اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 07-01-2017, 10:41 AM
صورة مِحرآب الرمزية
مِحرآب مِحرآب غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: لك حنين بداخلي فاض حنيت لك يا أصل الخطايا/بقلمي


تجولُ بشوآرع روسيا بعد خروجها من المُستشفى ، زفرتّ بقوة وهيّ تنظرُ لساعة هاتفها بقيّ ثلاث ساعات على عملها ، نغزّها جنبها لتضغط عليه بألم دونّ الإنتباه لما أمامها .. لقد إرتطمت بجدآر ما ، رفعت رأسها وهيّ تمسك جبينها بألم لتصرخ غاضبة : مالذي تفعلـ .. لتردفّ بتعجب : يـــــوســـــف !!
رفعّ هو الآخر رأسه ليقول بعد ثوآني بلهجة مُبتهجة سعيدة : وئـــــام ، يامحلى الصُدف ..
وئام بإبتسامة ناسيةً الألم : صادق ، شلونك وش أخبارك عساك بخير ؟
يوسف يحكُ جبينه وبإبتسامة تُظهر غمازته : تمام والله أنتي كيفك وش سويتي وش ماسويتي ؟
وئام * كل شيء يوجع ومو بخير *: كل شيء بخير نحمدالله ونشكره
" الناس يشينون وهيّ تحلو وتزين " : دآيم إن شاء الله ، تعالي تعالي نقعد بأي مقهى قريب ورآنا جلسه
وئام : ماعندك شيء ضروري تسويه ؟
يوسف : نترك كل شيء ضروري لجلك
ضحكت على مُزحه الذي إعتادت عليه فيما سبقّ : ماتترك مُزحك أنت ؟
يوسف يغمزّ لها : أترك الدنيا ولا أتركه
وئام إبتسمت له وهيّ تتوجه معه بإتجاه أحد المقاهي ..
بينّما عينيه الباردتين تنظرآن إليها ، بعد وهلة رفعّ هاتفه ليوصل له الأخبار : طال عمرك ، يبدو بأنها مع وآحد من زملائها القدآمى
أردفّ بصوتٍ بغيض : قدآمى ؟
جميل : نعم طال عمرك ، تبيني أبحث بمعلومات حوله
سعيد : سوي كل اللي يلزم وإذا حسيته خطير علينا أو بيكون خطير .. إمــحـــيـــه
جميل : إبشر طال عمرك ..
أغلقّ الهاتف بعد توصيات وتحريص سعيد على إحضار معلومات عن أي شخص مع وئام .. وأبتسم إبتسامة هادئة خبيثة تُخفي ورائها الكثير ..

..

بمملكتنا الحبيبة ، بيت جديد ، شخصيات جديدة ..
يردفّ بهدوء ظاهريّ وهو يعرفُ الإجابة : للآن ماطلعت من غرفتها ؟
هيّ بحُزن على حال طفلتها ، نصفُ من أحشائها ، مضى عليها 5 سنينّ وهيّ تختبئ بغُرفتها : للحين يابو تميم ، للحين ..
أبو تميم وهوّ يتنهد بضيق ويُحرك كوب القهوة بيديه ، قاطع سرحانه بُكاء حليلته الخافت ..
وضع كوبه على طاولته المُتمة ليردفّ : قضاء وقدر ، والقدر وآجب نرضى فيه يامريم
شهقة صدرت منها هذه الكهلة ، لتُردفّ وقد إختلك ببُكاءها ألم : موجعني قلبيّ عليها ياسالم ، بنتيّ ماعادها روآن الحلوه ، بنتيّ أظلم وجهها ، صرت ما أشوفها إلا بالشهر حسنه ، بنتيّ ونور عينيّ وشمعة بيتنا ماعادت تزعجني وتطلبني ، صارت إذا تبي شيء تكتبه بورقة من تحت بابها ، بنتيّ ياسالم بين طيات الحزن والأسى ياسالم ..
همّ بالوقوف بصعوبة ليجلسّ بجانبها ويُميك بيده المُجعدة يديها : مريم لا توجعين قلبيّ ، محد أردى بروآن بعد الله غيري ، روآن متأثره باللي صار ، ومازآلت مؤمنة بأن اللي صار خطأها ..
هيّ وقد جالت عيناها المُكتظتان بالدموع بالفرآغ : مدري بنتيّ تعبانه ولا لا ؟ تضحك بغرفتها ولا لا ؟ تبتسم على الأقل ولا لا ؟ تفكر فينا وتفكر تطلع ولا لا ؟
أبو تميم : صدقيني فترة وتعديّ ، خليها على رآحتها لين تستوعب أن اللي صارلها وصارله مو خطأها
أم تميم : لك 5 سنين تقولي فترة وتعديّ ياسالم وللحين هالفتره ماعدت ..
سكتّ هو ، لقد صدقت بكلامها ، رفعُ عينيه لسقف منزله وهو يتخيلهُ سماء صافية ، دعا الله من كل قلبه أن يُعيد مرح وبهجة طفلته .. أن تعود روآن قلبه ومن غيره جلّ عُلاه يسمعهُ ؟

..

