اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 191
قديم(ـة) 11-07-2017, 12:59 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


..
.
.. ( البارت الـ6 والعشرون )..
.
.
‏الحب مثل الحرب
ويلاتٌ ولذاتٌ قصار
الموت فيه ضرورةٌ
والغدر فيه وسيلةٌ مشروعةٌ
للانتصار
والغايةُ الكبرى لدى الغاوين
سحقٌ أو دمار

"هدى السعدي"
.
.
..( بعد مرور شهرين )..
لفت طرحة عبائتها البيضاء ب شبة اهمال وخُصلات شعرها الاشقر الامامية تظهر، خرجت وبهدوء صعدت ناطقة بلكنة انجليزية : تاخرت كثيراً .
جابر حرك المقود خارجاً من الحي الذي تسكُنة : اسبوع ليست كثيرة ع وجودك في السعودية .
هيلدا نظرت ب استغراب لذراعة : هل هذا وشم .
جابر نظر لوشمة وبهدوء حاد : هل لك ان تسكتي .
هيلدا بللت شفاها وبتذمر مُغيرة مجرى الحديث : لم اعلم ان مدينتكم حارة كهذا .
ابتسم ووقف امام المطعم المقصود : ستتعودين عزيزتي .
نزلت خلفة وجلسو ع الطاولة البعيدة عن انظار الجميع .
هيلدا بضيق من العباءة والطرحة : لماذا لما نتحدث بالشقة فهذا اللباس يُضايقني ؟! .
جابر دفع لها الحقيبة السوداء :يجب عليك لبسه بدولتنا ,ثم لا اُطيق الاجتماع المُغلق مع السيدات .
زفرت بضيق وسحبت الحقيبة : انس لا يُجيب ع اتصالاتي .
اخرج عدة صور ونطق وهو يرمي صورة صورة : الشريك في الشركة ، احمد الناصر، واليد اليُمنى لاحمد هو المهندس لشركة فهد الصايل .
مدت يدها وبعينان خبيثة : جميلين جداً .
مسك يدها وبقبضة مُلمة لها همس : العمل عمل .
سحبت يدها وبألم عضت ع شفاهها : همي الوحيد انس .
عاد بظهره قليلاً وبعينان مُهددة اخرج صور اُخرى ورماها ناحيتها : اعلم هذا، لكن يُمكن ان تلعبي بذيلك خلفي .
نظرت لصورة والدتها وبضيق : انك خبيث جداً .
ومدت شفاهها بتذمر : لماذا لاتقول اسمك لي ؟! .
جابر ابتسم وهمس ببُطء : لاني لا اثق بك .
اتسعت عيناها وتكتفت بغضب .
وقف وتحرك حتى اصبح واقفاً خلفها : هذا رقم الشريك لشركة ، اتصلي علية وحددي موعد .
واكمل بخبث هامساً : وكما اعلم انك مُصممة وهذا مايحتاجونه بينهم .
وهمس ببُطء : اخرجي قُدرتك ك انُثى حتى يقبلوك .
وابتعد بملامح خبيثة .
ضربت الطاولة بقهر كيف يتركها خلفه .
..
رفع القلادة وبعينان مُتسائلة : لماذا لم تُخبرني عنها ؟!.
العامل بخوف : هي من قالت انا لا اُخبرك .
صرخ بغضب : انت تعلم انها من خربت تربية الحصان الابيض .
العامل : سيدي، هي ابنة سيد هذه المزرعة ولا يمكن ان نتحدث معها .
انس عدل رباط ذراعة ، بسبب سقوطة الشنيع من الحصان قبل اسابيع : اي وقت تجي ؟!.
العامل : اوقاتها ليست مُحددة .
انس بتفكير : اوك متى ماجات كلمني .
وانحنى خارجاً من تحت سياج الإسطبل ، وزفر غضبة وابتعد .
صعد سيارتة وفتح كفة وعيناه تتامل القلادة المُزخرفة ب اسم اريان : ذبحك ع يدي، والمصيبة اذا طلعتي فعلاً اللي كلمتني سعود .
خرج مُسرعاً مُخلفاً بعده غُبار يدل ع غضبة .
..
رفعت الجلال الكبير الذي يُغطي جسدها ع راسها ونطقت ونظرها ع الشارع المُعبد بعيداً : لا مادق ولا فكر كانه يقول واخيراَ ذلفت .
مها بسُخرية : والله نحشتك من البيت مهب سهله .
واكملت بخوف : عاد يمكن طلقك وانتي ماتدرين .
ابرار مسكت قلبها وبضيق : الله لايقولة .
مها دفعتها من عضدها : وطلعتي تحبينه .
ابرار تنهدت واتكت بذقنها على رُكبتيها : ماتوقعت اني احبة ، لين فقدته .
مها بفضول : طيب اخته ماتكلمك .
ابرار بُحزن : واضح امها مخليتها ماتكلمني .
التفتت ع صوتها والدتها خلفهم من النافذة المُطلة عليهم : تعالو للقهوة .
وقفت ابرار وتبعتها بالوقوف مها ، بدت تُزيل ماعلق في الجلال وبهدوء همست : لاحد يدري اني قلت شي .
مها هزت راسها وبتذمر وهي تجاورها بالمشي : دايم تشكين فيني .
ابرار بضيق قد رسم طريقة ع ملامحها من اسابيع : انبة بس ، عشان ماتجيبين العيد .
..
صعدت السيارة وببتسامة : اجمل من بياخذنا اليوم .
ابو علي استدار لها : لو ماكلمني تركي وقال عنده محاضره ماخذيتكم .
انحنت ع ذراعه وضضمتها بحُب : لا تمزح اكيد .
اغلقت هاجر الباب بعد صعودها من خلف هند : السلام عليكم .
ابتسم ابو علي راداً السلام وتحرك مُبتعداً عن الجامعة .
هند اقتربت براسها حتى اصبحت بين والدها واريان : وش مناسبة جيت الامير .
اريان تُمثل الضيق : ليتك ماسالتي، مابي اسمع الجواب من جديد .
ابتسم ابو علي : العيال مشغولين .
هاجر ضحكت هاتفه : يالله انك تديم شغلهم دامنا بنشوفك ي عمي .
..
سبقتهم بالنزول ونزعت الطرحة وهي تتوسط الصالة صارخة : حححححرر، يارب ارحمنا من نار جهنم .
نطقت والدتها من المطبخ : تعالي ساعديني بالغداء .
فصخت عبائتها ورفعت اكمام قميصها الابيض واتجهت بتذمر لوالدتها ونطقت بعد تقبيلها لراسها : انا بعيش بسكن الجامعة، مستحيل اتحمل الحر هذا شوفي وجهي كيف غدا لونة .
ابتسمت ام علي وكملت تقطيع الجزر : وجهك وش زينة .
اتجه نظرها ع خروج اسيل من المخزن الصغير، بقميص الروز الوسيع حاملة قدح كبير مليئ بالرُز : زين جيتو .
اريان احاطت يديها بخصرها : وانا قلت ي قلبي ع اميمتي اللي تكرف الغداء لحالها، طلع معك اسيلوة .
ام علي بهدوء : كملي شغلك بلا هذرة .
اريان ببتسامة وعيناها ع تنورتها وقميصها : طيب بروح اغير لبسي ، شكلي غلط فيهن .
هزت ام علي راسها وبهدوء : شوفي ريما راقدة بالصالة غيري مريولها ع طريقك .
خرجت اريان ببتسامة هاربة: ابشري .
سقطت عيناها ع هاجر وهي تستلقي في وسط سرير هند : ماودك تساعدين امي .
جلست هاجر ورفعت يديها محاولة نزع القلادة من عُنقها : بقوم بس قلت اريح .
اريان بضيق وعيناها ع القلادة : تخيلي اني ضيعت سلسالي .
هند دخلت حاملة ثيابها الجامعية بعد ان ارتدت قميص ازرق : تذكري وين ضيعتيها .
هاجر وقفت وبتفكير : ماشفتك لابستها اليوم .
اريان بتردد : شكلي ضيعتها بمزرعتنا .
هند جلست فوق سريرها : طيب قولي لابوي .
عدلت ربط شعرها وتنهدت بضيق : قلت بروح ورفض، يقول كل شوي وانتي رايحة للمزرعة.
هند رمت ظهرها للخلف واغلقت عيناها بملامح ناعسة : الله لا يلومه، مدري وش جايك ع حب المزرعة ذي . اتجهت لخزانتها واخرجت لها قميص زهري وبتنهيدة : يلا بحاول ب ابوي، الا قومي ساعدي امي بالطبخ .
هند وضعت ذراعها على عيناها : عندها اسيل، والله تعبانة مافيني حيل جسمي متكسر .
