غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 06-10-2016, 06:01 PM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل





دانة لفت جهتها وهي حاطة يدها على صدرها وقالت بخوف: شهدوووه خوفتيييني
شهد وهي فاتحة عيونها على كبرها: دانوووه، منوو هذااا إلي ترسميه؟؟
دانة صارت تحرك قلم الرسم بين أصابيعها: هذا مصطفى أخو لين
شهد: مو أنا عارفة أنه هو، بس ليش ترسميه؟؟
دانة بتوتر: شهدووه ما أدري شنو فيني من سمعت صوته أمس بس أفكر فيه،
ولما دخلت الغرفة وبديت أرسم خطر على بالي وقلت برسمه
شهد وهي تجلس على كرسي خشبي: مو يا حظييي قلت لك تحبيييه،
بس ما صدقتيني
دانة وهي ترجع تناظر اللوحة: خلاص صدقتك، بس شنو أسويي؟؟
حاسة إن قلبي بيطلع من كثر ما يدق بسرعة
شهد وهي تحك راسها: أولاً لازم لازم تسوي حمية
دانة: إيييه
شهد: وتصيري أحلى وأحلى
دانة: إييييه، وبعدين؟؟
شهد: عشان إمه تعجب فيك وتخطبك له
دانة شهقت بقوة وقالت: يا مجنونة منو قال لك إني أبي أنخطب
شهد بعصبية: إنتِ المجنونة، ياحظييي مو لازم يخطبك عشان يحبك
دانة سكتت شوي وقالت: بس أنا أستحي
شهد وقفت من على الكرسي وقالت: يالهبلة شنو فيك،
فتحي مخك إذا خطبك بصير زوجك على سنة الله ورسوله
دانة: وإذا ما نجحت خطتك شنو أسوي؟؟
شهد وهي تحك ذقنها: إمممم، تنسيه
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت: هااااااااااا
شهد: إييييه بعد شنو اسوي لك إذا مانجحت، أجيبه غصب يخطبك
دانة رجعت تناظر اللوحة ورجعت ترسم، وشهد جلست على الكرسي مرة ثانية
وهي تناظرها

... الساعة 9:00 الليل...
في الإمارات وبالتحديد في دبي، في أحد الفنادق الراقية
كان أبو إبراهيم يقلب في صفحات ملف من إلي عنده، دخل عليه فارس
وقال: يبه ريح شوي
أبو إبراهيم: بس شوي واخلص
فارس بملل: باقي لنا يومين ونرجع الديرة
أبو إبراهيم: إن شاء الله نخلص شغلنا على خير ونرجع
فارس وهو يتمدد على الكنبة: والله إني شتقت للينووه وريمووه وهواشهم
أبو إبراهيم: بس هذولي إلي شتقت لهم، ما شتقت لإمك وأبوك ولجدتك وزوجتك
فارس: والله مشتاق لهم كلهم. وصار يتمغط
أبو إبراهيم: نعسان قوم نام
فارس: والله مو جايني النوم ما أدري ليش
أبو إبراهيم: لا تفكر في شي وروح نام
فارس وهو يقوم: أجل يلا تصبح على خير يبه. وباس راس جده
أبو إبراهيم: وإنت من أهله

دخل من باب القصر النحاسي بهيبته وصار يناظر في كل زاوية فيه
كان يلمع من كثر ما هو نظيييف
رفع راسه للصورة المعلقة على الجدار وصار يناظر فيها، كانت الصورة
لشخص شباب مبتسم إبتسامة جميلة أسمر شعره أسود وعيونه واسعة وحادة
مثل عيون إلي يناظر الصورة
تنهد بقوة وقال في نفسه: الله يرحمك يا ولدي، الله يرحمك يا هشام
لف جهة الكنبة وجلس وهو بعده يناظر في الصورة، قال بصوت مسموع: ولدك يشبهك،
وإلي يشوفه يفكره إنت على طول. إبتسم وقام من على الكنبة وراح يصعد الدرج

كان مصطفى جالس في غرفته يشتغل على اللاب انطق الباب وقال: تفضل
دخلت إم فارس وشافته جالس قدام لابه وجنبه فنجان قهوة هزت راسها بيأس
وجلست على كنبة وقالت: مشغول
لف جهتها وقال: هذي إنتِ يمه!! فكرتك لييين
إم فارس: إييه أنا، خل إلي فيدك ألحين وإسمعني
مصطفى جلس جنبها وقال: آمريي
إم فارس إبتسمت وقالت: الصراحة وبدون لف ودوران أنا وإمي
شفنا لك بنت الحلال إلي بتسعدك إن شاء الله
مصطفى فتح عيونه على كبرها وقام من على الكنبة وقال: يمه،
كم مرة قلت لكم ما أبي أتزوج
إم فارس وقفت وقالت: ولييييش؟؟
مصطفى: شنو ليييش؟؟ ما أبي بس كذا
إم فارس: مصطفى نحنا نبي نفرح فيك
مصطفى: إن شاء الله تفرحوا في إيمان وصلاح ولين وريم
وتشوفوا عيالهم وعيال عيالهم يارب
إم فارس بسرعة: يااارب، بس نبي نفرح فيك إنت بعد
مصطفى: يمه إفهميني الله يخليك
إم فارس: عطني سبب واحد يقنعني
مصطفى: إنتِ ترضي تزوجي بنتك لواحد مشوه
إم فارس: إسم الله عليك، شنو مشوه ما مشوه هااا؟؟، إنت مافيك إلا الخير والعافية
مصطفى بعصبية: يممممه إيه أنا مشوه
إم فارس: إنت مو مشوه
مصطفى: يمه لا تضحكي على نفسك وعلي الله يخليك
إم فارس: لا والله ما أبي أضحك عليك
مصطفى وهو يرفع بلوزة البجامة إلي لابسنها: أجل شنو هذااا؟؟ ولف ظهره جهة خالته
وكمل بنفس العصبية: هااااا؟؟ ما تقولي لي منو بتقبل تاخذ واحد شكله كذاا؟؟
إم فارس نزلت راسها وسكتت، أما مصطفى رجع نزل بلوزته وجلس على السرير
وقال: يمه أنا إلي أبيه مو زوجة تهتم فيني، أنا أبي أرتاح وبس
إم فارس: خلاص على راحتك. وطلعت برا الغرفة ونزلت دموعها على خدها

... اليوم الثاني...
الكل مجتمع على طاولة الطعام
أبو فارس: لين
لين رفعت راسها: نعم
أبو فارس: إسمعت إنك ما تذاكري للإختبارات
لين بسرعة: أذاكر
إم فارس: بنشوف آخر الترم
إم إبراهيم: إذا ما جبتي نسبة ترفع الراس يا ويلك
لين: بجيب نسبة حلوة إن شاء الله
أبو فارس يلف جهة إم فارس وقال: أجل مصطفى وينه؟؟
إم فارس: ما أدري عنه
أبو فارس وهو يناظر إيمان: قومي شوفي أخوك
إيمان وهي تقوم من على الكرسي: إن شاء الله. وطلعت من غرفة الطعام
كان ينزل من على الدرج وهو يشرب فنجان قهوته
شاف إيمان في وجهه وإبتسم وقال: صباح الخير
إيمان: صباح النور، أبوي يسأل عنك
مصطفى بسرعة: قولي له ما شفتيني وإني طلعت
إيمان وهي مستغربة: ليييش؟؟
مصطفى: لأني مستعجل حديي. ومد عليها الفنجان وكمل: يلا مع السلامة
إيمان وهي تمسك الفنجان: الله يسلمك. وطلع من البيت
رجعت غرفة الطعام وهي ماسكة الفنجان وقالت: شكله طلع لأني شفت الفنجان على الطاولة
أبو فارس يناظر في إم فارس وقال: شنو فيييه؟؟ غريبة ما جا يفطر؟؟
إم فارس: شنو دراني... يمكن مستعجل
أبو فارس: يمكن