أما بغُرفة أخرى بمنزل أبو تميم .. غُرفة مُظلمة سوداء ، لا يتخللُها ضوء سوآ ضوء الشمس الذي يُدآعب الظلام .. وعيناها السودوتآن تُرآقبان بصمت ماخارج النافذة وهي تبتسمُ إبتسامة شاحبة .. المنظر يُعاد كل يوم منذ خمس سنوآت .. هاهو جارهم يخرج بإبتسامة نشيطة يُلقي السلام على من يرى ، وأما جارهم الآخر يخرج مُشتطاً من أطفاله المُتأخرين ، وجارة أخرى تستعجل بالنزول من السيارة وبيدها كيسُ خبز طازج .. ودُكان صغير يخرجُ من بينه العامل الهرم القديم .. حفظتهم هيّ ، أصبحت تُرآقبهم ليسّ لأنها تُريد بل لأنها ترآهم أمامها فقط ، فتحت دفترها المُلقى بجانب النافذة لتتناوله لتكتُب بملل وققد جاءها الإلهام * أريدُ أن أموت ، لا أريدُ أن أموت ، أريدُ الحياة ، الحياة لا تُريدني ، فقط بهدوء * .. كعادتها تكتُب كلمات لا يعيّ معناها سوآها .. تنهدت بحزن وهي تتلفتُ على أنحاء غُرفتها المُبعثره ، أكياسُ بطاطا .. عُلب مشروبات غازية ، علب الرآميون .. وأكوابُ الكابتشينو .. توجهت نحو ثلاجتها وهي تفتحها كُل أنواع الطعام هُنا ، لم تخرج من غرفتها لمدة خمس سنوآت إلا كان لحاجة قصوى ونادراً تأتي الحالات القصوى .. لم تحتضن وآلديها من خمس سنوآت إشتاقت لهما كثيراً لكن الذنب مازآل يُلاحقها لذلك الحادث المُريع .. تناولت بيديها عُلبة من الشرآب الغازي وهي تشرب إنتهت منها بعد ثوآني .. أخذت تُلقي بأنظارها نحو جسدها النحيل ، تذكرت أخاها حينّما كان يسخرُ من هزلّها إبتسمت أو فلنقل شبح إبتسامة كئيبة .. محىّ شبح إبتسامتها ذكرى الحادث التيّ مرت تُلقي السلام عليها لتُذكرها بأنها لا يحقُ لها الإبتسام ..

..
بعد عدة ساعات
تنتظرُ الرسالة على أحر من الجمر ، لقد إنتهت صلاة المغرب منذُ عدة دقائق .. ليُلهيها عن الإنتظار دخوله وهو يُلقي السلام بصوت جهوري جعلها تهمُ بالوقوف والركض لإحتضانه .. : حمدلله ع السلامة ياقلبيّ أفف
نوآف وقد آلمه عناقها له : الله يسلمك بس اللي يشوفك يقول جاي من سفـ ..
بترّ حرفه صرختها وهيّ تتلمس ذرآعه : نـــــوآف شـــذا !!
نوآف يُغلق فمها : أصص حشا وش ذا الصرآخ الله يقطعك !!
غفرآن وقد تكورت دمعتُها غير مُبالية بحديثه : نوآف أقولك شذا ؟
نوآف وهو يمشيّ بإتجاه أحد الآرائك المُنفردة ليُردف بهدوء : غفرآن ماله دآعي الصرآخ ذا أولاً ، وثانياً وشوله عيونك مدمعه ترا ماصار شيء !
غفرآن تتجه نحوه لتجلس أمامه على رُكبتها وتعود لتتلمس ذرآعه وتُكرر سؤالها بإصرار : نوآف تكفى شصارلك ؟
نوآف تنهد وهو يعلم أن لا مفرّ من تؤام روحه : إصابة بالعمل
منذُ أن قال هذه الكلمة إنفجرت هيّ بالبُكاء مابالها أصبحت حساسة !!
نوآف يضعّ يديه على رأسها : تؤام نوآف وتصيح ؟ لا مايصير يالشجاعة
غفرآن : واللـ والله كنت حـ حاسه إن صايـ رلك شيء
نوآف بمُزح : الله يا إحساسك
غفرآن رمقتهّ بنظرة متوعدة : موب وقتك تمزح ترا !!
نوآف * يغير الموضوع * : وين الناس هاجد البيت ؟
غفرآن تمسح دموعها ثُم تُردّف : أمي فوق على التلفزيون وأبوي طالع ومجود بعد
همّ بالوقوف : أجل بطلع أشوفها
مسكت غفرآن يديه بقوة : نوآف ألبس شيء ثقيل ، وغطي إصابتك عشان أمي لا تفكها مناحة
نوآف ينظرُ لها بنظرة جانبية : شوف مين يتكلم
شعرت بنبرته إستهزاء لتضربه ببطنه بقوة ولكن هذا لم يُجدي مع جسد نوآف المصقول والرياضي ، ولكنهُ تظاهر بالألم : حشا مو يد بنت
غفرآن وهيّ تمشي بغرور وقد صدقت بأنها آلمته : أيه عشان تقدر اللي أكبر منك
إبتسمّ وهو يرآها تمشيّ بغرور وتفاخر إبتسم ليهمس قائلاً : للأسف إني أكبر منك بدقيقتين ..
وقفّ جيداً وتوجه لـ * جناحه * فتحهُ بهدوء وهو يرى الظلام الذيّ يعمُه تنهد وهو يفتحُ الإضاءة لتبرُز له اللوحات المُعلقة بالجدآر ، صورُ له ولها .. إبتسم بألم وهو يدخل مُغلقاً الباب وراءه توجه للسرير وهو يرى كُل شيء كما تركته فاتنته ، حُليها مُبعثرة على تسريحتها الرآقية ، وآخرُ فُستان أرتدته مُعلق بإهمال بشماعة تترأس أحد زوآيا الجناح ، وحذاءً بكعب عالي بجانب الشماعه .. رسوماتها المُلقاة على الأريكة .. توجه ليمسك أحد الرسومات كانت عبارة عن جسد إمرأة يحتضنُ طفل نائم ورجلُ يُقبل ذآك الطفل .. حاصرته إحدى الذكريات بشأن هذه الصورة

