اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 02-08-2016, 02:16 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / الكاتبة ضيِاع .


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Ms.marioom مشاهدة المشاركة


مشكوره حبيبتي ^.^
امممم كيفج حبيبتي مدام هذي الطريقه عاجبتج ! :$
اما عن الاحداث المتداخله مادري والله حسييت ان كل شي متداخل مع بعضه :"#
مثلا يعني انتي خليتي الماضي والحاضر كله فبارت واحد
مدري كيف اوصف لج يعني :*^%
بس هو حلو يعني
وبدايه موفقه
وأتمنى انج ما تزعلين مني عشاني نصحتج وجذي .. اسفهه :(
مادري لييش حسيتج زعلتي من كلامي
بس خلاص براحتج
وسلاام
..
Ms.marioom
العفو .
عيونك والله الحلوه , يمكن انا اغلطت وخليتها تتداخل عليك بالقراءه واعتذر وان شاء الله مستقبلاً نحسن الخطا , بالعكس والله مازعلت , النقد الهادف او النصيحه هي تطوير للكاتب لو بزعل كان مانزلت .
يمكن لان مانزلت فيسات بالكلام شفتتيه زعل ولا كيف ؟! .
لازم اشوفك كل بارت وتعطيني نقد .
اهلن نورتينا وشرفينا بمرورك .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 02-08-2016, 04:18 PM
صورة Ms.marioom الرمزية
Ms.marioom Ms.marioom غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / الكاتبة ضيِاع .


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضِياع ، مشاهدة المشاركة
العفو .
عيونك والله الحلوه , يمكن انا اغلطت وخليتها تتداخل عليك بالقراءه واعتذر وان شاء الله مستقبلاً نحسن الخطا , بالعكس والله مازعلت , النقد الهادف او النصيحه هي تطوير للكاتب لو بزعل كان مانزلت .
يمكن لان مانزلت فيسات بالكلام شفتتيه زعل ولا كيف ؟! .
لازم اشوفك كل بارت وتعطيني نقد .
اهلن نورتينا وشرفينا بمرورك .
لااء حبيبتي انا الغلطانه اني بديت اعطيج انتقادات من البدايه
يمكن عشانج ما نزلتي فيسات
عالعموم حبيبتي ان شاء الله !!
وأتمنى اجوفج متابعه لروايتي
وسلااااااممم
..
Ms.marioom


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 04-08-2016, 01:46 AM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / الكاتبة ضيِاع .


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Ms.marioom مشاهدة المشاركة
لااء حبيبتي انا الغلطانه اني بديت اعطيج انتقادات من البدايه
يمكن عشانج ما نزلتي فيسات
عالعموم حبيبتي ان شاء الله !!
وأتمنى اجوفج متابعه لروايتي
وسلااااااممم
..
Ms.marioom
لا عادي موغلطانه ولا شي .
من عيوني .
اهلاً شرفتينا .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 04-08-2016, 02:19 AM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / الكاتبة ضيِاع .


..( البارت الثالث )..
.
.
.

لله در الوقت !
عدداً هائلاً من اللحظات من الساعات من الايام والسنين ,
وبالنهاية يخلقُ هكذا حياة مرهلة ،
ضئيلة ، و مذعنةٌ للأسى .؟ ! ..
.
.

.. ( الساعه 11 ظهراً ) ..
فتحت عيناها ب انزعاج لصوت هاتفها الذي يرن لتستوعب اين هي الان ، لتعود لاغلاقها بضيق مما يجري ورفع اللحاف فوق راسها ليعود الهاتف لرنين لتجلس بغضب وهي تصرخ : الله ياخذك ي مها .
ليعود الهاتف لرنين مجدداً لتنزل من السرير وهي ترمي اللحاف عنها لتسمع صوت هاتفها في الجهه اليسار من الغرفه لتمشي بسرعه جهة الصوت لتصطدم بحقيبتها الكبيره وهي تقف بشكل صحيح بعد ان كانت ساتسقط لتهمس بغضب : اذا خليتك حيه م اكون ابرار .
لتتوجه بخطوات سريعه لشنطتها المُلقاة فوق الكرسي لتخرج الهاتف و بالفعل كانت المدعوة ام الازعاج مها لتهتف وهي تُجيب : نعم خير وش تبين الحين دقيتي مره وحده مارديت ليش الازعاج يمكن مابي ارد ي الحيوانه ؟!
مها وهي التي لا يهمها شي لتهتف بضحك : اولاً الف مبروككك الصباحيه ي عروس لتهمس بجراءه ليكون بحضنه وازعجتك .
ابرار وهي تعود لسرير لتجلس وهي تهتف بغضب : الله لا يبارك بعدوك ، ايه بحضنه وازعجتيني ماتستحين حتى قال لي جوالك طفيه للابد وصديقتك ذي قاطعيها
لتضحك مهااا بشكل مزعج لتغضب ابرار اكثر لتهتف : وجع مو صوت بنت .
مها تعود لطبيعتها بعد موجة الضحك : ودي اصدقك بس ماقدرت ، ومتاكده لو طلبك هذا الطلب تركتيه عشاني، الا كيف كانت ليلتك البارح ؟!
ابرار بضيق : اموت ي الواثق .
مها وقد احست ان صديقتها ليست طبيعية لتنطق : ابرار وش صاير ؟!
ابرار تهمس بضعف : ابي ارجع لديره الرياض ماهيب زينه .
مها تعود لضحك لتنطق بين ضحكاتها : مين اللي كان يبي الرياض .
ابرار بغضب : مها وقفي ضحك ولا سكرت .
مها وهي تغلق فمها كان ابرار تراها لتنطق : هاه سكرته تكلمي وش عندك ي بنت الرياض .
ابرار : اول مامشيت من عندكم ماقال ولا شي ونزلني بالفندق وراح .
مها بعد تفكير تهتف : متى نزلك ؟!
ابرار وهي ترجع للخلف لتنسدح بشكل عرضي على السرير وقدميها باقيه بالاسفل لتهتف : 12 .
مها وهي تشهق لتمسك صدرها لتهتف : والله وجهه مو وجه عرس ليش يورط بنات العالم فيه ، وللحين برا ؟!
ابرار وهي تنطق بعد تفكير : وش دراني عنه .
مها نطقت بعد تردد : تتوقعين مجبور عليك ؟
ابرار التي لم تشك في هذا الموضوع ابداً فقد كان ظاهراً من اول لحظة : اكيد .
مها لتعود لتسال : غني مثله يجبرونه ع وجه فقر زيك ومن قريه ليش ؟! .
ابرار وهي تقف متوجه لزر الانارة وهي تهتف : وش رايك تذلفين وتخلين وجهه الفقر ابي اروح اتسبح قبل الصلاه وادور لي اكل .
مها تبتسم لتنطق : اسمعي اذا دقيت تردين مره ثانيه على طول .
ابرار تهز راسها كانها تراها : طيب ي الازعاج .
مها تضحك لتنطق : مع السلامه ي عروس .
لتغلق الخط بوجهها لتنظر ابرار لها وتهز راسها ب اسف ع حالها ، لتضع الهاتف على الكنبه التي امامها وتشغل الانارة لتعم داخل الغرفه التي تراها اكبر من منزلهم مرتين لتعض شفتاها بعدم رضا لما يجري لتقترب من حقيبتها وتجلس نصف جلسه لاخراج ادوات الاستحمام وبجامه لها لتقف وهي تحملها وتتوجه للحمام وتغلقه عليها لتبدا بنزع بجامتها السوداء بعد يوم اسود بنظرها ورميها .