اغلقت الاضاءة وخرجت للحمام .
..
لحقته وبرجاء : بس انت ماتبيها .
نزع شماغة ودلك شعره بإلم : نورة، انا جاي من الدوام وتعبان، لا تصدعين راسي زياده .
نورة فتحت ذراعيها ووقفت امامة : ماراح تنام، لين تقول كذب زواجك من نوف .
ماجد تنهد وابعدها عن طريقة : لا اللي وصلك صدق . بضيق ظهر في صوتها : وابرار .
اغمض عيناه من حروف اسمها : ابرار لو تبي البيت موجود .
نورة بضعف : كيف تجي، ماعندها اخوان، انت اللي مفروض تروح تجيبها .
ماجد ضحك بسُخرية : زي ماعرفت تروح مع اللي مايتسمى، تعرف ترجع .
واكمل وهو يلتفت عليها : شكلها ماقالت لك انه خطيبها .
تجمدت ملامح نورة وبتلعثم : مين اللي خطيبها .
ماجد بضحكة قهر : هذا اللي رحت معه .
نورة حركت راسها بصدمة : لا مستحيل .
ماجد صفر : وطلعت تخش عليك .
نورة تاففت ومسكت راسها : وقسم بالله بتجننوني، واذا خطيبها خلاص انتهى الموضوع وصارت زوجتك.
اندس بفراشه : باقي 3 شهور وينتهي الاتفاق اللي مع ابوها واطلقها , وبترجع له وبتتزوجة .
خرجت واغلقت الباب بكل قوتها .
استلقى على جانبة الايمن وهمس بغضب وعيناه الناعسة بدت تدخل في النوم : شكلها اعجبتها الجلسة ..
سعود بتردد : راكان ممكن الملف اللي قدامك .
قذف الملف وانزل نظره على القضية امامة .
سعود وقف واقترب بضيق : مطول وانت تكلمني برسمية .
راكان بلا اجابة اكمل مابيده .
سعود سحب الملف ونطق ونظر راكان اصبح مصوب له : لية ماترد .
راكان بسُخرية : مهب انا خاين .
سعود برجاء : لحظة غضب .
راكان اعاد ظهره للخلف وببتسامة خبيثة : انت عارف وش ابي عشان ارضى .
سعود بملامح تلونت سكت .
راكان وقف واقترب : لذي الدرجة صعب ؟!.
سعود دفعه وبغضب:لا ماهب صعب , لك واضح الموضوع ماخذه مزح وانا م ارضى ادخل اختي بذي المواضيع.
راكان مسك صدره ورفع عيناه : من قال امزح ، انا والله ابي اختك بالحلال .
سعود بتفكير : الشور عندها مهب عندي , لكذا لاتدخلها بينا .
راكان هز راسة : ابشر، وانسى كلامي .
سعود مسك جبينه وعاد لمكتبة بضيق .. امي ماقبلت ابرار، بتقبل بـ راكان .
بعد دقائق وقف واقترب لمكتب راكان واتكى بكفية هاتفاً : ابشر فيها ، بس مهب الحين ، لين تتعدل الظروف عندنا, حتى والله لو ترفض لاسحبها من شوشتها .
قفز راكان واحتنضه هامساً : والله مانساها لك .
سعود ابتسم : واخيراً رضينا .
دفعه راكان بقسوة : لاعاد تعيدها بغيت تذبحني بضربك .
واكمل غامزاً : ومن زمان ترى راضي .
استدارو ع دخول المحقق : لقينا شعره في شقة انس، وارسلناها لمختبر الفحص .
اقترب سعود وب تافف :ابي اعرف لوين هذولا بيوصلون .
راكان سحب الملف وبهدوء : حركتهم ووضعهم مُريبه ,والشقة مانقص منها شي .
هز سعود راسة وبضيق : المشكلة التهديدات تدور حول عمي، لكن عمي ملفة ابيض .
راكان بجدية : لازم اقابل عمك .
سعود اتسعت عيناه : لا صعبة ، مانبي ندخل عمي بالموضوع وتوه من قريب مسوي عملية .
المحقق مشاري بملامح استياء : التحركات هادية جداً ، وكلها رسائل .
راكان ابتعد مُغادراً : هذي المصيبة .
سعود جلس بتعب : من عرفت بالجريمة هذي وانها تدور حول اهلي وانا ماعاد قدرت انام زي الخلق.
مشاري طبطب على كتفة : الله معنا .
..
مساعد شرب كوب القهوه واكمل بتذمر : صايرة تغار ع اتفة سبب .
عبدالرحمن ونظرة على الاشعة التي بيدة : ليتك مريح راسك من اول .
مساعد ترك كوبة وبتافف : ماجي افضفض لك الا نفس موالك .
عبدالرحمن ترك الملف وبسُخرية رفع عيناه : لاتفضفض، اذا الدعوة فيها حريم .
مساعد حرك حاجبيه وبتسلية : اجل فاتك كثير .
عبدالرحمن انفجر ضاحكاً ورمى عليه الملف : تركت لك كل شي .
وقف مساعد ونظر لساعتة : يلا بريكي خلص، اشوفك ع الخروج .
عبدالرحمن وقف ومد يده : اعطني الملف،
واكمل بتعب وهو يُدلك جبينة : والله وراي شغل، بطلع متاخر .
حرك مساعد راسة وابتعد خارجاً .
جلس وفتح هاتفة وبدا يتجول في التطبيقات، ورفع هاتفه مُلتقطاً سليفي .
..
صرخت بحماس : نزل سنابة .
اثير ابعدت نظرها عن خزانتها وبخوف : وش فيك تصيحين ؟ . !
قفزت واقتربت لها : دحوم الحُب نزل سنابة .
دفعتها اثير : الله ياخذك وياخذه حسبت عندك شي .
اسير تنهدت بُحب : ادعي علي بس لاتدعين عليه .
اثير بضيق ع حالها لم تُظهره : ليش تعيشين نفسك ب اوهام .
قبلت صورته وب اعجاب : اجمل من لبس طب .
حركت راسها اثير بعدم رضى واكملت ترتيب خزانتها .
بعد مدة تركت الهاتف ونطقت بهدوء : ليش اللي نحبة مايحبنا ؟!.
اثير ضحكت وطوت مابيدها : اللي كاتبة الله بيصير .
وقفت وبضيق : بروح اجلس مع وتين .
اثير استدارت لها : اذا عطتك وجه ناديني .
اسير : اذا ماعطتني رحت لامل .
ضحكت اثير : صايرة اخاف اجلس معها احسها بتولد علي فجاه .
ضحكت اسير وهي تخرج .
..
جلست وبملل : اكره شي بحياتي لما يجتمعون متزوجات ويسولفون .
ابتسمت والدتها وبعينان مُتسائلة : وين اثير عنك ؟! .
اسير تاففت : اليوم العالمي لتنظيف درجها وتنظفه .
امل ارتشفت من فنجانها القهوه وب استغراب : روحي لوتين .
اسير بضيق : حصلتها نايمة .
امل بهدوء : تمثل النوم .
اسير سحبت ريموت التلفاز وب اسى : من مات عمي وهي متغيرة حيل .
والدتها وامل بتفاوت : الله يرحمة .
..
ام انس تبعتة وبضيق : تراك ناحف .
انس فتح رباط ذراعة وبهدوء : يمة مو مشتهي .
واستدار لها هاتفاً : كم مرة اقول لاعاد تركبين الدرج تراه تعب عليك .
ام انس اقتربت وبملامح ضيق : انا مايتعبني غير حالك .
ورفعت كفيها ، انحنى انس مُبتسماً : ماتغيرين عادتك والله كبرت .
ام انس مررت اصابعها ع جبينة : عاد الصُداع يجيك .
توتر انس واخفاه وهو يمسك رسغيها ويُقبل ظهر كفيها : لا ابشرك له سنين .
ام انس تنهدت : بتخش عني اعرفك .
اعطاها قفاه مُخرجاً مافي جيب بنطالة : كبرت يمة .
ام انس : مشكلتك كبرت ورافض الزواج .
رمى مافي يده على الطاولة الصغيرة جوار سريرة واستدار لها ضاحكاً : مالقيت سعيدة الحظ .
ام انس ابتسمت : اي والله سعيدة الحظ من بتاخذك .
رفع خُصلات شعره الطويل نسبياً : تبينا نجلس نسولف .
ام انس هزت راسها برفض : تروش الحين ، واضح التعب ع وجهك .
ابتسم وهو يبتعد للخزانة ويسحب بيجامة سوداء : ودي بقهوه من يدينك .
اتجهت ناحية الباب : ابشر .
..
جلس امامها بوجه مليئ نوم .
ام علي : هو كل يوم بتمسك خط رايح جاي .
