اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 07-10-2016, 08:21 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي



part8

وتين : الله والله حممااسس تآذون اللي يقهركم ومايشوفكمم والله وناسسه .
وسيم : طيب انتِ دام انك روحح جربي تئذين اللي تكرهينهم .
وتين بخيبة : لا مااقدر .
وسيم : ليش ؟
وتين : لاني روح بنت ماهي بميتهه ومااقدر احرك شيء ولا المس شيء .
وسيم : اوه يعني مو مثلنا ؟
وتين : لا مو مثلكمم .

..

بعد ما تأكدت ان الخدم نظفو البيت بأكمله أذنت لهم يروحون لغرفهم الخاصه وطلعت هي للدور الثاني متوجهه لجناحها مرّت من غرفة وتين إنتبهت على إضاءات الغرفة مولّعه دخلت الغرفة تسكّر اللمبات .. عقدت حواجبها مستغربه ان وتين نايمه والمكيف مطفي والشبّاك مفتوح واللمبات مولّعة وبعد ماهي متلحفه ولا شيء , مشت وسكّرت الشبّاك وشغلت المكيف توجهت لسرير وتين المرتفع شوي عن حدود الأرض مسكت اللحاف وغطتها , يدينها لامست جسد وتين شالت يدها بسرعة مصدومة من برودة وتين جسدها بارد عكس الجو الحار , رمشت بعدم إستيعاب وصحتها بهدوء : وتين .
سكتت تتأمل ملامح وتين ورجعت تناديها وتحاول تصحيها ولكن لا مجيب , قامت بسرعة ويدها على قلبها إتصلت على إبراهيم ودموعها تنزل على خدها بحرارة , اول ماوصلها صوت إبراهيم تكلمت بدون مقدمات : إببراهيم تكفى إرجع البيت وتتتين مدري وش فيها بسرعة إبراهيم لا تتأخر .
إبراهيم بفجعة : وش صاير وتين ماهي بالبيت ؟
أم وتين : الا بس ماتصصحى وجسمها بارد ابراهيم تععال بسسرعة .
إبراهيم : طيب طيب الحين أجيك .

*****

الإبتسامة شاقه وجهها ماهي مصدقة إنها وأخيراً راح تطلع من هالبيت بس مرعبتها فكرة إن أبوها يدري ويرميها على أي بلوى او يزوجها غصب او يحبسها بغرفتها أخذت المفتاح من فوق الكومدينه وصارت تناظر فيه رجعت إبتسمت وهي تتنهد : آخخ وأخيراً بفتك من وجه شاهيناز , ماني مصصصصدقة (كان بيفلت لسانها بس تذكرت حبيبها الخيالي الإنسان المرعب اللي يعرف عنها أكثرمن نفسها ويسمعها طول الوقت فقررت تسكت) توجهت نظراتها لشنطة ملابسها اللي راكنتهم بزاوية من الغرفة : يارب متى يجي الوقت المناسب يارب !!
سمعت طق ع الباب حطت المفتاح ع السرير : تفضل .
دخلت شاهيناز بلكاعه : لولي وش تسوين لحالك ؟
ولاء إستغفرت بقلة صبر : يا ربي ياربي ياربي تموتين بذي اللقافه لاجد وش دخلك ؟
شاهيناز جلست ع السرير بدلع وهي تجيب شعرها على جهه وحدة : الحين انتِ ليش تكلميني بهالأسلوب ؟
ولاء : تشوفين انك تستاهلين أسلوب أحلى او أسلوب العن من كذا ؟
شاهيناز : وبعدين معك تبيني أعاملك نفس زوجات الأب عشان تعرفين قدري .
ولاء بإستخفاف : لا بعرف قدرك ولا مواعينك اطلعي وفارقيني تكفين وجهك يجيب لي حرقان بالمعدة .
شاهيناز عضت شفتها بققهر وقامت كلها ثواني وفاجأت ولاء ببوسة سريعة وابتسمت بخبث : أعرف أخذ اللي أبيه بدون مناحله بس انا أبي كل شيء برضاك .
ولاء بلمت ولا إرادياً عطتها كف قوي قبل ماتبعد وجهها وصرخت بقهر : انتِ وش انتِ ماتفهممين ؟ ماتعرفين حرام وحلال ولا خلاص ماعاد تفرق معك !
شاهيناز حاولت ترد لها الكف لكن ولاء تداركت نفسها وقامت من السرير استعدلت بوقفتها : الله الله جديدة ذي بعد ؟
شاهيناز بصراخ : تححملتك بما فففيه الكفففاية لمتتى يعني !!
ولاء : ما أشششوف شيء يخليك تتحملين يا حبيبتي إطلبي الطلاق وانقلعي لبيت أهلك ولا ما عندك أهل يضفونك ببيتهم ويربونك تربية راقية شوي ؟
شاهيناز : ولاء ححدك ععاد احححترمي ننفسك .
ولاء : لما إنتِ تعرفين تحترمين نفسسك انا ذيك الساعة ينفرض علي إحترامك أما الحيين الاحترام كبير بحقك !!
إحتدت أصواتهم ذي تصرخ وذي تصرخ , فزت صافيا من غرفتها وطلعت مستغربة من الأصوات مشت لغرفة ولاء وهي مصدومة حاولت تناديهم : ولاء شاهيناز مابيصير هيك ولاء اتركيها !!
اختفى صوتها بين صراخهم وشاهيناز اللي ماتحمّلت كلام ولاء وعطتها كفف أما ولاء كردة فعل سريعة لفت يدها لورى ظهرها وهي تقول : كسر ككسسسسر تفهمين مين انتِ عشان تمدين يدك ؟
شاهيناز حاولت تفك نفسها بألم : ولاءء اتركيييني .
ولاء : لو تموتين ههنا طيب ويختفي صوتك وتتققطع شرايينك ماتركتك تمدين يدك ليش ؟
صافيا حاولت تتدخل لكن ولاء منعتها : صافيا خليكِ بععيدة .
صافيا تراجعت وماهي عارفة وش تسوي وأخيراً دخل من باب البيت وهو يسمع صصراخ شاهيناز , مشى مفجوع لمصدر الصوت ووصل لغرفة ولاء اللي لافه شاهيناز من يدها التفتوله كلهم شاهيناز صرخت تستنجد فيه وهو الشرر طالع من عيونه , صرخ بصوته الغليظ : ولاااااء وش تسسوين انتِ ؟
شاهيناز تبكي وبكاها زاد لما شافته يدافع عنها ويقرب منهم أما ولاء صامله على موقفها شدت يد شاهيناز اكثر وشاهيناز صرخت بألم , أبوها يقرب وييصارخ بتحذير : ولاء إتركككيها .
ولاء بقهر : والله والله لو ققربت انت بتكون نهاية شاهيناز انا بموتها لو ققرّبت .
أبوها وقف مكانه يناظر فيها : ولاااااء بلا ججنان اتركيهها تعصصصين أبوك إنتِ ؟
ولاء : واذا فكيتها وش راح تسوي انت ؟
أبوها : والله يا ولاء ان زاد حالك والله شوفيني حلفت مارح يحصلك طيب .
شاهيناز فجأة فقدت وعيها , أبو ولاء صرخ برعب : شاهههيناز !!
ولاء دفتها ع السرير وتداركت الموقف سحبت شنطتها وعبايتها بسرعة وطلعت وأبوها جالس ع السرير يحاول يصحّي شاهيناز وعقله لللحين ما إستوعب , التفت بعصبية يبي يغسل شراعها بس مالقاها سمع صوت باب البيت يتسسكر ..
ولاء لفت الطرحة على راسها بعشوائية ومشت بطريق فرعي غير الطريق اللي تروح منه كل مرة لانها توقعت ان ابوها راح يلحقها من ذاك الطريق , وقفت بنص الطريق تلقط أنفاسها .. نزلت دموعها بدون سابق إنذار تركت المجال لنفسها ولدموعها اللي حابستهم من أول , لما حسّت انها فرغت شوي من السلبيية بالبكا مسحت دموعها وكملت طريقها تمشي .
بالشارع العام وهي تمشي ع الرصيف ودموعها تحاصرها حطت جوالها بجيبها ما أسعفها الوقت تفكر وهي تسمع صوت البوري الععالي وبعدها حاجة جامده تصقع فيها وراسها يصطدم بالجداار والظلامم يسود المككان
..

توّه طالع من الشركه رن جواله ووصله صوت صافيا : ولاء ههربت .
ثامر عقد حواجبه : كيف ؟
صافيا : مابعرفف تخانئت مع شاهيناز وهربت .
ثامر سكت بتفكير : طيب قفلي الحين .
صافيا سكّرت السماعه , ثامر مشى يفكر وين بتروح ؟
ساق سيارته بسرعة مجنونهه حوالين الشوارع التابعه لشارعهم الرئيسي فز على صوت البواري والإصطدام القوي التفت لمكان الحادث الحادث بالشارع الثاني مااهتم كثير كل اهتمامه بإنه يلقى ولاء , قلبه ناغزه وده يمسكها ويربطها عنده عشان يرتاح هالبنت مججنونه وبايعة الدنيا بتراب ومتهورة ولا يهمها شيء وهو اللي ماكلها ويخاف عليها ..
بعّد عن مكان الحادث وتوجهه لطريق ثاني على أمل انه يلقاها التفت يمين ويسار مالها آثر مستححيل تكون بعدت عن البيت مرة .
كلها دقايق ورن جواله بصوت أمه الباكي : ثثثثاامر إلححقني تعال بسسرعة وتين بالمستششفى نبضها ضعيف ..
غيّر وجهته للبيت وهو يدعي من قلب ان ولاء تكون بخير : يارب استودعتك ولاء .

*****

وسيم : انتِ لوتبين تعرفين مصايب مديرتك أكثر تعالي الصصبح هنا وتششوفين العججب .
وتين : ليش هو في شيء كمان ماشفته ولا عرفته ؟
وسيم : أصلاً انتِ ماعرفتي شيء .
وتين : ي سلام يعني كل اللي قلتهه لي ولا شيء .
وسيم : بالضضبط انتِ رح تنصصدمين فأشياء ككثيرةة باقي (أشرلها على دولاب قريب منها) إفتحي هالدولاب .
وتين : يوهه وسيم كم مرة أقولك انا مااقدر أحرك شيء .
وسيم : طيب طيب انا بفتحهه .
وتين تذكرتت الساععة ولفت على وسيم بإستعجال : وسيممم كم صار لي وانا هنا ؟
وسيم بتفكير : ممدري بس أتوققع ساعة .
وتين ششهقت : ايييييششش ساععععة !!
وسيم بفجعة : وشش فيك ؟
وتين : انا المفروضض ارجع لجسسمي من اول لان الوقت المحدد علي دقايق مو ساعات .
وسيم : يعني لازم تروحين الحين ؟
وتين : إيه أككيد الله يسستر .
فكرت بسرعة ترجع للبيت .. بالضبط ثواني ولقت نفسها عند بيتهم بس المفاجأة إن شبّاك غرفتها مسكّر هي الحين كيف راح تقدر تدخل !!
لفت ع البيت كله تدوّر فتحه تدخل منها بس مالقت .. ناسية ككيف ترجع أو بالأصح ماقرت هالشيء مشت بالشارع وهي كمان ماتدري هي تمشي او تطير بس كل همها الحين تلقى طريقه ترجع فيها ..
فكرت شوي وقررت تروح عند ريهام كلها ثواني وتغيّر مكانها لمكان ثاني والغريب بالموضوع انها تبي تروح لريهام بس هي لقت نفسها بموقع حادث وقفت مصدومة تناظر بالناس المتجمعين وأصوات الإسعاف من الشارع الثاني .. قرّبت من السيارة المحطمه شهقت بصدمة وهي تشوف جسد ريهام ملطخ بالدم التفتت لمكان ثاني الناس واقفين عنده لقت جثة شخص ثاني ماعرفت مين تكون !! فجأة تغبش عليها المنظر وتحوّلت إضاءات السيارات واصوات الصراخ واستنجاد الناس لظلام وأصوات غريبه بس مو أصوات استنجاد وصراخ كانت عبارة عن أصوات متداخله فبعض صوت أنين أمها ودعوات جدتها وصوت غريب يقول "الحمدلله رجع نبضها" تلى صوته صوت دعوات كثيرة وصوت أبوها وهو يحمد الله , تسمع أصواتهم بس مو قادرة تفتح عيونها .
قطع عليهم صوت أحد يفتح الباب بققوة وهو يقول بنبرة خوف : ريههام صارلها حادث وجابوها لهنا .
هالعبارة ترددت ببالها كثير "ريهام .. حادث .. ريهام .. حادث"

\\

جالس معهم بكراسي الإنتظار وهم يدعون لوتين وانا بالي مع ولاء وقلبي قابضني عليها .. شوي سمحولنا ندخل لغرفة وتين بما إن إبراهيم دكتور بهالمستشفى وكان ماخذ إجازة لكن لما وتين دخلت الغى إجازته لكنهم ماسمحوله يشرف على حالة بنته بنفسه ..
وإحنا بالغرفة المواضيع متداخله براسي ومو بقادر أركز بشيء غير ولاء وش صار فيها وين راحت ؟؟ مستحيل تكون راحت للشقة اللي إستأجرتها وهي ماتعرف العنوان صدعت من كثرة التفكير والصدمه يوم دخل الدكتور هيثم وهو يقول : ريهام صارلها حادث وجابوها لهنا .
تمنّيت الحياة توقف المصايب كلها اجتمعت بوقت واحد ولاء وتين ريهام !! فزيت بسرعة وطلعت وأمي مدري شصار عليها سمعتها تبكي بس تفكيري الحين مشوش رجليني يمشون للامكان صادفت الممرّضات يأشرون لي على غرفة العمليات اللي فهمته ان ريهام هنا , لفيت وجهي عن الغرفة مب عارف وين أروح , وقفت فجأة والمنظر اللي قدامي خلا العالم كله يوقّف ..
الممرضات يدفون سرير أبيض بسرعة .. وأنا أتأمل الجثة المستلقيه ع السرير والدم مغطي وجهها الجروح الموجودة بيدها , ماحسيت بنفسي الا وانا امشي وراهم وأنادي : ولاااااء (العبرة خنقتني بجد لا مستحيل تكون ولاء لا مستحيل يكون ذا واقع أكيد كابوس لا مستحيل انا أكيد قاعد أحلم)
وقفت بنص الطريق مكتوف اليدين سمعت صوت من وراي يقول : هذي لقيناها بنفس الحادث ماعرفنا مين تكون بس عرفنا انها كانت تمشي والسيارة صدمتها .
الكلام متشابك براسه مو قادر يركز او يربط المواضيع ببعض , كل همه الحين يصحى من ذا الحلم المزعج استند ع الجدر بتعب وهو يتنفس بعمق ودموعه تنزل غصب عنه لأول مرة يحس نفسه صغير قدام المشاكل اللي تصيرله لأول مرة يحس انه مو قادر يساعد ولو بشيء بسيط .. تكدس الكلام بقلبه لسانه ثقيل مو قادر ينطق بحرف رفع يدينه يبي يدعي مو قادر , الحروف ماتطلع مككبوت بجد مكبوت ارتخت يدينه وطاحت غمض عيونه بتعب مايدري كم مضى من الوقت لكنه مايبي يحس بشيء ..

*****

بالليل بتوقيت سيدني ..
طلعت من الحمام بعد ماخذت لها شور متحمسه بجد متحمسه لدرجة ان الإبتسامة على وجهها طول اليوم وهي موحاسه ..
طلع تركي من غرفته وهو مبدل ملابسه , طالعت فيه عبير : طالع ؟
تركي هز راسه بإيجاب وابتسم : إيه تبين شيء من برا ؟
عبير هزت راسها بالنفي : سلامتك .
تركي توسعت إبتسامته : يارب جمانه تجي كل يوم .
عبير شدت ربطة الروب عليها : بيكون الموضوع اعتيادي .
تركي : أجل يارب تكونين رايقه على طول , الا صح وش تبون عشا ؟
عبير سكتت بتفكير : بيتزا !
تركي : اوكِ .
دخلت عبير لغرفتها وسكرت الباب وتركي طلع , فتحت دولابها تناظر وش تلبس !! يكون ستايلها بوي ولا لأ ؟
فكرت وفكرت وأخيراً قررت يكون ستايلها طبيعي ومناسب لططبيعتها ك بنت .
لبست جينز كحلي وبلوفر فيه مستطيلات عشوائية متداخله ببعض ملونه بالعودي والأبيض والأحمر والبلوفر أساساً لونه أبيض , جففت شعرها بالإستشوار وتركته ينساب براحته تأملت نفسها شوي بالمراية شعرها طال أكثر وصل لبداية أكتافها إبتسمت وأخذت الماسكرا كثفت رموشها زادت لمحة الأنوثه بوجهها , رمشت بهباله : يااه زمان على شكلي هذا .
حطت بلشر وردي خفيف وختمتهم بروج عودي , شكلها كان غريب بالنسبة لها مشاعر غريبة اجتاحتها واولهم حاسه بإحراج كيف بتقابل جمانه كذا ؟ حاولت تقنع نفسها إن الووضع طبيعي بس هي مو متعودة ولازم تتعود لان هي بالأول والأخير المفروض تكون كذا .
تنفست بعمق وتعطّرت .
طلعت من الغرفة جهزت الجلسة والشبسات والشوكولاتات وتأكدت ان كل شيء جاهز وكمان سوت الديب للشبسات وإختارت الموفي اللي بيتابعوه ..
اتصلت جمانة : هاي .
عبير : أههلاً وصلتي ؟
جمانة : وين بيتك ؟
عبير : لا تمزحين انا معرف أوصف .
جمانه : تستهبلين أكيد ؟
عبير : والله ما أعرف أوصف وبعدين بعقلك انتِ جايه تسأليني عن العنوان الحين .
جمانه : هاتِ تركي يوصفلي .
عبير : ماهو بالبيت خلاص بعطيك رقمه واتصلي عليه .
جمانه : طيب .
عبير أرسلت لها رقمه , جمانة بعد ما إتصلت عليه واخذت الوصف رجعت إتصلت على عبير : يلا افتحي الباب .
عبير شافت شكلها بالمراية القريبة من الباب رتبت نفسها واخذت لها نفس وفتحت الباب .
جمانه حطت بوكيه الورد قدامها وهي تصرخ بحماس : ممساء الخخير .
عبير بضحكه : مساء النوور
بعدت البوكيه واختفت ابتسامتها وتحولت ملامحها لذهول : يمه لا يكون غلطانه ؟
عبير عقدت حواجبها وسحبتها وسكرت الباب : ادخلي وانتِ ساكته .
جمانه مازالت تناظر عبير بفهاوة : شكلك متغغغير متتغير .
عبير : ههههههههههههههههههههههه يمكن لأنك متعودة تشوفيني بحجاب .
جمانه : لا المكياج ككمان مغيرك , ياوجع ققلبي عندي صديقة مزا وانا توني أدري .
عبير ناظرتها بإستخفاف وهي تاخذ منها البالطو والحجاب : جمانوه انا لحالي متوترة من شكلي لا تخليني أروح أمسح كل الخرابيط اللي بوجهي .
جمانه سحبت يدها بدفاشه : لا دخخيلك ماصدقت أشوفك كذا .
عطتها الورد الأحمر بغلاف أسود : ذا لك .
عبير خذته بإبتسامة وحضنتها : ياعمري كلفتي على نفسك .
جمانه : لا كلافه ولاشيء .
بعدت عنها : إيه من وين نبدأ !!
عبير : ممدري انا متحممسه نبدأ من كل شيء .
جمانه : هههههههههههههههههههههههههههه خلاص أول شيء نكتب تعبير الإنقلش عشان نجلس براحتنا بعدها .
عبير : تممام يلا .
دخلو لغرفة عبير جمانه : ححركات ديكور الغرفة ناعم مرة .
عبير وهي تشيل الدفتر من السرير وتاخذ أقلامها : مو بذوقي .
جمانه : أجل ذوق مين ؟
عبير : مدري انا جيت هنا لقيت ذا الديكور وما غيّرته .
جمانه جلست ع السرير وهي تعدل شعرها اللي يوصل لنص ظهرها : يلا هاتي الدفتر .
عبير : خذي .
جمانه : حطيتي شخصية ببالك ؟
عبير : اممممم لا بس يصير أتكلم عن أبوي ؟
جمانه : لأ , قال لا تتكلمين عن عائلتك تكلمي عن شخص أثّر فيك أو غيّرك .
عبير : والله مافبالي , محد مأثر فيّا .
جمانه غمزت : ولا حتى تركي .
عبير تلون وجهها بإحراج : الله ياخذك وش دخله ذا .
جمانه : يمه ممنك وجهك ليش تلوّن كذا .
عبير : لا بس تفاجأت من سؤالك .
جمانه : والله جد اذا مالقيتي أحد تعبّرين عنه مالك غير تركي .
عبير سكتت بتفكير : تركي تركي وش بقولك اكتبي عنه طيب .
جمانه : أوك .. بارت ون .. هاو إز هي ؟
عبير : ماي فرينس .
جمانه ضحكت بهباله : لا ياهو ؟
عبير بلعت ريقها : ياخي خلاص إكتبي .
جمانه : لا قوليلي الحقيقة مين يكون تركي بالنسبة لعبير ؟
عبير : ولد عمها .
جمانه : عبيييير ؟
عبير : ياربي خلاص اختاري ياولد عمها او صديقها .
جمانه : ماينفع أكتب ماي لوف .
عبير صرخت بإستنكار : لااااااء .
جمانه : خلاص خلاص طيب .. ماي فرينس .. كم عمره ؟
عبير : 25 ييرس اتوقع او 26 .
ظلو نص ساعة يكتبون تعبير المفروض يخلصونه بعشر دقايق لكن تعليقات جمانه الساخرة على ردود عبير ونقاشاتهم الكثيرة صعّبت الموضوع .
بعد ما إنتهت جمانه عطت الدفتر لعبير , عبير باستها : ياخي يازينك والله جد شكراً .
جمانه ابتسمت : عبير جد بسألك .
عبير قاطعتها : سؤال يخص تركي ماني مجاوبه .
جمانه : ههههههههههههههه لا سؤالي يخصك انتِ .
عبير : وش هو ؟
جمانه : تحبينه يعني بما إنه جاي هنا عشانك وكذا ماحسيتي انه مهتم فيك او ماحسيتي انك ملتي له ولو شوي ؟
عبير سكتت شوي وبعدها ناظرت بجمانه : تدرين انه زوجي ولا ماتدرين .
جمانه شهقت بإستنكار : تمممزححين , ومن متى لا اقصد ليش ماقلتي ؟
عبير عقدت يدينها واستندت ع السرير : من لما قرروا يجيبوني لأستراليا عقد علي عشان يسافر معي كمحرم .
جمانه : طيب ؟
عبير : انا كنت رافضه الفكرة وسويت سالفة ومناحة ما أبي اتزوج بهالطريقة لكني انجبرت .
جمانه صغرت عيونها : كنتي !!
عبير : ياربييييه ذي تلاحظ أقل شيء , ياحبيبي للحين للحين رافضه .
جمانه : عشان كذا موب معترفه فيه .
عبير : بالضبط بس الحين عادي .
جمانه : هو معك بالبيت ولا ؟
عبير : الغرفة اللي جنبي غرفته .
جمانه جلست جنب عبير واستندت ع السرير مثلها وضحكت بخبث : الغرفة اللي جنبك ولا قصدك المكان اللي جنبك .
عبير عضت شفتها بغيظ : لا ليش جنبي هو بحضني الحين ماتشوفين ؟
جمانه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا تقولين كذا ترى خيالي يتحمس .
عبير : لاااه ياربي وصخه ذي البنت .
جمانه حطت راسها بحضن عبير بهبل : يا حظه حضنك دافي .
عبير بلعانه حاوطت خصرها بحركة بطيئه .
جمانه فزت : وش تسوين ياوصخه انا مو تركي .
عبير : هههههههههههههههههههههههههه ماسوي شيء بس أبيك تبعدين .
قطع عليهم صوت احد يدق الباب .
عبير قامت بسرعة متوجهه للباب : أكيد تركي .
فتحت الباب شوي : مسرع رجعت !
تركي واقف مبلم يناظر فيها , عبير تذكرت شكلها ولفت وجهها : مطوّل وانت تناظر ؟

فِي حضْرة حسنِك المُطلق
فِي حضْرة جمَالِك العَالق
مابينَ المُتناهِي والخَارق
لاعقلٌ يحضُر اوْ منطِق
فقَد تحسبُك الشمسُ شمساً
فلا تُشرق .
وقد يحسبُك البارِق برْقاً
فلا يبرُق
يا أنتِ يامُعجزة الكونِ
يا أجملَ شيءٍ قد يُخلقْ
سأكسِر قلمي
فكُل كتاباتِي في وصفِك
لَم تصدُق
وكل كلمَاتي في حُسنكِ
كانتْ خرساءً .. لا تنطِق .


للكاتب : عبدالرحمن القرني .



