غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 24-08-2016, 01:33 AM
في التيه في التيه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي ننمو مجددا / بقلمي


"وحده الصمت يقول كل شيئ الوجع والنيء والتيه"
- بثينة العيسى.

وهذه الروية والشخصيات من وحي الخيال وان وجد فيها تشابه بينها وبين الواقع فهي محض صُدفة لا أكثر!



(1)

"ستمرُّ بكَ أيّامٌ صعبَة؛ تأكد انك ستتجاوزها مهما طالَت، وأنّ فَجر الفَرَج يقترب كلّما كانت أيّامك أشدَّ صعوبة وَعَسرَة!، أليسَ الفَجرُ يأتِ بَعدَ أن يصيرُ الّليلُ حالِكًا! كُنتَ دائمًا ما تقول الأشياء الصَعبَة والإبتلاءات لا تحدُث إلّا للآخرين! وكأنّك أكثر الناسُ بعدًا عنها، لَم يخطُر ببالكَ أنكَ يومًا ما ستكون أحد هؤلاء الآخرين؟! وأنَّ ما يَحدُث لَك صعبٌ لدَرَجة لا تَقوَى أن تبوحَ بِه أو تُشارِكَهِ أحد، إلّا وِسادَتك الّتي تبكِ عليها كُلّ يَوم! نعم أنتَ ستبكِ كثيرًا وتقول لِماذا أصابني هذا الشيءُ يالله؟ وتتذكّر أحيانًا أنّهُ ما إبتلاك إلّا ليختبر صَبرك ولأنّهُ "يُحبُّك".. حسنًا، لا بأس بالسقوط يا صديقِي ولا بأسَ بألمه المُهم أنك سَترتفع بعدَه. لا يوجَد شيء مُنخفض أكثَر مِن الأرض والّتي لتوّك ارتطمتَ بها! سقوطك يعلّمك، يقوّيك، يمرّنك واخيرًا يرفَعُك، وكأنّ كلّ ما مررتَ به لوهلَة جاءَكَ لأخذك للنهوض والمسير قدمًا! صدّقني لا خيارَ أمامك.. ومِنَ المنظور العلمِي يُقال "أنّ لكل شيء ردة فعل مساوية في المقدار معاكسة في الاتجاه" وها أنتَ سقَطتَ وبقوّة للأسفَل أليسَ ردّ الفعْل أنّ مرحلتك التالِيَة هِي النهوض والصعودُ للأعلى؟! "
- سُميَّة عرفات

تكتب سُمية هذه الكلمات لتواسي به نفسها ولا تعلم أنها تواسي بها غيرها الكثير!، عانت سمية في طفولتها من أشياء كثيرة ومرّة بظروف صحّية حرِجة.. ما لبثت أن خرجت منها!، كُسرت طفولتها وتذوقت مرارة الحياة حتّى أن من يراها يحسب انّها عجوزٌ كبيرة بالرغم أن عمرها مازال في العشرينات، وبالرغم من كل ما عانته لم تبُح لأحد بكلمة واحِدة ولم تبكِ!، ظلّ قلبها مليء بالكلام والدموع والحيرة، حتى حين ماتت صديقتها لم تذرُف دمعة، وكأن قلبها تجرَّع الألم حتّى مات!،
فكّرت أن تستشير أحدًا لكن لم يكن لديها أيّة صديق مُقرّب، لم تثق بأحد البتّة، وحتى اذا ما بدأت بالثقة في شخص ما تلبث الّا وَتتلاشى هذه الثقة وتعود جارَّة وراءها ذيل الخيبة، غريبة تلكَ الفتاة كيف أخفت هذا الكم الهائِل من الحزن والألم والسقم، واظهرت ابتسامتها وضحكاتٍ كاذبة.. صدَّقها الآخرون. عجبًا منها كيف تجيد التمثيل وهِي تُعاني!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 24-08-2016, 12:49 PM
صورة Ms.marioom الرمزية
Ms.marioom Ms.marioom غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ننمو مجددا / بقلمي


اممم شسالفه ؟ :)
وين الروايه حبيبتي ؟؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 24-08-2016, 12:53 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ننمو مجددا / بقلمي


السلام عليكم

البداية أعجبتني ويبدو أنها مختلفة والسرد مثير

أنتظر البقية عزيزتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 25-08-2016, 04:20 AM
في التيه في التيه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ننمو مجددا / بقلمي


ما كُتب مجرد مقدمة
، شاكرة لكنّ التفاعُل...



(2)

نعود للماضي.. حين أتمّت سمية الخامسة مِن عُمرها!.. كانت تتخيَّل وتحلم بأن تحتفل ببلوغها الخامسة مثلما فعلت صديقاتها في الروضة!، لكنّ خابت آمالها فالفتاة حبيسَة غُرفتها، لا تخرج الّا حين تريد دورة المياه - أكرمكم الله- أو لتناول الطعام!.. حين أخبرت والدتها عن رغبتها بـ الاحتفال مثلما تفعل "سارة ولمى"
وحين علم والدها قال: ستَجلب لنا العار! منذ ولدت وعلمت أنها فتاة عَرفتُ أنّ العارَ يُلاحقني، والآن بتّ لا اريد أيّة أولاد!، أخافُ أن أبتلي بعارٍ ثانٍ!