..( الساعه 11 والنصف ظهراً )..
بالمطبخ هند تُقطع السلطه لتلتفت بعد سماع صوت روان : هلا وش تبين .
روان وهي تفتح القدر لتشم الرائحة ولتهتف : اللي ماخذ عقلك يتهنى .
هند وهي ترفع السكين لتقترب بها لروان وهي تمثل انها تقتلها : اعترفي وش تقصدين ولا ببطنك .
روان تهتف بعد ان اعادة اغلاق القدر : نهى صلى الله عليه وسلم عن الإشارة لمُسلم بالسلاح و قال : (من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه، حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه) .
هند وهي تعود وتهتف : عليه الصلاة والسلام ، بس كنت امزح .
روان وهي تبحث عن سكين اُخرى لتساعدها : حتى لو مزح ، الشيطان مامات .
هند تهز راسها بمعنى فهمت لتنطق بعد صمت : بتطلعين معنا السوق ؟!
لتهز راسها روان دلالة الرفض وهي تقترب لتساعد هند بالتقطيع .
لتهتف هند : لاتسوين انك بتساعديني وماتغسلين المواعين .
لتضحك روان : والله مافكرت خليني اساعدك ولا رحت على جوالي .
ابتسمت هند لتسأل : ليش ماتبين تروحين بالعكس نغير جو مو كل مره نطلع .
اجابت روان وهي تكمل تقطيع : لا مابي اروح .
لتهمس هند : ليكون زعلانه من اريان .
لتضحك روان وتنطق : لا والله مو عشانها وبعدين جات وحبت لي راسي ويدي تطلب العفو وسامحتها .
هند وهي ترفع حاجب وب استغراب نطقت : ودي اصدق الا صدق ليش بتجلسين ؟!
اجابت روان بمرح : نجلاء بتجي ومعها بناتها .
لتضحك هند وتنطق : قصدك نجلاء بتجي هي وبنتها واختها .
روان وهي تضحك لتنطق : كيف امي ارضعت بنت بنتها .
هند وهي تحمل صحن السلطه لتُجيب ب ضحك : انا م اشيل هم الا نجلاء اذا هاوشت الجوهره تقول م اهاوشها الا تنط بحلقي وتقول لاتنسين اني اختك .
روان وهي تضحك لتنطق : امي اصلاً ارضعت العالم .
هند تلتفت ب استغراب : من العالم .
لتنطق روان : ارضعت اريان مع تركي ، والجوهره معي .
لتجيب هند بغضب : لاتسمعك اريان والله تزعل ، قالت العالم قالت .
روان وهي تغسل كفيها لتهمس : والله من الحماس تكلمت .
هند تهز راسها بضيق وتخرج لتتبعها روان .
ليجدو بالصاله اسيل واريان تدلك اقدام امها وتضحك . لتنطق هند ب استغراب : وش فيكم .
لتهتف اسيل بضحك : تكفون لاحد يتكلم خلوهم يموتون .
لتتكلم الام وهي مغتاضه : اريان تقول دام رجيلاتي يوجعوني بتزوج ابوها .
هند واعجبها الموضوع لتهتف : وهي صادقه ليش مانزوج ابوي .
روان تنطق بضحك : حرام عليكم لاتزعلون امي .
الام تدفع كفوف اريان عنها وتبتعد ب اقدامها بزعل .
لتضحك اريان وهي تقبل راسها قبلة طويله لتنطق : والله مايدخل عليك مره وانا حيه .
لتهتف هند ب استغراب : الا اريان تقول روان انك رحتي تطلبينها تسامحك ووصلت فيك تحبين لها يديها .
لتفتح اريان عيناها بصدمه .
وتصرخ روان بُذعر لتنطق : والله امزح .
لتعود اريان تجلس وهي تعض شفاتها السفليه : ايه حسبت شي ثاني .
روان وهي تنطق بخوف : مافيه شي ثاني .
اسيل وهي تنظر لروان لتسال : وش ذا الخوف كله ؟!
روان وهي تقول بصدق : من عيونها اللي كانها قطوه .
لتُجيب امها وهي تمسح على شعر اريان الطويل : ي زين عيونها و ي زين لونها .
هند وهي تنظر للون عدساتها لتنطق : اريان شفتي اجياد .
اريان تهز راسها لتجيب : ايه اللي تمشي مع نوره صديقتك ؟!
هند تنطق : ايه هي قالت لي اختك من وين تشتري عدساتها قلت لها هذا لونها طبيعي وكذبتني وحلفت لها وورتني صورة عدسات كانها لون عيونك صدق وقلت لها والله مالومك يوم كذبتيني .
اريان تسال : وش اسمها العدسات .
هند وهي تنطق بعد تفكير : عدسة انستازيا دريم جراي .
لتخرج روان هاتفها لتبحث عن الاسم لتشهق بصدمه : سبحان الله .
لتنهض اريان واسيل ليقتربو لتنظر لها اريان بصدمه ثم ضحكت : سبحان الله جاتني طبيعي والناس يشترونها بفلوس .
اسيل تضربها لتهمس : ي حظك .
لتهتف الام : وروني اشوف .
قالت هند وهي تنهض : يمه ابوي ننتظره للغداء .
الام ترفع عينها من الهاتف الذي بين كفها لتنطق : ابوك راح للمزرعه وبيتغداء هناك مع علي .
روان وهي تسال ب استغراب : ليه علي جاء ؟!
امها تجيب : ايه امس الليل بس جلس بالمزرعه .
اسيل وهي تندب حظها : فالها مع اخوياه و صيد واحنا محبوسين متى بس تبدا الدراسه .
هند تغيرت ملامحها لتقزز وهي خارجه : ليتك جلستي ساكته ، روان روحي نادي العيال .
اسيل وهي ترفع صوتها : ازين لي والله من الحبسه ذي .
لتضربها اريان بضحك : ماجربتي الجامعه عشان تقولين كذا ي بنت الثانوي .
روان تنهض وهي تهتف : ع الاقل بنت ثانوي مو للحين بالمتوسط .
لتضحك اريان لتنطق : طيب ي بنت المتوسط جيبي ريوم معك تحصلين تركي يكفخها الحين وتضحك له بيخربها الولد ذا .

..( عند ابرار )..
خرجت من الحمام وهي تلبس بجامه لونها كحلي ، وتجفف شعرها بمنشفه ، لتنزعها وتضعها فوق الطاوله وهي تتجه بخطوات بطيئه لاغلاق التكييف ورفع رداء الصلاة المرمي جانباً للبسه وهي تدخل شعرها بشكل جيد لتكبر بعد , اتمامها لصلاة نزعت الرداء وهي تبحث عن ربطة لربط شعرها الطويل بدون مشطه لتجدها , وتربط شعرها لتتجه نحو الباب وخرجت بخطى ثقيلة للمطبخ ذا النظام الامريكي لتفتح الثلاجة لتبتسم لوجود اكل فيها لتهمس : ماعليه يجي منه خير .
بعد م انتهت من الاكل سمعت صوت رنين هاتف بالغرفه المجاوره لتقترب وهي تفتحها بدون صوت لتنصطدم من وجوده بالغرفه وهو ينام لتغلق الغرفه بهدوء وتعود للجلوس بالصاله وهي تهمس : اصحيه يصلي ولا اخليه .
لتنطق بعد تفكير : لا وش دخلني فيه يصلي ولا مايصلي .
.
.

..( نهاية البارت الثالث )..
.
.

اللهم وفقني لما تحُب وترضى , واتمنى ماخيب ظن احد , ايضاً أنا مازلت قارئة وهاوية وأتمنى ترشدُوني لأخطائي إن وجدت " رحم الله أمرىء أهدى إليّ عيُوبي ".
واعتذر عن وجود أي خطاء املائي لاني مانتبهت له بالتدقيق .
لا تشغلكم روايتي عن الصلاة وذكر الله .
سبحان الله وبحمده و سبحان الله العظيم .
انتظروني بالبارت الرابع يوم السبت .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 04-08-2016, 12:09 PM
صورة أروى. الرمزية
أروى. أروى. غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / الكاتبة ضيِاع .


مساء الخير..
جزئية جميلة.
اريان..هي نفسها الطفلة الي جابها عايد؟...
فيه واحد اسمه أنس بس م جبتي طاريه للان
.
أبرار غموض من البداية..
.
يعطيك الف عافيه..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 05-08-2016, 09:57 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / الكاتبة ضيِاع .


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أروى. مشاهدة المشاركة
مساء الخير..
جزئية جميلة.
اريان..هي نفسها الطفلة الي جابها عايد؟...
فيه واحد اسمه أنس بس م جبتي طاريه للان
.
أبرار غموض من البداية..
.
يعطيك الف عافيه..
مسأء النور عيني .
الجمال بعيناكِ ولا كيف رأتها جميلة .
هذا سؤال ؟! ولا جواب .
اذا سؤال راح تظهر لكِ نص الاجابة في البارت الرابع .
انا ابدا الاحداث لو تلاحظين بشكل مُتسلسل , لكذا انس راح يظهر بالاحداث لما يحين وقت وجوده بالرواية .
يعجبوني الاشخاص اللي زيك مركزين مع ابطال الرواية ودقيقين بالملاحظه .
الله يعافيك الف .
حبيت وجودك وتعليقاتك . اتمنى اشوفك بكل بارت لان وجودك اكتشفت انه بلسم لقلبي .
لـِ خدكِ قُبلة مني .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 05-08-2016, 11:09 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


..
..( البارت الرابع )..