تركي : تصدميني صراحة , لحظة لحظة تدرين ان لون الروج حلو ؟
عبير ناظرت فيه ورفعت حاجبها : شرايك أمسحه ؟
تركي : لا انا بمسحه بطريقتي .
وصلهم ضحكة جمانه اللي عبير التفتتلها بتهديد وهي كتمت ضحكتها .
عبير حاسه قلبها بيطلع من مكانه : تركي خلاص بلا قلة حيا .
تركي انحنى لها بإستهبال : شوي بس شوي .
عبير مالت لورى : تركي والله تتصفق .
تركي بعّد : مولايق تهددين بذا الشكل خليك ناعمه تأثّري بشكلك ع الأقل .
عبير : طيب خلاص انقلع .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 07-10-2016, 08:22 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


تركي سحبها لبرا الغرفة وعبير تلقائياً سكرت الباب : وش تبي ؟
تركي تحولت ملامحه للجدية : وش كنتي تسوين ؟
عبير مافهمت : وش اللي وش كنت اسوي ؟
تركي : ليش جمانة صرخت وقالتلك انا مو تركي ؟
عبير : وانت من متى واقف ورا الباب ؟
تركي : انا جيت بطق الباب وسمعتكم وطقيت الباب وبس .
عبير : ماسويت شيء .
تركي أشرلها على بلوفرها اللي عليه أثر روج جمانه : وذا ؟
عبير : تركي والله مو شيء بس لما جات هي انا حضنتها وطبع روجها بس .
تركي : ماشاء الله كيف تحضنينها انتِ عشان يطبع روجها هنا ؟
عبير : تركي وبعدين معك ؟ البنت لحالها لما ترجع نتفاهم على اللي تبيه .
تركي مسك ذقنها بأصابعه : غمازتك ذي لي معها تفاهم ثاني .
عبير دفت يده : وخر خلني أروح لها , إي صح راح نتفرج موفي هنا بعد شوي لا تطلع .
تركي : أصلاً انا بنام .
عبير عطته قفاها : يكون أحسن .
دخلت الغرفة وسكرت الباب , أما تركي للحين مو مستوعب شكل عبير يحس إنه بحلم حلو ..
بغرفة عبير بعد ماسكرت الباب استندت عليه وتنهدت .
جمانه : هههههههههههههههههههه أهه عليه ككلام !
عبير : فرحتي صصح اخ بس لو انك مو فيه كان غسلت شارعه بس هو عارف اني ماراح اقدر ارد عليه .
جمانه : هههههههههههههههههههههههه حرام كان خليتيه يمسح روجك بطريقته وش كان صار ! بالعكس بحس إني عايشه بفيلم رومانسي فاخر .
عبير : الله ياخذك أصلاً روجك طبع بالبلوفر يوم جيتي بحضني , خليتيه يشك فينا .
جمانه : ههههههههههههههههه ياقلبي بعد يغار , عشان كذا سحبك لبرا ؟ بيرد حلاله يعني ؟
عبير : لالا جمانه تكفين لا تتعمقين بالموضوع مايغار بس هو خلقه يحس اني فاسدة .
جمانه : لا والله ما أظن .
عبير أشرتلها على خدها : الحمدلله ماشافك حسبي الله توني أنتبه ان روجي طابع بخدك ياربي وش ذا .
جمانه : اقول قومي قومي نجلس بالصاله ما أثق فيك بهالمكان .
عبير : هههههههههههههههههههههههه يلا طيب انقلعي لبرا .
طلعو الثنتين عبير سكّرت اللمبات وبقت الدفاية مشتعله والتلفزيون جابت الشبسات والبوب كورن وكل شيء وحطته قدامهم ع الأرض جلسو ع المخدات اللي بالأرض وأخذت أكياس البيتزا وفتحت الفيلم بالبلازما ..
الفيلم كان فيلم رومانسي دخلو جو مع الممثلين وكمان جمانه وعبير مع ظلام الصالة وحرارة الدفاية والجو الشاعري اللي هم فيه خلاهم يندمجون مع الفيلم أككثر ..
بغرفة تركي متمدد ع السرير بينام قطع عليه صوت جواله رد وهو مغمض عيونه : ألوو .
وصله صوت ثامر المكتوم والهادي : تركي .
تركي فتح عيونه معقد حواجبه : صاير شيء ؟ وش فيك ؟
ثامر : ريهام ياتركي بغيبوبة .
تركي استعدل بجلسته : نععم ؟ متى وكيف وليش ؟
ثامر : صارلها حادث ووتين بعد بالمستشفى فجأة توقف نبضها مايدرون وش كان فيها بس الحمدلله رجعت طبيعيه .
تركي : ذا كله متى ؟
ثامر : بالعشا ..
تركي : انتو الساعة كم عندكم الحين ؟
ثامر : 4 الفجر مو قادر أنام .
تركي : ثامر مو معقوله صاحي عشان الحادث فيك شيء ؟
ثامر بعد لحظة سكوت تركي انتبه على كمية الألم بصوت ثامر : أنا ماحب جود .
تركي : أدري بس وش فيك ؟
ثامر : أحب وحدة ثانية ماتعرفني بس أنا أعرفها .
تركي : طيب ؟
ثامر : بنفس حادث ريهام هي كانت موجودة وصدمت بالسيارة .
تركي : يا الله وش ذا !
ثامر : تركي سبب الحادث رجال بندر بس مب عارفين نثبت هالشيء .
تركي : الله يلـ### وريهام وش دخله فيها عشان يضرها طيب وبعد ذي اللي تحبها وش دخلها ؟
ثامر : تركي هم يبونك تبعد عن عبير وكلموا أبوي يبعدك عنها وحادث ريهام كان مجرد تحذير منهم لأبوي .
تركي سكت بصدمه
ثامر بتعب : تركي انتبه لعبير لا تخلّيها هم يعرفون مكانكم وعارفين كل شيء عنكم ينتظرون الوقت اللي يستفردون فيها بس .
تركي : أخاف يضرون ريهام أكثر .
ثامر : ريهام إحنا معها بس عبير مامعها أحد وعمي قال راح يزيد ويشدد ع المراقبه والحرس اللي عند عبير وبعد يبي يحط لها حرس يرافقونها حتى بالجامعه .
تركي : لا كذا عبير بتختنق حراسه بكل مكان حتى هي مارح تاخذ راحتها .
ثامر : ذا كله عمي مسويه عشانها عشان ماتنضر .
تركي : أحس مسؤوليتها كبيرة علي .
ثامر : إنتبه لها عشان انت تبي تنتبه لها لا أكثثر لا تحط فبالك ان الواجب عليك تنتبه لها او تهتم فيها .
تركي تنهد : والله مب عارف وش اسوي .
ثامر : تركي عبير زوجتك حط هالشيء فبالك وانت ماتدري لمتى بتظل معها بأستراليا سنة سنتين او حياتك كلها ذا كله بعلم الغيب انسى كل شيء وخل بالك من عبير .
تركي تنهد بضيق : الله يستر .
ثامر : يلا انتبهوا لنفسكم .
تركي : طيب وانت لا تنسى قولي عن أي شيء يصيرلكم ويصير لريهام .
ثامر : طيب مع السلامة .
سكّر الخط وهو يفكر بكلام ثامر حس بثقل بقلبه شايل هم ريهام وهم حياته بجد يحس هو المسؤول الوححيد عن عبير بذا المكان عبير مالها أحد لدرجة انها مو قادرة تضبط فرحتها لما درت ان جمانة بتجييها لهالدرجة هي تحس بوحده !! لهالدرجة هو مو ملاحظ انها دايماً لحالها وبدون أحد ؟ لهالدرجة هو أناني مايفكر فيها بأي شكل من الأشكال ؟

..

بكت جمانه متأثرة بحالة البطله لما تركها حبيبها .. أما عبير حاولت تقاوم رغبتها بالبكا مسكت جوالها تشغل نفسها فيه انتبهت على رساله من تركي , فتحته بإستغراب "عبير" ماردت فكرت ترد بعدين لما يخلص فيلمهم , تركت الجوال ورجعت تناظر بالفيلم ونست تماماً موضوع تركي .
بعد نص ساعة خلص الفيلم , جمانة تثاوبت بتعب : خلاص انا طفيت ع الآخر .
عبير : بدري .
جمانه ناظرت بالساعة : وين بدري صارت الساعة 12 والله خلاص لازم أرجع ولا بيصير الشارع يخوف .
عبير فتحت اللمبات : يعني مرة مرة ماينفع اقولك تقعدين شوي بعد ؟
جمانه هزت راسها بالنفي : ممرة ممرة ماينفع .
وقفت جمانة وهي تاخذ اغراضها وراحت تلبس حجابها ولبست البالطو الفرو سلمت على عبير : أشوفك بالجامعة .
عبير : تعاليلي مرة ثانية .
جمانه : لا المرة الجايه انتِ تجيني , الا صح بتروحين الشاليه ؟
عبير : مدري أنا كلمت تركي وماقالي شيء .
جمانه : حبيبتي انا اللي تستأذن .
عبير : ههههههههههههههههههههههههه ما أستأذن بس أبيه يجي معي .
جمانه : ياقلبي وماتقدرين على فراقه .
عبير : اقول انتِ الظاهر بديتي تهلوسين يلا خلاص انقلعي .
جمانه : مقبوله منك هالطرده ها ولا (وغمزت) وراك شيء ؟
عبير : لا حول ولا قوة الا بالله جمانوه ضفي وجهك خلاص حتى انا بنام .
جمانه : وين تنامين بالضبط ؟
عبير : بالحممممام عساك البلا خخلاص .
جمانه ابتسمت لما انتبهت لتركي طلع من غرفته : طيب ياحبيبتي انتبهي لنفسك .
عبير سلمت عليها : وانتِ بعد .
جمانه : وانتبهي على اللي بالي بالك .
عبير : استغفر الله العظيم طيب طيب .
جمانه طلعت وعبير وقفت شوي تودعها من عند الباب وسكرت الباب التفتت وتركي واقف يناظر فيها .
عبير شهقت بفجعه : اللهم سكنهم مساكنهم انت مو قايل بتنام ؟
تركي رمش بتعب من ملامحه واضح انه نعسان ويقاوم او انه تعبان او فيه شيء : كلمتك ليش ماتردين ؟
عبير ضربت راسها بخفة : يووه نسسيت (ناظرت فيه بإستغراب) وش كنت تبي ؟.
مشت ناحيته وحطت يدها على جبهته : تعبان ؟
تركي جات عينها عليه كلام كثير يبي يقولها عنه بس مو عارف كيف يتكلم تنهد وسحبها له ودفن وجهه بكتفها حاوط ظهرها وضمها .
عبير رمشت بإستغراب لكنه بادلته الحضن : تركي وش فيك ؟
تركي ظل ساكت وبنفس الوقت ماتحرك قطع صمتهم صوته : عبير تعبان .
بعد عنها وناظر بعيونها : متضايق .
عبير رجعت حطت يدها على جبهته هو مسك يدها وحطه على قلبه : هنا .
عبير ارتبكت وبنفس الوقت حاسه بنبضه اللي ينبض بشكل بطيء .
رجعت تناظر بعيونه : من وش ؟ ماكان فيك شيء قبل شوي .
تركي ترك يدها : ريهام بالمستشفى صارلها حادث .
عبير شهقت وهي تحط يدها على فمها : متى ؟
تركي : اليومم هي الحين بغيبوبة , ودي اشوفها .
عبير مالت ملامحها للحزن : حبيبتي ريهام الله يلطف بحالها .
شافت تركي مكتئب ورجعت ضمته وهي توقف على اطراف اصابعها وتمسح على ظهره : ادعيلها طيب , صح ليش ماتحجز تذكره للسعودية ع الاقل تتطمن عليها .
تركي بعد عنها : وانتِ ؟
عبير : مدري عادي أجي معك او أقعد لحالي .
تركي هز راسه بالنفي : لالا خلاص عادي انا قلت لثامر يقولي وش بيصير معهم .
عبير سحبته من يده واخذته على غرفته وكأنه بزر أشرتله ع السرير : يلا نام لا تفكر بشيء أجل .
تركي تمدد ع السرير وهي غطته : لا تفكر بشيء إقرأ أذكارك ونام .
تركي : قربي بقولك شيء .
عبير انحنت له وقرّبت إذنها منه , تركي : ماتبين أمسحلك روجك ؟
عبير وجهها تلون وضربته بخفه : كل تبن .
تركي : ههههههههههههههههههههههههه (وبجدية) خلك معي .
عبير جلست على طرف السرير : طيب نام .
تركي أشرلها : تعالي هنا .
عبير : تركي !!
تركي : عبير والله ماابي شيء بس تعالي جنبي .
عبير ميلت فمها وجلست ع الجهة الثانية من السرير جنبه شعور غريب إجتاحها شافته غمض عيونه وإستسلم للنوم مدت يدها وتلمست جبينه حرارته طبيعيه إبتسمت لشكله تنهدت وهي تدعي لريهام تقوم بالسلامة طاحت عيونها على تعقيدة حواجبه ابتسمت وهي تمسد جبهته بخفه تبي تخفي تعقيدة حواجبه , تمتمت بخفوت : الله يريح قلبك .
لما تأكدت من نومه نزلت من السرير وعدلت اللحاف عليه رغبة قوية تملكتها بإنها تتهور ولو لمرة بحياتها وتجرب ذا الشعور انحنت له وطبعت بوسه خفيفه على خده أثر روجها الخفيف طبع عليه .
تحس قلبها ينبض بسرعة ندمت على حركتها مشت خارجة من الغرفة تتدارك موقفها وتبعد تأنيب الضمير عنها .


*****

صباح اليوم الثاني بالسعودية ..
فتحت عيونها ببطء ورجعت غمضتهم منزعجة من أشعة الشمس حطت يدها على عيونها وفتحت عيونها وبعدت يدها تناظر بالغرفة عقدت حواجبها بإستغراب : وش جابني للمستشفى ؟
ظلت ثواني قليلة تفكر او تحاول تتذكر آخر شيء صارلها !!
شهقت وهي تتذكر : الإسقاط النجمي !! معقوله أكون أحلم ؟ صح رييهام انا وش جابني للمسستشفى .
قامت من السرير بسرعة وانسدل شعرها على ظهرها بخفة دورت شوي على جزمتها مالقت وقفت بوسط الغرفة : لا مو من جدهم ماجابولي شيء البسه !!
دارت شوي بالغرفة تدور على جوالها برضو ماهو بموجود تأففت وتوجهت لناحية الشبّاك المطل على ساحة المستشفى ظلت واقفه تناظر بالرايح والجاي .. حست بملل فضيع وراحت للحمام تغسل وجهها وتتوضا ...
مشى بممرات المستشفى وهو لابس اللابكوت الخاص فيه شاف الممرضه قدّامه : وين الدكتور هيثم ؟
الممرضه أشرتله على غرفة من غرف المرضى .
إبراهيم هز راسه بإيجاب ومشى للغرفة بعد ماطق الباب ودخل : هيثم .
هيثم واقف قدام السرير يكتب ملاحظاته عن الحاله إلتفت له : هلا .
إبراهيم : مين الدكتور المشرف على حالة ريهام ؟
هيثم : سعد (وبعدها رفع نظره بإبراهيم) تعرف هالمريضه ؟
إبراهيم ناظر فيها : لا .
هيثم : هذي اللي كانت بالحادث بعد بس للحين مو قادرين نوصل لأهلها دوّرنا على إسم أبوها وتوصلنا لمقر عمله قالو انه استقال من فترة وراح لعمل ثاني .
إبراهيم تنهد : هي كانت بالسيارة مع ريهام ولا .
هيثم : على حسب الفحوصات لأ السيارة صدمت فيها .
إبراهيم : وكيف حالتها الحين ؟
هيثم : ماهي مستقره أبداً من أمس ونبضها سريع بشكل غير طبيعي .
إبراهيم هز راسه بإيجاب وطلع من الغرفة متوجهه لغرفة بنته وتين يتطمن عليها قبل مايروح لريهام .
فتح باب الغرفة شافها جالسه ع السرير ومتكتفه اول ماسمعت صوت الباب رفعت راسها وهي معقده حواجبها , إبتسم ابراهيم على شكلها ودخل : صباح الخير .
وتين : وش المستشفى ذي لافيها لا سجادة ولا جزمة ولا جوواللي ولا شيء ولا شيء مو عارفة اطلع ولا اتحرك ولا اتنفس .
إبراهيم جلس على طرف السرير : ههههههههههههههههههه وش ذا كله (أشرلها على جهاز بطرف السرير) هنا فيه جرس اضغطيه بتجيك السستر وعطيها قائمه طلباتك .
وتين بملل : طيب الحين انا بصلي وأبغى عبايتي وابغى أطلع .
إبراهيم : تطلعين لوين ؟
وتين : أنا وريهام متفقين نطلع اليوم .
إبراهيم سكت لبرهه وهو يناظر بوتين : ريهام هنا .
وتين سكتت شوي وفجأة توسعت محاجرها بصدمة : الحححااادث !!! تذكرت صارلها حادث أمس صح !
إبراهيم بإستغراب : إيه كيف عرفتي ؟
وتين فزت من سريرها بسرعة : بروح أشوفها .
إبراهيم : إصصبري لحظه تعالي الحين نروح لها .
وتين التفتت لأبوها : كانت فيه وحدة غير ريهام بالحادث .
إبراهيم مشى متوجه لها : ولاء ؟
وتين : ما أععرفها بس شفتها .
إبراهيم مستغرب وبنفس الوقت مو فاهم ولا كلمة من كلام وتين .
مسك مقبض الباب وناظر فيها بتأكيد : خلك هنا بجيب لك عباية .
وتين هزت راسها بإيجاب وراحت جلست ع السرير .
طلع إبراهيم من الغرفة يحاول يستوعب (وتين بنفس اللحظه كانت بالمستشفى كيف درت بالحادث او بولاء ؟ سالفة ولاء محد يدري عنها غير أنا وأبوي وثامر ومحد دخل عند وتين أمس !!)

..

حاسه بكل شيء حولها بس مو قادرة تفتح عيونها مو قادرة تتحكم بنفسها تحس جسمها مهدود بجد مهدود آلام كثيرة تحس فيها ماهي قادرة تحدد مواضع الألم بالضبط آخر شيء يمر بذاكرتها أصوات البواري وصوت الإصطدام القوي وصوت الحديد اللي صدم براسها بعدها ماحست بشيء الابعد فترة سمعت أصوات كثيرة كثثييرة متداخله ف بعض وكأنهم يحاولون يساعدونها وصوت تردد صداه بإذنها انقبض قلبها يوم سمعته وهو ينطق بإسمها : ولاااء
حست بقربه وقتها .. صوته وكيف تنسى صوته تجزم انه هو..هو حبيبها الخيالي ماغيره كان ودها تفتح عيونها وتشوفه .. صوته قريب القُرب البعيييييد قريب لدرجة هي موقادرة تشوفه بس تسمع صوته حسّت بخوفه عليها من نبرته ..
قطع عليها كل هالهلوسات صوت تسكيرة الباب تلاها صوت خشن يقول : هذي هي .
وصوت أنثوي ناعم : أنا شفتها .
حست بجسد يجلس جنبها ويمسح على جبينها , يد ناعمه ودافيه تتلمس وجهها وخدها وبعدها ضربه خفيفه على كتفها : ريهههااام يلا بلا دلع قومي بسرعة لا تخليني مدة طويلة لحالي .
ظل إسم ريهام يتردد بعقلها (ريهام انا ولاء مو ريهام !! مين ريهام ؟ وش ذي الأصوات ؟ مين هذي )
إبراهيم واقف يناظر بوتين وهي تكلّم ريهام بعفوية واضح إنها حزنانه على حالها بس تكابر .
وتين عضت شفتها وبلعت ريقها بقوة : ريهام أبوي يقول إنتِ تسمعيني حتى لو كنتي بالغيبوبة وإن كل الكلام اللي أقوله لك تسمعينه , ريهام يلا لا تستهبلين وتتدلعين ترى أكيد جدتي خايفه عليك وكمان أنا .. لا أنا مب خايفه عليك أدري إن مايأثر فيك شيء .
إبراهيم : وتتين .
وتين دفنت وجهها بحضن ريهام ودخلت بنوبة بكا عميقق ومكتومم .
أما هي مازالت تتساءل ( مين ريهام ؟ ليش هذي تناديها ريهام ؟ حست فيها وهي تبلل حضنها بالدموع , انقبض قلبها أكثر , لا تكون شاهيناز لا شاهيناز صوتها مو كذا وشاهيناز ماتناديني ريهام !! يارب وش قاعد يصير انا ليش موقادرة اتحكم بجسمي ليش مو قادرة افتح عيوني ؟)
..
إبراهيم انتبه لجهاز القلب اللي بدأ يطلع خطوط متعرجة كبيرة بشكل واضح وصوت الانذار اللي طلع من الجهاز .
إبراهيم مشى بسرعة لوتين وبعدها عن ريهام وهو يحط سماعاته على قلبها , نبضها يزيد بشكل مو طبيعي وهذا يعني انها قاعدة تستجيب لكلام وتين وتسمعها .
التفت لوتين اللي وقفت تمسح دموعها : ريهام سمعت كلامك نبضاتها تتسارع وذا يعني انها سامعتك .
وتين : طيب هي متى تصحى ؟
إبراهيم : ما أدري بس دامها إستجابت لك فالأكيد انه مارح تطول بالغيبوبة .
حاول هو يتعامل مع حالتها ويرجّع نبضها للمعدل الطبيعي ..
وأخيراً إستقر وضعها وأخذ وتين وطلعو من الغرفة بعد ما صار هو المشرف الأساسي على حالة ريهام .
كتب لوتين إذن خروج وإتصل على ثامر ياخذها .

..

ثامر ماصدّق على الله يلقى عذر عشان يطلع من الشركة والجو الكئيب اللي فيه ..
راح لمكتب أبوه : أبوي إبراهيم إتصل يبيني أخذ وتين من المستشفى .
بو إبراهيم : طيب خذها وطمنّي على ريهام وشوف وش صار على موضوع اللي تأذت بالحادث .
ثامر انقبض قلبه وهو يحاول يكون طبيعي : طيب .
بو إبراهيم رفع نظره له قبل مايمشي : رشيد وش صار عليه .
ثامر : رشيد ما تأذى لأن الصدمة جات لورى لجهة ريهام ورشيد حاول يتفادى الحادث وصدم الرصيف (وانخنق وهو ينطق) وولاء .
بو إبراهيم : طيب روح الحين خذ وتين بعدها شوف وش صار على ابو ولاء لقوه او لأ .
طلع ثامر من الشركة ومشاعره متضاربه هو يدري ان ولاء طلعت من البيت لانها ماتبي أهلها خايف يقول إنه يعرف أبوها ويجي ابوها يرجعها معه غصب خايف على ولاء وبنفس الوقت خايف يقرر قرار أناني ماهو بمصلحة ولاء .
وصل للمستشفى بعد ربع ساعة .. توجه لمكتب إبراهيم وشاف وتين إبتسم ووتين سلمت عليه : ياهو وحشتني .
ثامر توسعت إبتسامته : ما امداك لسه قبل يومين شايفك .
وتين : لهالدرجة يالقاسي ما وحشتك ؟
ثامر : شصارلك أمس خوفتينا عليك !
وتين : مدري والله أنا انصدمت يوم لقيت نفسي هنا .
ثامر : وين أبوك ؟
وتين : راح يشوف رشيد .
ثامر : طيب خلك هنا بروح أشوف ريهام .
وتين : طيب لا تتأخر .
ثامر : إنزلي للسيارة لو مافيك تستنين .
وتين : لالا بنتظرك ههنا .
طلع ثامر من المكتب وراح لغرفة ريهام شاف الحرس واقفين عند باب الغرفة تنهد ودخل اول ماشافها متمدده ع السرير قرب منها وظل ساكت يتأملها وبس زفر بضيق وتمتم : الله لا يوجع قلبي عليك .
فزت وهي تسمع صوته هو نفسه رججع ثامر هذا أكيد ثامر حاولت تحرك يدينها تتأكد من وجوده , ما تحرك يدها الا بشكل بسيط ثامر ما إنتبه عليه ...
طلع من الغرفة متوجهه لغرفة ولاء الحالة الأصعب المتأذيه الوحيدة من الحادث وقف فترة وقلبه واجعه على حالها الكدمات اللي بوجهها والجروح اللي بيدها والكسر اللي بيسارها , تكلم بعمق : ولاء تسمعيني ؟ أنا ثامر ياولاء ثامر حبيبك الخيالي (إبتسم بوجع) قومي فيه كلام كثير ماقلته لك قولي انك سامعتني طيب !! ولاء أنا محتار أكلم ابوك وأقوله إنك بالمستشفى ولا أسكت وأخلي الموضوع يعدّي .. ولاء قوليلي وش القرار اللي يرضيك ؟ أنا ما أبي أضرك ولا بأي شكل من الأشكال .
ظل يتكلم ويتكلم ويتكلم هي سامعته بس مستغربه هذا صوت ثامر أخوها بس ليش يناديها ولاء ؟ ليش يقول كلام غريب كذا ؟ هي ليش تحس نفسها طافيه وماهي قادرة تثبت ليش تحس وكأنها تسبح بالظلام ؟
تحاول تناديه لكن جسدها مو مستجيب لها أبداً تبي تصصرخ : ثثثاامر أنا ريييهام ثامر أنا أخختك ثامر طلععني من ذا الظلام .
لكن ماهي حاسه بلسانها ولاهي حاسه بجسدها أصلاً ماهي قادرة تتحكم بنفسها تعبت من المحاولات الفاشله وظلّت ساكنه بمكانها تسمع لتمتماته وكلامه الغريب ونبرته المهزوزة وصوته الكئيب والسؤال اللي يدور ببالها "مين ولاء؟"

*****

لها كم يوم مشتاقتله كان يتصل وهي ماترد لأنها زعلانه وله يومين ما إتصل قلبها ناغزها بتعرف ليش ما إتصل وبنفس الوقت كبرياءها مايسمح لها تتصل وغيرتها شاغله بالها لا يكون إنشغل بعبير !!
دخلت عليها أمها : مساهر قومي قومي بسرعة شوفي الخدم تحت خليهم يرتبون كل زاوية بالبيت ما أبي أشوف ولا ذرة غبار .
مساهر عقدت حواجبها : وليش كل ذا ؟
أمها : بتجينا أم وائل ع الغدا يلا إنزلي لا تتأخرين .
جات بتطلع لكنها تذكرت تأكد عليها : مساهر وبعد خلي الخدم ينظفون الغرفتين اللي هنا لأن إحتمال يبيتون عندنا اليوم .
مساهر رمشت بإستغراب : وش صاير بالدنيا !
طلعت أمها بدون ماتكترث بتعليقاتها .
مساهر طلعت لها لبس ناعم ع السريع ونزلت تشوف الخدم وش قاعدين يسوون .
مشت بينهم وهي تشوف كل وحدة مكرّسة مجهودها بشيء اللي تمسح الرفوف اللي تمسح الثريّات ووحدة تمسح دربزان الدرج ووحدة تمسح التحف دخلت للمطبخ شايفتهم يحضرون أصناف ككثيرة من محاشي وسلطات ورز .. مندهشة من الوضع غريبة امها أول مرة تسويها وتعزم أم وائل لأن علاقتهم بأم وائل سطحيه جداً وما يتقابلون الا بالمناسبات الكبيرة وكمان مو أي مناسبة بس المناسبات اللي تجي من طرف أبو مساهر ..
مشت تتأكد من نظافة المدخل وإن كل الاضاءات تشتغل تمام ومافيها شيء معتل .
طلعت على غرفتها بعد جولة التفقّد اللي سوتها وبعد ماأرسلت خدامتين على الغرف ينظفونهم ويجهزونهم تجهيز كامل .. أخذت لها شور منعش جهزت نفسها وضبطت شكلها وحطت مكياج صباحي ناعم ..
قبل ماتطلع من غرفتها إتصلت على تركي ماقدرت تكابر أكثر إشتاقت له بجد .. رنه ورنتين وصلها صوته النايم : هلا .
مساهر : قوم إشتقتلك .
تركي إبتسم : مابغيتي تتصلين !
مساهر : وانت شفيك ساحب يومين ؟
تركي : لا ماشاء الله حاسبه الأيام , وليش ماتردين لما إتصل ؟
مساهر : ما أبي أعصب عليك مو إنت لما تعصب ماترد وانا كمان لما أعصب مابرد .
تركي : ماصارت كل هذي عصبية !!
مساهر : الحين لاتخليني أندم إني داقه .
تركي : طيب يا ماما كيفك ؟
مساهر : مشتااقه والله .
تركي : وانا بعد .
مساهر : الساعة كم عندكم الحين ؟
تركي : فجر .
مساهر : إي وقطعت نومك أنا صح ؟
تركي : أصحالك وش وراي ؟


نهاية البارت الثامن
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .
أستودعكم الله



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 13-10-2016, 10:12 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي



PART9

مساهر : لا عساس ما أعرفك يعني ؟
تركي : هههههههههههههههههههههههه أصلاً لازم أصحى .
مساهر تذكرت : إيه صح عشان عبير ؟
تركي يتدارك أي سالفة فيها عبير : لا عشان أصلي الفجر بوقته .
مساهر : سبحان الله رحت هناك صرت ملتزم .
تركي : الحين ليش تحارشين ؟
مساهر : هههههههههههههههههههه طفشانه ياخي والحين بيجونا ضيوف وبنشغل .
تركي : مين بيجيكم ؟
مساهر : وحدة أمي أول مرة تعزمها لا وبعد شادة حييييلها خلت الخدم ينظفون حتى أدق التفاصيل .
تركي : الظاهر إنها ضيفة من طبقة الvip
مساهر : والله شكله كذا , إلا تعال ليش ماعاد تنزل صورك بالإنستقرام ؟
تركي : هههههههههههههههههه إنتِ ناسية آخر صورة وش صار فيها ؟
مساهر : آخخ لا تذكرني قسم بالله كان ودي افتح الشاشه وأصفقهم وجع مصصاخة مصصاخه ياربي .
تركي : سيمو شوي وأكلمك بروح أتوضا .
مساهر : أوكِ ولا تسحب نفس كل مرة .
تركي : هههههههههههههههههه وانتِ ردي لاتسسوين فيها ثقيله .
مساهر : أوك تيك كير بيبي .
تركي : سي يو .
قفل الخط وهو يزفر بضيق ماكان مرتاح بنومته يحس إنه متضايق متضايق من سالفة ريهام وبندر .. تأفف وقام يغسل وجهه ويتوضا لمح شيء بالمراية استعدل بوقفته ورجع يناظر بالمراية مسك خده على أثر الروج بضحكه .. مصصدومممم .
مر من جنب غرفة عبير وقف للحظات يفكر متردد , لكنه بالنهاية مسك مقبض الباب ودخل للغرفة الباردة والظلام الحالك ..
توجه لسريرها بخفه خفف إضاءة الأبجورات المتعلقه فوق السرير بشكل ناعم , متلحفه وشعرها متناثر ع المخدة وشكلها بريء , هزها بخفه : عبير .
تحركت بإنزعاج ورجع همس : عبير .
قلبت على ظهرها وفتحت عيونها ببطء : همم .
تركي : قومي .
عبير : الساعة كم ؟
تركي : الساعة 5 ونص .
عبير إستعدلت بجلستها : بدري ليش مصحيني ؟
تركي : صلي معي .
عبير ناظرت فيه بإستخفاف : تخاف تصلي لوحدك ؟
تركي : لا بس أبيك تصلين معي .
عبير جلست ثواني تحاول تقاوم كمية النوم اللي فيها تركي سحبها من يدها : يلا لا تتلكعين .
عبير وقفت وهي تعدل أطراف بجامتها وتفرك عيونها وتركي ساحبها من يدها : شفيك متحمّس .
التفت لها وإبتسم وهو يأشر على خده : ذا كيف يروح ؟
عبيربهتت ملامحها وسووت نفسها ماسمعته ومشت للحمام وقلبها يخفق بسرعة نست نست السالفة تماماً وهو صاحي من بدري عشان يحرجها فرشت أسنانها وتوضت شافته جالس يستناها وأول ماطلعت : ساعة تتوضين ؟
عبير : ودي أفهم وش صاكك ؟
تركي بعباطه : لما تجاوبيني على سؤالي أجاوبك .
عبير تداركت فشلتها : حط لك كريم وبينمسح .
تركي : قايلك بمسحه لك بمسحه لك وبالنهاية تمسحينه انتِ فيني ؟
عبير زفرت بضيق : تركي خلاص .
تركي بضحكة أخذها لغرفتها : لا يكثر كلامك وجيبي سجادتك خلينا نصلي .
عبير فرشت السجادة ولبست الشرشف لأول مرة تصلي معه ويؤمها شعور حلو وغريب بنفس الوقت حلو بالنسبة لتركي وغريب بالنسبة لها ماهي فاهمه هو ليش مصصرّ يخليها تصلي معه .. أما تركي بعد ماخلص صلاة جلس شوي على سجادته , عبير ما إنتظرته أبداً فصخت الشرشف وشالت السجادة جلست على سريرها تنتظره يخلص ماهي داريه شفيه مايتحرك ولا يسوي شيء مغير يتأمل الجدار !!!
تركي تنهد أخيراً تجاهل نظراتها ورفع يدينه يدعي مايدري ليش قرر هالقرار ؟ يمكن عشان كلام ثامر ولا لأنه بدأ يحس بالمسؤولية ..
بعد ماخلص شال سجادته والتفت لعبير شافها متمددة ع السرير وجوالها بيدها .. جلس هو قريب منها : عبير .
عبير وعيونها ع الجوال : نعم ؟
تركي : اجلسي شوي .
عبير لفت تناظر فيه : ماينفع تقول سالفتك وانا منسدحه ؟
تركي قرّب منها : ولا تستغربين أبداً .
عبير عقدت حواجبها بعدم إستيعاب هو ماعطاها فرصة تترجم كلامه حط باطن كفه على جبهتها وغمض عيونه , عبير تجمدت بمكانها وهي تشوف شفايفه تتحرك وكأنه يتمتم بشيء , نبضاتها زادت حركاته غريبه اليوم كتمت أنفاسها عشان ما ينتبه على خوفها من تصرفاته ..
ثواني طويله وبعّد يده عنها وفتح عيونه وابتسم : متى بتروحين للجامعة ؟
عبير بحركة لا ارادية جلست وهي تشتت نظرها : ما ممدري .
تركي : طيب تجهزي وانا بروح أشتري فطور وأجي .
عبير هزت راسها بإيجاب وسكتت كان ودها تسأله وش كان يسوي قبل شوي بس شيء خلّاها تتردد وتسكت .
طلع تركي وسكّر الباب وراه , عبير زفرت براحة ماتدري وش اللي خلّاها تتنفس بحذر قبل شوي ..
لما سمعت باب البيت يتسكّر قامت بسرعة أخذت روب الإستحمام وراحت للحمام تاخذلها شور ينعشها .
باالنسبة لتركي ظل يمشي بالشارع وهو يفكر , قراره بمحله ؟ حاول يبعد التفكير عن باله ويرضى بكل شيء يصير .
طلعت من الحمام لغرفتها .. لبست ملابسها بسرعة لأن الجو بارد بارد ضمت نفسها وهي تحاول تدفى ناظرت بوجهها بالمراية وهي تتذكر شكلها أمس إبتسمت وأخذت المشط تمشط شعرها .

*****

بالجامعة جمانه ماشية هي وسعود متوجهين لأقسامهم , جمانه : وينها رزان ماداومت اليوم ؟
سعود : إلا جات بس الظاهر راحت لقسمها , أمس إتصلت عليك ليش مارديتي ؟
جمانه ناظرت فيه معقدة حواجبها : ماجاني أي إتصال .
سعود : شكلها الشبكة مامسكت .
جمانه : إيه وش كنت تبي ؟
سعود : كنت بسألك عن رقم عبير عشان أرسل لها عنوان الشاليه .
جمانه : كان قلت لي من بدري لأني رحت لها أمس .
سعود رفع حاجبه : صدق ؟ ووين بيتها .
جمانه ميلت فمها بتفكير : بعيد عن الجامعة بس ناسيه بأي شارع بالضبط .
وصل سعود لقسمه : يلا أشوفك بعد المحاضرة .
جمانه رفعت يدها بتوديع : أوك باي .
سعود دخل القاعة انتبه لوجود عبير راح جلس جنبها ع اليمين : وين سارحه !
عبير رمشت بفجعه وناظرت فيه وابتسمت : أبد (ناظرت بساعتها) مو كأن الدكتور تأخر ؟
سعود : لا إنتِ اللي جايه بدري بعدين غريبة أول مرة أشوفك هنا بالقاعة .
عبير : عندي محاضرة هنا اليوم .
سعود : ححلو ..
كان بيكمل كلامه لكن الدكتور دخل وقطع عليهم كلامهم , جلس الكل بمكانه .. الدكتور بعد ماحط أغراضه طلب منهم يسلموه التعبير اللي طلبه منهم بعد ماسسلموه وجمعو الأوراق على طاولته .. بدأ محاضرته .

لأول مرة يدخل الجامعة ظل يتمشى شوي بساحة الجامعة تحت السما الملبدة بالغيوم والجو البارد وهو يكلم مساهر ماطوّل بهالمكالمة لان مساهر وصلتهم ضيفتهم المنتظره وماقدرت تطوّل معاه .. جلس على الكرسي يتأمل الناس اللي يمشون بالساحة بعضهم داخلين لمبنى الجامعة وبعضهم طالعين , لفتته بنت كانت جالسه قباله لكنها بعيدة عنه شوي لبسها صحيح محتشم لكنها ماكانت متحجبه شعرها طويل مصبوغ بالرمادي كلها ثواني وقامت البنت تمشي لناحية المبنى , إنحناءات جسمها وأنوثتها الصارخة ومشيتها المتزنة أشياء لفتته لكنه فجأة تذكر عبير ونزّل نظره للأرض , وبما إن عبير على ذمته فهو مايرضى إنها تتأذى ولا بأي شكل من الأشكال ولا يرضى إن أحد يناظر فيها بإعجاب وبالمقابل غض بصره عن البنت اللي شافها قبل شوي ..
زفر بضيق يبي يكون هاليوم كله بالجامعة عشان يعرف روتين عبير وكيف حياتها الجامعية لكنه بدأ يمل قرر يروح يتمشى داخل المبنى ويتعرف على القاعات والأقسام اللي فيها ويتهوّر , مشى يتمشى ويفتح أبواب القاعات يبي يعرف عبير بأي قاعة وبمجرد ما تروح عينه ع المتواجدين ومايلقاها يعتذر وكأنه غلط بالقاعة .
دخل تقريباً لثلاث قاعات ومالقاها بأي وحدة .. زفر بملل وهو يتلفت حوله قدامه 4 قاعات إثنين على يمينه وإثنين على يساره خلاص طفش يفتح كل قاعة يصادفها , وقف بمكانه يعد ع الأبواب الباب اللي بيجي عليه رقم عشرة راح يفتحها وإذا مالقاها خلاص بينسى الفكرة ويرجع .
بدأ يأشر بأصبعه ويعد : واحد .. إثنين .. ثلاثه .. إستمر بالعد ولما وصل لرقم سبعة سمع صوت من وراه يسأله : ليش واقف هنا ؟
تركي إلتفت وابتسم يوم شاف ملامحه العربيه : أبد قاعد أدوّر على قاعة بس مو لاقيها .
وافي : تبي أي قاعة بالضبط لأي تخصص ؟
تركي إنحشر ماعرف هي عبير وش تخصصها هنا ؟ سكت بتفكير يذكر إن عبير قالتله إنها لقت شلة كلهم عرب حط إحتمال إن هالشخص يعرفها رفع نظره وابتسم : تعرف عبير السامي ؟
وافي نزل راسه بتفكير : أعرف وحدة بهالإسم بس مدري هي نفسها اللي تبيها او لأ .
تركي : طيب هي بأي قاعة ؟
وافي أشرله على ثالث باب : هنا .
تركي ضرب كتفه بخفة وضحك : ذا الباب كان بيجي عليه رقم عشرة .
وافي ضحك : وانت واقف تعد !
تركي هز راسه بأسف : تخيّل !
وافي : الله يخلف عليك , إذا كنت انت تركي فهي عبير اللي تدور عليها شوفها تلقاها بذي القاعه .
تركي مشى للقاعة وفتح الباب بخفة التفت ع المتواجدين وشافها منزّله راسها تكتب إبتسم والدكتور سأله : "ماذا تريد ؟"
تركي : "إنني منسوب جديد لهذه الشعبة والآن وجدت قاعتي" .
الدكتور تنهد : "حسناً يمكنك الدخول الآن لكن حاول الحضور مبكراً بالمرات المقبله".
سعود إنتبه له وطلع صوت أشبه بالصفير عشان عبير تلتفت له .
عبير ناظرت بسعود , سعود أومأ براسه لتركي .
عبير ناظرت بالمكان اللي يأشرله سعود توسعت محاجرها بصدمة , أما تركي جلس بالكرسي اللي جنبها ع اليسار بكل هدوء وناظر فيها بإبتسامة واسعة : تعبت وأنا أدور على قاعتك .
عبير مازالت على صدمتها : وش تسوي هنا ؟
تركي سند ظهره ع الكرسي براحة : قلت أتطمن عليك .
عبير رمشت ولفت وجهها تتمتم : مو طبيعي ذا الإنسان .
سعود ابتسم إبتسامة جانبية على شكل عبير وهي مصدومة ..
رجع الدكتور يكتب ع السبورة الذكية وهم يكتبون معه , عبير نزلت راسها بتكتب شافت تركي يناظر ف المتواجدين بملل .
حطت دفترها قدّامه وهمست : سو نفسك تكتب لا تورّط نفسك .
تركي مد يده : هاتِ قلم .
أخذ القلم وفتح الدفتر يقلب فيه يبي يوصل لصفحة فاضية قاعد يناظر بخطها ويقلب الصفحات وأخيراً إستقر على صفحة بيضا .
وبدأ يكتب لكنه ماكتب ولا كلمة من اللي يقولهم الدكتور لا هو بعالم ثاني ثثاااني .
عبير نسته لدقايق وهي مندمجة بالشرح الكل وقّف عن الكتابه وبقى تركي مندمج باللي قاعد يسويه .
الدكتور قطع شرحه وأشر على تركي : بيرفرتو أنسر "تفضّل أنت بالإجابة" .
الكل التفت لتركي عبير دفته بخفه : قوم جاوب .
تركي رمش بعدم إستيعاب : وش أقول ؟
عبير : ليسن كريتورز تيتل .
تركي وقف وإبتسم ببلاهه : أم سوري أي واز بيزي دراينق .
القاعة كلها ضحكت على رده الغبي .
الدكتور هزأه بنرفزة : " حين تكون بهذا المكان إستمع لِما يُقال ودع عنك تفاهات الأمور (سكت لبرهه) إجلس ".
تركي جلس وهو يزفر بملل .
أما عبير ناظرت فيك بضحكه : تحط نفسك بمواقف باااايخاااه .
تركي : ومتى تخلص ذي المحاضرة أنا طفشت ؟
عبير : باقي شوي .
كلها نص ساعة وخلص الدكتور محاضرته لكن بقى وقت طلب منهم يقرون تعبيراتهم اللي سلموها له عبير رمشت بإستنكار وهي تقول : لا عااد يمزح .
سعود وتركي إلتفتولها بنفس الوقت وقالو : كتبتي عن مين ؟
عبير ناظرت بسعود ورجعت ناظرت بتركي كلهم يناظرون فيها ورجعت ناظرت بالدكتور وسكتت .
اما تركي ناظر بسعود وسعود ناظر بتركي بنظرات باردة باردة جداً تركي استعدل بجلسته وزفر , أما سعود عاد سؤاله على عبير .
عبير : كتبت عن ... عن أبوي .
سعود : وأنا كتبت عن رزان .
عبير هزت راسها بإيجاب : هي اللي غيرت حياتك للأفضل ؟
سعود استقام بنظرته وتنهد : إيه .
الدكتور كان يقلّب بالأوراق ولقاها كثيرة وبعدها قال : " لا يمكن أن يقرأ الجميع ماكتب لكن لا بأس بالمرة القادمه "
أخذ أغراضه وطلع , عبير زفرت براحه وشالت أغراضها تركي مد لها الدفتر والقلم وطلعو ..
وهم يمشون لخارج القاعة : وش اللي خلّاك تجي ليش مارحت ؟
تركي حط يدينه بجيوبه : بشوف جو الجامعة بس , وبالمرة أشوف أصحابك .
عبير : وكيف عرفت قاعتي ؟
تركي : واحد قالي عليها .
عبير عقدت حواجبها : واحد ؟ لا جد ؟
تركي : والله شفت واحد سألته تعرف عبير قالي لو انت تركي فهي بهذي القاعة (وقف فجأة وهو يسألها) وش السالفة ؟
عبير : يمكن واحد من الشلة لاتصدّق محد درى عنك حتى .
تركي بإستخفاف : شكراً خليتيني أفرح خمس ثواني صراحة .
طلعو لساحة الجامعة : عندك محاضرة ثانية اليوم ؟
عبير : لا .
جاتها جمانه بححماس : أوووه تركي !
تركي إبتسم : أهلاً .
جمانه : غريبة ليش جاي بدري ؟
عبير جلست ع الكرسي : داوم معي .
جمانه جلست : ججد ؟
تركي هز راسه بإيجاب وناظر بعبير : تشربين شيء ؟
عبير : لاخلينا نروح .
تركي جلس : أقولك شيء ؟
عبير : ايش ؟
تركي : أخذت السيارة وخليت السايق يروح .
عبير بإهتمام : ليش ؟
تركي : لان ما أبي أرجع للبيت بآخذك ونروح لـ..(ناظر فيها) لوين نروح ؟
عبير توسعت إبتسامتها بحماس : بروح السوق .
تركي إختفت إبتسامته : بنت بنت مافيها كلام .
عبير : هههههههههههههههههههههههههه يلا جد بروح يلا خلصت ملابسي ..
قطع عليهم وافي وهو يجلس : يعني هو انت تركي صدق .
تركي إلتفت له وسأله : وانت مين ؟
وافي : أنا وافي .
عبير : تعرفون بعض ؟
تركي : ذا اللي قالي على قاعتك .
جمانه : أووهه هو حضر المحاضره معك ؟
عبير هزت راسها بإيجاب .
وافي : غريبه كيف رضى الدكتور يدخلك ؟
تركي : قلت له اني منسوب جديد .
وافي : اوهووه مجهز الكذبه .
قطعت عليهم رزان : ممرحبا .
تركي سكت بدهشة هي نفسها اللي شافها بالصباح .
جلسو شوي لين إكتملوا الشلة كلها .. جا سعود : لا تنسون اليوم .
الكل : لا أككيد بنججي .
سعود : تركي حتى إنت تعال .
تركي ابتسم ببرود : إن شاء الله .
وليد : جد تعال خلينا نتعرف عليك أككثر , ععبير ماتتكلم عنك إطلاقاً .
جمانه : إي صدق تعال عشان بالمرة ننبسط كلنا (صفقت بحماس) فرد جديد بالقروب .
تركي قام : طيب إن شاء الله نجي , يلا عبير .
سعود عطاه إسم الشاليه والوصف : راح ألزم عليك تجي .
تركي بضحكة : لاتحرجني أكثر .
سعود : تعال أجل , عبير إقنعيه لين يوافق .
عبير إبتسمت أخذت أغراضها : أوكِ .
ومشت مع تركي طالعين من الجامعة .
ظل سعود يراقب خطواتهم لين خرجو من بوابة الجامعة..

*****

زفر بضيق وجلس شارد الذهن , ماله موضوع معين يفكر فيه بس محتار محتار بموضوعين , الأول يخص رزان والثاني يخص عبير يفكر وعيونه تراقب رزان ( وش أسوي معها مو بعارف أتصرف , أنا واثق إنها تركت كل شيء تسويه بس مو بعارف كيف أرتبط فيها ؟ كيف أبلغ أهلي إني برتبط برزان تحديداً ؟ وإذا سألوني مين رزان ووش أصلها وفصلها , كيف بقولهم طليقة سالم ؟ كيف بواجههم بإني أبي طليقة سالم كيف بقنعهم إن رزان مازالت على قيد الحياة كيف بواجهه سالم كيف بمسك أعصابي لا شفته كيف أشوفه يمر جنبي وهو المتسبب الاول والأخير بكل الضياع اللي عاشته رزان , الحححقققير كيف بقابله !! )
قطع عليه تفكيره نظرة رزان اللي وصلته بمعنى "ساعدني" رفع نظره للشخص الواقف بجانب رزان كان عسّاف , فار دمه وهو يتذكر كلام رزان , والساعة !!
عساف ونظراته الخبيثه على رزان : رزان أكلمك أنا ممكن تجين معي شوي ؟
رزان مازالت تناظر بسعود بنظرات خوف تبيه ينقذها من موقفها الغبي , سعود رفع نظره لعساف وده يفجر راسه : وش تبي فيها ؟
عساف : شيء بيني وبينها .
سعود : بما إني أُعتبر ولي أمرها فمن حقي أعرف .
عساف ضحك بإستهزاء : من متى ؟
سعود وقف وهو يقرب من عساف بملامح بارده : مو شغلك .
عساف ميّل راسه بإستخفاف : طيب تدري ان رزان اللي انت ولي أمرها وش وظيفتها كل ليلة ؟
سعود ما استحمل أي كلمة تخص هالموضوع صفعه بقوة الصفعه خلت الكل يلتفت لمكان الصوت ويشهقون بإستنكار وأولهم رزان وببرود : أدري وهذا عشان انت بعد تدري متى تتكلم ومتى تنسحب وانت ساكت .
عساف دفه بقوة لكن ماتحرك فيه ساكن , صرخ بقهر وهو يمسح مكان الكف : انت الظاهر بتجني موتك .
سعود صخب بضحكة إستفزازية : لما الشغله توقف عند رزان , لا انت ولا عشرة منك قادرين يمسون شعره منها ..
عساف بحركة سريعة مسك شعر رزان وسحبها عشان توقف رزان تأوهت بألم وابتسم : وش راح تسوي الحين ؟
سعود غمض عيونه وهو يتنفس بعمق ويعد للثلاثة فتح عيونه وباقي عساف على موقفه , سعود صفعه صفعة أقوى من الأولى وسحب رزان من إيدها لكن عساف ظل ماسك شعرها تراجعت رزان خطوتين لورى وهي تشهق بألم وكاتمه دموعها والكل واقف يراقب الموقف بصمت , تدخل وليد بعصبية وهو يمسك يد عساف ويلويه وراه بعصبية : فك شعرها يالخسيس مشاكلك مع سعود حلها مع سعود واترك رزان .
سعود مسك إيده الثانية اللي بشعر رزان وضغط عليه بقوة وهو يصرخ : فكككككها .
جمانه وفاتن واقفين بصدمه نص طلاب الجامعه واقفين مصدومين خصوصاً اللي يعرفون سعود وعساف لأنهم أصحاب أصلاً .
عساف إستسلم أخيراً وتركها ووليد تركه ودفه : طول عمري أدافع عنك واقول لا ظالمينه عساف شقردي , بس أمحق شقردي تففو ععليك .
عساف ناظر فيهم كلهم بنظرة وحده ومشى مشى مبتعد عنهم ونيران تشتعل بصدره متحلف فيهم بس بالوقت المناسب بما إن الكل شهدو موقف ضده الحين , رزان جلست وهي تبكي , جمانه ضمتها وفاتن تحاول تهديها ويعطونها مويه ويحاولون بكل الطرق إنها تهدى .
وافي : شفيكم تعوذوا من إبليس شفيه عساف ؟
سعود عض شفته بقهر : ابن الكلب ملعون الوالدين السافل هذا الـ ..
وافي : بس بسس انا ماسألتك عشان تطيح سب فيه , بس قولي وش اللي خلاكم تتهاوشون قدام الملأ ؟
وليد : قسم بالله رفع لي ضغطي دام هوشته بينك وبينه ليش يسوي برزان كذا قسم بالله بزر وأهبل يحط نفسه بمواقف زفت .
وافي : حركته خسيسه ما اختلفنا بس وش سببها ؟ سعود عطني جواب .
سعود حاسس إن أعصابه بجد مشدوده إلتفت لرزان وهو يأشرلها : قومي .
رزان رفعت راسها ناحيته وعيونها تلمع بالدموع , سعود رفع حاجبه وعصب : قوومي ما تسمعين ؟؟
رزان حاولت تتمالك نفسها وقامت معه , مشى هو يكتم غيضه ورزان تكتم دموعها .
بين نظرات الاستغراب الصادره من الشلة .
أول ماطلعو سعود ورزان توجهت نظرات الشلة لبعض مستغربين من الوضع .. وافي : سعود تجنن رسمي .
وليد : أنا مستغرب إن رزان مطاوعته !!
جمانه : والله مالومها ماهي متعودة على عصبية سعود فأكيد بتسمع كلامه قبل مايجيها كف .
وليد إبتسم : لا سعود مايسويها بس وافي لا عصّب يمكن .
جمانه إنقلب وجهها أما وافي ناظر بوليد بتهديد : إنت مخرّب رسمي .
وليد : هههههههههههههههههههههههههه

..

بعّدو عن الجامعه ورزان للحين تحاول تكتم شهقاتها , سعود تباطأ بخطواته والتفت عليها وهي تمسح دموعها , زفر بضيق : بترجعين للبيت ولا أقول شرايك نتغدى برا ؟
رزان ظلت ساكته وواقفه بمكانها وعيونها ع الأرض والهوا البارد يحرك شعرها بحرية , سعود مشى ناحيتها وهو يرفع راسها بأطراف أصابعه مالت ملامحه للهدوء وتعقيدة حواجبه إختفت : ليش ساكته ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 13-10-2016, 10:12 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


رزان كل الدموع والبكا والشهقات اللي كانت كاتمتهم طلعو بوقت واحد لدرجة إنها تحس مو قادرة تاخذ أنفاسها من البكا وتحس إن قلبها بيطلع من مكانه , سمارها تحول لحُمره من البكى .. سعود تنهد وضمّها إستسلم لرغبته وضمّها مع إنه ماكان يبي يدري انه غلط وقبل الغلط حرامم , بس دموعها إستفزت شياطينه – وذا مو عذر - بلع ريقه وهو يمسح على شعرها : أنا آسف ..
رزان ظلت تبكي بإنهيار ماهي مستوعبه أي شيء من اللي قاعد يصير بس ودها تفرغ كل طاقاتها بالبكا .
سعود بعّد عنها : يلا عاد ماصارت .
رزان مسحت دموعها : برجع للبيت مصدعة بنام .
سعود أخذها لسيارته ظلت طول الطريق ساكته وهو الود وده يعرف بوش تفكر الحين ووش اللي شاغل بالها ومخليها ساكته وتتأمل الطريق خصلات شعرها اللي تتحرك مع الهوا مضايقته بشكل زفر بضيق وظل ساكت لين وصلو للبيت .
دخلت رزان لغرفتها بدون أي ككلمة وسكّرت الباب وراها , سعود تركها بحالها عشان تهدى أما هو تذكّر إن وراهم سهره بالشاليه اليوم أخذ مفاتيحه وقفل باب البيت وراح لسيارته متوجه لأقرب سوبر ماركت عشان يقضي لسهرة اليوم دام إنه مقرر يبي العشا باربيكيو .

*****

بالنسبة لملاك نست سالفة عزوز شوي الإختبارات أشغلتها أو بالأصح لقت أشياء ثانية تشغلها عن عزوز وكمان لان أبوها واعدها يوديها لأستراليا فهي تطمنت من هالناحية ..
لكن ضحيتها هالمرة هي إيلين بنت عمها اللي صورها إنتشرت بين العيال بسبب ملاك ..

× جالسة على كرسي الكوفي وهي تتنهد : لأول مرة نطلع لحالنا بدون غنا السخخيفه .
مبارك ضحك برزانه : إحمدي ربك عندها إختبارات تشغلها , إلا على طاري الإختبارات إنتِ مابدت إختباراتك ؟
إيلين : لا تككفى لا تجيب لي ذي السالفة تمغصني .

