اسطوره ! ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©


عندما نعرف ما نريد نستطيع ان نحيا كما نريد
الجزء الاخير

في جلسة مناقشة حول حالة مريض احيلت لمشفانا وبعد ان قررنا بالاجماع ارسال المريض الى مستشفى العاصمة لعدم توفر الاجهزة الازمة لتحديد حالته في مشفانا بدائنا بتبادل الاحاديث الجانية كنت انا الصامت المتفرج حين باخت احد الاطباء الدكتور منصور بسؤال
شوكت تغزمتي على زواجك
اجاب باستنكار يازواج
اجاب الاخر بعفوية مو خطبت دكتورة ياسمين
بهت وجه منصور واجاب بحدة مترهم الي
دهش الطبيب الاخر وقال يمعود،كول غيرها البنية ذهب اصلي ليش مترهملك
اجاب بحدة مبالغة مو كل ذهب اصلي بهذا الوكت
تحاملت على نفسي وانا اضبط اعصابي كي لا اهشم راسه العفن وقلت بتهور : بس انتو معزومين على زواجي قريبا
تهلهلت اسارير الموجودين وباركو لي سائلين عن هوية العروس
نهظت من مكان وانا اقول دكتور ياسمين العروس واني رهمت لالهلها وتركتهم مذهولين ونظراتهم مصوبة نحو دكتور منصور الذي اصفر لونه
اشباه الرجال يظنون ان القبول بهم واجب على كل امرأة وبيت يخطبون منهن
امسكت هاتفي واتصلت بها قبل ان ينتشر الخبر استمر الهاتف بالرنين دون رد وبعد ثلاث محاولات ولو لم تجب لما عاودت المحاول اتاني صوتها هو غارق ومشبع ببحة من يصحو من نومه مرغما : الو
قلت السلام عليكم
اجابت بذهول واضح من نبرة الصوت وعليكم السلام
وبعدها ساد الصمت
الى ان قطعته قائلا : هاي اني اتصلت
قاطعتني بسرعة: بعد اسبوعين
قلت بلامبالاة: وشنو الفرق
اجابت بكل جد: لا،فرق الي يريد شي ميتاخر عليه
قلت بجد: طلبج كان غريب وغير مقبول واعرف الي وراه شنو تردين تفتحين الماضي وتسألين عليه والماضي من قررت اخطبج قررت انهي
اجابت بثقة: بس اني محتاجة اسئل ومحتاجة جواب
قلت بهدوء: اسئلي شوارنا نجاوب
قالت: اني اختيارك لو اختيار الاهل
قلت بصدق: الاهل
كان الصمت جواب جوابي الصريح وللسكون الذي ساد الاتصال قلت :الو وياي
ظننت ان الاتصال قطع
اجابت بهدوء: وياك
قلت بتساؤل :شنو ردج
اجابت بغضب: شحبت بيك
استنكرت سؤلها وقلت :شنوو
اجابت بحدة خلود: شحبت بيك اسجلك المكالمة واشوفك انت شكد جاف دتحجي وياي على خطوبة وارتباط وشغلات تحلم بيها اي بنية برومانسية وانت دتحجي عبالك وي ارملة وانت ارملة وتريد تزوج حتى تربي اطفالك
قلت بتهكم :خوش قصة وخوش،تحليل يابة يارومناسية اعرفج تعرفيني دخل اخطب واعرفج وبعدين تجي الرومانسة قابلة لو لا فضيها خل تنفض
كان جوابها اغلاق الهاتف
قلت في داخلي يطبها مرض
âک…âک…******************************
كنت اغلي بغيضي ولم ابالي بالوقت حين اتصلت بزهرة التي كانت غارقة بنومها فالوقت عندي الثانية عشر ظهرا واعتقد عندها ليلااجابت بذهول: ياسمين شكو
قلت وانا اغلي : دكتور مؤيد النذل
اجابت بهون : بيش الساعة عندج
قلت : اثنعش
اجابت بتساؤل: وليش ما مدوامة
قلت: اليوم اوف عندي
لتقول بهدوء: شبي دكتور مؤيد
اخبرتها تفاصيل المكالمة لتطلق الضحكات عالية وتقول :وج ازوجي هذا تحفه
قلت بتهكم :ازوج هذا الغثة
لتقاطعني قائل:ا وج ياغثة ازوجي هذا يريد يزوج وبعدين يحب يعني مخلي هدف للحب بعدالزواج براسه اقبلي هسة انتي على شنو معترضة
