اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 251
قديم(ـة) 20-03-2017, 10:15 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
رهييييييب البارت


سبحان الله مغير الاحوال ملا ك حبت سعووود كده افضل له شخصيته ديك مو لايقة عليه

تررررررركي صدمني بس اتوقع عبير مابتسااامحة بسهوولة

ناصر ابو ملااك صح اتوقع الي قتله رائد اومعاذ

في انتضااارك
نبي النهاية سعيدة

اتمنى واتمنى اني أخلص البارت بدري وانزله الأربعاء
واذا مامداني الأربعاء فبنزله بالويكند بإذن الله ..
أبشري بالنهاية أكيد بتكون حلوة لآخر حرف .
نورتينيي .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 252
قديم(ـة) 20-03-2017, 11:39 PM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


السلام عليكم
بارت رائع يامبدعه
بانتظار البارت القادم
يعطيك العافيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 253
قديم(ـة) 20-03-2017, 11:57 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بارت رائع يامبدعه
بانتظار البارت القادم
يعطيك العافيه

وعليكم السلام ورحمة الله .. أهلاً .
الله يسعدك ويعافيك ..
على موعدنا ان شاء الله .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 254
قديم(ـة) 22-03-2017, 11:06 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي



part48

قبل شهرين ..
شده من ياقة ثوبه بصراخ : إنت مجنوننننن !! ليش تطلقها لييييش , لييش تحب تعاندني ياتركي !!
تركه ولف يمسح وجهه بقوة : حسبي الله ونعم الوكيل فيك من ولللد كان عندي أمل بفارس ياتركي وانت خربت كل شيء .
ناظر فيه بحقد : ليش ؟ ليش دايماً تسوي عكس اللي ينطلب منك ! يوم اقولك طلقها تسافرلها ويوم أحتااج وجودك معها تطلّقها .
تركي : وانت تحسب طلاقها هيّن علي ؟
محمد بعصبية : ودامهه مب هيّن عليك ليش تطلّققققها !
تركي : لأني ما أرضى انك تمسّها انت بسسسوء , ما أرضى فيها ولا أرضى عليها حتى لو كنت انت ابوي ..
ظل محمد يناظر فيه عاقد حواجبه بغيييظ منه , كمّل تركي كلامه بقهر : يكون بعلمك انا لما خليتها خليت شخصين مب شخص واحد وكلنا بذمتك وحتى دانه ..
تركه تركي وطلع من الصالة , شد على قبضته بغيظ ولف وجهه يحاول يطفي الناااار اللي بصدره على تركي الخوف متمكّن منه ماعاد يدري كيف يطلّع نفسه من هالورطة , صح ان ثروته وورثه اللي كان يتعذّر فيهم اصلاً هو ماهو خايف عليهم لسبب ما بس كذا هو اللي راح يخسر خسارة عُمره لو وصل له بندر والأهون ان بندر يوصل له قبل ما الشرطة تدري عنه .

..

طلع من سيارته يمشي للفيلا وجوّاله بإذنه وبضحكه : يصير خير , لكن الحين مع السلامة .
صك الخط عقد حواجبه لما طاحت عيونه على تركي متمدد على الثيل ويدينه تحت راسه وعيونه على السما .
غيّر وجهته ومشى له , جلس جنبه بهدوء : بوش تفكّر .
تركي تنفس بعمق : أبد الجو حلو وقلت أجلس هنا .
ثامر : إي والله انه حلو .
مر عليهم وقت هادي وجو بارد يلفحهم من كل جهة , ماكان هاين على ثامر يخليه لحاله رغم انه مو عارف ايش يقول بس قطع عليه إبتسامة تركي المُرة وهو يقول : بأستراليا كنا بشاليهه سقفه زجاج عشان تحس انك نايم تحت السما .. أول يوم لي معها .. أول مرة تكون بهالقرب .. أول مرة نسمع انا وهي اغنية وحده (غمّض عيونه ورجع يناظر بالسما) فاقدها ياثامر فاقققدها .
ثامر : كلّمها .
تركي هز راسه بالنفي : ما أقدر , ما أبغى أعطيها أمل وانا مدري وش راح يصير بعد كذا .

..


بالوقت الحالي ..
لمحها فارس وهو طالع من صالة الطعام وهي نازلة مع الدرج بعبايتها متجهزة للجامعة .
فارس : كليتي شيء ؟
عبير : مب مشتهيه .
فارس : عبير يابنتي مايصير لمتى بتظلين على هالمنوال ؟
عبير : والله مب مشتهيه .
فارس : لو مب عشانك عشان ولدك إتقي الله فيه (مسك كفها بحب) وبعدين إنتِ نحفففانه حييل .
أخذها معه للطاولة وناظر بالخدامة اللي كانت بتشيل الأكل : لاتشيلين شيء .
جلّسها بمكانه وحط الملعقه بيدها , سحب الكرسي جنبها وجلس : يلا إكلي زين عشان تداومين .
إبتسمت بحب : وانت ؟
فارس : انا توني ماكل .
عبير : عادي شاركني .
مرت دقيقتين وهي تمضغ بثالث لقمه تاكل بشويش وبأقل من مهلها تغصب نفسها على اللقمة بس عشان تجبر خاطره وهي ماتحس بطعم أي شيء ! ولايعه كبدها .
قطع عليها فارس بهدوء : عبير .
رفعت نظرها له , فارس : لو امك هنا بترضى باللي تسوينه ؟
تركت الملعقه وتنهدت : ليش تقول كذا ؟
فارس : لأن امك ماحملت فيك تسع شهور عشان يجي واحد يكسر قلبك بثانيتين ويقلب حالك , يابنتي لا انا ولا أمك نرضى نشوفك بهالحالة !! أنا كل يوم أشوفك كذا أحس بالذنب لأني أجبرتك عليه .
غمضت عيونها ماتبي تحس بهالإحساس بس مالها حول ولا قوة قدّام هالفقد .
قامت من الطاولة والغصة واقفة بحلقها : انا بروح للجامعة , مع السلامة .
مشت قبل ماتسمع رد فارس : الله يحفظك ويبعد عنك كل شر .
..
بالجامعة ماشية وعقلها بعالم ثاني لها مدّة تحاول تجي الجامعة بدري تتهرب من أفكارها بس بدون فايدة , الوقت ثقييل على قلبها الأيّام ماتزيدها الا وجع ماتزيدها الا حنين ..
التفتت على الصوت اللي ناداها تعلقت عيونها بريهام لبرهه ماحسّت الا بحضن ريهام يعتصرها وصوتها يهمس بحشرجة : إشتقتلك , أدري انك طوال هالفترة تتجاهليني وعاذرتك بس والله ياعبير اشتقتلك .
بعدت عنها وابتسمت : ماودي تخرب علاقتي فيك عشان اهلي انا وانتِ بنظل صديقات وقرايب مهما صار .
..
بالكوفي ..
ريهام بخجل : ما أعرف بس أحس بشيء حلو لما أشوفه .
عبير بضحكه : لا انتِ كذا كبرتي .
ريهام : لاتتمصخرين والله اكلمك من جد .
عبير : ريهام لاتحبّين .
سكتت ريهام تناظر فيها , عبير لفت وجهها عنها : لا تتقيدين بشخص عشان ماتفرق معك وجوده وعدمه , وعشان ماتشوفين الحياة حلوة بوجوده بس !
ريهام تنهدت بأسف : بس بالمقابل هالشخص بعد ما يشوف الحياة الا فيك , حلوة المساواة بالشعور للطرفين انتِ مو قاعدة تحزنين لوحدك شخصك الثاني بمكان ثاني قاعد يحس بنفس احساسك .
تجمّدت نظرة عبير وتجمّدت ملامحها ضربات قلبها زادت حرارة جسمها ارتفعت , بلعت ريقها بهدوء حركت عدساتها لريهام اللي ابتسمت تضيّع الموضوع بهباله : ذا اللي ودي أحس فيه شخص يقاسمني حتى شعوري .

..

حرك راسه يطق رقبته , ريم جلست جنبه : ها كيف الدوام معاك ؟
تركي : نفس كل يوم مافي شيء جديد !
ريم بتردد : تقابل عمك ؟
تركي : إي .
ريم : و.. يعني ماتحس انه مثلاً كذا يعني مدري شلون أشرح .
تركي عقد حواجبه : بالعكس أحسه يحاول يفصل بين حياته بالشركة وحياته بالبيت يعني بالشركة يسولف معي عن اللي يخص الدوام بس .
ريم تنهدت براحة : مرتاح ؟
تركي : امي وش نازل عليك ؟
ريم : الصراحه كنت بكلمك عن شيء , بس مدري .
تركي : قولي لا يردك شيء .
ريم : يعني هو بخصوص آآ .. مساهر تطلقت .
تركي : وش يخصني .
ريم : يعني قلت لو ..
تركي : لو وش .
ريم : لو للحين تبيها .
تركي بهباله : مامر شهرين على طلاقي تبيني أتزوج خلاص ! شكلك تعودتي على فراقي .
ريم بإندفاع : لالا والله مب كذا ليش تقول كذا بس أنا ..
تركي توسعت إبتسامته : أدري ياروحي وش تقصدين بس انا مالي نية في مساهر لا الحين ولا بعدين .
ريم إبتسمت بفرحة : أفهم من كلامك لو غير مساهر عادي .
تركي : لا هي ولا غيرها .
قطعت عليهم ريهام وهي تمشي لهم : بوش تسولفون !!
ريم : جيتي والله جابك تعالي إقنعي اخوك معي .
ريهام جلست : أقنعه على وش ؟
ريم : قلتله عن طلاق مساهر .
ريهام شهقت : لا يكون للحين تبينه ياخذها !! ماما من جدك ؟ نسيتي وش سوت بعبير هالجنيّة .
ريم أشرتلها تسكت وماتجيب طاري عبير : إي طيب مااختلفنا بس إقترحت وحدة ثانية غيرها لكن اخوك معاند .
ريهام : وليش تبينه يتزوج أصلاً .
تركي بنذالة لف على امه : شفتي تبينها عون صارتلك فرعون .
ريهام رمته بالمخدة : هذا جزاتي اني احاول الغي الفكرة من راسها ! تدري ليش ؟
تركي : لان محد مستانس بوجودي غيرك طلعات ودلع .
ريهام تكتفت بمصخره : لاياعيني لان اليوم جلست مع عبيييير ..
ريم : ريهاااام .
ريهام كمّلت بدون إكتراث : ودريت ان فيه ناس يبونها فهمت !
تركي اختفت ابتسامته , ريم بإستنكار : ولا يكون هي اللي قالتلك !
ريهام هزت راسها بالنفي : لا طبعاً , بس يوم كنت جالسه معها اتصل ابوها عليها يسولف معها وسألها كم باقيلها عشان تدخل التاسع ولما سألته ليش (كمّلت بتمطيط) قالها إن فيه واحد طلبها منه .
قاطعها تركي : بس هي بالعدة .
ريهام : إي مو قلتلك عشان كذا عمي فارس سألها كم باقيلها على الشهر التاسع !
تركي رفع حاجبه : وش ردّت ؟
ريهام : ضحكت وقالت لما تخلص تفكّر , زبدة هالكلام لو تزوجت انت , انسسسسسى تردّها على ذمتك .
ريم رمت المخدة على ريهام : حسبي الله على ابلييسسسك أبيك تقنعينه معي وتخربين علي .
ريهام تداركت المخدة : امي مب من جدك تبينه يتزوج حرام ..
قام تركي .. لفت عليه ريهام : ماتبي تعرف جنس الجنين ؟
تركي : لا .
ريهام : كيفك انت الخسران .
ريم : وين رايح ؟
تركي : باخذ دش وانااااام هلكاااان من الصباح وانا بالدوام .
راح تركي , ريم ناظرت ريهام بحقد : عجبك كذا ؟
ريهام عدلت جلستها : ماما انتِ تبين تموتين البنت عشان تزوجين تركي؟
ريم : لا طبعاً بس انت عاجبتك حالة اخوك ؟
ريهام : اوففف حتى هي نفس حاله مافرقت .
ريم : انتِ بنفسك قلتي حتى ابوها ينتظرها تخلص عدتها عشان تتزوج .
ريهام : وانتِ صدقتي هالكذبه ؟
ريم بإنفعال : يعني كنتي تكذبين ؟
ريهام : لا والله لا بس هي ماقالت بتفكّر هي قالت ابوي مب وقت هالكلام بس انا ما بقوله عشان احرق اعصصابه واشيل فكرة الزواج من راسه .
ريم بتفكير : وش جنس الجنين ؟
ريهام زمت شفتها : ولد .
بالحمام عند تركي والموية تنساب عليه .. وباله مشغول بكلام ريهام !!
من جدها هذي واصلاً من جده فارس يكلم عبير بهالموضوع وهو يدري انها بالعدة ؟ ولا ريهام تستهبل ؟ طيب لو انها ماتستهبل والموضوع صدق عبير ليش ذي ردة فعلها !! لا حول ولا قوة الا بالله ريهااااامم حقييرة قسم بالله ..
تجمّد بمكانه وهو يسترجع كلام أمه "مساهر تطلّقت" حبس أنفاسه بصدمه : معقوله وائل ؟
قفل الدش بنرفزة , اخذ المنشفة يجفف شعره بقوة وهو يتحلطم مققهوووور .

