غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-09-2016, 07:36 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي


رواية : قاب قلبين او ادنى
عدت .. ها قد عدت ، كنت اعلم تماما باني سأدخل لعالم اقع في شباكه ..
كنت اعلم بان الكتابة هي الفخ اللذي كنت اخشاه ؛ ووقعت فيه رغماً عني
ها قد عدت بمولودتي الثالثة ..
بعد ان انهيت طفلتي " جسد عذراء خلف ظل طويل " وطفلتي الوسطى " تذكرة سفر وقبيلة "
بين تلك وهذه ! خلقت انا
نسجت خيوط قصتي ،
وانا على يقين بأن الثالثه ثابته ؛
وكما دخلت في خيوط الكتابه ، سأقتلع ذاتي منها
حفاظاً على ماتبقى من ذاتي .
ولربما ؛ تكون هذه الرواية هي نقطة في اخر سطور حياة كتابتي
سأنسج بداخلها كل غريزة الحب اللتي في قلبي
سخرت كل مشاعري في سبيل ان احظى ب عنواناً يليق ب روايتي الثالثه ؛ لربما الاخيرة
8-8-1437 الاحد .
- رواية تتحدث عن الواقع بكل اختصار ممتزوجه حياة التفتح او "الفري " ، المجتمع المتناقض اللي يجمع حياة السفور بالدين المتكامل ، الافكار الشاذة ابداً ماتمثلني ولا تمثل تربيتي ، مجرد مجتمع نعيش فيه نشوف فيه كل الاجناس والعقليات الشاذ بالسوي الصالح بالفاسد ، احاول اصورها لكم في سطور روايتي -
- * ملاحظة ؛ الخيال صورة نرسمها للواقع اللذي لا نراه حولنا ، ويبقى الخيال خيالاً ، ارجوا عدم التاثر ب الافكار لانها خيالية ومستحيل نلقى زيها ف الحقيقه *
***
قبل 18 ســنــة ؛
فبيت الجد الكبير .. اجتمعت العايلة على فنجال قهوه يوم الجمعة
عادة رسخها الزمان من اقدم العصور ، مستحيل تتغير او تتحول
مبدأ قاعده قانون ! عبرو عنها بطريقتكم
كان جالس بملامحه الشبابية الوسيمة ، أصغر رجال من ظهر رجال ! اصغر اخوانه
ناظر ابوه " طلال " .. ابتسم وهو يستمع لكلامه ..
كان يمدح فيه بفخر ! ويمدح بأخوانه الاثنين اللي يكبروه بكم سنه ، واختهم وحيدتهم
التفت على صوت اخوه الكبير اللي قال وهو يحط ايده على كتفه : ها ي بو بتيل ، اسم بنتك وسميتها على ولدنا ! على هذا الامر ، نبغى نخطب بنتنا منك
ابو بتيل ضحك ملئ شدقيه وهو يناظر ببنته " بتيل " صغيره بعمر السنه ! جاهله ماتفهم ايش حولها كل همها لعبتها اللي بيدها لاهيه فيها : فدا ي ابو بتال .. مانلقى احسن من نسبكم ، اعتبرها زوجة لولدك بتال
ابو بتال ضحك يشارك اخوه النكتة اللي القاها فوسط المجلس ..
تكلم الجد طلال " ابو حمد " بجدية وهو ينزل فنجاله على الطاوله : ياوليدي انت وياه ، هذي امور ماينمزح فيها
الكل وجه نظره لابوهم باهتمام
شعاع " الجدة ام حمد" مدت ايدها وصبت الشاي بفنجال زوجها : خليهم على راحتهم ي ابو حمد
ابو حمد بجدية : لا ي شعاع ، من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح والطلاق والرجعة
ابو بتال"حمد " وابو بتيل تبادلو النظرات ، وشعاع عدلت جلستها
ابو حمد كمل بهدوء : لازم نسأل الشيخ بخصوص هذا الموضوع !!
تكلمت اختهم " تيماء " وقالت بهدوء وهي تهز راسها :بابا ! مو معقول يعني وقع النكاح
ابو حمد وجه نظره لبنته الوحيده بين ثلاث اولاد : لا ي بنتي ، الا هالثلاث مافيهم مزح
ابو بتال مسح وجهه بتوتر : يبى ماقلناها صادقين ، على كل بنسأل الشيخ
ابو بتيل طاحت عينه على بنته بتيل اللي كانت جالسه وحولها الاطفال ، ووجه نظره لبتّال اللي يصير ولد عمها ، كان جالس بعيد عنهم ، منزوي عن الكل بهدوء معتاد ، وثقل وكانه واحد كبير يفهم بالثقل اصلا !
معقول يكون كتب كتاب بنته وعقده بدون م يدري ؟ معقول يكون ربط مصير اثنين ، لا واغلى اثنين على قلبه، بينهم سبعه سنوات تفصل بينهم
بمزحه ؟ او هزل ؟ الله اعلم ..
***
فالوقت الحالي ؛
بداية شهر محرم للسنة الهجرية .. في وسط اراضي جدة ..
تحت سماء جدة .. ، فنفس فيلا الجد ، تحديدا احد الغرف
فستان عنابي ! مرسوم على جسمها رسم من فوق ، ومن تحت نفشه تزيد جماله
يظهر تفاصيل جسمها الفاتن من ورا ، بحبال ناعمه ..
امتدت ايدها المرتجفه .. ومسحت كحلها اللي ساح من كثر الدموع !
هذي الليلة ، ليلة عقدها ، ملكتها وفرحتها
وهي اكثر وحدة بكت من قلبها فهذي الليله ..
حطت ايدها المدبولة بدبلة ذهبية بفص الماس على قلبها وهي تبكي وجع وقهر !
نقلت بصرها للساعه المثبتة على الجدار ... الساعه 4 الفجر ..
غطت وجهها بألم ونزلت دموعها سريعه .. تذكرت امها كانت دايم توصيها على صلاة الليل !
متمسكه فيها ، وابوها نفس الشي
ايش ذنبها تضيع بعالم واسع ماله جدران ولا قاع غير القبر اللي اخذ روح امها وابوها بيوم واحد
لكن اللي يطمن قلبها ويريحه ، انو ربي اخذهم فأطهر مكان ! ربي اخذهم وهم راجعين من حجة اخذوها ابتغاء وجه الله
خلعت فستاانها بيد مرتجفه .. ودخلت للحمام ..
نزلت بجسمها تحت المويا وتركت العنان لدموعها ..
***
قبل اربع وعشرين ساعه ..
قالت وصدرها يرتفع وينزل من الغضب : مابغاه .. جدة مابغاه مو غصب
الجدة شعاع ودموعها تنزل ضمت حفيدتها لصدرها : امي ، حبيبتي ، هذا الشي مو بيدي ولا بيدك .. لازم نملك اليوم
بكت وهي تغطي وجهها بالم :مابغاه ولايبغاني انا سمعته باذني يرفضني قدام الكل أهانني وانا مالي وجه اقابله ولا اقابل اهله ،ليش تجبروني عليه وتجبروه عليا
شعاع مسحت على ظهر حفيدتها ومدت يدها المرتجفه ومسحت دموع حفيدتها : يابنتي بتيل الحب بيجي مع العشره ، وزواجك من ولد عمك بتّال امر مفروض علينا ، انتي حرام على غيره ! نكاحكم وقع
بتيل غطت وجهها باسى وبكت من قلب ..
مجبورة تتزوج ولد عمها اللي رافضها ! عشان كلمة رماها ابوها
رماها على ولد عمها فصغرها بكلمة ماتصور انه بيضيع فيها مستقبلها ، مهانة هي اليوم ، يتيمة ام واب وكرامة ..
***
" التعريف بالشخصيات " :
الجد ؛ طلال ، شخصية جدا جدا راقية ، اب لثلاث رجال وبنت !
ربى نفسه بنفسه ، كبر وكبر عياله وزع فيهم بذرة الخير من صغرهم متزوج بنت عمه " شعاع " عن حب كبير بينهم ، متوفي
شعاع ؛ الجدة ، رح نتعرف عليها من خلال الاحداث ، كانت دكتورة فجامعة الملك عبدالعزيز وتقاعدت
الابناء ؛
حمد " ابو بتال .. وام بتال ، رح نتعرف عليهم من الاحداث
بتال : اكبر احفاد طلال بعمر ال28 ، دكتور ، واعلامي بنفس الوقت ، له شهره واسعه فبرامج التواصل الاجتماعي ..
تميم :24 سنة ، جامعي ماله بالدراسه لكن مجبور يدرس عشان يبني مستقبله، يدرس هندسه معمارية
كيان ؛ 22 سنة ، تدرس تصميم ازياء ..
جيهان ؛ 25 ، متزوجة عندها بنت صغنونه " غدي" ، متزوجة من برا العايله سعود : 29 سنة
ثاني الابناء ؛
جميل " ابو فهد " ..
فهد : 28 سنة ، يدرس طب مع بتال ، ولد عمه وصديقه بنفس الوقت
دعد : 22 سنة ، جامعية تدرس قانون
ثالث الابناء ؛
محمد " ابو بتيل " وام بتيل ؛ مغربية الاصل ، تزوجت ابو بتيل وعاشت معاه احلى ايام عمرها ، لين الله اخذ امانته بيوم واحد
بتيل : 22 سنة ، جامعية ، تدرس علم نفس
الابنه الوحيدة ؛
تيماء ، كبيره بالعمر لكن صغيره بالشكل ، ترملت بعد وفاة زوجها اللي عشقته عشق مو طبيعي ولا رضت تتزوج بعده وتفرغت لتربية ولدها " فيصل " وحيدها اللي بعمر ال 26
هذا تعريف موجز لأهم الابطال ، ورح نتعمق فيهم اكثر ومع الاحداث بتدخل شخصيات جديدة ..
***
جدران بيضا ، غرفة هادية تجمع مكتبين ، ريحة معقمات وادوات تنظيف ..
كان يعبث بالقلم اللي بيده وهو يطالع صورته بغرور ..
ويخترق هدوءه صوت طقطقه الكيبورد
قال بملل وهو يرفع راسه ويطل اللي جالس قباله بلبس المستشفى الطبي : فهد ، اهدى من كذا غثيتني
فهد وقف عن الكتابه اللي كان يمليها لجهازه ومعلومات مهمه كان ينقلها وقال بحيرة وهو يطالع باللي قدامه ومكتبه مقابل له : انت مامشيت للحين !!! من جدك
رد ببرود مكتسح معالم وجهه : على ؟
فهد بقهر وهو يعض ايده : بتّال ! اثنين يانك تستهبل او انك تستهبل ، البنت تستناك تعقد ، خذ المأذون وروح
بتال بهدوء : مو مستعجلين ، لا انا ولا هيا
فهد بقهر : هيا اش ذنبها ، تراها مغصوبه زيك
بتال بغيض وهو يأشر على نفسه : انا مانغصب على شي ، يخسي اللي يفكر يغصبني ، لكن انا من داخلي كارهها ، القهر والغبنة انها ملصقة فيني من صغرها ، يعني عقدوا عقدنا بكلامهم وحوارهم بدون مايحسوا
فهد بتفهم : خذ بنت عمك ، حطها فبيتكم لانك لو ماتزوجتها تصير حرام على غيرك لانه ببساطه تعتبر زوجتك ، روح عيش حياتك تهنى لكن بنت الناس بعد ماتعقد عليها انتظر مدة وطلقها عشان لا الناس يحسون ان فيه شي بينكم
بتال بضيق كبير وهو يخلع السماعات الطبية عن كتفه ويحطها على المكتب : انت تستغبي او انت غبي خلقة ، انا مافكر بالزواج ولا لي فيه انا البنات مثل السجاره ادخل وحدة واطلع الثانية ، بنظري البنات كلهم زي بعض ، كلمة توديهم وكلمه تجيبهم
فهد ناظر فيه بحقد بعدها رجع للشاشه بعيونه : غبي
بتال رمى عليه القلم : فكرتك جيدة يارجل ، بس مادخلت مزاجي " اتبع بابتسامه " احسها فيلم هندي
فهد : طيب خلاص ممكن تسكت لاني مشغول
بتال ضحك بعد ماستفز ولد عمه واخوه ب الرضاع وهو يخرج من المكتب الطبي
فهد عض شفته بقهر : بارد ، مستفز
***
جالس قدام طاولة متوسطة الحجم ، اوراق كثير متناثره قدامه
حاس كل شي تعقد ..
تعب يفكر بهذا الموضوع .. لكن اذا ماتعب وراه محد بيتعب ولا بيوصل لأصله
ايوة اصله ! من سنين طويلة وهو يدور اصله وفصله ونسبه يبغى يعرف ابووه زي م عرف امه من طلع لهذي الدنيا
قلب الاوراق بيدينه وهو حايس .. حط ايدينه على راسه وهو حاس بصداع فضيع ..
طالع الغرفه الصغيره اللي جالس فيها ..
صح صغيره وضيقه لكن هي الغرفه اللي لامته من 28 سنة
طرق باب الغرفه ، قال بطفش وهو يسند راسه على الكرسي : مين
وصله صوت ناعم من ورا الباب : فتون
ابتسم وهو يرجع شعره على ورا : ادخلي
انفتح الباب ببطئ .. ودخلت منه عشرينيه ، صغيره بالشكل
وجهها البريئ يكتسحه الخوف .. ايدينها تنتفض قالت بهمس : عُديّ .. بابا وصل وسأل عنك ، بس انا قلتله انك نايم وهوا جاي الغرفه بيشوفك
عُدي بطفش جلس على السرير : واذا ؟
فتون بخوف وهي تمسك ايدين عُدي : الله يخليك اعمل نفسك نايم
عُدي رفع حواجبه باستنكار : وليه ؟
فتون برجاء يلمع بعيونها : عشاني الله يخليك
عُدي طالع قميصها البسيط اللي لابسته على جسمها النحيل ، وشعرها الطويل اللي مظفرته ظفيره مفككه وجايبته على جنبها ، ملامحها البريئة اللي مليانه جمال م يمل منه ، ابتسم غصب عنه : عشانك والله
فتون ابتسمت من قلب
عُدي : فتون تعالي
فتون لفت عليه : ايش
عُدي حرك شفاته بكلمة " احبك "
فتون استحت ولفت وجهها وطلعت من الغرفه بسرعه
ابتسم وانسدح على السرير بتنهيدة
غمض عيونه على صوت خطوات جايه لغرفته
زفر بضيق وقهر ، انفتح الباب بقوه وهمجية وصوت مرتفع يلعلع فالغرفه : عُديييييي
عُدي تصنع النوم ومارد عليه
قرب الشخص من عُدي وطالعه وبعدها تبع باحتقار : ماشي ي عُدي ، تعمل روحك نايم مو علي هذي الحركات .. عموما بكرا الصبح تصحى وتدورلك اي وظيفة تضفك ..
غصب عنه فتح عيونه بقهر وجلس : قاعد ادور وعمري ضاع وانا ادور
ابتسم الشخص ابتسامه مستفزه : شفت انك كذاب ي ولد الكذابه
عُدي بقهر وعصبية ثار دمه : لا تقول على امي كذابه
الشخص اشر بيده باحتقار : كذابه وزانية وحقيرة وواطيه بعد
عُدي انقهر وحس وده يفقش كل شي فالغرفه على راس خاله الحقير ، طالعه بنظرات قهر وغضب وهو يغلي من داخله
خرج خال عُدي من الغرفه بعد ماردع الباب وراه
مسك اعصابه بقوه وحس دمه يغلي ، نزلت دمعه مقهوره من عينه ..
هذا وهو خاله ، دمه ولحمه
لعن الاقدار الف مره اللي رمته بيدين هذا الظالم ..
غمض عيونه وهو يهمس بالم : ليه ي امي ليه ، ليه بعتي شرفك ، ضيعتيني وضيعتي نفسك
***



تعديل Mehya.md; بتاريخ 02-09-2016 الساعة 11:06 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 02-09-2016, 07:38 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي


"البارت الثاني "
فتحت عيونها ببطئ ، وطالعت نفسها وهي جالسة قدام التسريحة .. تطالع وجهها وتفاصيل ملامحها بالمرايا
صحيت من تفكيرها بليلة امس ليلة عقدها ، اللي اليوم كملت اربع وعشرين ساعه فذمة ولد عمها ، رسمي !
رغم انها مازالت بغرفتها بوسط بيت جدها ، لكن تحس ان الحرية انتزعت منها وهي تجردت من هذي الحرية وصارت بوسط سجن الله اعلم فيه ، ماكانت تتمنى تتزوج بهذي الطريقه او حتى ينكتب كتابها ، هيا مو بضاعه رخيصة عشان تترمي بهذي الطريقه
سنتين بعد وفاة اهلها كانت فيهم ميتة او شبه ميته ! واليوم اكتمل عزاها !
من بعد ماعقدت على ولد عمها ، وهي تحس روحها طلعت وانتهى امرها
رفعت راسها ببط وملت صدرها بالهوا ..
التفت عيونها اللامعه بدموع كثيفه التقت بصورتها المعكوسة على المرايا وقالت بصوت مسموع:
انا بتيل ، احب اعطيكم نبذة صغيره عن حياتي قبل ما تدخلوا لتفاصيلها..
نزلت الفوطة عن شعرها وحطتها على الكرسي ووقفت وهي تمشي للدولاب وتتناول بجامه خفيفه منه : اليوم هوا يوم ملكتي ، او شبكتي اللي عملناها بسيطه جدا محفوفه بالاهل فقط ولد عمي ما كلف نفسه يدخل يشوفني ولا انا طلبت ولا قد شافني قبل كذا ، " ميلت راسها وهي تحاكي روحها " : جيت لامي وابوي هدية من الرحمن ، عطية بعد سنين وماتوقعوا اني اجي ، جيت بعد يأس وخيط امل خفيف ..
تنهدت وهي تمشط شعرها الطويل : كبرت بوسط عايلتي ، امي وابوي ، عمري ماحسيت بنقص او وحدة ، رغم اني انولدت هنا بعد ماكملت اول سنتين من عمري انتقلنا نعيش فالمغرب بلاد امي وطبعا ابويا اللي انتقل هناك بعد موت جدي ، وجدتي اللي قالت له يختار طريقه الله يطول بعمرها ..
خللت ايدها بوسط شعرها وهي تسكر درج التسريحة : عشت اجمل واحد وعشرين سنة ، كنت كل يوم اكبر بعمري لكن لساتني صغيرة بعين امي وابوي " انكتم صوتها بعبره وخفضت نبرتها " :قبل سنتين بالضبط ، فقدت اغلى اثنين ، امي وابوي ، كانت صدمتي كبيرة بعد مافقدتهم ، كرهت الحياة ويأست منها ، اخذتني جدتي ام ابويا وعشت عندها سنتين بطولهم ..
همست وهي تحاول تمسك الدموع اللي بطرف اهدابها : غصب عني انفرض عليا اتزوج ولد عمي ، اقرب ولد عم لابويا ، بسبب حوار تافه دار بين عمي وابويا فصغرنا ، بسببهم انكتب مصيرنا ببعضنا !
كملت بهدوء وهي تسحب نفس طويل : انا ماكنت رح ارفضه ، لكن رفضه ليا كسر انوثتي وجرح كبريائي ! " همست بحزن " : انا معلقة فذمته غصب عني وعنه !
انسدحت على سرير غرفة نومها ، سريرها اللي مارح يحضن جسد غير جسدها فيوم ..
هذا اتفاقها مع ولد عمها !
قالت وهي تفكفك شعرها وتنثره على الوساده : تبغوا الصراحة ؟انا اكره بتال ! احسوا مغرور وشايف نفسه ، واللي يكرهني فيه اكثر ان ابويا مسميني على اسمه !
ضحكت ببراءة وهي تغطي فمها : ابويا كان يحبه كثير لانه كان يائس من ان يجيله ضنى ، كان متعلق ببتال لدرجة يوم انولدت كان حاط بباله لو كنت صبي يسميني بتال ! " وسعت عيونها " بس طلعت بنوتة ! وهذي مشكلة !
"قبل سنوات ؛ "
واقف فممر المشفى ، متوتر ، زوجته بداخل غرفه العمليات ، حالتها خطيره ، حامل بعد انتظار سنوات والحين وقت ولادتها
بعد دقايق ، سمع صوت بكا رضيعه
التمعت عيونه لما خرجت الممرضه بحضنها البيبي ، قربتها من محمد وهي تقول : مبروك ، بنت زي القمر
محمد تناولها منها بعيون مليانه فرح ، باس راسها ويدها الصغيره ، لونها وردي صغيير حجمها
بتال بفضول قرب ايده من عمه : عمو ، اعطيني النونو
محمد ضحك وقربها منه : بتال ، هذي بنتي .. اش تبغاني اسميها ؟
بتال ببراءه : بتال ! سميها بتال زيي
محمد ضحك ضحكة نابعه من قلبه .. هتف بعدها : بس هذي بنت ، ماقدر اسميها بتال !
بتال لمعت عيونه بشقاوه : بتيل حلو ولا اسم ولد ؟
محمد هز راسه بالنفي : حلو .. مو اسم ولد اسم بنت
بتال بحماس وهو يحاول ياخذها من عمه : بتيل .. شوفيني ، انا احبك
محمد ضحك على براءة ولد اخوه اللي كان يعتبره ولده .. كان دايم ملازم له ، بسبب انهم ماجابو بيبي
وبمجرد بتيل فتحت عيونها على الدنيا ، اول صوت سمعته بعد ابوها ! صوت بتّال ، بتّال اللي سماها بنفسه
***
صباح اليوم الثاني ..
دخلت الشمس من النوافذ تعلن صباح يوم جديد ..
الساعه ظ©:ظ¤ظ¥am
فتحت عيونها ببطئ ، اول شعور استقبلته هو الالم .. حست بموجة الم فضيعه تجتاحها ..
جلست على السرير وهي ساندة ظهرها عليه .. بعدت شعرها البندقي على ورا وضمت ركبها لجسمها وحطت راسها على ركبها
نزلت دموعها ساخنة مسحتهم بسرعه
وصلت لعمر الثلاث والعشرين .. وهي على حالها ..
لا مو على حالها ! ازادادت سوء
مسحت انفها بظهر كفها ورفعت شعرها بطريقه عشوائية
دخلت للحمام وتروشت سريع سريع ..
طلعت بدلت ملابسها لبست بنطلون وتيشيرت
طلعت للصاله
استقبلتها اثير : هلا والله بالحب
طلعت من وراها نغم : ياهلا باللي مطول الغيبات
كيناز ابتسمت غصب عنها ، هذول اكثر ناس يشاركوها الهم ، وهم بنفس الهم معاها
طلعت ليلى من المطبخ رابطة المريلة على خصرها : نورتي ي احلى كيناز
كيناز بضحكة : وحشتوني
نغم وهي تسحب شعر كيناز وباستهبال : وحشناك وانتي نايمه؟ ايش دا ي بنت لايكون حمزة قصلك شعرك
كيناز بفزع : حمزة مين !!
اثير ضحكت وهي تضرب كتف نغم : يمكن حبيبها ي بنت
كيناز بطفش : مرضى
ليلى بعدتهم وقربت من كيناز : حبيبتي كنوز تعبانه !
كيناز مسكت بطنها : جووعااانه
ليلى : طابختلك احلى صينية دجاج بالفرن
كيناز اصطنعت ان شهيتها مفتوحة : الله .. اسمعي بقوم ارمي بجامتي فالغسيل واجيكم
نغم : تعالي قوليلنا مين حمزة
كيناز : مين حمزة انا قاعده اسالك
ليلى : يووه كيناز طنشيهم هذول مجانين قاعدين يطقطقوا عليك وانتي معطيتهم اكبر من حجمهم
كيناز : اي والله
نغم لحقتها وهي تقول : والله دي شايفة نفسها علينا ، ايش ي ماما خصرك اصغر من خصرنا ولا
قاطعتها اثير اللي ضحكت : خلاص ي غبيه
كيناز هزت راسها باسف وهي تحط عبايتها فالغسيل : مجنونه بجد
نغم بفضول : كيناز ، الحين انتي مو اردنية
كيناز طالعتها : ايوة ؟
نغم : ليه م تحكي اردني !
كيناز : بس مو متعوده
نغم : ابوك ولا امك الاردني ؟
اثير : ابوها يعني اكيد
نغم : اسكتي لاتتدخلي ، - طالعت كيناز - اوجه لك كلامي مين الاردني من الوالدين ؟
كيناز : هههههههه بابا
نغم غمزت لها بضحكة : مز ؟
كيناز : م عمري شفتو ولا بدي شوفو
نغم كان ودها تطلعها من الضيقه وحطتها بضيقه ثانيه : طيب امشي نتغدى
كيناز تصنعت اللامبالاه وهي تمشي مع البنات لطاولة الطعام ..
كيناز اثير نغم ليلى ، اربع بنات جمعهم سكن ، مالهم اي اهل او مكان يلمهم ، رح نتعرف على قصتهم مع الاحداث
***

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 02-09-2016, 07:38 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي


"البارت الثالث "
فتحت عيونها على صوت دق على الباب .. تمغطت وهي تبعد شعرها عن وجهها : قمت امي قمت ..
وصلها صوت الجدة اللي قالت من ورا الباب : يالله يايمى اصحي .. الوقت تأخر الساعه صارت خمسة العصر
بتيل اعتدلت بجلستها وتثاوبت : طيب يمى قايمه ..
قامت من مكانها وتوجهت للحمام تشطفت ورفعت شعرها الطويل بفيونكه صغيره ..
بدلت ملابسها ونزلت للاسفل وهي حاطة جوالها بجيبها ..
: هلا بالكويحة !
وجهت نظرها لبنت عمها " دعد " ، اطلقت ضحكة طويلة وقالت وهي تتوجه لها : هلا بدعد الحب
دعد باست خد بتيل : هلا بالعرووس
بتيل ابتسمت : عروس مين حبيبتي ، امشي بس للصالة
مشوا مع بعض وجلسوا فالصاله ..
دعد وهي تتلمس شعر بتيل : متى رح تصبغيه ؟
بتيل نثرت شعرها الحريري على كتوفها : مالي نية ..
دعد وهي تتأمل ملامح بنت عمها : بتيل تخيلي ارضيته اسود ومخصل رمادي .. ، انتي بيضا ولونك يركب عليه اي شي مجنون
بتيل بضحكة : مين دوبه يقولي كويحة ؟
دعد : ماعليك فيني غيرانه منك
بتيل : ههههههههههه
دعد كملت بإهتمام : والله تخيليه مصبوغ زي م قلت لك ..
بتيل بضيق : اصبغ ليش ، ماعندي شي اغير عشانه يعني مافي مناسبه خليها قدام
دعد :بعرسي ان شاء الله
بتيل : اذا جا اللي يستاهلك ان شاء الله
***
كانت جالسة فالغرفة ، الهم ماليها والضيق بياكل قلبها
كل مرة قلبها ينعصر وهي تشوف حول كل بنت بعمرها متزوجه او مستوره فبيت اهلها
الا هيا ، ضايعه
هذا مو بس حالها ، هذا حال اغلب البنات اللي تركوهم اهلهم قدام باب دار الايتام
او رموهم بدون ماينعرف لهم اصل او فصل
لكن كيناز ، وحدة منهم الشي الوحيد المختلف عنهم انها تعرف اصلها
تعرف ان ابوها اردني ، تزوج امها السعودية بالسر ولما حملت فيها هرب وتركهم
وهذا الشي اضطر امها تستغنى عنها تحت ظروف الحياة الصعبة
ووتتركها قدام باب دار الايتام ، وهي بعمر الظ¤ سنوات
وتروح عشان تبدا حياة جديدة وتجرب حظها فزواج جديد
تعودت تقتسم لقمة العيش مع صديقاتها اللي عانوا نفس التجربة
نغم واثير وليلى ، عاشوا بنفس المركب كل وحده لها قصة مختلفة
حافظوا على شرفهم رغم العيشة الصعبة
وكل دواعي الانحراف قدامهم
دخلت ليلى للغرفة ،
شافت كيناز كالعادة تصارع دموعها
همست وهي تجلس جنبها : كيناز خلاص ؟ ماتبطلي تفكري
كيناز بهمس : مستحيل ، شي عالق فذاكرتي ياليلى ، لليوم اتذكر منظر المطر اللي كان يهطل وقت ماتركتني امي قدام باب الدار ، وكنت ابكي اترجاها ترجع لكن ماحنت ولا عورها قلبها
بكت بقوة وهي تغطي وجهها
ليلى مسحت على ظهرها : خلاص حبيبتي كيناز
كيناز بعدتها عنها : خلاص ليلى ابعدي
ليلى تنهدت وطلعت من الغرفة
شافت نغم واثير جالسين قدام التي ع¤ي وكاتمين الصوت وكانهم يحاولو يفهموا ايش بتقول كيناز
ليلى بلعت ريقها وجلست معاهم بصمت
نغم وهي تبعد شعرها على ورا وتبلل شفاتها : اشبها كيناز ؟
ليلى تنهدت واجتمعت بعيونها دموع : مدري
سكتوا البنات ماحبوا يزيدوها
كيناز طلعت من وراها وحضنتها : اسفه والله العظيم متنرفزه
ليلى لفت عليها وابتسمت : كنت حاسه
اثير ونغم طالعوا بعض وضحكوا بتبلد
نغم : بس لاتفتحولنا بوليود هنا
الكل : هههههههههههه
كيناز باست خدها: ولا تزعل ليلولتي
ليلى حضنتها : الله يخليك لنا ي رب
كيناز تنهدت وابتسمت : ولي ي رب
اثير : اقول انتي وياها لاتعملولي فيها رومنسيات .. اذا عندكم اكل اطبخوه واذا ماعندكم هوونا
الكل : هههههههههههه
ليلى : اسمعوا عندي لكم فيلم .. مرا مرا فضيع
اثير طلعت عيونها : فيلم ايش ؟
كيناز كشرت بوجهها : فيلم اجنبي يعني ايش
نغم بضحكة غباء : قصدها ايش موضوعه ومحتواه وكذا
ليلى : وثائقي
الكل ضحك
ليلى : فيلم يتكلم عن بنت انخطفت من اهلها وقصتها مع اللي خطفها وكيف حبته وكذا
كيناز كش جسمها بقرف وحست نفسها لاعت من سمعت طاري الحب ، تكره الحب وطاريه وتكره الرجال وم تثق فيهم
حست بضيقه تملي صدرها تنهدت تنهيده طوويييلة .. وقلبها لسا مليان
صحت من افكارها على صوت البنات ، كل وحده فيهم كانت تسأل الثانيه ايش صار لكيناز
كيناز بهدوء وهي تبتسم ابتسامه مصطنعه : مافيني الا العافيه سرحت شوي افكر فالجامعه ، متى نتخرج خلاص
نغم اشرت بيدها وهي مبتسمه ابتسامه عريضه : سنه بس سنه خلاااص
كيناز : ي رب
ليلى : اشغل الفيلم ولا خلاص
كيناز قامت وتركت الخوداديه اللي كانت بحضنها : انا بروح انام شوفوا افلام الحب لحالكم
اثير : ههههههه تعالي ي معقده ، طيب فيلم وثائقي عن حيوانات
كيناز : ههههههههههههه
ليلى : خلاص اسمعوا .. خلونا من الافلام بكبرها
كيناز : لا لا اصلا انا بنام تعبانه ومصدعه ومالي خلق شي ، شوفوا انتوا وانا بروح انام
نغم : بعدين لا تصيحين اذا راح عليك الفيلم
الكل : هههههههههه
دخلت كيناز لغرفتها وانشغلوا البنات فالفيلم
***
مو قادر ينام ، يتقلب بفراشه يمين وشمال
تنهد وهو يبعد اللحاف عن جسمه ويجلس على السرير المهترئ
قام من مكانه بطفش وخرج من الغرفه يترقب بهدوء
هذا الوقت خاله برا البيت ..
مشى للصاله وهو يسمع صوت التي في يلعلع فالصاله الصغيره
وقف قدام باب المطبخ ، ابتسم وهو يشوفها واقفه عند الدولاب تقطع البصل وتمسح دموعها بظهر كفها
المطبخ البسيط جداً ! ارضيته المهترئه ، جدرانه المصبوغه باللون البيج الباهت وساعه معلقه ع الجدار اغلب ارقامها ممسوحه من قدمها
فرن معدوم .. وبالقوه يمشي
وقف وراها وهو مبتسم : والله انك اغلى شي فهالبيت
لفت عليه ببراءة وملامحها مفهيه وعيونها مدمعه : ايش ؟ ، طالعته بابتسامه : انت صاحي ؟
ابتسم اكثر وهو يمسك ظفيرتها ويلفها حول اصبعه : ايوا صاحي .. ابوك برا
فتون طالعته : ايوا .. روح لغرفتك
عدي وهو يتربع فوق الدولاب وياخذ الشطه ويحط منها فبطن كفه : ليش ؟
فتون باصرار : روح غرفتك عشان م يصير الشيطان ثالثنا
عدي ضحك وهو يلحس بلسانه الشطه : لو بيصير كان صار من زمان .. انا اخاف عليك اكثر من خوفي على نفسي
فتون ابتسمت : ادري
عدي : طيب ؟ ولسا تشكين
فتون : والله مو شك بس .. خلاص انسى
عدي تنهد : فاهم والله ، بس ايش اسوي محروم من وجهك طول اليوم ماشوفك الا اوقات متباعده ، قاعد اشتاق لك
فتون غطت فمها بايدها بنعومه : هههههههههه
عدي بضحكه : اروح ملح ي شيخه
فتون عطته ظهرها ورجعت تقطع البصل : لا تشغلني ي ولد م طبخت العشا لين الحين
عدي :طب اطبخي ي بنت مين ماسكك ..
فتون رفعت سبابتها بتحذير : لا تشغلني
عدي غطى فمه يتصنع البراءة : طيب م رح اسوي شي
فتون اشرت بيدها : ارفع دي عن وجهي
عدي عقد حواجبه وهو يطالعها : ايش
فتون : دي الخصلة اللي على وجهي
عدي ابتسم ورفع الخصلة عن وجهها
فتون طالعته وطاحت عينها بعينه ، نزلت عينها بسرعه : عدي ناقصتني اشياء ابغاك تجيبها من البقاله
عدي ابتسم : ايش
فتون : قشطه وسكر وخبز
عدي قاوم رغبته فانه يمسك ايدها ، قاوم نفسه بقوه مايبغا يأذيها ابدا ولا يلوث حبه لها : دخلي اصابعك وانتهى الموضوع
فتون ببراءة : كيف يعني
عدي : سكر وقشطه وانتي موجوده !
فتون استوعبت وضحكت بعدها بخجل
عدي : اسمعي انا بروح بس سكري الباب كويس ولا تفتحي لاحد
فتون هزت راسها بنعم وهي تتبعه للباب
عدي وهو نازل من الدرج : انتبهيلك
فتون : طيب .. ،قالت بتردد : عدي
عدي لف عليها : عيونه
فتون ابتسمت وحركت شفايفها بكلمة " احبك "
عدي ضحك ورمى لها بوسة ونزل بسرعه
سكرت الباب واستندت عليه بتنهيده ..
تتمنى من كل قلبها ربي يجمعهم بالحلال رغم كل الظروف الصعبه
هي راضيه فيه لو هو بدون اصل وفصل .. فالنهايه ولد عمتها دمها ولحمها
مو غريب عنها ، لا ورابي معاها ..
تنهدت بقوه وهي تدخل للمطبخ وتكمل العشا
***
بعد مرور اسبوع ..
تدف العربية بهدوء وهي تمشي فالسوبر ماركت ..
طالعت عربية نغم الممتلئة بالحلويات .. قالت بطفش : نغم خلاص ارحمي جسمك
كيناز وهي تحط كمية شبسات فعربية نغم : خليها ، ليلى وفري نصايحك لنفسك شوفي نفسك صرتي دبة وقاعده تتفلسفي عليها
ليلى باحراج وهي تعدل نقابها : حسبي الله ونعم الوكيل .. ارخي صوتك الناس كلها عرفت مين انا
كيناز ونغم واثير طالعوا بعض وضحكوا بصوت خافت
ليلى بحذر : الناس اذا سمعوا اصواتنا يقولو بنات مفلتين ارخوا صوتكم
اثير تنهدت ومحد سمعها غير ليلى
ليلى سكتت وحطت ايدها على العربيه ، وصارت تدفها بنفس الهدوء
كيناز بطفش : ليلى تعالي لاتسوي فيها رسمية
ليلى بقهر : وطي صوتك ي شيخه .. لاتوري الناس فرجة
كيناز طالعت نغم اللي كانت كاشفه وجهها ومكتفيه بحجاب : نغم غطي وجهك
نغم : اهم شي النيه
كيناز : نية ايش اللهي ياخذك غطي وجهك تتحاسبي عليه .. شوفيني قاعده اغطي بنقاب
نغم بطفش تلثمت : ايش ذا مافي حرية
ليلى : الحرية عمرها ماكانت فالتفصخ ، لاتتأثري بحياة التشرد اللي قاعدين نعيشها غصب عننا ، بيجي يوم وربي يعوضك ، يكفي بس اذا حسيتي ب الذنب تجاه انك مو متغطية هذا لحاله سبب فتوبتك ان شاء الله
كيناز ببرود وهي تتكتف : نغم مو حاسة بالذنب حتى
نغم بهمس : والله مو قصدي ازعل ربي ، بس متضايقة من الغطا
ليلى : مافي شي اسمه متضايقة من الغطا ، انتي مسلمه لازم تغطي زي الناس ، مو كفاية تكشفوا وجهكم وانتوا رايحين الجامعه قالك محد يغطي فجدة !
نغم سكتت وهي حاسة بالذنب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 02-09-2016, 07:39 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي


"البارت الرابع "
زفرت بضيق وهي تبعد خصلة من شعرها عن وجهها وتوزع الميك اب بوجهها ..
مالها نفس تحضر الجمعه العائلية ! ولا لها نفس تطالع فأحد وتتكلم مع احد
تدري كويس ان الكل بيكون حاضر والله يعينها على الشماته !
محد مواسيها غير بنت عمها دعد ، تجي تطل عليها كل يوم وتتفقد اخبارها ..
لبست كعبها الأسود بفصوص بيضا كثيرة مرصوصة من جهة الكعب نفسه .. والباقي قطيفة مريح
ضبطت شعرها بلمسات أخيره وخرجت من غرفتها ، تأخرت بالنزول كان البيت ممتلئ ويضج بالناس وهيا عارفه ذا الشي لكن مالها وجه تشوف احد وتقابل الناس
واصلا من عاداتها دايم تتاخر فالوصول حتى لو المكان قريب منها او لو كانت فنفس البيت اللي بيجتمعوا فيه
بمجرد وصولها لأخر درجة استقبلتها اصوات الترحيب .. ابتسمت للكل بثقه وملأت ثغرها بهذي الابتسامه العميقه
لانها ماكانت حاسة فيها من داخلها ، فقط تتظاهر بالفرح
سلمت ع الحريم وجلست فالصاله الثانيه مع البنات
لاحظت نظرات ميعاد بنت خالة بتّال ، طول عمرها ميعاد نسمه وماينسمع لها حس وطيبة مع الكل ، اشبها تطالعها كذا ، استغربت لكن سكتت
***
بعد فنجال القهوه ونزله على الطاوله وهوا يطالع اخوه تميم لاهي بجواله ..
اذا هوا خرابة ويكلم الف وحدة ويطلع مع الف وحده ، كيف اخوه اللي اصغر منه وهو يشوفه قدوته وسنده !
رفع صوته بنبره هادية وصوته المختلط ببحة رجولية : تميم
تميم ابتسم للجوال بغباء وهو مو مركز
بتال بعصبية خفيفة : تميم !!!
تميم وجه نظره بشكل عام وهو يبحث بعيونه عن مصدر الصوت ، وجه نظره لبتال ورفع حواجبه باستجواب
بتال بهدوء اشر بعيونه : تعال
تميم بضيق تلفت حوله ودخل الجوال بجيب بنطلونه ، شكله جد شاذ ومستفز وهوا بالبنطلون والتيشيرت وسط المجلس اللي يضج بالرجاجيل اللي كلهم موحدين بالثوب والشماغ
بتال اشر بعيونه : صب قهوه
تميم باستنكار وهو يناظر المراهقين اللي يقهوون متفرقين فمناطق فالمجلس الواسع : نعم !
بتال بهدوء : شوية احترام ، ونفذ كلام اللي اكبر منك
تميم بغيض وهو يتناول فنجال من يد فهد اللي واقف يبتسم لاحد الكبار فالسن ويجامله : هات ..
فهد باستنكار : فنجالي ياولد !
تميم صب القهوه بعجرفة وطاحت على ايده وحرقته ، صرخ وهو يرمي الفنجال : اوه
بتال ناظر فهد وكل واحد فيهم ماسك ضحكته بقوه ..
رفع طرف قلاب ثوبه يحاول يغطي فمه لكن ماقدر ، مسك طرف الشماغ وكبح ابتسامته بقوه
اما فهد كان يحاول يتدارك الموقف وسط ضجة المجلس ..
تناول من ايد فهد الدلة : روح غسل ايدك
تميم اشر بقهر بيده لبتّال بمعنى " اصبر عليا "
***
خلعت عبايتها ورمتها على الارض وهي تفتح الاكياس بنهم : بطبخ لكم شاورما
ليلى وقفت فوسط الصاله وهي حاطه ايدها على خصرها : قولي والله !!
نغم : والله ، ايش ي ست ليلى مو عاجبتك
ليلى وهي تشيل عباية نغم : لا بس اول مرا ماشاء الله
نغم : بجرب اطبخ
ليلى : لا تكفين لاتجربي علينا شي
نغم طنشتها وهي تدخل للمطبخ بحماس وتفكفك الاكياس بدون حساب
كيناز طلعت من غرفتها وهي ترتبت تيشيرتها : ايش بتعملي عشا ي ليلى
ليلى بيأس : مو انا نغم
كيناز شهقت باعتراض : نعم نعم ، نغم ؟؟؟ لا حبيبي ما اجوع وافطر على بصل ، نغم وفري تجاربك بعدين احنا مو فيران
اثير : من جد تبغانا نذوق اكلها على جوع
نغم طنشتهم ولا كان احد يتكلم وبدات تطبخ
ليلى : ورب البيت لو طلع خايس تاكليه لحاااالك
نغم مستمره فتجاهلها
ليلى : خليكم شاهدين
كيناز وهي حاطه ايدها تحت راسها وبيدها الثانيه جوالها : خليها حتندم
***
طلعت من المطبخ وهي تحاول تفسر الموضوع للبنات ..
حطت الصحن فوسط الطاولة وهي تقول : بنات .. تعالو
كيناز رفعت طرف تيشيرتها وغطت فيه خشمها : الريحه ماتبشر بخير
ليلى : هههههههههههه ايوة وربي
جلسوا على الطاولة واثير مدت ايدها على طول
بعد ثواني تغير وجهها وملامحها انكمشت
نغم : بشري
كيناز : انا مابغى اخاطر طالما وجه اثير مايبشر
اثير بلعت اللقمه بقوة : تسلم يدك حبيبتي نغم .. ذوقوا لايفوتكم
مدوا البنات اياديهم بحماس وكل وحده حطت لها بصحنها
نغم ابتسمت وهي تاكل .. لكن انكمشت ملامحها بقرف : استغفرالله تكرم النعمة
اثير ضربتها بقهر : حسي ، كنت ابغاك تذوقي اكلك وتحسي ، محروق يافالحة والملح زايد تبي تجلطينا ؟
كيناز تركت الصحن قبل م ترفع اللقمه : يووه الحمدلله اني م ذقت
ليلى بلعت اللقمه غصب : شفتي ي نغم ، راح تاكليها لحالك
نغم ضحكت باسف : تجربة ي بنات تجربة
اثير بقهر :سم ي رب تجربة على حسنا
كيناز : لا تحرقوا اعصابكم حتاكلو هيا لحااالها
نغم بترجي وهي تقوم : لا الله يخليكم لا مو قادره لقمه وحده مو قادره ابلعها
كيناز : رح تاكليه نغم محد بياكله غيرك
نغم دخلت لغرفتها المشتركة مع اثير وجلست على السرير بضيق : مارح اكله
تناولت جوالها وفتحت الواتس .. شافت رساله من رقم مجهول ، هذا الرقم نفسه كان يطفشها كثير من يومين
فتحت الرساله ،كان كاتب لها " نغم موجوده فالبيت ؟ "
نغم باستغراب " مين حضرتك ؟ "
وصلتها رساله فنفس التوقيت " افتحي الباب ، وكل سنة وانتي طيبة "
استغربت اكثر ، توجهت لباب الشقة وفتحته ..
تفاجأت لما شافت بوكس كبير لونه اسود ، معلق فيه بالونات هيليوم لونها ابيض شفاف .. مكتوب عليه " Happy birthday to my na3'am "
صرخت بفرحة وهي تنط : اليوم عيد ميلادي نسيت .. ي بنات تعالو
البنات التموا حولها بفضول .. والكل تفاجئ لما شافو البوكس من مين وليه ؟
نغم بفرح وهي تشيل البوكس : مدري من مين .. اليوم عيد ميلادي كنت ناسيه
كيناز : هههههه فيه احد ينسى يوم ميلاده
اثير : وواااو هاتي هاتي خليني افتحها
نغم بتملك وهي تاخذ البوكس : لا .. محد يفتحها غيري
كيناز : مجاعه الله يهديها
ليلى : ههههههههههههه حرام من وين لنا هدايا ي حسرة
نغم فتحت البوكس ..كان بداخله ايفون 6s ، وفستان ناااعم ..ودبدب صغير لونه سكري
كيناز : الله الله طلعنا عشاق
نغم بصدق : وربي ماعرف من مين
اثير : هاتي يمكن الهدية ليا
كيناز : لا شوفي اسمها مكتوب على البوكس ..
نغم وهي تتناول البطاقة الصغيره اللي بداخل البوكس : وصلتني رساله على الجوال
كيناز باستغراب عقدت حواجبها : ايش ؟
نغم هزت راسها وهي توريها البطاقة : رقم مجهول يلاحقني من فترة والحين يقول افتحي الباب صراحة جلطة بس حلوة
اثير عقدت يدينها وقالت باسلوب كوميدي : وااو ، تخيلي واحد يحبك بطريقة غير مباشرة
نغم وكيناز طالعوها بنظرات باردة بنفس الوقت
كيناز : لاتحلمي لبعيد محدبيطالع فينا .. يمكن مقلب من وحده من صديقاتها
نغم سكرت الصندوق واخذته لغرفتها :اثير لو لمستيه كسرت ايدك
جلست على السرير وتناولت جوالها ، كان كاتب لها " عجبتك ؟ "
نغم احتارت ترد او م ترد ..
ماالها غيرها .. كيناز ، بتضيع لو ماستشارتها بشي
توجهت للصاله ، شافت كيناز ترتب الصحون وتشيلها للمطبخ
نغم : كيناز تعالي الغرفة
كيناز تركت الصحون : ليه فيه شي
نغم اشرت بضيق : تعالي
كيناز : اسبقيني وبجيك
ثواني ولحقتها للغرفة ..
كيناز تربعت ع السرير : ايوة ايش عندك
نغم ورتها الرساله ، كيناز بعدت شعرها على ورا بطريقة انثوية معتاده وتناولت الجوال
خلصت المحادثه بعدها هتفت : من جدك م تعرفيه ؟
نغم : ورب البيت مالي علاقة فيه ، تعرفي ماعندي ذي الحركات
كيناز عضت شفتها بتفكير : اسمعي ، اكتبي له م رح اقبل الهدية بدون م اعرفك
نغم بضيق : بس انا قبلت الهديه ، - كملت بضيق اكبر - حلوة
كيناز بامر : اكتبي اقول
نغم بعد مناقشات وحروب مع كيناز كتبت هذي الكلمتين
وصلها الرد بعد ست دقايق " مو لازم تعرفيني ، يكفي اني اعرفك "
نغم وكيناز طالعوا بعض بحيرة ..
كيناز تناولت الجوال منها وكتبت " كيف مو لازم ، م تعودت اخذ من الغريب شي "
رد عليها " صدقيني يمكن غريب بالنسبه لك ، لكنك اقرب من وريدي ، كل اللي يهمني اني اشوفك بخير لو من بعيد "
كيناز همست وهي تطالع فعيون نغم اللي تنحت : زلمة !!
نغم اخذت منها الجوال : ايوة زلمه ي شاطره اجل بيكون حرمة بعد هذا كله ..
كيناز بحيرة وهي تعض سبابتها : مين ممكن يكون وكيف عرفك
نغم هزت راسها : مدري
كيناز :شوفي اكتبي له ، اما اعرف مين انت او احذف رقمي وبلوك
نغم بحنان: لا تعامليه معاملة قاسية
كيناز طلعت عيونها : نغم
نغم بخوف : طيب طيب حاضر
كتبت الكلام وارسلته
كيناز : اليوم بنام عندك بدل اثير خليها تنام مكاني
اثير دخلت للغرفة وهي تنشف شعرها المبلل : اشفيها اثير
كيناز : تضف وجهها على غرفتي
اثير تخصرت : وليه ان شاء الله
كيناز : ابغى انام عند نغم اليوم
اثير بشك : انا متاكده عندكم شي
كيناز طالعت نغم اللي كانت مبتسمه بغباء تبغى تحكي اثير : انطمي لا تقولي شي ، وطنشيها
اثير تناولت ملابسها : غمضوا عيونكم
كيناز انسدحت على سرير اثير وتناولت المجلة بيدها وصارت تتصفحها بملل : طفش ي بنات
نغم اشرت لكيناز بلهفه : رد رد
اثير وهي تسكر سحاب البنطلون : مين اللي رد !!!
كيناز : حق البيتزا ..
اثير وهي تمشط شعرها : حتى صاحب البيتزا شبكتوه
نغم : شوفي الصراحة ي اثير انا .....
كيناز قاطعتها برفسة : انكتمي
اثير اشرت بيدها بطفش : مابغى اسمع اصلا عندي خرجة بخرجها .. خليكم ي حلوات
كيناز : مع مين ؟
اثير غمزت لهم : تعرفت على وحدة بنت نعمة فالجامعه ، توديني اماكن عمر امي ماشفتها
كيناز : بنت فقر
نغم بتاييد: من جد
اثير : انتي وياها بنات فقر ملتمين على بعض
نغم : يومين وتعرف انك بنت فقر وتسيبك اسكتي بس
اثير ضحكت : استغفرالله ، يلاا باي
نغم دقت كيناز : شوفي الولد رد
كيناز اخذت الجوال منها
كان كاتب لها " الاحسن لي ولك م تعرفيني ، لان مو وقته ولا زمانه ، رح تعرفيني فالوقت المناسب "
كيناز رمت الجوال : لا تردي عليه م عنده سالفه
نغم تناولت الجوال وطالعت الكلام .. سكرته وحطته جنبها وبالها مشغول
***
سكر الجوال وحطه بجيبه وهو يلتفت على صوت ولد عمه : فهيد قوم عن الكبوت
فهد قام وهو مبتسم ، حط ايدينه على خدود بتال وباس خده بوسه طويله : اول مرة اشوفك جميل لذي الدرجة
بتال بفزع وهو يبعد فهد عنه : اش يبغى ذا!
تميم اللي كان لاف ايده بشاش ضحك : هذا طاح ومحد سمى عليه " كمل باستهزاء" : المطوع
فهد ناظر تميم ببرود : كمل رضاعتك انت اول
تميم فلت ضحكة ثانيه من اعماق قلبه : حلوه منك ياثلاثيني جاد !
فهد بصدمة : ثلاثيني !
تميم حرك حواجبه باستفزاز وهو يركب سيارته
فهد اشر لبتال بعصبيه : اسمع حكي اخوك البزر ذا !
بتال اشر له بعدم اهتمام : عوافي ، لاتصير حريمة وتاخذ بخاطرك اذا عطاك اكبر من عمرك ، العمر عمر العقل
فهد بضيق : اخوك لا عمر ولا عقل وفوقه بزر توه طاق الاربع وعشرين مابعد بلغ
بتال هز راسه بأسف وهو يناظر تميم اللي يسوق بطيش وسرعه تخوف : بزر
***

