Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بــداية..
جالس بالطيارة يفكر بأشياء كثيرة عقله مو قادر يستوعب إنه رجع للسعودية بعد غياب دام 17 عاماً!
راجع لأن أبوه يبيه يدير أعماله الكُبرى،أبوه رجل كبير وله إسمه وصيته عنده أعمال كثير فيها اللي مصرّح بإسمه وفيها اللي متخفي فيها
وصلت الطيارة الى السعودية-جدة؛
نزل بهدؤه المعتاد وطلع من الطيارة ليرى السيارة التي تستقبله امام الطيارة ليركبها بهدوء أيضاً

،
عند بطلتنا "مها".
مها تبلغ من العُمر الـ 17 سنة
لديها كثيرٌ من الهويات وتدرس ثاني ثانوي أدبي
تسكن مع جدتها وجدها وعمها وعمتها أرملة كان لديها إبن متزوج لكنه مات لتبقى زوجته أرمله لكنها لم تلبث بهذا الإسم بل تزوجت رجلاً أخراً
،
كانت جالسة على جوالها تشوف تويترها كالعادة ماحسّت الا علبة المناديل تُحذف عليها وبقوة
؛هـاه؟
فايزة؛وصمخ ماتسمعين
مها؛ماتشوفيني حاطة السماعة،طبعاً ماراح أسمعك
فايرة؛قومي سوي الغدا
مها؛أنا ماغبت إلا عشان ارتاح وانتم تشغلوني
فايزه؛ماأحد قالك تغيبين؟
مها قامت بإنصياع لأنها عارفة إن الموضوع بيوصل لجدتها وطبعاً ماراح ينسكت عليه
مها أمها وأبوها ماتوا منذ عمرها سنه كما قيل لها.

،
وصل لبيت أبوه إستقبلوه الخدم بالبخور والقهوه ليجلس بعد السلام والكلام عن الأحوال
ابو عبدالعزيز؛كيفك ياولدي
عبدالعزيز؛بخير
ابو عبدالعزيز؛أعرف إنك ياولدي مانت مرتاح برجعتك للسعودية لكن تعرف مارجعتك إلا للحاجه
عبدالعزيز؛ماعليك يُبه بحاول اتأقلم،وليتني اتأقلم
ابو عبدالعزيز؛الله يعين،الوكاد إنك تعبان ياوليدي رح إرتاح تعرف إن الليل عندنا حفلة بقدومك بعد 17 عام.
عبدالعزيز؛أبشر
فـ خرج عبدالعزيز من المجلس الفخم لم يتغير شيئاً هذا البيت كما هو دخل تلك الغرفة ليسترجع تلك الذكريات السيئة وووو
يتبع

الذكريات تجيه من كل صووب ذكرى قتل زوجته أمام عيونه وجثة بنته إلى ماتبلغ من العمر إلا شهر فقط ماتوا وبقى هو ماقدر يتحمل كل هذي الألام هو مو ضعيف بس ماقدر يتحمل فقدان أغلى ماعنده!!
ماحس إلا إنه يختنق نيران شبّت بقلبه قلبه يحترق ويتآكل ومحد حاس حوله راح يوضي وهو مو قادر يتنفس صلى له ركعتين لعلّ وعسى يرتاح وبعدها بساعات نام من بعد تفكير طويل دام لساعات
،
،

جالسة تسولف مع صديقتها فالواتس بالمطبخ سمعت صوت يصدح من الصالة :مــــهــــا غداتس حرق
مها بصوت قوي:طيب طيب
شافت غداها اللي طالع منه ريحة حريقة كالعادة!!
"عادت حليمه لعادتها القديم".
في بيت آخر جالسة تاكل فصفص وتشرب شاهي وتفرج بفيلم على mbc2 لوحدها في الشقة إختها في دوامها لأنها دكتورة عظام طفشت الفيلم كان رومنسي وهي دينها ودين الرومنسية الزايدة
حطت سامعتها وبدت تسمع أغاني أجنبية وتغير مودها إلي إنقلب من الفيلم!!

،

في مكان آخر جالس مع عيال عمّه ليقول فيصل:متى حفلة عبدالعزيز
قال نواف:ايوه والله من زمان عنه أصلاً متوقع إنه متغير زي الغرب
إلياس:كل الناس تتغير إلا عزيز.
فيصل:ههههههههههه نفسي أشوفه من كلامكم
إلياس بحماس:كويس نعرفكم على بعض أنت ناسي الذاكرة وهو يوم إنك بزر راح لأمريكا
فيصل:على خير


،
كانت جالسة تعطي تعليمات لمريضها وبعد مانتهى دق جوالها برنته المعتادة:هلا ريما؟
ريما:انياف وينك شبكتي خلصت أبيك تجين بسرعة
انياف:لاوالله عندي 4 حالات في الفترة الليلية إنتظري ولا نامي مو أنتي دُب قطبي
ريما:الله الله ،ياشينك بس روحي عنّي
وبعد إنتهائها من أختها الصغرى ذهبت لتهدئ من روعها وتشرب قهوة فرنسية كـ التي تُحب