قبل عدة أشهر ..

ترسمُ بشغف وهيّ تبتسمُ إبتسامة وآسعة لتهتف له بعد أن أنهتها بدقائق : نوآفي .. بوريك شيء
إلتفت لها وهو يتركُ حاسوبه وينزعُ نظارته ، هكذا هو يتركُ المُهم لأجلها : ياعيون نوآفك وش بتوريني ؟
همّت بالوقوف لتركُض إتجاهه وتجلس بجانبه أو فلنقل متوسطة حُجره : شرآيك ؟
نوآف وهو يسندُ رأسها لصدره العريض ويمسك اللوحة التيّ بيدها : كالعادة فاتنة مثلك معشوقتي
لمياء ضحكت بصوت عالي مما جعلهُ ينظرُ لها مُستغرباً نوآف برفعة حاجب : خير آنسة لمياء تضحكين ؟
لمياء تستند أكثر عليه : كالعاده حبيبي ماتعرف تنسق كلماتك بالله عليك وش فاتنة ومعشوقتي ؟
نوآف بخُبث وهو يطوقها بيديه : حبيبي وحركات أجل ؟ أنتبهي ترآك بحجري يا عُمري
أنتبها لنبرة الخُبث بصوته مما جعلها تشعرُ بالحياء من وضعيتهما لتحاول أن تتعدل ولكنهُ منعها من خلال تطويقها أكثر .. نوآف يُعاود النظر للوحة ليقول بُخبث ومكر أكبر : أقول حبيبة قلبيّ ماودك ببزر نربيه سوآ ؟
هُنا إحترقت هيا ، صحيح أن زوآجهما مرّ عليه فترة ولكنها لم تعتاد على جُرأته ، أساساً هي المُخطئة لجلوسها بحُجره الغبية .. حاولت الفلوت من بين يديه : نـــــوآف أتـــــركــــني !!
نوآف يُنزل عُنقه لجسدها القصير ليتكأ على كتفها بحيث يكونُ أنفُه السلّ قريب من عُنقها ، قُشعريرة سرت بجسدها : وإذا قلت لك ما أبي ؟
لمياء بخجل : أنت مو عتدك شغل ألحين ؟ أبعد عني بسرعه
نوآف : ما أبي
لمياء أخيراً بعد مُجاهدة : نوآف والله أستحي أبعد !!
نوآف أراد الضحك على ملامحها المُتوترة والخجولة يُحبها حينّما تخجلُ كثيراً : والله محد قالك أقعدي بحجري
لمياء * بقهر * : والله إني غلطانة ألف ، نوآف أبعـ ..
بترّ حرفها صوتُ هاتفه العالي ، تأفف * بقهر * وعصبية وهو يسمع نغمة العمل المُخصصة وأصبح يشتمُ المُتصل ، إستغلت هذه الفُرصة لتُفلت من بين يديه وتضحك بصوت عالي ..
نوآف يهمُ بالوقوف ليقول بعصبية مُصطنعة : إصبري أرد وأوريك شغلك يالمقرودة ..

