اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 03-09-2016, 12:54 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي عبثاً تحاول/بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم ..
بَعد مُضي فترة من الزمن على روايتي الأولى
"عِندما يستَقيم الحُب تتعثّر الأمنِيات"

عُدت أخيراً بروايةٍ ثانية لعلها تنال إعجابكم ..

أتمنّى انتقاداتكم تكون بعيدة عن طريقة حياة الشخصيات , أدري بالصح وأدري بالغلط بس احنا مو بمجتمع ملائكي عشان اخلي شخصيات الرواية ملائكة مايخطون وبكذا أتمنى اللي مايتقبل جرأة الأحداث وسردها من البداية لا يضيّع وقته ويقرأ .

× ملاحظة فرق التوقيت بين سيدني والسعودية 8 ساعات .
والسعودية تسبق سيدني بالوقت .
روايتي هذي عنوانها
" عبثاً تُحاول ! "


مدخل -------
عبثا تحاول بث حبّك في دمي .
وانا التي اقسمت أن لا يستميل القلب .
حاربتني بإهتمامٍ دائمٍ .
وكأنني طفلة في أحضان "أب" .
جعلتني أصوم ثلاثةً كفارةً .
حين استملتُ لما يسمّى حُب .
وسألت نفسي كيف مكثت بداخلي .
بذات الوقت حين دعوت الرب :
اللهم ارضني عن الحياه .
فوجدت حبّك في وريدي دبّ .

كتابة : حنان عبدالله .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 03-09-2016, 01:13 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول


"Part 1"

لم تحن ساعة الـحبّ بعد؛
فما زلت أخشى الحنين، وأخاف التّمنّي،
وهذا الكون عديم اللّون، أو كلّه رماديٌّ!

دموعها على خدها مارحم صغر سنّها ولا حالتها ولا غربتها ف هالبلد الأجنبي اللي ماتعرف فيه غيره : سالم تككفى !!
مسك معصمها بكل قوته وهو يقول لها : إحمدي ربّك إنك على ذمتي ولا اللي مثلك مايشرففونن .
تكلمت من بين دموعها : بس إنت اللي أجبرتتني انت اللي غصبتني أرضضى باللي قاعد يصير انت اللي دخلت أصحابك ععلي إنـ...
قطع عليها صوت الكف القوي اللي حرق خدها وقلبها تبعتها تفله من سالم تكلّم بغيظ مكتوم : مو انتِ اللي ترفعين صوتك علي يا ففاججرة إنتِ طالق طالق طالق .
طلع من الشقه الصغيره وتارك وراه قلب يحتترق مراهقه ماتعدت ال17 من عمرها تععاني بمدينة لغتهم تختلف عن اللغه اللي تعرفها , بكت بضيم وققهر من قسسوة أهلها عليها يوم زوجوها وهي بنت ال16 سنه لواحد مايخاف ربّه عشان فلوسسه بعّدها عن أهلها ولا ترك لها رقمهم ماتدري مين تكلّم , محتاجه تفضفض تشتكي تصصرخ وتكسّر تضرب أي شخص تطلع حرّتها وترتاح دفنت وجهها بالمخدة وهي تبكي وتشهق وقلبها يعتصر مع كل شهقه .. وش ذنبها يوم إنها تطيح بيد واحد مافكّر بربّه وما همه غير راحته رصت على أسنانها ويدينها تعتصر المخدة وبصوت يرتجف : الله ينتقم منّك يا سالم الله يوريني فيك يوم ويحرق قلبك .

\\

نفث الدخان بالهوا مايحس بالذنب بالعكس يحس انه قرفان منها رفع جواله وهو يمشي بسيارتهه تحت الأمطار والأجواء العاصفه بأستراليا , اتصل على الرقم المقصود وحط الجوال بإذنه : إحجزلي بأقرب رحلة للسعودية , شخص واحد بس .
توجهه للمطار كل الرحلات الحاليه تأجلت يمشي بالمططار يبي يبعد عن التفكير مايبي يفكّر بالحقيره *على قولته* اللي تركها بالبيت واللي باعت نفسها وسلمته أمرها يبي يرجع للسعوديه *لأهله* ويفتك من المسؤوليه الصصعبه هو ماهو قد الزواج ولا هو قادر يكون لها اليد اللي تنمد لها وقت حاجتها هو يدري انه ضيّعها وتركها بس !! مو معترف بغلطته ولا راح يعترف فيها وبيرجع ويعلن خبر وفاتها ويفتك من المشاكل اللي راح تصير لو درى أبوه إنه طلّقها وتركها بالغربة لحالها .

*****

مرت ست سنوات على هالمشهد كبرو فيها أبطال روايتي عشان يسلكون طرق مختلفه ويعيشون حياة مختلففه ..

نبدأ بشخصيتنا الأولى ...
بجناحه الخاص , واقف قدّام تسريحته يمشط شعره ويجففه , رن جواله ورد بإبتسامة , جاه صوتها الناعم بلهفه : اشتقتلك .
توسعت إبتسامته : إشتقتلك أكثر .
مساهر : راح نتقابل نهاية الأسبوع صح ؟
تركي : نقول يارب انا كلمت أمي بس خليها بظروفها .
مساهر بفرحة : مووو مصدّقه , أخيراً بتصير لي !
تركي ضحك بخفه : تدرين ؟ حلوة نبرتك وانتِ مستانسه !
مساهر ضحكت بنعومة : امانه مايحق لي أستانس وتركي بيصير حلالي .
قطع عليه صوت بابه وهو ينفتح وتدخل أخته بزيّ المدرسة تتكي ع الباب كانت بتتكلم بس شافت الجوال بإذنه وابتسمت بخبث وهي تأشر له على الجوال بعدها رسمت قلب بالهوا ونفخته وضحكت .
تركي أشرلها ماتصدر أي صوت وتطلع , ريهام بعناد تكلمت : تركي حبيبي إنتا جهزتلك الفطور , شو ؟ ما بدك تفطر .
تركي آخذ علبة المنديل ورماه ناحيتها بس ما جات عليها , ريهام ضحكت بإستهبال ورفعت صوتها أكثر : ما تتآخر حبيبي ماشي ؟
وسكّرت الباب بسرعة قبل مايجيها شيء ثاني .
تركي : ايييه وش كنتي تقولين ؟
مساهر بعد لحظة صمت : مين اللي كانت تكلمك ؟
تركي حك راسه *الله يقلعك ياريهام* : كنت أكلم ريهام .
مساهر بشك : بس اللهجة لبنانية .
تركي : ماتعرفين حركاتها يعني ؟
مساهر تقلّدها : إي ماشي حبيبي لا تتآخر ع الفطور مششان ماتروح لدوامك جوعان .
تركي : هههههههههههههههههههههههههههه طيّب أنا بقفّل عشان أتجهز .
مساهر : ماشي حبيبي بس ماتنسى ترن علي .
تركي : أشوفك علقتي ع اللهجة , يلا انتبهي لنفسك .
مساهر : وانتا كمان بححبك .
تركي : مع السلامة .
بعد ماتجهز نزل متوجهه لصالة الطعام دخل : صباح الخير .
أمه : صباح النور .
ريهام باللبناني : يسعدلي هالصباح .
تركي مر جنبها وضرب راسها بخفه : خبيثه .
ريهام ضحكت بنذاله : مامي مساهر زمان ماشفتها عادي أعزمها ع البيت .
تركي مسح وجهه وحط يده على كرسي ريهام وهو يهمس لها : خذي راحتك لين يجي أبوي بعدها اذا مابلعتي العافيه بطعنك (رفع الملعقه) بالملعقه .
ريهام كتمت ضحكتها وامها ترد عليها : عادي حبيبتي بكيفك .
تركي استعدل بجلسته : أمي وينه أبوي ؟
ام تركي : راح للشركه أعتقد ويقول لا تتأخر انت لو تبي تداوم اليوم .
تركي أكل له لقمتين ع السريع وقام : يلا أنا أستأذن .
سلم على راس أمه بسرعة وطلع .
ريهام : متتحمّس بزيادة .
امها بضحكة : خليه براحته توه أول يوم مب كفايه انتِ مستلمته بمساهر .
ريهام اتكت ع الطاولة : ودي أعرف وش عاجبه بمساهر مالقى غيرها .
أم ريهام : ما أحسه يحبها بس ممدري عنّه وش سالفته .
ريهام *قلب الأم يحس سبحان الله , الله لو تدري ان ولدك مورّط نفسه معاها بس يستاهل الغبي*

*****

ماشيه بهيبتها المعتادة بين البنات وقفت بنت تتمايل بغنج قدامها : عزوز ممكن شوي ؟
البوية عزوز ناظرت فيها بإستحقار : لأ (ومشت عنها)
ملاك ضربت رجلها بالارض بققهر : لمتى بيظل سافهني كذا ؟
وقفت عهود جنبها متكتفه وتناظر بقفى عزوز : قلت لك لاتتعبين نفسك هذا مو بناوي يخاوي أبد .
ملاك بتوعد : والله والله لاجيب راسسه .
عهود : ماراح تجيبينه صدققيني غيرك ححاول ككثير وفششل .
بمكان ثاني بالجامعة , التفتت لها : يعني هي بتبقى تلحقك كثير ؟
عزوز بإبتسامة جانبيه وهي تناظر باللي قدامهها ومتكتفه : إسأليها تسأليني انا ليش ؟
عزوف : ماني بواثقه انك بتقدرين تتجاهلينها ككثير وخصوصاً إن ملاك أكثر من بوية حاولت توصل لها .
عزوز ببرود : بس ملاك مو من اهتماماتي وانتِ تدرين اني مو من ذي النوعيهه .
عزوف : ياعبير ي قلبي أخاف ععليك .
عزوز : انسي ان اسمي عبير وناديني عزوز تحت اطار الجامعة ع الأقل .
عزوف : ودي أفهم ليش هالتمثيليه كلها ! إنتِ بنفسك قلتــــ...
قاطعتها : قلت ولا ماقلت تحت سقف الجامعة ناديني عزوز .
عزوف تنهدت بضيقه : طيب يا (وبسخريه) عزوز .
عبير ابتسمت لين بانت صفوف أسنانها العلوية : تمام عليك .
عزوف وهي تتأمل ملامحها بشرود .
عبير وهي تناظر ساعتها الرجاليه وتتلفت حولها : ميرال وينها ما أتوقع عندها محاضرة اليوم بذا الوقت .
عزوف صحت من سرحانها : ماتلاحظين انك تسألين عنها كثير وتهتم باخبارها كثير لا يكون ...
قاطعتها عبير : تفكيرك لا يروح بععيد ميرال أبيها تكون صديقه لا اكثر .
عزوف : تتوقعين هي بعد بتعتبرك صديقه ؟
عبير : ياكثر البويات اللي حاولو فيها وما إستمالت جات علي يعني ابيها صديقه وتبيني خويه ؟ ركزي شوي .
سكتو الثنتين يناظرون باللي مرّت بتركيز توجهت نظرات عزوف لعبير بقهر : شوفيها خرجت حبيبة القلب مابتروحين تسلمين عليها ؟
عبير قامت من مكانها بصمت وهي تمشي ناحية ميرال تحت أنظار كل المحيطين فيهم والمتسائلين عن السبب !!
عبير بسرعة مسكت ميرال من معصمها ولفتها عليها ميرال شهقت بفجعة وحطت يدها الثانيه على صدرها : يمه فجعتيني .
عبير ضحكت بخفه وهي تترك معصمها : آسفـَ..(كانت بتقولها بالتأنيث وتراجعت) بس كنت بكلمك .
ميرال بحركة سريعة سحبت الكرسي اللي جنبها وقعدت وهي تأشر لعبير : تفضلي .
عبير جلست بإعتدال وشبكت اصابعها ف بعض بتوتّر : آآآآ شسمه طبعاً ما أبي شيء .
ميرال عقدت حواجبها بإستغراب : وش ؟
عبير حكت راسها ببلاهه : يعني أقصد شسمه أبي رقمك إذا ماعندك مانع .
ميرال زمت شفايفها بتفكير ورفعت عدستها للسقف وتنهدت أخذت جوالها وهي تفتح ع الإتصال : قولي رقمك طيّب .
عبير بعد جهد جههيد نطقت برقمها كامل , كلها ثواني وجاتها رنة , ميرال إبتسمت وهي تأكد عليها : ذا رقمي وترى ما أخاوي .
عبير : ههههههههههههههههههههههه إحم آسففه بس برضو ما بنيتي والله .
ميرال إبتسمت وهي تقوم وتاخذ آغراضها : تممام فرصه سعيدة يا (تمعنت فيها وهي تنطق حروف إسمها) عـــبـــيـــر .
عبير : وانا تشرفت فيك ميرال .
مشت ميرال مستغربه كيف عبير تعرف إسمها أما عبير تنهدت راحة بعد التوتّر والربكة اللي صكتها , إختفت إبتسامتها أول ماشافت البركان الهايج يجلس قدّامها وتصارخ بصوت لفت كل اللي حولهم وهي تصفّق : لا ماشاء الله مشهد يجنن .
عبير سندت ظهرها ع الكرسي بلا مبالاة : لايقين لبعض صح ؟
عزوف بعصصبية : عععبيييير .

*****

بمركز من المراكز الكبيرة ..
صك الرسالة وهو يتنهد بخيبة : للحين حاططني براسه .
ابو ابراهيم : على نفس السالفة !
فارس هز راسه : إيه .
ابو ابراهيم : ماصارت مرت ثلاث سنوات على ذا الموضوع وهو للحين مقتنع ان انت اللي ورى السرقه هذي !
فارس : المشكلة اني مو بعارف شلون اقنعه ان مالي يد وهو مقتنع ان انا اساس البلا .
جالس بححيرة واصابعه تطقطق ع الطاولة , تنهد ورفع عينه للي قدامه : ماقدر أخطي خطوة وححدة وبنتي موجودة أخاف يضرونها .
ابو إبراهيم : والله ياخوي أنا قلتها لك وبقولها لك ثاني حاول إنك تبعدها من ههنا .
فارس : وانا عاشر ممرة أقولك وين أوديها يعني ! ككيفف أبعدها من ههنا ؟
ابو إبراهيم بتنههيدة : والله مدري (وبعد تفكير) لققييتها .
فارس : ققول وش توصلت له ؟
ابو ابراهيم : بما إنها بنت وانت خايف عليها هالكثر خلها تسافر وتكمل دراستها برا يعني إبعدها كل البعد عن السعودية وباريس وامريكا ولا تفكر كمان بإيطاليا لان احتمال كبير انهم لو بيضرونكك فيها بيفكرون بهالاماكن وراح يتوقعون انها بتكون موجودة هناك .
فارس : طيب ؟ وين أوديها يعني ! لندن ؟ هي تكرهه لندن بعد اللي صار .
ابو ابراهيم رجع يفكر : أقول مثلاً وديها للهند أو لأستراليا .
فارس بإستنكاار : لا وش الهند واستراليا , وبعدين لاتنسسى اني مقدر أروح معهها وانا ماأثق بالحرس الثقه اللي تخليني أوكلهم هالمهمة وهي لوحدها , إنت ناسي وش سوا فيها ذاك الكلب .
ابو إبراهيم بعد صمت : ضروري تتنازل شوي وتثق لو مب عشان نفسك عشان بنتك مايجيها شيء !
فارس بضيقه : والله مايندرى وش بيصير مااقول الا الله يهديني ع القرار الصح .
ابو ابراهيم : والقرار الصح انك تبعدها وتقنعها انها تكمل دراستها برا وبعدين بنتك ماينخاف ععليها .
فارس إبتسم : ماتعرفها هذي بس تمثّل انها ماتخاف من شيء ولا هي !! نمله ممكن تبكّيها لا تستغرب .

..

متجمعين بالمجلس يتابعون المباراة , ثامر بعصبية : الله ... أستغفر الله بس ححمير ككلهم مايعرفون يلعبون .
ريهام رفعت نظرها لهم وهزت راسها بمعنى (الحمدلله والشكر)
تركي بضحكة : والله مشكلتكك تشجع فريق فااشل .
ثامر رمى عليه بكت الدخان : كل تبنن وانططم ولا قسم بالله أطلع حرة المباراة فيك .
تركي عقد حواجبه : كل ذا عشان المباراة الله يخلفف على مخخك بس .
ريهام بإستهبال : أقول ثامر تخيل بس تخيل أصورك الحين وانت معصب وأرسل الصورة لخطيبتك وش بتقول ! انا اقول انها بتفسخ الخطوبة .
ثامر عطاها نظرة تهديد , ريهام وتركي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريهام : أعوذ بالله خلاص أسحب كلامي .
دخل ابو ابراهيم : السلام عليكم .
الكل : وعليكم السلام .
ابو ابراهيم قعد ع الكنبه بأريحيه : ثامر رحت للدوام اليوم ؟
ثامر بهدوء عكس العصبيه اللي كان عليها : إي داومت وسألو عنك لان فيهه أوراق قالو لازم تجي تتطلع عليها مدري توقّع عليها شيء كذا .
ابو ابراهيم : زين بمر للشركة بكرة واشوف (وجهه كلامه لتركي) وانت ؟
تركي بإستغراب : أنا وش ؟
ابو ابراهيم : متى ناوي تشرففنا ؟
تركي إبتسم : قلت لك الاسبوع الجاي كنت بدوام اليوم بس وانا بالطريق زارني الشيطان وخلاني انحرف عن مسار الشركة .
ابو ابراهيم خطرت بباله فكرة وابتسم ابتسامة واسعة خلتهم يستغربون : إي زين ماتسسوي من الاسبوع الجاي اشوفك مداوم , الا ماقلت لي ماقررت تعرس انت بعد ؟
تركي تحمحم وعدل جلسته بحماس متوقّع ان امه قالت لأبوه على سالفة حبيبته مساهر : بصراحة ودي وكلمت أمي هي قالت لك ؟
ابو ابراهيم : مايحتاج تقول لي انت كبرت وصرت مسؤول ولازم تشوف حياتك .
طلع ابو ابراهيم من المجلس واتصل على أخوه فارس , رنة رنتينن وجاه صوته : ألو .
فارس : هلا بو إبراهيم عسا ماشر ؟
ابو إبراهيم : لقيتلك حل إنت وبنتك .
فارس : ققول وش هي ؟
ابو إبراهيم : ......