وقبل ان انطق قالت : لا تكلين علمود خلود الله يرحمها حياتج وياه معليه بخلود وماكو خطر من خلود عليج مرحلة بحياته وانتهت هسة انتي تقبلين يحاسبج على كومة الحلوين الي لتمنيتهم بحياتج
قاطعتها بحدة قائلة: شو اسكتي اشلون حجي كومة الحلوين الي يسمعج يكول كل يومية وي واحد هي حجايةهذا حلو وذاك يخبل ما حبيت واحد ومات
اجابت بجد :اي ماتت وهي مزوجة
قاطعتها: هو ما ازوج
اجابت :اي وهسة يريد يزوج واختارج
قلت :اني مكابلته بالمستشفى ويكول اهلي اختاروج يعني اهلة منبهي عليه
اجابت زهرة بغضب :اي شتردين هو هذا المجتمع الي انتي بي الاهل يفتحون عيون ولدهم للبنات المرشحات للزواج تعالي لامريكا يمي وناس تشوف ناس وتطلع وتتعارف يالة تقرر تكمل ارتباط لو ميرهمون لبعض اختلاف بيئات
قلت بترجي:،شسوي
اجابت بحنان: حبيتي ياسمين صدكي متلكين مثله صح راح اتعبين بالبداية حت ،تكسبي بعدها راح ترتاحين لان هو من النوع الي اذا حب قفل قلبه على حبيته
قلت بوهن :والاتصال الفاشل الي صار هسة هو يتخيل اني رافضة
اجابت بمرح :فاجئي وقبلي وكسري راسه
اصابني الحماس من لفضة كسر راسه وقررت ان اكسر راسه
قلت بحماس: وانتي ماكو واحد ناوي تكسيرين راسه
اجابت بجد: تدرين الحياة بامريكا تختلف ميكون محور افكارج رجال وتردين بس تزوجين هسة دا احاول ادرس ماجستير واني وماما فتحنا معمل حلويات وكلشش تعبنا يالة حصلنا موافقات رسمية حياتنا هسة اشتد عودها بعد ما كلش اتخبطنا اول ايام الهجرة
قلت بمحبة: تستاهلون كل خير حبيبتي يارب اشوفج احلة عروس بالدنيا
وبعدها تشعبت احاديثنا حول عملها ودراستها وعملي واحاول اهل،المديخة
*******************
قبيل زواج محمد اتاني زوج ابنتتي بمقترح الهجرة وتوسل بي ان اسجل معه انا وزهرة لم ااخذ الموضوع على محمل الجد ولكنه قال عمه الله يخليج خل نجرب وعندي صديق باالوليات الامريكية الي قريبة على كندا يكول صح باردة بس العيشة حلوة وراح يرتب الي سكن الله يخليج اقبلي اسجلج وياي ما اريد اروح اني وزوجتي واولادي بس اريد عائلة كبيرة استند عليها الغربة موسهلة
وافقت على مضض لعلها تكون نزوة عابرة فاغلب الشباب هذا مطلبهم هجرة والخلاص من اوضاع العراق
لافاجئ بعد تخرج زهرة بشهرين بزوج ابنتي يدخل عليه متهلهل فرحا عمة طلع اسمنا رتبوا اموركم
كنت في حالة انهيار لزواج صبر من محمد وكنت على وشك الاتصال به لكي اعيد مرحلة المراهقة التي تجذرت داخلي واحسست اني الهجرة هي هبة رباني لكي امنع نفسي عن الحرام وافقت ورتبت اموري المالية وغادرت العراق بنفس محطمة حتى سارة لم اودعها كتبت رسالة طويلة وامنتها عند احدى العاملات لكي اتجنب الوداع والم النهايات قضيت معها قبل ان اسافر بليلة يوما كاملة لم اخرج به من المعمل للاستراحة ولم اسمح لها بالخروج والذهاب لمنزلها اعددت اطيب الحلويات التي تكفي طلبيات اسبوعان وفي كل تصرف مني في ذالك اليوم تقول سارة :شنو راح تموتين عبالك تودعين
اجيبها بغموض :ماكو فرق
لتضحك على تعليقي قائلة : الله يديم علينا روحج الحلوة
فلقد كانت الايام التي سبقت ليلة الهجرة قاسية ومضطربة وكنت اتغيب عن العمل كثيرا ولا ارغب بالاختلاط ببهية
وغادرت العراق ليلا تركت اهلي ومرتع صبايا وحبا سكن اضلعي الى غير رجعة
ورغم البعد وكلما تصلت بسارة اشعر بربكتها حين تكون حاضرة الاتصال تلك المرأة مهما ابتعدت تبقى تشك في نواياي اتحاه زوجها