علي ومزاجة سيئ : بنتحمل .
ام علي بضيق : عيني ماتنام وانا شايلة همك .
علي بشبة ابتسامة : جعلني ماذوق ضيمك، لاتشيلين همي .
رفعت روان نظرها من كتابها الرياضيات : طيب استاذ علي ممكن تحلي لي ذي المسائلة .
جمع اصابعة بمعنى شوي : اذا صحصحت .
دخل تركي وعيناه تبحث عن هاتفة : شفتوة .
ام علي : وش نشوف ؟!.
تافف خارجاً : الله ياخذه مو وقته، وفوقها متاخر ع الدوام .
..
بدا يبحث بين الارائك وبغضب : ريما قومي دوري معي .
ريما وعيناها على التلفاز : ايش تدور ؟! .
اقترب ورفعها وبغضب : شفتي جوالي ؟! .
ضحكت بطفولة واشارت لغرفة اريان وهند : مع هاجر .
اتسعت عيناه وتحرك ناحية غرفة الفتيات : وش تبيه فيه ذي بعد .
فتح الباب ليقع نظره على اريان والنائمة جوارها هاجر، وبالسرير الاخر هند .
اضاق عيناه بخبث واقترب وانحنى مُقبلها بعُنف ، تحركت ب انزعاج وفتحت عيناها فجاه وهي تشعر بشي يكتم انفاسها، نهضت بحركة سريعة ودفعته صارخة : يمممممة .
قفزت اريان برعب لتلحق بها هند واقفة .
انفجر تركي ضاحكاً : تعيشون وتاكلون غيرها .
مسحت ثغرها بتوتر وبخجل من شعرها الاشعت : مريض .
اريان مسكت قلبها وبوعيد : والله ماخليك ي تريكان، ولا وقت مغرب .
تركي انحنى من شدة الضحك .
وقفت هاجر وعدلت شعرها : حيوان .
ابتسم وسحبها لحُضنة وبعينان خبيثة : يقولون سارقة جوالي .
وهمس : تفتشين وراي .
اغمضت عيناها هند وتحركت خارجة : عيب عليكم .
رمت اريان جسدها وبملامح نائمة : اطلع انت وياها برا ، الشرهه ع اللي يخلي زوجتك تنام معه .
ترك تركي هاجر وتحرك جهت اريان سحب ذراعيها واخرجها بحركة سريعة واغلق الباب صارخ : ابي زوجتي بموضوع مهم ، ممكن تخلينا لحالنا .
صرخت هاجر وبرجفة : افتح الباب .
تركي اقترب وبخبث : وش تبين بجوالي .
هاجر حملت المخدة وبتهديد : ارجع وراك ، والله لا اقول لعمي .
ضحك واقترب بخطوات سريعه ومسك عضديها وبخبث غمز : زوج وزوجته، وش دخلهم فينا .
صرخت : عممممم .
اغلق ثغرها وبرعب : وجع قصري صوتك ، ولو ابي اسوي شي بخطفك .
دفعته وبرجفة اعتلت جسدها وبانت في صوتها : وش تبي الحين .
تركي ضرب جبينة مُتذكراً : وين جوالي، وليش ماخذته؟! .
نظرت بتلقائيه جهة التسريحة : كنت اكلم سيف .
سحب هاتفة وبتذمر : مالت عليك وع سيف، وانا قلت البنت تغار علي ، لنا جلسة مع بعض .
فتح الباب وخرج وارتطم بخروج اريان من الحمام .
اريان مسكت صدرها : احح ماتشوف .
تحرك تركي مُلتزماً الصمت .
اريان جلست ع السرير وبعينان مُستغربة : وش فية.
هاجر بهدوء : مافيه شي .
اريان استلقت وبتذمر : توضيت وباقي 30 دقيقة من ينتظر الصلاة .
هاجر مسكت ظهرها : ي شين نومة العصر ، وفوقها اخوك المجنون اخلعني .
ضحكت اريان : يحبك المسكين .
هاجر نطقت خارجة : اشك انه يحبني فعلاً .
..
.. الساعة التاسعة صباحاً ..
بدت تكتب بسرعة : توني ادري عندنا واجب .
هاجر بتافف : ماراح اكتبة، وايش شايفتنا ذي الدكتورة بنات ثانوي، ماتو اللي يعطون واجب .
اريان ونظرها على ماتكتب : اكيد فاضية ماعندها شي وبتبلشنا .
هاجر بعد صمت : شفتي ذيك .
رفعت نظرها اريان : مين .
هاجر اشارت بعيناها : لُجين الناصر اللي معنا بالقاعة .
اريان حركت شفاهاا بغيض : استغفرالله فيها غرور مو صاحي .
هاجر هزت راسها : ايه وانا اللي مالبس غير الشي الغالي .
واكملت وهي تتكي بذقنها على كفها : الكل صار يشتري ماركات اصلاً .
اريان اغلقت المُذكرة وبهدوء ونظرها يتجول في الساحة : من حقها يكفي انها غنية وبعدين اتركيها، مو ناقصين حسناتنا تطير لها .
هاجر ابتسمت ونظرها على من يجلسون مع لُجين : طيب عرفتيهم ذولا .
اريان نظرت لهم وبتدقيق : ايه يجون كثير للُجين بالقاعة .
وب استفهام : يقربون لها ؟!.
رفعت كتفيها هاجر : مدري والله .
اريان وقفت وحملت كُتبها : مره يتشابهون ، الشبة هذا مره اشوفة مُرعب .
تبعتها هاجر : اكيد بيتشابهون لانهم توام .
ضربتها اريان : بلا غباء، اكيد واضح انهم توام، بس اقصد التشابه اللي بينهم يرعبني .
صرخت هاجر وهي تعبر من امامهم وتُدلك كتفها : احح وش ذا الضرب ، تراني افهم بدون ضرب .
..
لُجين نظرت لهما وبتافف : شكلي بسحب ع المحاضره .
اسير فتحت اكياس فطورها وبهدوء : ليه هي بدت ؟!.
لُجين اشارت لهاجر واريان : هذولا معي وشوفيهم قامو .
وانزلت المشروب الغازي وببتسامة اظهرت بياض اسنانها : تدرون ام شعر اسود طويل انها لقيطة .
غصت اسير وبدت تكُح .
اثير مدت لها زُجاجة الماء : عادي الجامعة كبيرة وبتشوفين فيها انواع خلق الله .
اسير مسكت حلقها وبعينان ضاقت إلماً من الغصة : كنت خاقة عليها وانصدمت .
اثير بفضول : كيف علاقتها مع البنات .
لُجين وقفت وحملت شنطتها : هي تجلس دايم مع صديقتها ماتحتك بالبنات .
اسير بضيق : ي قلبي .
لُجين بسُخرية : والله انتي المسكينة، وقسم بالله تاخذ حقها واحسن منا .
اسير اشارت ع ثغرها : طيب حطي روج .
اخرجت المراءة : اما راح ؟!.
اثير بملل : شكلي بطلع .
لُجين هتفت وهي تضع احمر الشفاه : متى مُحاضرتكم ؟! .
اثير : بعد نص ساعة ، بس مواصلة من امس مو فاضية انتظر .
لُجين عدلت شكلها وبهدوء : اذا بتطلعون قولو لي، عشان اقول لاحمد يجي ياخذني .
..
احمد رتب الاوراق وبهدوء : دخلها .
دخلت هيلدا وببتسامة : هاي .
رفع نظره احمد وبصدمة : اجنبية ؟! .
هيلدا بضيق من ملامحة المصدومة : لم اُعجبك ؟! .
اشار احمد لها بالجلوس : اهلن بك .
واكمل وهو يضم يديه : مادخل الاعجاب، نحن هُنا نعمل ؟! .
، لكن انصدمت بتواجدك بيننا .
بعد دقائق من الاحاديث والاتفاقات : ستعملين في فرع السيدات .
بتذمر وقفت : اوكك .
نظر لها احمد ب استغراب وحرك راسة بسُخرية : جاية تبي تتوظف وبعد تتشرط عشنا وشفنا .
..
مدت ذراعها تحت المقعد وابتسمت وهي تلتمس الكيس : وحي الله ابو علي .
ابو علي ونظرة قد ضعف قليلاً : عشان سلسالك اللي ضاع جيت اخذك، ولا هو هاين علي يضيع .
واكمل : وتراها اخر مرة .
اريان مدت شفتيها بضيق : بتحرمنا من ذي المزرعة عشان الانس هذا .
ابو علي حرك المقود يميناً : اللي يشوفك يقول مقطعك الشغل فيها .
ابتسمت : ماعلية، الانجاز بالموضوع جيتك للجامعة عشان تاخذني .
ابتسم ابو علي والتزم الصمت وهو يُشغل المذياع .
..
رفع هاتفة الشخصي وفتحة هاتفاً : وش فيه ؟! .