*****

تربعت ع السرير : طيب وبعدين ؟
عزوف : أبي أفهم وش اللي مخليك متناقضضه كذا !
عزوز ببرود : مو مهم .
عزوف : أبغى أبصم بالعشرة ان عندك انفصام بالشخصية من التناقض اللي فيك .
عزوز بعصبييه : لاتضغطين ععلي (وبهدوء) بالمناسبة حبيت أقولك شيء وأبيك تمثلين ذا الشيء وبققوة .
عزوف تكتفت : إيه بس تقولين اللي تبينه واللي ماتبينه تخليني أخيس بمكاني ولا عرفته .
عزوز تنهدت : تبيني اقول ولا أكنسل (وبنذاله) وأروح لميرال !
عزوف : قولي قولي .
عزوز : انسي اني عبير وانسي اني بنت وانسي كل اللي قلته لك عني و...
قاطعتها عزوف تمثل القهر : وربي انك متخخلففه وش التخلف اللي صاكك انتِ ماكنتي ككذا !
عزوز تكمل ببرود : والكل يحسب انك خويتي لذلك ابيك تتعاملين معهم على ذا الأساس وتتعاملين معي قدامهم عللى ذا الاساس .
عزوف بصدمة : نعم نعم ! انا خويتك ؟ ياحبيبي لا ججد جنيتي .
عزوز بإبتسامة هادية : على كذا بكلم ملاك يمكن تقتنع أكثر منك .
عزوف بإستنكار: بالصباح تقول ان ملاك آخر اهتماماتكك الظاهر قدرت تاخذ جزء من تفكيرك .
عزوز : عاد انا وين وانتِ وين .
عزوف تنهدت بضيقه : طيب والهدف من هالتمثيليه ؟
أشرت بأصابعها الناعمة : واحد عشان ملاك تصرف نظرها عني لاني على قولتك يمكن مقدر أصرّفها أكثر من كذا , اثنين عشان امنع نفسي منها ومن غيرها , ثلاثه لانك انتِ أكثر وححدة تدرين ان كل ذا ما يمثلني .
عزوف مسكت راسها : صصدعت مااستوعبت شيء (رجعت تناظر بعزوز) يعني الححين انت مين ؟
عزوز : انا عزوز وانتِ خويتي قدام الكل ! حتى بيني وبينك ناديني عزوز عشان تتعودين واتعود .
عزوف بعد تفكير : أوك موافققه .
عزوز بضحكة : عاد تحملي مايجيك منني طيب ! وانا متهوره واقولها لك من الحين .
عزوف بلعت ريقها تتصنع بخوف : يمه وش بتسوين ؟ اقصد بتسوي ؟
عزوز : ههههههههههههههههههههههههههه أمزح معك وش فيه قلب لونك .
قامت عبير وهي تناظر بالغغرفة من حولها قربت من علبه الإكسسوارات مسكتها بإيدها تقلب فيهاا بتفكير فتحته وطلعت منها خاتم فضي أشبه بالدبلة , إبتسمت ع الفكرة اللي جاتها ورجعت لعزوف مدتها لها : البسي ذا .
عزوف خذت الخاتم وعقدت حواجبها : ليش ؟
عبير إبتسمت ابتسامة واسعة : عشان تكمل التمثيليهه ومايكون فيه مجال للتشكيك .
عزوف بلعت ريقها : ترى بديت أخخافف .
عبير : ههههههههههههههههههه (قربت منها ووجهها مقابل وجه عزوف) لا تخافينن ماني مسويلك شيء .
عزوف ارتبكت وبعدت وجهها بسسرعة وانفاسها تتسارع .
عبير اعتدلت بوقفتها : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اقسم بالله لو بقيتي كذا انا اللي لازم اخخخافف على نفسي .
عزوف لبست الخاتم وهي تناظر بأصابع يدها : طيب وش القصد من الخاتم ؟
عزوز تكتفت : نفس ما إنتِ شايفهه هي تقريباً كأنها دبلة , ولو احد سالك مخطوبة ؟ جاوبي ببساطة لا بس مخاوية عزوز .
عزوف غمضت عيونها واخذت نفس عميق ورجعت تناظر فيه : اوك الله يستر اذا هذي اولها .
عبير : هههههههههههههههههههه

سكتت وهي بنفسها مو دارية ليش تسوي كذا متأكدة إنها قادرة تسحب ع الكل بمزاجها يعني مايحتاج انها تخاوي عزوف ولا غيرها عشان تبعد أي أحد عنها , لكن بدت تخاف من المجهول , وتبي تقتنع إنها بوية .

*****

بمكان بعيد عنهم ..
وقفت قدام المراية بفستان بنفسجي ضيق حيل يبرز مفاتنها تعطرت ونزلت قابلتها وحدة من الخادمات .
ملاك وقفت وناظرت بالخادمة بتقرف : إنتِ هيه .
الخادمة بلعت ريقها ووقفت : يس !
ملاك بغرور : لا يكونن دخلتي للضيوف ككذا !
الخادمة : نو انا في...
ملاك : بس بس ماني فاضية لكلامك الفاضي .
نزلت تكمل طريقها وتمشي بغنج وغرور طاغي دخلت للصالة الكبيرة عشان تستقبل بنات عمها , إيلين وغنا ومساهر .
وقفت ملاك عند إلين بدون نفس سلمت بطرف اصابعها : أهلاً .
إيلين بإحراج : هلا فيك .
وسلمت على غنا بنفس الغرور بس مساهر ضضمتها بققوة : إشتقت لكك .
مساهر شبكت اصابعها ورى ظهر ملاك : هههههههههههههههه وانتِ أككثر والله .
ملاك : تفضلو ليش واقفيين (التفتت لمساهر) إي انتِ خبريني عنك !
مساهر : الحمدلله بخخير (وتوسعت ابتسامتها) صحيح بإجازة الصيف بنسسافر .
ملاك بغيرة أخفتها بإبتسامة مجاملة : أهها ماشاء الله على وين ؟
مساهر : بنروح لتركيا .
ملاك : وعع مالقيتو غير تركيا أنا أحسبكم بتروحون فرنسا ولا دبي ولا الاماكن اللي تفتح النفس مو تركيا .
مساهر بقهر : ليش وش فيها تركيا ي زينها .
ملاك : المهم وانتو وش اخباركم ؟
إلين وغنا بنفس الوقت : بخير الله يسلمك .
غنا : ملاك تعرفين عزوز اللي معنا بالجامعة أو عبير السامي !
ملاك التفتت بتمعن : وش فيه ؟
غنا إبتسمت : يقولون مخاوي .
ملاك بغرور : يقصصدوني صح ؟
غنا اختفت ابتسامتها : لا مخاوي عزوف .
ملاك بصدمة : وش ! وش الكلام الفاضي ههذا عزوز مايحب يخاوي أصلاً .
غنا بإستفزاز : والله ذا اللي سمعته .
ملاك رفعت حاجبها : هههه دام على سمعك انا باصمة بإنك ماتسمعييين , وياريت تستوعبين ان عزوز لملاك وملاك لعزوز .
إيلين بخفوت تكلم نفسها : متخلفه .
دخل أبو ملاك ملاك قامت بدلع سلمت على أبوها : أبوي حبيبي اشتقتلكك .
أبو ملاك : هههههههههههه حبيبتي والله (التفت ع البنات) هلا والله تو مانور البيت .
إيلين وغنا ومساهر قامو سلمو عليه : منور فيك .
أبو ملاك : إيلين أبوك رجع من السفر !
إيلين : ها ! لا بيرجع الأحد إن شاء الله .
أبو ملاك : إيه زين , مسافر وماخبرنا .
إيلين إبتسمت ببلاهه : بالمرة الجاية ان شاء الله .
ملاك ناظرت فيها من فوق لتحت (هبله من يومها)
إيلين وجهها قلب احمر من نظرات ملاك وراحت جلست لمكانها تتدارك نظرات ملاك لها .

*****

فارس : قولتك كذا ؟
ابو إبراهيم : إنت وش تششوف ؟ موافق ولا !
فارس : انا الفكرة جازتلي بس أخاف عبير ماترضى .
ابو إبراهيم : عاد مهمة اقناعها عليك أنا علي تركي وبس إذا اقتنعت عبير إن شاء الله يقتنع تركي .
فارس : بس عبير أتوقعها ماتعرف تركي حتى .
ابو إبراهيم : وش تبي فيهم عشان تعرفهم المهم الحين مصصلحتها هنا وبتتعرف على تركي إن شاء الله .
فارس تنهد : الله يقدرني وتقتنع أعرفها راسها يابس والعناد يجري بعروقها .
ابو إبراهيم : والله إنت اللي مخليها على راحتها , وش فيها لو غصبتها بالاول والاخير هذي مصلحتها واحنا نسوي كذا لمصلحتها مو عشان ترضى ولا ماترضى .
فارس : الحين هي مو بالبيت لما ترجع بقعد معها وأكلمها .
ابو إبراهيم : وخل في بالك هالشيء لمصلحتها ومصلحتنا .
فارس : يارب تمشي الاوضاع مثل ماخططنالها .
ابو إبراهيم : زين انا بقفل الحين وانت حاول ففيها .
فارس : طيب بحفظ الله .
سكر الخط وتنهد سمع صوت باب الفيلا يتسكر , مرت عبير من المجلس : السلام عليكم .
فارس : هلا أبوي وعليكم السلام , تعالي حبيبتي إجلسي معي أبيك بموضوع .
عبير كل المصايب جات في بالها بلعت ريقها وجلست عند أبوها : سم وش بغيت ؟
فارسس : يبه إنتِ الحين كبرتي والعيون كلها ععليك (بهاللحظة الشيء الوحيد اللي جا في بالها ان أحد طالب القرب من أبوها ارتبكت وتشنج تفكيرها وخافت من هالفكرة ماتتخيل نفسها متزوجة بلعت ريقها وناظرت أبوها بصدمة) أبيك تكملين دراستك برا السعوديه .
عبير ارتاحت لما درت ان الزواج ماله دخل عقدت حواجبها بإستغراب : أكمل برا السعوديه ؟ ليش وش الطاري !
فارس : حبيبتي قلت تغيرين جو وتخرجين من نطاق العرب تختلطين بأجانب وتوسعين ثقافتكك .
عبير بتردد : طيب بس هذي ثاني سنة لي بالجامعة .
فارس : مب مششكلة تكملين السنوات اللي باقيتلك برا السعوديه .
عبير جازت لها الفكرة وابتسمت : وين يعني ؟
فارس حك حواجبه بتفكير : مدري انتِ وين تبين ؟
عبير توسعت إبتسامتها : أممممم بروح أمريكا .
فارس : لا ماينفع ابعدي عن أمريكا ولندن وباريس وبريطانيا .
عبير عقدت حواجبها : وش بقى أجل ؟
فارس : شرايك تروحين الهند أو إستراليا ؟
عبير سكتت لثواني : امم أحب الأفلام الهندية , بس بروح أستراليا .
فارس : يعني موافقه تكملين برا !
عبير : وههذي يبيلها سؤال ؟ الواحد تجيه الفرصة مرة بالعمر وانا مجنون لو ضيعتها أقصد مجنونة (التفتت على أبوها) يعني انت راح تجي معي صح ؟
فارس هز راسه بالنفي .
عبير اختفت ابتسامتها : أجل ؟ مع مين أروح ؟
فارس بتمهيد : فكرت أخلي الحرس يرافقونك .
عبير بإنفعال : لالالالا الحرس لأ المفروض انت اخر واحد يفكر فيهم بعد اللي صار فيني ولا !.
فارس : يابنتي هذاك الحارس وانتهى وانا مااقدر اروح معك .
عبير حاولت تتدارك الموقف شتت نظراتها : لا بس مااحب الحرس ماأخذ راحتي .
فارس : عشان كذا فكرت تروحين مع ولد عمك تركي .
عبير وقفت بإستنكار : ولد ععمي ؟ لا والف لأ خير أروح مع ولد ععمي بصصفته إيش ؟
فارس مسك يدها وقعدها جنبه : بصفتهه راح يكون معك .
عبير : بس مايصير نفسه نفس الحرس ما أخذ راحتي بوجودهم وبعدين انا مااعرف عيال عممي مااعرف غير ريهام .
فارس تنهد : فكرت انا وعمك بذا الشيء وقررنا وياريت توافقين .




آخر من قام بالتعديل حنان | atch; بتاريخ 03-09-2016 الساعة 01:18 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 03-09-2016, 01:34 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول


عبير بشك : عمي ؟ إنت بعد كلمت ععمي ؟ وقررتوا ؟ إيه ووش قررتوا؟
فارس : .....

..

صباح اليوم الثاني بالجامعة ..
مشت معصبه واخلاقها ققافلهه , عزوف عاضه على شفايفها بإحراج وتهمس لها : عزوز بس خلاص الكل يناظر فينا .
عبير بعصصبية : وش يققول ؟ يققول اسافر مع ولد ععمي يبي يجنني ؟
عزوف لفتها عليها : عزوز إهدى شوي إهدى خلنا نتففاهم لاني مااعرف اكلمك وانت معصب .
عبير لا إرادياً ضمتها بتعب وبهمس : عقلي وتفكيري مشوش آسفف .
عزوف شدت بضمتها : روققي بس .
عبير إبتسمت : قلنا عزوز .
عزوف بضحكة : اوك روق بس .
عبير بعدت عنها : تعالي نجلس بالكوفي .
عزوف : يلا طيب .
بمكان قريب شدت على قبضة يدها بققهر : أخاف يكون كلام المعتوهه غنا صدق .
عهود : ليش وش قالت لك ؟
ملاك بقهر عضت يدها : قالت انه مخاوي عزوف .
عهود : حتى أنا سمعت البنات يتكلمونن وقالو كذا بس ماصدقت .
ملاك بققهر : ليش ماشففتيه ماشي معصب وبس كلمتهه عزوف روّق .
عهود : روقي انتِ شوي شوي وبتجيبين راسه وينسسى عزوفف واللي خلفوها .
ملاك : آخخ بس متى ياربي متى .
عهود عدلت نظاراتها الطبيه : اصبري ععليه .
عند عزوف وعبير عزوف بإهتمام كبير حطت يدينها ع الطاولة وهي تناظر عبير : إيهه قول الحين وش صاير ؟
عبير سانده ظهرها ع الكرسي : أبد أبوي الله يسلمك يبيني أكمل دراستي برا السعوديه .
عزوف بصدمة : وانا ؟ بتتركيني ؟
عبير : شوفي يعني للأمانة هو لما قالي برا السعودية قلت ققدام ولا لا يكون صدقتي انك خويتي ؟
عزوف تجمعت الدموع بعيونها : لا بس (رفعت عدستها للسقف عشان ماتدمع وتنهدت) مدري المهم دام قلت قدام وش اللي خلاك تعصب ؟
عبير زمت شفايفها وعقدت حواجبها : قالي يبي ولد عمي يروح مععي عشان قلت له ماابي الحرس يكونون معي .
عزوف : إي عادي وليش مايروح معك بالعكس ولد عمك راح يكون بغرفة وانت بغرفة وكمان راح تكون بعيد عن عينه وتسوين اللي تبيهه ومارح يوصل لأبوك الا اللي تبيه يوصل له وبكذا تاخذ راحتكك .
عبير إقتنعت بكلامها بس معانده : لا خلهم يفكرون مرة ثانيه يمكن يتوصلون لحل مناسب أكثر .
عزوف : مدري عنك انا قلت اللي عندي بس انت متأكد ماتبي السعوديه ؟ طيب وانا ؟
عبير : يارب ترجع وتقول وانا ! يا خخي ععادي تبيني أخيس معك بهالجامععه ؟
عزوف : طيب تجحديني الححين ووقت ماتبيني تجيني !
عبير : عزوفف ياححبيبتي انتِ لاتاخذين الموضوع بحساسيه انا أبي اسافر واغير جو .
عزوف : ياسلام والشغله على كيفك يعني !
عبير : أظن إيه على كيفي , بعدين تعالي انتِ عندك صديقاتك مدري وش اساميهم , وش تبين فيني ؟ غيابي مارح يأثر كثير لان ماصارت على معرفتنا غير كم شهر.
عزوف : بس خلاص تعودت عليك .
عبير : تتعودين على غيري وين المشكله ؟
عزوف وقفت بقهر : آخر كلام ؟
عبير بإبتسامة : إيه .
عزوف مشت متجاهلتها ومققهورة من طريقة تفكيرها ماتحس فيهاا عبير اللي هي عزوز عزوف حبتها من اول ماشافتها وحاولت تتقرب منها ويوم صار اللي تبيهه ومثلت انها ماتبي تعاملها ع اساس انها بوية وكل ذا بالأساس جزء من الفكرة عشان توصل لعزوز وتوثق فيها والحين بكل برود تبي تسحب عليها .
عبير بعد ماراحت عزوف اكتفت بالصمت وهي تناظر باللي رايح واللي جاي قطع سرحانها ملاك وهي تجلس قدامها بدلع : سباحح الخير .
عبير ببرود وبدون ماتلتفت لها : هلا .
ملاك : عزوزي بغيت أتلبك تلب .
عبير ناظرت فيها بطرف عينها : تكلمي مثل الخلق واقولك أبشري .
ملاك : يوه عزعز انا كدا كلامي كيف تبيني أتكلم معك يعني ؟
عبير التفتت عليها : انطقي الحروف زي الاوادم لاتحسسيني ان لساننك بيتقطع لو تكلمتي زي الخلق ؟
ملاك : ياالله ياعزوز ماتفهمني انا كدا كلامي وش اسوي يعني ؟
عزوز : يلا إطلبي طلبك وفارقي .
ملاك : أمم أبي رقمك .
عزوز بإستهبال : حلمك صعب .
ملاك وقفت بقهر : يصصعب عليك مو علي ولا تنسى انا لابغيت اوصل لشيء اعرف اوصل له .
عبير ناظرت فيها بحالمية : طيب أعصابك لا يصير فيك شيء مو لايق ع الملايح كل هالعصبيه .
ملاك توسعت ابتسامتها ورجعت لهدوءها ودلعها : يعني تقصد ان انا من الملايح ؟
عبير توسعت ابتسامتها : وفيها شك ؟
ملاك قربت منها وطبعت بوسة عميقه على خدها : تيب والحين ممكن رقمك؟
عبير زمت شفايفها : برضو لأ .
ملاك ضربت الارض برجلها من القهر , عبير ضحكت بصخب : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه .
ملاك مشت عنه بقهر وهي تلم شعرها كله على جهة وحدة اتجهت لعهود : الله ياخذه يلعب بأعصابي .
عهود رفعت عينها عليها : قلت لك ماتقدري تجيبينها الا بمزاجها .
ملاك : افف منه بس بيجلطني .
عهود : عاد مدري وش بيصير لو اقتنعتي انه مو لك .
ملاك : ومدري وش بيصير لو انطميتي .

