غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 31-08-2016, 11:58 AM
sara syrin sara syrin غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B16 رواية أين الطريق


"أين الطريق"

ملاحظة : الرواية تحمل طابع إسلامي

الفصل الأول (1)
بداية الطريق

[SIZE="5"]كثير منا يظن أنه على حق وأنه على طريق صحيح
ينشأ ويعيش على معتقدات هو قد آمن بها وسار على نهجها حتى مات
ولكن...الكثير ممن يجدون أن كل ما كانوا يعتقدون ويؤمنون به هو خاطئ ..والمصيبة الأكبر أن هناك من يموت وهو لا يعرف أنه على خطأ
ولكن في قصتنا نروي حكاية شخص بحث عن الحقيقة التي كانت مخبأة ليجد نفسه في حيرة
أين الطريق....
أين الطريق الصحيح؟؟
كاميليا: اسمع يا عزيزي ان كان الطفل فتاة فسيكون اسمها جولييت وإن كان فتى فسيكون اسمه إدوارد
أنطونيو: حسنا كما تريدين يا زوجتي
ستيفاني: أمي أنا أريد أن تكون فتاة حتى ألعب معها
كاميليا: هههههه
لا يهم يا ابنتي المهم أن الطفل إن كان ذكر أو أنثى فسوف أنشأه حق الإنشاء على الدين المسيحي وسنزرع حب السيد اليسوع في قلبه
أليس كذلك يا عزيزي
أنطونيو: بالتأكيد
ستيفاني بابتسامة عريضة "إن كانت فتاة فستصير راهبة مثلي"
"حل الليل"
ستيفاني في غرفتها: يا رب أرزق أمي طفل وأهديه إلى طريق الحق
ثم نامت
تلك الدعوة كانت من طفلة في السابعة من عمرها
طفلة صغيرة
ولكن...لم تكن تعرف أن رب العالمين سيجيب دعواها
إجابة هي لم تتوقعها
ولد المولود الجديد وقد كان صبي جميل كأخته وأمه كان يحمل نفس ملامح والدته
ونشأ على حب السيد اليسوع والدين المسيحي
"إدوارد يقف على شرفة غرفته"
دق دق "دق الباب"
إيدوارد: تفضل
ستيفاني: مرحبا يا أخي
إيدوارد: هيا تعال
يجب ألا نتأخر عن عيد الميلاد
إيدوارد: لا أدري يا ستيفاني أنا لا أريد الحضور
أشعر بأني لست مرتاحا
ستيفاني: ما بك يا عزيزي لقد أقلقتني
هل أنت مريض
إيدوارد: لا يا أختي لست كذلك ولكني أشعر بشعور غريب
ستيفاني: أظن منبع هذا الشعور لأنك ستسافر غدا للدراسة في الجامعة
"الدموع في عينيها "لا أصدق أنك أتممت الثامنة عشر
إدوارد: وهل ستبدأين الآن بالبكاء
ابتسمت وقالت: لا...هيا بنا
آه صحيح لا تنسى تعليق الصليب على صدرك
إدوارد: هههههه
لا لن أنسى يا أيتها الراهبة الفاضلة
ستيفاني: هههههه
هيا بنا ...يكفي سخرية
ذهبا إلى منزل جديهما ووجدا كل العائلة مجتمعة هناك
كاميليليا: لما تأخرتما
إدوارد: لا شيء يا أمي
أنا قلق من الغد فقط
أنطونيو: لا تقلق يا بني
أنا متأكد بأن الجامعة ستعجبك
ابتسم إدوارد وقال: بالتأكيد يا أبي
انتهت حفلة عيد الميلاد
كانت الساعة قد أصبحت في الثانية مساءا"
وإدوارد مستلق في الحديقة وينظر إلى السماء الممتلئة بالنجوم
ستيفاني: أنت هنا؟
هيا أدخل قبل أن تصاب بالبرد
