اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 01-11-2016, 06:53 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


نزلت من الدرج تتبع مصدر الصوت ولما شافت بنتها ريهام جالسه ع الدرج منهارة وتبكي بشكل يخوّف .. نزلت بسسرعة مفججوعهه وهي تحاول تبعد يدينها عن وجهها : رييهام حبيبتي رييهام وش فيك ريهام ؟
ولاء شدت على وجهها بقوة ماتبي تبعد يدينها وشهقاتها تزيييد وانينها يعلى ..
أم ريهام ضمتها بقوة لصصدرها وهي تمسح على راسها : ريهام ماما قلبي انتِ قوليلي وش فييك ليش تبكيين ؟ ريهام لاتوجعين قلبي عليك تكلمي فهميني وش صاير لك ليش كل هالبكا ؟
ولاء لفّت يدينها على ظهرها وحضنتها بققوة ذا أكثر شيء تحتاجه هالوقت "حضن لا أكثر" تركت الحرية لنفسها بإنها تحظى بشيء من حضن أم ريهام لريهام تبي تحس إن فيه أحد معها رغم إقتناعها التام بإنها مجرّد كذببة وهي لو رجعت لوضعها الطبيعي بترجع لحالها تبكي ومايحضنها الا سريرها ومخدتها تزعل وما يراضضيها الا الجدار .. تتضايق وتواسي نفسها تشغل نفسها بالدراسه تدرس ليل نهار تدخل نوادي كراتيه تهلك نفسها بحوث وواجبات كله عشان تتهرّب من وحدتها واحساسها بإنها منبوذة .. لحد ماوصلت لمرحلة العدوانية واللامبالاة والبروووووود ناحية كل شيء .
قطع تفكيرها وتوقف بصوته .. أقربهم لقلبها .. ماتعرفه الا بفترة قصيرة لكنه صار يعنيلها كل شيء بحياتها رغم جهلها بحياته كامله , ثامر : بسم الله ريهام وش فيك !
أم ثامر وهي حاضنتها : مدري يا ولدي اختك وش فيها .. نزلت من فوق ولقيتها مقطعه نفسها بكى .
ثامر مسك يدها بحنيّة : ريهام !
مسحت دموعها بيدها الثانية وناظرت فيه بحزن مقوسة شفتها لتحت .. ثامر ناظر بعيونها وقف وسحبها معه : قومي .
ولاء بدون تردد وقفت معه ومشت وراه بهدوء تحت نظرات أمها المستغربة دخلو لغرفة ريهام وسكروا الباب , ثامر ترك يدها ووقف قدامها : ولاء حبيبتي فيك شيء ؟
ولاء بلعت ريقها بمرارة وفتحت الجوال وهي تأشر على إسم عبير : مين هذي ؟
ثامر عقد حواجبه بإستغراب : ولاء أنا اسألك فيك شيء وانتِ تغيرين الموضوع ليش ؟
ولاء بعناد : ثامر جاوبني مين هذي !
ثامر ناظر بالإسم : عبير !
ولاء : أدري عبير بس مين تكون !
ثامر : بنت عمّي أكيد !
ولاء زمت شفايفها وهي تحاول تكتم شهقاتها وتجاهد دموعها اللي ماتدري شفيها مو راضية توقّف : ثامر عبير وينها ؟
ثامر مستغرب وش هالأسئلة وليش تسأل عن عبير : ولاء ممكن أفهم ليش تسألين !
ولاء نزّلت راسها بذبول وأكتتافها هزيلة : ثامر انا قلبي واجععني بس جاوبني وبجاوبك .
ثامر : بأستراليا .
ولاء خلاص ماعاد فيه شيء يخليها تشك أكثر بدت تقطع شكّها باليقين بكت بقهر وصصرخت بإنففعال : طططيب ولييش يقولون انها ميييته ليش يكذبونن علينا لييش يخسّروني أمي وأختي بنفس الوقت !! ليششش .
ثامر مافهم ولا كلمة رمش بصدمه قدام انفعالاتها الغريبة وكلامها الغريب .
ثامر مسك كتفها عشان تثبت : ولاء فهميني طيب ؟
قطع عليهم دخول امه وهي تناظر فيهم بقلق : ريهام !!
ثامر مازالت يدينه على كتوفها : أمي خلينا شوي .
أم ثامر بقلة حيلة ناظرت بريهام متحسرة على حالتها الهستيرية المفاجئة بس سكرت الباب وراحت , ثامر : ولاء قولي وش فيك ؟
ولاء ودموعها تعاندها غصب : ثامر رزان عايشه للحين !! بس هي ميته قبل ست سنين كذا قالولنا !! فيه اموات يرجعوا يعيشون بعد هالسنين !!
ثامر مافهم ولا كلمة وش تهلوس ذي ؟ ضمّها لصدره وهو خايف لا تنجن من وضعها وتنهد : ولاء قلبي انتِ إهدي (باس راسها بعمق) لاتسوين بنفسك كذا !
ولاء دفنت وجهها بحضنه : ثامر انا تعببانه تععبانه أحس إني مو مستوعبة وش صاير وكيف صار كذا وليش رزان ترجع بعد هالسنين كلها وينها طول هالمدة كيف كانت تعيش وكيف حياتها !!
ثامر : بس هذي عبير بنت عمي !! يمكن تشبه لها .
ولاء بلعت ريقها بهدوء : أنا ما أقصد عبير أنا أقصد البنت اللي مع عبير .
ثامر مسح على شعرها بهدوء يهدّيها وبقلبه كلامم عجز ينطق فيه ..

أوعدك ؟ في كل مرة تحزنين ! ويميل ثغرك .
آخذ بحزنك بعيد , أنزعه من عُمق قلبك .
وإن مارضيتي وزاد حُزنك ؟
وإن ظل دمعك وسط عينك ؟
بحارب دموعك وأبوسك ! إتفقنا ؟


كتابة : حنان عبدالله .

ولاء بعدت عنه وكأنها استوعبت انها بحضنه مسحت دموعها : أنا ريهام .
ثامر إبتسم ابتسامه قريبة للضحك : انتِ بيصير فيك انفصصام والله .
ماردت عليه ومشت تدور بالغرفة .. ثامر : مابتجهزين عشان تروحين للمستشفى ؟
ولاء بشرود : لا تعبانه خلينا نروح بكرة .. (وقفت بمكانها وناظرت فيه) الحين كم الساعة بأستراليا ؟

*****

وهذا أول فلنتياين يمر بدونك بعد سنتين .. تركي إشتقتلك والله .
أرسلت له هالكلام برسالة نصيّة .. زفرت بضيق وهي تشوف آخر ظهور له رمت نفسها ع السرير تغوص بخيالها وتحاول تخمّن وش يسوي تركي بهالوقت ؟ معقولة يحتفل بهاليوم وهالمناسبة مع عبير ؟ لالا مستحيل هو يحبها كيف يحتفل بهالمناسبة مع غيرها ؟ : يووه أصلاً هو ولا مرة احتفل معي عشان يحتفل معها !!
خففت إضاءة الغرفة : معقوله عبير تغار ؟ اللي سوته اليوم يثبت هالشيء !! بس كيف تغار طيب ليش عصبت لو ماتغار .. اووووف انا بنججن لو جلست هنا وتركي معها وما يجيبلي سيرتها خير شر .

*****

شاغل تفكيرها الموضوع للحين من بعد ماصحت ريهام من الغيبوبة وهي ماكلمتها ولا ريهام حاولت تكلمها وهذا يأكد الشيء اللي يتوارالها بخيالها .. عدلت قعدتها : معقوله ما أكون أتخيل وذا الفيلم الغريب يطلع صدق ؟
حطت يدها على فمها بتفكير : وإذا طلع صدق وش أسوي ؟ أنا لازم أوصل لولاء الصدقية طيب !! وعلى كلام جدي وجدتي ان هامو التبن متغيرة بعد الحادث حتى حركاتها غغير , أصلاً بغض النظر عن كلام جدي وجدتي دام اني لي فترة أكلمها ولا ترد ذا يعني ان الموضوع فيه إنّ ..
قطع عليهها صوت طق خفيف ع الباب .. عرفت صاحب الطق .. قامت بمرح وفتحت الباب وانحنت له : هلا بحبيب أخته رعوديي .
رعد يأشرلها على برا ويتكلم بكلام متقطع : ماما .. وتين .. برا .
فهمت عليه وتين وهي تهز راسها وباسته بخده : قققلبيييي .. طييب الحين جايه .
لمت شعرها ذيل حصان وطلعت من الغرفة رايحه لأمها ..
أمها وهي تلبس عبايتها .. وتين بإستغراب : وين بتروحون ؟
أم وتين : بنروح أنا وأبوك نشوف ريههام أخاف جدتك تزعل للحين مارحنا زرناها .. صحح وبخلي رعد معك بالبيت !
وتين تخصرت بإستنكار : ماشاء الله وأنا ليش ماتاخذوني معكم !
أم وتين : إنتِ وراك دوام واحنا مابنطوول .. نهاية الأسبوع أخذك لها ونامي عندها بعد لو تبين .
وتين إبتسمت بحماس : جججد ؟ ولا جينا لآخر الأسبوع والله لأجننكم لو سحبتوا علي .
سمعوا صوت البوري .. أم وتين وهي تلف طرحتها : يلا خلاص تأخرت أبوك من اول ينتظرني .
طلعت ورعد يلوّح لها من عند الباب .. خلاص تعوّد أمه تطلع بدونه وتخليه مع وتين .

*****

ماشيين لطريق البيت والشوارع مزيّنه والورد بكل مكان اللي مجمّل الأجواء الثلج مغطي الرصيف.. تركي بإستغراب : الظاهر عندهم مناسبة هالناس .
عبير بلا مبالاة : عيد الحب .
تركي رفع حاجبه بإندهاش : أووه صح .
وصله تنبيه برسالة .. ناظر بالشاشة بإسم مساهر .. متردد يفتح الرسالة أو لأ وهو تقريباً عارف محتوى الرسالة .. التفت لعبير وهي تناظر من النافذة على الشوارع واضح انها مو معاه .. سكّر جواله ..: عبير .
تنفست بعمق وهي مو سامعه صوته تفكيرها كان ماخذها لمكان ثاني .. هاليوم يصادف يوم زواج أمها وأبوها 14 فبراير .. كل سنه بهاليوم على مدار 21 سنة أمها تحتفل بمناسبة انه يوم زواجها ..
(بآخر سنة عاشتها أمها وصادفت هاليوم .. أبوها كان بدوامه كالعادة وأمها ترتب البيت ومخلّيه الخدم ينظفون كل زاوية ويمسحون كل ذرة غبار .. وعبير جالسة بوسط الدرج متربعة تتأمل الخدم وهم رايحين جايين ذا غير روايح الأكل والمعجنات اللي جالسين يسوونها بالمطبخ .. وأمها وهي حايسه نفس كل سنة ومتوترة وكأنها أول مرة بتشوف فارس , وكأنها ماهي عايشه معه عشرين سنه وهذي السنه الواحد وعشرين !.. مرت أمها من قدامها وهي لافة المنشفة البيضا على شعرها ولابسه روب ابيض : انا راح أطلع ابدل واذا رجعت بلقى كل شيء جاههز !!
عبير ضحكت عل شكل أمها وهي مضيّعة ومرتبكهه وماهي شايفتها خير شر .. عبير بنذالة : أتمنى بعد هالتعب ماتلاقين الأكل مأكول والشموع ضايعة والورد منتف .
أمها ناظرت فيها بتهديد : والله ياعبير لو تسوين نفس السنه اللي راحت وتاكلين نص الأكل وتخربين علي بصفقك .
عبير نزلت من الدرج : ههههههههههههههههههههههههههههه يا أمي ياحبيبتي يعني تخيلي أجلس طول اليوم جوعانه واشم ريحة معجنات وفطاير واكل وما آكل عشان حضرة السيد بابا !
أمها مسحت على راسها بإستهبال : عبير شرايك تاخذين بطاقتي وتروحين تتغدين وتتعشين وتجلسين برا لا ترجعين اليوم أصلاً .
عبير توسعت محاجرها بصدمة : لالا إحلفي ؟ قولي والله ما أمزح ؟
أم عبير بإستغراب : إيه ما امزح .
عبير توسعت إبتسامتها : على ككذا ماخذه البطاقة وماني راجعه أسبوع أصلاً .
لفت ععبير بححماس وهي مصدّقة الكلام , سحبتها امها من يدها بفجعة : انتِ من ججدك بتطلعين ؟
عبير : إيه ؟ مو قلتي لي انتِ ؟
ام عبير : وانتِ ماصدقتي على الله أحد يقولك إطلعي !
عبير بخيبة : طيب عشان ما أخرب عليك خليني أطلع .
أم عبير : لا ياقلبي حتى لو خربتي ذا اليوم بعد انا أبيك تكونين موجودة (وبإستهبال) ما أقدر على فراقك .
عبير ضحكت بخفه : الله .

..

بالليل والدور الأول كله ظظلام والشموع بكل مكان .. عبير تراقب الوضع من الدور الثاني .. رن جوالها وامها متصله عليها عبير : أيونن .
أمها : وينك انتِ ؟
عبير : بغرفتي وين بكون .
أم عبير : أبوك ذحين جاي لا تطلععين لين أدق عليك .
عبير ضحكت بصخب : إي إي تخافين أخرب جو قيس وليلى لالا لاتخخافين .)
إبتسمت بمرارة وونزلت راسها تناظر بأظافرها .. كان ذاك اليومم أجمل يوم بحياتها بكل سنه وتحس إنها فرحانه فيه لسببين السبب الأول إنها تشوف قصة حب حلوة تنعاد كل سنة بدون ملل .. السبب الثاني كانت تبذل كل مجهوداتها التخريبية لذاك اليوم .. وتجلس أمها زعلانه منها لليوم الثاني تستمتع يوم تراضيها وتوعدها ماعاد تخرب وتخرب .
ياما تمنّت شخص يحبها بنفس حب أبوها ولأمها وياما تمنّت تعيش نفس حياتهم .. فعلاً عبير كانت تتمنّى شخص مثالي بنظرها نفس مثالية أبوها !! وهي مستعدة تكون زوجة مثالية نفس أمها ..
إنقطعت ذكرياتها بصوت تركي : عبيير .
لفت عليه وإبتسمت إبتسامة جانبية بإستهزاء تردد بعقلها (أما ذا مرة مثالي) .. تركي : اللي ماخذ عقلك .
عبير بإندفاع وكأنها خافت يكشفها بشيء : أبوي .
تركي عقد حواجبه بإستغراب : أي طيب .. شرايك نتغدى برا ؟
عبير بتفكير : عند الأشقر ذاك .
تركي بهتت ملامحه : مو لهالدرجة .
عبير : ههههههههههههههههههههه أمزح .. طيب نروح ليش لأ .
تركي : تحبين نروح مكان اليوم !
عبير وهي تتأمل الجو : ودي أروح أماكن التزلج من زمان مارحت .
تركي بتفكير : لا مكان ثاني .. أممم ولا اقولك خليني انا اقرر وأقولك طيب ؟
عبير : بس تكفى مكان يكون رايق انا ما ابي الإزعاج .
انهز جوالها وهو بيدها .. عبير فتحته وهي تشوف تنبيه من السناب بإسم ريهام ..
ريهام : عبير موجودة ؟
عبير : والله مابغيتي تتكلمين ؟ إيه موجودة !
ريهام : كيفك ؟
عبير إستغربت من برودة الأسلوب : بخير وانتِ ؟ والله يابنت إشتقتلكك .
ريهام : قلبي ... أنا بخخير , رزان عندك !
عبير : ؟
ريهام : وش يعني ؟
عبير : ليش تسألين ؟
عبير ما إنتظرت ردها أول ماشافتها فتحت الدردشة فتحت الفيديو : ريهام !!.
ولاء يوم شافتها فتحت الفيديو فتحته معها وإبتسمت : هلا .
عبير استغربت من شكل ريهام واضح انها تععبببانه : قلبيي إنتِ تعبانه ؟
ريهام : ششوي , صح سألتك رزان عندك ؟
عبير : لا انا بالسيارة .
قطع عليها تركي وهو يميّل راسه على كتف عبير عشان يشوف ريهام .. ولاء سكّرت الكاميرا بفجعة وهي تحط يدها على قلبها : بسم الله مين ذا ؟
عبير بإستغراب : ريهام شفيك ذا أخوك .
تركي : هامو يا تبن لهالدرجة تتغلين ماتبين تشوفيني .
ولاء تنفست بعمق ورجعت فتحت الفيديو : ها لا بس خفت .
تركي إبتسم : إشتقتلك والله .
عبير حركت كتفها بخفه : ممكن تبعد راسك ؟
تركي حط راسه بأريحيه أكثر على كتف عبير , عبير : ليش تسألين عن رزان ؟
ولاء : مشبّهه عليها بس أبغى اتأكد إذا هي او لأ .
تركي : ريري وش ذي الجحدة لي ساعة أكلمك !
ولاء مرتببببكه مرتتببكه تحس ودها تبكي مين ذا ووش اسمه طيب تورّطت بجد .. لكنها رمشت بتعب مصطنع : انت ليش بثرر راسي مصدّع لا تزيدني .
تركي : أعوذ بالله محد يشتاقلك انتِ !!
ولاء ضحكت بهباله : عندك عبير وتشتاقلي ؟
تركي حاوط عبير من الجنب , عبير ناظرت فيه بحدة .. تركي توسعت إبتسامته : شايفه نظرتها ولا لأ ؟
عبير بنرفزة : والله ياتركي لو مابعدت لا أكسر الجوال على راسك .
تركي بعد عنها : يالطيفف يالطيفف الواحد مايتهنى حتى بزواجه .
عبير رمشت بصصدمة : ننععععم !! ريهام شوي وأكلمك .
سكرت الجوال : لالا عيد وش قلت !
تركي ببرود : الواحد مايتهنى حتى بزواجه .
عبير ضحكت بمصخرة : لا تكفى مالي خلق أضحك !! نعم حبيبي وش وضععك ؟ لا يكون ماشي ع الكذبة ومصدقها !
تركي إبتسم خلسة : ليش كذبة ؟ انتِ زوجتي صدق .. ولا مو بعاجبك !
عبير : اقسم بالله ذا بيموتني منجلطه .. إسسكت خلاص مابسمع شيء .