*****

مستغرب ليش أبوه أصر إنه يداوم معه مع انه قايل له مارح يداوم الا الاسبوع الجاي , قعد بمكتب عمه على الكنب الأسود وهو يناظر حولهه المكتب ديكوره يهدي الأعصصاب , التفت على صوت عمه وهو داخل : حيالله تركي .
وقف تركي وسلم على عمه : الله يحييك .
فارس : تفضل تفضل ارتاح لين يجي أبوك .
تركي : السموحة منك بس ليش طلبتني ؟
فارس إبتسم له : الحين يجي أبوك ونقولك .
تركي قعد وبراسه ألف فكرة وفكرة
دخل ابو ابراهيم : زين انك ماتأخرت .
تركي : ضميري شاغلني بعرف وش تبوني فيه !
ابو ابراهيم بضحكة قعد شوي تغيرت نبرته للجديه : نبيك بشغله .
تركي : إيه وش ههي ؟
فارس : تعرف بنتي عبير ؟
تركي : وش فيها ؟
ابو ابراهيم : راح تكمل دراستها بأستراليا .
تركي : طيب ؟
فارس : نبي منك إنك ترافقها لأني ماقدر أكون معها وانت الوحيد المناسب لهذي الشغله .
تركي بصدمة : أنا ارافق بنتك ؟
فارس هز راسه , ابو ابراهيم : منها تاخذ بالك منها بما انك ولد عمها ومنها تتسلى باستراليا .
تركي رفع حاجبه : بس انا مااعرف شكلها يعني حتى لو ضاعت مادريت عنها .
فارس : بوريك صورتها الححين بس باقي شيء ماقلناه لك .
تركي بلع ريقه : وش هو ؟
ابو إبراهيم : تتزوجها .
تركي بلم وكأن أحد كاب عليه موية باردة .
ابو ابراهيم نغزه : وش فييكك بلمت ؟
تركي بإنفعال : وش تقولون انتم ؟
ابو ابراهيم : اسمعع هي راح تسافر بالكثير الاسبوع الجاي وانت راح تكون معاها هناك كمحرم لها ولأنكم راح تكونون بنفس الشقة وهذا الحل الانسب عشان انت وهي تاخذون راحتكمم بدون قيود او انها تتحجب او انها تضييع هناك .
تركي كان بموقف لايحسد عليه من وين طلعت له بنت عمه وهو يححب ومقرر يخطب حبيبته هذا الشيء الوحيد اللي جا بباله (حبيبته ؟) !
فارس : موافق ولا ؟
تركي بخفوت : خلوني أففكر .
فارس : خذ راحتك بس تكفى ففكر زين وهذي بنت عمك وانا مالي غيرك أثق فيه .
تركي : طيب الحين انا استأذن .
فارس : إذنك معك .
وقف تركي بيطلع , ابو ابراهيم : تركي .. فكر زين معك من اليوم للأسبوع الجاي .
تركي هز راسه بإيجاب وطلع , فتح اول أزرارين بالثوب وركب سيارته عارف انه مايقدر يرفض والسبب ؟ ابوه راح يضغط عليه بما إن عمهه فارس يعز عليه ككثير , تنهد بضيقق , رن جواله , ناظر بالشاشه (مساهر) رد بهدوء : هلا
مساهر : شفيه صوتك ؟
تركي : أبد تعبان شوي .
مساهر بدلع : ياقلبي انا فيني ولا فيك .
تركي إبتسم : بسم الله عليك .
مساهر : هههههههههههههه تخاف علي ؟
تركي : وهذا سؤال ؟
مساهر : ياحياتي جعلني ماانحرم منك .
تركي إبتسم ابتسامة باهته واثق ومتأكد لو وافق على سالفة عبير مايفكر مجرد تفكير بمساهر , تنهد بضيق : مساهر أكلمكك بعدين .
مساهر : أوك حبيبي .
سكر منها ورمى الجوال ع المقعدة اللي جنبها يفكر يوافق عشان يغير جو بأستراليا , ومتردد دام السالفة فيها زواج وهو ولا جا فباله ان هذا اللي ممكن يصير , وبعدين عبير مايعرفها ولا عمره شافها ومايدري كيف بتكون يككره البنات الدلوععات وهي وححيدة أكيد بتكون مدلعة ودمعتها تسبقها بكل شيء , لا وبعد بنفس البيت كيف بيقدر يتحمل وحدة مدلعة معه لمدة مايدري قد ايش , أخذ نفس عممميقق وش عليه ليش ما أوافق يعني مجرد اني أكون معها واققدر اطلع واجي واروح بكيفي الحلو بالموضوع دام انه زواج ع الورق اققدر اخذ راحتي بكل شيء بدون ماتحاسسبني ع الطلعات والدخلات , واللي مو حلو انهه يمكنن تكونن بششعة ومعقدة وغبيهه يارب صصبرني كيف بسستحملها ! لالا على كذا لازم أشوفها قبل مااوافقق يمكنن أوافق وانا متطمن ومرتاح , لحظة لحظة ليش أشوفها واهتم بشكلها اذا الزواج ورق وبس وانا مو ناوي الا اني اخذ مساهر يارباه وش ذا صصدعت من التفكير , بشوفها ويصير اللي يصير بعد كذا .

..

ساكته بالمحاضرة وبالها بنفس السالففة , كيف أروح مع ولد ععمي اللي مااعرفه ولا يعرفني وش يدريني اذا هو عاقل ولا عليه ححركات طيب وش اللي يخليهم واثقين انه مسستحيل يسوي فيني شيء لالا وش يسوي فيني شيء انا اقدر ادافع عن نفسي والله اطعنه ولا أسأل عنهه وبعدين هو راح يكون معاي يمكن بفندق يعني بيكون بغرفة ثانيه بس دقيقهه هو مايعرف شكلي يعني انا لو تغطيت وطلعت من غرفتي مارح يدري اني طالعة .. اوفف مااحب القيود اللي من ذا النوع , طيب اخاف يطلعع منحط وتفكيره ححقير لالا دام ابوي واثق فيه أكيد بيكون سنعع بس ي خوفي يكون من تحت لتحت الله يسستر بس ولا أخاف يكون من النوع اللي يقدر يعرف الصغيرة والكبيره , آخخ على ككذا الله يرحمني من بدري يارب يطلع عادي واهبل عشان اقدر اضحك عليه بسسرعة .

على بعد مترين عزوف كانت تسترق النظر كل شوي على عبير السارحه ولا هي داريه عن اححد , مققهورة انها ماجات راضتها ع الاقل بكلمتين واقنعتها انها مغصوبة تسافر تكمل برا مو بإرادتها , بس شايفتها سافهتها ومشغول بالها بمكان ثاني كل شيء يقول انها بتبعد بنفسسها وبكامل إرادتها .

..

بالليل تركي رفع عينه عليه : وش رايك ؟
ثامر : أنا اققول دام انه زواج وسفر عادي وافقق أحد تجيه فرصصة كذا ويرفض ؟ ههذي سفرة وهناك حاول تسسعد نفسسك ولا تبقي مكان الا وتروح له , خذلك لففة بكل مكان عني وعنك , آخخ بس ليتهم اختاروني بدالك وبعدين اللي عرفته من ريهام ان عبير مزيونه .
تركي رفع حاجبه : يهب ياذا الوجهه تبي أسجل صوتكك وأخلي ريهام ترسله لخطيبتكك عشان ترمي الدبلة بوجهك ؟
ثامر : أعوذ بالله كل ماقلت شيء قلتو خطيبتي سويها أصلاً أبيها من الله .
تركي : اققول انققلع بس تصصدق أقنعتني , ششكلي بوافقق بس ياخخي متردد من ناحيتها لاني مااعرفها .
ثامر : وليش بتعرفها , إنت تخيل انك مسافر بروحكك بس وصلها للجامعة بنفسك وبعدها تمشى هناك يعني تخيّل إنها صديقتك وزور كل المناطق ولا تبققي شيء وكوّن لك صصداقاات أجل ماخذ كورس إنقلش ليش ؟ يلا ورينا كيف بتطبقه هناك .
تركي حك ذقنهه الى حد ما , هو مقتنع وبنفس الوقت متحمس بععد .
ثامر : تدري عاد انا مااقول الا مالت عليك فوق ما انك رايح تتونس هناك لا وابوي بعد يبي يصرفلك راتبك وهذا وانت ماتشتغل بس رايح تنتبه ع البنت .
تركي : ههههههههههههههههههههههههههه هذا أكثر شيء متحمس لهه أخذ فلوس وانا راققد .
ثامر : مااقول الا الله يرزقنا بحظك بس .
دخل ابو ابراهيمم : ها تركي مافكرت ؟
تركي توسعت ابتسامتهه : الا انا فكرت ووافققت ع الفكرة .
ابو ابراهيم ابتسم ورفع جواله : على كذا بكلم عمك فارس واقوله .
ثامر وهو يهمس لتركي : أبصم لك بالعشرة انك راح ترفض فكرة الزواج ع الورق اذا شفتها ذا لو ما أقنعتهم إنك تبيها صدق .
تركي بنفس الهمس : قالولك ثامر ؟
ثامر رفع يده بإستسلام : أرجع واقولك عبير مزيونه .
تركي يقلب بجواله بلا مبالاة : ما يهمني .

..

متمددة ع الكنبه وتقلب بالقنوات بملل , رن جوال أبوها وهو جنبها انتبهت للإسم (ابو ابراهيم) ردت بخفوت : الو .
ابو ابراهيم ميز صوتها : هلا بنتي عبير .
عبير : هلا ععمي .
ابو ابراهيم : كيفك حبيبتي ؟
عبير : الحمدلله بخخير .
ابو ابراهيم : وينه أبوكك كنت بكلمه !
عبير : اتصل بعد شوي عشان أعطيه الجوال .
ابو ابراهيم : زين .
سكر الخط , عبير عدلت تيشيرتها وطلعت من المجلس قابلت أبوها بوجهها , مدت له الجوال : عمي اتصل .
فارس أخذ جواله ورجع ابو ابراهيم اتصل رد عليه وهو يمشي ناحية غرفته : الوو .
: ايهه وش قال ؟
: صصصدق !! يعني وافقق ؟ زين مايسوي خلاص مايحتاج ننتظر للأسبوع الجاي بأحجزلها أقرب رحلة على استرالياا .
: الله يبشرك بالخخير تسلم .. يلا مع السلامةاة .
عبير كانت راجعه للمجلس بس ششدها كلام أبوها وقفت متنحة تسمع للكلامم ولما خلص طلعت لغغرفتها , إتصلت على عزوف مرة مرتين عزوف ماترد تذكرت ان عزوف زعلانه تنهدت ورمت الجوال ع السرير: يارب وش أسوي .
قطع عليها دخول أبوها بإبتسامة واسعة : ععبير ينفع أتكلم معكك !
عبير شتت نظراتها بالغرفة : تبي تكلمني عن ولد عمي واستراليا ؟
فارس جلس على طرف السرير : إيهه وش رأيك إنتِ ؟
عبير : أتوقع إنكم وافقتو عني مايحتاج رأيي يعني .
فارس مسح على شعرها البوي : ياحبيبتي هذا كله لمصصلحتكك .
عبير التفتت له بإبتسامة : أوك وانا ماقلت شيء .
فارس : جهزي شنطتك لان رحلتك راح تكون بعد يومين .
عبير بصصدمة : مممرة بدري .
فارس : قدمت لك الموعد عشان توصلين بدري .
عبير تنهدت : اللي تبيهه .
فارس قام من السرير ورجع جلس : إيه وفيه شيء لازم تعرفيينهه واتمنى ماتعارضينهه .
عبير عقدت حواجبها : وش هو ؟
فارس شتت نظره بالغرفة : راح توافقين على تركي .
عبير بدون استيعاب : إي طيب انا وافقت انه يجي معي .
فارس : لا أقصد راح يكون بينكمم عقد نكاح لأن ....
إنفعلت بصدمة : نععم ؟ وش عقد نكاحح لا مسستحيل ططبعاً وش أبي ففيه .
فارس : عبير اههدي شوي , هو كل اللي بينكم عقد بس عشان تاخذين راححتك لانكم راح تكونونن بنفس البيت .
عبير تكتفت : وليش ماتاخذون له جناحح ثاني او بيت ثاني ولا لازمم تخلونه ينششب ففيني .
فارس : عبير افهميني وش بسستفيد انا لو خخليتكك ببيت وهو ببيت ثاني ؟ انا أبيك تكونين تحت عينه طول الوققت لاني مااضمن وش ممكن يصير لك مستقبلاً .
عبير : انا مارح يجنني الا المسستقبل اللي دايماً تورطني وتتعذر لي بهالمسستقبل , ققول انك تبيه يراققبني وتققيدني ففيه .
فارس تنهد يحاول يمسك أعصابه أكثر وبحدة : ععععبير انا ماقلت يراقبك قلت ينتبه عليكك .
عبير : ماني برايحة خخلاص .
فارس وقف: لا بتروحيين وغغصباً ععنك انا مااسسوي كل ههذا الا عششانك ومسستحيل اسمحلك تجين تخربيين كل شيء .
عبير زمت شفايفها وببرود : طب سوي اللي تبيهه بس لا تجي تتحلطم علي اذا ماققدرت اتأقلم معهه !
فارس : لا بتتأقلمين معهه (وبتهديد مبطن) واتمنى انكك ماترفعين صوتك عليه ولا تسببين له مشاككل , تركي اعرفه انسان متفاهم وباله طويل بس لا تحاولين تستفزينه ياعبير .
عبير ابتسمت بخبث : إبشر .
فارس عطاها نظرة شك وطلع .
عبير عضت شفايفها بقققهر ورمت الخدادية اللي جنبها : آآآآآآآآآآهه جايبينن لي واححد مااعرفه ويقولولي طلعي عليه أحسن ماعندك , والله ياكل زقق اذا ماخليتهه يكره عمره ويكره انه وافقق مااكونن عبير .


إنتهى البارت الأول ..
أستودعتكم الله .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 03-09-2016, 07:22 AM
sam7770 sam7770 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول


البارت جممييلل والاحداث حمماااسس
ننتظر البارت القادم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 04-09-2016, 05:47 PM
صورة Roond الرمزية
Roond Roond غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


بدايه ممتعه و شيقه
حبيت اسلوبك و كتابتك
جدا جميله
اسـتمري
💕💕


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 07-09-2016, 01:44 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها sam7770 مشاهدة المشاركة
البارت جممييلل والاحداث حمماااسس
ننتظر البارت القادم
أهلاً وسهلاً
حبيبتي من ذوقكك .. قراءة ممتعة




اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Roond مشاهدة المشاركة
بدايه ممتعه و شيقه
حبيت اسلوبك و كتابتك
جدا جميله
اسـتمري
💕💕

ياهلا والله ..
إبششري .. الله يسعدك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 07-09-2016, 01:50 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي




قبل ما نبدأ بالبارت أتمنى ان اللي يقراها مايكون ساحب على اشياء اهم

PART2


عبير عضت شفايفها بقققهر ورمت الخدادية اللي جنبها : آآآآآآآآآآهه جايبينن لي واححد مااعرفه ويقولولي طلعي عليه أحسن ماعندك , والله ياكل زقق اذا ماخليتهه يكره عمره ويكره انه وافقق مااكونن عبير .
سكتت بغيظ ليش مصرّين تسافر !! ليش تحس ان الموضوع فيه بلا ومايبونها تعرف عنه ؟ معقوله ابوها مخبي عنها شيء وبيبعدها عشان ماتعرفه .

*****

غنا ماسكة جوالها بيدها وعلى وجهها إبتسامة شر التفتت على إيلين : اذا ماخربت عليها كل شيء ما أكون انا غنا .
إيلين : وربي انك مجنونة طب مو خايففة تسوي فيك شيء ؟ ولا تتبلى عليك ولا تضرك ؟
غنا بلا مبالاة : ما أتوقع عندي شيء أخسره أكثر من اللي خسسرته .
إيلين تنهدت وهي تتمدد ع السرير : عاد شوفي من الحين أققولك انا مالي علاقة فيك وباللي يصير لك , لا تجين بكرة وتقولين إيلين تكفيين أبي فزعتك !
غنا : أفا يابنت عمي ككذا تجحديني .
إيلين : والله من عماييلكك , إلا اققول وين مبارك ؟
غنا ابتسمت بخبث : شوفي دامك مارح توقفين معي بتنسسين علاقتك بمبارك والله عاد أشتغل عندك واسطات وبالنهاية تجحديني .
إيلين : أفف أستغفر الله مبارك لو درى عن اللي بتسسوينهه كان دففنك بأرضضك بس ماش خلني ساكته .
غنا : ههههههههههههههه طيب شوفي هو قالي إنه عازمك على مطعمم يوم الثلاثاء وطبعاً بكون معكمم .
إيلين : ياغثاك بس مستقعدتلنا بكل طلعة ياخي واحد وخطيبته طالعين إنتِ وش حاشرك ؟
غنا : حاشرني إني اخته وأبوي قال ...
قاطعتها إيلين : خلاص خلاص فهمنا أبوك قال ان أنا ومبارك مانطلع بروحنا لاننا تونا مملكين اقسم بالله حفظت الكلام من كثر ماعدتيه .
غنا : كويس عشان أنا تعبت اعيدهه لك وراسك التنك مو راضي يستوعب.
إيلين : طب إنقلعي برا وسكري الباب بنامم .
غنا : بنام عندك .
إيلين بعدت لها شوي : إنخمدي ولا تطلعين صوت .


*****

الوقت يمر ثقيل على قلبه مو قادر يتقبلها يدري ان زواجه منها لمصلحة أبوه بس هو مايبيها مايحبها ثقيلة على ققلببه ماشي معها وهو حاس ان كل خطوة يخطيها واجبه عليه لأنه خطيبها ناظر ساعته بملل لهم نص ساعة يتمشون بالمول لأن ذي رغبتها تبي تاخذ رأيه بكل شيء تشتريه ناظرت فيه بإبتسامه وهي ماسكه يده : ثامر وش رأيك ندخل ذا المحل عشان تختار لك شيء .
ثامر بتصريفة : لالا ماله داعي أنا مشتري أشياء كثيرة .
جود وهي تسحبه من إيده : تعال تعال بشوف هالمحل .
حط يده على راسه بتعب وهو يتمتم : الله يصبرني عليك .
دخلو لمحل مكياج ثامر كاره نفسه حاس ان شكله مرة غلط بالمحل انتبه على بنتين أعمارهم قريبة من جود تقريباً, كاشفات والأولى تبي تجرب المكياج ع الثانيه والثانية : الله ياخذك وش بتسسوين ؟
البنت : ولاء أمانة بجربه عليك أحس لونه يهبل عليك .
ولاء دفّت يدها : شاهيناز وربي إنك انسانه فاضيه إحنا بمول يعني لو حطيت بوجهي هالخرابيط بيصير شكلي مصخره كأني مضيعة القاعة وداخله المول .
شاهيناز : منتي بأول ولا آخر وحدة تتمكيج بالسوق .
ولاء : ليش شايفتني مع الخيل ياشقرا ؟ اكلي تبن بالله وخلصيني اشتري اللي تبينه واطلعي , لو مو ابوي اللي غاصبني أجي معك كان ماجيت .
شاهيناز : ياربي ولاء وانتِ كل شوي تذكريني بأبوك المخرّف ذا , خلينا مستانسين بدونه .
ولاء تخصرت بإستهزاء : لالا من ججدك ؟ اذا هو مخرف انتِ متخلفه يعني هو أهون منك .
شاهيناز كانت بتحط الروج لولاء بالقوة لكن ولاء دفت يدها وطاح الروج ع الرف وانكسرمشت ولاء بخبث لوحدة من العاملات وهي تقول : شوفي هذيك كسرت الروج وعدمت لكم الرف .
طلعت ولاء من المحل وشاهيناز تورّطت ودفعت حق الروج اللي كسرته وطلعت متفشلة ورى ولاء تصارخ وهي متنرفزة منها : والله ي ككلبة لأعلّم أبوك على حركاتك السخيفة ذي .
ثامر ضحك بخفوت وبقرارة نفسه ( واضح إنها مو بسهله ) قطعت عليه جود وهي تسحبه : خلصت يلا نطلع .
ثامر توه يتذكر إنه جاي مع جود تنهد بملل ومشى معها وعيونه تتلفت حوله يبي شيء اعجازي ينقذه من جود المُملّه .

\\

عيونها تناظر بالبنات الكاشخات بهالمول طاحت عينها على بنت مزيونة حاطه ميك أب كامل من ظل وعدسات ورموش واضاءة وكل شيء أشرت بعيونها لولاء : شوفي شوفي الناس مو إنتِ .
ولاء ناظرت في البنت بإستحقار : لا ي شيخة وش اللحجنة اللي بمخك تبيني أصير مثلها ؟ تستهبلين أكيد .
شاهيناز عضت شفتها السفلية وعيونها مازالت ع البنت : آخخ تجنن بنت اللذين .
ولاء بمصخرة : روحي روحي تزوجي أبوها بعد ههههههههههههههههههههه .
شاهيناز بخبث : ما أبدل القمر بنجوم .
ولاء ميلت فمها : الله يثبت لك عقلك .
شاهيناز أشرت لولاء على محل قمصان نوم : شرايك ندخل هناك يمكن يحن قلبك !
ولاء شافت المحل وانخطف لونها فهمت قصدها السخيف وعقليتها السخيفه رصت على أسنانها : شاهيناز خلينا نرجع البيت بالطيّب ولا قسماً بالله مايحصل لك خير ولو على أبوي بقوله شاهينازتك ماتت بالطريق .
قامت ولاء متجاهلتها وبنفس الوقت متنرفزة منها مشت تحت أنظار الكل عليها بسبب صوت شاهيناز العالي وهي تناديها بقهر , أما ولاء متجاهله صوتها المزعج وتدعي من قلبها على زوجة أبوها المتخلفة .