... في المدرسة الثانوية الـ...
دانة جالسة مكانها في الصف وحاطة راسها على الطاولة ومبتسمة
جت لين من وراها وقالت: بوووووو
دانة وهي ترفع راسها بسرعة: غبيييية، خوفتييينييي
لين وهي تجلس مكانها: في شنو كنتي سرحانة وتتبسمي هااااا؟؟
دانة إرتبكت وقالت: أفكر في الإختبارات
لين وهي تكشر: ويييييع وفي أحد يتبسم للإختبارات
دانة وهي ترجع راسها على الطاولة: إييييه، أنا أبتسم للإختبارات. وغمضت عيونها
لين: مالت عليك وعليها
دخلت رنا الصف ومرت جنب هيفاء وقالت: وإنتِ بعدك في المدرسة؟؟ مانقلتي؟؟
لك عين تجي المدرسة بعد ما انفضحتي يالسارقة، يالطرارة، يالشحاذة،
ناس ما تستحي. وناظرت فيها بنظرة إستحقار ومشت
أما هيفاء طلعت من الصف وهي تبكي

دخل مكتبه وهو معصب كان واضح من عيونه إنه ما نام زين
حط الملفات بقوة على المكتب وجلس على الكرسي، مسك التلفون وصار يدق الأرقام
عمران بعصبية: محمد وييينك؟؟... ألحيين تجي... تترك إلي في يدك وتجي ألحين...
يلا أستناك مع السلامة. وسكر السماعة
تنهد بقوة وغمض عيونه، كان يحاول يهدي نفسه شوي

رجع أحمد البيت وشاف إمه جالسة في الصالة قرب منها وقال: يمه شنو تسوي؟؟
إم أحمد: شنو أسوي بعد أقلب في هالقنوات كان أشوف لي شي أشاهده
قام أحمد من على الكنبة
إم أحمد: أحمد
أحمد لف جهتها: نعم
إم أحمد: كيفها هدى؟؟
أحمد: الحمد لله تمام، ليش تسألي عنها
إم أحمد: وحشتني
أحمد إبتسم وقال: خلاص أمر عليها وأجيبها تزورك
إم أحمد: إييه خلها تجي تتعشا معانا
أحمد: خلاص تامري أمر يالغالية. وراح يصعد الدرج
إم أحمد إبتسمت وقالت في نفسها: الله يرضى عليك وعلى أخوتك دنيا وآخرة

كانت هدى في المطبخ تشرب ماي، دخلت إمها وقالت: هدى
لفت جهة إمها وقالت: نعم
إم ماجد: ما حددتوا موعد الزواج
هدى: يمممه شنو نحدد موعد الزواج ألحيين وعمي أبو أحمد ماصار له شهر متوفي
إم ماجد: بشويش علي أكلتيني، قلت يمكن أحمد فاتحك في الموضوع
هدى: لا ما فتح هالموضوع، وأنا ما أبي أضغط عليه
إم ماجد: على راحتك
_______________________
هدى: عمرها 26 سنة خطيبة أحمد مواصفاتها: طولها حلوو... شعرها لنص ظهرها
ولونه أسود... سمرا... حواجبها مرسومين... عيونها واسعة لونها رمادي...
خشمها طويل... رشيقة، صفاتها: طيييبة... حبوووبة... هادية... وعنيدة شوي

إم ماجد: عمرها 50 سنة صديقة إم أحمد وجارتها، عندها 5 أولاد وبنتين
كانت تشتغل مدرسة لغة عربية بس تقاعدت لأن صحتها ما تساعدها إنها تكمل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

طلعت إيمان من مكتبها وصارت تمشي بسرعة نزلت من الأصنصير
وراحت مكتب أبوها طقت الباب ودخلت لما سمعت صوته
أبو فارس: هلا إيمان شنو فييك؟؟
إيمان وهي تمد الجريدة على أبوها: يبه قريت الجريدة؟؟
أبو فارس مسك الجريدة وقال: لا ليش شنو صاير؟؟
إيمان وهي تجلس: إقرأ شوف شنو كاتبين
أبو فارس فتح الجريدة وصار يقرأ، حط الجريدة على المكتب وقال: مصطفى يدري؟؟
إيمان وهي ترفع أكتافها: ما أدري
أبو فارس: الظاهر إنه يعرف عشان كذا طلع من البيت من وقت
إيمان تذكرت كيف شافته وهو ينزل وكان مبتسم وقالت: ما أتوقع
أبو فارس: الله يستر شنو بيسوي أبو هشام، أكيد مابيسكت عن الموضوع
ويخليه يعدي على خير
إيمان حست بالخوف من كلام أبوها وقالت في نفسها: إن شاء الله مصطفى ما يقرأ الجريدة

مصطفى مندمج مع شغله إلي يحس إنه صار قد عدد شعر راسه
تنهد وقال بصوت مسموع وهو يحط يده على رقبته: صدق إلي قال العمر يخلص والشغل مايخلص
فجأة رن تلفون المكتب، رفع السماعة بسرعة وقال: ألوو... شنوو؟؟... الجريدة!!...
لييش؟؟... الخبر إلي عني؟؟.سحب الجريدة إلي على المكتب وقرأ الخبر
كان مكتوب" وصلتنا أخبار من مصادر موثوقة بأن الملياردير عمران الـ... متبرئ من وريثه الوحيد
وإبن إبنه مصطفى هشام الـ... منذ أكثر من 25 سنة، وقد كان يخفي هذا الخبر
عن العلن طول الفترة السابقة خوفاً من مهاجمة الصحف والصحافة له،
والسؤال الأهم هل سيسمح لحفيده بوراثته بعد تلك السنين من الخلاف؟؟
أم أنه سيكتب جميع أملاكه لشركائه الأجانب؟؟ أم من ياترى سيحظى بوراثته؟؟"
فتح عيونه على كبرها وقال: سلمان كل الإتصالات إلي من الجرايد أو الصحافة لاترد عليها.
وسكر السماعة
رجع مسك الجريدة وقال في نفسه: مصادر موثوقة!! منوو؟؟
رن جواله وكان رقم غريب رفعه وقال: ألو
...: شنو رايك في الخبر؟؟، هذي البداية وإذا ما نفذت إلي قلنا لك عليه الجاي أعظم صدقني.
وسكر السماعة
مصطفى عصب وقال في نفسه: هذا شنو يبي مني؟؟ كل ما أقول برتاح منه يطلع لي من جديد.
ووقف من على الكرسي وصار يمشي في المكتب

...العصر الساعة 4:00...
كانت دانة جالسة مع شهد وكل وحدة لاهية في شي، دانة تذاكر وشهد تحط ليها مناكير
شهد: دانووه
دانة وهي ترفع راسها: نعم
شهد: شنو رايك نروح لدكتورة تغذية؟؟
دانة: ليييش؟؟
شهد: شنو ليييش عشان تكتب لك نظام غذائي للحمية
دانة بتفكير: ما أدري، يعني ما ينفع أنا أسوي لي رجيم من عقلي؟؟
شهد وهي تسكر غرشة المناكير: لاااا لازم نروح لدكتورة
دانة: ومنو بيوصلنا؟؟
شهد: أخوك أحمد
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت: شنووو؟؟ لا لا مابيرضى
شهد وهي تقرب من دانة: يا فهيمة بنقول له إنك رايحة معاااااي
دانة: وإذا ما رضي؟؟
شهد: بيرضى شنو فيك إنتِ
دانة: خلاص بقول لإمي تكلمه
شهد: يلاا أجل نزلي قولي ليها
دانة قامت وراحت لإمها وقالت ليها ورضيت إمها إنها تقول لأحمد،
ووافق أحمد يوصلهم، وراحوا للدكتورة وكتبت لدانة نظام غذائي عشان تضعف

وقف من على الكرسي بعصبية وقال بصوت عالي: ألحين تكلمهم يعتذروا
عن هالخبر إلي ماله أي معنى
محمد بإرتباك: إن شاء الله طال عمرك، بس إنت هدي
عمران بعصبية: وييين أهدي والناس صاير همها شنو سوى عمران الـ... وشنو بسوي
محمد: أنا ألحين أكلمهم ومايصير خاطرك إلا طيب. وطلع
قعد على الكرسي وقال بصوت مسموع: ناس ما عندها شي
إلا إنها تنشر أخبار خلق ربي بين العلا والملا