،

عند ريناد بطلتنا الآخرى أخت عبدالعزيز التي تبلغ من العمر 25 سنة جالسة في الصالون تسوي لها مانيكير
كانت تفكر وش اللي بيعيشه أخوها فور وصوله لهذا المكان كيف بيعيش وبيرضى وهو فقد من يحب رطبت شفايفها وهي تقول ؛الله يعين

،
كان جالس في السيارة مع السائق الخاص فيه بسرحان ماحس الا صوت السائق المزعج يشيل سرحانه وهو يقول:يرجع بيت بابا؟
هز رأسه من دون مايقول ولا حرف

نكتفي بهذا القدر من البارت الأول كـ تعريف للأبطال الأساسيين

وصل البيت مع سائقه الخاص كان متوجه للدرج لكن صوت أمه كان أقوى:وِســـام
ليقترب حاجباه من بعضهما دليلاً على الأستغراب كيف ولا وأمه ذاهبة لتجهيزات حفل خاله مادام هذا الإستغراب طويلاً لتردف:متى جيت ووين سواقك
نظر إليها بصمت ومن ثم أردف بهدوء:برّا
عبير:كويس يالله بروح معه سواقي في بيت جدك تعرف أمك عاد غبية ونسّايه
نظر إليها من دون أي تعابير لتنظر إليه نظرةً قصيرة لتبعد نطرتها بـحُزن!!
أما هو فذهب إلى غرفته ماإن جلس على سريره إلا إن زاره صداعة النصفي ليتمسك بـ مخدته بقوة وكأن روحة ستنتزع ففقد وعية من دون أن يُحس

،

ليلاً
جالسين النساء بأناقتهم وريحة البخور تملي البيت والتقديمات من كل جهة كيف ولا وهذا الشخص لم يزر بلده لـ 17 عاماً
جالسة وهي تسولف مع بنت عمها ليان
ريناد:ماسلّمت عليه الظهر رحت للمشغل والعصر رحنا انا وعبير نضبط القصر تعرفين قصر أبوي مافيه إلا هو والحين عزيز جاي
ليان:ايوه عاد ابوي فرحان بشكل ماتتصورينه وإلياس اخوي متحمس بشكل
ريناد:اكيد بيتحمس مو هو كان عايش مع عزيز في فترة دارسته في أمريكا
ليان:صحيح
في جهة أُخرى
عند عبير إلي جالسة بخوف على ولدها اللي ماجاء على كلام زوجها!!
خافت عليه وهي تعرف إن فيه صداع يلازمه وفقر دم وأيضاً ذكريات سيئة ..

،
عند مها اللي جالسة مع خالتها فايزة ماحسّت إلا بصوت الباب يندق بأعلى شيء!!
مها:وصمخ!!
لتفتح الباب وتخرج أعز صاحباتها رحمة
رحمة بإنزعاج:ياشيخة لو فتحتي لي بسرعة بانصدم سُلحفاة مو بنت!!
مها:اووه والله عاد هذا اللي عندي ياإختي إحمدي ربك فتحت لك
رحمه:خلينا نجلس عندي لتس سوالف
مها:يالله
فجلسن حتى قالت رحمة سوالفها بحماس وإسمعت لها مها بإنصياع وفايزة كانت تسولف بالواتس اب

،
جالسة هي وأختها اللي من فتحت الباب ماسمعت صوتها ماسكة جوالها وكأنها ولأول مرة تفتح لها شبكه
أنياف بقهر:ياخي سولفي معي إسأليني شصار اليوم؟
طبعاً لارد فـ ريما منشغلة بـتحميل فيلمٍ لها

،
الحفلة
الجميع يهنيئه لكنه يتذكر قبل 17 في هذا المجلس لم تكن هذه تباريك بل كانت تعزئة لكن الآن إختلفت الموازين الف غصّة يبلعها ليبتسم غصباً عنهُ
جاء الياس بدفاشته المُعتادة ومعه نواف وفيصل :سلّم على عيال عمك ابو الفُص وابو نوف
عزيز:نواف وعرفته لكن من ذا؟
الياس:هذا فيصل ولد عمي مشعل ماعرفته
عزيز:بس فيصل ماعنده ولد
ضحك الياس بتوتر ثم قال :المهم إسمع شفت خواتك ولا لسى؟
عزيز:بروح أشوفهن الحين.

البارت الأول الفصل الثاني
وصل البيت مع سائقه الخاص كان متوجه للدرج لكن صوت أمه كان أقوى:وِســـام
ليقترب حاجباه من بعضهما دليلاً على الأستغراب كيف ولا وأمه ذاهبة لتجهيزات حفل خاله مادام هذا الإستغراب طويلاً لتردف:متى جيت ووين سواقك
نظر إليها بصمت ومن ثم أردف بهدوء:برّا
عبير:كويس يالله بروح معه سواقي في بيت جدك تعرف أمك عاد غبية ونسّايه
نظر إليها من دون أي تعابير لتنظر إليه نظرةً قصيرة لتبعد نطرتها بـحُزن!!
أما هو فذهب إلى غرفته ماإن جلس على سريره إلا إن زاره صداعة النصفي ليتمسك بـ مخدته بقوة وكأن روحة ستنتزع ففقد وعية من دون أن يُحس