*****

وأخيراً بعد عراك عنيف بينها وبين نفسها وبعد محاولات مستميته في إنها تتحكم بجسدها وتحاول تتحرر من هالظلام والأفكار المشوشه والأصوات الغريبة اللي تناديها بإسم ريهام قدرت وأخيراً تحرك أصابعها وتحرك راسها بحركة خفيفه .
سمعت صوت تعودت عليه بهاليومين وهو يقول : الحمدلله فيه إستجابه واضحه منها .
حسّت عليه وهو يقرّب منها ويحاول يفتح عيونها ويوجه ضوء مزعج عليها حاولت ترمش لكنها ماقدرت .
إبراهيم إبتسم ابتسامة واسعة وهو يلتفت للممرضة : حركاتها ذي تدل على إنها تحس بكل شيء حولها وخلال 24 ساعة بإذن الله راح تصحى من الغيبوبة .
ظلت تردد ف مخيّلتها ( أنا ف غيبوبة !! يا الله ساعدني أفوق يا الله حاسه بتعب مو قادرة أتحكم بنفسي موقادرة أتحرك ليش ! )

بالنسبة لإبراهيم طلع من غرفة ريهام يحس الدنيا مو شايلته من الفرحة توجه لمكتبه وهو يتصل على أبوه .. أول ماجاه صوته : ألو .
إبراهيم بدون أي مقدمات : ريهام بدت تتحرك وإذا إستمرت على هالحالة راح تصحى خلال 24 ساعة بإذن الله .
أبو إبراهيم بفرحة : صدق ؟ طيب وولاء كيف حالتها ؟
إبراهيم : ولاء ماشفتها للحين هيثم اللي يشرف على حالتها .
أبو إبراهيم : هالبنت كاسرة خاطري راحت فيها , طمني على حالتها لا شفتها .
إبراهيم : طيب الحين انا بسكّر واروح أشوف الحالات اللي عندي وبعدها أشوفها .
أبو إبراهيم : طيب .
سكّر أبوه الخط وهو طلع بحماس يشوف باقي مرضاه ..

بغرفة ولاء وجسدها المستلقي على السرير الأبيض والأجهزة الموصوله بيدها بياض بشرتها تحول للشحوب مالها أي إستجابه ومازالت غارقة بالغيبوبة , هيثم واقف يكتب تقرير على حالتها وملاحظاته لكنه مولاقي منها أي تفاعل للعلاج .
للحين تحس إنها طافيه بين أشياء غريبة وظلام دامس ومكان معتم تنتظر أحد يجي ينتشلها من العالم الأسود من المكان الغريب اللي هي طافيه فيه .
سمعت صوت إشتاقت له حاولت تناديه بس ماهي قادرة ماتدري وش اللي رابط لسانها ومانعها من الكلام .
دخل إبراهيم وهو يقول : ها هيثم بشرني وش صار عليها ؟
هيثم هز كتفه بأسف : ماهي مستجيبة لأي شيء , أخاف غيبوبتها تطوّل .
إبراهيم : طيب وكيف .. لقيتو متبرعين للدم ؟
هيثم : لقينا إثنين لكن باقي هي نزفت كثير وفقدت دم بعد كثير .
سكت هيثم وتكلم وكأنه تذكر شيء : صح أخوك ثامر كان بيتبرع لها لكن فصيلة دمه ماتناسبها .
إبراهيم رفع حاجبه بدهشة : ثامر !! غريببة .
هيثم بضحكة : حتى أنا إستغربت هو بعد زارها أكثر من مرة .
إبراهيم هز راسه بإيجاب : ع العموم أي تطورات بحالتها بلغني عنهم .
هيثم هز راسه بإيجاب وهو يعدل سلك المغذي .

*****

بوسط السوق الكبييير .
وقفت محتارة : تركي شرايك تدخل معي ذا المحل ؟
تركي : ليش ؟ أنا بروح ذا المحل .
عبير : أنا ما أعرف أختار اللبس لحالي لازم أخذ رأي أي أحد .
تركي ميّل فمه بملل : وأنا ما أعرف أذواق البنات .
عبير : عادي بروح أشتري ملابس عيال .
تركي : أقول بلا جنانن .
عبير : باخذ بلوفرات ترى يعني مابتفرق .
تركي : طيب راح أدخل مععك .
دخلوا المحل هو واقف يتفرج بالملابس وعبير مشت تختار لها شيء .
بعد دقايق طويلة عبير مدت له بلوفر كحلي عليه كتابات بالأبيض وبلوفر ثاني أصفر ومن الكتف لين الكوع مقلم بألوان وبلوفر مقلم بالعرض بلونين أبيض وخربزي ومن عند الرقبة نازل خيطين منتهيين بكورة فرو .
: ححلو ؟
تركي : جربييهم بغرفة التبديل .
عبير : كلهم ؟
تركي هز راسه بإيجاب : إيوة .
بعد نص ساعة إنتهوا من المحل الأول دخلوا لمحل ثاني لفلفوا بأكثر من محل مرو من جنب محل بويات , تركي وقف وبإستهبال أشرلها ع المحل : ما بتدخلين لمكانك ؟
عبير ناظرت فيه بإستخفاف وهي ترفع حاجبها انتبهت لمحل ثاني وابتسمت خلسة وهي تأشرله على المحل : وانت ما كأنك نسيت ذا ؟
تركي لما إستوعب ان المحل خاص لأكل الحيوانات ضحك من قلب وهو يقول : لا ما نسيت بس ما أظنك جوعانه ولا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ؟
عبير غمضت عيونها بقوة فلتت منها ابتسامه : طيب لاني مروقة بسوي اني ماسمعتك .
تركي هز كتفه بلا مبالاة : إنتِ بديتي .
عبير :لا إنت .
تركي : أنا اشرتلك على محل بويات .
عبير : تتتمصصخر !
تركي : وش عرّفك اني كنت أتمصخر ؟
عبير : نبرتك واضحه .
تركي : ياللي تعرفين النبرات انتِ .
عبير وقفت التفتت له بعصبية : كل زق ما تققدر تششوفني مروقة كذا يصكك جني يحلف عليك تنكد و...
تركي بحركة سريعة قرّب من وجهها عبير بسرعة سكتت ونزّلت راسها بإرتباك , تركي همس : أششش احنا بمكان عام لاترفعين صوتك (إبتسم وهو يشوفها مغمضة عيونها وكاتمه أنفاسها) شايفه خليتك تسكتين بدون ما أراددك .
عبير شدت على قبضتها وضربت بطنه بأقوى ماعندها تركي مسك بطنه بألم : اووهه .
عبير نفضت يدها ومشت حاسه بشعور غغبي وغغريب إرتباك على توتر على ققهر صار يتمادى كثيييير ماتدري لوين تمشي بس المهم تخفف من توترها حست بيده وهو يمسك معصمها : السيارة من هنا .
عبير دفت يده بقوة وتوجهت للسيارة طول الطريق ساكتين هو نسى الموضوع اما هي للحين حاسه بتوتر وححر مدت يدها ورفعت التكييف , تركي رخاه : برد شفيك ؟
عبير بلعت ريقها وهي تهف نفسها فهم من تعبيرات وجهها انه لو نطق بحرف زيادة بتفجر المكان فيه , وسّط التكييف وسكت .. بعد عشر دقايق تقريباً ناظرت فيه : متى نروح ؟
تركي : وين ؟
عبير : الشاليه .
تركي : وقت ماتبين .
عبير : انت ماتبي تروح ؟
تركي توسعت ابتسامته : ليش لو مارحت ماراح تروحين ؟
عبير : واثق الأخ بس كنت بقول فكه .
تركي : على كذا بروح أتعرف عليهم عن قُرب , الا على ذا الطاري رزان من وين ؟
عبير : من الرياض .
تركي بصصدمه : لا تمزححين .
عبير : ليش تسأل ؟
تركي : لا انصدمت ماتوقعت وععادي كذا أهلها مرة فري .
عبير : لها 6 سنين يمكن تدرس هنا فطبيعي يعني .
تركي : وأهلها بعد هنا ؟
عبير ناظرت فيه بملل : ما أعرف سيرتها الذاتيه والله لو شفتها اليوم إسألها لا تسألني .
تركي ببلاهه : إي عشان كذا بروح أفكر أجلس معها .
عبير : ماشاء الله ماشاء الله مبيّت النية ؟
تركي : لا يكون زوجتي العزيزة تغار بس !
عبير : زوجتك بعييينك طيب ؟
تركي : ماتقدرين تنكككرين طيب ؟
عبير : الكلام معك ضايع قسم بالله وكأني أدوّر على ذرة دقيق بعجينه .

..

بالليل وصلت جمانه ومعها فاتن ووليد للشاليه دخلوه وجمانه نطت بحماس : الشالييييييه يجججنننن .
فاتن بإنبهار : إلي أكتر من 12 سنة وانا هون بأستراليا بس ولا مرة إجيت لهالمكان بجد بهني سعود على هيك زوء .
صادفهم سعود وهو يرححب : أههلاً أههلاً ها ككيف المكان ؟
جمانه : جججد ججد سعود إبداااع وربي يجنن .
سعود : الخخبر الأحلى إني مستأجر الجزء ذا كامل عشان ناخذ راحتنا .
مشى معطيهم ظهره : تعالو أوريكم الأجنحه .
الشالية مدخله عبارة عن أششجار وباب ككبييير حديد تلفّه أوراق الأشجار وورود صغيره عطريه أول ماتدخل من الباب ممر سيراميك ممتد لمترين او ثلاث أمتار تقريباً والأشجار من الجوانب .. نهاية الممر مكان واسع كله سيراميك وفيه أماكن مفرغة من السيراميك وفيها أعشاب , بعد متر ع اليمين كراسي إستراخاء مصفوفه بصف واحد وفوقها مظلات وع اليسار مسبح كبييييييييير قدّام شوي ع اليمين برضو مسبح لكنه مغطًى وداخل غرفة زجاجية بعد ذا المسبح حمامات رجال وقدّامه حمامات نساء ..
من الخلف أجنحة متفرقه غرف النوم سقفها على شكل نصف دائرة وزجاجيه وبآخر الليل الشاليه كامل تنطفي أنواره عشان تبان النجوم بشكل واضح من أسقف هالغرف الموجودة بالإجنحه .
فاتن : واااااو وااااو وااااو سععود شوهاد المكان بيعئد كتتييير .
سعود إبتسم : اليوم ميلاد رزان .
وليد ضحك بخفه : لا تقققققول ان ذا كله عشان ذي المناسبه !!
سعود هز راسه بإيجاب : بس رزان ماتدري وكمان هي متضايقه من اللي صار اليوم .
جمانه حطت يدها على فمها : سسعود والله المكان بيخليها ترضى وتنسى غصب , الا هي وينها ؟
سعود : الحين بروح آخذها , ايه صح بالمناسبه (مد كرت لوليد) الحين بيجون قروب عشان يضبطون المكان وبعد ذي البطاقه عشان لما يوصلون التورته تعطيهم هي لا تننسي وأنا بروح أجيب رزان خلو بالكم من المكان .
طلع سعود وجمانه عيونها تلمع بفرحه : متحمسه أشوف وجه رزان اذا شافت المكان .
بعد عشر دقايق تقريباً وصلو المنسقين وبدو يملون المكان بالبلالين البنفسجيه والبيضا ..
عند باب الشالية وقّف سيارته وهو يناظر بالمكان من برا : تقريباً هو ذا .
عبير التفتت له بإبتسامه : عسا بس تعرف ترجّعنا للبيت ؟
تركي ضرب صدره بغرور : أفففا علييك .
عبير بضحكه : يلا يلا بكرة ونشوف .
تركي : يلا انزلي .
نزلو وهم ياخذون أغراضهم دخلو من البوابة شايفين الحركة السريعة بالمكان والمكان كله بلالين عبير عقدت حواجبها : لا يكون غلطانين ؟
صادفهم وليد وهو يأشرلهم على مكان التورته : ححطوه هنا .
عبير : ولييييد .
وليد ناظر فيهم وابتسم : أهلاً وسهلاً .
عبير بإستفهام : وين الباقيين ؟
وليد : جمانه وفاتن تلقينهم بالجهة الثانيه وسعود راح يجيب رزان باقي وافي وعلاء مارح يجي .
عبير : بتسسوون حفله !!
وليد توسعت إبتسامته : اليوم ميلاد رزان .
عبير صفقت بحماس : ججججد ؟
وليد هز راسه : إي والله روححو شوفو الإجنحه وحطو أغراضكم فيها , طبعاً اول 4 اجنحه اخذناهم روحو اللي بعدهم .
عبير : تمممام .
مشو تركي وعبير للجهة الثانية من الشاليه , عبير وقفت بإنبهار : واااوتصصميمه أليييم .
تركي : واضح ان سعود مرة ذوّيق .
عبير : انت شايف تنسيق البلالين طيب ؟ ياربي الله يرزقني .
تركي رفع حاجبه : يرزقك بإيش بالضبط ؟
عبير وقفت مكانها وهي تعد عدد الإجنحه وبعدها إبتسمت : على عددنا بالضببط .
دخلت خامس جناح لقته فاضي حطت اغراضها ففيه وتركي حط أغراضه بسادس جناح , عدّلت حجابها ووقفت فترة تناظر بالسقف الزجاجي إبتسمت إبتسامه واسعه : المككان ماينوصف آخخ ياقلبي .

..

دخل البيت يدوّر عليها : رززااان .
جاته متخصره وماسكه الكمادات بيمينها : هلا .
سعود اختفت إبتسامته : انتِ للحين ماتجهزتي ؟
رزان : سعود وجهي كله متنفخ وحالة ابوه ححاله .
سعود ميّل فمه بتفكير : واذا يعني ؟ روحي البسي شيء ثقيل لأن الجو بارد وتعالي .
رزان : لازم أروح ؟
سعود : تبين كف ؟
رزان : هههههههههههههههه خلاص فهمت .
سعود : يلا طيب على غرفتك تجهزي وتعالي بنتظرك بالسيارة .
رزان هزت راسها بإيجاب : تممامم .
سعود كان بيطلع لكنه لف بسرعة : رزاان .
رزان : هلا .
سعود : ماتحطين ولا شيء بوجههك ولبسك واسع .
رزان صغرت عيونها بإستخفاف : لا والله ؟ واثار البكا كيف أخفيها ؟
سعود : مو لازم تخفينها بس لاتحطين شيء بوجهك .
رزان تنهدت : طيب عشانك بس .
سعود توسعت إبتسامته : انا برا .
دخلت لغرفتها لبست بلوفر ناعم عودي وبنطلون أبيض ربطت شعرها ذيل حصان بربطه ملونه ناظرت بشكلها النهائي بالمراية انتفاخ عيونها خف بس عيونها ذبلانه وكأنها تعبانه .
أخذت شنطة أغراضها وطلعت لسيارة سعود ..
أول ماوصلو الشاليه سعود إلتفت لها قبل ما تنزل : إسمعي .
رزان : هلا .
سعود : غمضي عيونك .
رزان : لا عاد أخاف من ذي الحركات .
سعود بضحكة نزل وراح لجهتها فتح لها الباب : يلا غمضي .
رزان نزلت من السيارة تعدل بلوزتها أخذت شنطتها وغمضت عيونها : أهوه .
ظل ماشي جنبها وهو ماسك يدها وهي تمشي بشويش تخاف تطيح او تصدم بشيء .
وأخيراً وصلو للمكان المطلوب ترك يدها : إفتحي عيونك .
رزان فتحته بشويش , الشششلة كلها بصصصوت واححد : ههابي بيرث داي رزان .
تولّعت الفشاشات الموجودة على أطراف المسبح ..
رزان تناظر المكان بصدمه وكأن الحياه توقفت فجأة نست تاريخ ميلادها وما توقعت أصلاً حست على يد سعود وهو يسحبها لناحية الشلة اللي بعّدو شوي عن الطاولة الموجودة بوسطهم والتورته .. وليد ولّع الشموع ع التورته : يلا تمنّي أمنيه واطفي الشموع .
سعود : لا على كل شمعه أمنيه .
رزان ضحكت بفرحه واصوات الشلة إختلطت , أشرت بأصابعها وهي تعد الشموع .. سعود : خمس شموع يعني خمس أمنيات .
رزان : أتمنى بقلبي ولا اقولكم ؟
جمانه : عاد أنا فضضولية فبقولك قوليها بصوت عالي .
عبير : لا بينك وبين نفسك أحسن .
سعود : بكيفك .
رزان تنفست بعمق : طيب أول أمنية بقولها بيني وبين نفسي .
سكتت شوي والشلة سكتوا معها بعدها ابتسمت ونفخت أول شمعه .
تكلمت بصوت مسموع : وباقي الأمنيات هي نفسها الأولى هههههههههههههههههههههههههههههههه .
نفخت كل الشموع .
جمانه : غش غشش ماقلتيلنا وش هي الأمنية .
رزان : ما راح أقولها لا تحاولين .
وليد : يلا اقطعي الكيكه خليني أطلع مواهبي بالصفير .
رزان : هههههههههههههه
أخذت السكين وهي تقطعه بششويش وهم يصفقون لها بححماس : الله يطول بععممرك .
رزان أخذت قطعه بالملقعه وهي تأكل ججمانه : الله يديمك مععي حبيبتي انتِ .
وبعدها أكلت عبير وفاتن , ععبير ضمتها بحب : ققلبييي الله يطول بعمرك وعقبال الـ مدري كم سنة (وهمست) والله يخلي لك سعود .
رزان ضحكت من ققلب : آمممييييين .
جمانه بإستههبال : وش قلتيلها وش ققلتيلها ؟
بعدت عبير عنها بإبتسامة واسعة : مدري وش اقول بعد ودي أعبّر بس ماعرف .
رزان ضحكت بفرحة : حبيبتتي ععبير خلاص اعتبري الكلام وصل وفهمته .
سعود لفّها عليه : وانا مابتقولين لي شيء ؟
رزان نزلت راسها بإحراج : مدري بس .. (أخذت ملعقه وهي تأكله وتهمس بنفس الوقت وتناظر بعيونه) لو ببظل أتكلم كلامي مايجي شيء عند الشعور اللي أحس فيه الحين بسببك , سعود بجد الله يخليك لي .
سعود بلع الكيكه وابتسم : كل عام وانت معي والله يكتبك لي .
رزان غمضت عيونها , فجأة الششلة كلهم بصوت واحد : اووووووهه .
سعود : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
رزان غطت وجهها بإححرااج .
أما عبير كانت تكلّم تركي وما انتبهوا للكلام بس شافوا رزان منحرجه ووجها أححححمر .
وليد بممرح : يلا يلا خلو الكيكه بععدين أول شيء نسوي حفلة الباربكيو .
وافي : وانا رأيي من رأيه بمموت جووع .
سعود أشرلهم : شوفو هنا معدّات الشوي .
غطوا الكيكه وراحو يجهزون أغراض الشوي ..
وافي وهو يجيب الكراسي ووليد يجهز جهاز الشوي , تركي بعد ماحط ثلاجة العصيرات قريب منهم , فاتن لافه الشال عليها وواقفه تناظر بسعود وهو يطلع الدجاج والهوتدوق والهمبرقر .
رزان جالسه تفتح ألأغلفة وجمانه وعبير يرتبون الطاولات .
فاتن : هلأ هاد رح تاكلوه بالخبز ولا بشو ؟
وليد : إيه بالخبز .
رزان مدت صحن الدجاج المبهر لوليد وهو بدأ يرص , رزان : الجو بدأ يبرد .
فاتن : بتحسي بالبرد وانتِ اواعيك تئيله ؟
رزان فركت يدينها ببعض : للأسفف .
قامت متوجهه لعبير وجمانه .. جلست معهم وجمانه تحكيها بحماس عن اللي صار بالجامعه ولحقتها فاتن .. عبير التفتت لرزان اللي جلست جنبها : من ججدهم عساف تهاوش مع سعود اليوم ؟
رزان بهتت ملامحها , عبير حسّت إن السؤال ماعجبها .
جمانه كملت بحماس : لو ششفتي الاوادم كيف مصدومين واقفين يناظرون فيهم مستغربيين وش صاير بالحياة والله حتى احنا جد جد انصدمنا .
فاتن : إي صح لشو تخانئو ؟
رزان وجهها بارد ماتدري وش تقول .
عبير تداركت الوضع : رزان تعالي معي للحمامات أكيد تعرفين مكانها .
سحبتها قبل ماتسمع ردها مشو متوجهين للحمامات مبتعدين عن الشلة عبير وهي تهمس لرزان : وش صار ؟
رزان التفتت حولها : تعالي ندخل الغرف .
طوّلو لناحية الأجنحه دخلو لجناح ععبير سكرت عبير الباب : إيه وش صار ؟
رزان جلست ع السرير : عسّاف ناداني بيكلمني وسعود سأله ليش وكلمة من عساف وكلمة من سعود وتهاوشو .
عبير : وليش سحب شعرك ؟
رزان ميلت فمها بضيق : لأن سعود قاله من بين الكلام لا تلمس شعره من رزان فهو كعناد سحب شعري .
عبير شدت قبضتها بقهر : الله ياخخذه وليش ماعطيتيه ذيك الرفسه اللي تبرد القلب .
رزان : والله مخي كان متوقف كلياً سعود اول مرة أشوفه معصب لدرجة انه عطاه ككف والناس متجمععين حسيت اني منشلة وربي .
عبير تكتفت : اففف ليتني مارحت كان شجعت سعود لأن بصراحة عساف فاقع قلبي .
رزان تغيرت ملامحها للحزن ودموعها تهدد بالنزول : انا كارهه نفسي ياعبير والله كارهه نفسي سعود قاعد يحاول يغيّرني ويحميني من كل شيء حتى من نفسسه بس انا كل يوم اتععذب كيف سمحت لنففسي أوصل لهالمرحلة !
انقطع كلامها بدمعة , عبير مشت لها وهي تضمها وتمسح على ظهرها : انتِ تقدرين تتغيرين تقدرين تمحين هالماضي من حياتك وتبدين من جديد رزان حياتك ما انتهت باقي فيه حياه حلوة تنتظرك .
رزان : عبير انا ما صرت أرد على أي أحد وتركت كل شيء كنت أسويه بس باقي شيء واحد حارقني ..
عبير : اللي هو ؟


نهاية البارت التاسع
استغفر الله العظيم واتوب إليه
أستودعكم الله .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 15-10-2016, 05:00 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي



part10


قطع عليهم صوت طق الباب .
رزان مسحت دموعها وعبير : مممين ؟
جمانه : أخخخخيراً لقيتكم تعالو يلا الأكل إستوى .
عبير فتحت الباب وطلعت هي ورزان للشلة يجهزون الأكل ع الطاولة ووليد مازال يشوي الكباب , مرت عبير من جنبه وهي تشيل صحن الهوتدوق , وليد : عبير ععبير عطيني واحد .
عبير وقفت وهي تمد له واحد , وليد انحنى شوي وأكله من يدها عبير ارتبكت وظل يدها معلق بالهوا تناظر ف وليد .
وليد هز كتفه : يديني وصخه .
عبير تداركت وضعها ومشت تحط الصحن ع الطاولة ما انتبهت للنظرات اللي تتبعها من جهته .
طاولتين قريبه من بعض ب الشباب بطاولة والبنات بطاولة .
وليد بإستهبال : سسمو بالله قبل ماتاكلون ها وترى انا مو مسؤول عن أي تقلبات للمعدة .
وافي : لا ماشاء الله كلامك يبشّر بخير .
عبير : رزان شفيك ماتاكلين ؟
رزان : قاعدة آكل شوفي .
سعود : واففي ها كيف راح تكمل بالجيم معي ؟
وافي : إي أككيد أخاف أوقّف وأفقد درجة اللياقه .
جمانه : وعلاء معكم ولا ؟
عبير : الا على طاري علاء ليش ماجا ؟
وليد : زوجته بشهرها الأخير .
عبير بدهشة : أووه متزوج ؟ مو باين عليه .
رزان : تركي ليش ماتروح معهم للنادي تتسلّى .
وافي : صصح نصير 3 واذا علاء جا بنصير 4 وبنقدر ناخذ تمارين كمجموعة .
تركي : ومتى يمديكم تروحون له ؟
سعود : على حسب تعال سجل معنا عشان نختار وقت واحد .
عبير : وليد ليش ماتروح معهم .
وافي بإندفاع : لا تكككفين إلا ذا .
عبير عقدت حواجبها : وليش ؟
وليد : رحت مرة وتهاوشت مع المدرب غبي مايفهم يخليني انحني واقوله ظهري يوجعني لو انحنيت أكثر وهو الا مصرّ انحني أكثر المهم تهاوشت معه وطردني .
سعود : المدرب درى إنه صاحبنا قلب علينا أسبوع .
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههه
ظلو ينتقلون من سالفة لسالفة لين خلصو أكلهم ورتبو الطاولات ورجعوها نظيفه وجلسو يكملون سوالفهم ..
جمانه : لالا ذا كله ككوم ويوم تعرفت على رزان كوم ثاانني حسيت اني قرويه مدري كيف بس ججد رزان كانت ملفته لدرجة اني أدقق على كل تفاصيلها .
فاتن : وكيف تعرفتي عليها ؟
جمانه : مريت من جنب الباب الي فيه مراية وشفت وجهي معدوم وججاف وأروح أستجمع كل جرأتي وأشوف رزان وأسألها لو سمحتي وش تحطين بوجهك عشان تصيرين نظيفه ,صيغة السؤال لحالها تققققتل .
رزان : ههههههههههههههههههههههههههههههه توني أتذكر اقسم بالله هذاك اليوم وجهي علّق مدري أضحك على سؤالها ولا وش أقول .
عبير : وش ذا كنكم بمنتدى عالم حواء .
تركي : ليتك تتعلمين بس .
جمانه مسكت وجهه عبير : حرام عليك وجهها يجنن ماشاء الله وناعم كنها بزر .
وليد : عادي اذا تحسين إن طريقة تعارفك على رزان طريقة غبيه طريقتي يوم تعرفت على علاء أغبى وأغبى .
الشلة بحماس : ككيف ؟
وليد : تخيلو أنا عاد تعرفوني مهبول وماخذ الحياة بإستهتار بس أبد ماتمنيت أنحط بذاك الموقف على انه ماكان اول ولا آخر موقف ساااامج يصير مععي , المهم كنت طالع من المحاضرة وأخلاقي إتشش وأشوف وحدة جميلة جميلة ماشاء الله واقفة مع علاء طبعاً وقتها ماكنت أعرفه وأسمعها تقوله " حبيبي إزا بدك بستناك الليله " ومشت وانا وقفت جنبه ومسوي فاهم وأغمزله وأقول تتهنّى وهذي كيف تعرفت عليها وعرفني عليها ومدري وشو والآدمي يطالعني مصدوم ويقول هيْ مرتي ..
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههه سااطي , مههبول وربي .. كويس إنه فري لو انه سعودي كان خلاك تبلع تراب .
جمانه : هههههههههههههههههههههههههههههههه كأنك جبت العيد هالمرة .
وليد : ههههههههههههههههههههههههههههه أقسم بالله أنا مع الفشله انسحبت انسحاب تكتيكي وهو كنه فهم علي بس بعدها كل ماشافني يجي يسلّم وكذا .
رزان : حبّيت ذا الموضوع صراحه يلا كل واحد يقولنا كيف تعرّف ع الثاني .
سعود : أجل انا بقولكم كيف تعرفت على أول واحد بالشلة هو وافي طبعاً .. كنت توني جاي ومبتعث ودولة غريبة وكذا اول مرة اسافر دراسه بالعادة سياحه فكنت مشتت وأول موقف صارلي بسيدني عطاني فكرة ان الأجانب فيهم عنصرية لأني تهاوشت مع واحد بالمطار وصار يسب العرب .. المهم وبأول معرض سوّوه بالجامعة تعريف بالدول طلع وافي يتكلم عن السعودية ويوصصف مميزاتها وانا حسبالي انه أجننبي رحت شكرته وأسولف معه بالإنقلش وشوي أسمعه يقولي " ترى أفهم عربي " وبس ومنه تعرفت ع الشلة .
وافي : هههههههههههههههههههههههههههههه أما كنت تحسبني أجنبي فهذي قوية بحقي .
سعود : هههههههههههههههههههههههههه هي قوية ممرة بس ذا اللي طلع معي .

