اسيرة الهدوء ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

السلام عليكم
بارت رائع واحداث مشوقه
بانتظار البارت القادم

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء اقتباس :
السلام عليكم
بارت رائع واحداث مشوقه
بانتظار البارت القادم
شكراً لـ ردكِ عزيزتي،إن شاء الله سيكون البارت القادم الخميس القادم✨.

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

تم تأجيل البارت إلى يوم الجمعة نظراً لـ إمتلاء جدولي..آسفة جداً ولكن أوعدكم ببارت طويل مليئ بالأحداث لكن لي ثلاث أيام ماكتبت كنت مشغولة فيها وأصلاً الفكرة جاهزة لكنّي ماكتبها،أبشروا باللي يسعدكم 💜💜.

لامــارا ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

السلام عليكم

جمعة مبارك

ننتظرك اليوم

بالتوفيق لك

دمت بود

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها لامــارا اقتباس :
السلام عليكم

جمعة مبارك

ننتظرك اليوم

بالتوفيق لك

دمت بود
أهلاً وسهلاً عزيزتي لامارا،الرواية سأنزلها بعد قليل،شكراً لزيارتكِ الجميلة💜✨.

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البــارت الـعـاشـر..
نظرتُ إليك وكأنك قطعة مني
وحدّقت فيك وأنت نسخةً مني
وانت انا وانا و انت
وهل انت من اشباهي الاربعين
ام انا من اشباهك
لايهم لكن ياأخي دمُنا يسقط من جوفك
دمُنا الذي لم يجتمع الا في لحظة انسكابه
ياخي انا لاأستطيع الجلوس او الوقوف لك
ياأخي هل الموت مؤلم الى هذه الدرجة
وهل إنسكاب الدم كإنسكاب الماء على جسمك
سهلٌ للغاية عليك وعلى من قتلك
اين انت ايها السراب؟
اين انت ياسرابي؟ اين انت ياوهمي؟
ساقول لك كلمة ..أنا أتلاشى
مع قطرات دمِك!!
،
مغمّض عيونه بقوة ودموع القهر تخرج من عيونه ..دموع الرجال صعبة أياً كان السبب!!
مربوط جسمه بسلاسل من حديد ..وقلبه مجروح وهو يتذكر ذاك الشخص يشبهه يموت قدّامه والحين هو لازم يتحمل كل هذا اللي صار !!
كيف يقدر يصف شعوره وهو يلّف بالصوت المُخيف،صوت المُسدس وهو يصَوب على كبد أخيه بشكلٍ يُقَطِع القلب وبشكلٍ سيء!!
يناظر بـ سُلطان ودموعه تصف كل مافي قلبه،عيناه تحكي..
:ليه قتلته ليه ياسلطان؟ لييييييه؟؟؟ نفس بريئه ياسلطان؟ نفس مثل نفس وتين!! مارف لك جفن ولا نطفت دمعة الله لايحلّلك ياسلطان!!
اغمض عيونه نتيجة المُهدئ الذي أعطاه إياه سلطان!!
الطفل الكبير،الولد المُدلل وسيم،المظلوم الظالم،الباكي الضاحك،متناقض الإحساس والشعور يرى نفسه تموت امامه ولا يبكي !!!
،
جالسة تقرأ القران بجانب إبنها قالوا لها الأطباء إن نسبة حياة ولدها 20٪‏ لكن ماعلى الله مستحيل جالسة تنظر في ملامحة الحادة المُرتخية، عيونه الواسعة،فكّه البارز،سمارة الفاتن،رموشه الكثيفة،شعرة الأسود،حاجبه المرسومه..
طفلها المُدلل الذي لم ينقص من حنان والديه ولا بـ مقدار ذرّه لكن هناك شيئاً سيئاً حصل لهُ غيّر شخصيته الحُلوة شخصيته التي تُثبت أنه تربى تربيةً نبيله والان لاشخصية فقط شخص مطموسة شخصيته ،أو شخص يتنفس من دون ولا صوت،اه ياولدي الحبيب لو اخذ جروحك الباكية تلك!!
،