..

" تركي : راح توافقين ؟
عبير : إي .
تركي : وانا ياعبير !
عبير : أنت وش ؟ وائل يحبني أكثر منك والدليل تركتني بإرادتك ويبيني بإرادته .
قاطعها مغبون : لا تقارنين بيني وبين وائل انا شيء وهو شيء ، لالا انا كل شيء وهو ولا شيء .
عبير إبتسمت : وش ذي الثققه .
تركي رفع حاجبه وهو يطالعها بحدة : لا غالطيني بعد !
عبير : اللي بالقلب بالقلب ما يحتاج اتكلم انا .
تركي استفزه ردها : لااااا ماششاء الله قولي بعععد انك للحين تححبينهه ؟
عبير ميلت راسها : اللي يحب مايكرهه طيب !
غمض عيونه وهو يزفر بضييييق رص على اسنانهه : استغفر الله العظيم .
عبير اخذت الريموت تقلب بالتلفزيونن بلامبالاة ، تركي قام من مكانهه .. "

فتح عيونه بفجعه ضربات قلبه سسرييعه , تنفس براحه وانقلب على شقه الأيمن : حُلم ياتركي حُلم , أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .


*****

تحرك بإنزعاج من صوت جواله ، اخذ الجوال بكسل وطلع من الغرفة يرد : هلا بو مبارك .
بو مبارك : السلام عليكم , شخباركم ؟
سعود : وعليكم السلام والرحمة , الحمدلله ماعلينا .
بو مبارك : من هالحال وأحسن .
سعود : تسلم .
بو مبارك تنهد : انتم للحين بتركيا ؟
سعود : إيه للحين طيارتنا نهاية هالأسبوع .
بو مبارك : ماتقدرون تقدمون رحلتكم ؟ عشان البنت تشوف أبوها قبل الدفن .
سعود (سكت بصدمة) : وش ؟
بو مبارك سكت لبرهة : إنت ماتدري ان ناصر توفّى ! أبوك ماقالك ؟
سعود : لا حول ولاقوة الا بالله ، متى صار هالكلام !!
بو مبارك : قبل أمس بس توقعت إن أبوك عطاك خبر .
سعود : إنّا لله وإنّا إليه راجعون , لا والله محد قالي عظم الله اجركم .
بو مبارك : أجرنا واجرك يارب , زين حاول تقدّم رحلتك لأنهم بيدفنونه بس مانبي ندفنه قبل ماتشوفه ملاك .
سعود : طيب طيب , تمام بشوف اقرب حجز ان شاء الله .
بو مبارك : لاتتأخرون ياسعود .
سعود : طيب .
بو مبارك : يلا مع السلامة .
سعود : فمان الله .
رجع للغرفة بعد نص ساعة يتأمل بملاك غاطه بنوم عميق وانفاسها منتظمه ، جلس جنبها بهدوء وبتنهيدة طويلة مسح على شعرها بخفه *كيف بقولها ؟ كيف اعلّمها ان ابوها توفّى !! يارب والله مايهون علي اشوف دموعها * : الله يكون بعونك .
حاولت تفتح عيونها بكسل وهي تسمع صوته الهامس يكرر إسمها ..
طالعت فيه بنعاس : همم .
سعود خلل أصابعه بشعرها : ما شبعتي نوم يلا قومي .
ملاك غمضت عيونها : بعدين .
سعود : الساعة صارت 2 ونص الظهر قومي خذيلك دش يروّقك وصلّي ترى ميّت جوع .
انقلبت عليه وحاوطت خصره , دفنت وجهها بصدره : طيب .
سعود : وش اللي طيب يلا قومي من الفجر نايمه .
جلست بخمول : من متى صاحي ؟
سعود : تسعة ونص مدري عشرة , يلا يلا روحي بسرعة ابيك بسالفة بس لازم تروقين .
ملاك نزلت من السرير ببطء وقفت عند باب الحمام متنحة , لفت عليه : جهز لي ملابس .
سعود : طيب يلا بس لا تطولين .
واقفة قدام الملابس مستغربه : ماراح نطلع نتغدى برا ؟
سعود : لا طلبتهم يوصلون الغدا للفندق .
ملاك : ليش ؟
سعود : مو حاب اقولك السالفة اللي بقولها برا .
ملاك جلست على السرير تناظر فيه : وش السالفة ؟
سعود بتصريفه : بعد الغدا اقولك عشان اقولك وانتِ شبعانه .
ملاك بضحكة : وش هالسالفة اللي لازم اكون فيها مروّقه وشبعانه !
سعود : لا بس انا ميت جوع ماراح اقولك شيء وانا جوعان .
..
ع الغدا , محتار كيف يفاتحها بالموضوع , ملاك وعيونها على الجوال وبيدها ملعقتها تتصفح بالأماكن السياحيه اللي مازارتها بتركيا .
سعود : ملاك !
ملاك بإستهبال : قررت تقول السالفة خلاص ؟
سعود : إي أنا قدمت الرحلة رحلتنا راح تكون 6 المسا بإذن الله .
تركت جوالها وناظرت فيه : اليوم ؟
سعود هز راسه بإيجاب , ملاك : بسس يووه مافي وقت يادوب نرتب اغراضنا (ضربت راسها بخفه) ياربي كنت مخططه أشتري لبنات عمي هدايا متى يمديني !
سعود : ماسألتيني ليش قدمته .
ملاك : صح ليش ! كان خليته بكرة على الأقل .
سعود : أبوك توفّى .
جمدت ملامحها ورمشت أكثر من مرة , ميّلت راسها شوي : وش قلت ؟ أبوي انا ؟ سعود لا تلعب بأعصابي وش يعني ابوك توفّى ؟ .
سعود : عمك جاسر إتصل علي الصباح وقالي انه توفّى من يومين ..
قاطعته ملاك بإندفاع وهي توقف : كييييف كييييف من يووووممممييين وانا تتتتتووووني أدررري !!
رجفتها وضحت وجهها إكتسى بحمرة عيونها بدت تلمع بالدموع والإنفعال بدى عليها : ليييش تتتوهمم يتكلللمموووننن !!
وقف تلقائياً معها ومسك يدها : أكيد إنشغلوا فيه ..
قاطعته ملاك وهي تنفض يدها بهسترة : بسسس انننا بنتتته المفففروض انا اول وحده ادري بهالخخخبر وبععددييين كيفف يموتتت كيييف وانا هننا سسسعود !
سعود : تمام تمام ياعُمري الليل بنرجع ماراح يدفنونه لين تشوفينه .
تراخت اكتافها وشهقاتها علت ودموعها انسابت على خدها غمضت عيونها ورفعت راسها شوي تبكي بطريقة طفولية , ضمّها سعود : حبيبتي ..
ملاك بشهقه : انا لي شهرين ماشفته ليش يروح ؟ سعود الله يوفقك قول انك تمزح عادي والله ماراح ازعل ..

..

