اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 111
قديم(ـة) 21-02-2017, 06:16 AM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنت مرآتي..فهل أكسرها!! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اميرة الغرور مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بارت حلو غاليتي
ماعجبني تصرف ديما ابدا مع سلمى كنت متوقعة
انها تقول حصل خير وتعطيها سلمى الفستان اللي شرته ههههه شطحت بالتوقع
ابو فراس شو يبي بعد شين وقوي عين ويتصل
نحن بانتظار ابداعك
وعليكم السلام..

ههههههههههه لا الفستان عاد سالفته سالفة ماتستاهله ديما شايفة نفسها خليه لسلومتي تكشخ فيه

ابو فارس نواياه طين زي وجهه

شكراً حبيبتي على ردك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 112
قديم(ـة) 21-02-2017, 06:19 AM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنت مرآتي..فهل أكسرها!! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مشاهدة المشاركة
هههههههههههه الصراحة البارت تححفة هههههههه


همج ؟ ؟

بس ديما مرة مرة زودتها هههههههه

والله فكيت كاااي وأنا أقرأ

سلمى مرة مرة ظريفة حبيتها والله تخيلت شكلها

أتمنى تنحف ههههههه

وسلوى باين أنها أرتب منها بكثير

أعتقد عمار يحب سلمى " عندي إحساس "

وسالم كمان أحس بيفكر بديما


نستناكِ الأسبوع الجاي
هههههههههههههههه

ترى ديما صح بالغت لكن فصلتها على سلمى نتيجة تراكمات هي من الصبح متنرفزة من البيت وكابتة ماتنلام ما تعودت تعيش في حي شعبي عشان كذا أول تصرف من سلمى خلاها تنفجر على سلومة المسكينة..

كثرة الكبت تولد الانفجار

ان شاء الله نقول ان شاء الله احتمال كبير الفصل الحادي عشر انزله ليومين دي

شكرا لمرورك يا ملكة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 113
قديم(ـة) 27-02-2017, 05:27 AM
صورة ملكة الإحساس الراقي الرمزية
ملكة الإحساس الراقي ملكة الإحساس الراقي غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنت مرآتي..فهل أكسرها!! /بقلمي











ننتظرك =)




ـ


















| | . . صارحني هنا . . | |


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 114
قديم(ـة) 27-02-2017, 01:43 PM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنت مرآتي..فهل أكسرها!! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مشاهدة المشاركة
ننتظرك =)




ـ
معليش جاني تسمم من يومين تعبني وماقدرت اكتب الفصل بس نايمة من التعب..بدأت الفصل ان شاء الله اقدر اخلصه اليوم اذا تحسنت❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 115
قديم(ـة) 27-02-2017, 07:40 PM
صورة -رغد- الرمزية
-رغد- -رغد- غير متصل
كَأنَ تِلْكَ الدُموعِ كَقَطْرَةُ نَدَى.. يَقْطُرَ مِنْ النَرجِس عَلى الوَرْدُ.
 
الافتراضي رد: أنت مرآتي..فهل أكسرها!! /بقلمي












اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شخابيط فتاة مشاهدة المشاركة
معليش جاني تسمم من يومين تعبني وماقدرت اكتب الفصل بس نايمة من التعب..بدأت الفصل ان شاء الله اقدر اخلصه اليوم اذا تحسنتâ‌¤

ما تشوفي شر حبيبتي.

مو لازم تنزلي البارت الحين.

نزليه أول ما تحسين إنك أحسن.

بإنتضار البارت.















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 116
قديم(ـة) 27-02-2017, 11:38 PM
صورة ملكة الإحساس الراقي الرمزية
ملكة الإحساس الراقي ملكة الإحساس الراقي غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنت مرآتي..فهل أكسرها!! /بقلمي











اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شخابيط فتاة مشاهدة المشاركة
معليش جاني تسمم من يومين تعبني وماقدرت اكتب الفصل بس نايمة من التعب..بدأت الفصل ان شاء الله اقدر اخلصه اليوم اذا تحسنت❤
يا عمري ما تشوفين شر دحين إن شاء الله أحسن !



لا لا تتعبي نفسك اتحسني أول


















| | . . صارحني هنا . . | |


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 117
قديم(ـة) 02-03-2017, 09:19 PM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنت مرآتي..فهل أكسرها!! /بقلمي


الفصل الحادي عشر: قطتي المدللة!!

ليس من الصعب ان تضحي من اجل انسان غالي ... ولكن من الصعب ان تجد في هذه الزمن من يستحق ان تضحي له .
واكثر ما يؤلم ان تضحي بكل شئ ..
( قلبك ... روحك ... راحتك ..جسدك. )
فلا تجد في المقابل سوى الجحود او الصدود .. وربما العقاب ... والسبب لانك ضحيت بكل شئ .
.
.
.

فتحت عيني ببطء وبقيت للحظات اتأمل سقف الغرفة..راودني شعور وكأنني مازلت احلم..لم استطع الاستيعاب..اين انا..

جلست بسرعة حين تذكرت كل شيء..لقد انتقلنا للعيش في هذا المنزل الكئيب..هاهو يوم سيء اخر يمر..

نظرت الى الهاتف بجانبي فازدادت دقات قلبي حين تذكرت اتصال ذلك الرجل..ما الذي كان يريده مني..

اعدت البطارية لهاتفي وانا في قمة توتري..هل اخبر فارس باتصال والده يا ترى؟؟

فتح الهاتف فوصلتني رسالة منه مما زاد خوفي..

فتحت الرسالة لقراءتها فبدأت ارتعش وابكي من هول ما قرأت..

((مساء الجمال..هل تعتقدين انك ستنجين بفعلتك يا صغيرة؟؟
لقد انكرت علاقتك بالحادثة امام الشرطة واريد مقابلا على سكوتي..تجاهل اتصالاتي ليس في مصلحتك..ان عدت لصوابك واجبت اتصالي فسنتفاهم معا بشكل جميل على انهاء المشكلة..وان استمر تجاهلك فانتظري قدوم الشرطة في اي لحظة))

مسحت دموعي بيد مرتجفة..هل من الممكن ان يلقى القبض علي؟؟

نظرت الى رقمه بتردد..اردت الاتصال عليه ولكنني خائفة جدا..

قررت اخيرا ان ارسل له رسالة فقط:
(ما الذي تريده مني)

لم اكد ارسل تلك الرسالة حتى قام بالاتصال مجددا..

اغلقت عيني بقوة ثم اجبت على الاتصال بعد تردد كبير..وصلني صوته البغيض:ارى انك عدت لصوابك يا جميلتي..

اجبته بحدة:ماذا تريد..

ضحك باستهزاء:اريدك انت..