إدوارد: تعالي وانظري إلى هذا المنظر الخلاب
رفعت ستيفاني رأسها للسماء وبدهشة: هااااا
كم هذا جميييل
إدوارد: هههههه
أرأيت كنت واثقا أن هذا سيعجبك
ستيفاني: كل عام وأنت بخير يا أخي
إدوارد: وأنت بخير
جلست بجانبه وهما ينظران إلى السماء ولكن عندما نظر إدوارد في عيني أخته رآى الحزن والدموع
فقال: أتعرفين
رغم جمال هذا التلألؤ إلا أني لا أحب رأيتها في عينيك
ورغم جمال قطرات الندى إلا أنها تصبح قبيحة عندما تحجب الرؤيا عن عيناك
ستيفاني: هههههه
يا لكلامك المنمق
وضع يده على كتفها وقال: لا تقلقي سأكون بخير
ستيفاني: رغم أنك أصغر مني بسبع سنوات إلا أنك أنت من تواسيني وتخفف عني
كان يجب أن يكون العكس
إدوارد: هههههههههه
الكبر بالعقل وليس بالعمر
ستيفاني: لديك ثلاث ثوان لتسحب كلامك
إدوارد بخوف: آه
أسحبه أسحبه
ستيفاني: هههههه
هيا بنا فلندخل فقد أصبح الجو باردا جدا
إدوارد: أدخلي أنت أريد أن أبقى هنا قليلا
ستيفاني: حسنا ولكن لا تتأخر فغدا عليك الاستيقاظ باكرا لتسافر
إدوارد: أوامرك مطاعة حضرة الرئيس
ستيفاني: ههههههههه
أنت لم تتغير أبدا
ستبقى ذلك الفتى الطائش
(وفي اليوم التالي)
كاميليا تضع كفيها على خدي إدوارد: لا أصدق أنك قد كبرت بهذه السرعة
قبل يد والدته واحتضنها: امي أدعي لي
كاميليا: فليحفظك الرب
إدوارد: وانت يا أبي أدعو لي(احتضنه)
أنطونيو: فليحفظك اليسوع
كاميليا تصيح لستيفاني: هي يا ستيفاني تعالي سيسافر أخوك
ستيفاني: لا أريد أنا لا أحب الوداع
إدوارد: ولكني أريد توديعك
أمسك بها واحتضنها: تمني لي التوفيق
ستيفاني(تبكي): ليوفقك الرب
إدوارد: ما هي آخر نصيحة من أختي الراهبة قبل السفر
ستيفاني: ثق بأن اليسوع دائما معك
إدوارد: هههههه
حسنا
إلى اللقاء جميعا
(وهكذا انطلق إدوارد من بلدته الصغيرة إلى العاصمة ليلتحق بالجامعة ولم يكن يعرف بأن حياته كلها ستتغير ولم يكن يعرف ما يخبئه القد)
فور وصولي إلى العاصمة أوقفت سيارة أجرة
-مرحباً
-أهلاً
-سيدي هل يمكنك أن تأخذني إلى كلية الهندسة الكيميائية
-بالطبع يا بني هيا اركب
ركبت السيارة وطوال الطريق أتلفت يميناً ويساراً مشدوها بجمال العاصمة وازدحامها
-يبدو أنك لست من العاصمة يا بني
فالتفتت إليه
-لقد أصبت يا عم فأنا من الريف...أنا من قرية هوبيت
-قرية هوبيت هاا...إنها من أجمل القرى...أن متأكد أن العاصمة ستعجبك...إنها رائعة حقاً
فرددت مبتسماً
-شكراً لك يا عم...أنا متأكد من ذلك
ثم وصلت إلى وجهتي
-تفضل يا بني هذه هي الجامعة
-شكراً لك ...أعطيته أجرة التوصيلة ونزلت من السيارة
-فليحفظك الرب
-شكراً لك يا عمي
يااااه ما هذه الجامعة الكبيرة...إنها رااائعة بكل ما تحويه الكلمة من معنى
