اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 311
قديم(ـة) 13-10-2017, 08:04 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أروى. مشاهدة المشاركة
صباح الخير..
بارت حلو مثلك.
-
عبدالرحمن يبي له كف.
ممكن تحصل بينه وبين احمد شد بالكلام مُستقبلاً
رحمت أسير مرة!
متى أحمد يعترف لهم ان زوجته ؟
ممكن وتين تكون حامل؟😐.
-
مشاعل ذي ميزتها بس تخرب..
حقودة ذي البنّت !
اريان قلبي هي):!!
-
معقولة !!!..
ابرار بتتطلق؟..
اعتقد ماجد راح يوقف بوجههم.
وممكن بعرسه يصير شيء!!
-
حلم اريان مُرععب!!
معقول يحصل شيء صادم؟..
-
اعذريني جدًا بس تعرفين اني مسافرة والايام الاخيرة وتجهيزات السفر.
..
مساء النور لنور نفسه .
وتعليقات وتوقعات دائماً جميله كـ صاحبتها اروى .
اكيد عارفه ، والحمدلله ع السلامه ، وشدي حيلك بالدراسه .
اعتذر انا ع عدم الرد ع التوقعات ، لكن اكتب بسرعه واحاول انزل البارت اسرع لكم .
منورتني للابد .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 312
قديم(ـة) 13-10-2017, 08:07 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الربيع القلب مشاهدة المشاركة
متابعه جديده
بانتظارك
ي جمال العيون الجديده .
وانا ب انتظار تعليقاتك الذهب .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 313
قديم(ـة) 13-10-2017, 08:08 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ...mesho مشاهدة المشاركة
وينكك طولتي،ننتظر.
اعتذر لكن بسبب الدراسه انشغلت .
شكراً لسؤالك .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 314
قديم(ـة) 13-10-2017, 08:10 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ...mesho مشاهدة المشاركة
اشتقت لك ولرويتك الجميله ، ان شاءالله التاخير خير.
تسلمين .
اعتذر لكن بسبب ظروف الدراسه انجبرنا ع التغيب .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 315
قديم(ـة) 13-10-2017, 08:13 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أروى. مشاهدة المشاركة
صباح الخير ..
بنات ضياع تعتذر منكم.. وتقول انها بتتأخر بالتنزيل بسبب التعديل والنقل والدراسة.
من الان اي شي حابه اوصله لكم ، راح يوصلكم من الجميله اروى .
شكراً لك عزيزتي ومُقدره تعبك ومجهودتك الذي تبذلينه من اجلي .

..
انتظرو البارت بعد دقائق 👌❤ .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 316
قديم(ـة) 13-10-2017, 11:03 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


..( البـارت 35 )..
.
.
.
‏لا أنتِ يا حبيبتي معقولةٌ ،
‏ولا أنا معقولْ
‏هل من صفات الحُبِّ أن يُحَطِّمَ العاديَّ ؟
‏والمألوفَ ؟
‏والمعقولْ ؟! .
- نزار قباني -
.
.
أشار الحارس على شخص نحيل يقف بعيداً ويعطيهم قفاه : ذاك .
عدل ماجد شماغه وتحرك بخطوات واثقه ونطق بهدوء : هلا .
استدار ناطقاً بحقد وكُره : بتطلقها قبل تدخل على غيرها الليله .
عاد خطوه للخلف وب استفزاز وجسده يشتعل من جراءة هذه الشخص : انت وش جايبك .
بملامح حاقده وبياض عيناه قد اصبح بلون الدماء دالاً ان هذا الشخص لم ينام لساعات طويله : بلا كثر هرج ماله سنع طلق بنتنا وخلنا نروح .
ماجد حدق فيه مطولاً وبهدوء اصطنعه عكس مايدور داخله : ماحد له كلمه علي ، وابرار لي ماهيب لاحد ثاني .
قاطعه صوت الانثوي خلف ظهر راجس : انا امها وجايه اقول كلمتين .
ارتبك ماجد وعاد للخلف خطوه : مسيتي بالخير ي خاله .
بهدوء اقتربت ونبره مُعاتبه : لو انك تعتبرني خاله دليت بيتي وجيت سلمت .
واكملت بحديث صدمه : بنتي عيت لا تروح معي الليله لديرتنا ، عشان عرسك ، وانا مانب معوده الا ورقة بنتي معي .
رفع عيناه مُهداءً ذاته وبعناد غير مُهتم : ماحد يجبرني على شي مابيه .
صرخ راجس مُندفعاً له : تعقب تكسر كلمة عمتي .
دفعه ماجد بقوة وهذا يعود لبُنية جسده القويه ، ولف ذراعيه خلف ظهره وب اشمئزاز ضغط على اسنانه : انت اللي تعقب تمسك شعره منها ، تحسبني ماعرف ماضيك .
توسطتهم ام ابرار وابعدته وبرجفه ظهرت في همسها : طلبتك ي ولدي طلقها ، وكلن يروح في طريقه ، اللي سواه ابوها مايرضي احد ، وعارفه انك ماتبيها ، وهذا انت تزوجت الثانيه وبتعيش حياتك .
وبلعت ريقها وهي تُكمل بضعف : لا تظلم بنتي ، اعرفها ماتحكي لكن عيونها حكت .
ماجد بقسوه ونظره للواقف خلفها : طلاق مانب مطلق ، وفلوس ماعاد نبيها ، وزوجك بسجنه على سواياه .
شهقت وبكت بخوف : حسبي عليك ياللي ماتخاف ربك .
اقترب راجس وبتهديد : بتطلب الخلع منك دامك مانت مطلق بنت عمتي ماهيب لعبه بيدك انت وابوها .
ماجد بسُخريه وهو ينوي الابتعاد : زوجتي ماهيب لعبه ، وانا محترمك قدام امها ولا كان عرفت كيف اكسر لك ذي الاسنان اللي مستانس فيها .
اوقفه صوتها : بنتي باخذها معي وتحلم فيها ، وهذا الشرط مابقى عليه غير اقل من شهر وبتعرف وقتها كيف تطلق غصب .
ابتعد هامساً بغضب اخفاه : بلا شرط بلا بطيخ ، اذا بغيتو زوجتوا واذا ماعجبكم طلقتو .
مسكها راجس وبخوف من صوت نحبيها : ي عمه وش فيتس .
ام ابرار تشبثت براجس وبكلمات اختنقت خلف البكُاء : حسبي على منيف .
..
وقف بعيداً عن الانظار ورفع هاتفه ناطقاً وصوت الطرف الاخر يصله : ابي اشوف ابرار .
نوره ضحكت بسُخريه : يالحبيب مغلط انت العروس نوف مب ابرار .
وصبره ينفذ : نوره اتوقع اني اتكلم عربي وكلامي مفهوم .
نوره بللت شفاهها وعيناها على ابرار الجالسه بصمت : والله شكلها يكسر الخاطر .
صرخ بغضب : اشوفها اوريها الشغل .
نوره ابتسمت ب استفزاز : وان شاءالله كيف بتشوفها ، عاد زي ماسمعت تقول جدتها بتروح بها معها .
امال ثغره بخبث : لا جدتها حبيبتي .
واكمل بهمس : لازم اشوفها قبل تبدا الزفه .
نوره اغمضت عيناها مراراً وبضيق : وانت لازم تنزف .
نطق قبل ان يُقفل الخط : انتظر اتصالك لاتطولين .
..
ابتسمت وهي تراه يقف امامها : انس .
اومإ براسه وبهدوء : هل انتِ بخير .