بالمطار في حال هبوط الطيارة للخطوط السعودية بالرياض ..
إستقبلها عمّها وهي تبكي منهاره تماماً بحضنه .
بو مبارك مسح على راسها بخفه : ملاك استهدي بالله يابنتي .
ملاك : بابا وينه ؟ مو هو اللي مات صح ؟ اكيد سعود سامع غلط .
بو مبارك : الله يهديك يابنتي تعوذي من الشيطان ماراح اخذك له وانتِ بهالحاله .
سعود : عظم الله اجركم .
التفت له بو مبارك : هلا والله سعود اجرنا واجرك اسف ماانتبهتلك .
سعود : معذور .
جالسة على ركبتها عند جثته يدينها على وجهها تبكي بهسترة خارت قوتها جلست على الأرض وسندت راسها جنبه مسكت يده بقوة وبرودة جسده قشعرتها مسحت على ظاهر كفه العبره خانقتها : بابا كيف تروح انت وعدتني تبقى معي ليييش تروحح مو قلتلي ماراح تخليني بحياتك !!
ابو إيلين همس لسعود : بعدها عنه مايصير اللي قاعدة تسويه .
بو مبارك : خلها البنت للحين مصدومه .
جلس سعود جنبها بحزن على حالها : ملاك .
حركت عدستها تناظر فيه بتعب : هو قالي ماراح يخليني ولما ودعنا بالمطار قالي راح ينتظرني أرجع .
غرقت عيونها بالدموع : لو ادري انه بيخليني ماسافرت والله ماسافرت وخليته .
مسح دموعها باطراف أصابعه وهي مازالت سانده راسها جنب ابوها ووجهها على سعود , سعود : ادعيله ياقلبي ولا تعورين قلبه عليك الأموات يحسون .
رفعت راسها تناظر بوجه ناصر زمت شفتها بحزن قربت من إذنه وهمست بكلمات ماسمعها احد ختمت كلامها وهيي تسلّم على راسه وقامت تناظره بتوديع ودموعها تعبّر عن الوجع اللي تحس فيه بهاللحظة .. جزء من قلبها انفقد !!
إجتمعوا ببيت بو مبارك .. ومعهم بو ايلين ومبارك وسعود وملاك !
يتناقشوا حول موضوع العزا ووين راح يكون بالضبط وهي دموعها هي المواساة الوحيدة لها بهاللحظة .
سعود قطع عليهم بتساؤل : للحين محد قال شلون مات ؟
سكت الكل بحزن , وبعدها جاوب بو ايلين : رصاصة .
ملاك وسعود بصدمة : مقتول !!
بو مبارك هز راسه بإيجاب : حسبي الله ونعم الوكيل عليه بس .
قامت ملاك بإنفعال : يعنننيي يعننني قتلهه !! لييش قتله ليش يقتل ابوي ابوي ماعمره ضر أحد ! ليييش الله لا يحلله ولا يبيحه لا دنيا ولا آخرة الله ينتقم منه وياخذ روحه الله يلـ#### عساه ينشل ولا يتحرك عساه يطيح ولا يلقى له دوا ..
وسيل من الدعاوي والشتايم اللامتناهيه ..
قاموا عمها وسعود بنفس الوقت يحاولو يهدّونها .. سعود أشر لعمها بإنه يجلس وهو يتصرف معها .. سحبها لبرا المجلس وهي بنوبة بكا أكثر من قبل محروق قلبها ان موته بفعل فاعل , سعود مسح دموعها : ياملاك والله دموعك تعز علي !
رصت على أسنانها بغيظ : والله والله لو ادري مين هو والله لا أذبحه بيديني .
سعود : طيب لاتبكين اوعدك ان كل شيء بيمشي نفس ماتبين .
عقدت حواجبها اكثر : لا تتكلم بطريقة ابوي !!
سعود : طيب بس اوعدك اني بطلّع هالمجرم من تحت الأرض ونرفع عليه قضية ..
ملاك : ماراح ارتاح لين اشوفه ينقص قدّام عيني !!
سعود : ولا يهمك من بكرة من بكرة بمشي بأوراق القضية بس لا اشوف دموعك .

*****

بعيد عن كل هذا , ببيت قرّب يجهز ..
فتح لها البيت وتوسعت إبتسامته على صدمتها من منظر الأكياس المرتبة بعشوائية عند المدخل , اكياس كثييرررة من ماركات عالمية مختلفه .. بولو .. ردتاغ .. مانجو .. لانكوم .. برجوا .. سان لوران .. ماك .. الدو .. سيفورا .. ستراديفاريوس .. قوتشي .. تشانيل .. ديور .. لاكوست .. فندي .. ارماني .. زارا .
داخت وهي تحصي أسماءهم واعداد الأكياس الموجودة ضحكت بخفه ولفت تناظر فيه تنتظره يفسّر كل ذا !
إبتسم إبتسامة وااسعه : جا على بالي أهديك بس احترت بأكثر من شيء ! وماخليت بخاطري أي شيء تستاهلين أكثر والله .
ولاء غطت وجهها بيدينها ماتدري كيف تعبّر عن إمتنانها له بهاللحظة تظل عاجزة قدّامه , مهما قالت قليل بحق ثامر !
وحتى الحُب بحقه قلييييل رمت نفسها عليه تضمه بكل قوّتها : وش اقوووول انت تخخللي حتى الكلام يسستحي .
ثامر : أجل مب لازم تردين بالكلام .
ولاء : ثامر لاتصير حُلو بزيادة انا ماعندي قلبين أحبّك فيهم !!
ثامر : ههههههههههه طيب اسمعي ودي اخذ رأيك بشيء بس لاتعصبين .
ولاء بعدت عنه تناظر فيه بتمعن : هاا توني أفهم ان هالهدايا مقدمة ع المصيبة اللي بتقولها صح !
ثامر : لا والله لا هذي على جنب وهذي على جنب مالهم دخل ببعض .
ولاء : زين قول وش بتقول ؟
ثامر : بحدد خلاص لاتقولين لأ , لمتى بستنى حتى البيت صار جاهز .
ولاء سكتت بتفكير ضميرها مايسمح لها ترفض ولا يسمح لها ترضى .
ثامر : ولاء ما أقدر اتحمل بس قولي إيه وارتاح .
ولاء : اوك بس بشرط ماتقرّبه أكثر من شهرين .
ثامر توسعت إبتسامته : عادي شهر 7 حلو !
ولاء تنهدت : كان عندي امل تقول بالإجازة الصيفية على الأقل لكن اوكِ إتفق مع ابوي .

..

إختفت ابتسامتها وعدلت جلستها معصبة تكلمه بالجوال : عيد عيد وش قلت .
ثامر : قلت توني طبعت الكروت والحين بجي أعطيك هم .
ولاء : وكيف تطبع الكروت بدون ماتاخذ رأيي ؟ لالا أصلاً انا حتى توني دريت بالتاريخ !! طيب على الأقل تاخذ رأيي بالكلام .
ثامر : عادي ماصار شيء كله واحد ما اظن ذوقك بيفرق كثير عن ذوق ريهام .
ولاء : أستغفر الله العظيم والزواج زواج مين انا ولا ريهام ليش تاخذ رايها بكل شيء وانا ماتفكر تاخذ رأيي حتى يالله اللهم انك تعطيني خبر !
ثامر : الحين من جدك عصبتي عشان ماخذيت رأيك بالبطاقات ؟ ذا وانا ماابيك تتعنين بشيء .
ولاء : وش اللي اتعنى وما اتعنى الموضوع يههههمني أكثر من أي احد بالدنييييا .
ثامر : الحين بجيبلك البطاقات عشان تشوفينهم .
ولاء : مابشوف شيء .
ثامر : يلا عاد بلا دلع لا تخربين حماسي والله بتعجبك .
ولاء : ماااااابغى .
ثامر : يالنفسية بس شوفي , لو ماعجبوك نغيّرهم .
ولاء : تغيّرهم بعد ماطبعتهم .
ثامر : لا كذا عاجبك ولا كذا عاجبك !
ولاء : خلاص سوي اللي تبيه .
ثامر : ويعني ؟
ولاء : يعني لاتتعب نفسك وتجيبلي شيء .
ثامر : لاحول ولا قوة الا بالله , بكيفك .
ولاء : وش بتسوي ؟
ثامر : وش بسوي (وبنذاله) بعطيهم ريهام عاد هي تقول بتعزم صديقاتها ومدري مين بعد .
ولاء زفرت بضيق وسكّرت الخط .
شعورها بإهتمام ثامر لريهام يحسسها انها ولاشيء عند ريهام بالنسبة لثامر , وذا اللي مضايقها تغار عليه من اخته حتى !

*****

بمكتب بندر والعامل واقف يصلّح الكاميرا ..
اما بندر يحوس بأغراضه وكل شوي يتعوذ من ابليس ويرجع يحوس ..
لما انتهى العامل سأل الموظف : جرّب شوف اذا تصلّح ولا باقي معلّق .
طلع الموظّف يتأكد كلها ثواني ورجع : لا تمام اشتغلت الكاميرا ..
بندر رفع راسه يناظر فيهم : من متى والكاميرا معطّله ؟
الموظف : ماندري والله طال عمرك لأنها بالأيّام اللي راحت كانت تعيد اللقطات اللي لقطتها قبل وحنا نحسبها تشتغل بس قبل يومين وقّفت وماعاد تشتغل نهائياً .
بندر تخصر بقلة صبر , هو متأكد ان المسدس كان بالخزنه معقوله طلعه من الخزنه ونسى وين حطه !!
بندر : طيب ماتذكر مين آخر واحد دخل لمكتبي قبل ماتتعطّل الكاميرا .
الموظف هز راسه بالنفي : لا طال عمرك لاننا ماندري متى تعطلت فصعبه نحدد وانت كل يوم يجونك ناس .
بندر هز راسه بإيجاب واشرلهم يطلعون من المكتب .

*****

بغرفة عبير .. جالسة على سريرها فاتحه على محادثة جمانه تسمع تسجيلاتها ..
المقطع الأول صوت جمانه وواضح عليها الفرحه : إي يالققاطعه توّك تسألين .. بس يلا سامححتتك ذنب الحبيب مغفور .
المقطع الثاني : بنتي تسلّم عليييك توّها حتى ماكملت شهر !! حدّي متحمسه عليها لما تكبر شوي ودي اشوفها تمشي الله ونااسه ..
المقطع الثالث : إسمها كيان .. (وبضحكة) تخيلي بعد مارديت من المستشفى واكلمها والعّبها وهي معطيتني طناااش , جا وافي قالي ترى ماتشوف ماتتصورين وش كثر ضاق خلقي احسبها عميا ههههههههههههههه وجلست ابكي ووافي مستغرب بعدها استوعبت انهم اول ماينولدون مايشوفون بس والله ما انلام حقيقي عبير شعور الامومة حلو !
عبير ضحكت من قلبها على هبالة جمانه وسألت : وفاتن ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 255
قديم(ـة) 22-03-2017, 11:08 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


جمانه : فاتن لها شهرين والده جابت ولد بسم الله عليه يجنن ماشاء الله .
عبير : الأيّام مرت بسرعة والله ماحسيت اني قاطعه لهالدرجة !!
جمانه :انتِ ماكلمتيها من لما رجعتي للسعودية ؟
عبير : إي مرة ودي أكلمها بس من جد روتيني ملخببط .
جمانه : إي المهم وانتِ طمنيني عنك !
عبير : الحمدلله ماعلي (إبتسمت) خسارة بنتك اكبر من ولدي ولا كان ضبطت له مستقبل باهر .
جمانه : ههههههههههههههههههههه يلا ان شاء الله بنتي الثانية بعدين .
لمحت اشعار بإسمه !! فز قلبها ولا شعورياً فتحت على الإشعار ..
توّها تنتبه انها مفعله التنبيه لحسابه بالإنستقرام !
الصورة .. التعليق .. المعنى العميق كرّهتها باللحظة الغبيه اللي خلتها تفتح الاشعار !
الصورة كانت صورته والصورة من تصويرها هي صوّرته وقتها بليلة من ليالي الشتا .. بالساحة الجليدية اللي طاحت عبير وقتها بنافورتهم ودخلو الفندق اللي كانو يحسبونه مقهى !
الصورة لقطتها وهو يناظر بالجهة الثانية باللي يرقصون سلو .
كان مندمج بنظرة باردة وكأنه سارح بعالم ثاني بعيد عنها وعن اللي يرقصون !
التعليق اللي كاتبه تحت الصورة محتواه :

" اعتدت إنهه يمر الليل وانا وياه
أسولف له ويسألني : من الغالي ؟
: محد غيرك يهز الخافق بـ ذكراه
محد غيرك أشوفه باقي أمالي
إذا تقرأ .. وحشني الليل معك أحياه
تعال وشوف من بعدك : محد غالي !
"

للكاتبه : فوزية

تعلقت عيونها على الكلام مرتين وثلاث تعيدهم غمضت عيونها بوجع تبيه تبي صوته كلامه محارشاته لها طوال الوقت هي راضيه عن كل اللي راح بس يرجع !! يفهمها ليش طلّقها .
تقنع نفسها طوال الشهرين اللي راحوا انه حقير بس ! كل يوم يثبت لها انه يحبها بطريقته طيب ليش تركها ! ليش يعوّر قلبها عليه !
يعجبه انه يشوفها بهالحاله !! تخاف تنساه تخاف وتخاف يمر الوقت ويهون حبه عندها .
فاتحه على محادثته وهو موجود !! بس وش تكتب وش تقول !
احتاجك ؟ احبك ؟ وينك ؟ إشتقتلك ؟ فاقدة حياتي معاك ؟
تهاوت دموعها وانهمرت عاندت نفسها وطلعت من محادثته للسناب ..
حدّثت الصفحة أكثر من مرة تبي تتأكد ان ماله ولا سنابه ..
صوّرت صورة ماهي واضحه للغرفة .. كتبت عليها إقتباسه لـ الشاعر ابن سهل الاندلسي ..

