غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 23-12-2016, 05:53 PM
MeEm.M MeEm.M غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رواية العقاب/بقلمي ؛كاملة


العقاب .. لمن ؟
هل هو لـــ …..
1 - سعود : الطبيب المرح ، الذي تعدّى عمره الثلاثين ، المخلص المحب لعمله ، الولد الوحيد لوالدته والمدلل ، الجميل والملفت أنظار الكثيرين ، والغير مهتم .. والذي عانى حين أحبّ أحدهن ..؟
2 - روان : فتاة الجامعة ، وفتاة الأحلام والخيال الواسع ، المتمردة حتى …. مع نفسها ، المتسلطة .. متحجرة القلب والمشاعر ، المهتمة فقط ' بدراستها وأحلامها ' سالبة عقل من أحبها بجمال عيناها المغرورتان .
3 - مها : الشابة الناضجة والعاقلة ، المثيرة إعجاب الكثيرين بجمالها وذكائها ، والغير مهتمة أبدا بعلاقاتها مع الآخرين .. والتي تندم ؛ حين لا ينفع الندم ..!

رواية رغم قصرها وقلة شخصياتها إلا أنها احتضنت الكثير من الأفكار والمشاعر .
ربما هي لا تحدث في واقعنا كثيرا ، والبعض منكم لن يستوعبها ، ولكنها حتما تحصل مع أشخاص عانقوها بمحض إرادتهم ..!

ولكن في الأخير .. تبقى من وحي الخيال ، ولا تمت للواقع بصلة .
فإن صادفتكم أفكارا تروق لكم ، أخبروني بها .. وإن عارضت إحدى أفكاري أفكاركم .. فإني أقبل النقد بصدر رحب ، لست هنا إلا لتجربة موهبتي وشغفي أمام أناس عقلاء .
هذه كلماتي ، وهذه المقدمة …
فما فيها من صواب ، فإني أحمدالله عليها حمدا كثيرا .



MeEm .M




°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•


لا تلهيكم عن الصلاة وذكر الله ... لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير .
قراءة ممتعة .



○●○●○●○●○●○●○●


اهرب ..!
إذا شعرت بأن الحزن بدأ ينسج خيوطه حول قلبك النقي ، ويخنق بقايا الفرح فيك ، وبأنهم أصبحوا مصدرا
عظيما لهذا الحزن .
* شهر زاد
○●○●○●○●○●○●○●
( 1 )


《 روان :.. 》
كان يجلس بمقعد على يميني ، ينظر إليّ بين الفينة والأخرى .
خيل لي أنه مستغرب مني نوعا ما .. لم ..! لا أعلم .
منظره وهيئته تدل على أنه ذو منصب ومكانة عالية .
التفتت على زميلة لي تقعد بجانبي ، تتكلم كثيرا ، وقد ملأت أذناي بأحاديثها المملة والساذجة ، ولكنها بالرغم من ذلك لم تغضبني ، فهي لا تغتاب أحدا .
أحاول مجاراتها بأحاديثها ، بإجابات مختصرة ( الله يعين ، أهااا ، والله ...! م أتوقع ) .
ولكم تمنيت أن أجلس بجانب ابن أخي ، وهي بجانب أخيها ..!
وحين أعلنوا عن بدء إقلاع الطائرة ، قبضت زميلتي على يدي بقوة ، وهي تتمتم بصوت خائف ومرتجف :
- ياربي والله خايفة .
حاولت تهدئتها ببعض الكلمات ، وأمرتها بأن تقرأ الأذكار .. وحين بدأت الطائرة باﻹقلاع ، صرخت صرخة مكتومة وهي تقول :
- روان تكفين .
كدت أصرخ عليها ، لولا محبتها لدي ، ولكني حدثتها بأحاديث تروقها كثيرا ، حتى نسيت أمر الطائرة تماما ..!
حتى استوت الطائرة على السماء ، وبعد بضع دقائق ، حضنتني بسعادة وهي تقول :
- الله يسعدك روان ، هذي المرة الأولى اللي م بكيت فيها .
كان صوتها عاليا نوعا ما ، بينما الأخرون ينظرون إلينا .
أبعدتها عني وأنا أشعر ببعض الإحراج .
وعم الهدوء في الطائرة .

كنت طوال وقت جلوسي في الطائرة ، أشعر بالملل والحرج المزعجان ، الملل من الجو الذي يسوده الصمت .. حيث أن زميلتي شُغلت بقرأة كتاب ، والحرج ممن يجلس على يميني .... يا إلهي 😞.
وتنفست الصعداء حين أعلنوا عن الهبوط ، ولكن لا أخفي عليكم .... أنا أخشى الهبوط جدا ، أشعر بأن قلبي سيسقط من مكانه . كما يسيطر عليّ التوتر والقلق مما هو آت ..!
أحاسب نفسي كثيرا حين الهبوط ، وأكاد أجزم بأن التوتر الذي قبل لقاء ( كائن من كان ) مرض سيلازمني طوال حياتي .
بدأت أهمس لنفسي بكل دعوة أعرفها .. وأستودع الله نفسي وأحبتي ، وأقبض ع جانبي مقعدي .
بينما كانت الأخرى تمسك بمعصمي وهي تقول :
- روان خايفة .
لم أرد عليها ، بل ظللت أدعوا في سري ، وهي تتمسك بي أكثر .
وأنا رغم هول الموقف ، تخيلت أن ذلك الشاب يراقبني ، ويرى ملامحي الخائفة والمشدودة ، وأني أريد رميه من النافذة .
نعم ، فخيالي قل ما يسكن .
حتى حين استوت الطائرة على الأرض ، حمدت الله كثيرا ، ثم التفتت على التي كانت تنظر إلي بدهشة واستغراب .. وقالت بلهفة :
أحسبك ميتة .
ضحكت وقلت :
الله يطول بعمري ويخليني لك .