حركت راسها برفض وهمست : والدتي لا تتركها وحيده .
انحنى لها ضاغطاً على اسنانه : هيلدا ساتُصبحين بخير ، اعدك بهذا لاتكوني ضعيفه .
اغمضت عيناها وبإلم يفتك بجسدها : كنت اُريد ان اراك للمره الاخيره .
صرخ بعدم استيعاب : هل مُناداتك لي من اجل ان تقولِ هذا ؟! .
بشبه ابتسامه هتفت بنبره مُتعبه : لا من اجل والدتي .
ابعدت راسها للجهه الاُخرى على دخول الدكتور : ساتتحسن لاتخف .
انس استغرب ردة فعلها واستدار لطبيب بضيق : هي كانت بخير ليش صايره تنام كثير وتتإلم بدون سبب ؟! .
الطبيب بهدوء : اعراض مؤقته بس .
خرج صوتها ببحه مُتعبه : انس .
تقدم لها وانحنى : نعم .
قالت برجاء اخيراً وعيناها تغرق بالدموع : امسك يدي .
انصدم من طلبها وبشفقه حاوط يدها الايُسر بكفيه .
دست ورقه صغيره فيها هامسه ونظرها لعينان الطبيب المُتوعده خلفه : اهتم بوالدتي العنوان بالورقه .
استدار على صوت الطبيب : استاذ انس ، واضح المريضه مُتعبه بنخليها ترتاح شوي .
هز راسه وهي تُغمض عيناها بهدوء غريب تعجب منه .
..
يقف خلف عمه ونظره للقاعه الفخمه من الخارج : بتدخل ؟! .
زياد ( حمد ) حرك راسه برفض : لا انت اللي بتدخل .
تصنم جابر وبعدم فهم : كيف تبيني ادخل ؟! .
زياد نظر له وبهمس رتب على صدره : على نهاية الزواج .
جابر بهدوء : بيعرفني عايد العايد .
زياد استدار للقاعه وبدا يتإمل الداخلين بكُره : هذا المطلوب .
وهتف بوعيد : يخلي وراك حارس يراقبك ماعجبتني .
ابتسم جابر وهو يتذكر الحارس الذي مُسك قبل ايام من قبل حُراس عمه : وش بتسوي فيه .
زياد بتفكير طويل : للحين نشوف ، بس الاكيد بخلي عايد هو اللي يقرر .
عدل جابر نسفت شماغه وبلل شفاهه بضيق : تعرفني ماحب اللبس الرسمي كثير .
ارتداء نظارته الطبيه وادخل كفيه بجيب ثوبه وعيناه للان تُراقب الداخلين : تحمل .
تصنم نظره على نايف ورياض وهما يصعدان عتبات المدخل انزل راسه وصدره يضيق .
جابر ونظره لرياض : وش علاقه عيال هاني الجابر معهم عشان يحضرون زواجهم .
رفع راسه مُستغرباً : وانت وش عرفك انهم عيال الجابر .
جابر اغلق أزرار جاكيته والبرد يشتد : شفتهم بمكان مره .
زياد بعدم تصديق : واعرفوك ؟! .
هز راسه : لا .
اخرج هاتفه على اهتزازه واجاب بهدوء رخيم : نعم .
: ي طويل العمر الاجنبيه ذي واضح تخطط على شي وتو ولد العايد طالع من عندها .
قاطعه زياد : وش تبي فيه ؟! .
همس بتفكير : ماقالت شي مهم .
نطق بعد صمت : اقتلوها لان الماده اللي نعطيها بتطول لين تذبحها .
هز راسه وعيناه عليها : ابشر .
زياد : طيارتك بتكون جاهزه الليله ، وين حاب تسافر روح لاعاد اشوف رقعة وجهك .
وضميره يُآنبه نطق جابر : ابي اشوفها اول .
نظر له زياد ونطق للمتصل بعدم اهتمام : لا تغيرت الخطه ، اخطفها وجبها لي .
ابتسم جابر براحه .
..
اغلق الهاتف واقترب لها بعينان مُتوعده هاتفاً بخبث : ليش ماصرتي حلوه وسمعتي الكلام وانتي تخونين اسيادك .
اغلق ثغرها بسُرعه وهو يمنع صرختها .
سحب الوساده الجانبيه وابتسم ب استفزاز وهو يُغطي ملامحها بها .
حركت جسدها بمقاومه ، ومسكت رسغيه بقوه حتى تنقذ نفسها والهواء لم تعد تشعر به يصل لرئتيها .
ابتسم بضمير ميت شاعراً بخمول جسدها وسكونها بعد ان غرز ابرة المنوم في عضدها .
رفع الوساده ببتسامه وتحسس نبضها ، ابتسم براحه ونبضها يشعر به .
خرج بهدوء .
اقترب الشرطي : متى بتطلع ؟! .
عدل شعره بتوتر وحادقتيه تتحرك بوضع مُريب : اعطيتها منوم ، لانها شوي كانت تتإلم ، والحين لازم ناخذها للاشعه ، بروح انادي المُمرضين .
أومأ الشرطي براسه وابتعد يُجيب على هاتفه .
خرج يتبع السرير ونظراته على الشرطي .
لحقهم الشرطي بخطوات هاديه .
نطق بعجله : راح اشغله ، اطلعو من الباب الخلفي .
..
بهدوء وعيناها لرعشه يديها : يمه فيك شي ؟! .
ام نايف وقفت : بروح انسدح شوي ، اليوم خاطري ضايق زود .
هُدى اقتربت بملامح خائفه : اكلم نايف يوديك للمستشفى .
حركت راسها برفض : لا وين اطلعه من الزواج وهو قد دخل .
مسكت ذراعها وبنبره قلقه : اكلم رجلي طيب .
ام نايف بعدم رضا : قلت خاطري ضايق مهب تعبانه .
هُدى وقلبها يضيق على والدتها : من وش ؟ .
ام نايف وهي تستلقي : حلم شين شين .
غطت والدتها وتنهدت بخفوت ف احلام والدتها كثيره جداً .
اغلقت الباب على صوت هاتفها العالِ .
تقدمت ورفعت ناطقه ببتسامه : من طول جاب الغنايم .
اسماء وعيناها للجالسه بالطاوله المُقابله لها : والله مابه غنايم ولا شي ، الا ليش ماحضرتي الزواج ؟! .
هُدى بنبره ضائقه : خليها على الله بس .
اسماء بخوف : وش في صوتك .
هُدى صعدت لغرفتها وبتعب : امي اليوم حيل تعبانه ولا قدرت اروح واخليها .
اسماء هزت راسها وبتردد التزمت الصمت .
هُدى ب استغراب : ايه وش كنتي بتقولين ؟! .
اسماء بللت شفاهها وبهمس : تتوقين من جالس قدامي ؟ .
هُدى ابتسمت : مين ؟! .
اغمضت عيناها وزفرت بخوف : ناهد الراشد .
شعرت انها سمعت صوت قُنبله في اعماقها ، لا حروف اسم .
اسماء بقلق على سكونها : هُدى تسمعيني ؟! .
هُدى ضغطت على اسنانها وبحقد على هذه العائله : وذي بي وجه تحضر زواجات ؟! .
اسماء بشفقه : ترى مالها ذنب ، ولا تنسين انها وقفت معكم على اخوها .
هُدى همست بكُره وحقد دفين : اهم شي انه اخوها .
نظرت لناهد بعينان حزينه مُتذكره ايام صداقتهم ، كانت صديقة مراحل الدراسه ، الضحك وحتى البُكاء ابعدت عيناها بربكه وملامح ناهد تتجمد مُتعرفه عليها .