خدعوا فؤادي بالوِصالِ
وعندما ..
شَبُّوا الهوى في أضلُعي
هَجروني
لم يرحموني
حين حان فِراقُهم
ما ضرَّهُم لو أنّهم :
رحموني.


مامرت على رسالتها دقيقه الا وهي طايره عيونها على السنابه اللي ارسلها راد عليها بالمثل بشكل واضح وصريح , إنه فهم رسالتها ..

ما كانَ هجرًا ولا كِبرًا وليس أذى
أستغفرُ الله هل أقوى فأؤذيك ؟
كانت ظروفًا ثقالاً لو علمت بها
تبكي عليّ كما أبكي وأبكيك.


للكاتبة : مريم .

قفلت جوالها ورمته جنبها واجهشت بالبكا , تجيب الهم لنفسها وكأنها ناقصه !! كرهت نفسها على اللي ارسلته لو ماارسلت ما كان أرسل وقهرها أكثر .

بآخر الليل .. فتح باب غرفتها بهدوء مشى بخطواته الثابته ووقف عند سريرها يناظر فيها ويحس بالعجز ماكان متصوّر إن عبير ممكن تسوء حالتها وترجع للصفر نفس ماكانت بعد موت أمّها , ضعيفة .. هشّه .. مهزوزه .. أقل شيء يبكّيها .. واللي زايد الوضع سوء اضرابها عن الأكل عادة معتادة عندها لما تكون متضايقه بس وش ذنب الجنين .
مسح على شعرها وهي نايمة بعشوائية (رجولها بجهة المخدة وراسها العكس) متكوّرة على نفسها والصور متناثرة جنبها .
دقق بالصور كلها صورها مع تركي وبعضها صور تركي لوحده , لفتته صوره !
صوره غريبه مختلفه عن الباقيين , رفعها يناظر فيها كاتم ضحكته حمد ربه على نعمة العقل عند هبالة عبير .
"كانت صورة تركي باللعبه اللي طلعته معها غصب واشترت الصورة بدون مايدري"

صباح اليوم الثاني .. فتحت عيونها بإنزعاج من الترفيسس اللي تحس فيه ببطنها , مسحت على بطنها بخفه وحيلها مهدوووود ماتدري كم ساعة نامت على نفس الوضع بدون ماتتحرك .
جلست تناظر حولها عاقده حواجبها , السرير ماعليه الا صورة وحدة وبس , وين باقي الصور !!
تلفتت حولها بإستغراب أكبر وبعدها اخذت الصورة تناظر فيها حل محل الاستغراب إبتسامة واااسعه .
الصورة كانت صورة عائلية تجمعها مع امها وابوها زفرت براحة وهي تحمد ربها ألف مرة على نعمة ابوها !
أخذت الألبوم وكل الصور موجودة فيه , إبتسمت اكثر وقامت تتجهز .

*****

رتّب الملف وحطه قدّامه : فهد تكفى طالبك لو انك تجيبه من سابع ارض بس تجيبه .
فهد أخذ الملف : إبشر ولو مب انا اللي اردك ياسعود , ووعد اني بتابع الموضوع واوافيك بالأخبار اول بأوّل .
سعود زفر براحة : الله يسعدك طول حياتك حقيقي وقفاتك تُشكر عليها .
فهد : مابيننا شكر حنّا بحسبة اخوان .
بعد ماشرب شوي من الشاي ناظر فيه بتساؤل : بس بسألك .. انت ماتدري هو بوش كان يشتغل او ماتدري اذا كان فيه احد مهدده قبل ؟ او له عداوات ؟ ترى هالمعلومات راح تفيدنا كثير .
سعود سكت بتفكير اول شخص طرى على باله "فارس" , هز راسه بالنفي : بيني وبينك ما أعرف بالضبط مين اللي له مصلحة بموته .
فهد تنهد : الله يقدّرني واساعدك .

..

ببيت ناصر "ابو ملاك" سيارات بأحدث الموديلات , الوضع أشبهه بتنافس كبير بين كبار الشخصيات على الوجاهه كل واحد يقول الخير عندي وانا الاحسن , ذا عند الرجال ناهيكم عن قسم الحريم ..
الشيء الوحيد اللي يدل على انهم بعزا هو ان الكل بعبايات ولا الكلام ! اقل مايُقال عنه تافهه .. كل وحدة فيهم تستعرض بمكانتها كل وحدة فيهم تتفاخر بحسبها ونسبها .. وكأنها جلسة تعارف .. ببساطة ..
هم مايدرون جايين لعزا مين كل اللي يدروا عنه انه شخص مهم .. ولكنه مايعنيلهم أي شيء ..
الوحيدة اللي متأثرة بموته بنته .. وبنات اعمامها وزوجاتهم مكسور خاطرهم على ملاك ..
ولا الناس !! مازادوها الا قهر على كلامهم ذا غير اللي جايه بفل ميكب , وغير اللي تتكلم عن زواج ولدها والتجهيزات اللي قاعدة تسويهم !
قامت ملاك بغبنه منهارة بكا .. ام مبارك قامت معها بفجعه : وش فيك يابنتي ؟
ملاك : اختنقققت لو ظليت هنا دقيقه زيادة بحرق المكان باللي فيه .
ام مبارك : يابنتي تعوذي من الشيطان , واذا تعبانه ارتاحي بغرفتك .
لفت على غنا : غنا اخذي ملاك لغرفتها .
قامت غنا وهي تأشر لملاك تمشي قبلها : يلا .

بغرفة ملاك جلست على جوالها بعد ماغسلت وجهها لقت رسالة من عبير : عظم الله اجرك يا قلبي .
ملاك : أجرنا واجرك جزاك الله خير .
تركت جوالها وتمددت على سريرها منهكه نفسياً وجسدياً انفاسها ثقييييييلة والحزن متمكّن منها ..
غنا : إرتاحي ولما يأذن المغرب أصحّيك .
ملاك بعد لحظات ناظرت بغنا : تدرين ! انتِ أكثر وحدة اتمنى حظها بأهلها .
غنا سكتت تناظر فيها , ملاك غرقت عيونها بالدموع : حنيّة أمك , أمّك ياغنا تنحسدين عليها .
غمضت عيونها تقاوم دموعها , لأول مرة بحياتها تحس بالتعاطف مع موقف ملاك ! يمكن لان ملاك اول مرة تبيّن ضعفها لأحد وخصوصاً بهالموضوع , بالرغم من كلامها الا ان غنا فهمتها بالشكل المطلوب .
ضمتها بدون تردّد ومسحت على شعرها بعطف : امي هي امّك والله طول عمرها تعتبرك بنتها .
قطع عليهم رنة جوال ملاك , ردت وهي تمسح دموعها : هلا سعود .
سعود : لسه تعبانه ؟
ملاك : شوي .. تعببانه ياسعود الجو هنا يخخننق .
سعود : نطلع ؟
ملاك كررت كلامه : نطلع ؟ لالا وش بيكون موقفي ..
غنا اشرتلها بإنها توافق وهمست : تحتاجين تغيرين جو .
ملاك سكتت لبرهه : وين نروح ؟
سعود : مدري وين تبينا نروح ؟
ملاك : أي مكان بس البيت يضيّق الصدر والناس ماابغى اقابل أحد مالي خلق احد والله .
سعود : خلاص ياقلبي البسي عباتك وانزلي .
صك الخط ولف يناظر بأبو مبارك وهو يسلّم على المعزيين , قرّب من عنده : استأذنك .
بو مبارك رفع حاجبه بإستنكار: وين بتروح !
سعود : ملاك تعبانه وقلت أطلّعها شوي تروّق .
بو مبارك : بس وش بيقولون الناس عنّك !
سعود : مايهمني المهم ملاك ماتنضغط اكثر من اللازم , لو صار فيها شيء وش بيفيدني كلامهم ؟
بو مبارك : طيب اللي يريّحك .
سعود ربتت على كتفه : فمان الله .

*****

إبراهيم : مدري والله هذا اللي سمعته .
بو ابراهيم : احسب الخبر اشاعه بس يلا عقبال بندر الله ياخذ عمره .
ابراهيم استغفر بقرارة نفسه .
قطع عليهم ثامر : دريت يبه ؟
بو ابراهيم ابتسم : موت ناصر ؟
ثامر جلس بحماس : إيه , المواقع والجرايد كلها تتكلم عن خبر قتله الموضوع حريقه .
بو ابراهيم : يارب الله يستجيب دعوتي ياخذ بندر وراه وافتك من هالهم .
ثامر حك ذقنه بتفكير هو كان يخطط لبعيييد بس موت ناصر خرّب كل شيء ماكان يتوقع بهاللحظة بالذات انه ممكن ينقتل , عض شفته بشرود يهمس بقرارة نفسه "والحين ياثامر ؟ الظاهر فيه شخص ثاني قاعد ينفذ افكارك بدون ماتنطق بها حتى !" رفع راسه والإبتسامة الواسعه عليها .
قام من مكانه بسرعة ومحد يدري وش يدور براسه .
اما هو كان يفكّر في احتمالية تورّط بندر بهالقتل !

..

أول مادرى بالخبر إتصل بعد تردد .. اول ماوصله صوته وهو يقول : هلا .
هو : السلام عليكم .
سعود : وعليكم السلام .
هو : عظم الله أجرك .
سعود سكت ثواني لما ميّز صاحب الصوت : أجرنا واجرك تسلم حبيبي ماتقصّر .
تركي : ولو واجبنا .
سعود : تركي .
تركي : نعم .
سعود : بسألك وقولي الصدق , عمّك فارس له دخل بالموضوع ؟
تركي ضحك بمصخره : فارس ؟ فارس لو بنيته يقتل أحد كان قتل ابوك عشان زوجته , بس فارس انظف من كذا .
سعود تنهد : كويّس طمنتني .
تركي : زين مع السلامة .
سعود : الله معاك .