●○●○●○●○●○●○●○●○

أماكن تمر بها ...
فتناديك طرقاتها ليخيل إليك أنك تسمع أصوات أصحابها ، الذين كانوا ..!
وتلتفت حولك وخلفك مرتعبا ؛ فلا تجد سوى بقايا تنبض بروح الأمس .

وكأنهم ما كانوا ...!

شهر زاد .

○●○●○●○●○●○●○●○

بعد أن أنهينا كل الإجراءات أنا وإبن أخي ، خرجنا ورأينا أخي الكبير ، أقبل وسلم علينا سلاما عاديا .
ﻻنني لم أغب تلك الغيبة الطويلة ، ولا نحن من نملك تلك الجرأة التي تجعلنا نحضن بعض .

ودعنا ابن أخي حيث ذهب مع أحد أصحابه ، والتفتت إلى الخلف حين رأيت أخي يبتسم لأحدهم وانصدمت حين رأيت شاب الطائرة ' كما اسميته فيما بعد ' .
سلما على بعضهما بحرارة ، ثم مشى أخي وهو بجانبه ، وأنا اتبعهما كالمجنونة .

وانصدمت اكثر حين رأيته يركب بجانب أخي ، يا إلهي ... لن أستطيع اخذ راحتي بعد تعب السفر .

ركبت وتنصتت إلى أحاديثهما التي تدور أغلبها حول أمور عملهما .
علمت من لهجته أنه ' إماراتي ' ، وهو في زيارة للحرم ، وأنه طبيب ( كما لو أنني كنت في مقابلة شخصية 😐 ) ..!
غفوت قليلا ثم انتبهت حين توقفت السيارة ، وسألني أخي :
- تبين تشربين قهوة ؟
فتحت عيناي بصدمة ، يسألني وهذا بجانبه ..!
كرر سؤاله بينما أقول في نفسي ( كيف تباني ارد عليك ، لا والثاني مو ناوي ينزل ) ..!
التفت إليّ حين لم يسمع مني ردا وهو يقول :
- إنتي نايمة ؟
قلت بصوت منخفض :
- أبي نسكافيه .

نزلا وتنهدت ، ثم اصبحت أنظر إليه ، وإلى ابتسامته وحركاته العفوية ، غالبا ما أسيطر على أهوائي ... هداني الله وجميع الفتيات .
قدم لي أخي قهوتي بعد أن ركبا ، ولا أخفي عليكم فضولي لمعرفة ردة فعل هذا الشاب حين رآني مع صديقه ، وعلم ' بالطبع ' أني شقيقته .
توقفت السيارة أمام منزلنا بعد نصف ساعة تقريبا ، و آآآه ثم آآآه ... عاد التوتر يسيطر علي ، حتى وانا لن أقابل سوى أهلي ..!
نزلت وأنا أدعو الله في سري بأن لا أسقط وأحرج ، لم ... لا أعلم .

دخلت البيت وسلمت على أهلي ، ثم صعدت إلى حجرتي .
استحممت ثم غطيت في نوم عميق ، متناسية أمر أمي فور دخولي المنزل ( لا تنامي قبل لا تاكلين لك شيء )


●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○



آرائكم ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 24-12-2016, 06:00 PM
MeEm.M MeEm.M غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العقاب , من تأليفي


لا تلهيكم عن الصلاة وذكر الله ، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه .

قراءة ممتعة .


○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○


الأقنعة البيضاء :
نرتديها كي نبدو أمامهم بكامل قوتنا وكامل شموخنا وكامل صحتنا في وقت ننزف فيه الصحة وتنزفنا فيه الروح ببطء ..!

* شهر زاد .

●○●○●○●○●○●○●○
( 2 )

《 روان :.. 》
استيقظت على صوت ابنة أختي ( ترف ) ، ذات الثلاث سنوات ونصف ، حضنتني فور جلوسي .
داعبتها ببعض الكلمات ثم نظرت إلى ساعة الحائط ، وقمت مسرعة أتوضأ .. يالله ، كدت أفوت صلاة العصر .