..
وقف الجميع على دخوله الشامخ ، الواثق .
جلس بعد السلام واخذ الاخبار .
نظر للجموع الغفير على صوت ماجد الغاضب : كان طولت شوي .
انس بعدم اهتمام وكانه الضيف ليس العريس : اشغال وتوي خلصتها .
رفع انس حاجبه مُستغرباً : وين احمد ؟! .
عض شفاه السُفليه وبحده : وانا بطول هنا .
انس بهدوء همس : لاتوضح لناس شي .
ماجد ابعد نظره وبنفاذ صبر : اسمع من يتكلم .
وبحديث مقصود : والله ماندري وش يقولون بصدورهم ، لكن والله انهم من ورانا يمضغونا .
انس مُصطنع عدم الفهم : على ؟! .
ماجد : على زواجك .
انس وقف ب استفزاز : مو علي لحالي ، لاتنسى زواجك الاول وزواجك الحين كل واحد افشل من الثاني .
ضغطة بقوه على قبضته وجسده يشتعل .
جلس انس بجوار والده ونظره لمن ينظر : تعرفهم .
ابو انس بهدوء : سمعتهم معروفه .
انس ابعد نظره عن نايف وبهمس : وش فيك متضايق ، مهب هذا اللي تبيه ؟! .
ربت على فخذه وبضيق : لا .
وقف بتساؤل من حديث والده على اقترب نايف : واخيراً حصلت فرصه نشوف الوالد .
..
مُستلقيه بتعب جسدي غريب ، قفزت على طرق الخادمه وصُراخها : ماما امل فيه يموت .
نزلت بخطوات واسعه للاسفل : وش فيها ؟! .
امل ببُكاء عالي وهي ترى وتين : بموت ي وتين .
وتين برجفه جلست امامها : من وش تموتين ،وش فيك .
امل مسكت بطنها : يعني بولد ، دقي على ابوي ولا مساعد بسرعه .
هزت راسها وتحركت صاعده : ناني خليك معها .
مسكت قلبها ونبضاتها تتسارع ورفعت الهاتفه ب اصابع مُرتعشه ضاغطه على اول رقم يُصادفها .
..
جلس بجانبه : كنت عند هيلدا ؟! .
انس بملامح لا يُفهم ماخلفها : البنت مو عاجبتني .
احمد همس : وانت مو عاجبني .
انس طرق ب اصابعه على ذراع المقعد الذهبي : زي العاده صُداع .
احمد بخوف : تبي مُسكن .
انس بكذب : اكلت .
وقف احمد مُبتعد ب استغرب على اتصالها بهذا الوقت .
نطقت برُعب : ي عمي الحق امل مدري وش فيها يمكن تولد .
احمد بردة اطرافه : انتي وش تقولين .
ضربت جبينها وبتلعثم : احمد وين عمي .
ضغط على اسنانه هامساً : انتم وينكم .
اتكت على الجدار وهي تشعر بدوران : بالبيت .
هز راسه : جايكم ، لاتتصلون على احد وتخوفونهم .
..
ابتسمت على رقص ريما الطفولي : اتمنى ارجع طفله .
الجوهره وعيناها على مالذ وطاب : من كبرك الحين .
تاففت اسيل : مستحيل تسكتين ، لازم تتكلمين حتى لو السالفه ماتخصك .
روان رفعت نظرها على مايهمسن عليه النساء خلفها : شوفو ذي ام انس واخته .
الجوهره وعيناها تبحث عنهم بحماس : وانتي وش دراك ؟! .
روان بصدمه فتحت ثغرها : اسيل عرفتيها ؟ .
اسيل اضاقت عيناها واعطتهن ظهرها : لا عاد مُستحيل .
الجوهره بعدم فهم : وش فيكم ؟! .
..
شادن بتوتر من نظرات الحضور : متى نشوف عروس انس .
ام انس بهدوء : روحي شوفيها انتي .
شادن ب استغراب : وانتي ؟! .
ام انس : الوقت طويل .
شادن بهمس : بس انس قال بيطلع بسرعه ولا راح ينزف .
ام انس تنهدت بتعب : شادن حبيبتي خلاص خليني براحتي .
بتردد احتضنت يد والدتها : متضايقه عشاني خوالي ماحضرو الزواج .
هزت راسها : لا .
ابتسمت : طيب ابتسمي عشان الناس مايشكون . بيقولون انك ماتبين العروس .
ضحكت ب اعجاب : وانتي متى تفكرين كذا ، والله كبرتي .
ابتسمت على قدوم نوره : جات السميه .
ام انس ابتسمت بود فكانت كثيراً ماترغب بنوره زوجه لانس لكن قدر الله .
نوره هزت كتفيها وتمايلت بطرب على انغام الموسيقى وهي تصدح : مُمكن اخطف بنت عمي الحلوه .
هزت راسها ببتسامه : انتبهي عليها .
نوره اخرجت لسانها بتسليه : خلاص ب اكلها .
ابتعدت عنهم وتوسطت صديقاتها على نظرات ام ماجد الحاقده .
..
نوره بهمس : والله متغيره ، وكاني مو بنت عمك الوحيده ، ايش ذا التكبر ماعاد شفتك ولا صرتي تكلميني .
شادن بضيق : والله ماتكبرت .
قاطعتها : طيب اجل ايش ذي الانطوائية اللي داخله فيها .
شادن بتغيير للموضوع : وين بنجلس .
نوره وقفت امامها وزفرت توترها : ابرار تبي تشوف عروس انس ، اذا مُمكن تودينا لها .
شادن ضحكت بهدوء : بس انا مارحت لها .
قاطعتها وهي تُشير لطاوله قريبه منهم بتوتر : هذولا خواتها بالرضاعه كلميهم .
نظرت لهم بفضول ، وتشنجت ملامحها على اسيل .
اسيل ببتسامه صفراء : شكلها عرفتني ، ي ويلي .
نوره همست : تعرفينها .
ابعدت عيناها وعقلها لا يستوعب مايجري : اتوقع انها معي بالمدرسه .
تكتفت نوره ببتسامه والوضع يُعجبها : حلو ماتوقعت علاقتنا قويه لهذه الدرجه .
تحركت نوره ساحبه شادن خلفها واقتربت ببتسامه عريضه : هلا بالصبايا .
واشارت لشادن : اكيد تعرفونها .
وبملامح مُبتسمه : انا نوره بنت عمها .
الجوهره امالت ثغرها ب استغراب : لا والله مانعرفها .
اتسعت عينان نوره من وقاحة هذه الفتاة .
الجوهره اخرجت لسانها ورمت بيدها : امزح امزح ، ايه هذي اخت انس .
وقفت اسيل ومدة يدها : ايه اعرفها بالمدرسه ، وتشرفت نتقابل مره ثانيه ، وزاد الشرف شرف لما صرنا اهل .
شادن ووجنتيها تتورد ب احراج : تشرفنا .
نوره بهدوء بعد السلام والمُصافحه : ممكن نشوف عروسنا .
اسيل هزت راسها ببتسامه : ايه اكيد .
نوره رفعت اصبعها ألسبابه : لحظة بروح انادي ابرار .
الجوهره رفعت حاجبها ب استغراب .
شادن لاحظت استغرابها : زوجة اخوها .
اسيل هزت راسها بتفهم : اها .
..
اغمضت عيناها بضيق من نظرات الضيوف وتهامسهم ، فتحت عيناها على صوت جدتها : نروح ؟! .