العامل : ابنة السيد قد حضرت .
قفز انس واقفاً واغلق الخط بوجهه نظر لساعة التي تُشير للواحده والنصف مساءاً وهمس وهو يُخرج له قميص وبنطال : جاك الموت ي دلوعة ابوك .
..
عبر راكضاً من امام والدتة .
ام انس وقفت : انس وش فيك .
انس وقف وعاد لوالدتة : شغل بس يالغالية في المزرعة ، بتغدا هناك لاتنتظروني .
ام انس مسكت صدرها : الحمدللة خوفتني حسبت صاير شي .
واكملت مُقتربة : متى بتوديني لها تراك مواعدني .
انس قبل اعلى راسها : ابشري قريب .
خرج بخطوات سريعة على دعوات والدته .
اشار لشادن العائدة من المدرسة وهو يصعد سيارتة : لي جلسة معك لما ارجع .
شادن سحبت الطرحة ثم ظهر وجهها المُحمر خلفة من حرارة الرياض في هذه الساعات : وش فيه .
انس حرك السيارة : لما ارجع بتعرفين .
انحنى بعد ان توسط الشارع العام وهو يبحث عن سلاحه .
..
الخادمة اقتربت : السيد لا يُريد الطعام .
شادن رفعت نظرها من الصحن وبهدوء : غريبة .
ام انس : اوك، اصعدي لغرفة انس تحتاج لتنظيف .
هزت الخادمة راسها وابتعدت صاعدة .
شادن رفعت راسها وبتردد : انا صراحة انبسطت بالمدرسة الحكومية .
ام انس بضيق : لو انك تبين اللي في مصلحتك سمعتي كلام امك .
شادن ب اسى : كل مرة ادرس بمدارس خاصة، انا خلاص مابي .
ام انس رفعت الملعقة لثغرها : يلا الحمدلله اخر سنة لك بالثانوي وارتاح من همك .
سكتت بضيق ووقفت : الحمد لله .
اكملت اكلها بدون مبالاة ، خرجت من صمتها ع صوت الخادمة : سيدتي هل هذه القلادة لك .
بسطت كفها : اين وجدتها .
الخادمة وهي تضعها في وسط كفها : في غرفة السيد انس .
اتسعت عيناها بصدمة ووقفت بصوت مُتقطع : وين لقيتيها !؟ .
الخادمة ابتعدت قليلاً وبصدمة من ملامحها كررت ماقالت : في غرفة السيد انس .
جلست بثقل وبرجفة همست : انا متاكدة لبستها اريان ذيك الليلة ، يارب حلمم .
فتحت عيناها ونظرت للقلادة التي بدت تهتز بسبب ارتجاف كفها .
وقفت بتعب وبصوت يكاد يخرج : اُجلبي عبائتي .
..
لحقت والدها وبتذمر : طيب دامك رايح اخذهم معك ، بتخليهم معي يعني بالمزرعة .
ابو علي : عامل انس مالي كلمة علية ، وان شاء الله ماهم ماكلينك ولا بيجونك، وقدهم عارفينك .
بعينان راجية : طيب ابي اخذ حُريتي بالمزرعة ، واذا جلسو بكون خايفة .
هز ابو علي راسة : طيب بروح ساعة بهم وارجع .
ابتسمت وقبلت راسه : الله يخليك لي .
..
تنفست ب ارتياح بعد ان شعرت بوجودها لوحدها في المزرعة، نزعت نقابها ولحقت به طرحتها وعبائتها، ورفعت الكيس واخرجت البنطال الاسود وهمست : اليوم راكبة راكبة والله لايعوق بشر .
خرجت بعد دقائق ورمت تنورتها السوداء فوق السياج، عدلت ربط شعرها وادخلت قميصها الرمادي ذو الاكمام القصيرة داخل البنطال وزفرت بقوة : واخيراً .
انحنت ودخلت من تحت السياج بحثت بعيناها عن السلسال ، اقتربت للحصان الابيض بعد ان اُجهدت من البحث : كيفك بيضاء .
وبربكة بعد ان اقترب لها الحصان اخرجت قطعة سُكر : ي زين اللي تعرفني , وتجيني اول ماتشوفني .
وصرخت بحماس : اليووم بحاول اركبك صح اني اخاف لكن بحاول .
تصنمت وهي تشعر بفوهت السلاح بجوار راسها : تعترفين انها تعرفك، ولا تبين تركبين بعد ؟! .
توقف النبض واتسعت عيناها من الصوت الرخيم المبحوح خلفها .
انس انزل نظره بتامل لقفاها وهمس بالقرب من اذنها : صح المزرعة لابوك، بس اللي فيها مو لابوك , وانا جاي اليوم عشان اكسر رجلك لو فكرتي تتمادين ع خيولي .
واكمل بخبث مُتاملاً جسدها من خلف : اشوفك ماخذة راحتك ، ليكون تواعدين احد من العمال فيها .
شهقت بغضب واستدارت لها بعينان اشتعلت : احترم نفسك .
تحاملت على صدمتها وهي تتعرف عليه : اذا تشوف خواتك كذا لاترميها علي .
اقترب بحركة سريعة وسحب شعرها الطويل حتى انفكت الربطة من اثر سحبتة : اقطع لسانك .
ورفع راسها له : من سمح لك تقربين من خيول .
عضت ثغرها الوردي وبإلم اخفتة : قدر ابوي اقل شي اللي مستضيفك بمحلة .
سكت وعيناه تتأمل وجهها القريب منه، من عيناها الرمادية الواسعة بنظرة قوية ،وأهدابها الطويلة الكثيفة ، إلى انفها الحاد وثغرها الصغير ب شفاه مُمتلئة ، وشعرها الطويل حالك السواد المنسدل على أكتافها .
دفعته برعب من نظراته : قليل ادب , غض البصر .
قبض على اصابعه وابعد عيناه بصدمة من جمالها الغريب، ونطق مُتنحنح : انتي اللي علمتي سعود صح .
عبرت من جاورة ناوية سحب عبائتها، سبقها وسحب العباءة وبخبث : ماخلصنا ي حلوة .
اريان وعيناها الرمادي بدت تحمر صرخت : ماتستحي انت، ترى مايجوز تناظرني كذا .
ابتسم وغمز مُبللاً شفاهه ونظره يمُررة على جسدها النحيف : والله ماحد قال لك تفصخين عبايتك .
مسكت صدرها وهي تشعر انها تستفقد التنفس بدت تُحرك نظرها، فجاه ركضت بخطوات سريعة قاصدة المنزل الصغير الذي يتوسط المزرعة .
رمى عبائتها ولحقها بخطوات سريعة مسك الباب ودفعه قبل ان تُقفله : اليوم انا جاي اربيك .
عادت كم خطوة حتى ارتطمت بالجدار خلفها وبغضب وقوة : الله لا يوفقك , انا متربية قبل اشوفك .
رفع السلاح واقترب حتى وضعه جهة قلبها وهمس : مافكرتي قبل تتسمعيني ؟! .
واكمل بصُراخ : مافكرتي قبل تهدديني ؟!. ، مافكرتي قبل تكلمين سعود ؟! .
اريان بعينان غرقت دمعاً زادت عيناها جمالاً وبرجفة ظهرت في ارتجاف شفاهها : ماكلمت سعود .
دفع السلاح بقوة جهت صدرها : للحين تكذبين .
اريان مسكت السلاح وبرجفة محاولة ابعادة بسبب الالم الذي تشعر به منه : والله ماكلمتة .
صرخ : انتي شايفتني ورع ؟! ، عارف انك ماكلمتية بس ارسلتي رسالة .
وصفر بسُخرية : والله كنتي بتخربين علاقتي مع ولد عمي عشان حركاتك الطفولية .
اريان بضعف اخفتة وهي تحاول ان تكون قوية : كل شي ولا اهلي ، كيف تبيني ارضى بمجرم بينهم .
صرخ وحادقتيه السوداء تتسع : وانا كُل شي ولا اهلي .
بحركة سريعة ضربها على عضدها بجانب السلاح : تبين تعرفين المجرم الحين .
بكت بوجع شاعرة ان هذه اللحظة نهايتها في الحياة .
عاد كم خطوة للخلف وبشفقة اختلطت بحنان وتحذير : الخيل الابيض لاتجينة، صارت عنيده وكلها من مُعاملتك لها .
هزت راسها بضعف : طيب .
تجمد عن الكلام من لفظ اسمة العالي خارجاً .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 192
قديم(ـة) 11-07-2017, 01:06 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