بعد أن صليت ، نزلت حيث أمي وأختي الكبيرة ( أم لطفل وطفلة ) .
جلست معهم قليلا ثم ذهبت أسد جوعي ببعض الفطائر .
أذن المغرب وصليت ثم غرقت فيما أهوى ، كتبي الجامعية .
اليوم يوم الجمعة ، ومع ذلك لم أهتم .. أريد أن أتفوق على الجميع ، صحيح أني لم أر أختي منذ شهر ، ولكن لا بأس ، هي تعلم مدى حبي لدراستي وستعذرني .
وبعد صلاة العشاء ، نادتني أمي كي أساعدها هي وأختي وزوجة أخي في إعداد وجبة العشاء ، ﻻن خالتي وبعض الضيوف سيأتون .. ساعدتهم قليلا ثم عدت لحجرتي بعد أن أذنت لي أمي بذلك .
وقبل أن يأتوا الضيوف ببضع دقائق ؛ ﻻني لا أطيق مجلسا فيه غرباء ، أقصد من لم أتعود عليهم كثيرا ..!

غفوت قليلا ثم أيقظتني زوجة أخي ، وبعد أن تعشينا جميعا ، لفت انتباهي حديث أمي مع زوجة أخي التي قالت :
- يقول الأكل مرة طعم ، وعجبه .
سألتها باستغراب :
- من هو ؟
زوجة أخي :
- سعود صاحب سليمان ، اللي جا معكم من المطار .
فتحت عيناي باستغراب ولم أقل شيئا .
نظفت المطبخ مع أختي وزوجة أخي وأنا ذهني منشغل بعض الشيء مع ' سعود ' .

●○●○●○●○●○●○●○●○●○

حكاية كالمرض ..!
تتسلل إلى أجسادنا ، تمنحنا الشحوب .. وتنال من صحتنا الكثير .
وتتركنا خلفها ... بقايا إنسان .
* شهر زاد .

●○●○●○●○●○●○●○●○●○

《 روان :.. 》
كان اليوم .. يوم متعب جدا ، حيث قد بدأت بتنفيذ أحد المشاريع في الجامعة .
ولم أستيقظ حتى المغرب .
لمت نفسي كثيرا ، فنومي الطويل يجعل أمي ومن معها في المنزل ، يعملون لوحدهم دوني مع أنهم لا يحبون أن أفعل شيء أيام دراستي .. ولكن النوم وحده يثير استفزازي .
وبعد أن أنهيت بعض الأعمال المنزلية ، بدأت أبحث وأقرأ عن الموضوع الذي سأتكلم عنه غدا في إحدى الملتقيات في حينا ، وفي المجال الذي أحبه كثيرا ( تطوير الذات ) .

كانت تلك المرة الأولى التي ألقي فيها أمام عدد كبير ، وأشرح وأتفاعل ، أديت أداءا رائعا .
وسمعت عبارات الإعجاب والتشجيع من كل جهة ، فرحت كثيرا .
حلمي الصغير ( الكبير ) . قد بدأت أحققه .

سأحلق عاليا مع هذا الحلم ، سأوقف كل شيء ، وسأتصدى لجميع من يريد الوقوف أمام حلمي .
بعض أبناء وطننا ، لا يسمحون لزوجاتهم بأن يتوظفوا أو يعملوا شيئا بعد الزواج ، وأنا قد قررت إذا تقدم لي أحدهم .. أني سأشترط عليهم بأن أعمل جميع ما أريد ..!
وخلال شهر واحد ، قدمت دورتين في إحدى الجمعيات في مكة .
وبدأت الإختبارات والمشاريع الجامعية ، التي إن بدأت ، لا أرتاح أبدا حتى أنهيها .
مما أدى ذلك الشيء إلى تعبي ، ولازمني الصداع يومان .
حتى ذهبوا بي إلى المستشفى ، وقالوا أنه يلزمني الارتياح يوم وليلة .
وخرجت بصحة جيدة ولله الحمد ، ونصحني الطبيب بأن لا أفعل شيئا يفوق طاقتي ، أبدا ..!
ولكن هيهات هيهات .. من ذا الذي يستطيع إيقافي بعد أن استطعت ' وأخيرا ' بفعل ما أريد .. وكيفما أريد .

وبعد خروجي من المستشفى بيوم ، جاءوا إليّ زميلاتي في الجامعة ، غادروا عند الساعة الحادية عشرة ليلا .
وعم الهدوء في المنزل ، كما أن حجرتي كانت مقلوبة تماما ( وكأنها غرفة مغترب لم تنظف منذ سنة ونصف 😐 ) .
وقفت بتعب ورتبت حجرتي ثم غرقت في نوم عميق .


●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○
آرائكم ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 25-12-2016, 07:49 PM
MeEm.M MeEm.M غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العقاب , من تأليفي


لا تلهيكم عن الصلاة وذكر الله ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
قراءة ممتعة .


○●○●○●○●○●○●○●○●○●○



وحين أراك ..
يتساقطون جميعهم من عيني ، كشجرة خريفية وتبقين وحدك .
تركلين ما تبقى من أناس .. نسوا أن يخرجوا من قلبي ..!
* فهد العودة .

