اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 11-08-2016, 12:41 PM
صورة رفيقة الخيال الرمزية
رفيقة الخيال رفيقة الخيال غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


السلام ،روايه جديده بفكرتها حبيتها مبدعه استمري مع الالتزام ببعض تعليمات من حولك موفقه يارب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 11-08-2016, 03:11 PM
صورة ملكَ.! الرمزية
ملكَ.! ملكَ.! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


مرحبا ..

شكراً على الجزء البطل .!
وأفضل شيء خلط العامي والفُصحى .

ما عندي أي توقعات حالياً وستكون بالإجزاء القادمه .!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 12-08-2016, 01:38 AM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أروى. مشاهدة المشاركة
مساء الخيرات..
.
جزئية جميلة ك العادة..
انا م اشوف ان فيه لخبطة بالعكس عددهم مناسب..
.
اريان..كسرت خاطري بقوة..ناس م عندها رحمة وجع ان شااءالله..
تركي احس انو راح يبدأ يفكر بهاجر هذا ان م كان يفكر فيها..
أبرار معقولة ابوها مسوي شي!!!..مدري احس ماجد يكذب..
راكان..امممم ف انتقاد بسيط هنا..واتمنى تعذريني..
فكرة انو قابلته بالصدفة او صكيني بالغلط ودار بينا حوار يعني نفس الي صار حسبتها مستهلكة..ووضحتي انو راكان راح يحب نورة ومن هالكلام..غير شي ثاني شلون يسمح لنفسه يقرب منها لهدرجة م يجوز..حتى لو كان فيها الم الدنيا..!!
.
الجوهرة عجبتني شخصيتها مجنونة صح بس احس تاخذ حقها وم تسكت عنه..
.
أنس م جبتي طاريه هالبارت..احس هو اقرب شي لاريان..!!!
.
حديث تركي عن محمد انو كان ابو لهاجر معنى انو قبل الزواج كان جدا كويس..لكن بعد م تزوج اماني..تغيير..
.
ف انتظارك الخميس باْذن الرحمن..
واعذريني عن النقدâ‌¤ï¸ڈ".

مساء الورد .
الجميل عيناكِ .
ايه مافيه لخبطة بس يمكن اللي يحسون بلخبطة اول مره تصادفهم رواية بهذا العدد الكبير من الشخصيات ومن حقهم اللخبطه .
اريان شخصية من الواقع و ان فيه ناس موجوده ماترحم ولا تشوف ان هولاء مجهولين النسب مالهم علاقة بماضي اهلهم .
..(فكرة انو قابلته بالصدفة او صكيني بالغلط ودار بينا حوار يعني نفس الي صار حسبتها مستهلكة..ووضحتي انو راكان راح يحب نورة ومن هالكلام..غير شي ثاني شلون يسمح لنفسه يقرب منها لهدرجة م يجوز..حتى لو كان فيها الم الدنيا..!! ..)
اعجبني انتقادك هنا .
راح اتكلم عن راكان هنا اولاَ الشيطان ما مات واحنا نسوي اغلاط رغم انها ماتجوز بس نحاول نعدل منها , ايضاً اذا كانت مُستهلكة فهي تصير في كثير من الاشخاص { ولما تصير بكثير من الناس مو يعني مُستهكلة بالعكس نحاول نعكس الواقع بخيال جميل و من فكره لفكره تختلف مو يعني صدمته وشفتيها برواية من قبل انه الفكرة بتكون زيها بالضبط لا اكيد .. , وحابة اقول نقدك على راسي لو اقدر اعيد البارت عدته لعيونك وغيرت الفكره كلها , لكن راح يكون انتقادك فوق راسي وامامي عيني حتى مانكرر الخطأ مستقبلاً } .
..
موضوع انس , انا امشي على رتم واحد وهو الوقت مستحيل اخلي الاحداث سريعة وادخل انس بوقت غلط .
ايه الجوهرة مجنونة ومُتسرعة بنفس الوقت .
بهاجر ومحمد اعجبني توقعك .
ابرار وماجد الوقت قدامنا نشوف وش وراهم .
وتركي وهاجر ايضاً الوقت قدامنا .
..
حبيتك وحبيت انتقادك ومدحك وكل شي .
استمري بوجودك هنا وشرفتينا .
ومايحتاج تعتذرين عن موضوع الانتقاد بالعكس هذا يُعتبر دفه للامام بس عاد من دفه لدفه تختلف اذا كانت قوية يمكن نطيح ولا عاد نوقف ههههههه .
لكِ وردة بيضاء كـالفل .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 12-08-2016, 01:53 AM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها زهرة العطايا مشاهدة المشاركة
حبيبي ان شاء الله ماكو اختلاف لكن اني تأكدت منها ان البنت راح تصير اخت امها من الرضاع وما يجوز للزوج يتزوج اخت بنته فراح تحرم عليه وهذا الكلام حسب مرجعنا واسفة على التدخل او الازعاج
اولاً مساء الحُب .
ثانياً احترم مذهبك واختلافه عنا , احنا يجوز عندنا , وجبت لك دليل من الشيخ ابن عثيمين .
وكثير كثير اعرفهم نفس طريقة الرضاعه بينهم هذي صايره .
اما موضوع ان الاب مايجوز له الزواج من اخت ابنته , فهذا صحيح لانه بيكون عمها زوج امها الاول .
بس هنا احنا نتكلم عن الرضاعه مو الحياة العادية , الرضاعه تختلف ماراح تكون روان اللي هي اخت الجوهرة بالرواية تشوف ابو الجوهرة عمها .
حبيبتي زهرة حكم الرضاعه بالرواية والله صحيح مافيه اي غلط ..
..
بالعكس منورتنا ولا فيه تدخل او ازعاج .
و انا بنفسي حبيت تعليقك , لانه خلاني ابحث واشوف واسال اهلي وصديقاتي وجبنا ادلة قرابه لبعضهم وزي ماقلت من قبل قريبة لامي نفس الطريقة صايره معها .
..
شرفيني بكل بارت .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 12-08-2016, 02:02 AM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها منار عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
سلام حبيبتي جيت مثل ماوعدتك
روايتم حلوة وعاجبتني بس في شوي ملاحظات زي انا ماعرف مين يتكلم حاولي تسوي مثلا ترككي: بدون وصف طويل لايش حس او ايش يسوي والمزج بين الفصحى والعامية مو خيار أفضل حاولي تختاري بس روايتك حلوة وبتابعج للنهاية وارسلي لي البارت السادس♥♥ ربي يوفقج
وعليكم السلام .
منورتناا .
انا روايتي كذا واحب اوصف فيها عشان تحسون وتعيشون الرواية صح .
الفصحى والعامية ايضاً كثير تكلمت عنها انا احب الطريقه هذا اصف بالفصحى عشان تدخلون جوها وبالعامية تدخلون اكثر لانهم يتكلمون كذا بالواقع .
كثير كثير جداً تكلموا عن موضوع الفصحى والعامية .
بذكر نقطه هنا وهي ان الاشخاص اللي ضايقتهم الطريقه او شوي تلخبطهم او او او , هولاء الاشخاص مايقرون روايات فصحى او مايقرون رواية نفس طريقتي لاني والله اقرا كذا لدرجة اني حبيتهاا وصرت اسويها واحسها تعيشنا صح .
..
وياك يارب التوفيق , من عيوني راح ارسله لك وبعدين هو البارت السابع مو السادس ههه ..
الرواية منوره فيك اكيد واتشرف انا بكونك بتكونين موجودة معنا لنهاية .
لـكِ ودي .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 12-08-2016, 02:05 AM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رفيقة الخيال مشاهدة المشاركة
السلام ،روايه جديده بفكرتها حبيتها مبدعه استمري مع الالتزام ببعض تعليمات من حولك موفقه يارب