استجمعت قوتها وبهدوء : لا بشوفه وهو ينزف .
اقتربت نوره وبهمس : بنروح لزوجة انس تروحين معنا .
هزت راسها وهي تهرب من نظرات الجميع : ياليت .
استاذنت من جدتها : بروح شوي وارجع .
جدتها وعيناها تنتقد وتتإمل الثياب الغريبه بنظرها عن مايُلبس في زواجات اهل قريتها .
ابرار بهمس لنوره وهما يتبعون فتاة ترتدي اسود : من ذي ؟! .
نوره دفعتها بكتفها وبهمس : اخت راكان .
وبخفوت غمزت : فيها ملامح من راكان صح .
نظرت لعينان نوره الناعسه وابعدتها بربكه مُتذكره نظرات ماجد : ماتذكره .
اسيل اقتربت من الغرفه المُغلقه : شوي .
نوره هزت راسها واستدارت براسها للغرفه المجاوره المفتوحه وصوت والدتها يخرج منها .
نظرت ابرار لما تنظر تجمدت عيناها على الفُستان الابيض الفخم بتفصيله انزلت نظرها برجفه استوطنت جسدها .. مكياجها الاكثر من رائع .. فُستانها المُصمم خصيصاً لهذه الليله .. هل سيراها ماجد بهذا الشكل الجميل .
رفعت راسها على ذراع نوره خلف ظهرها هامسه : تعالي معي .
نوره بهمس لشادن : شوي وبنجيكم .
سحبت ذراعها نوره .
اتحرك ؟!
هل اقدامي تسير .. لا اشعر الا بإلم غرزة سكين حاده تستوطن قلبي .
شعرت بنوره ترفع ذقنها : ابرار وش فيك .
تحنحنت مُستوعبه الغرفه الخاليه : وين حنا فيه .
نوره فتحت ذراعيها وهي تُعانق ابرار بقوه وبحزن : مايستاهلك والله ، لاتسوين بنفسك كذا عشانه .
حركت راسها وبرجفه ظهرت في صوتها : ماشافني بالابيض بس بيشوفها .
مسكت عضديها وهزتها : خليك قويه صح ماجد خسرك ، بس انا مابي اخسرك .
كتمت دموعها وجلست ب ضعف : متى راح يزفونه ؟! .
نوره بكذب وهي تُريد الهرب : بروح اسال لك ، خليك هنا .
هزت راسها .. فهي فعلاً تُريد ان تبقى وحيده .
..
اتاها صوته : نوره ينادوني على الزفه وانا ماشفت ابرار .
نوره بنبره حزينه : شوفها يمين المدخل .
اغلقت في وجهه واتجهت بخطوات ضائقه للحمام ، وقفت امام المراءة ، رفعت كفها تمسح الدمعه اليتيمه .
..
دخلت شادن بهدوء على نظرات الجالسين .
وقفت عيناها على اريان الجالسه .. اجمل بكثير مما توقعته حتى من وصف انس الشنيع لها ..توارد لذهنها هل عيناها حقيقه ام لا .?!
ابعدت نظراتها على صوت ام علي : هلا ببنيتي .
شادن بهدوء : مبروك لنا .
انزلت نظرها على اهتزاز هاتفها وفتحت على الخط .
اتاها صوته البارد : انا انتظرها تحت .
رفعت عيناها بتوتر على نظرات اريان الحاده .
همست : انس حرام عليك ، البنت جميله ليه كذبت علي .
قاطعها بغضب : شادن مو وقتك .
شادن بللت شفاهها : لازم تنزفون .
نطقت اريان بصوت وصل لانس : لا مابي انزف .
انس بهدوء نطق وهو يُقفل الخط : انتظرها تحت ، اذا مانزلت ترى رحت .
انزلت هاتفها وبتلعثم : انس ينتظرك تحت .
ام علي وقفت مُخفيه صدمتها : طيب وين امك تشوفها قبل تنزل .
نطقت شادن بحديث صدم الجميع : امي ماتقدر تجي ، مشغوله تحت .
وخرجت بخطوات هاربه .
نجلاء صرخت : وش ذا الزواج .
وقفت اريان حامده ربها : اعطيني عبايتي .
جلست ام علي وبكت بقوه .
بردت اطراف اريان بصدمه .
هند والعبره تغص في بلعومها : يمه وش فيك ؟! .
ام علي غطت عيناها هاتفه : عطيني منديل ي هند .
اريان جلست امام والدتها ووضعت راسها على حجرها وبرجفه والدمع يُغرق عيناها : ليه الدموع يالغاليه .
ام علي انزلت راسها على راس اريان وبخفوت : ماكنت امك .
وبصوت مخنوق مُتقطع : ماقدرت ازفك ، ولا امنعهم مايجبرونك ولا حتى قلت مبروك .
عانقت والدتها بقوه وضغطت على اسنانها تصطنع القوه : ماعرف غيرك ام ، مافتحت عيوني الا عليك .
وببتسامه همست : ماتذكرين اول كلمه قلتها .
ابتسمت ام علي وبعبره : ماما .
ضحكت اريان : طيب ي ماما ليش الدموع .
نجلاء اقتربت وبهدوء حزين : يمه لاتخربين مكياجها .
وقفت ام علي وهي توقف اريان : **** المكياج .
ضحك الجميع ، وتقدمت هاجر بالعباءة المُخصصه لهذه الليله : انتبهي على نفسك .
اريان بضيق مُتسائل : وين ابوي ، وين اخواني ؟! .
نجلاء بهدوء : تحت تحت كلهم .
ابتسمت وارتدت عبائتها : عاد كنت مخططه احط الفُستان ، بس بعد دموع امي كنسلنا .
ام علي تنهدت كاتمه دموعها .
اسيل خرجت تمسح عيناها .. سافقدها اليوم ، الاخُت الكبرى .. من سيُشاركنا الضحك ؟ ، السهر ، العتاب .
هند انزلت راسها وهي تُضم شفتيها ببعض ماسكه دموعها .
هاجر ودموعها تنزل لم تستطع مسكها اكثر همست : اريان بشتاق لك .
اريان رفعت حاجبها بعدم رضا : وهذا وحنا بنتقابل يوم الاثنين وتبكين .
ضحكت هاجر وابتعدت للخلف .
اريان بتساؤل : وين روان وريما والجوهره ؟! .
وبحثت بعيناها : واسيل ؟ .
هند تنحنحت مُبعده الغصه : تحت .
هزت اريان راسها .
ام علي سحبها عبائتها وارتدها وبهدوء : يلا امشي .
ابتسمت اريان على حركت والدتها .
..
استجمعت قوتها على صوت فتح الباب خلفها ووقفت .
نظر ب اعجاب لخُصلات شعرها البُنيه الطويلة وهي تُغطي ظهرها ، وزادت ابتسامته وجسدها يستدير له .. استهنتُ بسمراءٍ ولم أعرف بأن الموت هو سمارها .. ترتدي فستانا قُرمزيّا يُبرز لون بشرتها الفاتنه .. فلأول مره يرى رسمت الكحل العربي على عيناها وقد زاد سحرها .. من تقف امامه الان بعيده كليّا عن تلك الفتاه التي تركها منذ يومان .. نظرات حقد كُره ، غضب لا يعلم لكن هُناك شي يشع من خلف هذه العينان لم يراه منذ عرفها .. فهو كان يرى اشياء اُخر لا تُشبه مايراه هذه اللحظه .. تعلقت عيناه في ملامحها الحادة البارزة المليئة بالحقد .. انزل نظره بتإمل لقُماش الفُستان الضيق على جسدها وابرزه اليوم بشكل مُختلف .. هل وقع في ذلك السحر الذي تعيده على مسامعه والدته ، لم يُبعد عيناه عنها حتى هتفت بغضب من نظراته : خير وش جايبك .
