غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اسلامية > مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة
الإشعارات
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 26-11-2016, 04:27 PM
امـ حمد امـ حمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي كيف نطهر أنفسنا من الرياء


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فالرياء ضد الإخلاص،والإخلاص،أن تقصد بعملك وجه الله،
أما الرياء، فمشتق من الرؤية،وهو أن يعمل العمل ليراه الناس،
والسمعة مشتقة من السمع وهو،أن يعمل العمل ليسمعه الناس،
وقد روى مسلم،عن أبي ذر قيل(يا رسول الله أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه،فقال، تلك عاجل بشرى المؤمن،فأما إذا أعجبه ليعلم الناس فيه الخير ويكرموه عليه فهذا رياء)
قال تعالى(فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ،الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ،الذين هم يراءون)الماعون،
والرياء شرك خفي،روى أحمد،أن النبي صلى الله عليه وسلم،قال(إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء)
عن عمر بن عبد العزيز،انه كان إذا خطب على المنبر فخاف على نفسه العجب قطّعه,
وإذا كتب كتاباً فخاف فيه العجب مزقه،ويقول اللهم أني أعوذ بك من شر نفسي،
قال ابن القيم،قال يحيى بن معاذ عجبت من ثلاث،
رجل يرائي بعمله مخلوقاً مثله ويترك أن يعمله لله،
ورجل يبخل بماله وربه يستقرضه منه،فلا يقرضه منه شيئاً،
ورجل يرغب فى صحبة المخلوقين ومودتهم،والله يدعوه الى صحبته ومودته،
قال ابن قدامة،في علاج،الرياء،مقامان،
أحدهما، قلع عروقه وأصوله التي منها انشعابه،واعلم أن أصل الرياء حب المنزلة والجاه،
والثاني، دفع ما يخطر منه في الحال،ومتى عرف العبد مضرة الرياء وما يفوته من صلاح قلبه وما يحرم من التوفيق،وفي الآخرة من المنزلة عند الله،وما يتعرض له من العقاب العظيم والمقت،مع ما يتعرض له في الدنيا من تشتت الهم بسبب ملاحظة قلوب الخلق
فإن رضا الناس غاية لا تدرك فكل ما يرضي به فريق يسخط به فريق،ومن طلب رضاهم في سخط الله،سخط الله عليه وأسخطهم عليه،
ثم أي غرض له في مدحهم،ولا يزيده حمدهم رزقاً ولا أجلاً،ولا ينفعه يوم فقره وفاقته،
وأما الطمع،فيأيديهم،فليعلم أن الله تعالى هو المسخر للقلوب بالمنع والإعطاء،ولا رازق إلا الله،ومن طمع في الخلق،لم يخله من الذل والخيبة،والمنة والمهانة،
فكيف يترك ما عند الله،برجاء كاذب ووهم فاسد،
ومن الدواء النافع،أن يعود نفسه إخفاء العبادات وإغلاق الأبواب،وما رسخ في قلبه آفة الرياء أثناء العبادة تعرض لمقت الله والخسران في الآخرة،
الرياء بالعمل، المراءاة بالأصحاب والزائرين،كالذي يتكلف أن يستزير عالماً أو عابداً،ليقال،إن فلاناً قد زار فلاناً،وإن أهل الدين يترددون إليه، ويتبركون به،وكذلك من يرائي بكثرة الشيوخ، ليقال،لقي شيوخاً كثيرة، واستفاد منهم، فيباهى بذلك،يطلبون بذلك الجاه والمنزلة في قلوب العباد،
أنواع الرياء، أن يكون مراد العبد غير الله، ويريد أن يعرف الناس أنه يفعل ذلك، ولا يقصد الإخلاص،فهذا نوع من النفاق،
وأن يكون قصد العبد ومراده لله تعالى،فإذا اطلع عليه الناس نشط في العبادة وزينها وهذا شرك السرائر،عن أبي هريره رضي الله عنه،قال صلى الله عليه وسلم(يا أيها الناس إياكم وشرك السرائر،قالوا،يا رسول الله،وما شرك السرائر،قال،يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهداً لما يرى من نظر الناس إليه فذلك شرك السرائر) رواه أحمد،وابن ماجة،وحسنه الشيخ الألباني،
أن يدخل العبد في العبادة لله ويخرج منها لله،ومدح فسكن قلبه ذلك المدح،ومنى النفس،بأن يحمدوه ويمجدوه، وينال ما يريده من الدنيا، وهذا السرور يدل على رياء خفي،
وهناك رياء بدني،كمن يظهر الصفار والنحول، ليري الناس بذلك أنه صاحب عبادة قد غلب عليه خوف الآخرة،وقد يكون الرياء بخفض الصوت وذبول الشفتين ليدل الناس على أنه صائم،
قد عرف أن الرياء محبط للعمل،وسبب لغضب الله،وأنه من المهلكات،والتعرض لمقت الله،
بقي حذراً منه فينجو،ومن خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزلة،
فعن محمد بن لبيد رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم(إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا،وما الشرك الأصغر يا رسول الله،قال،الرياء،يقول الله عز وجل،لهم يوم القيامة،اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا،هل تجدون عندهم جزاء)رواه أحمد،والترمذي،
والعمل الصالح ما كان صواباً خالصاً، وقصد به وجه الله، وما كان على شريعة الله،فمن قصد به غير الله،وما خرج عن شريعة الله فليس بصالح ويكون مردوداً على فاعله،لقول النبي صلى الله عليه وسلم(من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد،وقال،إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)رِواه لمسلم،
معنى الرياء، مثل،يرائى الناس فى أعماله،أى يعمل العمل لكى يراه الناس فيمدحون فيه ويثنون عليه،
مثلاً أن يتقن الإنسان الصلاة،ويعطى صدقات أمام الناس و من خلفهم يتجاهلها أى يفعل كذا ليقول عليه الناس كذا،وكذا،
خطر الرياء، الرياء أسماه الرسول صلى الله علية وسلم ،بالشرك الأصغر،فمن يشرك بالله عز وجل، يكون عقابه أليم ويؤدى للكفر،
قال تعالى(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ)
أى أن من يرائى الناس فى أعماله ولا يعقد نيته أنها خالصة لوجة الله يكون مشرك أعوذ بالله،
حديث الرسول صلى الله علية وسلم،في رواية مسلم والنسائي عن سليمان بن يسار،يقول(إن أول الناس يقضي يوم القيامة عليه،رجل استشهد،فأتي به،فعرفه نعمه،فعرفها،قال،فما عملت فيها،قال،قاتلت فيك حتى استشهدت،فقال،كذبت،ولكنك قاتلت لأن يقال،جريء فقد قيل،ثم أمر به،فسحب على وجهه،حتى ألقي في النار،
ورجل تعلم العلم وعلمه،وقرأ القرآن،فأوتي به،فعرفه نعمه فعرفها،قال،فما عملت فيها،قال،تعلمت العلم وعلمته،وقرأت فيك القرآن،قال،كذبت،ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم،وقرأت القرآن ليقال،هو قارئ،فقد قيل، ثم أمر به،فسحب على وجهه،حتى ألقي في النار،
ورجل وسع الله عليه،وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه بنعمه،فعرفها،قال،فما عملت فيها،قال،ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال،كذبت ولكنك فعلت ليقال،هو جواد،فقد قيل،ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار )
تلخيص الحديث،ومغزاه أى أن من فعل شئياً وكان يرائى الناس فيه ولا يخلص النية لله فقد خسر وجزاؤه النار،
كيف نطهر أنفسنا منه،بأن نعلم أن الله عز وجل،مراقبنا فى كل أعمالنا وأقوالنا ومطلع علينا،أن نخلص النية لله وحده،نعرف خطر الرياء والشرك لكى نجتنبه ونبتعد عنه،وأن رضا المخلوق أو مدحه لن يفيدك شيئاً إنما رضا الله عليك هو المطلوب،
والرياء لا يحبط كل الأعمال،وإنما يحبط العمل الذي حصل فيه الرياء،