.
.
.
‏تذوب الكلمات في حلقي فتنغرس كجذور أشجار قاسية ، تجرحُ حلقي لِتدُميه و ادرك بعد هذا اني لا استطيع الحديث ، لـِ اصبحُ فتاة صامتة . .
.
.
..( عصراَ )..
نزعت رداء الصلاة وهي تتجه بخطوات ثقيله للمراة وعيناها تنظر للجرح الجديد الموجود برقبتها البيضاء لترفع كفها الايمن لتمسح عليه و تنظر لملامحها ليتجه نظرها لشعرها ذا القصه الولادية : ويقول لي بويه .
سمعت صوت الباب الخارجي يفتح لتنطق بهمس غاضب : الله ياخذك وياها.
لتخرج وهي تنظر لذاك الصاعد بضيق لتقترب وتججلس على الكنبه القريبه للباب للتنظر لهدفها الاهم ، لتقف بسرعه وهي تنظر للباب ينفتح لتتجه له بخطوات باسمه لتنطق : سيف واخيراً مابغيت .
سيف وهو يقترب ضاحكاً لينصطدم برقبتها ، وهو يرفع نظره لعيناها التي انزلتها تلقائياً وهي ترفع كفها لتخبيته .
ليقترب سيف يقبل خدها لينطق بغضب : ماعاش من يضرب هاجر وانا موجود .
هاجر تمسك يده : حلفت ي سيف ماتسوي شي ، حنا عارفين كل ذا من تحت زوجته .
ليجلس سيف بضيق : هذا اللي قاهرني ان المره تمشيه على مزاجها .
ليمد كفه ليمسك كفها و ينطق من جديد : انتظري شوي بس علي لين اتوظف ونطلع من البيت .
فوق وهي تقترب لتُلامس شِفاهه بقُبلة صغيره لتهمس بحُب كاذب : حمود راح انزل اسوي لك قهوة .
ليقترب هو اكثر ليلتحم جسدهما وهو ينطق بشغف : مو وقت قهوة الحين .
لتبتعد بعد انّ قبلت خدة قُبلة اخُرى سريعة لتنطق ضاحكة : ولا هو وقتك الحين .
ليهتف وهو ينزع ثوبة الابيض : سيف تحت غطي شعرك .
لتعود ادراجها وهي تلتقط رداء الصلاة الكبير لتضعه فوق راسها لتغمز : كذا يالغيور .
ليلتف بعد نزعه الفانيلة ليبتسم : ايه كذا .
نزلت بخطوات هادية لتقف خلف الجدار وهي تسمع صوته مع اخته لتضع كفها فوق قلبها وهي تهمس : يومين ماسمعت صوتك والله اشتقت .
لتسمع هاجر تنطق بمرح : اسمع تبي تعوضني لازم توعدني تحقق اللي بطلب .
ليبتسم وهو يهتف : والله على حسب .
هاجر بحماس تنطق : اريان كلمتني وقالت بيطلعون لسوق وطلبتني اطلع معهم ، وابيك توديني .
ليبتسم سيف بدفء لاخته الصغيرة من طلبها البسيط وهو يهمس .
هناك خلف الحائط تعود ادراجها بعد ان صارت لا تسمع حديثهما وهي تهتف بفحيح افعى سام يُريد ان ينقضّ على فريسته : تبين تطلعين ي حبيبة اخوك طيب طيب .
عند سيف وهو يهمس : اذا اسيل بتروح معهم وديتك .
لتضحك هاجر بصخب وهي تنطق بهمس مُماثل : ابشرك بتروح .
ليبتسم سيف بِسعادة : اي وقت تبين اوديك .
لتُجيب هاجر : الساعه ست .
ليدخل محمد في نفس الوقت وهو ينطق بغضب : ومن ب امره ان
شاء الله .
لتتبعه زوجتة وهي تظهر من ملامح وجهها اكثر مما تستر وعيناها تتجه لسيف .
الذي نطق بغضب اكبر : ب امري وانا اللي بوديها .
ليصرخ محمد : بتوديها مع اللقيطه تخربها ، يكفي انها خلتها بويه .
لتشهق هاجر مما هتف وهي تمسك شعرها تلقائي .
لينطق سيف بغضب : هذي بنت عمنا واللي يقول فيها العيب نقطع له لسانه .
محمد وهو يقترب لهاجر التي اختبت خلف سيف ليمد يده ب اشارة اصبع السبابه لتهديد : بكره بترجع لاصلها وتخربك ترى العرق دساس .
سيف ونظاراته تتجه خلف محمد لينطق : لا يسمعك عمي ي محمد انتبه على لسانك ، و هاجر طالعة طالعة واللي في راسه شي هذي الجدران يفضي راسه فيها .
لتنطق هاجر بصوت غلب عليه العبرة وهي تحاول ان تمسك نفسها عن البُكاء : ماعاد ابي اطلع خلاص .
سيف يتكلم بغضب : والله العظيم ان تطلعين وهذا انا حلفت .
لتقترب اماني وهي تمد ذراعها لزوجها لتمسك كفه وهي تنطق بهمس : خلاص سيف معها وحلف .
ليهز راسه محمد بموافقه لزوجته ليخرج وهي تتبعه لتلتفت لسيف وتنظر له بنظرات عشق ليعطيها نظرة غاضبة لتخرج بسرعه وهي تنطق داخلها : لعيونك بس نخليها تطلع .
سيف وهو يلتفت لهاجر ليمسكها مع كتفيها وهو يهمس بحنيه : كل شي ولا دموع هاجر .
لترتمي بحضنه باكيه .
لينطق سيف مازحاً : كل ذا ترى لعيون اسيل .

..( الساعه السادسه مساءاً )..
استيقظ ليمد ذراعه ليلتمس هاتفه ، ليجده وهو يرفعه امام عيناه لتشغيله ليهمس بصوت مليئ بالنوم : مو وقتك تطفى .
ليرميه مكانه و يعود لوضع ذراعه فوق عيناه لينهض فجاه وهو يتذكر عودة احمد لينحني لِتشغيل الابجورة وهو يرفع هاتفة لوضعه بالشاحن ، و يذهب بخطوات سريعه للحمام ويخرج بعد وقت وهو يربط المنشفة حول جسده ويرفع المنشفة التي فوق كتفيه لتجفيف شعره ليتجه للهاتف وهو يضغط زر التشغيل ليضرب جبهته بغضب وهو ينطق : كيف نمت كل ذا الوقت .
اتجه للادراج وهو يخرج ملابسة ليرمي المنشفة بعد ثواني كان امام المراة وهو يُغلق ازرار ثوبة ويلبس ساعتة الجلد المخُملية ويصفف ذقنة الخفيف ويرش من عطره ليحمل العقال والشماغ ويخطي خطواته لفتح الباب ليتفاجئ بتلك تلتف له وهي تجلس على الكنبة لتعود نظراتها سريعاً لتلفاز ، ليتقدم وهو يجلس امامها ع الطاوله الصغيره لترفع عيناها بوجهه لتدور عيناه في ملامحها ذات بشره سمراء نحيفه ولها شعر طويل مربوط كذيل حصان مموج لونه بني و هُناك شي جذاب فيها ماهو ؟!
وهي تنطق بعد ان احمرت وجنتاها من نظراته و رائحة عطره التي بدت تتنفسها رئتاها : خير مضيع شي بوجهي .
وهو يخرج عصبيته عليها : وانا قلت الحين ماراح ترفع وجهها من الخجل ، طلع لسانها اطول منها .
لتنطق وهي تقف بتوتر : البنت ماتخجل من اخوها .
ليرفع عيناه ببتسامه رغم ضيقه : بديتي تعجبيني ، افكر من امس كيف ابدا الموضوع معك وطلع اسهل مما اتوقع يا ؟! الا وش اسمك .
لتعطيه ظهرها ذاهبه لغرفتها وهي تنطق : ابرار ، ابرار اسمي .
ليقف وهو يصرخ بعصبية : اذا تكلمت ماتعطيني ظهرك وتمشين .
ابرار وهي تلتفت وبهدوء اجابت : ابشر في شي ثاني ؟!
يخرج ليغلق الباب بكل قوته : لو مادبسني فيها ابوي كان انا بخير .
ابرار وهي تغمض عيناها بعد سماع صوت الباب ، لتتوجه بخطوات سريعه داخل غرفتها و تغلق الباب و تتكي عليه بظهرها لترفع كفوفها وهي تنظر لارتجافهما : بسم الله وش صار فيني ، كلها من عيونه يقز فيني قز جعل عيونه البط .