دخلت السكن الداخليّ مباشرة وسجلت به أخذت المفتاح الخاص بغرفتي وصعدت...دخلت الغرفة كانت عبارة عن صالون في المنتصف ويطل عليه بابين
-مرحباً...هل هناك أحد
لم يجبني أحد ففتحت الباب الأول وتبدو الغرفة لشخصين
فيها سريرين متجاورين فأغلقت الباب وفتحت الباب الثاني وقد كان يحوي سريرين أيضاً لكن يبدو أن من يقطن في الغرفة شخص واحد
-إذاً هذا هو مكاني.... أتساءل من هو شريكي في الغرفة
دخلت ووضعت أغراضي وماهي إلا بضع دقائق حتى سمعت صوت فتح الباب الرئيسي
خرجت من غرفتي فرأيت ثلاث رهبان
-آه مرحباً يا جماعة أنا شريكم في الغرفة واسمي إيدوارد
-أهلاً بك يا إدوارد اسمي هو ميشيل
-وأنا اسمي طوني ...تشرفت بمعرفتك
-أما أنا فاسمي جورج...أهلاً بك بيننا...اسمع يا فتى إننا رهبان ولا نسمح بأي تجاوزات فإذا أردت فعل شيء ما عليك فعله خارج الغرفة
-لا لا يا سيدي أنا من عائلة متدينة أيضاً أبي قسيس وأختي راهبة
-أهدئ يا جورج لا داعي لهذا الكلام الآن ثم نظر إلى بابتسامة لطيفة ووجه سمح ليكمل أهلاً بك بيننا يا صديقي سأكون أنا شريكك بالغرفة...أعتقد أننا سنتأقلم مع بعضنا البعض (ميشيل)
فابتسمت له وأجبت
-شكراً لك...أرجو ذلك
إنه شخص لطيف حقاً لقد أحببته وأظن بأني سأكون راضٍ عن سكني معهم...يبدو أن الله قد أجاب دعوة أختي وأمي...الشكر لليسوع
-إذاً ما رأيك أن نذهب في جولة بالسكن (طوني)
-فكرة جيدة (ميشيل)
-آه...حسناً
خرجنا من الغرفة وبدأنا نتجول بالسكن كنا نتبادل الأحاديث والابتسامات إلى أن مرّ ذلك الشاب
كان شاب طويل وأبيض البشرة شديد سواد الشعر أدعج العينين يضع عينيه بالأرض ولم يرفعهما أبداً بالإضافة إلى بسمة لطيفة تعلو محياه...يبدو على وجهه اللطف ويحمل بيده كتاب مكتوب عليه كلمات غريبة بلغة لم أفهمها ..لقد أحببته حقاً واستلطفته
التفت للرهبان لأسألهم عنه فوجدتهم يرمقونه بنظرات حادة وحاقدة ..لقد تغيرت وجوههم تماماً وبدو منغاظين لدرجة لا تصدق...لم أستطع قول شيء كل ما فعلته هو النظر بدهشة لهم)
ترى من هذا الشاب الذي يرمقونه بهذه النظرات المملوءة بالحقد والكره قال إدوارد
عدنا إلى الغرفة وبدأت أرمق وجوههم وعلامات الاستفهام قد علت وجهي
وأبحرت النظر بوجه ميشيل
هذا الشاب اللطيف ...كنت أرى أنه ألطف شاب قابلته على الإطلاق ... كانت نظراته هي الأكثر حدة وكأنها عيون ذئب ينظر إلى فريسته ولكنه لا يستطيع أن يطال إليها
قطع تفكيري صوت ميشيل الذي كان مستغربا من نظري إليه بهذه الطريقة
-ما بك يا إدوارد...لما تنظر إلى بهذه الطريقة
فوعيت على نفسي ...كم أنا حرج
ارتبكت قليلا وبعدها تشجعت وقررت السؤال
-أخبروني...من ذلك الشاب ذو اللحية الذي مر من قربنا...كان يبدو أنكم تكرهونه كثيرا
-بالتأكيد...سوف نكرهه فهو مسلم إرهابي حقير (قال جورج بحدة)
-مسلم إرهابي حقير؟؟؟!!!!!