عدل بشته على منكبيه وبربكه : انتي اللي وش جايبك ؟! .
ابرار اقتربت وضغطت على اسنانها : اشوفك .
رفع حاجبه : تشوفيني ؟ .
حركت حادقتيها ببطء على كشخته وصفرت بسُخريه : بشوف كيف شكلك اليوم .
وغمزت بقهر لم تُظهره : زي ماتعرف ماشفتك البشت عليك بعرسنا .
واكملت ب استفهام : الا وينك مختفي من يومين كل ذا تجهيز لزواجك ؟ .
بلل شفاهه وتثيرها يُرهقه .. لماذا تظهر بهذا الشكل العنيف في يوم زفافه .. اغمض عيناه يستجمع الكلمات لعقله .. هل يُخبرها بوالدها ؟ .. هذا اذا لا تعلم .
قاطع تفكيره صوتها : ماجد .
ماجد مسك عضديها وبغضب : فيه وحده بعقلك تحضر زواج زوجها .
ضحكت بسُخريه : قلتها بزواج زوجها .
وببطء رفع ضغطه : انت ماشوفك زوج .
اشتعلت عيناه ضاغطاً على اسنانه : مو الوقت المناسب عشان اوريك كيف انا زوجك .
سحبت ذراعيها بقوة وعادت للخلف بغضب : بتسحب شعري .
ورفعت عيناها مُصطنعه التفكير : يمكن تعطيني كف .
عض شفاهه على صوت رنين هاتفه : اوريك اذا رجعت البيت .
مدت شفاهها وهي تقهره : شوف جوالك يدق ، روح لحبيبه القلب .
وحركت ثغرها بهمس خبيث : امسك يدها عشان يعرفون الضيوف قد ايش تحبها .
اقترب لها بحده : ابرار تراك مهوب قد اللي تسوين .
بعدم اهتمام : انا رايحه مع اهلي ، ورقة طلاقي لاتنساها .
عاد لذهنه راجس وحديث والدتها .. وشكلها الان امامه .. هل اتت معه بهذا الشكل وساتعود معه ايضاً .
مسك عضدها وبغيره صرخ : قسم بالله شوفيني حلفت لا ادري انك راكبه مع الراجس ذا اني .
قاطعته بتحدي : انك ايش ؟! .
نفضها بقسوه : طلاق ماني مطلق .
وبحده اكمل : ي زوجه ولا معلقه وغيره ماعندي .
اغمض عيناه يُهدي نفسه هذا ليس وقت الغضب ، فتحها وبتساؤل هادي : انتي قايله لامك انك تبين الطلاق ؟! .
استغربت من حديثه : امي ؟! .
هز راسه بنفاذ صبر : ايه .
تجمدت عيناها على ملامحه التي تعشقها وبتلعثم كذبت : ايه .
هز راسه ببرود : طيب طيب .
بقهر اخرج هاتفه ورنينه يرتفعه واغلقه .
عضت طرف شفاها تمنع نفسها عن البُكاء .
اقترب اكثر وسحبها لجسده .
تجمدت وهي تشعر ان هذا هو فعلاً الوداع الاخير .. رائحة عُطره ,عيناه الناعسه ,صوته وملامحه الحاده .
رفعت قدميها ب اطراف كعبها مُكبله عُنقه بذراعيها .
ادخل انفه في عُنقها مُستنشقاً عطرها وبهمس : احس فيه شي غلط يصير .
بعد صمت ثواني ابتعدت بقوة على مُلامسة شفاهه عُنقها .
كادت تسقط من حركتها المُندفعه ، انزلت نظرها وكفه تستقر على ظهرها مُعدلاً وقفتها هامساً : شوي شوي على نفسك لاتطيحين .
همست مُبعده يده : ي مهتم .
وتحركت بخطوات واسعه وهي تتركه خلفها .
لحق بها ووقفت اقدامه على الفتاه القادمه ويظهر من تحت عبائتها فُستان ابيض طويل .
في الطرف المُقابل تجمدت عينان اريان عليه وابعدتها لابرار وتلونت ملامحها بالصدمه مُتعرفه عليه .. نعم هو ابن المصعد من شهور .. من كان يقول ساطُلقها لانها بنت قريه .. كيف انسى شخص يملك ذلك اللسان السليط والقذر .. لماذا استغرب فهو ابن عمه .
انزلت نظرها على احتضان ابرار لها وهمسها : انس مو مثل ولد عمه ، حنون وقلبه كبير ، حافظيه عليه ي اريان .
وابتعدت بخفه مُختفيه بخطوات واسعه .
ام علي سحبت ذراع ابنتها مُتجاوزه ماجد الواقف .
..
امام المشفى الكبير وقف وهتف بخوف : تقدرين تنزلين ولا اجيب لك سرير .
مررت كفيها على بطنها ورفعت عيناها بخجل والإلم يختفي : خلاص .
وتين والخوف للان يُسيطر عليها : وش خلاص ؟! .
امل اعتدلت بجلستها وب استغرب من نفسها : ماعاد احس بشي .
نزل احمد واقترب لبابها وفتحته ناطقاً بحده : انزلي .
نزلت وبتساؤل : وين بنروح ؟! .
احمد اشار للمشفى يساره : بنروح ندخل عشان تولدين .
امل بعدم فهم : كيف اولد ؟! .
احمد اقفل ابواب سيارته بعد نزول وتين وبدون مُبالاة : دبري نفسك ، ماراح نرجع الا وانتي والده .
وتين اومت براسها مُتفقه مع حديث احمد : ايه صادق مو كنتي بتولدين ؟! .
همست : وكيف اولد وانا مافيني طلق الولاده ؟ .
نظر لها بحده : زواج اعز اخوياي وخليته عشانك بتولدين ، والحين تقولين ماحس بشي .
ومسك ذراعها واشار لوتين : انتي امسكيها من عندك، يمكن خايفه بس .
امل بخوف : والله ماحس بشي .
وتين بهدوء : امل ع الاقل ندخل يشوفون حالتك ، لان وضعك غريب مو قبل شوي تتإلمين ؟ .
..
انزل عيناه بصدمه .. ماذا يعني ان تكون زوجة انس العايد اُختاً له .
نايف بشك من حركات اخاة : وش فيك ؟! .
رياض ضغط على اسنانه بحقد : كل مكان اروح له يطلع لي عاملك ذا .
نايف بحده همس : وانا قلت صار خويك ؟ .
واكمل : وش فيك كارهه ؟ ، الولد ماعليه كلام .
وقف خارجاً : ماقدر اتحمله ساعه .
نظر نايف للجالس بعيداً عنهم وملامحه المُجعده تحمل الكثير من الحُزن منذُ ان عرف انه والده تُركي لم تبتعد عيناه عنه .. انا لا اذكره هل كان سائق فعلاً لدى اختي ؟! .
رفع راسه على وقوف انس .. كما عهده شامخ لا يُظهر مايُخفي وزواجه الغريب الذي لم يستطع احد معرفة سببه .
..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 317
قديم(ـة) 13-10-2017, 11:09 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


عادت خطوه للخلف بسبب تقدمه وتقبيل اعلى راس والدتها وهمسه بكلمات لم تصل لها .