وعليكم السلام .
الحمدلله انها جديدة .
حبيبتي انتي الابداع نقتطفة منك .
من عيوني تعليماتكم دافع لـِ تقدمي للامام .
وياك يارب شرفينا بالمرور دائماً .
نورتيني والله وسعيدة بوجودك وتعليقك .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 12-08-2016, 02:08 AM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ملكَ.! مشاهدة المشاركة
مرحبا ..

شكراً على الجزء البطل .!
وأفضل شيء خلط العامي والفُصحى .

ما عندي أي توقعات حالياً وستكون بالإجزاء القادمه .!
مرحبتين .
اهلن اهلن بالجمال .
الحمدلله في هنا شخص معي بالخلط , حبيبتي انتي يسعدني جداً ان الطريقة وصلت ذائقتك الجميلة .
انتظر وجودك .
وشرفتينا .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 12-08-2016, 05:47 PM
صورة مجد فهد الرمزية
مجد فهد مجد فهد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


السلام عليكم
الرواية بدايتها وطريقتك في الكتابة جميلة وان شاء الله اكون من متابعينها الى النهاية
ممكن اعرف موعد البارت الجاي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 12-08-2016, 07:38 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مجد فهد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
الرواية بدايتها وطريقتك في الكتابة جميلة وان شاء الله اكون من متابعينها الى النهاية
ممكن اعرف موعد البارت الجاي
وعليكم السلام .
شكراً لتعليقك الحلو .
اتشرف فيك ومنورتنا .
البارت اعتذر مفروض امس يكون نازل بس صار عندي ظرف لكذا ماقدرت انزله , وهو الحين راح ينزل .
لكِ وردة من الجوري .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 12-08-2016, 08:09 PM
صورة ضِياع ، الرمزية
ضِياع ، ضِياع ، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي


..( البارت السابع )..
.
.
فالرفقُ يمنٌ ، والأناةُ سعادةٌ
فتأنّ في رفقٍ تنالُ نجاحا

واليأسُ ممّا فاتَ يُعقِبُ راحَةً
ولربّ مَطعَمة ٍ تَعودُ ذُباحا

- النابغة الذبياني -
.
.