شعرت ان قلبي سيخرج من صدري من شدة خوفي..حاولت السيطرة على انفعالي وانا اجيب:ما الذي تريده مني...لن اعود لمنزلكم مجددا..لقد انتقلت للعيش مع عمار..دعني بحالي ارجوك..

اجاب بطريقة مستفزة:ايتها المسكينة..لم تفعلي شيئا ابدا..اتساءل ..مالذي سيحل بعمار حين يزج بك بالسجن..

بكيت:كلا ارجوك ..اعدك لن ترى وجهي مجددا..ارجوك لا تبلغ الشرطة..

زفر بعمق:ولكنني اريد رؤيتك..اشتقت اليك..

الجم لساني من شدة صدمتي..لم اعرف بماذا ارد..

تابع حديثه حين لم يسمع ردي:تعالي لزيارتي في المشفى بعد صلاة الظهر..هل هذا مفهوم؟؟

صرخت بخوف:كلا ..من المستحيل ان اتي .

اجابني ببرود:اوه لا..ما الذي اتفقنا عليه..ستنفذين ما اطلبه بدون اعتراض..

مسحت دمعة نزلت من عيني:سأخبرهم انني كنت ادافع عن نفسي وسأفضحك..

ضحك باستهزاء:وما دليلك على هذا؟؟
سأخبرهم انك حاولت الانتحار..هل لديك ما تدينني به؟؟
لن يصدقك اي احد خصوصا بعد هروبك..
ولا تكوني انانية يا صغيرة..فكري بحال عمتك المسكينة..
انها مريضة بالسكر وستتسببين بموتها ان تحدثتي..

ارتفع صوت شهقاتي فتابع حديثه:لا لا لا..لماذا تبكين..البكاء لا يناسب الفتيات الجميلات..الحل بيدك..لم اطلب الكثير..اشتقت اليك واريد رؤيتك..ولا اعتقد ان عمار سيمانع..

تحول صوته لنبرة استهزاء:فعلى كل حال..انا في مقام والدك صحيح؟؟

احتد صوته:انتظر قدومك يا جميلتي..الى اللقاء..

قالها ثم اقفل الخط..اما انا فقد انفجرت بالبكاء..يا الهي الهمني ماذا افعل..

خرجت من الغرفة حين هدأ بكاءي..جلت ببصري اتأمل تلك الفوضى حولي..

لقد قام عمار بتركيب الاثاث بالامس..هناك مكتبة على الزاوية ملئت بكتب عمار..وبجانب المكتبة ثلاث صناديق كبيرة ومرتبة لسرير..

ذهبت لغرفة عمار لرؤيته ولكنه لم يكن موجودا..دخلت لغرفته اتأملها..لا بأس بها..لقد بدت اوسع بعد ان وضع الاثاث بها..يبدو انه قد سهر الليلة الماضية بترتيبها..لقد وضع بها سريرا وخزانة اضافة لمكتب الدراسة..في الحقيقة لقد بدت اجمل مما تصورت..

فتح باب الشقة ثم وصلني صوت عمار:السلام عليكم..

خرجت لرؤيته فابتسم حين رأني اخرج من غرفته:كيف اصبحت الغرفة؟؟

اومأت برأسي:لا بأس بها..اجمل مما تصورت..

قام برفع الكيس بيده:احضرت الفطور..صل الفجر بينما اعد الشاي..سأقوم بتركيب اثاث غرفتك بعد الفطور..

اجبته بتردد:لقد صليت..سأقوم انا باعداد الشاي..

مشى باتجاه غرفته:حسنا سأريح ظهري قليلا لقد تعبت من تركيب الاثاث البارحة..

دخل عمار الى الغرفة وذهبت انا لاعداد الشاي وانا افكر..هل اخبره انني اريد زيارة عمي؟؟

قمت بتجهيز الفطور في الصالة ثم بدأنا افطارنا بهدوء..

سألته بعد تردد كبير:عمار..هل انت متفرغ بعد صلاة الظهر..

اجاب عمار بعد تفكير:كلا لقد قمت بشراء الثلاجة والغسالة..بالاضافة لاريكتين صغيرتين فكرت بوضعها في الصالة لنستفيد منها في استقبال الضيوف..لقد اتفقت مع شركة النقل على ايصال الاثاث بعد صلاة الظهر..

نظرت الى الارض بدون ان ارد..

تساءل عمار بعد وهلة:لماذا هل تحتاجين لشيء صغيرتي؟؟

اجبته بارتباك:انت تعلم..زوج عمتي فادية بالمشفى ..فكرت بزيارته ظهرا..

اومأ عمار برأسه:ان كان الامر كذلك فلا بأس..سيكون معيبا عدم زيارتنا لهم..لقد قام بتربيتك وهذا اقل حق ان نزوره في حال مرضه..

ادخلي اغراضك لغرفتك بعد ان اقوم بتركيبها واقفلي الباب بالمفتاح..وسأطلب انا من مازن ان يستقبل العمال ويدخل الاثاث للشقة لا تقلقي.. .
بدأ عمار بتركيب غرفتي بعد الافطار وكان يتحدث الي ولم استطع فهم شيء من كلامه...خائفة..بل مرتعبة..

ما الذي يريده مني ذاك الرجل..

كلا كلا...لا مشكلة لن أكون وحدي ..سأمسك بيد عمار طوال الوقت حتى يعلم ان هناك من يحميني ولن يجرؤ على ايذائي بعد اليوم..

ولكن ..امره غريب..مالذي سيجنيه من زيارتي له..

ربما يعتقد انني سأخرج له بحجابي ولكن منذ الان..سأقوم بتغطية وجهي عنه ايضا كغيره من الرجال..لن اتحدث كلمة واحدة وسأبقى متمسكة بيد عمار ..

آآآه..يا الهي..الهمني.. .

انتهى عمار من تجهيز غرفتي ثم ذهب للنوم..اخبرني اننا سنعمل على تنظيف الشقة معا الليلة..

فكرت بتنظيفها لانشغل عن التفكير ولكن لم استطع..كل جسدي يرتعش وقدماي بالكاد تحملانني..

حين اتى وقت الظهر..ذهبت مع عمار باتجاه المشفى وقلبي يستصرخ...كلا عمار...لا اريد الذهاب..عمار..هل ستتمكن من حمايتي والدفاع عني في حال اتت الشرطة؟؟

كلا لا اعتقد..عمار لم يتمكن من الوقوف في وجه عمي حازم ..هل سيتمكن من حمايتي من قضية كهذه الآن؟؟

نزلنا من السيارة ودخلنا الى المشفى فأمسكت بيد عمار بكل قوتي..