أنهى ذكرياتهُ عند ذلك الحد ، يآه المؤلم أكثر أنها مازآلت زوجته ولكنها لا تعلم !! لا أحد يعلمُ بأنها لا زآلت زوجته سوآ وآلده ووآلدها ، كان مرتاحاً بهذا الشأن كيّ لا يخطبها أحد وهيّ زوجته ..

..

أخيراً بعد سهر لمُدة عدة أيام وجد خيطاً جديداً بشأن هذه القضية المُعقدة .. عندما أبتسم وقفزّ فرحاً جعلّ صديقه النائم يستيقظُ من نومه فزعاً : بسم الله مين مات عشان تفرح ؟
ألقى بجسده بجانب سالم على الأريكة : الله يخسك محد مات
سالم وهو يتثاوب : أجل هاه ؟.
خالد : أخيراً لقيت خيط بالقضية ..
سالم فتحّ عينيه وتعدل بجلسته : أحلف ؟
خالد : والله حمدلله يارب حمدلله
سالم وهو يُردفّ بنعاس : أخلص وش الخيط اللي لقيته عشان يخليك تستانس قد كذا ؟
خالد ببلاهة : غازي ذا عنده بنت .. بس مدري وينهي ؟
لحظة ، لتطيرّ علبة مناديل لترتطم برأس خالد الذيّ تألم : اححح ياحمار ليش ؟
سالم بعصبية لأنهُ يُريدُ النوم : مصحيني من نومي عشانك عرفت أن عنده بنت ؟ لا وبعد ماتدري وينها ! زفت أنت ولا ترآب ؟
خالد يتكئ بـ * روقان * : لا هذا ولا هذا ، أساساً أحسب عندك سالفه لكن .. و * كشّ عليه * : مالت عليك وعلى وجهك وبعدين عندك غرفة ليه ماتنقلع تنام فيه بدآل هالحكره والبثاره ؟ أعوذ بالله بس تدور حرش أنت ياسويلم
همّ سالم بالوقوف بعصبية وهو يتناول * لحافه ووسادته * : الله يقطعك أص أصص تقل بالع مسجل كأنك حرمه !!
ذهبّ سالم وخالد وراءه يضحك ، لنقُل * ضحكة كاذبة * الأهم الا تأتي على باله هيّ .. لكن هيهات كيف لا تأتي على باله ونوآف يتصُل به الآن كأنهُ ينثرُ الملح على جرآحه المُنسدلة كستار .. تنهدّ وهو يرفعُ جوآله ويُعدل صوته لكيّ يكون طبيعياً

..

لم أرها منذُ زمن ، سنتين ؟ أو ثلاث ؟ ، أتذكرُ تفاصيلي معها كيف لا وهي حُبي الأول ؟ كنتُ أنظُر لها بنظرآت دافئة بطياتها الحنين وأراها تعبثُ بصحن الكعك وكأنها لا تُريده ، أردفتُ بهدوء : وئــــام إذا ماتبينه لا تتغصبينه !
إبتسمت ليّ بشحوب وملامح صفراء : لا مين قال ؟ وبعدين حرام ما أكله ويقطونه بالزبالة أكرمك الله وأخذ ذنبه
إبتسمت ، مازآلت كما هيّ ، رقيقة حنونة وطيبة .. قطبتُ حاجبيّ بإستغراب لأردفّ بتساؤل : وئام للحين أنتي تشتغلين ؟
تحجرت قليلاً وسقطت الملعقة بوسط صحنها ، لتصحو بعد وهلة بإرتباك وأنا أرى تفاعُله وهيّ تشبك يديها : أمممممم تـ تقدر تقـ ول
وضعتُ رأسي على يدآي المُنتصبتان فوق المنضدة لأردفّ دون مبالاة : أنتي وش تشتغلين ؟ من يومني أعرفك ماقد علمتيني
وئام بغموض مُرتبك : شغل وبــــس !!
لا أعلمُ لما شعرتُ بأنه يجدُر بي التوقف عن الحديث وكأنني جعلتُها * تتضايق * لتشديدها على كلمة * وبــــس * صمتتُ وأنا أراقب إنفعالاتها التيّ تدُل على توترها تنهدتُ وبدآخلي * وش صايرلك ياوئام ؟ وش اللي لاغب بحسبتك ومخلي وجهك كذا شاحب معاد هو بنشيط مثل أول *

..