..(عائلة محمد الصايل )..
ليقترب رامي بمرح وتتبعه ريما لتُمسك كفة الصغيره .
الجوهرة وهي تهمس لروان : انتظري انتظري ببرد حرتي فيه .
روان بعدم رضا : الجوهرة حرام عليك .
الجوهرة بعدم اهتمام تدخل غرفة اسيل وروان .
لتتبعها روان وهي تنظر لها تسحب الطفل بشدة لتجعله يقف امام الجدار .
ريما وهي تقف بجانب روان لتهتف : وش فيها .
روان تخرج بسرعه بغضب واضح .
الجوهرة وهي تنظر لخروج روان لتعيد نظرها على رامي وهي تهمس بغضب : مفروض انك قبل هذا اليوم تمنيت ان امك ماهيب امك .
رامي بعدم فهم : كيف ؟!
الجوهرة وهي تشد شعره لفوق : كل تبن واسكت .
رامي بإلم : فكي فكي .
الجوهرة وهي تزيد بسحب شعره حتى بكى .
لتضحك وتهتف بعينان جاحضه لتُرعبه : والله لا تعلم امك ان اوريك اخيس من شد الشعر .
الطفل هز راسه بموافقه ليخرج وهو يمسح عيناه لتلحق به ريما وهي تنظر لوجه الباكي .
..
نجلاء تدخل المطبخ لتتبعها نجود وهي تنطق : يمه البنات رفضوا يكلمونها ومافيه غيرك .
نجلاء وهي تدور بحادقيها في اسيل وهند لتسال : وين الجوهرة .
روان تدخل لتجلس على الكرسي الخشبي بضيق .
نجلاء تتبع بعيناها روان لترفع نظرها للجوهره التي تدخل بابتسامة نصر : وش فيك .
الجوهرة بربكة : مافيني شي ، ماحد كلم اريان .
نجلاء : لاحد يروح لها هي بتطلع بنفسها .
اسيل بقهر قد بان بصوتها : ومتى ذولا يتسممون ؟!
نجلاء : الحين يالله افرغوه .
لينتشروا البنات بالمطبخ وهم يريدون الخلاص .
..
ام سامي تنهض بعدما رات ابنها يبكي لتنطق وهي تمسكه : رامي وش فيك .
ليبكي رامي بخوف .
لتهتف ريما بطفولة عفوية : الجوهرة ضربته .
ام سامي ترفع نظرها لام علي .
لتشهق ام علي بصدمة .
لتنطق ام سامي بود : اكيد انه مخطي ولا ماضربته خلوه يستاهل .
ام علي بمحاولة اعتذار : حتى ولو ي ام سامي مفروض انها ماضربته .
ام سامي بحب : والله ماتقولين لها شي .
في الزاوية تجلس فاطمة ونظراتها عليهم لتعود بنظرها لهاتفها الذي وصله اشعار من الواتساب لتدخل وهي تقرا كلام اختها الصُغرى ( عالية : كفو والله تستاهل المدلعه ، ويكفي انها غاثتني بالجامعه وماحد يشوف غيرها و مايعرفون اصلها ، لا ماعليك خليها تعرف حقيقتها وتوقف تمادي ) .
نجلاء تدخل وهي تحمل صحن الغداء لتتبعها نجود وهند بالباقي من سلطة ولبن وعصيرات .
فاطمة ب استغراب تسال : وين البنات مانشوفهن .
نجلاء : مشغولين بالمطبخ .
فاطمة : حتى ولو يسلمون على ضيوفهن .
نجلاء ببتسامة مُصطنعة : حياكم على الغداء بيسلمون بعد الغداء ان شاء الله .
...
هُناك في الغرفة تنهض من خلف الباب المُقفل لتقف بضياع وهي تتتجه بخطوات ثقيلة لـ احدى الدواليب وتفتحه لتجلس وتسحب بعض قطع الثياب المطوية بترتيب لتجد ماتريد اسفلها وتمد ذراعيها وهي تشده لتضعه بحجرها ، لتقف بعد ثواني وهي تحمله لتجلس به على السرير وتنزل الصندوق ذو اللون الرمادي لتفتحه وهي تعود بذاكرتها لقبل خمس سنوات .
.. ( في الصف الاول ثانوي كانت تجلس خلفاً وبجوارها يميناً هاجر وشمالها رهف .
اريان تضحك بهمس : رهف خلاص بطني ذبحني من الضحك لا تسمعنا الاستاذه وتطلعني .
رهف وهي تعيد السالفة المُضحكة .
لتضحك اريان من جديد وهي تضع يدها على شفتاها محاولة ان لا تخرج صوت .
هاجر وهي تنحني براسها لتخفي وجهها الضاحك .
الاستاذة اسماء بصوت غاضب وهي تقترب ليظهر ووجهها : اريان برا .
اريان بربكة اختفت الضحكة خلفها : استاذه ماسويت شي .
الاستاذة بصوت عالي : كيف ماسويتي شي وانتي من اليوم تضحكين سكت لك اول مره وثاني مره وانتي تتمادين يلا برا .
اريان وهي تقف بقهر لتُبرر الموضوع : بس هـ ... .
الاستاذة وهي تعود ادراجها لسبورة ومقاطعة لها : والله اذا ماطلعتي ان تنقصين درجات المُشاركة كلها انا ناقصني بحصتي قلة ادب .
رهف بضيق كادت ان تنطق لتسكتها اريان وهي تكزها بذراعها .
وتمشي خارجه .
لتنطق الاستاذة اسماء بتهديد : توقفين قدام الباب لا تروحين مكان ثاني .
اريان وهي التي لم يعجبها قرار هذي الاستاذة كيف ان اخرج واقف عند الباب دون حركه : طيب .
لتخرج اريان وهي تقف يمين الباب بشكل مُمل ومخجل عندما يلتفتون الماره لها .
رفعت عيناها التي كانت تنظر بها اسفل قدميها على صوت الاستاذة الحنون .
استاذه هُدى : ليش واقفه حبيبتي هنا ؟!
اريان بخجل : استاذة اسماء طلعتني .
استاذة هُدى بحنان وهي تنظر لوجهها ولعيناها بالذات : راح ادخل اكلمها وراح تدخلك .
اريان بقهر نطقت : لا شكراً خلاص مابي اادخل ولا تكلمينها .
استاذة هُدى برقة : بس مو حلو توقفين عند الباب لين تنتهي الحصة .
اريان بملل من هذي الاستاذه العنيدة : انا غلطت داخل وهي طلعتني .
استاذة حصه بتفهم تهز راسها لتنطق بحنان مره اخر : حاولي ماتكررين الغلط .
اريان تهز راسها بطيب .
لتعيد الاستاذة التنبيه : طيب العدسات ممنوعه مفروض ماتلبسينها لو شافوها راح يكتبون عليك تعهد .
اريان وهي تبعد نظرها عنها للجهه الاخُرى وهي تنطق بإلم من هذا الموضوع : لون عيوني هذي مو عدسات .
لتبتسم الاستاذة بُحب وحماس لهذا الموضوع النادر : لونها حلو ، تشبه عيون امك ولا ابوك ؟!
اريان بضيق همست : مدري .
الاستاذة بضحك : كيف مدري .
اريان وهي تضع ذراعيها خلف ظهرها لتتكي عليهما و تنطق ب خيبه انها لا تشبه عينا والدها ابا علي ولا ام علي : م اشبهه احد فيهم .
لترفع نظرها الاستاذة بعد سماع رنين الجرس لتنطق بحنان : خليك عاقلة ولا تسوين مشاكل داخل الفصل ، عشان مايطردونك .
اريان ببتسامة لهذي الاستاذه : طيب .
..
في غرفة المُعلمات .
تجلس الاستاذة اسماء على مكتبها وهي تصحح الاوراق التي امامها .
