غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 05-10-2016, 03:02 PM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل




حس بثقلها وإنها طاحت بين يده لفها له بسرعة
شافها مغمى عليها حملها وحطاها على الكنبة
قال في نفسه وهو يحك ذقنه: كيف أصحيها ألحين؟؟.
رجع المطبخ وقعد يفتر فيه مو عارف شنو يسوي فجأة ناظر في البصل
وابتسم إبتسامة على جنب
طلع من المطبخ بعد ما قص البصلة نصين وقرب منها
وصار يحرك البصلة جنب خشمها، حس إنها بدت تفتح عيونها وقال: دانة، دانة
فتحت دانة عيونها وشافته يبتسم لها على طول قامت وحضنته وصارت تبكي
إستغرب من حركتها وسألها وهو يحضنها: شنو فيك؟؟
قالت له من بين دموعها: كان في حرامي في البيت ومسك يدي. وزاد بكائها
إبتسم إبتسامة عريضة وكان يحاول يمسك ضحكته، بعدها عنه وقال: هذا أنا يا حظييي
دانة رفعت راسها تناظر فيه بصدمة وماصحاها من صدمتها إلا ضحكته
صارت تضرب كتفه وفي تقول: خوفتني، خوفتني. ورجعت تبكي
مسك يدها وقال وهو ماسك نفسه بالقوة عشان لايضحك: شنو دراني إنك خوافة لهذي الدرجة.
وصار يمسح دموعها
قالت له بعد ما هدأت: ليش جاي في هالوقت المتأخر
رد عليها: الصباح دقيت على إمي ماترد ودقيت على البيت
ردت علي أمينة وقالت لي إن إمي طاحت من على الدرج وجيت
كمل لما شافها ما علقت على كلامه: دانة إمي فيها شي؟؟ شنو صار ليها؟؟
دانة حبت إنها تطمنه: بدر إمي ما عليها إلا العافية إن شاء الله،
أحمد قال لي إلي في إمي جرح في الرأس وكسر في يدها اليمين وكسر في حوضها
بدر قال وهو يحك أذونه: الله يقومها بالسلامة، ويطول لنا في عمرها
دانة بسرعة: آآآآآآآمييييييين
بدر لف جهة دانة وقال: وإنتِ شنو إلي مصحيك هالوقت؟؟
ردت عليه: ما جاني نوم وقلت بنزل أشرب لبن عشان أنام
ضحك عليها وقال: أجل لو أدري ماصحيتك وخليتك تنامي
عصبت فيه وقالت: وهذا تسميه نوم، والله إنك طيحت قلبي في سابع أرض
قام من على الكنبة وقال: قومي نامي لك شوي قبل وقت الأذان
قامت وهي تقول: إنزين، يلا تصبح على خير يا جني الليل
قال وهو يضحك: أنا جني الليل ههههههههههههه وإنتِ من أهله يا . ورفع حاجبه
عرفت شنو يقصد ورمته بالمخدة وراحت تركض للدرج وهو يضحك عليها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
بدر: عمره 22 جامعي يدرس هندسة معمارية أخو دانة وأحمد،
مواصفاته: مو طويل ولا قصير طوله حلو عليه... أبيض... شعره كستنائي...
عيونه ناعسة هو الثالث لونها رمادي مايل على الأخضر شوي... جواجبه كثاف كسرة...
خشمه طويل... فيه غمازة في خده اليسار... جسمه متناسق مع طوله... مركب تقويم،
صفاته: حبوب... يحب الفلة والمزح لكن وقت الجد جد... متهور أحياناً... حنون مرررة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
بعد ماصعدت الدرج صار يمشي ووقف قدام باب غرفة فتحها وفتح اللمبات
كانت الغرفة كبييييرة وفيها لوحات كثيييييرة لكن أغلبها مغطية بقماش أبيض
مشى وهو يناظر الغرفة قرب من المكتبة إلي تملاها الألوان المائية والزيتية
والزجاج والخشب والقماش والفحم والسحرية وأقلام الرصاص بأحجام مختلفة
وأقلام الفحم بعد بأحجام مختلفة، والرمل الملون... وأشياء كثييرة
إبتسم وهو يناظر في المريول إلي كله بقع ألوان كمل مشيه وهو يناظر
كل زاوية في هالغرفة ووصل عند اللوحة إلي واضح إنها مو مكتملة
مد يده يبي يلمسها لكنه تراجع
قال في نفسه: منو يصدق إن راعية هالفن ماعندها ثقة بنفسها أبد
وصل عند رف فيه أنواع تحف روووعة كانت التحف مصنوعة بإتقان
رفع وحدة وصار يناظر فيها من قريب كانت تحفة لبنت تعزف على الكمان
إبتسم وكل ما ناظر في مكان ثاني في الغرفة إزدادت إبتسامته عراضة
رجع التحفة على الرف ورجع عند الباب وقبل لايطفي اللمبات
قال وهو يناظر في كل شي: بيجي يوم والكل يعرفكم ويعرف صاحبتكم.
طفى اللمبات وقفل الباب

أذن الفجر والكل قام عشان يصلي الصلاة، وبعد الصلاة الكل صار يتجهز لدوامه
أبو إبراهيم بعد الصلاة على طول طلع من غرفته وراح غرفة مصطفى فتح الباب بشويش
وشافه بعده يصلي، دخل وجلس على الكنبة
بعد ماخلص مصطفى صلاته ناظر في جده وإبتسم إبتسامة تذبح،
قرب من جده وقال بصوت مبحوح ومبين عليه التعب: الله يصبحك بالخير يبه. وباس راسه
أبو إبراهيم إبتسم ووقف وقال: الله يصبحك بالنور والسرور.
ومسك يدين مصطفى وجلسه جنبه وقال: سامحني يابوك إذا ضايقتك أمس
مصطفى بسرعة: لا والله مو أبو إبراهيم إلي يطلب السماح مني،
إنت يبه سامحني إذا ضايقتك ورفعت صوتي عليك. وباس راسه
أبو إبراهيم: يشهد الله علي إني أعزك أكثر من أولادي، ولا أرضى يدخل قلبك الضيق
مصطفى بإبتسامة: والله يا يبه مو زعلان منك ولا شي
أبو إبراهيم وهو يوقف: أجل أنا أخليك ترتاح، وترى لك مني إجازة إسبوعين
مصطفى فتح عيونه على آخرها: إسبوعين؟؟ كثييير
أبو إبراهيم: مو كثير إنت لازم ترتاح زين ولا ناوي تتعب زي أمس
مصطفى وقف وباس راس جده وقال: ربي لا يحرمني منك
أبو إبراهيم: ولا يحرمني منك ياارب. وطلع

بعد ما تجهز وخلص طلع من غرفته وصار ينادي: دانة يلا بسرعة عشان لاتتأخري.
ونزل من على الدرج
دخل غرفة الطعام وشافه جالس يبتسم وتفاجأ من وجوده
أحمد بصدمة: بدر شنو إلي جابك؟؟
بدر وهو مازال مبتسم: الناس التسلم أو تصبح أول بعدين تسال
أحمد: جاوبني بسرعة
بدر: دريت أن إمي تعبانة وجيت
أحمد وهو يجلس على الكرسي: منو إلي قال لك؟؟
بدر وهو يتثاوب: دقيت على البيت وأمينة قالت لي
أحمد: آهاااا
دخلت عليهم دانة وقالت: صباح الخير
ردوا عليها: صباح النور
" كانت دانة لابسة مريولها وفوقه جكيت صوف خفيف لونه وردي فاتح،
ومسوية شعرها ذيل حصان ورابطتنه بربطة وردية فيها فيونكة
وحلق على شكل وردة ناعمة لونها وردي وذهبي وجزمة" وإنتوا بكرامة"
لونها وردي فاتح وفيها فيونكة من على جنب"
بدر غمز لدانة وفهمت قصده، دانة بتمثيل: بدر!! شنو جابك؟؟
بدر ماسك نفسه لا يضحك: سيارتي زييين
دانة: يلا عن المزح قول
بدر بسرعة: دريت إن إمي تعبانة وجيت وإلي قالت لي أمينة
دانة: إنزين بشويش علي أكلتني
أحمد ناظر فيهم نظرة سكتتهم وقال: خلااااص أزعجتوني
دانة مسكت التوست وصارت تسوي لها سندويشة جبن وزبدة الفول السوداني
وصبت لها حليب شاي
بدر لف جهة أحمد وقال: أنا بوصلها
أحمد بسرعة: ليييش؟؟
بدر: بس كذا، فيها شي؟؟
أحمد: لا مافيها شي
بدر ناظر في دانة وغمز لها وإبتسم
بعد الفطور كل واحد طلع أحمد راح دوامه وبدر راح يوصل دانة

دخلت المدرسة وكانت مبتسمة وكل من مر عليها يبتسم ليها
شافتها رنا من بعيد ولفت على صديقتها: لجين خلينا نغير الطريق
صاروا يمشو عكس دانة ورنا كانت تشرب عصير تفاح الربيع وإبتسمت إبتسامة خبيثة
قربت جسمها من كتف دانة بحكم إنها أطول منها وصقعتها وكبت على نفسها العصير
وقالت: عمية إنتِ؟؟ ولا شنو؟؟
دانة متفاجأة وقالت: آسفة ما كنت أقصد
رنا بعصبية: آسفففة؟؟ أنا وين أصرفها هذي هااا ما تشوفي ملابسي كيف صارت؟؟
ولا إنتِ ما تعرفي تحددي المسافة إلي بينك وبين الناس يالدبة
دانة ناظرتها بنظرات قهر وفجأة رفعت رنا يدها وكبت العصير على دانة من فوق لتحت
دانة بعصبية: شنو سويتي يا مجنونة؟؟
رنا: أنا مجنونة يالدبة؟؟ هذا إلي ناقص والله. ومسكت شعر دانة وصارت تشده
دانة كانت تصارخ لما شافت كل البنات يضحكوا عليها عصبت أكثر وكان ودها تمسك شعر رنا
وتشده لكنها أطول منها فعضت رنا في يدها وصارت رنا هي إلي تصارخ
جت صديقة رنا لجين وصارت تضرب دانة واجتمعوا عليها الثنتين ضرب
كانت لين قاعدة في الصف وتفكر فجأة قطع تفكيرها صوت البنت إلي جاية تركض
وتقول ليها بسرعة: لين ليييييين إلحقي دانة رنا ولجين يضربوها
لين طيرت عيونها وقامت بسرعة حتى الكرسي طاح صارت تنزل من الدرج
وهي تتوعد فيهم وقالت في نفسها: والله ما أخليكم والله
وصلت لين لمكان الهوشة وشافت كيف صديقتها تنضرب وصل الدم لراس لين
وقالت بصوت عالي: وخرووووا عنهاااااا
وقفت رنا ولجين على صرخة لين، إبتسمت رنا إبتسامة جانبية
وقالت: شنو قلتِ؟؟ عيدي عيدي ما سمعت
لين صارت تمشي وتقترب منهم وقالت: إلي إسمعتيه يالزرااافة
ضحكت رنا ضحكة عالية وقالت: إذا أنا زرافة أجل صديقتك هذي" وهي تضرب دانة برجولها"
شنوو؟؟ دب؟؟ فيييل؟؟ ولا وحيد القرررن؟؟
وصاروا البنات يضحكوا، لمحت لين دموع دانة إلي تطيح على الأرض وقربت من رنا أكثر
وقالت ليها: شكلك ما تعرفي منو هي بنت الدكتور عادل الـ... ورفعت يدها فوق
وعطت رنا كف رن صوته في الساحة
والكل شهق مرة وحدة
رنا طيرت عيونها وحطت يدها على خدها
وقالت بصوت عالي: والله لأخليك تندمي يالينوووه والله. وصارت تضرب لين ولين تضربها
قامت دانة تبي تبعد لين عن رنا لكن لجين ماخلتها وصارت تضربها،
وقامت الهوشة بين الأربع إلي ما وقفها غير صوت الوكيلة
وهي تقول بصوت عالي هز المدرسة هز: خلاااااااااااااص
وقفوا البنات، وكملت الوكيلة كلامها: وراي على الإدارة يلااااااا