..( في مكان اخر )..
ام احمد تدور بالمبخره لتقترب منها عبير وهي تمد يدها : يمه الله يهديك كان خليتي الخداماات هم اللي يبخرون .
ام احمد تعطيها اياها لتجلس وتنطق بفرح : لا خليهن يضبطون القهوه والعشاء الغالي جاي .
عبير تُنزلها على الطاولة وهي تبتسم لامها : شكلك والله ماعاد تخلينه يروح .
ام احمد تضحك لتُجيب : اربع سنين والله ماهيب قليله .
عبير تهتف بهدوء : اي والله .
لتسآل ام احمد : وين لُجين ؟! عبير وهي تقف لتنطق : توني صحيتها ، بتتسبح وتنزل .
اتجهت عبير للمطبخ وهي تنظر لاطباق الحلا الكثيره لتهتف ب استغراب : ليش كل ذي .
لتقترب الخادمه سانيا : ماما فيه يقول .
هزت راسها عبير بتفهم لتنطق : خلاص خليهم يرتبونها بالمجلس .
الخادمه سانيا : اوك مس عبير .
تعود عبير لتجلس بجانب والدتها وهي تراها تُغلق الهاتف .
عبير تسال : من بيجينا ؟!
ام احمد : خالتك عايشه وبناتها .
عبير بفرحه : يالبيه .
ام احمد وهي ترفع نظرها للُجين : صح النوم .
لجُين تقترب وتقُبل راس امها بمرح : صح بدنك ماما .
عبير بقرف : شوفي كم عمرك وتقولين ماما .
لجُين ترفع هاتفها لتدخل الواتساب وهي تنطق : هذا الهدف ي حُبي ارفع ضغطك .
لتصرخ بعد ثواني قليله وتقف ترتب شعرها امام المراة : اسير واثير بيجون ليش ماقلتوا لي .
ام احمد وهي تضحك على خبال بنتها : توك صاحيه وين يمدي نقول لك , و كلمتني ماعندهن احد يجيبهن وتبيني ارسل عبدالرحمن .
عبير ب استغراب : وين مساعد .
ام احمد : تقول مسافر مع زوجته لجده .
لتصرخ لُجين مره اخُرى وهي تنظر لسيارة عبدالرحمن تدخل الحديقة وتركض متجهه للباب : جاء احمد .
لتقف ام احمد بفرحه وتتبعها مع عبير ، لتبتسم عندما راته يدفع لجُين ويقترب ليُقبل راسها قبلة طويلة وينحني لكفها .
لجُين بصوت غاضب من بعيد : الشرههه علي ي حميدان
احمد يننظر لعبير التي تقدمت منه وهي ترفع اصابع قدماها لِتصل لخده لينحي لها ليُقبل خدها ايضاً .
عبير بهدوء : اخبارك .
احمد : بخير جعلك بخير كيفكم كلكم .
لتنطق ام احمد : بشوفتك صرنا بخير .
احمد يعود نظره للجُين لينطق بضحك : امري وحنا نطامر ، المهم ماتزعلين .
لُجين : اشهدو انه قال .
ام احمد تمد ذراعها لتمسك ذِراع احمد وهي تتوجه به لداخل : ماعليك منها .
وتعود لتساله عن اخباره ، وتتبعهم عبير .
عبدالرحمن يقترب للجُين ليدفع كتفها بقوه ويمشي .
لُجين بنرفزه : خير ي ابو الشباب كسرت يدي شايفني خويك .
عبدالرحمن يتجه داخلاً ليهتف بمرح : اذا كسرتها جبرتها لك ، ليكون نسيتي انّ اخوك دكتور عظام .