× انتبه ع الصوت والتفت لمصدره شافهم وإبتسم ع المشهد اللي قاعد يصير إستند ع الكرسي وتوسعت إبتسامته وهو يتمتم بصوت هامس : إسمها ولاء .


*****

عزوف أخلاقها مققفلة من الصباح بسبب عزوز , وقف رائد قدامها ولوح بيده : عزوفف لي ساعة أكلمك .
ماحس الا على علبة الكلينكس تتوسط جبهته , صرخ بققهر : وش فففيك يامتوحششة ؟
عزوف بعصبيه : رائد لا تستظرف على راسي اقسم بالله لا أحشرك تحت الكنب .
رائد تكتف : مين مزععلك وقالبك علينا كذا ؟
عزوف : أستغفر الله العظيم انت وش دخلك ؟
رائد : كيفك كنت بقولك خبر تدفعين عمرك عشانه بس انتِ ماتستاهلين .
عزوف : قوم إنققلع ماابي أسمعك أصلاً .
رائد : وآخر كلام ؟
عزوف ناظرت فيه بطرف عينها : آخر كلام اني راح اتوطى ببطنك .
رائد بإستسلام : خلاص خلاص طالع (وبتحلطم) صايرة متوحشة اليوم .
دخل سالم وهو يلتفت عليهم : اصواتكم واصله لبرا وش فيكم ؟
رائد وهو ماشي من جنبه يبي يطلع : أختك جتها الحالة المستعصيه .
عزوف : كل زززق وانقققلع .
سالم ضحك وجلس جنبها : وش فيها حلوتنا زعلانه ؟
عزوف : وانت ماودك تفكنا من وجهك وتتزوج ؟ لا تسويلي فيها للحين متأثر بموت زوجتتك !!
سالم انقلبت ملامحه للجمود وناظرها ببرود : قاعد على قلببببك .
سكتو وهم يسمعون صوته يعلن وصوله ودخوله للمجلس وعيونه على سالم : وهي الصادقة ليش ماتتزوج خلاص زوجتك وماتت ومر على وفاتها 6 سنين وانت صاك الـ30 لا تحسب نفسك بزر .
سالم بتصريفة : يبوي أنا باقي مو متهيئ نفسياً لوحدة ثانية تدخل حياتي .
عزوف : بشويش علينا يالبنوته إنت .
سالم ناظرها بنظرة خلتها تبلع العافية غصب , أبو سالم : وسعود بعد ناوي أزوّجه بعد ما يرجع لهنا .
سالم بسرعة : إييييي صصح شصار على فارس ؟
أبو سالم ناظر بعزوف : روحي قولي لأمك تسوي لنا الشاي .
طلعت عزوف بعد مافهمت التصريفه , أبو سالم : والله وانا أبوك للحين مو لاقيين عليه شيء يلوي يمينه .
سالم سكت شوي : ماهو بمتزوج !
أبو سالم : لا .

*****

صباح اليوم الثاني , بو ابراهيم ماشي لمكتبه ومطلق وراه : طال عمرك رتبنالهم الوضع .
بو ابراهيم زين ماتسسوي , وتأكدت من المكان ؟
مطلق : إيه طال عمرك وراح يكونونن بمكان راققي ومأمن .
بو ابراهيم : ححلو والجامعة ؟
مطلق : نقلنا أوراقها للجامعة وقبلوهها بجامعة نيو ساوث بس فيه مشكله .
بو ابراهيم دخل مكتبه وقعد ع الكرسي : وش مشكلته ؟
مطلق : السكن بععيد عن الجامعة .
بو ابراهيم : لا عادي مب مششكلة راح يكون لهم سواق خاص .
مطلق : طيب أي أوامر ثانية ؟
بو ابراهيم : لا بس اذا وصل فارس خله يجيني للمكتب .
مطلق : أبشر .
طلع مطلق من المكتتب وبوجهه فارس : طال عمرك بو ابراهيم يبيك .
فارس هز راسه بإيجاب ودخل : السلام عليكم .
بو ابراهيم : وعليكم السلام ها بشر ؟
فارس جلس وهو يتنهد : وافقت بعد ماطلعت لي خلقي .
بو ابراهيم : وافقت بإرادتها ولا ؟
فارس : لا غصصبتها وبعدها وافققت .
بو ابراهيم : الله يسستر أخاف تخرب كل شيء بآخر لححظة .
فارس : لا من ذي الناحية لا تشيل هم عبير ضامنها ماتسوي شيء .
بو ابراهيم : عموماً انا رتبت لهم الوضع ههناك راح تنزل طيارتهم بسيدني وراح تدرس بجامعة نيو ساوث .
فارس : طيب وين راح يقعدونن انا قلت لها راح ياخذونن جناح بفندقق !
بو ابراهيم ابتسم حتى بانت اسنانه العلوية : لا وين فندق أستأجرت لهمم بيت عشان ياخذون راحتهم أككثر ونبعدهم عن الأنظار , وعشان نضمن سلامتهمم أكثر حطيت لهم ححرس عند البيت .
فارس : زين ماتسسوي .
بو ابراهيم : ولو عبير بحسسبة بنتي ريهام .
فارس : ومتى طيارتهم ؟
بو إبراهيم ناظر بساعته : بكرا العصر , يعني الحينن ضروري يعقد ععليها عشان بكرة مااظن يمدينا .
فارس تنهد بضيقة : انا مو بمرتاحح من هالناحية .
بو ابراهيم : أفا ععليكك تركي بيعججبك .
فارس : المشكلة مو بتركي , المشكلة انا مو ضامن ان عبير مارح تجنن تركي ععبير لو طقت براسها والله مايهمها شيء .
بو إبراهيم : وانا ليش اخترت لك تركي ؟ هو أكثر واحد ينفع يكون مع عبير لانهه عكسها بكل شيء .
فارس : الله يستر والله يعين تركي عليها .

\\

فتحت عيونها وهي تناظر باللي حولها لثواني تستوعب هي بأي يوم وكيف نامت , ناظرت للأشعة الشمس المتسللة من النافذة عقدت حواجبها بإستغراب وناظرت بالساعة (9:47) , شههققت وقامت من سريرها بسسرعة متوجهه للحمام فرشت أسنانها ورفعت راسها تناظر بالمراية تمتمت بعصبييه : جوالي ليشش مارن .. المنبهه على وش حاطته ؟ افف الجامعة وراحت ععلي .
مسحت فمها وطلعت فرشت سجادتها تصلي الفجر , بدلت ملابسها ولبست بنطلون سكيني جينز مفصل وتيشيرت واسسعع أصفر عليه كتابات سودا دخلت طرف التيشيرت من الجهة اليمين داخل البنطلون مشت للمراية سوت شعرها بالجل نزلت لصالة الطعام , جاتها راندي تكلمها بالإنقلش : what do you want to eat? "ماذا تريدين أن تأكلي ؟"
عبير : fruti salad "سلطة فواكه"
مشت راندي للمطبخ
دقيقتين وجهزولها فطورها وعصير فطرت على أقل من مهلها وشربت العصير دفعة وحدة وطلعت لغرفتها , أخذت جوالها أول مافتحته 3 مكالمات فائته من عزوف , بدون تردد رجعت اتصلت عليها ...
عند عزوف دموعها ماوقفت من الققهر تحسب عبير غايبه لأنها سافرت بدون ماتودعها تمتمت بقهر : ههنت عليه حتى ولا ففكر يتصل يودع .
ثواني ونورت الشاشه بإسم (عزوز) ردت بعصبيه : ألو .
عبير بإستغراب : بسم الله وش فيك ؟
عزوف بعصبيه أكبر : لا سلامتك مافيني شيء , ان شاء الله وصلت استراليا على خخير ؟
عبير : إذني أبيها والله , وبعدين أي أستراليا انا طيارتي بكرة مو اليومم .
عزوف : ي حبيبي حتى ولا فكرت تتصل تودعع , ولا قلت في وحدة منحوسة حاطة يدها على قلبهاا خايفة عليك .
عبير بإبتسامة : ححقك ععليناا , بس تبيني أودعك ؟ أبششري اليوم ككله وانا معك وعندك وش تبين بعد ؟
عزوف : أوك إستهبل علي بكلمتين وانا بسوي اني مصصدقة .
عبير : هههههههههههههههههه إن سحبنا ماعجبك وان قلنا بنقضي يوم كامل معك ماعجبك وش تبين طيب ؟
عزوف راقت : انا الظهر راجعة للبيت تعال عندي أبوي ماهو موجود ولا اخواني .
عبير : بس كذا ؟ ولا يهمكك بس لاتزعلين ععلينا .
عزوف عضت شفايفها بخبث : واللي أبيه تسويه اتفقنا ؟
عبير فهمتها ببراءة غير الخبث اللي قصدته : أوك إتفقنا .

\\

ملاك تاكل أظافرها بتوتر : عهووودد بععرف ليش غغايب .
عهود رتبت أوراقها بالملف : إسألي غنا مو غنا صديقة عزوف واكيد عزوف تعرف !
ملاك : هفف ما أحب غنا ما أبي أكلمهها وبعدين تروح تنشر للبنات اني سالتها هي ماغيرها عن عزوز .
عهود : ويعني ؟
ملاك : مدري بس أبي أعرف عزوز ليش غايب يا قلبي عليه لا يكون تعبان !
عهود شتت نظرها ع البنات اللي قدامها : شوفي عزوف شاقه الخشة يعني ما اعتقد تعبان .
ملاك دفتها بقهر : وانا كل ماقلت لك شيء قلتي لي عزوفف وتبنن .
عهود نفضت نفسها : حسبي الله وانا وش قايلتلكك عشان تدفيني بالله عليك لو طحت وتكسرت نظارتي مين بيجيب لي غيرها ؟
ملاك بإستحقار : إي عاد إنتِ ي دوب مصروفك يكفيكك وأبوك ي عيني عليهه منتف وحالته حالة .
عهود وقفت بغيظ وصفعتها ككف وبتهديد : حدودك ي ملاك لاتتجاوزينها باقي ماعرفتي مين هي عهود .
مشت عهود وملاك مصدومة حكت محل الكف بلا وعي وصصرخت بققهر : ياححححيوانة تعالي والله لا أربيكك .
عهود بنفس صراخها تمشي ومعطيتها قفاها : متربيييية تربية اوادم مو مثلك تربيةة الــ... أستغفرالله بس .
ملاك ركضت ناحيتها وسحبتها من ششعرها : قولي تربية وش ؟ قولي يمكن انا ماففهمت وش تقصصدين .
عهود بقهر رفست رجلها طاحت ملاك على ظهرها , عهود رفعت شعرها تعدله وبتهديد : قلت لك باقي ماعرفتي مين عهود المسألة توصل لأهلي وححدك ععاد .
الجامعة كلها وقفت مصدومة تناظر فيهمم , بعض النظرات شامته وبعض النظرات استحقار وبعض النظرات مااهتمت والبعض الثاني يضحك على طيحة ملاكك .
تجمعت الدموع بعيون ملاكك ماتعودت على أحد يهينها بهالشكل قدام بنات الجاممعة عهود مااكترثت لها ومشيت لين اختفت من انظارها .

\\

عبير بعد مالبست حجابها نزلت مع الدرج وتكلمت بالإنكليزية : tell my father I went to my girlfriend "راندي أخبري والدي اني ذهبت الى منزل احدى صديقاتي ".
راندي هزت راسها بإيجاب ومشت .
طلعت عبير من الفيلا لسيارة السايق : ودني لبيت عزوفف .
مشى السايق بدون ماينطق بحرف لبيت ععزوفف ..
عنند عزوف أخذتلها شور منعش ولفت المنشفه عليها وطلعت وقفت قدام الدولاب تختار لها فستان أخذت أكثر فستان خالع , قصير لبداية الفخذ لونه عُشبي فاتح , مفتوح من الظهر لآخره من قدام مفتوح لبداية الصدر .
مفصل ع الجسسم تعطرت بعطرها المفضل تركت شعرها البني منساب على اكتافها براحته , حطت روج أحمر صارخ وتكحلت بالأسود تبرز حدة عيونها , لبست خلخال برجلها الأيسر وكعب أسود عالي بما إنها أقصر من عبير بالكعب صارت أطول منها بسنتيمترات قليله جداً .
نزلت تتأكد من ان الفيلا فاضيهه مافيها غير هي والخادمات نادت بخفوت : نرجس .
نرجس إلتفتت لها : شو بدك مدام ؟
عزوف : أمي متى قالت بترجع ؟
نرجس : سمعتا عم بتئول انها بترجع بالليل .
عزوف تنهدت براحة : طيب أنا بعد شوي بتجيني صديقتي وبنطلع فوقق ماابغى أي إزعاج ولا تطلعونن لفوق , مفهوم ؟
نرجس : أمرك .
رن الجرس فتحت الخادمة الباب , عبير رفعت عينها على عزوف بصدمة شتتت نظرها حولهها ورجعت تناظرها .
عزوف إبتسمت بحب ومشت ناحية عبير سحبتها وضمتها بققوة , عبير مازالت تحت تأثير الصدمة وش صاير بعزوف ؟ توقعت انها بتروح بارتي او شيء من ذا النوع , عزوف بهيام : وحشتني .
عبير مبلمة مو مستوععبة شيء بعدت عنها وناظرتها لثواني عقدت حواجبها بإستغراب : طالعة ؟
عزوف ضحكت بدلع : لأ طبعاً .
عبير رفعت حاجبها مستغربة وش صاير شفيهه أسلوبها صاير نفس ملاك وحركاتها ودلعها .
عزوف سحبتها من يدها : بتبقى عند الباب كثير ؟
عبير ضحكت ببلاهه وماردت دخلو للصالة الكبيرة جلست عبير .
عزوف أخذت العصير من الخادمة وانحنت بإغراء ناحية عبير عشان تعطيها العصير , عبير شتتت نظرها عنها وأخذت كاسة العصير وحطته قدامها : شكراً .
بلعت ريقها بتوتر حست إن فيه (إنّ) بالموضوع اللي قاعد يصير مو طبيعي أبداً .
عزوف عضت شفايفها وقعدت جنبه رجلها اليسرى ملاصقه لرجل عبير اليمنى وبهمس يذوب : إشرب عصيرك عشان نطلع غرفتي .
عبير بلعت ريقها اذا هذي أولها الله يسستر الوضع جداً موترها لو تدري انها بتسوي هالفيلم ماجات مدري وش صار بمخها الظاهر خرّفت
عزوف سحبت إيدها وحطته فوق فخذها وصارت تلعب بأصابعها تكلمت بغنج : إيه ماقلت لي وش كثر بتبقى بأستراليا .
عبير بدون ماتناظرها شربت عصيرها دفعه وحدة وعقدت يدينها على بطنها وتناظر الفراغ قدامها : لين أخلص جامعة .
عزوف شهقت : من ججدك ؟
عبير ناظرت فيها لثواني وبعدها رجعت تناظر بالفراغ : هي كلها سنة وحدة لاتنسين ان باقي لي هالكورس والسنة الجاية وأتخرج .
عزوف بدلع ماصخ : بس ككثييييير علي .
عبير الوضع أبداً مو مطمنها عزوف بدون تردد قامت وارتفع فستانهها شوي تصنعت الخجل وعدلت فستانها وعبير ولا دارية عنها متوتره لأبعد درجة وحاسه بقلق , سحبت ايدها وطلعتها معها لغرفتها , عبير سحبت إيدها : لا خلينا بالمجلس أحسن .
عزوف : لا بوريك أشياء ككثيرة .
عبير تحاول تتدارك موقفها : طيب مو مشكله تقدرين تجيبينهم للمجلس .
عزوف : يوه مشوار خلاص ادخل معي الغرفة أوريك أغراضي ونطلع للمجلس .
عبير بتصريفه : آآآ طيب شرايك نطلع نتغدا برا ؟
عزوف : ليش ماتغديت ؟
عبير توترت أكثر : الا بس يمكن انتِ ماتغديتي !
عزوف : لا تطمن أسوي دايت ما راح أتغدى .
عبير استسلمت حست ان مالها أمل وهي معندهه وناشبه .
دخلت معها الغرفة وجلست ع طرف السرير ثانية رجلها اليمنى وممدده اليسرى.
عزوف بدت تجيب لها ألبوم صورها وهي صغيرة وتوريها آخر هدية جايبها لها أبوها بميلادها , وعبير طول الوقت تسسلك تبي تخلصص وتطلع وتفتك من القلق اللي حاسه ففيه اول مرة تقعد مع عزوف وماهي ماخذة راحتها .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 07-09-2016, 01:54 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