لترفع نظرها على اقتراب الاستاذة هُدى .
وهي تُرحب ببتسامة : هلا والله بهديش .
أ/ هُدى وهي تستند بذراعيها على مكتب اسماء لتنطق بضيق : ماتوقعتك تسوينها .
أ/ اسماء : وش سويت .
أ/ هُدى : البنت اللي طلعتيها بحصتك .
أ / اسماء ببتسامة لصديقتها : هي تضحك ومسببه ازعاج وطلعتها .
أ/ هُدى بغضب : اسماء واذا ضحكت تطلعينها ، والله شكلها محرج قدام البنات .
أ/ اسماء وهي تنهض لتقترب براسها لاذن هُدى : ي مسكينه توك جايه للمدرسة ماتعرفين شي هي ماتنحرج والبنات عارفينها .
أ/ هُدى ترفع عيناها لوجه اسماء القريب بعدم فهم : مافهمت ؟!
أ/ اسماء بهمس : البنت لقيطة والكل يعرف ولا تنحرج من احد .
أ/ هُدى بشهقه لتهتف برجفه احستها ب اطرافها : كذابه مايجوز الكذب .
أ/ اسماء تعود لمقعدها للجلوس وهي تهتف : والله وليش اكذب شوفي لون عيونها واسم عائلتها ، وماحد يمشي معها الا كم بنت .
أ/ هُدى ويعود لها لون عينان اريان ونطقها بهمس لا تدري من تشبه بلون عيناها ، لتهتف برجفه وهي تجلس على الكرسي الجلد الذي خلفها : وانتي تطردينها عشان كذا ؟!
أ / اسماء بعدم مُبالة وهي تعود لتصحيح الاوراق التي امامها : لا هي كانت تضحك وسكت لها كم مره ، ولو غيرها سوا كذا طلعته .
أ/ هُدى بإلم وهي تضع يدها على جبينها بعد ان شعرت بالصداع فيه : وليش تعلميني ؟!
أ/ اسماء ترفع حادقيها ذو اللون البني الواسعه وتجول بها في وجه هـُدى : لانك تقولين تنحرج وهي توقف برا ، قلت لك .
أ / هُدى بعصبيه تنهض لتضرب بيدها مكتب اسماء لتصدر صوت عالي : انتن ماتحسون باحد مافي قلوبكم رحمه كيف ماتحسون انتم ، الا اكيد تنجرح ولا تبين هذا .
لتخرج بسرعه غاضبه وهي تحمل عبائتها .
جميع المعلمات نظرو للخارجه ليتوجه نظرهم للواقفه بحرج وهي تحمل كتاب لصف الثاني ثانوي لتخرج .
لتنطق المعلمة ريم : هُدى ذي شايفه نفسها على ايش وبعد تطلع مابعد خلص الدوام .
لتنطق اخُرى بحسد : ي حبيبتي داخله بواسطه ولا تحتاج الفلوس ذي تعرفين ان ابوها هاني الجابر .
لتنطق اخُرى بتساؤل : وش يحدها على التدريس دام ابوها عنده فلوس .
ريم بضيق : الفضاوه بس .
..
في اليوم الثاني بالفسحة هاجر توكز مرفق اريان لتهمس : شوفي استاذه هُدى تناظرك .
اريان ترفع نظرها وتبحث عن المدعوه هُدى : وينها استاذه هدى .
هاجر بدون ان ترفع نظرها وهي تهمس : شوفي واقفه عند باب المرسم .
اريان بتلقائيه ترفع نظرها لتنصطدم انها تلك الاستاذه بالامس لتدخل الاستاذه هُدى بسرعه .
اريان ب استغراب : اسمها هدى ؟!
هاجر بحماس تنطق : ايه هذي تدرين انها من عائله غنيه بس طلبت انها تفتح مرسم بالمدرسه وتعلم تطوعاً البنات اللي يحبون الرسم ، و الادارة وافقت على شرطها بس لازم تاخذ فلوس .
اريان تلتفت على هاجر وهي تُقاطع حديثها : ومالقت الا مدرستنا ؟!
هاجر بهمس : صديقتها استاذه اسماء وهي عشانها طلبت تدرس هنا .
لتنطق هاجر ببتسامة : وش رايك ندرس معها رسم ؟!
اريان ترفع عصيرها وترتشفه لتهتف : لا مابي .
هاجر وهي ترفع نظرها لرهف القادمة لتنطق بنفس الحماس : رهف وش رايك نحضر مادة الرسم ونتعلم مع استاذة هُدى .
رهف ببتسامة : المزيونه .
هاجر بضحكة : ايه .
..
بعد اسبوعين من المشاركة بحصة الرسم التطوعية بالفسحة .
تغلق الباب وهي تدخل لتبتسم لهاجر المحركة ذراعها اليمين بحماس في الرسم : هاجر بسالك .
هاجر ترفع عيناها لتهتف : هلا استاذة .
استاذه هُدى : وش علاقتك ب اريان .
هاجر ببتسامة : بنت عمي .
أ/ هُدى : كيف بنت عمك ؟!
هاجر ببتسامة وهي تعود لـ اكمال الرسمة : بنت عمي اللي هو اخو ابوي .
أ/ هُدى ب استغراب : كيف بنت عمك ؟!
هاجر وهي ترفع عيناها بضيق : استاذة هذي لعبة ؟! رهف وهي فهمت ماتقصد الاستاذه لتنطق : راضعه مع ولد عم هاجر وعايشه عندهم لكذا بنت عمها .
هاجر وهي فهمت قصدها لترفع عيناها : اعتذر مافهمت انك تقصدين كيف صارت تقرب لي .
هُدى تعود لكرسيها وهي تفكر بتلك التي تجلس وحيده بالفسحه .
لتهتف بتساؤل : ليش مادخلت الرسم معكم ؟!
هاجر : هي تحب الشعر ماتحب الرسم .
رن جرس انتهاء الفسحه .
لتنهض هاجر لتقترب منها استاذه هُدى : هاجر ابيك انتظري .
عندما خرجوا جميع البنات .
تقترب هُدى من المزهرية لتسحب وردة من الورود البيضاء : اعطيها اريان وقولي تشبه الورده البيضاء هذي .
تخرج هاجر وهي تحمل الوردة البيضاء الوحيده لتعطيها اريان .
اريان ب ابتسامه : من وين جبتيها .
هاجر وهي تمشي امامها : استاذه هُدى تقول اعطيك اياها وقالت اقول لك انك تشبهين الورده البيضاء هذي .
.اليوم الثاني .
هاجر عندما همت بالخروج بعد رنين الجرس .
استاذه هُدى تقترب بوردة بيضاء وحيده مُجدداً .
هاجر ببتسامة : لي استاذه ؟!
أ/ هُدى بضحكة قصيرة : لا بكره اجيب لك بس لونها احمر هذي لاريان وقولي انها تشبه الوردة البيضاء هذي .
هاجر ببتسامة : استاذه وش معنى وردة حمراء لي .
أ/ هُدى وهي تجلس على مكتبها : يعبر عن الحب وانا احبك .
..
مع مرور الايام بدت اريان بالذهاب لحصة الرسم بالفسحه وتتلقاء الورده من الاستاذه هُدى بنفسها .
اصبحت علاقتها مع الاستاذه هُدى قويه وتجلس اغلب الوقت بالمرسم .
يوم من الايام جلست رهف بضحك لتنطق لهاجر : هاجر سالتك بالله اريان مافيها لمحة من استاذه هُدى .
هاجر ببتسامة : ايه قد قلته من قبل لها .
اريان وهي التي لاحظت هذا الشبه لتُكذب الموضوع : والله مدري من وين تشوفون . ..
قبل نهاية الفصل الثاني بشهر رات تغيب استاذة هُدى الغريب والمُتتالي ، وفقدانها للوردة البيضاء الوحيده يومياً .
بعد مرور اسبوعين رات دخول استاذة اسماء غرفة الرسم ليظهر لها وجود استاذة هُدى بالداخل لتتجه بخطوات واسعه لهم وهي تطرق الباب