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 02-09-2016, 07:40 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي


" البارت الخامس "
ابتسم وهو يوقع بالورقة المليانه ببيانات موثقة ومهمه ..
صافح الرجال اللي قدامه وهو يقول بإمتنان : الله يتمم على خير يابو وتين ..
ابو وتين رجل بدوي كبير بالعمر قال بابتسامه بابتسامه : ان شاء الله
ركب سيارته وهو ناوي يقبض المبلغ اللي بيحوله ابو وتين بعد ماباع له قطعه ارض كبيرة موقعها استراتيجي !
شي بسيط من ثروة ابوه اللي تركها لهم هوا وامه بعد ماتوفى ..
توجه للسياره وشغلها وهو يفكر بأمه ، قبل يطلع من البيت وصته يجيب لها " بسبوسة بيتي " ! مالها الا فرع واحد فجدة وتنباع فكشك ماله خلق يروح للمول عشان بسبوسة !
تنهد وهو يمشي بالسياره مارح يخسر شي هذي امه اللي ضيعت سنوات من عمرها وماتزوجت بعد وفاة ابوه ، عشان تكرس باقي عمرها لتربيته ! بالنهايه مايقدر يردلها جميلها ؟ لو بشي بسيط
نفض افكاره وهو يتوجه للمول ، هذي امه ودنيته وحبيبته اللي مستعد يبيع الدنيا عشان نظرة فرح بعيونها
رن جواله اللي راميه على المقعد بإهمال ..
تناوله وقرا باعلا الشاشة " أبو فيصل " ..
ابتسم بعمق ورد بصوته الهادي :هلا والله بأبو فيصل
وصله صوت الطرف الثاني وهو يقول بطفش : ابو فيصل ! تخسي وتعقب
فيصل ضحك وهو يبعد الجوال عن اذنه : اثنين مالهم ثالث ، اما تسمي ولدك فيصل او تسمي ولدك فيصل ! مالك غير ذا الاسم وذا اللقب يابو فيصل
بتال بسخرية تملي صوته : اذا جت ام الولد يصير خير !
فيصل استغرب من ولد خاله ، لكن تجاهل ذا كله وهو يرد على سؤال بتال اللي كان : ليش ماحضرت الجمعة ببيت جدي ؟
فيصل وهو يناظر نفسه بالمرايا تنهد: كنت مشغول
بتال بجدية : فيصل ! كل مرة بنسكت على ذا الحال ؟
فيصل بهدوء : بتال ماعندي شي اقوله
بتال : الا عندك ، برر موقفك !
فيصل بعصبية : خلاص ياخي مالي خلق اجلس مع ناس كل نظراتهم حقد وكره لي ولابويا الله يرحمه !
بتال باصرار : انت مو من الشارع ولا ولد حرام عشان يناظرون لك بذي النظره !
فيصل زفر : مالي خلق اتكلم ممكن تسكر
بتال تنهد : ممكن ، " سكت شوي واتبع " : ليا كلام معاك
فيصل باستهزاء : يصير خير
سكر جواله ورماه بنكد ، من سنين طويلة يلاحقه ذا الكابوس ! بكل مجلس كل جمعه الكل يناظر له بدونيه
ليش ؟ لأن امه تيماء تزوجت ابوه بعد رفض اهلها له
كيف تجرأت تهرب مع حبيبها وتتزوج برا السعودية
وقتها قد ايش كان غضب ابوها كبير عليها ! ماعاتبها ، ببساطه تبرأ منها وتخلى عنها
لين رجعت بعد سنوات طويلة بعد وفاة زوجها ، محملة بفيصل بحضنها بلفته بالشهور
وقتها فتح لها باب بيته ، لكن قلبه من داخله غاضب عليها ..
دخلها بيته رغم انها سودت وجهه بين العرب وطيحت سيرته اللي الكل يعطيها الف حساب وقيمه
كانت تموت باليوم الف مرة لما تشوف تجاهل ابوها ، ضلت بحالة نفسيه سيئة لوقت طويل
وزادت هذي الحالة بعد وفاة ابوها اللي مات بدون مايخبرها انه راضي عنها ويتمنى لها السعادة
صحى من افكاره القديمة المتكومه فوق بعضها فدماغه ، كانها مجموعه كتب مغبره اكل عليها الدهر وشرب وهذي الحقيقه مهما حاول ينكرها او ينساها بتبقى ثابته ، امه ماجابته بالحرام ! لكن الحُب عمى عيونها ونساها العرف والقانون ، نساها حتى ان ممكن ابوها رفضه لانه شاف عليه شي هيا مو شايفته
ضرب الدركسون ب قبضة ايده بقهر وحرك سيارته ومشى بسرعه
***
تلثمت بطرف شيلتها اللي لونها اسود بورود حمرا كبيره ، لابقه لعمرها ..
اشرت بيدها من ورا الباب : بتّال !
بتال اللي كان واقف مع عيال عمه .. طالع الباب
اشرت له : تعال
بتال طلع جواله من جيبه وحطه بيد فهد وهمس : تحقيق الله يستر
فهد : هههههههههههههه
مشى بخطوات ثابته ودخل من الباب ..
نزلت الشيلة عن وجهها وابتسمت بحنان : يسعد المعرس يالله ..
ابتسم وهو ياخذ ايدينها المتحنية بحنا حمرا وذهب يملي ايدينها ، والتجاعيد اللي ملتهم وكان السنين خطت عليها اثرها ويبوسها برقة : الله لا يحرمني هالزول يمى
ابتسمت وعيونها ملتمعة : ولا يحرمني نظرة عيونك يايمى ..
انحنى وباس راس جدته : امين ي رب ..
اشرت بيدها على المجلس : ادخل داخل حريم اعمامك يبون يباركون لك
مشى بضيق مع جدته ماوده يكسر بخاطرها ..
وقف قدام باب المجلس وقال بحذر : امي فيه احد غير حريم عمامي وعمتي تيما
الجدة بضيق وهي تسحبه من ايده : فيه كم وحده من الجيران يعرفوك كلهم ، كبرت قدامهم وصرت رجال والحين تتكبر عليهم
بتال : يمى مايجوز وش اطلع قدامهم
الجدة باصرار : متغطيين كلهم
بتال بضيق : لا اله الا الله ، طيب خلاص
دخلت فيه للمجلس وهي مبتسمه بفخر : وهذا حفيدي بتّال ، باركوله
***
فالصاله الداخلية ؛
جالسه بغنج ، رجلها اليمين مثنيه على رجلها اليسار بأنوثة تفرض نفسها ، سيقانها البيضا طالعه من تحت فستانها الأسود المعتم .. فخامه مختلطه بأنوثه ، شعرها الاسود الفاحم منسدل على كتوفها بأريحية كانه شلال يتسلل لخصرها
عيونها الواسعه بأهداب كثيفه ثقيله وعدسة عيونها السودا شاخصة بالأرض
تستمع لسواليف بنات عمها اللي تعودت عليهم كثير خلال السنتين اللي قضتهم ببيت جدها وسط اهلها
طول عمرهاا فالمغرب مع امها واهل امها ، باستثناء اول شهور بحياتها وقت ولادتها ، انولدت بالسعودية
بلادها ! انولدت بأطهر أرض وأحب البقاع لقلب أي مخلوق يعرف الحُب ويحس فيه
انولدت فجدة ؛ مدينة عشق لا متناهي !
صحت على صوت كيان اللي قالت بحماس وهي تحاور اختها اللي اكبر منها : جيهان ، انتي متذكره وين صورنا يوم كنا صغار ؟ خصوصي بزواج ابلة فتو
جيهان بتفكير : لا والله ، بعدين ايش تبغين فالفضايح وصورنا وقت المراهقه !
الكل : ههههههههههههه
بتيل بفضول : أكيد فدواليب جدة ، هيا تحب تحتفظ بصورنا وذكرياتنا بدولابها
كيان اشرت بيدها : مالنا غيرك بتيل ، انتي الوحيده اللي ماينردلك طلب عند جدة ، روحي نطي بحضنها قوليلها نبغى البوم الصور حقنا
بتيل بغرور وضحكة : ايش مصلحتي ؟ مالي اي طفوله معاكم ولا اي صورة
جيهان ضحكت : شوف المصلحة ، فيه صور لك وانتي بيبي مع عمو محمد وقتها كنتي صغيره مرة وكنا طايرين فيك جيتي لعمي محمد بعد سنوات طويله من الانتظار
بتيل انخطفت الضحكة من ثغرها وتحولت لهدوء بائس ، كأن الورد اللي بداخلها تلف وحل محله صحراء حارقة تحرق قلبها وتهشم فيه بوجع ماظنها ينتهي يوم وفقد كبير لأغلى اثنين م همست باكتفاء : الله يرحمهم
دعد مررت ايدها ع ظهر بتيل وهي مبتسمه بحنية : بتيل حبيبتي ، ايش رايك نعمل احلى سموذي ، صح نسيت اقولك اليوم بنام عندك
بتيل بفرح واضح بعيونها : بجد ؟
كيان تخصرت : ايوة ، الحُب كله لدعد واحنا ي بتيل ؟
بتيل قامت من مكانها وانحنت لمستوى كيان اللي جالسه على الصوفا وباست خدها : اذا دعد لها الحب ! انتي الحب نفسه
كيان ضحكت : قلبي نسمه الله يسعدك
بتيل رمت بوسة لجيهان : وهذي لك
جيهان ضحكت ورمت لها بوسه : عسل على قلبي
بتيل ابتسمت ومشت لغرفتها بدلت ملابسها ونزلت ومشت للمطبخ ع طول
***

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 02-09-2016, 07:41 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي


"البارت السادس "
طلع من المجلس بضيق خلع شماغه وحطه على كتفه ، حريم حريم قرقرتهم م تخلص ولا تنتهي
مشى للصالة وهو يمرر ايده بشعره الكثيف ، طايل هذي اليومين لازم يدور له حلاق بعد ماسافر حلاقه التركي اللي متعود عليه ..
بعد كم اسبوع عنده مقابلة على الإم بي سي ون ..
وقف قدام باب المطبخ وهو يسمع اصوات اخواته جيهان وكيان ، وصوت دعد بنت عمه واخته بالرضاع
ضحك فداخله وهو يقارن فوضى الشباب بفوضى البنات وحوستهم !
حتى حوستهم كيوت
طل براسه بخفة عشان مايحسون فيه من طرف الباب
شاف جيهان جالسه على الكرسي تترأس الطاولة اللي بخمس كراسي وحاطه بنتها " غدي " اللي بعمر السنتين والنصف على الطاوله ، وتأكلها خضار مهروسة ..
كيان واقفه قدام الشباك وتلعب باطراف شعرها وهي حاطه الفون على اذنها ومثبتته وتتكلم بهمس ..
ودعد اللي واقفه على الارض وماسكة مرسي من كراسي الطاولة بحرص وتصرخ : انتبهي لاتطيحي من فوق الكرسي وابتلش
قرب بفضول عشان يشوف اللي واقفه على الكرسي
لكن خذلته نفسه لما مالمح الا شعر طويل أسود كثيف .. حريري منسدل على ظهرها ..
عقد حواجبه باستغراب وماجا على باله ابد مين ممكن تكون ، خانته عينه الطويلة اللي تناظر اي انثى تمر قدامه يتفحصها ويقلبها بثانية ويحفظ كل شبر فيها ، خانته هذي المره لما ماقدر يوصل اكثر ويعرف مين هي !
عشان لاينتبهون له البنات ويمتحنوه ماله خلقهم اكيد بيطلبوه يطلعهم اي مكان بعد هذي الجمعه اللي تحاملوا فيها على نفسهم وخدموا الكبار ولبوا طلباتهم وانكرفوا فالمطبخ رغم وجود العامله الا انهم مايستغنون عن خدمات بناتهم
: يا اغبى مخلوق صادفته فحياتي ..
عقد حواجبه على صوت دعد الغاضب اللي انطلقت بعده ضحكة فاتنه ..
شاف اللي تمشي من جنب كيان بشورت يوصل لركبها ، يبرز سيقانها البيضا واظافرها المزينه بمناكير عنابي وخلخال ذهبي ناعم وشبشب بيت تيع¤اني يكسر شورتها العنابي والبدي الابيض اللي على جسمها بحبال سخيفة جداً وروج وردي خفيف يظهر جمال شفتها المتوسطة الحجم ممتلئة بشكل يفتن ..
ناظر وتأمل فيها وهو مو قادر يبعد عينه عنها .. بلع ريقه وبعد من عند الباب بسرعه
مو غضاً للبصر ، ولا هو درى عن غض البصر اصلا ، لكن مو قادر يقاوم شكلها ، هو رجل وطبيعي انثى تحرك مشاعره ! لا وانثى زي هذي هذي فتنه اصلا ، مافيها جمال قد مافيها جاذبية ودلعها لابق لشكلها رغم ان جمالها ابدا ابدا مو صارخ .. جمالها طبيعي وهادي وبريئ ، وهذا الجمال ممكن مايجذب اي احد ، لان جمالها نادر وبنفس الوقت تعتبر ملامحها هادية مافيها شي يلفت كثير ، لكن هو يحب الشي النادر وبالذات هذي الملامح تجذبه ..
رمش اكثر من مرة بعيونه الناعسة بتوتر شديد وهو يفكر مين هذي البنت !
ركب السيارة وسكر الباب بقوة وعض شفته بقهر .. نفسه تراوده يسوي اشياء تخليه يستغفر ربه الف مرة ..
مسح على وجهه كيف وحده زي هذي ببيت جده وهو مايعرف شي عنها ؟ اول مرة يشوفها
حرك لسياره ومشى لبيته القريب من بيت جده
***
انسدح على السرير بعد ما اخذ شاور وبدل ملابسه .. غطس تحت اللحاف الأبيض البارد ، رتب الخوداديات وانسدح مرة ثانية وهو يفكر بالبنت ماراحت عن باله دقيقة ..
رن جواله بإسم " ابتسام "
ناظر الجوال بتملل ..
بنفس الوقت اللي طرق فيه باب غرفته وانفتح
غمض عيونه بسرعه ، لكن ماحس الا باللحاف اللي انسحب من فوق جسمه وصوت مرتفع بقصد الازعاج : استيقظ
فتح عين من عيونه اللي مغمضها يدعي النوم وناظر تميم : بالله هذا اسلوب واحد بعمرك ياجاهل
تميم وهو يسحب مفاتيح سيارة بتّال : الكفر بنشر ، بروح المحطة انادي الشباب يسحبوا السياره
بتال اعتدل بجلسته : والله ماتاخذ شي ، هذا وانا قايل لك لا تسوي فيها زاحف وتفحط وانت جبت البلا لعمرك
تميم وهو ينهي النقاش ويدخل المفتاح بجيبه : طيب " ناظر الجوال بفضول وهو طالع " : هلا هلا ، من ذي الحلوة اللي تدق باخر الليل ؟
بتال بتصريف وهو يحط جواله سايلنت من الزر اللي بطرف الجوال : وحدة بالعمل ، مالي خلقها
تميم برجاء : حولها علي " عض شفته وهو يناظر الجوال " يالبيه ناشبة ماتبي تسكر
بتال بحدة : تميييييم
تميم انسحب وهو يضحك : شلت المفتاح ترا
بتال انسدح بيأس ، مارح يرجعه له لو ينقسم لشطرين
مرر ايده بشعره وتناول الجوال ودق على كيان
ردت بعد دقتين والفوضى هي المتحدث الرسمي حولها : هلا بتال
قال بابتسامة وروقان غريب مو من عادته : هلا كيان ، وينك
كيان وهي تضرب اللي جنبها وتتكلم بغيض : ابعدي ي مجنونه ، بتال شفيك فبيت جدي
بتال بانزعاج : وش ذا اللي عندك ، المهم تبغين البيت ؟
كيان باستغراب وحيرة : من متى ؟ " ضحكت بقوه " اقصد من متى يعني تاخذنا
بتال بهدوء : اليوم بس لاني رايق
كيان : والله ماعرفتك ، المهم بننام ببيت جدي
بتال بضيق : طيب تبون فطور
كيان تضحك : شفيييك ماعرفتك والله
بتال بضحكة : ماتنعطين وجه قسم بالله
كيان : هههههههه آسفه ياخي مستغربة ، المهم مانقول لا
بتال : اوكيه بعد صلاة الفجر بجيب لكم تكرم عينك
كيان استغربت جد لكن ماعلقت عشان لا تنحرم : تسلم حبيبي .. يلا بسكر تبي شي
بتال : لا يلا سلام
سكرت منه ولفت على البنات بحيرة : والله بتال متغير بشكل فضيع
بتيل اللي كانت تشرب من السموذي ، رفعت عيونها للسقف بسرعه وهي تحاول تتجاهل اسمه ، كره عميق لذا الاسم وطاريه ..
دعد دقتها وهي تغمز : شعنده يتميلح
بتيل همست بقهر : اسكتي بالله دعد ، عاملتلي فيها روميو وجولييت
دعد ضحكت وهي تنثر شعر بتيل حول كتوفها : هذا لو يشوفك بتجيبين اجله
بتيل اشرت لها بقرف : اسكتي بس " طلت بعيونها تجاه جيهان اللي شايله بنتها ورايحه للصاله ، وكيان اللي منشغله بجوالها " همست : اخواته لايدرون عن اللي بيننا ، ترا الى بالهم انه ماخذني برضاه ورضاي
دعد بحيرة : مو تقولين " قلدت صوت بتيل بسخرية ": رفضني قدام الكل !
بتيل بقهر : رفضني قدام عمي ومرته ، قدام جدتي ، قدام فهد حتى !
دعد : بس ذول اللي كانو موجودين ؟
بتيل بغبنه : اي
دعد : والله ماعندك سالفه ، اولا عمي ومرته ستر وغطى "كملت بوقاحة"صح زوجة عمي فيها لقافة شوي بس ماعليه ، وجدة يعني عادي ماتفرق ، وفهد اصلا فهد لحاله بلية
بتيل اشرت على نفسها وهي مصدومه من تفكير دعد : طيب كرامتي ؟
دعد بطفش : يختي يومين واطلبي الطلاق لابوه لابو هالزواج اللي مامنه غير البلاء ، غصب تدبيس
بتيل بتفكير : صادقه ، يومين وبتطلق قبل مايصير العرس واخاف ماعاد اقوى اقول شي ، دامنا بالبر خليني انفصل عنه ، ماشافني ولا ابيه يشوفني
دعد برومنسية مختلطة بغباء : خبرك اذا شاف عيونك السود بيتركك
بتيل بضيق وهي تشد على الكاس اللي بيدها : مشتهيه تشوفيه مكسور على راسك ؟
دعد بخوف : لا والله ماشتهي
بتيل بحدة : اجل اسكتي " حطت ايدها على فم دعد " : هذا سكريه مابغاه ينطق ولا بحرف ، حركات الروايات اللي مآثره عليك فالروايات والافلام بس " اشرت على نفسها " : بتيل ماتؤمن بالروايات طيب؟
دعد هزت راسها بخوف : طيب عمى
دخلت جيهان وهي شايله بنتها : مين تبدل لهذي الحلوة ؟
بتيل ودعد تأففو بطفش ، لكن ابتسامة غدي الطفولية اللي خلت خدودها الوردية ترتفع وتظهر سنونها الصغيرة ، اجبرت بتيل تضحك وتاخذها بحضنها : انا ببدل لها بس جهزي ملابسها
جيهان بارتياح : من عيوني ، المهم بنات كل وحده تسجل طلباتها بتال بعدالفجر بيجيب لنا فطور
بتيل بسخرية : يعني ايش بالله ؟ اكيد نبغى كبدة وفلافل مايبغالها تفكير
دعد وجيهان طالعوا بعض وانفجروا بالضحك
بتيل وهي تتخصر : خير ؟
جيهان شدت على كتف بتيل : والله يابتيل انتي حالة خاصة ،اللي يطالع فيك مانفسه يبعد نظره عنك بريئة وجميلة ، لكن اللي يسمع سوالفك يقول مولودة عجوز !
بتيل ضحكت : والله عاد حب الكبدة فقلبي
جيهان اشرت على دعد : وانتي
دعد : كبدة زي الحُب
جيهان : اوكيه خلاص .. اسمعي بتيل ، نوميها اذا حسيتيها نعسانه بعد ماتروشيها عطيها رضاعتها اذا نامت ناامت واذا مانامت خلاص
بتيل : طيب ياستي ..
***
فتحت عيونها على صوت أذان الفجُر ، رمشت بعيونها وهي تناظر الشباك المسكر بستاير شفافه ، شباكها يطل ع الشارع العام ..
قامت من مكانها وتسحبت ببطئ عشان ماتزعج نغم اللي نايمه معاها بنفس الغرفة
وقفت قدام الشباك وحطت ايدها على زجاجه ، شباك يفصل بينها وبين العالم !
ثبتت اظافرها على حافة الشباك ورفعت نفسها اكثر ..
قد ايش هذا العالم كبير ، واحنا شي ماينذكر فيه ؟
صدف ، حياة ، موت ، سعادة ، شقاء ، ابتلاء ، كره
لكن اللي يختصرها كلها " حُب " ، كلمة من حرفين كل حرف فيها مليان إحساس !
ما أتكلم عن أي حُب !
أتكلم عن حُب الذات أولاً ! وحب الأشياء البسيطة والعلاقات اللطيفة
حُب ؟ كلمة شائعة فمجتمعنا اليوم ! لكن مو كل احد ينطقها يحس بقيمتها ومعناها
: أحبك !
هذي الرسالة اللي اعلنت حضورها على شاشة جوال نغم اللي كانت نايمه بلا إعياء
التفتت على صوت الجوال بفضول .. خايفة على نغم لاتنجرف فعلاقة زي كذا
وهي عارفة علاقات الحب الكذبية لاتودي ولا تجيب ، استغلال وغباء لا اكثر ولا اقل
تناولت جوال نغم وقرات المكتوب فالاشعارات ..
ماتدري ليش راودتها نفسها تدخل للرسالة ، وفعلا دخلت ومسحتها وكأن شيئاً لم يكن
مشت للحمام ومدت ايدها للصنبور ، دخلت ايدها بوسط الموية وبدأت تتوضى
كانت تشوف الخطايا تتساقط منها ! كل الذنوب تتساقط
ساحت دموعها على خدودها ، وهي تتناول السجادة ضمت جلال الصلاه لصدرها وبكت بهمس خفيف
كانت ترجف وهي تناظر السجاده
فرشتها وصلت ركعتين السنه ، وبعدها الفرض
سجدت ونزلت دموعها ، دعت من قلبها ربي يحفظها ويجعلها صاينة لنفسها وقلبها
ويقوي قلبها اللي صار هش وخفيف ، تعبت من هذي الدنيا
لكن لسا تحس فيها جراءة وذكاء ممكن تخلص نفسها بيهم من واقعها
كان نفسها ربي يسمع شكواتها وآهاتها فهذا الوقت
ويستجيب لها وياخذ امانته
تبغى ترتاح خلاص ، الدنيا ب النسبه لها طريق طويل
انسدحت ع السرير وسحبت اللحاف لصدرها وضمت جسدها لها ، كانت تبغى تحتمي من الدنيا ومصايبها وهمومها
***

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 02-09-2016, 07:45 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي


" البارت السابع "
دخل للبيت بعد ماخلص دشرته ب الكامل ..
استقبله أبوه واقف بهيبته بثوبه الأبيض الصافي ولا غلطه
وذقنه المرتب بشعيرات بيضا كثيرة تظهر عمره الكبير بالسن اللي قضاه وهو يشقى ورا عياله
عشان يربيهم ويغرز فيهم مبادئه
وقف مقابل ابوه وهو يحك شعره بخيبه : هلا ابوية
تكلم ابوه بصوت ثابت وهو يستغفر بسبحته البيضا : الناس تلقي السلام يايبى
تميم زفر : السلام عليكم
رد السلام : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تميم بابتسامه وهو يبوس راسه : تصبح على خير ابوية
استوقفه أبوه وهو يقول : تميم ، ليش ماصليت معانا جماعة ؟
تميم وقف بنص الدرج وغمض عيونه ، لكن تدارك نفسه وقال : صليت ابوية مين قال ماصليت
ابو بتّال بحزم : مين الامام اللي صلى فينا ؟
تميم غطى فمه بإيده وسكت
ابو بتال تنهد : الله يهديك
تميم مشى ورا ابوه اللي كان متجه لغرفة نومه : آسف والله آسف " ركع وباس ايده " : ماتنعاد ان شاء الله
ابو بتال سحب ايده ورفع سبابته للسماء : اسفك مو عندي ياولدي ، توب للي خلقك وارجع له من هالطريق الاسود اللي قاعد تغوص فيه " اشاح بوجهه بهم " : كنت اتمنى أشوفكم تأموا ب المساجد وأفتخر فيكم .
تميم سكت وهو متأثر بكلام أبوه
ابو بتال شد على كتف ولده الصغير ب النسبه له : الله يثبت قلبك على مايرضيه ، تذكر انها دنيا ، والدنيا مالها امان ، ولا احنا مطولين فيها ، احنا زوار كم يوم ونروح " ضيق عيونه بتوضيح " : ي ولدي الموت مايعرف عمر ، خذ من دنيتك لآخرتك ، ترا العمل الصالح بتنكزه لآخرتك
رمى كلامه اللي وقع فنقطة ضعف تميم ، قعد يفكر بكلام أبوه فعلاً صادق وهوا مقصر بحق ربه وحق عبادته
لكن وين ! الرفقة السيئة وملذات الدنيا مغرقة شبابنا فيها اليوم ، حتى باب التوبة صار أمل بعيد بالنسبه لهم
لذة المعصية ! لها أثر كبير فالمستقبل
اللذة نفسها ، بيوم من الايام رح تحس بطعم مرارتها ، لو مادركت نفسك وذقت لذة الطاعة وداومت عليها
***
بداخل أحياء جدة البسيطة ، او أقل مايقال عنها بسيطة ..
رمت اغراضها ف الشنطه الواسعه ودموعها مغرقه ب الدموع ، ضعيفه قدام موقف زي كذا
لكن مابيدها تعمل شي ، ايش بتعمل ؟ تبكي ؟ بكت لين عيونها تبهذلت ودموعها جفت
شهقت وهي مكبوته من داخلها ، نفسها تنفجر ب البكا
: جهزتي أغراضك ؟
لفت بكامل جسمها ع الباب اللي معطيته ظهرها ، شافت أبوها اللي صار مؤخرا اكثر انسان تكرهه
شافته واقف قدامها وجنبه زوجته الخبيثه
قالت وهي تتدارك دموعها : ايوة
اشر لها ع الشنطه : هذي الاغراض شاريتهم من وين
اشرت له زوجته : نسيت يابو في ، احنا معطيين في مبلغ من المهر عشان تجهز نفسها فيه
ابو في وهوا يطالع بنته في ، احسن لها تتزوج وتنستر ببيت زوجها
بلاش تقعد عنده ويشيل همها ، خصوصاً انه ما انجب غيرها لا من امها المرحومه ولا من زوجته الثانية
طلعوا من الغرفه وفي انهارت بضعف ، تستاهل هيا اللي مشت بطريق غير طريقها
هيا اللي انحرفت عن اخلاقها وتوجهت للنت ودورت ع الحب عشان تملي فراغ مشاعرها !
كم بلغت من عمرها عشان تحس بهذا الجفاف ؟ ظ¢ظ¢ سنة
اثنين وعشرين سنه وعمرها ماحست بحضن ابوها يلمها ، محد رحمها بعد موت امها اللي توفت وتركت في لحمة صغيرة بين يدين زوجة ابوها اللي ماترحم
هيا اللي مشت بدرب عوج ، لين كشفها ابوها وقطع عنها كل وسائل التواصل
وقرر يزوجها اول واحد يطرق باب بيتهم
حتى لو كان رجل مسن كبير بالعمر " عبدالمنعم " اللي متزوج غيرها اثنين وبيتهم مليان ب عياله الكبير والصغير
لكن عبدالمنعم بسبب ثروته الكبيرة ، قرر يتزوج وحدة صغيرة ! وللاسف كانت هذي الوحدة " في "
رمت شنطتها بقهر وانسدحت على سريرها وتغطت بخنقة ..
***
دخل للبيت وهو شايل بيده كيس البسبوسة ، وباليد الثانية وردة لونها بنفسجي فاتح غريب ويجذب
حمحم وهوا داخل مجبور لهذا البيت بس عشان يقابل امه ويشم ريحتها : ي ولد درب
البنات اللي كانو فغرفة المعيشة انتبهوا لصوته
تكلمت جيهان برسمية : الدرب فاضي خذ راحتك
فيصل ابتسم ابتسامة هادية وارتخت ملامحه لما سمع صوتها ، قد ايش هذي النبره اللي بصوتها يحبها ! : كيفكم ي " اخذ نفس قبل م يكمل" : ي أم غدي ؟
جيهان ناظرت كيان بنظرة لها معنى ،وكيان بادلتها نفس النظره قال بتردد : الحمدلله بخير
طلع الدرج بسرعة وهو يقاوم موجة الحنين اللي اجتاحته ، اشتاق لها لصوتها لحكيها
بعض القصص تبقى معلقة بدون خاتمة ، وهذي قصته مع جيهان اللي تمناها وماتمنى شي كثرها
لليوم ندمان لأنه سكت وماخطبها لين صارت لغيره
لين خطبها سعود اللي يصير اخو صديقتها ، وقتها حس بالالم وحس انه فقدها لان اهلها كلهم كانوا موافقين
وماكان قدامها اي عذر انها ترفض سعود ! وحتى حُبها العذري لفيصل مارح يوقف معاها لو ماوافقت على سعود
ماكانت تدري ان فيصل كان يحاول يكوّن نفسه عشانها ويبني مستقبلهم فالوقت اللي هي فكرت انه نساها بعد حُب الطفوله اللي كبر معاهم وهالشي خلاها توافق ع سعود رغم ان قلبها مع فيصل
كل شي بهذي الدنيا قسمة ونصيب ، والحُب ب الذات قسمة ونصيب
مابيدنا نمتلك حاجة انكتبت لغيرنا حتى لو تمنيناها
الله اعلم ب الوجع اللي داخلنا واللي اجبرنا نصرف "حُب عميق " صدقة ف سبيل العشاق
زي مافيصل ترك جيهان ب الضبط ، واستودعها الله وصرف حُبه عنها ! رغم ان كل شي ب الدنيا يتعوض
الا الحُب الصادق اللي بداخل نوايا اصحابه يكتمل ب دبلة .
كان صوت يردد داخله "ماتركتك بالرضا لكن زماني مارضى يجمع حبيب مع حبيبه
لو أضمك باليدين والمعاني ؛ كل واحد مايجيه الا نصيبه . "
***
ب الدور العلوي ..
فتحت باب غرفتها ، طلت براسها وهي شايلة غدي بحضنها
شافت فيصل يطرق باب غرفة امه ..
نزلت غدي ع الارض وسحبت جلالها وتلثمت فيه بسرعه وهي تبغى تلحق عليه : فيصل
فيصل اللي كان بيرفع ايده ويدق باب امه للمرة الثانيه استوقفه صوت بتيل ، ابتسم ولف عليها : هلا
بتيل وهي تناظر باب غرفتها : تركت غدي لحالها ب الغرفة ، المهم
فيصل قاطعها وهو يهمس بلهفة : غدي ؟
بتيل غمزت له : ايوة
فيصل عيونه التمعت بحب:هاتيها
غابت عنه ثواني ورجعت محملة بغدي اللي كانت لابسة بجامتها
فيصل شالها بحضنه واستنشق ريحتها : غدي
غدي طالعته وكشرت بملامحها وهي تحاول تنزل للارض
فيصل : مشكلة هذي اذا ماتحبيني وانا اللي مختار إسمك
بتيل رفعت غدي بحضنها : خلاص يافيصل مارح تفهمك هذي النونو ، المهم كنت بقولك شصار ع موضوع سفري للمغرب
فيصل تذكر موضوع بتيل اللي غايب عن باله ، قال وهو يغمض عيونه : يوووه والله نسيت
بتيل بغيض : هذا وانا معتمده عليك فكل صغيرة وكبيرة ، ماعليه يا ولد عمتي تعوضني بتذكرة سفر ع حسابك
فيصل بضحكة : تبشرين
بتيل ابتسمت وهي تنزل ، فيصل اقرب شخص لها هو ودعد من يوم جت هنا وسكنت هذا البيت تعتبره اخ واكثر وهو يبادلها نفس الشعور ، كانت تشوفه كثير بحكم انه كان عايش هنا ، لكن مؤخراً انتقل لشقة مستقلة قريبة من هنا وكل يوم يطل ع امه ياخذ اخبارها ويلبي طلباتها وطلبات بتيل وجدته ، لانه ماعندهم غيره ومعتمدين عليه بكل شي
فيصل شخصية مستقلة بذاتها ، انسان مزاجي بطابع حاد مايحب احد يفرض عليه شي ورغم حبه العظيم لامه ماقدر يطاوعها لما طلبته يجلس معاهم اكثر ببيت جدته ، كان يبغى يعتمد ع نفسه فموضوع زي كذا ، ومؤخرا صار يفكر يستقل فيلا ويعيش فيها مع امه اللي ناوي يسخر حياته عشانها نفس م سوت ويرد لها بعض جميلها لو ربعه
رفع جواله عشان يتصل ع امه اللي م عطته خبر وهو يدق الباب صارله دقايق
ردت وحولها ضوضاء : هلا بدنيتي
فيصل بابتسامه : اهلين حبيبتي امي ، ها وينك
تيماء ام فيصل : راجعين حبيبي كنت فبيت خالتك ام ريان اخذ اخبارها
فيصل : مو مشكلة ي امي انتظرك خذي راحتك
تيماء: مارح اتاخر ، خذ مفتاح غرفتي من المدخل وادخل استريح لين م اجي
فيصل :طيب ي امي
ودعها وسكر ودخل لغرفتها ..
اول م دخل استقبلته ريحة عطرها مختلط بريحة انوثة فخمه
امه الجنس الناعم الوحيد اللي يشجعه يتزوج
فيها كمية انوثة ماتتغير
حط الوردة ف الفازة الزجاجية المليانة موية وفيها كمية ورد اعتادت هذي الفازه كل يوم تدخلها وردة جديده بشكل ولون مختلف ، حطها مع باقي الوردات وحط البسبوسه ف الثلاجة الصغيرة
ناظر التسريحة ، مرتبة اغراضها وحاطه ع الجنب صورة تجمعها بزوجها المرحوم وفيصل وهو ب كوفله
ابتسم ابتسامة عميقة وهو ياخذ الاطار بيده ويضمه لصدره ، يشتاق لابوه اللي ماذاق حضنه
يعتمر عنه ويتصدق عنه ويدعيله كثير ، ويفكر يبني مسجد صدقة عنه وبئر صدقة عن أمه
والفكره صارت مشروع جاد فباله بعد ماشاف الصوره هذي للمرة المليون ، لكن هذي المرة حس ب الحب والحنان اللي يفيض من عيون ابوه وهو حاضن ولده بحضنه واليد الثانية حاضن فيها امه
قال بهمس : الله يرحمك ي اب تتحدث اخلاقك عنك ف غيابك
***

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 02-09-2016, 07:49 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي


"البارت الثامن "
واقف قدام الفيلا ، السماء تكتسي اللون البنفسجي الفاتح ، لون يروق الاعصاب !
بداية الفجر وبداية بزوع الشمس
مازالت الشمس ف خدرها ، لكن ترسل اشعتها الدافية ، تعلن بداية نهار جديد
رن الجرس .. وصله صوت العاملة اللي قالت : مين ؟
قال بطفش : افتحي
فتحت بخوف بمجرد ماسمعت صوته ، له هيبة فالمجالس والاماكن الكل يعرفه ! ناهيك عن شهرته الواسعه اللي فسحت له مكان راقي ب الاعلام
رغم تعدد علاقاته واللي يكلمهم ب الفون مستحيل يفصح عن هويته الشخصية ، عشان لايخسر مكانته وشهرته
يعتمد ع صور تميم او فهد او اي صورة ، ويكتفي ب انه يطول معاهم ب الفون لساعات طويلة ، وبعدها بفتره يسحب ع البنت وخبرها
دخل لبيت جدة بثقة .. كان يسمع اصوات البنات ب غرفة المعيشة ..
مشى بخطوات هادية وهو يحاول يسترق النظر ! عجبه الحال ، عل وعسى يحالفه الحظ هذي المره كمان ويقدر يشوفها
طل بهدوء ..
كيان ! جنبها دعد وبعدها جيهان اللي تفكر بسرحان
وغدي اللي كانت تقطف المناديل وترميها ف الارض
وينها ؟
عض شفته بقوة لما شافها تظهر قدامه وهي تشيل غدي : يووه ي غدو ، ماتقدري تتركي شي بحاله " ناظرت جيهان " : جيهان بنتك قاعده تلعب بذيلها وانتي مو دراية وين الله حاطك
جيهان فكت عن سرحانها : اشفيه ؟
بتيل رمت غدي بحضن جيهان : ماتصلحي تكوني ام والله
جيهان ابتسمت : ورينا امومتك ي زوجة اخوية !
هذي الكلمة اتسوقفت كل خلية ف بتال ! وخلت كل شي حوله يسكن بصدمه
بلع ريقة اكثر من مرة وهو يحاول يستوعب عبارة جيهان " زوجة اخوية " ؟
يعني ؟ حط ايده على راسه بصدمه ونزل الاكياس ع الطاولة بتوتر وهو مصدوم بقوة
صرخ بتوتر وهو ماحاس بنفسه : كيااااان
انتفضوا البنات بخوف على صوت صرخة بتال اللي جرت ف انحاء البيت وضربت جدرانه
كيان تركت الجوال ورمته بحضن دعد وهي تهمس : عصب
دعد طفت الجوال وطلعت لبرا مع كيان
قالت بخوف وهي تشوف بتال واقف بعصبية وحاط ايده على راسه : بتّال اشفيك ؟
بتال بلل شفته وحاول يهدي اعصابه اللي توترت من لا شي ، اشرت بعيونه ع الاكياس : هذا فطوركم
كيان بخوف وهي تلتقط الاكياس : وليش تصرخ
بتال بعصبية وهو يطلع عيونه : لا تتناقشي
كيان بخوف : طيب طيب
شالت الاكياس ومشت للمطبخ
دعد بحيرة : اشفيك بتال ؟
بتال سحبها من ايدها : امشي برا
دعد باستغراب : اشفييك ياخي
بتال مشى معاها للخارج ..
جلس على الطاولة وهو ياخذ انفاسه بقوه : دعد بسألك سؤال ويبقى بيننا والله لو احد دري " مسكها من رقبتها بخفة " هذي اقصها لك
دعد برعب : وجع طيب أسأل
بتال تلفت حوله وهمس : قربي
دعد قربت له : تكلم
بتال وهو بقوة تطلع الكلمات من فمه : مين معاكم ب الغرفه ؟
دعد عددت ب اصابعها : انا وجيهان وكيان وغدي وبتيل
بتال ازداد غيض وضغط ع اسنانه بقوة : بتيل ؟
دعد حركت حواجبها بخبث : ايوة ، ماجذبك الا اسمها كانك اول مرة تسمعه
بتال ضرب الطاولة بصرخة : دعد
دعد فزت من مكانها : الله ياخذني
بتال طالعها بقهر ووقف وطلع برا البيت
دعد وهي تلحقه : بتال وقف
بتال ناظرها باخلاق قافله : خير !
دعد بضحكة : حلوة صح ؟ اول مرا تشوفها ؟
بتال طالعها بكره اهل الارض كلهم وركب سيارته وطبق الباب بقوه ومشى
دعد وهي تسكر باب الشارع : هذا عاد حالة خاصة الله يشفيه
***
: اتركك من هذي الوظيفة ، لانها مارح تناسب واحد فاشل زيك
قال بقهر : بس انا تعبت عشان القاها ، كيف اتركها بهذي البساطة
قال ببرود وهو يمد ايده للخبز ويقطع منه : فتون تعالي سخني الخبز برد
فتون اللي كانت تراقب الوضع بخوف .. قربت لابوها ونفذت امره
مصلح نفض ايده وقال ببرود اكبر : وش تبغاني اعملك ؟ انت واحد فاشل ! فاهم
عدي حاول يتجاهل كلامه ! من صغره والكلام ذا يتردد باذنه
حطوه عند واحد مو كفو بحكم انه خاله ..
للاسف خاله اللي من دمه ولحمه دمره من داخله !
قال بمحاولة اقناع : خالي .. انا شقيت عشان القى ذي الوظيفة ويوم توظفت وامنت على راتب تقولي اتركها !
مصلح هز راسه بعناد : ثلاث الاف ؟ ايش تكفي ؟ فواتير كهربا ولا مقاضي البيت ولا طلبات فتون ولا تأثيث وترميم البيت الميت
عدي سحب كرسي وجلس قدامه : طيب لو استمريت رح يرفعون الراتب
مصلح طالع فتون اللي جايبه الخبز : واذا مارفعوه
عدي باقناع : بيرفعوه
مصلح : لا تجاوب سؤالي بنفس السؤال
عدي باحباط سكت
مصلح رفع سبابته : ثلاث شهور من هنا ، ان مانرفع وضليت على حالك لاتلوم الا نفسك
عدي ابتسم ابتسامه واسعه : خير ان شاء الله
مصلح قلب عيونه باحتقار فوجه عدي : جعلك ماتشوف خير .. قوم من هنا " صرخ " قوم
فتون غمضت عيونها ورجعت فتحتها وهي تشوف حبيبها ودنيتها ينهان قدامها ! عشان ايش عشان ماله بيت يلمه ولا حضن يدفيه !
"اه ي عدي ، قد ايش حياتك صعبه ، وقد ايش الطريق بيننا مسدود "
***
غمض عيونه بابتسامه وهو يتذكرها لليوم هو م يدري كيف حبها بهذي الطريقة ؟
سنة كاملة وهو يشوفها كل يوم تروح لجامعتها ، واحيانا مع صديقاتها تعود يراقبها خلاص
حفظ ملامحها وتصرفاتها وهبالها، صديقاتها اكثرهم متلثمات معاد هيا ووحدة بباله اسمها اثير سمعهم ينادوها صدفه .. م يدري يسمي اللي داخله حب او اعجاب
بس الحب م يدوم هالمدة كلها ! جد مستغرب من نفسه
تناول القلم اللي ع الكومدينا وكتب على طرف الورقة " نغم "
ابتسم وهو يتامل اسمها ، جد اسمها جميل ، كل حرف فيه يشيل نغمه خاصه
حط راسه على الوسادة وهو يفكر بكلامها اليوم لين غفى بدون م يحس
***
بعد مرور ايام ؛
غابت الشمس ، وطلع بدالها القمر ..
المسـاء ، الساعه ظ§ ونص .. الجو بارد بداية الشتاء ، والليل طويل
فتحت عيونها ببطئ على صوت همس نغم وصوتها الناعم عكس شخصيتها ، قالت بطفش وهي تبعد شعرها عن وجهها : خير ي نغم خييير
نغم بحماس وهي ماسكة الجوال : يبغى يتصل عليا
كيناز حطت ايدها على خدها وطالعت نغم باستنكار : صحيتيني عشان تقولي ذا ؟
نغم بترجي : دخيلك بسمع صوته ..
كيناز صرخت بعصبية : طيب دقي انا ايش دخلني
نغم تدرك الوضع : ابغاك جنبي
كيناز : مسوية فيها ، والله مو وجه نعمه
نغم : هههههههه .. طيب اسمعي هو بيدق الحين
كيناز تناولت الجوال من ايدها ورمته على الجدار بعصبية : اطلعي برا
نغم بصدمة شهقت : ليه ترميه ؟؟ " قامت من مكانها واخذت الجوال اللي كانت شاشته مخدوشة " الله يخدش وجهك ي كيناز ماعندي فلوس اصلحه ولا اشتري جديد
كيناز ضحكت بتبلد وهي تأشر على جرح قديم فخدها وصغير مرا م يبان الا اذا احد دقق : مخدوش وجهي
نغم بحقد : والله لاوريك ..
كيناز تناولت شنطتها وهي تسكر اذانيها بانزعاج ، طلعت المحفظه ورمتها على نغم : صلحي جوالك ولا اشتري جديد بس فكيني
نغم بفرحه وهي تاخذ المحفظه : بشتري جديد واصلح هذا
كيناذ طنشتها وهي تتغطى بالكامل
نغم بفرح : صار عندي ثلاث جوالات .. واحد جديد حق الحب وواحد القديم وواحد من كيناز وفلوسها ي سلام
كيناز بضحكة : استغلال
نغم طنشتها وطلعت من الغرفه ..
وهيا طالعه رن جوالها .. رجفت ايدها لما شافت الرقم ورجعت للغرفة : كيناز دق دق
كيناز بعدت اللحاف عن وجهها : الله ياخذني
نغم : امين بس بعد مانخلص اتصال
كيناز طالعتها باستحقار وهيا ترد على الفون وتخليه سبيكر ..
اول ماردت استقبلها هدوء ..
اشرت لنغم تتكلم .. لكن نغم كانت متوتره
كيناز اسعفتها وقالت : ألو
بعد ثواني وصلها صوت رجولي مبحوح : هلا والله ..
كيناز اشرت لنغم تنطق ، لكن نغم هزت راسها بالنفي وهي خاقة على صوته
كيناز ابتسمت وهي تقول : كيفك
نغم استندت براسها على كتف كيناز وتنهدت تنهيده عميقة
وصلها صوته : الحمدلله بخير من سمعت هالصوت ، انتي كيفك
كيناز : كويسة .. الحين اتوقع جا الوقت اللي لازم تقولي فيه اسمك
سكت شوي بعدها نطق : ليش بتعرفي اسمي ، رغم ان الموضوع مارح يتغير فيه شي
كيناز باستنكار : كيف ماتبغاني اعرف ، شي اساسي زي كذا ، احنا مكملين مع بعض اسبوع وانا ماعرف عنك ولا شي
ابتسم وهو يقول بنبرة هاديه: اسمي غيث ..
كيناز ونغم طالعوا بعض وابتسموا
كيناز وهي تلعب بطرف الخوداديه وبانسجام : جميل اسمك ليش مستحي تقوله
ضحك وبعدها اتبع : مو مستحي بس يعني ماتفرق
كيناز : لساتك مصر انها ماتفرق
ضحك وضحكت كيناز ونغم مبتسمه بهدوء ..
***
فمكان ثاني ؛
سكر الجوال وباسه بقوة : احبها .. اول مرا اسمع صوتها ..
حس بضربة على كتفه وصوت صديق عمره اللي قال : ماتوقعتها منك يافهيد ، خروف لذي الدرجه
فهد وهو خاق : انت اسكت ، اخر واحد تتكلم عن هذي المشاعر انت حتى ماتقدس الانثى
قال باستنكار وهو يسحب الكرسي ويجلس عليه مقابل صديقه : طييب ليش تكذب! قولها اسمك الحقيقي
فهد بضيق : لا ي بتال ، خليني مجهول وبعيد عنها احسن لنا الاثنين ، انا ادري امي مارح ترضى بوحده عايشة مع صديقاتها فسكن واحد ل اعرف اهلها ولا بنت مين هيا
بتال تنهد : كيف حبيتها وانت م تعرف غير معلومات بسيطه عنها ! فهد مستحيل تحب وحده بهذي الطريقه
فهد غمض عيونه بالم : ادري انها حلم مستحيل ، واللي كاسر ظهري اني ماقدر اوصلها ، والله ي بتال نفسي اخذها واهرب معاها بعيد عن الناس ، ادري ان مستحيل احد يتقبلها مستحيل
بتال سكت وهو يطالع صديقه بنظرة حزن .. مستحيل احد يتقبل وجود نغم لانها غير عن عاداتهم وتقاليدهم ،بتال عمره ماحس بالمشاعر اللي يتكلم عنها فهد ، فهد حب من قلبه ومرا وحده ، دايم يقول لبتال ان الانثى شي مقدس ومايتكرر ، ي تحبها صح او لاتعلقها فيك من البدايه ، اما بتال كان يشوف الانثى شي يتسلى فيه لوقت ويتركه مايهمه تنجرح تنفلق كيفها المهم طلع اللي فراسه وخلاص حتى لو على حساب سمعتها وشرفها ، طبعا عمره مافكر يقرب او يلمس اي وحده منهم ، يكتفي بانه يتسلى ع مشاعرهم
***