*****

بعصر ثالث يوم من أيّام العزا الموافق سبعة وعشرين جماد الأوّل .
جالس على مكتبه يقرأ الأوراق اللي قدامه بتركيز ويتفحصهم ..
قطع عليه دخول واحد من موظفينه : أستاذ فهد , أرسلولنا نتيجة التحاليل من المختبر بعد مافحصوا كل العيّنات .
فهد رفع راسه يناظر فيه : خلاص الحين بجي أشوفهم .
طلع الموظف وطلع فهد وراه ..
وقف قدّام العيّنات .. عينة لخصلة شعر والثانية للرصاصة اللي استخرجوها من جسد ناصر ..
رفع الموظف كيس بلاستيكي شفّاف بداخله مسدّس : هذا المسدّس لقيناه قريب من موقع الحادث على حسب كلام الشهود .. وبعدين اكتشفنا ان الرصاصة تخص هالمسدّس وهذي تحاليل البصمات الخاصه بالمسدّس .
فهد أخذ الأوراق من يد الموظف قراهم بعشوائيه يبي يوصل لنقطه معيّنة , ميّل شفته وزادت تعقيدة حواجبه .
كمّل الموظّف كلامه : وعرفنا صاحب البصمات ..
رفع راسه يناظر بالموظف عشان يكمّل كلامه , تحركت شفايف الموظف معلنه حروف إسم القاتل !
بنفس الوقت توسعت محاجر فهد بصدمه ..

*****

بمطعم من مطاعم الرياض ..
جالسة على الطاولة تناظر ساعتها بتأفف تأخرت عن الموعد ربع ساعة وهي للحين ماوصلت حتّى .
جاها الجرسون وحط قدّامها عصيرها اللي طلبته وراح ..
شربت شوي من العصير وقطع عليها صوت الجوال .
ردت بقلة صبر : وينك لي ساعة انتظرك !
..: شوفيني شوفيني جيت بس وش قلتيلي رقم الطاولة ؟
عبير : تونتي تو .
توسعت إبتسامتها : اوك فكي هالكشرة .
رفعت عبير راسها واختفت ابتسامتها بصدمه ..

بالطرف الثاني من نفس الموقف ..
قبل دقيقتين بالسيارة : ودي أفهم ليش مصرّه أدخل معك !
ريهام : افف تركي افف كم مرة بقولك اني أخاف ادخل المطاعم لوحدي , ووتين مب معي .
تركي : وياليل صديقتك هذي مالقت الا هالمطعم البعيد !
ريهام ابتسمت : قالت انها مشتهيه هالمطعم وش أسويلها .
تركي : وانتِ كأن ماعندك سواق يعني .
ريهام : انا لله وش فيك اليوم ؟
تركي : مالي خلق اطلع بس انتِ حطيتيني بموقف زبالة مع امي .
ريهام : يلا يلا بس شوف المطعم هنا , وقف وتعال .
مسح على وجهه بقلة صبر : بياكلوننك اللي بالمطعععم !
ريهام بادلته نفس العصبية : وانت ناسي اللي يبون يخطفوني !
تركي : كاان خذيتي البوديقارد معك ولا ابوي ليش حاطهم لك ؟
ريهام : لان صديقتي ماتحب الأجواء الرسمية هذي , والحين ممكن توصلني لطاولتها ولّا ؟
وقف سيارته بغيظ ونزل معها ..

توقفت نبضاتهم لثواني وعيونهم متقابله , ماعاد تحس بأي شيء حولها ماعاد تسمع الا صوت ضربات قلبها السريعة .
أما هو ظلت عيونه متعلقه عليها وصدمته تحوّلت لنظرات شوق ولهفه وكأنه ماصدّق يشوفها .
اما ريهام إبتسمت تستدعي البراءة وجلست موجهه كلامها لتركي : تقدر تروح الحين .
قامت عبير من الطاولة بغيظ ناظرت ريهام بحدّة : حركتك الوسخه هذي ويمين الله ياريهام ماتعدّي .
مشت ولف معها بآخر لحظة تراجع عن انه ينادي إسمها .. شد على قبضته ولف مرة ثانية لريهام اللي كانت عيونها معلقه بقفا عبير مصدومة من ردة فعلها .
جلس جنبها : عجبك كذا ؟
ريهام وملامحها تميل للبكا : كله عشانكم , دامك تحبها وتحبك ليش تكابرون ؟ ليش طلقتها من الأساس .
تركي : ريهام لا تتدخلين بأشياء ماتعنيك .
ريهام : حتى لو عبير غلطت بحقك دامك تحبها خلاص ذنب الحبيب مغفور بس مب تطلقها !
تركي نفخ الهوا من فمه ناظر الفراغ بشرود : نحفانه حيل .
ريهام بحشرجة : ادري اصلاً عمي فارس هو اللي اتصل علي وقالي ان عبير تعبانه وكان يبيني ازورها يمكن ترتاح , عشان كذا اتفقنا نتقابل برا يمكن تروّق .
تركي : وزدتي همها همم ونكدتي على جوّها حتى .
ريهام : وش دراني ان وجهك يجيب النكد .
رفعت جوالها بتتصل على عبير , تركي : متصله على مين .
ريهام : عبير .
تركي : ماانصحك .

عند عبير وهي داخله بنوبة بكا بالسيارة , ردت بنرفزة : نععم !
ريهام بتردد : والله عبير مب قصدي اضايقك .
عبير : بس انتِ تدرييين اني بتضايق ولو واحد بالمية وبعدييين ياريهام اكره ماعلي اللف والدوران ..
قاطعتها ريهام : والله اسفه اسسفه .
عبير شهقت ببكا : مليييون مرة حاولت افرق بين علاقتي معك وعلاقتي بأخوك بس انتِ وش قققاعدة تسسوين !!!
بلعت ريقها بغصه : عبير ..
عبير كمّلت متجاهله : ريهام قسماً بالله يوجعع الشعور اللي حطيتيني فيييه يووجع يوووجع انتِ ماتحسسسين ! كلمة وحدة اقولها لك وماراح اعيدها لاتتدخلين بيني وبينه نهائياً ولاتحاولين تخترعين الصدف .
صكّت الخط بوجهها ..
عند ريهام بعد ماغرقت عيونها بالدموع كرهت نفسها على اللي سوته .. رمت الجوال على الطاولة وتكتفت مقهورة من نفسها لان اول مرة بحياتها عبير تكلمها بهالاسلوب واول مرة تعصب عليها وتصك الخط .

دخلت من باب الفيلا ميته صياح , تشهق من قلب قام فارس مفجوع يناظر فيها : بسم الله عليك وش صار !
رمت نفسها بحضنه وضمته بأقوى ماعندها : انا تعبببت تعععععبببت خلاااااااص وش اسسوي .
فارس مسح على شعرها بقلق : بسم الله عليك يابنتي , صار شيء بالمطعم .
عبير بعدت عنه تشهق : ليش يسستهبل دامه مايبيني خلاص يصرّ على موقفه ما.. الله ينزعع هالألللمم .
فارس فهم ان الموضوع وراه تركي , مسح دموعها : بابا مايصير اللي تسوينه ..
عبير بطريقة غريبه : اصلاً انا ملّيت مابفكر ولا يهمني .. انا الحين بطلع انام .
باس راسها بهدوء : نامي وارتاحي انتِ محتاجه ترتاحين ولو صحيتي بكرة مالك خلق لاتداومين ..


خذني إليكَ ولا تأمنْ عليَّ معي
إني أُعاقبـُني إنْ غبتَ بالوجعِ
لا أستطيعُ احتمالي حين تتركني
أُذيبُ روحي بلا وعيٍ عساكَ تَعيْ

ساري العتيبي


..

صباح اليوم الثاني حاط يده على فمه وهو يأشر للموظف : خلاص مااحتاج شيء تقدر تطلع .
بنفس الوقت دخل تركي وطلع الموظف : آمر عمي قالولي انك ارسلت وراي .
فارس أشرله : تعال اجلس .
عقد اصابعه على المكتب بعد ماجلس تركي : وش صار امس ؟
تركي : أبد ارسلنا التقارير الـ..
قاطعه فارس : بالمطعم ياتركي .
شتّتت نظرته : ماصار شيء .
فارس : متأكد ؟
تركي : إي .
فارس زفر بضيق : تركي انا اعتبرك ولدي بس بنفس الوقت ماارضى على عبير ترجعلي وهي متقطعه صياح !
تركي : والله العظيم ماصار شيء ..
قاطعه فارس : اذا لك نية فيها والله مااردك ياتركي بس لا تلعب بمشاعرها انا ابوهها وما احب اشوفها متضايقه لهالدرجة ولا انا طول عمري احاول اكون بعيد عن قراراتكم الخاصه .
تركي : عمي .. انا والله ما يهون علي اللي تمر فيه عبير , بس مو بيدي ! لأنك أكثر واحد صرت تدري ان ابوي يحاول يضرّك , يمكن انت ماتدخلنا بمشاكلك مع ابوي بس ابوي لا مايفكّر بنفس تفكيرك , وانت تدري ابوي وش حاول يسوي فيك .. وانا ماطلقتها الا حرصاً عليها وعشقاً فيها والله مجبر مو مختار , انت ماترضى تشوف عبير متضايقه لهالدرجة لانها بنتك وانا ماارضى اشوفها متضايقه لأنها زوجتي , حاولت اختار الخيار الأهون عليها حتى لو مب الأهون علي , توقعتها ممكن تتعدّى شخص واحد لان حرام اظلمها واكمّل معها وتخسرك انت ! انا ادري انت وش تعني لعبير .
فارس عيونه مارمشت ولالحظة كل كلمة قالها تركي وقعت على قلبه بقوة لهالدرجة محمد حقير وسافل ؟ مخرّب حياة عياله عشان الفلوس .
غمض عيونه يختم كلامه : هو ابوي ما أقدر اسوي شيء بهالحالة وهي حبيبتي ما يهون والله مايهون .
فارس ماعرف وش يرد او وش يعلق ماتوقع هالكلام يحس بدمه يغلي بعروقه من اخوه , للحين منظر دانه ماغااب عن باله نفس العجز اللي حس فيه بوقت موتها هو نفس العجز اللي يحس فيه وقلبه منفطر على عبير بدون حول منه ولا قوة , قهر وياشين القهر اللي يعجزك تماماً عن رد الفعل .
أشر لتركي : تقدر تكمل شغلك .
قلبه ثقيل بالهموم وبالكلام والكرهه اللي بدا يجتاح صدره تجاهه محمد .
طلع تركي مايقل عن حالة عمّه بالقهر واللي قاهره اكثر انه صار مجبر على الكلام لان سكوته صار ضده واللوم كله عليه .

*****

طلعت من دورة المياه وقلبها ثقييل وخطواتها بطيئة , وجسدها متراخي .
التفتت حولها بالغرفة مالقت سعود بس مااهتمت , مشت ناحية الباب تبي تنزل للمطبخ بس وقفت لبرهه من الكلام اللي شدها ..