،

ليلاً
جالسين النساء بأناقتهم وريحة البخور تملي البيت والتقديمات من كل جهة كيف ولا وهذا الشخص لم يزر بلده لـ 17 عاماً
جالسة وهي تسولف مع بنت عمها ليان
ريناد:ماسلّمت عليه الظهر رحت للمشغل والعصر رحنا انا وعبير نضبط القصر تعرفين قصر أبوي مافيه إلا هو والحين عزيز جاي
ليان:ايوه عاد ابوي فرحان بشكل ماتتصورينه وإلياس اخوي متحمس بشكل
ريناد:اكيد بيتحمس مو هو كان عايش مع عزيز في فترة دارسته في أمريكا
ليان:صحيح
في جهة أُخرى
عند عبير إلي جالسة بخوف على ولدها اللي ماجاء على كلام زوجها!!
خافت عليه وهي تعرف إن فيه صداع يلازمه وفقر دم وأيضاً ذكريات سيئة ..

،
عند مها اللي جالسة مع عمتها فايزة ماحسّت إلا بصوت الباب يندق بأعلى شيء!!
مها:وصمخ!!
لتفتح الباب وتخرج أعز صاحباتها رحمة
رحمة بإنزعاج:ياشيخة لو فتحتي لي بسرعة بانصدم سُلحفاة مو بنت!!
مها:اووه والله عاد هذا اللي عندي ياإختي إحمدي ربك فتحت لك
رحمه:خلينا نجلس عندي لتس سوالف
مها:يالله
فجلسن حتى قالت رحمة سوالفها بحماس وإسمعت لها مها بإنصياع وفايزة كانت تسولف بالواتس اب

،
جالسة هي وأختها اللي من فتحت الباب ماسمعت صوتها ماسكة جوالها وكأنها ولأول مرة تفتح لها شبكه
أنياف بقهر:ياخي سولفي معي إسأليني شصار اليوم؟
طبعاً لارد فـ ريما منشغلة بـتحميل فيلمٍ لها

،
الحفلة
الجميع يهنيئه لكنه يتذكر قبل 17 في هذا المجلس لم تكن هذه تباريك بل كانت تعزئة لكن الآن إختلفت الموازين الف غصّة يبلعها ليبتسم غصباً عنهُ
جاء الياس بدفاشته المُعتادة ومعه نواف وفيصل :سلّم على عيال عمك ابو الفُص وابو نوف
عزيز:نواف وعرفته لكن من ذا؟
الياس:هذا فيصل ولد عمي مشعل ماعرفته
عزيز:بس عمي مشعل ماعنده ولد
ضحك الياس بتوتر ثم قال :المهم إسمع شفت خواتك ولا لسى؟
عزيز:بروح أشوفهن الحين.
فذهب لأختيه ليرحبن بهِ ترحيباً حاراً

،
جالس بعد ماصحى من نوبته ذهب للمطبخ ليرى الخدم يجلسون على الكراسي مادام أن اصحاب المنزل ليسوا هنا فليس هناك أعمال كثير نطق بهدوؤه المُعتاد :I want a lot of espresso coffee with
أنا أريد إسبريسو مع كثيراً من القهوة
ليبدأن بأنصياع لأوامره
نهاية البـارت الأول

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البـارت الثانية بداية
وغداً نأسى فلا نأسى على ماضيٍ تولى قد يكون الغيبُ حلواً إنما الحاظر أحلى
صباحٌ جميل يحمل مع طياته رائحة زكية لتخبرنا بقدوم الشتاء وأنه على الأبواب
تمشيان على أرجلهما كعادتهّن لتردف الأولى:تصدقين يارحمة ودي يجي يوم ويكون عندي سواق بس سواق والباقي سهالات لأن فعلاً طفشت من مشي الصُبح وتحمّل البرد اللي يصقع
رحمه بإزدراء:والله وبالله اللي فيني مكفيني أنا أتحملك ولا أتحمل البرد شَت أب
لتضحك الأخرى على رد صديقتها وعلى أحلامها..

،
في مكانٍ أخر بعيداً جداً عن هذه الأماكن السيئة في الأماكن الراقية ذات النفوذ العالي
عند وسام يجلس كعادته بهدوء جداً مع صديقه راكان
راكان:شفت خالك عبدالعزيز
وِسام بجمود:لا
راكان بإستهبال:ولا ناوي تشوفه
ليطلق الآخر نظرات غامضه تحكي ماضي لايعرفه راكان ولايعرفه عزيز ولايعرفه إلا قِلة من الأشخاص السيئون،ويلاه!

،
عند ريناد في الجامعه جالسه مع دُفعتها وتتكلم عن الدرس ماحسّت إلا بيد قاسية تضربها؛اووه خير اوووه هلا ليان
ليان بضحكه عربجية؛ياخي اموت عاللطافه أنا
لتبأ الأخرى بغرورها:أنا اساس اللطافه لو توك تدرين
ليان:لاتصدقين عُمرك
وبدأن بحديثٍ لامتناهي!!