ومن الصدفة الغريبة ان المرأة التي حلت مكاني معهن ارملة من النازحين االذين غادوا ديارهم رغما عنهم خوفا من بطش داعش لها ابنة واحدة اسمها زهرة وحسب قول سارة لديها يدان تقطران عسل حين تعد الحلوى
وين رحتي عيني ختام
قلت بمودة لشريكتي بالعمل وياج دادا مادلين
من تعود على العمل يشعر بخواء في داخله ان اصبح عاطلا فبعد ستة اشهر بدأت باعداد مشروعي وهو اعداد حلويات بنكهة عراقية ولبرودة الجو
هناك اقبال كبير على ما اعد من حلويات لذلك رتبت مع مادلين السيدة المسيحية من اصول عراقية اشبه بالمقهى نعد به الحلوى واكواب القهوة ولا مكان للجلوس اخذ غرضك واذهب
قالت ما دلين بمودة :شنو رئيج نسوي طبق مميز خاص بمحلنا نخترع حلوى معينة
قلت بحماس :والله ماعندي مانع خل نجرب
وبدأن بتحضير المواد الاساسية لكي نعد طبقنا الميز
ربما تودون معرفة ما اشعر بالغربة بصراحة سعيدة ربما لو قدر الله لي الغربة قبل هذا الاوان لكنت نسيت محمد وعشت عيشة مختلفة انا اليوم امراة لنفسي ام لابنتي وزوج ابنتي وجدة لاحفادي واشعر بانني احيا حياة مميزة اين موقع محمد لست ادري

*************
هديل ماما تعالي اخذي الحلويات
اتت هديل كعادتها مسرعة غير مبالية بما امامها وما خلفها لتصطدم بالحائط لسرعتها وترتد الى الخلف وتسقط على ظهرها
قلت :بغضب شوكت تكبرين
اجابت وهي تتوجع: ترة ما صار بي شي الحايط اني اتاذيت
قلت بحدة: من عوابتج اكو وحدة بكدج تركض هشكل شبقيتي للولد الي بالابتدائية
اجابت كعادتها الغير مبالية: شسوي اتخبلت من اتعينت بالابتدائية معلمة جامعية
قلت باستهزاء :اذا المعلمة هشكل لعد الطلاب،اشلون
اجابت باعتراض: ماما هاي شنو
قلت بجد: اخذي الحلويات رتبيهن بمواعين اليوم يجون عماتج
اجابت وهي تحرك حاجبيها :عيوني صايرة مودة وطبة وطلعة وحلويات
قلت بجد: والله الي يعاملني باحترام اخلي على راسي وهن تغيرن ليش اظل شايلة سوالف الماضي اني هم اتغير
وغادرت المكان لاعود الى عملي تغيرت كثيرا حتى نسيت سارة القديمة ربما تسألون عن علاقاتي بوالدتي اقول بصدق افضل من الاول ولكن ليست كما احب اتمنى ان تتحسن اكثر مع الايام
***********************
الجلسة متشنجة ظافر وضاح و والده وانا ومؤيد بالكاد تخرج الاصوات ونتبادل كلمات المجاملة كسر حاجز المجاملة المزعج محمد بدخوله الهادئ المرح وهو يقول: واخيرا زواح بيت ابو مؤيد اجاب الجميع بوجودك حجي ليعرب عن فرحته بعودة العلاقات طبيعية بين ابناء العم
قال بمودة :ام دانيال بنتنا و وضاح والنعم منه اتمنى تكون زواحة العمر فرحتونة بهاي القسمة الله يفرح قلوبكم
اجاب وضاح بمودة: يحفظك الله حجي يوم الاولاد
اجاب بمودة: قريبا بوجودكم
وتبادل نظرات غريبة هو و مؤيد
تعجبت من تلك النظرات هل جد جديد بين هذا الاثنان وانا اخر من يعمل
انتهت مراسيم عقد القران وانصرف الحظور واختلى العريس بالعروس وانا امسك مؤيد من رقبته وقلت شكو شو نظرات وقريبا
اجاب بامتعاض: ورطت نفسي بعوبة
قلت باستغراب:،شكو صاير شي جديد
اجاب بكل فتور: خابرته وصار اشكال بينة شو ابوها البارحة خابرني يكلي قابلين تدكدرون تتفضلون هسة غير افتهم اشلون قبلت شفكزت شصار بدماغها
قلت باستنكار: اكلك انت فرحان ضايج تريدها تقبل تريدها ترفض