:تعالي ؟
جالسة ترى شخصاً يلبس أبيض بالكامل ينظر إليها بـ حنان!
ودقائق إلتف حول هذا أشخاص بـ مثل لباسة ليبتسمون في وجهها وحينما بدأت لـ تبتسم لـ يلفح هواءً مليء بالسواد حول هؤلاء الأشخاص لـ يختفون فوقفت مرتعبة
لهول المنظر لكن هذا كُله لاشيء مع الذي مسكها ولفّها فـ كانت إمرأه تلبس الأبيض لـ تضمها بشكل سريع وبعدها نظرت لها لـ تقول.. :هم اللي سووا هذا بـ نفسهم،أنتي مالك صلاح!!
لـ تفز من هذا الكابوس والعرق مُتسلل لـ جبينها..لـ تُصدم الأخرى التي كانت تجلس معها في ذات الغُرفة،لتقول:اعوذ بالله رحمة وش فيك؟
رحمة بخوف:ولا شيء ولاشيء!!
لـ تقف لـ توضي وتستحم ويذهب عناء الخوف مِنها..
،
عند عيناك أنا أقف لـ أرمي كل الشعر الذي حفظته والذي لم أحفظه والذي لم يُكتب..

،
جالس ومعاه اللاب توب يخلّص أشغاله،إبتسم بـ رضا وهو يتذكر محادثته مع عمّه..
..
قبل سنين طويلة جالس مع عمّه يسولفون عن ذيك القضيه فقال..:عمّي أنت عارف وأنا عارف إنها عند أبوها وإن أبوها هو اللي آخذها!!
قال عمّه عُمر بـ جزع:ياسيف هي قبل لاتروح قالت لي إنها بتجازف بشيء وقالت في أي مُجازفة أسويها أنا لها بالمُقابل راح تموت وبناتها أيضاً وانا جازفت ياسيف جازفت،بتحمّل مجازفاتي مثل ماجازفت وتزوجتها على زوجتي وبنت عمّي عشان بس أصلح بين العوائل وانا عارف نية بدر الخبيثة!!
سيف بثقة:أنا مابدخل هالوضيفة إلا عشانك ياعم،بس أنا عارف إني بمسك بدر الزاجي في النهاية..
،
نزل من سيّارته لـ ينظر لـ ما بهذه البنت ولماذا واقفة بهذا الشكل..
وقف لـ عندها ليقول:أهلاً وسهلاً من معاي،؟
بلعت غصتها وهي تشوف هذا الشخص الشبية بأختها الكُبرى"أنياف" لتنطق:أبـ يـ وـي!!
نظر إليها بـ عدم فهم ليردف:عفواً؟
ليقف بجانبة رجلاً بطولٍ فارع وفخامة تليق به..
ليردف هو الآخر:يالغالي علامك وقفت السير، ومن ذي؟
لينطق الآخر:علمي علمك
تذكّرت كل شيء حولها،إختها المفقودة وفقرها وذُلها لأنها إبنة غير سعوديين ومفقود والدها أيضاً وذاك المفقود الان أمامها ،تلك الفكرة وفقط بدأت لـ تجعلها تتكلم:الله لايحلّلك أختي مختفيه لها أيام وانت جالس بالعسل ،أكيد بتجلس دام عندك ععيال مانت بمناظر فينا مو حنّا مو عيالك انت مو ابونا كذّابه انياف يوم قالت إنك ابوي وانا غلطانه اللي جيتك كنت بحسبك تبكي علينا وو ماحسّت إلا بضمته كانت بتقول ماخلّصت لكنها خلّصت خلّص الكلام وكل شيء دام إحساس جديد والا وهو إحساس ابوها زايرها وهي ماترّد الزوار..
،