،
صحى من كابوس مُخيف ليرطب فمه بخوف ويبلع غصته!!
مو كابوس هذي حقيقة لكنها الآن كابوس بدى يذكر ربّه ومن خوفه من هالكوابيس اللي مجافيته من راح عن هالمكان الحين ترجع له وبكل بساطة..
رن جواله وصوته يصدح بشكل مُزعج رد عليه كان ابوه يقول ينزل يفطر معاه وأيضاً يروح للشغل
،
في المدرسه
جالسة تسولف مع صديقاتها ريما ورحمة وبحماس زايد عن أحلامها اللي مُستحيل تتحقق ضربتها ريما وهي تقول:والله وبالله لو ماسكتي لأقطع لسانك وش ذا؟
رحمة تنظر بإزدراء لتقول:طنشيها طنشيها
فنظرت إليهن مها لتقول:يوم من الأيام بتطلبون مني شيء بس بالواسطة طبعاً
ريما:هه،تحلمي ياعيني وأنصدمي بالواقع
،
كـ عادته في إستراحتهم جالس مع أبوه يصب له قهوه ويسولف مع نواف ولد عمّه قال بغرابه:الحين كيف عبدالعزيز ماعرفني؟
ابوه اللي تلعثم وهو يقول:عبدالعزيز كان ذاك الوقت ماهمّه إنت همه موضوح زواجه وأيضاً موضوع موتهم فـاأكيد نساك مع الوقت ومثل ماقلنا لك إنت صغير في ذاك الوقت
نواف هز رأسه دليلاً على موافقة الرأي

،
في المستشفى جالسة تسولف مع صديقتها أمل عن الشغل قالت أمل:مافكّرتوا تدورن عن أبوكم
أنياف بحُزن:هو مافكّر يدورنا حنّا ليه ندوره
أمل الله يعين
،
عند وِسـام جالس وهو يتذكر الحادثه اللي قبل 8 سنوات تماماً حادثه أقوى من الكوابيس بكبرها تذكر كلمة ذاك المُخيف بشكله:إن علمت أحد وأهمهم عبدالعزيز بتلقى أُمك جثة هامده وإحنا نعرف إن إمك أغلى ماعندك
إرتجف فقط للذكرى ومسك يدينه وضمهم لبعض دليلاً على التوتر..

هُناك في الشركه نزل من السيارة الراقية وصاحبها الذي يدُلُ على الثراء نزل بهامته ليذهب لمكتبه عدّى هذا اليوم على خير ..
،
عند مها إلى من وصلت المدرسة أكلت من الغداء اللي مسويته عمتها وبعدين نامت..
،
الأسبوع الأول ذهب بهدوء عند الجميع..
صباحُ الأحد أزعجه صوت جواله رد على اللي يكلمه وهو يقول :ألو تفضّل؟
:هه،عز كيــفك ياحُب؟
فز من كلمة هذا الرجال صوته وإسم عز ذكرته بماضي سيءِ جداً كيف ولا وهو اللي تسبب بقتل عائلته الشرطة مسكتهم جميعاً فمنين جاء ذا؟ الحروف ضاعت منه يالله والدموع تحجّرت في عيونه ..
وأكمل الآخر:ماأشتقت لـ بنتك حبيبتك؟
بلع غصته أقوى وهو يقول :مين أنت
ضحك الآخر ليقول:أنا الظلام اللي في داخلك.
ماقدر يسكت لـ هالوضع صرخ:شوف إن ماقلت من أنت والله لأمسكك بتحديد مكان جوالك
ضحك الآخر بصوتٍ قوي وهو يقول :صاحبة الـ 17 سنه تسلّم عليك إيه وسَلّم لي على وِسام
وقفل،جلس الأول ليتذكر مين وِسام هالأسم سامعه بس من يدي اللي تتراعد نسيت كل شيء من قلبي اللي ينبض خفت من كل شيء هذا يعطيني أمل كاذب ولا وهم ماله أساس،؟

،
تتابع لها فيلم هندي وترقص مع الأغنيه بشكِل مُتقن في صالتهم طلعت انياف من الغُرفه بإنزاعاج:ريـــما!
فزت ريما بشكل مُخيف:الله ياخذ العدو،وش ذا؟
انياف فصلت التليفزيون ثم أردفت:وش ذا؟قلنا غابت وسكتنا بس ترفعين صوت الأغاني بأعلى صوت،وش ذنبي أتحمل أزعاجك أنا عندي شغل لليل وأنتِ ماتقَدْرِين.
ريما اللي خافت على نفسها مسكت جوالها ودخلت غرفتها بضجر!!

،
طبعاً عند مها جالسة في المدرسه وتدعي في سرها على صديقاتها اللي غابت بدون مايقولون لها ولسان حالها يقول:هيّن!!

عند عبير جالسه تسوي لها فطور بتروح تفطر مع أبوها طبعاً على كِثر الخدم مايسوي الوجبات لعايلتها إلا هي مشكلتها إنها،تعودت
نزل مع الدرج يثبت نظاراته الكِبار بشكل مايوضح شكله صاير هذا لوكّه بعد الحادثة لوك التخفي.
راح لأمه يعشق طبخها يعشق صوتها يعشقها كُلها..
إبتسمت أمه ماإن راته وقالت :حي الله ضناي وبِكري الله يخليك لي،في المقابل إبتسم إبتسامه صفراء ..
،،
بعد هدوئة من روعه عرِف من هو وِسام لكن فعلاً شدخل وِسام اللي ماعاش الحادثة أصلاً؟
نهاية البارت الثاني

اسيرة الهدوء ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية رائعه واحداث مشوقه

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية رائعه واحداث مشوقه
وعليكم السلام شكراً على ردكِ اللي أسعدني❤💭.