اجاب بلا مبالة : تريد الصدك كلهن
قلت باستهجان :مؤيد لا تورط بنت الناس ترة وحيدة اهلها ولا تنحرج اني اصرف وافهم محمد وفضت خلصت
اجاب بجد: لا يمعود وين راح بالك اني اريد ازوج بس احس راح اتعب وياها
قلت باستنكار: وشكو شنو يجبرك باجر اخابر ابوها اكله حجي صرفنا نظر
اجاب بحدة:تخبلت شنو تخابر ابوها يابة والله مقتنع بيها معليك نتفاهم اكو اثنين ميعرفون بعض ميتعبون بالبداية عادي لا تشغل بالك روح طلع هذا ابن عمك الي لزك يم اختي لا والله اطلع بي القديم الجديد
قلت بحدة :انت ما كادر غير بس على وضاح المسكين ترة هواي احسن من يعرف شيريد
اجاب باستنكا ر: خبصتونا هسة هو اشلونة احسن منك احسن منك اني هم ما اريد اضير مثله
قلت بحد: مؤيد،هذا رجل اختك وباجر عكبة تصير خال جهالة شوي ذوق
اجاب بهدوء: شوفني حجيت وياه سمعته حجاية مو كتله مبروك وهاي اني انتظر جنابة يطلع من يم اخته بعد ما انطيته وقت يعبر عن كل مشاعره
نهرته بحدة: مؤيد
اجاب بنفاذصبر: شبي مؤيد ساكتين وكاتمين
قلت باستهزاء: وخاطبين وننتظر نزوج
اجاب بكل برود: ونحو الهم سائرون
وغادر قبل ان الومه
محمد وعائلته تستحق الافضل


******âک…*************************
بين فترة واخرى يتفق عمي مع احد السواق الذي يصل للمنطقة التي يسكن بها بيت جد دانيال لكي يقل دانيال لبيتتا رغم غيرتي من والدته وشبح تواجدها ضرة ثالث يحوم حولي الا اني اعشق هذا الولد واشعر بمشاعر امومة قوية نحوه وهو يمنحني احترام وحنان فائق
تمدد بقربي حيث اجلس على المقعد الذي يقابل التلفزيون
قلت وانا العب بشعره: شبي الحلو
اجاب وهو يراقب والده الذي يراقبه : ما اكدر احجي
قلت بخوف : ليش ماما شبيك خوفتني
شبيك دانيال مو على بعضك
كان هذا صوت عمي يبدوا ان الجميع لاحظ تغير دانيال في هذا الزيارة
اجاب : دانيال بهدوء ماكو شي جدو الاثنين امتحان عندي واخاف اتاخر بالرجعة
اجاب عمي : لا تخاف توصل من وكت باذن الله
رن هاتف دانيال وجميعنا نراقب ردة فعله التي بينت ان الاتصال من شخص غير مرحب به
اجاب وهو يقول: هلو ماما الحمدلله لا ماما ما مزعوج الف مبروك
وبعد كلامه مع والدته كلم شخص اخر وهو يقول: مبروك عمو اسف ما حضرت العقد
وبعد ان ادرك دانيال انه يتكلم والجميع يراقبه نهض مبتعدا عن جلستتا وهناك شخص اصطبغ وجهه بلون الدم والغضب بدا واضحا على تصرفاته حين صرخ بوجه زوجته : كافي كل يوم طبيب النسوان تحمل واجيب ماكو احد يحس بيهن وانتي فرجتي علينة اطباء وطبيبات المنطقة مريضة روحي لاهلج يهتمون بيج
رغم علاقتي السيئة بها لكتي اشفقت عليها ولكني لم اتدخل لانني اعرف جيدا تصرفات خالد حين تسيطر عليه نوبة غضب
نبهه عمي قائلة : شبيك هسة كنت مثل الورد
لم يجب وهو يشرب كوب الشاي بسرعة ويده ترتجف
قال عمي : هدي نفسك ترة موزين عليك
وقبل ان يجيب خالد دخل دانيال وباغته خالد بقوله : منو ازوج من بيت جدك
بهتت ملامح دانيال وسيطر الصمت عليه
ليقول خالد بحدة: اسئلك منو ازوج من بيت جدك
تدخل عمي ليلطف الجو : منو ازوج داني معقولة يزوج واحد من بيت ابو سعد واني ما انعزم
لم يتكلم دانيال اشفقت عليه فهو مربك ودهات العائلة تراقبه وتنتظر جوابه
ليكسر الصمت ويقول: ماما
سقط كوب الشاي من يد خالد للتنهض عمتي من مكانها وهي تقول :انكسر الشر