..

بمنتصف الليل ع الساعة 12 الكل بجناحه يستعد للنوم بعد هالليلة المسلّيه .
عبير بعد مابدلت ملابسها ولبست بجامتها القطنيه توّها تمددت ع السرير بتتأمل بالنجوم قطع عليها صوت الباب , عقدت حواجبها بإستغراب : معقولة وحدة من البنات ؟
قامت وهي تحط الطرحة على راسها إحتياطاً فتحت الباب شوي وطلّت براسها تركي إبتسم إبتسامه واسعة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
عبير إبتسمت بإستغراب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
تركي : ممكن أدخل ؟
عبير ميلت فمها أول مرة تحس بتوتر من وجوده : بذا الوقت ؟
تركي هز راسه بإيجاب : إيه .
عبير بعدت عن الباب وهي تفتحه : إدخل وان شاء الله خير ؟
دخل تركي وهي سكرت الباب بخفه والتفتت له : ايه وليش جاي ؟
تركي تمدد ع السرير حاط يدينه تحت راسه يتأمل بالسما : لأن هالمنظر ماينفع أشوفه لوحدي .
عبير جلست جنبه ع السرير وهي تتأمل السما : بس برضو ماينفع تشوفه مع أي أحد .
حطت سماعاتها بإذنها تسمع أغنية تناسب هالجو ظلت تتأمل بالسما وكلمات الأغنية تخترق عقلها .. بأواخر الليل بعد الساعة 12 تحت سماء تلمع بالنجوم موعد نومها تجتمع ذي الأشياء مع كلمات أغنية عشان تستفز مشاعرها تحطها تحت تأثير عععميق تسلبها من واقعها لأحلام وردية لفارس أحلامها اللي تتمناه من الطفوله , ضمت رجلينها لحضنها وسندت ذقنها على ركبتها .. هادية ظاهرياً وداخلياً فوضى مشاعر عارمة .. حس إن هدوءها مو طبيعي واضح ان تفكيرها بععيييييد بعيييد عنه ملاحظ ان السماعات بإذنها .
جلس يناظر فيها بجد بجد عبير ف وادي ثانييي .. طلّع سماعة وحدة من إذنها جهة اليسار ناظرت فيه معقدة حواجبها , هو : وش تسمعين ؟
ظلت تناظر فيه لثواني وهي ساكته أخذت السماعة من يده وحطته على إذنه .. سماعة بإذنها والثانيه بإذنه , سكت وهو يسمع كلمات الأغنية الهادية تلقائياً إندمج بجو الأغنية وراح لبعيييييد لعالمه الخاص وهي تناظر بملامح وجهه بنظرات هاديه وتسأل نفسها هي جد حبته ولا ذا تأثير الأغنيه عليها ؟ كلمات الأغنية تاخذ تفكيرها غصب لتركي ..

قطع شوشرة أفكارها شاشة جوال تركي والإسم اللي يطلع بشاشته وتركي يناظر بالجوال "مساهر" كان يمسح ع الشاشة وواضح إنه يحس بنفس شعور عبير لكن لغيرها ..
ماتدري ليش فجأة حست إن دموعها ع الحافه وكأنها انصدمت مع انها تدري وكأنها انكسرت مع انها تدري .. بلعت ريقها لأول مرة تحس بصعوبة شيء قاعد يآكل بقلبهاا فكّت السماعة من اذنها وقامت متوجهه للحمام تركي ناظر بقفاها لين سكّرت باب الحمام .
تنهد وهو يضغط ع الشاشه ويفكر من العدل انه طول يومه يحب مساهر بس بأغنية وحدة عبير تحتل تفكيره ؟ ليش يحس إن الكلمات توصفه مع عبير على انه ولا عمره فكّر بذي الطريقه فعبير .. صحيح يستلطفها بس مستحيل يكون يحبها !!
السؤال الأهم : هو يحب مساهر أصلاً ؟ هو قدر يحبها عشانه قرر يحبها ؟ مساهر موجودة بحياته أصلاً مستححيل يكون ذي الفترة كلها يوهم نفسه بشيء مو موجود ؟ شفيه فجأة مو عارف مشاعره لمين !!

بالحمام وقفت قدام المرايه ماسكه دموعها : ععععبيير اصحي على نفسسك عبير انتِ تحت تأثير أغنية ععبير ياغغبيه انتِ ماتحبينه لا توهمين نفسك عععبيير ..
سكتت وهي تحس صوتها بدأ يتحشرج غصب تحس بغصه هي مو أول مرة تسمع هالأغنية بس لييييش هالمرة تأثرت ككذا ؟
مسكت نفسها غغصب ماتبي تبكي وليش تبكي ؟ تقنع نفسها إنها تحت تأثير الأغنية لا أكثر , غسلت وجهها بالموية تبي تفوق من هالمشاعر الغبيه ..
جلست على كرسي الحمام تحاول تهدى عشان تطلع غمضت عيونها بقوة : عبير مافيك شيء , تركي ماهو الشخص الصح لا تتهورين .

أقولُ حبيبتي إرضاءَ نفسي
و أسمعها بصوتكَ لا بصوتي
أصدّقُ كذْبتي لأعيشَ حُلماً
لأنّي لو صَدقْتُ .. جنيتُ موتي !


للكاتبه : دلال البارود

مرت خمس دقايق عليها وهي بالحمام .. طلعت شافته ماخذ جوالها يناظر بالشاشه بخلفية الشاشه بالأصح ..
جلست جنبه : وش تسوي ؟
تركي رفع نظره عن الجوال وناظر فيها وابتسم بمرح : أخمّن الباسوورد .
عبير بإستهبال : وماجربت إسمك ؟
تركي : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لي ساعه أجرّبه بس تتوقعين انك زايدة رقم او حرف ؟
عبير سحبت الجوال : ههههههههههههههههههههههه ما بقى إلا انت أحط إسمك صراحه .
تركي : بالعكس ححلو يحصلك أصلاً تحطينه .
تمدد وهو يناظر بالنجوم : أول مرة أنجذب لشيء بهالطريقة .
توقعته يقصد النجوم رفعت راسها للسما : المنظر يخليك غصب تنجذب .
ظل يناظر بقفاها إبتسم لما شافها مافهمته : لدرجة تجبرك إنك تنتبهين لتفاصيل التفاصيل .
عبير تمددت جنبه ولفت وجهها لتركي : تفاصيل التفاصيل ؟ إنت شايف شيء غير النجوم ؟ (سكتت بدهشة) لا يكون تقصد إنك تعرف أسماء النجوم ؟
تركي صغر عيونه بإستخفاف : إيه ماقلتلك ؟
عبير بحماس طفولي : لا علمني وش أسماءهم .
تركي أشرلها : شفتي ذي النجمه ؟
عبير تناظر : أي وحدة ؟
تركي : هذي هذي اللي هنا .
عبير : السما مليانه نجوم .
تركي : ناظري بالنجمه اللي أشرت عليها .
عبير : افف هذي اللي تلمع مرة ؟
تركي : إيه إيه هي .
عبير توسعت إبتسامتها : وش إسمها ؟
تركي : أمينه هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبير بلّمت ولما إستوعبت إنه يتمصخر دفت بطنه بكوعها : غبي أحسبك صادق .
تركي : أحد قايلك إني دارس علم الفلك ؟
عبير : وش دراني أحسب عندك حصيلة معلومات , إلا على طاري الدراسه انت وش تخصصك ؟ اذكر إن ريهام قالتلي انك سافرت عشان دراستك !
تركي : واضح ان ريهام عطتك تقرير مفصل وكافي ووافي بعد .
عبير : لأ ذا الكلام قالته لي أول ماسافرت إنت .
تركي : أنا درست لغة .
عبير بغباء : لغة عربية ؟
تركي رفع حاجبه : إيه وسافرت عشان قالولي العربي عند الغرب أحسن .
عبير ضحكت من قلب : ههههههههههههههههههههههههههههه آسفة والله بس شسوي النوم سلطان .
تركي : ودي أعرف مين اللي مطلّع هالأمثال يعني وقفت على إسم تركي ماعرف يطلع عليه مثل ؟
عبير توسعت إبتسامتها : الإنسان ممكن يكون تركي .
تركي : يرحم أمك نامي .
عبير : ههههههههههههههههههههههههههههههههه لو سهرت شوي كمان بفصل عليك .
تركي : أكثر من كذا ؟
عبير غمضت عيونها : ششش بنام .
بعد خمس دقايق رفع نفسه عن مستوى السرير بشوي يناظر بوجهها لوّح قدام وجهها يتأكد إنها نايمة , فتحت عيونها دفعه وحدة خلته يفز بفجعة : بسم الله مانمتي ؟
عبير : وش كنت بتسوي ؟
تركي : أتأكد انك نايمه بس .
غمضت عيونها بتعب : لا تتحرك انا نومي خفففييييف .
وفعلاً هالمرة أول ماغمضت عيونها استسلمت للنوم ..


إذا كانتْ معِي أمطرتُ عِشقاً
ورتّبتُ النُجومَ على يديهَا
وأدنيتُ السمَاء لهَا مرَايا
فلمْ تلمَح لعينيهَا شبيها


للكاتب : ساري العتيبي.

..

سحب الدخان ونفثه بالهوا أبد ماتوقع إنه بيوم بيخلّوه يلعب هاللعبه الوسخه ويدخلونه بمتاهاتهم الكثيرة رمى السيجارة ع العشب وطفاه بجزمته (الله يكرمكم) .. تنهد وهو يمشي ويتأمل بالمناظر حوله والسالفة تتقلب براسه يبي يمخمخ ع الموضوع هو لو وافق على هالشيء بيقدر يقنع أبوه على رززان بكل سهولة وبدون تعقيد وبيكون مجبر يرضى بالموضوع , زفر بضيق لأن لو رزان درت أكيييد مابترضضى باللي راح يسويه .. بس !! كيف يخلي الموضوع بسريّة تامه بدون ماتدري عنه رزان ؟ صصعبه جداً صعبه وهو ملاحظ ان عبير ورزان هالأيام دايماً سوا حمد ربه إنه ما عطاهم المعلومات اللي يبونها عن عبير هو صحيح مو داري وش مشكلتهم مع عبير بس مايبي يضرّها ..

صباح اليوم الثاني .. طلعت رزان متوجهه لناحية المسبح الخارجي وهي تشوف وليد جالس : صباح الخير .
وليد التفت لها بإبتسامة : صباح الورد .
رزان سحبت الكرسي وجلست ع الطاولة : محد صحى غيرك ؟
وليد : وافي صحى وراح يصحي سعود وتركي عشان نفطر .
بنفس اللحظة رجع وافي : مالقيت تركي بغرفته !!
رزان : تمام وانا بروح أصحّي البنات .
وافي بتحذير : لاتفجععينها ها .
رزان فهمته وابتسمت ابتسامه واسعه بخبث : أبششششر ماطلبت شيء .
مشت رزان متوجهه لغرفة جمانه ظلت تطق ع الباب بقووة وتنادي بشكل متواصل : جمانه جمانه جمانه جمانه جمـ..
انفتح الباب بوجهها وجمانه معصبة : نععم ياخبله وش تبين ؟
رزان : هههههههههههههههههههههههههههههه وش فيك تعالي عشان نفطر .
جمانه : طيب طيب اقلبي وجهك شوي وأجيكم .
رزان : لا تتأخرين ها .
مشت رزان لجناح عبير وهي تفكر كيف تسويلها إزعاج ..
وقفت قدام الباب وطقته بشويش : عبيير .
وبدت تتدرج بالطق لأععلى , عبير فزت بففجعة : يمه بسم الله .
تركي فتح عيونه بتعب : وش ذا الإزععاجج .
عبير ناظرت فيه : انت من أمس هنا ؟
تركي غمض عيونه يكمل نومه وسحب على سؤالها .
ورزان مازالت تطق ع الباب .. عبير قامت وهي تحط الطرحة وتفتح الباب : لالا إككسري الباب أححسن !
رزان : ههههههههههههههههههههههههه يلا بدلي ملابسك وتعالي نفطر .
عبير مسكت راسها بألم : صداع صداع وانتِ تزيدين .
رزان : ههههههههههههههههه (لمحت تركي متمدد ع السرير)
اختفت إبتسامتها فجأة قطع على أفكارها الكثيرة صوت عبير
عبير : أبدل وأجيكم .
رزان هزت راسها ببرود وعطتها قفاها ومشت .
عبير سكرت الباب تناظر بالغرفة طاحت عيونها على تركي ظلت تتأمله لفترة وبعدها مشت للحمام .
رزان مازالت بحالة ذهول وتفكيرها ياخذها لبعيد (معقوله !! ياربي استغفر الله شفيني أحسب كل الناس مثلي بس وش أفسر وجودهم سوا ؟ معقولة يحبون بعض طيب ؟ حتى ولو عبير ذاك اليوم كانت تنصحني يعني مستحيل تنصحني وهي تسوي مثلي !! ياربي أستغفر الله مابحط بذمتي وش ذا )

*****

بنفس الوقت بالرياض .. 3 الظهر .
بالمستشفى تحديداً .. الكُل موجود يترقّب اللحظة المنتظره بجد إشتاقولها بشكل ماتتصوره وحيدتهم كيف مايشتاقون لها .
وقفو عند الرسيبشن .. تقدّم ثامر وهو يسأل : الدكتور إبراهيم وينه ؟
ناظرت فيه بهدوء وهي تأشر على الممر : بمكتبه .
أم ثامر بلهفه : ثامر خليني أروح غرفة ريهام أخاف تصحى الحين وماتلقاني جنبها أخاف تحسبني ما أحبها (وبعيون تلمع) إنت تدري ريهام وحيدتي ما أبي شيء يضايقها هي أكيد تحتاجني .
ثامر همس لنفسه : جحدتنا .. (رفع صوته شوي) إي طيب وأنا بروح لإبراهيم .
راحت أمه بخطوات سريعة لغرفة ريهام فتحت الباب بهدوء وهي ماسكه قلبها وتدعي ربها إن ريهام تصحى وترجع لهم والله البيت فاضي بدونها وبدون هبالها جلست جنبها ع السرير وهي تضم يدها : ريهام أمي حبيبتي تسمعيني ؟ شوفيني جيتك من بدري خفت تصحين وما تلاقيني وتزعلين أعرفك دلوعة بس والله حتى دلعك ذا إشتقتله .. ما إشتقتيلي إنتِ ما ودك تصحين وتشوفيني ؟
مسحت على وجهها بحب : ريهام شوفي وجهك كيف صار بتتضايقين لو شفتيه شاحب وانتِ اللي هالكه نفسك بالصالونات والماسكات .. شوفي حتى شعرك نزل لونه صار أشهب (ضحكت بحزن) مو انتِ تزعلين لما أقولك كذا .. ريهام (تحشرج صوتها ونزلت دموعها بصمت مسحتهم وهي تدعي) يارب تصحى يارب ما ينكسر قلبي عليها يارب .

ماكانت حاسه بأي شيء يصير من أمس وهي حاسه إنها قادرة تصحى بس حاولت وحاولت لين تعبت ونامت حست بقطرات حارة تلامس سطح يدها صحت من نومها الطويل والظلام الحالك .. حسّت بشيء من النور يتخلل عيونها نور بسيط أبيض وأخيراً قدرت ترمش رمشة بسيطه .. إبتسمت وهي تعيد محاولتها بإنها تفتح عيونها وتشوف الشخص اللي جالس جنبها وحاضن يدها .
فتحت عيونها ببطء وهمست : أمي .
فزت أمها على صوتها بففرحة ومحاجرها متوسعة ع الآخر : رييهااام .

فتح باب مكتبه : إبر...
مالقاه , تخصر : وينه ذا ؟
لف متوجهه لغرفة ولاء , طق الباب بهدوء وفتحه لقى هيثم واقف يعاين حالتها , التفت له هيثم : أهلاً ثامر بغيت شيء ؟
ثامر ناظر بولاء وبعدها ناظر بهيثم : كيفها ؟
هيثم هز راسه بالنفي وتنهد : جروحها السطحيه بدت تلتئم وحتى كسرها بس هي مالها أي إستجابه .
ثامر تنفس بعمق : وين إبراهيم ؟
هيثم : أظنه بالطوارئ .
ثامر ناظر بولاء نظره أخيرة وطلع راح لغرفة ريهام سمع صوت أمه وهي تنادي بفرحه : ريييهام .
توسعت إبتسامته وفتح الباب بحماس : صحت ؟
شاف أمه حاضنتها بقوة ريهام فاتحه عيونها بس ملامحها باردة رفعت نظرها تناظر فيه بجمود وكأنها مصدومه .. تجاهل نظرتها ومشى لها بفرحة : ريييههام أخيراً صحيتي قاعد بالبيت 3 ايام بدون إزعاج خسارة فيك إنك صحيتي .
بعدت أمها عنها وهي ترميه بنظرات حادة : وللللد .
ثامر رفع يدينه بإستسلام : أمزح امزح .. شوفي كيف أمك تحبك لدرجة إنها جحدتنا .
مصدومه بجد مصدومه أول مافتحت عيونها على أمل انها تلقى أمها ويطلع خبر وفاتها كذب لكنها تفاجأت بوجهه غريب يناظرها بفرحة ما أمداها تستوعب الوجه الا وحسّت نفسها ضايعة بحضن دافي وصوت الباب ينفتح ويطلع واحد بوجهها يناديها ريهام وكلام غريب ما فهمته .
ظلت تناظر فيهم وترمش وهي تتساءل (معقوله هذي شاهيناز ؟ طيب ومين ذا الولد !! لا يكون ولدها ؟ امممما كم مر علي وانا بالغيبوبة !!) ناظرت بيدها مفجوعة وتلمست وجهها لا يكون طلعلها تجاعيد وهي بالغيبوبة حست بشيء غريب !! وجهها كأنه تغير مو نفس ملمسه أول !! لا ماهو تجاعيد بس !! كأنه وجهها صار أصغر وأنفها صاار أطول !! رجعت تناظر بيدينها يدينها أنعم وبشرتها أسمر !!! وأظافرها تلمع ..
ناظرت بالشاب والحرمة الجالسه جنبها كلهم يتكلمون بنفس الوقت ويناظرون فيها والإبتسامة شاقه وجيههم !! مستغربه مين ههذول ؟
قطع عليها صوت الشاب : ريهام فيك شيء ؟
والحرمة تحط يدها على جبينها : يمه بنتي لا يكون تعبانه ؟
همست هي بإستغراب : إنتو مين ؟
حل الصمت بالمكان كل واحد يناظر الثاني وولاء تتسائل ( لا يكون فقدت الذاكرة ؟ لا كيف فقدته وانا أتذكر الزفت شاهيناز وابوي وعزا أمي وشكلي ولوني و..) قطع عليهم صوت الباب وهو ينفتح وإبراهيم يدخل : آسف تأخرت كان..
بتر كلامه وتوسعت إبتسامته : ريههههام الحمدلله ع السلامة .
مشى لعندها وباس راسها : إشتقنالك والله .
بلعت ريقها وبدت تتوتر وملامحها تعبس .. ثامر همس لإبراهيم : ماتتذكرنا !!
إبراهيم عقد حواجبه : لا كيف هي ماهي بفاقدة الذاكرة !
ثامر هز كتفه بماادري .
أم ريهام ناظرت فيها بخوف : ريهام ماتعرفين مين انا ؟
ولاء ظلت تناظر فيها وهزت راسها بالنفي : مين ريهام ؟ أنا إسمي مو ريهام .
ناظرو فيها بصدمة .. إبراهيم سحب كل التحاليل اللي تخص حالتها وراجعهم بدقيقة وقلّب الأوراق بسرعة : أنا متأكد مافيها شيء .. ريهام ما تأذت ككثير من الحادث ولا جات أي خبطه على راسها عشان تفقد الذاكرة .
رمشت بإستغراب : وين أبوي ؟ ما سأل عني ؟ أنا كيف وصلت هنا !! وإنتو مين !
ثامر : اهوه تتذكرين ابوي واحنا لأ !!
ولاء بحيرة : وأتذكر شاهيناز !!
امها عقدت حواجبها : شاهيناز ؟ منو ذي .
ولاء : زوجة أبوي .
أم ابراهيم شهقت وهي تضرب صدرها : أبوك متزوج علي وانتِ تدرين !!!! وتوّك تتكلمين ؟
ولاء ناظرت فيها بصدمه : نعم ؟ إنننتو ممين ؟
ثامر : ريهام ركزي معي أنا ثامر وهذا إبراهيم وهذي أمي يعني أمنا كلنا .
ولاء مسكت راسها بصداع : ما أعرفكم ما أعرفكم وش تبون إنتو .
ثامر : إبراههيم إفحصها شوف وش فيها لا يكون انهبلت .
ولاء بعصبية : المهبول انت جاي تناديني ريهام والا غصب بتكون أخوي أنا ماعندي أخوان أساساً .
ثامر : غيبوبة ثلاث أيام خلتها تجحد أخوانها الثلاثه وأمها وأهلها .
ولاء بعصبية : إطلع برا أنا مو ناقصتك إطلعع .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 15-10-2016, 05:01 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


إبراهيم حاول يهديها : ريهام حبيبتي إهدي وتمددي عشان تسترخين .
ولاء : ياربي ولسه يناديني ريهام , أنا ولاء ولاء شوف حتى اسمي متذكرته الظاهر انتو اللي تجننتو .
أم إبراهيم بكت بصدمه : ابراهيم شصار باختك ؟
إبراهيم بنفسه مصدوم مايدري وش صاير متأكد إنها طبيعيه ومافيها أي شيء بس وش فيها تهذي بكلام غريب .. تمددت ولاء وهي تغطي نفسها بإحكام وتناظر فيهم بحذر : ممكن تطلعون ؟
ظلت أم ابراهيم تناظر فيها بنظرات عتاب .. طلعت هي وثامر وبقى ابراهيم معها بالغرفة خفف لها إضاءة الغرفة .. ولاء نادته : لو سمحت .
إبراهيم التفت لها بنظرة غريبة .. ولاء تجاهلت نظرته : أنا لي كم يوم هنا ؟
ابراهيم : ثلاث أيام .
ولاء تكلم نفسها بصوت عالي : ثلاث أيام اوفف .. طيب محد سأل عني ؟ أبوي مثلاً ؟
إبراهيم : كلنا سألنا عنك وأبوي كان بيجي بس انشغل شوي .
ولاء بتحلطم : ودي أعرف مين انتو وليش حاشرين نفسكم بين أهلي اللي أتكلم عنهم .
إبراهيم تكتف : طيب قوليلي مين أهلك اللي تتكلمين عنهم ؟
ولاء طلعت يدها من الشرشف وفردت أصابعها وبدت تعدد : أبوي وأمي وأختي .. أمي توفت وأبوي تزوج الزفت شاهيناز وصديقتي ... على انها مو اختي بس انا اعتبرها أختي .
إبراهيم بلم يناظر فيها : ماشاء الله عندك حياة كامله ! طيب وماتتذكرين تركي ؟ وتين ؟ بنت عمي عبير ؟ ثامر أو أنا ؟
ولاء بتفكير : أعرف واحد إسمه ثامر بس ما عمري شفته .
إبراهيم حس إنه بيتجنن لو جلس معها زيادة , رفع يده بالهوا وهو يقول : طيب طيب ارتاحي الحين وبالليل نوقعلك على خروج وترجعين للبيت .
ولاء : لا تكفى مابرجع لأبوي والله يذبحني وخصوصاً إني متهاوشة مع شاهيناز .
إبراهيم ضرب يدينه بتحسر: ماني فاهم ولا شيء ارتاحي ارتاحي انا بروح واذا إحتجتي شيء اضغطي الأزرار اللي جنبك وبتجيك السستر .
ولاء هزت راسها بإيجاب وابتسمت : شكراً .
طلع إبراهيم وهو مصصصدع موقادر يربط كلامها ببعض يحس انه بينجن من كلامها تتكلّم وكأنها جد مو أختهم حتى أسلوبها متغغير .
أما ولاء ظلت تناظر بالغرفة وتحاول تتذكر أكبر قدر ممكن من حياتها قبل الحادث عشان تثبت لنفسها انها ماتجننت بس ظل السؤال اللي ماله إجابة : هذول وش يبون مني ؟
..
جسدها المستلقي ع السرير وشعرها الأسود منسدل براحته رموشها الخفيفه زايده براءتها ظل يتأملها وهو متضايق : ولاء تخيلي ريهام ماتذكرتنا !! كنت متحمس ومشتاق لها والله بس صدمتني بإستقبالها لنا لا وبعد فوق ما انها مو متذكرتنا متذكرة ناس ثانيين وان لها أم ثانيه وأب ثاني .. صار أسلوبها عنيفف وحاد وكانها انتِ يوم تتكلمين ههههههههههههههه أي صح وبعد مصرّه ان اسمها مو ريهام وعصّبت لأننا نناديها ريهام .. ولاء لما تصحين لاتسوين مثلها لا تنسين حبيبك الخيالي طيب ؟ لا تردّيني بخيبة .. طيب متى تصحين ؟ إشتقت أسمع صوتك .
رن جواله .. رد بملل : هلا جود .
جود : ثامر حبيبي كيفك ؟
ثامر : بخير الحمدلله .. إنتِ كيفك ؟
جود واضح على نبرتها متضايقه : تمام .. كيفها ريهام ؟
ثامر سكت شوي : صحت من غيبوبتها اليوم .
جود بفرحه : جججد ؟ طيب ليش صوتك كذا وكأنك متضايق ؟ حبيبي فيك شيء ؟
ثامر : ما تتذكرنا .. إبراهيم يقول هي طبيعيه مافيها أي شيء بس هي ماتتذكرنا .
جود : ياربي ولا واحد فيكم ؟
ثامر : ولا واحد .
جود : حتى وتين ؟ مو على أساس وتين أكثر وحده معها !
ثامر : ماتتذكرنا أبد متذكرة ناس ثانييية وحياة ثانيه .
جود : واضح إنك متضضايق مرة من ذي السالفة , طيب إسمع نتقابل ؟
ثامر تنهد : وين ؟
جود : تعال بيتنا .
ثامر : لا خلينا نروح مكان مافيه أحد مالي خلق أقابل أحد .
جود : اممم مطعم او الفيلا .
ثامر : طيب تجهزي مسافة الطريق أنا عندك .
جود بفرحة : أوكِ .
سكّر الخط وقام يناظر بولاء لفترة وبعدها طلع من الغرفة ..