نفس الكابوس ينعاد مرة ثانية على مصطفى إلي خلا العرق يغرق ثيابه،
صار يحرك راسه يمين ويسار ويهمس بكلام مو مفهوم كان يشوف
ويسمع الطفل إلي يتعذب ويصرخ من الألم صرخ الطفل صرخة
خلت مصطفى يفتح عيونه بسرعة
قلبه كان يدق بسرعة ويحاول يلتقط أنفاسه مو عارف حاس إنه مخنوق والعرق
يتصبب منه إلي يشوفه يفكر إنه جاي ركض من مكان بعيد
حط يده على صدره وقال بصوت مبحوح تعبان: الحمد لله على كل حال
قام وراح الحمام" وإنتوا بكرامة " وفتح دش الحمام" وإنتوا بكرامة" ووقف تحت الماي
بعد ماخلص طلع من الحمام" وإنتوا بكرامة " وهو لابس الروب راح
غرفة الملابس طلع له بجامة قطنية أكمام لونها أبيض عليها كتابات باللون الأسود
لبسها وطلع نشف شعره بالفوطة على السريع
أخذ نظارته الطبية من على الكمدينة ولبسها وطلع من الغرفة بعد ما سوى له فنجان قهوة
صار ينزل من على الدرج وهو يشوف جدته وخالته في الصالة مندمجين في السوالف
لفت إم فارس جهة الدرج وشافته ينزل وقالت: حي الله هالطلة
مصطفى بعد ما نزل آخر عتبة قال: حي الله أيامك يمه
إم فارس فتحت عيونها على كبرها وقامت ووقفت قباله وقالت
وهي تأشر على فنجان القهوة: شنو هذا؟؟
مصطفى: قهوة، ليش يمه؟؟
إم فارس وهي تاخذ الفنجان منه: قهوة، أدري إنها قهوة، إنت ناوي على عمرك؟؟
مصطفى إبتسم وقال: يمه أنا لو ما أشربها الصباح أحس إني ضايع
إم فارس: والله ماضيعك غيرها. وحطت الفنجان على الطاولة
ومسكت يده وخلته يمشي وراها
قربوا من إم إبراهيم وقال: الله يصبحك بالخير يمه. وباس راسها
ردت عليه إم إبراهيم: الله يصبحك بالنور والسرور والعنبر والبخور
إبتسم مصطفى وقال: شفتيها يمه" وهو يأشر على خالته " أخذت مني القهوة
إم إبراهيم بسرعة: زين تسوي فيك، تستاهل
إبتسم إبتسامة عريضة، إم فارس قالت: بقوم أجهز لك فطور. وقامت
بعد عشر دقايق رجعت إم فارس وهي حاملة الصينية إلي مليانة من الأكل
مصطفى فتح عيونه على آخرها وقال: يمه منو بياكل كل هذا؟؟
إم فارس: إنت" وهي تأشر عليه"
رد بسرعة: هذا كله أنا بكله لحالي، لا لا كثيييير
إم إبراهيم قالت: مو كثير ولا شي، رجال في نفس عمرك ياكل هالأكل وأكثر
إم فارس: صادقة إمي، يلا كل عشان تاخذ دواك يلا
مصطفى ناظر فيهم بيأس وصار ياكل
وهو يقول في نفسه: إذا إجتمعوا ثنتينهم شنو يفكني منهم
إم فارس وإم إبراهيم كانوا يشاهدوا التلفزيون، فجأة لفوا جهة مصطفى
إلي سند ظهره على الكنبة وقال: الحمد لله شبعت
ناظروا في الصينية وشافوا إنه أكل كمية قليلة بس بالنسبة له زينة
قامت إم فارس وقربت منه وقالت: يلا خذ دواك. ومدته عليه
أخذه منها وقال: شنو أعراضه الجانبية؟؟
إستغربت من سؤاله وقالت: لييييش تسأل؟؟
رد ببرود: بس كذا
ضربته على كتفه بخفيف وقالت: الله ياخذ إبليسك خوفتني، إلي أعرفه إنه يسبب النعاس
ضرب على جبهته وقال: النعاس!! يعني لازم أخذه ألحين؟؟
إم فارس وصبرها نفذ: إيييه، لازم ويلا قدامي
أخذ دواه وشرب ماي، سحب الجريدة إلي جنبه وصار يقلب صفحاتها،
وجدته وخالته يشاهدوا التلفزيون ومندمجين
بعد ربع ساعة لفوا جهته وشافوه نايم وواضح عليه التعب من الآثار السودة
إلي تحت عينه ووجهه الشاحب وأنفاسه المتسارعة
إم إبراهيم ناظرت في بنتها وقالت: شوفيه يا حنان كأنه مو نايم من سنين من كثر التعب
ردت عليها إم فارس بعد ماتنهدت: والله إلي شافه في حياته مو شوية
قطع عليهم صوت جرس البيت، راحت الشغالة تفتح الباب
دخلت وهي مبتسمة وعلى طول توجهت جهتهم وقالت: السلام عليكم
ردو عليها بإبتسامة: وعليكم السلام
باست راس إم إبراهيم وقالت وهي تمسك يدها: كيفك يالغالية؟؟
إم إبراهيم ردت عليها وباين عليها إن الأرض مو شايلتنها: الحمد لله، إنتِ كيفك يا إيمان؟؟
إيمان بإبتسامة جميلة: الحمد لله وبعد شوفتك صرت فوق النخل
ضحكوا من قلب
إم فارس: غريبة مو مداومة اليوم؟؟
إيمان: لا يمه بروح بعد شوي
إم فارس: آهاااااا
إم إبراهيم: ها يمه إيمان خلصتي تجهيزات زواجك؟؟
إيمان: إيييه يمه خلصتهم من زمان
إم إبراهيم: الله يتمم لك على خير
إم فارس: آمييين
كانوا مندمجين في السوالف ونسيانين إلي نايم على الكنب إلي جنبهم بعمق،
رجع العرق يتصبب منه وكأنه زايد في جسمه من كثر مايغرقه أكثر من مرة،
لو جا على العرق ما كان بيأثر على مصطفى وبيخرب عليه نومته إلي ما لحق يتهنى فيها،
جاه الكابوس مرة ثانية بس هالمرة كان يسمع أصوات ضرب ويشوف دم ويلمح دموع ظلام حالك، تعالت أصوات الضحكات إلي غطت على صوت الطفل إلي تطلع الآهـ
من قلبه قبل فمه كان يترجاهم ويترجاهم لكن ماحد كان يسمعه
صار يتنفس بسرعة ويحرك راسه يمين ويسار بعنف
كأنه يحاول يوصل للي جالسين معاه رسالة
معناها..." صحوني... الله يخليكم صحوووووني "
لفوا عليه بسرعة، إم إبراهيم حست إنه خلاص بيروح منهم
كانت تبي تقوم وتروح له لكن رجولها ما طاوعتها لفت على بنتها وناظرت فيها
إم فارس حالها ما يفرق عن حال إمها بشي حاولت إنها تصير أقوى وتقوم له
إيمان كانت علامات الخوف واضحة عليها طاحت دموعها
وهي تشوفه كيف يتعذب في نومته
إم فارس وقفت وخطت أول خطوى لكنها عجزت تخطي الثانية بعد ماشافته مثل المخنوق
وجهه صار مقارب للون الأزرق حرك يدينه وكأنه يحاول يبعد يدين إلي خانقه
فتح فمه وهو يحاول يلقط أنفاسه لكن هيهات
إيمان مو قادرة تستوعب شي من إلي قاعد يصير لكنها حست إنه بروح فيها
لو ماحد قرب منه وشاف شنو فيه
قامت بسرعة وقربت منه مسكت يده وكانت نااااار،
فجأة حست إنها عاجزة ما تعرف شنو تسوي له صرخت
بصوت عالي صداه رن في البيت رن: يمممممممممممممه إلحقيييييي عليييييييييييه
صحت إم فارس من خوفها على صرخة بنتها قربت منه هي الثانية
صارت تهزه وتحاول تصحيه تذكرت لما سألها وقال: شنو أعراضه الجانبية؟؟
شنو أعراضه الجانبية؟؟
شنو أعراضه الجانبية؟؟
تكرر سؤاله في عقلها، ضلت تهزه وتهزه لكنه ماصحى
جابت كاس الماي وصبت في يدها وصارت ترشح وجهه بالماي يمكن يصحى
لكنه ما صحى، رخى يدينه ووجهه صار أصفر بعد ما كان مقارب للأزرق
حسوا إنه هدا شوي لكن أنفاسه بعدها سريعة وصار يهمس بكلام مو مفهوم
إم فارس دقت على زوجها وقالت له يجي ويجيب معاه الإسعاف
بعد نص ساعة جا أبو فارس ومعاه الإسعاف وأخذوا مصطفى للمستشفى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيمان: بنت عمرها 25 سنة إخت لين وفارس تشتغل دكتورة أسنان
في مستشفى أبوها مخطوبة، مواصفاتها: طولها متوسط... جسمها حلو... حنطية...
شعرها لآخر ظهرها بني... عيونها واسعة ولونها عسلي... حواجبها مرسومين...
خشمها صغير... فمها متوسط وشفايفها صغار، صفاتها: عاقلة عكس لين تماماً...
هادية... خجولة... مرحة... حساسة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلوا غرفة المديرة وكانت أشكالهم تضحك إلي مكبوب عليها عصير
وإلي شعرها منكوش وإلي التراب غطى كل ملابسها
قالت المديرة بعصبية: شنو سبب الهوشة؟؟
ردت رنا على طول وهي تبكي: هي إلي بدت أبلة" وتأشر على دانة "
صقعت فيني متعمدة وكبت علي العصير
المديرة لفت جهة دانة، دانة بسرعة: والله ماكان قصدي
رنا: لا تحلفين بالله
المديرة وصلت حدها وضربت على الطاولة وقالت: خلاااااااااص
تجمدوا الأربع مكاناتهم
كملت المديرة بنفس العصبية: هذا وإنتوا من عوايل معروفة وتسوون كذا،
شنو خليتوا للبنات الصايعات
ردت لين: كل البلاوي جاية من تحت راس النعامة هذي" وهي تأشر على رنا "
رنا فتحت عيونها وقالت: أنا نعامة يالقرد
لين: إيه نعامة وزرافة
المديرة بعصبية: خلاااااص إنتِ وياهااا
رنا تبكي: أبلة والله إنها عطتني كف قدام الكل
المديرة بسرعة ناظرت لين إلي تقول: والله جزائك
المديرة والشرار يطلع من عيونها: لييييين ترى بستدعي ولية أمرك
لين ببرود: إستدعيها أنا ماسويت شي غلط عشان أخاف هي إلي بدت تتهجم على صديقتي
المديرة بعصبية: أبلة لطيفة، أبلة لطيفة
جت الوكيلة وقالت: نعم
المديرة: بسرعة إتصلي لوليات أمورهم
دانة إرتبكت وقالت: أبلة
ناظرت فيها المديرة وقالت: نعععم
دانة وهي منزلة راسها: أنا إمي في المستشفى
ردت عليها بسرعة: ليش؟؟ شنو فيها؟؟
دانة وهي متوترة: تعبانة شوي
المديرة: الله يقومها بالسلامة. ورجعت تناظر الوكيلة وقالت: دقي على وليات أمورهم
الوكيلة: إن شاء الله. وطلعت

فتحت إم فارس باب السيارة عشان تركب إلا جوالها يرن،
طلعت الجوال من شنطتها وشافت أن المتصل مدرسة لين قالت في نفسها: الله يستر
ردت وقالت: ألو... إيه أنا إمها... إن شاء الله بس ليش؟؟ شنو صاير؟؟... إن شاء الله...
مع السلامة. وقفلت
ركبت السيارة وإمها تناظرها قالت قبل لا تتكلم إمها: مدرسة لين مستدعيني لأنها متهاوشة
إم إبراهيم تهز راسها وقالت: الله يهديها
إم فارس تكلم السواق: محبوب روح مدرسة لين أول
محبوب: إن شاء الله ماما. وحرك السيارة

نزل من سيارته وصار يمشي في حديقة المستشفى
ويناظر في الناس إلي يتمشون وإلي جالسين وصل عند باب المستشفى
إلا يسمع صوت سيارة الإسعاف لف وراه وهو يناظر قال في نفسه: خير إن شاء الله،
خير إن شاء الله
ومن اللقافة إلي فيه قرب من السيارة يبي يشوف منو إلي فيها
إنفتح باب السيارة ونزل رجال واضح إنه في الخمسينيات من العمر،
ونزلت وراه وحدة متنقبة ونقابها ممتلي من الدموع
وقف قلبه وحاول يتقرب أكثر لكن منعوه الممرضين والممرضات
إلي جايين ركض من داخل المستشفى
نزلوا السرير المتحرك وقدر يلمح الشخص إلي عليه، تفاجأ من حالة الشخص
وقال في نفسه: هذا مستحيل يكون حي. كان يقول هالكلام وهو يناظر
في وجه مصطفى إلي لونه مخطوف وصار أصفر وشفايفه زرقان
دخلوا السرير جهة الطواريء وبدر بعده واقف مكانه مو قادر يتحرك شبر واحد
بعد خمس دقايق مشى بخطوات هادئة ودخل داخل المستشفى