... بعد إسبوعين...
رجع أبو إبراهيم وفارس من الإمارات، ورجع أبو شهد من لبنان
ولين ودانة خلصوا إختبارات ونجحوا ودانة جابت الأولى
وأخيراً جا يوم زواج إيمان

الكل كان يتجهز للحفلة وإيمان كانت متوترة مرررة
لين بمزح: والله لو يشوفك عمار يغمى عليه
إيمان بعصبية: لينووه مو فاضية لمزحك
لين: على راحتك أنا بروح أشوف إمي وين. وطلعت
إم فارس تكلم في التلفون: شنوو للحين في الشركة؟؟... لا إنت مو صاحي...
ألحين تخلي إلي فيدك وتروح تتجهز... مابقى شي ويأذن المغرب...
يلا مع السلامة.وسكرت السماعة
لين وهي توقف جنب إمها: يمه منو تكلمي؟؟
إم فارس تنهدت وقالت: أخوووك
لين: أي واحد؟؟
إم فارس: مصطفى، تخيلي للحين ماراح يتجهز
لين: يممه إنتِ حارقة أعصابك وهو يابرود أعصابه
إم فارس: خلااص، وين ريووم
لين: وينها يعني مع جدتي
إم فارس: زيين، وإيمان؟؟
لين: حدهااا متوترة
إم فارس: أجل أنا بروح ليها. وراحت

طلع من الشركة بسرعة وهو يقول في نفسه: الله ياخذك يا إبليس نسيتني زواج إيمان
ركب سيارته ومشى وبعد نص ساعة وقفت السيارة فجأة
مصطفى إستغرب ونزل وقال: شنو فيها؟؟ وفتحها وصار يحوس فيها
قال في نفسه: هذا وقتك. وطلع جواله من مخباه وقال: خلني أدق على فارس
دق عليه لكن مشغول، لف جهة السيارة ورفع أكمام ثوبه ورجع يحوس فيها
أذن الأذان إلا بدباب راكبينه ثنين متلثمين وجايين بسرعة جهة مصطفى
لف يناظر لكن كان الضوا قوي ضيق عيونه ورفع يده على عيونه
إلا بعمود يضرب في راسه ويطيح جنب سيارته

*

توقاعتكم وآرائكم تسعدني دائماً


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 06-10-2016, 06:34 PM
صورة شجَّن ! الرمزية
شجَّن ! شجَّن ! غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اووبسسس ي النفسسيييه مو يوم الزواج بيخرب :(
احس الي ناشر الخبر والي يتعرض لمصطفى هوه زات الشخص
وبيكون ابو رنا ..
عمران إلى مو فاهمه ليه أتبرأ من مصطفى! ؟
ممم مصطفى حززنت عليه يوم حكى انه مشووهه
شهد طلعيها بيتهم لعد تسكن مع دانه بتخرب اخلاقها ههههههه




موفقهه ي جميللهه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 06-10-2016, 07:04 PM
صورة ..! Roselle !.. الرمزية
..! Roselle !.. ..! Roselle !.. غير متصل
كَأنَ تِلْكَ الدُموعِ كَقَطْرَةُ نَدَى .. يَقْطُرَ مِنْ النَرجِس عَلى الوَرْدُ
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل












روايتك جميلة جدا اتمنى ان تستمري في نقلها وشكرا لك على الدعوة.
حاليا ليس لدي اي توقعات .
متى موعد نزول البارتات؟
وشكرا لك.





















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 07-10-2016, 12:54 AM
صورة ~شمس الأصيل الرمزية
~شمس الأصيل ~شمس الأصيل غير متصل
فَخَامَةُ الاِسْمِ تَكْفِي
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


لاااااااااا مصطفى مسكين شو هالحظ اللي عنده قهرني

ما عندي توقعات

بس دانه تستمر بالحميه وتضعف وان شاءالله تصير اجمل وحده

ويحبها مصطفى

ننتظررررررك يا عسل لا تتأخري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 07-10-2016, 01:11 AM
صورة safa89 الرمزية
safa89 safa89 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


روعه روعه البارت
تسلمي غاليتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 07-10-2016, 01:14 AM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عزُوف |¤ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اووبسسس ي النفسسيييه مو يوم الزواج بيخرب :(
احس الي ناشر الخبر والي يتعرض لمصطفى هوه زات الشخص
وبيكون ابو رنا ..
عمران إلى مو فاهمه ليه أتبرأ من مصطفى! ؟
ممم مصطفى حززنت عليه يوم حكى انه مشووهه
شهد طلعيها بيتهم لعد تسكن مع دانه بتخرب اخلاقها ههههههه




موفقهه ي جميللهه
وعليكم السلام
هههههههههه اتخيلك شادة على اعصابك
توقعاتك بطللللة
هههههه ليش شهد بتخرب اخلاق دانة؟ هههههه
اسعدتيني باطلالتك الجميلة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 07-10-2016, 01:21 AM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها -رغودة- مشاهدة المشاركة
روايتك جميلة جدا اتمنى ان تستمري في نقلها وشكرا لك على الدعوة.
حاليا ليس لدي اي توقعات .
متى موعد نزول البارتات؟
وشكرا لك.
كل هذا من ذوقك يا عسلل
العفو وان شاء الله بنقلها لكم اول باول
بظل انزل البارتات الي نزلتها الكاتبة لحتى نوصل معاها لانها للحين تكتبها
هي تنزلها كل احد وان شاء الله مع تفاعلكم ما يصير الاسبوع الجاي الا واحنا واصلين لاخر بارت نزلته
اسعدتيني باطلالتك الحلووة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 07-10-2016, 01:23 AM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ~شمس الأصيل مشاهدة المشاركة
لاااااااااا مصطفى مسكين شو هالحظ اللي عنده قهرني

ما عندي توقعات

بس دانه تستمر بالحميه وتضعف وان شاءالله تصير اجمل وحده

ويحبها مصطفى

ننتظررررررك يا عسل لا تتأخري
ما عنده حظ، حظه ضايع
ان شاء الله تضعف ويحبها مصطفى
اسعدتيني باطلالتك الرائعة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 07-10-2016, 01:24 AM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها safa89 مشاهدة المشاركة
روعه روعه البارت
تسلمي غاليتي
كل هذا من ذوقك يالغلا
الله يسلمك
اسعدتيني باطلالتك الفاتنة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 07-10-2016, 01:55 AM
صورة مبتدئة الرمزية
مبتدئة مبتدئة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل





طاح جنب سيارته وطار شماغه وعقاله من قوة الضربة
حط يده مكان الضربة وحس أن راسه ينزف جا بيرفع نفسه عن الأرض
إلا بواحد يدوس على يده اليمين والثاني واقف جنبه
ناظرهم بنظرات حادة تخوف وقال بهدوء: منو إنتوا؟؟... وشنو تبون؟؟
الرجال الأول: منو نحنا؟؟..." وهو يضغط على يد مصطفى برجوله"...
نحنا إلي ما بنخليك تعرف طعم للحياة
إبتسم مصطفى إبتسامة سخرية وقال: آهاا يعني إنتوا من طرف الغبي
إلي يفكر إني بسمع كلامه وبطيعه بسبب تهديداته السخيفة إلي مثله ومثلكم
الرجال الأول مسك مصطفى من رقبته وصار يضغط وقال: شنو تقول؟؟
عيد ماسمعت، سمعني من جديد
مصطفى حس إن هواه غاب وقال بصوت مخنوق: قلت إنكم ورئيسكم السخيف
مستحيل تخلوني أمشي وراكم
الرجال الأول رفع مصطفى من على الأرض وناظر في الثاني
الرجال الثاني رفع العامود من جديد عشان يضرب مصطفى
وكانت ردت فعل مصطفى إنه رفع يده اليسار وجت الضربة عليها
ضغط على شفايفه وضيق عيونه وقال: قولوا لرئيسكم مو مصطفى ولد هشام
إلي يمشي ورى أشكالك
الرجال الاول ضغط أكثر على رقبة مصطفى وصار يضربه في وجهه
مصطفى خلاص حس إن روحه بتطلع من قوة الخنقة وفتح فمه وصار يتنفس بسرعة
وصاروا الإثنين يضربوه
حسوا بسيارة جاية بعد ما كان الشارع فاضي عرفوا ان الناس طلعت من المسجد
وعلى طول ركبوا دبابهم وراحوا
ومصطفى طايح جنب سيارته مو قادر يتحرك شبر واحد غمض عيونه
وأغمي عليه من قوة النزيف