مُستلقي كعادتي ، أفكرُ باللاشيء ، فقط أتأمل .. ووالدي لم يتصلّ بيّ منذُ يومين * غريبه ! * لأول مره يحدثُ هذا ، لستُ قلقاً ولكنني مُستغرب ؟ ، تقلبتُ على جانبيّ وأنا أنذكرُ تلك الطبيبة ، يبدو بأنني سأستمتعُ بترويضها على الرُغم من أنها لا تبدو سهلة
أشعرُ بالملل ، تناولتُ هاتفي لأضعّ بعض الأفلام المُسلية بالنسبة ليّ ولكنها كانت عبارة عن " رعب+دموي " ولكنني أستمتعُ بها ولا أشعرُ بالخوف وكأن حوآسي تنقلت .. قطعّ عليّ الفلم إسمُ " أبوي " بشاشة الإتصال ، تذكرتُ مثل * طرينا القط جانا ينط * سحبتُ زر الرد بملل وأنا ألقي السلام ، ولكن والدي هادئ على غير العادة ويلقي السلام بهدوء
قلتُ ببرود : بغيت شيء يبه ؟
أبو بدر بحنان : بغيت سلامتك يابوك ، شلونك عساك زين ؟
إستغربتُ من رده ، لا أعلمُ لما نطقّ لساني بكلمتين : بخير وأنت ؟
إستشعرتُ الفرحة بصوت والدي وهو يُجيب : ياجعله دآيم يابوك وأنا بخير ماعلي ياوليدي
لم أجب ، أردفّ بحُب ظاهر : مرتاح يابدر بالشرقية وكيف دكتورتك عساها طيبه ؟
بهدوء : حمدلله ، والدكتوره باقي ما أكتشفت شخصيتها
يبدو أن والدي بالسماء من الفرح لأنني أتجاوب معه ، لا أعلمُ لما شعرتُ بالشفقة له وبالإستحقار لذاتي .. أخذ يتكلم قليلاً ثمّ أغلق ، عدتُ للإستلقاء وأنا ألقي بهاتفي بجانبي وأغمضُ عيناي ..

..

مرّ أسبوعُ ثقيل على البعض وخفيف على الآخر ، اليوم ستبدأُ أول يوم بالدوآم ، تلقت رسالة القبول قبل أسبوع ، أخيراً ستلتهي عن التفكير .. إرتدت ملابس رسمية وفوقها عبائتها الجديدة الخالية من الزينة وإرتدت ساعتها وإسورتها المُهداة إليها من أرملها ، وضعت بعض المُرطب للشفاة وإرتدت نقابها دون وضع زينة أخرى ولكن " عيناها فاتنة دون كُحل " أخذت شنطتها وأرتدت حذاء بسيط وجذاب ، نزلت للأسفل وهي تُعدل بنقابها وتقول بعجلة : يلا نوآف خلصت
نوآف يهمُ بالوقوف مُمسكاً ذراعه المُصابة : يالله
خرجّ وهو يودع وآلديه وهيّ وراءه ، ركبت السيارة وشبكت يديها بتوتر بينما نوآف بدأ بتشغيل السيارة وأنتظر قليلاً ثمّ بدأ بالتحرك : متوتره ؟
غفرآن : أكثر مما تتصور
نوآف يبتسمّ إبتسامة لطيفة : قوليّ بسم الله وأتكلي على الله ، قريتي أذكارك ؟
غفرآن : أيه الحمدلله
نوآف بهدوء : تدرين أن هالشركة لعايلة لمياء ؟
غفرآن ببلاهة : أحلف !
نوآف : والله ، بس شسمه أتوقع تركي يمكن المدير العام أو حاجه زي كذا
غفرآن بإستغراب : تركي أخو لمو ؟
نوآف منذُ أن ذكرت إسم لمياء وكيانهُ بإنهيار : إيه
نظرتّ إليه لوهلة ثمّ إلتفتت بهدوء ، وذهب تفكيرُهم بهذا التركي كيف شكلُه ياترى ؟ هل كان من ضمن المدراء بالمقابلة ؟ تذكرت كانت ترى إسمه ولكنه لم ترى شكله فمن التوتر لم ترفعّ رأسها لترى رؤوسائها بالعمل ، تنهدت وعانقها القلق والتفكير مُجدداً

..