همس عمار:ما الذي يحدث ديما هل أنت بخير؟؟

اجبته بصوت مرتجف:لا تترك يدي ارجوك..

ضغط على كفي ليطمأنني:لن اتركك..لا تقلقي..

دخلنا الى غرفته فبقيت انظر الى الارض ولكني سمعت صوته البغيض وهو يحدث عمار:اسعدتني بقدومك ياولدي..لقد علمت انك اخذت ديما..لماذا ابعدتها..لقد اعتدنا على وجودها معنا..

اجاب عمار:كان يجب ان تسكن معي منذ وقت طويل..انا اشكرك على اعتناءك بديما لن انسى فضلك ابدا..

وددت ان اصرخ بأعلى صوتي حينها..

كلا..هذا الحقير لم يعتني بي عمار..لو انك تعلم عن فعلته فلن يرتاح قلبك قبل ان تجتث قلبه بيديك .

رفعت بصري ببطء لرؤيته فالتقت نظراتنا..بدأ قلبي ينبض بقوة بسبب نظراته المقززة. ..

هتفت بحدة:عمار..هيا لنعد الى المنزل..

أومأ عمار برأسه ثم ذهب باتجاه ذلك الحقير وقام بتقبيل رأسه:اتمنى لك الشفاء..

لم استطع تحمل الموقف حينها..صرخت بأعلى صوتي وقتها:كلااااا..

امسك عمار بي وهو يهتف بقلق:ما الذي حدث ديما..

امسكت بيده وبدأت اسحبه:هيا ..لنعد الى المنزل الان..

خرج عمار معي وهو يسألني:ديما يا صغيرتي مالذي حدث لك..

جثوت على ركبتاي و انفجرت ببكاء مرير..لم اتمكن من احتمال ذلك الموقف..جسدي بكامله يشتعل...اكره ذلك الحقير ...اكرررررههه..

لم يعرف عمار كيف يتصرف وهو يرى انهياري وبكاءي..

جلس بجانبي بعد ان احضر كوبا من الماء :اشربي قليلا كي تهدأ اعصابك..

امسكت الكوب وشربت قليلا ثم ابعدته:هيا ..لنعد الى المنزل..

نظر عمار الى عيني:ديما مالذي يحدث هنا..

اجبته بصوت مرتجف:لا اعلم..حين رأيته..مر في ذاكرتي منظره وهو مضطرج بدماءه ففزعت..

اومأ برأسه متفهما ثم مشينا معا لنخرج من المشفى ولكن ذلك الصوت قد استوقفنا وهو يهتف:عمار؟؟
.
.
.

صدمت صدمة عمري وانا ارى ديما مع عمار في ذلك المشفى..

قامت امي بمناداتهم فاتى عمار مع ديما باتجاهنا ليسلم علينا وانا انظر الى ديما بصدمة..سألته امي عن سبب قدومه فأخبرنا انه قد اتى لزيارة ابي..

نظرت ديما الى الارض حين لاحظت نظراتي فاستنتجت ان عمار قد اجبرها على الحضور..

تحدثت الى عمارلاسيطر على شكوكي:توقعت ان لا تأتي للزيارة اليوم..لقد انتقلتم حديثا ماكان عليك اجبار نفسك على الحضور..

في تلك اللحظة ..اجاب عمار بآخر شيء كنت اتوقعه:لقد اصرت ديما على الزيارة..انت تعلم انه بمقام والدها في النهاية..

اعدت بصري الى ديما غير مصدق لما سمعته اذناي ولكنها لم تجرأ على رفع بصرها الي..

ركضت في تلك اللحظة باتجاه غرفة ابي..الامر غير منطقي ابدا ..لماذا اتت لزيارته بعد ما فعله لماذا..

ابتسم ابي حين رأني ثم نظر الى عيني وهو يتحدث بثقة:خمن من جاء للزيارة..تلك الفتاة التي اتهمتني زورا بالتحرش بها قد اتت الي بقدميها…

قمت بمقاطعته وانا اصرخ:لماذا اتت لزيارتك؟؟

اجاب ببرود:انها تشعر بالذنب..اخبرتك انها حاولت الانتحار فقامت بطعني عن طريق الخطأ...لا اريد التحدث في هذا الموضوع مجددا قدومها لزيارتي اكبر دليل على صدقي..ان كنت اتحرش بها كما تقول هل كانت ستأتي للزيارة برأيك..

توقف عقلي عن التفكير وقتها...هناك حلقة مفقودة بهذا الأمر..لماذا اتيت لزيارته ديما لماذا؟؟

دخلت امي الى الغرفة فخرجت انا وقتها..لا اريد رؤية اي احد..

هل يعقل ان ديما كانت تكذب؟؟

استغلت تعاطفي معها واتهمت ابي زورا وبهتانا؟؟

ولكن..ماسبب تمزق قميصها؟؟

ركلت الجدار بكل قوتي لانفس عن غضبي..

لا استطيع تصديق حادثة الانتحار...هناك تفسير واحد اقرب للحقيقة في ذهني..

تلك الحقيرة ديما..لابد ان امر التحرش لم يؤثر بها ابدا..

لقد قامت بخيانة من ربتها كابنة لها طوال هذه السنوات….

جلست على الارض فقد خارت قواي من شدة صدمتي..

كلا هناك امر مريب..لماذا قامت بطعن ابي اذا؟؟

ااااخ عقلي يعجز عن الاستيعاب…

من المؤلم ان تخدع من شخص منحته كل شيء من اخلاصك ومحبتك ...

ان تتعرض لمواقف مؤسفة .. من انسان كان عزيزاً على قلبك..

وتكتشف بعد حسن النية والولاء أنه عابث بمشاعرك !!..

بالتأكيد سيقتل كل شيء جميل في عينك وسيفقدك ثقتك بالبشر ..

حتى ينقلب تقديره في داخلك الى كره ..

سانتزعك من قلبي بقوة ديما وان ابى قلبي ..

فسأقتله..
.
.
.

ليت العمر يتوقف برهة حين كنت طفلة..

وقتها لم اكن أعي أو أدرك أي معنى هو الفرح أو الحزن..

لم أفهم تلك المفردات على حقيقتها..

لأن كل شيء يفرحني حينها .. أبسط شيء يسعدني !

ابتسامة عمار لي..همساته الرقيقة وكلماته المشجعة.. .
وحين يأخذني من يدي الصغيرة..وتلامس أنامل يديه الحنون خصلات شعري وهو يتمتم : .
(( حين تحتاجين الي..نادني فقط..وسأكون بجانبك ياروح دادي ))

ياااااااااااااااااه كم كنت ُ سعيدة في تلك اللحظات كنت أشعر بشمس المودة تشرق بقلبي ..