لتخرج اسماء بتعب هتفت : هلا اريان وش تبين ؟!
اريان ببتسامة بانت على ثغرها الوردي : ابي استاذة هُدى .
أ/ اسماء بتعب هتفت : استاذه هُدى تعبانه ماتبي تشوف احد .
اريان بضيق : وش صاير .
أ/ اسماء بهمس : ابوها مات من اسبوعين .
اريان بشهقه وهي تدخل بسرعه لداخل لتجد هُدى تجمع اغراضها .
اريان تقترب لتنطق بخيبه بانت بصوتها : استاذة هُدى .
لترفع راسها هُدى بتعب لتنظر اريان لوجهها الحزين والهالات السوداء قد شقت طريقها : احسن الله عزاك .
لتقترب هُدى وهي تحاوط كتفي اريان بحنان : الله يقبل دُعائك حبيبتي .
لتهتف ببتسامة لم تكاد تظهر بسبب الحزن : كيف الوردة البيضاء اليوم !؟
اريان بحزن وعبرة قد بانت : بتتركين المدرسة .
أ / هُدى تعود لمكتبها للبحث عن شي وهي تهز راسها .
اريان بدمعة يتيمة قد نزلت : وانا .
ا / هُدى وهي ترفع راسها لتنظر لرسمة عيناها الواسعه و تُحدق بعدساتها الرمادية تحديداً : بعطيك رقمي تتواصلين معي .
اريان وهي تمسح دمع عيناها بسبب دخول الاستاذه اسماء لتنطق : ماعندي جوال .
لتخرج هُدى ماكنت تبحث عنه لوحة ذو اطار عريض يوجد به رسمة من رسماتها لتقترب : ماسالتي نفسك ليش دايم اعطيك وردة بيضاء بالذات .
اريان وهي تهز راسها بضعف يميناً وشمالاً .
هُدى وهي تقف بجوارها لتمد ذراعها اليمين وتمسك يد اريان وذراعها الاخرى يمسك اللوحة ذات الاطار الاسود وتهمس : كنت اقول تشبهين الورده البيضاء بنقاءها وعفافها واخلاصها ، كنت اعطيك كل يوم ورده بيضاء عشان تعرفين ان ماضيك كان زيها ورده بيضاء نقيه مالها ذنب بالماضي و بريئه
اريان تنُزل نظرها للاسفل وهي تمسح دمعها .
لتنطق اسماء الواقفة بعيداً خلفهم : راح اخليك تكلمينها كل يوم .
هُدى وهي تنظر لخلفها وتهز راسها ببتسامة .
لترفع اللوحة وهي تنطق لاريان : هنا رسمتك بالحاضر وردة بيضاء جافة ماصارت تشبه الوردة البيضاء بطفولتها .
لترفع نظرها سريعاً وهي تنظر للوحة. )..
..
تعود من ذاكرتها وهي تمسح دمع عيناها لتنظر للوحة وتخرجها وتشعر بالورق الملتصق خلفها لتعرف انُه جفاف ذلك الورد الذي كانت تجمعه يومياً من الاستاذة هُدى لتهتف ببكاء : ماحد يحس فيني غيرك ، ويقولون يمكن نست كيف انسئ لما اقوم اشوف لون عيوني بالجامعه نظرات البنات واسمي كيف انسى لتصرخ وهي ترمي كل شي موجود امامها ، كيف انسى وهم يذكروني .
..
في السيارة تركب ام سامي اماماً وفاطمة خلفاً
لتنطق فاطمة بغيض : شكلهم مايبونهم ويني رايحه لهم .
سامي ببمازحه لعمته : والله ي عمة ماحد قال لك تروحين قاطه وجهك .
فاطمة بنرفزه : عمت عين العدو ، وش عمه .
ام سامي بضيق : لا تسوي فيك مثل ماسوت بالضعيفه .
سامي هتف ب استغراب : من الضعيفه .
فاطمة وهي تحاول تغيير الموضوع : ام سامي سكري الموضوع اللي انتهى .
ام سامي تصمت وهي تنظر لطريق بضيق .
سامي بعصبيه : فهموني وش صاير .
ام سامي : عمتك راحت عشان تضحك على البنت اليتيمه وان مالها اصل .
فاطمه وهي تحاول ان تغطي الموضوع بكذبه : وش فيكم فهمتوا غلط انا ماقصدت كذا .
سامي بغضب : وش بيقولون علينا الحين رايحين لهم عشان نجرح بنتهم ، فاطمة ماتوقعتها منك وانتي عمتي العاقله .
فاطمة بغضب : وهم يوم يضربون ولدنا ماتكلمنا .
ام سامي وهي تمسح شعر الطفل الجالس بحجرها : الولد اكيد انه مخطي .
سامي يحاول فهم الموضوع الذي بدا يتتداخل عليه : اي ولد ؟!
فاطمة ببتسامة شر : رامي ضربته المجنونه اللي اسمها الجوهره .
سامي برفعت حاجب : و الجوهره وش جايبها عندهم ؟!
ام سامي بضيق : بنتهم وعندهم .
..
بعد دقائق
وهو يخرج من الحي الذي انزل فيه عمته .
سامي مُحاول فهم الموضوع : ليش الجوهرة تضرب رامي ؟!
ام سامي بطيبة : اكيد انه مزعجهم .
سامي وهو الذي يعرف الجوهرة جيداً : مستحيل تضربه عشانه مزعجهم .
ام سامي تلتفت : وش عرفك انت انه مستحيل .
سامي : يمة البنت ماتغطت الا امس واليوم .
ام سامي تهز راسها وهي اللتي لا يهمها الا ماحصل لاريان .
..
في المجلس يجلسون لتنطق ام علي للبنات : ليش رفضتوا تسلمون ؟!
الجوهرة بغضب : يمه من جدك تبيني اطلع اسلم عليها الحيوانه ام سامي .
ام علي تشهق بصدمه لتتبعها نجلاء ب اخرى .
لتنطق نجلاء بغضب : وش مسويه لك المرة , والله اللي ماعرفت اربي ؟! .
لتنطق ام علي من جديد : الا ليش ضرابه ولدها .
لتهتف الجوهرة بقهر : الكلب علم .
ام علي بغضب وهي ترمي الفنجان الذي بيدها اتجاه الجوهرة ليضرب ركبتها لتصرخ الجوهره بإلم : يمه وش سويت يعني يرضيكم اللي يصير لاريان وهي الحين مقفله على نفسها .
ام علي : الولد ماعلمنا انك ضربتيه ، الا ريما اللي علمتنا .
الجوهرة ترفع عيناها تبحث عن ريما التي تجلس بجوار اسيل لتعطيها تهديدات بعيناها : ماعليه ي الورعه .
لتنطق نجلاء ب استغراب : وش دخل اريان ب ام سامي .
لتهتف اسيل بغضب من الغباء الذي صاب اختها بهذا الوقت : نجلاء كيف وش دخلها واريان اللي متقفله عشانها .
لتنطق روان بتاكيد : وتقول تحسبها ماتعرف الاحترام عشان مالها اصل .
ام علي بغضب مما فهمت ف الجوهرة ضربت ابن ام سامي لتوقعها ان والدته هي التي تحدثت عن اريان : الحين كيف تشكون بالمرة اللي دايم عندنا ولا شفنا منها شي .
اسيل بغضب : ناشبة عندنا كل يوم تدور الحكي وتقولين ماشفنا منها شي .
نجلاء تحاول تهديت البنات لتنطق : ام سامي ماتكلمت على اريان ، اخت زوجها اسمها فاطمة و جايه معها وهي اللي تكلمت .
الجوهرة تمسح عُنقها من خلف بندم لترفع نظرها لروان التي اعطتها نظرات خيبه واسىء من تسرعها .
..