أنا لم أفهم ما تقوله يا جورج
ما معنى مسلم....
-ألا تعرف حقا ما معنى مسلم يا إدوارد (قالها طوني)
-حقا أنا لا أعرف...ولم أسمع بهذه الكلمة إلا الآن من حضراتكم
-حسنا سوف أشرح لك...إن الإسلام هو عمل إرهابي شنيع تتستر به المجموعات الإرهابية وكل ذلك طبعا باسم أنه دين من الديانات ويقومون بأغلب أعمالهم الإرهابية بالخفاء وبعد تخطيط دقيق وطويل
المسلمون يتظاهرون باللطف ولكنهم خبيثون للغاية والقتل يسري بعروقهم مثل ذلك الأحمق الحقير الذي رأيناه بالممر (قال ميشيل)
-يا إلهي إذا هم خطيرون للغاية
-نعم هذا صحيح (قال طوني)
-ولكن لم لا تقوم الدولة بإيقافهم
-لأنهم كما قلت لك تحت اسم الدين
وأميركا كما تعرف لا تحارب الدين (قالها ميشيل)
-ولكنهم إرهاب (قالها إدوارد بانفعال وتعجب)
-ليسوا جميعهم يا صديقي (ميشيل)
-وكيف ذلك؟ ...أنا لم أعد أفهم شيء
-بعضهم قد تم خداعهم وأوهموا أن الإسلام هو دين السلام (جورج)
-يا إلهي هذا خطير
علينا أن ننشر الوعي حتى يعرفوا الحقيقة
-هذا صحيح
ولذلك نحن نقوم بتبشير الناس (طوني)
تبشيرهم؟؟...لم أفهم
هلا أوضحتم أكثر
-نحن نمشي في الطرقات ونقوم بإخبار الناس الحقيقة سواء أكانوا مسلمين أو غير ذلك(ميشيل)
-مممممم
هل أستطيع مساعدتكن (قالها إدوارد بحماس)
أرجوكم لا ترفضوا طلبي أريد أن أقدم المساعدة
أريد أن أشعر بأني أقوم بشيء من أجل السيد المسيح
-أبتسم ميشيل وقال بكل تأكيد يا صديقي
-ولكن علينا ان نهيئك لكي تكون مبشرا ناجحا فيجب تعليمك طريقة إقناع الناس ونجعلك تتعمق بالديانة المسيحية (قالها جورج مقاطعا كلام ميشيل)
فرد إدوارد بفرح ونشاط أنا أعرف الكثير عن الدين المسيحي وأحب كثيرا
-هذا رائع قال طوني
إذا ستذهب معنا لتراقبا منذ يوم غد
-يااااه كم هذا رائع
شكرا...شكرا جزيلا لكم
فليحفظكم الرب...أنتم خيرون للغاية وانا أشكر اليسوع لأنه قد جمعني بكم
-ههههههههه كم أنت لطيف (قال جورج)
-ولكن ماذا عن ذلك الشاب الذي بالجامعة معنا
-لا تقلق فنحن قد وضعنا شاب يقوم بمراقبته لنعرف كل تحركاته (قالها طوني)
-أها
هذا جيد
(وارتسمت ابتسامة على ثغره) يبدو أنكم قد خططتم لكل هذا مسبقا
هذا جميل جدا
-------------------------------------------------------

-أتعرفين يا أمي.... بعد أن سافر إدوارد أشعر بالفراغ والملل الكبير