نزلت من السيارة وهي تتوعد في لين، دخلت المدرسة وكانت هدوء
وكان دليل على أن الحصة الأولى بدأت تنهدت بقوة وطقت باب غرفة المديرة،
دخلت وتفاجأت من أشكال البنات إلي واقفين، سلمت على الكل وجلست
بعد ما أشرت ليها المديرة بيدها على الكرسي
إبتسمت لإم رنا وإم لجين، قالت ليهم المديرة كل السالفة
إم رنا بغرور: أنا بنتي ما تغلط على أحد بدون سبب
إم لجين: وبنتي بعد
المديرة: أنا إستدعيتكم عشان تحلون الموضوع بالطيب
إم فارس: أنا أعتذر من رنا وإمها عن إلي سوت بنتي لرنا. ولفت تناظر لين بعصبية
وقفت إم فارس وتقربت من رنا ومسكت يدها وقالت: آسفة على كل إلي صار لك.
ولفت جهة لين وقالت: تعالي إعتذري
لين عصبت لكنها ما حبت تكسر كلمة إمها وقالت: آسفة
رنا إنبسطت مررة إنها قدرت تكسر راس لين وتخليها تعتذر ليها
إنحل الموضوع بالطيب والمديرة سمحت للبنات يرجعوا فصولهم وأمهاتهم يرجعوا بيوتهم
في الحمام الأربع كانوا يعدلوا أشكالهم، دانة حست إن لين معصبة بقوة
قربت منها وقالت بهمس: خلاص ليووون
ردت عليها بنفس الهمس: شنوو خلاااص وإمي خلتني أعتذر للبومة
دانة: إمك سوت كذا عشان تنهي الموضوع على خير ولا ناوية المديرة تكتبك تعهد؟؟
لين ظلت ساكتة وهي ترتب شعرها
راحوا الصف والكل يناظر فيهم

في قصر كبييير واضح إن إلي ساكن فيه ملياردير من شكل القصر الملفت
الحديقة كبييييرة بكل ما تعنيه الكلمة فيها أنواع الأشجار والورد في نافورة كبيييرة
وفي بركة ورا القصر كبييييرة كراسي ومراجيح كأنها حديقة عامة مو حديقة بيت
الكراسي إلي متوزعة في الحديقة شكلها جميييل وفي طاولة طعام تحت مظلة كبيييرة
كل شي يخطر على بال أي أحد يقدر يشوفه حتى الحيوانات كان في بط وأرانب وسناجب
وعصافير ماحد يقدر يشوف هالقصر وينساه من جماله والكل يتوقع إن عايشين
في هالقصر عائلة كبييييرة وهم مايدروا أن بس شخص واحد عايش في هالمكان الكبير
طلع من باب القصر النحاسي رجال كبير في العمر له هيبة طوييل وعريض
نزل من على الدرج بهدووء، غمض عيونه وصار يسمع صوت الهواء القوي
رجع فتحهم مرة ثانية وصار يمشي بهيبته في الحديقة كانت نظراته جااااافة تخووف
وحااادة والكل كان يهابه
جا من وراه رجال باين إنه في الأربعين من العمر وقال: طال عمرك...
قطع كلامه لما شافه رفع يده له وقال بصوت قوي: أجل الشغل لبعدين يا محمد
محمد نزل راسه وقال: إن شاء الله طال عمرك
رجع يمشي ومحمد يمشي وراه، قال: قول لي يا محمد إسمعت شي عنه؟؟
رد عليه بسرعة: إلي إسمعته من أخوي إنه تعبان وشكله تعبان مررة
قال وهو بعده يمشي ويناظر قدامه: كيف يعني تعبان مرة؟؟
محمد: قال لي أخوي إنه البارحة تعب وجابوا له أبو فارس البيت واليوم رجع تعب وجابوا له الإسعاف
وقف شوي لكنه رجع يمشي وهو ساكت ويفكر في إلي قاله محمد

رجع المطر ينزل من جديد وأصوات الرعد تدخل كل أذون وفي إلي مبسوط
وإلي خايف وإلي يدعي في هاللحظة
رفعت إم إبراهيم يدينها وهي تقول: يااارب خفف عنه يااارب. ونزلت دمعة من عينها
إيمان مسكت يد جدتها وهي تحاول تهديها، أبو فارس كان داخل الغرفة مع الدكتور
جت إم فارس وهي تركض في الممر شافت إمها وبنتها جالسين قالت بسرعة: طمنوني عليه
إيمان رفعت راسها وقالت: بعده أبوي ما طلع
جلست إم فارس بتعب على الكرسي
بعد ربع ساعة طلع أبو فارس مع الدكتور من الغرفة، تقرب أبو فارس منهم وقال: لا تخافوا عليه،
الظاهر إن الكابوس إلي شافه أثر عليه، ألحين هو زين لا تحاتوه
إم فارس وقفت وقالت: متأكد مافيه شي؟؟
أبو فارس: متأكد. كان بيمشي بس وقفته يد إم فارس وقالت له بهمس: بقول لك شي
أبو فارس لف جهة إم إبراهيم وإيمان وقال: عمتي تقدري تدخلي تتطمني عليه
دخلت إم إبراهيم وإيمان الغرفة
أبو فارس: شنو صاير؟؟
إم فارس: البارحة جته نفس الحالة وهو نايم
أبو فارس: متأكدة؟؟
إم فارس بسرعة: إيييه، بس اليوم كانت أقوى. وصارت تبكي
أبو فارس: الظاهر بسبب التعب رجعت له الكوابيس مرة ثانية
إم فارس وهي تبكي: هذا إذا ما تجيه كل يوم ونحنا ماندري
أبو فارس: ما أتوقع يمكن من التعب
إم فارس: حسبي الله ونعم الوكيل على إلي كان السبب، حسبي الله ونعم الوكيل
أبو فارس يحاول إهديها: خلاص لا تبكي بصير أحسن صدقيني
إم فارس بسرعة: من سنين ونحنا نقول بصير أحسن لكن ما شفنا شي
أبو فارس وهو يمسك أكتافها: خلي إيمانك بالله قوي يا حنان، أنا أعرفك قوية
إم فارس وهي تشهق من كثر البكي: ماشفته يا عادل كان بيمووت
شكله كان يقطع القلب وهو يختنق شفته رفع يدينه ويحاول
يبعد شي عن رقبته نحنا مو شايفينه. وصارت تبكي أكثر
أبو فارس ظل ساكت لأنه مايعرف شنو يقول

دخل بدر على إمه وهو بعده يفكر في الشخص إلي شافه، ناظر في وجه إمه وإبتسم
إم أحمد بإبتسامة: هلا، هلا وغلا توها مانورت أرض الخبر
بدر بإبتسامة تذوب: أهلين فيك يالغالية. وباس راس إمه وجلس على الكرسي إلي جنبها
وكمل: الخبر منورة بوجودك
إم أحمد: كيف حالك يا ولدي؟؟
رد عليها: الحمد لله تمام التمام، إنتِ طمنيني عنك وعن أحوالك
ردت عليه وبان على وجهها الضيق: الحمد لله على كل حال، بس بيخلوني إسبوعين هنا
بدر ضحك ضحكة عالية وقال: وهذا إلي مزعلك يمه؟؟
ردت عليه: إيييه، تعرفني ما أحب أترك بيتي
بدر بسرعة: يمه غمضي عين وفتحي عين وهالإسبوعين بيمروا بسرعة
إم أحمد بهدوء: إن شاء الله، ما قلت لي ليش جاي الصباح ولا ما تبي تجي العصر مع إخوانك؟؟
بدر ضحك وقال: لا يمه شنو ما أبي أجي معاهم، بس أنا بطلع من عندك
وبروح جدة على طول ولا ناسية الجامعة
إم أحمد: لا مانسيتها، الله يوفقك وييسر لك أمورك
بدر: آمييين
وجلسوا يسولفوا عن أشياء كثيرة

رن جرس المدرسة وصاروا البنات يطلعوا من الصفوف للساحة
لين وهي تتثاوب: أووووف كل يوم مدرسة، والله طقت جبدي
دانة وهي ترتب أغراضها في شنطتها: وإنتِ هذا هو حالك، قومي معاي
لين بسرعة: ويييين؟؟
دانة: بروح الحمام" وإنتوا بكرامة " أغسل شعري عن العصير إلي كبته علي رنووه
لين وهي توقف: وليش ماغسلتيه لما رحنا الصباح
دانة بملل: لأني ما كنت أبي أتأخر عن الحصة أكثر
لين: أوووووهـ نسيت إنك دافورة الصف
دانة وهي تمسك كتف لين: يلا مشينا. وطلعوا من الصف

الساعة 1:30 في شركة أبو إبراهيم وبالتحديد في مكتبه
كان جالس يفكر في مصطفى وجده قال بصوت مسموع: ليش تسوي كذا يا عمران؟؟
ليش؟؟. ورجع يكمل شغله

يتبع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 05-10-2016, 03:05 PM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


تابع

في مكان بعيد عن السعودية وبالتحديد لبنان في أرض بيروت
كان جالس على الكنبة يشاهد التلفزيون وحاط له الأخبار
دخلت عليه وقالت: بابي
لف جهتها وقال: نعم
ردت عليه وهي متوترة: مشان الله بابي خليني روح حفلتا لرفيئتي
رد بعصبية: قلت لك لا يعني لا
صارت تبكي وتقول: والله يا بابا الحفلة مافيا شباب
دخلت إمها وهي تقول: أسعد شو بك ما البنت عم تحلفلك انو الحفلة مافيا شباب
رد عليها: وأنا شنو يضمني إن ما فيها شباب
ردت عليه: أنا هلأ بدي إتصل لإم إرفيئتا وإسألا، منيح هيك؟؟
رد عليها وهو يرجع نظره على التلفزيون: إيه زين
قامت باست راس أبوها وهي تقول: الله لا يحرمني منك يا أحلى أب
حضنها وهو يقول: ولا يحرمني من حبيبتي ميرنا
وقفت قباله متخصرة وقالت: لكان بس ميرنا، وأنا وين رحت إن شا الله
إبتسم وقال وهو يوقف: إنتِ الأصل يا سميحة
إبتسمت وقالت: وإنت تاج راسي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أسعد أو أبو أحمد: عمره 54 سنة رجل أعمال وتاجر معروف متزوج ثنتين
الأولى إم أحمد والثانية سميحة إم ميرنا، صفاته: شديييد... عصبييي... كريم...
حنون على أولاده... يحب كل شي يمشي زي الساعة.

سميحة: عمرها 39 سنة لبنانية زوجة أبو أحمد الثانية، صفاتها: تحب الكشخة...
وتحب الروحات والجيات... متزوجة أبو أحمد طمع فيه وفي فلوسه.