*****

جالسه مع أهلها بالمجلس يسولفون وهي شاردة بتفكيرها تتأمل بوجيههم وتخمّن وصلتلهم السالفة ولا لأ !! طيب عرفوا باللي صار لملاك بالجامعة ولا لأ .. مرتبكة وكل شوي تبلع ريقها , ناظر فيها أبوها لما حس على نظراتها عليه : إيلين , وش فيك ؟
إيلين فاقت من سرحانها : ها لا مافيني شيء .
قامت من مكانها ماشيه لغرفتها تحاشياً لأي سؤال ثاني .. دخلت لغرفتها وهي تتنفس بعمق وتقفل الباب .. طلعت جوال ملاك من جيبها وهي تحاول تخمن الباسوورد وجربت كل الباسووردات اللي تخطر فبالها اللي خوفها زيادة ان الجوال مافتح وانقفل لأنها حاولت واستنفذت كل المحاولات .
اتصلت على غنا وقلبها واصل لحلقها او ماردت غنا , إيلين : غغنا غغنا وش أسوي الجوال مب راضي يفتح خخير شر انطفى علي .
غنا : إيلين لا ترتبكين وتربكيني معك إشحنيه يمكن خلص شحنه !
إيلين : طيب والباسوورد جربت كل اللي خطر ببالي .. إسمها دلعها تواريخ ميلادها هجري وميلادي حتى إسم عزوز مافتح .
غنا بتفكير : صح تذكرت إسمها وبعده رقم 23 جربي .
إيلين معقدة حواجبها : وش ذا الباس الطويل .
غنا : جربي جربي .. المهم بعد ماتفتحين الجوال فتشي كل المحادثات وكل الأرقام اقلبيلها الجوال فوق تحت وإخربي عـ.. ولا أقول بعد ماتخلصين هاتِ الجوال انا براسي بلا بطلعه فيها .
إيلين : طيب قفلي الحين انا بستنى شوي وارجع أفتح الجوال يارب يضبط بس .
بعد نص ساعة وإيلين جالسه على أعصابها خاايفه خايفه وكل شوي تتخيل ان أبوها داخل بالسيف يهاوشها ويهزئها على صورها اللي ضاعت ويفصل راسها عن جسمها .. هلوست بالسالفة اول ما إنفتح الجوال ثاني جربت الباس الأخير وانفتح .. شهقت بففرحة : أخيييراً .
تلقائياً راحت ع الإستديو ححذفت كل صصورها .. بعدها دخلت على الواتس كان فيه محادثتين واحد بإسم "نيفو" والثاني "زيز" قلبت بالمحادثه الأولى مالقت شيء وبالثانيه بعد مالقت شيء .
إرتاحت لفكرة إن هذول باقي ماوصلتلهم صورها ..
فكرت شوي وين ممكن تلقى صورها بعد ؟ دخلت على البيبي ام .. محادثات كثييييرة فوق ال200 محادثة : أووف أبدأ بمين وأخلي مين الله ياخذك ياملاك والله انك ابليس قال ملاك قال .
بدأت بالمحادثات الأولى كلها مجرد بيسيات عاديه .. بعد ماحسّت بالملل وانها ماراح تلقى اللي تبيه .. وصلت لمحادثه بين كومة محادثات أول مافتحته لقت صورتها .. غمضت عيونها والغبنة تاكل قلبها طلعت شوي تقرأ المحادثه : الله لا يوفقققها تخرفنهم بصوري !! وش تحس ذي ؟
لقته راسل لها رقمه أخذت جوالها وسجلت الرقم وطلعت من المحادثه بسرعة ..


*****

متربعة على سريرها وحواجبها مقرونه من لما رجعت من الجامعه تناظر بشنطتها .. من أمس وشنطتها بمكانها ماحركتها بعد ماتهاوشت بالليل امس مع سعود لما عطته خبر عن العرض وتهاوشوا وقررت تطلع من بيته (بعد ما تركته بالصالة ومشت لغرفتها والققهر ماليها .. طلّعت شنطتها من الدولاب بنرفزة : ذا انسان مجنون انا ماعاد أقدر أتحمله أكثر !
فكت الشنطة وفتحت الدولاب ترمي الملابس ع الشنطة بعشوائية والعصبية عاميتها ومقنعتها ان قرارها هو الصح ومحد له دخل بحياتها رمت كل الملابس بالشنطه .. حاولت تسكّر الشنطه ماتسكّرت .. زفرت بضيق وجلست ع الشنطه تحاول وتحاول لحد ما تسكرت وهي شوي وتنفجر من كثر الملابس المحشورة داخلها .. قامت وهي تنفض نفسها بدّلت ملابسها لبست بالطو ثقققيل وبوت عشان الثلج برا مايعدم شوزها .. طلعت من غرفتها مصممه ترجع مستحيل تجلس بعد ماتهاوشت معه سحبت شنطتها وراها تمشي بخطوات ثقييله .. سعود مازال بمكانه يحرك كوب قهوته بشرود أول ماسمع صوت خطواتها رفع نظره لها شافها ماشية ناحية الباب .. سعود قام بإنددففاع : خخير خخير وين رايححه !!
رزان ما إكترثت لكلامه .. وقف قدّامها يعارض طريقها : أكللمك أنا !!
رزان تكتفت بقلة صبر بدون ماتناظر فيه : بعّد عن طريقي .
سعود : والله يارزان ماتطلعععين من ههنا والله .
رزان بعصبية : مو بكككيفففك مو بكيييفففك انت مين تكون , عشان تتحكم فيني ككذا ؟
سعود : أكون اللي أككوننه انتِ ماراح تطلعين من هنا رضيتي او لأ .
رزان رصت على أسنانها : سسعود وخخر مالك دخخل فيني .
سعود : لي دخل ونص .
أخذ مفتاح البيت وقفله .. وسحب شنطتها لغرفتها وطلع يناظر فيها ببرود : أنا قلت ماتطلعين يعني ماتطلعين الشغلة ياست رزان ماهب على كيفك .)
زفرت بطفش : ححتى الجامعه ماخلاني أروح لها لحالي نشب فيني نشبة كلبه ..
سمعت صوت الباب ينطق وهي عارفه انه سعود ..
تكلمت بحدة : ماني فاتحححه .
سعود بهدوء : يعني مابتطلعين ؟
رزان : لا .
سعود : رزان .
رزان : يووووه سععود خلاص .
فتحت جوالها تتجاهل صوته .. حركت أصبعها وضغطت على إيقونة التويتر .. تحلطممت وتحللطمت لين طلعت حرتها كلها بتويتر .. وصلها إشعار بإن فيه شخص أضافها بالسناب .. ما اهتمت وظلت تكتب وتكتب فتحت السناب وصوّرت نفسها فيديو : عبير جمانه فففاتن أمانه وش ذا الطفش خلونا نطلع !! ..
توها تحددهم وصلها إشعار ثاني برسالة خاصة ع الدايركت من نفس الأكاونت اللي ضافها قبل شوي .. أرسلت الفيديو للبنات وبعدها دخلت ع الرسالة .. : رزان .. كيفك ؟ انا ريهامم بنت عم عبير .
رزان إبتسمت : أهلاً أهلاً هاممو وش ذا الحظ الظاهر سيدني بتمطر فلوس ! انا تمام الحمدلله انتِ كيفك ؟
ولاء إبتسمت بوجع : الحمدلله .. رزان يصير أكلمك فيديو ؟
رزان فتحت كام السناب تتأكد من شكلها وبعدها ردت : إي ما عندي مشكله .
فتحت ولاء الكام بدون تردد وابتسمت .. رزان ثبتت الجوال بزاوية ع السرير وسوت نفس الشيء وبادلتها بإبتسامة واسسعة : تصدقين طالعة أحلى من اللي بالصور بكثثير .
ولاء ضحكت : وانتِ محلوّه عن أول !
رزان عقدت حواجبها : عن أوّل !
ولاء : رزان بصراحة انا كلمتك لأني كنت بسألك عن سالفة !!
رزان رجّعت شعرها على ورى : تفضلي إسألي .
ولاء بتردد : امم انا مشبّهه عليك بوحده .. فاا بسألك تعرفين ولاء مساعد الـ......
رزان بهتت ملامحها ورمشت بعدم إستيعاب : عيدي الإسم !!
ولاء بتأكيد : ولاء مساعد الـ..
رزان بلعت ريقها بتوتّر : انتِ تعرفينها !
ولاء هزت راسها بإيجاب : هي صديقتي .. يعني أعرفها .
رزان مالت ملامحها للحزن بإنفعال : أمممااانه تعرففيينها كيف ححالها !! وش مسسوية !! يااربي مو مصصصدققة !
ولاء حاولت تجاهد دموعها : يعني تعرفينها !
رزان هزت راسها بإيجاب : أخختي أخختي كيف ما أعرففها أختي حبيبتي اشتقتلها الحمدلله ياربي الحمدلله .. ريهام اماانه تعرفيينها !! طيب تشوفيينها !! عندك رققمها او أي ششيء يخصصها عشان أتواصل معها !!
ولاء مسحت دموعها قبل ماتنزل وتفضحها وتحمحمت عشان تعدل صوتها وناظرت بالكاميرا : رزان والله ماتدرين وش كثر بتففرح ولاء ماتدرييين .. بسس فيه ححاجه غريبة بالموضوع !! هي قالتلي انك متوفيه من ست سنين !!
رزان بكت أكثر وهي تشد ع الجوال وترججف : حسسبي الله علييك يا سااللم الله ينتققم منك الله لا يهنيك بلحظة تعيششها الله لا يوفقك بحياتك.
هنا ولاء ماقدرت تتمالك نفسها وبكت لكنها حاولت تتماسك بأقوى مايمكن : رزان تكفيين إههدي !!
رزان : رييهام عطيني رقمها أكييد عندها ججوال صصح !! طيب اذا تعرفينها يعني تعرفين أمي كيفها أميي !! وابوي بعد كيففه !! ريهام تككفففين عطيني رقم ولاء او أي شيء يوصلني لها .
ولاء غمضت عيونها وهي تتنفس بعمق : رزان أبوك بخخير بس ..
رزان بخوف : بس وشش !!
ولاء : أمك توفت بسكته قلبيه لما سمعت بخبر وفاتك !
رزان توسعت محاجرها بصدمه وهي تحط يدها على فمها : رييهام قولي غير هالكلام ريهام تككفيين !
ولاء .. محروووق قلبها محرروووق قلبها على حالة أختها وعلى موت أمها وعلى حالها .. تكلم أخختها على انها مو اختها وماتقدر تصصيح براحتها عشان وضعها الغريب وعشان مايحسبونها مجنونة لو فضحت نفسها .. : رزان انا آسفة بس ذا الحاصل .
رزان شهقت من ققلب : الله لا يحللك ياسالم الله لا يبيحك .. بجهنم الحمرا مكانك يارب الله لا يحللك .
دفنت وجهها بيدينها تبكي بققهر وغبنة وتدعي من ققلب على سالم .. سعود كان واقف عند الباب ماراح !! سامع شهقاتها وبكاها ودعواتها اللي تطلع من ققلب .. ققلبه واجععه وحارقه على حالها رغم انه مافهم سالفتها لانه مو سامع كل الكلام بس سامع انهيارها المفاجئ ودعاويها .. محرووق عليها ومحروقق أكثر ان سالم يصير أخوه .. الحقير السافل يصير أخوه !! واللي تبكي جوا حبيبته !!
شد على قبضته بقهر : سالم والله ما تعدّي على خير والله .
مشى بخطوات ثقيلة لغرفته عشان يسجن نفسه بأفكاره .. بحيرته بين رزان وسالم !! بصراع شععوره البشع .


نهاية البارت الرابع وعشر
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أستودعكم الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 01-11-2016, 08:59 PM
صورة أيلول ~ ! الرمزية
أيلول ~ ! أيلول ~ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


واااااو ..بجد واااو

بنتظركـ يا ألبي !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 02-11-2016, 03:38 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي



part15

شد على قبضته بقهر : سالم والله ما تعدّي على خير والله .
مشى بخطوات ثقيلة لغرفته عشان يسجن نفسه بأفكاره .. بحيرته بين رزان وسالم !! بصراع شععوره البشع .
عند رزان .. ولاء نادتها بهدوء بعد صمت دام نص دقيقه : رزان .
رزان مسحت دموعها وناظرت بريهام .. اغتصبت ابتسامه باهته على وجهها : طمنيني عن ولاء طيب !
ولاء بمرارة : ولاء ؟ مشتاقتلك والله العظيم مشتاقتلك ودي ترجعين وتجتمعون انتِ وهي !! ست سنين كفايه عليكم وانتو ضايعين بكذبة مدري وش سببها او الغرض منها ! .. (إبتسمت تحاول تخفف من الجو المتوتر ذا) إي وكمان ولاء دخلت طب !
رزان ابتسمت بفرحه : صدق !! حبيبتي هي كان حُلمها طب رغم ان مستواها مايسمح .
ولاء : بس آخر سنة لها بالثانوية معدلها صدم الكُل صراحه .. تخيلي جابت 98 !!
رزان بصدمه : تمزحين أكيد !
ولاء : لا والله .
رزان بتفكير : يعني تقريباً هي المستوى الثالث بالطب صح ؟ اووه باقيلها 4 سنوات .
ولاء : لا أخذت أترام صيفية يعني تقريباً باقيلها شوي .
رزان مسكت قلبها : قلبي هي الله يوفقها .. لحظة انتِ بالثانوية كيف تعرفينها !
ولاء انحشرت جد .. وبتصريفه : آآ لا إحنا تعرفنا بالصدفة فــ مكان عام .
رزان : طيب هي وينها الحين تتواصلين معها ؟
ولاء : رزان بصراحه ولاء بالمستشفى .
رزان بخخوف : رييهام ككذا كثثير ععلي !!
ولاء : والله آسسفه بس .. هي قبل فترة صارلها حادث ودخلت بغيبوبة .
رزان عقدت حواجبها : ياربي ياربي وكيف حالتها يعني كويسه ولا ؟ لا انا كذذا لازم أششوفها أبغى أششوفها والله ماعاد أطيق حياتي بدونها .
ولاء بلعت ريقها : ولا هي والله العظيم ياارزان ولا هي !! تعالي حاولي تجججين بأقرب فرصة تزورينها يمككن تستجيب معك !! برسلك رقمها .. وكمان انا بكرة ان شاء الله بزورها ووبفتح الكام عشان تشوفينها طيب !
رزان : حبيبتي رييهام الحمدلله الحمدلله لقيت أحد يعرف أههلي والله ماتدرين شكثر فرحت بس .. (تغيرت نبرتها للهمس) ماتوقعت ألقى امي متوفيه !!
ولاء : ولاء تحتاجك الحين ولاء مامعها أحد يارزان ولا أحد .
رزان : وين أبوي ماهو معها !
ولاء بسخرية : أبوك !! تزوج وحدة بعمرك تقريباً لو تشوفينه كيف عذّبها بحياتها !!
رزان : أمانه كفايه لا توجععين قلبي عليها وانا الحين مابيدي شيء أسويه لها وانا بعييدة !! لا تخليني أحس إني عاججزة أساعدها .. ريهام خلي بالك منها وانا بأحاول أرجع بأقرب فرصة .
ولاء بنظرة ترجي : رزانن تكفين لا تطولين تعالي لو اليوم بس تعالي .

..

بغرفة سعود حاط يدينه على جبينه يفكر " وش أسوي أنا وش أسسوي !! أخاف أقول وأخسر رزان وأخاف أسكت وهي مصيرها تعرفف .
وبعد كيف أقول لأهلي وكيف أفاتحهم بالموضوع !!
سالم والله لو انك قدامي هاللحظة ماكان فكك مني أحد .. والله لاخليك تتمنى الممموت ياسالمم .. رزان لو درت اني اخوه ذا اللي مايشرف وش بيكون موقفها !! أكيد بتتخلّى عني !! أككيد بترفض ترتبط ففيني ! بس وش أسسوي ياربي انا ما أبي أستغفلها .. واذا صار كل شيء رسمي بيننا وإكتشفت ان سالم أخوي !! أكيد بتزععل وتعتبرني سافل مثله .. أعوذ بالله انا مو مثثله ومستحيل أكون مثثله انسان بدون ضضمير ولا أخلاق ولا ععقل كأنه بهييمة اعوذ بالله منه"
مسح وجهه وهو يستغفر : أنا بريء منه انا بريء مننه ما أعرفه .