..
وقف السائق امام المزرعة .
ام انس والضغط بدا ينخفض لديها ناظرة لسيارة انس الواقفة في الخارج .
تحاملت على نفسها وعبرت الباب الصغير المفتوح توسطت المزرعة صارخة : انسسس يا انسس .
ورفعت القلادة بغضب : وينك .
..
انس بربكة بعد ان تعرف على صوت والدته : خليك هنا .
جمعت انفاسها وهزت راسها .
استدار عنها مُبتعداً للباب .
لم يتجاوز الباب وهو يشعر بعبروها الراكض جوارة .
سحبها بحركة سريعة وارتطمت بصدرة صارخة : ساعععععدوني .
اغلق ثغرها بعينان غاضبة، وعضت يده صارخة : ساعدوني بيذبحني .
ام انس اقتربت بخطوات سريعة لصُراخ .
دفعته اريان وتحركت خارجة .
انس ضرب جبينة وعض شفاهه بغضب : الله ياخذها بنت ابليس .
اريان بكت وهي ترى المراة الكبيرة : ساعديني لازم اطلع من هنا .
ام انس اتسعت عيناها من رؤية فتاة ببنطال وقميص : انتي من ؟! .
اريان برجفة وببُكاء : اريان .
ام انس ضغطها انخفض وبعينان مصدومة عادت للخلف هاتفة : اريان ؟! .
اريان توقفت عن الحركة وبرجفة رفعت كفها لمسح دموعها : شكلك متفقة معي، تبون تذبحوني .
وبدت تصرخ : ساعدوني، ساعدوني .
ام انس سقطت على ساقيها وكحت بقوة شاعرة ب انحباس الهواء عن صدرها وانظارها لعينان اريان .
اقترب بخوف من سقوطها ونزع الطرحة هاتفاً بصوت عالٍ : يمة وش فيك .
تجمد جسدها واغمضت عيناها على صوت انس : اريااااان جيبي موية .
اريان برعب عادت كم خطوة للخلف وهي تُحرك راسها برفض .
صرخ : قسم بالله ماتجيبن لي موية، لا اذبحك في ارضك .
اتجهت برُعب لداخل سكبت في كإس ماء وعادت ومدتة ب كفة راجفة .
سحب الكإس ومسح وجه والدته وبفحيح : ماتركتي ولد عمي بس، واضح مكلمة امي بعد .
ابتعدت بخطوات هادية للسياج خلفها .
سحبت عبائتها وارتدتها وربطت طرحتها ب أنامل مرعوبة وحملت حقيبتها وخرجت بخطوات واسعة مُغطية وجهها بالطرحة .
بدت تبحث عن رقم والدها ورفعتة لاذنها ب انفاس مُضطربة : رد رد .
..
فتحت عيناها بتعب وبهمس مُتقطع : ااا رر يان انا بحلم .
تحرك ومسك يدها وبخوف : يمة وش فيك !؟ .
جلست بتعب ويدها للان ترجف : وين راحت !؟.
انس ب استغراب : منهي ؟! .
ام انس التفتت براسها باحثة عنها : اريان .
اتسعت عيناة وبملامح مصدومة : وش عرفك فيها .
وبغضب وقف : ليكون بعد كلمتك ، تراها كذابة .
ام انس وقفت وقبضة على القلادة في كفها : تكلمني وش تقول ؟! .
انس سكت لبُرهه ونطق : وش عرفك فيها .
ام انس بملامح صفراء : انت اللي قولي وش عرفك فيها .
انس بكُره : ابوها راعي المزرعة .
ام انس كحت وقبضة على كفها بقوة : زياد !؟.
انس بدون اهتمام : لا محمد .
بكت ام انس بفرحة : يارب لك الحمدلله .
وبتعب : وين راحت ؟! .
انس ب استغراب من والدتة : يمة انتي وش عرفك فيها ؟! .
ام انس بعينان فرحة وتبرير كاذب : اعرفها من امها .
وبتعب تحركت : وينها ؟! .
انس بهدوء مسك ذراع والدته : راحت .
صرخت : وين راحت ؟! .
انس بعدم فهم : مع ابوها .
تنهدت ام انس ورفعت كفيها : يارب لك الحمد ، اهم شي اني لقيتها .
واكملت بخبث مُتعب : وش تسوي معها هنا !؟.
ضرب جبينه : يمة انا جيت وبالصدفة لقيتها .
ام انس بعدم رضى : البنت تصيح منك .
مرر اصابعه على عُنقة : مادريت انها بالمزرعة، وصدفه لقيتها، وتحسبني حرامي .
ام انس ابتسمت وهتفت ب راحة : سبحان الله ماتغيرت من وهي صغيرة ، ي زينها .
انس نظر لوالدته : الله يجيب الزين .
اكملت مجاورتة بالسير : عيونها مثل ماعرفتها .
انس بنفاذ صبر من مدح امه لها : يمة انتي وش جايبك .
ام انس صعدت جوارة : جيت اشوفك .
انس وهو لا يُصدقها : طيب ليش اغُمى عليك لما شفتي البنت .
ام انس بتلعثم : اخلعتني لما طلعت بوجهي .
حرك المقود : خلاص انا قررت اسوي لي مزرعه .
ام انس مسكت فخذة : لية يامك، خلنا حول اريان .
انس نظر لها : وش نبي حولها ؟! .
واكمل ساخراً : يمة مادخل براسي معرفتك لامها، لو تعرفك امها بتعرفني من اول ماجيت .
واكمل بعينان ساخرة : ومالك سنة عشتي بالسعودية، امداك تعرفينها .
ام انس بضجر : اعرفها قبل نسافر .
..
سقط الهاتف من كفة ووقف ب انفاس مصدومة : اريان للحين معة، والله انه ولد رجال .
استدار للخزنة خلفة وفتحها ب ارقام سريعة واخرج الملف القديم وابتسم وهو ينظر لشهادة ميلاد اريان وكم صورة لها في ايامها الاولى : لازم تعرفين اهلك .
إعادة للخزنة بحركة سريعة ع دخول شادن : يبة .
ابو انس : لبية .
قبلت خده وب استغراب : وش اللي دخلته .
ابو انس جلس وبهدوء : اوراق شغل .
شادن هزت راسها وبتوتر ضممت يديها : ابي اغير رقم جوالي .
ابو انس بدون مبالاة والفرحة لاتسعة : طيب طيب .
خرجت مُتنهدة براحة ، دخلت غرفتها واخرجت الرسالة التي وجدتها قبل شهرين بحقيبتها " لو تهربين من لندن بالرياض لقانا " .
مسكت قلبها والخوف يعود لها : لازم اعلم انس , هو الوحيد اللي بيساعدني .
فتحت هاتفها ونظرت لرسالة الصادرة قبل يومين من رقم مجهول : كيف خاتمي ؟! .
اغلقت هاتفها بخوف واستلقت بالعرض على السرير مُغمضة عيناها والتزمت الصمت الذي اصبح صديقها . ..
ابو علي ب استغراب لحركتها : اهم شي ماصار لك شي من الخيل .
اريان ب انتفاضات مرعوبة : والله توبة اجي ذي المزرعة .
ابو علي ابتسم وبحنان : اهم شي لقيتي سلسالك .
اريان بضيق خفيف : لا مالقيته ولا هو لازم .
ابو علي نظر لها : ليش ي ابوك ؟! .
اريان احتضنت حقيبتها : يمكن ضاع بالجامعة .
ابو علي : بعوضك ان شاء الله ، مع انه والله مايتعوض .
اريان نظرت له : والله انه يتعوض دامه منك .
..
دخل ورمى عُقب السيجار بالصحن المُخصص له والتفت على الخادمة الواقفة امام المجلس الكبير : وين عمي ؟! .
الخادمة بتنبيه : السيد حمد لدية سيدة عجوز، ومانع دخولك .
ضحك ضحكة قصيرة وكرر ب استفهام : لدية سيدة عجوز .
ونطق صاعداً : لاحد يصحيني .
فصخ قميصه ، واستدار لرنين هاتفة، ابتسم واجاب : من زمان عنك يالغالية ؟! .
ناهد بضيق : جابر وش مشغلك عني .
جابر رمى جسدة على السرير وببتسامة : والله اشغال .
ناهد بصوت مُحذر : انتبه لنفسك ومن عمك بالذات .
واكملت برجاء : اطلع وعيش لحالك .
جابر بخبث بطيئ : لاتخافين علي، ومن قتل زوجة عمي والله لاقتلة .
صرخت ناهد : جابر اعيش يومك وانسى الماضي، والله الماضي مكذوب عليك فيه .
جابر بملل : ناهد اعرف اللي اسوي .
ناهد بضيق : ماقلت ناهد الا تبيني اقفل .
جابر بهدوء : عمة انا باخذ حقنااا، عمي مستحيل اخليه يعيش بالحزن ذا وهو عارف القاتل .
ناهد بغضب : عمك لو يبي ياخذ حقة ماغير اسمة، وهو اصلاً لو يحبك ماشغلك معه ب اشغالة الوصخة .
كتب لها ب اصابع سريعة بعد ان اغلقت الخط بوجهه : لي زيارة لك، بس شرط مانتكلم عن المواضيع ذية .
..
ام نايف بصوت غاضب : وعدتني ي ولد الراشد بتجيب دم من ذبح بنتي ولك عشرين سنة ولا شفت شي .
حمد رفع نظر وبقوة : والله لاجيبة .
ام نايف وقفت : لانك حلفت من قبل انك ماذبحتها وصدقتك ، لكن الحين لو تحلف بيدك ورجليك مانب مصدقتك .
واكملت وهي تُشير له بعصاها : اربع السنين اللي قضيتها بالسجن تكفيك عن وصاخك اللي كنت تسويه ، شكلك تبي زيادة.
حمد وقف الاخر وبزفير : وعدي لك دين ، وانتظري علي كم شهر بس .
واكمل بهدوء : كنت لازم اشتغل ذي الشغلة عشان نمسك لنا واحد .
قاطعته : وللحين تشتغلها .
حمد التزم الصوت .
وبعينان حادة اكملت : حرة بنتي للحين بقلبي، حتى بنتها ماشفتها .
توتر حمد من طاري زوجته وابنته : الله يرحمها .
خرجت ام نايف بخطوات ضايقة وملامح حزينة .
جلس ومسك راسة وبصوت رخيم : جهز نفسك يالعايد للموت .
..