●○●○●○●○●○●○●○●○

( 3 )


《 سعود :.. 》
دخلت المنزل وأنا أتصبب عرقا مما حدث ، كدت أن أموت نتيجة اصطدام سيارة بسيارتي ، لولا الله الذي لطف بي .
ركضت نحوي والدتي بلهفة قائلة :
سعود حبيبي ايش فيك ؟
حضنتها :
ما فيني شيء ، حادث بسيط .
أمي :
تعورت ، صار فيك شيء ؟
- لا يمه تطمني ، هذا أنا قدامج وما فيني إلا العافية .
قالت بعتب وهي تمسح كتفي بحنان :
الله يهداك سعود ، للحين ماتقدر تحط عقلك براسك يوم تسوق ، ترى هاي مو أول مرة .
قلت في نفسي ( إنتي اللي الله يهديج ، أنا عقلي طاير من شهر ، وطار أكثر يوم سمعت الخبر ) .
اعتذرت منها وقبلت راسها ثم ذهبت إلى حجرتي ، وارتميت على أحضان سريري الوثير .
مسكت هاتفي وأنا أفكر بها ، هل هي بخير الآن ؟ هل خرجت من المستشفى ؟
هل أتصل على شقيقها كي أطمئن عليها ؟ وماذا سأقول له ؟
آآآه يا سليمان ، أنت حين أخبرتني عما حدث قبل يومان بعفوية ، أشغلت عقلي بها .
فأنا منذ أن رأيتها في المطار وسمعت ضحكتها وأحاديثها اللطيفة بدون قصد ، أصبحت أفكر فيها كثيرا ، وكما قال لي صديقي زيد ' الحين تتكابر وتسوي انك م تحب أحد ولا راح تحب ، لكن صدقني ، بتطيح ف حفرة م راح تقوم منها '
وكنت أضحك عليه وأقول :
- قلبي م يحب ولا راح يحب غير البر والصيد والمستشفى ، غيرها انسى إني ممكن افكر فيها .

ما يصبح معي ليس معقولا أبدا ، قابلت فتيات كثيرات في حياتي ، قريباتي الجميلات ، الأجنبيات الفاتنات في البلد الذي درست فيه ، الممرضات اللطيفات في المستشفى .. خطيبتي الرائعة .

أحسست انها مختلفة ، لم أرَ ظفرا منها ، ولا أعرف كيف أطباعها ، ولكنها شدتني بمظهرها المحترم ، وأحاديثها العفوية .

ولا تعلمون كم فرحت حين رأيتها مع صاحبي في مطار جدة ، في بداية الأمر شعرت باﻷسى ، ظنا مني بأنها زوجته ، ولكن سرعان ما تذكرت حديثه لي في الهاتف ( أصلا أنا جاي أخذ أختي وولدي من المطار ، هم بعد راجعين من دبي ) .


●○●○●○●○●○●○●○●○●○

من عجائب الحب ، أنهم يستطيعون سرقة القلب من داخل الجسد ، ويتركونا أحياء ..!
* فهد العودة .

●○●○●○●○●○●○●○●○●○


《 سعود :.. 》
استيقظت على صوت طرقات الباب ، وصوت أمي وهي تنبهني بوقت عملي ، نظرت إلى الساعة التي كانت تشير إلى السادسة والربع ، يا الله ، فاتتني صلاة الفجر .
جلست وأنا أنظر إلى نفسي ، حيث أني لم أخلع ما ارتديته بالأمس .
ذهبت إلى دورة المياه واستحممت سريعا وصليت ثم نزلت حيث كانت أمي تشرب القهوة لوحدها وتقلب صحيفة .
قبلت يدها ورأسها وحضنتها كالطفل المدلل ، هذا ما أفعله عندما أكون على غير عادتي ' مرحا وسعيدا ' أشتهي حضن أمي .

سألتني وهي تمسك وجهي بكلتا يديها :
- إيش فيك سعود ، حالتك م هي عاجبتني ، تشكي من شيء ، صاير شيء في الشغل ؟
أجبتها بإبتسامة :
الله يخليج لي أمي ، إنتي الوحيدة اللي تحسين فيني .
سألتني بخوف :
- يعني فيك شيء ؟
قبلت يدها وأجبت وأنا أحضنها :
- ما فيني شيء ي الغالية لا تحاتين ، أمزح معاج ، وإذا صج فيني شيء ، إنتي أول من أشتكي لها .
قالت وهي تتفحص ملامح وجهي :
- أدري إنك تكذب علي ، بس راح أخليك الحين عشان عندك دوام ، بقوم أحط لك الفطور ،
وأسرعت نحو المطبخ .

أفطرت سريعا وذهبت إلى المستشفى .. وجلست في مكتبي وروحي زاهقة .

وبعد نصف ساعة فراغ ، لم أطق صبرا مما يحدث داخلي ، فاتصلت على سليمان .
تحدثت معه قليلا ثم قلت وأنا أقصد حالة أخته :
شكلك حايس مع المستشفى ؟
أجابني بأريحية :
لا الحمدلله ، أختي طلعت قبل يومين بصحة وعافية ولا كأنها كان فيها شيء .
تنفست براحة وسعادة وقلت له :
الحمدلله على سلامتها .
أكملت الحديث معه لبضع دقائق أخرى ثم أغلقت الخط وأنا سعيد بهذا الخبر .
آآآه لو تعلم ما هي فاعلة بي ..!