ولم يبالي خالد بتواجد والدته تحت قدميه تلملم بقايا الكوب المنكسر حين سئل دانيال : ازوجت منو
اجاب دانيال بهدوء :عمو وضاح
نهظ خالد وتوجه نحو دانيال وجره من ملابسه وهو يقول: انت هم حاسب نفسك على الزلم امك تزوج ليش ماعدها رجال تعيش بسده ادور زلم
خالد اترك الولد دانيال اصعد لغرفتك وانت خالد تعال وياي
غادر دانيال مسرعا لغرفته وذهب عمي لغرفة المكتب ولكن خالد لم يتبعه لانه غادر المنزل بخطوات غاضبة
اذن تزوجت حبيبته
شعرت بالارتياح وسكن الهدوء قلبي


اسطوره ! ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©


*******âک…********************
اين اذهب لمن اشكو هم قلبي وضاح يا هوازن وضاح الايوجد رجل غيره وضاح هل اصبح وضاح منقذك مني لقد انتقمت مني واصبتني بمقتل
دخلت لبيت حازم او بيت نسابتي الجدد توجهت بماشرة الى غرفة الضيوف انتظر حازم فيها
اتاني مسرعا وهو يقول : شبيك انت شاب نار وذيج تخابر ادكول تعالوا اخذوني
لم بالي بما يقول عن تلك قلت بوهن: ازوجت تعرف منو ازوجت ازوجت وضاح وضاح الي اخذتها منه وضاح الي انقذته منه وضاح الي رادوا عماممها يزوجوها الة
اجاب حازم بكل هدوء : هسة انت مغثوث لان ازوجت لو لان ازوجت وضاح
نظرت له بغضب وقلت : بلا استهزاء ترة البية مكفيني
اجاب بكل حدة : غاث روحك وغاث اهل بيتك وابوك وامك علمود وحدة ما فكرت بيك يا اخي خل تزوج اذا هي تزوجت وحدة انت ازوجت اثنين ولا قهرت روحها عليك وهسة انت قاهر روحك لا يصير بيك شي
قلت بعد ان اخذت نفس عميق شعرت به كسكين يخترق صدري : ضيعتها بانانيتي ضيعت حب حياتي ماكو شي يعوضه
اجاب بكل هدوء: انت عايش حايتك والله نجاك من الموت وزوجتك حامل كل هذا مو تعويض شتريد من رب العالمين انت
قلت بوهن : ونعم بالله كنت رايدها رايد اعيش لحظة من لحظات الماضي وياها وخل اموت بعدها لحظة وحدة
نهضت وترك حازم خلفي يقول : هذا اسمه تبطر على نعمة رب العالمين ويمكن المرة اصلا مو نصيبك نصيب وضاح وانت ادخلت بينهم
نصيب وضاح وهنيالة على هيج نصيب
وضاعت هوازن الى الابد
وغير مسموح بعد اليوم ان اشكو رفضها وانتظر وصلها
**************************
حددت موعد مع حجي محمد بعد عشرة ايام من عقد هوازن سيكون عقد قراني بكريمته المبجلة لافاجئ بعد ان ذاع الخبر بين افراد العائلة بزيارة غير مرحب بها وبوقت متاخر هل تعرفون هوية الزوار انهما العمان المبجلان ظافر وخضر
قلت بامتعاض وباسلوب يدل على انزعاجي : البيت بيتكم وبيت اخوكم وهذا اخوكم وياكم اني تعبان وراي دوام
اجاب عمي ظافر بجد: اكعد الحجي وياك
قلت وانا اضع اصبعي على صدري : اني
اجاب خضر بجد : اي انت
ثم اشار لمهند وهو يقول : مو الله هداكم لمينة شملنة وهسة تصرفون عبالك ماعدكم كبير تستشيروا
اجاب مهند بتساؤل : شتقصد
اجاب عمي ظافر بحدة: لا شاورت احد لا انطيتنة علم بالموضوع رايح تخطب بنت محمد الصانع مالتنة لا اصل لا فصل ليش ناقص بيك بلا
قلت بغضب قبل ان ينطق مؤيد : احترم نفسك ترة الحشيمة للبيت الدايس بساطة الا انت واخوك ما الكم كل حشيمة وقدرعندي محمد الي تعيب على اصله اشرف من ولد الاصول الي رادوا ياكلون اموال يتامى احسن من العم الى عرض بنته لابن عمه حتى يحرك قلبه ابن اخوه الي يحبه حجاية وحدة بزواجي ما الكم اجيتوا هلابيكم ما اجيتوا الله لا يردكم