تُدلك ساقي جدتها : هو مسافر برا .
ام هزاع : دقي عليه وعطيني اكلمة .
ابرار بكذب : رقمي مايقدر يتصل ع رقمة اللي خارج السعودية .
ابو ابرار رفع كإسة الشاي : بوديتس العصر لهم ، انا اليوم معي شغل مع ابوه .
رفعت عيناها وبصدمة من جُملتة : شغل مع ابوه ؟! .
ام هزاع بسُخرية : ليكون جمعتها ؟! .
واشارت لكتفها : والله اني اقص ايدي لو انك جمعته .
ابو ابرار انزل الكإسة وبخبث : واللي يقول لك انه جمعة، لكن والله مايشم ريال لين انتهي من شغلي معه .
ام اهزاع بغضب من افعالة : تقهو واطلع، ترى وجهك مانب طاقيته بعد فعلتك بنتك .
ابو ابرار ب استفزاز : كان جلستي عند ولدتس، مهب تجلسين ببيتي وتسبيني .
ام ابرار بضيق من زوجها : احترم امي ي منيف .
ابو ابرار بدون مبالاة وقف : ابرار تعالي .
واكمل خارجاً : عجوز الجلسة معها تقصر العمر .
وقفت ابرار بضيق ولحقت والدها .
ام هزاع ضربت فخذها بقهر : والله انها تعرف عمايل ابوها وانه بايعها لهم لكن ساكتة .
ام ابرار بضيق : مالها غير تسكت ذا ابوها .
واكملت وهي تجمع كإسات الشاي : دامه جمع الفلوس ، فطلاقها قرب .
ام هزاع حركت راسها بكُره : حسبي عليه اذا كانه جبرها والحين بيظلمها بالطلاق .
..
جلست ابرار بتوتر امام والدها .
ابو ابرار بهدوء : انا مازوجتس للعايد الا عشان مصلحة، ولا انا من الاساس مالي رغبة بقربهم .
قاطعته ابرار : قصدك رميتني لهم عشان شوي فلوس .
اتسعت عيناه وبحدة : ارفعي صوتس على ابوتس .
ابرار بضيق سكتت .
ابو ابرار اخرج كيس غريب الشكل وبفحيح : حطيه في سيارة سعد العايد .
انتفضت بخوف : وش ذا .
ابو ابرار بخبث : انا مازوجتس الا عشان ذا .
صرخت ابرار : لا انت مزوجني عشان دين تبي تدفعه .
واكملت ببكاء : من اول يوم لي ببيتهم وهم يقولونه لكن اكذبهم، لاني اصدق ابوي بس .
قاطعها وسحب شعرها : هذا كلام مالفينة من راسهم، لكن انا عندي الفلوس، ولا ابي اعطيهم لين اخلص شغلي معهم، وشغلي معتمد عليتس بس .
فتحت عيناها وبإلم من سحبة لخُصل شعرها : انا مالي دخل بشي .
صفعها وبُصراخ : الله ياخذتس من بنت، كلامي تسمعينه وتطبيقنه بالحرف الواحد .
بكت ابرار وبصُراخ : انت ماكنت كذا، عشان الفلوس بعتني والحين تضربني .
اشار لها بيده مُهدداً : شهرين وانتي عندي بالبيت مادخلت براسي، اعترفي ولد العايد طلقتس .
ابرار سكتت لُبرهه .
نطق وعيناه تشتعل : الله ياخذتس ، والله العصر لارميتس عند بيتهم .
غطت وجهها تُخفي دموعها : ماراح اروح .
صرخ : والله ماتركبين اني لاسحبتس مع شوشتس .
دخلت والدتها وتبعتها الجده بخوف من الاصوات العالية : وش سويت للبنت ؟! .
ابو ابرار عبر من جوارهما وبغضب : مطلقها ولد العايد ولا علمتنا العفنة
جلست ع ركبتيها وبكُاها يزيد : رجعة ماراح ارجع له .
ضربت الجدة صدرها وبصدمة : طلقتس ابو شوشة ولا علمتينا .
وبفحيح : الله يسود وجهه .
رفعت راسها وبشهقات مُتتالية : لا ماطلقني .
وبصوت مُتقطع حاولت ان يكون قوياً : انا مانب لعبة لابوي متى مايبي زوجني، ومتى مايبي طلقني .
ام هزاع سحبت راسها لصدرها ومسحت على شعرها الطويل : وش بينتس انتي ورجلتس يومتس معودة لنا ؟! .
ابرار حركت راسها وبصوت ضعيف : مابينا بشي، و مابية يطلقني انا مو لعبة .
ام هزاع رفعت يدها المُجعدة وبيمين : ها والله مايطلقتس وانا بنت عايض، لين انتي تطلبين الطلاق .
مسحت والدتها على وجنتيها من اثر سقوط دموعها وتحركت خارجة بعبرة .
ام هزاع همست في اذنها : تبين راحتس ارجعي لرجلتس .
ابرار سحبت نفساً قوياً وبلعت غصتها : لو يبني جاء ياخذني .
ام هزاع ابتسمت : ماشفته غير ثلاث مرت وعرفت ان راسه يابس من عيونة .
ابرار نظرت لها وبعينان احمرت : كيف يعني .
ام هزاع بخبث : كانة جدتس، لو يمشي على جمر ماقال احح وتراها حارة .
ومسحت على ظهرها مُكملة : يعني لو حبتس مهب معلمتس .
تنهدت ورفعت كفيها لُجنتيها : روحي معي .
همست ام هزاع : بلحقتس بس اسبقيني وعدلية .
..
وقف امام منزلهم وبهدوء : يمة اللي شفتية اليوم ليت ماحد يدري به، خلينا نستر على البنت .
هزت راسها ببتسامة وفتحت الباب واستدارت له : ماراح تنزل .
انس حرك راسه برفض : عندي اشغال قد راسي في الشركة .
ام انس اتسعت حادقتيها وهي تُلاحظ ذراعة : ليش مالبست ربطت يدك .
انس مسك ذراعه واغمض عيناه من الإلم النابض فيها بعد ارتطام اريان بها : صارت احسن .
نزلت والدته وابتعدت بخطوات واسعة .
حرك بدون مبالاة وتفكيره قاده لملامحها ضرب المقود وبهمس : اعوذبالله .
زفر تفكيره وتحرك جهة الشركة الخاصة به .
..
حملت حقيبة صغيرة بجوار حقيبتها وخرجت بخطوات هادية .
ركبت سيارة الاُجرة وبهدوء : فندق ***** .
تحركت بعد ان اخذت كرت غرفتها الخاصة ، دخلت وبعد دقائق من تحركاتها جلست فوق السرير واتصلت ناطقة : جهزت الهدية ؟! .
وبتكرار : زي ماقلت شركة ****** ، السيد احمد الناصر، فندق ***** ورقم الطابق ** والجناح ** .
اغلقت الهاتف وانزلت نظارتها مُقتربة للمراءة وهتفت وهي تتامل ملامحها : متى بتعترف انك زوجي ي ولد الناصر ؟! .
..
رفع نظره من فنجانة : وش تقولين يمة ؟! .
ام ماجد : متى بنسوي العرس ؟! .
ماجد بضيق : مهب الحين، انا وافقت عشانك لاتجبريني بالعرس وانا مانب مستعد .
فتحت عيناها : تبي البنت معلقة بعد ماتملكت عليها .
ماجد وقف : خليها معلقة، وش بستفيد من وحده خذيتها وابوي ماوافق لين اجبرتية .
وقفت وبغضب : وانت يوم خذيت ابرار كنت راضية ؟! .
ماجد مسك راسه محاولاً تهديت نفسة : يمة تبين راحتي ؟! .
ام ماجد رفعت يدها : لاتقول راحتك مع القروية .
هز راسه وبهدوء تحرك صاعداً : لا راحتي تخليني انام ولاحد يقومني .
ام ماجد جلست وسحبت الفنجان ورمته حتى اصبح اشلاءاً وبفحيح : خذت عقل ولدي الله ياخذها .
. .
جلس فوق سريرة وبضيق فتح هاتفة ،دخل على اخر رسالة كانت منه لها قبل شهرين وهمس : شهرين ي الظالمة .
حذف هاتفة ونزع قميصة ، واندس في فراشة ،اغمض عيناه محاولاً طرد صورتها وبتافف : اووووف ابي انام .
تقلب دقائق كثيرة حتى غزاة النوم .
..
اخرجت القلادة من الحقيبة ورمتها صارخة : رووووبي وين عايد .
خرجت الخادمة من جهة المطبخ وبهدوء اشارت للمكتب : السيد في مكتبة .
تحرك بخطوات كادت ان تتعثر بسببها .
فتحت الباب وصرخت بُبكاء : ي عايد شفتها شفتها .
ابو عايد وملامحة تضحك فرحاً وقف : خليني اقولك اللي عندي .
هزت راسها والكلمات تنحبس في صدرها : لا ان ن نا بقول .
تحرك لها ومسك كفيها وببتسامة : وش عندك ؟!.
فتحت يده ووضعت القلادة وبهمس سعيد : شفتها .
رفع عيناه بغير تصديق واحتضنها هاتفاً بهدوء : جاتني امها تطلبني احطها بالدار لكن انا رفضت عشان ماتنظلم ب اسمها، والحين شوفيها مجهولة نسب .
ابعدتة وبضيق : ليش تخرب فرحتي .
تحرك جهة مكتبة : خلاص البنت لازم تعرف اهلها ، يكفي عشرين سنة بلا اهل .
بتركيز جلست امامة : من باقي من اهلها ؟! .
ابو انس حرك راسه : مادري، لكن انا ارسلت عمر يجيب لي معلومات عن عائلة الراشد ومعلومات عن عائلة الجابر، واذا اهل امها عايشين علمتهم .
بعد صمت نطقت : لاتصدم البنت عشرين سنة ماهيب سهله لا عليها ولا على اللي ربوها .
ابو انس انزل نظرة للملف الخاص بمعلومات عنها : توه جاني ولا قدرت افتحة، خايفه لانصدم بحياتها .
واكمل ببتسامة : بس الشي الزين اللي عرفته ان محمد الصايل رباها .
هزت راسها : ايه ادري .
نظر لها لُبرهه وبهدوء واهتمام : لحظة لحظة .
وقف وتحرك حتى جلس امامها : كيف شفتيها، وش دراك عنها ؟!.
.
.
..( نهاية البارت الـ6 والعشرون )..