بطلتنا أنياف جالسة بتعب عقلها يوجعها وراسها بينفجر جالسة بشكل عشوائي في غرفة مُغلقة مافيها إلا ماتحس إلا بإنفجار في راسها وقلبها أيضاً..
،
جت بتطلع من الغرفة لكنّها سمعت صوت فايز وهو يقول لإخته بـ قوه :لمتى بتجلس عندنا خليها تعرف ونفتك منها لمتى وهي مضايقتني يابنت الناس أكيد اهلها لسّى عايشين وتروح وتريّحنا،إنتي عارفة إنها مو بنتنا وانا أيضاً عارف إن مها مو بنتنا ومحرّمة علي،
ناظرت له بإنكسار وهي تقول:تربيتي يافايز تربيتي
مشت على وراء لين وصلت فاتحة عيونها وفمها بشكل مندهش وصلت لعند صديقتها وإختها حتّى ضمتها وبقوة ماحسّت إلا ودموعها تنهمر بشكل منكسر كيف ولا وهي متربية عند ناس وماتصير لهم كيف كيف؟
أما رحمة فـ كانت جالسة وبصدمة ولمّا تذكرّت همومها الملمومه عليها وكأنها غيوم سوداء بكت مع إختها وصديقتها!!
،
جالس في غرفته وهو فاتح على صورة البنت ماحسّ إلا الباب يدق عليه بشكل مجنون فتح وبإستغراب كانت إخته ريناد باكية وبشكل ضعيف قالت له:وِسام وِسام،ياعزيز وسام بالمستشفى مُصاب!!
ركض وهو اللي كان لابس ثوبه بدون لاغترة ولا شيء..
،
دخلوا ولدها بالعملية وهي منصدمة بشكل مُحزن راحت وجلست مكانها لكن بـ ثواني فزّت لـ المصلى وبدت تصلي وتتضرع لـ ربها!!
أمّا زوجها جالس بشكل مُزري ولده حبيبه طفله وقلبه وجزء من دمّه مُمكن يموت بأي لحظة..
هذا وِسام طفلهُ سيءُ الطِباع،جيد الصفات،قلبٌ نابض،صخرٌ ماشي،ورجلٌ خليجيٌ بحت عند عاداته،ورجلٌ يكره النساء إلا تلك..تلك التي صورتها في قلبه قبل بيته
،
قالت لـ صديقتها كل شيء وطلعن بـ مكان دايم يروحن له لمّا يكون عندهن هموم منسدحات فوق صخر ويناظرن القمر ماحسّت إلا وهي تقول لـ صديقتها:مها أنا مثلك مافيه فرق بينّا..
مها بحزن:وش بينّا،؟أنتي تعرفين أهلك أما أنا فـ لا!!
رحمة:مها أنا مثلك أهلي ماأعرفهم جدتي قالت لي قبل ماموت إن هي وجدّتك لاقياتنا جنب المسجد لمّا كانن يبيعن في سوق الجمعة،ولمّا صرت عندها شهرين جاها رجّال وهددها في أهلها،وصرنا بدال مانكون خير لهم صرنا شر معناتها ماكان لهم خيار إلا يربّونا حتّى لو تراجعوا في تربيتنا!!
مها بغضب:يعني كنتي تعرفين إني بنت حرام؟
رحمة بقوة:مو بنات حرام!!
مها بتساؤل:يعني حنّا خوات؟
رحمة :مدري مدري ،بس وش بتسوين معهم؟أنا معك في كل خياراتك؟
مها بإبتسامة :بارسل لهم رسالة وأنحاش!!
رحمة:مهبوله أنتي،عز الله إنجنيتي!!
،
أول مادخل المستشفى إستدعوه بإن وِسام يلفض أنفاسة الأخيرة ويبيه بأمر لكن وش هو؟
دخل وهو تعبان نفسياً وجسدياً:هلا بسّام هدّ هدّ ماصاير لك إلا كل خير!!
بسّام وببكاء مرير:خال،بـ ـبـ نتـك اللي أرسلت لك إسمها عايشة ومافيها إلا كل خخير ..إسمها آه آس "ـهـ "اه
طوووووطط طططططووووط طـووط
!!
جالسة تتضرع لـ ربها،ركضت لها إختها ريناد بوجه مليء بالدموع جتها بإنكسار،:عبـ يـر وِسـام مـات!!
بدأت تبكي لـ ربها وبصوت باكي:اللهم لاتُفقدني قطعةً مني،اللهم إنه قلبي ودّمي وإبني وأخي وصديقي وروحي اللهم إنه تؤامي وبطلي وضعيفي وقوويي،اللهم إستودعتك قلبه،اللهم صبّرني!!