*****

بعد ماراح تركي من عند وافي .. وافي إتصل على جمانه متححمّس يشوف ردة فعلها لما يفاجئها .. واللي حمّسه أكثر كلام تركي له (وش تستنّى إنت! فاجئها الأكيد انها بتوافق بدون تردد وخصوصاً انك جاي فجأة .) وصله صوت جمانه : هلا وافي .
وافي شد قبضته وحطه على فمه ونفخ الهوا بحماس : أمم جمانه شرايك أمرّك بعد شوي !! جا على بالي نتعشا بمطعمم .
جمانه وهي تلبس بوتها : الحيين !! آآ بس عساس بنطلع انا والبنات .
وافي : لا معليش كنسسلي انا بمرّك الحين .. يلا سلام .
سكّر وماعطاها فررصه ترفض ..
جمانه وهي تركب سيارتها وتتصل على رزان .. جاها صوت رزان المتحشرج : ألو .
جمانه : زيزو ققلبي آسفة ما أقدر أطلع معك واففي بيمرّني !
رزان : لالا عادي أصلاً أنا تعبت وما بطلع .. ما اوصيك انبسسطي ها .
جمانه إبتسمت : طبعاً ولا يههمك !
سكّرت الخط وهي تناظر بالسيارة : لحظة هو بيمرني انا ليش بالسيارة !!
نزلت من سيارتها وضغطت على زر الكنترول وانقفلت السيارة .. مشت بتدخل لسكنها بس التفتت على صوت البوري .. ابتسمت وهي تشوف وافي : واصل بسرعة البرق !
مشت لسيارته وهي تفتح الباب : مسا الخخير .
وافي توسعت إبتسامته : مسا النور .
جمانه بعد مادخلت السيارة : إيه لأي مطعم بتاخذني !
وافي : ما أعرف اسمه بس بتشوفينه بعد ششوي .
طول الطريق وهم يسولفون بمواضيع مختلفه ..
وافي : جمانه انتِ ماتفكرين ترجعين للسعودية بالإجازة ؟
جمانه : بصراحة لأ .
وافي بإستغراب : من لما عرفتك ولا ممرة قلتي بترجعين السعودية أو تفكرين مجرد تفكير .
جمانه بهتت إبتسامتها : لأن ماعندي أحد هناك ليش أرجع ! وافي سكّر ع الموضوع ما أحب أسولف فيه .
وافي وقّف سيارته قدّام مطعم غررريب : يلا طيب وصلنا .
جمانه لفت تناظر بالمبنى شكله غغرييب أول مرة تدري إنه مطعم لها فترة تحسبه متحف أو ماشابه .
نزلت من السيارة ومشت ورا وافي داخلين لهالمكان الحلو .
خليني أوصف لكم شكله شوي .. المدخل خشبي ممتد لباب المطعم .. وأطراف الممر الخشبي زجاجات ثللاثية الأبعاد وكأنها بححر .. المبنى أشبه بكهف والباب عبارة عن صخرة .. بالضبط كأنك داخل لكهف بوسط البحر .
أول مادخلو من البوابة الرئيسية للمطعم سجادة حمرا مفروشة والكراسي والطاولات موزعين بترتيب معيّن وباليسار الرسيبشن وبعدها ياخذك واحد فيهم لمكانك المخصص بالمطعم ..
وافي بعد ماطلب الطلب اللي يبيه .. أخذه واحد فيهم للطرف الثاني من المطعم .. والصدمة بالنسبة لجمانه ان المطعم كان عبارة عن اندماج بين مبنى عادي وكهف حقيقي مطل ع البحر وطاولتهم أقرب طاولة مطلّة ع البحر .. الإضاءات صفرا خاففته وبعد فيه إضاءات على حافة أرضية الكهف عشان تنوّر البحر .. مجرّد إضافة ححلوة تساعدهم على إنهم يشوفون البحر بشكل أوضح .. صوت الأمواج مع المنظر مع صوت الموسيقى الهادية معطيين المكان جو رههيب .. جمانه بعد ماجلست إبتسمت وهي تتأمل المكان بإنبهار : المككان متتحف والله متححف .
وافي : حبّيت فكرته عشان كذا قلت لازم أجيبك هنا بيوم تشوفينه .
جمانه حطت يدها على فمها : وليش إخترت ذا اليوم !
وافي : أبد لا تسألين .
جمانه سكتت والإبتسامة ترتسم على شفايفها بفرحه أول شيء خطر ببالها إن وافي بيحتفل معها بمناسبة الفلنتاين أما وافي ولا درى عن هالفلنتاين ..
وافي عقد أصابعه ع الطاولة وهو مبتسم : جمانه كلميني عن نفسك !
جمانه بإستغراب : أظنك عارف كل شيء عني !
وافي : لا .. أنا ما أعرف عن حياتك العائلية أي شيء .. يعني كم أخت عندك وكم آخ ؟ ومن ذا القبيل يعني .
جمانه تنفست بعمق : أمممم عندي أخت من أمي وبعد عندي إثنين من أبوي .
وافي عقد حواجبه بإستغراب .
جمانه سبقته بالإجابة قبل ما يسأل : أمي وأبوي منفصلين وكل واحد فيهم له حياته الخاصه .
وافي هز راسه بإيجاب : حلو .. وأنا أعتبر ثاني واحد من العيال .
جمانه : وعندك خوات ؟
وافي : أختين وحدة أكبر مني والثانيه أصغر مني .
كملوا سوالفهم التعارفيه البسيطه عن حياة كل واحد فيهم .. رغم معرفتهم اللي دامت 3 سنوات تقريباً إلا انهم لأول مرة يتطرقون لحياتهم الخاصه .. تعشّوا وخلصوا وهم يكملون سوالفهم وينتظرون الحلا او الأصح وافي اللي ينتظره أما جمانه بدت تطفش لأنها مستغربه انه للحين مالمح او جاب سيرة الفلنتاين كل كلامه عادي .. وصل القرسون وهو يدف عربية فيها صحون بأغطية ألمنيوم ..
جمانه بإستغراب : وش ذا ؟
وافي توسعت إبتسامته : وصل الحلا .
جمانه : لا وافي تممزح انا بطني ماعاد فيه مجال .
وافي : هههههههههههههههههههههه بالعافيه بس راح تاكلين الحلا بعد .
إبتسم وافي للقرسون وهو يحط طبق الحلا قدام جمانه والطبق الثاني قدّام وافي وحط زجاجة صغيرة فيها شوكولاته سايحه عند جمانه ..
جمانه ظلت تناظر بغطا الصحن ماعندها أي إستعداد بإنها تاكل شيء زيادة بس متفشله من وافي .
وافي فتح صحنه .. عبارة عن قطعة كيكة بالشوكولاته على شكل ثلاث وردات وعلى جوانب الصحن توت وفراولة .
جمانه تحمست لما شافت حلا وافي .. فتحت صحنها وهي تشوف كورة الشوكولاته والصحن مزين بالشوكولاته والمكسرات ..
جمانه إبتسمت وأخذت زجاجة الشوكولاته السايحه تحت نظرات وافي وابتسامته الواسسسعه .. جمانه صبّت الشوكولاته ع الكورة بحركة بطيئة وبدت الكورة تذووبب وكل ماذابت أكثر يزيد إستغراب جمانه وتتوسع ابتسامة وافي لحد ماذابت نص الكورة .. جمانه حطت الزجاجة ع الطاولة وهي ترمش بصصدمة وبعدها ضضحكت ببلاهه وناظرت بوافي : وافيييي !!
وافي ضحك وهو يقرب من الطاولة بحماس : توافقين ؟
جمانه وعيونها ع الخاتمم بوسط كورة الشوكولاته وعيونها تلمع بإحراج وفرحه وكل شعور حلو حسّت فيه هاللحظة .. سكرت وجهها بيدينها لما حست انها راح تفقد سيطرتها على دموعها ..
وافي عقد حواجبه بقلق : ججمانه !!
جمانه مسحت دموعها وضحكت : ياربي ما توققعت .. وافي وش أققول ؟
وافي : موافقه ولا لأ ؟
جمانه شدت على قبضتها ووجهها إنقلب للجدية : لأ .
وافي بهتت ملامحه بصدمة , ججمانه ضحكت على وجهه : يحصلي أرفض ؟
وافي إبتسم براحة : وهو وقت إستهبالك !
جمانة طلعت علبة الخاتم من الكورة وأخذت الملعقه وأكلت الشوكولاته بإبتسامة واسعة .. ودها تصصرخ إنها ففرحانه والدنيا مو بسايعتها من الفرحة .. ووافي حالته مو أحسن منها إطلاقاً .

*****

أخيراً طفت جوالها وتمددت ع السرير توها تلحفت والهوا يصك شبّاكها بعنف ، خلّت الابجورة مفتوحه ع الاقل النور يخفف عنها خوفها .
توها غمضت عيونها سمعت صوت عصف قووي للجو ، فتحت عيونها بفجعة .. انطفت الابجورة والدفاية طفت ، عبير تلصقت بسريرها بخوف وتقرأ المعوذات ، وما زال الهوا يهز شبّاكها بشكل يخوف ، بلعت ريقها بخوف وهي تتلفت يمين ويسار ، مدت يدها تدور على جوالها اخذته وهي تحاول تنوّر فيه باقي الغرفة ، فتحت فلاش الكاميرا قامت من السرير طالعة من غرفتها بحذر ، البيت كله مافيه غيرها ، حتى تركي ما تدري رجع او لأ .
وقفت بالصالة خايفة ما تدري وين تجلس بذا الظلام .
فجأة تسكّر باب غرفة تركي بققوة ، عبير فزت وهي تصرخ بشهقه اصوات الهوا مع الوضع اللي هي فيه مع كل افلام الرعب اللي تذكرتهم فجأة خلّوها تنتفض برعب .
نزلت دموعها بخوف وهي تتعوذ من الشيطان انتبهت لصوت الباب وهو ينفتح وتركي يدخل ، عبير مشت له بسرعة وتمسكت فيه وهو مفجوع : من متى الكهربا طافيه ؟
عبير شدت عليه بقبضتها وهي تشهق : من اوّل .
تركي عقد حواجبه من صوتها المهزوز اخذ جوالها من يدها ووجّهه عليها بإستغراب : بسم الله ليش تبكين ؟
عبير بشهقه : لا تخليني لحالي .
تركي خلل اصابعه بشعرها وابتسم : خوّاففه ما توقعتك خوّافه .
عبير تركت معصمه ومسحت دموعها بنرفزة : انـ..
قطع عليهم صوت قوي صادر من غرفة تركي ، عبير ضمت تركي بفجعه : يمممممه .
تركي بلم مكانه بعدين استوعب انه فاتح نافذة غرفته ، وبنفس الوقت استوعب ان عبير حاضنته لما حس بقوة حضنها . ضحك بخفوتت وبعّدها عنه : لاتخليني ادعي إن الكهربا ما عاد ترجع .
عبير بلعت ريقها : سمعت الصوت صح ؟
تركي : ايه صوت الهوا .
عبير : لا فيه احد بغرفتك .
تركي بإستهبال حط الفلاش على وجهه فتح عيونه على وسعها : فييييييه جننننني .
عبير فركت يدينها ببعض : تركي جد !
تركي ابتسم : ماوراك جامعه بكرة ؟ ليش صاحيه للحين ؟
عبير : كيف انام بستنى لين ترجع الكهربا .
تركي : واذا ما رجعت !
عبير : مدري أخاف انام بالظلام ذا .
تثاوبت بنعاس : ياربي من الفجر صاحيه .
تركي مسك يدها واخذها لغرفتها : يلا نامي .
طرق الهوا شبّاكها بحدة ، مسكت يد تركي بترجي انه مايروح : تركييي .
تركي : هوا ترى ، برا الجو متقلّب .
عبير بلعت ريقها : طب خليك هنا لين انام .
تركي بخبث : اخاف انام انا مرة هلكان .
عبير : طب نام هنا ! (تلعثمت) اا قصدي ..
قبل ما تكمل كلامها تركي رمى نفسه ع السرير وغمض عيونه وماترك لها فرصة تكمّل .
عبير جلست ع السرير هزته بخفه : تركي .
تركي بتثاقل : هممم !
عبير ناظرت فيه وهو شبه نايم حطت يده على صدره وتمددت جنبه : ولا شيء بالعافيه .
حطت يدها تحت خدها ونامت على شقها الايمن وهي تناظر فيه وانفاسه انتظمت : مسرع نامم ! ماعليه المهم ماخلاني لحالي .
غمضت عيونها بتعب ودخلت بنوم عميييق بدون ماتحس بنفسها .
فتح عيونه ولف وجهه يناظر بملامحها الناعمه وهي نايمه إبتسم وهو يعدل نفسه حط يده تحت خده ونايم على شقه الأيسر وعيونه تتأمّل ملامحها بدقة .
دقيق بكل شيء ! يحب يتأمل كل شيء تجي عيونه عليه همس لا شعورياً : محظوظ فيك .

*****

رمت شنطتها بتعب .. يومين بس وتحس إن بيصير فيها إنفصام ججد ..
بدلت مريولها ولبست بجامه رمت نفسها ع السرير بحلطمه : والله عاد مابعيش بطريقتها هي .. جد مو ناقصه .. فوق الضغط النفسي ضيق ملابس افف .
غمضت عيونها بتعب جد تعبت من أمس والصداع ماسك راسها لما قابلت أم وتين وإبراهيم واكتمل الصداع لما داومت بالمدرسة .. لكنه بنهاية الدوام خف شوي .. واللي جا أخذها السايق وثامر من الصباح ماشافته .. قطع عليها أفكارها صوت طق الباب .. رفعت راسها شوي : تفضل .
فتحت أمها الباب بهدوء : ريهام مابتتغدين ؟
ولاء بصوت ثقييل : لا مالي نفس .
أمها : طيب براحتك .
كانت بتطلع لكنها تذكرت شيء والتفتت على ريهام ثاني : صح ريهام اليوم بالليل حفلة ميلاد مساهر .
ولاء غمضت عيونها بقلة صبر وهمست : لا عاد ماكان ناقصني الا حفلة .
أم إبراهيم : وأم مساهر ملزّمة إنك تجين وترى جات زارتك وانتِ بالغيبوبة يعني لازم تردين الزيارة واعرفك تحبين الحفلات .
ولاء قعدت : طيب ومتى بنروح ؟
ام إبراهيم : بعد العشا .
ولاء : ومتى نرجع ؟
أم إبراهيم : وقت ماتخلص الحفلة !
ولاء بتفكير : والمدرسة ؟
أم إبراهيم بإستغراب : من متى والمدرسة تهمك هالكثر ! أعرفك ماتخلين مناسبة الا وتحضرينها عشان تغيبين .
ولاء إبتسمت إبتسامه باهته : طيب .
أم إبراهيم : إي صصح ولا تنسين العصر تروحين السوق عشان تشترين لها هدية .
ولاء بخيبة : وش يدريني هي وش تحب ؟
أم إبراهيم : على كثر ماقابلتيها ماتعرفين وش تحب ! عاد شوفي اللي يعجبك وخذيه لها .
ولاء هزت راسها بإيجاب ورجعت انسدحت .
أم ابراهيم طلعت من غرفتها تدعي إن ربي يرفع الضر عن ريهام بأسرع وقت لأن وضعها مايطمن أبداً .
تأففت وهي تهز رجولها : وبععدين مع ذا الوضضع ؟ متى برجع لوضعي الطبيعي يعني !! .. لو رجعت وش بيصير !! أبوي وشاهيناز معقوله كذا هاجدين ماسوو شيء ؟ صح هم مايدرون اني ريهام الحين اففف وش ذا اشتقت لنفسي ..
قلبت على شقها اليمين بتفكير وإبتسمت : الظاهر ذا من كثر ماتمنيت أشوف ثامر صارت مُعجزة ماهي ع البال وعِشت معه ههههههههههههههههههههههههههه , أفف لا وبعد أعامله على إنه أخخوي .. والله إنه يجنن .
فزت وهي تقعد : لااااا وش ألبس بالحححفلة !!!! ياربي لا وبعد هالبزر تحب الحفلات وكل فساتينها ضيقه الله لا يضيق على أحد قبره .
قامت رايحه للدولاب : إذا ماجازلي شيء بشتري كذا ولا كذا هي خاربه خاربه .. والهدية أسأل ثامر عنها أكيد يعرفها .
دخلت غرفة الملابس ووقفت عند ركن الفساتين متخصرة تتأمل بتفكير وش اللي ممكن تلبسه .. أخذت فستان فستان وحطته عليها وهي تناظر بالمرايه الطويلة الموجودة بغرفة الملابس .. لا الألوان عاجبتها ولا الموديلات الجريئة ذي .
لقت فستان نيلي قصير لفوق الركبة بشوي مخصّر ع الجسم أنييق .. وناعم : أظنه أكثر واحد محتترم بينهم .
بدلت ملابسها ولبست الفستان تجرّبه وقفت قدّام المراية : يارببببي جسمها يجنن ماشاء الله ماشاء الله مو منها من الشوكة اللي تاكل فيها وناكبتني .
واقفة تتلفت يمين ويسار عشان تشوف الفستان من كل الجوانب : رغم إنها سمرا شوي بس الفستان جاي ححلو .
سمعت أحد يطق الباب .. ولاء فزت بففجعة وسكّرت باب غرفة الملابس عليها وجلست ع الكرسي القريب من المرايه : يمه لا يكون ثامر لا مايصير يشوفني بالفستان ! (ضربت راسها بخفه) انا أخته وش ذا الغباء .
بدلت فستانها ولبست بجامه سمعت صوت ثامر يناديها : ولاء .
حاولت تفتح الباب لكنها إكتشفت إنه ماينفتح من جوّا .. رفست الباب بخفه : الله ياخذك وقتك تنقفل علي !
ثامر إنتبه على هزة الباب الخفيفه .. قرب راسه من الباب : وش حاشرك هنا ؟
ولاء : وش بيحشرني يعني فيه حفلة اليوم وجيت أدوّر فستان وانحبست .
ثامر ضحك بإستهبال : تبيني أفتحلك الباب .
ولاء : لا شرايك إنت ؟
ثامر فتحلها الباب وطلعت تعدل شعرها وبيدها الثانيه الفستان : شوف ينفع ألبس ذا ؟
ثامر هز كتفه بلا مبالاة : مدري .. أنا ما أعرف ذوق ريهام بالفساتين , بس دامه من فساتينها فأكيد جاي عليها .
ولاء نفضت الفستان وحطته ع الأرض وجلست ع الأرض تتأمل فيه : طيب وش الكعب اللي ألبسه معه ؟
ثامر : تسأليني ؟
ولاء : أنا قاعدة أفكر لا تقاطعني .
ثامر جلس قدام التسريحه يراقبها .. شافها قامت ورجعت دخلت غرفة الملابس جايبه كعب وشنطه حطتهم جنب الفستان : آمممم الذهبي ولا الفضي أحلى ؟ أختار الإكسسوار أول .
قامت تتلفت بشكل سريع ع الغرفة حطت يدها على فمها : وين إكسسواراتها !!
ثامر : ما أعرف انا ماكنت أدخل غرفتها كثير .
ولاء ناظرت فيه بقلة صبر : والحين مسنتر عندها أربعة وعشرين ساعة .
ثامر : ههههههههههههههههههههه عشان أساعدك .
ولاء وهي ماشيه ناحيته للتسريحه : وليتك فدتني بشيء كل شيء ماتعرفه .
فتحت أدراج التسريحه كلها فرش مكياج ومكياج وأرواج وبلاشرات وكلها أشياء تخص المكياج : أختك مرفهه بمعنى الكلمة .
ثامر : بنت بين ثلاث عيال وأصغرهم بعد وش تتوقعين !
ولاء : أتوقع إنها بتسترجل شوي مو كذا تتدلع كأنها مخلخله , ياخي بديت أطفش وأنا أتصصنّع الدلع ما أعرف .
ثامر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لاحظي إنك جالسه تغلطين على أختي طيب ؟
ولاء : افف ثامر دور معي على الإكسسوارات وين تحطهم !
ثامر : إكسسوارات وش ؟
ولاء بنرفزة : إكسسوارات الجزمة بعد وش رايك ؟ أقصد حلق وسلسال وكذا يعني .
ثامر : إنتِ كذا تصيرين عصبية لا جيتي تطلعين ؟
ولاء : ههههههههههههههههههههههههههههههه لا بس انا محتاره كيف ذوق ريهام .
رن جوال ريهام برقم غريب .. ولاء ناظرت بالشاشه ومدت الجوال لثامر : هالرقم من يومم عرفت جوالها وهو يدق !! صصرعني .
ثامر رد بإستغراب .. جاته نبرة ولد وهو يقول : أخيراً رديتي ريهام انا سلمان اشتقتلك تذكريني ؟
ثامر بردت ملامحه بعصبية : نعععععم ممييين انتتتت !!
انقفل الخط بوجهه , ثثامر ولّعع ويصارخ وهو يقول : اللوو ياابن الكككلب رد .
ولاء سحبت الجوال : بس كسرت ام الجوال وش فيك ؟
ثامر بعصبية : وللد ياولاءء ويييععرففها .. سسلمان والله لا اطلعه من تحت الأرض الكككلب .
ولاء "واو حرام احد يكلم اخته بس حلال يكلمني" بدا الموضوع يعكر مزاجها وحبت تغيّر السالفة : ذحين ماقلت لي كيف ذوق ريهام ؟
ثامر قارن حواجبه وبدون نفس : شوفي صورها بالجوال وبتعرفين أكيد .
ولاء مسكت يده وهي ترفعه وتضرب كفه : والله انك ذكي .
جلست على ركبتها قدّامه : طيب ذا خليه لليل لما أجي ألبس .. بس الحين قولي مين مساهر ؟
ثامر : أههاا يعني الحفلة حفلة مساهر صح ؟
ولاء بمصخرة : إيه بس مو وقت إستنتاجك .
ثامر : هذي يا قلبي من قرايب أمي لكن قرابه بعييده .
ولاء : طيب كيف علاقتها بريهام ؟
ثامر : صديقات تقريباً .
ولاء حكت راسها بتفكير وهي تجلس براحة ع الأرض : طيب انا ما أعرف وش أشتريلها هدية ؟
ثامر ببساطة : إسألي تركي .
ولاء عقدت حواجبها : تركي تركي أخوك ؟
ثامر : إيه .
ولاء : وش عرّفه هو مساهر وش تحب ؟
ثامر بلا مبالاة : حبيبته .
ولاء بصدمه : لححظة لحظظة مو ذا اللي مع عبير بأستراليا ؟
ثامر : بالضبط هو .. أشوفك تعرفتي عليهم .
ولاء : لا لحظة هو متزوج عبير كيف يحب مساهر ؟
ثامر : هو من زمان يحب مساهر قبل مايتزوج عبير .
ولاء : طيب وليش ماتزوجها ليش خذا عبير ؟
ثامر : سالفتهم طوويللللة .
ولاء بتفكير : بس أنا يوم شفتهم حسيت انهم متفاهمين يعني حتى حسيت تركي يحبها عادي , لا يقين لبععض والله .. الا صح وعبير تدري انه يحب ؟
ثامر : تركي يقول انه قالها .
ولاء صرخت بإسستنككار : غغغبي اققسم بالله غغغبي ححرام ليش قالها يعني وربي عليك أخ دلخ صاحي ذا يقول لزوجته انه يحب ؟
ثامر : حتى انا قلت له نفس الكلام .
ولاء بحزن : ححرام والله طيب يمكن هي مع الأيام تححبه بتظل ماخذه منه موقف وتجلس حزينه انه يحب غيرها وخلاص بتثبت عندها ذي الفكرة حتى لو حبها هو .. المهم ماعلينا تتوقع عندهم الساعة كم ؟ عشان أتصل عليه واسأله !
ثامر : اممم تقريباً عندهم صباح .