فجاه سمعوا صوت صُراخ اريان لينهضو كلهم متوجهين بخطوات سريعه للباب .
ام علي بحنان تطرق الباب : اريان افتحي الباب .
ليسمعو صوتها العالي ببكاء وهي تصرخ كيف انسى قولوا لي كيف انسى .
اسيل تعود ادراجها لغرفتها وهي تمسح دموعها لتحلقها روان بعبرة تحاول ان لا تنزل بعدها دموعها .
نجلاء وهي تمسك راسها بصُداع مما يجري وهي تهتف : حسبي الله عليها حسبي الله عليها .
لتنطق من جديد : نجود اخذي ريما وعبدالعزيز للمجلس لا يحسون بشي .
نحود تتجه بخطواتها الحزينه لريما وهي تاخذها معها لتسمع صوتها وهي تنطق : ليش اريان تبكي ؟!
هند ببكاء تهتف : راح تفتح لهاجر هي الوحيده اللي تقدر عليها .
الجوهرة برجفه نطقت : راح اكلمها .
ام علي للان وهي تطرق الباب بتعب : ي اريان ي بنتي افتحي .
..
هاجر وهي تخرج من غرفتها بخطوات راكضه لتفتح الباب بقوة على سيف النائم وتنطق بصوت باكي : سيف سيف اصحى .
سيف الذي نهض بقوة : هاجر وش فيك مين ضاربك .
هاجر وهي تسحب ذراعه : اريان مو بخير يقولونه تبكي بروح لها .
سيف الذي يحاول ان يهدي نفسه بعد هذا الخوف الذي دب بخلاياه ويعود لتمدد : خوفتيني ي بنت وكله عشان اريان بكت اول من بكاء يعني ؟!
هاجر وهي تجلس بضعف وتستند بركبتيها على الارض : اعرفها انا ماتبكي من شي عادي .
سيف يقف بملل ويتجه لدولاب ليخرج بنطلون جنز مع قميص اسود : راح اتسبح اطلع احصلك مرتزه برا .
هاجر تقف ب ارتجاف واضح لسيف وهي تحاول الخروج ،
سيف يقترب منها ليمسك كتفيها وبهمس : اريان بخير ليش كل ذا .
هاجر وهي ترتمي بحضنه وتحاوط خصره ببكاء : انا اعرفها يقولون ماتحس باحد بس تبكي ، اكيد فيها شي .
بعد 10 دقائق يخرج لينظر لها تقف خارجاً ليضحك وهو يضع الكاب الاسود فوق راسه : اقصد مرتزه بالصاله مو مرتزه بالحوش .
هاجر وهي تمشي بخطوات مُتعبه : كل شي يهون لعيون اريان .
ليلتف سيف لصوت الذي قاطع صوت هاجر .
اماني بغضب : خير خير وين مطلعها ومحمد ماهوب موجود .
سيف ينظر لعيناها الزرقاء لـ ارتداها العدسات ونطق بهدوء وهو يلتفت للخروج : بس انا موجود وبتطلع معي .
اماني برقه نطقت : بس محمد بيعصب اذا عرف انها طلعت بدون يدري .
سيف يلتفت عليها : وش يدري محمد ؟!
اماني ب ارتباك : مدري .
سيف وهو يخرج : اجل خلاص سكري حلقك ولا راح يدري .
اماني وهي تهز راسها بموافقه لتنظر للباب الذي اُغلق بعد خروجه لتنطق : انا وش فيني ماعاد اعرف اتكلم اذا شفته ، والحيوانه ذي ماخذه راحتها .
...
امام المنزل تنزل هاجر بسرعه وهي تقف لتطرق الباب بعد ثواني ينفتح لتنطق هاجر : وش صاير .
الجوهرة وهي تتبعها : وحده جات وقالت ان مالها اصل بعدين تقفلت بالغرفه .
هاجر وهي تقترب للغرفه و تنطق مقاطعه لها : ايه خلاص فهمت .
هاجر تنظر لنجلاء الواقفه وجانبها هند تمسح دموعها : وين عمتي .
نجلاء بهدوء مُتعب : ارتفع عندها الضغط ووديناها لغرفتها .
هاجر تهز راسها بتفهم لتنطق : ممكن ادخل لحالي !؟
نجلاء تبتعد لتلحقها ابنتها .
نطقت هند بضيق قد بان بصوتها الباكي : ليش ماندخل ؟
هاجر : راح تدخلين بس هي الحين ماتبي تشوف احد منكم لاني اعرفها .
هند ب استغراب هزت راسها لتذهب .
هاجز تطرق الباب لتنطق : اريان انا هاجر افتحي .
لتسمع صوت اريان الصارخ : اقولكم مابي احد .
هاجر بهدوء : اريان انا مو اي احد افتحي الباب .
لتسمع خطوات اريان ووقوفها عند الباب لتنطق هاجر بحنان : اريان افتحي خلينا نتكلم .
اريان تفتح الباب وهي تعود بضعف لسرير ، لتتبعها هاجر وتقفل الباب لتدخل وتنظر للورد الابيض الجاف المبعثر على الارض والسرير لتُنزل عيناها لنظر لتلك اللوحة السوداء ، لتقترب وهي تجمع الورد من على السرير وترجعه في الصندوق لتجلس مكانه ،لتتامل اريان المُستنده براسها على ركبتيها وهي تخفيه عنها .
هاجر بهدوء : مو اول مره تسمعينها ليه كل ذا ؟!
اريان ترفع راسها لتظهر عيناها الرمادية المحمرة .
اريان بصوت مبحوح وزاد مع البُكاء : مو اول مره اسمعها بينهم .
هاجر وهي تقترب لرفع يدها ومسح دموع اريان وبهمس هتفت : ليش بكيتي لما سمعتيها بينهم .
اريان بإلم : لاني صدق حسيت اني لقيطه بينهم بدون اصل غلط وجودي ، لكن لما كنت اسمعها وانا بالجامعه او في اي مكان ثاني كنت احسها كلمة توجع بس عابرة لان في اهل بالبيت ينتظروني .
ابوي محمد وامي نايفه اختي نجلاء وعلي تركي راكان كلهم .
هاجر تقترب وهي تُقبل وجنتها الحمراء من اثر البكاء : يبقون اهلك اللي ينتظروك وشوفي عمتي نايفه تعبت وارتفع الضغط وهي تحاتيك .
لتدفعها من صدرها وهي تنطق : تراني رجيت سيف وخوفته وهو نايم عشانك لو ادري موضوعك ذا ماسويت الدراما .
اريان تنطق بخوف : وشفيها امي ؟!
هاجر : اقولك ارتفع الضغط شوي وصارت بخير .
اريان تنهض وهي تسمع صوت اذان العصر : بمناسبة تخويفك لسيف فيه شي ايجابي اني شفتك .
هاجر تهز راسها ببتسامة وهي تنزل من السرير لجمع الورد الذابل : شوفي كيف اعدمتي الورد وبعضه تكسر .
اريان وهي تجلس تجمع معها : تذكرين استاذة هُدى .
هاجر تهز راسها ببتسامة : ي حليلها ذيك الاستاذة هي ووردها الابيض ذا .
اريان بهدوء نطقت : وتعرفين ليش تهديني الورد الابيض تحديداً ؟! .
هاجر تهز راسها بـ لا .
اريان وهي تحمل اللوحة لتنطق : بعلقها هنا .
هاجر بضيق : اللوحة ذي تجيب لي الضيق ياخي .
اريان بضحك : هذي حقيقتي .
هاجر ب استغراب : وش حقيقتك ؟! .
اريان ببتسامة وهي تُغلق الصندوق بعد ان وضعت اللوحة فيه : اني زي الورده البيضاء من نقاءها لذبولها وجفافها .
هاجر وهي تتبعها بعد ان راتها تخرج : الحين فهمت قصة الورد الابيض اللي تهديك اياه استاذه هُدى .
...