ميرنا: بنت عمرها 15 سنة أكبر من دانة بإسبوعين عاشت في لبنان طول عمرها،
مواصفاتها: طويلة... بيضا... شعرها أشقر لنص ظهرها... عيونها زرقا... خشمها صغير وجميل...
شفايفها مليانة...جسمها متناسق،
صفاتها: دلووعة... مغرورة شوي... تحب إنها تكون ملفتة للأنظار... وفيها بعض الحسد.
_________________

الساعة 3:30 نزل أحمد من سيارته بعد ما وقفها قدام المستشفى،
نزلت وراه دانة وهي قلبها يدق بسرعة
دخلوا حديقة المستشفى وصاروا يمشوا، دانة كانت تناظر في الناس
إلي لابسين ثياب المستشفى وتقول في نفسها: الله يشافي كل مريض، يااارب
دخلوا المبنى وتوجهوا على طول لغرفة إمهم، دخلوا عليها
ودانة على طول ركضت لإمها وهي تبكي
دانة من بين دموعها: ما تشوفي شر يمه، ليته فيني ولا فيك
إم احمد تحاول تهديها: الشر ما يجيك يا روح إمك
دانة: طمنيني عنك، شنو تحسين صرتي أحسن ولا لا؟؟
إم أحمد بإبتسامة: الحمد لله صرت أحسن
أحمد: خلاص دندون بعدي عن إمي شوي
جلست دانة على الكرسي وهي ماسكة يد إمها اليسار
أحمد: أنا بروح أشوف الدكتور وجاي. وطلع
إم أحمد: طمنيني عنك يا بنتي
دانة بإبتسامة: أنا الحمد لله يمه زينة بس ناقصني وجودك في البيت
إبتسمت إم أحمد وصاروا يسولفوا ويضحكوا

في غرفة ثانية إم إبراهيم مازالت ماسكة يده وهي تناظر في وجهه وتبكي
لف جهتها وهو يبتسم وقال: يمه بسك بكي قطعتي قلبي والله
إم إبراهيم بسرعة: إسم الله على قلبك، لا تقول هالكلام
مصطفى بإبتسامة باهتة بسبب التعب: روحي إرتاحي يالغالية
والله ماتسوى عليك هالجلسة من الصباح وإنتي على هالكرسي إلي يكسر الجسم
إم إبراهيم بعناد: صار لي ساعة أقول لك مو رايحة يعني مو رايحة
انطق الباب وقالت إم إبراهيم: تفضل
دخلت إم فارس وهي تبتسم وتقول: الحمد لله على سلامتك
مصطفى بإبتسامة: الله يسلمك يمه
جلست إم فارس جنب إمها وقالت: يمه روحي إرتاحي وأنا بظل عنده
إم إبراهيم: والله قلبي ما يطاوعني أخليه وأروح
إم فارس: لا يمه روحي إرتاحي كذا إنتِ بعد بتتعبي
إم إبراهيم بإقتناع: شورك وهداية الله. وقامت تعدل عبايتها
تقربت منه وحطت يدها على راسه وقالت وهي تبكي: لا تتعب نفسك يا وليدي
إبتسم مصطفى لجدته وقال: إن شاء الله
طلعت إم إبراهيم من الغرفة
مصطفى يناظر في خالته وقال: يمه ليش جبتوني هنا؟؟
إم فارس بسرعة: إنت ماشفت حالتك إلي ما تسر لا عدو ولاصديق
مصطفى إبتسم إبتسامة سخرية وقال: ما تسر لا عدو. وهز راسه
إم فارس حست إنه تضايق مسكت يده وهي تقول: إنسى يا مصطفى
مصطفى لف جهة اليسار وصار يناظر الجدار وهو ساكت
انطق الباب وقالت إم فارس: تفضل
كانوا لين وفارس وإيمان، سلموا على مصطفى وجلسوا
لين بمزح: حلوة جلسة المستشفى صح؟؟
مصطفى ببرود: إذا عاجبتنك جلسي بدالي
لين بسرعة: ياريت أقدر
فارس: روحي زين، أقول مصطفى
مصطفى: نعم
فارس بسرعة: شنو رايك بعد ما تطلع نسافر ونقهر العذااال. وهو يناظر في لين
مصطفى: والله ما ودي أسافر
فارس ضربه على كتفه بخفيف: وليش إن شاء الله
مصطفى: لأني ما أحب السفر
لين نطت في النص: وفي أحد ما يحب السفر، خلاص فروس خذني أنا معاك
فارس يبعدها وهو يقول: لو ما يبقى غيرك ما أخذتك
لين بعصبية: وليييييش؟؟
فارس: لأنك بتخليني أصير على الحديدة من كثر طلباتك إلي ماتخلص
إم فارس عصبت فيهم وقالت: خلااص بسكم هذرة بطيتوا راس أخوكم
جلسوا مكانهم بعد كلام إمهم
إبتسم مصطفى وقال: يمه، إذا ما عليك أمر جيبي لي معاك بكرة ثياب
إم فارس بسرعة: وليييش؟؟
ضحك مصطفى ضحكة تجنن الكل إستغرب منه وقال: يمه شنو لييش يعني الواحد
شنو يبي في الثياب أكيد عشان يلبسهم
إم فارس: ما بجيب
مصطفى فتح عيونه على كبرها وقال: ليييش؟؟
إم فارس: أخاف أجيب لك وتطلع من المستشفى، إلبس من ملابس المستشفى
مصفى بسرعة: يمه شنو شايفتني طفل عشان أهرب
إم فارس ظلت ساكته
مصطفى: إنزين جيبيلي نعال، جزمة" وإنتوا بكرامة " أمشي حافي يعني؟؟
إم فارس وهي تناظر في عيونه قالت: هذاك شنو؟؟."وهي تأشر على نعال المستشفى"
"وإنتوا بكرامة"
مصطفى بصدمة: يمممه شنو فيك علي؟؟
إم فارس: مافيني شي بس قلت لك أخاف تطلع من المستشفى وإنت ما صرت احسن
مصطفى لف جسمه جهة اليسار وقال من بين اسنانه: ممكن تخلوني لحالي؟؟
الكل طلع من الغرفة، إيمان: يمه ليش قلتي له كذا؟؟
إم فارس: إنتِ ماتعرفيه كثري
إيمان: بس يمه كان سايرتيه ألحين عصب
إم فارس: أنا أعرفه إذا جبت له ثياب بيطلع صدقوني
لحظة صمت مرت على الجميع والكل يفكر فيه
لين شافت دانة من بعيد وقالت: هذي دااانة" وهي تأشر عليها"
راحت تركض ليها ووقفتها وقالت: دندون شنو تسوي هنا؟؟
دانة لفت جهت لين وقالت: لييين!! أنا جاية أزور إمي، إنتِ ليش جاية؟؟
لين بسرعة: أخوي المعقد مرييض
وقف قلب دانة من طرته لين وقالت: سلامات مايشوف شر
لين بسرعة: الشر ما يجيك، لا أنا أخليك أخوك يستناك، باااي
دانة: بااااي. وراحت تمشي جنب أحمد وهي تفكر في مصطفى
أحمد: منو هذي؟؟
دانة سرحانة وهي تفكر
أحمد يمسك يدها: دانة منو هذي؟؟
دانة لفت جهته وقالت: هذي لين صديقتي
أحمد: إيييه. وكمل يمشي
دانة في نفسها: شنو فيه تعبان؟؟، وليش أنا أفكر فيه؟؟. وجأة صار قلبها يدق بسرعة
حطت يدها على صدرها وقالت في نفسها: ياربي ليش يصير فيني كذا من أسمع طاريه؟؟
وطلعوا من المستشفى

... بعد إسبوع...
في مدرسة الثانوية...للبنات
دانة كانت تكتب ورا الأبلة ولين سرحانة تفكر
لين في نفسها: شنو فيه صار له إسبوع ما دخل المنتدى؟؟
الأبلة بصوت عالي: يلا بنات اكتبوا الواجب بسرعة
بعد ماكتبت الأبلة الواجب على السبورة قالت: إلي بتحل هذي المسألة بزيدها درجات
" كانت ترفع ورقة صغيرة في الهوا" وصارت توزعها على البنات
دانة مسكت الورقة وإبتسمت، لفت جهة لين وضربها على كتفها بخفيف
وقالت بهمس: شنو فيييك؟؟
لين بملل: زهقانة
دانة: وليش زهقانة؟؟
لين وهي تحط راسها على الطاولة: دانووه ما أدري ليش ما صار يدخل
دانة وعلى راسها أكبر علامة إستفهام قالت: منوو؟؟
لين بسرعة: برود أعصاااب
دانة شهقت بخفيف وقالت: وبعدك تكلميه؟؟
لين رفعت راسها وقالت: إيييه بعدني أكلمه، دانووه أحس إني أحبه
دانة فتحت عيونها على الآخر وقالت: حبك عقرب، شنو تحبيه ما تحبيه؟؟
خلي عنك هالسوالف
لين بسرعة: أوووووف شنو فيك أكلتيني أكاال
دانة: لأن إلي تقوليه مايدخل المخ، كيف تحبي واحد ماتعرفيه،
كل إلي شفتيه شخصية وهمية له في النت
لين بيأس: أنا ليش أتعب نفسي وأقول لك. ورجعت حطت راسها على الطاولة
دانة: هذا جزائي إلي أنصحك. وجلست ترتب أغراضها في الشنطة
رن جرس المدرسة وكل البنات قاموا يطلعوا
دانة وهي تطلع عبايتها من الدرج: لينووه قومي
لين بكسل: أوووووف مابي أروح البيت
دانة وهي تلبس عبايتها: وليش إن شاء الله؟؟
لين وهي توقف من على الكرسي: لأنه صاير ممل. وطلعت عبايتها ولبستها
طلعوا من الصف ونزلوا من الدرج
لين: متى تطلع إمك من المستشفى؟؟
دانة: يمكن نهاية هذا الإسبوع
لين: آهاااا
دانة بتوتر: وأخوك
لين: شنو فيه أخوي؟؟
دانة وهي تلعب في أصابعها: طلع من المستشفى؟؟
لين: لا، أصلاً أحس أبوي ساجننه ما أدري ليش؟؟
دانة بتعجب: ليييش؟؟
لين بسرعة: أقول لك ما أدري؟؟، الكل خايف إنه يطلع ويتعب مرة ثانية،
وأنا ما اشوف فيه إلا العافية، أحس إنهم مكبرين الموضوع
دانة حست قلبها انقبض وظلت ساكتة
طلعوا من المدرسة بعد ماتغطوا ولين ركبت سيارتهم ودانة ركبت سيارة أخوها أحمد

وصلت لين البيت دخلت وشافت إمها وإختها إيمان يسولفون في الصالة
قربت منهم ورمت شنطتها على الكنبة وقالت: هاااااي. وجلست
إيمان وهي تناظر لين: عضك باباي، سلمي عدل أو لا تسلمي
لين بدون نفس: يمه شنو الغدا؟؟
إم فارس: وإنتِ هذا هو همك بطنك وبس
لين بسرعة: أنا بس همي بطني
إم فارس لفت جهة إيمان وقالت: كملي السالفة شنو قالت الخياطة
لين عصبت في إمها لأنها طنشتها
إيمان: قالت لي أروح اليوم أقيس الفستان
إم فارس بسرعة: آهااا. ولفت جهت لين وقالت: روحي مع إختك
عشان إنتِ بعد تقيسي فستانك
لين وهي تتمدد على الكنبة: إن شاء الله
إيمان: يمه ما قال لك أبوي متى بيطلع مصطفى من المستشفى؟؟
إم فارس بسرعة: لا ما قال لي
لين: ما أدري ليش إنتوا مكبرين السالفة، يعني أنا أشوف إنه زييين
إيمان بعصبية: إنتِ لو شفتي إلي صار فيه ماقلتي هالكلام...
قطعت كلامها لما حست بيد إمها تمسك يدها
إم فارس بهدوء: لين إلي صار لمصطفى مو شوي، ألحين إنتِ ما تعرفي
بس لما تكبري بتعرفي إلي صار له وبتعذرينا على خوفنا
لين بسرعة وهي تعدل جلستها: ليش ما تقولوا لي ألحين؟؟
إم فارس: قلت لك لما تكبري
لين: يمه حسستيني إني في عمر ريم
إم فارس: خلاص قلت لك لما تكبري
لين بملل: يا ليت جدي أخذني معاه
إم فارس بسرعة: جدك مسافر شغل مو يلعب
لين: وفارس بعد رايح شغل بس أكيد بينبسطوا بالجو هناك
إم فارس: قومي بدلي مريولك ونادي إختك عشان بنحط الغدا
قامت لين وهي ملانة وصعدت الدرج

أما دانة كانت تتغدا مع احمد
دانة: أحمد
أحمد: نعم
دانة: عادي تاخذني المكتبة؟؟
أحمد رفع راسه وقال: لييش؟؟
دانة: أبي اشتري أغراض
أحمد: وشنو هالأغراض؟؟
دانة: أبي أشتري خيوط تطريز وقماش إيتامين
أحمد: ليييش؟؟
دانة: أبي أسوي مخدة لإمي
أحمد وهو يبتسم: آهااا، خلاص بوديك بعد ما انزور إمي
دانة بإبتسامة: الله يخليك لي يااارب
ورجعوا يكملوا غداهم

الساعة 3:00
وصلت إم فارس المستشفى وعلى طول راحت غرفة مصطفى
دخلت بعد ماطقت الباب ماحد رد عليها سمعت صوت الماي
إلي جاي من الحمام" وأنتوا بكرامة"
تنهدت وطلعت

نزل من الدرج وصار ينادي، أحمد: دانة، دااانة
دانة بصوت عالي جاي من المطبخ:أنا هنااا
دخل أحمد المطبخ وقال: شنو تسوين
دانة وهي ترتب كب كيك في صينية: سويت كيكة الجزر لإمي
أحمد وهو يناظر لمح صينية ثانية وقال: وهذا كله لإمي؟؟
دانة بتوتر: لاا، صديقتي أخوها في المستشفى وبعطيها الصينية الثانية
أحمد: آهااا، يلا عجلي عشان لا نتأخر
دانة بسرعة: خلصت، بس ألبس عباتي وأجي. وراحت تلبس عباتها

وصلوا المستشفى وقبل لا ينزلوا رن جوال أحمد
أحمد: ألو... إيييه... خلاص أنا جاي ألحين... مع السلامة. سكر ولف جهة دانة
وقال: خلاص نزلي إنتِ أنا ألحين مشغول وإذا جيت دقيت عليك
دانة: إن شاء الله. ونزلت