وكأن كل السعادة زارتني في طفولتي ثم ماتت بعد ذلك !

غابت شمسي ولم تعد إلى الإشراق ثانيةً..

كنت اصدق كل شيء اما الان..عمار لم يعد كالسابق..اعلم جيدا انه لا يستطيع مساعدتي..

انه يتيم مغلوب على امره مثلي تماما..

متألمة لحالنا..احاول التأقلم على هذه المعيشة من اجله..انا متأكدة ان عمار غير سعيد بالسكن هنا على الاغلب ولهذا احاول الصمت..

آه منكم يا بشر.

أنتم السبب في موت سعادتي...

الكل يطعن بقوة في الصدر..

لماذا غدت قلوبكم أقسى قساوة من الحجر !؟ .

ضاع الأمل.. .

مات الصبر ..

كل مافيني يئن...

آآآآآه

كل مشاعري تحتضر..

منذ عدنا من المشفى وانا ادعي النوم لاتهرب من اسئلة عمار..لقد ارسل ذلك الوغد رسالة اخرى بعد ان خرجت من المشفى:
((هل رأيت كيف سلم عمار على رأسي وهو يناديني بعمي..لن يصدق احد حديثك حتى اخوك الذي تفخرين به ..سأسامحط على تصرفاتك السخيفة اليوم..ولكن ان طلبت حضورك مرة اخرى ولم تسمحي لي بالنظر الى وجهك فرقم الشرطة معروف..اراك لاحقا))

بكيت وانا اتذكر تلك الرسالة منه..استطيع ادانته بهذه الرساة زلكني اخاف على عمتي فادية..لا اريدها ان تكرهني..

آآآآه بات صدري يؤلمني من شدة الشهيق..

دخل عمار الى الغرفة فبت احضر برأسي الحجج التي اقولها له حين يرى دموعي..

التفت اليه وانا اترقب سؤاله.. .

ولكن..

لم يبد عليه القلق على حالي بل على العكس...لقد كان سعيدا مبتسما.. .
سألني وهو يضع السماعة على اذنه:سأذهب للصلاة ثم اذهب لحلقات التحفيظ..هل تحتاجين لأي شيء؟؟

اومأت برأسي ثم همست بصوت باك:كلا. لا اريد شيئا..

نظر عمار الى هاتفه ثم بدأ بالضحك. .

في تلك اللحظة ..شعرت بألم في قلبي..

لم يأبه لدموعي..وكأنه لم ير اي شيء..

التفت الي ثم هتف بفرح:ديما..ستأتي سلمى لزيارتك حين اذهب للتحفيظ اليوم..لن تبقي وحدك..انها فرصة لكما للتعرف اكثر..

زفرت بغضب حين قال هذا..

ابعدت بصري عنه كي يسألني عن حالي..

حتى لو لم اخبره بابتزازات ذلك الحقير..اريد اي حجة لأبكي بين ذراعيه..اريد افراغ الالم من صدري ولكنه لم يسأل ابدا..

خرج من الغرفة وهو يتحدث بالهاتف..فالتفت باتجاه الباب بصدمة..

مشيت ببطء باتجاه الصالة.. وحينها وجدت عمار يجلس على الاريكة وهو يتحدث بهاتفه ويضحك..

ارتفع صوت ضحكه اكثر:ههههه بالتأكيد اتذكرهم ياسالم وهل يمكنني ان انسى..حسنا لا مشكلة لدي وقت المغرب مناسب جدا..

شعرت بالدم يغلي في عروقي..انا اعاني وأتألم هنا وعمار يضحك بكل بساطة!!

ذاك الهمجي سالم واخته قد سرقوه مني..

اغلقت الباب بكل قوتي واستلقيت على فراشي وانا ابكي..عمار لم يعد يهتم بي كالسابق..لم يعد يفهمني..حين كنت طفلة كان يرتعب ان رأى دموعي ولكن الآن قد انشغل باصدقاءه عني..

بقيت ابكي لفتره وانا امل ان يأتي عمار ويرى بكاءي فيسأل ولكنني جلست على سريري بصدمة حين سمعت صوت باب الشقة!!

هل خرج حقا بدون ان يطمأن علي!!

خرجت من غرفتي لاتفقد الامر وكان قد خرج بالفعل.

اغلقت عيني بقوة..لا اريد دموعا اكثر..حسنا..ان كان عمار سينشغل عني بأصدقاءه فأنا سأشغل نفسي ايضا..

مسحت دموعي ثم امسكت بهاتفي..سأتحدث الى رؤى..انها الوحيده التي تعلم بتحرشات ذلك الرجل..ستخفف عني ان تحدثت اليها..

ارسلت رسالة لها في الانستقرام ولكنها لم ترد..ارجوك يارؤى احتاج للحديث اليك…

خرجت من تلك المحادثة وبقيت اتأمل الصورة التي نشرتها لعمار منذ يومين..

اقرأ تلك الجملة التي كتبتها مرارا..

((اخي..يخاف علي من الدنيا..وانا اخاف الدنيا بدونه))..

هل حقا يخاف عمار علي ويهتم لأمري؟؟

لفت نظري تعليق ذلك الشاب..انه ذلك الشاب الذي اضافني منذ يومين:الأخ الأكبر..اب ثان لأخته..

اجبت على رده وانا اتذكر تعامل عمار معي:فعلا..اخي منذ صغره كان مثل ابي تماما..

لم اكد ارسل ذلك الرد حتى وصلتني رسالة خاصة منه:
(افترض انك يتيمة..صحيح؟؟)

ابتسمت باستهزاء حين قرأت رسالته...هذا المتحذلق..انه يدعي الذكاء..

اجبته باستهزاء:
(لا يحتاج الامر لذكاء خارق لتعرف..لقد اوضحت في احدى الصور انني يتيمة)

اجابني بسرعة:
(نعم..اعلم..هذا ما لفت انتباهي لحسابك اساسا..حين رأيت صورك..وقرأت الحزن في كلماتك الرقيقة..شعرت انها لامست شغاف قلبي..وكأنك تقرأين افكاري..)