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت الثالث
بـــدايـــة
ومــضـة:تذكّر يوماً لك ويوماً عليك..
جالس بكل خفّة يشرب من الشيشة اللي بجنبه ضحك وبقوه وهو يسترجع الماضي ويقول في نفسه "إذا أنتم يآلـ عالي عندكم نفوذ أنا عندي قوة وسلطة على نفوذكم اللي مايسوى شي!".
،
عند عبير جالسة مع أبوها ..
عبير:كيف عزيز يُبة؟
ابو عزيز:الحمدلله زين،ماعليك منه أيام ويتعود،كيفك أنتي كيف زوجك وعيالك وأهم شيء كيف وِسام؟
عبير:كلنا بخير،بس على كلمتك أيام ويتعود يُبه صعبه عزيز يتعود هو إنكسر من اللي بيجمع شتاته
الأبو بصوت جهوري:أنا ماجبته إلا إنه أخذ كفايته في بلد الكُفار،تبينه يعيش طول عمره معهم أنا ودي أشوف عياله قبل لاأموت!
عبير:خل نفسيته تتحسن أول
أبو عبدالعزيز بهدوء:نفسيته بتتحسن بـ سببٍ في بالي لي سنين اطبخه في راسي
عبير بمُزاح:عسى ماحترق
ابو عبدالعزيز:إستوى مابقى غير التنفيذ
عبير:وش هو يُبه؟
ابو عبدالعزيز:ليـــــان!
،
جالس بهدوءه المُعتاد يشرب إسبريسو ثقيلة كـ التي يُحب،سمع رسالة نصية من رقم غريب تقول:إطلع من الجامعه أنا عند الباب!
من ذا اللي يبيني أطلع له إنتفض لذيك الذكرى لكنه قام من مكانه وطلع من الجامعه بيشوف من الشخص ذا،،كان يمشي بهدوء لدرجة محد بيحس إن فيه شخص يمشي..
رفع عيونه لـ ذاك الإنسان كيف ينساه وهذا الي تكفّل بعذابه لأجل هذا الشخص مات مئة مره،ليقول شـ ذنبي أنا!!
خطواته اللي متوجهة للأمام بدأت تتوجهه للورى لين وصل لمكان هادي إستلقى بخفوت راسه داخ بشكل لايُصدق!!
،
في أحياء لأول مرة نزورها جالس مع غرفته دوخته اللي دايم تجيه جاته اليوم جاته في وقت صح لأول مره دايم هذي الدوخة تجيه فأوقات غلط كما يقول..
،
في المدرسة..
جالسة بقهر وشرود أيضاً جلست معها وحدة تدعى مناهل:كيفك مها
مها لازالت بشرودها إذاً لارد
مناهل وهي تهزها بقوه،مها بعصبيه؛:خيـــــر؟
مناهل:سلاماً قولاً من ربٍ رحيم
مهاولازالت بعصبيتها:شايفه جني
مناهل:لا شايفتك!
مها قامت بضجر وهي ماأحد خلقها،ياتُرى مالسبب.
،
ريناد جالسة تسولف مع ليان
ريناد:تصدقين أحس أبوي ماجاب عزيز كذا والسلام
ليان:ماأدري يعني ليش تتوقعين كذا؟
ريناد بخفوت:أنتي تعرفين أبوي ألزم ماعليه راحة أولاده عشان كذا إستنتجت هذا الشيء!
ليان:قصدك إن ابوك مسوي شيء غلط ذحّين،المهم ترتاحين لأن أهم ماعليه عياله
ريناد:صادقة.
،
حس بأحد يهزه وشخص صب عليه ماء وأصوات متفاوته رفع عيونه ويرجع يغمضها من حرارة الشمس..
شاف أشخاص من دفعته ينطقون إسمه صحى بأقوى مايمكن وهو يتذكر جيّته لـ هنا وسببها أيضاً صحى وبسرعة أخذ شنطته وطلع لكنه مالبس نظارته يمشي وبسرعه ماحسّ إلا يد تجرة بأقوى ماعندها وحصل مالايريده،فعلاً لايريده!
أما الآخر فركّبه السياره وداس بأقوى ماعنده لين وصل لمكان هادئ عند الكورنيش ونزل وفتح الباب للشخص الآخر،بعد مالبس نظارته إستنتج من ذا الشخص اللي إخذه تمناه مو هو تمناه اللي عذبه بس مو ذا لا مو ذا!!
جلسه بمقابله وبدى يرفع صوته الجهوري:وسام ولد أختي المصون تدري اليوم من دق علي
وِسام بغموض هو ماكان يعرف فعياً لكن مايهتم!
قال عزيز:هه عز قصدي بدر الزاجي!
نظر إليه بهدوء لكنه الآن يرفع عيناه بـ دهشةٍ موضوحة
فأكمل الأخر:تدري شقال؟قال بنتك عايشه وسلّم لي على وِسام وش اللي بينك وبينه،واضح إن بينك وبينه شيء ولا ماكانت ردة فعلك كذا
وسام كان ينظر بغموض لامتناهي وصمتٌ سيء!!
ومن قهر عزيز هذا الوقت ضربه لكمه على وجهه والآخر تأذى بشكلٍ سيء لكنه ذهب من دون أي مبالاة بجروحة الطفيفة!!
عزيز:أنت هيـــه!!!!!
لكن هل الحياة تنادي لأ طبعاً!!
بدأ عزيز بـ لحاقه لكن وِسام كان أسرع على الرُغم من هدوءه ركب تاكسي فـذهب!!