بلغت سُميّة الحادية والعشرين.. اصبحت تدرس العلوم الطبّيَة.. شخصيّتها مجروحة مما تُعاني مَع والدها والأهم مِن ذلك أنها عقيمٌ لا تلِد!، ما سَبب لوالدها المتاعِب حين علم بذلك واعتبرها مُجرد خادمة تعمل عِنده.. آملًا أن تصدمها سيارة يومًا فتنتهي ويرتاح!
أخبرهُ اخاه يومًا أن العيب ليس فيها أبدًا بل في المجتمَع، قائلا: مجتمعنا مجتمع مريض سقيم. نخشى كلام الناس أكثر من أي شيء.. لكن لم يتغيَّر فيهِ شيء.
قرّرت أخيرًا الهرب بعد يومها الجامعي الطويل، وحينَ حانَ الموعِد تركت كلّ شيء ورائها، مشت كمتسوّلة لا تعلم أين تذهَب وتلجأ.. لم يعلم برحيلها أحر فكانت وحيدة أبويها والّذان اعتبراها في غرفتها حبيسة كالعادة، سهرت ليالٍ تدرس على ضوء القمر، وباتت ليالٍ اخرى في المساجد! ذهبت لسجون البلدة علّها تجد من يسجنها، لكن قيل لها: "السجن ليس فندقًا" تستحِمّ في الجامِعة وتقتصر في طعامها.. لم يبق لها الّا اسبوعين على التخرُّج، لكنّ بَعد اسبوع أحسَ أبواها أنّ غُرفة الفتاة خاليَة منها!، تقول امّها انها مخطوفة، ويقول أباها أنها ستعود إليه بعارٍ أكبر منها. وبدأت حملات البحث عَنها بتخفّ..
أحسّت الفتاة أنّها مراقبة في الجامعة حتّى أن صديقاتها سارة ولمى احسَوا أنها ليست على ما يُرام!..
في مُنتصف المحاضرة دُق الباب..
تحدثت الدكتورة إلى الطارق... وابتعدت عن الباب تاركة إياها تلق نظرة على الطالبات.. علمت سارة أنها امّ سميّة ولحسن الحظ أن سُميّة خرجت لشراء الماء.
استدارت الوالدة "غالية" عائدة أرجاءها لكن ما لبثت الا ولمحت ابنتها في آخر الرواق. نادت عليها لكن الفتاة تمش على عجلٍ، ودون أن تلتفت.. ما أكد شكوك الوالدة!
لحقتها ولحقتها مرّت دقائق والاثنتان تجريان. حينَ سقطت الفتاة وتعثرت الام وسقطت الأخرى، احتضنتها وبكت. . لم تكن تريد ارجاعها للمنزل وانما التأكد انها لم تختطف وانها بخير. واعتذرت عن كلّ ما حصل لبالرغم أن لا يد لها فيه.. قالت: ستعيشين عند خالكِ يابنَتي ولن تري والدك أعدك بذلك، فقط عودي معي.
- موافقة. قالت سمية بعد صمتٍ مدروس.

حين عادت سمية مع أمها عند خالها استقبلها أحسن استقبال وقال: اعتبري نفسك في منزلك يابنتي، ولا تقلقي لن يتضايق ابني معاذ، فهو يعمل مساء وانت ترسين صباحًا. واجازة الأسبوع لا تغادري غرفتك كثيرًا.
مرّ أسبوع وتخرّجت سمية بمرتبة الشرف الأولى وقُبلت للعمل في المشفى القريب منهم.. أقام لها خالها احتفال لم تكن تحلم به. دعت كل صديقاتها واحسن وللمرة الأولى انها تعامل كـ انسانَة!.. بلغت سعادتها أقصاها فأحست وكأنها تحلِّق وتطير في السماء. وكأنها انتصرت على كلّ آلامها.. حتّى أن بض الزميلات يحسدنها على تفوقها ونجاحاتها.
حين عادت للمنزل مع خالتها. صمعت صراخٌ خالها قرب المدخل: مُعاذ.. مُعااذ.


بحاجة لنقدكم أكثر من مدحكم :)

الرد باقتباس
إضافة رد

ننمو مجددا / بقلمي

الوسوم
مجددا , بقلمي , ونمو
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
. . .| | مَلِڪة الإِحسَّاس الرَّاقِي | |. . . fayza al jebrty سكون الضجيج - مملكة العضو 1205 اليوم 12:29 PM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
سأصون قلبي بقلمي خالدالامل خواطر - نثر - عذب الكلام 8 24-05-2016 10:27 PM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM
عجز و تكابر إديا مارش ارشيف غرام 8 05-03-2015 06:18 PM

الساعة الآن +3: 05:54 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1