-هذا طبيعي يا ابنتي ولكن لا تستسلمي لهذا الشعور عليك أن تتعمقي أكثر وأكثر بالقراءة والتعليم سواء في علم الدين أو الدنيا
-أنت على حق يا أمي
سأصعد إلى غرفتي لأبدأ بهذا
-حسنا أتمنى لك التوفيق
دخلت ستيفاني غرفتها
-إذا سأبدأ بقراءة الكتاب الذي أهداني أياه الكاهن ماندي
ولكن قبل ذلك سأتصل بإدوارد
(أخرجت هاتفها واتصلت)
-ها إنها ستيفاني
(رد على الهاتف)
-أهلا حبيبتي
-كيف حالك يا أخي
-بخير
آسف عزيزتي ولكن عليّ أن أغلق الخط الآن فأنا مشغول سأعاود الاتصال فيما بعد
-حسنا (قالتها ستيفاني بحزن)
لا مشكلة أتمنى لك التوفيق
بحمى الرب
مع السلامة
-مع السلامة
-ألديك حبيبة (قالها طوني)
-آها .... لا لا...لقد فهمت الأمر خطأ
هذه أختي
-هذا غريب لم أسمع من قبل أحد يقول لأخته حبيبتي
يبدو أنك تحبها جدا (قال ميشيل)
-أجل هذا صحيح فليس لدي أخ أو أخت غيرها وهي تكبرني بسبع سنوات لذلك فهي أمي وأختي وصديقتي
-هذا رائع يبدو أن أختك لطيفة جدا (طوني بابتسامة)
-نعم هذا صحيح
-هيا يكفي ثرثرة فلنبدأ بعملنا
راقبنا جيدا يا إدوارد (قالها جورج)
(بدأ الشبان الثلاث بتبشير الناس الذين في الطرقات وبعضهم كان يصغي والبعض كان لا يرد وبعضهم كانوا يناقشونهم وبحدة بدأت أتعلم منهم وأظن بأنني قادر على إقناع الناس أكثر منهم فهذه موهبتي التي اكتسبتها من أختي)
-------------------------------------------------------
حل المساء وعدت لغرفتي استلقيت قليلا على سريري لأستريح وكان على السرير المقابل ميشيل الذي كان متعبا جدا
نظرت إلى السقف وبدأت التفكير بالتبشير
يااااه كم هو أمر رائع ثم انتفضت بسرعة قائلا
-لا يا إلهي...لقد نسيت
-ماذا هناك يا إدوارد ...ما الذي نسيته؟ (قالها ميشيل وهو مندهش من انتفاضة إدوارد)
-نسيت أن أعاود الاتصال بستيفاني
-من ستيفاني؟
-أختي
أمسك هاتفه واتصل بسرعة
-مرحبا
-ستيفاني عزيزتي أنا آسف لأني قد تأخرت بالاتصال
- قل مرحبا أولا
-آه صحيح آسف مرحبا
-إدوارد هلا تحدثت خارج الغرفة إذا سمحت فأنا متعب وأريد أن أنام (قالها ميشيل)
-آه بكل تأكيد أنا آسف
خرج من الغرفة وتابع الحديث مع أخته
-كيف حالك يا أختي وكيف حال والديك
-جيدة وجميعنا بخير لا تقلق علينا
وأنت كيف حال دراستك
-جيدة
لدي مفاجئة لك
-حقا ؟؟!وماهي
-سأكون منذ الغد مبشرا
-مبشرا؟؟!