دخلت غرفة إمها وتفاجأت من وجود إم فارس
دانة: السلام عليكم
إم أحمد وإم فارس: وعليكم السلام
دانة وهي تسلم على إم فارس: كيفك خالتي؟؟
إم فارس: الحمد لله... إنتِ كيفك؟؟
دانة: الحمد لله
إم أحمد: دانة شنو جايبة معاك؟؟
دانة: سويت لك كيكة الجزر إلي تحبيها، وجبت لبيت خالتي إم فارس
إم فارس بسرعة: ليش تعبتي نفسك؟؟
دانة: لا تعب ولا شي، خالتي لين جت معك؟؟
إم فارس: لا ماجت راحت مع اختها للخياطة، ليش تسألي؟؟
دانة: كنت بدق عليها تجي تاخذ الصينية
إم فارس: أنا أخذها ولا يهمك
إم أحمد بسرعة: لا والله ما تشيلينها دانة بتوصلها لغرفة وليدك
دانة طيرت عيونها من كلام إمها
إم فارس بسرعة: لا شنو هي إلي تاخذها للغرفة
إم احمد: أنا حلفت ولا تكسري حلفاني
إم فارس تهز راسها وقالت: خلاص دانة خذي الصينية للغرفة،
لا تخافي ألحين مصطفى يسبح
دانة قلبها صار يدق بسرعة وقالت: إن شاء الله. وخذت الصينية وطلعت

سكر دش الحمام" وأنتوا بكرامة" ولف الفوطة على خصره
وصار ينشف جسمه بالفوطة الثانية
شاف إنعكاسه على مراية الحمام" وإنتوا بكرامة" إلي بخار الماي غطاها
مسح بيده على المراية وصارت الصورة أوضح كان بياخذ ملابسه لكنه وقف لما شاف
إنعكاس ظهره إلي آثار جروح وآثار حرق تغطيه
تنهد بقوة ومسك ملابسه ولبس" كان يلبس لبس المستشفى
إلي هو قميص نص كم قماش وسروال بنفس القماش ولبس تحت القميص
بلوزة البجامة إلي كانت عليه لما جابوه المستشفى"
وقف عند باب الحمام" وإنتوا بكرامة" وقبل لا يفتح الباب حس بحركة في الغرفة
توقع إنه أحد من أهله، طلع وشاف وحدة متنقبة تحط صينية على الطاولة
مصطفى بهدوء: منو إنتِ؟؟
دانة حست الدم نشف في عروقها وهي تسمع صوته،
صارت تمشي بهدوء حتى وصلت عند الباب وطلعت بسرعة وراحت تركض
طلع وراها ووقف عند باب الغرفة وقال في نفسه: منو هذي؟؟
ظل مستغرب من إلي شافها ولا نطقت بولا حرف
دخل الغرفة وأخذ نظارته إلي على الطاولة والكتاب إلي جنبها وطلع برا الغرفة
نزل الحديقة وجلس على واحد من الكراسي،
صحيح إنه مايحب يتواجد في أماكن فيها ناس كثيير بس لأنه طفش من الغرفة
قرر ينزل ويغير جو
كان يقرأ بتركيز ولا رفع عيونه من على الكتاب

دخلت دانة غرفة إمها وقلبها يدق بسرعة جلست على الكنب
وهي تسمع سوالف إمها وإم فارس
خذت نفس عميق وطلعته بهدوء وقالت في نفسها وهي
تحط يدها على صدرها: هذا وأنا بس سمعت صوته وصار لي كذا أجل لو شفته شنو بصير؟؟،
ياربي شنو فيني حالي ينقلب فجأة من أسمع طاريه؟؟
قطع عليها تفكيرها رنة جوالها طلعته ورفعته وقالت: هلا أحمد... إيييه... إن شاء الله. وسكرت
لفت جهة إمها وقالت: يلا يمه أنا بروح البيت توصيني على شي؟؟
إم أحمد: لا سلامة عمرك
دانة بعد ماباست إمها على خدها: الله يسلمك، يلا مع السلامة
إم أحمد وإم فارس: الله يسلمك
طلعت وصارت تمشي في الممرات نزلت وطلعت الحديقة وصارت تناظر في الناس إلي يتمشوا
لفت إنتباها شخص من بين كل هالناس وقفت تناظر فيه من بعيد كان جالس على الكرسي
الخشبي ولابس نظارة طبية مناسبة وجهه ويقرأ كتاب
إبتسمت لا شعورياً وكانت بتمشي لكن وقفها صوت طفل يقول: بابا
لفة جهة الصوت شافته ماسك ثياب مصطفى ويسحبها وهو يبكي ويقول: بابا، بابا
حط مصطفى الكتاب على جنب وناظر في الطفل وهو مستغرب
رفعه وجلسه على الكرسي جنبه وقال: ليش تبكي. وهو يمسح على شعره
والطفل بعده يبكي ويقول: بابا
وقف مصطفى من على الكرسي ومسك يد الطفل وصار يمشي معاه
دانة شافته كيف مبتسم وإبتسامته تدووخ
مر مصطفى جنب دانة ودانة حست قلبها وقف خلاص
سمعته يقول بصوت حنون بعد ما حمل الطفل على كتفه
وصار يمسح دموعه: خلاص حبيبي لاتبكي، ألحين بنشوف البابا
مسكت صدرها بقوة وقالت في نفسها: ياربي مو حالة هذي
رن جوالها وكان أحمد رفعت بسرعة وقالت: ألحين جاية.
وسكرته وصارت تمشي بخطوات شبه سريعة وطلعت
ركبت السيارة وهي تحس أن قلبها بيطلع من كثر مايدق بسرعة

وصلوا المكتبة ونزلوا وصارت تشتري إلي تباه
شافت طوابع على أشكال حروف ودباديب وأرانب خذت ليها
أحمد: وليش ماخذة طوابع؟؟
دانة: عجبوني
أحمد وهو يهز راسه: عندك منهم كثير
دانة: بس ماعندي مثلهم
أحمد بسرعة: يلا عشان نحاسب
وحاسبوا وطلعوا

دخلت إم فارس غرفته وشافته واقف قدام دريشة الغرفة وياكل موزة
إم فارس: ليش ماتطلع تتمشى في الحديقة؟؟
لف مصطفى جهتها وقال: طلعت شوي. وراح جلس على السرير وانسدح
إم فارس شافت صينية الكيك وقالت: صديقة لين جايبة كيك الجزر تبي؟؟
مصطفى: لا مو مشتهي
إم فارس وهي ترفع القصدير وتاخذ واحد من كب كيك: يلا جرب عشاني
مصطفى: يمه إنتِ تعرفيني ما أحب أكل من يد أي أحد، حتى الطباخ ما أحب أكله
إم فارس بسرعة: بس تحب تاكل من المطاعم
مصطفى بسرعة: من المطاعم؟؟
إم فارس: إيييه، لما تطلب للين وتاكل معاها شنو تسميه
مصطفى: أنا لما أطلب معاها أغصب على نفسي أكل الأكل بس عشان لاتزعل
إم فارس: بس هذا أكل بيت مسوتنه بنت مو طباخ ولا مطعم
مصطفى ببرود: حتى لو أنا ما أكل إلا من يدك ويد إمي إم إبراهيم. وغمض عيونه
إم فارس بسرعة: ولما تتزوج ما بتاكل من يد زوجتك؟؟
فتح عيونه بسرعة وقال: ما بتزوج
إم فارس هزت راسها بيأس وظلت ساكتة وتاكل من الكيك
مصطفى: يمه ليش ما جت إمي إم إبراهيم معاك؟؟
إم فارس: لأنها طالعة مع إيمان ولين
مصطفى: آهااا. ورجع غمض عيونه

... الليل الساعة 11:30...
أحمد نايم في غرفته وجواله يرن ويرن ويرن
صحى وهو يقول في نفسه: منو هالمزعج؟؟
أخذ الجوال وشاف رقم غريب رد: ألو... إيه أنا ولده...
" فتح عيونه على كبرها"...شنووو؟؟

*


توقعاتكم وآرائكم تسعدني


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 05-10-2016, 04:08 PM
صورة شجَّن ! الرمزية
شجَّن ! شجَّن ! غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



ههههههههههه ياخي لحظه قصم لو تسوون قصه حب بين
دانه ومصطفى راح انتحر وش ذا المبزره هههههههههههه
اول ثانوي وحب وحركات ههههههه
المهم والله اني منبطه كبدي من ذا مصطفى حشى وش فيه .!!!!
جاء ببالي مافيا وزي كذا مسوين له شي

لين مدحدره مع برود أعصاب خلص هههههههه
نزلي البارت التاني متشوقه اوي اعرف مصطفى ذا
ابو الدراما هههههههه




يسلممووووووووو دبه هههههههههه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 05-10-2016, 05:52 PM
صورة safa89 الرمزية
safa89 safa89 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


بارت روعه
تسلمي على البارت الجميل
نتظر بارت القادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 05-10-2016, 10:56 PM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عزُوف |¤ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



ههههههههههه ياخي لحظه قصم لو تسوون قصه حب بين
دانه ومصطفى راح انتحر وش ذا المبزره هههههههههههه
اول ثانوي وحب وحركات ههههههه
المهم والله اني منبطه كبدي من ذا مصطفى حشى وش فيه .!!!!
جاء ببالي مافيا وزي كذا مسوين له شي

لين مدحدره مع برود أعصاب خلص هههههههه
نزلي البارت التاني متشوقه اوي اعرف مصطفى ذا
ابو الدراما هههههههه




يسلممووووووووو دبه هههههههههه
وعليكم السلام
دوم الضحكة يارب
وبنسبة اذا كان بيصير في قصة حب بين دانة ومصدفى فهذا شي راجع للكاتبة ولما انسالت قالت انه صار شي طبيعي في الروايات يكون فارق العمر كبير يعني 12 سنة او 15 سنة
هههههههههههههه ليش منبطة فيه؟
يعني يصير الواحد يتعرض للعنف والمافيا عادي ما فيها شي
لين الله يستر من ورا سالفتها مع برود اعصاب هذا
ان شاء الله الحين بنزل
اسعدتيني بمرورك وتعقيبك الرااائع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 05-10-2016, 10:58 PM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها safa89 مشاهدة المشاركة
بارت روعه
تسلمي على البارت الجميل
نتظر بارت القادم
كل هذا من ذوقك يا عسل
والله يسلمك يارب
اسعدتيني بمرور العطر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 05-10-2016, 11:02 PM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل





قاعد على الكنب إلي في الغرفة يكلم فارس في الجوال
فارس: ما قلت لي متى بتطلع؟؟
مصطفى بملل: خلني أعرف بالأول عشان أقول لك
فارس بسرعة: شنو فيه أبوي؟؟ بعد الصخونة وراحت ليش مخليك للحين؟؟
مصطفى: علمي علمك
فارس: الله يعينك، جتك إمي اليوم؟؟
مصطفى: إيه
فارس: الظاهر إنك متملل
مصطفى: حديي، أبي أطلع من المستشفى خلاص طقت جبدي
فارس: إصبر كلها يومين وبتطلع صدقني
مصطفى: والله ما خوفي إلا يصيروا شهرين
فارس ضحك ضحكة من قلب
مصطفى: إسمع أنا أخليك ألحين يلا مع السلامة
فارس: الله يسلمك
سكر الجوال وراح ينسدح على السرير

قام من سريره بسرعة ولبس ثوبه وعلى طول طلع وهو يركض
وصل المستشفى بعد نص ساعة وراح جهة الطوارئ
كان قلبه يدق بسرعة أول مرة يخاف كذا
يمشي بسرعة وكل ما شاف أحد سأله عن أبوه،
شاف دكتور طلع من ورا ستارة على طول راح له وسأله
لكن جواب الدكتور خلاه يوقف مكانه بدون أي حركة
الدكتور: عظم الله أجرك، الوالد عطاك عمره
أحمد شهق بصوت عالي وقال: متاكد إنه أبوي؟؟ أنا أبي اشوفه يمكن تطلع غلطان
الدكتور فتح الستارة، أحمد قرب من السرير
ومسك طرف الشرشف عشان يرفعه من على وجه الشخص إلي عليه،
قال في نفسه: يارب يكون الدكتور مخربط ولا يطلع ابوي
رفعه وشاف وجه أبوه، أحمد حس أن رجوله مو شايلتنه
جلس على الأرض ومسك يد أبوه
وقال وهو يبكي: يا ليتني مت قبل لا أشوفك بـ هالحال. وزاد بكاه
جا الدكتور من وراه ورفعه عن الأرض وقال: خلي إيمانك بالله قوي، كلنا ماشين على هالطريق
أحمد مسح دموعه ولف جهة السرير وناظر في وجه أبوه لآخر مرة
وقرب منه وباسه على راسه وقال بهمس
ودموعه تطيح على خده: سامحني يالغالي إذا ضايقتك في يوم،
سامحني يبه. ورجع غطى وجه أبوه بالشرشف