...في لبنان وأرض بيروت...
كانت سميحة تكلم في جوالها وتقول: إنت هلأ إصبُر علي شوي، لحتى ما تخلص هالعدة الأرف،
وبعدا على طول راح نتجوز، كنت بتمنى يجي هاليوم من سنين

الكل فرحان بـ هاليوم
في قاعة الرجال كان واقف أبو إبراهيم وأبو فارس وفارس وأهل عماد زوج إيمان
يسلموا على المعازيم
فجأة دخل رجال واضح إنه قاسي وجاف سلم على أبو إبراهيم سلام حار وحضنه
وقال: كيفك يبه؟؟...عساك طيب يالغالي
أبو إبراهيم: هلا والله، هلا بوليدي إبراهيم، توها ما نورت الديرة
إبراهيم وهو يبعد عن أبوه باس راسه وقال: منورة بوجودك يالغالي. وسلم على الباقي
أبو فارس كان مبسوط أن أخو زوجته جا زواج بنته بس في نفس الوقت
كان خايف إنه يرجع يفتح سوالف قديمة
أبو فارس يرحب فيه: هلا، هلا والله بأبو عبد العزيز كيفك يارجال لك وحشة
يعني ما تجي إلي لما تصير مناسبة
أبو عبد العزيز: هلا فيك يأبو فارس، أنا الحمد لله إنت طمني كيفك
وكيف إختي وبنات إختي كيف صلااح
أبو فارس: الحمد لله كلنا زينين بس مشتاقين لك
أبو عبد العزيز: ونحنا بعد مشتاقين لكم كثييير
أبو فارس: إلا وين الأولاد
أبو عبد العزيز: إن شاء الله جايين وراي. وجلس جنبهم بعد ما سلم على الكل

...أما في قاعة النساء...
إم فارس" كانت لابسة جلابية تايقر فخخخخمة، ومكياجها نااعم،
وشعرها مكوي ومخلتنه على راحته، ولابسة طقم ذهب ناعم"
وإم إبراهيم" كانت لابسة جلابية عنابية، ومكياجها مررررة ناااعم لأنها كانت
رافضة المكياج بس بنتها غصبتها، وطقم ألماس مررة ناااعم، وشعرها مثل بنتها"
كانوا يرحبوا بالمعازيم والبسمة ما تفارقهم
دخلت وحدة ومعاها أربع بنات وسلموا عليهم سلام حار كان واضح إنهم أهل
إم إبراهيم: هلا وضحى، كيفك يابنتي؟؟ شنو أخبارك؟؟ وشنو أخبار إبراهيم؟؟
إم عبد العزيز: هلا خالتي، نحنا كلنا بخيير الحمد لله وإبراهيم بخير ويسلم عليك
إم إبراهيم سلمت على بنات ولدها وصارت تبكي من كثر فرحتها إنها شافتهم
وإم فارس كانت مبسوووطة كثييييير إن أخوها جا وجاب معاه زوجته وأولاده
جوا لين وريم عشان يسلموا على بيت خالهم
" كانت لين لابسة فستان أحمر فوق الركبة عاري الصدر وبعدين يوسع
عند الخصر وفيه حزام من الكرستالات عريض شوي، وشعرها مموج مرفوع شوي
بإكسسوار على شكل وردة من الكرستال، مكياجها ناااعم دمج بين الفضي والأحمر
والكحل خلى عيونها تصير أوسع وأجمل والروج الأحمر كان مناسبها، ولابسة طقم
ألماس ناااعم على شكل فراشات وخلخال في ساقها، وجزمتها" وإنتوا بكرامة"
كعب وسط لونها فضي وفيها كريستالات"
" وريم مثلها بالضبط بس فستانها لونه تركوازي، ومكياجها مرررة ناعم
دمج بين الفضي والتركوازي"
سلموا على بيت خالهم
لين: كيفك جنان؟؟
جنان بدلع: الحمد لله" كانت لابسة فستان عاري الصدر جاي على الجسم
فوق الركبة لونه بنفسجي فاتح، مكياجها نااعم، وطقمها ناااعم،
وصندلها" وإنتوا بكرامة" كعب وسط فضي، وشعرها مكوي ومرفوع بحركة ناعمة"
لين وهي مبتسمة: فاتن إنتِ في الجامعة صح؟؟
فاتن بإبتسامة: إييه وأدرس إدارة أعمال" كانت لابسة فستان ناعم مرررة قصته عادية
لونه فستقي شك فوق الركبة، ومكياجها ناعم مررة، وطقمها ناعم،
وصندلها" وإنتوا بكرامة" بدون كعب فضي، وشعرها على شكل كعكة الدونت"
لين لفت جهة البنت إلي تعلك علكة وواضح إنها مغرورة
وماحد عاجبنها وقالت: وإنتِ شيماء تشتغلي ولا لا؟؟
شيماء لفت جهة لين وصارت نتاظرها من فوق لتحت وقالت بدلع: لا حبيبتي
أنا ما أشتغل وأتعب نفسي" كانت لابسة فستان قصته سبعة لونه فوشي
فيه حزام أسود فوق الركبة بشوي، مكياجها شوي ثقيل، ولابسة طقم ناعم،
وصندلها" وإنتوا بكرامة" كعب أسود، وشعرها مفير ومرفوع بحركة ناعمة"
لين تضايقت منها ولفت جهة آخر وحدة من بنات خالها وقالت: كيفك ياسمين؟؟
ياسمين بإبتسامة: الحمد لله تمام، إنتِ كيفك؟؟..." كانت لابسة جلابية لونها تفاحي،
ومكياجها ناعم مررة، وطقمها ناعم مرررة، وشعرها مفير"
لين وهي تبتسم: الحمد لله تمام التمام
إم عبد العزيز لفت جهة بناتها وقالت: يلا بنات روحوا إجلسوا وأنا بظل مع جدتكم
" كانت لابسة جلابية بيضا فيها كريستالات، مكياجها شوي ثقيل، شعرها مكوي،
وطقمها شوي ثقيل"
كلهم مع بعض: إن شاء الله. وراحوا جلسوا على وحدة من الطاولات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخال إبراهيم: عمره 55 سنة رجال له هيبته بين الكل لكن في بيته حنون
ساكن في منطقة ثانية بسبب شوية خلافات بينه وبين أبوه... بعدين بتعرفوها
عنده أربع أولاد وأربع بنات ومايرضى عليهم ويقوم القيامة إذا صار لهم شي

وضحى: زوجة إبراهيم عمرها 53 سنة محترمة بس شايفة نفسها شوي
تحب الروحات والجيات مع صديقاتها

ياسمين: أكبر أولاد أبو إبراهيم عمرها 35 سنة تزوجت وهي صغيرة عندها
ثلاث أولاد، هادية وطيوبة، صديقة إمها، وتحب الكل

شيماء: عمرها 26 سنة مغرووورة ومايهمها أحد همها الوحيد نفسها ووناستها
مواصفاتها: طويلة... رشيقة... شعرها لنص ظهرها لونه بني فاتح... حنطية فاتحة...
عيونها واسعة ولونها أسود... خشمها طويل... وفمها عادي، صفاتها: متكبرة على الكل،
تحب تمشي على الموضة، دائماً تناظر الناس بدونية

فاتن: عمرها 21 سنة جامعية تدرس إدارة أعمال، مواصفاتها: طولها متوسط... رشيقة...
شعرها لآخر ظهرها لونه بني... حنطية... عيونها عادية ولونها بني... خشمها صغير...
وفمها صغير بس شفايفها مليانة، صفاتها: حبوبة، وتحب الكل متواضعة، حساسة