..

بنفس الوقت بسيدني الحُب ..
ماشي بالشارع وبيده أكياس الأغراض اللي اشتراهم للبيت لأول مره يشتري مقاضي للبيت لأنه إشتاق لأكل البيت .. رن جواله طلعه من جيب البالطو ورد : ياصباح الخير ..
ولاء إبتسمت تحس إنها ارتبكت لما سمعت صوته لكنها حاولت تعدل صوتها : ياصباح النوور .. كيفك ؟
تركي : والله بخير انتِ كيفك أخيراً سمعت صوتك ؟
ولاء : حالي من حالك .. مو متصله عشان وجهك للأسف .
تركي : هههههههههههههههههههههههه وش ذا ! أجل ليش متصله بتسألين عن عبير ؟
ولاء : برضو لأ .. اليوم ميلاد مساهر ومسوية حفلة وخرابيط اتصلت أسألك هي وش تحب عشان أخذه لها كهدية !
تركي سكت شوي : كويس ذكرتيني انه ميلادها ..
ولاء قاطعته : لا يا شيخ ولا تقولي بعد بتعايدها وتهنيها وحركات دلوخ ؟ هيه ولد انت متزوج .
تركي : بننت شفيه أسلوبك صاير كله حرش بحرش .
ولاء انتبهت على نفسها : ماعلينا المهم وش أشتريلها ؟
تركي فتح باب البيت : أممم هي تححب الساعات والمكياج وذي الحركات .
ولاء : ماينفع أجيبلها شوز ؟ ولا بلوفر لأن الحين برد .
تركي : لا ماتحب الشوزات .
ولاء تمتمت : واضح انها من نفس فئة ريهام .
تركي : وش قلتي ؟
ولاء : ولا شيء .. المهم وش قاعد تسوي ؟
تركي : توني مشتري مقاضي قررت أسوي فطور محترم تخيلي .
ولاء : اوه تعرف تطبخ ؟
تركي : إي شفيك صاير أطلع بالتلفزيون وينادوني الشيف تركي .
ولاء بمصخره : سبححان الله واضضح .. بعدين تعال تعال من جدك قايل لعبير انك تحب مساهر ؟
تركي وهو يحط الأغراض على طاولة المطبخ : هي قالتلك ؟
ولاء : لا بس مهبول انت تققولها إففرض انها حبتك مسستحيل تققولك لأن يجي فبالها انها ماتهمك وانك أصلاً تحب غيرها وتححاول تتجاهلك وتستاهل وقتها .
تركي : والله يختي طلعت معي ككذا يعني بالغلط .
ولاء : بالغلط أججل ؟ انتت تععرف وش سوييت ؟ خسرتها قبل ماتكسسبها بععدين المففروض دامها زوججتك ماتجيبلها سيرة عن أي وحدة كانت او مازالت بحياتك , ما أقول الا الله يخلف عليك .
تركي : ريههام وشرايك تخليني أسوي فطوري بسلام ؟
ولاء : بكيفك انا قلتلك بعدين فكّر فيها هي معك 24 ساعة مستححيل إنها ماراح تححبك بس ماراح تققولك وتشوف .
تركي : إنتِ أدرى ببنت عمك وش أقولك , بعدين تبين الصصدق أنا ندممت اني قلت لها , بس خلاص قلت وانتهى .
ولاء : لا ماانتهى نسّيها اللي قلته .
تركي بمصخرة : ككيف ؟ أصقع راسها عشان تفقد الذاكرة .
ولاء : يمه وش ذا العنف , لا طبعاً بس يعني إهتم ففيها وكذا .
تركي : وبتنسى ؟
ولاء : بتنسسى .
تركي : شكراً ع النصيحة اخت فوزية الدريع ممكن الحين تقفلين .
ولاء : ارحمني عساس ميته عليك .
سكّرت الخط بوجهه : يييع يقهر .
ثامر حط يده على خده يناظر بولاء : ريهام ما عمرها كلمته كذا .
ولاء هزت كتفها بلا مبالاة : مو مشكلتي والله .

..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 02-11-2016, 03:41 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي



عند تركي حط الصاج ع النار وكب الزيت عليه غرّق الصاج زيت .. كسر البيض بالصاج وانخلطت البيضة مع فتات قشرتها , تركي : صغيرة عادي مابحس فيها .
طلعت عبير من غرفتها وهي تفرك عيونها لمحت تركي يحوس بالمطبخ ما إستوعبته مشت للحمام وبعد نص ساعة طلعت شافته جالس وحاط الصاج قدّامه يناظر فيه بإستغراب .. عبير إبتسمت ومشت له : وش تسوي ؟
تركي رفع راسه يناظر فيها : مدري كنت بسوي اومليت بس صار بيض بالمرقة ههههههههههههههههههههههههههههه
عبير ناظرت بالصاج البيض مفتفت وغارق بالزيت وفيه قشور : هههههههههههههههههههههههه تركي وش ذا ؟
تركي : إشتهيت أكل بيت صراحه وش أسوي ؟
عبير شافت الأكياس جنبه ع الطاولة فتحتهم وإبتسمت : وش بتاكل ؟
تركي : بيض .
عبير أخذت الصاج وكبت اللي فيه وغسلت الصاج .. حطته ع النار شوي عشان تتبخر قطرات الموية اللي عليه .. تركي جلس يناظر فيها بإستغراب : تعرفين تسوين ؟
عبير : ترى منّي فايده والله .
تركي : مدري ماتوقعتك قد دخلتي مطبخ .
عبير : يوم كنّا نسافر ما كنّا ناخذ معنا الخدمم , فكنت أساعد أمي .
تركي رفع حاجبه بدهشة : توني أدري لو دريت كان من زمان استغليتك .
عبير كسرت البيض : ترى ما أعرف أسوي كل شيء أقولك بس .
تركي : شههريين يامُسلمة وانا آكل بالمطعم ودي أمي ترسلي أكل وانتِ تعرفييين !
عبير : انت ما قد قلت شسويلك !
تركي : والله بصراحه كنت شايل هم اني بجلس طول الفترة اللي باستراليا آكل من أكل المطاعم وانا للاسف ما أحبه كثير.
عبير : ولا انا مب متعودة بس برضو كنت متفشله أطلب منك شيء !
تركي توسعت إبتسامته : من الحين بقول مستغلّك يعني مستغلّك .
حطت له البيض بالصحن وحطته قدامه وهي تدوّر ع الملح .. سمعت تركي وهو يقول : طعمه ماصخ .
جابت الملح : ماحطيت ملح .
تركي : إنتِ مابتاكلين ؟
عبير زمت شفتها بإحباط : لأ أحس إني سمنت .
تركي بمصخرة : محد درى عنك .
عبير مسكت خدودها : لا ما أتخيلني بخدوووود .
تركي وهو ياكل بطريقة إعلانيه ويطلع أصوات : حتى البيض ككذا تحسي فيه طعم رهههيييب .
عبير بلعت ريقها وعيونها ع البيض , بعدها هزت راسها بالنفي وقامت : بالعععافيه , انا بتجهز انت خلص فطورك واغسل الصحن ها .
راحت لغرفتها ووقفت شوي قدام المراية تشد لبسها عليها وتتحسس على بطنها : يووه لازم أنححف .

...

بعد ماخلص فطوره وغسل الصحن جفف يده بالمناديل سمع صوت الجرس يرن .. رمى المناديل بالزبالة ومشى يفتح الباب بإستغراب .. واحد غريب واقف عند الباب ملابسه رسمية مد له ورقة وهو يتكلم بالإنكليزي : " تفضّل لو سمحت وقّع هنا ".
تركي مسك الورقة يقراها بإستغراب : "وما السبب ؟".
الرجال : " تعهد وتحذير على الإعتناء بحديقة المنزل ".
تركي ناظر فيه بإحراج :" اوه عذراً لم نكن على علم بأن إهمال حديقة المنزل محظورة ".
الرجال : " هذا مجرّد تحذير في المرة القادمه يتوجب عليكم دفع الغرامه ".
تركي بعد ماوقّع رجع له الورقة والقلم :" حسناً " .
طلعت عبير من غرفتها وهي لافه حجابها ولابسه البالطو : تركي ..
تركي سكّر الباب ولف عليها وبيده ورقة يقراها .. عبير مشت له : انا خلصت .. وش هذا ؟
تركي : تعهد .. عشان الحديقه الخلفيه وسخه ولو ما نظفناها بندفع غرامه .
عبير : هيّا ماكان ناقصني فوق البيت الا الحديقه !
تركي : عادي عادي ع الاقل لقيت شيء أسويه عشان أضيّع وقتي وانا انتظرك .
لبس معطفه وطلعوا .

*****

بالجامعه بعد ماخلصت محاضرتها ، مشت تدوّر وليد بين القاعات وهي جاهله هو بأي قاعة بالضبط ، ظلت تمشي وتترقب وليد موجود بين الخارجين من القاعات او لا ؟ ، أشرتلها فاتن : رزانن .
رزان ابتسمت ومشت لها : صباح الخير .
فاتن : اي صباح أرّبنا ع المسا .
رزان رفعت حاجبها : مسا ؟ واحنا ظ،ظ  الصباح ، الا وينه وليد ؟
فاتن لفت عليها بكامل جسمها : لشو بتسألي عنو ؟
رزان تنهدت وقلدت لهجتها : بدي ياه بشغله تخص السفر ، بفكر إرجع للسعوديه لهيك بدوّر عليه .
فاتن : وسعود مابيعرف لهيك اشيا ؟
رزان : فاتنن لايكون تغارين على وليد مني ؟
فاتن : لا موهيك بس بعرف ان سعود اريب منك اكتر من وليد .
رزان : اي ياستّي انا وسعود متخانئين لهيك ما إلتلّو .
فاتن : تعي تعي وليد المفروض مخلص من نص ساعة .
مرو من الكوففي ، ووليد شايل كوبين ابتسم يوم عارضو طريقه : خلصتو ؟
فاتن : اي ، ورزان بدّا تحكي معك .
وليد مد الكوب لفاتن والثاني لرزان ، وسحب اقرب كرسي وجلس : قولي أسمعك .
رزان جلست قدامه : بصراحه هو طلب ..
وليد : آمري .
رزان : أبي ارجع للسعودية بأقرب فرصة .
وليد : ولا يهمك خلي ذا ععلي لاتشيلين همم ( وبتفكير) بس ما اظن الجو بيسمح خصوصاً انه متقلّب هالأيام .
رزان : ما اعرف شوفلي بمعرفتك ، بس تكفى بأقرب وقت برجع .
وليد ابتسم : مابقى ع الاجازة شيء ! غريبة تبين ترجعين الحين .
رزان مالت ملامحها للحزن : أختي تعبانه (وبتصريفه) وين الباقيين ؟
..
وافي ماشي بالساحه مع جمانه : امما رزان بتسافر !
جمانه بحزن : هي قالت .
وافي : ليش كذا فجأة !
قطع عليهم سعود اللي عدّا من جنبهم وسمع نهاية حوارهم بصدمه : لححظه يعني معليش ع المقاطعه ، بس (اشر على نفسه) رزان رزاني ولا وحده ثانية !
وافي وجمانه ضحكو بهدوء ، جمانه : رزانك .
سعود غمض عيونه وهو يتنفس بعمق بعدها ناظر فيهم وابتسم : طيب . مشى يكمّل طريقه ..
جمانه ناظرت بوافي مستغربه : ماكان يدري .
وافي هز كتفه : تلقينهم متهاوشين .

..

بلحظه داهمته اكثر من فكرة ، معقوله بتسافر بسبب هواشهم ؟ ولا وش جاب طاري السفر فجأة ؟ بكاها اللي امس وكلامها المقطّع وش سببهم ! استفهامات كثيرة والف علامة تعجّب انرسموا براسه ، مشى للكوفي شافها جالسه مع فاتن ووليد وقف جنبها وهو يمد يده : رزان تعالي .
رزان ناظرت بيده وشتتت نظراتها .
سعود ما عنده وقت ينتظرها اكثر انحنى شوي وهمس : كلمتين بس .
رزان لما انتبهت على نظرات فاتن ووليد لها ، تنهدت وقامت مع سععود مشو مبتعدين شوي عن الكوفي ، سعود وقف قدامها : من جدك مسافره ؟
رزان وعيونها على اظافرها : اي .
سعود : حلو وانا اعرف من العالم اللي هنّا !
ماردت عليه ، سعود : وليش مسافره ؟
رزان : ظروف خاصه .
سعود رفع حاجبه : حلوة الخصوصيات برضو .
رزان تكتفت : مالي نيّة أتهاوش ومالي خلق .
سعود تنفس بعمق : رزان صايرلك ششيء ؟ ليش محسستني إني قاتلك أحد .
رزان : سعود أنا تعبانه وبرجع للسعودية .
سعود : بس إنتِ قلتيلي إنك ماتعرفين أهلك وين ولا تدرين أي شيء عنهم بترجعين وش تسوين ؟
رزان : أختي تعبانه بشوفها .
سعود صغر عيونه : رزان تستهبلين انتِ ..
رزان قاطعته بدون نفس : سسعود خلاص خلاص خلاص خليني بحالي لا تزوّدها علي .
تركته ومشت .. حس بغيييظ من أسلوبها وتصرفاتها .. تمتم : طيب يارزان .
لمح عبير توها طالعه من محاضرتها ظل يراقبها لحد ما إختفت من قدامه .. تنفس بعمق ومشى يكمّل طريقه .
..
فتحت جوالها وهي تكلم ريهام بسناب .. : مسا الخير ريهام .. أدري ببثرك بس قوليلي رحتي لولاء ؟


*****

واقف عند مديره بعد ما انتهى اجتماعهم.. المدير : مساعد إنت تستاهل مكانه أكبر وأنا كنت برقّيك لكن يوم راجعت أوراقك فيه ورقة ناقصه .
مساعد : وش هي الورقة الناقصه طال عمرك ؟
المدير : ورقة كفاءة من مكان عملك القديم .. بس ذا اللي ناقصك واذا أمداك تجيب الورقة بيكون حظك ححلو وبنقدر نرقّيك .
مساعد : إبشر طال عمرك بإذن الله بحاول بكرة أجيبلك الورقة .
المدير : طيب .. الحين تقدر تطلع .
طلع مساعد بهمّه زفر بضيق : آخ بس لو أدري وينك ياولاء !! ليش تسوين كذا بأبوك ؟ بنكمّل أسبوع واحنا مب لاقيينك !
مشى متحسر وهو يحاول للمرة المليون يتصل على رقمها لكنه لليوم مقفّل ومحد يرد عليه ركب سيارته وهو يحاول يتصل بكل الجهات اللي بلغهم عن إختفاء ولاء ..
..
ركن سيارته بالكراج المخصص .. وترجّل من سيارته وجواله بإذنه : يعني للحين ماوصلكم أي شيء عنها ؟ .. ما كان معها أي شيء .. الله المستعان مب معقوله الأرض إنشقت وبلعتها ! .. طيب .. بإذن الله .. الله معاك .
سكّر الخط ومشى لداخل المبنى "مكان عمله القديم" مشى بين الموظفين وهم يستقبلونه بإبتسامه : مساعد شلونك .. مساعد عاش من شافك .. هلا بالغغايب شلونك ؟
ماشي وهو مبتسم يرد عليهم ومكمّل طريقه لمكتب المدير .. بعد ماسمح له السكرتير بإنه يدخل .. دخل والمدير يرحب فيه : ههلا مساعد هلا تفضّل .
مساعد صافحه : هلا فيك .. زاد فضلك .
بعد ماجلس , المدير : وش تشرب ؟
مساعد : أبد الله يسلمك ولا شيء .. إي ما بطول عليك وبدخل بالموضوع على طول .
المدير : بتخبرنا عن بنتك ؟ (إبتسم بتعاطف) وصلنا الخبر .
مساعد عقد حواجبه : بنتي !
المدير : إيه بنتك ولاء , الله يقومها بالسلامة .
مساعد قام بفجععه : ولاء تععرفون وينها !!
المدير بإستغراب : مساعد إهدى وش فيك موب بنتك ولاء بالمستشفى وصارلها حادث !
مساعد : ككيف عرففت ؟
المدير : جو رجال سألو عنك وكانوا يدورون عنك لأن بنتك بالمستشفى وقلنالهم انك إستقلت من عندنا من فترة .
مساعد رمش بخوف : ططيب وعندك رقمهم او أي شيء يوصلني لهم ؟
المدير : لأ بس بسأل السكرتير أكيد حطوا رقمهم عنده .
مساعد بترجي : تتكفى أبي أعرف مين هم تككفى .
المدير : مساعد إهدى انت ماكنت تدري ؟ الموضوع مر عليه أكثر من يومين .
مساعد : بنتي طلعت من البيت وانا قلبت الرياض عليها مالقيتها واللي مصعب الموضوع ان مامعها أوراقها الرسمية .
المدير : الله يكون بعوننك وبإذن الله أول ما ألقى شيء يوصلني لهم برسله لك لا تشيل هم .
مساعد هز راسه وطلع يهمس بحرقة : ولاء لييش تسسوين كذ بأبوك .. الله يحفظك من كل ششر .. الله يرجعك لي سالمه .