..( في بريطانيا تحديداً لندن )..
وهي تنزل بخطوات سريعة من السلالم .
ام انس : شادن شوي شوي لا تطيحن .
شادن : يمة عمري 18 وللحين تعامليني كاني بزر .
ام انس بحُب : تبقين بعيني بزره لين اموت .
شادن وهي تلبس المعطف الاسود الطويل الذي يصل لفخذها وتلف حجابها الابيض : بسم الله عليك يمة وش ذا الكلام .
ام انس وهي تخرج ببتسامة : مابقى من العمر اكثر من اللي راح .
شادن تقترب لتدخل ذراعها بذراع والدتها وهي تنطق بضيق : يمه الله يخليك لي وش دعو ذا الكلام الحين حنا رايحين نشوف ابوي وتضايقيني بالكلام ذا .
ام انس تركب لتلحقها ابنتها بالركوب وتمشي السيارة متوجهه للمستشفى .
شادن بعد دقائق صمت : انس عند ابوي ؟
ام انس وهي تنظر للمطر النازل من السماء لتنطق : لا راح لمنطقة نيوماركت .
شادن تلتفت لوالدتها وهي تنطق ب استغراب : وش موديه هناك .
ام انس ب ضيق من هذا الابن : رايح يشتري له خيول يقول يبي يشارك فيها .
شادن بحماس : واو لازم يعلمني عليه .
ام انس تُتمت بالاستغفار مُبعده نظرها عن ابنتها .
شادن تُخرج هاتفها لتكتب لانس بالواتس ان يشتري لها فرساً بعد ان رات عدم مُبالة والدتها .