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

تكملة:
الساعة ظ¨:ظ ظ  م
بعد إتمام تِلك الحادثة ظ£ أيام جلس عزيز مع عمة أبو إلياس" فهو ضابط"لواء".
بدأ يتكلم معه عن تِلك الحادثه
بدأ ابو الياس بقول:إسمع ياولدي،لاتضغط على وِسام وانت عارف وش صاير له قبل ظ¨ سنين
عزيز بإستفسار:شصار له ياعمّ؟
ابو الياس:أوه،مانت عارف،وسام خطفوه ناس الله لايسامحهم ولايعطيهم خير يوم عمره ظ،ظ¥ سنه بحثنا عنه لين فقدنا الأمل فيه وبعد شهر ونص لقيناه طايح عند بيت عايلته وحالته ماتسر لاحبيب ولاعدو!
سهى عزيز طويلاً ليجد حلاً لـ هذه المُشكلة..
،
في الأستراحة جالس مع عيال عمّه ويسولفون ويدردشون
فـ تكلّم فيصل بقول:تصدقون نفسي ذاكرتي ترجع أبي أتذكر أمي الله يرحمها!
إلياس بغير قصد:لا إن شاء الله
نظر فيصل بإستغراب:كيف؟ولـــيه؟
إلياس بفشيله:ماأقولها لك كنت أشوف حاجه في جوالي
فيصل:أها،طيب ورني؟
إلياس بعجله:هاه،ماعهدتك فضولي ياوِرع!
فيصل ببساطة:خلاص لاتوري!
ونواف ينظر لـ إلياس بنظرات تطير شراراً!
،
جالسة وهي تسولف مع عمتها فايزه اللي تزبّد لها بإيه وصح!
مها بقهر:ياخي أنا أقولك لحل مشكله أُمة وأنتي تسلكين
فايزه بإزدراء:أي أُمه اللي تقولين عنها،انتي تخربين بيوت بيوت!!
مها بقهر:هلا هلا،الحين أنا أخرب بيوت ماكأن اللي يجيب لتس الأفكار الحلوة هو أنا
فايزه بضحك:بس حالات تشطحينها يابنيتي!!
،
من ثلاث أيام مقفل على عُمره ماغير الأكل يجيه عند الباب ويأخذه بصمت!!
مغمض عيونه بصدمه عن ماصار له ذيك الأيـــام المُهم ماترجع ماترجع فـ وش اللي رجعها وش؟!
،
في بيتٍ سـنقول عنه جديد جالسة تسولف مع جدتها وجدة مها اللي زايرتهم واللي كل ليل تجيهم!
جتهم مها بإبتسامه بِما إن الباب عـ الباب!
جدة مها:إيه تقولين هديل بنت صنهات جابت ورع
جدة رحمة:أيه والله!
مها تهمس لرحمه:بيبدأ الموال اللي دايم
رحمه بإبتسامه:طلع من خشمي ههههههههه
جدة رحمه بإزدراء:وهذلي جالسات حتى الذبيحة مايسونها
رحمه :حتى الذبيحة،شمعناها ترا الذبيحة أصعب شيء يعني اللي قبل الذبيحة اسويه كله،وأصلاً وش أبي أسوي بالذبيحة وانتي عندي ياام مشعاب الذبيحة تسوينها أنتي بإيدياتك!
جدة مها:ههههههههه أم مشعاب لاراحت من بيسويها؟
رحمة:الله يطول في عُمرها
الجميع:أمين
قامن يسولفن هي ومها في غرفة رحمه..
بعد ساعة كاملة حدث شيئاً لايحدث دوماً إحترق البيت بشكلٍ مخيف النار تحيط بالمكان وأصوات السُعل من النساء اللاتي أستنشقن هواءً ملوثاً!!
إنصدموا بـ هالشيء ومها إلي كانت مع رحمة في غرفتها أخذت بـ يدها وطلعن بسرعة!!
لكن هذا البيت تحول إلى رماد وبقت الحفيدتان تنظرن إلى هذا المنزل بـ عينان مليئة بالدموع،تناديان الجميع لنجدة الجدات،لكِن لامُجيب
بعد ماإجتمعوا الناس والدفاع المدني.
مها بصراخ:طلعوها ولا خلووووونيييي أطلعهااااااا لااااااا جدتتتتييييي لااااااا لاااااااااااااا!!!
رحمة بأنين:أه أأأهه!!لالالالا لاااااااااا!
كان الجميع مُنصدم غير مُصدق ركضت فايزة بجلال الصلاة لـ تنظر إلى الطامّة الكُبرى لـ تصيح هي الأخرى:لاااااااااااااا
،
صحى من فزته خايف:أعوذ بالله شهالكابوس ياربي حس بإن راسه يُعتصر ألماً ليمسكه بقوه ويشد اسنانه على لسانه بقوه،هذه الآلآم كلها لـ سببٍ واحد ياوِسام!!