وبعد قليل .. أتى زميل لي إلى مكتبي ، وسألني لم أنا سعيد ، لم أجبه فقال مازحا :
لا يكون حبيت واحنا ما ندري ؟
أجبته بمرح :
أحب مين إنت وويهك ؟ حنان أم حواجب ولا سلمى أم براطم ؟
ضحكنا سويا على هاتان الممرضتان اللتان كانتا تحاولان التواصل معي بخصوصية ..!


●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 25-12-2016, 09:11 PM
صورة فراولة مزكمة الرمزية
فراولة مزكمة فراولة مزكمة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العقاب , من تأليفي


بداية جميلة، وسردك للأحداث رااائع
استمري وأنا اول متابعة لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 26-12-2016, 05:01 PM
MeEm.M MeEm.M غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العقاب , من تأليفي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فراولة مزكمة مشاهدة المشاركة
بداية جميلة، وسردك للأحداث رااائع
استمري وأنا اول متابعة لك
تسلمي , الله يسعدك .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 26-12-2016, 05:16 PM
MeEm.M MeEm.M غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العقاب , من تأليفي


لا تلهيكم عن الصلاة وذكر الله ، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .

قراءة ممتعة .

○●○●○●○●○●○●○●○●○●○


قال :
بك رأيت ، ومن دوني لا ترين ..
إني أحبك ..!
حتى لا تريني في أحد .
إني أحبك ..!
حتى لا يراك أحد
أنا من ملأت بعيون الناس جيوبي ، ولا رأيت قبلك إمرأة .
* أحلام مستغانمي .

●○●○●○●○●○●○●○●○●○

( 4 )


《 روان :..》
منعتني أمي من الذهاب إلى الجامعة ، فجلست في حجرتي أنوح وأبكي .
واتصلت بي إحدى زميلاتي تسأل عني ، فأجبتها وقلت لها ما بي بصوت باك .
واستغربت هي بدورها وهي تقول :
- إنتي يا أم قلب متحجر تبكين ؟
أجبتها بنقمة :
- إيش تبين أسوي ، لي ثلاث أيام م جيت .
- أنا لو منك أسوي حفلة على هالمناسبة .
جادلتها قليلا بصوت غاضب ، وهي تضحك علي .
أغلقت الخط ثم غرقت في خيالاتي .
وحين شعرت بالملل ، فتحت جهازي الحاسب وانشغلت ببعض الأشياء .
_______

أقفلت على نفسي الحجرة وركضت نحو سريري وأنا أبكي بحرقة .
كنت رافضة ولا أزال فكرة الارتباط تماما في هذا العمر ، فأنا كما أعتقد ، لا أزال صغيرة .
هم يعرفون جيدا .. أني سأستطيع تحمل المسؤولية فقط إن أردت ... ولكني لا أريد ... لا أريـــــــــد ..!
أريد أن أفعل جميع ما أحب ، وأحقق أحلامي .. ثم يحدث ما يحدث .
أريد أن أقضي جميع أوقاتي فقط في دراستي .

لا زوجا ولا بيتا ولا أطفالا يعيقوني عن ذلك .
هم كانوا يوافقونني ، ولكن حين كثر من يطلبني ، خافوا علي .

حددوا اليوم الذي سيأتون فيه لرؤيتي ، ليس هم فقط ، وإنما هو أيضا .
أتعلمون متى .. ؟
إنه اليوم ....!
دعوت الله كثيرا بأن يعينني ويساعدني في التخلص من هذه الكارثة ..

لا أعرف عن ذلك الشاب سوى أنه قريب ﻷحد أصحاب أخوتي ، ويعمل في شركة مرموقة .
تمنيت لو أني بي التعب الذي كان قبل أسبوعين .

شعرت بصداع قوي يداهمني ، ثم سقطت على سرير تعبة ... وغفوت .

○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○

قالت :
الحب ....:
ليس ألا ترى عيناك أحدا سواي .
بل أن أكون بينك
وبين من ترى ..!
* أحلام مستغانمي .

●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○


《 روان :.. 》
طرقت أمي عليّ الباب ، ففتحت لها بعد أن قمت من سريري بكسل ، نظرت إليّ بدهشة وهي تقول :
- انتي للحين ما جهزتي نفسك ؟
نظرت إليها طويلا ثم أردفت بتنهيدة :
الحين باتجهز .
قالت لي وهي تنزل بعجل :
بسرعة ، الناس جات من ساعة .
هنا شعرت ببعض الألم في بطني .
تجهزت على وجه السرعة ثم نزلت .
كانت أختي التي تكبرني وزوجتا أخويّ وإحدى عماتي في حجرة أمي ، ونظرن إلي بدهشة ، حيث ارتديت فستانا غير مكلفا به .
ومكياجي بسيط جدا ، والذي كان عبارة عن كحل وماسكرا وروج وأحمر الخدود .. هذا ما تعودت عليه 😕 .
قلت لهم بغضب :
- يعني تبون أروح الصالون ؟
أجلستني عمتي بجانبها ، وبدأت بوضع بعض المساحيق في وجهي ، وفور إنتهائها أتت أمي وهي تقول :
- يلا يا روان .