اجبت عليه:
(لا اعتقد ان شخصا سيتمكن من فهم المي والاحساس بمشاعري..فما اعانيه يصعب تحمله)

كنت افكر باغلاق هاتفي بعد تلك الرسالة..ولكن رسالة منه استوقفتني:.
(انا اشعر باحساسك صدقيني..لقد فقدت والداي منذ كنت رضيعا..وقام احد اقاربي بتربيتي..لقد ذقت انواع المر بسببهم..عانيت مايعجز عقلك عن استيعابه)

اجبته بحسرة:
(لا اتخيل ان احدا قد عانى ماعانيته مع اخي..لقد قام احد اقاربك بتربيتك على الاقل..اما انا..فقد كان اخي هو كل عالمي..هل تتخيل ان طفلا في التاسعة يربي طفلة رضيعة؟؟
ليس هذا فحسب..منذ طفولتي وانا القى من منزل لآخر..لا احد يرغب بي..جميعهم يكرهونني بدون ذنب اقترفه..كل ذنبي..انني يتيمة لام اجنبية هل تصدق هذا؟؟)

اجاب بعد وهلة:
(هذا ما تقنعين نفسك به..لقد شعرت من كلماتك انك مجروحة وحزينة..هناك في هذه الدنيا هموم ومشكلات اكبر من تصورك..انا اعاني منذ طفولتي بسبب ذنب ارتكبه والداي...اخجل حتى من كوني ابنا لهم..احقد عليهم حين امر باي مشكلة..وحتى من كنت اعدهم اهلي وسندي قد الموني..احتقروني..احببت فتاة من كل قلبي فقام اخي بخطبتها ليحرق قلبي فقط..اموت واعاني يوميا بسببهم. ولكني تعلمت درسا..لقد تمكنت من حل مشاكلي بنفسي..لم يعد احد يجرؤ على ايذائي الآن)

شعرت بالحزن عليه..كيف يفعل اخوه هذا..طرأت نهلة في ذهني..اه ..بات الامر منطقيا الان..نهلة تفعلها بالتأكيد..انها ومنذ صغري تحاول ان تحرمني من كل ما احبه اساسا..

سألته بحزن:
(وماذا عن الفتاة التي احببتها؟؟).. .

تأخر في الاجابه فشعرت انني سألت سؤالا غبيا..ربما جرحه سؤالي..استدركت برسالة اخرى:
(انا اسفة على تطفلي).

اجابني:
(كلا لا بأس..تستطيعين القول انني بدأت بنسيانها..انها لا تستحق حبي..ان كانت تعتقد ان اخي زوجا مناسبا لها فليكن..سأجد فتاة افضل منها..انا اثق بهذا انسة ديما...)

عقدت حاجبي باستغراب..كيف عرف اسمي!!

ضربت رأسي بخفة حين ادركت..لابد انه قرأه في حسابي لايتطلب الامر اي تفكير..

قمت بفتح حسابه لرؤية الصور علي اعرف اسمه..ولكن..لم يقم بانزال اي صورة بعد..

حاولت قراءة اسم حسابه حيث كتب بأحرف انجليزية:
Dm_fased..
عقدت حاجبي..ماهذا..اسم حسابه دم فاسد!!

قام بارسال رسالة اخرى فدخلت المحادثة لقراءتها:هل تعلمين انسة ديما..لم احدث احدا عن ما فعله اخي من قبل..حين تحدثت اليك الآن..وتحدثت عن تلك الفتاة التي كنت اعدها محبوبتي..شعرت ببعض الراحة..اعتقد انني بدأت بنسيانها فعلا)

اجبته سريعا:
(بالتأكيد..لقد شعرت بالراحة لأنك تحدثت..هل تعلم..انني اكتب الخواطر لأنفس عن همومي ولهذا ترى ان كلماتي حزينة..لقد تعبت من كبت الهموم في صدري..اشعر ان قلبي يؤلمني من كثرة مشكلاتي)..

اجاب:
(ان احببت ان تتحدثي الي فلا تترددي..ربما يريحك الحديث قليلا)

سألته بتردد: .
(ماسبب اختيارك لهذا الاسم..مالذي تقصده بدم فاسد؟؟)

اجاب:
(لان الاسرة التي انتمي اليها خبيثة بدم فاسد..لن تصدقي ولكن اسم عائلتي هو سبب كل مشاكلي)

توقف عقلي عن التفكير لبرهة..كيف يكون اسم عائلته سبب لمشاكله؟؟..

شهقت حين تذكرت حديث عمار..لقد اخبرني انه يكره اسم العالي..فبسبب هذا اللقب تخلت والدتي عنا وتوالت المشكلات..لابد ان هذا ما يقصده..

تخيلت زوج عمتي في تلك اللحظة فارتعش جسدي..انا ايضا املك عائلة بدم فاسد..

اجبته:
(اعتقد اننا نعاني من ظروف متشابهة ..سعدت بالحديث اليك ياسيد..هل استطيع معرفة اسمك؟؟) .

رد علي:

(وانا ايضا تشرفت بمعرفتك..اسمي وليد يا آنسة)

احترت فيما اكتبه له..ولكن..قطع تفكيري صوت جرس المنزل..اغلقت هاتفي ثم ذهبت لفتح الباب..نظرت من العدسة فتمكنت من رؤية فتاتين..لم استطع التعرف عليهما فقد كانتا ترتديان النقاب ولكني خمنت بانهما سلمى وسلوى..

تلفت حولي بارتباك ....لم اقم بتنظيف المنزل بعد..

وصلني صوتها وهي تهتف:افتحي ياديما انا سلمى..

ركضت وحاولت تنظيف الصالة بقدر استطاعتي ولكن سلمى كانت تطرق الباب بطريقة مزعجة..

رغبت بالبكاء وانا ارى الفوضى هكذا..لم اعتد على التنظيف وحدي..لقد كانت هناك خادمة في منزل عمتي تأتي في كل صباح للتنظيف ثم تذهب..

ازداد طرق سلمى على الباب..ثم بدأت تصرخ بصوتها المزعج:ديمااا..ديمااا..ديما هل انت بخير..ديمااا..

اففففف..لماذا لا تتوقف عن الطرق..

حقا انها فتاة همجية..من المفترض ان تطرق الباب لثلاث مرات فقط فإن اذن لها والا فلتذهب..

ذهبت باتجاه الباب لفتحه وانا في قمة غضبي..

لا اعلم لماذا يصر عمار على مصاحبة هؤلاء الناس…

اففف ياعمار اففف…



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 118
قديم(ـة) 02-03-2017, 09:22 PM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنت مرآتي..فهل أكسرها!! /بقلمي



ذهبت اليوم لزيارة الصغيرة ديما لنبدأ معا مجددا فقد كان لقاؤنا الاول سيئا للغاية..

في الحقيقة لقد صدمت من تصرفها بالامس ولكني احببت ان التمس لها العذر..لقد انتقلوا بالأمس فقط ربما كانت متعبة قليلا..

لن اسمح لها اليوم بتجاوز حدودها معي...من تعتقد نفسها تلك الصغيرة لقد اطعمتها بيدي حين كانت طفلة..

طرقت الباب حين وصلت وحين لم اسمع جوابها خمنت بأنها لم تعرفني..هتفت حينها:افتحي يا ديما انا سلمى..