نسأل الله سبحانه وتعالى،أن يعيذنا من الرياء والسمعة،وأن يجنبنا الشرك صغيره وكبيره،وعافانا اللهم وإياكم،ورزقنا الإخلاص،في القول والعمل،واغفر لنا وارحمنا فانت خير الرحمين.





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 01-12-2016, 11:46 PM
أسطر أسطر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: كيف نطهر أنفسنا من الرياء


وفقك الله و جزيت خيرا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 03-12-2016, 06:01 AM
امـ حمد امـ حمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كيف نطهر أنفسنا من الرياء


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أسطر مشاهدة المشاركة
وفقك الله و جزيت خيرا
بارك الله فيك
وجزاك ربي جنة الفردوس

موضوع مغلق

كيف نطهر أنفسنا من الرياء

الوسوم
أنفسنا , الرجال , وطهر
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
سيد الرجال عابر سبيل55 خواطر - نثر - عذب الكلام 22 01-09-2018 04:47 PM
بعض الأسرار حول الرجال ^_* ~،،شغف مواضيع عامة - غرام 19 18-08-2016 06:05 PM
رد على كل بنت وإمرأة تكرة الرجال ابوو يزيد مواضيع عامة - غرام 10 30-05-2016 08:56 PM
التعادل يحسم ديربي المغرب والنيران الصديقة تحرق الرجاء مغربية حتى النخاع كووره عربية 5 14-04-2015 11:39 PM
الريال يسعى لإستعادة الإنتصارات وبرشلونة يتطلع لمواصلة التألق بالليجا الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 3 06-03-2015 04:11 AM

الساعة الآن +3: 02:08 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1