..( بيت الصايل )..
تركي ينظر لريما التي تبكي لينطق بغضب : ياليل الورعنه .
اريان وهي تُمسح لها دموعها وتهمس لها .
لتنطق الطفلة : دذابة ماتبيني الوح .
لتهمس اريان من جديد ، لتبكي الطفله بصوت عالي .
تركي وهو يخرج بتجاه الباب الذي يسمعه يُطرق وهو يهتف : خلوها تجلس عند روان ، ماعندنا ورعان يروحون للاسواق .
بعد ثواني يفتح الباب بدخول فتاة تدفع حقيبة كبيره ثم تنزع النقاب و ترمي الطرحه على كتفيها لتنطق : تعال سلم على اختك .
تركي وهو ينظر لاخته نجلاء التي تدخل وهي حامله ابنها ذا السنتين وخلفهم ابنتها نجود لينطق : قصدك خالك ؟!
الجوهره وهي تقبل خد تركي لتهمس : اختك وتاج راسك .
تركي يدفعها لداخل وهو يقترب من نجلاء ليُقبل راسها وطفلها الذي تحمله ويسال عن اخبارها لتهتف برجه كانها ابنتها : بخير وين العرب غريبه انت اللي فاتح .
تركي ينحني لنجود ذات الثلاثة عشر سنة الهاديه ليُقبل خدها والتي لا تشبه عائلتها الرجه : داخل طالعين لسوق ويتجهزون .
نجلاء وهي تتجه بسرعه لداخله وهي ترمي ابنها على نجود لتنطق : الحمدلله جايه بوقتي .
يسحب تركي الجوهرة من ذراعها وهي تحاول ان تتبع والدتها لياخذ الطفل المدعو عبدالعزيز من نجود ويعطيها اياه : انتي المفروض تشيلينه مو اختك الصغيره .
الجوهره وهي تحمل الطفل وتشهق بصدمه : ي تركي انا خالتهم وشفيك .
تركي وهو يمشي عنها ، لتُعيد نظرها لنجود وهي ترمي الطفل بتهديد : عزوز تمسكينه وانا خالتك .
لتدخل لداخل وهي تهتف بصوت عالي السلام عليكم ي عرب اختكم الجوهره جات .
روان وهي تنطلق لها لتضمها .
تركي وهو يخرج ليرفع صوته : الحمدلله يارب على العقل .
الجوهره وهي تهمس لروان : ابشرك بنجلس عندكم لين تبدا الدراسه .
روان وهي تعود لضمها من جديد وهي تصرخ بفرح .
في الجهه الاخُرى بنفس الصاله .
نجلاء تُسلم ع امها وتسال عن اخبارها .
نجود تقترب لتُقبل راس جدتها وهي تخبرها انها بخير بعد السؤال عن الاخبار .
لترفع ام علي راسها وهي تنظر للجوهرة وهي تدخل في جو اخر مع روان بالضحك .
ام علي : الجوهرة ماودك تسلمين .
الجوهرة تشهق وهي تقترب : سامحيني ي يمه ذي مسكتني .
لتضربها نجلاء مع كتفها وهي تهمس بغضب : انتي وش فيك كل شوي تشاهقين .
الجوهرة وهي تشتكي الحال لامها الكبيره : يمه امنعيني منها بس تهاوشني كاني مو اختها ،
لتهتف من جديد : واذا حنا في بيت ابوي الكبير تراك تصيرين اختي مو حركات البيت مسوية انك امي .
ام علي وهي تقف مع الجوهره ضد امها : ايه نعم بالبيت هنا انتي اختها .
الجوهرة وهي تهمس لامها : سمعتي ي نجلاء ؟!
نجلاء تهز راسها بعدم رضا .
لتنفجر روان ونجود من الضحك .
لتخرج اريان وهند وخلفهم اسيل .
لتصرخ الجوهرة مُتجهه لهم : هلا والله بخواتي تعالو تعالو بحضني .
اسيل تُغطي اذانها لتنطق : حشا مو صوت ادميه .
الجوهره وهي تقُبل خدها : اذكري الله .
لتقترب لاريان التي دفعتها مُتجهه لنجلاء وهي تُسلم عليها .
الجوهرة وبعد مانتهت من السلام على هند هتفت وهي تعُض شفاهها السفليه بغيض : ماعليه ي عيون القطو تحسبيني ميته على سلامك .
اريان وهي تقُبل نجود والطفل عزوز لتهتف بضحك : امك اكبر وقلت اسلم عليها اول .
اسيل وهند يقتربون من نجود بعد اريان وهن يُسلمنْ عليها .
وتجلس بجانبها هند لتتحدث معها .
الجوهرة تعيد التنبيه : انا هنا اختها وحالي من حالكم في بيتنا بتصير امي .
اريان تقترب منها وهي تهز راسها بموافقه وهي تُقبلها لتهمس : اذا هي اختك هنا ، انا خالتك هنا .
لتنطق الجوهره ب استغراب : انتي متفققه مع تركي ؟!
يدخل تركي وهو يهتف بسرعه : يمه ابو عبدالعزيز يبي يسلم عليك وهو مستعجل
الجوهره وهي تمسك قلبها : بسم الله من وين طلع ذا . .
لتخرج الام ويتبعها تركي وهو يهتف : من الباب ياغبية يعني من وين , ويلا ارجع القاكم خلصتو .
لتشهق نجلاء : ي ويلي نسيته برا وش بيقول .
لتقترب الجوهره وهي تُحذر امها : انتي وش فيك بس تشاهقين ي نجلاء .
نجلاء تضربها مع كتفها لتنطق وهي خارجه : خلينا نرجع البيت شغلك هناك .
اريان تنفجر ضحك : تستاهلين ي ام لسان .
الجوهره وهي تنزع عبائتها وترميها على اريان : جعلك تضحكين ومالك اسنون .
اريان وهي تمسكها لترميها تحت اقدامها وهي تمشي عليها خارجه : على الاقل دعيتي اضحك .
لتنهض الجوهره راكضة خلفها .
وتقف اسيل تُلف الطرحة وتربط نققابها لتنهض خارجاً ، وتتبعها هند .
ليجدو تركي يُحاصر الجوهره ومعه اريان ليخرجن لسيارة .
لتنطق هند بعدم رضا : الله يعطيهم العقل ذولا
اسيل تدفعها امامها وهي تهمس بضحكة قصيرة : امشي امشي لايسمعك تركي وتصيرين مكانها ولا عاد فيه لاسوق ولاهدية . .
بالداخل تركي يُصبح خلف الجوهرة و يشد لها ذراعيها خلف ظهرها لتصرخ من الالم : فك ي الحيوان .
اريان وهي تسحب لها انفها بقوه : عيب عيب ، يلا قولي خالي تركي وخالتي اريان ممكن تفكوني
الجوهرة : تعقبون اقوله .
تركي وهو يسحب ذراعيها للاسفل : من اللي يعقب ؟!
الجوهرة والإلم لا يحُتمل : انا اعقب فكني .
اريان وهي تُكرر الحديث : خالي تركي وخالتي اريان ممكن تفكوني .
الجوهرة تُكرر كلام اريان بطاعة تامة وهي تعض شفاتها السُفليه بغضب : خالي تركي وخالتي اريان ممكن تفكوني .
تركي وهو يدفعها بقوة جهة الباب : يالله ي حبيبة خالك ادخلي .
الجوهرة تتجه للباب وهي تهتف بغضب : والله لا ارجعها لكم
تركي يضحك بصوت عالي لـِ يُغيضها اكثر وهو يخرج امام اريان .
في الداخل تدخل الجوهرة بغضب وهي تنظر لروان ونجود يتحدثون ويضحكون : شغلي التلفزيون بس خليني اشوف مُسلسلي .
روان وهي تسفهها لتُكمل الحديث لنجود وهي تهتف : وكيف اقنعتوه يخليكم عندنا عاد .
الجوهرة ترفع حاجبها لتنطق ب استغراب : اخت روان انا موجود واهرج .
روان تهمس لنجود لتقف نجود وهي تحمل عزوز النائم لغرفة اريان وهند .
الجوهرة تقف وهي غاضبة لتتجه لروان وتسالها : وش قلتي لها عني ؟!
روان تضحك بقوة لتنطق : والله متفقين نقهرك عارفين بتجين معصبه .
الجوهره وهي ترجع تجلس لتسإل ب استغراب : وين ريما ؟! روان وهي تبتسم : بكت بكت لين نامت .
الجوهرة : ليش .
روان وهي تقف لـِتشغيل التلفاز : تركي رفض .
الجوهرة ب استغراب : لو قايله فهد بقول يمكن .
لِتسإل من جديد : الا وين فهيدان .
روان : مدري بس اكيد شوي وبيجي .
نجود تجلس وهي تنطق : وش رايكم نسوي لنا اكل .
الجوهرة وهي تنظر لجسم نجود وتنطق : ترى شوي بتنفجرين علينا .
روان بضحك تهتف : حرام عليك والله جسمها حلو .
نجود تقف متجهه للمطبخ : بروح اجيب ولا اشوفك تاكلين .
لتنهض روان وهي تتبعها : اي والله لا تاكلين .
الجوهره تقفز وهي تمشي بخطوات واسعه وراهم : والله لا اكل كنت منقهره بس من تريكان والقطوه .

..( نهاية البارت الرابع )..
.
.
اللهم وفقني لما تحُب وترضى , واتمنى ماخيب ظن احد , ايضاً أنا مازلت قارئة وهاوية وأتمنى ترشدُوني لأخطائي إن وجدت " رحم الله أمرىء أهدى إليّ عيُوبي ".
واعتذر عن وجود أي خطاء إملائي لاني مانتبهت له بالتدقيق .
هذا حسابي بالانستا لرواية شرفوني فيه وبتعليقاتكم الحلوه او انتقاداتكم
..( novel_6ea3 )..
البارت الخامس راح يكون الاحد او الاثنين , وان شاء الله راح احاول اطول البارت ادري هذا قصير بس اعتذر لاني انشغت وهذا اللي قدرت عليه .
لا تشغُلكم روايتي عن الصلاة وذكر الله .
سبحان الله وبحمده و سبحان الله العظيم .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 06-08-2016, 05:29 AM
صورة أروى. الرمزية
أروى. أروى. غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


جزئية حلوة..
.
تركي واريان حبيت علاقتهم مع بعض مرة..
.
عبدالرحمن وأبرار ..
رميتي خيط..ومازال الغموض موجود..
.
محمد وأماني..
ي كثر من الحين كذا..الله ياخذ اشكالهم
احسها بتورط سيف ف حاجة ..
.
عجبتني الإخوة الي بين سيف وهاجر..
.
وتسلم أناملك..عزيزتي..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 08-08-2016, 12:24 AM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أروى. مشاهدة المشاركة
جزئية حلوة..
.
تركي واريان حبيت علاقتهم مع بعض مرة..
.
عبدالرحمن وأبرار ..
رميتي خيط..ومازال الغموض موجود..
.
محمد وأماني..
ي كثر من الحين كذا..الله ياخذ اشكالهم
احسها بتورط سيف ف حاجة ..
.
عجبتني الإخوة الي بين سيف وهاجر..
.
وتسلم أناملك..عزيزتي..
شكراً للاطراء الحلوه كـأ حلاوتك .
تعليقات جميلة .
اما بالنسبة لتركي واريان يمكن مستقبلاً تكرهين علاقتهم ههههه .
عبدالرحمن ملاحظه مافي حياته اي غموض , او لخبطتي بين ماجد اللي يكون هو زوج ابرار ؟!
ابرار اتفق معك .
محمد و اماني هههههههه , بالعكس جميلين ولا وش رايك ؟!
والله انا اكثر منك عاجبتني وخاقه على سيف مانلوم اماني صراحه هههه .
الله يسلمك و شرفتي الصفحة , وسعيده جداً بوجودك .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 08-08-2016, 01:04 AM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي



..( البارت الـ5 )..
.
.
بعض الاشخاص يكونو كـ غيمة تمر ع ارض يابسة يائسة من الحياة ، لُتغذي جذورها ، و تعود لظهور من جديد ، نعم هولاء الذين يشبهون المطر بتلك الغيمة ارُيدهم بشده .
.
.