أذن أذان الفجر
والكل قام عشان يصلي
أحمد راح المسجد لأنه متعود يصلي هناك،
بعد الصلاة ظل يفكر ويقول في نفسه: كيف بقول لهم؟؟ كيييييف؟؟.
وتنهد بقوة وطاحت دموعه
طلع من المسجد، ركب سيارته ودق على بدر
بدر: هلااا بأخوووي، كيفك؟؟
أحمد ماسك غصته بقووة: هلا فيك، الحمد لله، إنت كيفك؟؟
بدر حس إن فيه شي: أنا تمام، أحمد شنو فيك؟؟
أحمد ودموعه تطيح على خده ويحاول يتكلم عادي: لاا شنو يعني بيصير فيني؟؟
بدر بشك: ما أدري أحس صوتك مخنوق
أحمد: لا لامخنوق ولا شي، بس متصل أقول لك تشوف لك حجز قريب وتجي البيت
بدر بسرعة: ليييييش؟؟ صاير شي؟؟
أحمد حط راسه على الدركسون ودموعه صارت تطيح على ثوبه: لا بس أبيك بوضوع مهم
بدر: موضوع مهم!! شنو هالموضوع؟؟
أحمد: الموضوع ما ينفع أقوله لك في السماعة يعني لازم تجي
بدر حس أن في شي صاير: إنت متأكد أن ما في شي صاير؟؟
أحمد ماسك شهقته بالقوة، أخذ نفس عميق وطلعه بهدوء
وقال: لا ما في شي صاير لا تحاتي وتعال البيت، الموضوع عشان الشغل
بدر إرتاح شوي وقال: خلاص أشوف لي حجز وأجي
أحمد: يلا أجل، مع السلامة وإنتبه على نفسك
بدر: الله يسلمك. وسكر السماعة
أحمد صار يضرب راسه في الدركسون وهو يبكي
ويقول: الله يرحمك يا يبه، الله يرحمك ويسكنك فسيح جناته، ويصبرنا على فراقك يالغالي

حاملة شنطتها وعبايتها وقاعدة تنزل من على الدرج وهي تدندن،
إستغربت من أحمد إلي قاعد على الكنب ومنزل راسه وماسكنه بيدينه
دانة بمرح: صباااح الخييير
رفع أحمد راسه، تفاجأت دانة وهي تشوف دموعه إلي ملت وجهه
قربت منه وجلست جنبه على الكنبة وقالت: أحمد شنو فييك؟؟
أحمد حضنها بقوة وصار يبكي أكثر ويشهق بقوة ويطلع الآهـ بحرقة قلب
حضنته وهي مستغربة من حاله، أول مرة تشوفه بهالشكل،
كان شكله يقطع القلب، رجال ويبكي هالبكي بحرقة قلب وألم،
صارت تبكي معاه وهي ما تدري ليش هو يبكي
دانة من بين دموعها: أحمد شنو فيك؟؟ شنو صاير؟؟
أحمد بصوت متقطع من البكي: أبووي، أبووي يا دانة، أبوووي. وزاد بكاه
دانة بصدمة: أبوي؟؟ شنو فيه؟؟
أحمد والغصة واقفة في حلقه قال بصوت مكسور، حزين: أبوي راااح يا دانة، رااااح
دانة فتحت عيونها على كبرها، من الصدمة حست إن لسانها انربط،
دموعها تنزل ويدينها ترجف
بعد عنها أحمد وناظر في وجهها، مسكت يدينه وضغطت عليها بقوة وقالت: شنوو؟؟
مسكها من كتفها وقال: أبوي البارحة سوى حادث... ومات
دانة وقفت من على الكنبة وقالت بصوت متقطع من البكي: لا إنت أكيد تمزح،
أبوي ما مات، اليوم بيرجع إنت أكيد تسوي فيني مقلب.
وحطت يدينها على وجها وصارت تشاهق من كثر البكي
وقف وراح جنبها، حضنها بقوة وقال: هذا موضوع مافيه مزح
دانة بين يدينه تبكي بكاء يقطع القلب، صار يمسح على شعرها ويقول: إدعي له بالرحمة والمغفرة. مسكها من يدها وجلسها على الكنبة وهي بعدها تبكي

في بيت رنا
الكل مجتمع على طاولة الطعام
رنا وهي تناظر أخوها: مراد
رفع عيونه وقال: نعم
رنا بدلع: وصلني اليوم
مراد بسرعة: أنا مشغول ما أقدر
رنا سكتت ورجعت تاكل فطورها
أبو مراد وهو يقلب في الجريدة: مراد، اليوم أبيك تصير كشخة
مراد طير عيونه وقال بسرعة: ليييش؟؟ ناوي تخطب لي؟؟
أبو مراد: لا اليوم بنزور رجال مهم
مراد ببرود: ومنو هالرجال؟؟
أبو مراد بسرعة: عمران الـ...
الكل فتح عيونه على كبرها، أم مراد بسرعة: عمران الـ...، ليييش؟؟
إبتسم إبتسامة خبيثة جانبية وقال: سمعت إنه ناوي على مشروع جديد وأبي أشاركه
الكل إبتسم بعد هالجملة
رنا في نفسها: إذا أبوي شارك الملياردير عمران الـ...،
بينكسر راس لينووه وما بتقدر تحط راسها في راسي هههههههههههه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو مراد: إسمه وليد عمره 55 سنة تاجر معروف... يموت على الفلس...
خبيييث دائماً يبين للناس إنه طيب وحبوب لكنه العكس... يكره يشوف أحد أحسن منه...
حلمه إنه يشارك الملياردير عمران الـ...

مراد: عمره 26 سنة يشتغل مع أبوه، مواصفاته: طويييل... أبيض... شعره بني...
عيونه واسعة لونها أسود... خشمه عادي... فمه عادي وشفايفه صغار،
صفاته: نفس أبوه بالضبط، ويكره شي إسمه وريث الملياردير عمران الـ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نزلت لين من السيارة ودخلت المدرسة كانت هدووء، دخلت الصف وجلست مكانها
سمعت صوت رنا وهي داخلة الصف مع لجين وهي تضحك، ناظرت فيها نظرة إستحقار
رنا وهي تجلس مكانها قالت بهمس: ما عرفتي منو إلي نادت لينووه يوم الهوشة
لجين بنفس الهمس: هيفاء الـ..
رنا بعصبية لكن بنفس الهمس: شنوو؟؟ هذا إلي ناقص والله هيفاءوه تحط راسها في راسي
لجين: شنو ناوية تسوي؟؟ أعرفك ما بتسكتي
رنا بمكر: في فسحة الصلاة بتعرفي

رن جرس بيت أبو أحمد فتحت أمينة الباب وكان رجال ووحدة متنقبة
قام أحمد من على الكنبة وقرب منهم وعلى طول حضن الرجال وصار يبكي
الرجال صار يمسح على كتفه ويقول: خلي إيمانك بالله قوي يا أحمد
أحمد وهو يبكي: والله يا عمي مو قادر أصدق إلي صار، إلي راح ابوي مو واحد غريب
أبو شهد: بس إلي تسويه في نفسك ما يصير إنت لازم تكون أقوى عشان أخوانك
أحمد وهو يبعد نفسه عن عمه: هذا هو إلي كاسر ظهري
إخواني إلي مو عارف كيف بيتقبلوا الخبر
أبو شهد: أجل دانة وينها؟؟
أحمد وهو يمسح دموعه: من بعد ما قلت ليها راحت غرفتها ولا نزلت
أبو شهد لف جهة بنته وقال: روحي يا شهد شوفيها،
وأنا وأحمد بنروح المستشفى عشان نقول لإم أحمد، وبعدين بنروح المقبرة
ركبت شهد الدرج وهي تحاول تمسك دموعها بالقوة،
قربت من باب غرفة دانة وسمعت صوت شهقاتها وبكاها، طقت الباب ودخلت
دانة لفت جهة الباب ولما شافت بنت عمها على طول راحت تحضنها
وهي تبكي وتقول: راح أبوي يا شهد، راااااح
شهد تمسح على شعر دانة وتقول: الموت علينا حق يا دانة
دانة من بين دموعها: رااااح الغاالي وعزوتي وسندي راااح
شهد كانت تعرف أن دانة متعلقة بأبوها كثييير، والكل كان يسميها دلوعة أبوها
والحين صارت مكسورة وإلي كسرها شي كانت تتمنى
تموت ولا يجي هاليوم في حياتها وصاروا الثنتين يبكوا مع بعض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو شهد: إسمه كريم عمره 50 سنة أرمل وما تزوج بعد ما توفت زوجته،
عنده محلات للسيارات، طيب مرررة، حنون، صديق أبو فارس

شهد: بنت عمرها 21 سنة جامعية تدرس حاسب بنت عم دانة ومثل اختها،
مواصفاتها: طولها متوسط... حنطية... شعرها لآخر ظهرها لونه بني... عيونها واسعة لونها بني...
خشمها طويل... فمها متوسط وشفايفها شوي مليانة،
صفاتها: حبوبة... حساسة... تحب الفلة... صبورة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت إم إبراهيم الغرفة وشافته نايم إبتسمت وجلست على الكنبة،
ظلت تناظر في وجهه
ومر في بالها ذكرى تتمنى لو تقدر تمحيها من راسها وروس الكل

... قبل 20 سنة...