عزوف جلست جنبها وعبير ماسكه البوم الصور تقلب فيه بشرود , عزوف حاوطت خصرها عبير فزت حاولت تكون طبيعية وتمسك أعصصابها , عزوف جالسه على يمينها ماخذه شعرها كله وحطتها بجهه وحدة وبتمثيل قربت منه : ريحة عطرك ححلوة .
عبير بدون ماتلتفت حست انها قريبة حيييل وببرود : جد ؟
عزوف حطت أنفها على رقبته إستنشقت العطر بشكل جنوني جننت عبير مصدومة مبلمة مرتبكة بطنها مغصصها حرارتها ارتفعت بعدت عنها شوي تمثل الاستهبال عشان تضيع ارتباكها وتحاول تقنع نفسها ان كل شيء طبيعي : شمّيتي كل العطر مابقيتي شيء .
عزوف قربت منها ححيل وصار صدرها ملاصق لكتفها الأيمن : حلالي .
عبير التفتت عليها بدهشة وكانت بترد لكن توسسعت صصدمتها من حركة عزوف السسريعة وخطفتلها بوسة سريعة , عبير بعدت عنها ومسحت شفايفها بعصصبية , انففجرت أعصابها اللي من أول تحاول تضبطها : عزوف وش صاير لكك لا يكون مصصدقة اننا خويات ؟
عزوف بللت شفايفها , وتكتفت بدلع : لا بس عادي تصير بين الاصحاب بعد .
عبير وقفت بحدة واضح على ملامحها الاضطراب : عزوف أظن إنك أكثر وحدة تدرين إني ما أحب ذي الحركات الغبييييه.
عزوف قامت بدلع سحبتها من تيشيرتها وطيحتها عليهاا بالسرير عبير تحركت بتقومم عزوف شدت عليها وضضمتها لها بتمملك : وانا بخليك تحبها (وبحب عمييق) لسه مااكتفيت منك .
قربت شفايفها منها طبعت بوسة عميققه بشفايفها وطولت ففيها لين ارتخت ملامحها عبير بعدت عنها بحدة وقفت تعدل نفسها مشت ناحية الباب عزوف قامت بدلع وقفت قدام الباب نزلت فستانها بحركة بطيئة عبير شتتت نظرها عنها , عزوف بهدوء وبصوت ناعمم وهي تتمايل بجسمها قدامها حاوطت رقبته : عزوز آخر يوم لي معاك إختمها على خخير .
عبير غمضت عيونها بقوة تحس نفسها بكابوس مزعععج مززعج لأبعد حد فتحت عيونها تناظر عزوف بإستحقار : والخير شايفته بتصرفاتكك هذي ؟ عزوف من غاسل مخك ؟ عزوف لا تنسين اننا صدييييقققات وبنات .
عزوف ضمتهه بلكاعهه وهي تتمسح فيه أنفاسها الحارة تحرق رقبته , عبير بعدتها ببرود عكس البراكين اللي تشتعل داخلها إبتسمت إبتسامة جانبيهه : حبيبي فراغك ذا دوريه عند غيري ولا قولي لأهلك يزوجونك لاتجي تفرغين عاطفتك فيني !!
عزوف بقهر وتحاول بششتى الطرق تغريها , تجردت من كل شيء تلبسهه وقفت قدامه بدون أي شيء يسترها : كل هذا وما تـ#####ـي ؟
عبير صصرخت بصوتها الأنثثوي بقققرففف : عزووووووووووووووووووووفففف مجججججنونة إنتِ أنا مثلي مثثلك وش اللي أ###ـك !!
دفففتها بقققهر وطلعت دموعها تجمعت بعييونها عزوف قاعدة تحملها أشياء فوق طاقتها نزلت سسحبت عبايتها وطلعتت بخطوات سريععة غاضبة , إتصلت ع السايقق , كلها دقايق ووصل السايقق عبير ركبت السيارة وصكت الباب بأقوى ماعندها وأنفاسسها مضطربهه آخر ماكانت تتوقعه إن هالححركات تطلع من عزوفف اللي أمنتها على كل شيء وعزوف أكثر وحدة تدري عن عبير او عزوز ماتحب سوالف المخاواة .
أما عزوف بعد ماطلعت عبير من عندها جلست ع السرير بققهر : اففف بعد كل شيء سويتهه ولا التفت لي , أستنيت هاليوم بفارغ الصبر ويوم جا ... م اقول الا ي فرحة ماتمت .
قامت تجمع ملابسها اللي ع الارض ولبست بجامهه دفنت وجهها بالمخدة ودموعها تنزل على خدها بحرارة , كم بوية جات تخاويها ومارضت الا عبير هي راحت له بنفسها ورفضها ... بكت بقهر لين صدعت ونامت .
عبير وقفت عند باب الفيلا مسحت دموعها بققوة وحاولت تهدى بعدها دخلت الفيلا بدون ماتلتفت لأحد وقفت ببداية الدرج تبي تصعد لغرفتها , جاها صوته الرجولي : ععبير .
عبير بهدوء : هلا أبوي .
فارس : تجهزي بعد شوي بيجي عمك وتركي عشان نعقد عليكمم .
عبير ماكان ناقصصها أي نكد وأي خبر ينكد عليها تنهدت بضيقة وصعدت لغرفتها بدون ماتنطق بحرفف , قفلت الباب وقعدت ع السرير تناظر بالسقف وكل المواقف تجمعت براسها (ماشيه بالسوق هي وريهام مثلها مثل أي بنت تحب السوق , ريهام بطقطقه نغزتها : عبير بسسرعة لاتفوتك شوفي هذيك اللي حواجبها طالعة من النقاب .
عبير ناظرت ف البنت لثواني وبعدها صخبت بضحكة طويله ما سكّتها الا ضربة ريهام : الله يفششلك فششلتينا .
عبير بضحكة : حسبي الله على إبليسك مححد مضيّع لي حسناتي غغيرك .
ريهام إبتسمت بتميلح : بس أمانه مو أوسع الصدر وسوالفي تجيب العافيه؟
عبير بإستهزاء : إيه ككثري منها .
ريهام وقفت : يلا قومي خلينا ندخخل محل المكياج .
مشت ريهام تسبق عبير , عبير شالت أغراضها وجات بتمشي , مرو اثنين من جنبها , الأول : شوف هذي .
الثاني قز عبير من راسها لأصابع رجلها : إي والله (وبخبث غمز لصاحبه) عبير خافت من الكلام اللي سمعته وحاولت تعجل بخطواتها وهي تشوف ريهام دخلت المحل .
الشاب الثاني وقف قدامها بإبتسامة واسعة : ياهو خلينا نتهنى .
عبير بصصدمة وش هالحققارة اللي فففيه عشان يكلمها بهالاسلوب القذر .
بلعت ريقها وبعدت تحاول تتعداه وتمشي ماحست الا على يد تمسسكها
الشاب الأول : مو معقوله كل هالجمال لشخص واحد عادي لو تعددين .
ععبير نفضت يدها عنه وهي ترجفف دموعها خانتهها بصصمت , صصرخه جمدتهم كلهم بأماكنههم , عبير انتبهت لأبوها جاي معصصب والشرر بعيونه مسك الأول من ياقةة الثوب وضربه ضربه خلت فمه ينزف دم , الثاني مشى بخطوات سريعة يبتعد عن المكان .
عبير إرتمت بحضن ابوها تبكي , فارس ضضمها يهديها مواقف كثيرة مرت على عبير تشابه ذا الموققف , ذا اللي خلاها تندرج تحت مسمى "بوية" وهي بداخلها أنثى تحاول تحمي نفسها بشتى الطرقق .
تمسكت بلقب "بوية" لأنه يخلي الشباب عامة يصرفون نظرهم عنها ويستحقرونها , تفضل انهم يستحقرونها على انهم يرددون عليها كلام قذر , تعايشت مع مشكلتها بسلبية عبير تتميز بجسم منحوت ومتناسق تتمناه كل بنت لكن هالجسم بالنسبة لعبير عقدة حياتها وتكرهه جنس الذكور بدون إستثناء )
تركت لدموعها حرية التعبير تحس لها دهر مابكت آخر مرة تذكر إنها بكت ففيه يوم توفت أمها قبل سنتين وبعدها ماتذكر اذا بكت ولا لأ .

*****

مساهر بيدين ترجف : وش يعني راح تعقد عليها ؟ وانا ي تركي وانا ؟
تركي تنهد بضيقه : والله يا مساهر لو الشغلة بيدي انا مختارك انتِ وما أبي غيرك يشاركني حياتي , بس بنت عمي هذي مدري من وين طالعين لي بسالفتها , واللي قاهرني أكثر إنهم راح يخلونني أسافر معها لأستراليا عشان تكمل دراستها .
مساهر بح صوتها من الغصة اللي تجمعت بحلقها : تركي تكففى قول انك تمزحح تركي انا أححبك تعرف وش يعني أححبك ؟ يعنني أنا ماعاد أعرف كيفف بكون بدونك وايش راح يصير فيني ! تركي تتكفى سو أي شيء إمنع هالشيء يصير , تركي خلك قد ككلمتك ومايفرقنا الا الموت .
تركي خلل أصابعه بشعره بكذبه : مساهر أبوي مععند مو ققادر أقنعه مايبي يناقشني بهالموضوع ويقول البنت مالها الا ولد عمها .
مساهر ودموعها بخدها : تــــــركي وانا ي ترككي ؟ أموت بحسسرتي يعني ! الله ياخخذها هي واستراليا مالقت غيركك ترتبط ففيه .
تركي : لا حرام لاتدعين عليها هي بعد الظاهر انها مغصصوبة , عمي وأبوي مدري وش قصصدهم من هالسفرة وهالزواج .
مساهر : تركي غير هالكلام !
تركي : آسف مساهر مو بيدي .
مساهر بحرققة : تركي ... مو.. قادرةة أتخيلني بدون ما أكلمك .
تركي : مارح أقطعكك وصصدقيني أول مانرجع للسعودية بطلقها واتزوججك .
مساهر : بستفرد فيك لي لحالي م أبي يكون بحياتك أحد لا قبلي ولا بعدي .
تركي : وتتوقعين اني راح احبها كثرك أصلاً ؟ انا حتى ماأعرف عنها شيء غير إسمها (وبنرفزة) عبير .
مساهر : جعلها ماتتوفق هالعبير .
تركي : ودي أقول أمين بس حرام مالها دخخل , الظاهر انا وياك طايح ححظنا .
مساهر بلعت ريقها : راح تروح لها الحين ؟
تركي ببرود : إي راح أعقد عليها وبكرة نسافر .
مساهر اختنققت بغيرتها وبحبها .
تركي : مساهر حبيبتي لما تهدين كلميني ما أحب أسمع شهقاتك وانتِ تبكين توجعين قلبي .
مساهر غرقت بدوامة بكى وسكرت الخخط .
تركي تنهد وعدل نسفة الغتره وناظر شكله بالمراية تخيل إنه رايح يخطب مساهر مجرد الخيال أسعده لثواني ورجع لواقعهه على صوت أبوه : تركي يلا مشينا .
تركي طلع مع أبوهه لسيارتهه متوجهين لبيت ععمه ومعه أخوانه ثامر وابراهيم يششهدون ع الزواج وريهام تبي تشوف عبير .
بالطريق بسيارة تركي وريهام جنبه متحمسه : أوصفها لك ولا مايحتاج !!
تركي : عادي الحين بشوفها اصلاً .
ريهام حطت يدينها على خدها والابتسامة شاقه وجهها : تجنن ياتركي تجنن والله بتحبها (لفت عليه بإستهبال)وتنسى سيموو .. يعني للامانه مافي وجهه مقارنة بين عبير ومساهر ..
سكتت لثواني وبدت توصصف بضحكة : يعني مساهر ملامحها حلوة صح بسس ملامح عبير مريحه اكثر .. امممم وجهها كيف اققولك بس يمكن يميل للذبول (سحبت عيونها على تحت) كذا كذا ذبلانهه لالا مو مرة عاد انا بالغت .. (لفت عليه بحممااس وهي تأشر على ذقنها) تررركي عندها غغمازة ههنا خفييفه تجنن .
تركي طالع في وجهها المتحمس : ههههههههههههههههههههههه وشفيك توصفينها كذا ؟ خلاص درينا ان كل شيء فيها يجنن .
ريهام : ههههههههههههههههه والله ما اكذب تجنن يعني هي يمكن ماراح تجنن مرة بالنسبة لك بس انا احبها تجنن يااخي مو مصدققة انها راح تصير زوجة اخوي وااااو .. مااتخيلكم ثنائي هههههههههههههههههههههههههههه


\\

عبير بلا مبالاة لبست برمودا أسود وقميص أبيض مرسوم عليه دب الباندا إستشورت شعرها البوي وخلته طايح على وجهها ومبعثر بعشوائيهه , سمعت أحد يطق الباب : تفضل .
دخلت ريهام بصصرخة : سسبرايزز .
عبير التفتت عليها وبففرحة ضضمتها : إششتقت لكك يالقاطعة .
ريهام : هههههههههههههههههه والله أنا أككثر (ناظرت فيها بإستنكار) شكلك متغير ححيل وش مسسوية بعمرك ؟
عبير بسخريه : بوي .
ريهام رفعت حاجبها بصدمة : لالا مااصدق عبيروه تصير بويهه , ققوية شوي .
عبير ضحكت بصخب : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه المهم إيه طمنيني عنكك ؟
ريهام : والله الحمدلله ببخخير , الا اقول شفيك مالبستي يقال ان تركي يبي يشوفكك شوفة شرعيه قبل ماتعقدونن .
عبير بإبتسامة جانبيه : مايحتاج كذا ولا كذا الزواج بيتم بيتم سواء شافني ولا ماشافني .
ريهام : يعني ماتبين تشوفينه ؟
عبير ضحكت بإستهبال : عطيني أكاونته بالإنستقرام واتأمل فيه لين أقول بس عاد تعرفين الحين أنزل واستحي وما أناظر فيه براحتي .
ريهام : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله يالحيا اللي يقوطر منك والله انك جهه والحيا بجهه .
عبير : ههههههههههههههههههههههه
ريهام التفتت حولها ولقت دفتر محاضراتها جنب السرير ومعه قلم أخذتهم واستغرقت ثواني وهي تكتب وبعدها ردتهم بمكانهم ورفعت نظرها لعبير بإبتسامه واسسعة .
عبير تكتفت : وش كتبتي ؟
ريهام : أكاونت عريس الغفله هههههههههههههههههههههههههههههههه
عبير بضحكة : إي والله انه عريس الغفلهه .
.. تحت بمجلس الرجال ..
تركي عيونه ع الجوال يكلم مساهر رفع نظره لعمه : طب بشوفها قبل مانعقد !
فارس : والله بقولها ومااظن انها بترضضى تنزل .
تركي ميل فمه (تمشي كلمتها عليهم بس تححلم تمشيها علي .. أصلاً بس بمهد لنفسي الصصدمهه)
قطع عليهم دخول ريهام بمرح : ععبير نزلت .
فارس رفع نظره لها وابتسم : جد؟ قبل شوي كنت بطلع أناديها (التفت لتركي) تبي تشوفها ؟ روح تلقاها بالصاله .
ريهام بحماس : اوصلك لها ؟
تركي ضحك بخفوت على هبال اخته : طيب يلا .
عبير مانزلت الا عشان تتفرج تلفزيون ولا هي ماحطت ببالها سالفة الشوفة ولا فكرت بالموضوع أصلاً غاسلة يدها من السالفة .
ثانية رجلينها تحتها وتقلب بالقنوات بملل , دخلت ريهام , عبير وعيونها ع التلفزيون فاتحه cn تتفرج غامبول : ريهاموهه تعالي شوفي جا ششبيهك هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريهام ماتت ضضحك على شكل عبير وهي ماتدري ان تركي موجود .
تركي رفع نظره لضحكة عبير تعلقت عيونه علييها رمش بصصدمة وش ذا لابسه ملابس طفوليه وجلستها جلسة أطففال وكلامها باين عليها مهوية وماعندها ماعند جدتي , عبير التفتت وتجمدت مكانها بصصدمة تركي عيونه عليها مانزلها إبتسم لها : عبير !
عبير مبلمة بمكانها ترمش بعدم تصديق هزت راسها تنفض هالخيال من بالها بس هالخيال واقع رفعت حاجبها تناظر بتركي من فوق لتحت , تركي تنرفز من نظراتها : مضيعة شيء ؟
عبير ببرود لفت وجهها ع التلفزيون وتقلب بالقنوات ولا كأنه موجود سفهته بالمرة .
تركي رفع حاجبه بإستنكاار مين تكون ععشان تسفهه كذا (طيب ي عبير اصبري لين بكرا والله لاطلع هالتجاهل من عيونكك واعلمك مين تركي )
ريهام بإستهبال : عبيير عريس الغفله قال يبي يشوفكك !
عبير لا إرادياً إبتسمت وبلا مبالاة : أظن شافني وخلص (ناظرت بريهام) مدري ليش مستعجل ترى كلها بكرة بالكثير وبكون قدام وجهه أربع وعشرين سساعة هذا اذا ماكره نفسسه بعد .
تركي تنرفز من أسلوبها وتهديدها المبطن بإنها تكرهه بنفسه وكأنه كان ناقص يعني رفع نظره عليها بكرهه وناظر بريهام : عروسة الغفله ماتحسسين إنها طويلة لسان ؟ ويبيلها اعادة تربية .
عبير ناظرت بتركي وقفت متكتفة ورفعت حاجببها : عيد وش ققلت ؟
تركي إبتسم بإستفزاز وبأسلوب أطفال : كلام الملوك ماينعاد .
عبير بإبتسامة جانبيه : بتراب والله .
تركي بعناد : طيب ي روح أمك اذا مارديت لك كل ههذا م اكون تركي .
طلع تركي من الصالة وريهام متنححة م أستوعبت شيء هذي شوفة شرعيه ولا شوفة قتاليه وش السالفة ؟
رفعت نظرها لعبير : الظاهر محد فيكم ناوي على خير أبد !
عبير بإستهزاء : مو البركة بعمي وأبوي .
ريهام جلست وجلستها جنبها : ععبير ترى تركي حنونن صحيح مستفز أحيان بس قلبه أبيض .
عبير : كل ذا الكلام مايهمني لأني ببساطة م أفكر أحتك فيهه أبداً .
ريهام رفعت حواجبها بإستنكار : مستحيل ماتحتكين فيه وانتو راح تكونون بنفس البيت .
عبير عقدت حواجبها : مايحتاج تذكريني وانا مارح أحتك فيه وخلاص .
ريهام : أعصصابك صايرة ماتتحاكين .
عبير التفتت لها بنظرات غير مفهومة : ريهام متضايقه .
ريهام زمت شفايفها وضمتها : من إيش ؟
عبير تنهدت بضيق : من كل شيء , ريهام انا قاعدة أحس إنن فيه إنّ ورا هالسفرة يعني السالفة مو عشان دراستي ولا ماكان اجبروني على تركي عشان دراستي فيه سالفة أكبر من كذا وأبوي مايبيني أعرفها .
ريهام ربتت عليها : حبيبة قلبي لا تششغلين بالكك واستمتعي بأستراليا وعاد ما أوصصيك لا تبققين مكان الا وانتِ طابة فييه , الا صح وين بتكونون بأستراليا ؟
عبير بحالميه : بمدينة سيدني .
ريهام بعدت عنها بحماس : الله , سيدني ي ححححححظك وفوق ككذا متضضايقهه مااقول الا مالت عليك رايحة سيدني وتشوفين العالم ههناك يالله مين قدك بس جد جد منتي مققدرة النعمة اللي انتِ فيها .
عبير ضحكت : الله يخلف على عققلك والله اني مستانسسة على استراليا بس مو متطمنه من ناحية تركي أحس إني بكون مققيدة .
ريهام : لا والله تركي ففلة وحق طلعات انتِ بس إكسبيه وبتنبسسطين معه.
قطع عليهم دخول أبو عبير : تعالي وققعي .
عبير رفعت نظرها لريهام بتردد , ريهام حاولت تطمنها بنظراتها وقفت عبير متجهه لأبوها والشيخ يسألها اذا كانت موافقه اولأ .. زفرت بقوة وهي تقول : موافقه.
فارس مد لها الكتاب مسكت القلم ووقعت , فارس بففرحة باس راسها: مبروك حبيبتي .
عبير بلخبططة ابتسمت ورمت نفسها ع الكنبه وتنهدت .
طلع فارس , ريهام إلتفتت لعبير وبإبتسامة : مببروك .
عبير بسخريه : ععقبالكك .
ريهام : هههههههههههههههههههههههههههههههه لأ .
عبير إبتسمت بضحكه خفيفه : كويس إنه لأ , أصلاً أحس اليوم أتعس يوم بحياتي .
ريهام : عبير ليش تقولين كذا وبعدين نسيتي اني يوم كنت اسولفلك عن تركي كنتي دايماً تقولين الله يرزقني بواحد نفس تركي .
عبير عدلت جلستها : بس .. مدري ريهام اول شيء توقيته غلط ثاني شيء انا ماكنت حاطه السالفة براسي من جد ولا متوقعه ان بيوم من الايام بيصير كذا .
ريهام ميلت فمها تغير الموضوع : جهزتي شنطتك ؟ (وبمرح) تدرين إنكم راح تسكنون بهالبيت ؟ (فتحت لها صورة بجوالها للبيت)
عبير فزت بففرحة : الله نفس المسلسلات يعني ! (وبخيبه) اف حتى فرحتي ماتكتمل أبد .
ريهام عقدت حواجبها : ليش ؟
عبير : وتركي راح يكون معي بنفس البيت صح ؟
ريهام : إي أككيد أجل ليش مزوجينكم لبعض .
عبير : آخخ بس وين المششكله لو اني مسافرة بروحي .
ريهام قاطعتها : كان ختمتي انواعع قلة الحيا .
عبير : هههههههههههههههههههههههههههههه طايحة من عينكك بزيادة .
ريهام : هههههههههههههههههه لا مو ككذا بس أي أحد يغترب ويحس انه وحيد يبدأ يفكر بأشياء سلبيه طبعاً مو الكل .
عبير بسخريه : لا ماشاء الله باين عليك خبرة .
ريهام غرقت بضضحكتها : ليش إنتِ ناسيه السفره اللي رحت فيها ؟
عبير استعدلت بجلستها : صح إنتِ ليش قعدتي سنة ورجعتي ؟
ريهام تلعب بأزارير قميصها : ماعجبني الوضع وكنت لحالي أحس نفسي ضايععة صحيح الجو ححلو بس برضو بلد مو بلدك تحسين فيه بغربة .
عبير بتخوف : يعني قولتك انا بحس بنفس إحساسك هناك ؟
ريهام : لأ ما أظن لان تركي معك.
عبير زفرت بعصبية : مايحتاج تذكريني .
قطع عليهم صوت تركي ينادي : ريههههاااامم .
ريهام : جايه جايه (التفتت لعبير) يلا ي قلبي أشوفكك على خخير.
عبير : تلاقين الخخير .