..

بالمستشفى مازالت ولاء بالعناية المركزة بغيبوبتها اللي مايدرون وش كثر بتطول ؟
لثاني مرة يزورها رائد قرب منها شوي : ليش كل مرة أجي أحس إني شايفك قبل كذا !! معقوله تكونين وحدة من بنات قرايبنا .. لا مااظن أبوي ما قال وهم يقولون مو لايقين أهلك !
قطع عليه دخول هيثم وهو يقول : ممكن تطلع برا شوي ؟
رائد هز راسه بإيجاب : طيب .
طلع من الغرفة وهو يرميها بنظرات أخيرة عشان يحفظ ملامحها , على أمل انه لو رجع شافها بعد كذا بيعرفها .
..

*****


ماشيه بالمول وهي كاشفه تتأمل بالمحلات وتفكّر وش ممكن تاخذ لمساهر تدوّر محل ساعات أو فساتين لكنها مقررة لو لقت محل ساعات بتنسى الفساتين لأنها ماتدري مين مساهر ووش مقاسها ؟ فالساعة أحسن ..
شافت محل ريموند دخلتها والإبتسامة شاقه وجهها بدون ماتحس كلها ملابس شبابية رجالية .. تتأمل يمين ويسار بالتيشيرتات والبلوفرات والبدلات كل اللي بالمحل عيال الا هي البنت الوحيدة لكنها ماكانت منتبهه قاعدة تفكّر تاخذ لثامر شيء من ذا المحل .
مر واحد من جنبها وهو يتحمحم ولاء ماكانت منتبهه واقفه تخمّن مقاس ثامر بالتيشيرتات .. رمشت بخوف وهي تحس بيد تمسك يدها وتلفها بقوة .. ولاء عقدت حواجبها وهي تناظر وجهه .. واحد طويل بشرته بيضا شعره ملفلف قصصير عنده غمازة ووسيمم جماله متوسط : نععععم !
هو توسعت إبتسامته : العصبية تطلّع تجاعيد .
ولاء دفت يده بقوة : وش دخلك ؟ إمشِ من هنا .
هو : ..
ماسمعت وش يقول لأن رنة الجوال قطعت تفكيرها طلعت الجوال من الشنطه بسرعة وردت : هلا ثامر .. أنا بالمول .. يوووه بعد !! ياربي .. خلاص طيب سكّر إنت وانا بشتري الهدية وأطلع .. طيب .
تجاهلت اللي واقف قدّامها وطلعت من المحل بسرعة على محل الساعات وهي تتأفف : ماكان ناقصني الا صالون ومشغل وليييل ططويل .
ظلت تتأمل بالساعات : وش أخذ لها فضي ولا ذهبي ولا جلد ؟
وقف صاحب الساعات قدامها : تفضّلي كيف أقدر أخدمك !
ولاء حطت يدها على قزازة الساعات وطقطقت بأظافرها بتفكير : أمممم (أشرت على ساعة فضية) طلعلي ذي لو سمحت .. وذي .
طلّع لها الساعات اللي أشرت عليهم .. لمحت ساعة جلدية سودا ملففته : بشوف ذا .
هو طلعه لها وقال : ذي آخر وحدة .
ولاء وهي تتأملها (ساعة جلدية سودا إطارها دائري تغطيه كريستالات خلفيته رمادية وفيه مجسم نمر بارز فضي منقط بالأسود وعقاربه صغيرة جنب النمر فضيّة)
ولاء : أبي ذي .
هو حط الساعة بعلبة جلدية سودا وبكيس صغير أسود ومده لها : تتهنين فيها .
فتحت المحفظه وهي ماتدري أي بطاقه فيهم .. سحبت بطاقة عشوائية وعطتها له .. أخذ سعر الساعة ورجع لها البطاقه .. ولاء إبتسمت بخفوت وطلعت من المحل حاسه بشعور غريب بس حلو ..
صادفت محل تغليف هدايا مكتوب على بابه "محل نسائي" دخلت للمحل وهي تشوف كل اللي فيه حريم ديكوره هادي إضاءاته بيضا خفيييفه .. سيراميكه أسود يلمع .. ورف كبير كله دباديب بجميع الأحجام .. وععلب بأشكال مختلفه وتجاليد وشرايط وكل الأشياء اللي تخص تغليف الهدايا .. مشت لوحدة فيهم وهي تحط علبة الساعة قدامها : ماعليك أمر أبيكم تغلفولي هذي .
البنت مدتلها مجله : إختاري شكل الغلاف .
ولاء قلبت بالمجله عيونها تلمع واحتارت أي شكل تختار كل شكل أحلى من الثاني لكنها قررت وأخيراً .. مزهرية زجاجية شبه دائرية فيها قش صناعي وبوسطه هدية مغلقه بتجليد أبيض وشريطه حمرا .. غطا المزهرية الزجاجية بوكيه ورد أحمر تتخلله أوراق خضرا وورود زينة صغيرة بيضا .
البنت أخذت علبة الساعة وهي تأشر لولاء على كراسي موجودة بالمحل : تفضلي ارتاحي على مانجهز هديتك .
جلست ولاء تترقبهم وهم يبدون بتجهيز الهدية بدؤوا يجلدون علبة الساعة بتجليد أبيض ويربطونها بطريقة فنيّة بشريطه حمرا .. شوي خرجت وحدة ثانية من باب خلفي موجود بالمحل ومعها كرتون حطت الكرتون ع الطاولة وهي تطلع الممزهرية الزجاجية وتمسحه بخفه وبعدها حطت فيه القش الصناعي .. جات الأولى حطت الهدية بعد ماغلفته .. وولاء تراقبهم بحماس متحمسه تشوف شكل الهدية النهائي .. همست بخفوت : والله ياحظها مساهر ما أعرفها وأجهزلها هدية .
بعد ماخلصوا التجهيزات .. ولاء مشت لهم بإبتسامة واسعة : يعطيكم العافيه تجنن والله .
البنت : الله يعافيك .. تتهنى صاحبتها .
ولاء عطتها بطاقة الصراف وهي تشيل الهدية بحذر .. طلعت ولاء من المحل بحذر تخاف شكل الهدية يخرب او المزهرية تتكسر .. رمشت بعدم إستيعاب والوقة تتوسط الورود الحمرا الموجودة بغطا المزهرية .. لفت ع الناحية اللي جات منها الورقة انتبهت لنفس الولد اللي مسكها بالمحل الرجالي يبتسم لها ويأشرلها بمعنى اتصلي .. زفر بضيق لو ان الهدية مو معاها كان توطت ببطنه , لكنها تجاهلته غصب عنها ومشت طالعه من المول بكبره .

..

مشت بتوتر بالصالة المزيّنه بالبلالين : آآآ لالا تقريباً كل شيء كامل .
غنا بإستهبال : بشويش لا ينطق فيك عرق .
مساهر مسكت غنا من كتفها : أماانه غغنا أحس إني خايفه ينقص شيء بالحفله .
غنا : وش فيك مساهر وكأنك أول مرة تسوين ححفلة !
مساهر : غنا إفهميني هالمرة أمي بعد عازمة ومسوية حفلة كبيرة غير عن العادة .
غنا : روحي ياقلبي إلبسي خلاص ماباقي شيء ع العشا , وانا بكمل باقي التجهيزات .
مساهر : اوفف طيب بسس وينها إيلين ليش تأخرت ؟
غنا : تلاقينها بالطريق .
ماكملت كلمتها الأخيرة الا والجرس يرن .. غنا مشت ناحية الباب : شوفيها شكلها هي .
مساهر مشت مستعجله : أنا بطلع أبدّل .
فتحت الخدامه الباب وايلين كشفت وهي تهف نفسها : اوفف انكتمت .
غنا بمرح : ههاايي .
ايلين توسعت ابتسامتها وضمتها : غغغنا .
غنا بخنقه : وخخري يادبب عساس ماتشوفيني بالجامعه !
إيلين : يووه غغنا ماتدرين شكثر أحبك .
غنا صغرت عيونها بشك : تحبيني لله ولا تحبيني مصلحه ؟
إيلين : هههههههههههههههههههههه إنقلعي بس , وين مساهر ؟
دخلو للصالة : طلعت تبدّل .
إيلين بإعجاب : واااو المكان تغييّر 180 درجة .
بوسط الصالة مربعات مفرغة متراصة فوق بعض على شكل مثلث داخل كل مربع تحفه .. وبالمربع الوسط بالمثلث مجسم مضيء بتاريخ 15 فبراير .
والمثلث يحمل حروف مضيئة بإسم مساهر .. بلالين الهيليوم ماليه السقف ملوّنه ..
طاولة طوييلة حوالينها كراسي ذا غير التوزيعات وغير الديكور اللي مسسويينه جد متعوب ع الديكور .
إيلين لفت لغنا : مساهر عزمت ملاك ؟
غنا رمشت بتبليم : لالا ما أظنن .. تخيلي عاد عزمتها !
إيلين : أفف مالي خلقها بجد ودي اخنقها واقتلها ونفتك .
غنا سحبتها من يدها وجلسوا .. همست لها : على طاري ملاك وش سويتي بجوالها ؟
إيلين : سويت استرجاع لكل محادثات البيبي , وحظرت الأرقام بالواتس وبعد فيه واحد شفتها راسلتله صوري بالبيبي وهو راسل لها رقمه وأخذت رقمه عندي .. نقعت جوالها بمرقة بعدها دفنته بالحوش بعد ماكسرته .
غنا حطت يدها على راسها : اوووبب وش ذا كلهه .
إيلين : عشان أضضمن إنه خخرب خخلاص ولا بتقدر توصل له خير شر .
غنا : والصور أهم شيء حذفتيهم ؟
إيلين : بنت الكلب ماعندها غير صورتين لي لكنها راسلته لأمة محمد كلهم .
غنا : يلا الحمدلله بس أخاف يكونون حافظينها عندهم او شيء .
إيلين : ماادري بعدين بشوف ذا اللي حفظت رقمه وش وضعه مبارك لا يدري .
غنا : هو لو درى بيكسر راسي وراسك المهم نحاول نسيطر ع الموضوع الله ياخذ راسك ياملاك .
قطعت عليهم مساهر وهي تمسح بلوزتها : بنننات ككيف شكلي !
لابسه بلوزة بيضا قصيرة كت .. وتنورة قصيرة مخصرة ع الجسم مقلمه
بالأبيض والعودي والبيج كعبها بيج وروجها عودي مسوية شعرها كيرلي ناععم , راسمه أيلاينر من فوق وظل خفيف بيج وبني ومن المدامع إضاءة خفيفه . مكثفة الماسكرا .. شكلها ناعم وبسسيط ومبرزة جمالها لا أكثر .. وعدساتها بلون " بي " أفتح درجات البني .

..

بعد ما سكّرت الروج العودي المطفي ورجعته لمكانه عطت نفسها نظرة أخيرة بالمراية تتأكد انها مسوية كل شيء بنفس طريقة ريهام بالضبط الا الحواجب ماعرفت ترسمه نفس رسمتها فإكتفت انها تحدد حواجبها الطبيعية بس .
أخذت الشنطه وهي تحط فيه العطر والروج والبلاشر لبست الكعب وطلّت لآخر مرة بالمراية وإبتسمت : أجمل مما توقعت !
طلعت من الغرفة ماشية للصاله وبيدها الشنطه والعبايه إبتسمت وأمها تبتسم لها وترمي عليها كلام المدح .. تنفست ولاء بعمق كل اللي تتمناه تعيشه حرفياً لكن بوضع مايسمح لها تعبّر عن شعورها بشكل صريح نفس الكتمه رجعت لها ماتدري ليش لما تتضايق او تحزن تنكتم بس ماتقدر تبكي .. توقعت إن ريهام عندها مشاكل بالجهاز التنفسي !! لكنها ماتكلمت بس ناظرت بأمها : يلا .
أم ريهام : تعالي يابنتي تعالي .
ولاء مشت لها وجلست جنبها .. ام ريهام بدت تقرأ المعوذات على بنتها عشان تحصنها .. وعن شعور ولاء ؟؟ ألف صفحة رثاء .
بالسيارة فتحت جوالها وشافت رسالة رزان .. فز ققلبها وهي تكتب : آسسفة توني أشوف رسالتك أنا باقي مازرتها ويمكن ما أزورها اليوم لان عندي مناسبة .. لا تشيلين هم بس أزورها أطمنك عليها .

..

انفتح لهم الباب دخلوا ثنيناتهم وام مساهر ترحب فييهم وتاخذهم بالأحضان وجات مساهر بكل أدب تسلّم على يد أم ريهام وراسها وترحب فيها .. ولاء غمضت عيونها بقوة والصداع يجتاحها اول ماشافت مساهر لأنها حاولت مجرد محاولة انها تعرف مين تكون .. وذاكرة ريهام عصفت فيها كالعادة لحد ماصدّعت .. تنهدت بخفوت لما سمعت مساهر تنادي إسمها : ريهاام حبيييبتي كيفك ! (ضمتها) الحمدلله على السلامة آسففة ما مداني أزورك وقتها .
ولاء إبتسمت بتسليك : لا عادي ياقلبي انا جيتك (مدت لها الهدية) كل سنة وانتِ بخير .
مساهر بفرحة : ياعمري تسلميين أجمل هدية وصلتني .
دخلوا للصالة المظلمة والكراسي الموجودة تضيء والبلالين تضيء وجهة كاملة من السيراميك يضيء جنب سماعات الديجيه .. إزعاج الأغاني مسوي جو ثثاني هزة أرضية من قوة الصوت .. ولاء أبداً ماتجذبها ذي الأجواء صح حبت المكان والإضاءات لكن الأغاني الأجنبيه المزعجه ماتناسبها .
ذا غير البنات اللي كانو يرقصون برقصات هابطه .. جلست ولاء جنب أمها تتأمل بالمكان بس .. لما تغيّرت الأغنية بدأ يعجبها جو الححفله لكنها للحين ما تجرّأت تتنازل عن هيبتها وتتجنن معهم .
فتحت الجوال تشوف اذا رزان ردت أو لأ .. شافت إسم عبير .. إبتسمت وهي تكتب لها : بنت عمي المزيونه كيفك ؟ متى بترجعين ودي أشوفك ع الطبيعه .
بنفس اللحظه ردت عليها عبير : ياععمري والله ودي أرجع اليوم خلاص مليت والله ملّيت .. أنا بخير انتِ كيفك .. وش قاعدة تسوين ؟
ولاء : تتوقعين انا وين ؟
عبير :وين ؟
ولاء صورتلها الإضاءات والمكان : شوفي .
عبير : عندك حفله ؟
ولاء : ميلاد مساهر .
عبير : وتركي يدري ؟
ولاء : مدري عنه الدلخ ذا يارب مايدري لو تشوفينها كيف رحّبت بأم تركي .
عبير : عساس ام تركي ماهي أمك ؟
ولاء بتصريفه : لا يعني أقولك ام تركي عشان توصلك المعلومة أسرع .
عبير : هههههههههههههههههههههههههههههه هامو والله اشتقتلك .
ولاء : عبير عادي أسألك ؟
عبير : إسألي .
ولاء : تحبين تركي ولا لأ .. إذا تحبينه فبخمن شعورك ناحية مساهر وأخربلها حفلتها شرايك ؟


نهاية البارت الخامس عشر
أستغفر الله العظيم وأتوب اليه
أستودعكم الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 02-11-2016, 06:19 PM
صورة أيلول ~ ! الرمزية
أيلول ~ ! أيلول ~ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


ننتظركــ

بارت رائع كالعادة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 07-11-2016, 07:41 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أيلول ~ ! مشاهدة المشاركة
ننتظركــ

بارت رائع كالعادة
والله وجودك هو اللي محلّي الرواية
غبير كذا كلام جرايد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 07-11-2016, 08:01 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


part16

ولاء : عبير عادي أسألك ؟
عبير : إسألي .
ولاء : تحبين تركي ولا لأ .. إذا تحبينه فبخمن شعورك ناحية مساهر وأخربلها حفلتها شرايك ؟
عبير سكتت بصدمه وبعدها : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ريهاام !! ماتلاحظين انك صاحيه من الغيبوبة بشرّك ؟
ولاء : هههههههههههههههههههههههه الحين جاوبيني !
عبير : مدري .
ولاء : مدري معناه إي لأن لو كان لأ بتقولين بكل ثقه لأ .
عبير : ريهام انتِ تدرين ان اخوك يحب مساهر انا ليش أتعب نفسي وأحبه .
ولاء : والله ياقلبي لو مال قلبك غصباً عنك مو بإرادتك لا تستهبلين .
عبير : ما أبي أحبّه بس أخوك مُستففز .
ولاء بإستهبال : واضح من مكالمة الفيديو ذيك انه مرة مستفز .
عبير : ههههههههههههههههههههه
ولاء : انا وقتها حسيته يحبك .
عبير : تبين الصدق انا اللي بديت امميل والله بس خايفه .
ولاء : اووههووه طحتي ومحد سمّا عليك .
عبير : أقول انبسطي بالحفله عني وعنك .
ولاء : ولا يههمك .. المهم وش قاعدة تسوين انتِ ؟
عبير : أبد كنت بنام .
ولاء : شرايك نتبادل أنا بروح أستراليا وانتِ ارجعي .
عبير : مو تقولين كرهتي السفر بعد آخر مرة !
ولاء وهي قاصده ريهام : لاني غبية لما قلت كذا .
عبير : ههههههههههههههههههههههههههه أسلوبك صاير منفصم اكثر من قبل صراحه .
قطعت عليها أمها وهي تنادي : ريههام ليش ماتقومين تتونسين مع البنات مساهر من اول تناديك ولا تردين .
ولاء هزت راسها بإيجاب وإبتسامتها الواسعة تنرسم على شفايفها .
قامت تمششي ناحية البنات : ممرحبا .
غنا دقت مساهر بإستهبال : اخت الحب جات .
مساهر ضربتها بخفه : انطمي يافضيحه .. ههاممو أهلاً تتعالي تعالي أعرفك عليهم .
ولاء كاتمه ضحكتها وهي تتذكر وعدها لعبير انها تخرب لمساهر الحفله .. مجرّد فكرة لكنها مستبعده خطوة التنفيذ .
بدت ولاء تندمج معهم حبّت ايلين وغنا لكنها ما ارتاحت لمساهر ابداً تحسّها تبالغ بطيبتها عشان تلمّع نفسها عند ريهام اللي ماهي ريهام اساساً .

..