أخذت شور سريع ولبست بنطلون جينز غامق وبلوزة قماشها خفيف لأن الجو حار , واسعه لونها عنّابي منقطه بالأبيض وفيها خطوط سودا من الأطراف ..
إحتارت تلبس كعب ولا جزمة سبورت .. جلست ع الكرسي رسمت الأيلاينر والماسكرا وروج وردي خفيف وأخيراً أخذت عبايتها ولبست شوز سبورت .. طلعت من غرفتها : ماما .
سمعت صوت امهها : بالمجلس بالمجلس تعالي .
راحت لامها والإبتسامة شاقه وجهها : بطلع مع ثامر الحين .
أمها إبتسمت : إي حبيبتي روحي الله يسعدكم ويوفقكم .
رن جوالها وفزت بسرعة سلمت على امها : يلا جا جا .
أم جود : هههههههههههههههههههه انتبهي لاتطيحين على وجهك .
طلعت جود وهي ترمي الطرحه على وجهها شافت ثامر وابتسمت اول ماوصلت لباب السيارة فتح لها الأزرار , جلست جنبه : تاخرت ؟
ثامر ضحك بخفه : إنتِ طلعتي قبل ماتخلص الرنة حتى .
جود : هههههههههههههههههههه (سلّمت عليه) إشتقتلك .
ثامر إبتسم : أنا بعد .
طول الطريق ساكتين وكلامهم مختصر جداً جود تسأله عن حالة ريهام وهو يجاوب بإختصار .. وصلو لبيتهم المستقبلي : يلا .
نزلو من السيارة .. دخل ثامر للبيت وفتح الإضاءات رمى المفتاح ع الطاولة القريبة من الباب وتنهد , دخلت جود بعده : ثامر متى راح نأثثه ؟
ثامر : بكيفك باقي الصاله وانتِ قلتي بتختارينه بذوقك .
جود : إجلس إجلس مو ذا موضوعنا أصلاً .
رمى نفسه ع الكنبه وهو ساكت .. علقت عبايتها ع الشماعة وجلست جنبه : لهالدرجة أثرت فيك ريهام ؟
ثامر : انتِ لو تشوفين كيف كارهتنا .
جود زمت شفايفها : يمكن تكون بحالة توتّر هي لها ثلاث أيام بالغيبوبة وفجأة تصحى مب مستوعبة شيء ويمكن بالغيبوبة كانت تحلم بناس أو قرأت رواية وتأثرت فيها .. عاد إنت تدري ان ريهام متيمه بالروايات والأفلام .
ثامر : ما أدري .. المهم انتِ بعد لما كلمتك كنت متضايقه وش كان فيك ؟
جود زفرت : وش لك بوجع الراس ؟
ثامر : لا دامك سمعتيني انا بعد بسمعك .
جود سكتت شوي : صديقتي لي فترة أتصل عليها وما ترد وأتصل ع البيت ومايردون أخاف يكون صاير لها شيء خصوصاً ان علاقتها باهلها متوتّرة ححييل .
ثامر : ليش ماتروحين لبيتها ؟
جود ضحكت بخفة : ما أعرف بيتها لأنها كانت ترفض وبشدة إني أزورها أو أوصلها للبيت .
ثامر : ليش ؟
جود : قلتلك حياتها بأهلها متوترة , وأصلاً هي تفكيرها وتصرفاتها غريبة .
ثامر : لا تكون من الإيمو بس ولا بوية ؟ أذبحك لو دريت انها بوية .
جود : ههههههههههههههههههههههههه لا وين بسم الله عليها ..(وبإستهبال) ميولها تكون بوية ومتفقين اذا صارت بوية انا بكون البيست فريند لها .
ثامر رفع حاجبه وقرب إذنه منها : نععم ؟ لا ماشاء الله وحدة على وجهه زواج وبتصير البيست لبوية ؟ تستهبلين صصح .
جود بضحكه : لا .
ثامر قرّب منها بتحذير : قولي انك تستهبلين .
جود حنت ظهرها لورى شوي : لا .
ثامر قرّب أكثر : جوووود .
حاصرها ع الكنبة وهي ماعاد فيه مجال تتراجع أكثر : قلتلك لأ عادي يعني .
ثامر نغز خصرها وهي فزت وظل ينغزها : إسحبي كلامك .
جود تقاومه وتدفه بضضحكة و بعناد : لا .
ثامر مسك يدينها وبتحذير : صدقيني بقولك ماتطلعين من البيت .
جود حركت حواجبها بإستخفاف : والله ؟
ثامر هز راسه بإيجاب : إيه .
سكتت بتوتر لما انتبهت إنه مقرّب منها ممرة ماتفصلهم الا سنتيمترات بسيطه .. بلحظه تخيلها ولاء و"جود" مجرد خيال قرّب منها أكثر وباسها بعمق .. غمضت عيونها تستشعر اللحظة بقلبها بتترك لنفسها حرية التعبير لأول مرة ثامر يكون معها بهاللطافة .. أما ثامر حس بصصفعة قوية رجّعته لواقعه صوت بعققله صصرخ (ثثثثااامر إصصحى)
فتح عيونه وبعد عنها يناظرها بصدمه , غمض عيونه مقققهور من نفسسه كيف ضضعف فجأة .
جود إستعدلت بجلستها وهي تضبط أنفاسها وتعدل بلوزتها .
ثامر قام : إلبسي عبايتك خلينا نرجع .
طلع من البيت قبل مايسمع ردها , أما جود تأففت بكرهه : لا عاد زوّدها ككذا , وش فيه قلب افف بس افف .

*****

فاتن وجمانه حطو الصحون ع الطاولة ..
جات رزان وجهها مقلوب , جمانه إنتبهت لها مدت لها صحن المارتديلا : شفيك ؟
رزان ناظرت بالعيال وهمست لها : تركي نايم عند عبير .
جمانه ناسيه ان محد داري عن الموضوع : وين المشكله ؟
رزان بصدمة : نعععم وش اللي وين المششكله ؟ عاادي يعني تنامين مع ولد عمك بمجرد انه ولد عمك يعني ؟
جمانه ضربت راسها بخففه : يووهه نسيييت .
رزان : وش ؟
جمانه ضحكت : إسمعي يعني صراحه ما أبي أفتيلك بالموضوع بس قولي لعبير خليها هي تشرحلك حرام لا تسيئين الظن بالمخلوقة .
رزان : أها إيه صح لازم أصفي النية .
جمانه : بالضبط وواجهي عبير أكيد عندها تبرير يعني .
رزان : طيب طيب إقلبي وجهك بس .
جمانه بتأكيد : على فكرة عبير محترمه يعني طلعي الأفكار الغبية من راسك .
رزان إبتسمت بمصخرة : يصير خير .
جاتهم عبير مبتسمه وهي تلوحلهم من بعيد . جمانه وفاتن لوّحولها جمانه : ياصباح الخير .
عبير ضحكت : ياصباح الورد .
رزان : وش سر هالروقان ؟ اللي شافك قبل شوي شوي وتصفقيني .
عبير : هههههههههههههههههههه شوفي قد ايش طريقتك مستفزة .
رزان بمزح مقصود : لا يكون خربت عليك نومتك .
عبير بعفوية : إي والله مرة لدرجة ان حتى اللي بحلمي جاهم إرتجاج .
فاتن : إي وتركي وينو ؟ مابدو يفطر معنا ؟
عبير بلا مبالاة : تعالو بس نفطر خلوه لما يصحى يدبر نفسه .
بعد ماخلصوا فطورهم وجالسين العيال يسولفون بمواضيع مختلفه والبنات بعد .. رزان طول الوقت ساكته وتناظر عبير بنظرات غرييبة .
جمانه : طيب شرايكم نروح مبنى الملكة فيكتوريا
عبير : وش ذا المبنى ؟
فاتن : شوبينق .
عبير : أهها طيب وليش لأ ؟ رزان تجين معنا ؟
رزان ميلت فمها : مدري .
جمانه : يمه شفيك قلبتي فجأة ؟
عبير : لا يكون زعلانه بس ؟ ترى أسفة والله لو يعني عصبت عليك او شيء بس ماتعودت احد يصحيني كذا .
جمانه : لا خليك منها متعودة ع التسففيل بس الظاهر ان فيه موضوع شاغل بالها .
فاتن : شو رزان لو في شيء شاغلك اوليلنا ماتكتمي بألبك .
أخذت فاتن الشاي وهي تصب لهم بكاسات .
رزان ظلت تناظر بعبير مقهورة .
عبير أخذت الكاسه : يلا جد قولي وش فيك ؟
رزان : إنتِ وتركي بينكم شيء ؟
عبير عقدت حواجبها وهي تشرب : لا ليش ؟
رزان : ليش نايم عندك ؟
عبير كحت بققوة وهي تغص بالشاي , فاتن ضربت ظهرها بخفه : بسم الله عليك شو صارلك انتِ كمان ؟
عبير شربت المويه وناظرت برزان غمضت عيونها بقوة : النكبه تركي .
رزان : شوفي لأني ما أبي أشكك فيك عشان كذا سألتك وعشان أحسن الظن مرة وحدة .
عبير بلعت ريقها ماتدري وش تقول , ناظرت فيهم كلهم وزفرت : طيب طيب لاتطالعوني كذا .
جمانه ضحكت بخفه .
عبير : وانتِ ياخبله لاتضحكين .
جمانه : إحم طيب ايه كملي !
عبير بإرتباك : أنا وتركي ..
رزان بملل : إيييش ؟
عبير : ياربي ماكنت بقول بس هو يحطني بمواقف غبيه المهم انا وياه متزوجين .
فاتن ورزان بصدمه : شو .. إيش ؟
عبير غمضت عيونها بقوة : يعني هو أساساً زوجي يعني وانه محرم لي بالسفر .
رزان ضحكت من قققلب : تمزححين صح ؟
عبير هزت راسها بالنفي وضحكت : مو باين صح ؟
فاتن : هههههههههههههههههههه بس لايئين لبعضكن .
جمانه : ممممممررره .
عبير : شوفو لحد يدري بالموضوع لأن كل اللي بيننا ورق يعني بس يكون معي بالسفر ولما نرجع كل واحد له طريقه .
رزان : لا عاد عبير حرام والله انكم لايقين لبعض .
جمانه : حاولت أقنعها بس معانده قال إيش تركي يحب وحدة ثانيه .
فاتن : ياحبيبتي هاد جوزك يعني انتِ أولى فيه شو يحب مايحب مابتغاري عليه ؟
عبير : ههههههههههههههههههههههههههههههههه أغار ؟ ددخخيييلك بس .
رزان : شفيك عبير خخبله تقولينها باردة مبردة يحب وحدة ثانية ؟
عبير : شسويله يعني أقوله لاتحبها ؟
رزان : طيب إسمعي انتِ تحبين ؟
عبير : أحب ايش ؟
رزان : يعني تحبين انسان ثاني غير تركي ؟
عبير : لأ طبعاً .
جمانه بإستهبال : يعني تحبين تركي !
عبير : يوووووه منك .
جمانه بجدية : أججل خخلاص خليه يححبك سوي شيء ف الحياة لاتقعدي فاضية ككذا .
عبير ناظرت فيهم : خلو عنكم هالكلام أنا وياه متفقين أول مانرجع كل واحد فينا بطريق .
رزان : أقسم بالله بتجنني , يابنتي جاي لحد غرفتك ياغبية.
جمانه : مرة رحت لها البيت ولقيتها كاشخه وروج وحركات أنا وأنا بنت تخرفنت وربي لدرجة ان تركي كمان يوم شافها ..
عبير قاطعتها : الله ياخذك اسكتي .
رزان ضحكت : كمملي كمملي .
جمانه : المهم إنه طلب منها يمسحلها روجها بس هي هاوشته افف انا تحمست .
البنات : هههههههههههههههههههههههههههههههه
عبير قههرانه من جمانه : حسبي الله عليك .
جمانه : والله الآدمي رومنسي بس ذي مو بمعطيته وجهه .
رزان : إي شايفه لدرجة انه مو قادر على فراقها أمس .
عبير حطت يدها على راسها ووجها قلب أححمر : وش طيحني عندكم .
رزان : والله ياعبير مالك أي حق فإنك ماتعطينه فرصه يعبّر لك عن شيء .
عبير تنفست بعمق : لمتى بفهمكم إنه يحب وحدة ثانيه من أيام جدتي ؟
جمانه : ولمتى بنقنعك إن إنتِ أحق عليه منها وإنه هو لك اكثر منها وإن .... يااربي عبير إفهمي .
فاتن : شوفي ياستّي الولد بيميل للبنت مابنئول بسرعة بس ازا حبك بينساها لحبيبتو .
عبير : يرضيكم أحب وليد ولا وافي وأخذه منكم ؟
فاتن : بطعنك أنا .
جمانه ناظرت بأظافرها بلا مبالاة : فداك .
عبير رفعت حاجبها : أهههههااااا قلتيلي وبكرا لا أشوفففك متهاوشة معي عشانه طيب ؟
جمانه : وانتِ لاتزعلين لو حبيت تركي طيب ؟
عبير لا إرادياً : وربي تتصفقين .
الكل طالع فيها وابتسامات السخريه على وجيههم .
عبير بلعت ريقها : آآآ لا مو قصدي بس .. انقلعوا خلاص .
رزان : هههههههههههههههههههههههه عبير لاتنكرين .
عبير تأففت : خلاص انطموا أكلم ريهام أحسنلي .
قامت من مكانها وهي تضغط على رقم ريهام جلست تنتظرها ترد لكن محد رد انتهت الرنة وطفت ومحد رد .
شافت تركي جاي ناحيتهم جات عينه عليها وابتسم : ياصباح الورد .
عبير ضحكت لما تذكرت كلام البنات : ياصباح الخير .
تركي : ليش واقفة بعيد عنهم ؟
عبير : كنت بتصل على ريهام بس ماتررد .
تركي ربت على كتفها : ريهام بغيبوبة اكيد مابترد !!
عبير رمشت بصدمة : ماقلت لي إنها للحين ماصحت !!
تركي : انتِ ماسألتيني !
عبير : إنت قلتلي إن صارلها حادث وبعد كذا ماعاد تكلمت .
تركي : لاتعصبين طيب شوفيني قلتلك .
عبير ودها تخنقه : وتقولها ببروود وكأن الموضوع مايخصك وماهي أختك .
تجاهلت نظراته وكلامهه واتصلت على أمه رنتين وردت : السلام عليكم .
أم تركي : وعليكم السلام ياهلا والله عبير .
عبير : كيفك عمتي ؟
أم تركي : بخير الله يسلمك , إنتِ وتركي كيفكم طمنيني عنكم ؟
عبير ناظرت تركي بحقد وهمست من بين اسنانها : قرد الله وكيلك .
أم تركي : وش ؟
عبير : تمام الحمدلله ونسلم عليك .. آآ وش فيه صوتك تعبانه ؟
أم تركي : لا والله بس .. ريهام صحت من الغيببوبة وماتتذكرنا !
عبير حطت يدها على صدرها : أووه ليش لا يكون فاقدة الذاكرة ؟
أم تركي : والله يابنتي ما أدري إبراهيم يقول مافيها شيء بس هي متذكرة ناس ثانيين غيرنا !
عبير : ياعمري يمكن للحين مااستوعبت .. لا تتضايقين مصيرها تتذكر يمكن ذا ضغط الغيبوبة عليها .. أممم هي عندك الحين ؟
أم تركي : لا والله بالمستشفى بالليل تطلع .
عبير : ححلو .. طيب حبيت أتطمن عليها واسلم عليك .
أم تركي : حبيبتي والله ماتقصرين .. سلميلي على تركي ذا القاطع ماعاد يسأل عنّا .
عبير إبتسمت : طيب .. مع السلامة .
سكرت وناظرت بتركي ببرود : أمك تسلم عليك .
تركي : وش قالتلك عن ريهام .
عبير تكتفت : صحت من الغيبوبة الله ياخذ راسك .
تركي : صصصححت ؟ جججد الله يبشرك بالخخير .
عبير إبتسمت ومشت للبنات أما تركي فجأة اختفى من قدامهم ..
جلست عند البنات اللي استلموها نغزات وطقطقه .. وعبير فوادي ثاني تماماً ..

*****

جلس وهو عاقد يدينه على راسه : مو عارف وين راحت دوّرت عليها بكل الأماكن إختفت مالها أثر .
شاهيناز مسحت على ظهره : ولاء ماينخاف عليها يمكن راحت عند احد من أهل أمها !!
أبو ولاء زفر بضيق : أهل أمها بجدة مو بهنا .
شاهيناز : طيب إتصل عليها !
أبو ولاء : جوالها مقفّل , حسبي الله عليها من بنت بتموتني بالضغط .
شاهيناز : بسم الله عليك لا تقول كذا .. هي صح متهوّرة شوي بس مصيرها ترجع لعقلها .
أبو ولاء : يا شاهيناز هي بنت لوحدها أنا اخاف عليها وانتِ تدرين شباب هالأيام كيف مايتأمن لهم .
شاهيناز : طيب ليش ماتبلّغ الشرطه ؟
أبو ولاء : أخاف الموضوع يكبر وأهل أمها يدرون وإذا رفعو قضية واذا ورطوني بمواضيع أنا في غنى عنها !!
شاهيناز : يعني بتقعد ككذا حاطط يدينك على خدك تنتظرها ترجع بنفسها !! هي طلعت من البيت بإرادتها الله يعلم وين راحت وبعد ماخذه ملابسها يعني كانت مخططه من فترة .
أبو ولاء : وإنتِ وينك عنها ؟ ليش ماتصاحبينها وتصيرين قريبة منها !! ولاء وحيدة أختها توفت وأمها توفت !!
شاهيناز : لا والله ؟ حط الغلط علي الحين وان أنا اللي قايلتلها إطلعي من البيت مانبيك .
أبو ولاء : لا طبعاً بس هي تهاوشت معك إنتِ وإنتِ مو براضية تقولين لي على وش متهاوشين وكل مرة أسألك تقولين ماتعرف عناد بنتك !!
شاهيناز عصبت : والله أنا مالومها لما هجّت من البيت ماهجّت الا من أسلوبك .
مشت بخطوات غاضبة لغرفتها وقفلت الباب على نفسها .
أبو ولاء سند ظهره على الكنبة بتأفف : وينهها ذي وينهها ياربي .

*****

نرجع لسيدني ..

وافي .. سعود .. وليد .. تركي ..
جالسين بالمسبح الداخلي وافي ووليد يسبحون وسعود وتركي جالسين وكلهم يسولفون والصدى يجلجل بالمكان .
سعود كان ساند ظهره ع الكرسي , استعدل بقعدته : صح شباب فيه حفلة مسويينها بالجناح الرئيسي للشاليه , شرايكم نروح ؟
وافي مسك طرف المسبح يناظر بسعود : مختلطه !
سعود : قولي قولي إنت شرايك ؟
وافي ضحك وهو يطشه بموية المسبح : طيب وانت تسأل عساس بنقول لأ ؟
سعود قام يعدل بلوزته : تمام اطلعوا من المسبح نتجهز ونروح .
طلع وافي ولحقه وليد من المسبح وبعدها خرجوا متوجهين لأجنحتهم يتجهزون للحفلة الصاخبه اللي بيحضرونها .

سعود وهو يلبس الكاب والسماعات بإذنه : الحين طالعين ليش تبين شيء ؟
عزوف : وين بتروح ؟
سعود : بروح ححفلة مع الشباب .
عزوف : أبد سلامتك .
سعود سكت بتردد وبعدها .. : عزوف لما أرجع من الحفلة ذكريني أقولك .
عزوف : على إيش ؟
سعود : إنتِ بس ذكريني ووقتها بتعرفين , يلا سلام .
سكّر الخط وطلع من الغرفة ..

عند وليد فاتن وهي تحط له العطر .. : شو بيعئد هالعطر .
وليد : ججد .. طيب شوفي شعري كذا حلو ؟
فاتن سحبت خدوده : إنتا كلّك على بعضك بتجنن .
وليد رفع راسه بغرور : أدري والله .
فاتن ضربت كتفه بخفه : وين بدكن تروحو ؟
وليد بخبث : حفلة تشبيك .


نهاية البارت العاشر
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أستودعكم الله .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 19-10-2016, 03:13 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي



part11

فاتن شهقت بإستنكار : وبتؤول هيك بكل برووود شو إنتا ما عندك دم!! كيف بتؤولي هيك بدك ياني إحلف يمين ماتطلع ؟
وليد يقلد طريقة كلامها : توتا بمزح معك ليش هيك عصبتي ؟ يلا يامزا بطلع .
فاتن تخصرت وهي تشوفه يطلع من الغرفة : شو غليظ .


بغرفة وافي لبس بلوفر وسكر الساعة السودا على يده وطلع ..

أما تركي مشى طالع من غرفته صادفته رزان : تركي شفت سعود ؟ أو وافي ؟
تركي : إي إحنا طالعين ليش بغيتي شيء ؟
رزان بتردد : إيــ .. ولا أقول خلاص بعدين لما ترجعونن .
تركي كان بيكمل طريقه وسمع سؤالها : الا وين رايحين ؟
تركي : حححفلة .
رزان تمتمت : وش هالخيانه رايحين ومخليينا هنا !

طوّلت رزان على غرفة جمانه لمحت فاتن طالعه من غرفة وليد : رززان
رزان : هلا .
فاتن : هلأ كلهن راحو للحفلة بائي انا وانتِ وجمانه وعبير وبس , شورأيك نساوي حفلة لحالنا هون ؟
رزان إبتسمت بحماس : والله ؟ يلا ما أقولك لا ونسويها عندي طيب كلمي عبير وجمانه وانا بروح أجيب السماعات والليزر من غرفة سعود .
فاتن ضربت كفها بكف رزان : يلا شوي ونلحئك .
غيرت رزان وجهتها لغرفة سعود ..
وفاتن طقت باب جمانه : ججمانه ججمانه .


إجتمعوا الثلاثة بغرفة رزان وعبير جايبة معها شبسات .. وجمانه جايبة معجنات .. وفاتن مسوية موية حارة وجايبة أكياس شاي وقهوة .
رزان شبكت السماعات والليزر وقفلت الأنوار : هاه شرايكم هادي ولا أجواء مجانين ؟
جمانهه : مجانين ططبعاً .
عبير : شرايكم ناكل أول ؟ أنا جوعانه .
فتحت رزان قائمة طويلة من الاغاني وجلسوا يسولفوا بصراخ وياكلوا بهالشبسات والمعجنات .. ويتمايلو على صوت الموسيقى الصاخبه ..

الشباب جوهم مختلف كلياً .. حفلة مختلطه وناس اشكال والوان .. خمور بكل مككان واضاءات ملونه وأجسام تتمايل بطرق مختلفه كل شخص له جو ثاني .. وكل واحد له صديقة يرقص معها ..
وليد ماتمالك نفسه من الحماس فجأة لقوه بالوسط يرقص مع الناس بحركات غريبه .. وافي همس لتركي : أشكالنا مرة غغلط .
تركي أشر بيده : ممرة .
راح سعود لمحل العصيرات والخمور وجلس ع الكرسي المرتفع شوي .
لحقوه وافي وتركي وجلسو .. وافي : راح نجلس كذا ؟
سعود توسعت إبتسامته بإستهبال : لو اننا جايبين البنات ؟
وافي وتركي بنفس الوقت : مسستحييل .
سعود : أجل إحنا وش جايبنا ؟
جاهم واحد يسألهم عن نوع الخمر اللي يفضّلونه .
تركي هز راسه بالنفي .
قطع عليهم وليد وهو يرمي نفسه بين وافي وتركي : قيف مي ووتر بليز .
تغيّرت الأغنية الصاخبه لأغنية هاديه "سلو"
التفتو الأربعة على الثنائيات اللي تتشكل بوسط المكان .
وليد حط يده على خده : وش هالرومنسيات ياخي يستفزون مشاعر العزوبيين .
سعود : جد جد وش جايبنا لهنا ؟
قطعت عليهم وحدة وهي تكلم تركي : " هل تأذن لي برقصة ؟"
تركي بلم وهو يناظر فيها رمش وهز راسه بالرفض : " أعتذر لا أستطيع ".
البنت :" سأعلّمك هيّا " .
تركي حك حواجبه بفشلة : الله ينكبكم وش مدخلنا لهالمكان .
وليد : بتخليها واقفة تنتظرك كثير ؟
وافي وهو يوجه كلامه للبنت :" ينتظر صديقته ".
البنت :" أووه حسناً".
مشت البنت تركي التفت لوافي : ماجات على بالي هالتصريفه .
وافي : تراهم ذوق خلاص عندك صديقه يبعدون عنك .
وليد بعد ماشرب المويه : ماعجبني المكان إزعاج مرة خلونا نطلع .
سعود : وين نروح ؟
قطع عليهم مجموعة موظفين مدخلين كيكة كبيرة على شكل شنطة كبيرة .
وافي : خلونا شوي نشوف وش السالفة ..


بالنسبة للبنات فاتن رمت نفسها ع السرير : لا خلاص رجليّي بيوجعوني .
عبير جلست جنبها والابتسامه شاقه وجهها : آهخ أول مرة أرقص هالرقص المجنننونن يا الله حطيت حرتي صح .
رزان : طب آخر اغنيه !!
جمانه : لا خخلاص خلونا نسوي شيء ثاني نحلل اليوم ذا .
رزان : شرايكم بفقرة عناية ؟
فاتن : شو بنساوي يعني ؟
رزان : ماسك وكذا حركات بنات .
جمانه : لالا نلعب فقرة مكياج .. ودي أشوفف أشكالكم بالمكياج لأن بجد إنصدمت من شكل عبير آخر مرة فرقق فرق .
رزان : أجججل نبدأ بعبير .
عبير ناظرت فيهم : لا بالله ؟ إبدوو بجمانه هي صاحبة الفكرة .
فاتن ناظرت بجمانه وناظرت بعبير : أنا بدي شوف الميكب عليكِ .
جمانه : خلاص ماعاد يمديك ترفضين .
رزان راحت لشنطتها وكبّت كل اللي فيه من مكياج وارواج وغيره : أنا بسويلها المكياج .
فاتن : وانا بساويلها التسريحه .
جمانه : أختارلها الفستان يعني ؟
عبير : لا عاد لاتتحمسون وش اللي فستان .
جمانه : ما أقدر أجلس فاضية .
عبير حركت أصابعها بالهوى : حطيلي مناكير .