*****

غنا معقدة حواجبها : طيب إهدي شوي .
عزوف بغصة : مقهورة مقهورة ياغنا سافر ولا ععبرني .
غنا بصدمة : عبير سسسافرت ؟؟؟ أقصد عزوز .
عزوف مسحت دموعها : إيهه راح أستراليا وماكلف نفسهه حتى يعبرني .
غنا : ليش انتم متهاوشين ؟
عزوف بإنكار : لأ بس هو مدري متغير علي بعد ماقرر يسافر .
غنا تنهدت بخفوت : بالطقاق انتِ لا تشيلين همه هو يروح ويتهنى وانتِ تبكينن ؟ لا ي حبيبي إنبسسطي .
عزوف بتحدي لنفسها مسحت دموعها : نشوف مين يبككي عليه بعد كذا .
غنا : عزوف لحد يدري بسالفة انه قاهرك وسافهك لحد يدري ولا تجيبين سيرة لأحد .
عزوف : وليش ؟
غنا : أبغى ملاك تموت من قهرها وهي تشوفك طايرة بعزوز وهي ماقدرت توصل له خلي غرورها يفيدهها (تقلد نبرة ملاك) انا لعزوز وعزوز لي , م اقول الا المرض لها وجع .
عزوف ضحكت بخفوت : اذا السالفه فيها ملاك اعتبريني موافقه .

\\

بالمكتب ناظر فيه بخبث : تتوقع أني بتركهم كذا لا والله ما أخليهم يتهنون وأطيح سوقهم ونشوف مين اللي راح ينذل عند الثاني .
اللي معه كان أقل منه رتبه : ككفو والله هذا إنت من يوم ماعرفتك وانت ماترضى بالقليل خلك ككذا وانت اللي بتربح بالأخير صدقني .
رد بسخريه : مصصدقك مصدقك مابقى الا ولد السامي يحط راسه براسي, واللي يحط راسه براسي وش أسوي فيه .
رد عليه بضحكة يكمل عنه : تكسسره .
ضحك بصخب : بالضبط .
قطع عليهم السكرتير : طال ععمرك إتصل علينا بندر يبيك الحين .
ناظر باللي قاعد قدامه : يلا قم شف شغغلك .
وقف بثقة : زين لا احتجتني بتلقاني بمكتبي .
بو ملاك : زين زين بس إطلع .
طلع معاذ بو ملاك أخذ جواله واتصل على بندر ...
بندر : مابغغيت .
بو ملاك : كان عندي معاذوه الخبل ناشب فيني ماصصدقت على الله متى امداه يطلعع واتصلت .
بندر : المهم ماعلينا منهه قولي وش سويت معهم ؟
بو ملاك : لا تطمن محد راح يتكلم بشيء سكتتهم بكم ألف يعني بالعربي حط إيدك ورجلينك بماي باردة .
بندر : كففو والله , زين تعال عندي اليوم جاتني أخبار عن ولد السامي يمكن تفيدك .
بو ملاك بحماس : ققول وش أخباركك !!
بندر : لا مرة ماينفع اقولها هنا تعال عندي البيت وبقولكك .
بو ملاك : خلاص أبشر بكرة بالكثير وبكون عندك .
بندر : زين أنتظرك .

*****

هيّأتُ ذاتيَ أن تحيا بلا سندٍ..
مهما جرى إثْرِيَ العشّاق بالعدد،،
هذا نصيبي مع الأيام مفلسةٌ..
فكل مقبرةٍ أسميتُها بلدي،،


للكاتبه : دلال البارود .

بالمطار تركي وأهله موجودين وعبير وأبوها توهم واصلين ..
مشت ريهام ناحية ععبير وضمتها ببكا : راح أشتاق لك .
عبير : والله اللي يشوفك تبكين يقول بروح أموت ترى كلها شوي يمكن وبرجع .
ريهام ضربتها : كلببة ماعندك مشاعر .
عبير بضضحكة : الله والمشاعر الفياضهه اللي عندك على كل شيء تبكين
تركي مايفصله عنهم الا متر , سمع كلام عبير وريهام وابتسم (شكلها ماهي من النوع الحساس أحسن عشان ماتبثرني) . قطع عليه سرحانه صوت أبوه : يلا ي تركي الطيارة باقيلها ربع ساعة ععجل .
تركي سحب شنطته وسلم عليهم وعلى عمه .
فارس : ععبير ما اوصيك خلك على اتفاققنا لا تضايقينهه حتى لو ماتقبلتيهه .
عبير ميلت فمها : زين .
فارس ابتسملها بحب : توصلين بالسلامة .
عبير ضضمت أبوها بتنهييدة طوويلة فيها بكا بس ماتبي تطلعهه بعدت عنه ورفعت عيونها ورجعت تناظر فيه : مع السلامة .
فارس : إنتبهي لنفسك الله يحفظك .
مشت عبير وسلمت على عمها .
تركي عند فارس : تركي طوّل بالك عليها تراها عنييدة حيل وعصصبية بس ققلبها طيب حاول تكسبها .
تركي (ماشاء الله وش اللي بلاني فيها): أبشرر .
لف على عبير : يلا .
عبير بلا مبالاة مشت ومشى معها متوجهين للطيارة ..
بالطيارة عبير مقعدها جنب نافذة الطيارة , وتركي جلس جنبها ربط حزام الأمان , عبير حاست ففيه مب راضي يتسكر معها .
تركي التفت عليها وزفر بقلة صبر : أستغفر الله .
قرب منهها وربطه لها واستعدل بجلسته .
عبير بإستفزاز : ماطلبت منك .
تركي بدون مايناظرها غممض عيونه : ممكن تسكتين !


إنتهى البارت الثاني .
واعتذر ع المشهد المخلّ اللي فيه D:
البارت الجاي يوم السبت بإذن الله .
استودعكم الله



آخر من قام بالتعديل حنان | atch; بتاريخ 07-09-2016 الساعة 02:07 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 11-09-2016, 05:09 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي



part3

تركي بدون مايناظرها غممض عيونه : ممكن تسكتين !
عبير عضت شفايفها بقهر وهي تناظره ودها تقطعه .
تركي فتح ععيونه وناظر فيها بهدوء : ترى حتى النظرات تزعجني .
عبير لفت على النافذة بعصبيه وتمتمت : غبي .
تركي إبتسم بإنتصار وغمض عيونه , كلها ساعة وعبير تتأمل بالغيومم تحتها سرحت بخيالها بدت تتخيل شكل أستراليا وسيدني والجامعة اللي راح تدرس فيها جامعة نيو ساوث , مشاعر غريبة اجتاحت صدرها ماتدري هو خوف من المجهول ولا حماس ولا تردد ولا قلق ولا ايش بالضبط .
التفتت على تركي شافته يناظر بالجهة الثانية وكأنه يدور على أحد , رجعت تناظر بالنافذه شعور غبي سكن قلبها لما التفتت على تركي بدت تمتم : كاشخ وعطره يدوخخ بس حققير (ضحكت بخفوت) والله حالة .
تركي التفت لها معقد حواجبه شافها تضحك ووجهها ع النافذه : مجنونة تضحكين لحالك ؟
عبير ناظرت قدامها أبتسمت بدون لا تناظر فيه : اذا انت منت شايف اللي اكلمهه مشكلتكك .
تركي بإندهاش ناظر فيها توقع انها لابسه سماعات وتكلم أحد بس وين تكلم أحد وهم بالجو , وبشك (لا تكون مجنونة ولا تشوفف مخلوقات مانشوفها!!)
عبير ناظرت بوجهه المصدوم وغرقت بضحكة طويلة رجعت لفت وجهها للنافذه : تطمن عقلي بمكانه .
تركي رفع حاججبه توه يسستوعب انها تطقطق عليه تمتم بخفوت : حقيرة .
عبير رجعت تضحك وهي تتذكر شكله وهو مصصدوم من كلامها .
إبتسم لضحكتها (مزيونه على قولة ثامر) قطعت عليه المضيفه بعربة فيها عصيرات تركي أخذ له مويه , وناظر بعبير وهذيك بعالم ثاني , تركي بنذالة أشر للمضيفه تمشي ع اساس ان عبير ماتبي شيء , كلها دقايق وعبير التفتت بملل : وين المضيفاتت ؟
تركي ببرود : ليش وش تبين فيهم ؟
عبير بإستهزاءء : أنام معهم , يعني بالعقل وش أبي .
تركي ناظرها بحدة : أسلوبك ذا ياريت ماتستخدمينه معي .
عبير رفعت حواجبها بإستنكار لكلامهه : إحلف بس !
تركي بهدوء : وش تبين فيهم ؟
عبير : ياصبر أيوب أبغى مويه عطششت وانت بعد ماقصرت نشفت ريقي زيادة .
تركي إبتسم وهو يناظر فيها لثواني مد لها قارورة مويتهه ماكان شارب منه الا بدايته بس .
عبير رفعت حاجبها : خير أشربب من قارورتك .
تركي ببرود : مارح تتسممين والله .
عبير تجاهلتهه وجات بتققوم مسك يدها وقعدها : إشربي ههذا وين بتروحين !
عبير بعصبية خلت اللي بالطيارة يناظرون فيهم : ياخخي انت وش فيك ناششب مالك دخخل م ا ل ك د خ ل تففهم ! بروحح انتحر وش ععليك إنت!
تركي بهدوء مستفز ترك يدها : إي زين تسوين .
عبير قعدت بعصبيه وتنهدت تخفف من عصبيتها قرب تركي من إذنها وهمس بتهديد : صوتك لا يعلى مرة ثانيهه .
لفت تناظره لقتهه مستسلم للنوم , سحبت قارورتهه وشربتهم دفعة وحدة ورجعته بمكانه أعصابها مشدودة وخصوصاً ان تركي مستفزها لأبعد درجة غمضت عيونها تستدعي النومم عشان ماتتنرفز كل ماناظرت فيهه .
حست بحركة خفيفه فتحت عيونها بإنزعاج تركي رجع يناظر بالجوال , عبير ناظرت بنفسها كان مغطيها , بعدت الغطا عنها بتثاقل وقامت , تركي تجاهلها مشت عبير جهة الحمامات , غسلت وجهها ورجعت لمكانها تركي توقعها بتروح تنزع حجابها بس شافها رجعت عادي مافكته ولا شيء .
رجع نظره للجوال يقلب بمحادثاته مع مساهر ..
عبير عقدت حاجبها وهي تناظر فيه يبتسم للشاشه وبنفس الوقت مققهورة سحبت جواله بهدوء , تركي ناظر فيها بإندهاش : خير !
عبير بهدوء : إحترمني ع الاقل .
تركي مافهم عليها مد يده : عطيني الجوال (وبتقليد) وأظن ان مالك دخل فيني م ا ل ك دخل فيني فهمتي ؟
عبير مدت له الجوال وناظرت بالنافذه بدون ماتنطق بحرفف , كلامه مايهمها لانه هو بكبره مايهمها بس أول مرة تحس انها وححيدة قبل كانت عزوف قريبة منها ححيل والححين حتى عزوف صارت سسخيفهه تنهدت بضيق وحطت راسها ع المقعدة (إذا هذي أولها الله يستر من الجاي).
تركي شافها هادية ماردت عليه ولفت ع النافذه حس انها زعلت .
ناظر بجواله تركي : مساهر بطلع الطياره .
مساهر : أوكك أول ماتوصل اتصل علي .
تركي : أوك .
ذي كانت آخر كلمتين من مساهر قبل مايركب الطيارة .
حط جواله بجيب بنطلونه والتفت لعبير : عبير .
عبير ماسمعته , بالله عزوف ذي وش كان صاير لها ذاك اليومم آخخ وربي جننتني من كثر مافكرت بهالسالففة وهذاك اليومم شكلها بيوتفل بس تصرفاتها غببيه حرام كذا تخليني أكرهها بعد ماكانت أقرب لي من روحي.
تركي حط أصابعه على ذقنها ولفها لهه طاحت عيونه على عيونها اللي كانت تلمع وكأنها بتبكي , عبير حركت عدستها لفوق رجعت تناظر فيه بأنفاس مضطربه من التفكير اللي طرأ عليها قبل شوي .
تركي بعد يده عنها وزم شفايفه : ما توقعتك مدلعهه لهالدرجة .
عبير بإبتسامة جانبيه وشتتت نظرها عنه : وحيدة أبوها وش متوقع يعني ؟
تركي : متوقع انها بتكون لطيفهه .
عبير بسخريه : بس أنا عبير ماني لطيفه ولا عايشه , إيه وبالمناسبة ياريت تنسى اني عبير وتناديني عزوز .
تركي توسعت صصدمته : نععم !
عبير بهدوء : ناديني عزوز وغير كذا ماني راد عليك .
تركي بإندهاش : ي حبيبي وكمان متخلفه .
عبير : مالمتخلف غغيرك .
تركي بإستهزاء : تبيني اناديك عزوز! طيب يا .. عزوز .
عبير بغيظ : وبعد لا جينا سكنا بالبيت سوا تعاملني ع اساس إني صاحبك ولا اقول لا تتعامل معي أصلاً .
تركي : لا ماشاء الله مدري مين ضاحك عليك وقايل لك بتعامل معك أصلاً إنتِ حتى مضيفات الطيارة أحلى منك .
عبير : مايحتاج تشهد على جمالي اذا انا مقتنع فيه .
تركي بإنفعال : والله ياحبيبة قلبي لو مقتنعة فيه ماتسسوين بروحك هالمصصخرة قال عزوز قال .
عبير إبتسمت ببرود وهي تتكلم ببطء : غير عزوز مارح ارد عليك وصل؟
تركي بإستظراف : لا بنشر عليه بالطريق .
عبير : سخيفف . (حطت سماعات الجوال بإذنها تتجاهل تركي).
نزلت طيارتهم بدبي تركي نزل وعبير وراه تحاول تسرع بخطواتها عشان تلحقه وهي تدعي عليه وتسبّه بقلبها .. دخلو مبنى المطار .. ينتظرون الإجراءات اللازمة عشان يطلعون للطيارة المتوجهه لكوالالمبور .. لكن فاجأهم صوت رجولي : تم تأجيل الرحلات المتوجهه لكوالالمبور إلى يوم غد لسوء الأحوال الجوية .

- محطتهم الثانية قبل سيدني بتكون بكوالالمبور .

عبير رمشت بصدمة وهي تحس بدوخه من هالخبر لا عاد مافيها طاقه تمسك أعصابها : مو لهالدرجة .
لأول مرة تكرهه السفر من قلب كفايه إنها أول مرة تسافر لحاللها وذا اللي مخليها متأزمة وشاده على نفسها ونفسيتها خايسسسسه .. والسبب الثاني عريس الغفله او بالأصح النكبه تركي .
قطع عليها حلطمتها الداخليه صوته وهو يزفر بقلة صبر : وذحين وش نسوي ؟
عبير بدون نفس : وش عرفني مكتوب على جبهتي محرك البحث ؟
تركي ميل فمه بقرف : إمشي ندبّر نفسنا .
أخذو شنطهم وأغراضهم ومشو خارجين من المطار .. إتصل تركي على أبوه : إي أبوي .. لا باقي ماوصلنا الرحلة تأجلت واحنا بدبي .. ها ؟ .. طيب طيب .. لا طبعاً .. (توسعت ابتسامته) وكأنك داري باللي أفكر فيه .. خلاص طيب .. والله ما بتركها خلاص .. يابوي وش فيك قلت طيب ! .. اوك .
سكر الخط ووقّف له تاكسي ياخذه لأقرب فندق .. طول الطريق عبير ساكته وتترقب حركاته وهو عيونه ع الجوال مبتسم ابتسامه واسعه .. حسّت بغيييظ منه ولفت وجهها ع النافذة عشان تتنفس بعيد عن الجو الملوث .

يحبوني ..
وخلوا الدمع بـ عيوني
خانوا العهد والعشرة
وصارو اليوم ينسوني
أنا مدري ..
وش اللي صار ؟
وش اللي غير الأحوال
هي عين صابتنا ..
ولا الوقت غيرنا ؟
ابي أحباب : يردولي
أنا وروحي / تبهذلنا
أعيش الحزن ؟ ما اقدر
أنا اللي دايماً اصبر
أنا المسكين .. أنا الطيب
خذاني الهم وما قصر !
ابي افهم ..
كذا بالله يحبوني ؟


للكاتبه : فوزية .


وصلو للأوتييل .. مدخل الأوتيل واسسع واسع وفيه جلسات وبوفيهات عبير وهي تمسك بطنها وتتنهد ودها تاكل بس متفشله تروح لحالها ومتفشله تقول لتركي وهي باقي ماتمون عليه .
تركي وهو يحط شنطته عند رجلها : أنا بروح أحجز جناح خليك هنا لا تتحركين .
عبير رمته بنظرات إحتقار ولفت تتأمل بصحون الأكل رايحه وجايّه .. فجأة وكأنها تنومت مغناطيسياً صارت تمشي للبوفيه بدون ماتحس على نفسها المهم تاكل وتسكت جوعها .. أخذت صحن وأخذت قطعة دجاج مشوي مع بطاطس وسلطه جلست على أقرب كرسي وهي تاكل بشراهه ناسية اللي حولها تماماً وتمثّل عبارة " الجوع كافر " .
..
تركي وهو واقف عند الرسيبشن , الرسيبشن بصوتها الأثنوي وأسلوبها الرسمي , مدت له المفتاح : روم ون هاندرد آند تونتي ناين (129).
تركي : ثانكس .
البنت : هابي تايم .
مشى تركي لمكان ماترك عبير لقى الشنط بمكانها بس عبير ماهي بموجودة .. رمش بإستغراب وهو يلتفت بسرعة : ععبير , يا الله ذي وين رااحت !!
وقف بمكانه يتلفت يمين ويسار خاف انه يبعد عن المكان وترجع لأنها احتمال راحت التواليت , قرر ينتظرها شوي وهو كل شوي يناظر بالساعة وتأفف : اللهم طوّلك ياروح .
لف بالصدفه لناحية البوفيه شافها واقفه تختار الحلا .
سحب الشنط معه وراح من وراها : ماشاء الله إنتِ كلي وإشبعي وانا أدوّر عليك .
عبير فزت بفجعه ولفت عليه بنرفزة : الله يفجعك , الواحد مايتهنى بالأكل والا وتجي عشان تسد نفسي .
تركي بمصخره : أحسن سوي رجيم شوفي جسمك كيف بينفقع .
عبير ناظرت بنفسها بصدمه .. ورفعت راسها بترد عليه مالقته .. لفت تدور عليه شافته ماخذ صحن ويختار لنفسه آكل ..
عبير بحلطمه : والله مدري مين اللي بينفقع صراحه .
..
وصلوا للغرفة المطلوبه تركي فتح الباب ودخل عبير دخلت وراه بإستغراب : خخخخير داخل قبلي بعد ؟ وين جناحك ؟
تركي سكّر الباب بدون إكتراث : مستأجر جناح واحد .
عبير بإندفاع : لا والله الله من القعععط ليششش جناح واححد وانا وين أنام ان شاء الله ؟
تركي حط شنطته جنب التلفزيون : إنتِ ماتتعبين من الكلام !
عبير : تف من فممممك أعوذ بالله .
دخل هو للحمام متجاهل وجودها تماماً .. أما هي شوي وتبككي كيف تجلس معاه بمكان واحد تحس قلبها بينفققع مننه مُستفزها حتى وهو ساكت ماتدري ليش يمكن لانها اول مرة تنجبر تحتك برجّال .. إتصلت على أبوها مايرد .. رمت الجوال ع الكنبة بنرفزة : لا حححلو إنتم تطبخون وأنا آكلها .
بعد ماطلع هو دخلت هي ورشّت الموية حتى ع الجدار يُقالك تنظف الحمّام من بعده لأنه أكيد مجرثم .. تكرهه للعمى وهي ماتعرفه غير من ساعتين تقريباً بس إستفزها لين قال آمين .
طلعت ولقته نايم ومسكّر الإضاءات جلست مصدومة تناظر بالمكان وين تنام ههي ؟ راسها بينفجر من الصداع وبعد ذا مستحل السرير وماخذ راحته ع الآخر ولا كأن فيه وحدة معه !!
حتى الكنبه أصغر من إنها تتمدد عليها وتنام تحس الدخان يطلع من راسها من كثر الغببنه اللي تحس فيها .. نعسسسانه من 9 الصباح صاحيه وذا غير سالفة عزوف اللي كاسرتها للحين آخر شيء كانت تتوقعه ان عزوف من ذي الفئة الحقيرة , سندت ظهرها ع الكنبه فتحت جوالها وإتصلت على أبوها مرة ثانيه.. أبو عبير : هلا حبيبتي .
عبير : حبيبتك ماتخليني أسافر مع ذا الواطي .
أبو عبير : لا عبير مايصير تغلطين عليه .. وش سوالك ؟
عبير : إحنا بدبي والرحلة تأجلت لبكرة وهو مستأجر غرفة وحدة وبس والحين هو نايم انا وين اننام !! حتى كنب مافي غير واحد صغير قد راسي .
ابو عبير بمصخرة : الحين راسك صغير ؟
عبير عصّبت أكثر : الحححين انا داقه اشكيلك وانت تستهبل ! شكراً خلاص أنا أدبّر نفسي .
سكّرت الخط بعصبية وعدلت جلستها ع الكنبه تقاوم دموعها ونظراتها الحاقده لتركي .