انزلت نظرها .. لم اتوقع هذه الحركه ومنه بالخصوص .
رفعت عيناها على صوت فهد البارد كـ عادته : انتبهي لنفسك .
ابتسمت على احتضان راكان : اريان انا موجود بالخدمه .
ورفع نظره لانس ناطقاً : انتبه لاختنا ي ولد عايد ، لو تجي تشتكي سجنتك .
صوته المبحوح الهادي وصل لها هاتفاً : بالحفظ والصون .
سمعت صوت ذاك الحنون من فقدته لايام : قلت بتروحين ماشوفك .
حاوطت ظهره وبرجفه : علي .
علي همس : لاتخربين مكياجك .
عضت طرف شفاتها : ابيكم .
علي ضحك : لايسمعك انس .
استدارت بعيناها : وين ابوي وتركي ؟! .
اشار راكان للبعيد القادم : هذاك هو جاء .
انحنت على ظهر كفه وبقبلة طويله : ي زين ريحتك .
قبل راسها بقبلة طويلة : جيتي بسرعه ، وبتروحين بسرعه .
ارتجفت من جُملة والدها وهمست : لاتخليني لازم تزورني .
هز راسه وابتعد بملامح ضائقه .
لا اُريد البكاء .. وامام انس بالذات .
استدارت للخلف بصوت مخنوق : وين امي ؟ .
رتب على كتفها علي : راحت .
هل الهواء بدا يختفي ؟! .. ام انا اختنق .
بتوتر : وين تركي ؟ .
راكان همس : مشغول بالضيوف .
بتلعثم : واذا ؟! .
اكمل بشفقه : بيجيك بعدين .
رفعت عيناها وبحثت ... لايتركني في هذا اليوم .
فهد بضيق : اريان اركبي ، شوفي نظرات الناس .
للابد لان يتغير فهد .
..
اغلق احد عيناه وهو يُحدد الهدف : اي كفرة ؟! .
زياد ( حمد) بمشاعر غريبه انزل المنظار .. هيئه هذه الفتاه يعرفها جيداً : اتركوه .
جابر نظر لعمه بصدمه : كيف ؟! .
زياد صعد : البنت مالها ذنب .
وقف جابر على بابه وب استغراب : كثير مالهم ذنب ودخلتهم في مخططك .
صرخ في السائق : حرك .
اختفى من امامه ورفع حاجبه بدهشه .. استدار للجهه الاُخرى واضاق عيناه وهو يُحدق بصمت .
احد الحرس خلفه : متى نبدا ؟ .
حرك راسه برفض وبهدوء : خلاص الباقي علي .
ابتسمو بهدوء وهم يبتعدون ف باب الفرج انفتح .. كم من الساعات انتظروا هنا في هذا البرد .
اقترب بخطوات واسعه حتى وقف خلف السياره الواقفه خلف سيارة انس .
تإمل الفتاه وهي تصعد ، ابعد نظره مُختبئاً .
..
انزعاجها واضح من اهتزاز قدمها اليُمنى .
نطقت الجده بهدوء : امتس وراجس هنا بالرياض ، اكلمهم نطلع معهم .
ابرار بضيق : وهم ماراحو ؟ .
ام هزاع : لا .
ابرار بللت شفاهها : ماراح اركب مع راجس .
لم تُكمل جملتها على ارتفاع صوت اُغنيه الزفه ب اسم ماجد ونوف وكانت من غناء احد المُطربين .
خرجت من صدمتها على صوت جدتها : العرب وش فيهم يلبسون ؟ .
ابرار بعبره مُرتجفه : المعرس بينزف .
اصطنعت القوه وهي تعلم ان عينان الجميع تُراقبها .
تسلطت الاضاءه على اعلى السلالم وخرج ماجد وكان يسير بخطوات هاديه واثقه ووالدته تُحيط ذراعه .. وقف امام الكوشه الفخمه .. التي قد دُفع عليها الكثير من اجل ليلة العمر هذه .. نظرت من جديد لاعلى السلالم لتطل عليهم نوف .. كانت اقل مايُقال عنها ملكة تسير لعرشها بثقه مُتعاليه .. جميله جميله لابعد حد .
..
هُناك لم تكن نظراته للاعلى .. قد كانت مُصوبه للجالسه في الصف الاول يمينه ونظرات الحقد تشع للقادمه .
ابتسم هامساً : كاني اشوفها تغار .
عاد لرُشده على وكزت والدته : انت وش تناظر .
وقفت ام هزاع بتثاقل واتجهت لماجد .
اتسعت عينان الجميع بصدمه من هذه العجوز التي قطعت الزفه .
وقفت نوف بكُره كاتمه دموعها .. ماذا يعني ان تنتصف زفتي بهذا الشكل ؟ .
ابتسم ماجد على رقص الجده امامه .
ام ماجد بغضب : هذي وش تسوي .
ماجد تحرك للجده واقترب ضاحكاً : جعل ماحد يرقص بعدك ي ام هزاع .
وقفت الجده ونظرت لماجد بعدم رضا ونطقت بوعيد : بعرس بنتنا عييت حتى تجلس دقيقه ولا هنا تمشي وانت تضحك .
وهتفت مُغادره : ماعاد لك مرة عندنا ، وورقتنا تلحقنا .
وتحركت بخطوات واسعه عكس قدومها .
تصنم نظره على قفا الجده الخارجه وخلفها تحركت ابرار بدون مُبالاة للواقف .
شبه ابتسامه ظهرت على ثغره مُبرراً الموقف .
وعاد واقفاً بجوار والدته .
ام ماجد انتفضت وملامحها تسود .. لم تتتوقع هذه الوقاحه : الله لايوفقها عجوز قريح فشلتنا .
ضغط على اسنانه : الزفت ذا متى يخلص .
نوف ضممت شفاهها وتحركت حتى لا تظهر اي ردة فعل بعد ان رأت اشارة عمتها بالنزول .
تقدم خطوه لها وعمل كما وصته والدته .. قُبلة طويلة على جبينها .
لكن الصدمه عندما احاط ذراعها وتحرك صاعداً .
ارتفع صوت الحضور بالتساؤل ماذا حدث ؟ .
..
غطت اسيل ثغرها وبصدمه : وش صار ؟! .
ام علي وتفكيرها في اريان هتفت : الله يحفظها وين راحت .
نجلاء وقفت : امشو خلونا نرقص بس .
ابتسمت الجوهره : واخيراً .
تبعتهن هاجر بخجل .
نسى الجميع ماحدث وهن يتهامسون : ايه هذولا خوات زوجة انس .
ماشاءلله تبارك الله .. كلهم خوات ... والله مدري .. يتشابهون .
..
ام انس همست لشادن الواقفه ونظرها على اسيل : ذي ماهيب صديقتك ؟! .
شادن ونظرها للان على اسيل : لا .
ام انس ب استغراب : الا والله هي .
شادن بهدوء : بالمدرسه معي بس ماهيب صديقتي .
ام انس بتساؤل : وليه ترقص ؟! .
شادن نظرت لوالدتها وببطء : اخت عروس انس ؟! .
انتفضت بصدمه واتسعت عيناها هاتفه بغصه : وين امها ؟! .
شادن اشارت بعيناها على الطاوله البعيده : ذيك .
ام انس رتبت شكلها وتنحنحت مُبعده عنها التوتر : بروح اسلم عليها .
شادن رفعت حاجبها مُتعجبه : ماسلمتي على بنتها تسلمين عليها .
ام انس ابتعدت بضيق من حديث ابنتها الصحيح .