واقف بممر قريب من غرفة هيثم .. إبراهيم : ها بشّر كيف حالة ولاء ؟
هيثم حك جبينه وتنهد : لو على الجروح السطحيه كلها بدت تخف وحتى الكسر اللي بيدها فيه تحسّن .. لكن إستجابتها لنا مافيها أي تطوّر .
إبراهيم زفر بضيق : يعني مب معقوله للحين محد سأل عنها من أهلها .
هيثم تذكّر : صح فيه واحد زارها مرّتين يقول إنه من أهلها .
إبراهيم بإستغراب : وش يقرب لها ؟
هيثم : والله ما أدري ما قال .
إبراهيم : وما سأل عن سبب الحادث ؟ وصاحب الحادث ؟ ولا إستفسر عن ذي المواضيع ؟
هيثم هز راسه بالنفي : ولا شيء بس كان يطلب يشوفها .
إبراهيم : تعرفون إسمه ؟
هيثم : أظنه قالي رواد , رائد شيء كذا .
إبراهيم بتأكيد : هيثم لو جاك المرة الجايه لا تخليه يدخل إلا لما تحوّله علي , لا تنسى إن الحادث بفعل فاعل .
هيثم : اووه ماجات فبالي ذي .. خلاص إبشر بإذن الله لو جاني برسله لك .
جات الممرضة وهي تقطع عليهم : دكتور إبراهيم فيه حالة بالطوارئ ومستدعيينك .
إبراهيم مشى ورى الممرضة بسرعة وهيثم راح يراجع حالات المرضى عندده .
..
ماسك القلم بين الوسطى والسسبابه ومتّكي ع الطاولة بملل الإجتماع بجهه وهو بجهه ثانية عيونه ع القلم يفكر ولاء وش تسوي الحين بالحفله ؟ عرفت تاخذ دور ريهام بالحفلات ولا لأ .. ع الأغلب لأ , عدل جلسته وتنهد بصوت واضح الكل إلتفت له وهو مو منتبه لهم .. الرجّال اللي كان واقف يشرح مشروعه ع البروجيكتر تحمحم .. ثامر انتبه وإبتسم ببلاهه : أوه آسف كمّل .
أول ماخلّص الإجتماع طلع هو أول واحد ناظر بالساعة 10 ونص : أوووه المستشفى !
طلّع جواله وهو يتصل على ولاء وماشي طالع من المبنى ..
..
واقفه معهم .. راما : والله يا حفلتك تجنن جو ديسسكو .
مساهر : ههههههههههههههه والله انا مستااانسه لأنكم جيتوا .
راما : متى راح تقطعين الكيكه ؟
مساهر وعيونها على ساعتها : امممم تقريباً على 12 عشان أضمن إن كلكم موجودين , ولا لا يكون بتروحون بدري ؟
رتيل بإندفاع : لالا وين بدري وإحنا قايلين لوائل بنسهر (وبلكاعه) عاد هو ماصدّق قلناله عند مساهر قال خذوا راحتكم .
مساهر ضحكت بتكذيب عارفة خرابيط رتيل : هههههههههههههههههههههههههههه سبحان الله .
راما تكمّل الفيلم : إي طبعاً لأن مساهر غغير .
رن جوالها ورن ورن وهي ترقص مع البنات ولا تدري عن الجوال .
خلصت الأغنية .. غنا بحماس : يلا ححتى ذي تحمّس .
ولاء : لالا خلاص رجليني توجعني برتاح شوي .
راحت وهي تاخذ شنطتها وتفتح الجوال .. طلعت من الصاله لما شافت 3 مكالمات لثامر ماردت عليه .. رجعت اتصلت عليه وهي توقف عند المغسله قدام المرايه التابعة للصاله .
ثامر اول ماسكّر باب سيارته رن جواله .. : ألو .
ولاء : مسا الخير .
ثامر : مسا النور .. ماخلصتي ؟
ولاء :وين أخلّص بدري ترى , ليِش ؟
ثامر : بمرّك عشان نروح للمستشفى .
ولاء بفجعه : ذحين ؟ (وناظرت بنفسها وشكلها)
ثامر : إي .. يلا مسافة الطريق وأجيك .
ولاء : لحظه لحظه وأمك ؟
ثامر : عادي ترجع لما تطفش مع السايق .
ولاء : طيب واذا سألتني ليش جاي ياخذك ؟
ثامر : أنا الحين بتصل عليها وأقولها اني بآخذك .
ولاء : طيب .
سكّرت الخط وهي تتنفس بعمق بلعت ريقها وعيونها مستقرة ع المرايه للحين تحس بشعور غريب لما تناظر بالمراية .. تحس بخخوف وإن هذي مو هي .. عطت ظهرها للمراية ودخخلت ثاني للحفلة .. مشت لمساهر وهي تسحبها بعيد عن البنات شوي , مساهر بلطف : هلا حبيبتي .
ولاء همست لها : أبغى عبايتي .
مساهر عقدت حواجبها بإندفاع : خخلاص رايحه ؟
ولاء : إي ثامر بياخذني .
مساهر : لااااا ليش كذا والله بدري إجلسي شوي .. ماشبعت منك وش ذا ؟
ولاء : يلا تتعوض بالمرة الجايه بس الحين انا لازم أروح .
مساهر : حتى خالتي رايحه ؟
ولاء : لالا بتجلس هي بس انا بمشي .
مساهر : آووه رييهام شوي بس ولا أبد لا أحاول .
ولاء : بالضبط لا تحاولين , يلا بالله عبايتي .
طلعوا الثنتين من المكان لمدخل الفيلا .. مساهر وهي توقف قدّام العبايات : أي وحده عبايتك ؟
ولاء قرّبت تحاول تتذكر هي بأي عبايه جات ! بعدها سحبت عبايتها , مساهر : ثامر خلاص وصل ؟
ولاء : لا بس بتجهز على مايوصل .
لبست ولاء عبايتها ومساهر مشت معها لحديقة الفيلا .. جلسوا ع النافورة , مساهر بعباطه : ثامر باقي يدرس ؟
ولاء سكّرت شنطتها : لا متخرج من زمان .
مساهر : إي ويشتغل مع أبوك صح ؟
ولاء هزت راسها بإيجاب وهي ماتدري وش الجواب الصح !
مساهر سكتت شوي بتردد : آآ طيب وتركي متى يرجع ؟
ولاء ماقدرت تسيطر على إبتسامتها العريضه وهي تقول بقلبها (ذا اللي بتوصل له من أول) : مدري ويمكن مايرجع أبد .
مساهر رجعت شعرها لورى : ليش ؟
ولاء ركزت على عيونها : يقول مرتاح هناك .
مساهر ارتبكت وشتتت نظراتها : أها يعني جو سيدني عجبه ؟
ولاء ببرود : إي ويقول خلاص بيستقر دامه تزوّج .. يعني بينتظر عبير لين تخلص دراستها برا وبعدها يشوفون يستقرون هناك ولا يرجعون .
مساهر بهتت ملامحها وبلعت ريقها وكأنها تبلع أمواس , أما ولاء تحس بتنفجر من الضحك بأي لحظه .
بنذالة : ليش تسألين ؟
مساهر حاولت تخفي دموعها قد ماتقدر وتعدل صوتها رفعت عيونها تناظر بالسما : أبد لأن أمي للحين تسأل متى بيرجع عشان تتم سالفة الخطوبة .
ولاء عقدت حواجبها بإستغراب (يمه وش سويت وأي خطوبه وش تخربط ذي ؟) وبعفوية : أي خطوبه ؟
مساهر لفت عليها بإستغراب : خطوبتي من تركي !
ولاء : بس هو متزوج كيف بيخطبك ؟
مساهر بإنفعال : ريهام وش فيك مو على أساس أمك حاجزتني له قبل ماتجي زفت الطين عبير وتاخذه مني .
ولاء رغم انها ماتعرف عبير لكنها تنرفزت : معليش معليش مساهر لا تغلطين على عبيير طيب ؟ خلاص هو تزوجها مو مششكلته ان أمه خاطبتك له بالكلام .
مساهر قامت بغيظ : وش تقولين ياريهام تركي ييحححبني وانتِ تدرين كيف تقولين كذا !
ولاء إنفعلت أكثر : يححبك وش يا بنتي خلاص تزوّج بحياته وحده ثانيه .
مساهر : لالا ما أصدق هو قال انه مايحب عبير وبس هو معها لين تخلص واذا رجعوا بيخليها .
ولاء عصّبت بجد بس حاولت ماتبيّن وتتكلم ببرود : والله عاد أنا قلتلك متزوجها يعني لو فكر بعقله بيلقى ان عبير أولى فيه .. لا تتأملين ع الفاضي الإنسان تتغير قراراته بالدقيقه عشر مرات .
قطع عليهم رنة جوال ولاء .. قامت ونفضت نفسها : يلا ثامر وصل .
مساهر اغتصبت الإبتسامه وسلمت على ولاء وهي تختننق دموعها واقفه بمحاجرها مو قادره تستوعب كلام ريهام .
لوّحت بيدها لريهام وهي تمشي طالعه من الباب الرئيسي ..
أول ما إنصك الباب انهالت دموعها بدون رححمه بكت بغغبنه من الكلام اللي قالته لها ريهام رفست الهوا بنرفزة ومسحت دموعها لحسن حظها إن مسكرتها ضد المويه لكن العدسات ضايقتها .
حاولت تهدى بأسرع مايُمكن عشان محد يلاحظ إن مزاجها انقلب 180 درجة .. مخخخنوقه مخخخنوقه ماهي قادرة تفرّغ اللي فيها عشان ما يلاحظون ويسألونها عن السبب .
دخلت للفيلا وعدلت شكلها عند مراية المدخل وراحت للصاله .. أول مادخلت أم ريهام نادتها بإستغراب : مساهر وين ريهام ؟
مساهر : توه ثامر جا أخذها .
أم ريهام بصدمه : وش ؟ يعني ريهام راحت ؟
مساهر هزت راسها بإيجاب وهي مو فاهمه شيء ومشت للبنات عشان تنسى أفكارها شوي .
أم ريهام بعصبية طلعت من المكان وهي تتصل على ريهام ..
..
بالسيارة أول مادخلت نفخت الهوا من فمها .
ثامر بإستغراب : وش فيك ؟
ولاء لفت عليه بحيرة : الحين تركي من جده يحب مساهر ! وناوي انه يخطبها بعد مايرجع ويخلي عبير ؟
ثامر هز كتفه : مدري بس ما أظن , ذا زواج ماهو استهبال .
ولاء : حتى انا قلت كذا , بس مساهر تنرففز .
ثامر : هههههههههههههههههههههههههه وش سوت لك ؟
ولاء توسعت إبتسامتها : مو هي سوت لي انا سويت لها .
ثامر : يا الله ياولاء مستححيل تعيشين ف أمان الله لازم تسوين أكشن بحياتك .
ولاء تكتفت : ياخي ققهرتني والله خصوصاً إني كلمت عبير وسألتها تحبين تركي قالت بديت أميل له , ومساهر سألتني عن تركي وتسب عبير , لييش ان شاء الله تسبّها , وبعدين بالله مين المفروض تنقهر من الثانية عبير ولا مساهر ! مساهر حاطه فبالها ان عبير اللي ماخذه تركي منها عساس تركي الحين ملك جمال العرب وانا مدري (حطت يدها على خدها بتفكير) على انه جميل شوي .
ثامر تحمحم ولاء لفت عليه بإبتسامه هبله : قلت شوي .
ثامر رفع حاجبه : إحلفي بس ؟
قطع عليهم رنة جوال ريههام .. ولاء شافت الإسم وردت : هلا .
أم ريهام بعصصبية : وووينك انتِ وييين رححتي ليش طلعتي وما قلتيلي ؟
ولاء غمضت عيونها معقده حواجبها من الصراخ : أنا مع ثامر هو جا أخذني .
أم ريهام : وليييش أخخخوك مايتكلم ويقولي ؟ ماشاء الله تخططون من وراي وانا أكلها وانتِ ليش راجعه إن شاء الله ؟
ولاء حاولت تتدلع بأسلوبها قد ماتقدر : مامي ثامر هو اللي اتصل والا غصب بياخذني .
ثامر دفها وهو يأشرلها .. ولاء ولا عليها تكمّل كلامها : وقال هو بيكلمك أنا ما أعرف وين بيوديني .
أم ريهام : ططيب طيب يصصير خخير , ععطيني ثامر دامه معاك .
ولاء مدت الجوال لثامر وهي ترفع حواجبها بإستهبال : خذ أمك تبيك .
ثامر رماها بنظرات تهديد واخذ الجوال : هلا أمي .
أمه : ممماشاء الله وليش مماخذ أخختك ومخليييني ؟
ثامر : آآآ .. شسمه قلت خليني أطلّعها عشان تشم هوا و..
قاطعته امه : ياسسلام ومالققييت تطلعها الا من الحفله ماهي كانت تشم الهوا ومستانسة بالحفلة , تاخذها بدونن علمي ليشش ؟
ثامر : يعني تبيني أردها الحين ؟
أمه : لا ياشيخ تستهبل على راسي انت ؟ شوف 12 تكونون بالبيت ففاهم .
ثامر بإستهبال : ماوراي مدرسة .
أمه تنرفزت أكثر : بس الست ريهام وراها مدرسسة قولها ان بكرة راح تدااوم غصب طيب !
سكرت الخط بوجهه وهو انفجر ضحك ورمى الجوال على ولاء : بكرة راح تداومين .
ولاء حطت يدها على وجهها : لااااااااااا كذا ككثيير علي , ححسبي الله على إبليسسك انا وش دخلني انا اللي اتعاقب .
ثامر : ليش طلعتي من الحفله بدون ماتقولين لها ؟
ولاء توسعت محاجرها : مو على اساس انت اللي بتقول لها ياززفت !! تلعععب ععلي ها .
تكتفت بزعل : لو انك مو ماخذني عشان المستشفى كان علمتك ان الله حق .
ثامر يستفزها أكثر : أوه انا قاعد أرجف من تهديدك ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

..

بالمستشفى سمحولهم بالدخول بس لأنهم يقربون للدكتور إبراهيم .
مشو بين ممرات المستشفى بعد ماطلعوا من الأصنصير لغرفة العناية المركزة .. ولاء قلبها يدق ططبول من الخووف حطت يدها على قلبها : الله يستر .
ثامر انتبه لها وبنرفزة : خير إن شاء الله ليش كاشفه ؟
ولاء : أتلثم ؟
ثامر : ككف لو تلثثمتي تغغطي .
ولاء : مو متعودة أغطي ما أععرف أمشي .
ثامر سحب طرف طرحتها ورماه على وجهها وهو يمسك يدها : والله يا ققلبي ريهام متععودة ماكان ناقصني الا انك بمكياج وكاشفه ححلوة ذي .
ولاء : أنا بوش وانت بوش .
وصلوا وخلوهم يلبسو لبس المستشفى عشان يدخلون لها بالعناية .. ولاء اختنقت بضيق وهي تشوف نفسها والأسلاك مشبكه فيها ووجهها شاحب وجسمها فقد حيويته , جلست على ركبتها جنب السرير بححزن : ريهاام تسمعيني صح ؟ .. أنا ولاء ياريهام .. ماتعرفيني بس المفروض انتِ تعيشين بدالي وانا اكون ههنا ريهام تكففين أبي أرججع لنفسسي , حياتك ححلوة بس ماتناسببني أنا إشتقت لـ.. ولا شيء بس أبغى أرجع لنففسي أنا ما أقدر أعيش بحياة ماهي حياتي انا مو مرتاحه فيها يارييهام تككففين إسسمعيني .

..
حست بشعور غغريب بوسط السواد اللي تحس نفسها طافيه فيه تسمع أصوات بعيييده تناديها ضوء بعيييييد وخفففيف تحاول توصل له وتتساءل (مين ولاء ؟ هذا صوتي .. إيه صوتي ؟ أنا وين وش قاعد يصصير !) حاولت تركز على مصدر الصوت أكثر ..

..
ولاء صداع عننيييف سكن راسها أققوى من كل مرة حست برغبة بالغثيان لكنها ققاومت إحساسها وظلت تتكلّم بإنهيار ناسية نفسها تماماً تتنفس بصعوبة لأن الكتمه تزداد , بلعت ريقها وحطت راسها ع السرير بدوخه وبنبرة ترجي : رييههااام .
سكتت وظلت ساكنه بمكانها , ثامر اللي كان واقف يراقب الوضع بصمت إجتاحه الخوف لما شاف وضضعها وجسمها يرتخي , جلس على ركبته جنبها وهو يمسك كتفها بخوف , ريهام لفّت عليه بتعب : دايخخه أحس مو قادرة أوقف .
ثامر بإستغراب : إنتِ ريهام ؟
هي : لأ انا ولاءء ثامر حاسه بغغيان ودوخه مو قادرة أركز .
ثامر ساعدها توقف وفجأة التفتو اثنيناتهم على صوت جهاز القلب اللي تسسارع بمعنى ان نبضضات جسد ولاء بدت تتسسارع .
دخلت الممرضة بفجععه وهي تحاول تسييطر على الوضضع وبعدها طلعت تنادي ههيثم , جا هيثثم لبس قفازاته وحط الكمامه وطلب منهم يطلعوا من الغرفة وهو يحاول يسيطر على الوضع ويقيس ضغطها .
..
واقفين برا .. ولاء حاطه راسها ع القزازة تتأمل وش قاعد يصير بجسمها , وريهام سمععتها ولا لأ ؟
أما ثامر كان واقف وتفكيره متشوّش .. مو فاهم اللي قاعد يصير ومستتغرب ليشش مارجعوا لوضعهم الطبيعي وهو متأكد ان البروفيسور قاله لو ولاء تواصلت مع جسدها بترججع لوضعها الطبيعي !! أكيد فيه شيء غغلط .
بعد ربع ساعة طلع هيثم وهو يبعد الكمامه عن وجهه ويبتسم لثامر , ثامر : وش صار لها ؟
هيثم : الظاهر إنها إستجابت لكم !! يعني مدري فجأة تطورت حالتها ولما حاولنا نسيطر ع الوضع رجع نفس ماكان .
ولاء : كيف يعني ؟ يعني فيه أمل تصحى !
هيثم : نتوقع هالشيء لكن الله اعلم .. وحاولو تزورونها كثير دامها إستجابت لكم إستجابه واضضحه .
مشى هيثم وولاء قربت من ثامر : ثاامر انا ليش مارجعت لوضعي الطبيعي ؟ ووش يعني انها ممكن تصحى !
ثامر هز كتفه : وانا مو فاهم شيء .
ولاء : طيب ثامر خلينا نروح أحس إني تععبااانه .

..