........

..( في السعودية تحديداً منزل الزايد )..
تدخل اسير وهي تبحث عن رداء الصلاة .
لتنطق بغضب وهي ترا ان اثير تضحك لمن بالهاتف
وليست معها : اثير وين جلال الصلاة .
اثير تنظر لها لتعيد الضحك .
اسير تقترب وهي تسحب الهاتف لتُغلقه : ماتشوفيني اكلمك .
اثير تقفز لتسحب الهاتف وهي تشد لها شعرها : ي حيوانه هذي لُجين تقول لي موضوع مهم وتقفلين بوجهها .
اسير بغضب وهي تضربها على ذراعها لتبعد اصابعها عن شعرها : الصلاة راحت وانا ادور الجلال وانتي ولا هامك ولا حتى قمتي تصلين
اثير وهي تعود لتمدد وتدق على لُجين وتضع الهاتف على اذنها من جديد : اولاً ماعلي صلاة وثانياً الجلال خذته الخدامه بعد الظهر وثالثاً ليش ماتطسين عن وجهي .
اسير تخرج بغضب .
لتنطق اثير بضحك : وجع وجع مالي دخل هذي اسير سحبت الجوال وقفلت .
لُجين الاخرئ هناك كانت تتمدد على الاريكة بالصالة : اوك عاذرتك ي حبي اسير ذي مافيه تفاهم دايم حاره .
لترفع نظرها لدخول عبدالرحمن وتنهض لتجلس من جديد بشكل صحيح وهي تضع ساق على ساق وظهرها على الاريكة .
لتضحك بعد وقت قصير : اوك اوك خلاص بطني بموت ضحك .
عبدالرحمن وهو يرفع حاجبه ب استغراب اين الموت الذي تحكي عنه ليجلس بهدوء ونظراته عليها .
لُجين توترت من نظراته لتنطق لاثير : اكلمك بعدين فيه شخص جلس قدامي وغثني .
لُجين ببتسامة : طيب مع السلامة ي قليبي .
لترفع نظرها له وهي تنطق : خير ان شاء الله .
عبدالرحمن يقف من جديد وهو يسحب كوب القهوة التركية التي امامها : الخير ان شاء الله جايك بعد شوفتك لوجهي قولي لامي لاحد يصحيني الا على الصلاة .
لُجين بغضب وهي تصرخ بعد خروجه بقهوتها : ي الحمار قهوتي .
لتسمع صوت عبدالرحمن الصاعد : اطلبي غيرها ي اللي بتموتين ضحك .
لُجين بنرفزه تنهض وهي تخرج للفناء الخلفي لمنزلهم لتجد والدتها ومعها عبير .
ام احمد : عسى ماشر وش فية وجهك .
لُجين تذهب لصنبور المياه الموجود بالحديقة لتشغليه وهي ترفع الخرطوم : من غيره عبدالرحمن .
ام احمد وهي ترفع فنجان القهوه العربيه لترتشفه لتنطق بعد وقت : اكيد الخدامة قد سقتها .
عبير تنهض وهي تُريد ان تلعب بالماء في هذا الوقت مع لُجين : ايه بس غيرهاا ماسقيناه مع ذا الحر .
ام احمد بعدم فهم اعادت نظرها لفنجانها .
عبير بحنان : دوري عطيني .
لُجين بحسن نية : اوك برروح اقهوي امي واتقهوى معها .
عبير وهي تمسك الخرطوم لتقترب من لُجين وهي تضعه بينها وبين صدريتها بالداخل .
لُجين تصرخ بعد ان شعرت بنزول الماء على بنطالها : عبير ي الحيوانه .
لتركض عبير وهي تسحب الخرطوم وراها .
لتصرخ لُجين بعد ان رات دخول احمد : احمد سالتك بالله تمسكها .
احمد يقترب لعبير .
لتصرخ عبير : والله العظيم تكون زيها الحين ، يالله وراك وراك شوف امك بالجهه ذيك .
احمد يغير جهته لوالدته بعد ان راها ليقترب من لُجين القدامه بتجاهه وهي تتكلم بغضب غير مفهوم .
احمد بضحك : الرياض جوها جالدنا غيري جو وعيشي جو انك بلندن والمطر يمطر عليك .
لُجين بقهر تمشي بدون رد .
ليتقرب احمد من والدته وهو يُقبلها .
ام احمد : كيف الدوام .
احمد ببتسامة : عال العال .
ام احمد : متى بيرجع ولد العايد ؟!
احمد وهو يسحب تمره لينطق : ابوه تعبان الحين اذا تحسن راح يرجعون .
ام احمد بقلق : عسى ماشر وش فيه عايد العايد ؟!
احمد بحب لوالد صديقة : جاته سكته قلبيه بس كانت خفيفه .
ام احمد بشهقه : وبشر ان شاء الله بخير .
احمد يرفع نظره لصُراخ عبير التي اصبحت تحت لُجين وهي تمشي بالخرطوم على جسدها ليـُصبح مبلولاً بالكامل : ايه بخير ان شاء الله .
ليسال احمد : وين عبدالرحمن .
ام احمد : للحين مابعد جاء .
احمد ب استغراب : سيارته برا واقفه .
ام احمد وهي تمد يدها لاخذ الفنجان : اكيد انه طلع ينام .
هُناك بصُراخ تنطق عبير : لُجين قومي ياخي كسرتي جسمي .
لُجين وهي ترمي الخرطوم عائده لداخل : احسن .
لتتبعها عبير على استحياء : عاد حبيت امزح ي تبن ، الحين لا يلتفت علينا احمد ويشوف ملابسنا اللي لاصقه فينا .
لُجين ببتسامة وهي تجمع شعرها المبلول يميناً : اجل خلينا نركض داخلين بس لما اعد واحد اثنين ثالثه .
احمد يلتفت هو ووالدته على صُراخ لُجين البعيد : انا دخلت قبلك انا اللي فزت .
لينطق احمد : والله اشتقت لازعاجها البنت ذي .
..
تركي يقترب عندما راى سيارة سيف واقفه .
ليفتح الباب الاخر ليركب ويلتفت سيف وهو يفتح عيناه المُسترخيه بصدمة .
تركي بضحك : بسم الله عليك لو ادري بخوفك كان ماركبت .
سيف وهو يعود براسه للخلف ويغمض عيناه لينطق بصوت مليئ بالنوم : لا اركب بس ركوبك فجاه هو اللي يخوف .
تركي ب استغراب : وش موقفك عندنا وانت تبي النوم .
سيف الذي فهم ان تركي لا يعلم شي : هاجر جبتها وجالس انتظرها .
تركي وهو ينزل : تعال ادخل ماعاد فيه روحه ي حلو .
سيف وهو يُطفي السيارة ويغلقها لينزل : الله يفرج عليك زي مافرجت علي .
تركي : لو انك راجع لبيتكم ونايم فيه كان تفرج همك من اليوم .
سيف وهو يتذكر اماني لينطق بقرف : لا خلني بالسيارة احسن لي .
تركي يتوجه للباب المُخصص لرجال : الا صليت العصر .
سيف وهو يفتح الجوال لينظر له و يعود لرفع نظرة لتركي : الساعه اربع ونص وتسالني عن الصلاه . .
.
..( نهاية البارت السابع )..
.
.
اللهم وفقني لما تحُب وترضى , واتمنى ما اخيب ظن احد , ايضاً أنا مازلت قارئة وهاوية وأتمنى ترشدُوني لأخطائي إن وجدت " رحم الله أمرىء أهدى إليّ عيُوبي ".
واعتذر عن وجود أي خطاء إملائي لاني مانتبهت له بالتدقيق .
البارت الثامن للحين ماخلصته لكذا ماقدر احدد يوم معين لتنزيلة .
بس راح يكون باليومين هذي .
لا تُلهيكم الرواية عن ذكر الله والصلاة .
سبحان الله وبحمده , و سبحان الله العظيم


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية جفاف وردة بيضاء في رُكن الذكريات / بقلمي

الوسوم
لاحد , ابرار , اريان , انس , بيضاء , جفاف , رُكن , رواية , وردة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 186 11-04-2017 08:03 PM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : حب مخلوق من الندم / بقلمي. امجاد العنزي. روايات - طويلة 7 12-03-2015 09:28 PM

الساعة الآن +3: 07:48 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1