*****

مساهر جالسة بغرفتها مع رتيل وراما .. تحديداً قدّام التسريحة تحط لراما الماسكرا : ومتى تبدون إختبارات نهائية ؟
راما : أممممم نهاية شهر 8 نخلص قريب رمضان أصلاً .
مساهر : اللي سمعته إنهم السنة الجاية بيخلون إختباراتكم برمضان .
راما عقدت حواجبها : لاعاد تسمعين شيء لو بس بتظلين تسمعين أخبار شينه .
رتيل : يارب لك الحمد باقي لي هالترم وأتخرج على خير بإذن الله .
مساهر : آهخخ محد قد حظي باقي لي شوي وأتخرج من الجامعة .
راما : ماراح تاخذين تربوي ؟ وتطبقين بالمدرسة ؟
مساهر : لا وعع ما أتخيلني أبلة سلامات .
رتيل : هههههههههههههههههههههه طيب وش بتسوين بعد الجامعة ؟
مساهر : والله مدري الحين انا قسمي حاسب .. يعني بإذن الله بستفيد وأتوظف .
راما : أبوك ماعنده واسطات ؟
مساهر : لا ما أحب كذا أبي أدخل شيء بتعبي عشان أحس بقيمته مو واسطات وخرابيط .
رتيل : صح أظن وائل بفرعه يحتاج سكرتيره ..
قاطعتها مساهر : مستححيل اختلاط بعد مرة مستحيل .
راما : نو بروبلم ليش رافضة الموضوع .
مساهر : ما أدري بس لالا ماهي فكرة تناسب ميولي .
رتيل رمت المجلة ع السرير ووقفت بملل ماشية ناحية راما ومساهر : أنا طفشانه شرايكم ننزل تحت أو نطلع للحديقة برا .
مساهر : ليش مانطلع للملاهي ؟ عاد أنا خاطري أروح الملاهي .
راما : نو مستحيل أخخاف .. اممم نروح كوفي او مطعم ؟
رتيل ناظرت بالساعة : مجنونة إنتِ ووش بتاكلين بالمطعم غدا ولا عشا ؟
مساهر : ما أظن بنلقى مطعم مفتوح ..(سكتت بتفكير وبعدها إبتسمت) لقيييتها .. نروح كوفي نجلس فيه لين العشا وبعدها نتعشا بمطعم شرايكم ؟
رتيل :هو ذا الكلام .
راما : وانا كمان موافقه .
نزلو يتسابقون لأمهاتهم يكلمونهم ع الفكرة اللي طرت عليهم .. مساهر بجد كانت مستمتعه بوجودهم معها .. اهتز المكان من صصرخة راما وهي تناقز مبسسوطه : أي لوف يو مامي .. يسسسس
طلعت تجري لفوق عشان تاخذ عبايتها وتطلع قبل ما أمها تغيّر رأيها .
كلهم يناظرون فيها ويصرخون عليها : انتبهي .. لاتطيحين .. راما .. وش ذا الإزعاج .
طلعو مساهر ورتيل بعدها وهم يخططون لليلة إستراتيجية ومختلفه عن أيامهم المعتادة .. رغم علاقتهم السطحية في بعض وهذي تُعتبر المقابلة الأولى بعد فترة طويلة من الإنقطاع .. لكن تأقلمهم السريع على بعض سهّل الموضوع .
..
بعد ماسكرت رتيل باب السيارة : ماباقي شيء على أذان المغرب .
راما : ها وين نروح ؟
مساهر : أي دونت نو وين تبون انتم ؟
رتيل : نلفلف بالشارع لين يأذن لأن ما أظن إن فيه محل بيستقبلنا الحين .
مساهر : أممممم يلا نهجول بشوارع الرياض على قولتك لما يأذن نستقر بمكان .


*****

وقفت بالممر مترددة وعبايتها عليها , التفت لها ثامر : ريهام وش فيك ؟
ولاء بلعت ريقها بقلق : قولي لوين ماخذيني ؟
ثامر تنهد : ريهام ذي عاشر مرة أقولك باخذك للبيت ولا بعد ماتذكرين بيتنا !!
ولاء لمعت عيونها بالدموع : لا ترجّعني لأبوي والله يذبحني .
ثامر عقد حواجبه : يذبحك !! ليش وش مسوية ؟ بالعكس أبوي لو تشوفينه كيف متحمس يستقبلك .
ولاء رفعت عيونها لفوق تخفي دموعها : أنا تهاوشت مع شاهيناز وهجّيت من البيت أكيد بـ..
ثامر رفع حاجبه بإستنكار : ريهام وش تقولين إنتِ ؟
ولاء احتدت نظراتها وهي تناظره : وبعدين معك كم مرة أقنعك ان انا مو ريهام ؟
ثامر هز راسه بأسف : إمشي إمشي بس خلينا نروح للبيت يمكن ترتاحين وتتذكرين شيء واقعي .
عطاها ظهره والأسئلة تنهال على دماغه , ليش تتكلم وكأنها ولاء اللي يعرفها !! ليش تجيب إسم شاهيناز ككثير نظراتها وحركاتها كلها فجأة صارت نفس ولاء !! لهالدرجة هو صار يحب ولاء ويهلوس فيها !
طب ليش اسلوب ريهام غريب كذا وماخذه دور انها ماتعرفهم نهائياً !! باقي له شوي ويصدّق إنها جد مو بإخته ريهام ؟ ولا الظاهر الحادث أثّر عليها ورسّخ ببالها حياة ولاء اللي كان يحكيلها ثامر عنه !

..

طول الطريق ساكتين لحد ما إنفتح الباب الرئيسي قدّامهم وولاء زاغت عيونها بعدم تصديق من المكان الكبييير اللي لقت نفسها داخله بوسطه .
وقف سيارته بالكراج (الباركينق) شافها متنحه تتلفت يمين ويسار , ناداها : ريهام .
التفتت له وكأنها بدأت تصدّق إن هالإسم إسمها : نعم !
ثامر : وصلنا , إنزلي .
ولاء بتشكيك : ذا هو البيت ؟
ثامر هز راسه بإيجاب .
ولاء فتحت الباب وهي تنزل وعيونها تحاول تحفظ كل زاوية بالمكان .
ثامر وقف ينتظرها لما وقفت عنده : من وين الباب .
مشى وهي صارت تمشي وراه وتتأمل وتناظر بالحرس والإضاءات وبرك الزرع الموزعة بترتيب محدد , طلعت الدرج وعيونها على زخارف الباب والنحوتات المنقوشة على جدار الفيلا .
دخلت للفيلا وقفت ترمش ومماحست بنفسها : واااااو .
ثامر ناظر فيها مستغرب من تصرفاتها وكأنها أول مرة تشوف بيتها !!
قطع انبهارها صوت أمها وهي تهلي وترح وتضمها بأقوى ماعندها .
ولاء غمضت عيونها بصمت ماتدري ترضى بالوضع ولا تصدق إنها مجنونة ولا وش تسوي لكن القرار اللي جا بلحظتها إنها تعيش كل لحظه لحد ماتشوف وش النهاية ؟ حلم وتصحى منه ولا وش بالضبط ؟
حست بدفى هالحضن من زمان ماحست بذا الشعور .. تحس بشعور دافي وحلو رغم إن الضمه قويه عليها تحس ان ضلوعها بتتكسر لكن بقت هادية , نست نفسها تماماً وهي تهمس : أمي .
دموعها سبقتها بالتعبير بللت خدودها بحرارة , دفنت وجهها بكتف أمها وشدت عليها بضمتها وهي تهمس : أممي .
أم إبراهيم بفرححة : رييهههام أخيراً تذكرتيني !!
مسحت ولاء دموعها وهي ماتدري وش عصف الذكريات اللي انهالت عليها بلحظة .. أمها .. أختها .. صديقتها .. أبوها .. شاهيناز .. و.. تذكرت شيء .. رفعت نظرها تناظر فيهم بصمت بملامح باردة .
ثامر قرّب منها يسألها : ريهام وأنا ماتذكرتيني ؟
ولاء غمضت عيونها وكأنها بتركز بشيء .
ثامر وقف قدامها وهو يحسبها مو مستوعبه : ريههام أنا ثامر ماتذكرتيني ؟ أخوك .
ولاء عقدت حواجبها وفتحت عيونها دفعة وحدة تناظر فيه وتهمس بصدمة : ثامر !! مستححيييل .
ثامر توسعت إبتسامته : يعني تتذكريني ؟
ولاء ظلت تناظر فيه بدون ماترمش مستحيل تكون بعد تحلم او مخرفة لهالدرجة لدرجة انها تربط الناس ببالها وهم مو موجودين صدق !!
نفس الصوت تبي تجزم إنه نفس الصوت .. هو ذا ثامر نفسها حبيبها الخيالي بس كيفف !! وش قاعد يصير معقولة هومن الجن وأخذها لعالمهم ؟ ذا أقرب شيء مجنون ممكن يوصف الحالة والوضع اللي تمر فيه الحين !
ثامر لوّح قدّام وجهها : ريههام وين سرحتي ؟
ولاء رمشت وناظرت فيه : تعرف ولاء ؟
ثامر بلم وهو يضحك ببلاهه : و.. وش ذا السؤال !
ولاء بإصرار : تععرفف ولاء ؟
أم ابراهيم ناظرت بثامر : مين ولاء ؟
ثامر بتصريفة : ها مدري عنها شكلها تعبانه بتنام خلاص انا أوصلها لغرفتها أكيد بعد ناسية غرفتها .
سحبها من يدها وهو يمشي بخطوات عشوائية مبتعد عن الصالة .
بعد ماوصل لغرفتها دخلها وسكر الباب يناظر فيها : ريهام تستهبلين انتِ ؟ الحين ناسيتنا كلنا ماتذكرتي إلا ولاء ؟
ولاء بجدية : يعني تعرفها !
ثامر بقلة صبر : إيه مو هي اللي خليت صافيا تروح لعندها لا تستهبلين .
ولاء سكتت بصدمة : صافيا !! كيف راحت عن بالي !
ثامر : تتذكرينها !
ولاء ناظرت فيه : ثامر أنا ولاء !
ثامر رفع حاجبه : اها وانا المطلوب مني أصدق سخافاتك ؟
ولاء : ثاممر والله العظيم أنا ولاء !! أنا ولاء مساعد الـ..
ثامر : لحظة انا ماقد قلتلك إسمها كامل !!
ولاء : ثامر إفهممني انا ولاءء .. (سكتت شوي تفكر وش اللي ممكن يخليه يصدقها إبتسمت وهي تتمتم وتتمنى انه يعرفها) .. طيب حبيب خيالي تتذكرها بعد ولا ؟
ثامر بدأ يخوّفه الوضع من جد : ريههام لا تخليني أصدّق إنك ولاء من وين لك هالكلام ؟
ولاء : ثامر أقسم بالله أنا ولاء بس مو بعارفة وش صار ليش أنا هنا أو وين ريهام اللي تبونها !!
ثامر : لحظة يعني إنتِ ولاء ولاء ؟(سكت شوي يوزن الكلام براسه) ريهام أقولك نامي الظاهر بديتي تخرفين .
طلع من غرفتها وسكّر الباب قبل مايسمع أي رد منها .
ولاء تنهدت بخيبة والتفتت تناظر بالغرفة الواسعة معقولة كل هالنعيم بتعيش فيه ؟ تمنّت كثير لو تكون من هالطبقة المخملية لكن مو بهالطريقة الغريبة اللي ماتدري فيها هي تحلم ولا كل شيء يصير واقعي ! مشت مستسلمه للي قاعد يصير تمشي بزوايا الغرفة الكبيرة تتأمل المفروشات الناعمه ع الطاولة والكرسي المعلق بالسقف وقفت قدّام التسريحه تشوف الكم الهائل من الأرواج والعطور , حركت عدستها وطاحت على المرايه شهقت بصدمة وهي تتراجع وتتعوذ من إبليس ظلت تناظر المرايه بصدمة وتردد : أعوذ بكلمات الله التامه .. أعوذ بكلمات الله التامه .. (غمضت عيونها) يارب وش قاعد يصير يارب أصحى يارب .
فتحت عيونها مرة ثانية تناظر إنعكاس لملامح غريبة عليها .. قربت من المراية وكأنها بدأت تستوعب إن الانعكاس انعكاسها لمست المرايه بيدها ويدها الثانيه على قلبها : وش قاعد يصير !! مين هذي !!
مسكت وجهها : ملامحي وش صار فيها !! مييين انااا مييييين !!
سحبت جفنها لتحت وقرصت خدودها : معقولة سوولي عملية تجميل ؟ لهالدرجة تشوهت بالحادث !! بس مافيني آثر لأي عملية !!
حطت يدها على شعرها : شععري !!! كيف صار لونه كذا أنا ماصبغته !!
ذبلت أكتافها وطاحت يدينها بجانب جسدها الواقف قدام بالمرايه : اللي قاعد يصير كابوس ولا ؟


*****

رزان بعد ماحطت لمساتها الأخيرة من البلاشر , لفّت الكرسي ع المرايه وجمانه وفاتن واقفين جنب رزان يتأملون بعبير .
عبير أول ماطاحت عيونها على نفسها بالمراية شهقت بصدمة : وش سويتي فيييني ركبتيلي وجهه جديد !!
رزان : هههههههههههههههههههههههههههههه نعم !
فاتن : بالعكس الماكياج بيجنن لأول مرة بحس إنك رئيئه .
جمانه : إي والله طالعة بنت يابنت .
عبير تلمست وجهها وغمضت عين وتناظر بالثانيه رسمة الأيلاينر : تدرون أول مرة أشوف وجهي بمكياج اوفر كذا ؟
رزان : ماعمرك حطيتي ؟
عبير : لأ دايماً شكلي ناعم واذا مرة مرة اخلي الأيلاينر عريض .
جمانه : على كذا حتى إنتِ ماتدرين انك حلوة وتنفعين تصيرين مودل .
عبير قامت من الكرسي : يازينك وانتِ ساكته .
فاتن : أما شعرك ماعرفت شو بدّي ساوي فيه أصير كتير .
عبير : هههههههههههههههههههههههههه كنت ناحتته لو ماتدرين يعني .
رزان : مالك نية تطولينه ؟
عبير خللت أصابعها بشعرها : أحسّه طال أصلاً .
جمانه ورزان ناظروا بعض بصدمة : نععععم ؟
فاتن : مابتحسو نائصها فستان ؟
عبير : دخييلك .
وبنفس الوقت جمانه ورزان بضحكة : بالضضبط .
سحبوها غصب للشنطة رزان عشان تختار فستان لكن رزان أساساً ماكانت جايبه فساتين .
جمانه بخيبة : خخسارة وربي كنت بفرح .
عبير : يااااارب لك الحمد .
فاتن تثاوبت : أنا إجاني النومم .
شافت الساعة : صارت 12 خلاص بدّي روح نام تصبحو على خير صبايا .
طلعت فاتن .. رزان : إي والله حتنى جاني النوم يلا إطلعوا برا لو سمحتو بنام .
عبير : قاعدين ننطرد ماتلاحظين ؟
جمانه : إلا والله ملاحظه .
رزان وهي تدفهم بإستهبال لعند الباب : آسفه النوم سلطان .
عبير إبتسمت وهي تتذكر تركي وهو يعلق على هالعبارة .
فتحت الباب : خليني اروح لغرفتي بكرامتي أحسن .
كل وحدة راحت لجناحها الخخاص .. 12 ونص وعبير منسدحه بعد مامسحت المكياج وماجاها النوم وتكلم ريهام وريهام ماترد جلست شوي تفكّر لسه تحس فيها طاقه ماطلّعتها .. خطرت ببالها فكرة مجنونة واستعدلت بقعدتها متحمسه اتصلت على جمانه بعد رنتين : هلا .
عبير : جمّونن الشباب باقي مارجعوا صح ؟
جمانه : لا اظنهم طلعو للشاليه الخارجي .
عبير : تممام يلا اجل جيبي ملابسك وخلينا ننزل للمسبح .
جمانه بحماسس : ثثواني واجيك .
سكرو الخط اخذت عبير حجابها ولبست بالطو وطلعت من غرفتها وبطريقها صادفت جمانه اللي كانت متوجهه لغرفتها ، جمانه بحماس : كنت بقولك لكنّك سبقتيني .
عبير : يلا امشي امشي خلينا ندخل للمسبح قبل ما يجون .
دخلو للمسبح وقفلو بابه تحفظاً على ان محد يدخل ويشوفهم .
حطت عبير البالطو والحجاب والمنشفه ع الكرسي ومشت للمسبح بحماسس : تعرفين تسسبحين ؟
ججمانه : لا ، انتِ تعرفين ؟
عبير : إيهه .
نطت عبير بالمسبح وبدت تسبح : زممممانن ع المسابح .
جمانه نزلت معها : مين علمك ؟
عبير وقفت على ارضية المسبح : ابوي ، تعالي اعلمك .
ظلو يتحاورون بمواضيع مختلفه .. بعد ساعة تقريباً طفشت جمانه وطلعت من المسبح لبست منشفتها الروب رن جوالها رنتين وردت وهي تطلع لخارج مقر المسبح وتسكر الباب وراها بدون م تقفله .
بعدت وهي تتكلم بالجوال ..
عبير استرخت على ظهرها بالمسبح وغمضت عيونها الموية تسحبها للناحية العميقه وهي مستكنه وافكارها تاخذها لبعيد تحس انها طافيه بالخيال عايمه بعيد عن كل المشاكل ، نقاهه روحية وراحه نفسيه تحس فيها هاللحظه ورضى تام عن كل شيء .

..

شافو البنت الشقرا تقريباً عمرها بين الـ18 وال20 أصحابها مفاجئينها بكيكة لميلادها ومولعين الفشّاشات والبنت تبكي وتهف نفسها بصدمه : أووه ماي قاد .
إشتغلت أغنية الميلاد والرباعي المرح واقفين بأماكنهم يتفرجون .
جا واحد من أصحابها يساعدها تقطع الكيكة ولأنها أقصر من الكيكة شالها من خصرها وسط صراخ وتششجيع قوي من المتواجدين .
بعد ماقطعت الكيكه والناس تصفق لها ويغنولها مع الأغنية وهي واقفة بخجل مشبكه اصابعها ف بعض .
وهم يهتفون لها بكلام مافهموه الرباعي .. شوي شافوا البنت تاخذ قطعة صغيرة من الكيكة أكلت الشخص اللي شالها والظاهر عليهم إنه حبيبها .
حاولت تاكل نفس القطعه اللي اكلها والأجواء حوسة وكلها صريخ .
وليد تنهد بحالمية : هالكفّار ييستفزون مشاعرنا صراحه .
فجأة ماحسّوا الا والمكان مقلوب صريخ وضحك والكيك يتطاير بكل مكان والناس يلعبون بالكيك , سعود تصلب مكانه لما مرت من قدامه بنت معها قطعة كيكة بترميها على صديقتها ويلاحقو بعض والضحكات بكل مكان .
وافي : لالا الوضع مايطمّن إمشوا خلونا نطلع من المكان قبل مايجيينا شيء كذا ولا كذا .
طلعوا من الحفلة بهدوءء مشوا للجانب الخاص فيهم وبالطريق ..
سعود : ها شرايكم ؟
وافي : انا مواففق .
تركي : وانا معككم .
وليد : طيب ماعندي مشكله .
قاطعهم وافي : لححظه لححظه انا نسيت اغراضي عند المسبح اخذها واجيكم .
الشباب : يلا ننتظرك بالسيارة .
جلسو بالسيارة تركي وسعود قدام ووليد ورى ينتظرون وافي .
جمانه نست تماماً ان عبير بالمسبح بعد ماخلصت مكالمتها مشت لجناحها تبدل ملابسها ..
بالمسبح بعز استرخاءها سمعت صوت كحه خشنه رجوليه ، فززت بسسرعة وفقدت توازنها الموية سححبتها للأعمماق حاولت تسبح وتصععد لكن مع الفجعه والارتباك مو قادرة تتحكم بحركاتها واللي زاد الطين بله انها من زمان ماسبحت وناسية اصلاً كيف تتحكم بحركاتها عشان تطلع للسطح وسط الموية اللي غمرتها من كل الجهات ، اختنقت وهي تحاول تسبح وتنفخ بالموية مو قادرة تنفسها بدا يضيق وكحتها مكتومه تنفست بالغلط ودخلت الموية لخخشمها وحلقها ، ثوانني ططوييلة كاتمه انفاسها فجأة .. فقدت وعيها وسكنت حركتها وغاصت أكثر .
أخذ بكت دخّانه من الكرسي بس مالقى الولّاعه ، التفت معقد حاجبينه يناظر حوله : وين حطيته ؟ اووه صح مع سعود .
مشى للباب بيطلع لكنه فجأة استوعب انه لمح شيء بالمسبح !! التفت شاف حاجه سودا داخل المسبح تعوذ من الشيطان وقرّب من المسبح أكثر انتبه لجثه ساكنه بالمسبح توسعت محاجره بففجعة وبدون تففكير فصخ شوزه وبلوزته ونط بالمسبح حاوط يدينه على خصرها وسحبها لسطح المسبح ، رفععها وحطها ع السيراميك وطلع ، ناظر فيها لوهلة ماعرف مين تكون دقق بملامحها وهمس بتخمين : عبير !!
حاول يضغط على بطنها لما استوعب انها عبير عشان تطلع كل الموية اللي شربتهم ، خبط وجهها بخفه : ععبييير تسمعيني عببير ؟
مسك يدها مكان النبض يتأكد منه تنهد براحه لما حس بنبضها ..
حاول يناديها قرّب منها فتح عيونها ولوّح قدامها ..
سعود : اوفف ما كأنه تأخر !! حشا نسى فيل مو دخان .
وليد اتصل عليه لكن الجوال رن وهو بيد تركي .
تركي التفت عليه : جواله معاي ترى ، خلاص انا انزل اشوفه .
سعود : لا تتأخر انت الثاني .
تركي بضحكه : طيب .
نزل من السيارة يمشي ناحية المسبح وينادي : واففي .
وصل لباب المسبح وقف بصدمه وهو يشوف وافي ببنطلونه مبلل وصدره مكشوف وعبير مبلله وملابسها لاصقه فيها ومغمي عليها ، كل الاصوات ماعاد يسممعها مايسمع الا صوت الصرخه اللي لجت بأعممماققققه ععععبير لييش بهالمننظر ، انتبه لها وهي تجلس وتكحكحح وتمسك حلقها بألم . اما وافي مركز نظراته على عبير ما انتبه لوجود تركي ، سأل بقلق : انتِ بخير ؟
عبير رفعت نظرها لوافي وهي معقدة حواجبها ، يوم شافته بهالمنظر وحست انها مبللة وتذكرت الغرقق شههقت وتراجعت على ورى بسررعة .
وافي انححرج من حركتها ، بنفس الوقت دخل تركي مععصب ويصارخ على وافي : انننت مممين ععشان تققرب منها ككذا (سحبه بقوة عشان يوقف ) خخخير لا حيا ولا مستحا .
وافي بلم بصدمه : تركي اهدى وش فيك ؟
ترككي ناظر بعبير اللي ضمت نفسها بإرتباك : وانتِ وش ججايببك هههنا !!
وافي دف يده : ترككي !!
تركي يلفظ انفاسه ويتنفس بعصصبية : جججاوببوني وش تسسون هنا !! مو ققلت بتججيب اغراضضك ؟ لا يكون عبير من اغراضك !
وافي : تركي قلتلك اههدى انا شفتها غرقانه بالصدفة وفاقدة وعيها ، والله مو صاير شيء شفيك اهدى .
اخذ بلوزته ولبسها واخذ اغراضه وطلع .
اما تركي مازال المشهد ححارقه من جوّا ناظر بعبير وعيونه ححمرا من العصبية : تكككلمي وش جاييبك ههنا ؟ ككيف تسسمحين لنفسك يشوفك واففي بهالششكل ؟ ويين انتِ وييين ؟ ماتخافين من رببك ! صدققتي انك ولد ولا وش ؟
عبير نزلت دموعها غصب قهههرانه مسكت راسها بصداعع : اسككت خخخلاص الله ياخخخذك يارب قالك اني كنت غرققانه وهو شافني وطلعني من المسسبح .
تركي : تممموتيين ولا يللممسك تففهمين تمموتين ولا يلمسسك ، انتِ لو تعرفين الحيا كان ما رضيتي باللي صار .
عبير بحة صوتها وضححت بنبرة مجروحة من الخنقه : ططبعاً وش بيههمك انت لو بيدك كان خنقتني عشان تفتتك وكأني انا اللي فرضت نفسي عليك وحتى لو شفتني غرقانه بدال وافي كنت خليتني صصح لأن أصلاً هذا اللي تبييه ، انت ما تححس ؟ لهالدرججة تتمناني امموت !
تركي : انا كذا !
عبير : لا حاشاك انا ظالمتك صصح وش اللي تموتين ولا يلمسسك ؟ كنت بوععي اصلاً عشان اسمحله يلمسني او لا ؟ جاي معصصب مدري من وين وتحط حرتتك ففيني !
ضمت نفسها ببرد وهي تشههق ودموعها تنزل غغصب ، تركي شد على قبضة يده ورص على اسنانه بقوة ، وجهه ححاار والجو صار ححار وكل شيء يخخنق حتى صوت عبير وهي تبكي خانقهه ، يبي يخنقها جد ويرتاح هي ليش تسوي فيه ككذا ليش تستفزه حتى وهي مالها دخل ! ، سححب منشفتها وغطّاها جلس جنبها يجفف شعرها بحركة خفيفه وهو يسمع انينها واستسلامها الكامل ، حط المنشفه على كتفها وشد عليها عشان تدفى : قومي لغرفتك بدلي عشان تدفين ، اخاف تمرضين .
عبير التفتت له وعيونها مليانه دموع وهمست : خليني .
تركي بتهديد : بتقومين غصب مو بكيفك تعاندين ، قلت لك لا تمرضين .
عبير : تركي انت تخنقققني تخخننقني خلييني بحالي خليني اتنففس خليني اطلع ححرتي روح .
تركي بعد شعرها لورى إذنها وقرّب منها بهمس : والله ودي أخنقك جد عشان تحسين وش قاعد أحس الحين بسببك .
مسك وجهها بيدينه ولفها عليه : لما يكون الشيء ملك لي فهو خاص فيني وما أرضى أحد يقرب منه او يلمسه تفهمين ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 19-10-2016, 04:49 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