اجاب عمي خضر بغضب: احنه ما دين ادينه نريدك لبناتنا اختار وحدة من العائلة متغلة عليك هاي جزاتنا
قلت بحدة : بناتكم حرام عليه مثل ما حرمتوني الي ردتها وهذا موضوع منتهي ما اريد نقاش بي
اجاب ظافر بهدوء : ماكو غير محمد تناسبه
اجاب مهند :شلك بهاي الحجاية محمد منا وبينة
اجاب خضر بحدة: يعني بنتي ما مالية عينك
اجاب مهند: بنتك والنعم بيها بس مؤيد ميريد من العائلة
كرهت اسلوب مهند اللين تركتهم دون ان انظر خلفي

واكتملت الغثة بتواجد وضاح وسط منزلي تبلدلنا النظرات الجافة وقلت بصوت متخفظ : السلام عليكم
اجاب بصوت عالي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اجابت اختي بتبرير : وضاح ديشوفني لون قماش الستائر
قلت بتهكم : البيت بيته
اجاب بهدوء: صاحب اصل وواجب دكتور
نظرت له بحدة وقلت اسمحلي
اجاب بهدوء : مسموح
دخلت غرفتي وتعمدت اغلاق الباب بقوة حتى يشعر الجالس في الصالة بوجوده الغير مرحب به
لا اريد ملامة فاعصابي لا تتحملها
وليذهب وضاح وخضر وظافر الى الجحيم

*******************************
الله عليك لا تضوج من مؤيد هسة يزوج ويلتهي بحياته
اجاب برجولة : اني شكيتلج
قلت بمودة : بلا ماتشكي عندي عيون واشوف بيها عيونكم كل واحد يوجه سهم للثاني
اجاب بجد: هوازن يمكن انت متعرفين طبعي اني من قررت اخطبج قررت اعيش حياة جديد حياة ما الها علاقة بالماضي واخوج بكل تصرفاته الحالية اعتبره ماضي ماعندي مشكلة وياه هو عنده مشكلة وي نفسه هسة عوفينة من مؤيد دانيال اخباره
قلت بحزن :الحمد لله زين
اجاب : باهتمام شبيج بعده ما متقبل زواجج
قلت بجد : وضاح اريد احجي براحتي وياك واخاف تفهم حجي غلط
اجاب هو يبتسم :اذا اني دكتورا علم نفس افتهم حجيج غلط لعد شنو فايدة دراستي كولي شعندج
قلت بهدوء: دانيال كان عنده امل ارجع لابو
قاطعني قائلا : لو اني مكانه كان فكرت نفس اتفكيره
قلت بهدوء: بس اني من البداية خليته بالصورة وفهمته رجعة لابو ماكو وقبل لا انت تتقدم الي فهمته اذا في يوم من الايام اتقدملي شخص مناسب راح اقبل ما كان عند دانيال اعتراض
اجاب بتفهم: لان ما اخذ كلامج بشكل جدي كان مصور انتي يا اما تبقين بدون زواج او ترجعين لابو عادي افكار اي شاب بعمره هشكل مجتمعنا يفكر ليش تلومي
قلت بتساؤل : وانت
اجاب بكل هدوء: اني المهم انتي دانيال رجال ومابقى شي ويروح للكلية واكيد راح يختار كليه بالبصرة ومهما كانت تصرفاته جافة وياي ماراح تشكل نقطة خلاف بينا لا تشيلين هم
قلت بصدق : انت وين كنت
اجاب وهو يقترب مني ويضع راسي بين اضلعه : كنت قريب بس انت ابتعدتي وبعدين اني ابتعدت وبعدها قررت اقترب وما اتنازل عن القرب
وبعد نظرة عميقة وجهها لحدقة عيني قال: اعرف جواج كومة مقارنات بس ولا وحدة راح تطلع مضبوطة لان حياتج وياي راح تكون ملكج وملكي راح تكون اول تجاربج واول حب الج وياي
قلت بصدق : وانت كل يوم تثبتلي انت الشخص الي كنت انتظره
اجاب بمكر: اشلون بالله
قلت بشقاوة وانا اقترب اكثر منه واضع يدي على وجنته واتمعن في جمال عينيه ووسامة ملامحه : من يجمعنا بيت واحد تعرف اشلون
لقد اضاع الكلام من من شغلته الكلام واضعت يداي دون وعي مني حين غاصت في خصلات شعره الكثيف
انه عمر جديد واول واخر تجربة واخر السطر موقع باسم الحب