*****

صباح اليوم الثاني ..
ناظرت بالساععة : أفف للحين ماجا .
مرت عهود من جنبها بدون إكتراث ولا التفتت لها حتى .
ملاك ضربت برجلها ع الأرض بققهر : معتوهه والله ما أعديها لها بس خلها تصصبر علي .
مرت غنا من جنبها : شفيك مادخلتي محاضرتك ؟
ملاك رجعت تناظر بالساعة وتناظر بالممر : عزوز للحين ماجا ولا أمس .
غنا بلا مبالاة : يمكن تععبان .
ملاك : واذا تعبان ! أكيد بينتشر هالخبر بالجامععة بس ماله أي أخبار .
غنا مشت عنها : ادخلي المحاضرة لا تفوتك .
ماشيه بإستعجال وعيونها ع الارض خبطت بققوة فيها رفعت نظرها وهي معقدة حواجبها .
عزوف : آسسفة .
عهود مشت عنها : لا عادي حصل خير . (التفتت لها لثواني وهي تناظر فيها) أقول عزوف وين عزوز ماهو معك ؟
عزوف بإستعجال : ممسافر ماجا .
راحت عزوف وعهود رمشت بصصدمة كلها دقيقه ونزلت راسها بإبتسامة جانبيه : م أظن ملاكك تدري , أححسن برضو .


*****

صحى وشافها جالسه تناظر فيه بعيون حاقدة محمّره وكأنها مدمنة مخدرات .
تركي ناظر ففيها بنص عين وما إكترث راح غسل وجهه وفرش أسنانه وبدل ملابسه وصلّى .. بعدها لف عليها : قومي بنروح للمطار .
عبير رمته بنظرة حاقده : انا صاحيه شايفني نايمه ؟
تركي : إنتبهي بس لا تطيح عيونك .
عبير : إسكت راسي بينفجر مو ناقصتك .
..
بمطار أستراليا نزلت من الطيارة تناظر بالمكان حولها , بجد عالم ثاني وأجناس ثانيهه حست نفسسها بلحظة إنها بفيلم غربي من زمان ماسافرت , ابتسمت على تفكيرها .
تركي بدون ماينطق بحرف مشى عنها وتعداها , عبير زفرت بضيق : الله يصبرني على المتخلف ذا ماشي وتاركني .
مشت بخطوات سريعة تلحقق عليه قبل مايختفي بين آلاف الناس بالمطار .
مرو ع مكان التفتيش تركي واقف قدامها والأمن حسس عليه وخلاه يعدي بعد ماتأكد من عدم حمله لأي شيء ممنوع .
وقفت عبير بربكة وبلعت ريقها بصعوبهه .
قرب منها بيفتشها عبير رجعت خطوتين ثارت شكوك الأمن .
جاه صصوت من وراه يكلمه بالإنكليزيه : إنها مسلممة .
رجل الأمن بالإنكليزية : لكن يجب عليْ تفقد مابحوزتها .
عبير ناظرت فيه بخوف وتوتر : أنا لا أحمل أي ممنوعات .
رجل الأمن بعد عنها وخلاها تعدي بعد مافتشها بالجهاز , عبير مشت بسرعة وبخطوات سريعة تتفاداهم .
وصلت عند تركي وهي تعدل حجابها زفرت براحة , تركي ياخذ شنطتهه
والتفت لها : خذي شنطتك وتعالي .
عبير خذت شنطتها ومشت وراه مققهورة من طريقتهه محسسها انها خدامته او انها ولا شيء , مشت بخطوات غاضبة وراهه طلعوا من المطار وقف تركي يلتفت حوله شوي رفع سماعة الجوال كلها دقايقق وقفت لهم سيارةة سودا وبداخلها البودي قارد والحرس اللي راح يكونون حول البيت .
نزل السايق وأخذ شنطهم وحطها بالسيارة وفتحلهم أبواب المقاعد الخلفيه .
دخل تركي متجاهل ععبير لدرجة ككبيرة ولدرجة تستفزها أكثر من الإستفزاز اللي فيها .
دخلت عبير بعده وقعدت متكتفه بدون ماتنطق بحرف .
البودي قارد مد لتركي شريحتين أستراليهه : تفضل .
تركي اخذهم فتح وحدة وركبها بجهازه كل ذا تحت أنظار عبير , أخذ الثانيه ورماها لعبير بملامح جامدة , عبير زفرت بضيقه وأخذت الشريحة
ركبته بجوالها وحطت جوالها بجيب البالطو .
أما تركي إتصل على مساهر وقعد يسولف معها لين وصلو للبيت..

*****

بعد المحاضضرة , طلعت ملاك تتأفف : ياربي مو معققووله وينهه ذا .
مرو من جنبها ثنتين يسولفونن , الأولى : سمعتها أمس تقول كذا .
الثانيه : غريبه ساففر ومحد يدري غيرها ولا قالت لأحد غير لما راح .
الاولى : يمكن عزوز موصيها ماتجيب سيرة .
الثانيه : وع اساس ان عزوف بتمشي على كلامه !
الأولى : والله ماتدري الحب وش يسسوي , يخليك تمشين ورا اللي تحبينه وانتِ مغمضه .
الثانيه : إي والله بهذي معك ححق .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 11-09-2016, 05:12 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عبثاً تحاول/بقلمي


ملاك وانظارها عليهم رمشت بعدم تصصديق : عزوز سافر ! لا مااعتققد لالا اكيد مخربطين او انا ماسمعتهم .
حركت راسها تنفض هالافكار من بالها , ومششت ودها تسأل عزوف وتتأكد بس تكرهها ماتقدر تبللعها ولا تكلمها ولا تحتك فييها .
إنتبهت على مساهر قاعدة وتتكلم بالجوال وبيدها الثانية تمسح دموعها بالمناديل عقدت حواجبها بإستغراب : وش فيها ذي الثانية !!
مشت ناحيتها وهي تلوّح بيدها قدّام مساهر جلست جنبها : مساهر فيك شيء ؟
مساهر ما إنتبهت لملاك وقالت بإنفعال : تركي أمانه انتبه لنفسك .
ملاك فهمت ان السالفة ماتخص الجامعة وقامت ..

*****

واقفه تناظر بالبيت لدقايقق دخلت الغرف اللي فيها ومشت للحديقه الخلفيه للبيت إبتسمت بفرحح لما درت ان البيت له حديقه خخلفيه وفيها طاولة ومظلة وفيها كرسي هزاز وفيها ورود وأشجار.
كان البيت ديكوره الخارجي خشبي عبارة عن غرفتين ومطبخ مفتوح ع الصالة وحمام واحد وباب خلفي من زججاج .
الأرضيهه من خشب المطبخخ فيهه ثلاجة وصحون وأغراض بالثلاجة وبالدواليب .
اول ماتدخل البيت تلقى الصاله قدامك والباب الخلفي بعد قدامك وع اليسار غرفتين وع اليمين مطبخخ مفتوح ع الصالة .
طلعت عبير من الغرفة : أبي ذي الغرفة .
تركي : بس الغرفة الثانيه مافيها اثاث .
عبير بأنانيه : مو مشكلتي نام انت بالصالة .
تركي رفع حاجبينه بإستنكار : وليش ماتنامين انتِ بالصالة .
عبير : لما تكلمني بصيغة ولد أرد عليك !
تركي زفر بقلة صبر : عبير خلي سخافاتك على جنب ششوي , هي غغرفة وحدة بسس اللي مخلينها غرفة نوم .
عبير بلا مبالاة دخلت للغرفة ناظرت بشنطتها وبالدولابب , فتحت الدولاب وصارت ترتب ملابسها وأغراضها .
تركي دخل الغرفة الثانيه الفاضيه مافيها غير دولاب صغير رمى شنطته ع الأرض وطلعع لغرفة ععبير , دخل غرفتها ورمى جسده ع السرير تحت أنظار عبير المستنكرة : خخخخير !!
تركي مستسلم للنوم براحححة ومع التعب سامعها بس ععاجز يتححرك ومافيه ححيل يتناقش معها .
عبير سكرت الدولاب بنرفزة وطلعت من الغرففة : لا فوق ما إنه متهني بالاوتيل وبعد هنا .. ما أقدر أتحححمله ما أقققدر .
توجهت للمطبخ اللي تجهل الموجود فييه , فتحت الثلاججة فيه عصيراتت وزجاجة مويهه , شربتها دفعة وححدة ورمتها بسلة المهملات طلعت جوالها من جيبها تناظر فيه لثواني اتصلت على أبوها ..
بو مشعل : هلا والله حبيبتي الحمدلله ع السلامة .
عبير : الله يسسلمك , إشتقت لكك .
بو مشعل : توك واصصله حتى ماعدا عليك يوم وانتِ هناك .
عبير : بس تركي مستففز حسسني بقيمة النعمة اللي كنت فيها .
بومشعل : عبير توكمم ماتعودتوا على بعض , المهم لا تضايقينه واذا تبين لاتحتكين ففيه .
عبير بإنفعال : كيف ماتبيني أضايقه ولا أحتك فيه وانتو مو مأثثين بالبيت غير غرففة نوم وححدة وانت تدري مسستححيل أكون معه بغرفة وححدة .
بو مشعل : عديها اليوم وبكرة بخليهم يأثثون له الغرفة الثانيهه .
عبير : إي إي زين ! وأنا وين أنام اليومم ؟ لا نمت بالاوتيل ولا هنا وش اسسوي بححياتي وذا كيس نومممم .
بو مششعل : دبري روححك اليوم بسس .
عبير تنهدت بخفوت : يارببببي زين .
بو مشعل : يلا روحي ارتاححي .
عبير : طيب , مع السلامة .
بو مشعل : بحفظ الله .
سكرت الجوال وتمددت ع الكنبه اللي بالصالة دخلت بنومم عميقق مع التعب ولا حسست بنفسسها .

*****

طلعت من محاضرتها وانتبهت على ملاك اللي ظلت تناظرها لثواني , عزوف تصنعت الثقة وحطت سماعاتها بإذنها ومشت من جنب ملاك بتمثيل : أوك حبيبي وانت وحششتني أككثر .
: عزوز ترى ماينفعع كذا .
: حبيبي انت يلا خلاص داوم ترى مليت بروحي .
: ياععمري وانا بعد .
ملاك قلبت وجهها ومشت عزوف كتمت ضحكتها ولعنت عبير بقلبها , للحين متنرففزة منهها .
خلصصوا دواماتهم وكلن رجع لبيتهه ..
اول ماوصلت ملاك للبيت أخذت جوالها واتصلت على غنا تستفسر عن عزوز واكيد غنا تدري دام انهها قريبة لعزوفف ..
ملاك : مرححبا .
غنا : هلا ملاك .
ملاك : امم بغيت أسألك .
غنا (إي مستحيل تكلمني لله) : تفضلي .
ملاك : يعني عزوز وينه مختتفي هالأيام ؟
غنا : ممدري ماسالت .
ملاك : هو جد سافر ؟
غنا : لا مااعتقد سافر وعزوف ماقالت لي ولا جابت سيرةة بس أتوقع ماخذ اجازة .
ملاك : أها طيب يلا باي .


صباح اليوم الثاني بمدينة سيدني الاستراليهه ..
اشراقة شمس في مدينة جديدة وصباح جديد على ععبير وتركي تسللت أشعة الششمس من النافذهه لعيون تركي , صحى بإنزعاج وهو يستوعب وينهه !! جلس ثواني قليلهه والتفت حوله مالقى ععبير طلع من الغرفة وطاحت عينه عليها نايمه ع الكنبه بطريقة فوضويه وباين عليها التعب ..
مشى لغرفته اخذ ملابسه وراح للححمام يستحم وقف تحت الموية متنحح ويفكر كيف بيتأقلم مع عبير اذا هي من البداية قايلتلهه يناديها عزوز !! هو توققع كل شيء الا انها تكون بوية لأنها ببساطة وحيدة أبوها توقعها تكون دلوعة وترفع الضغط طلعت ترفع الضغط صح وعنيدة وليلها ططويل ..
زفر بضضيق طرت مساهر على باله وابتسم , لو ان الأقدار تتغير كان أخذ مساهر اللي يحبهها مو عبير اللي مايدري عنها شيء غير انها بنت ععمه , فرك وجهه بالصابونن وكمل استحمامه توضى وفرش أسنانه ولف المنشفه على خصره وطلع , التفت ع الكنبه اللي فيها عبير عقد حواجبه يوم انتبه انها ماهي موجودة .
كمل طريقة لغرفته بدون اكتراثث ..
بغرفة ععبير متمدده بتعب على سريرها وعطر تركي لاعب فيهاا لان ريحة العطر ثبتت بالسرير , قامت تتأفف : انا المرة الجايه بقوله لايححط ذا العطر بهذل أبو السرير .
سمعت صوت باب الحمام عرفت انه طلع منه , ققامت للحمام وتمشي بأطراف أصابعها عشان ماتطلع صصوت ..
بغرفة تركي بعد مالبس جينز كحلي وقميص ثققيل بنفسجي خناقي بأكمام طويلهه عليها كتابات بالأبيض فرش سجادته وقضا الفجر .. تعطر بعطر ثاني غير عن عطرأمس , وطلع من البيت يشتري فطور ..
عبير بعد ماطلعت من الحمام انتبهت على باب البيت يتسكر حمدت ربها انها ماقابلتهه ومشت متوجهه لغرفتها لبست جينز سكيني أسود وتيشيرت واسعع أبيضض مرسوم عليه برج إيففل وكلام بالأسسود .
تعطرت بعطر رجالي وجففت شعرها بالاستششوار وطلعت للمطبخ تدور لها شيء تاكلهه حاست لين قالت بس ولا لقت شيء غير العصيرات اللي بالثلاجةة وماتدري هي عصيرات ايش بالضبط ..
جلست ع الكنب بالصالة تقلب بالتلفزيون كلها قنوات ماتعرففها مافي ولا قناة ععربيه ميلت فمها بملل وطفت التلفزيون : ياسماجتههم ليش مايحطون لي قنوات عربيه أفهم وش يقولونن .
قطع عليها دخول تركي بأكياس الفطاير والجبن وجايب معه عصصيرات ومارتديلا وخبز حط الأكياس قدام ععبير : حطيهم بالمطبخ ولا اقول حطيهم بالصصحون عشان نفطر .
عبير على إنها ماتحب أسلوب الأوامر بس ماتكلمت لأنها بتموت جوعع .
سحبت الأكياس وراحت للمطبخ حطتهم بأطباقق وحطتهم ع الطاولة اللي بالمطبخخ ..
تركي راح لغرفتهه أرسل رسالة لمسااهر وطلع شافها مجهزة كل شيء وقاعدة تناظر بالصصحون , مشى بهدوءء وجلس قبالها أكل بدون لا يلتفت لها او يناظرها , عبير كانت تاكل شوي وتوقف وعيونها ع الصحن جوعانه بس ماهي مشتهيه تاكل ناقصها نوم بس ماهي قادرة تنام تحس بأرق , شربت عصيرها دفعة وحدة وقامت غسلت يدها , التفتت لتركي : بطلعع .
تركي يكمل اكللهه وعيونه ع الصحن : وين رايحة ؟
عبير بدون ماتجاوبه مشت ناحية الباب : قلت اعلمك بس .
تركي ماله خلق يناقششها بس شافها طلعت ورقعت الباب وراها رفع حاجبه بإستنكار : وين رايحة وهي ماتعرف شيء هنا ؟
خلص أكله وققام متوجهه للباب شافها واقفه برا بدون حجابها كلها ثواني وانتبه اننها متوجهه للباب , بعد هو عن الباب وقعد قدام التلفزيونن ..
دخلت ععبير وهي تزفر بضضيقه : افف شكلي جايه هنا عشان أقعد بين أربع جدران .
تركي بهدوءء وعيونه ع التلفزيون : بكرة بتداومين بالجامعة ليش مستعجله؟
عبير : طفشت .
تركي التفت لها بصدمة : خافي ربك مالحقتي تقعدين عشان تطفشين .
عبير ميلت فمها : عزوز لو سسمحت .
تركي تنهدت بقلة صبر وببخفوت : أستغفر الله بس .
عبير قعدت : الا اققول هنا مافي قنوات ععربية .
تركي : مولازم تتفرجين طيب .
عبير بخفوت : ياصبر الارض .
رن جواله وقام بخطوات مستعجله على غرفته وهو يرد : صصباح الورد
عبير رفعت حاجبها بإستنكار : وش ذا البلوى .