أغمضت عيناي وتنفست طويلا ، صعب على الفتاة أن تحط في مثل هذه المواقف ..!
حيث لم تعلم بأمر الخطوبة سوى في ذات اليوم .. وكل ما يحصل رغما عنها .

خطوت نحو مجلس النساء ، ودمعاتي عالقة في عيناي .
وضعت قبضة يدي على الباب .......... فالسواد ..!

-------------

تحسست رأسي الثقيل ثم فتحت عيناي ببطء ، لم أر سوى القليل من النور ، المنبعث من نافذة على يميني .
تأملت المكان ، وعلمت أني في المستشفى .
يا الله ..!
لم أرِد شيئا كهذا يحدث ، ولم أتوقع .. ولكن ربما هو خير .
وقد يتركني ذلك الشاب ولا اتزوجه .
وغصت في بحر من الأفكار .

كيف كانت ردة فعل أهلي ؟
وكيف تصرفوا مع الموقف ؟
وما الذي حصل ؟
وهل سيتم زواجي من ذلك الشاب ؟
ودارت الكثير من الأسئلة في مخيلتي .. حتى شعرت بألم في بطني ... وكان قويا جدا ، فصرخت .
ثم رفعت رأسي إلى الأعلى ، وهنا كانت الصدمة ، حيث كنت متصلة بعدة أجهزة ، أعتقد اني في العناية المركزة ،، بل متأكدة .

ما الذي حدث لي ؟

●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 26-12-2016, 05:30 PM
صورة فراولة مزكمة الرمزية
فراولة مزكمة فراولة مزكمة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العقاب , من تأليفي


أتوقع إن روان سووا ليها عملية الزائدة الدودية
وانها ما بتتزوج الشاب الي متقدم ليها
ولا كيف بتتزوج سعود<<< متأكدة الأخت
هههههههههه
وما عجبني تصرف أهلها يعني ليش يغصبونها؟ خلوها على راحتها
إستمري وإلى الأمام

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 27-12-2016, 03:09 PM
MeEm.M MeEm.M غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العقاب , من تأليفي


لا تلهيكم عن الصلاة وذكر الله ، لا إله إلا الله .
قراءة ممتعة .


○●○●○●○●○●○●○●○●○●○

في جيبي :
مفاتيح بيوت لن نسكنها معا .
تذاكر سفر ، لمدن لن تزورها معي .
عناوين فنادق جميلة .. لعشاق لن يأتوا .
تواريخ أعياد ، لا كبريت لشموعها ..!
* أحلام مستغانمي .

●○●○●○●○●○●○●○●○●○

( 5 )


《 سعود :.. 》
وضبت حقيبتي وحملتها ثم نزلت حيث أخواتي الأربعة ، اللاتي تكبرنني .
سلمت عليهم وكل واحدة منهن تعاتبني على عدم سؤالي وعدم اهتمامي بهن .
ولا غرابة في ذلك ، فأنا أخيهم الوحيد ، وأصغرهم جميعا سوى أختاي الصغيرتان .. حفظهن الله .
جلست معهن قليلا وأنا شارد الذهن ، فمثل هذه الجمعات تثير أعصابي كثيرا .
فأغلب ما يدار من أحاديث ، عني وعن خطيبتي الجميلة .
نعم ... كنت أريدها كزوجة لي ، لما تمتلكه من جمال وأخلاق عالية .. وذكاء .
لذا خطبتها أمي لي ، ووالداها أيضا ، كانا يرغبان في ذلك .

لم تكن خطبة رسمية ، بل إتفاق .
لذا لم أراها كثيرا ، ولم أقابلها أبدا ، ولا أحدثها عبر الهاتف .. ولا حتى نراسل بعضنا .... ﻷننا ببساطة لا نملك أرقام بعض .

لم أحبها ؛ ولكني كنت معجبا بشخصيتها النادرة ، فهي مثقفة جدا ، وواثقة من نفسها كثيرا .

كان ذلك الاتفاق في بداية السنة الفائتة ، ونحن الآن في بداية سنة جديدة ، ولم يحدث أي تطور .
أنا أأجل الموضوع بحجة أني أريد أن أكون نفسي أولا ، ﻻنه لم يمر سوى 3 سنوات على تخرجي بشهادة الدكتوراة ، ورجوعي من الخارج .
وهي تؤجله بحجة أنها ليست مستعدة .

نعم ، وماذا اﻵن ..!
أنا في هذه الفترة لم يعد يشغل تفكيري سوى تلك القصيرة النحيلة .
عكس خطيبتي ، فهي ذات طول وجسم يناسبان عمرها .
وتلك ، لا أتوقع ابدا أن يكون عمرها اكثر من التاسعة عشر ، أما خطيبتي ... فهي تصغرني خمس سنوات .