وما الذي أدراك بكل هذه الأمور
-هههههههه أنا عاتب عليك لماذا لم تعلميني هذه الأمور ولكن لا بأس فقد قام أصدقائي بتعليمي كل شيء عن التبشير وأخبروني بشأن المسلمين
-آها هكذا إذن (قالتها بارتباك)
-ما بك يا ستيفاني يبدو أنك لست سعيدة بذلك
-آه لا لا أبدا انا فقد لا أريد أن تتأخر في دراستك من أجل هذه الأمور
-لا تقلقي فأنا سأقوم بتنظيم أوقاتي
-هااه حسنا اتمنى لك التوفيق
لن أطيل عليك أكثر
-لا لا أنا مستمتع بالحديث معك
-لا هيا اذهب للنوم
مع السلامة
-مع السلامة
-ترى لماذا تغيرت نبرة كلامها عندما عرفت بأني اصبحت مبشرا ما القصة
بل وأغلقت الاتصال بسرعة أيضا (قالها إدوارد بنفسه)
-------------------------------------------------------
-يا إلهي كيف عرف كل هذه الأمور
يبدو أن أبي كان محقا بانزعاجه عندما عرف انه يقطن مع ثلاث رهبان
أتمنى ألا يتأثر بشيء
قالتها ستيفاني بقلق
-جلست طول الليل أفكر...ترى ما قصة أختي ولم ارتبكت بهذا الشكل الكبير ما الذي حدث لها لقد جافاني النوم رغم أني كنت متعب للغاية
على أن أرغم نفسي على النوم فغدا لدي محاضرة في الساعة الثامنة ولا أريد أن أتأخر
-------------------------------------------------------
في اليوم التالي
-صباح الخير يا إدوارد (ميشيل)
-فقلت وأنا أتثائب صباح الخير
-يبدو أنك لم تنم جيدا في الأمس
-هذا صحيح
-ولم؟؟.... هل أنا من تسبب بإزعاجك
-لا لا ليس كذلك يا ميشيل ولكن كان هناك شيء يقلقني
هيا بنا فلننهض بسرعة فلا أريد أن نتأخر
-أنت على حق هيا بنا
-أين جورج وطوني أنا لا أراهما
-لقد ذهبا ليقدما امتحانا عمليا أما أنا فقد قدمته في الأمس
(دقت الساعة الثامنة)
-هيا بنا يا إدوارد فلنخرج فقد اقترب موعد كل من محاضرتينا
-أجل هيا بنا
خرجنا من السكن وفي أثناء سيرنا قال ميشيل
-إذا
هل قررت أن تصبح مبشرا؟
-نعم بكل تأكيد
عندما كنت أراقبكم في الأمس كان أمرا رائعا جدا وقد كان أسلوبكم قوي جدا ومقنع وتمكنتم من غلب ذلك الرجل الذي كان يناقشكم
-بالتأكيد يا صديقي ...فالحق دائما يفوز أما الباطل فسيمحق
-أنت على حق (بابتسامة لطيفة)
(إن ميشيل على حق الباطل سيهزم مهما حدث ونحن سنهزم أولئك المسلمين بكل تأكيد)
-إدوارد.... إدوارد.... إدوارد
-هاه ...نعم ماذا هناك يا ميشيل
-لقد ناديت باسمك أكثر من مرة ... بما كنت تفكر؟
-كنت أفكر بكلامك
-(بابتسامة)فليحفظك الرب
لقد وصلت إلى قاعتي هيا تابع طريقك قبل أن تتأخر
-أجل
بالتوفيق
(لم انتبه كثيرا على هذه المحاضرة ولم أفهم .... رغم أن جسدي كان في تلك القاعة إلا أن عقلي وروحي كانا في مكان مغاير تماما
كان عقلي يسرح في أول يوم لي بالتبشير أما روحي فقد كانت عند عائلتي...أمي وأبي وأختي ستيفاني.... هاااه كم اشتقت لكم
منذ أن انتقلت إلى العاصمة وقد حدثت معي الكثير من الأمور.... أتمنى لو أني أستطيع أن أجلس معهم اليوم ونتسامر الأحاديث كما كنا من قبل ... هاااه يبدو أن هذه الشهور الثلاث ستكون طويلة ومليئة بالأحداث)
انتهت المحاضرات كلها لهذا اليوم