إتصل بالمشفى ولكنهم أخبروه بخروجها منذُ ساعتين ، إستغربّ إلى أين قد ذهبت ؟ هل من المُمكن أنها ذهبت إلى العمل ؟ ، همّ بالوقوف وتناول معطفه ، يبدو بأنهُ سيخرُج لإستنشاق بعض الهواء ، وضعّ يديه بجانبه وهو يرى الضوء يشقُ طريقه ليقتحم عيناها بعد خروجه من العمارة ، تلفت يمنةً ويُسرة ولكنه لم يرها يبدو بأنها لم تعُد إلى الآن .. إقترب من الحديقة ليرى المنظر المُعتاد ، أطفالُ يلعبون والإبتسامة بوجوههم ، والأمهات كالعادة يتسامرن بآخر الأخبار والشائعات ، وبائع البوظة بموسيقاه الهادئة يمدُ البوظة لأحد الأطفال ويربتُ على رأسه ، وعجوز يتأملُ السماء تارة ، وتارةً أخرى ينظرُ للأطفال فيبتسم ، منظرُ مريح لطيف على العينين .. لسبب ما إتسعت إبتسامته وهو يرآها تمشيّ نحو العمارة وعيناها معلقتان على الأرض ، يبدو بأنها * سرحانة * ، ناداه من بعيد : ســــمــــيــــة !! ســــمــــيــــة
لم تنظُر لأنها تعتقد بأن هناك شخص ينادي فتاة بإسم * سمية * عاد الصوتُ يتكرر فإستغربت وبدت لها النبرة مألوفة ، سرعان ما ألتفت فوجدته يلوح لها كالطفل الذيّ وجدّ والدته ، بشكل مُضحك فغرت ثغرها ، وبلا شعور رفعت يدآها لتُغطي وجهها وتركض لا تُريد أن تتحديث مع هذا الشخص الآن بالذآت ، أما هو ، فكان يظنُ بأنها لم تره وببراءة لحقها وهو يصرخُ بإسمها ، أما هيّ تمشي بسرعة وتتعثر تارة وتارة تلتفت لتراه وهيّ تهمس بترديد : لا تقرب الله يقطعك لا تقرب لا تقرب ياغثيث لا تقرب
وصلا أخيراً للعمارة دخلت بإستعجال وهي تضغط زر المصعد وتنظُر للوراء ، أخيراً فُتح المصعد ودخلت إليها وعندما رأته يدخل العمارة " شهقت " وهي تضغط زر الأغلاق مسرعة ولكن هيهات فيدُه كانت أسرع ، دخل وهو يتنفسُ بسرعة ويغلق المصعد ويضغط رقم الدور وضع يديه على ركبتيه ثمّ أردفّ بتقطع : من أول أنـ اديك مـ ا سمعـ عتي ؟
وئام بضحكة * ترقيعية * : آوه منجد ؟ سور ماسمعت
مشاري وهو يقف بإعتدال وبإبتسامة لطيفة : لا عادي حصل خير ، كيفك ؟
وئام بدآخلها تغلي يبدو أنها تكرهه : تمام
مشاري بإبتسامة : دايم ، وأنا بخير حمدلله
وئام بنظرة : ماسألتك ظنتي
مشاري يتكئ بطريقة غريبة لكن جميلة : لا قلت أسأل بدآخلي بالنيابة عنك وأجاوب
وئام لا إجابة من طرفها وبدآخلها " يمه شفيه ذا كذا تغير عن قبل شوي ؟ لا يكون عنده إنفصام بالشخصية ؟ " ، مشاري بإبتسامة : لا أبشرك ماعندي لا إنفصام ولا هم يحزنون
على صرختها المصدومة فُتح باب المصعد ، خرجت بسرغة وهي تنظُر إليه : أنـ أنت قريت أفكـ أفكاري ؟ شـــلـــون ؟؟
مشاري بضحكة وهو يخرُج من المصعد : السالفة مو سالفة قريت ! السالفه إنك تفكرين بصوت عالي هالمره
وضعت يديها على ثغرها بإحراج و * فشلة * بينما هو إنفرط بالضحك وأتجه نحو شقته تاركاً إياها غارقة بالإحراج والغيض
..