فتحت الخدامه الباب , دخلت وهي تسأل : ريهام وثامر بالبيت ؟
الخدامه هزت راسها بإيجاب : إي .
أم إبراهيم : متى رجعوا ؟
الخدامه : قبل شوي .
أم إبراهيم : طيب , عطتها عبايتها ومشت بتروح لجناحها , مرت من قدام المجلس لقت باب المجلس مفتوح وأبو إبراهيم جالس ووجهه مققلوب , دخلت بإستغراب : توقعتك نايم .
أبو إبراهيم رافع راسه يناظر فيها : ماجاني النومم (غمض عيونه بقوة) ولدك ذا مدري وش أسوي فيه .
أم إبراهيم جلست على نفس كنبته : ماهو اليوم ماخذ ريهام من الحفله ومخليني .
أبو إبراهيم : أقصد تركي .
أم إبراهيم : تركي ؟ ليش وش مسوي بعد ؟
أبو إبراههيم : ممعاند معععاند مايبي يرججع , أنا وش أسسوي فيه ؟ أنا ماصدقت تصحى ريهام من الغيبوبة مب عارف كيف أقنع تركي الجوال ماينففع وأستراليا ماهيب قريبة عشان أروحله .
أم إبراهيم : ليش مابيرججع , عسا بس عشان عبير !
أبو إبراهيم هز راسه بإيجاب : مايبي يخليها .
أم إبراهيم : ماهقيتها بتعلق فيها بسرعة .. وام مسااهر وش اقولها لو رججع تركي وبعد مارضى يخلي عبير ! إنت لو تشوف ام مساهر كيف تلمح لي بالكلام .
أبو إبراهيم : أنا ويييين وانتِ وييين .
قام بثقل : أنا اروح أنام أحسسن ليي .


*****

بتوقيت سيدني ..
صحت بالمغرب توضت وصلّت جلست شوي تفكر وش تاكل ! مشتهيه حلى .. مشت وهي توقف قدّام المرايه بإحباط : يااربي وانا ماأشتهي الأخضر واليابس الا لما أقرر أبدأ بالدايت .
خرجت من الغرفة وجلست بالمطبخ حاطه يدينها على خدها تفكّر وش تاكل بس آكل يكون صحي وخفيف , زفرت بملل ومشت لغرفة تركي , دقت الباب وبعدها فتحته : تر..
تخصرت بإستغراب : وين راح ذا !

..

واقفين قدام البححر , وافي : يعني ما أعرف بس أتمنى نعيش حياة حلوة .
تركي مشبّك يدينه فوق السور : وبتستقرون بالسعودية ؟
وافي إبتسم وهو يدخل يدينه بجيوبه من البرد : إيه ان شاء الله .
تركي : ححلو يكون فيه أمل نرجع نتقابل , وتصير أب وحوالينك ثلاث عيال .
وافي : هههههههههههههههههههههههههههه تخيّل يطلعون على وجهك ؟
تركي : وش دخلني عيالي ولا عيالك بس لو انهم على وجهي بتكون محظوظ .
وافي رفع حاجبه بمصخره : يالواااثثثق , وإنت لو رجعت السعودية وش بتسوي ؟
تركي تنهد : عارف أنا ما أدري متى بنرجع أساساً يعني يمكن الموضوع يطوّل .
وافي عقد حواجبه : بس عبير ماباقيلها كثير يمكن سنتين تقريباً .
تركي : وإنت مصدق اننا جايين هنا عشان تكمّل دراستها !
وافي : مافهمت ؟
تركي : تخيل عاد أفزع لهم واتزوج بهالطريقة بس عشان أسافر معها تكمل دراستها ونرجع لا الموضوع أكبر .. ابوها بيبعدها عن السعودية لأن .. ما أعرف تفاصيل الموضوع بالضبط لكنهم مهددينه بعبير .
وافي رفع حاجبه بدهشة : مو عشان كذا انا مستغرب ككيف ترضى تتزوج زواج على ورق عشان دراستها ! بس دام السالفة ككذا الله يعييينك ع الوسوسة كفاية إن اللي هنا أساساً يكرهون المسلمين يعني أصلاً لو صار شيء ماراح يوقفون معكم .
تركي : وعبير صح الحين خفّت عن أول بس برضو هي تصكها فصلات غريبة .
وافي : واضح مجننتك .
تركي : لما تززععل مااعرف اتعامل معها , تتجنن أحسها تصير قابلة انها تسوي أي شيء بس المهم تطلّع حرتها .
وافي : طبيعي !
تركي : لا مو طبيعي لان ذي تطلع من البيت وتضييع ماتعرف الشوارع .
وافي : اووووه بس الحمدلله وقفت لحد كذا يعني محد أذاها .
تركي : أحيان أخاف أخليها لحالها وهي معصبة لأن خلاص صرت متوقع اني برجع وما القاها .
وافي ضحك : والله يا حالتكم صعبه , والحين كيف ؟
تركي : امم الحين عادي مغير تروح للجامعه وترجع ونطلع سوا .
وافي صغر عيونه بتفكير : إنت قبل ما كنت تكلمها صح .
تركي هز راسه بالنفي : لأ عشان كذا ما كنت أعرف اتعامل معها .
وافي : إي دام كذا فتصرفاتها هذيك تعتبر طبيعية يمكن تحس بالوحده بالنقص او ماشابهه فتمشي عشان تبعد التفكير عنها .
تركي عقد حواجبه : نقص ؟ ووحده ! يعني هي الحين ماتحس بالوحده مثلاً ؟
وافي : يمكن بدت تتصالح مع وضعها او ..
تركي : أو وش ؟
وافي : تحس انها تغيرت ؟
تركي : تغيّرت ككثثيير (إبتسم وهو يناظر بالبحر) صارت ألطف .
وافي إبتسسم : ماادري شقولك بس إكسبها , يعني بالنهاية مالكم الا بعض .
تركي : أفكر أخذها ونطلع بس لوين ؟
وافي وهو يتأمل بالجو : إسمع فيه مكان بـ ..

..

قدّام بيت وافي .. تركي وهو يخبط ع الدراجة النارية : طيب برجعها لك بالصباح .
وافي : يارجّال وقت ما تفضى رجعها .
تركي ابتسم : صدقني لو تحمّست بتروح هي بخبر كان .
وافي : تفداك
مد له وافي الخوذة الثانية لتركي : خذ .
تركي أخذها وطلع ع الدراجة النارية : يلا أشوفك .
وافي أشرله : مع السلامة .عند عبير جالسة بالمجلس قدّام الدفاية تترجم الكلام رمت نفسها ع المخدات اللي قدامها بملل وتمغطت : يااااربيه أبي كوففي متكتك عشان يفك راسي واكمل .
ظلت تناظر بالنار االلي بالدفاية وعيونها ترمش بكسل : بروح ديزني. سمعت صوت الباب وما اهتمت تدري انه تركي , ظلت تراقب اللهب المشتعل ، دخل تركي للبيت بحماس يناديها وهو ماشي لغرفتها : عبييييير .
فتح باب غرفتها مالقاها ، عبير جلست وهي تلتفت له : أنا هنا .
تركي لف عليها ومشى لها بإبتسامه وهو يسحبها من يدها بقوة : ققومي قومي وش تسوين هنا ؟
عبير وقفت بفجعه : ما اسوي شيء ليش؟
تركي : عندك شيء مهم بكرة للجامعه ؟
عبير هزت راسها بالنفي : لا بس احضر .
تركي بحماس : أجل بعدين بعدين .
سحبها لغرفتها : بدلي ملابسك وخلينا نطلع .
عبير : وين نروح ؟
تركي : مو شغلك المهم بدلي .
طلع وسكر الباب وراه وهو يقول : خمس دقايق والقاك برا .
عبير ميلت فمها بإستغراب وهي متكتفه قدام الباب ، مشت للدولاب أخذتلها لبس شتوي لبسته وسحبت حجابها ومعطفها وطلعت ، سكرت باب البيت وهي تلف الحجاب على راسها وتركي ينفخ الهوا من فمه والبخار الابيض يتصاعد بالهوا ، ويدينه بجيوب معطفه الأسود ، عبير جات لعنده : ايه وبعدين وين رايحين ؟
تركي ابتسم ابتسامه واسعة وهو يمدلها الخوذة الحمرا ويطلع ع الدراجة النارية السودا : اركبي .
عبير بلمت وهي تناظر ببلاهه : تستهبل أكيد ؟
تركي بضحكة : يللا الجو يجنن تعالي نتمشى تحت الثلج .
عبير : اخافف .
تركي : على كذا بتموتين وانتِ ماجربتي شيء .
عبير تنهدت ولبست الخوذه ماهي عارفة تركب .
تركي : حطي رجلك على ذا الاسود واطلعي .
عبير سوت نفس ما طلب وركبت وهي خايفه تطيح ، تركي : امسكيني عشان ما تطيحين .
عبير حاوطت بطنه بقوة ، تركي ساق الدباب بسسرعة ، عبير ظلت مغمضة عيونها ولما استقرت فتحت عيونها ببطء وهي تحس بالثلج الخفيف اللي يتساقط عليهم والعالم من حولها والمارة ، والانوار الكثيرة اللي تنور الشارع الهوا اللي يشد ملابسها لورى مدت يدها اليمين بحذر عشان يتساقط الثلج على يدها ضحكت بفرح لما حست ببرودة الجو : الجو يجنن .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 07-11-2016, 08:02 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


تركي سرّع سواقته وعبير تشبثت فيه بخوف : تررررككككي لاااا .
تركي بضحكه : عشان تحسين بالجو .
ظلت تتأمل بججمال المناظر حولها والثلوج اللي تغطي الاشجار والبيوت والسيارات .
إبتسمت : الله .
تركي خفف سرعته وهو يدخل لشارع ضيّق : وين نروح ؟
عبير : هذا الجو يبيله مكان دافي .
تركي بإستهبال : مافي أدفى من حضني .
عبير بإندفاع : وش أبي بحضنك .
تركي دعس بأقوى ما عنده عبير ضمته بقوة وغمضت عيونها بخوف : تركككيييييي وقفف .
تركي : ههههههههههههههههه عرفتي الحين وش تبين بحضني ؟
عبير بترجي : وقفف خلاص دخخت .
تركي وقّف قدّام شارع غريب عبير اول مرة تشوفه ، الناس قليلين وفيه أصوات موسيقى هادية ، نزلو من الدباب ، عبير : احنا وين ؟
تركي شبك اصابعه بأصابعها وحطهم بجيوبه وهو يزفر الهوا : بالشارع .
عبير : أدري بس ..
قطع كلامها صوت العزف الهادي ثلاثه جالسين بوسط الشارع وبوسط الثلوج المتساقطه يعزفون ع القيثار والناي دامجين موسيقتين هادية تركي جلس على طرف نافورة قدامهم وسحب عبير تجلس جنبه يسمعون هالموسيقى ، اغلب اللي بهالمكان ثنائيات .
عبير استكنت ع العزف ودخلت ججو التفتت لتركي : الموسيقى تجنن .
تركي ابتسم لها بحب وحاوط كتفها : هذي للسلو .
عبير ميلت راسها : وش عرّفك ؟
تركي أومأ براسه لمكان على يمينه : ناظري هناك .
عبير حركت راسها لقدّام شوي وشافت اثنين يرقصون سلو فوق شيء يشبه للجليد ومنوّر .
عبير بدهشة : وااو .
تركي : ذي الرقصه تستفز مشاعري .
عبير رجّعت ظهرها لورى بتتكي : لأنك ..
صرخت وهي تطيح ببركة النافورة ، تركي صخب بضحكته وهو يمد يده : تحمستي أكثر من اللازم .
عبير طلعت ترججف واسنانها تتصاقع ف بعض : بببرد بببرد خلينا نرجع .
تركي : لو رجعنا الحين بتمرضين .
عبير ضمت نفسها : ياربي مو قادرة أتحمّل بتجمد .
تركي التفت حوله شاف كوفي شاعري : تعالي ندخل هناك عشان تدفين .
مشو للكوفي اللي كانو يظنونه كوفي لكنه طلع اوتيل .
تركي أشر لعبير تقوم وهي جالسه ع الكنبه اللي قدام الاستعلامات قامت معه وهي ضامه نفسها .
مرو من جنب سوق موجود بالاوتيل ، تركي : إشتريلك لبس وغيري ملابسك .
عبير عقدت حواجبها : وين أغيره ؟
تركي : بالحمامات .
عبير دخلت للسوق وهي تنقط موية حارس الأمن منعها من الدخول .
تركي : خلاص استني هنا انا ادخل اشتريلك .
عبير وقفت عند الباب تحاول تدفي نفسها وتركي دخل المحل .. كلها دقايق وطلع تركي ومعه كيس المحل ، مسك عبير : تعالي .
مشى للإستعلامات يسأل عن الحمامات , الرجال : " فقط توجد بالأجنحه والغرف "
عبير : تركي والله بتججمد .
تركي خطرت بباله فكرة مجنونة : روحي اجلسي وذحين اجي .
راحت عبير , كلها ثواني ورجع تركي ومعه مفتاح : يلا .
عبير : لوين ؟
تركي ابتسم : استأجرت ليلة هنا .
عبير فتحت فمها ببلاهه : ليش ؟
تركي : شفت المكان فخم قلت نجربه .
طلعو للاصنصير للدور المطلوب توجهو لغرفة فتح الباب ودخلو وسكره وعطاها الكيس : خذي بدلي وتعالي .
مشت عبير تفتح الباب اللي توقعته باب الحمام ودخلت ..
اما تركي دخل لغرفة النوم ، وقف بدهشة من تصميم الغرفة أثاث رايق نافذة زجاجيه طويلة سرير أبيض جدان بيضا بإستثناء جدر واحد بني والاضاءات صفرا خافته.
الغرفة راييققه وشاعريه أكثر مما توقع .
جلس ع السرير ووجهه مقابل للبلازما وعلى يمينه النافذة الزجاجية وعلى يساره باب الغرفة كلها دقايق ودخلت عبير معصبة : ذا لبسس بالله ؟
تركي تنح وهو يطالع فيها وشوي صخب بضحكه طويلة : هههههههههههههههههههههههه .
عبير تأففت : انا كيف وثقت بذوقك !!
تركي : والله اللبس حلو عليك مطلعك بيبي .
عبير : وهههذا راح امشي فيه بالشارع ؟
تركي : لا طبعاً بالصباح بتكون ملابسك جفّت .
مشت تتحلطم ورمت نفسها ع السرير : على ان شكله خايس بس مريح .
كان مشتريلها افرول على شكل ارنب لونه وردي ومن عند البطن وردي فاتح ولاصق باللبس قبعة فيه اذن ارنب وزرارين من بداية الصدر بس مطلع شكلها بريء وبيبي على قولته ، هو عاجبها ومريح لكنه كان قدّها بالضبط يعني مفصلها تفصيل وتحس إنها مو لابسه شيء لأنها مو متعودة .
انقلبت على ظهرها وحطت يدها على بطنها : أحس اني بزر بذا اللبس .
تركي قلّب بالقنوات : مممرة .
قفل التلفزيون بملل والتفت لها شافها مغمضة عيونها : نمتي ؟
عبير ما زالت ع وضعها : لا بس افكر .
حست فيه وهو يجي جنبها : بوش تفكرين ؟
فتحت عيونها بفجعة : وخر لاتقرب كذا .
تركي نام على جنبه وهو يناظر فيها : بوش تفكرين ؟
عبير ناظرت بالسقف وسكتت كلام كثير يدور فبالها حست عليه وهو يحط يده على بطنها فوق يدها ، عبير حاولت تبعده لكنه مثبت يده ومغمض عيونه : لاتتحركين خليني أنام .
عبير حاولت تحرر نفسها من يده : ترككككي إننقلع عني .
تركي شدها بقوة وحط راسه بحضنها : كذا ؟
عبير كتمت انفاسها بفجعة وصارت تتنفس ببطء اما تركي ظل ثابت ما تحرك ظلّت ساكنه مو بعارفة وش تقول عشان يبعد تخاف تقوله ابعد ويقرب أكثر وهي ما تظن ان فيه قرب أكثر من كذا .
حست بإنتظام أنفاسه وذا يعني انه نام ، حاولت تميل راسها تناظر فيه شافته جد مستسلم للنوم .
إبتسمت خلسة وخللت يدها بشعره وطبعت بوسة سريعة على راسه ، حتى هي ما تفهم تصرفاتها بس تحس بدافع قوي يخليها تسوي كذا ، او يمكن مشاعر اخر الليل هالمرة وقفت ضدها .
ظلت تلعب بشعره لين غلبها النعاس ونامت ..

*****

ماهي قادرة تتحمّل ذا الوضع أكثر لمتى وهي بتظل حابسه نفسها بالغرفة ؟ زفرت بضيق وطلعت من غرفتها شافته جالس يقلب بالتلفزيون .. مشت بهدوء وجلست معه , سعود وهو ياكل المكسرات ومتجاهلها فتح على فيلم كوميدي وجلس يتفرجه وهي تتفرجه معه كل واحد متجاهل الثاني .. رزان فلتت منها إبتسامه بسيطه بسبب الفيلم .. أما سعود باله مو مع الفيلم أبداً .
قطع عليه تفكيره ضحكة رزان وهي مندمجه بالفيلم ناسية نفسها وتتضحك من ققلب , سعود إبتسم على شكلها العففوي كمية مجاهدة النفس اللي يجاهده سعود عشان مايتههور ويقرّب منها .. وبنفس الوقت هو مايبي يستغلها لأنه يحبها رغم كل شيء عارفه عنها لكنه مازال يححبها ويبيها ومستعد يسوي أي شيء بس يضمن انها بالنهاية بتكون له .
تمدد على الكنبه اللي جالس عليها , وحط معصمه على عيونه ونام .
بعد ماخلص الفيلم لفت تبي تقومم لغرفتها تنام انتبهت لسعود توّها تتذكر انه كان يتابع معها بس ماتدري متى ننام , قامت لغرفته واخذت لحافه ورجعت ثاني تلحّفه , بعدها طفت إضاءات المكان ودخلت لغرفتها تنام بسلامم .

*****

صباح اليوم الثاني صحى فجأة وهو يحس بنشاط وروقان غريب ، استعدل بجلسته وانتبه انه للحين نايم بحضنها ، استتغرب بقى طول الليل ما تحرك ؟ عبير ما حاولت تبعده ؟ اول ما بعد حست عليه ، فتحت عيونها بتعب وهي تحس شقها الأيمن كله متخدر ومتكسر حركت يمينها بتأوهه .
تركي : صباح الخير .
عبير جلست ماسكه كتفها : وش ذا راسك كسر عظامي .
تركي : طيب صباح النور لنفسي .
عبير : افف الساعة كم ؟
تركي : 7 ونص .
عبير فزت : حسبي الله الجججامعة المحاضرة حتبدأ كللله منننك نايم ومكسر عظامي .
تركي رمش ببراءة : شدخلني توقعت اصحى والقاني ملصق بالجدار اعرفك عنيفه .
عبير بإستخفاف : رحمتك قلت حرام ناقص حنان .
تركي : وما جيت اكمل نقصي الا عندك مثلاً ؟
عبير قامت وهي تلم ملابسها اللي علقتهم ع الباب : مدري عععنك اسأل نفسك ، قوم خلنا نرجع ولا يكثر كلامك .
تركي : حجزنا للساعة ظ© العشا عشان يصير يوم كامل .
عبير : عععساه ما صار يوم كامل قققوم انا عندي جامعههه ، مدري شخلاني اطاوعك وانام هنا .
تركي : بديت أثر فيك ، وذا كويس.
طلعو من الاوتيل راجعين بالدراجه النارية على البيت ..