عند سعود واقف قريب من باب الجناح : يعني خلاص طلعت النتايج !
فهد : إيه كلها طلعت أمس ..
قاطعه سعود بإندفاع : ولييش ماقدمت الأوراق للنيابة ومشيت بالقضية على طول .
فهد : قلت ابلّغك بالأول بالمعلومات اللي وصلنالها والأوراق الحين انرسلت للشرطة .
سعود : ووش اللي وصلتوله .
فهد : تحاليل البصمات والشعره كانت لـ.. أبوك .
توسعت محاجره بصدمه : اييييش وش تققول انت متأكّد ؟ يعني يعني قصدك ان اللي قتل ناصر ابببويي !!
فهد تنهد : هذا اللي وصلتنا له الأدلّة .
سعود خلل اصابعه بشعره : فهد اكييد فيه لخبطة او .. لا لا مستحيل .
فهد : المشكلة مب هنا ياسعود المشكله ان السلاح بدون ترخيص , وبعدين كل الادلة ضده وانا مااقدر افيدك بشيء .
سكت سعود وهو يحس الدنيا تلف فيه من صوت الشهقه اللي سمعها وراه .
غمض عيونه بقوة ولف بمجرد ماالتقت عونه بمحاجر ملاك الواسسسعه متجمدة بمكانها من اللي سمعته ..
سعود بإندفاع : لالا لاتصدقين اللي سمـ..
قاطعته ملاك بصراخ : أببببببووووك !!


نهاية البارت الـ48
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أستودعكم الله .


توقعاتكم ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 256
قديم(ـة) 23-03-2017, 12:48 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


السلام عليكم
البارت روعه وحماااااس
يعطيك العافيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 257
قديم(ـة) 23-03-2017, 07:22 PM
صورة ووردالعمرر الرمزية
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


رووووووعة البارت تسلمي

اتوقع مساعد او الي يساعده معاد الهم يد في قتل ناصر

في انتضاارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 258
قديم(ـة) 24-03-2017, 03:55 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
البارت روعه وحماااااس
يعطيك العافيه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
تسلمي ياقلبي
الله يععافيك .. نورتيييني


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
رووووووعة البارت تسلمي

اتوقع مساعد او الي يساعده معاد الهم يد في قتل ناصر

في انتضاارك
الله يسسلمك ياأهلاً
البارت الجاي بيوضح بإذن الله
نورتيني ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 259
قديم(ـة) 30-03-2017, 12:00 PM
صورة ووردالعمرر الرمزية
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


متى البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 260
قديم(ـة) 31-03-2017, 12:31 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


جيتكم ..
بالبارت ماقبل الأخير ..
قراءة ممتعة

part49

جالس بالجناح على أعصابه تصرفاته لا ارادية .. يخلل يدينه بشعره .. يعض اصابعه .. يتنهد بقوة .. يدور بالغرفة بلا هدف , والتفكير ماخذه لبعيد لكلام فهد وموقف ملاك !! وموقفه هو .
رمى نفسه ع السرير : يارب وش قاعد يصير معقوله قتله صدق !! انا متأكد ان فيه شيء غلط .. اففف وملاك كيف اقنعها ! يا الله ..
تسلّلت أشعه الشمس لعيونه .. فتح عيونه بإنزعاج وفز من مكانه مستغرب كيف نام بدون مايحس , تلفت حوله ملاك ماهي موجودة.
قام بثقل وبخطوات بطيئة لباب غرفتها القديمه ..
طق الباب مرة ومرتين : ملاك .. ملاك ترى بدخل .
ماسمع أي رد , حرّك مقبض الباب وانفتح زاد استغرابه امس كانت قافلته ..
دخل للغرفة والغرفة مرتّبه عكس ماتوقّع ..
رجع لغرفته بعد ما خلّص شور فتح الدولاب بيبدّل ملاببسه .. توسعت محاجره بصدمه الدولاب ففااااااااضي ماتركت ولا قطعه تخصّها ماخلت ولا بقّت , سحب أقرب لبس قدامه مستعجل معقوله هذي بداية حرب جديدة بينهم !
بسيارته اتصل مرة ومرتين وثلاثة مالقى الرد ..
احتار يتصل على مين بس ماله الا عمها بو مبارك ..

..

قام من مكانه اول مادخل بو مبارك يناظر فيه بتركيز ينتظره يتكلم ,
بو مبارك تنهد وجلس : والله ياولدي مدري وش أقولك بس البنت ماتبي تشوفك .
سعود : بس انا مالي ذنب .
بو مبارك : فاهم والله ومقدّر موقفك لكن هي أكيد نفسيتها تعبانه بعد هالضغط اللي مرت فيه وصعب عليها تتخيّل إن أبوك هو اللي ذبح ابوها .
سعود : عمي انت تدري ابوي لا يمكن يسويها مب عشان شيء بس ناصر صديق عمره مستحيل يغدر فيه بهالطريقه .
بو مبارك : الله المستعان , انا مااقدر اقولك شيء بس يكون بعلمك ان حنّا ماراح نتنازل عن القضية ولو تنازلت انا اخوي ياسر متمسك بالقضية وملاك بعد .
سعود : انا مايهمني كل هذا انا اللي يهمني ملاك اما ابوي انا واثق انه بريء يعني سواء تنازلتم عن القضية او لأ حنّا وكلناله محامي , بس انا ابي ملاك تقتنع ان انا مالي ذنب ولا لي دخل بكل هذا .
بو مبارك : خلها ترتاح هاليومين عندي وانا بحاول اقنعها ان شاء الله .

*****

بمكان معزول بعيد عن الأنظار .. جالس على الكرسي يضحك بثقل ..
مساعد بلع ريقه بإرتباك من تصرفاته الغريبة : وش قصدك ؟
معاذ وهو ساند راسه على الكرسي : ماسمعت بالخبر اللي انتشر بهاليومين !
مساعد : موت ناصر .
معاذ هز راسه بإيجاب ورد يضحك : بالضبط , تتوقع اني زدت معيار الرد ولا يستاهل !
مساعد وعلامات الصدمه بادية على وجهه : ممكن توضّح وش تقصد ؟
معاذ عدل جلسته يناظر فيه : باقيلي خطوة وحدة وبس وارتاااااح وارجّع كل ششيء لمكانه الصح .
مساعد : لا يكون انت اللي ..
معاذ هز راسه بإيجاب : استيعابك بطيء .
مساعد بشهقه : معاذ انت سامع وش تققول ؟ انت انت قققتلللت ! انت أبحت دم مسلم .
معاذ صغر عيونه بمصخرة : وتصرفاته كانت تصرفات مسلمين .
مساعد : مب انت اللي تحاسبه بـ..
سكت مساعد لما حس ان معاذ ظل يناظر فيه بلا مبالاة واجتاحه الخوف منه واضح انه انسان مايحلل ولايحرم ..
لف مساعد بيطلع من المكان قاطعه معاذ : الكلام اللي سمعته هنا بمجرد ماتطلع تنساه , لأنك صرت تدري ان اللي يدوس لي على طرف وش يصير فيه .
شد على قبضة يده بغيظ وطلع , انفاسه ثقييييله عقله مشوّش معقوله ذنب القتل عليه بعد لأنه ساعدهم !!
بس هو ماكان يدري عن نيته لما عطّل كاميرات المكتب كان كل همه انه ينتقم بشيء بسيط لرزان من بندر بس ماتوقع ان الضضحية ناصر !!

..

بمكان ثاني بنفس الوقت مختفي عن الأنظار بمجرد مادرى ان الشرطة تدوّر عليه خايف ومو مستوعب ان الجريمه تسجلت بإسمه انه صار القاتل وهو ماقابله حتى بيوم موته ..
رن جواله ناظر الرقم بإستغراب هو متأكد ان رقمه ذا محد يعرفه الا ناصر .
رد بقلق : ألو .
ضحكه عميييقه وببعدها : افا يابندر ماهقيتك جبان وبتنحاش وكأنك تثبت التهمه على نفسك .
بندر عقد حواجبه والصوت مو غريب : مين انت .
معاذ : أنا ؟ أنا أكثر واحد المفروض ماتنساه والمفروض تحسب حساب انه راح يثبت لك انه أذكى من توقعاتك .
بندر : معاذ .
معاذ : هههههههههه حلو ذاكرني ..
بندر رص على اسنانه بغيظ : يعني هو انت اللي ..
معاذ : لالا كيف بكون انا اذا المسدس مسدسك ؟ والبصمات بصماتك .
بندر : معاذ لا تحرق أعصصصابي وش سويت لك عشان تسوي كذا ؟
معاذ : وش سويت لي ؟ كل الاهانات اللي جتني منك وتقول وش سويت لي ؟ وش ماسويتلييي اصلاً !! تذكر التزوير اللي تخليت عني فيه ولا ماتذكر ؟ طيب تذكر لما انحبست بالسجن وش قلت لي وقتها ولا ماتذكر ؟ طيب تذكر اني سكتت على هذا كله وبالنهاية تطردني ولا ماتذكر !
بندر : وناصر وش ذنبه !
معاذ : ناصر ؟ لان قرارك ماتاخذه لوحدك وتستشيره بكل صغيره وكبيرة , بس هو مات خلصته من حياته بطلقه وحدة لكن نصيب العذاب ونصيب السجن ونصيب الإهانات اخترتها لك كهدية ورد دين وجميل .. ولو بالنهايه لازم اكون انسان ماينسى المعروف ولا شرايك .
بندر بهستره : الله يلعــ## الله لا يبيحك ولا يحللك حسبي الله ونعم الوكيل فيك وعليك الله يسلط عليك وينتقم منك يا#### يا ##### يا ####### تفففو عليك وعلى اشكالك .
معاذ : اوف اوف وش كل ذا عشان جريمة قتل ؟ يوه ماهقيت الموضوع بيأثر فيك هههههههههههههههه , إسمع ! القضية لابستك لابستك وبما اني خلاص ماعاد بيني وبينك شيء , أبي انبّهك على نقطه طوال السنين اللي كنت اشتغل فيهم معاك كنت أدري ان فارس ماله علاقة بأي شيء وادري انه مايدري عن ولا شيء ولا عن سرقة الأسلحة وادري ان محمد هو اللي ورى هالمشاكل بس ماحبيت اقولك , تدري ليش ؟ لاني حسبت حساب الغدره , عموماً أبي أقابلك وراح تكون مقابله حاسمه أقرر إذا كنت تستاهل تبقى بالقضيه ولا اطلعك منها نفس مالفيتها عليك ؟ راح ارسلك العنوان برسالة وأحذّرك لو جبت شخص واحد من حرسك راح تكون نهايتك يااا بندر اتفقنا ؟.
شد على قبضته بغييظ أكبر وده يرجمه لين يموت او يموته مشنوق او يفرمه وحتى الفرم مابيبّرد قلبه بمعاذ , لكن ماكان قدّامه الا انه يوافق لو فعلاً يبي يشفي غليله : موافق .
صك معاذ الخط بضحكه : غبي .
اما بندر توجهت نظراته الحادة للسلاح تأكد من وجود الرصاصات فيها واخذه ..
بطريقه للعنوان المذكور بالرسالة .. آلاف الأفكار الشيطانية تدور براسه كيف يتخلص من معاذ ؟ كيف يستغفله لآخر قطره , كيف يسفح دمه ويرد اعتباره وينتقم لناصر من هالكلب على حد وصفه ..
رن جواله بإسم رائد , رد بثقل : نعم .
رائد : ابوي .. وينك ؟
بندر : خير وش هالسؤال وش دخلك ؟
رائد : احم يعنني يعني اقصد ..
بندر بنرفزة : اخلص علي تبي شيء ؟
رائد : اوكِ لأ بس أبيك ترد البيـ...
صك بندر بوجهه قبل مايكمّل كلامه
فكرة تجر فكرة لحد ماانتهى الطريق لمكان سرّي مايعرفه الا بندر وناصر لأن هالمكان هو اللي يخبّو فيه الكميات الهائلة من الأسلحة والدفعات اللي توصلهم يصادروها من هالمكان ..
ترجّل من مكانه بغيظ وحقد عاميه .. جهز سلاحه لما تأكد ان البوابات خاليه تماماً من الحراسه ..
دخل للمكان المظلم الا من نور القمر العاكس على أرضية المكان .. لمح شخص فاتح كشّافة جوّاله واول ماحس هالشخص ان فيه شخص ثاني دخل لف بفجعه وهو ينادي : معاذ ؟
عقد حواجبه بإستغراب من هوية هالشخص ! صوّب المسدس ناحيته بحذر وهو يقول : مين إنت !
وقف بفجعة اول ماسمع صوت المسدس ووجّهه الكشافه على وجهه وطاح الجوّال من إيده بخوف : بندر !
بندر بنفس الصدمة : محمد !
رص على اسنانه وشد قبضته على المسدّس : يعني طوال هالفترة كنت تدري عن هالمكان !
محمد رفع يدينه : استهدي بالله واسمعني انا ماادري والله ماادري عن هالمكان .
بندر : شلوووون ماتتتتدري ! ياما وياما تمنيت اشوفكك واسفح بدمّك انا تسسرقني يامحمد وتستغفلني !!
عم السكوت بالمكان لما بدت اصوات ثانية تتخلل لمسامعهم سيارات شرطه تحاصر المكان وصوت ضحكة معاذ من مصدر مجهول اختتمها بـ: إلتم المتعوس على خايب الرجا , حقيقي استمتعت معكم !
وانقطع الصوت على لحظة دخول الشرطة وانتشارهم السريع بالمكان وبصوت حااد : ولا حررررركة المكان كله محاصر ..