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 02-09-2016, 07:50 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي


"البارت التاسع "
كيناز سكرت الجوال عارفة ان غيث كذاب وهي مستحيل تنجرف فعلاقات زي كذا وتضيع نفسها لكن نغم بريئة همست : نغم اتركيه هذا ابد مو لك
نغم لوت شفتها : يختي ؟ يعني بيصير لك
كيناز هزت راسها بنفي : لا مو كذا ، اقصد انه مو من ثوبنا
نغم بعدم اقتناع قامت: انا اشوفه احسن انسان
كينا باصرار: مارح يتزوجك !
نغم لفت عليها وابتسمت بهم : ادري ، خليني استمتع بهذي اللحظات لاتحرميني منها كيناز
كيناز سكتت وانتظرت نغم تدخل التواليت
سحبت جوالها ونقلت رقم فهد لجوالها بسرعه وسجلته ب اسم " غ "
رمت الجوال واخذت جوال نغم الجالكسي ورمته بكوب اللبن اللي قدامها ..
غطسه اكثر من مرة وهي تطالع الباب بحذر ..
دخلت اثير على منظر كيناز وهي تغطس الجوال
اثير شهقت وهي تبعد الفوطة عن شعرها المبلل : ي مجنونه وش قاعده تعملي
كيناز طلعت الجوال وتصنعت البراءة وهي تحاول تنشفه ب الكلينكس : طاح من ايدي بدون قصد
اثير بعصبية : مجنونه انا ولا بنقاليه عشان اصدقك " شهقت بقوة " هذا جوال نغم ي حماره ليش سويتي كذا ماعندها فلوس تشتري ثاني !!!
كيناز سدت فم اثير بيدها وهي تجلسها على السرير بقوه : اثير اسكتي ي غبية ، انكتمي خليني افهمك الهرجة " السالفة "
اثير صرخت : ايش تفهميني قدامي قاعده تسوي كذا وش افهم
كيناز صرخت اقوى منها : اثير !!!
سكتت اثير من صرختها وبلعت لسانها
كيناز رجعت لهدوئها وهي تاخذ انفاسها بعمق: سويت كذا لان نغم بدات تتعلق بغيث
اثير طلعت عيونها : مين غيث
كيناز بطفش : خذ الثانية
دخلت نغم للغرفة وهي مبتسمه : بنات ، عازمتكم على شي
كيناز واثير طالعوا بعض وطالع نغم : ايش ؟
نغم بابتسامه عريضة : صحن منتو .. يلا قوموا
الكل : ههههههههههه
طلعت نغم لبرا واثير بتلحقها لكن كيناز سحبتها من طرف تيشيرتها : حلفتك باللي خلقك ماتجيبين لها طاري شي
اثير بتحذير : مو قبل ما تصبي السالفة بإذني !
كيناز ضربت جبهتها : الله ياخذ عمرك انشغلي بنفسك المهم هذا اللي سويته لصالح نغم
اثير تنهدت : صدقتك خلاص ، ودام لصالحها بكون بصفك واشهد ان الجوال طاح بروحه
كيناز ضربت كتفها بفخر : كفو
اثير ابتسمت وطلعوا لبرا ..
***
: هلا بالتمبل !
نظرات الاستحقار اللي كانت مصوبة له من بتال مافاتته
ضحك بصوت عالي : حلوة اللهجة الحجازية ، تدخل القلب كدا
بتال باستحقار وهو يجلس جنب تميم على الصوفا قال بسخرية :والله ؟
تميم هز راسه بنعم : هذي لهجتك الأم ي فالح ، اصلك حجازي ابن الحجاز
بتال : يعني عشان حجازي لازم احكي حجازي ؟
تميم : والله مشكلة " كمل ببساطة " تعود عادي هرجنا جميل بس يبغاله تكتيك
بتال طالعه باستخفاف يحس تميم بزر مستحيل يكبر
على طاري الديرة ! له نية ينزل الطايف هذي السنة ويزور ديرته اللي جد اشتاق لها
فيه ذكريات حلوة ف الديرة ، طفولته وايامه الحلوة اللي قضاها ف بيت جده اللي ف الطايف
نفض افكاره ورجع بفكره لبتيل اللي استوطنت باله خلال الايام اللي فاتت
كانت صورتها ليل نهار فباله مافارقته ولا دقيقة
مستحيل يصبر عنها اكثر ، وهو مايبغى يخطي خطوه بالحرام
دامها حلاله بينفذ شرع الله ويتزوجها رسمي ، وش بيخسر !
كذا ولا كذا بيطلقها ب نهاية المشوار
خليها عنده فترة دامها فذمته ، ليش مايستمتع ب اللي احله له الله ؟
وقف من مكانه متوجه لغرفة امه وهو مصمم يفتح معاها الموضوع
***
رجعت للغرفة وهي تنفض ايدها بعد م غسلتها من الزفر !
اكلت منتو ب شراهه .
تناولت جوالها اللي ع السرير ، تحسه ثقيل
نفضته اكثر من مرة ، شافت ذرات اللبن تتطاير منه !
طالعت كوب اللبن اللي ع الكومدينا وصرخت : لااااااااا
كيناز اللي كانت فالصاله طالعت اثير وقالت بهمس : الله يستر
وقفت وهي تسحب تيشيرتها : نغم
نغم طلعت من الغرفة بيدها جوالها : ايش صار فيه هذا بعد ؟
كيناز طالعت اثير وعضت شفتها : نغم آسفه طاح من يد...
اثير بترت جملة كيناز لما قالت : من يدي ب الغلط وغطس بكوب اللبن ، واتوقع خرب
كيناز : طبعا اعطيتك مبلغ واذا تبي اعطيك ثاني
نغم ضحكت بسخرية : لا اصلا قديم مو زعلانه عليه ، لا وبعد كسرتيه لي اليوم
كيناز باست خدها : معوضة ي قلبي معوضة
نغم ابتسمت ، لكن ما اخذت كثير الا شهقت بقوة : غيث !! رقم غيث راح
كيناز طالعت اثير وبلعت ريقها واثير حطت ايدها على خدها بملل : وين ليلى
كيناز بتفهم ومحاولة اقناع : شفتي ي نغم ، خيرة هذا جوالك خرب دليل ان غيث كذاب ومامنه رجاء وربي جاب الاجابه لعندك وكانه خيره لك
نغم دمعت عيونها : تعودت عليه
كيناز : اص بالله ماصار لك كثير معاه
نغم تنهدت : معوضه ي رب عنه ، وان شاء الله يكون كذاب عشان ماينحرق قلبي
كيناز وهي تفكر : ان شاء الله
اثير وقفت وتوجهت لهم : حبايبي ممكن تصبون السالفه بإذني واعرف مين غيث ؟
كيناز : واحد من السكة
اثير ابتسمت : ممكن اعرف الواحد من السكة هذا ؟
كيناز سحبت نغم : لا مو ممكن ..
اثير باحباط : طيب بطلع شكلي
كيناز : ليلى طلعت تعمل تنظيف لبشرتها ف الصالون
اثير : والله ؟ " كملت بتفكير "وانا رايحة اعمل بروتين لشعري شوفي كيف خرب من الصبغات
كيناز : معاك فلوس ؟ ولا اعطيك
اثير بضحكة : عاملتلي فيها ، لا عندي حبيبتي اقولك صحبتي كاش
كيناز : الحمدلله يالله تسهلي
اثير ضحكت وهي تلبس عبايتها ورمت بوسه ب الهوا ل كيناز ونغم
***
حك جبهته برجاء : ياخي بس الف ريال بس !
طالعته بضيق : ماعندي افهم ، ماعندي غير مصروفي الشهري ويادوب بيكفي مصاريفي روح لابوك
تميم : يمى عندك لا تكذبين
ام بتال طلعت عيونها بعصبية : ولد !
تميم : آسف ، ابي فلوس الله يخليك والله خلصت فلوسي
ام بتال وهي تتوجه لتسريحتها وتخلع حلقانها الذهب : وين وديتها بفهم ؟ " كملت بشك " انت عندك بلية انا حاسة
تميم : لا ماعندي الا كل خير ، يمكن ابني لك مشروع حلو ب هالفلوس
ام بتال بفرح : والله ؟
تميم : لا امزح ، بس اعطيني
ام بتال باحباط طلعت مبلغ من محفظتها وحطته بيد تميم : خلصها وتعال حاورني ، اقطع راسك من مكانه
تميم : يمى صراحة هذا المبلغ اللي انتي عطيتيني ياه يادوب يكفي كم يوم
ام بتال بعصبية : هذي الف ريال ، ليش تخلصها ببساطه ؟ وين عايش مترف ! ولا بالعهد العباسي
"كملت بحرقة قلب ": ي ولدي حس ب الريال وقيمته ، غيرك يتمنى لو هالريال بيده عشان يشتري فيه خبزه يوكل فيها عايله كاملة ، ريال اللي انت تشوفه ولا شي غيرك يمشي فيه رزق يوم كامل ، وم تدري كم يمشيه ه الريال !
تميم بضيق : كل المحاضرات لي ، ووينكم عن بتال وكيان ؟ كيان تصرف ع ملابسها والميك اب اكثر من اللي اصرفه انا ع سيارتي واكلي
ام بتال ضربت اخماس ب اسداس : وليت الاكل يبان فيك
تميم وهو يناظر نفسه ب المرايا بغرور : يمى آكل واتمرن ، شوفي جسمي "حرك حواجبه مع بعض" يجيب الراس ي يمى " باس خدها وطلع" سلام عليكم
ام بتال بحسرة : وقح
***
ركب سيارته ورفع جواله : هلا حبيبتي
ابتسمت وهي تلعب بطرف عبايتها المزركشة : حبيبي متى تحول لي الفلوس
تميم وهو يعض شفته " غبية ، على بالها اني مصدق استغفالها ، خليها تاخذ ع قد جوها " : حُبي انا الحين عندي سفرة ، اذا رجعت يصير خير
بشاير شهقت وهي تضرب صدرها : لوين ي ي حسرة !
تميم : للبحرين
بشاير برجاء : خذني معاك
تميم هز راسه بضحكة : ولد عمي معاي
بشاير باحباط : متى بتسافر
تميم : مادري ، يمكن اليوم او بكرة ، ع كلٍ ولد عمي فهد يروح لها كثير ، لو تبين نطلع مرة انا وياك
بشاير : هههههههه معاه ؟
تميم بسخرية : لا طبعا ، بس اقولك انه يطلع كثير كمعلومة
بشاير زمت شفتها : شعنده ف البحرين ؟ اكيد يبي شي
تميم بابتسامة : كل يرى الناس بعين طبعه، لعلمك ذا ولد عمي مارح تلقين أشرف منه لو تلفين الدنيا
بشاير بتسليك : اي طيب
تميم بضحكة : بسكر الحين ونتفاهم ع ذي التسليكة وقت ثاني
بشاير ضحكت وباست الجوال : انتبه لنفسك
تميم ودعها وسكر وقلبه خالي من اي مشاعر لها ، يكلم ذي ويمسك يد ذي ويلعب ع ذي
كلهم طقطقه ف النهايه لو بيفكر يتزوج م يفكر الا فوحدة !
ومستحيل يفكر فغيرها ابد
يخاف عليها لكنه متمسك ب رغبته
لكن حتى لى ايش م سوى م عمره فكر يزني مع وحده منهم ، يمكن سوى كل شي ، لكن مستحيل يوصل للكبيرة
خط احمر ، وهو نسخة مقلده من اخوه الكبير بتّال
ليتك تدري ي بتّال ان اخوك قاعد ياخذك قدوة بدون م يحس ! حتى وهو يعصي الله ماخذ حذره من الفاحشة "الزنا "
استعاذ ب ربه من الشيطان مستحيل يفكر ب هذا الشي مهما قرب للبنت مستحيل يوصل للفاحشة ، لا هو ولا بتال رغم انه مايدري عن بتال ولا عن بلاويه
***
خرج من غرفة امه بعد م اقنعها تفتح الموضوع قدام ابوه ، يبغى يستعجله ب الزواج خلال هذي اليومين
امه رغم استغرابها واستنكارها له لانه رفضها واهان كرامتها والحين يبغى يعجل ف الزواج ،مارفضت له طلب لأنه بكرها الغالي ، صح ان تميم أغلى شي عندها وهو نور بيتها ع حد قولها ، لكم يبقى بتال له مكان البكر
جلس ف الصالة برواقة وهو يشرب من الشاي المغربي اللي ضبطته له اخته جيهان
شافها تطلع من المطبخ وهي تفكر ، قال يبتر حبل افكارها : جي جي
جيهان التفتت له : عيونها
بتال ابتسم وفسح لها مكان ع الصوفا : تعالي اشتقت لسوالفك
جيهان ابتسمت وهي تجلس جنبه : انا اللي اشتقت اسمعك عنك اخبار حلوة ، قولي وش عامل مع بتيل
بتال اللي كان فاهم اللعبة صح : لا مبسوطين ، ابشرك قربنا نعرس
جيهان بفرحة وضحت بعيونها: والله ؟ اتفقت معاها
بتال مستمر بمسلسله الكاذب اللي تتبع طريقته بتيل بدون ماواحد فيهم يدري عن الثاني ، الشي المشترك بينهم كل واحد فيهم يحاول يظهر انه مبسوط بحياته عشان م ينكدون ع اللي حولهم ويحلون المشكلة والعقده بنفسهم بدون حتى مايلجأو لبعضهم: لا ، مبدأيا استشرت امي وحاب اكلم بتيل بعدين
جيهان بابتسامة : الله يوفقكم
بتال بدون نفس : امين
جيهان غمزت له : عجبتك ؟
بتال تذكر شكلها ب الشورت ، وجهها وبراءة ملامحها، قال بصدق : جميلة
جيهان بابتسامة هادية : متى شفتها ؟ يوم الملكة
بتال بكذب : ايوة
جيهان هزت راسها : حلو "كملت بضحكة " تراها ناعمة كمظهر ، لكن حقيقتها جدا مؤسفه
بتال بحيرة : كيف
جيهان باستغراب : كيف ؟ مو انت عارفها اكثر مني زوجتك هي
بتال هز راسه يتدارك موقفه وابتسم وهو يدعي الحُب : احب اسمع عنها
جيهان ضحكت وضربت كتفه : ياعيني ياعيني ، لو ندري كان اخذناكم لبعض من زمان
بتال سكت خاف ينطق بشي يندم عليه
كملت جيهان : تدخل القلب ، محظوظ فيها ، من البنات اللي مظهرهم ناعم لكن داخلهم " ضيقت عيونها وهي تحاول توصل له الفكره " : مرا فلة !
بتال حط ايده على خده بملل : ايش دخل النعومة ف الفله ؟
جيهان بضيق : مو قادره اشرح لك
بتال :خلينا من موضوعي ونروح لموضوعك ، زوجك متى ناوي يرجع من سفرته
جيهان : ليه مثقله عليك
بتال ضحك : لا والله مو كذا ، بس كذا أسال
جيهان ابتسمت : عنده شغل حبيبي الله يكون فعونه
بتال : آمين ي رب
جيهان طالعت كوب بتال : كيف الشاي
بتال : فنانة ، فيك عرق مغربي
جيهان : ههههههههه عشان ضبطت الشاي المغربي صار فيني عرق " غمزت له بخبث " ولا البال عند الحبيبة
بتال بتناحة : ايش دخلها
جيهان باستغراب : كيف ايش دخلها ! امها مغربية اصل ولا ناسي ؟
بتال بعدم اهتمام : اها ، مو ناسي بس مفهي شوي
جيهان : مو شوي الا نصك صاحي ونصك الثاني نايم
بتال تثاوب : يبيلي اخذ لي غفوة ، مواصل من امس
جيهان : مواصل وغفوة ؟
بتال رفع كتوفه باستسلام : عاد ايش اعمل ، وراي دوام بعد ساعتين
جيهان بشفقة : دوبك راجع من الدوام
بتال ابتسم : غصب عني ، يلا تصبحين ع خير
جيهان : وانت من اهله
***