عاد ادوارد الى غرفته وهو خائر القوة ألقى نفسه على فراشه ونام مباشرة ولم يستيقظ حتى الساعة الرابعة صباحا من اليوم الثاني
-هاااا هل نمت كل هذا الوقت أنا نائم منذ أم احدى عشرة ساعة
مازال الوقت مبكرا جدا بالإضافة إلى أن اليوم عطلة
حسنا إذا سأدرس قليلا
(وبدأ بالدراسة حتى دقت الساعة السادسة)
-هاااه سآخذ استراحة
نهضت من على الكرسي وتوجهت نحو النافذة
فتحتها فاذا بها تطل على حديقة مملوءة بالأزهار المندى، كان الجو لطيفا جدا داعبت نسمات باردة خدي ولعبت بخصلات شعري الأسود
كانت السماء صافية؛ كانت النسمات تداعب اوراق الاشجار بدلال فاختلط صوت حفيف الاشجار مع غناء العصافير ليكون إيقاعا موسيقيا جميلا
هذا اللحن هو من أجمل الألحان التي سمعتها بحياتي سارعت لأخذ كتاب عن الديانة المسيحية
ارتديت معطفي ونزلت إلى الحديقة كنت أسير وأنا أقرأ في هذا الكتاب لأراجع بعض الأمور فاليوم هو يومي سيكون أول يوم لي في دعوة الناس للمسيحية
-يااااااه يا لها من شجرة جميلة وضخمة
جلست تحت ظلها واستندت عليها وتابعت قراءتي ثم غفوت ولم أشعر إلا بصوت طوني يقول
-أنت هنا ونحن نبحث عنك منذ نصف ساعة
-آه صحيح لقد نمت من دون أن أشعر فقد كانت النسمات تهدهد لي لأنام
-هههههههههه تعبير جميل
آلا تريد أن تذهب معنا
-أجل بكل تأكيد
-إذا هيا بنا
انطلقنا وبدأنا بالتبشير
كنت طوال الوقت مع أصدقائي الثلاثة حتى تعلمت جيدا ولكن...بعض الناس الذين كانوا يناقشوننا كانوا يصنعون في رأسي الكثير من التساؤلات وعندما كنت أسأل أصدقائي كانوا يجيبونني بأن هؤلاء الناس يخلقون أسئلة لا جواب لها من أجل أن يضلونا لذلك يجب ألا أضع هذه الأسئلة برأسي
ولكني.... لكني لا أستطيع ...هااه لقد شغلت هذه الأسئلة كل تفكيري وشلت أي تفكير آخر...ولذلك قررت أن أبدأ بالتبشير لوحدي فبذلك لعلي أجد جواب شافيا كافيا
(رن هاتفي)
-مرحبا
-كيف حالك
-هذه أنت ...أهلا
أنا بخير وأنت
-بخير ...كيف حال دراستك
-جيدة
أين أمي لقد اشتقت إليها فأنا لم أتحدث معها منذ ثلاث أيام
-أمي ذهبت لتزور إحدى صديقاتها عندما تعود ستتصل بك
-لا...لا داعي سأتصل أنا فأنا اليوم مشغول للغاية
رفعت حاجبيها باستغراب وقالت-مشغول؟؟وبما؟؟!
-هاااه لقد نسيت أن أخبرك (ارتسمت ابتسامة على ثغر إدوارد) سأذهب اليوم لأكون مبشرا لوحدي
صدمت ستيفاني وارتبكت
صمتت قليلا ثم قالك بارتباك
-و ...وأين س ...ستبشر
-في الحديقة التي مقابل جامعتي
-آه إدوارد عزيزي ...ما رأيك أن تبشر الأطفال بدلا من الكبار
-الأطفال؟؟ ولما أفضل؟
-هذا...هذا لأن الأطفال يصغون أكثرو يقتنعون أكثر وسيرضى عنك اليسوع أكثر إذا فعلت ذلك
-هل أنت متأكدة؟
-آه...أجل بكل تأكيد
-حسنا إذا سأذهب غدا إلى إحدى المدارس وسأقوم بعملي هناك
-حسنا هذا جيد ...على أن أغلق المكالمة الآن
-هااا ولم أنت مستعجلة...هل مللت مني؟
-لا .. ليس كذلك ولكني على أن أنظف المنزل قبل عودة أمي
-حسنا فليحفظك الرب
-شكرا لك...اعتني بنفسك
مع السلامة
-مع السلامة

أغلقت ستيفاني السماعة وبدأت بالتفكير...