ماذا سأقول لها حين أواجهها ، فهي حجابها يقتصر فقط على عبائتها وطرحتها التي لا تغطي أغلب شعرها ، مما يعني أن حجابها يسمح لي بالتحدث معها .
ويسمح لها بالتحدث معي كما في كل مرة ..!
أو على الأقل السلام والسؤال عن الحال .

إني في حيرة من أمري .

●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○

أنا كالدواء .
احفظ مواعيدك معي لتشفى ، لا تكثر مني فتموت ، لا تهجرني فتمرض .
ودائما أكون 》 بعيدا عن متناول الأطفال 《..!
* بدر آل زيدان .

●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○


《 روان :.. 》
أشعر بتعب شديد ، وصداع قوي جدا .
وضعت يدي على المنطقة التي أشعر فيها بالألم في بطني .
كانوا إخوتي جميعهم حولي هنا في المستشفى ، وأحاديثهم تسرني وتريحني كثيرا .
وبعد ربع ساعة تقريبا ذهب الجميع ، وبقيت معي ابنة عمي كمرافقة .
أغمضت عيناي بحثا عن الراحة ، فأنا في تلك الليلة وبعد أن علمت أني في العناية المركزة ، دخل علي طبيب وممرضة ، وفحصوا حالتي ، وزاد ألم بطني ، مما جعلني أصرخ وأبكي كاﻷطفال ، حينها غرست الممرضة إبرة في يدي ، حتى ارتخيت شيئا فشيئا ثم نمت .

وحين استيقظت وجدت نفسي في غرفة عادية .
وعلمت فيما بعد ، أني أصبت بإنهيار عصبي ، وأني كنت في غيبوبة لمدة ثلاثة أيام بلياليها ..!
لا أنا من سألت عما حدث بعد سقوطي ، ولا هم من اخبروني .
وفضولي يشغل تفكيري في هذه اللحظة .
ولا أستطيع أن أسأل من ابنة عمي ، ﻻني اعتقد أنها لا تعلم شيئا .

وتذكرت الجامعة فجأة .. ماذا فاتني ؟ وهل المشاريع ستتجمع لدي ؟
لطفك يا الله .
غفوت دون إرادتي ، واستيقظت عند الساعة الثالثة ليلا ، التفتت على ابنة عمي ، وجدتها نائمة .. وشعرت بألم في بطني .

قررت أن أصلي ركعتان ، لعل الله يخفف ما بي من آلام ..
وقفت بصعوبة بالغة ، والآلام تكاد تنصفني إلى نصفين ، ولكني تحملت وصليت وأنا جالسة ، وظللت أسبح وأستغفر وحتى اذن الفجر .
أيقظت ابنة عمي وصلينا الفجر سويا .

ثم عدت إلى فراشي وأنا أشعر بالتعب ، ﻷعود إلى الموتة الصغرى .



●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 30-12-2016, 08:03 AM
MeEm.M MeEm.M غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العقاب , من تأليفي


لا تلهيكم عن الصلاة وذكر الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله .
قراءة ممتعة .

○●○●○●○●○●○●○●○●○●○

مفرطة في الحسن تمشي ، أرضك قلبي .
كأن لا قلب لك .
فتنة بك تشي .
كل من صادف عينيك ........
هلك ..!
* أحلام مستغانمي .
○●○●○●○●○●○●○●○●○●○

( 6 )

مزاجي اليوم سيء جدا ، فأمي بعد تلك الجمع العائلية ... قررت أن تحدد موعد الزواج ، بحجة أنها تشتهي رؤية أبناء ابنها الوحيد قبل موتها .
وما زاد السوء ، هو علمي بما حدث لتلك ، ولكني لا أعرف السبب .
آآآه .. لزاما علي أن أنهى الفوضى ، فوضى قلبي .
أنهي موضوعي مع مها ، ثم أبدا حياتي مع تلك القزماء .... ولكن ليس كل ما يبتغيه المرء يحصل عليه ...!

كنت متوتر جدا ، وأعصابي مشدودة ، ولا أريد النزول بحضرة أختي الأكبر مني .
والحمد لله أن أمي بنفسها أتت إلي ، فتحت لها الباب ثم عدت إلى سريري .
جلست بجانبي ووضعت يدها على كتفي :
إيش فيك متضايق جذي ؟
ترددت كثيرا ، ولكني أريد حسم الأمر حالا ، وأجبتها ببطء :
- يمه نبي نروح مكة في أقرب وقت ممكن .
سألتني باستغراب :
- ليش ؟
أجبتها بعد تردد :
- في موضوع شاغلني من شهرين وأكثر ، ولازم أنهيه .
سألتني بإهتمام :
- وشو هو هالموضوع ؟
أجبتها بعد صمت :
أبي أفسخ خطبتي من مها ، وأتركها .
أردفت بصمت :
- وشوو ؟
قلت لها وأنا أقف بإنفعال غريب :
- تكفين أمي ، لا تعترضين .
قامت أمي وهي لم تستوعب ما قلته :
- إنت شو قاعد تقول سعود ، شايف شيء عليها ، شو اللي غير رايك ؟
يا الله ..! هذا ما كنت أخشاه ، مها لم أر فيها ما يجعلني أتركها ، ولا يوجد من يشبهها .
قلت بإنقباض :
- لا .. مب شايف عليها شيء ، بس أحس إني ..... إني ما أبيها .
- طيب شو اللي غير رايك ؟ شكثر كنت مبسوط يوم كلمنا أهلها ، كنت طاير من الفرح ، شو اللي صار ؟
جلست وأنا أرتجف من إنفعالي :
- إيه صح م أكذب عليج ، ويمكن التأخير اللي صار عشان الموضوع ما بيتم ..!
جلست بجانبي وهي تقول :
- طيب حبيبي فهمني شو اللي صاير ؟

قلت لها كل شيء دون أن أترك في قلبي أي خاطرة ، منذ ان رأيتها في المطار إلى هذا اليوم .