طرقت الباب لمرات عدة ولكن تلك الصغيرة لم تفتح..

زفرت سلوى بغضب:يبدو انها لا تريد ادخالنا..انا لم استطع تقبل هذه الفتاة سلمى ..اشعر بأنها متكبرة..

نهرتها فورا:لا تقولي هذا سلوى..كيف تحكمين بدون ان تتعرفي اليها..

كتفت سلوى يديها على صدرها معترضة على كلامي..

اتسعت عيناي برعب حين خيل لي بأن ديما ميتة!!

ماذا لو سقطت الخزانة على رأسها!!

لا اعلم ماسبب هذه الفكرة الغبية ولكنني ارتعبت وبدأت اطرق الباب بقوة:ديمااا..ديمااا..ديما هل انت بخير..ديمااا..

قامت بفتح الباب اخيرا وبدلا من استقبالنا بابتسامة صرخت بغضب:توقفي عن الطرق بهذه الطريقة ايتها الهمجية..

رمشت بعيني عدة مرات ثم اجبتها:هل هذه طريقة جيدة لاستقبال ضيوفك؟؟

كتفت يديها على صدرها ثم زفرت بغضب ..

قمت بدفع الباب ودخلت الى الشقة وبدأت اتأملها..

لقد اخبرني سالم بالأمس انه قام بشراء الاثاث وتركيبه مع عمار لذلك اقترح علي مساعدة ديما في التنظيف اليوم…

نظرت اليها:يجب ان تتعلمي احترام ضيوفك يا صغيرة..ساسامحك من اجل عمار فقط ولكن يجب ان تلزمي حدودك معي..

نظرت ديما الى الارض:لم اقصد شيئا..لقد افزعتني بطرقك للباب بهذه الطريقة تفضلي بالجلوس..

ابتسمت لها:لو انك فتحت الباب فور طرقي له لما طرقته بهذه الطريقة ..لقد قلقت عليك..ثم انني لم اتي للجلوس .. لقد اتيت لتنظيف الشقة معك..

اتسعت عينا ديما بصدمة:ما الذي تقصدينه..هل تقصدين انني لا اجيد التنظيف؟؟

جلت ببصري في ارجاء الشقة:وهل انت سعيدة بمنظر الشقة هكذا؟؟

ستصبح منبعا للحشرات ان لم تبدأي التنظيف فورا..

احمر وجهها من شدة الغضب:انني احاول ان اكون لطيفة معك..من فضلك..لا تتدخلي في امور لا تعنيك..

تجاهلتها وانا انظر الى سلوى:هيا سلوى لنبدأ التنظيف..

اومأت سلوى برأسها ولكن ديما صرخت حين رأتني افتح باب احدى الغرف:هي انت توقفي…

اتسعت عيناي من هول المنظر ..يبدو انها حشرت كل الاوساخ في هذه الحجرة الصغيرة..

نظرت اليها بعتاب: ماهذا يا صغيرة..هل يرضيك منظر هذه الغرفة..حين يعود اخوك من عمله متعبا هل سيتمكن من الراحة وسط هذه القذارة؟؟

تزاحمت الدموع في عينيها:اخرجي من المنزل..الأمر ليس من شأنك..

تجاهلتها وبدأت بلملمة الاوساخ من الارض:بدلا من النظر الي هكذا يا قاطبة الجبين اذهبي لاحضار المكنسة..

التفت اليها حين لم اسمع ردها..وجدتها تنظر الي بصدمة..

سألتها باستغراب :لماذا تنظرين الي هكذا؟؟

وضعت يدها على صدرها وهي تجيب بصوت متقطع:انا..قاطبة الجبين؟؟!!

زفرت بضجر:اووووه..حقا انك تربية عمار...لا تأخذي الامر بحساسية انا معتادة على اطلاق الالقاب..هل تعلمين..انني القب اخاك برأس البطاطا..لقد كنت اناديه بهذا لأشهر ولم يكن يعترض ولكن حين اصبح يتحدث العربية بطلاقة اتى الي وهو يبكي مثل الفتيات..
وحين سألته عن سبب بكاءه اجابني:ااا سلمى انك تهزأين بي…

توقعت ان تضحك ديما حين قلت هذا ولكنها كانت تنظر الي بحقد..

اففف حقا انها قاطبة الجبين…

قمت بالتنظيف مع سلوى متجاهلة تذمرات تلك المدللة..

وحين انتهينا من التنظيف اخيرا التفت الى ديما:الان كل شيء جاهز..لقد تبقى ان تقومي بتجهيز العشاء..لابد انه سيكون جائعا...
انكم تحت ضيافتنا اليوم لانكم انتقلتم حديثا..سأعد الجريش وارسله لكم لقد كان عمار يحبه كثيرا في صغره..

ضحكت ديما باستهزاء:ههههه ماذا تقولين؟؟.
عمار يحب الجريش؟؟

كتفت يدي على صدري :الا تعلمين هذا..

اجابت ديما بثقة:عمار لا يحب تناول الطعام الدسم على العشاء..سأعد له كوبا من الحليب مع الخبز والجبن وانتهى..

هززت رأسي بأسى:لا حول ولاقوة الا بالله…

سألت ديما باستغراب:ما الأمر..

اجبتها بحزن :وانا التي كنت اتساءل لماذا اصبح جسد عمار كالمومياء..شاب بمثل عمره وتريدين منه ان يشرب كوبا من الحليب فقط؟؟.
اتق الله في اخاك ايتها الظالمة...لقد اصبح ارسال العشاء امرا مفروغا منه...اراك لا حقا..الى اللقاء..

قلتها ثم خرجت من الشقة وانا اتخيل ان لا اجد على العشاء سوى كوب من الحليب ...

كان الله في عونك ايها المسكين عمار..
.
.
.

ذهبت لتجهيز العشاء بعد ان خرجت تلك المزعجة اخيرا..

لا انكر انها قامت بتنظيف الشقة جيدا لقد بدت اجمل من السابق بكثير ولكن لم يطلب احد مساعدتها..

لا اعلم لماذا تصر على التدخل في شؤون غيرها..

ههه تلك الساذجة تريد اقناعي انها تعرف عمار اكثر مني..

انا واثقة انه سيرفض تناول شيء دسم على العشاء..

سيبقى العشاء الذي سترسله بالثلاجة وربما يلقى في اليوم التالي..

عمار يحب الجريش!!

انها تريد اغاضتي ..تريد ان تشعرني بأنهم يفهمون عمار اكثر مني ولكني سأثبت لها عكس ذلك..

قمت بتدفئة كوبين من الحليب وحضرت الخبز مع بعض الجبنة...هذا عشاء مناسب برأيي..