-يا إلهي يبدو أن أبي على حق
ماذا غلي أن أفعل
-لقد عدنا
أين أنت يا ستيفاني
-أمي أبس أهلا بكما
-ما بك يا ستيفاني لما وجهك شاحب هكذا (كاميليا)
-أمي يبدو أن أبي على حق
-بماذا؟
-اسمعا...قال إدوارد أن الناس الذين يناقشونه يخلقون في رأسه الكثير من التساؤلات التي لا يجد لها جوابا
(تغير لون وجه أنطونيو وقال)
هذا ما كنت أخشاه
وما الذي فعلتيه .... بماذا أجبته
-أقنعته أن يبشر الصغار فقط
أظن أن هذا أفضل يا أبي فالصغار لا يعرفون الكثير ونحن كما تعلم لا نستطيع أن نطلب من أخي أن يتوقف عنا التبشير
-هااااه أنت على حق ...ليتنا لم نرسله إلى العاصمة...لم يمضي سوى ثلاث أسابيع على ذهابه ومع ذلك بدأت المشكلات تحيط به من كل حدب وصوب(كاميليا)
-لا تقلقي يا عزيزتي فأنا سأسيطر على الموقف (قالها أنطونيو)
-كيف؟؟؟!(كاميليا)
-لدي عدد من الأصدقاء في العاصمة...سأطلب منهم أن يراقبوا إدوارد حتى أعرف كل تحركاته
-نعم ...سيكون هذا أفضل يا عزيزي
-رغم أني لا أحب هذا الأسلوب...ولكن هذه المرة أنا أوافقك يا أبي
---------------------------------------------------
-هاااااااه.... لماذا ترتبك ستيفاني عندما أخبرها عن الأمور المتعلقة بالتبشير...ليس هو بل أمي أبضا
أتمنى أن أعرف ما القصة
هاااااه هذا الشاب القادم (توسعت حدقتا عينيه) نعم...إنه هو


انتهى الفصل الأول
أرجو أنه قد نال إعجابكم
شاركونا توقعاتكم
#sara_dbais


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 31-08-2016, 01:45 PM
afnan20 afnan20 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أين الطريق


السلام عليكم
اخبارك
رويتك جميلة جدا فكرتها جديدة ورائعة
مع انى ماحب الرويات التى با الغة العربية لكن ماقدرت اترك رويتك
حبيت ادورد وجميع الشخصيات
اتمنى ادورد يدخل الاسلام
فى انتظار الباقي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 06-09-2016, 09:51 PM
sara syrin sara syrin غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أين الطريق


وعليكم السلام ورحمة الله
سعيدة أنها أعجبتك
وشكراً للتشجيع ^_^

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أين الطريق

الوسوم
رواية إسلامية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية فهموها ياناس اني احبها ودمعتها تهز رجولتي/للكاتبة :Roby؛كاملة roroheart روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 123 29-03-2019 01:44 AM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية وتين/بقلمي WMA. روايات - طويلة 69 26-02-2016 01:34 PM
رواية تمنيتك لي بس ربي ما كتب/بقلمي رهيف عبدالله روايات - طويلة 6 03-12-2015 01:37 AM
رواية أنتي هي الضوء الذهبي الشاذ وسط السواد b.16 روايات - طويلة 6 01-11-2015 04:21 PM

الساعة الآن +3: 01:59 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1