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

صباح الخير
لـ قراء منتدى غرام يُشرفني من بعد أن كُنت قارئة أن أكون كاتبة في هذا المنتدى ثانياً أنا ماحطيت وصف وولا حطيت شي لكن بقولكم نمط روايتي تتكلم عن"العائلة والغموض والاكشن والدراما وأخيراً الحب". وطبعاً روايتي لن تخدش الحياء ولن تخرج عن حدود الدين فأقرؤها براحة بال أولاً كونوا متأكدين سواءً أحد قرأها ولا لا بنزلها لين ماتخلص
طبعاً هذي روايتي الأولى وإن شاء الله ماتكون الأخيره ثالثاً البارتات بنزلها بشكل عشوائي أيضاً أنا أنزلها هنا وفي إنستقرامي أيضاً لكن بعد ماأوصل البارت السابع بحدد لها يوم في الأسبوع عشان ضغط الدراسة وإن شاء الله القى تفاعل حُلو منكمï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½âک•ï¸ڈ.

اسيرة الهدوء ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

البارت رائع ويجنن
وباذن الله متابعه معك حتى النهاية
بانتظار البارت القادم

Iiixur ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البــــارت الـــرابــع الجــــزء الـــأول.

أين أنت،أنا أتـــــلاشى
في المستشفى
جالسة وعينها كلها دموووع جنبها عمها اللي متلطم بشماغه وضام إخته اللي أكبر منه وجنبها بالجهة الأخرى صديقتها رحمة اللي متمسكه فيها بشكل قوي وتبكي بـ ضعف طبعاً كل هالدموع كانت لـ موت جدة رحمة وام فايز،،جالسة تبلع غصاتها المتكرره الإسعاف دخلوا ولقوا أم فايز فارقت الحياه منذ زمن لكن جدة رحمة كانت عائشه إلا أن وصلت المستشفى حتى توفت
،
بعد زمن..
جاء الجد لـ أبناءة وحفيدته ويقول:إنا لله وإنا إليه لـ راجعون قم ياوليدي قم وانتن قومن مانتم مسوين شيء بجلستكم هذي قوموا لبيتنا نستقبل المعزين!!
،
في الأمارات تحديداً-دبي
جالسة في المقهى اللي إعتادت على الروحه له لوحدها لتمارس طقوسها الهادئة فيه كتاب وكوفي وأغنية لـ فيروز
لكن خرّب جوها لما جاها شخص غير مرحب فيه!
صالح:هاي مدام نسرين
نسرين بقهر:صالح مُمكن تقلّع عني لأني حرفياً مو فاضية لك!
صالح بإبتسامة:أنا مابيك تفضين لي بس وافقي عـ خطبتي لج والله لافضحج وانتي تعرفيني عندي سوابق-وبإستفزاز-وأحلى سوابق
فزّت من مكانها وكانها شايفة جني وقالت:شوف يامسيو صالح طبعاً الصلاح بعيدٍ عنك لكن إسمع واللي رفع سبع ورخى سبع إن فكرت فكرة بس إنك تخطبني مره ثانية لأشكيك عند خالو واقوله عن سوابقك،وأعلى مابخيلك إركبه ،ياخي إنت ماتفهم أنت ماعندك كرامة كم مرة رفضتك ولسى ترجع لي خلاص يارجال مابيــك ،فاضيه لأشكالك أنا،
جت بتمشي لكن مسك يدها بقوة وهو يقول:هه،طيب ع أساس ماعندكِ سوابق؟
نظرت إليه بإستغراب لتنطق وبإستهزاء:شتقصد؟شكلك مضيّع أنا نسرين مالي ولا سوابق مثل ماتدّعي أنا ماأنكسر لـ رجّال ولا حبيب!!
نظر إليها بضحكة ثم قال:نسينا ماكلينا،صحيح أنتي ماتخضعين ولاتنكسرين للحُب،لكن وش اللي خلاّك تقولين لـ عبدالعزيز إنك نادين وهي أصلاً ماتعرفة-وبصوت قوي خلاّ اللي بالمقهى يلتفتون-صحيح مايهزك حُب بس الرجال اللي حبّك شذنبه يتزوج تؤامك عـ أساس هي أنتي وتحمل منه ثُم تولد ثم تموت بنفس السنة وأصلاً كل هالشيء المهم يحصل لك مو إنتي حبيبة عبدالعزيز؟مو أنتي اللي عشقها لمّا قابلك في فرنسا؟هه الحب حقّك فقد أمله برجعتك ورجع للسعودية!!
نظرت إليه بصدمة فـ كيف يعرف كُل هذا وحُبها الأول وسيبقى الأخير لايعرف ماذا تفعل كانت في ذاك مريضه بالسرطان الحميد لكنّه بيبقى سرطان راحت وبعّدت عنه عشانه بس،وعطته إختها اللي كلن يمدحها بعد ماشُفيت بشكل كامل ندمت لدرجة راحت بعد سنتين من موت إختها له لكنها شافته بحالة يُرثى لها وماقدرت ترجع له أبد! حالة ماتسر أحد بكت على الماضي الحُلو لكن وش يرجعه والآن صاحبة الـ 17 سنه لم تعد كذلك بل كبرت وصارت صاحبة الـ 33 وصاحب الـ 21 سنة كبر وصار صاحب الـ 38