،
أما عند بطلنا الأول عزيز جالس بشكل مُزري بجانب زوج إخته الحزين وجداً :إنّا لله وإنا إليه راجعون ..
كان يُطلقها أبو عبدالعزيز بعيون دامعه،آه من قهر الرجال وأه من الموت السيء!!
كان يفكّر بكلام ولد أخوه وماسك جواله عـ صورة بنته..
،
عند وِسام
ماسك قلبه المنقبض بشكل مُخيف وكأنه بيموت بدأ يستغفر ربّه وبقوه خوفه يموت من كثر هالقبض بلع غصته وبلّل شفاته وهو لازال يستغفر بعدها بـ خمس وعشرين دقيقة هدأ قلبه!
،
أمّا عند قلب الأم الحنون ونبع الحنان المنبعث ومصدر الدعوات الكثيرة لـ إلهٌ لامُجيبٌ سِواه..
لازالت تدعي بـ خشوع ،وعند عزيز إلي جالس ماحسّ إلا بـ توافد الممرضات والأطباء بشكل مُهوِّل!!
فز وهو يشوفهم يدخلون غرفته،غرفة وِسام تحديداً!!
ليـنطق بخفوت:وش صاير؟
نرجع لـ عبير اللي جالسة تدعي ربّها ركض زوجها بالمصلّى وهو يقول:عبير وِسام رجع نبضه!!
غمّضت عيونها بصدمة لتفتحها وهي مليئة بالدموع لـ تشكر الله بـ قلبٍ فَرِح!!
،
كان قلبه من بعد مارجع للحياة يسترجع كُل اللي صار له تذكّرها..تذكر أمله للحياة،تذكر وجهها البشوش..بلع غصته براحة..كل اللي يحتاجه الحين هو ماء وشوفة صورها ببيته..
،
شايله شنطها هي وصديقتها وهي تلعن نفسها ألف مرّه لأنها طاعتها!!
دخلوا لمكان مهجور لتقول مها لـها :رحوم أنتي شكلك شكل عيال طولك وصوتك بس وجهك كيف نخفيه؟
ناظرت لها بإزدراء وثم قالت:يالله وش ذا العقل،ماراح اشبّه عقلك بأشياء وتعصب الأشياء لأني شبّهتها فيه
ناظرت لها مها ثم قالت:عندي فكرة ألبسك شماغ عـ الثوب،والله سهالات!!
أمّا الأخرى فإنصدمت لتبلع غصّتها وهي ترى مها تحذف عليها ثوباً رجالياً كان لـ فايز!!
،
أمّا عند فايزة فـ هي تثور غضباً من إبنة أخيها الوهمية!!
كانت جالسة وتطق رجولها بالأرض بشكل مستفز تفكّر وش تسوي بهالمُصيبة لأن اهل الحارة مايدرون إنها مو بنتهم،فهذي بحد ذاتها مُصيبة!!
،
نرجع للبنات لبست الشماغ بعد مالبست المِشد اللي شروه من السوق القريب منهم
ومشت بعد مالبست مها عبايتها ومسكت يدها وكأنهم إخت وإخوها..طول رحمة وضعفها ساعدها تكون مثل الرِجال بهاللبس!!
قبل 20 دقيقة
كان يمشي وراهم بـ أمر من أبو وسيم اللي كان عارف إنهم بيطلعون من البيت لكنه كان يحسبهم بـ ينطردون من فايز بعد موت جدّاتهن..هو يعرف فايز جيداً!!
شافهن يدخلّن بـ بيت مهجور لكن بعدها ضيعهن بعد ماشاف رجال وحرمة معاه يمشون بشكل متوازن لا فيه لاشك ولا ريبة!!
جلس دقيقة ،5 دقايق،10 دقايق ،ساعة ليدخل بـ البيت لكنّه لم يجد شيئاً بُتاتاً!!
،
وقفن بـ غرابه لـ تقول رحمة.:وين بنروح هالحين،؟
مها بإبتسامة:بيت فايزة!!
رحمة بجنون:بيت وش؟
مها ولازالت الإبتسامة بـ ثغرها:يابنت اسمعي فايزة كان لها بيت هي وولدها بس لمّا مات ولدها جتنا وسكنت عندنا،هو بيت صغيّر فايزة محتفظة فيه لأنه ريحة ولدها كانت تجيه بشكل متكرر لكنها الحين سحبت عليه،وأنا اخذت المفتاح حقها يعني مستحيل تلقاه!!
رحمة:هذا الخيار الوحيد أصلاً،معك معك!!
ركبن تاكسي لهم وماتبقّى من مالهن إلا مائة ريال فـ ماذا سيفعلّن؟