تكتُب بمدونتها الخاصة بها بملل ولأول مرة تكتب باللغة العامية " يمكن وحنا صغار كرهنا ماليفسنت من فيلم الجميلة النائمة لأن كنا نحسبها شريره ، كبرنا وحنا على هالحال نكره الشر ونحب الخير ومتأثرين بالقصص الخيالية ، لكن لما عرفنا قصة ماليفسنت الحقيقة والسبب وراء أنها سحرت الجميلة تعاطفنا معها ، وإستحقرنا كثير شخصيات بالفيلم أثرت علينا وكنا نحسبها تحت مُسمى الطيبة ، بالضبط حياتنا كذا ، مُجرد فيلم مانعرف فيه الشخصيات الشريره من الطيبه ، وإذا كان فيه شخصيات شريره المفروض نحاول نكتشف هي ليش كذا ؟ ياترى وش اللي خلاها كذا ؟ نحاول نتعمق فيها بدون مانجرح بدون مانكتشف " ، أغلقت المدونة بعد الضغط على زر إرسال وأستلقت تُفكر بشقيقتها ، يبدو بأنها عادت لطبيعتها فقبل عدة. ساعات دخلت وهي مُبتجهة وتتناولُ معها أطراف الحديث وتخبرها بآخر المُستجدات .. وكأن لمياء شعرت بأنها تُفكر بها لتدخل عليها بإبتسامة : السلام عليكم
ميلاف تُعدل جلستها : وعليكم السلام ، كأنك حاسه أني أفكر فيك
لمياء تُغلق الباب وتتقدم للجلوس على الأرض : لا يكون تحشيني مع نفسك ؟
ميلاف إبتسمت وهي تضع جهازها المحمول بجانب الوسادة وقفزت للجلوس بجانب لمياء : لا وينن أنا أحشك ؟ حاشاك
لمياء بنصف نظرة : إيه هين ماهقوتي
ضحكتا الإثنتنان ، لتتناول لمياء هاتفها لدقائق ثمّ تعود للنظر بميلاف بعجب ، ميلاف بإستغراب : خير ؟
لمياء : مشاء الله مالك إلا كم دقيقه من يوم رسلتي الخاطره وشوفي التعليقات واللايكات عليها
ميلاف بلا مبالاة : عادي تلقينها ثلاثمية زي العاده !!
لمياء وهي تنظُر لهاتفها : لا وين التعليقات أكثر من خمسمية واللايكات أكثر من ألف ومازآلت بإزدياد مشاء الله
ميلاف : أها
لمياء : بس جد الخاطره حلوه بس لو كانت بالفصحى زي العادة
ميلاف : طفشت وأنا أكتب بالفصحى وقلت أغير
لمياء : أها
تحدثتا بموآضيع مختلف منها المضحك والمحزن وما إلى ذلك ، ثمّ همت لمياء للتجهز لدوامها

..

أزعجها وهو يلعبُ بالكرة بالمطبخ الضيق وهيّ تصرخُ عليه لكن لا أمل .. : سعسع قلت لك خلاص !!
بيديه الصغيرة يحمل الكرة : ماما سوفي كولة سلون ماتبيني ألعب فيها ؟
ميّ تنزل لمستوآه : لا حبيبي بس أنت ماتخليني أركز على الشغل وبعدين من أول أصارخ عليك بس ماتسمعني
سعود يُلقي بالكرة ليحتضنها ولكن يديه لا تُغطي ظهرها : آسف
إحتضنته إليها : عادي حبيبي
إشتمت رآئحة إحتراق ، أبعدتهُ عنها لتُغلق الغاز بسرعه وبدون إنتباه لمست القدر الحار بأصابعها : أييييييييي
إتجهت نحو المغاسل لتغسل يديها اللتان أصبحتا باللون الأحمر وملامحها مُتهجمة
سعود والدموع إكتضت بعيناه : ماما تعولتي كثير؟
ميّ بإبتسامة متألمة : لا يابابا تعورت شوي بس
سعود يحاول الوصول لمستوآها بالقفز : ماما أنزلي أحب الجلح
ميّ نزلت مرة أخرى له ، ليضع كفيه الصغيرة تحت كفيها ، ويقبل اصابعها الحمراء : حلاص ياجلح لوح عن ماما حلاص
مدّ يديه ليمسح على رأسها وهو يقف على أطراف أصابعه : حلاص ماما الحين يلوح الجلح اللي يعورك لا تصيحين
ميّ بإبتسامة وهي تحتضن وجهه الصغير بكفيها والدموع تبلورت بعيناها : عمري والله
عانقته لتجهش بالبُكاء بلا سبب !! وهي تردد بدآخلها " مابسامحك ياسعود لو خليتني ، عمري ما أسامحك ، لا تقهرني مثل ماقهرني أبوك ، لا تجرحني مثله "
إبتعدت عنه وهي تضحك بمرح وتمسحّ دموعها لتُطمئن عيناه القلقة

..