عبير غمضت عيونها بقوة ماتبي تفهمه او بالأصح هي فهمته بس تخاف تبحر بخيالها الواسع وتطيح بغرامه ويطلع مو داري عنها ، حست بأصابعه تتلمس خدودها وتمسح دموعها ، حرارة انفاسه بدت تخف ما امداها تفتح عيونها الا وهي تحس نفسها بالهوا ، تمسكت فيه بقوة : تركككي الله لا يوفقكك نزّلني .
تركي ما اكترث لكلامها وحاجبينه معقدة وواضح انه معصب اصلاً ، حط المنشفه على راسها ووجهها وطلعها من المسبح متوجه لغرفتها فتح الغرفة بحذر ودخل وسكره برجله وحطها ع الأرض : نسيتي شيء بالمسبح ؟
عبير عدلت بلوزتها : لا.
تركي : بدلي ملابسك وخلينا نمشي .
مشى للدفايه وفتحه عشان تدفى الغرفة : ليش تناظريني كذا روحي بدلي .
عبير شتت نظرتها ومشت لشنطتها فتحته : طيب ممكن تطلع انت عشان اعرف ابدل ملابسي ؟
تركي ظل يناظر فيها بهدوء .
عبير رفعت حاجبها : اطلع وسكر الباب وراك .
تركي رفع اصباعه بتحذير : لآخر مرة ياعبير اقولك جمانه ورزان وفاتن وابعدي عن الشباب فاهمه !
عبير ميلت فمها بإستخفاف : مين انت عشان تتحكم ، اطلع اطلع بس .
تركي : لآخر مرة ياعبير ، لاتخليني احلف يمين انك ما تطلعين معهم ولا تقابلينهم بمكان غير الجامعه .
عبير زفرت بضيق : مصدّق دورك كزوج بذمة وضمير .
تركي : وانتِ خليكِ زوجة مطيعه .
عبير اشرتله على الباب بقلة صبر ، طلع هو من الجناح وهي اخذت ملابسها عشان تبدل .
اول ما سكّرت باب الجناح وقف هو يناظر بالباب أول مالف وجهه لمح وافي متوجهه لجناحه .. لف ع باب عبير مقققهور مقققهور ، طق الباب بقوة : ععععببببير .
عبير زفرت بضيق لبست البلوزة وفتحت الباب : نعععم .
تركي : رتبي اغراضك وتعالي للسيارة .
عبير رفعت حاجبها : ما ابببغى .
تركي : مو بككيفك جيبي اغراضك وخلينا نررجع .
عبير كانت بتسكر الباب بوجهه لكنه مسك الباب بقوة دخل للغرفة وسكّر الباب ، عبير ظلت واقفة بصددمه : ممههبول انت تبينا نرجع الححين بذا الوقت ؟
تركي : والله ما نبقى هنا دقيقتين اكثثر ، تبببيييني اولّع فيك وفيييه يععني ؟ انا لو شففته بلععن خيره .
عبير عصبت : ترااك مكببر الموضضوع بزييادة وييينك طييب ما جيت انتت اخذتني عشان ما تسويلي هالمششكله كلها .
تركيي : انتِ اصلاً وش منزلك المسسبح وليش م قفففلتي الباب ماشااء الله عرض ههو .
عبير : انت اننسسان وصصخ ومخك مليان تبببن احمد ربك ما قفلت الباب ولا مين كان داري شصار فيني .
تركي : اححد قالك تنزلين المسسبح ؟
عبير : ياربي ياربي ياربي اكثر من كذا شدة اعصاب ما اتحمّل .
تركي سحبها من يدها ولم اغراضها من الارض : لممي اغراضك خلينا نمشي ، اخر مرة تقولين لي بتروحين لمكان معهم تفههمين ؟
عبير دفت يده عنها بنرفزة ودخلت للحمام حبست نفسها .
تركي تجاهلها ورتب لها اغراضها بالشنطهه وظل يستناها تطلع .
بعد ربع ساعة طلعت ووجهها محمر واضح انها كانت تبكي .
لبست حجابها ومعطفها ، تركي اخذ شنطتها وطلعوا للسيارة .
طول الطريق ساكتين .. غمضت عيونها وهي تسحب نفس عممميق وبعدها زفرت .
رن جواله بنغمة خربت سكون المكان , رفع جواله يناظر بالشاشه ابتسم ابتسامه بسيطه وهو يقرأ إسمها "مساهر" وقّف سيارته على جنب ورد : هلا مساهر وعليكم السلام .. بخير .. لالا مافيني شيء بس كنت نايم .. إنتِ كيف يومك ؟ ..
حركت رجلها بتوتر ونرفزة وهي تطالع فيه ورافعة حاجبها تحس الجو مكتوم وهو كاتمها زيادة واللي يغبن أكثر إنه مهاوشها ومطلّعها من الشاليه عشان وافي طلّعها من المسبح فاقده الوعي , والحين هو بكامل قواه العقليه يرد على مساهر !!
تركي نسى وجود عبير تماماً وهو يسولف مع مساهر : طيب ياقلبي لاتزعلين مو المفروض يكون الفجر عندكم ؟ .. أها ايه صح جمعة .. أوك .. طيب حبيبتي وانتِ بعد .
إختنقت ماتدري ليش إختنقت بس بجد تحس الغبنه تشق قلبها شق يكلم مساهر وكأنه مو شايف عبير .. بدت تحس إنها تتنفس من فتحه صغغيييره بالقوة تلاقي أكسجين .. أول ماتنهدت نزلت دموعها غصباً عنها كمية القهر اللي تحس فيها ماتنوصف الرجفه اللي جاتها خلّتها تستوعب إنها راح تنهار مهما كتمت .. ضغطت بأصابعها على عيونها عشان تقاوم البكا .. لكن كلام تركي لمساهر خلاها تفقد سيطرتها على نفسها كلياً ..
التفت لعبير اللي صكت وجهها بيدينها وهي تبكي .
غمض عيونه يسحب له نفس عميق ، فتح عيونه يحاول يتمالك نفسه : عبير .
فجأة بدت تشهق بشكل سريع موقادرة تسيطر على بكاها .
تركي حط يده ورى مقعدها : عبير .
عبير إنفجرت بوجهه وهي تبعد يدينها عن وجهها : الحمدلله متذكر إسسمي .. كويس مساهر تخلي فيك نص عقل .
تركي عقد حواجبه : عبير!
عبير بإنفعال : مسويلي هوشة وش كبرها ومطلّعني من الشاليه بنص الليل ومخرّب يومي كله ومعكر مزاجي عشان موضوع تافهه قال وش تموتين ولا يلمسسك وافيي , المخلوقق مطلعني بنيّة نظيففة أما إنت ؟ ليش تكلم مساهر بنص الليل ؟ لا يكون تعلمها كيف تصلي الوتر !! وش هالتناقض اللي فيك ؟ ولا خلاص حسبالك كل الناس مثلك وكل الناس حقيرين ولا انت ماشاء الله عليك عادي تكلم بنات الناس , مثل ما أنا زوجتك وانت مكرهني بحياتي كذا ترى حتى مساهر عندها أهل يخافون عليها ومايرضون تكلمك !
تركي ظل ساكت يناظر فيها مو عارف كيف يرقع لنفسه .
عبير لما بدا يزيد بكاها وصوتها يتحشرج أكثر سكتت وهي تبلع ريقها وتكمل بهدوء : صح الغلط على وافي ليش يطلعني من المسبح كان خلاني لين أموت عشان الأخ تركي يرتاح مو انا اللي واقفة حاجز بينه وبين الحب الأسطوري العظيم هذا .
غمض عيونه يحاول يمسك أعصابه قد مايقدر ويحاول يلقى كلمتين يرتبهم عشان عبير تهدى بس مو لاقي خلاص موقفه مايترقع .
عبير ناظرت فيه بقهر : تركي قولي انت جاي معي ليش ؟ تعذبني يعني ؟ والله كنت مرتاحه بدونك ليش جيت ؟ لا انت المرتاح ولا انا ..
تركي : غلطان إني أغار عليك ؟
عبير عصبت زيادة : أحوَل انت ؟ أنا ععبير عبير مو مساهر ؟ ولا انت تحب وحدة وتغار على وحدة ولا وش جوك ؟
تركي : قلتلك لما يكون الشيء لي فهو لي سواء أحبه او ما أحبه .
عبير : انا تستثنيني من تخلّفاتك هذي وافكارك الغبية انا مو دايمه لوجهك هي كلها سنه ونرجع للسعودية وننتهي .
تركي : وننتهي ؟
عبير : ذا اتفاقنا لا تنسى !
تركي : مو بناسي بس .. خلاص براحتك .
عبير لفت وجهها ناحية الشبّاك وهي تتمتم : راحتي بعيده عنك .
حرّك السيارة وكملوا طريقهم للبيت عبير غفت من كثر الصداع وتركي ظل طول الطريق يفكّر بكلامها !!
هي معها حق هو ليش يتحكم فيها بهالشكل بس هو بنفسه مايدري وش اللي يخليه مايمسك أعصابه وليش يعصب لما يشوف أحد قريب منها لهالدرجة حتى مساهر وهي حبيبته ما ينغبن لما تسولف عن أحد يقرّب لها قد ماينغبن لما يشوف عبير مع أحد يمكن الفرق ان عبير قدّامه بس مساهر مايشوفها بس هي تحكيله , يمكن الشيء المختلف انه يحس بمسؤولية عبير !.
لو كان يغار ليش يغار وبأي حق يغار معقوله صدق يحس إنها ملكه ؟ تأفف بضيق : وش ذا وش ذا خلاص انهلكت من التفكير .
رجع رن جواله بإسم مساهر .. ماكان له خلق يرد حتى ناظر بالإسم قفل الجوال : مو وقتك .. افف


ف تراك تدري أن حبك متلفي
لكنني أخفي هواك وأكتم ..
إن كنت لاتدري فتلك مصيبةٌ
أو كنت تدري فالمصيبة أعظمُ


*****

تأففت وهي تحط الجوال ع التسريحه وتناظر بشكلها ع المراية : معقوله نام !
ناظرت بالساعة : الساعة كم بتكون بسيدني الحين !!!
قطع تفكيرها صوت طق الباب .. مساهر قامت وهي تفتح الباب ورتيل بوجهها : ميسو .. تعالي كلنا بالحديقه نفطر , وبعد الفطور بنروح .
مساهر حكت راسها وهي تسكر الباب وتطلع مع رتيل : ليش بتروحون خلاص ؟ والله انا مبسوطة معكم !
رتيل : أي دونت نو وأنا انبسطت معك بس !! مامي معننننّده .
مساهر تلفتت حولها : وراما وين ؟
رتيل : أوهه نو تسأليني عن راما وقت الأكل !! أكيد بتلاقينها هناك .
مساهر بضحكة : على قولتك وقت الأكل أكل .
..
على طاولة الفطور يتبادلون أطراف الكلام .. أم وائل همست لأم مساهر : مساهر كم عمرا ؟
أم مساهر : تقريباً 23 .
أم وائل هزت راسها بإيجاب وهي تبتسم وتهمس : بتناسبلو كتير .
أم مساهر : عفواً ؟
ام وائل : شوفي بدّي إقترح عليك شيء بس مابظن هالوئت مناسب , خليها لبعدين .
..
على نفس الطاولة .. رتيل : إيه وبعد كيف حياة الجامعه اوصفيلي وكيف بنات الجامعه .. ووو وش أكثر نوع من البنات عندك .
فزت راما : عندكم إيمو ؟
رتيل ومساهر التفتولها بنفس الوقت : إيمو ؟
مساهر هزت راسها بالنفي : انقرضو للأسف .
راما : أووه خسارة كنت أتمنى أشوفهم ع الطبيعه .
رتيل : جوّك المقرف ياشيخه .
مساهر : لكن عندنا جميع الميول .
راما وهي تلعب بطرف شعرها : ميس وش أكثر إسم بنت يعجبك ؟
مساهر : أمممم يمكن نوران !
رتيل : وولد ؟
مساهر ابتسمت بحالمية : تركي .
راما ورتيل ناظروا بعض بشك , راما : وش هالإبتسامة ؟
مساهر انتبهت لنفسها : أبد بس يعجبني ذا الإسم .
قطعت عليهم أم وائل : يلا عن إزنك مساهر بدي أخد رتيل وراما مشان نرجع .. تعي لعنّا إي حبيبتي ؟
مساهر إبتسمت ابتسامه واسعه : أكيد من عيوني ولو , وانتو ارجعوا زورونا .
رتيل قامت من الطاولة : والله استمتعت ولا تمنيت الوقت يخلص .
راما قامت وهي تتمغط : ولا انا .
مساهر ضربت بطن راما : طالعتلك كرشة .
راما شهقت : مممنن جججد !
رتيل ومساهر : ههههههههههههههههههههههه
جابت الخادمة عباياتهم وهم مازالو مستمرين يكملون سوالفهم وهم يلبسون عباياتهم ويودعوا بعض أكثر من عشر مرات .
بعد ماطلعوا للسيارة الخاصة فيهم وراما متحمسه تسولف لأمها عن مساهر واسلوبها وكلامها وماخلّت ولابقت شيء الا قالته .
وائل وهو يعدّل نظارته الشمسيه ويسأل امه : كيف كان يومكم ؟
راما نطت بالوسط بحماس : وائل وائئئل البنننت تجنن تجنن .
أمها ضربتها بخفة على راسها : راما إركزي يا ماما شو هاد ؟
وائل إبتسم بضحكه خفيفه : مين اللي تجنن الضبط ؟
أم وائل : لشو مستعجل يا وائل ؟ هلأ بدّي إلّك شغله وبدي تسمعني منيح .
رتيل : ماما لا يكوننن !!
أم وائل : إي إي هو اللي فكرتو فيه إنتِ وهالراما .
وائل : وانا ليش ماتقولون لي ؟
أم وائل : ماشي بإلّك , ياسيدي شايف هالناس اللي اجينا لعندهم ؟
وائل : إيه !
أم وائل : فكرت يعني وإلت أخد رأيك بإني أخطب بنتهم لإلك !
وائل لف على أمه بفجعه : أمي !! كم مرة أقولك انا الحين ما أفكر بالزواج ؟
أم وائل : وائل لإمتى يعني ؟ أنا نفسي إفرح فيك ولا إنتَ مابدّك ياني إفرح ؟
وائل : مو بقصدي يا أمي بس !!
أم وائل بزعل : بيرجع ويئولي بس !! وائل لو كانت هديك اللي مابنعرف هي ميته ولا لساته عايشه هي اللي بدي إخطبا إلك بدك تئول لأ ؟ وما بتفكر بالجواز ؟
وائل سكت وهو يتنهد .
رتيل : إي و الله أمي معاها حق .. وبعدين انت باقيلك شوي وتصير عجوز ولا إنت ناوي تتزوج وتجيب عيال قرود يشبهونك .
وائل ضحك من قلب : وليش مايشبهونك ؟
رتيل : عيالك هم ولا عيالي ؟
راما : المهم المهم لا تتهاوشون وتصكون راسي , وائل وافق بليييييز !
وائل : وش اللي وافق بلييز تراه زواج مو بإستهبال , لازم أفكر واقرر مو بكذا ؟

*****


حسّت بحركة خفيفه جنبها , تمغطت وهي تحس إن جسمها متكسّر وكأنها نايمة أسبوع , تمتمت بإبتسامة : وش ذا الكابوس .
ضربت قبضة يدها بحاجة صلبة فتحت عيونها بفجعة وهي تشوف كل شيء متغيّر , رمشت بعدم إستيعاب وفجأة فزت قاعدة تناظر حولها وتشهق : أنا مماكنت أحححلم !!!
رجعت تمسك وجهها وتناظر بيدينها ووجهها مال للحزن : ياربي وش قاعد يصير !!
قامت من السرير متوجهه للحمام بس !! وين الحمام بالضبط ؟
لقت أبواب كثيرة موجودة بهالغرفة الواسعة .. فتحت أول باب صادفها لقت قدامها ملابس كثثير المكان عبارة عن غرفة ملابس !
صغرت عيونها وإبتسمت خِلسة : نفس الأفلام بالضبط !
سكّرت الباب وفتحت باب ثاني حمّام واسع والبانيو بالأرض كأنه مسبح لكن صغير والإضاءات خفيفه , ظلت تتلفت يمين ويسار تستكشف وين المغسلة ؟ ووين دوش الإستحمام ؟
لقت نفسها تمشي بداخل الحمام متعجّبه من فخامته وقفت قدّام المرايه تناظر بشكلها الجديد !!
قلبها يخفق بسرعة للحين ماتعودت على شكلها الجديد للحين تحس ان الموضوع غلط .
بجوانب المرايا رفوف فيها كريمات وأشياء أول مرة تشوفها .
جل للشعر وزيوت وحمام بخار وأشياء كثثثيرة تخص الجسم والشعر .
مسكت فرشة الأسنان والمعجون بقرف : أستخدمه ولا لأ ؟ دامه بذا المكان يعني هو خاص فيني بشكلي الجديد ذا !
إبتسمت وهي تدقق بطريقة نطقها بالحروف , إبتسمت ابتسامة واسعه : أووه أسناني بيضا تلمع , شكل ريهام مسوية تانن ولا ليش بشرتها أقصد بشرتي سمرا !!

..

بنفس البيت حاول يقوم متأخر ويجلس بالبيت قد مايقدر ويمط بالوقت عشان يستنى ريهام تصحى يبي يتأكد هي أمس كانت تهلوس على راسه ولا من جدها ولا وش بالضبط , باقيله شوي وينجن من اللي قالته ريهام أمس !!
صارت الساعة 10 ونص طلع من غرفته بملل بعد ماغيّر ملابسه ونادى وحده من الخدامات : ريهام ماصحت ؟
الخادمه : إلا بس بغرفتها .
ثامر ما إكترث بباقي الكلام , نزل بسسرعة تعثّر بالدرج لكنّه حاول يتزن بسرعة , وقف قدام غرفة ريهام عدّل تيشيرته وطق الباب : هاموو .
إستغرب لما سمع صوت قربعة بالغرفة لكنّه ماسمع ردّها ..
رجع طق الباب ونادى بصوت أعلى : ريههام .
فتح الباب وانصدم من الحوسة اللي صايرة بالغرفة وريهام واقفة بالنص تحك راسها وحاطه يدها الثانية على خصرها وكأنها تدوّر على شيء .
ثامر دخل للغرفة بإستغراب : وش تسوين ؟
ولاء فزت وهي تحط يدها على صدرها : بسم الله الرحمن الرحيم .
احتد صوتها وهي تشوفه : سلامات داخل بدون ماتطق الباب ؟
ثامر جلس ع الكنبة الدائرية قريبة من الباب : طقيت مرتين ولا رديتي .
ولاء : طيب وش تبي ؟
ثامر : بفطر معك .
ولاء إلتفتت حولها بتفكير , وبعدها ناظرت فيه بتساؤل : أختك ريهام وين تحط سجادة الصلاة ؟
ثامر تنهد وكأنه بدأ يصدّق إنها مو ريهام ولا مو معقوله كل ذا تمثيل , أشرلها بضيقة : هناك .
ولاء إبتسمت : شكراً .
فتحت الدرج وطلّعت السجادة فرشتها ع الأرض وناظرت بثامر : خييير ليش جالس ؟ ولا أقول خليك لين أخلّص صلاة انا ما أعرف وين تفطرون !
كبّرت للصلاة قبل مايرد وهو كان بيرد لكنه سكت لما شافها كبّرت تكتف وحط رجل على رجل وسند ظهره ع الكنبة يناظر فيها , يدقق بكل حركة تسويها جد بدأ يفكّر وتعلى نسبة تصديقه بإن هذي مو ريهام إطلاقاً .
لا التصرفات ولا الإيماءات ولا النظرات ولا حتى الأسلوب .
قطع تأملَاته صوت ولاء وهي رافعة حواجبها بعد ماخلصت الصلاة : مضيّع شيء بوجهي لك ساعة تتمقّل !
ثامر رمش يبعد الأفكار عن رأسه وقام متوجه لها بمرح مسك يدها : يلا نروح نفطر .
ولاء إرتبكت وسحبت يدها من بين يده : كم مرة لازم أقولك انا مو اختك ؟
ثامر بردت نظراته : ترى بديت أصدّق والله !
ولاء غمضت عيونها وتنهدت : خلاص وش ذا الكابوس برجع لنفسي لـ ولاء الأولانية ويني ؟
ثامر بأسف : ودي أعرف وش صايرلك بالضبط !
ولاء سكتت تناظر فيه وفجأة إبتسمت : إمشي نفطر أنا جوعانه .
ثامر إبتسم : يلا .
مشى قبلها وهي ماشية وراه بخطوات بطيئة تحس اليوم ذا بيكون ثقيل عليها هي مو متعودة على أي شيء هنا .
وصلوا للمطبخ .. جلس ثامر وجلست ولاء قدّامه .. جات الخادمه وهي تحط الفطور قدّامهم .
وجات الخادمة الثانية وهي تحط عصير الفراولة قدام ولاء وتحط القهوة عند ثامر .
ولاء ناظرت العصير بإستنكار : فراااولة !!
أمها وهي داخله المطبخ التفتت لها بإستغراب : مو إنتِ قايله لسيرين تسويلك فراولة كل يوم ؟
ولاء بهتت ملامحها : لا مستححيل !! أقصد آءء ماعندكم برتقال (ضحكت ببلاهه)
ثامر وامه بصدمة : برتقققال !!
أم ابراهيم : من متى تشربين برتقال ؟
ولاء ابتسمت بتسليك : آمم مدري بس اشتهيت برتقال .
ثامر آكل لقمته بالشوكة بهدوء لكنه بلّم وهو يشوف ريهام تقسم العيش بيدها , ترك شوكته على جنب وطلع صوت خفيف بيلفت إنتباهها بدون محد ينتبه : بسس .
ولاء رفعت عيونها تناظر فيه , أشرلها هو إنها تآكل بالشوكة .
ولاء عفست وجهها بإعتراض لكنها أخذت الشوكة حاولت تاكل بالشوكة لكنها كانت بدال ماترفع اللقمة لفمها هي تنزل فمها للقمة .
ثامر إبتسم على شكلها وقطع الشك باليقين هذي ماهي عوايد ريهام نهائياً وهذي مستحيل تكون ريهام .
حط يده على خده يتأملها وكأنه بدأ يشوف فيها ولاء حركات ولاء عفوية ولاء أسلوب ولاء .
طاحت قطعة جنب صحنها شالته بيدها واكلته لما انتبهت انه يناظر فيها إبتسمت بتصريفه ورجعت تاكل بالشوكه كان الموضوع صعب عليها أكثر مما يتصور .
انسدت نفسها من هالحاله تركت الشوكة بتأفف: الحمدلله بس .
جابت الخدامة عصير البرتقال وحطت قدام ولاء أخذته وشربته دفعة وحدة وحطت الكاسة بحده .
وكأن الوضع موعاجبها , ثامر عقد يدينه وحطهم تحت ذقنه وناظر فيها : ريهام .
ولاء ناظرت فيه , ثامر همس لها : قومي .
ناظرت بالخدم واخذت نظرة سريعة ع المطبخ وقامت لما ثامر سحبها من يدها وطلّعها من المطبخ ساحبها لمكان ماتدري وين .
فجأة فتح الباب اللي صادفهم بوجههم وطلعوا للحديقة الخارجية للفيلا .
ولاء سحبت يدها : وشفيك تسحبني كذا ؟
ثامر توسعت إبتسامته : اوكِ بقول إني صدقت إنك ولاء مو ريهام .
ولاء زفرت براحة : أخيراً الحمدلله يارب مابغيت .
ثامر ضحك : بس المشكلة إن محد راح يصدق , ومحد راح يستوعب هالشيء وبيقولون عنا مجانين !
ولاء : أصلاً حتى انا مو فاهمه وش قاعد يصير ؟
ثامر : أنا تقريباً شِبه فاهم لكن ما أقدر أفتيلك بشيء الحين , المهم أبي منّك خدمة !
ولاء : اللي هي ؟
ثامر : تعيشين دور ريهام وتصدقين إنك ريهام عشان مايجبرونك لتحاليل واشعة وحوسة إنتِ في غنى عنها .
ولاء : أنا ما أعرف ريهام مين تكون ولا أعرف هي كيف كانت تسوي او وش تسوي او كيف تاكل وكيف تشرب ومسستحيل انا أشرب فراولة مستحيل !
ثامر : ليشش ؟ ترى ريهام مدمنة فراولة .
ولاء : ريهام مو ولاء أنا ولاء حتى لو عشت دور ريهام وانا عندي حساسية من الفراولة .
ثامر ميل فمه بتفكير : وريهام أبد ماتحب البرتقال تموت ولا تشرب برتقال .
ولاء ملت فمها بالهوا وتأففت : واضح إننا متعاكسين بكل شيء .
ثامر أومأ براسه بمعنى انها تمشي معه مشو الإثنين للامكان وثامر يحاول يوضّح لها أهم الأشياء اللي تسويهم ريهام وولاء ماتسويهم لأن امه بدت تلاحظ .
ولاء بنرفزة : لا مسستحيل انا ما أعرف أتدلع كذا .
ثامر : ولاء تكفين إنتِ ريهام الحين .
ولاء : وش يعني انا ريهام الحين ؟ عاد دوروا على ريهام الصدقية ولا تبثروني بالمجاغه ذي .


× ملاحظة : ولاء كانت عايشه بجدة وهي تدرس بالمتوسطه .


ثامر ضحك من قلب على مصطلحاتها : ولاء طيب عشان حبيبك الخيالي .
ولاء صغرت عيونها : لا تستغل ذي النقطه عاد .
فجأة إبتسمت وهي تناظر بالفراغ : تمنّيت أشوفك كثير بس مو بذي الطريقة البشعة .
ثامر توسعت إبتسامته : إي والله إنها بشعة وغريبة وحتى ما أعرف أعاملك كأخت ولا ..
قاطعته ولاء بإرتباك : كأخت طبعاً أنا ريهام .
ثامر : هههههههههههههههههههههههههه هو لازم قدام الكل اعاملك كأخت .
ثامر ناظر بجواله كأنه يبي شيء .
ولاء : عندك شيء مهم ؟
ثامر : مواعد واحد وانتظره يتصل .
ولاء بخيبة : راح تطلع ؟
ثامر : تقريباً إيه .
ولاء عبست ملامحها بقلق : طيب وانا وش عرّفني ريهام وش المفروض تسوي بذا الوقت ؟
ثامر : أممممم تمشي هنا نص ساعة بملابس الرياضة , وبعدها تاخذ لها شور وبعدين تغفى لوقت الغدا وبعد الغدا أمممم ما أعرف صراحة وش تسوي .
ولاء تنهدت : طيب واضح إني راح أكتشف لحالي .
رن جوال ثامر , رد بسرعة : هلا دكتور .. تمماامم .. مسافة الطريق واجيك .. أوكِ أوكِ .. مثل ما تحب .. طيب .
حط جواله بجيبه وهو يربت على كتف ولاء ويأكد عليها : إذا ماعرفتي تتصرفين روحي لغرفتك وإجلسي فيها .
ولاء هزت راسها بإيجاب : مع السلامة .
لف بيمشي ورجع التفت لها وهو يتذكر اهم نقطه : إي صحح ريهام مستحيل تجلس بغرفة صار فيها اعصار , نظامية وتحب الترتيب .
ولاء إبتسمت إبتسامه صفرا : متعاكسين ماراح نتفق على كذا .


*****

واقف عند المستودعات يشرف على العمّال ويتأكد بنفسه إن المكان ماهو مراقب وإن كل شيء طبيعي ومافي أي حركة تخليه يشك بالوضع , جاه واحد من رجاله وهو يقول : طال عمرك عرفت أخبارهم .. بنته البارحه طلعت من المستشفى , أما البنت الثانية اللي تأذت بالحادث بقت بالغيبوبة ومايعرفون أهلها ..

نهاية البارت الحادي عشر
أستغفر الله العظيم واتوب إليه
أستودعكم الله .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 20-10-2016, 06:14 PM
(Maysa) (Maysa) غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي



سلآم

حبيت الروايه جداً جميله ، مع ان حركة تبادل ارواح ريهام وولاء
ماعجبتني امكن عشانك اول احد يسويها وكذا غريبه بس ان شاء الله انك بتبدعين فيها ، نقدر نصنف الروايه تحت " الخيآل العلمي "
جماااال

متابعه معاك ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 21-10-2016, 04:45 PM
صورة أيلول ~ ! الرمزية
أيلول ~ ! أيلول ~ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


ننتظرك .. ما تتأخري بلييز

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1