*****************************
واقع حكومي مخزي مدارس بلاد الخير لا نوافذ فيها ومدراء المدراس وبجهود ذاتية يتبرعون من جيوبهم ويسألون الناس لكي يتبرعوا معهم وهذه ثالث مدرسة اتبرع لهم بنوافذ وابواب واقوم مع عمالي بحمله فيها
دخلت على المدير وانا ببدلة العمل التي يكسوها اللون الاسود وادوات العمل بيدي
قال بمرح : مدرستنا محظوظة مهند راح يشتغلها بيده
قلت بمرح : بس اليوم العامل مريض وراح تتشرف مدرستك بعمل شباك محترم راح تذذكره الاجيال
اجاب بمرح : يمعودة خاف يصير هذا الشباك شعار الوزارة من حماسك
ليقول بعدها : دتعال صف ثالث كتلهم البرد الشباك مالتهم تفلش طبت سيارة فلشت حايط المدرسة وطبت بالشباك
قلت باستنكار : وهذا يا اعمى
اجاب بغضب: عدنة معلم من اهل القرية ابنه مراهق مستهتر ماخذ سيارة ابو دون علمه وسوو هاي الدكة والمعلم يتوسل بس لا تبلغون لتربية اني اصلح الاضرار صلح الحايط وبقى الشباك اليوم وباجر وما شفنا منه شي
قلت بحدة : لو بي حظ كان ربا ابنه
وصلنا لصف الثالث وصوت الطلاب يعلوو ويعلو وهم يرددون حيوان حي يتحرك شباك جماد لا يتحرك
دخل المدير الصف استاذن من المعلمة التي تقف في منتصف الصف بملابس محتشمة ووجه صافي بملامح جميلة وهادئة
قالت بهدوء: وين اروح بالطلاب عدنا درس مهم
اجاب المدير بكل هدوء : ست تكدرين ترحين للمكتبة وتكملين الدرس مانكدر ناخر العمال واليوم عدهم مجال يشتغلون
نظرت باتجاهي وبادلتها نظرة متعالية لترفع حاجبها بتعالي اكثر وتامر طلابها بمغادرة الصف و يسبقوها نحو المكتبة ودخلت مع عمالي حاملين الشباك ليقول احد الطلاب موجها كلامه للمعلمة : ست هذا الشباك يتحرك يعني مو جماد
كادت عينا المعلمة تخرج من محجريها من الدهشة
لم استطع انا وعمالي كبت ضحكاتنا ونحن نشاهد عصبية المعلمة واصرار الطلاب على كون الشباك يتحرك
وكان نصيبنا نظرة غاضبة من المعلمة دون ان تنطق بكلمة
وبعد ان غادرت قلت موجها كلامي للمدير : لو ينطوني مليون دولار ما اصير معلم
اجاب بمرح : احمد ربك ترة الي شفته اهون شي
وبدئنا العمل بحماس لننتهي منه عند انتصاف النهار ونهاية الدوام
واصابني تشنج مؤذي في يدي لانتي لم ازوال العمل منذ وقت طويل
كنت انتظر العمال يحملون المواد الى السيارة وانا افرك يدي لعل الالم يخف لتقف سيارة بقربي ويمد السائق رأسه نحوي وهو يقول : مو كلنا تعال اتعين
قلت بمرح : يمعود استاذ اني مو مال وظيفة اني طير حر والوظيفة تقيدني
ليقول بمودة : واشلونك يا طير حر
قلت بمودة : نسأل عليك ابو عمار
اجاب بمودة : مبروك خطوبة مؤيد ان شاء نفرح بيك بعده
قلت بمودة: بوجود مو تنسى باجر نتظرك
اجاب بحب: باذن الله
ولوح بيده مودعا كنت اكلمه وانا القي نظرة خفية للجالسة بقربه بالتاكيد هي هديل فاختها الصغرى دكتورة
ولاحت فكرة في الافق هل بنظرة واحدة ادخلت هذه الفتاة فكرة الزواج في راسي
لما لا الم تستطع اقناع طلابها بان الشباك الذي شاهدوه يتحرك جماد
***********************************
انتهت مراسيم عقد القران وها انا اتوسط الحظور وابادلهم كلمات المجاملة وارد على مباركتهم وانتظر عمي والد،زوجتي المصون يسمح لي برؤية ابنته