انتظر التوقعات والتعليقات الجميلة ..
حسابي بالانستا لتواصل او الاستفسار ( @novel_6ea3 ) .
شكراً لاعيُنكم .
سُبحان الله وبحمده وسُبحان الله العظيم .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 193
قديم(ـة) 11-07-2017, 02:18 PM
Remn Remn غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


كعادتك دايما مبدعه .... اكتب وامسح لانو مافيه كلمات توفيك قسم صرت استحي وانا أحاول الاقي كلمات جميله تضاهي هالابداع انا متابعتك بالانستا روايتك بالمختصر بطللللللللله......استمري ع هالابداع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 194
قديم(ـة) 12-07-2017, 06:03 PM
صورة كادي العسيري الرمزية
كادي العسيري كادي العسيري غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


من كم يوم قريت اول بارت لك وبقولك عن اعجابي بقلمك وسردك المميز
حبيت اللغه العربيه الفصحى بالروايه صحيح انها تشوش علي اوقات بس تضل مميزه

وشسمه كنت احاول انظم اوقاتي المعفوسه مع هذا الشهر لكن ماقدرت فيني شغف اقرا روايتك وكذا روايه بس للاسف النوم ماش مايساعد الزبده اعتذر عن السطور المعفوسه والله ان فيني نوم الفف بس اقاوم
كنت بمدحك اكثر بس عين مفتحه وعين مسكره
(هنا )فيس قلب وورده )
بالتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 195
قديم(ـة) 12-07-2017, 06:03 PM
صورة كادي العسيري الرمزية
كادي العسيري كادي العسيري غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