..( عائلة الناصر )..
لُجين تسكُب القهوة لاحمد لتنطق : وليش ماعلمتنا انك بتجي من زمان كان استقبلناك احلى من كذا .
احمد يُمد كفه لاخذه : ماحبيت اكلف .
لتنطق الام وهي تريد ان تحلف : والله ان
احمد وهو يسبق امه ليقطع حُلفها : يمه والله ماتتكلفين بشي انا من اهل البيت ولا ابي شي الا سلامتك وشوفتك .
ام احمد بغضب : وتحسب انك اذا حلفت بسمع لك .
عبدالرحمن يضحك : يمه والله اني قبلك اصريت من عادة بلندن بس رفض .
ام احمد وهي مُغتاضة : تبيها من الله .
احمد وهو يقف ليقترب من والدته ليُقبل راسها : لا تزعلين يالغاليه والله مابي اكلف .
عبير وهي تنطق بهدوء : يمه خليه براحته .
لُجين تشعر بالملل لتهتف : يمه م كانك نسيتي خالتي عايشه .
ام احمد تمسك صدرها بـِ : اي والله نسيتها
لتهتف باسم : عبدالرحمن .
عبدالرحمن يرفع نظرة من هاتفة : لبية .
ام احمد : روح جيب خالتك عايشه .
عبدالرحمن بضيق : مفروض يروح احمد هو ولدها .
احمد وهو يذهب لسلالم لينطق بضحك : والله تعبان بروح اتسبح اصحصح ، وروح جيب امي لا اكفخك وانتبه عليها لا تسرع .
عبدالرحمن يلتقط مفاتحيه ويقف : الله يعيني .
لُجين وهي تنطق مازحة : اهم شي عندي اسير واثير لازم يجون سالمين .
عبدالرحمن بضيق : البلا ببناتها
ام احمد بصوت حازم للُجين : وخالتك ساره ؟! .
عبدالرحمن يخرج هارباً : جاك الموت يا تارك الصلاة .
لُجين تقف الاُخرى هاربة : بروح اخليهم يبدون يسوون العشاء .
ام احمد تنطق صارخة : لُجججين .
لُجين تتجه للمطبخ بخطوات واسعه وهي تكاد ان تنزلق من الرعب .
عبير تنفجر ضحك : عاد يمه تمزح .
ام احمد ترفع فنجالها لثغرها : عارفة انها تمزح ، بس لو خالتك سمعتها بتقول تنتقصني البنت ذي .
عبير وهي ترفع هاتفها لتلتهي به : خالتي عارفتها يكفي اسير واثير عندها .
ام احمد : الله يهديهم ذولا البنات .

..( عائلة بدر الصايل )..
تربط نقابها لتخرج وهي تُغلق الباب خلفها لتنطق بمرح : لا تقول تاخرت عليك .
سيف يحرك المقود ليهتف ب ابتسامه : لا .
لينطق سيف بهدوء دافىء : ليش ضربك محمد ؟!
هاجر تلتفت له ثم تعيد نظراتها اماماً :
اماني كان عليها الفطور ورفضت تسويه وخلته علي بس انا رفضت وهي قالت له والباقي تعرفه .
سيف ينطق بغضب : الله يلعنها اماني ذي ، انا ذابحها ذابحها .
هاجر بتوتر من صوته الغاضب : خلاص الموضوع انحل لا تكبره .
سيف وهو يكره ضعف اخته لينطق برقة : كيف انحل ؟! انك وافقتي تسوين الفطور بعد الضرب ؟! .
هاجر وهي تسكت .
ليعود سيف لغضبه : شوفي كيف سكتي ، يعني ايه بعد الضرب قمتي ، ليه هو وش شايفك هو وحيوانته ذي .
هاجر بنطق هادي : ليش وش تبيني اسوي .
سيف يحاول ان يكون هادي : مثل انك تتصلين علي .
هاجر بضحكة قصيرة : لا مابي اخرب عليك مع العيال ، وبعدين اعرف تركي بيذبحني وقتها .
ليزفر سيف وهو يسكت.
لتنطق هاجر : ليش صاير ماتنام بالبيت ؟! سيف وهو يتوتر من الاجابه لينطق بعد ثواني : انشغلت مع الشباب .
هاجر تلتفت عليه ب استغراب من توتره ليقطع التفاتتها صوت هاتفها لـِتمد يدها تخرجه وهي تجيب على اريان ...

..( في سيارة تركي )..
اريان بهمس : هاه بتجين ؟!
هاجر بكذب : لا .
اريان بضيق : لا عاد .
لتضضحك هاجر وهي تنطق : لا امزح صرنا قريبين
اريان وهي تتصنع العصبية : تبن والله .
لتغُلق الخط بوجهها .
لتهمس هند : بتجي ؟!
اريان وهي تنطق بفرح : ايه .
لتهتف بعد سماع حديث نجلاء : لين تبدا الدراسه بتجلسين مو من صدقك ؟!
نجلاء بتاكيد : ايه .
تركي بضيق : لا حول وش ذي النشبه .
نجلاء بغيض : ليكون جالسه فوق راسك .
تركي بضحك : الا جالسة في بيتنا وانتي الصادقه .
نجلاء وضغطها يرتفع : بيت ابوي وش بيتك .
اسيل تنطق بمزح : طيب الحين عارفه ان الكل مايبيك انتي وعيالك ليش ماتذلفون وخلاص .
تركي واعجبه الموضوع ليهتفه : وعارفة وجالسه ي فشلتي .
نجلاء وهي تنهض من مقعدها لتمد ذراعها للبحث عن ذراع اسيل لتقرص ذراع هند .
هند بغضب بعد ان شعرت بالحرارة بذارعها : وجع احح وش دخلني .
نجلاء وهي تعود لمقعدها وهي تهتف : والله ماحد قال لك تجين بجنبها .
اسيل تضحك : الحمدلله ان بيني وبينك هند واريان.
لتنطق الام : نجلاء خلي عنك الورع وعلميني بعلومك.
اريان وهي تهمس لهند : خلي اسيل الورعة تلقط جبهتها .
لتهمس اسيل بصوت يصل لاريان : دام نجلاء م انتبهت زين .
نجلاء وهي تدخل بالحديث مع والدتها .