لم يعودوا كالسابق لكنها لازالت هكذا لازالت تُحبه وتعشقه لكنها ستبقى أنانيه في نظر الجميع!!
أخذت كتابها ودخلتها بشنطتها ومشت بدموع مليانة بعيونها!!
،
جالسة وكـ عادتها عـ فيلم لين مارنّ جوالها بـ نغمة تعرفها نغمة تويتر شافت حساب معلن إن المباراة بتبدأ بعد 5 دقايق..
راحت مُسرعة تجهز الشاهي اللي عالنار وحطت لها فُصفص وبدت تتابع كلاسيكو الهلال والإتحاد بـ حماس وخوف لتصرخ قووووووللل هلالي أول ياخي يلوموني بهالآعب دخلت عليها أختها بأستغراب وحركت يدها بمعنى وش فيه؟
ردت ريما بـ فرح :الهلال جاب ههدفف شفتي هاللاعب لاجاء بـ مزاج حلو يضبط اللعب
انياف حَرّكت راسها بمعنى-لاحول ولا قوة إلا بالله- دخلت غرفتها لتكمل قراءتها للكتاب لـ يقطع عليها صوت إختها:قققققووووللل ثاني!
،
.
،
أما عند وِسام فالوضع سيءِ جداً جداً قلبه منقبض بشكل مُخيف ويحس الدنيا تدور فيه بس المُشكلة إنه مايدري شالسبب!!
دخلت عليه أُمه لـ تردف:وِسام قِم سويت لك ملـ .. سكتت وهي تشوف ولدها ماسك راسه بيد وباليد الثانيه ماسك قلبه وضاغط أسنانه لـ لسانه وعيونه مغمضها بقووة
لـ تشهق هي الأخرى وتمتلىء عيناها خوفاً على ولدها
راحت تركض تنادي دكتور العائلة!!
،
..عند بطلنا..
جالس يفكر ياتُرى من اللي أختطف وِسام ووش اللي غير شخصيته لـ كذا يالله ،من يوم درى عن هذا الموضوع عقله ماتوقف من التفكير،وطبعاً كل الطُرق تؤدي إلى بدر الزاجي!!
دخلت عليه ريناد بإبتسامه :كيفك يااخوي مع الشُغل
نظر إليه بإبتسامه صفراء:تمام،أنتي كيفك مع الجامعه كيف طالباتك مايزعجونك ؟؟
ريناد بإبتسامه حلوة واللي بينت غمازتها:والله حِلوة والشيء الأحلى إن لولي معي..
عزيز:ليان قصدك؟ياعليكم دلع يالبنات!
ريناد بضحكه:إختصاراً للإسم هههههههه!
ضحك بخفّة،ليدق هاتفه بصوت عالي:ألو عمّي؟
ابو إلياس:لقيت مكان الرجّال اللي دق عليك
فز بفرح:بالله،وينه؟
،
عند فيصل ماسك الريموت يقلّب بين القنوات واقف يناظر بـ ضياع،فقـدان الذاكرة،يعني فقــدان الهوية،حتى لو كانوا أهلك حولك!
قبل سنتين تقريـــباً سوّا حادث وأنقذوه عيال عمّه هذا بس اللي يعرفه!
فعلاًً فقدان الذاكرة صعب جداً!
،
ماسـكة مخدتها لـ تعطيها الأمان عـ الأقل تحسسسها بـ شيء من الراحـه لكن طبعاً كل هذا فقط تخيّل!
دموعها بعيونها وشعرها مغطّي وجهها مو راضيه تطلع للضيوف ولا راضيه تجلس هنا مرتاحة تحس ودها تخنق نفسها على الأقل ترتاح من هالهم والخوف لكن صعب جداً!!
،
عند بطلنا الأخير ..
جالس بسيارته على أغنية أجنبيه ويغني معها بإستمتاع وحماس لكن رن جواله اللي مشغله عـ مشغل السياره ليرد وهو مو راييق لـ:هلا أبوي هلا بالغالي!!
:وسيم بسرعه تجيني ولا خلّيت سُلطان يجيك
وسيم بقهر:وشو سلطان يجيني،متى بتعتمد علي وتشوفني ولدك الوحيد،لا معيشني عيشة الشباب ولا حتى بناتنا يعيشن هالعيشه،لكن أبشرك ماطلعت أنا فالحديقة بـ سيارتي الشكل بس!
أبو وسيم:أنت عارف إني ماأرضى تطلع الليل لأن صحتك مو كويسه،مو أنت كل يوم فاقد وعيك شسوي لك
وسيم بقهر:أنت عارف إن مافيني مرض،يعني عادي
ابو وسيم:لا مو عادي،مو عادي القاك منصرع بسيارتك في الشمس الحارّه،ومو عادي ينادوني من الجامعه لأنك طايح من الدرج،ومو عادي لمّا ألقاك طايح على سيراميك البيت،إذا هذا عندك عادي فـ عندي مو عادي!
وسيم مابين أسنانه:طيّب بنزل واجيك!!

،
نهاية الجزء.

اسيرة الهدوء ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

السلام عليكم
بارت رائع واحداث جميلة
لو سمحتي ابغى حسابك في الانستقرام

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1