نظرت إليّ أمي بحزن وربتت على كتفي .. ثم لم تقل شيئا .

○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○

حين أقول أني أحتاجك ؛ هذا يعني أني متعب حد الأرق .
إلى حد أن أتكور في زاوية الغرفة .
كيتيم اقتطعوه من شجرة العالم ..!
* فهد العودة .

○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○


سعود .. 》
استيقظت عند الساعة الواحدة مساء ، صليت الظهر ونزلت أتناول وجبة الغداء ، مع أمي وأختاي الصغيرتان واختي الكبيرة .
كنت اتغدى بصمت وهدوء ، عكس الأيام الماضية ، حتى أنا أختي استغربت مني ، وسألتني عن السبب .. أجبتها إجابة مختصرة وأنا أتصنع المرح .
كانت أمي تنظر إلي وهي تتفحص ملامحي .. وقفت وأنا أحمد الله .
ثم ذهبت إلى الحديقة الخلفية لبيتنا ، التي كانت عبارة عن حوض سباحة داخل غرفة زجاجية ، محاطة بالأشجار والورود الملونة ، وحجرة أخرى فيها أجهزة رياضية ، وجلسات جميلة من إختيار أمي .

تصفحت هاتفي وأنا في غاية السرور .. ففي الصباح ، وفور خروج أمي من حجرتي بعد ان بشرتني بأن لن يصبح إلا ما أريد وما اتمنى ، حجزت تذاكر سفر إلى جدة ، لي أنا وأمي وشقيقتي الصغيرة .
اطمأننت من هذه الناحية ، ولكن ...!
كيف ستكون ردة فعل مها ووالداها وإخوتها ؟
هل ستحدث مشكلة بين العائلتين بسببي ؟
كالتي حصلت بعد وفاة جدي ووالدي ﻷجل التركة ..!
امي لم تكن ترضى بالأمر ، ولكنها لا تستطيع رفض رغبة ولدها وحبيبها .
رجوتك ياربي بأن تيسر الأمر وتسهله .
وتجعل تلك النائمة على سريرها اﻷبيض من نصيبي وحلالي .
بعد ربع ساعة ، عدت داخل المنزل وجلست مع أهلي .
وفور أذان العصر ، توضأت وذهبت أصلي .
ثم توجهت بعدها إلى أحد المنتزهات برفقة أصحابي .

وبعد أن عدت من الخارج عند الساعة العاشرة والنصف مساء .. جهزت حقيبتي ، ونمت .
استيقظت باكرا و أوصلت أختي نورة التي تصغرني بإثني عشرة سنة إلى بيت أختي التي تكبرني ، كانت تود المجيء معنا ، ولكنها لم تستطع بسبب دراستها .
وتوجهنا نحو المطار ، أشعر بسعادة بالغة ، أنا الآن أقتصد دار حبيبتي .

○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○



لا يوجد تفاعل , ولكني سأكمل , لأني إن بدأت بشئ أحب أن أنهيه .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 30-12-2016, 08:47 AM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية العقاب , من تأليفي


السلام عليكم
لم أرى روايتك إلا الآن وقرأت البدايه وأعجبني أسلوبك
,اعجبني أكثر بارك الله فيك وعدك إنك ستكملين مابدأتيه حتى لو مافيه
تفاعل لأانك إذا بدأتي بشيء تحبين تكمليه
ماتعرفين تأثير كلامك هذا علي اسعدني وأراحني وبالنسبه لي
مشجع على قراءة ومتابعة الروايه عكس من يهدد بعدم أكمال الروايه
إذا مافيه تفاعل تجعلني أشعر بأنها ممكن تهجر الروايه في أي وقت
وتهديدها مايشجع على القراءه
أكملي مابدأتيه وأتمنى لك التوفيق وأن تجدي التفاعل اللي يسرك
فلا تتوقعين وجود تفعل من البدايه خاصه مع فقدان الأعضاء ثقتهم
في أكمال الروايات لكثرة ماينسحب عليهم هذه الأيام
لي عوده للتعليق بعد قراءة البارتات

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية العقاب/بقلمي ؛كاملة

الوسوم
العقاب , تأليفي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 116 16-01-2019 03:47 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية يا سيدي مالك ومال الناس؟ خلنا نحب خلنا نتعب/بقلمي ؛كاملة بنت الاياويد SH روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 95 05-06-2016 02:36 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 12:03 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1