بعدين برجع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 196
قديم(ـة) 13-07-2017, 03:30 AM
Rickytoka Rickytoka غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ضياع وه فديتك ياشيخه روايتك جنان 😘
وربي يابنت انت وجهك سعد حاجه طعمه وسكره 😍 متابعه روايتك من الاول ومو قادره اعلق والمنتدى كان يكرشني ع طول فكنت متابعه بصمت حبيت نضوج فكرك... طريقة سردك وتعيشنا للاحداث بصراحه من عرفت عمرك انصدمت اتوقعتك اكبر بس ارجع واقول الفكر يفوق العمر بمراحل والحياه مدرسه.. موفقه ياقلبي ده تعليقي الاول .. ليا رجعه بتعليق مفصل عن الابطال اذا الله اراد انا من كتر ماحبيت الروايه متابعتك بالمنتدى وانستا بحساب اختي ..شايف من الحب لاحقتك بكل مكان ❤😍😘
اختك ومحبتك في الله ريكي.. دمتي بخير..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 197
قديم(ـة) 14-07-2017, 07:04 AM
فرح الصباح فرح الصباح متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اسعد الله أوقاتك ضِياع بكل خير
شكرًا على روايتك الجميلة والاسلوب الممتع و الفكرة الفريدة و التسلسل المرتب
وعلى فكره أبطالك كثار بس والله ينحفظون من طرحك الجميل
روايتك انجذبت لها من عنوان الروايه شكرًا على الذوق في اختيار اسم الرواية ❤
حبيت قصص أبطالك و الارتباط فيما بينهم وخاصه حب ماجد وأبرار
حبيت الجو العائلي للاسر وخاصة ابو علي واهله
مبدعة وتسلمين على طرحك الجميل
دمتى بود ❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 198
قديم(ـة) 14-07-2017, 11:50 PM
صورة آاهات آنثى الرمزية
آاهات آنثى آاهات آنثى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


بارت جميل كالعاده

ابرار وماجد معقوله يتزوج ماجد على ابرار و توافق تقعد معه ؟!
ابو ابرار النذل اتوقع ابرار تحكي ماجد وهو حيتصرف ومنها يوصلوا للي خطط لذا كله
اريان وعائلة انس لوين انس حيتزوج اريان اتوقع ومنها يهيئها لمقابلة اهل امها
منال ام اريان مو حمد ماقتلها !؟ كيف صارت ميته

شكرا ي جميلة ع البارت الحلو
ونستناك للبارت الجاي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 199
قديم(ـة) 15-07-2017, 05:48 AM
صورة أروى. الرمزية
أروى. أروى. غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


صباح الخير .. بارت جميل.
.
هيلدا.. عندي احساس كبير انها راح تعترف لانس!!
.
اريان واف من هالاريان!!، مُصيبة هالبنت!!!
.
ابو ابرار يقهر الحيوان!!!..وجع.
يخربيته بنته ذي مُو سلعة!..
.
ماجد وأبرار رحمت حالهم وقسم!، كُل منهم يكابر !!
اعتقد انه فعلاً راح يتزوج نوف وراح تصير مشاكل بينها وبين ابرار.
.
ي ترى وش ناوي عليه ابو اريان!):.. دام انه حصل المعلومات وكذا!!!..
مدري عندي احساس ان ابو أنس عارف ان "حمد".. ابو اريان انسان قذر ف بيقنع أنس انه يتزوجها!🤷🏻‍♀.
وعُذراً عن التأخير.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 200
قديم(ـة) 19-07-2017, 10:59 AM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها remn مشاهدة المشاركة
كعادتك دايما مبدعه .... اكتب وامسح لانو مافيه كلمات توفيك قسم صرت استحي وانا أحاول الاقي كلمات جميله تضاهي هالابداع انا متابعتك بالانستا روايتك بالمختصر بطللللللللله......استمري ع هالابداع
..

عيونك تستاهل هذا .
عزيزتي انتي، وصلت مشاعرك الصادقة .
واكيد عرفتك ريم من المتابعات الجميلات .
منورتنا .
..

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي

الوسوم
لاحد , ابرار , اريان , انس , بيضاء , جفاف , رُكن , رواية , وردة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 186 11-04-2017 08:03 PM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : حب مخلوق من الندم / بقلمي. امجاد العنزي. روايات - طويلة 7 12-03-2015 09:28 PM

الساعة الآن +3: 11:38 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1