دخلت الشركة بقلق وتوتر ، وهيّ ترى الأنظار تتوجه إليها فهو وآضح أنها مستجدة ، تقريباً أغلب الموظفين رجال لذا هذا مستغرب ، ضغطت زر المصعد سرعان ما فُتح لكنه مكتظ بالرجال ، خجلت جداً الدخول ، وأساساً لا يجوز ، لذلك أغلقته وتوجهت للمصعد الآخر وكان مكتظ أيضاً ، توجهت للثالث ولحسن الحظ لم يكن به إلا فتاة ورجل ، ترجلا حال دخولها ، كانت ستغلقه لولا اليد التي منعت الباب من الأغلاق ، خافت وهيّ تراها يد رجل بثوب أبيض وساعه سوداء فاخرة .. دخل وهو ينزع نظارته الشمسية ، بينما هيّ إلتصقت بزواية المصعد بخوف وهي تلعن وتشتم نفسها وتشتمه ، لم يبالي بها ، فبمجال العمل لا بد من أن يختلط بإمرأة أو إمرأتين .. فتح جهازه الذكي * آيباد * وبدأ بالتصفح بموقع الشركة ، نظرت إليه وهو مشغول * مين ذا ؟ وش الوقاحه ذي شايف بنت ودآخل معي مايقول أخليها تطلع بعدين أدخل ، وجع * .. تمعنت النظر فيه ، وسيم لأبعد درجة ملامحه رجولية وجذابة جداً ، بدون النظر إليها أردفّ : مضيعه شيء بوجهي ؟
شهقت بصوت خافت من معرفته لتردفّ بتعلثم بصوت خجلّ هادئ : لـ ا معـ ليش اءء
تركي صمتّ وتجاهلها
" وجع ياربي ثقيل دم باين " .. وصلّ الصمعد للدور المطلوب وخرجا بنفس الوقت .. إتجهت لمكتب المدير وهو وراءها " شفيه ذا يلحقني ؟ يمه بموت " عند وصولها للباب وتوقفها ، توقف هو وراءها .. لم تستطع الإحتمال لذا إلتفتف : أنت ليه قاعد تلحقني ؟ بلا بثاره
تركي فغرّ ثغره وعندما حاول التكلم قاطعهما صوتُ آخر : طال عمرك جيت ؟ يالله الإجتماع بيبدأ
قطبت حاجبيها مُستغربة ثمّ أردفّ تركي : يالله بحط أغراضي بالمكتب وأجي
عيناها تلحقانه وهو يدخُل للمكتب ، عندما أستوعبت شهقت بصدمة وبصوت شبه عالي : يـاويـلـي شـسـويـت ؟ مـسـتـقـبـلـي
سمعها وهي تتكلم لذا ضحك بصوت خافت ، ثمّ خرج متظاهراً الجدية وبصوت جامد : لا يكون أنتي الموظفة الجديدة ؟
غفآن بوقفة جنود : إيه طال عمرك
ضحكّ بدآخله على طريقة وقفتها وكلامها ثمّ قال : تقدرين تتفضلين بمكتبي لين أخلص إجتماعي
غفرآن وبدآخلها " أكـيـد بـيـطـردنـي يـا عـزتـي لـيّ " : أبشر
ذهبّ من أمامها وهو يضحك بينما هيّ جامدة بمكانها من الخوف

..

خرجت من شقتها بملل وهيّ تغلقها ، ستتوجه لعملها لذا بدأ قلبها ينبض .. إتجهت إلى مقر العمل وهيّ تنظرُ للساعه التي تشير إلى 12:30 ليلاً ، تبلورت الدموع بعيناها ولكنها مسحتها بإصرار ستعاود طلب الإستقالة ولا يُهمها ماسيحدث .. أخيراً وصلت وهيّ ترى الأنوار المضيئة وصوت الصُرآخ دخلت فأنبعثت الرآئحة الكريهة للخمر وهيّ ترى مناظر مخزية ، خطت خطوآتها بخوف لحين وصولها للغرفة التيّ لطالما كرهتها ، دخلتها وهيّ ترى أدوات التجميل المبعثرة على المنضدة ، والفساتين الملقاة بإهمال
جلست بضيق سُرعان ما ..

إنـــتــــهـــى ..

بارت نزلته بسرعه وبظل ظروفي وإختباراتي،بس أنه تصبيرة لين أخلص إختبارتي ، غضو النظر الأخطاء الأملائية ولا تنسو رأيكم بالبارت ؟

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 07-01-2017, 01:26 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: لك حنين بداخلي فاض حنيت لك يا أصل الخطايا/بقلمي


السلام عليكم حبي

كل عام وانت بألف خير

كنت انتظرك خفت ما راح تكملي بعيد الشر بس الحمدلله رجعتي بالسلامة

البارت جميل مثل صاحبته

لا طولي يا الغلا

بالتوفيق لك

دمت بود

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 09-02-2017, 07:46 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: لك حنين بداخلي فاض حنيت لك يا أصل الخطايا/بقلمي


تغلق بطلب من الكاتبة

الإشارات المرجعية

لك حنين بداخلي فاض حنيت لك يا أصل الخطايا/بقلمي

الوسوم
الخطآيا/بقلميّ , بدآخلي , حنين , فاض،حنيتّ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بداخلي ! مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 153 الأمس 12:44 AM
أضحك و بداخلي ألف شهقة / بقلمي . , أوتــار , روايات - طويلة 135 21-07-2016 01:09 AM
لازلت بداخلي فهد بن عبدآلرحمن .. خواطر - نثر - عذب الكلام 10 20-05-2016 07:47 PM
رواية حين تلتحم الخطايا/بقلمي عَزف روايات - طويلة 13 22-02-2016 07:07 PM
بوح لمن بداخلي هدؤ أنثى خواطر - نثر - عذب الكلام 9 10-03-2015 12:33 AM

الساعة الآن +3: 07:23 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1