*****

بالطريق العام بالخط السريع جالسة بالسيارة ورا مقعد السايق وعيونها ع الجوال اللي م تدري من مين وكيف وليش صار ذا الجوال بيدها , فزّت وشهقت بفجعه على تفحيطة السايق ناظرت فيه بخوف : وش صار ؟
السايق كان حدّه معصّب من السيارة اللي عارضت طريقه ووقفت قدامه عشان يوقّف , نزل من سيارته : إيش في انتا مايشوف ؟
إبتسم بخبث ونزل من سيارته ببدلته العسكريه حط يدينه بجيوبه ورفع حاجبه : وش أمرت ؟
رشيد إرتبك وقال بهدوء : ممكن يبعد سيارة من طريق انا يبي يوصّل مدام .
إبتسم ابتسامه جانبيه وربّت على كتف السايق بإستفزاز : واللي يقولك ماهو بمتحرك ؟
رشيد يحاول يضبط اعصابه : بابا لا يسوي لأنا مشكله ويعطّل مسار .
صارخ عليه بعصبية ماهي بمكانها : مابقى إلا انت تجي تنافخ علي المفروض تحمد ربّك اننا مستقبلين أشكالك هنا .
رشيد : انا مافي قول شيء بس يبغى يمشي .
توسعت محاجرها بصدمه وهي تسمع صوت الكف اللي هز قلبها وقهرها بأي حق يمد يدّه عليه ماشافت أي شيء يستاهل ذا التصرف الحقير , رشيد واقف مكانه بصدمه وهو يحس بطعم الذل مو قادر يدافع عن نفسه وياخذ حقه , ولاء نزلت من السيارة بعصبية وبتمثيل متقن وبهدوء مصطنع : انت خير تمد يدّك عليه ؟
التفت لها وهو يصارخ : انططططططمي مالك دخخخل .
ولاء ولللللعت ودها ترد الكف بعشرة غمضت عيونها وهي لاتهمس : صبرك يارب .
فتحت عيونها تناظر باللي واقف قدامها , أشرت لرشيد : إدخل السيارة .
رشيد كان بيعارضها لكنها أنهت النقاش وهي تأشر له يدخل السيارة .
رجعت تناظر باللي قدامها : وانت ممكن تبعد سيارتك عن الطريق ؟
بعناد وكأنه بزر مابراسه عقل : واذا قلت لأ ؟
ولاء بهدوء : لا يلوي لسانك ي شيخ , إبعد سيارتك عن الطريق بلا قرف .
ناظر حوله ورجع ناظر فيها وانحنى لها شوي : شوفي ياحلوة مو من مصلحتك ترى لأني لو أغتصبتك هنا محد درى .
ولاء ابتسمت ابتسامه أقرب للضحك وقلبها يرجف بخوف وضحكت بإستهزاء وهي تهمس له : الظاهر لسه ما استوعبت مين أكون ؟
ابتسم بإستهزاء واستعدل وقفته : عسا بس ماتكونين اليسا ولا هيفا وهبي ؟
ولاء ببرود وهي ترفع جوالها وتطقطق ع الارقام : طبعاً الوصخ مابباله غير الفئة الوصخه اللي تناسب أششكاله (حطت الجوال على إذنها وبعد رنتين بالضبط) هاي داد ... قود اند يو ؟ ... (واقف يناظرها بإستغراب شفيها سحبت عليه وصارت تسولف مع داد على قولتها , إنصدم أكثر وهي توقف على أطراف أصابعها وتسحب كرته من جيبه العلوي وتقرأ إسمه بصوت مسموع) رائد بندر الـــ... م يستاهل وظيفته او مايحتاجها اساساً ومسوي فوضى بالشارع , إعفيه من مسؤوليه ماهو بقدها ولو تكرّمت عليه وخليته فرّاش بأي مكان يكون أنسب له ... أوك داد ... سي يو سون .
سكّرت الخط وحطت الجوال بشنطتها مدت له الكرت , ناظرها بإستغراب : وش ذا .
ولاء بلا مبالاة : بطاقتك .
رائد : أقصد وش تخربطين قبل شوي ومن كنتي تكلمين ؟
ولاء رفعت حاجبها بإستنكار : بكرة بالكثير وبتعرف مين كنت أكلم وبتعرف مين أنا إليسا ولا هيفا .
عطته ظهرها ومشت بثقه ركبت السيارة واشرت لرائد يبعد عن الطريق .
رائد حس بقلق من حركتها خصوصاً انها جداً هاديه بردودها وواثقه دخل سيارته وبعّد عن الطريق .
بالسيارة اللي كانت واقفه ورا سيارة ولاء بدون محد ينتبهلها , رفع جواله وعطاه الإسم كامل : رائد بندر الــ.... يشتغل بمركز الشرطه اعفيه من وظيفته .
: بس ذا توّه ماصارله شهر .
قاطعه بحزم : فرّاش بشركة الـ... بس لاتخلوه يسرح ويمرح بالشارع بوظيفه مايستاهلها .
: أبشر طال عمرك .
سكّر الخط وعيونه على سيارة ولاء اللي بدت تبعد حرّك سيارته بكل هدوء.

*****

نزلت تجري مع الدرج وهي تناديه اول مادخل من باب البيت : ثاممر ثثامر .
ثامر : وش تبين ياععلة ؟
ريهام تخصرت : جود تقولكك إفتح جوالك لها ساعة تتصل عليك وماترد
ثامر : يالييل وش تبي هي ؟
ريهام : هي خطيبتي ولا خطيبتك ؟
ثامر : استغفر الله بس .
ريهام : أقول رد عليها ولا يككثر .
ثامر : طيب ضفي وجهك .
راحت ريهام لغرفتها , فتح ثامر جواله ولقى 5 رسايل نصيه و6 بالواتس ومكالمتين كله من جود زفر بضيق أستغفر الله وش عندها ذي .
قطع عليه رنة الجوال , رد وهو يعدل صوته : هلا .
جود : لي ساعة أتصل عليك وينك ؟
ثامر : موجود ي عيني بس نسيت اني مقفل الجوال .
جود : وليش مقفله ؟
ثامر : كنت بالمسجد .
جود : تستهبل علي ؟ شايف الساعة كم الحين ؟ شـ..
قاطعها ثامر : نسيته من العشا مقفل .
جود : ثامر اذا انت ماتبيني ققول لكن لا تتهرب كذا .
ثامر : جود بعدين أكلمك انا بنام الححين .
جود : تصبح على خخير (وسكرت الخط بوجهه)
ثامر راح لجناحه وبدل ملابسه تنهد بخفوت : وبعدين مع هالححياه ماصصارت آخذ وحدة ماحبها عشان مصلحة ابوي طيب وأنا ؟ اللهم طولك ياروح.

سكّرت باب غرفتها بحلطمة : عجزت أفهم اخواني واحد خاطب ويتهرب من خطيبته والثاني يحب ورايح يتزوج وحدة ثانية ؟ محد صاحي فيهم غير ابراهيم يازينه هو على وتين وووسام لببى بس .
وقفت بوسط الغرفة تتأمل باللاشيء : الا على طاري وتين شصار على إختباراتها !! بكلمها تجي أول ماتخلص إختباراتها الشهريه .

*****

قاعدة بغرفتها بملل تتأمل بالسقف , قطع عليها صوت الباب , عبير : تفضل .
تركي وقف يناظر فيها لثواني : انا طالع بتجين معاي ؟
عبير : وين ؟
تركي : بشتري اثاث لغرفتي وبتمشى شوي , بتجين ولا ؟ ع العموم لو بتجين خمس دقايق ماجهزتي بسحب عليكك .
عبير رفعت حاجبها وتنهدت : خلاص خلاص جايه .
تركي عقد حواجبه على كلمتها الأخير غريبه هالبنت تقولهه ناديني عزوز وهي تتكلم عن نفسها بصيغة مؤنث .
عبير أخذت حجابها والبالطو وطلعت قدام انظار تركي اللي فتح فمه بصدمة مخه ضرب هذي ايش بالضبط ؟
آخذ جاكت البالطو الخاص فيه وطلعو مع السايق لمحلات الآثاث , نزل تركي ونزلت عبير بعده , دخلو أول محل كل الديكورات هاديه , تركي احتار ياخذ له سرير كبير ولاياخذ له سرير على قده .
عبير كانت تتأمل بالديكورات والآثاث وقفت عند غرفة نومم ديكوره جداً هادي التسريحة بيضا بتصميم ملكي كلاسيكي وسرير خشبي وفرشتهه بيضا والدواليب خشبيه السرير لشخصين .
تركي شايفها مفهيه متنحة عند ذاك الديكور وكذا بنذالة اختار الديكور اللي عجبها عشان يقهرها لا أكثر , عبير التفتت له تناظر فيه بملامح باردة لثواني وفهمت قصصده من الحركة , مشت عند غرفة ثانيهه ذهبي وأبيض والتفتت لتركي بهدوء : وانا بعد أبي ذي .
تركي : انتِ غرفتك ممؤثثه خلاص وش تبين ب هذي ؟
عبير : كيفي .
تركي ببرود : الدلع ذا عند أبوك مو عندي .
عبير بحلطمة : كل ماقلت شيء قالي دلع ودلع .
تركي وهو يناظر بالديكورات الباقيه : ترى سمعتك .
عبير : وش أسوي لك طيب ؟
تركي بضحكة : إمشِ خلنا نطلع .
عبير : والغرفة ؟
تركي : قلت لك لا .
عبير : أقصد غرفتك ي مال البلا .
تركي : ألفاظك طيب , غرفتي شريتها خلاص امشِ بس .
طلعوا من المحل وابتعدو عن السيارة وهم يمشون على الثلج عبير بإستغراب : مارح نروح بالسيارة ؟
تركي : ياكثر اسئلتك اصلاً انا مدري وش ضربني على مخي وخلاني اجيبك معي .
عبير : تحب المشاكل .
تركي بسخريه : وش رايك نروح لحديقة الحيوان ؟
عبير بحمااس : ججد ؟ يلا طيب .
تركي : كنت حاس انك مضيعة اهلك هناك .
عبير عضت شفايفها بققهر , تركي شتت نظره عنها , عبير : كل تتبن طيب .
مشو شوي والبحر قدامهمم وقفت عبير بإنبهار تتأمل المناظر حولها كل خطوة تخطيها تحس إنها بعالم ثاني وحياة ثانيه .
تركي حاط يدينه بجيوبه ويتأمل حوله بصمت وقف عند عربة أيس كريم آخذ ثنتين بالفانيلا ومد الثانية لعبير , عبير رفعت حاجبها :
ما أحب الفانيلا .
تركي حطه بيدها وببرود : ماسألتك .
عبير توسعت نظرتها له بدهشة مشى وبقت واقفه تناظر بالآيس كريم وتناظر بقفى تركي , مرت بزر صغيرة من جنبها عبير انحنت لها بإبتسامة : وت از يور نيم ؟
الطفلة ردتلها الإبتسامة : ماي نيم إيميليا .
عبير مسحت على شعرها ومدت لها الآيس كريم ومشت تلحق تركي اللي إختفى عن أنظارها وقفت مكانها معقدة حواجبها تتلفت بخوف زفرت بضيق : وين راح ذا الكلب !!
جاها صوته من وراها : ألفاظك طيب .
عبير فزت بفجعة والتفتت له بغيظ : حركات أفلام الرعب ذي بطلها .
تركي بإبتسامة واسعة : ماتوقعتك خوافة .
عبير زفرت بقلة صبر وتكتفت : ممكن ترجعني للبيت لأن الطلعة معك تغث ؟
تركي حرك عدساته لفوق وزم شفايفه يمثل التفكير : عشان آخر كلمة قلتيها بتتحملين لين أنا اطفش وأقرر متى برجع .
عبير عضت شفايفها السفليه بقهر : إنت أمك على وش كانت متوحمة يوم إنها حامل فيك ؟
تركي بإستفزاز : على بوية (كتم ضحكته ومشى) تعالي لاتضيعين .
عبير كلمة بتنفجر قليله فيها تحس الدخان يطلع من راسها تحس لو بقت معه يمكن تنججلط وتموت بسكته قلبيه , ماخذ كورسات بالإستفزاز .
وقفو قدام البحر عبير فركت يدينها ببعض تدفيهم وتركي دخل يدينه بجيوبه يتأمل البحر الممتد والواسع , تتأمل بالسفن والأبخره ابتسمت بحب وهي تتأمل إثنين واضح انهم يحبون بعض وغارقين بجوّهم غمضت عيونها وتنهدت .
أما تركي حاط السماعات بإذنه يكلم سماهر ..
مساهر : وينك الحيين ؟
تركي : عند البحر , تدرين ودي تكونين معاي بهالمكان , الأجواء حححلوة وتثلج القلب .
مساهر بضيقة واضحة : انت لحالك الحين ؟
تركي تنهد : لا معي عببير .
مساهر تحشرج صوتها بغيرة : أها أجل مايحتاج أكون انا معك .
تركي : بس أنا أبيك انتِ تكونين معي مو عبير .
مساهر : تركي قول انك تحبنني وماتبيها .
تركي إبتسم : طيب أحبك .
سماهر : وعبير ؟
تركي : ما أحبها ولا اكرهها بس غثيثه .
مساهر بعد صمت : تركي بسكر الححين شوي وارجع اتصل .
تركي : أوك إنتبهي على نفسك .
مساهر : وانت بعد .
(سكر الخط) التفت لها يبي يرجع انتبه لها سارحة بعالم ثاني التفت للمكان الي تناظر فيه , ميل فمه ولوح بيده عند وجهها : خلي عنك أفلام روميو وجولييت وتعالي نرجع .
عبير رصت على أسنانها مولعة من حركاته : تركي تركي تركي ممكن بليز يعني لا تكلمني .
تركي إبتسم ابتسامة جانبيه : يمكن بقولك شيء مهم !
عبير : مابعرففه وفره لنففسك م ب ع ر ف ه بس خلني بحالي لا تكلمني ولا تحتك .
تركي بسخريه : أفا مايصير ما أحتك بزوجتي .
عبير شياطين الانس والجن تتراقص قدامها وصرخت : تــــــركــــي .
تركي مشى بلا مبالاة : تعالي ولا يكثر كلامك .
مشت عبير معه بخطوات ثقيله ولو انه بيدها كان قتلته بس ماسكة أعصابها عشان ترجع للبيت اللي ماتعرف طريقهه .
التفت لها : تشربين شيء ؟
عبير : أوامر ولا سؤال !
تركي إبتسم وبين صف أسنانه العلوية : اللي يعجبك .
عبير مشت ببرود : بعتبره سؤال وبجاوبك لأ وبرجع البيت .
تركي : مضيعة شيء بالبيت ؟ ترى اقلقتيني المرة الجايه ذكريني اخليك بالبيت لين تموتين .
عبير : لا تخاف أحب قعدات البيت تونس أكثر من طلعاتي معك , ع الأقل الجدران ماتضايقني .
تركي قرب منها وبهمس : الجدران ماتضايقك بس انتِ ضامنه المخلوقات الغير مرئية ؟
عبير التفتت له بخوف : بجد فيه ؟
تركي غرق بضحكته عللى ملامحها : غبيه .
عبير باقيلها نقطة وتبكي ذا من أول يلعب بأعصابها ويتمصخر عليها بلعت ريقها ومزاجها واصل حده وبخفوت تتمالك نفسها : برجع .
تركي : خلاص شوفينا راجعين .
عبير : وإسمي عزوز لا تنسى .
تركي : ابو التناقض اللي فيك .
عبير : عزوز لا تنسى .
تركي تنهد : طيب فهمنا .
كملو طريقهم ساككتين ..
عبير شتتت نظرها بالطريق طاحت عينها على مركز تجاري كان على يمينها وانتبهت لبنت مع أمها وقفت فجأة بدون سوابق ومقدمات تطرى على بالها ذكريات سوداوية بحياتها ماتدري وش اللي ذكرها فيهم الحين لمعت عيونها بالدموع وهي تتناظر بالفراغ همست بخفوت : أمي .
تركي إلتفت جنبه مالقاها التفت وراه شافها واقفة تمسح دموعها عقد حواجبه بإستغراب وراح لها : شفيك ؟
عبير بدون ماتنطق بحرف كملت طريقها تركي بدون اكتراث مشى معها لين وصلو لسيارتهم استندت عبير ع المقعدة وعيونها تتأمل الشوارع الفاضيه بما إن الجو بدأ يتغير والغيوم بدت تتجمع الشوارع فاضيه طيف أمها طرى ف بالها ضحكات أمها وكلامها ..
"أم عبير أشرت لها على فستان قصير لفوق الركبة بشوي الجزء العلوي من الفستان أسود ومن جهة البطن شريطة عريضة باللون الأبيض والجزء الأخير وواسع باللون الفيروزي .
أم عبير ماسكة الفستان بيدها : طيب جربي هذا .
عبير : لا ماما مو حلو .
أم عبير : جربيه يمكن يعجبك وهو عليك .
عبير : لا ما أبيه .
أم عبير : عبير مو تحبيني ؟ ليش ترفضين طلبي !
عبير : ماما أحبك بس الفستان سخيفف .
أم عبير : طيب بس جربيه بشوفه انا ععليك .
عبير بعد تفكير : واذا ماطلع حلو ؟
أم عبير : عليك بيطلع كل شيء حلو !
عبير بضحكة : تلعبين علي بكلمتين ؟
أم عبير : لا والله .
مشت عبير وهي تضحك وبدلت ملابسها ولبست الفستان وطلعت لأمها : حلو ؟
أم ععبير بدهشة : يجنن ععليك .
عبير ناظرت نفسها بالمراية بإعجاب كبير : تدرين الفستان باللبس يجنن .
أم ععبير : يعني بتاخذينه ؟
عبير هزت راسها بإيجاب ..
اخذو الفستان طلعت عبير من المحل تسبق أمها أم عبير وقفت تحاسب , وعبير تتأمل بالشارع , التفتت تدور أمها مالقتها عند الكاشير شهقت بفجعة وصارتت تتلفت حولها بطريقة سريعة مالقت أحد المحل ففاضي , رن جوال ععبير المتصل أبوها ردت بقلق : أبوي أمي مالــ..
قطع عليها صوته اللي كأنه مستعجل : ععبير المكان اللي انتِ فيه إبعدي عنهه بسسرعة اطلعي السيارة وارجعي للبيت .
عبير والدموع تجمعت بعيونها : أبوي بـ..
أبو عبير بصرخة : ععبير بسسرعة .
عبير مشت تجاه السيارة وركبته السايق اللي كان ابو عبير مكلمه قبلها ع طول رجعها للبيت عبير اللي ظلت طوال اليوم يدينها على قلبها وفجرت جوال ابوها وامها من كثر الاتصالات لكن محد يرد ويطمنها .."

نزلت دمعة ححارة على خخدها هزت راسها تبعد هالأفكار وهالذكريات اللي سودت لها حياتها وبشعته لها هذاك اليوم أسوأ يوم بحياتها .
تركي يراقب تصرفاتها بصصمت مستغرب منها قبل شوي تتناقر معه وتعصب عليه والحين حالها انققلب انتبه لها تضرب راسها بالمقعد اللي وراها وعاضة شفايفها العلوية ومغمضة عيونها بقوة تمنع دموعها طلعت منها شهقة تلتها دموعع , حس انها مو بوعييها عاجز يسويلها شيء خاف يغامر ويقرب منها ويلقى منها ردة فعل عنيففه , ظل يتاملها بصصمت وهي تموتت بكل دقيقهه كاتمهه شهقاتها وكاتمه ضيقتها كاتمه ككثير بقلبها , وجعها قلبها من الدموع اللي تجمعت بمحاجرها تنفست بعمق تحس نفسها تختنق صارت تحرك يدها تهف نفسها فتحت النافذه من ناحيتها والبرد يتسلل لداخل السيارة رجعت سكرت النافذة وصلو للبيت نزل تركي مدخل يدينه بجيوبه وضميره ماكله وده يعرف وش فيهها ليش تبكي وكاتمه على نفسها وش الشيء اللي قلبها فجأة قطع عليه صوت الباب اللي سكرته عبير بأقوى ماعندها تركي تنهد وراح لغرفتهه عشان يشوف كيف بيحط الأثاث وباله ؟ بالسبب اللي بكّا عبير .

"حزينة ليش ؟
اقولك ليش :
لان الوقت يمر بشويش
في حضرة حزني الجبار
يمر الصوت بلا تشويش
ولأنه مات من بدري
تركني لـ شقا عمري
حزينه وابتليت بـ هم
تبيعون السعادة بكم ؟
يكفي دموع ياعيني
انا اللي فيني يكفيني
انا ساكت عشان أعيش


للكاتبه : فوزية .

نهاية البارت الثالث .
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .
البارت الجاي يوم الأربعاء بإذن الله .


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1