..( عائلة الزايد / الخالة عايشة )..
هاتف والدتها يرن لتلتقطه وعندما نظرت لرقم عبدالرحمن بالشاشه ارجعته بتوتر مكانه لتقترب الام وهي تسإل : اسير من اللي يدق .
اسير وهي تنشغل بالبحث عن لا شي : عبدالرحمن .
الام وهي تخرج بخطوات واسعه : ردي عليه اكيد يقول اطلعوا .
اسير وهي ترفع نظرها لظهر والدتها التي تخرج وتعود من جديد لصوت رنين الهاتف لتقترب وهي ترفعه بكف مُرتجفة وهي تمسك بكفها الاُخرى قلبها وهي تضغط زر الاجابة وتنطق بهمس مُرتبك : هلا .
عبدالرحمن بصوت ثقيل : السلام عليكم .
اسير وهي تجلس بثقل على الاريكة لتهتف بربكة : و و و عليكم السلام .
عبدالرحمن بضحك قد وصل قلبها : اثير ولا اسير ؟!
اسير وهي خافت ان يسمع دقات قلبها همست : اسير .
عبدالرحمن وهو ينطق : اخبارك اسير ؟! .
اسير وهي ترفع نظرها لـِ شقيقتها القادمة لها : بخير .
عبدالرحمن : ماراح تسالين عن اخباري ؟!
اثير وهي تقترب ب ابتسامة لتحرك شفتاها بدون صوت : عبدالرحمن ؟!
اسير وهي تريد ان تقفل : ليش داق ؟!
عبدالرحمن ب استغراب مما نطقت : يعني كيف ليش داق ؟!
اسير ترمي الهاتف لاثير وهي تقف بِربكة .
لـِ تلتقطة اثير بِ صدمة لتضعه على اذنها وهي تهتف : هلا عبدالرحمن وش كنت تقول ماسمعت .
عبدالرحمن الذي لا يستغرب ان تطقطق عليه اسير او اثير فهما صديقتان للُجين وتحركاتهن وحدة لينطق بعد ان عض شفاهه السفلية بغيض : اقول قولي لامك اني برا .
اثير وهي تنزل الهاتف من اذنها وتنظر له بعد اغلاقة بوجهها وتعيد نظرها لاسير لتضحك : روحي شوفي شكلك بالمراية وججهك انقلب احمر كل ذا حب .
اسير وهي تقترب بتوتر : وش قال لك ؟!
اثير وهي تقف وتسحب عبائتها لرتداها : يقول قولي لامك انا برا وقفل بوجهي .
اسير وهي تتجه امام المراة وتحاول ان تزيل الاحمرار من وجنتيها : شكله يحسبني اطقطق .
اثير وهي تقترب : اصلاً وش ذي الدلاخه ترمين علي الجوال كان تكلمتي .
اسير تجلس بتوتر : يقول ليش ماتسالين عن اخباري وماعرفت ارد .
اثير بضحكة قصيرة : متى اجرب الحب .
اسير بحزن : على الاقل ي حظك مرتاحة ، مو تحبين لك واحد يشوفك اخته ولو حبك بعد بيضيعك بتؤامتك .
اثير تسحبها من ذراعها ببتسامة : امشي امشي لا يلعن خيرنا الحين .
اسير تقف وهي تلف طرحتها على شعرها الاسود ذا الخُصلات الزيتيه : وقسم متوترة .
اثير تتقدمها وهي ترفع صوتها لوالدتها : يمه عبدالرحمن تحت امشي بسرعه .
وتقترب للهمس لاسير : حاولي تتخيلين انك انا عشان ماتتوترين وبعدين بيضيع فينا لانه ياحلوه مايعرفنا .
والدتهما تنزل لتنظر ب استغراب لوجه اسير المُحمر : اسير وش فيك .
اسير بتوتر تربط النقاب لتنطق اثير : تهاوشت وياها وضربتها كف وهذي النتائج .
والدتهما تهز راسها بعدم رضا من خبالهم لتخرج .
اثير تتبعها لتقترب اسير منها بعجلة : اثير وجع لا تسبقيني خليني اقفل الباب .
اثير تعود لتقف جانبُها وهي تدفع ذراعها لتُغلقة :
على ذا التوتر اللي فيك ماحنا راكبين .
اسير وهي تهمس لها بعد مارإته يخرج من السيارة ويقترب لوالدتها : بموت بموت .
لتنفجر ضحك اثير .
عند عبدالرحمن وهو يُقبل راس خالته يرفع نظرة لتلك الضحكة التي خرجت من خلفها .
لينطق ونظراته خلفها : اخبارك ي ام مساعد .
ام مساعد بضيق : لو انك تبي اخباري ماتقطع في خالتك .
عبدالرحمن يعيد نظرة لخالته : اعذريني والله انها اشغال حتى ماقدر احك راسي .
ام مساعد وهي تنطق بدفء : معذور لكن لا تعيدها .
عبدالرحمن يقترب ليُقبل راسها من جديد : ابشري .
يُعيد نظرة لتلك الفتاتان خلفها وهو يسمع احدهما تنطق : عبدالرحمن وش اخبارك .
ليرد عبدالرحمن وهو يعود لسيارته : بخير .
اثير تقترب لوالدتها : شوفي ولد اختك قليل الادب اجل يعطينا ظهره واحنا نساله ، لا تقولين مره ثانية لازم تسلمون عليه .
ام مساعد وهي تتقدم لتنطق بحزم : اركبي وانتي ساكتة اكيد مستحي .
اثير بغيض تنطق لاسير : يارب اثير قالت مستحي ، شكل خالتي جابرته ياخذنا .
اسير وهي تدفعها لتركب وبهمس متوتر : اسكتي لا يسمعنا .
بعد دقائق من الحديث مع خالته يسمع رنين هاتفه ليرفعه للاجابة وهو يبتسم : هلا بالساحب هلا .
بالطرف الاخرى يهتف بضيق : والله راحت علي نومة ولما قمت شفتها ست قلت احمد قد وصل وين استقبله .
عبدالرحمن بضحكة قصيرة : عاذرينك توك متزوج .
ماجد بضيق من كلمة متزوج : اهم شي انك عذرتني .
عبدالرحمن : الا عشاك عندنا انت والمدام.
ماجد ينطق : والله انا بعيد عن الفندق ، سلمني على احمد واعتذر لي منه وان شاء الله ان عشاه عندي بس يحدد الوقت .
عبدالرحمن وهو يُنبة : رافض والله لا تكلف على نفسك .
ماجد بضحكة : مافيه كلوفه ي ابو مشعل ، بينا بتكون اذا هو حاب .
عبدالرحمن ينطق بتسإل : وينك الحين بجيك .
ماجد ينطق بعد تفكير : في مول ***** .
عبدالرحمن ب استغراب : قلت بمطعم قلت ببيتكم مو بمول .
ماجد : ابي اشتري شغلة منه .
عبدالرحمن وهو يقفف عند باب منزلهم : اوك جايك يالله مع السلامه .
عبدالرحمن وهو يلتفت لخالته : خالة قولي لامي ماراح اجي الا متاخر .
ام مساعد وهي تهتف ب استغراب : لية وين بتروح ؟!
عبدالرحمن : بروح مع ماجد بن سعد .
ام مساعد : ولد العايد ؟!
عبدالرحمن وهو يهز راسه بضحكة قصيرة : ايه احمد مخاوي عيال العايد كلهم .
ليخرج صوت اثير من خلف بضيق : يمة مطولين واحنا جالسين .
لتهتف بعد ان شعرت بحرارة في فخذها من قرصة اسير : وجع احح وانا صادقة بنجلس لبكرة .
ام مساعد تنزل لتغلق الباب ،
لينظر لتلك الفتاتان المُتشابهتين بكُل شي بالعباءه والحقيبة وحتى بلون الجزم وهم يتبعون والدتهماا لينطق بهمس : الله يعين خالتي عليهم ..
في الداخل تصرخ لُجين بعد ان رإت خالتها وهي تقترب منها لتُقبلها : والله توى مانور البيت ي هلا ي هلا .
ام مساعد برفعة حاجب : الترحيب لي ذا متاكدة .
لُجين ب ابتسامة وهي تنظر خلفها لاثير واسير وهم ينزعون العبائات : والله انه لك ، اقلطي اقلطي داخل .
ام مساعد تتجه لداخل .
لُجين تصرخ من جديد وهي تضم اثير : ارحبوو والله .
اثير وهي تضمها الاخُرى : من زمان عنك .
لتقترب اسير وهي تُبعد اثير لتضمها و تهتف : ليكون بنت البطه السوداء انا .
لُجين وهي تُقبلها مع خدها : هلا هلا ، والله مشتاقه لكم مابغيتو تجون .
اسير تنطق بضحك : وش نسوي ماجينا الا قبل يومين ولا جات فرصة نجيكم .
اثير وهي تدخل الصالة لتُقبل راس خالتها : لبى ي عرب خالتي .
ام احمد بضحك : لو انك تحبين خالتك كان من جيتي من الشرقية وانتي عندها .
اسير تتقدم وتُقبلها ببتسامة : والله انك بالبال جينا تعبانين ومساعد راح امس .
عبير وهي تقبلهم لتُمسك دلة القهوة وهي تسكب لهم : وش اخبارك ي خالة وكيف الشرقية .
ام مساعد : زوينة لكن الرطوبة لعبت فينا .
ام احمد : لُجين وين عبدالرحمن ؟!
ام مساعد : هو قال لي اقولك انه بيجي متاخر .
ام احمد ب استغراب : ليه وينه رايح .
ام مساعد : مع ولد العايد .
ام احمد : انس ؟!
لينطق احمد وهو يدخل الصالة بضحك : انس شايفه امس بلندن وين يمديه يجي
لتقفز اثير وتتبعها اسير : هلا والله ب القاطع .
احمد وهو يسلم عليهم : خلوني اسلم على امي ، بعدين ادخلو بالهواش .
ام مساعد وهي تقف : مايقول عندي ام اسال عنها ولا اسلم ولا عشاني امك بالرضاعة ماتعتبرني ام .
احمد يُقبل لها راسها وهو ينحني لتقبيل كفها : افا والله هذا الكلام فيني ي ام مساعد .
ام مساعد بضحك : والله انت واخوك اعوذبالله ساحبين علي .