جنان: عمرها 18 سنة توأم مع أخوها في صف ثالث ثانوي أدبي، مواصفاتها: طولها عادي...
حنطية... شعرها تحت أكتافها لونه بني... عيونها واسعة لونها عسلي... خشمها صغير...
فمها صغير، صفاتها: دلوووعة مرررة، حساسة أقل شي يبكيها
عنيدة، ومغرورة شوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
في قاعة الرجال
أبو فارس لف جهة ولده وقال: فارس شنو فيه مصطفى للحين ما جا؟
فارس وهو يرفع أكتافه: والله ما أدري؟؟ أدق عليه مغلق
أبو فارس: الله يستر
دخلوا أولاد أبو عبد العزيز وسلموا عليهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد العزيز:عمره 31 سنة متزوج وعنده ولد واحد وماسك وحدة من شركات أبوه،
عصبي وأقل شي ينرفزه ومايحب اللف والدوران

طارق: عمره 28 سنة صديق أحمد يشتغل في شركة أبوه، مواصفاته: طويل...
جسمه رياضي... حنطي... شعره بني فاتح... عيونه واسعة لونها أخضر...
خشمه صغير... وفمه صغير بس شفايفه مليانة، صفاته: عااااقل، يحب الهدوء،
حنون، ويكره تكبر أهله

حمد: عمره 24 سنة متخرج من الجامعة ودارس هندسة حاسب،
مواصفاته: طوله متوسط... حنطي فاتح... شعره بني غامق... عيونه واسعة ولونها أسود...
خشمه طويل... فمه عادي، صفاته: مغازلجي درجة أولى، متهور، وطول الوقت برا البيت،
عنده كل شي إييزييي وفريي

هتان: عمره 18 سنة توأم جنان في صف ثالث ثانوي علمي، مواصفاته: طويل شوي...
شعره بني فاتح... حنطي... عيونه واسعة ولونها عسلي... خشمه صغير...
فمه صغير... فيه غمازات، صفاته: دلوووع، هادي، ويحب الفلة والوناسة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
سلموا على الكل وجلسوا
طارق: فارس وين مصطفى؟؟
فارس إرتبك وقال: الحين شوي وبيجي
طارق بإبتسامة: آهااا

...في قاعة النساء...
جا وقت زفة العروس
دخلت إيمان على الأضواء الخافته والزفة الجمييلة
" فستانها عاري الصدر والظهر يوسع بداية من عند الخصر بشكل منفوش
له ذيل طوييييل يجمع ما بين النعومة والفخامة من قماش الدانتيل تطريزته ناااعمة ودقييقة
وفيها بعض الكريستالات إلي عاطتنه فخامة، أما الطرحة من نفس قماش الدانتيل
شكلها خياااالي، وتسريحتها كعكعة كلاسيكية والطرحة مثبتة فيها،
جزمتها" وإنتوا بكرامة" كعب متوسط فيها كريستالات رووعة وفيها فتحة صغيرة
من عند الأصابع، وطقمها ألماس ناااعم العقد جاي مايل شوي على شكل وردة
متوسطة الحجم وحولها أوراق ناعمة ووردة صغيرة وحلقها طوييل نفس شكل العقد
وإسوارتها بعد نفس العقد وخاتمها على شكل وردة والخاتم الثاني مررة ناعم
وساعة ألماس ناعمة، مكياجها فرنسي ناعم دمج بين درجات الفضي
وروجها أحمر والكحل خلى لون عيونها العسلي يوضح، كان قمممة في النعومة والفخامة"
وصلت عند الكوشة وجلست وبدأوا البنات يرقصوا على الأغاني
كانت الحفلة قمة في الروووعة
وجا وقت الزفة وأبو إبراهيم وأبو فارس وفارس يفكروا في مصطفى إلي ماجا
ولا يرد على إتصالاتهم
وانزفوا المعاريس بأحلى زفة وراحوا الفندق إلي حجزوا فيه

...في المستشفى جهة الطوارئ...
رجال شباب رايح جاي في الممر وهو حاط يدينه ورا ظهره
طلع الدكتور وقال: هذا ولد الـ...، وين شايفه؟؟
الرجال بتوتر: والله وأنا طالع من المسجد شفته طايح في نص الشارع،
ألحين طمني يا دكتور شنو فيه؟؟
الدكتور حط يده على ذقنه وقال: جرح في الراس إلي سبب له نزيف
ورض في يده اليمين وكسر في يده اليسار
الرجال شهق بقوة وقال: الله يستر إذا أهله دروا، ألحين هو صحى ولا؟؟
الدكتور: لا ما صحى
الرجال: وشنو بنسوي؟؟
الدكتور: بننقله لوحدة من الغرف لين ما يصحى... وإذا صحى عرفنا منه السالفة
الرجال تنهد وقال: إذا إحتجت أي شي هذا رقمي. ومد عليه ورقة صغيرة
الدكتور: إن شاء الله

...اليوم الثاني...
في بيت ابو مراد
جالسين في الصالة وسوالف، رن جوال أبو مراد قام ودخل مكتبه
رفع جواله وقال: خيير... إييه زين سويت... شنو إبراهيم رجع؟؟... آهااا...
يلا مع السلامة. وسكر السماعة
جلس على مكتبه وقال: والله ورجعت يا إبراهيم، من زمان عنك وعن سوالفك

أبو إبراهيم قال لإم إبراهيم أن مصطفى ما حضر عرس إيمان
وأبو فارس قال لأهله بعد، والكل إجتمع في بيت أبو إبراهيم بعد ما ودعوا إيمان في المطار
أبو فارس: تتوقع يا عمي إن صار له شي ولا؟؟
أبو إبراهيم: والله ما أدري؟؟ أتمنى إن مو صاير له شي، بس في نفس الوقت
أفكر وأقول ليش ما بيحضر العرس
أبو فارس: الله يستر

صحى مصطفى وحس أن راسه بينفجر عليه من الألم، عرف إنه في المستشفى
حاول يرفع يده اليسار لكنه حس إنها ثقيلة ناظرها وشافها مجبسة
ناظر في يده الثانية وشافها ملفوفة بشاش، تنهد بقوة وغمض عيونه
دخل الممرضة وقالت: صحيييت؟؟
مصطفى بدون مايفتح عيونه: إييه، متى بطلع؟؟
الممرضة بسرعة: شكلك مستعجل على الطلعة. وبأت تقيس ضغطه وحرارته
ومصطفى بعده مغمض
قالت الممرضة بعد ما خلصت شغلها: ما سألتني منو جابك هنا؟؟ ولا شنو فيك؟؟
رد عليها ببرود: وشنو بستفيد إذا عرفت منو جابني؟؟... وواضح شنو فيني فماله داعي أسأل
الممرضة إستغربت منه ومن بروده، جا الدكتور وقال: ها كيفه اليوم؟؟
الممرضة: الحمد لله زين
الدكتور وهو واقف جنب السرير: ما تعرف منو إلي ضربك؟؟
مصطفى بهدوء وبرود: ما أعرف ولا أبي أعرف
الدكتور فتح عيونه على كبرها وقال: وليش ما تبي تعرف؟؟ في أحد ما يبي
يعرف منو إلي ضربه هالضرب
مصطفى فتح عيونه وقال: أنا
الدكتور هز راسه بيأس وأخذ الملف من يد الممرضة
مصطفى: أبي أطلع
الدكتور: بعد ما نجري لك بعض الفحوصات
مصطفى رجع غمض عيونه

كانت دانة حاطة يدها على رقبتها وتتثاوب، قالت في نفسها: خلني أدق على ليون
مسكت جوالها ودقت عليها
لين: هلا دانة
دانة: أهلييين، كيفك وكيف كانت الحفلة؟؟
لين: أنا زينة والحفلة كانت روووعة خسارة ماكنتي موجودة
دانة: إن شاء الله في عرسك أحضر
لين: يا سلام إذا ما حضرتي شنقتك
دانة: خلاص أعصابك
لين: سكتي يا دندون
دانة: لييييش؟؟
لين: أمس مبسوطين واليوم مهمومين
دانة بسرعة: ليييش؟؟
لين: أخوي ما حد يدري عنه وينه
دانة: أخوك!! أي أخو؟؟
لين بسرعة: مصطفى، ما حضر العرس
دانة حست قلبها وقف وقالت: ليش ما حضر؟؟
لين بسرعة: أقولك ما أحد يدري وينه
دانة وقلبها يدق بسرعة: كان دقيتوا عليه
لين: مو دقينا عليه بس جواله مغلق
دانة بسرعة: والحين شنو بتسووا؟؟
لين: والله ما أدري، الكل يحاتيه
دانة بخوف: الله يرجعه لكم بالسلامة
لين: آمييين، والله لو يصير له شي إمي إم إبراهيم تروح فيها
دانة بسرعة: لا إن شاء الله مافيه شي
لين: إن شاء الله