..

بعد المحاضرة جمانه وه ضامه دفاترها لحضنها : يعني وش باقي ؟
وافي : موافقة أهلك .
جمانه إبتسمت وهي تتنفس بعمق , وافي لف عليها : بإجازة الربيع وش رايك ؟
جمانه بإندفاع : لأ بدري .. قصدي شسمه مايمديني أسوي شيء .
مر تركي من جنبهم وابتسم لوافي ووافي ردله بإبتسامة أوسع : طلعتوا ؟
تركي : ههههههههههه إي .
وافي : من الضحكه واضح .
تركي : بعد ماتخلص تعال معي عشان تاخذ دبابك .
جمانه : وش سالفتكم إنت وياه ؟
تركي تلفت حوله : وين عبير .
وافي : أنا يوم طلعت من القاعة هي ماطلعت .
تركي : إي ووين القاعه .
وافي أشرله : ههناك .
مشى تركي رايح للقاعه .. جمانه لفّت على وافي : أشوفكم صايرين أصصحاب ! وبينكم أسرار .
وافي : ههههههههههههههههههههههه أبد بس عطاني ملخّص عن علاقته بعبير وقلت خلني أقدم له مععروف وقلتله يطلع معها .
جمانه إبتسمت وهي تنزل راسها بأسف : والله هالبنت تجنن بس حياتها غريبه .
وافي : المهم نرجع إحنا لمحور حديثنا ..

..

دخل القاعه وهو يشوفها جالسه وماسكه كتفها تمسح عليه بخفه انتبهت لشخص ماشي ناحيتها ناظرت فيه معقده حواجبها , تركي إبتسم : أدوّر عليك برا وانتِ هنا .
عبير رمته بنظرات حقد ولفت .
تركي : يلا طيب خلينا نروح أنا ملّيت من الصباح ألف بالجامعه .
عبير بإستخفاف : وأحد حلف عليك تبقى طول الدوام ؟ كان رحت نظفت الحديقه .
تركي ضرب راسه بخفه : اوووووه ذكرتييييني .
عبير أخذت أغراضها : يلا .
..
طول الطريق وهي ساكته وهو يستهبل عليها عشان يستفزها .
عبير بنرفزة : ويعني عاجبك وضعي ! جسمي كله متكسسر وش ذا وربي من الصباح كتتفي منتههي .
تركي بعباطه : غريبة انا ليش راسي ماوجعني ! الظاهر حضنك مرييييح .
عبير كانت بتتكلم لكن .
قطع عليها رنة جواله , رد بإبتسامة : أهلاً مساهر .
عبير لفت ع النافذه مغمضة عيونها بقوة تمنع نفسها تحس .
تركي عقد حواجبه : بشويش بشويش ليش معصبه !
مساهر : إنت عارف وش كان أمس ؟
تركي تنهد بإستهبال : إي أمس الإثنين .
مساهر بعصبيه : تركككي لا تستهههبل مو وقت إسستهبالك أمس كان ميلادي انت ولا دقيت ولا عايدت ولا تكلمت وكأن الموضوع مو ههامك !
تركي : أوهه ككل عام وانتِ بخخير .
عبير تذكرت كلام ريهام أمس وضحكت بهدوء .
مساهر : لا ياششيخ ! مسوي ترقع .
تركي : ميسو ما فهمتك ما اعايدك تزعلين واعايدك وتزعلين !
مساهر : تتتركي متى بتجي للسعودية انا ملّيت تركي انا كل يوم انححرق ههنا وانت بعييد عني ومع الزفت ععبير , تترركي لا يكونن ..
قاطعها تركي بهدوء : مساهر قبل تكلمنا وقلت لك كلها سنه وأجي والحين مر شهرين من هالسنة .
مساهر : ككثير ياتركي كثثثير , الشهرين يمرّون على قلبي بثثقل انا مااتخيلك مع وحده غغيري تففهم ! .. وبعدين تععال قول والله انك منت معطيها وجه ولا معبرها !
تركي انحشر : ياقلبي يعني انا معها كيف ما أعبرها ؟
مساهر بإنفعال : لا يععني حبيتها !
تركي لا إرادياً : لا انا ماقلت ححبيتها .
حسيتوا بشعور عبير ؟ وكأن أحد صصفعها كل المشاعر الحلوة اللي حست فيها أمس تبخّرت بلحظهه وعقلها يقولها (إنتِ غغبيه , إنتِ اللي صدقتي انه بدا يميلك .) تجمعت دموعها بعيونها بلعت ريقها بقهر وظلت تقرأ باسماء المحلات لحد ما خلّص تركي مكالمته , والسايق وقف قدام البيت عبير التفتت له ؤبملامح ماتتفسر : ذوقياً ما يصير تكلّم حبيبتك قدّام وحده ثانيه .
نزلت من السيارة تحس بثقل بصدرها ودها تتفل عليه مشت ناحية البيت ووقفت قدام الباب تنتظره يجي يفتح الباب , تركي بعد كلامها حط يده على راسه بخيبة توّه يتذكر ان عبير معه بالسيارة ماقد حس إنه ججاب العععييد نفس هالمرة .
نزل من السيارة يفكّر يرقع الموضوع قد مايقدر , اول ماجات عينه بعينها هي عطته نظرات كره وهو إبتسم بمراوغه : ععبيير شرايك نتمشى .
عبير بجفا : ما أبغى إفتح الباب بنام .
طلع المفتاح من جيبه : طيب انا جا على بالي آخذك لجسر سيدني ماتبين تشوفينه من قريب ؟
عبير بقلة صبر : تتركي لا تحاول ترققع أساساً انا الغلطانه بس اففتح الباب وفكني .
تركي : عبير طيّـ..
عبير سحبت المفتاح من يده وفتحت الباب سكرت الباب بوجهه وهي تتكلم بحده : خخلك برا أحسن فكني من شرك .
تركي رمش بصدمه ولما أستوعب دق الباب بطرب : يهون عليك تخليني بالبرد ؟
عبير مشت لغرفتها متتنرفففزة وما ردت عليه , أول ما دخلت صكت الباب بققوة وهي ترمي البالطو والحجاب : أنناا الغغبيه الههبله قققال ايششش أمميييييل انا معع وجهي ذاا (مالت ملامحها للحزن وجلست ع السرير) يااربيي .
قامت تبدل ملابسها وبعدها رمت نفسها ع السرير تحاول تتجاهل وتتناسى كمية النندم اللي تحس فيه على كلامها لريهام امس وكل لحظة حستت فيها بشعور حلو ناحية تركي .
غمضت عيونها تببعد كل هالأفكار عنها وتمنع احساسها البشع.
اما تركي ضحك بعدم إستيعاب وجلس على عتبة الباب وهو يرسم بعشوائية على الثلج ويفكر وش الحاالة اللي وصل لها بالضبط ! رغم ان مساهر وعبير ماخذين منه موقفف الا انه مهمش مساهر من تفكيره وهمه وتفكيره ككيف يرقع موقفه مع عبير .

بعد ساعتين ونص بالضبط عبير قامت على صوت المنبه تصلي العصر توجهت للحمام ولما طلعت سمعت صوت خبط ع الباب : عبير والله تجمدت .
عبير : اووووو نسسسيته.
فتحت له الباب تناظر فيه وهو ضام نفسه ويسعل والثلج على شعره ومعطفه ، فلتت ابتسامة بسيطه منها وهي تسكر الباب بعد ما دخل وفرك يدينه ببعض : حرام عليك ساعتين مخليتني برا .
عبير ناظرت فيه بإستخفاف ومشت لغرفتها وهو يتحلطم : فوق الساعتين مارضت .
جلس قدّام الدفايه عشان يدفى وهي راحت تصلي .. بعد ظ§ دقايق تقريباً طلعت من غرفتها جوعانه شافته نايم بتعب ع الارض مشت لغرفته أخذت بطانيته وراحت غطته أخذت مخدة الكنبة وحطته تحت راسه . ححطت الأكل بالميكرويف عشان يحمى وجلست ع الكنبة تناظر فيه بعتب , همست لا إرادياً تكلّم نفسها : كنت مستعده أغيّر كل شيء عشانك ككل شيء بس انت ماتستاهل .
تحرك بإنزعاج وانقلب على ظهره فتح عيونه يناظر فيها : ترى سمعتك .
عبير فزت بصدمه وقامت من مكانها للمطبخ تتفادى الموقف الغبي اللي انحطت فيه .
أما تركي جلس بقوة وهو يكح بطريقه ججرحت حنجرته , مسك صصدره بألم ومازال يكح بققوة .
جات عيون عبير عليه وهي بالمطبخ بقلق : لا يكون مرض ! اوووفف انا اليوم غبية من كل النواحي .


*****


وليد واقف بالمطار إتصل على رزان , رنتين وردت وهي واقفه قدام المرايه تقشّر الماسك من وجهها : هلا ولييد .
وليد : رزان لقيتلك حجز لكن الشهر الجاي مو هالشهر !
رزان بخيبة : ذا أقرب حجز ؟
وليد : للأسف إيه , الباقي ففل .
رزان رمت الماسك : طيب مو مششكله بس يعني متى ؟
وليد : بتاريخ 19 مارس السبت , 10 / 6 .
رزان : يووه مرة بعييد , على كللن شكراً مرة وآسفة تعبتك معاي .
وليد : بالعككس مابييننا , أصلاً إستانست انك بترجعين كل سنه كلنا نرجع الا انتِ .
رزان إبتسمت بحزن : طيب أنا ذحين بققفل .
وليد : اوك , مع السلامه .
رزان : مع السلامة .
سكّرت الخط وظلت تناظر نفسها بالمراية : ولاء برجع أشوفك (إبتسمت بمرارة) بنجتتمع ثاني ياوولااء .
نوّرت شاشة جوالها تعلن وصول رسالة .
فتحت الرسالة تقرأ محتواها " مرحباً , هذه رسالة موجّه للسيدة رزان من معرض كايلي تون لمعارض الأزياء , نتشرف بإنضمامك إلى عارضات هذا المعرض , يبدأ التسجيل يوم السبت في تمام الساعة التاسعه "مرفقين الرسالة بموقع معرضهم" "
قفلت الرسالة ونفخت الهوا من فمّها من هنا للشهر الجاي يمكن تتسلى بذا المعرض , جا سعود على بالها هو ماهو راضي إنها تكون مودل وعارضة ازياء ذا أكثر شيء مخليها مترددة ولو انها تهاوشت معه بس رأيه يهمها بالأول والأخير .
..
ماشي بالمكتبه يفكّر يشتري كتاب رواية عالمية بس بالإنكليزية بيختبر قدرته على قراءة النصوص الإنكليزية .. لفت نظره بنت عمرها تقريباً بين العشرين وال19 شعرها طويل كريمي وعيونها خضرها واقفة عند رفوف كتب الطبخ وماسكه كتابين محتاره تاخذ أي واحد فيهم , أي بنت يشوفها او يلمحها تجي ف باله رزان تلقائياً .. هو متأكد انه وصل لدرجة الهلوسة وأجزم وتأكد من بعد ماعرفها على حقيقتها بس ماتركها تنهد بضضيقق متضايق من علاقتهم هالفترة بس مايبي يراضيها عشان ماتقتنع إن رأيها الصح وتتمادى , وبنفس الوقت إشتاق يسولف معها .
حط الكتاب اللي معه بالسلة ومشى يحاسب ..

ماذا لديك ومالدي
يامنتهى مافي يدي
مد الملام
تعال عاتبني علي


للكاتب : ساري العتيبي .
*****

بالسعودية ..
خرج من غرفة العمليات وهو يأشر للممرضة : خففي الإضاءة ولا تسمحين لأحد يدخل عليه الحين .. واذا وصل أحد من أهل المريض يسأل عني ججيبيهم على مكتبي .
الممرضة هزت راسها بإيجاب ودخلت للغرفة , مشى هو بتعب رايح لغرفته لكن جذبه صوت الهواش العالي اللي واصل للممر عقد حواجبه وهو يمشي ناحية الصوت .. وقف وأخيراً قدام مكتب هيثم , طق الباب وبعدها فتحه وشاف هيثم واقف معصب وقدّامه واحد , ابراهيم ناظر بهيثم : وش فيكم أصواتكم واصله لبرا لاتنسون هنا فيه مرضضى .
هيثم أشرله بنرفزة : ههذا اللي جاي يزور ولاء .. طلبت منه يمر عليك وقام معصب ويتلفظ , خخير !
إبراهيم ركز على الرجال الواقف قدام هيثم ملامحه ماهي غريبه عليه لكنه ماتذكّره : إنت تعرفها !
رائد دعى من قلبه انه مايعرففه , وما صدق يسأله هالسؤال عشان ياخذها حجه ويطلع , قال بنبرة عصبية وهو ماشي ناحية ابراهيم بيطلع : وخخخر بس حتى قريبتي مايخلوني ازورها آخر مرة ازورها أصلاً خلوها تتنقع عندكم .
طلع رائد , إبراهيم التفت على هيثم بإستغراب وهيثم هز كتفه .
إبراهيم : وجهه مو غريب بس المرة الجايه لا تدخلونه .
مشى إبراهيم لمكتبه ووقت مناوبته مخلصه من نص ساعة .. بدل ملابسه وطلع من المستشفى .. بالطريق رن جواله ورد : ابراهيم .
إبراهيم : هلا أبوي .
بو ابراهيم : انت بالبيت ؟
ابراهيم : توني طالع من المستشفى .
بو ابراهيم : طيب تعال مرني الححين لا تتأخر .
سكر الخط وإبراهيم ههلكان مافيه ححيل يروح لأبوه لكنه بالنهاية غيّر وجهته ومشى لطريق بيت أبوه .
..
على طاولة العشا كلهم مجتمعين ريهام وثامر وابراهيم وأبوهم وأمهم .
ولاء تجاهد عشان تقلد ريهام كل شوي تعدل المناديل وكل شوي ثامر يأشرلها بإنها تنتبه لشيء لدرجة إنها بدت تكره الوجبات بسبب التقيّد اللي تتقيد فيه .
أم ثامر ناظرت بثامر وهو يأشر لريهام وأول ماجات عينها عليه ثامر انتبه لها وابتسم ببلاهه وسوّا نفسه ياكل , ناظرت بريهام وريهام نفس الحركة ابتسمت ببلاهه وبدت تآكل أول مرة تحس ان وضع ريهام وثامر مو طبيعي تحس وراهم شيء ريهام مو من عوايدها تكون هادية وطول اليوم بغرفتها واذا طلعت تسأل عن ثامر متى يرجع ومتى راح .
أم إبراهيم : إيه وانا ما مداني أكلمك اليوم عن حركة أمس !
ثامر بعباطه : أي حركة ؟
أم ابراهيم رمته بنظرات تهديد : لا تستهبل بس خلني أخلص عشاي واعلمك الاستهبال .
إبراهيم : إي أبوي وش بغيت ؟
بو إبراهيم ترك ملعقته وناظر فيه : كلّم تركي .
الكل سكت وتوجهت نظراتهم لأبو ابراهيم .
إبراهيم بإستغراب : أكلمه على وش ؟
بو إبراهيم : يرجع للسعودية , إحجزله موعد ثاني وهالمرة اذا ما رجع أنا أععلمه كيف يتأدب .
ثامر حط الشوكه ع الطاولة بنرفزة وبهتت ملامحه .
ولاء لما شافت ملامحهم بدت توحي للإضطراب حست ان اللقمه تنبلع بصعوبه ..
إبراهيم : مما فهمت ليش تبونه يرجع ؟ عمي تكلّم ؟ أو بندر خلاص بيترك عمي بحال سبيله ؟ ضامنينه طيب ؟
بو إبراهيم بنرفزة : وانا وش دخخلني بععمك ووش دخلني بععبير وانا من الأساس ليش تدخخلت , كللم ترككي يررجع انتو اخوانهه تعرفون كيف تقنعونه تركي ماصار يرد على مكالماتي .
إبراهيم : بس يا أبوي انت عارف وضع عمي ووضع عبير , وإنت اللي ..
بو ابراهيم قاطعه بحدة : إبراهيم لا تثنّي كلمتي !
إبراهيم زفر بضيق : اللي تبيه .
ثامر : أبوي لمتى يعني لمتى ؟
بو ابراهيم : إنت اخر واحد يتككلم .
ثامر : لا يابوي بس مو لدرجة انك تلعب فينا وكأننا ألعاب بيدك بكيفك تزوجنا وبكيفك تبينا نطلق وبكيفك تبي تمشّي حياتنا .
بو ابراهيم بعصصبية : عععجبك ولا ماعججبك الباب يوسسع ججمل فاههم !! مو انا اللي تراددني وتناقششني بقراراتي !
ثامر قام بتهديد مبطن : إنت عارف اني الحين قادر اطلع للمحكمه وبورقة انهي ككككككل شيء تحاول تبنيه انت .
بو ابراههيم : تههددني يا إبن الككلب !
ثامر : إنت لا تححدّني على كذا بس لو تبي تظل تلعب فينا انا ماراح أسلّمك حياتي ولا راح أخليك تتحكم فيني على كيفك حتى لو كنت ولدك لا تنسى ان مو انا اللي اخترتك أبد .


نهاية البارت السادس عشر
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أستودعكم الله .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 08-11-2016, 01:03 PM
صورة أيلول ~ ! الرمزية
أيلول ~ ! أيلول ~ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حنان | atch مشاهدة المشاركة
والله وجودك هو اللي محلّي الرواية
غبير كذا كلام جرايد


ياروحيــ أنتِ والله !

مساءك رضا من الرحمن !

اعرفي ياروحي أنو أنا متابعه ه معكـ وبقوة ة !

بعتئد انا الوحيدة بتابع هاي الرواية ة !
بس هااد اشي حلو كتيير ، ههههههههه بدي الروايه ه بس الي بس انا اللي اقراها !
عن جد كتيير حلوه ه وعاجبتني أد الدنيا !

ما تتأخري بنتظرك !

وكتيير عاجبتني ..


قُبلااتي !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 08-11-2016, 06:30 PM
(Maysa) (Maysa) غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


سلآم

بارت جججـمييل

يووه شكل ولاء بتعرف انه متزوج بتكون خيبه كبيره ،
مع انه ودي يكون الثنتين كلهم زوجاته
فجود حتى هي مالها ذنب ويجننون هم اصلاً مع بعض

عبير وتركي يقهرون والله

رزان تقهر تقهر يعني فوق الي قد صار لها ماودها تتوب يعني اكيد راح تلبس ملابس فاصخه وكذا هي تعرض جسمها !!
وسعود لو يتركها احسن له

يسلموا ����


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1