تنهدت ب اسى ووالدتها تقف بجوار احدى صديقاتها .
قفزت اثير وهي تهز اكتافها والله ماخليها بخاطري بروح ارقص معهم .
ضحكت لجين وتحركت خلفها .
غطت اسير وجهها : لا ي شبيهتي مو وقت رقصنا .
نوره عضت طرف شفاهها مُتناسيه ماحصل قبل قليل ، ودخلت تتمايل بالرقص .
..
ناهد ومايحدث لا يُعجبها همست للجالسه بجوارها : عائله من ذي .
بعدم فهم نطقت الجالسه : كيف ؟! .
ناهد رفعت صوتها : المعرس وش عائلته ؟! .
ابتسمت هاتفه : هم اثنين عيال العايد . انس عايد ، وماجد بن سعد .
اتسعت عيناها صدمه وبتلعثم سكتت .
اخرجت هاتفها وبرجفه وضعته على اذنها .
وصل لها صوته الرخيم الخافت : كشفتيني ؟! .
همست بغضب : ودامك بتعرف اني بكشفك ليه مخليني اروح .
بهدوء ضحك : ابي اوسع صدرك ي الزين .
بوعيد : خلني اشوفك بس .
واكملت بضيق : تدخلوني بتخطيطكم .
قاطعها بتسائل : هاه وش اسمها زوجة انس العايد ؟! .
بغضب : لاتفكر اساعدكم بشي .
وصل صوته الهامس وبنبره غريبه لاول مره تسمعها منه : يلا اذا شفتك خليتك تجاوبين غصب ، لكن الحين خلي عيونك على اخت انس ؟! .
ب استغراب : وش اخت انس ؟! .
اقفل الهاتف في وجهها .
رفعت عيناها وبهدوء سإلت الجالسه بجوارها : كم لانس اخت ؟! .
اشارت للبعيده الواقفه بتإمل : ماعنده الا وحده وهي ذيك .
فتحت ثغرها بصدمه للجميله تلك .. هل افهم من حديثه عشقه لهذه الفتاه .
وقفت بصدمه وتحركت خارجه .. اين ساتذهب ي زياد من ربك ؟! .. ظلمت ابنك .. وظلمت العايد بقتل لا احد يعلم حقيقته .
..
ام انس ونظرها يذهب ويعود لطاولة ام اريان .
نطقت اسماء وهي تكز الجالسه جوارها : فهده شوفيها شوفيها قامت .
نظرت لهن وفضولها يقودها : منهي ؟! .
اسماء اشارت للمُبتعده : ناهد الراشد .
وهمست مُكمله : اخوها اللي قتل زوجته وبنته قبل سنين .
مسكت صدرها بصدمه تحركت بخطوات مُرتجفه .. ساتقول الحقيقه الليله .. يكفي ان عمتها قد اتت .
تصنمت قدمها .. ماذا يعني ان تحضر بنت الراشد زواج ابني ؟ .. من متى المعرفه ؟! .
استدارت لاسماء وعيناها المصدومه من حركتها .
رفعت هاتفها لزوجها .
..
ابعد نظره من نايف ليقع في ابو علي .
انزل نظره والكون يضيق .. كيف اتكلم ولمن ؟! .
وقف وخرج استنشق الهواء بعمق وزفره .
اتاه صوت من خلفه : تاخرت لكن ان شاءالله بتوصل سلامي لانس وتبارك له بالنيابه .
استدار له ورفع حاجبه بشك من هذه الملامح .
جابر تقدم ومد يده هاتفاً ببطء وهو يبتسم : هو يعرفني .
هز راسه بتفهم وبهدوء : ابشر بس من اقول .
وبتردد : كاني اعرفك لكن الذاكره ذي الفتره ي ولدي ماش .
اخرج هاتفه على اتصال عمته ونطق مُغادراً : الدفين مصيره يظهر لو بعد وش .
نظر لمدخل النساء وخروج امراة منه ولحقت غريب الاطوار في نظره ، وغضبها يتضح من حركات يديها .
اقفل الهاتف .. ليس هذا وقت عتب زوجته الدائم سايبتعد الليله لمكان يُفكر به اكثر .
..
نزل من سيارته على صوت يعرفه : ولا كلمه ، هذي جزاتي يوم سمعت لتس .
ابرار برجفه : وليه يوم تدقين على راجس ، مستحيل اركب معه .
ام هزاع والضغط يرتفع لديها : وتبينا نروح مع من .
علي ببتسامه قاطعهم : موجودين بالخدمه لام هزاع .
ام هزاع تحركت ببتسامه مُتعرفه عليه : والله ان ربي مرسلك .
ونطقت بغضب : اركبي بيوصلنا ولدي علي .
لحقت بجدتها .. فالمهم ان تبتعد عن راجس ونظراته والهواء الذي يتنفسه ماجد .
ام هزاع : تبين شي من بيتك ؟! .
مالت براسها على النافذه وبضيق : لا .
ام هزاع ببتسامه : جابك الله ي ولدي .
علي صعد وبصدمه من جراءة هذه الجده فالظن انها قد ترفض : وين تبين ي جده ؟! .
ام هزاع بهدوء مُفكر : لديره .
تنهد بخفوت وحرك السياره فالطريق للقريه بعيد .
في سكون الطريق نطق ذاته بتساؤل .. هذا يعني ان زوج حفيدتها كان معنا الليله .. من هو صاحب السياره الفاخره الذي قدمت معه الجده هُنا ؟! .
ام هزاع واصوات انفاسها مسموع وهذا يدل على غضبها .. نظر للجالسه خلفه لا يظهر منها اي ردة فعل .
قطع سرحانه صوت رنين هاتف الجده .
بهدوء : يدق جوالك ي جده .
مدته له : افتحه .
فتحه ووضعته على اذنها ناطقة بغضب : راجعين بس مهب معكم .
واكملت بعد استماعها لطرف الاخر : العلم ماعيده مرتين .
مدت الهاتف من جديد : قفله لاعد اسمع حسه .
اقفله ونظر لها بتردد : وش لكم بعرس العايد .
ام هزاع بحقد امتلكها الليله مما رات : حظنا الشين .
وسكنت وصوتها بالاستغفار يقطع الهدوء .
احترم سكوتها ونظر لطريق بتعب .
..
مُستند بكفيه على رُخام المغاسل وراسه مُنحني : سيف خلاص .
لف سيف راسه يميناً : براحتك .
تنهد : انا متاكد مجبوره .
قاطعه دخوله والذي يتضح من حديثه انه سمع الكثير : اماا عاد اختك زوجة ولد العايد .
ونظر لانعكاس وجهه بالمراءة : والله ماندري وش مهبهبه مع ولد العايد ، لين جبروته فيها .
استدار له تركي بغضب ودفعه ، على سيف الواقف خلفه .
قبض على رسغيه وسحبها للخلف مُكبلها .
اتكى تركي على كتفيه حتى اجلسه بتسليه ، وهاهو يجد اخيراً من يفرغ غضبه فيه : اختي اشرف منك ي **** .
صرخ رياض وبكُره : سكوتي عليك كثير ماهب خوف .
قاطعه سيف ساحباً ذراعيه للخلف بقوه : تسكت لما يتكلم عمك .
بصق رياض بقوه لتركي وب استفزاز : قصدك سواقنا مثل ابوه .
صفعه تركي : ي ***** ***** ولا نسيت سوالفك ب استراحتك .
سحب رياض ذراعيه بقوه ودفع سيف للخلف وهو يقفز جهة تركي بملامح مُتوعده ضاغطاً على اسنانه : وصلت فيك انك تجي لبيتي بعد .