... الساعة 3:00 العصر...
كانت إم إبراهيم جالسة في الصالة مع بنتها إم فارس، وكل وحدة سرحانة
رن جرس البيت إم إبراهيم قالت: يمكن مصطفى؟؟. ولفت جهة الباب
فتحت الشغالة الباب وكان أبو عبد العزيز وزوجته وبناته فاتن وجنان وولده هتان
دخلوا وسلموا على جدتهم وعمتهم وجلسوا
أبو عبد العزيز: شنو فيك يمه؟؟ وجهك مخطوف
إم إبراهيم: مافيني شي
أبو عبد العزيز: شنو مافيك شي!! وواضح عليك إنك كنتِ تبكي
إم إبراهيم: مصطفى من البارحة مو دارين وينه
أبو عبد العزيز كشر بوجهه وقال: وهذا إلي مضايقك يمه، لا تخافي عليه قطو بسبع أرواح
إم إبراهيم فتحت عيونها على كبرها وقالت: شنو هالكلام إلي تقوله؟؟،
هذا وإنت خاله تقول كذا أجل شنو خليت للغريب
أبو عبد العزيز: يمممه، إنتِ هنا حارقة دمك وأعصابك وهو ولا هامه شي،
البارحة الكل يسأل وينه وأبوي جلس يكذب على الناس بس عشان يغطي
على الفشيلة إلي فشلنا ياها
إم إبراهيم: أنا متأكدة إنه صار له شي، ولا هو كان بيكون أول واحد في القاعة
أبو عبد العزيز كان بيتكلم بس زوجته حطت يدها على يده وقالت: خلاص
يا إبراهيم صل على النبي تبي ترفع على خالتي الضغط
الكل بصوت واحد: عليه أفضل الصلاة والسلام
إم عبد العزيز وهي تلف جهة إم إبراهيم: خالتي، مو ناوية تزوجين مصطفى؟؟
إم إبراهيم: لو الكيف كيفي كان من زمان مزوجته بس هو ما يبي
أبو عبد العزيز: وليش ما يبي
إم إبراهيم تناظر بنتها، إم فارس: إن شاء الله قريب بنزوجه
أبو عبد العزيز: وحاطين عينكم على وحدة؟؟
إم فارس: إييه، بنت والنعم فيها وفي أهلها
أبو عبد العزيز كشر ولف وجهه
وجلسوا إم إبراهيم وإم فارس وإم عبد العزيز يسولفوا
وبعد ربع ساعة

دخلت سيارة تكسي في الحديقة إستغرب الحارس وراح عشان
يشوف منو إلي بينزل، وتفاجأ إنه مصطفى
نزل من السيارة ويده اليسار مرفوعة وراسه ويده اليمين ملفوفين بشاش،
وبعض الجروح في وجهه وعند شفته، وثوبه فيه بقع دم
مشى بهيبته إلي كل من في البيت يعرفها ووصل عند باب البيت،
دخل يده في مخباه وطلع المفتاح، حاول يحط المفتاح في قفل الباب لكنه طاح،
نزل على الأرض ورفعه ودخله وفتح الباب، ماحب يدق الجرس لأنه يعرف
إذا دقه بتفتحه الشغالة وهو مايحب يشوف ولا وحدة منهم
دخل البيت ولف جهة الصالة وشاف الكل يناظر فيه لكنه نزل عيونه على الارض
لأنه شاف في بنتين
إم إبراهيم وإم فارس على طول قاموا وراحوا له
إم إبراهيم: إسم الله عليك يا وليدي، شنو فييك؟؟ منو إلي سوا فيك كذا؟؟
إم فارس مسكت يده وتناظر في وجهه
مصطفى بإبتسامة: يمممممه، شنو فيك إلي يسمعك يفكر إني جاي من الحرب،
ما صار لي شي بس البارحة سويت حادث في الطريق
إم إبراهيم وإم فارس شهقوا بقوة
قام أبو عبد العزيز وقال: دامك مسوي حادث ليش جوالك مغلق ولا بس
تبي إمي وأبوي يحاتونك؟؟
مصطفى إبتسم وقرب منه وقال بعد ما باس راس خاله: كيفك خالي؟؟
أبو عبد العزيز بدون نفس: زييييين، وألحين تدق على أبوي تقول له إنك
وصلت يالسيد، لمتى وإمي وأبوي يداروك كأنك طفل ما كأن عمرك 27 سنة
مصطفى بإبتسامة وهدوء: هذا هو حال الإم والأب إذا خافوا على أولادهم
لازم يحاتوهم، ولا إنت ماتحاتي أولادك؟؟
أبو عبد العزيز عصب ومسك مصطفى من ثوبه وقال: تراددني ياولد هشام تراددني
إم إبراهيم قربت منهم وقالت: خلاص يا إبراهيم
أبو عبد العزيز بعصبية: شنو إلي خلاص؟؟ يمه ماتشوفيه يراددني ماناقص
إلا يرفع صوته علي ويضربني بعد. ودف مصطفى من كتفه، وكمل: كان فيك خير
روح عند جدك مو جالس هنا علة على قلب إمي وأبوي
مصطفى ضيق عيونه وقال: ليش هذا مو بيت جدي بعد؟؟...
وقطع كلامه لما جت إم فارس ومسكت يده
أبو عبد العزيز: بيت جدك ما قلنا شي، بس مو قاعد علة على قلوبهم،
ولا تفكر إني مو عارف على شنو قاعد تخطط إنت وجدك؟؟
مصطفى فتح عيونه على كبرها وقال: نخطط!!
أبو عبد العزيز: إييييييييه، لا تفكر إني ما اعرف إنك ناوي تخلي أبوي
يكتب كل حلاله بإسمك وبكذا ضمنت كل شي لصالحك
مصطفى إبتسم بسخرية وقال: هذا إلي خايف منه؟؟ لاتخاف مو أنا إلي
أحط عيني على شي مو لي. وضيق عيونه وبنظرة حادة كمل: وأنا مو محتاج
لأي شي وأقدر أعيش لحالي. وراح يصعد الدرج
أبو عبد العزيز: شفتيه يمممه هذا آخر الدلع إلي عيشتوه فيه.
وناظر في زوجته وأولاده وقال: يلا قوموا نروح
قاموا وهم ساكتين وسلموا على جدتهم وعمتهم وطلعوا
إم إبراهيم جلست على الكنب وقال: حسبي الله ونعم الوكيل

دخل غرفته وسكر الباب وراه على طول
جلس على السرير واخذ نفس طويييل وطلعه، غمض عيونه
وتذكر كل الكلام إلي قاله خاله
وقف من على السرير وراح غرفة الملابس فتح الدولاب وصار يطلع ملابسه
ويرميهم على الأرض، جاب شنطة سفر صغيرة وجلس على الارض جنب الملابس
فتح الشنطة وصار يحط الملابس فيها، راح عند رف الجزمات" وإنتوا بكرامة"
وأخذ له كم وحدة وحطاهم في الشنطة، طلع من الغرفة وراح قدام التسريحة
وصار يجمع عطوره وساعات ونظاراته وباقي أغراضه، رجع غرفة الملابس
وحط باقي الأغراض في الشنطة وسكرها، تذكر جوازه وراح أخذه وحطاه في جيبه
وقف وحمل شنطته وسكر اللمبات وطلع من الغرفة، وصار ينزل من الدرج
إم فارس وإم إبراهيم لفوا جهة الدرج وشافوه حامل شنطته معاه،
وكل وحدة فتحت عيونها على كبرها، وقاموا الثنين وراحوا عند الدرج
نزل ووقف شوي يناظر جدته وخالته
إم إبراهيم: مصطفى شنو هذي؟؟
مصطفى: مثل ماتشوفي يمه شنطة
إم فارس بسرعة: وليش هالشنطة؟؟
مصطفى: أنا طالع من البيت
إم إبراهيم شهقت بقوة وقالت: ولييييش؟؟
مصطفى: يممممه الله يخليك خليني أطلع
إم فارس: خلاص تعال معاي البيت
مصطفى: والله ما أروح معاك
إم إبراهيم: أجل وين بتروح
مصطفى وهو يمشي: في ستين جهنم. وطلع من البيت
إم فارس مسكت إمها لا تطيح عليها وجلستها على الكنب
إم إبراهيم تبكي وإم فارس تهديها وتقول: خلاص يمه يومين وبيرجع صديقيني.
إم إبراهيم من بين دموعها: خايفة عليه
إم فارس: لا تخافي يمه الحين هو رجال وماعليه خوف بإذن الله