إم إبراهيم جالسة في الصالة تنتظر مصطفى يجي من المدرسة
كانت مبتسمة ومبسوطة لأنها شافت قصته إلي ضاعت
سمعت صوت السيارة وقامت من على الكنبة، رن الجرس راحت تفتح الباب له لكن صدمها
السواق لما قال: ماما أنا في روح جيب مصطفى لكن أنا مافي شوف
إم إبراهيم فتحت عيونها على كبرها وقالت: شنو يعني ماشفته؟؟
السواق وهو متوتر: ماما أنا في إستنى كل نفر صغير يطلع من مدرسة لكن هو ما في
إم إبراهيم بعصبية: روح دور عنه ولا ترجع البيت إلا وهو معاك فاهم؟؟
السواق: فاهم. وراح
إم إبراهيم وقلبها يغلي رفعت تلفون البيت وصارت تدق على الأرقام بعصبية
إم إبراهيم: إلحقني هالسواق يقول ما شاف مصطفى... وأنا شنو دراني...
دقيقة بتصل على حنان تسأل فارس... مع السلامة.
وسكرت السماعة ورجعت تتصل على بنتها
إم إبراهيم: هلا حنان... فارس جا... ما جا معاه مصطفى... إسأليه راح مصطفى المدرسة ولا...
بعد فترة من الصمت... الله يستر وين راح هالولد... والله ما أدري السواق جا وقال لي إنه ما
شافه... كيف أهدا وأنا ما أدري وينه كييييف؟؟...
يلا مع السلامة عشان أكلم أبوك. وسكرت السماعة
إتصلت لأبو إبراهيم وقالت له السالفة، والكل راح يدوره الحراس، والخدم،
أبو فارس، أبو إبراهيم، لكن ماحد شافه
بعد المغرب رجع أبو إبراهيم البيت وهو مهدود حيله، جلس على الكنبة
وجت إم إبراهيم وقالت: وين راح يعني؟؟ مو معقولة إنه بيروح مكان، هو ما يعرف أحد
أبو إبراهيم بعصبية: خلاااااص، أنا شنو دراني وينه؟؟ لفيت كل المستشفيات
وما خليت لا شارع ولا حي ما دورت عليه فيه بس ما شفته
إم إبراهيم وهي تبكي: خايفة عليه، تتذكر لما كان في الروضة وخطفوه؟؟
أخاف خطفوه مرة ثانية. وزاد بكاها
أبو إبراهيم كأن أحد كب عليه ماي حار، مسك تلفون البيت
وحط السماعة على أذونه وصار يدق الرقم
أبو إبراهيم: هلا عمران، كيفك؟؟
عمران: هلا عبد العزيز، الحمد لله، إنت كيفك؟؟
أبو إبراهيم: أنا مو زيين
عمران: وليش مو زين؟؟
أبو إبراهيم بسرعة: مصطفى يا عمران، مصطفى
عمران ببرود: شنو فيه؟؟
أبو إبراهيم: مو شايفينه، وقال له كل السالفة
عمران ببرود: الذنب ذنبك إنت والسواق، أجل شلون يمشي
من قدام المدرسة قبل لا يتأكد إنه دخل، الولد ضاع بسببك يعني إنت إلي تتحمل،
أنا من البداية قلت لك مالي دخل فيه ولا أبي حتى أشوفه.
وسكر السماعة في وجه أبو إبراهيم
أبو إبراهيم عصب فيه وحط السماعة مكانها
... بعد شهر...
في مكتب أبو إبراهيم كان جالس يفكر في مصطفى
ويقول في نفسه: وينه؟؟ ماخلينا مكان مادورنا فيه عنه،
حتى إني بلغت الشرطة ولا شافوه
رن تلفون المكتب رفع السماعة وقال: هلا... حولها يلا
بعد دقيقتين، قال: السلام عليكم
...: وعليكم السلام
أبو إبراهيم: منو معاي؟؟
...: أنا من طرف طويل العمر السيد عمران الـ...
أبو إبراهيم: إيييه، وشنو يبي؟؟
...: طويل العمر يقول لك تعال مستشفى الـ... خذ حفيدك منه
أبو إبراهيم وهو يوقف بسرعة: شنووو؟؟
...: إلي سمعته. وسكر السماعة
أبو إبراهيم على طول طلع من مكتبه وراح المستشفى سأل عنه وقالوا له إن بعده في الطوارئ
راح جهة الطوارئ وسأل عنه وعن إلي جابه هنا،
قالوا لهم إنهم مايعرفوه وعلى طول طلع من المستشفى لما دخلوا الطفل الطوارئ
أبو إبراهيم واقف ورا الستارة وهو يدعي ربه، طلع الدكتور
أبو إبراهيم بسرعة: طمني دكتور، شنو فيييه؟؟
الدكتور: شنو تقرب له؟؟
أبو إبراهيم بسرعة: أنا جده
الدكتور فتح الستارة، كان شكل الطفل إلي على السرير
يقطع القلب صدره وبطنه ملفوفين بالشاش وكدمات على وجهه وثيابه
إلي جنب السرير كلها دم
أبو إبراهيم فتح عيونه على كبرها وقال: ليش كل هالشاش؟؟
الدكتور: تعال معي المكتب وأنا اقول لك، عشان ياخذوه لوحدة من الغرف
راح أبو إبراهيم مع الدكتور المكتب
الدكتور: الصراحة أنا مابي أخبي عليك شي، وبقول لك كل شي،
أول ما جابوه المستشفى الكل توقع إنه بيموت
أبو إبراهيم فتح عيونه على كبرها وشهق بقوة
الدكتور: لأن كانت نبضات قلبه خفيفة وما قدرنا نسوي له شي
إلا الصعقات الكهربائية ورجع قلبه ينبض بطريقة طبيعية،
أما الجروح والحروق إلي تعرض لها...
أبو إبراهيم يقاطعه: شنوو؟؟ جروح وحروووق؟؟
الدكتور بسرعة: هدي يا عمي، الجروح والحروق كلها في ظهره،
نحنا سوينا إلي علينا يعني خيطنا الجروح العميقة وعقمناها أما
الحروق في منها حروق من الدرجة الثالثة
أبو إبراهيم حس الدنيا دارت فيه وقال: خلاص يا دكتور لا تكمل
الدكتور بجدية: بس إنت لازم تعرف كل شي
أبو إبراهيم: شنو فيه بعد أكثر؟؟
الدكتور: أنا أتوقع إن بعد إلي صار له يدخل في صدمة نفسية
أبو إبراهيم: الله لا قالها
الدكتور: لأن إلي صار له مو شي بسيط، إلي صار له لو يصير لرجال ما بيقدر يتحمله
أبو إبراهيم: والحل؟؟
الدكتور: إذا دخل في الصدمة لازم يتابع حالته دكتور نفسي
أبو إبراهيم هز راسه بيأس على حال مصطفى، ولما خلص الدكتور كلامه طلع من مكتبه
وراح بيته وقال للكل إلي صار
والعصر الكل راح يزوره لكنه ما صحى، وظل على هالوضع إسبوع كامل
صحى مصطفى وشاف الكل حوالينه، والكل يسأله كيف يحس؟؟، والكل يمسح على شعره
كان يكره هالشعور، شعور إن الكل مشفق عليه يكرهه،
مايبي يحس إنه كاسر خاطر أي أحد حتى لو أهله
قال بهدوء: أبي أروح الحمام" وإنتوا بكرامة"
الكل إستغرب من ردة فعله الهادئة
راح الحمام" وإنتوا بكرامة" وشاف كيف جسمه من فوق ملفوف بشاش،
حس بالألم لكنه ضغط على شفايفه بقوة وغمض عيونه، خلص وطلع والكل كان يناظره
إم فارس قامت وراحت جنبه وقالت: مصطفى في شي يألمك
مصطفى ببرود فاجأ الكل: لا
إم فارس بعدم تصديق: متأكد
مصطفى وهو ينسدح على السرير: إيه
إم فارس إستغربت إنه منسدح على ظهره
وقالت بسرعة: قوم لا تنام كذا. ومسكت يده تبي تقومه
مصطفى قام وانسدح على جنبه اليسار وصار عاطنهم ظهره
ظل مصطفى في المستشفى إسبوعين وبعدين طلع،
وكان طول الوقت ساكت ما يتكلم بس إذا أحد سأله جاوبه،
وبدأت الكوابيس تجيه من بعد إلي صار له
وكان أبو فارس كل يوم يزوره في بيت جده عشان يداوي جروحه والحروق،
ويستغرب منه لأنه ما يقول إنه يتألم أو يبدي مشاعر إنه هالشي يوجعه

تنهدت إم إبراهيم بقوة وهزت راسها بقوة تحاول إنها تبعد هالذكرى عن بالها
ناظرت فيه مرة ثانية وشافته يناظر فيها ويبتسم
إم إبراهيم: متى صحيت؟؟
مصطفى وهو مبتسم: من زمان وصار لي ساعة أناديك لكنك سرحانة
إم إبراهيم وهي تقرب منه: ما سمعتك، كيفك اليوم؟؟
مصطفى: الحمد لله تمام
إم إبراهيم: الحمد لله رب العالمين، فطرت؟؟
مصطفى: أكلت شوي
إم إبراهيم: يعني مافطرت عدل
مصطفى: يمه إنتِ تعرفي أكل المستشفيات ماصخ
إم إبراهيم ضحكت عليه وجلست على الكرسي، شافت صينية الكيك وقالت: شنو هذي؟؟
مصطفى لف جهة الطاولة وقال: كيك
إم إبراهيم: منو جايبه؟؟
مصطفى: صديقة لين
إم إبراهيم فتحت عيونها على كبرها وقالت: صديقة لين؟؟... وشنو إلي جابها تزورك؟؟
مصطفى ضحك من قلب على جدته وقال: يمه شنو جاية تزورني؟؟...
الصراحة أنا ما أدري ليش جايبته بس إمي إم فارس قالت لي إن صديقة لين جايبته
إم إبراهيم وهي ترفع القصدير: آهااا، والله شكله حلوو، أكلت منه؟؟
مصطفى بسرعة: لا

دخل أحمد غرفة إمه وسلم عليها وباس راسها وجلس جنبها،
مسك يدها وقال: كيفك يالغالية؟؟
إم أحمد حست إنه فيه شي: الحمد لله، إنت كيفك يمه؟؟
أحمد صار يناظر الجدار، يحاول يمسك دموعه ما يبي يضعف قدام إمه،
لكن دموعه خانته وطاحت
إم أحمد تفاجأت وقالت بسرعة: يمه أحمد شنو فيك؟؟ ليش تبكي؟؟
أحمد حضنها وصار يشاهق قال: آآآآآآآآآآهـ يا يمه آآآآآآآآهـ
إم أحمد بسرعة: سلامة قلبك من الآآهـ يا ولدي، شنو فيك؟؟ قولي شنو مضايقك؟؟
أحمد وهو يبكي: يمه، ابوووي. وصار يشاهق
إم احمد وقف قلبها من سمعت طاري أبو أحمد قالت بسرعة: شنو فيه؟؟
أحمد قولي شنو فيه ابوك؟؟. ورفعت راسه
أحمد وهو يناظر عيون إمه شاف الخوف في عيونها، غمض عيونه بقوة
وقال: يمه الغالي راااح، أبوي مات يا يمه ماااات. وزاد بكاه
إم أحمد كأن صاعقة نزلت عليها من السما قالت بسرعة ودموعها تنزل: إنت شنو قاعد تقول؟؟
أحمد مسك يد إمه وقال: يمه، أبوي، أبو أحمد عطاك عمره. وما زالت دموعه تطيح على خده
كمل وهو يقول: وألحين أنا وعمي رايحين ندفنه
إم أحمد وهي تشاهق: كييييف؟؟ قول لي كييف مات؟؟
أحمد وهو يمسح دموع إمه: البارحة سوى حادث. وحضن إمه
إم أحمد من بين دموعها: إنا لله وإنا إليه لراجعون، إنا لله وإنا إليه لراجعون

في المدرسة الثانوية الـ...
رن الجرس وطلعوا البنات إلي راحت تصلي وإلي راحت تفرفر
لين كانت تفكر وتقول في نفسها: ليش دانووه غيبة؟؟. وقامت عشان تصلي
الصف صار فاضي دخلت رنا ولجين الصف وقفلوا الباب وراهم
لجين: شنو بتسوي؟؟
رنا بخبث: بسرق دبلة مرام وبحطها في شنطة هيفاءووه
لجين بإبتسامة خبيثة: تستاهل
وخذوا الدبلة وحطوها في شنطة هيفاء،
لكن في بنت كانت في الصف وشافت كل إلي صار
خلصت الفسحة والبنات رجعوا فصولهم
مرام جالسة تدور في شنطتها وفجأة انخطف لونها
وقالت بصوت عالي: بنات شفتوا دبلتي؟؟
الكل قال إنه ما شافها، ظلت تدور عنها مرة ثانية ولما ما شافتها صارت تبكي
دخلت الأبلة وشافت مرام تبكي قالت: شنو فيك يا مرام؟؟
مرام من بين دموعها: أبلة مو شايفة دبلتي
الأبلة: ليش إنتِ وين حطيتيها؟؟
مرام: لما رحت أصلي حطيتها في شنطتي
الأبلة بعصبية: بناااات منو شافت دبلة زميلتكم؟؟
الكل ساكت، عصبت الأبلة وقالت: يعني أكيد في وحدة منكم سارقتنها
البنات صاروا يتهامسوا في مابينهم
الأبلة بعد ماضربت على الطاولة: خلاااااص، إلي خذت الدبلة تطلعها ألحين أحسن ليها،
ولا بفتشكم كلكم
البنات كل وحدة صارت تناظر في الثانية
الأبلة: أجل بفتشكم. وصارت تفتش البنات وشنطاتهم
وصلت عند هيفاء وفتشتها ولما جت تفتش شنطتها شافت الدبلة
الأبلة بعصبية: إنتِ يا هيفاء؟؟
هيفاء شهقت بقوة وقالت: والله مو أنا والله
الأبلة بعصبية: لا تحلفي كذب هذي شنو أجل إلي في شنطتك
هيفاء وهي تبكي: أبلة والله مو أنا، ما أدري ليش في شنطتي
الأبلة سحبت هيفاء من يدها وطلعتها برى الصف