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 02-09-2016, 07:53 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي


"البارت العاشر "
سحبت جوالها بهدوء وانسدحت ع السرير ، ارسلت ل فهد او " غيث " ، رساله تعلمه ان هذا رقمها الجديد ولعاد يرسل اي شي ع رقمها القديم ، ويقطع الهدايا بالمرة عشان محد يشك
بعد دقايق وصلها رده المستغرب " ليش ؟ "
ردت بثقة " اخاف احد يكتشف شي ، صديقاتي ب السكن ممكن يشكون وانا مابغى هذا الكلام"
رد وهو مبتسم على براءتها : اللي يريحك
سكرت الجوال وحطته جنبها ، هيا عادي تتورط بشغلة زي غيث لكن مستحيل تسمح لنغم والحمدلله انها قدرت تنقذها قبل م تغرق ، كيناز تحكم السيطره على مشاعرها عكس نغم اللي ممكن تنجرف بكلمتين وشوية هدايا
سكرت الجوال وحطته جنبها وغفت بنوم عميق
***
خلعت بدلة الساونا بضيق : بدخل اخذ شاور
تكلمت وهيا تتأمل حفيدتها بحب : تحممي خلينا نروح لبيت عمك أبو بتال
بتيل برفض : لا قطعياً لا
الجدة وهيا تحط ايدها تحت ذقنها : يايمى ، هذا المقسوم لمتى بتتهربين ؟
بتيل رفعت سبابتها : انا ابغى اتطلق منه ، واصير حرة ووقتها بدخل واطلع بيت عمي ، اما الحين فلا والف لا
الجدة شعاع هزت راسها : اللي تشوفيه وانا ماقدر اضغط عليك
طلعت لغرفتها وجهزت ملابسها ، دخلت الحمام اخذت شاور ب شاور جل بريحة التوت والفواكه الحمرا
نزلت منعنشه وهيا لافة الفوطة على جسمها ، توصل لركبها ..
وشعرها المبلل منثور على ظهرها وكتوفها .
دخلت لغرفتها وهي تنتفض ولبست ملابسها بسرعه ، جففت شعرها وحطت ميك اب خفيف
نزلت للاسفل ، كان البيت فاضي ، تحس كثير ب الوحدة
هيا وجدتها وعمتها فقط واذا كثرت فيصل يجي يزورهم
فتحت التي ڤي وجلست قدامه تقلب ب القنوات بملل
نزلت جدتها وهيا مستعده للخروج عليها عبايتها : ها مابتمشي اخر كلام
بتيل هزت راسها ب الرفض
شعاع وهيا تطالع التي ڤي فكرت تتكلم لكن سكتت ومشت لخارج البيت
***
صحى من قيلولته وهو يحاول يستوعب النومه الخفيفه اللي نامها
نعسان يبغى ينام أكثر ويغطس بنومه
قام بتكاسل ومشى للحمام ، اخذ شاور سريع ولبس بدلته الطبية واخذ اغراضه ومشى
نزل للصالة ، شاف امه تستقبل جدته
ابتسم وهوا ينزل : هلا يمى
الجدة ابتسمت لحفيدها اللي توجه لها وباس راسها : اخبارك
الجدة : ماعليا " شهقت بتمثيل " لا اله الا الله
بتال وامه طالعوا بعض بحيرة
ام بتال وهي تتناول عبايتها : هاتي عنك ياخالة
بتال : اشفيك امي
الجدة وهي تمشي لداخل الصالة : نسيت شنطتي
بتال : فيها شي مهم ؟
الجدة ناظرت بتال باستنكار : فيها فلوس الجمعية حق امك
بتال : انا اعطيها من عندي خلاص
الجدة هزت راسها باعتراض بقوة : لا ياولدي ، روح للبيت وجيبلي شنطتي
بتال تنهد : طيب
خرج لسيارته ومشى متوجه لبيت جده
***
انسجمت مع البرنامج اللي بينعرض ع التي ڤي
رن الجرس بشكل مزعج
قالت بطفش : حليمة ، حليمة، افتحي الباب " تأففت بطفش " : هذي ماتسمع الا اللي تبغى وتطنش اللي م تبغى
قامت من مكانها وفتحت الباب بدون ماتسأل مين خلفه
بعد ثواني انفتح باب الفيلا ودخل منه بكبرياء
مشى للباب اللي يدخل للبيت وفتحه بمفتاحه الخاص
بتيل رجعت انسدحت مكانها ع الصوفا وهي مو مهتمه ب اللي جاي ولا اللي رايح ، يمكن فيصل وبيعطيها صوت لو دخل
انفتح الباب ، رمقته بعدم اهتمام ، لكن بثانية وحدة انقلب كل كيانها لما شافته داخل للبيت بغرور مافي شي يكسره
ببدلته الطبية وبيده مجموعة كتب طبية ، وبيده الثانية جواله
وقفت بسرعه وهي ناوية تطلع من هذا المكان قبل يرفع عينه عن جواله ويلتفت لها
لكن كل هذي التخيلات تبخرت لما سمعت صوته وهو يبتسم بسخرية ويرمقها بنظرات استخفاف : بتيل اجل !
بتيل استجمعت كل قوتها وهي مصدومه من وقاحته ، هذا اول لقاء بينهم ويكلمها بهذي الطريقة ، قالت وهي تحاول تتمساك وتظهر له القوه من اول لقاء بينهم وتحط النقاط ع الحروف وماتبين خوفها : خير ؟
بتال نزل كتبه على الطاولة وهو يتجه لها ، ارتجفت لكن حاولت تمنح نفسها القوة وهي تتكلم بداخلها " لا تخافي ، بيني له انك قوية ، لازم توريه هذا الشي من البدايه وتعطيه انطباع عن قوتك "
قرب لها كثير لين صار مقابل لها تماما
رفعت واحد من حواجبها وقالت وهي تناظر فيه : البيت ماله حرمه لما تدخل بدون احم ولا دستور
بتال رفع حواجبه مع بعض وهو يبتسم باستهزاء : الله ! شوفو مين قام يحكي "اثر بيده وهو يعدد ع اصابعه " : اول شي هذا البيت بيت جدي ! وانتي مجرد دخيلة ! ثانياً "هز راسه باستحقار " : من غبائك فتحتي الباب بدون ماتسالي مين ، هذا دليل انك متعودة ع التفلت ، ثالثا والاهم :استوعبي اللي قاعده تحاكيه قدامك " شد على النطق وهو يقول " : بتـال ! ، فاهمه مين يعني بتال
بتيل بقوة ماتدري من وين منحها الله ياها : والتبن !
بتال طلعت عيونه من مكانها وتجمع الدم بوجهه بقهر رفع ايده بقوه ناوي يرميها على خدها واللي فيها فيها
لكن استوقفه صوت صرخة فيصل اللي قال : بتـــال
ناظر فيصل اللي واقف قدام الباب ويناظرهم وعلى وجهه استنكار : كيف ترفع ايدك على حرمه ! ومو اي حرمة زوجتك ياظالم !
بتال عصب اكثر وثار دمه ، وقف قدامها بحيث يخبيها عن انظار فيصل : فيصل رجاء لا تتدخل بيني وبينها ، هذي زوجتي وانا حُر فتصرفاتي معاها ومال اي كائن كان دخل بيناتنا
صرخت بتيل وهي واقفة وراه : تتهمني ب التفلت وتاريخك مايعرف الا التفلت والوقاحة اللي انت فيها
صرخ بتال بعصبية : بتيييييييييل
بتيل انلجم لسانها من صرخته ، ركضت بسرعه للدرج وهي ناوية تفر بجلدها منه
تبعها بنظراته وهو يتوعدها : طيب ، اهربي الحين لكن وين مالك بدوني قرار
فيصل قرب له وهو يهز راسه باستحقار : ماتوقعتها منك ي بتال ! ي اعلامي ي هادف !
بتال سكت مايبغى يغلط على فيصل ويخرب علاقته فيه : فيصل ، لاتدخل بيني وبينها
فيصل صرخ : كيف لا اتدخل كيف ؟ بنت خالي هذي دمي ولحمي ، ان كان ماتعنيلك شي فهي عندي شي
بتال مسكه من ياقته وثارت فيه الغيرة ، حتى لو مايحبها ومايبغاها ويكرهها ف النهايه بتيل ملكه وشي خاص فيه حتى لو مؤقت ، باي حق فيصل ينسبها له ؟
قال من بين اسنانه وهو يهمس: فيصل ، مرة مارح تنعاد ، اقسم بالله لو جبت اسمها على لسانك ، مايحصل لك خير
فيصل بعد ايده عنه باستهتار : سوي اللي بتسويه ! وش بيطلع معك يعني ؟ " اشر على دماغ بتال بقهر" : الفلسفة اللي ب الاعلام وخلف الشاشات ، هذي كلها مالها معنى اذا ماكان عقلك يؤمن فيها
طلع من البيت وهو يقول : راقب الله فبنت الناس اليتيمة
سكر الباب بقوة بدون م يسمع جواب بتال اللي جلس على الصوفا وصرخ بقهر
***
سكرت اذنها برعب وهي تسمع صرخته ، مجنون مريض متخلف
عنده حالة نفسية اكيد طول وقته يصرخ
تكرهه وتبغى تتطلق منه ب اسرع وقت ممكن
فوق انها مغصوبة عليه لسانه طويل ومغرور ووقح ومايحترم الانثى
عشت شفتها وهي تحط ايدها موضع قلبها اللي كان يضرب بسرعه
لبست عبايتها بسرعه ورفعت جوالها ودقت على دعد : دعد تعالي خذيني لبيتكم
***
خرج من البيت وركب سيارته وهو يسوق بسرعه جنونية
مو شايف شي قدامه من العصبية ثاير يبغى يحرق اي مخلوق يفكر يمشي من جنبه
ضرب الدركسون بقبضة ايده : والله لاندمك ي بتيل والله !
رن جواله ف هذي اللحظة ب اسم " ابتسام "
رفع الجوال بعصبية وصرخ : بس انتي الثانية ماتطفشي ؟ كل يوم تدقي واطنشك خلاص عاد افهمي وجع ! " سكر بوجه بدون مايسمع جوابها ورمى الجوال "
نزل للمشفى ومشى بعصبية بين الممرات يبغى فهد حالاً بالاً
قابل بوجهه " محمد " واحد من الاطباء المستجدين زيه وزي فهد : محمد وين فهد ؟
محمد وهو يحك ذقنه باستعباط : ولد عمك ؟
بتال صرخ : ايوة
محمد بفزع : يقيس ضغط مريض
بتال بعده عن وجهه ومشى لمكتبه
جلس وهو حاط ايده على راسه ومنزله ع المكتب
بعد دقايق ، طرق الباب وتلته خطوات شخص يقترب من مكتب بتال وصوت هادي يخلي الاعصاب ترتاح : بتال شفيك ، محمد كلمني يقول انك تبيني ومعصب
بتال رفع راسه بمجرد ماشاف وجه فهد ارتاحت اعصابه تماما ، عض شفته بغيض : فهد حاس ب شعور غريب ! " كمل بضيق " شعور مو قادر اوصفه
فهد ابتسم : بتيل ؟
بتال بتحذير : لا تجيب اسمها
فهد باستنكار وهو يرفع حاجب من حواجبه : مسوي فيها يغار، اسباني ماينشره عليك
بتال ضحك غصب عنه :تبطي عظم ، مابقى الا هي اغار عليها اعصابي ثايره من فيصل ومنها
فهد : وش عمل لك فيصل النسمه
بتال عض شفته : حاس انه كان يبغاها واخذتها منه مجبور
فهد هز راسه : لا ماظنتي
بتال باصرار : الا ، ماشفته كيف ثار يوم كنت بكفخها
فهد بفزع : تكفخها ؟ ليش ي بزر
بتال وهو يشيح بوجهه : طويلة لسان
فهد وهو يحط ايده على خده : اي
بتال ناوي شر: خير ؟
فهد بابتسامة : حلوة ؟
بتال طالعه بنظرات حادة
فهد ضحك : امزح امزح ، يعني اقصد حلوة زي نغم ولا
بتال اشر براسه : اقسم بالله اطلق من نغم ، ذي ماتطلع شي عندها
فهد : الا نغم عاد
بتال : والله ماتجي شي قدام بنت عمك
فهد شد على كتفه : عل وعسى جمالها يغفر لها طولة لسانها " غمز له " : حبو بعض ياولاد الكلب
بتال رفع راسه : ههههههههههههههه ، ضحكتني وانا مالي خاطر والله ، تخسي احبها او اناظر فيها اصلا
فهد : اخاف يجي يوم وتندم على كلامك هذا
بتال وهو يرفع سبابته : والله تخسي
فهد : خلاص اسكت عندي شغل
بتال اشاح بوجهه وهو يفكر
***

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية قاب قلبين او ادنى /بقلمي

الوسوم
/بقلمي , ادوخ , رواية , قلبين
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية لا زعلت وجاك مني خطا إمسكني بيدي وعلمني خطاي /بقلمي * الغيد .. روايات - طويلة 113 12-02-2017 12:15 AM
رواية ماكنت اتوقع أني أحبها /بقلمي Remoz أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 94 19-09-2016 06:21 AM
قصة الأثم /بقلمي قلم مضطرب قصص - قصيرة 6 31-03-2016 12:53 AM
رواية طيات الحاضر والماضي /بقلمي امبراطورة الانمي روايات - طويلة 14 09-03-2015 10:50 PM
رواية في هالدنيا عابرين /بقلمي ماضي جميل روايات - طويلة 2 09-03-2015 02:20 PM

الساعة الآن +3: 11:10 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1