*****

طاحت من طولها واجهشت بالبكا والصياح : حسبي الله ونعم الوكيل الله ينتقم منهم الله ينتقم منهههم .
جلست على ركبتها جنبها ماهي مستوعبه اللي قاله سالم ! مسحت على ظهر أمها : ماما استهدي بالله خلينا نفهم وش السالفة (التفتتت على سالم) فهمنا كيف صار كذا ومتى ؟
سالم : ما أدري انا بنفسي مب فاهم شيء بس سعود توّه متصل علي ومخبرني ان ابوي بالمركز .
عزوف : زين اول ماتوصل طمنّا عليه .
سالم طلع بإستعجال : يصير خير .
ام سالم وهي تبكي بحرقه : حسبي الله ونعم الوكيل يارب سترك ورحمتك يارب مالي غيرك الله ينتقم منهم .
مر رائد من عندهم لما سمع أصواتهم العالية صادف سالم بطريقه طالع مسستعجل من البيت ..
مشى بإستغراب لأمه وهو يشوفها تبكي : وش صاير ؟
ام سالم صرخت بوجهه : وانت وش اسستفيد منك انا ؟ ليييش ماتروح تلحق اخواانك وتطمني على ابببوك ولا انت الواحد مايعتمد عليك بشيء !! متى تصير رجّال انتت .
رائد بردت ملامحه بصدمة أكلته بالرد رفع يدينه بإستسلام : هدّي هدّي الله يهديك وش صاير طيب ابوي فيه شيء .
ام سالم : روووح ششوف بدال ماتسسسألني انا وش عرفني وانا هنا بالبيت !!
نفخ الهوا من فمه وطلع من الصاله يتصل على اخوانه يفهم منهم اما امه واضح انه لو سألها سؤال زيادة بتفتري فيه .

..

عند رائد بحديقة الفيلا ..
صك الخط ومحاجره على وسعها مصدوم من اللي سمعه , ضرب جبهته بقوة ورفس الهوا : غبببباء غبببباااااء غببباءء .
إستعدل بوقفته وبلع ريقه : الله ياخذ غبائي وش سويييييت انا جيت بكحلها عمييييتها.
"قبل ثلاثة ساعات من هالوقت ..
جالس رائد بغرفته وقدامه مخطط كامل على اللي بيسويه , هدوءه بالفترة اللي راحت ماكانت الا الهدوء اللي يسبق العاصفه ..
سكوته على موقف ثامر بسجن ولاء ماكان الا لتخطيط محبوك بدون ولا غلطه عشان ينفذ وعده له بهذاك الوقت لما وعده "بيحل ابوك انت محلّها"
إبتسم بخبث إستبدل شريحته بشريحة ثانية مؤمّنه وبعيدة عن الرقابه , كتب رسالة وأرسلها لمحمد محتواها "محمد انا معاذ راح ارسلك عنوان بندر السرّي للأسلحه لا تخاف انا راقبت المكان وطلع بدون حراسه .. نتقابل هناك ."
بهالوقت راح محمد عشان يقابل "معاذ" صاحب الرسالة ولكن لسوء حظه مشت عليه لعبة رائد .
رمى رائد جواله وابتسم براحة يناظر بالساعة ويحسب الوقت : اتصل على الشرطة ولا اصبر شوي ! الأحسن اتصل على بندر اتأكد هو وين .

..

بمكان ثاني من نفس الحدث وبنفس اللحظه .
ابتسم بخبث اكبر : قلتلي وينه ؟
صاحبه : توّنا شايفينه رايح لمستودع بندر وناصر اللي بـ####
معاذ : راح للمستودع السرّي ؟ غريبة وش عرّفه بالمكان ؟
صاحبه : تعقبنا رسالة وصلت لجواله من شخص يقول انه انت واتفق معه يقابله هناك , بس ماعرفنا مين هالشخص لأن الرقم محمي ومب مسجل على الشبكة .
معاذ : هههههههههههههههه اووه الموضوع فيه طرف ثالث حلو .
صاحبه : تبينا نمنعه ؟
معاذ : لالا خلوه .. خل كل شيء يمشي نفس ما الطرف الثالث مخطط .
صاحبه : طيب تامر على شيء ثاني ؟
معاذ : لا تمام يعطيك العافيه .
صكّ الخط والفكرة المجنونة خطرت بباله وبدون تردد اتصل على بندر"

حط رائد يدينه على راسه يلوم نفسه : استعجللت يارائد إستعجلت .

*****

تنهد تنهيدة عميقه سكت لثواني وبعدها : لا حول ولا قوة الا بالله .. وافيني بالأخبار أوّل بأوّل , وشوف وش قضيته بالضبط وبلغني .
صك الخط وهو يتعوذ من ابليس , عبير تركت ملعقتها تناظر فيه : صاير شيء شين ؟
فارس : عمّك محمد بالمخفر .
عبير شهقت بصدمة : ليش ؟
قام فارس طالع من المكان : مدري يابنتي للحين ماادري بتصل على إبراهيم واسأله .
عبير : وطمنّي .
لفت وجهها بقلق : الله يستر .
خطرت ريهام ببالها وش حالها ؟ فكرت تتصل بس للحين حاز بخاطرها آخر موقف بينهم , وثاني شيء ماتدري كيف تسألها عن الموضوع او وش تقولها .

*****

يومين والوضع مقلووووب بكل البيوت ..
بفيلا بندر وفيلا محمد ..
العساكر منتشرين بكل مكان قلبو الفلل فوق تحت والتفتيش مكثّف خصوصاً بعد مالقت الشرطة اسلحتهم بالمستودع اللي مسكوهم فيه ..
البيوت خاليه من أي شيء ممنوع ..
وبالنسبة للمستودعات أكدت عليهم التّهم بالترويج والتجارة بهالأسلحة ..
ازداد الوضع سوء وتعقيد بالنسبة لأهل بندر لما حجروا على أمواله اللي بحسابه الخاص وصادروها ..
وبالنسبة لمحمّد .. حسابه الخاص ماكان فيه ولا ريال وماعنده ولا شيء مسجل بإسمه لا بيوت ولا عماير ولا الشركة ولا أي أرض حتى .
ازداد الوضع سوء تجاهه وزاد الشك ناحيته كل املاكه وين راحت ؟ كييف لشخص يملك الملايين يكتشفوا انه مايملك الا الملابس اللي عليه أصلاً ! وفلوس الترويج وين راحت ؟
معقوله عنده حسابات محميه ثانية !
بغرفة منعزلة جالسين على طاولة تحت اضاءة بيضا خفيفه , الضابط عاقد يدينه على الطاولة بجدية : آخر مرة راح أسألك وين راحت الفلوس ؟
محمد : قلت لك صرفتهم كلهم .
الضابط ضرب الطاولة بحدة : تستعببط ؟ ووش الأشياء اللي صرفت عليها مليارات المليارات ؟ وانت مابملكيتك أي شيء .
محمد زفر بضيق : تصدقت فيهم .
ضحك الضابط بإستهتار : الله أكبر , شايفني بزر عمره سنتين كلمتين تسكته ؟
محمد شرد بذهنه , ورجع لصوابه مرة ثانية على صوت الشرطي بصراخ : محممممد راح أعطيك مهله لنهاية الأسبوع تفكّر كويّس راح تقول وش سويت بالفلوس ولا راح يكون لي تصرّف ثاني معك .
أشّر للشرطيين الواقفين عند الباب بإنهم ياخذونه لسجنه , اول مامسكوه ووقف إبتسم الضابط بإستخفاف : تذكّر ان السجن مافيه إستثناءات بالعقوبات انت واللي هنا نفس الطبقة كلكم مجرمين لين تثبتوا براءتكم ..
مشى يجر خطوته مع خطوات الشرطيين ونظرته مكسوره .. هموم الدنيا على قلبه وكل تفكيره كيف يطلع من هالورطة !

..