وصلن إلى المنزل فـ دخلن إليه لـ تقول رحمة:يوووه البيت كلّه غبار
مها:إزهليها عندي ،بس روحي جيبي لنا أكل
رحمة بإستغراب:أجيب وش؟أكل؟من وين لي؟
مها بغضب:رحمة مو انت رجّال البيت؟
رحمة:طيّب بجيب بس روحي معي
مها:أجل إنتظريني لين انظف البيت!!
وبدأت تنظف هي ورحمة ليسرعن وسرعن لتلبس مها عبايتها وتضبط رحمة شكلها لـ ترى بجانب المرأة نظارات طبيّة كبيرة لبستها لتغير من شكلها ولها ذلك..
بدأت تمشي برزه وهي مُصدقة أنها ولد كل الصِدق وحينما قربوا من الـ اماكن العامة لفّت الشماغ على وجهها ليخفيه ذهبنّ لـ المطعم لتشتري ساندويشات رخيصة وعصيران غازيان..
لـ يكملن حديثهّن لـ المنزل الاتي يدعيّن أنه منزلهن!!
،
بعد 5 أيام بالضبط..
جالسة في بيت أبوها براحة توها تحسها من زمان مع إختها "لوتين" لتنطق الأخرى:أبوي من يوم جيتيه وهو مو مرتاح يدّور إختك وأنتي ساكته عـ الأقل عطينا معلومات عن شكلها
نظرت لها بـ غموض ثم صمتت!!
لتتأفاف الأخرى بـ قلّة حيله!!
،
عند ذاك الأنين ..أو ذاك الوسيم بعدما رضيِ عليه أبيه وأخيراً ليفتح له الحديد الذي يقيده كان يُحدّق في تلك التي تنظر له بغم ليقول لها:تدرين إنك نسخة من إختي وتين!!
لتبلع غصتها وهي تقول:وش تصير لي وتين تعرف أهلي تعرفني؟
نظر لها بقلّة حيلة ليتشحرج صوته ليردف:أنتي مثل إختي وإختي قوية ماتضعف مو أنا أقول هالكلام أختي تقوله..تذكريه ياريم
لتدمع أنياف بحزن وهي مجهولة الهوية!!
،
عند ذاك الحزين..أو ذاك الوِسام..
جالس ببيت أهله بعد ماصحى ...وخرج بعد مارضوا يطلعونه بطلبٍ منه..يكره المستشفيات وريحتها وطاريها وهي اللي جلس فيها بعد ذيك الحادثة راح لـ أطباء جلدية وقلب وعظام وأيضاً أطباء نفسية هذا غير العمليات بعد الحادثة..جالس يناظر في الفراغ وهو يذكر آخر محادثة له مع صديقة راكان اللي بعدما "تعب وسام" تكفّل إنه يراقب قريبته الحبيبه وبعدها جاب له خبر صادم واللي هو إنها مو في بيتهم وصديقتها كيف كيف يصير هالشيء كل هذا يتردد في قلب وِسام،ضيّعها بتموت وأكيد ماراح تعيش لو لقاها أبو وسيم "بدر الزاجي".
،
في بيت بعيداً عن جِدّة العروس..
كانت هُناك تجلس مع صالح بـ إبتسامه لُـ تبين غمازاتها وتقول بصوتٍ شجي:مو موافقة.
نظر لها بغضب:وليه؟؟
قالت ولازالت الفرحة تتملّكها:لأني مِلك عزيز..وعزيز مِلكي..أنا حبيبته سواءً تزوج غيري ولاّ لا.
نظر لها بغضب وهو يقول:حلم إبليس بالجّنه!!
طلع من مكتبها المليء بالعود الخليجي وبجانبها قهوة تركيه وجليسها كتاب..
،
عنده عند عزيزُنا لايقدر أن يذهب إلى ذاك المريض لكنّه لازال مُصر أن يعرف إبنته ومجهولته سمع أبوه يقول :تراني عزمت عمّانك كلهم بكرا ورِجال الأعمال عندنا عزيمة لـ سلامة وِسام ..
عبدالعزيز:الله يحييهم وأبشر باللي يسعدك..
،
اليوم الآخر..
جالسة تضبّط نفسها لين ماجاتها أُمها لتقول:لوتين الله يرضى لي عليك روحي لأختك وعطيها فستان من فساتينك..
لوتين بإبتسامة:أبشري يانبع الحنان
أخذت لها فستان قطني أسود طويل بأكمام طويل وعليه شال أزرق يغطي يديها ليدفيّها..وحذاء أزرق بـ علامة صح سوداء من ماركة نايك..