سأستغل وقت العشاء بالحديث معه..ربما كان مشغولا في الصباح لذلك لم يسأل عن سبب بكائي..ولكنه سيسأل الآن بالتأكيد فعمار لا يحب رؤية دموعي ابدا..

فتح باب الشقة فالتفت باتجاه الباب بابتسامة ولكن ابتسامتي سرعان ما تلاشت حين هتف عمار:لقد قام سالم بارسال الجريش من اجل العشاء...هيا لنأكل ديما انا احبه كثيرا..

نظر الي باستغراب حين لم ارد ..مشى باتجاه الطاولة وقام بوضع صحن الجريش عليه ثم بدأ يتلفت حوله:واو..لقد اصبحت الشقة جميلة جدا..لقد قامت سلمى بمجهود عظيم..

شعرت بالدم يغلي في عروقي في تلك اللحظة..بالطبع تلك الهمجية قد تباهت امامه بأنها قامت بالتنظيف..

حملت صحن الجريش فسأل عمار باستغراب:الى اين تأخذينه..

التفت اليه وانا احاول تصنع الابتسامة :سأقوم بتوزيعه في صحنين واضع الفائض بالثلاجة كي لا يفسد..هذا ما تقوله عمتي..

اومأ عمار برأسه متفهما فدخلت الى المطبخ ثم ملأت قبضتي بالملح ووضعتها على الطبق من شدة غضبي…

تقولين انه يحب الجريش يا انسة سلمى...حسنا لنرى ان كان سيحبه بعد الآن..

عدت الى الصالة بعد ان قمت بتوزيعه الجريش بصحنين منفردين....

شمر عمار عن اكمام ثوبه ليبدأ الأكل بينما بقيت اتأمل ملامح وجهه..اريد رؤية رد فعله حين يتذوق الطبق..

وضع عمار لقمة في فمه ولكنه سرعان ما بصقها وبدأ يسعل بشدة..

تظاهرت بالقلق:عمار..هل انت بخير؟؟

ذهب عمار الى الحمام فابتسمت انا بانتصار..

عاد بعدها وهو يحذرني:لا تأكلي منه..وكأنها قد وضعت علبة الملح بكاملها في الطبق..

اجبته ببرود:من الجيد انني حضرت العشاء..كنت اعلم ان تلك المدعوة بسلمى فاشلة في كل شيء..

رفع عمار حاجبيه:هل سلمى من قامت بطهوه؟؟

اومأت برأسي فانفجر عمار بالضحك:ههههههه..اذا لاعجب من انها افسدته..المسكينة سلمى...كل شيء تمسك به يفسد ...منذ صغرها والمشكلات تطاردها...هل تصدقين لقد كادت تتسببب بقتلك .حين كنت طفلة رضيعة..

ابتسمت باستهزاء:لا استبعد هذا ..لقد كادت تقتلني اليوم من شدة فضولها..انها مزعجة وفضولية جدا عمار .. .

قطع حديثي صوت هاتف عمار وهو يرن.قام عمار بإخراج الهاتف من جيبه ثم نظر الي وهو يضحك:ههه انه سالم..يبدو انه ادرك ان الطعام مالح..اسمعي ماسيقول..

اجاب عمار على المكالمة وقام بفتح مكبر الصوت لاسمع المكالمة معه وبدأت انا اشعر بالارتباك..

قام سالم بالسؤال:عمار هل بدأت بأكل الجريش؟؟

ضحك عمار:ههه نعم اعلم انه مالح .. لقد تأخرت بالاتصال..

تحول صوته لنبرة استغراب:تقول مالح؟؟

ازداد ارتباكي حينها..

رد عمار بتوتر:اا..الم تتصل لتقول هذا؟؟

اجاب سالم:كلا..كنت اريد اخبارك انني ساتي لاحضار الحشو فحسب..ولكنك فاجأتني..هل الطبق مالح ام انك تمزح..

ارتبك عمار:كلا انه مالح..وكأن علبة الملح بكاملها قد سكبت..

ابعدت بصري عن عمار حين نظر الي..يا الهي يا عمار لماذا اخبرتهم..

اجاب سالم متعجبا:هذا غريب..لقد تذوقته بنفسي..

هتف سالم مناديا:سلمى..يقول عمار ان الطبق المرسل اليه مالح جدا .

وصلني صوت تلك المزعجة سلمى وهي تهتف:مالح!!!

شهقت فجأة:آه..لابد ان قاطبة الجبين تلك قد وضعت الملح..لقد تحدتني بأن عمار لا يحب الجريش...اففف انها تتصرف مثل الاطفال تماما..اخبره انني سأرسل طبقا اخر..

عقد عمار حاجبيه:من هي قاطبة الجبين؟؟

وقفت من الاريكة بارتباك..

سأل سالم سلمى فأجابت:ومن تكون برأيك..انها اخته القطة المدللة ديما…

انفجر عمار بالضحك فركضت انا الى غرفتي واغلقت الباب بكل قوتي...

لا اكاد اصدق هذا..يرى تلك المهرجة تهزأ بي ويقوم بالضحك بكل بساطة..

لقد نسيني عمار..اشعر انني لم اعد اعرفه..لقد تغير كثيرا...انه يحب اصدقاءه اكثر مني..

استلقيت على سريري وانفجرت بالبكاء..

حياتي سلسلة عذاب لا تنتهي..
.
.
.
.
كنت مصدوما جدا من انفعال ديما المفاجئ..لم اعد استطيع التركيز في كلام سالم منذ دخلت الى غرفتها..وكأنني لمحت الدموع في عينيها..

ودعت سالم ثم اقفلت الخط وذهبت لغرفة ديما لرؤيتها..

طرقت الباب ثم دخلت فوجدتها مستلقية على السرير وهي تبكي بحرقة..مشيت باتجاه السرير ولكني توقفت بمكاني حين التفتت الي وصرخت:ماذا تريد..اخرج حالا..دعني بحالي..

همست باستغراب:مالامر ياصغيرتي؟؟

تابعت ديما صراخها:لا تقل صغيرتي مرة اخرى ولا تدعي الاهتمام بأمري..لقد نسيتني بسبب اصدقاء طفولتك..لم تعد تهتم لأمري..اذهب واهنأ معهم ودعني بحالي..

رفعت حاجبي..هل يعقل انها غارت..ابتسمت بخفة..حقا مازالت طفلتي المدللة..

جلست بجانبها واحتضنتها وانا اضحك:ما هذا الكلام..من المستحيل ان انساك يا قطتي المدللة.. .

قامت بدفعي:ارأيت..لقد اخذت كلامها ايضا..انا اعاني واتألم منذ الصباح وانت تضحك على افعال تلك المهرجة..