ياليت مابكَ بي أفديكَ مُعتكزًا
على الحياةِ بكفّ الشيبِ والوهَنِ
ربّـاهُ هذا الذي أرجوكَ فيه أبي
روحُ الزمان فلا تفجعْني في زمني


ساري العتيبي


مغطيه وجهها بيدينها تبكي , كسرت خاطره من كثر مابكت هالأيام ..
تنهد وجلس جنبها : لا تبكين , ماراح نخليه .
بعدت يدينها عن وجهها ووجهها محمر : ما أبغاه يتأذى أبد ما أبغى أي شيء يضرّه , ما أقدر أتخيّله هناك كيف ياكل كيف يشرب كيف عايش مرتاح او لأ !
تركي : اوعدك كل شيء مع الأيّام بيتصلح .
ريهام : ما أبغى مع الأيّام أبي اليوم انا ماعاد فيني أستنّى يوم زيادة والله والله قلبي يتقطع عليه وعلى حالة امي .
تركي : المشكلة ان المحامي يقول ان ابوي مب راضي ينطق بحرف وهذا مب من صالحه أبد , ثاني شيء هو مب راضي يقول فلوس هالتجارة وين لان بندر تصادرت املاكه بس ابوي ! ولا شيء طلع مكتوب بإسمه متخيله !! يعني ولاحتى البيت .
ريهام : كيف ؟ يعني البيت مب لنا ؟
تركي : للحين ماندري لا هو اللي يبي يتكلم ويساعد نفسه ولا هو اللي يبي يفهمنا وش قاعد يصير .
ريهام لفت عليه بكامل جسدها : تركي انت ماراح تخلّيه بهالحاله صح ؟ حتى لو هو ع الفترة الاخيرة كان يغلط بحقك كثير بس انت ماراح تخليه صح ؟
تركي مسح على راسها بهدوء : طبعاً وش هالكلام , بس انا مابيدي شيء .
قطع عليهم رنة جوال ريهام , مسحت دموعها وردت : الو .
: السلام عليكم .
ريهام بإبتسامه : وعليكم السلام .
عبير : لا عاد مب لايقه عليك هالبحه .
ريهام : لا تستظرفين .
ضحكت : قوليلي وش اللي بيروقك ؟
ريهام : مب قلتيلي ماراح تعدين هذيك الحركة ؟
عبير : إي بس خلاص ماتهونين علي .
ريهام غمضت عيونها : عبير انا تعبانه .
لف راسه لا ارادياً يناظر بريهام خفق قلبه على إسمها "عبير"
ظل يناظر بريهام بملامح جامده ماتتفسّر , ثواني وقام من جنبها طالع من غرفتها بهدووء .
عبير : ياروح عبير تبينا نطلع نغير جو ؟
ريهام زمت شفتها بتفكير : تطلعين معي انتِ وبطنك المدوّر ذا ؟ ماراح تتعبين ؟
عبير : انقلعي غيّرت رأيي مب طالعه معك , تطقطقين على بطني .
ريهام : والله محلّيك .

..

بغرفة تركي جالس على سريره وعيونه على التلفزيون بشرود افكار كثيرة تلج براسه ذكريات كثيرة تنهال عليه وده يوقّفها بس مو بيده ..
تذكّر موقف قدييييم بينهم بالأيّام اللي ماكانت تعنيله عبير أي شيء .
مايذكر ليش تهاوشوا بالضبط بس اللي ماغاب عن باله صدمتها لما ..

" مسك ذقنها بقوة وقرّب منها وباسها بكل قوته ، ماتحركت من الصدمه ظلت محاجرها متوسعه بدون ما ترمش .
تركي بعد عنها وبلل شفته : حذرتك مرة ، بإنك ما ترفعين صوتك .
مسح دموعها اللي بقت عالقه برموشها : بعدين لا تبككين تصيرين ححلوة وتجبريني أحبّك .
عبير ظلت تناظر فيه ساكته قلبها يدق مع كل كلمة ، مالت ملامحها للبكى .
تركي ابتسم : تبيني احبك يعني ؟
عبير لفت وجهها : كل تبن .
حرّك سيارته على طريق البيت .."

وموقف ثاني ..
" بعصبية : لا تتكلمين معي بعقلك لما اكلمك كذا .
عبير بإستهبال : بس انا اكلمك بلساني .
عطاها نظرة إستخفاف وهو يضرب راسها بخفه ، عبير : ههههههههههههههههههههه امزح والله العظيم .
لف عنها بنرفزة : ولما نتهاوش لا تقولين انا احب المشاكل .
عبير سكتت وفجأة فزت وهي تششهق .
تركي لف عليها بفجعه : وشش فيك ؟
عبير بهباله : هههههههههههههههههههههه واحد صصصصففففر .
تركي قام من مكانه بنرفزة دفها بشويش : انقققلعي عن وجههي غبيه .
عبير ضحكت وهي تمشي وراه وكأنها ظله ما تقول شيء بس تستفززه .
وهو لف البيت ككله وهي وراه ، وصل لباب البيت اول ما فتحه وطلع لف عليها ورفع اصباعه بتحذير : بتعتبين باب البيت بكسر رجولك .
عبير اتكت ع الباب وتكتفت : طيب انت لا تطلع .
تركي : عساس بآخذ رأيك ؟
عبير بعناد : وعساس بسمع كلامك .
تركي : عبيير !
عبير عقدت حواجبها وهي تمسك يده : والله ما امزح لا تطلع او خذني معاك .
تركي ابتسم خلسة : طيب روحي البسي وتعالي بسرعة .
عبير ابتسمت بححماس : ثثواااانني واجي .
نطت بسسرعة تجيب عبايتها من الغرفة ، اول ما ططلعت لقت باب البيت مسكّر وتركي ساححب عليها ، بهتت ملامحها ، شوي وتببكي من القههر .
طلعت جوالها من الشنطه واتصلت عليه بنرفزة اول مارد وصلتلها ضضحكته : تعععادلننا .
ععبير بعصبية : كككل تتتببن انت ومزححك الساامج ي سااامجج والله لأطلعع وخلي ككلامك اللي قلته عند الباب عند الباب ، اصبر بس .
تركي : ههيهه بننت والله لو طلعتي بصفققك .
عببير : يصير خخير .
قفلت الخط ولبست عبايتها وشوزها وهي تتوعده بقلبها ، ططلعت من باب البيت ، قرّب منها الحارس وهو يمد يده قدامها : آسف مدام عبير بس اوامر ابوك .
عبير رفعت حاجبها : لا والله انت الثاني كنت ناقصصتك يعني ؟
الحارس : معليش .
وصلها صوت تركي وهو ماشي لهم : ياسلام .
عبير تكتفت : كويس جيت .
الحارس بعد عنها وهو يوقف مكانه ، تركي ميل راسه : مصرّه يعني ؟
عبير : لو انك ماجيت كان ذا آخر يوم بيني وبينك .
تركي : يهون عليكك ؟
عبير : نففس ما هان عليك يالساامجج تسوي فيني ححركة سااامجه تشبهلك .
تركي : ههههههههههههههههههههههههههه ما ينمزح مععك ، يلا بس خلينا نتمشّى .
عبير : برووح السينما بينزلو فيلم جديد وبشوفه ."

ضحك بخفه : يا الله ..

خشع قلبي بمحراب الأماني وانتظر : آمين
تمنى لو جمادات الحياة بهالدعاء ، أفواه ..
يخاف من المطر لكن : نسى إن الاوادم طين
وسكن مابين تنهيدة شعور وقلب بنت وآه ..
تخيّل لو قدرت أقسم تفاصيلي مابين إثنين
شعور أعجز على وصفه واقول من الفرح الله
تعبت ألعب على نفسي وتعبت ألعب على الحبلين
وعرفت ان العتب نعمه وجهلت إن الشعر توّاه ..
تضيع اسهل مشاويري وأتوه بسكة التخمين
انا أول من يغني على ذكرى حزن ليلاه ..


عبدالملك الخربوش

*****

دخلت عندها الغرفة وهي على سجادتها اول ماسمعت صوت الباب قامت بإبتسامه : غنا ، تعالي .
ابتسمت غنا وصكت الباب : توقعتك نايمه .
ملاك : كنتي تبين شيء ؟
غنا : لا بس اسولف معك .
ملاك توسعت ابتسامتها : تسولفين معي ؟ زين جيبي سالفة انا فاشلة مااعرف ابدأ بالسوالف .
غنا حكت راسها بتفكير : الحقيقه فيه سؤال يقرقع بقلبي بس اخاف يضايقك .
ملاك : يخص سعود ؟
غنا هزت راسها بإيجاب ، ملاك : عادي تفضلي .
غنا : انا يوم شفته بالملكه حسيت انه مار علي قبل .. كنتي تعرفينه قبل ماتتزوجينه ؟
ملاك غمضت عيونها تمنع شعورها بالاحراج هزت راسها بالنفي : لا يعني شبهه لا .. الصدق كلمته مرة وحده بس ماكنت ادري ان هذا هو نفسه سعود ولد صاحب ابوي .
غنا : على هالطاري وش راح تسوين ؟
ملاك : مااعرف .. محتارة وخايفه .
غنا : تحبينه .
ملاك : واحب ابوي !!!
غنا : بس هو صدق ماله دخل يعني الحين لو انا غلطت معك بتحاربين اهلي بسببي ؟ هم مالهم دخل .
ملاك : حطي نفسك مكاني وبموقفي مين بتختارين .
غنا زمت شفتها : مدري والله صعب اختار يعني لو اخترت ابوي لازم اتجاهل شعوري ولو اخترته هو احس انه اجحاف بحق ابوي مدري مدري ياملاك .
ملاك : هو هذا انا ضايعه بهالقرار ، وبعدين انا ..
غنا : انتِ وش ؟
ملاك : انا حامل .
غنا ابتسمت بفرحه : صصدق ؟
ملاك : إي بس برجع اتأكد بالعيادة .
غنا : وراح تقولين له !
ملاك : مب مشكله اقوله او لأ ، بس اخاف اطلع صدق حامل .
غنا : ليش بالعكس احسن على الاقل فيه شيء بيشغلك عن هالفترة الكئيبة .
ملاك : بس انا خايفه طوال الليل جلست افكر لو مارديت له وولدت ! ماابي طفلي يعيش بدونه او تخيلي لو كانت له الاحقيه بحضانة الطفل ! مابيه يتربى نفس ماتربيت انا ! (نزلت دموعها بحزن) للحين اسأل نفسي وش ذنبي عشان تخلّيني ليش مافكرت فيني طيب ؟ مرت علي اوقات كثيرة احتجتها والله من قلبي بس ماسألت عني .
غنا : هي اللي اتصلت عليك قبل يومين ؟
ملاك نزلت راسها بضيق وحشرجة : إي فرحت يوم شفت اتصالها بس ليتني مارديت ، تصوّري كنت متوقعتها تسأل عني تعزيني وتواسيني وتصبّرني على الاقل تقولي انتِ مو لوحدك انا معك بس تدرين ليش اتصلت ؟
غنا ميّلت راسها شوي تنتظر الجواب .
ملاك تقوست شفتها بحزن اكبر : تسألني وش صار على الورث.
ضحكت بحرقه : حتى وهي بعيدة وبعد كل هالسنين مايهمها الا الفلوس طيب وانا ؟ انا مستحيل اصير أم نفس أمي والله مااتمنى اكون نفسها .
غنا ابتسمت : تدرين ملاك ؟ رغم كل المشاكل اللي حولك انتِ وسعود بس ان اصراره عليك حُلو ، اكثر من ثلاثة مرات جا لحد هنا عشان يشوفك وكل مرة ترفضين بس ما استسلم .


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1