انطق باب الغرفة، إم إبراهيم: تفضل
دخل أبو فارس وإم فارس وسلموا عليهم وجلسوا،
إم فارس قربت من مصطفى وحطت شنطة صغيرة على السرير
وقالت: يلا قوم خذ لك شور عشان تطلع
مصطفى إبتسم وقام
إم إبراهيم حست أن أبو فارس متضايق وقالت: شنو فيك يا عادل؟؟
أبو فارس بحزن: والله يا عمتي أخو صديقي توفى البارحة وهو راجع من السفر
إم إبراهيم: الله يرحمه
إم فارس جلست جنب إمها وقالت: يمه تعرفي صديقة لين؟؟
إم إبراهيم بسرعة: إييه، شنو فيها؟؟
إم فارس: هذا أبوها
إم إبراهيم: إنا لله وإنا إليه لراجعون
أبو فارس: أنا العصر بمر عليهم عشان أعزيهم
إم فارس بسرعة: خذني معاك
أبو فارس: إن شاء الله
إم إبراهيم: زوجته هنا في المستشفى؟؟
إم فارس: إييه، يمه شنو رايك نروح ليها قبل لا يطلع مصطفى؟؟
إم إبراهيم: يلاا خلينا نروح ليها وناخذ بخاطرها. وطلعوا
طلع مصطفى من الحمام" وإنتوا بكرامة"
كان لابس" جنيز كحلي... وقميص أبيض فوقه جكيت بدون أكمام صوف خفيييف لونه رمادي"
أبو فارس إبتسم له وقال: فرحااان؟؟
مصطفى إستغرب من السؤال وقال: ليييش؟؟
أبو فارس بسرعة: لأنك بتطلع من المستشفى؟؟
مصطفى ضحك بصوت خفيف وقال: وفي أحد بيكون زعلان اليوم إلي بيطلع فيه من المستشفى،
أحس نفسي مليت من المستشفى
أبو فارس: يلا أجل أنا بروح أخلص الإجراءآت مع الدكتور وأجي. وطلع
مصطفى جلس على السرير ومسك الشنطة إلي جابتها خالته و
قال في نفسه: كل هالملابس ليش جايبتها. وإبتسم
انطق باب الغرفة، مصطفى: تفضل
دخلوا إم فارس وإم إبراهيم وشافوه واقف قدام الدريشة
إم فارس بمزح: تودع المستشفى؟؟
مصطفى لف جهتها وهو مبتسم وقال: إييه، وإن شاء الله تكون آخر مرة أطب هالمكان
إم فارس: يلا كمل لبسك عشان نطلع على طول من يجي أبوك
مصطفى فتح عيونه على كبرها وقال: يمه تبيني ألبس كل إلي في الشنطة؟؟
إم فارس وهي تطلع جاكيت من الشنطة: إييه، الجو برا يمصع القلللب.
وقربت منه وعطته الجاكيت
لبس الجكيت بيأس لأنه يعرف إذا عاند بتزعل منه
" كان جاكيت قطن ناعم لونه رمادي غامق"
جلس على السرير وصار يلبس ساعته جزمته" وإنتوا بكرامة"،
" كانت الساعة من ماركة"Rolex " جلد لونها أبيض، الجزمة كاجوال بربطة... لونها أبيض ورمادي"
جا بيسكر سحاب الشنطة إلا يد خالته تمسك يده، رفع راسه وقال: شنو؟؟
إم فارس: نسيت حاجة
مصطفى: يمه خلااص، تبيني أصير دب
إم فارس ضحكة عليه وقالت: أقول لك البرد يمصع القلب،
يلا إلبسه. وطلعت الإسكارف ومدته عليه
تنهد بقوة وأخذه ولفاه على رقبته" كان إسكارف صوف خفيف لونه رمادي"
جا أبو فارس بعد ما خلص إجراءات الخروج وطلعوا

وصلوا البيت ونزلوا من السيارة
مصطفى إستغرب إنهم جوا بيت خالته
دخلوا البيت وشافوا لين جالسة مع إختها الصغيرة يشاهدوا سبيس تون
قامت البنت الصغيرة من على الكنب وراحت تركض لمصطفى
وصلت عنده ونزل لمستواها وقال: كيفك ريووووم؟؟ وهو يمصع خدودها
ريم وهي تحك خدودها: تمااام، إنت كيفك؟؟ وحشتني. وباسته على خده
مصطفى باسها على جبينها وقال: إنتِ بعد وحشتيني، ليش ما زرتيني هاا؟؟
ريم وهي تناظر إمها: إمي ما رضت
أبو فارس: يلا إدخل بتظل واقف عند الباب. ومسك يد مصطفى ومشوا
جلسوا على الكنب، لين تناظر مصطفى وتبتسم قالت: الحمد لله على السلامة
مصطفى وهو يبتسم: الله يسلمك
إم فارس وهي تناظر لين: وإنتِ للحين بمريولك، يلا قومي بدلي عشان نحط الغدا
قامت لين وقالت: إن شاء الله
وراحت تصعد الدرج وهي تقول: رتبت لك غرفتك عشان تنام معاناااااااا
مصطفى فتح عيونه على كبرها وقال: لااا أنا بروح بيتنا
إم فارس: وهذا بيتك بعد
مصطفى: لاا يمه الله يخليك خليني أروح بيتنا أحسن، عشان إيمان تاخذ راحتها بعد
إم فارس: ما بتروح إمي هنا جالسة معانا، يعني إنت بتروح تجلس مع منو هناك هاا؟؟.
وقامت المطبخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ريم: عمراها 10 سنوات في صف خامس إبتدائي،صفاتها: طولها زين... حنطية...
شعرها لين أكتافها لونه أسود... عيونها واسعة ولونها عسلي... خشمها صغير...
وفمها صغير بس شفايفها مليانة، صفاتها: مثل لين تحب الربشة والفللة... دلوعة...حساسة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخل البيت وكان هدوء نادى بصوت عالي: أميييينة، أمييينة
جت أمينة من المطبخ وهي مرتبكة وواضح عليها إنها كانت تبكي
إستغرب من حالها وقال: شنووو فييك؟؟ لييش تبكي؟؟
أمينة وهي تبكي: بابا ماااااااات
بدر فتح عيونه بقوة وقال بصوت عالي: شنو؟؟ أبوك مات؟؟
أمينة وهي بعدها تبكي: أبوووك إنت إلي مااااات
بدر رجع خطوتين على ورا، مسك الجدار وقال: وين أحمد؟؟
أمينة وهي تمسح دموعها: راح المقبرة
لف بدر جهة الباب وطلع وقفل الباب بقوة حتى صوت الباب رن في البيت رن

وصل المقبرة، كان يناظر في الناس إلي تدخل وإلي تطلع
قلبه كان يدق بسرعة، نزل من السيارة وصار يمشي بخطوات سريعة أشبه بالركض
دخل داخل المقبرة ولمح عمه وأخوه أحمد حاملين تابوت، وأحمد يبكي
وصلوا عند القبر وقبل لا ينزلوا التابوت فيه صرخ بدر بصوت عالي: لاااا تنزلوووه
لف أحمد جهة الصوت وشاف بدر، جا بدر ركض وهو يتنفس بقوة
حطوا التابوت على الأرض قرب بدر منه وجلس جنبه
وقال ودموعه تطيح على خده: أحمد قول لي إن إلي في هالتابوت مو أبوي
أحمد ساكت مو عارف شنو يقول
بدر بعصبية: أحمد قووول لي أن إلي في هالتابوووت مو أبوووووووي
أبو شهد جلس جنبه وقال: بدر خلي إيمانك بالله قوي
بدر وهو يمسك التراب بيده بقوة: والنعم بالله
جا أحمد ورفع أخوه وحضنه بقوة وقال: بدر لا تكسر ظهري أكثر يا أخووي. وصار يبكي
بدر حضن أحمد وقال وهو يشاهق: والله إني كنت حاس إن في شي صاير والله

دخل محمد المكتب بعد ما سمح له بالدخول، وقف قدام المكتب
عمران: إجلس
جلس محمد وقال: آمر يا طويل العمر
عمران: شنو رايك بأبو مراد
محمد: تقصد وليد الـ...
عمران: إييه، هو بشحمه ولحمه
محمد: والله إلي أسمعه إنه رجال والنعم فيه، بس إلي أعرفه إنه داهية
عمران: هذا إلي كنت أبي أسمعه منك
محمد: ليش تسألني وإنت عارف كل شي؟؟
عمران: لأنه اليوم جاي يبي يشاركني في المشروع الجديد
محمد بصدمة: وشنو كان ردك عليه؟؟
عمران بهدوء: قلت له بفكر في الموضوع
محمد ارتاح بعد هالكلمة وقال: سمعت اليوم أن أبو أحمد الـ... توفى
عمران تفاجأ بس رد بهدوء: كييف؟؟
محمد: البارحة سوى حادث لما طلع من المطار
عمران: الله يرحمه، ويرحم موتى المؤمنين والمؤمنات

في بيت أبو فارس
كان مصطفى في غرفته يناظر الكتب إلي في المكتبة قرب منها وصار يفتحهم واحد واحد
انطق باب الغرفة وقال: تفضل
دخلت لين وهي تبكي إستغرب منها وقال: ليوون شنو فييك؟؟
لين وهي تبكي: أبو صديقتي توفى
مصطفى: الله يرحمه
جلست على سريره وقالت: أبوي بروح العزا ويبيك تروح معاه
مصطفى: إن شاء الله
قامت وهي تقول: يلا أنا بعد بروح أتجهز عشان أروح. وطلعت
طلع له من الدولاب ثوب أبيض وشماغ أحمر وبدل ملابسه

وصلوا بيت أبو أحمد، أبو فارس ومصطفى راحوا جهة مجلس الرجال
وإم إبراهيم وإم فارس ولين دخلوا داخل البيت
دانة أول ما شافت لين راحت ليها وحضنتها وصارت تبكي بقوة
لين وهي تبكي: عظم الله أجرك
دانة وهي تبعد عنها: أجرنا وأجرك. وسلمت على إم إبراهيم وإم فارس
أما عند الرجال
دخلوا وسلموا على أولاد أبو أحمد وأخوه
أبو فارس كان يسولف مع أبو شهد، ومصطفى جالس جنبه
وبعد خمس دقايق دخل الشيخ وصار يقرأ قرآن

... بعد مرور ثلاث أسابيع...

سافر أبو شهد للبنان عشان يقول لزوجة أخوه ويشوف إذا ناقصنها شي
شهد جالسة في بيت عمها، وإم أحمد طلعت من المستشفى وأولادها جابوا ليها ممرضة

كانت دانة تحل أوراق المراجعات وشهد جالسة على لابها
شهد نطت جنب دانة وقالت: دانوووه
دانة وهي مندمجة بالكتابة: نعم
شهد: شفتي إلي كان يجي مع لينوه وأهلها أيام العزا
دانة وقف قلبها ورفعت راسها وقالت: شنو فيه؟؟
شهد: يهبببل
دانة وهي ترجع تكتب: إذكري الله لا تعطيه عين
شهد شهقت وقالت: شنو شايفتني هاااا، ماشاء الله لا إله إلا الله عيني عليه باردة
دانة ضحكت من قلب على بنت عمها، وكانت أول مرة تضحك بعد وفاة أبوها
شهد وهي تبتسم: إييه إضحكي وخلينا نشوف اللولو
دانة إبتسمت وهي تناظرها
شهد بمزح: شنو رايك فيه؟؟
دانة: منوو؟؟
شهد بسرعة: إلي من ساعة نتكلم عنه
دانة صار وجهها أحمر وحست قلبها بيطلع من كثر مايدق
شهد شكت فيها وقالت: داااانووووه، شكلك طحتي في شبااااك حببببه
دانة بصدمة: شنووو؟؟

*

توقعاتكم وآرائكم تسعدني دائماً


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 05-10-2016, 11:07 PM
صورة ~شمس الأصيل الرمزية
~شمس الأصيل ~شمس الأصيل غير متصل
فَخَامَةُ الاِسْمِ تَكْفِي
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


جمييييييييل جداً
ست عزوف ممنوع تحكي على مصطفى والله شخصيته تجنن (:
روووووووعه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 05-10-2016, 11:11 PM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ~شمس الأصيل مشاهدة المشاركة
جمييييييييل جداً
ست عزوف ممنوع تحكي على مصطفى والله شخصيته تجنن (:
روووووووعه
كل هذا من ذوقك يا قمر
هههههههه خليها تقول رايها بصراحة
اسعدتيني بمرورك الراائع



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 05-10-2016, 11:23 PM
صورة ~شمس الأصيل الرمزية
~شمس الأصيل ~شمس الأصيل غير متصل
فَخَامَةُ الاِسْمِ تَكْفِي
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


بارت جميل

وكنت راح ابكي مع احمد انقهرت عليه

ربي يعطيك العافية على النقل

وسلامي للكاتبه المبدعه

هههه تقول رأييها بس انا ما ارضى عليه هههه

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر./بقلم الكاتبة ملـح وخل

الوسوم
أمـي , أكثر... , الكاتبة , بقلم , رواية: , فيني , كافي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية فهموها ياناس اني احبها ودمعتها تهز رجولتي/للكاتبة :Roby؛كاملة roroheart روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 123 29-03-2019 01:44 AM
رواية لن أسامحك على ما مضى انتقام طفلة /بقلمي ملاذ.. روايات - طويلة 20 15-08-2016 10:51 AM
رواية أبواب المتاهة الثلاثون/بقلمي JS Team روايات - طويلة 20 27-03-2016 04:27 PM
رواية انتِ طفلتي أنا /للكاتبة : حُور البِيُوتِفُل عيون الزمرد روايات - طويلة 4 01-11-2015 05:11 PM
رواية i need y o u / بقلمي eyzo-30 روايات - طويلة 2 01-02-2015 01:44 AM

الساعة الآن +3: 08:27 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1