دانة وبدر جالسين يشاهدوا التلفزيون، جت إم أحمد وقالت: شنو تشاهدوا؟؟
بدر وهو يحك ذقنه: تعالي يمه شاهدي معانا، المسلسل مررة حلو
جلست إم أحمد جنب بدر
ودانة سرحانة تفكر وتقول في نفسها: رجع بيتهم لو مارجع، ياربي
كيف أعرف رجع بيتهم أو لا
قطع عليها تفكيرها صوت بدر وهو يقول: دوين روحي جيبي لي بيبسي
قامت وراحت المطبخ وهي بعدها تفكر خذت البيبسي وأخذته لبدر
بدر بإبتسامة: شكراً
دانة تبادله الإبتسامة: عفواً. وراحت تصعد الدرج

...الساعة 9:00 الليل...
في مكتب كبييير فخم بكل معنى الكلمة لون الأثاث بني محروق
جالس على الكرسي بهيبته انطق الباب وقال بصوته الجهوري الحاد: تفضل
دخل محمد وقال: طال عمرك
رفع راسه وناظر محمد وقال: شنو؟؟
محمد بتوتر: إسمعت أن البارحة في ثنين تعرضوا لـ...
قطع كلامه لأنه حس إنه مو عارف كيف يوصف الشخص بأي كلمة
عمران بسرعة: متعرضين له، وشنو؟؟
محمد كمل: وشافه واحد في الشارع طايح وخذاه للمستشفى
عمران بهدوء: وطلع ولا لسى؟؟
محمد: طلع العصر
عمران: وشنو صار له؟؟
محمد بسرعة: جرح في الراس وكسر في يده اليسار ورض في يده اليمين
وجروح خفيفة في وجهه
عمران يرجع عيونه على الملفات
محمد كمل كلامه لما شافه ما علق: وراح بيت أبو إبراهيم لكنه بعدين
طلع من البيت ومعاه شنطة سفر
عمران رفع راسه وقال: وسافر؟؟
محمد بسرعة: لا
عمران: أجل وين راح؟؟
محمد: راح فندق الـ...
عمران وهو يوقف: وما عرفت ليش طلع؟؟
محمد بسرعة: لا ما عرفت
عمران: أجل روح شوف شغلك
محمد: إن شاء الله طال عمرك. وطلع
عمران وقف قدام الدريشة وقال بصوت مسموع: طول عمرك عايش في بيت عبد العزيز،
شنو السبب إلي خلاك تطلع منه هالمرة؟؟

مراد جالس على لابه وهو يتأفف، لفت رنا جهته وقالت: شنو فيييك؟؟
مراد: مافيني شي. وقام وراح يصعد الدرج
رنا وهي مستغربة: غريبة أول مرة أشوفه كذا، ليكون شايف له شوفة؟؟... الله أعلم

دخل غرفته ورما نفسه على السرير وقال: إلي أعرفه أن الإختبارات خلصت
بعد لييييييييش ما لها لا حس ولا خبر؟؟
رفع نفسه بسرعة وقال بصوت مسموع: معقولة صار ليها شي؟؟...
لا لا أكيد لاهية في شي أكيد أكيد

... الساعة 11:30 الليل...
المطر ينزل بقوة وصوت الرعد قوي
مصطفى واقف قدام دريشة الغرفة إلي جالس فيها ويفكر، تنهد بقوة وغمض عيونه

دانة منسدحة على سريرها وتفكر في مصطفى إذا رجع بيتهم أو لا
قامت من على سريرها وراحت توقف قدام الدريشة فتحت الستارة وصارت تناظر المطر
وقالت في نفسها: يارب رجعه لأهله بالسلامة

... اليوم الثاني...
فارس يركض على الدرج وهو ينادي بصوت عالي: يمممممه يمممممممه
إم فارس طلعت من المطبخ وقالت: شنو؟؟ شنووو صاييير؟؟
فارس وباين عليه الفرحة مسك يد إمه وقال: يممممه أمل حاااامل حاااامل
إم فارس إبتسمت وبفرحة قالت: صحيييح!!
فارس وهو يهز راسه بمعنى إيه: إيييييه يممممممممه إييييييه
إم فارس وهي طايرة من الفرح: وينها؟؟
فارس بسرعة: فوق
إم فارس راحت تصعد الدرج مع ولدها، وصلوا لجناحه
فتح فارس الباب وقال بصوت عالي: أمل وييينك؟؟
طلعت من الحمام" وإنتوا بكرامة" وقالت: أنا هنا
إم فارس راحت جنبها ومسكتها من أكتافها وقالت: أمل صحيح الكلام إلي يقوله فارس
أمل نزلت راسها وهزته بمعنى إيه
إم فارس صارت تلولش، وحضنتها وقالت: حبيبتي من يوم ورايح مافي
تنزلي من الدرج عندك الأصنصير، ولا تشيلي أي شي ثقيل
أمل: إن شاء الله خالتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمل: عمرها 26 سنة زوجة فارس وبنت عمه، مواصفاتها: طولها حلو... حنطية فاتحة...
شعرها طويل لآخر ظهرها لونه أسود... عيونها واسعة لونها بني... خشمها طويل...
فمها عادي، صفاتها: حنونة... خجولة... متواضعة... حساسة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إم إبراهيم وأبو إبراهيم جالسين في غرفة الطعام يفطروا
أبو إبراهيم لف جهة زوجته وقال: ما قال لك وين رايح؟؟
إم إبراهيم: لا قال لي بيروح في ستين جهنم
أبو إبراهيم هز راسه بيأس وقال: وليش هو زعل وطلع
إم إبراهيم: شنو فيك؟؟ سألتني هالأسئلة مليون مرة
أبو إبراهيم بعصبية: كله من إبراهيم، يعني ما يقدر يجي البيت ويظل ساكت ما يكلمه
إم إبراهيم: يعني ما تعرف ولدك هذا هو من يوم يومه
أبو إبراهيم: أبي أعرف ما يقول بياخذ على خاطره، ما كأنه ولد إخته،
معاملته لأولاد حنان غير عن معاملته لمصطفى
إم إبراهيم: هو عنده إنه ولد هشام وبس
أبو إبراهيم: ما كأن هشام كان صديقه، أبي أعرف بس شنو إلي غيره؟؟
إم إبراهيم: وأنا شنو دراني؟؟
أبو إبراهيم وهو يوقف: أنا بروح الشركة، يمكن راح الشركة
إم إبراهيم: إن شاء الله راح

... الساعة 3:00 العصر...
شهد جاية تزور دانة، وكانوا جالسين في غرفة الرسم
دانة تكمل تلوين رسمة مصطفى، وشهد جالسة تناظر فيها وتفكر
دانة لفت جهة شهد وقالت: شهوود، شنو فيييك؟؟
شهد: ما فيني شي
دانة وهي تقرب منها: بتقولي لي شنو فيك ولا؟؟
شهد بسرعة: ولا شنو؟؟
دانة مبتسمة وماسة فرشاة الألوان وتقول: ولا بلون وجهك بالألوان
شهد وقفت على طول وقالت: لااااا
دانة وهي تضحك عليها: وإنتِ على طول صدقتي؟؟
شهد وهي ترجع تجلس: إيييه صدقت
دانة وهي ترجع للوحتها: لا تخافي ما بلون وجهك، لأن عندي وجه ثاني ألونه
شهد قامت بسرعة ضربت دانة على كتفها وقالت: يا خطييييييييييييييييييييرة
دانة ضحكت على بنت عمها وقالت: وإنتِ شريييييييييييييرة
وصاروا ثنتينهم يضحكوا