بهتت ملامحي من كلامها..سألتها وانا امسح على شعرها:لماذا تعانين..ما الذي حدث..

قامت ديما بدفع يدي والدموع تملأ عينيها:لقد اخبرتني يوما ان الاب يفهم احتياجات ابنته بدون ان تخبره بها.. .

نزلت دمعة على خدها وهي تتابع بحرقة:انت لم تدرك حتى انني اعاني!!

تهدج صوتها:منذ صغري وانا اتمنى ان يأتي اليوم الذي اسكن به معك..اردت ان اشعر ان لدي اب يقف بجانبي ويحميني..ولكن الان فقط ادركت هذا..سأبقى يتيمة طوال حياتي..

ارتفع صوتها :مهما حاولت... لم ولن تستطيع ان تكون في مكان ابي ابدا..

قالتها ثم قامت بتغطية وجهها بيديها وهي تبكي بحرقة..

لم تدرك ديما في ذلك الوقت مقدار الألم الذي سببته لي بحديثها..كان تأثير كلماتها كرصاصة تخترق قلبي بعمق..

بقيت للحظات انظر اليها بدون ان اتحدث..لم اكن في حال جيدة لأخفف عنها فبعد ما قالته..كنت انا من يحتاج لشخص يخفف المي.. .
وهل يستطيع الجريح ان يداوي غيره؟؟

دفنت ديما رأسها بوسادتها وبدأت تبكي وهي تردد وسط شهقاتها:أبي..اريد ابي..ابي…

لم استطع رؤيتها هكذا اكثر..خرجت من غرفتها فورا وانا اشعر بانهيار تام..انها المرة الاولى التي ارى بها ديما منهارة هكذا..

بماذا قصرت؟؟

انني اضحي بسعادتي دائما من اجلها..

لماذا لا تضحي هي من اجلي؟؟

هل ساءها رؤيتي سعيدا مع اصدقائي؟؟

ام ان هذه الشقة هي سبب تذمرها؟؟

مالذي استطيع تقديمه؟؟

لازال علي شراء سيارة ..اضافة لدفع الايجار والاغراض اليومية..وفوق كل هذا لا املك راتبا ثابتا يلبي حاجاتنا الاساسية..

مالذي تريد مني فعله؟؟

قطع تفكيري حين رن هاتفي..نظرت اليه فوجدت انه عمي زياد.

ولكن..ذلك الهم في صدري بسبب ديما..وحنقي على عمي زياد لأنه اخبر عمي حازم عن اخذي للمال جعلتني اغلق هاتفي بدون ان ارد عليه..

قام سالم باحضار طبق الجريش ولكنني لم اعد اشتهي الاكل..وضعت الطبق في الثلاجة ثم ذهبت بعدها الى غرفتي احاول النوم علي اتجاهل الهم الجاثم على صدري..

نمت نوما قلقا و في تلك الليلة..عاودني ذلك الكابوس مجددا..

ديما تطعنني في ظهري وتتركني انزف وحدي..

اصبح الحلم اكثر رعبا في المرة الثانية...يا الله سلم سلم. ..

لم استطع معاودة النوم من شدة خوفي..خشيت ان يعاودني الكابوس مجددا…

ذهبت لاصلي الوتر ثم جلست على سريري واخرجت صورة لوالدي كنت قد اخذتها من جدي منذ وقت طويل. .

لقد كانت صورة له وهو يحتضنني..

سقطت دمعة من عيني وانا اتأمل نظرة عينيه..

سلام الله عليك ابي.... .

سلام الله عليك مقدار ما أحببتك...

سلام الله عليك مقدار ما افتقدك.. .

سلام الله عليك مقدار ما بكيتك.. .

آآآآآه لو تعلم يا ابي كم بكيتك.. كبرت يا غالي وكبرت معي همومي. .

رحلت من حياتي ...وبقيت في قلبي يا اغلى الغوالي.. .

إليك أبي أرسل دعائي ...وأبكي حين اشعر بضعفي..

أشتاق إليك كثيرا ... .

لم اعترض يوما رحيلك …. .

لكني احتاج لحنانك ...

كنت نعم الأب الحنون الكريم .. .

ذكراك الطاهرة موجودة في قلبي. .. .

والله يا غالي لو كان البكاء سيرجعك .. .

لبكيت دهرا حتى أسترجعك ..

ابي..لازلت اذكر وصيتك..كبرت الصغيرة ديما في عيني..حاولت تعويضها بدم قلبي ولكني عجزت عن ملء فراغك..

لقد قالت ديما كلمة الحق اليوم..انا لن استطيع ان اكون ابوها مهما حاولت..

انا عاجز عن تلبية احتياجاتها ابي..

عاجز عن إسعادها..

هل يتوجب علي فعلا ان افهم احتياجاتها بدون ان تخبرني بها؟؟

الدنيا تعصف بي بقوة ابي...

اليوم..اشعر انني في قمة حاجتي اليك.

رحمك اللــه يا غالي ...

الى جنات الخلد يا حبيبي..

يا نور عيني ...يا سندي.. .

رحـــمــــك الله يا أبي .. .
.
.
.
��نهاية الفصل��


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 119
قديم(ـة) 03-03-2017, 08:13 PM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنت مرآتي..فهل أكسرها!! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها -رغد- مشاهدة المشاركة

ما تشوفي شر حبيبتي.

مو لازم تنزلي البارت الحين.

نزليه أول ما تحسين إنك أحسن.

بإنتضار البارت.
شكرا يا قلبي الله يسلمك الحمد لله صرت احسن

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 120
قديم(ـة) 03-03-2017, 08:14 PM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أنت مرآتي..فهل أكسرها!! /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مشاهدة المشاركة
يا عمري ما تشوفين شر دحين إن شاء الله أحسن !



لا لا تتعبي نفسك اتحسني أول
شكرا يا قلبي الحمد لله صرت احسن

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

أنت مرآتي..فهل أكسرها!! /بقلمي

الوسوم
/بقلمي , مرآتي..فهل , أكسرها!!
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
قبل ستين عاماً ... وسبع سنين /بقلمي. - His Princess - مواضيع عامة - غرام 3 21-02-2016 06:21 PM
اي عيد هذا العيد !/بقلمي - His Princess - نقاش و حوار - غرام 14 23-07-2015 08:35 PM
أنة فراق ../بقلمي أميرة الماضي خواطر - نثر - عذب الكلام 1 18-04-2015 07:35 PM
مرآتي يا مرآتي كادي فلسطين مواضيع عامة - غرام 2 28-02-2015 04:23 PM

الساعة الآن +3: 09:14 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1