لتذهب لـ عند إختها التي كانت في هذا الوقت تصلي صلاة المغرب لتسلّم ..بعدها قالت لها لوتين:تقبّل الله..
ريما بإبتسامة:مِنّا ومِنك ..
لوتين:ريما أنتي عارفة إننا جينا من إمريكا وأنا ماني محتّكة مع بنات عمّاني مرّه،ابيك تروحين معي عالأقل بينّا معرفة لو هي معرفة اسبوع
نظرت لها ريما لتتذكر إختها الكُبرى "انياف" لو كانت مكانها هل سترفض؟ أُختها التي لاتعرف أين ارضُها من سماءها!!
بدأت بالإبتسام بعد تجهم وجهها لذكرى أختها:موافقة،بس ماعندي ملابس!!
لتعطيها لوتين الكيس لتقول:هذي سهالات!!
،
كانوا جالسين بـ اصوات مُتفاوته كل المواضيع يحكونها امّا عند بطلنا فكان يجلس بجانب مريضنا الحزين:ماتبي تقولّي وينها؟
وِسام بغموض:لو كنت ادري أنا بالأول!!
عزيز بغرابة:ترجم؟
وِسام نظر لخاله لفترة طويله ليردف:مايحتاج ترجمة لو لقيت بنتك جبتها لك،اوعدك بس انا مالقيتها فهمت ،بروح أشِم لي شوية هواء
،
دخلت البيت اللي اول مرّة تشوفه كان فخم فخم فخم وكلاسيكي بشكل جداً جميل جلست بمجلس الحريم مع عمّتها زوجة ابوها وإختها لـ تسلّم وتتعرف على النساء..
لتقول عبير:هذي ليان..وهذي ريناد بنتنا الصُغيّرة..وهذي لينا..وهذا أُم إلياس..وبدأت تقول أسماء نساء الرِجال المعزومين..
بعد جلوسهّن..
قالت ريناد لـ ريما:زارتنا البركة ياريما والله..
ريما بإستحياء:شكراً،البركة فيكم.
لـ تردف ليان:كم عمرك ياريما؟
ريما:17 سنه.
ليان:العمر كلّه،اثاريك كُبر الدُب القطبي اللي عندي!!
لينا بإزدراء:حتّى عند الضيوف ماتسكت.
فضحكوا لـ كلمات لينا..
رنّ جوال ريما بإسم فايزه لتخرج برّا:الو فايزة
فايزة بغضب:وين السا... وين المنـ.... وين الحيـ.... وينهن!!
ريما بتساؤل:مين؟
فايزة:عليّ ياريما علي؟هذلّي مايخلن شي عليك وانتي تقولين لي ماتدرين إحلفي إنك ماتدرين عنهن!!
ريما بغضب:لو سمحتي من تقصدين؟
فايزة بغضب اكثر:مها وخويّتها رحمه لـ تبدأ بسيل من الشتائم!!
لـ تطفيء تلك الهاتف لـ تِلك لكن ذاك الظل جعلها ترمي جوالها بخوف..تعرفه أكثر من نفسها،احبّته من أول نظرة والان هذا الجميل وجداً ينظر اليها بغموض الم تعرفني انا الذي أحبّتك بصدق وانت لاتعرفني كيف ولماذا؟!!!

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

إنتهى البارت..عطوني رايكم حبايبي💭💙.

اسيرة الهدوء ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

السلام عليكم
بارت رائع يامبدعه
ويعطيك العافيه

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء اقتباس :
السلام عليكم
بارت رائع يامبدعه
ويعطيك العافيه
وعليكم السلام،شكراً لك،مرورك أجمل💜✨.

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

ملاحظة "عند وِسام
ماسك قلبه المنقبض بشكل مُخيف وكأنه بيموت بدأ يستغفر ربّه وبقوه خوفه يموت من كثر هالقبض بلع غصته وبلّل شفاته وهو لازال يستغفر بعدها بـ خمس وعشرين دقيقة هدأ قلبه!" هذا الجزء كان "عند وسيم مو وِسام" وعذراً عـ الخطأ.

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1