تركي بعينان اشتعلت حقداً : رحمت ضعفها ، وصدمتها فيك .
عاد رياض للخلف بقوه من سحبت سيف وسقط على ركبتيه ، بحركه سريعه ربط ذراعيه خلف ظهره بشماغه وانزل راسه هامساً بتسليه : تحترم عمك لما يتكلم .
زاد حقد رياض واغمض عيناه بسكون .
خرج تركي بدون اي ردة فعل .
ابتسم رياض ونطق بسُخريه : ضعيف من يومه .
شتمه سيف بتمتمه وخرج يتبع تركي .
انحنى رياض وهو يحاول فك قيده .
..
تقف جواره من دقائق وعيناها على العابرين .
وصل لها صوته الهادي : ليه ماحضرتي الزواج ؟! .
وتين انزلت نظرها : مالي نفس اروح مكان .
هز راسه بتفهم ، ونطق بعد صمت : اعرفك قويه .
قاطعته بسُخريه : متى ؟ .
واكملت بضيق : جايه مع امل ، لاتفتح مواضيع .
قاطعها بهدوء يتميز فيه عن سواه : نفسي اعرف ليش ذا الكُره .
تجمدت عيناها .. منذ صغري كُنت احب اهتمامه المُنفرده به عن غيري .. حنانه .. وحتى همسه " ماعليك من عبير حتى انا اخوك " لا لم يكن اخي كنت اراه شي اعمق من كلمه اخي .. نعم أنا لا أكرهك .. ولكن كنت أحبك الى الحد الذي لم ارى منك الا ما احبه وعندما رأيت ما كرهته توقف قلبي عن المضي نحوك و استيقظت دون ان اكرهك .. كتمت غصتها مُتذكره رفضه لعرض والدها قبل ٣ سنوات من الان " مُستحيل اتزوجها ي عمي " .
تكلمت بعبره مخنوقه : ليه تزوجتني ؟! .
ابتسم : وتسالين ليه تزوجتك ؟ .
بخفوت وصل له : ماكنت تبيني .
واكملت ببحه : ابوي جبرك علي ؟! .
احمد بصدمه نظر لها : وش ذا الكلام ! .
تنحنحت مُعدله صوتها وبربكه : بروح اشوف امل .
لم ترمش عيناه ونظره يتبع هروبها .. وخالقكِ لم اُجبر .. من اين خرج هذا الحديث الان ؟ .
اغلقت عليها باب الحمام واقتربت من المغاسل مُخرجه مافي معدتها بإلم .. مسكت راسها وجلست بتثاقل والدوران يزيد .. الظلام يقترب .. سقطت مغشيه .
..
تحرك بضيق واتجه لقسم التنويم .. دخل بخطوات هاديه .
اضاق عيناه بتساؤل من هذا التجمع الكبير لشرطه .
تقدم بسُرعه ونطق : وش صاير .
احد الشرطه : فيه خطف لاحد المرضى .
بتلعثم واحساس تمنى ان لايكون صحيح : مممن ؟ .
ادخل كفيه بجيوب بنطاله العسكري وب اسف : هيلدا .
مسك راسه وبرعب : كيف انخفطت ، وين الحارس اللي عليها ؟! .
الشُرطي : للحين نحقق مع الحارس .
احمد بضيق : لاتعلمون انس او سعود .
لم يصل حديثه لطرف الواقف بعيداً رافعاً هاتفه لاذنه برقم انس .
..
من دقائق وهي تجلس في نفس المكان .. اختفى من دخولنا في الاعلى .. الاغلب انّ هذا منزل العائله من حجمه الكبير جداً لم اتوقع دخول امثاله الا في احلامي .. خرجت من حيث دخلت ورفعت حاجبها بغضب .. كُن رجلاً لدقيقه وادخل حقايبي .
تنهدت وحملت الحقيبه الصغيره .
عادت لمكان جلوسها ووضعت الحقيبه بجوارها .. ع الاقل سانتظر اي عابر حتى يدُلني على غرفة انام فيها الليله .. زفرت انفاسها ووقفت بتعب نزعت عبائتها ورمتها جهة الحقيبه .. تحركت ناحيه مراءة عريضه تتوسط حائط باللون الاسود .. ابتسمت وهي ترا جسدها بخير والفُستان الابيض لازال بلونه .
..
ضغط بكفيه راسه ، فتح عيناه مُتنهداً براحه والالم يزول من اثر المُسكن .. القى نظره على اهتزاز الهاتف برقم .
فتح الخط وصوت رخيم يصله : انس العايد ؟! .
انس جلس ب استغراب : ايه .
الشُرطي : حبينا نبلغك ب اختطاف هيلدا من ساعات قليله ، اذا شاك في احد بلغنا .
قفز واقفاً وبغضب : كيف انخطفت ؟! .
الشرطي بهدوء : للحين نشوف .
اقفل الخط والصُداع يعود .
عض طرف شفاهه ونطق والخط يُفتح من الطرف الاخر : راجح الرائد ابيه بكره يكون قدامي ، ولا احد يدري .
الطرف الاخر : ابشر ي طويل العمر ، لكن الشرطه تراقبه .
انس بدون اهتمام : وانا وش علي ؟ .
ارتداء ثوبه بعجله واخرج سلاح صغير من بين الثياب .
نزل بخطوات سريعه والافكار تدور بعقله .
تجمدت عيناه على الواقفه امام المراءة بفُستان ابيض .
اقترب بهدوء ووضع السلاح بجوار راسها هامساً : السؤال هو انتي قويه كذا ؟ ، ولا كله تمثيل .
..
نهاية البـارت الخامس والثلاثون
اولاً لكل قارئ شكراً لعيناك .
ثانياً اعتذر للجميع على تاخري , لكن والله الدراسه اشغلتني ومره مضغوطه بسبب انها اخر سنه لي بالجامعه ولازم نشد حيلنا , لكن ابشرو متى مالقيت وقت راح نزل بارت لعيونكم الجميله , انا انزل الروايه بالانستا اكيد مو مثل جمال وترتيبها بالمنتدى لكن شي احسن من لا شي وهناك انزلها كل سبت لين تسمح لنا الفرصه والظروف .
حسابي بالانستا Novel_6ea3
..
شكراً لاروى , ولامارا ع النقل الجميل كالعاده .
لاتنسوني من دعواتكم .
..( سُبحان الله وبحمده وسُبحان الله العظيم )..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 318
قديم(ـة) 19-10-2017, 09:33 PM
الربيع القلب الربيع القلب غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


بالتوفيق عزيزتي
عجبني موضوع الروايه بالنسبه لمجهولين النسب
وعجبني عائلة ابو علي وحبهم لاريان
اما انس ليه يجرحها بنسبها هذا شئ ينقص منه وليس منها
لان هي ضحيه وتحتاج دعم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 319
قديم(ـة) 03-11-2017, 11:30 AM
صورة أروى. الرمزية
أروى. أروى. غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


عُذرًا ..لكن ماراح اقدر أتوقع او كذا.
البارت مرة يجننن
ننتظرك باْذن الله قريب ، وأكون اقدر ارد.

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي

الوسوم
لاحد , ابرار , اريان , انس , بيضاء , جفاف , رُكن , رواية , وردة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 187 30-07-2017 04:15 AM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : حب مخلوق من الندم / بقلمي. امجاد العنزي. روايات - طويلة 7 12-03-2015 09:28 PM

الساعة الآن +3: 09:34 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1