..( في السوق )..
اريان هي واسيل وهند يقفون عند الباب وتركي ينتظر بملل ليهتف : هاجر ذي ماتغير عادتها مشغلتنا دايم .
اريان بضيق : احد قال لك توقف معنا كان رحت مع امي ونجلاء .
تركي يرفع احد حاجبيه وهو ينظر لها ب استهزاء : ليه اخت اريان احد قايل لك موقف عشانك ؟!
اسيل بهدوء : لية واقف معنا اجل ؟! .
هند بضحك : والله انكم اغبياء ، الحين هو ينتظر سيف ليكون نسيتو انه خويه .
اريان وهي تنظر لهاجر التي تتقدم وبجانبها سيف : اسكتوا شوفوهم جاو .
هاجر تتقدم لاريان وهي تمد يدها بفرح لينظر تركي ليدها المحمرة بعلامة تدل على انها تعرضت لضرب ليرفع نظرة لعيناهاا التي تختبي تحت النقاب لينطق فيه نفسه : مستحيل سيف يسويها .
ليسمع سيف يهتف للجميع : السلام عليكم ، وش اخباركم ي بنات
ليتقدم لسيف وهو يسلم عليه بضيق : انت وش فيك تاخرت .
ليضحك سيف وينطق : زي العادة اكيد هاجر .
تركي وهو يلتفت لهاجر التي تضحك مع البنات بشبة همس : هاجر متى تغيرين عادتك ي تاخذينه من بينا بالاستراحة ي تاخرينه الله يعين زوجك .
لينفجر سيف بضحك : اي والله الله يعينه .
لتنطق هاجر بغضب : وانت وش دخلك ؟!
تركي الذي تعود على ردودها الغير محترمه له : ولد عم وتقدرين تعتبرين بمثابة اخوك .
هاجر وهي تسحب اريان ليتبعونها البنات وهي تهمس : مو باقي غير اعتبرك اخوي .
اريان بضحك : شوي شوي على يدي كله عشان تركي .
هاجر بضيق : اخوك ذا ناشب بحلقي ماقدرت ابلعه .
اسيل بعد موجة ضحك : حاولي تشربين مويه .
هند تضرب اسيل على ذراعها : بدت سماجتك .
سيف وهو يتبع بنظرة اسيل ليلتفت بعد سماع صوت تركي : هلا .
تركي يرفع حاجبه ب استغراب : اقول وش رايك نروح نصلي وندور لنا مطعم نتعشى فيه وتقول هلا .
سيف وهو يتوجة لسيارته : بس على سيارتي .
تركي يتبعه بضحك : والعشاء عليك بعد دامه بسيارتك .
سيف يلتفت وهو يبحث عن شي .
ليسال تركي : وش تدور ؟! .
سيف بصدق : ادور سيارتك عشان تعشيني .
تركي ينفجر ضحك وهو يلكمة على بطنة : امزح امزح يالبخيل .
....
يدخلون البنات المصعد الكهربائي لينغلق ، اريان وهي تفتح عيناها لتعدل فتحت النقاب لينفتح المصعد من جديد ليدخل رجل وهو يتحدث بغضب لتلتفت اريان وهي تغطي عيناها جيداً لتنظر له .
ماجد بغضب : اقولك ي انس مابيها .
لينطق بغضب اكبر : مجبور عليها ، وبدوية وفوق هذا شكلها ماتعرف تكتب ولا تقرا .
ليعود لنطق بهدوء : بسكت ابوي فيها كم شهر وبطلقها .
اسيل وهي تشهق بصدمة مما هتف .
ليلتف ب استغراب من الشهقه وهو يرفع حاجب ب استغراب .
لينفتح المصعد وهن يخرجن بسرعه .
هاجر وهي تنفجر ضحك : الله يفشلك ي الحيوانه .
هند وهي تمسك بطنها : بيقول يتسمعون لكلامي .
اريان هي الاخرى تمسح دمع عيناها : وقسم فشله ي ويلي خلونا ننحاش دورو لنا محل ندخله بسرعه.
اسيل وهي تتقدم بفشلة لتبرر فعلتها : ياخي صدمني بكلمة بطلقها يحسب الصلاق سهل وانا وش اسوي كنت مندمجه في كلامة واذا هي بدوية وماتعلمت وش ذنبها يمكن هي مجبورة بعد .
اريان وهي تنظر له يخرج وهو منشغل بمن يتحدث معه : بنات شوفوه ذاك ادخلو هنا ، قالت مندمجة كلي تبن كلنا مندمجين ولا جبنا العيد .
البنات وهن يدخُلون المحل بشُبهه تُشكك البائع ليقترب : اهلاً ستات شو بتئمروني بية
اريان وهو تنطق مما جاء في بالها : وين مصلى الصلاة .
البائع : بالطابئ التالت .
هاجر وهي تهتف : خلونا نمشي نطلع فوق ولا نحسسه بشي .
هند : اي والله .
ليخرجن وهن يقتربون له ليسمعن صوته وهو للان يتحدث لينظر لهم بعد ان عرفهم وهن يدخلون المصعد .
ليعود لنطق بضيق : بكره يقول لاززم اجي البيت .
انس : خلاص روح وياها وطلع له انك فرحان معهم بعدها بكم شهر ودها لديرتها وطلقها ولا عاد يقدر يسوي شي بس لا تظلمها بالطلاق من الحين.
ماجد وهو ينظر من بعيد لعبدالرحمن ليرفع يده : ايه هذا اللي فكرت فيه ، عبدالرحمن جاء بجلس معه ، و بكلمك بعدين .
انس وهو يهتف : سلمني عليه و قوله راجع لسعودية وبورية شغله القاطع
ماجد : ابشر يالله مع السلامة
ليغلق الخط وهو يتقدم لعبدالرحمن
عبدالرحمن بضحك : وش ذي الكشخه .
ليغمز غمزة خبث .
ماجد يرفع حاجب وهو يمسك كفه ليُسلم علية ويلويها له ليصرخ عبدالرحمن .
ماجد يهتف بضحك : مابي اعذبك ، لان انس يقول انه جاي يالقاطع ويوريك شغله .
عبدالرحمن يلوي شفتاه بغيض : الحين انتم اخوياء احمد ولا اخوياي , واكتشفت اني قاطع الجميع .
ماجد : اشوف اننا صرنا اخوياكم كلكم .
عبدالرحمن وهو يتقدم ليتبعه ماجد وهو ينطق : وش تسوي هنا .
ماجد وهو ينظر للمحل الذي يُريدة ليجده مغلق وبضيق هتف : ابي اشتري شي حلو للعروس .
عبدالرحمن وهو يصفر ببتسامة خبيثة : احب الاشياء الرومانسية اللي كذا خلنا نجلس لين يفتح .

..( الساعة العاشرة مساءاً )..
روان والجوهرة يجلسون بالارض امام التلفاز ، نجود تقترب لتجلس بعد خروجها من الحمام وهي تهتف بخوف : يعني لازم كل الانوار تطفى .
الجوهرة وهي تنطق بحماس : اووش اوشش ، كذا الحماس مع افلام اُرعب ي الخوافة .
روان وهي تسحب علبة الببسي التي امام الجوهرة : اسكتو خلونا نشوف لا تفوتنا اللقطة .
لتصرخ نجود من اللقطة المُرعبة التي راتها والجوهره تنفجر بضحك .
ليسمعو سقوط شي بالخارج لتصرخ نجود مذعورة وهي تقف : ي ويلي ي ويلي .
روان وهي تقف وتنطق بهدوء : من بتطلع معي تشوف ؟!
نجود وهي تعود بخطوات سريعة وتقف بجانب باب الصالة المُتجة لغرف النوم : والله م اطلع ولا اتحرك .
الجوهرة تُغلق صوت التلفاز وهي تدعي الشجاعه : خليك واقفة عندك ي الخوافة امشي ي روان .
روان وهي تتبع الجوهرة بخوف قليل : الجوهرة شغلي الانوار .
الجوهرة بهياط : ماله داعي .
الجوهرة تفتح الباب لتخرج في الفناء الخارجي للمنزل لتبحث بعيناها عن الصوت لتصرخ عندما شعرت ب احد يُمسكها من خلف .
فهد وهو ينفجر ضحك ليغُلق ثغرها وهو يسمع صرخت روان وهي تعود لداخل راكضة وصوت الباب الذي اغُلق بصوت عالي : اسكتي وجع فضحتينا .
الجوهرة وهي تضربه على صدره لتنطق بلعثمة ودقات قلبها تُسمع : كل تبن ي الحيوان هذا مزح بالله .
.
.
..( نهاية البارت الـ5 )..
.
.


اللهم وفقني لما تحُب وترضى , واتمنى ماخيب ظن احد , ايضاً أنا مازلت قارئة وهاوية وأتمنى ترشدُوني لأخطائي إن وجدت " رحم الله أمرىء أهدى إليّ عيُوبي ".
واعتذر عن وجود أي خطاء إملائي لاني مانتبهت له بالتدقيق .
هذا حسابي بالانستا لرواية شرفوني فيه وبتعليقاتكم الحلوه او انتقاداتكم
..( novel_6ea3 )..
البارت السادس راح يكون يوم الثُلاثاء ان شاء الله .
..( سبحان الله العظيم , و سبحان الله وبحمده )..





الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي

الوسوم
لاحد , ابرار , اريان , انس , بيضاء , جفاف , رُكن , رواية , وردة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 186 11-04-2017 08:03 PM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : حب مخلوق من الندم / بقلمي. امجاد العنزي. روايات - طويلة 7 12-03-2015 09:28 PM

الساعة الآن +3: 07:46 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1