لين وريم يتهاوشوا في الصالة وكل وحدة ترمي على الثانية المخاد
لين بعصبية: ريمووووووووووه والله إن ماجبتي الريموت كسرت راسك
ريم بعد ماطلعت لسانها: ماني ماني ماااااااااااني
لين وهي تصارخ بصوت عالي: رييييييييييموووووووووووه عطييينيييي الريموووت بتبدأ الحلللللللللقة
ريم وهي ترفع الريموت فوق: مااااااني أبي أشاهد سبيستووووون
لين قربت منها وصارت تضربها
طلعت إم فارس من المطبخ وهي ماسكة جوالها في يدها،
قالت بعصبية وصوت عالي: خلاااااااااااص إنتِ وياها، أبي أكلم جدتكم مو عارفة من إزعاجكم
لين بسرعة: يممه كله منها مو راضية تعطيني الريموت
إم فارس سحب الريموت من يد ريم وقالت: كل وحدة تروح غرفتها يلاااا
الثنتين راحوا يصعدوا الدرج وكل وحدة تضرب الثانية
إم فارس بصوت عالي: بتتأدبوا ولا أجي أضربكم
وراحوا يركضوا
إم فارس ترجع الجوال على أذونها: كملي يمه
إم إبراهيم: شنو اكمل... ابوك يقول إنه ما راح الشركة
إم فارس: يممممه لا تحاتيه يمكن زعلان شوي بس بعدين بيرضى ويرجع صدقيني
إم إبراهيم: إن شاء الله

...بعد ثلاثة أيام..
الساعة 4:00 العصر
دانة تنزل من الدرج وهي حاملة دفتر الطبخ تبعها
راحت المطبخ وبدأت تطلع المقادير وشافت أن البيكنج باودر خلص
تأففت وراحت الصالة، شافت إمها تشاهد التلفزيون
وقالت: يمه وين روز؟؟
إم أحمد: روز في المستشفى
دانة بسرعة: شنو فيها؟؟
إم أحمد: تعبانة شوي
دانة: وأمينة؟؟
إم أحمد: أمينة معاها، ليش شنو تبي منهم؟؟
دانة وهي تتأفف وتجلس على الكنب: أبي أسوي كيكة عشان بكرة
أخذها معاي المدرسة، والبيكنج باودر خلص
إم أحمد: روحي البقالة واشتري
دانة بسرعة: يعني عادي أروح لحالي؟؟
إم أحمد: إييه بس لاتتأخري
دانة قامت وباست راس إمها وقالت: لا تخافي ما بتأخر. وراح تلبس عبايتها
بعد خمس دقايق
طلعت دانة من بيتهم وراحت البقالة وشرت إلي تبيه وطلعت
كانت تمشي وهي مبسوطة إن إمها خلتها تجي البقالة
وتشتري إلي ناقصنها من المقادير
فجأة رن جوالها رفعته وقالت: هلا ليووون
لين وهي تبكي: هلا دانة
دانة بسرعة: لييين شنو فييك؟؟
لين من بين دموعها: دااانة" وصارت تبكي"
دانة بخوف: شنو صاااير فييك؟؟
لين: أخوي مختفي من أربع أيام وماحد يدري وين راح
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت: شنوووو؟؟. ووقفت بسرعة
كانت في سيارة ماشية في الشارع ولو ما وقفت دانة بسرعة كانت بتدعمها
دانة وقف قلبها من خوفها على مصطفى ومن خوفها إن السيارة
راحت تدعمها وحست قلبها يدق بسرعة وصارت تبكي
نزل من جهة الراكب بشموخ وهيبة وقرب من دانة وقال: صار لك شي؟؟
دانة وهي متوترة: لا. ورفعت راسها تناظر فيه وشهقت
وقالت في نفسها: الملياردير عمران الـ...
إبتسم وقال: إنتبهي ما يصير تكلمي في الجوال وإنتِ تمشي في الشارع،
ألحين لو دعمناك شنو بيكون حالك؟؟
دانة نزلت راسها وقالت وهي متوترة: إن شاء الله
عمران بإبتسامة: تبيني أوصلك بيتكم؟؟
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت بسرعة: لا. وأشرت بصبعها على بيتهم
وكملت: هذا بيتنا
لف جهة البيت وقال: يلا أجل روحي
راحت دانة وكان قلبها مقبوض
عمران في نفسه: يعني هذي بنت أبو أحمد" الله يرحمه "

دخلت دانة بيتهم وقلبها يدق بسرعة تذكرت أن لين متصلة ليها
رفعت الجوال لأذونها وقالت: ليوون آسفة
لين بسرعة: شنو صار لك؟؟
دانة وهي تحط يدها على صدرها: ما صار لي شي بس كانت في سيارة بتدعمني
لين شهقة بقوة وقال: يا مجنونة إنتبهي
دانة بسرعة: ليون أنا أخليك ألحين وبدق عليك بعد شوي
لين: إنزين
دانة: مع السلامة
لين: الله يسلمك. وسكرت السماعة
دانة تقول في نفسها: ياربي يشبهه كثيييير، لو ما الشيب كان قلت إنه هو

...اليوم الثاني...
في المدرسة الثانوية الـ...
دانة دخلت الصف وعلى طول راحت للين وحضنوا بعض
لين: وحشتييينييي
دانة ضحكت وقالت: وإنتِ بعد وحشتيني. بعدت عنها وكملت: ليوون كأنك طولتي
لين وهي تحط يدها على خصرها: صحيييح!!
دانة وهي تحط شنطتها على الكرسي وعلبة على الطاولة: إيييه
لين: عقبالك
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت: عقبالي شنو؟؟
لين وهي تجلس: تطولي، ولا عاجبك طولك؟؟
دانة جلست وقالت: لا إن شاء الله أطول
لين بسرعة: دانووه وقفي
دانة بسرعة: لييييش؟؟
لين وهي توقف مسكت يد دانة وقالت: وقفي وقفي
دانة وقفت وهي مستغربة
لين: ما أدري ليش حاسة إنك متغيرة
دانة ضحكت وقالت: لا متغيرة ولا شي
رن جرس المدرسة ونزلوا البنات يصفوا طابور
بعد الإذاعة جت المديرة ركبت على المسرح
وقالت: قبل فترة صارت سرقة في أحد الصفوف، وألحين إنكشفت
منو هي إلي سرقت دبلة زميلتها
كل البنات سكتوا فجأة، الكل يبي يعرف منو هي السارقة، إذا ما كانت هيفاء أجل منو؟؟
المديرة كملت كلامها وقالت: السارقة هي رنا وليد الـ...
رنا فتحت عيونها على كبرها وشهقت بقوة

*



اتمنى أشوف ردودكم وتوقعاتكم وآرائكم إلي تسعدني


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر./بقلم الكاتبة ملـح وخل

الوسوم
أمـي , أكثر... , الكاتبة , بقلم , رواية: , فيني , كافي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية فهموها ياناس اني احبها ودمعتها تهز رجولتي/للكاتبة :Roby؛كاملة roroheart روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 123 29-03-2019 01:44 AM
رواية لن أسامحك على ما مضى انتقام طفلة /بقلمي ملاذ.. روايات - طويلة 20 15-08-2016 10:51 AM
رواية أبواب المتاهة الثلاثون/بقلمي JS Team روايات - طويلة 20 27-03-2016 04:27 PM
رواية انتِ طفلتي أنا /للكاتبة : حُور البِيُوتِفُل عيون الزمرد روايات - طويلة 4 01-11-2015 05:11 PM
رواية i need y o u / بقلمي eyzo-30 روايات - طويلة 2 01-02-2015 01:44 AM

الساعة الآن +3: 05:44 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1