وبعد ان قل الحظور بنسبة عشرون بالمية اقترب مني عمي وقال : تعال وياي نهظت وانا استاذن الحظور بكل هدوء ولكن هناك شيئا داخلي يرتجف وانا الوم نفسي : معقول ارجف لان راح اقابل ياسمين ام لسان
دخلت صالة متزلهم وبعدها توجهت لصالة ثانية اقل حجما كانت ياسمين تجلس فيها بمفردها
اتفضل يابة هاي زوجتك الله يجمع بينكم بالخير
اخذوا راحتكم
وماان غادر المكان تقدمت من زوجتي قبلتها بكل جراءة
وما ان انتهيت نطقت العروس بكل جراءة : هاي انت متستحي اشلون تسوي هشكل
قلت وانا اجلس : حددي نوع الجرم الي استحي منه حتى اعرف اشلون اوضحلج
جلست بغرور وبعد اقل من خمس دقائق صمت وضعت قدمها فوق قدمي
قلت بغضب :هاي شدسوين
اجابت بكل غرور : ماما ادكول خلي رجلج على رجله حتى يسمع حجايتج
وما ان انهت كلامها حتى لاحت فكرة مجنونة في مخيلتي وقررت ان انفذها دون ان افكر بها مرة اخرى
قلت بخبث: ادليلي انتي وماما بس غمضي عيونج ونزعي حذائج ودوسي على رجلي براحتج
ونفذت دون نقاش كنت على وشك معاودة ما فعلته بها اول ما دخلت ولكني ابعدت الفكرة وانحنيت لاخلع حذائي وجواربي وبعد ان انتهيت قلت الان ضعي قدمك على قدمي وما ان وضعت قدمها فوق قدمي حتى نهظت مرتعبة
امسكتها بقوة وانا اقولوين شاردة مو تردين تسيطرين
اجابت وهي تحاول،السيطرة على نفسها لكي لا تنهمر دموعها : انت ليش هشكل
اشفقت عليها ووامسكت شعرها وسحبته بلطف وقلت: هذي خصل اصطناعية
قالت بغضب: ليش احد كلك كرعة
وبعدها امسكت رموشها ولكنها منعتني بعد ان امسكت يدي وهي تقول بحدة: هاي انت شدسوي
قلت: اريد اتاكد شو انتي كلشش حلووة اليوم بالمستشفى ما شي حالج بس هسة طالعة تخبلين
قالت بتحدي :اني من يومي حلووة المشكلة بعيونك
قلت بخبث :دهدي ايدي خل البس جواريبي وحذائي ولبسي حذائج لا يطب علينة احد ويفهم الموضوع غلط
شهقت بخوف واسرعت نحو حذائها وارتدته بسرعة وهي تقول :البس بسرعة عفية الله يخليك
قلت بخبث لكي ازيد جرعة خوفها : نصي صوتج هسة الي يسمع تكلين البس بسرعة شيصور
اجابت بهلع : مؤيد لا تسوي هشكل
اقتربت منها واحتظنت وجنتيها وقلت بصدق : انت كلشش حلوة
كان الصمت جوابها وصمتها مغري لا يمكن لمحروم مثلي تحمله وضعت دري على ثغرها واعدت فعلتي اول دخولي عليها
وبعد ان ارتويت ولملت هي نفسها قلت بجد : اطلب منج طلب واحد وعد مني تعيشين وياي بسعادة وما اقصر وياج بالي اكدر عليه
اجابت بهدوء وخجل : اطلب
قلت بجد: خلود ماتت الله يرحمها ما اريدها بيناتنا حتى اذا عندج صورة بقيهن بيت اهلج
اجابت بحدة : من شنو خايف
قلت بصدق : خايف عليج وخايف من افكارج اني لو مزوج غيرج كان ما حجيت وياها نفس الحجي بس انت غير شكل افتهمتي
اجابت بهدوء: الي تريده يصير
هل تعرفون لم اكتشف نفسي خبيث قبل هذا اليوم
كنت اريد احراجها مرة ثانية لكن صوت هوازان فاجئنا حين قالت : مؤيد ام العروس تريد تسلم عليك
ودخلت ام العروس و والدتي وهوازن وزوجه والدها وتركت لهن المكان بعد ان انهين مباركتهن لنا
وتركت بعض قلبي عندها ووعدت البعض الباقي بانه يوما سيلتقي ببعضه عندها
انتهت

مودتي وحبي لكل المتابعين
تقبلوا اسفي مرة اخرى



عاشقة ياسمين ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

جميله جميله جمييييييله

قمة الابداع والتميز

شكرا حبيبتي وجزاك الله خير

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1