اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 221
قديم(ـة) 30-12-2017, 12:05 AM
صورة توليب-هلولويا الرمزية
توليب-هلولويا توليب-هلولويا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


البارت العشرون:-

ضاقت علي الدنيا من حولي، وحسيت ان الهواء مو كافي حتى يزيل الاختناق الي فيني، وحتى وانا اشوفهم مو مصدقة، كانوا هزيلين ومبين عليهم التعب والجوع والمرض.

كنت احس بجسمي بدا يرجف، مديت يدي لقميص ياسر  وشديته عشان ينتبه لي، التفت لي بعد ما حط جواله بجيبه وبعدين قال بستغراب:"يزن شفيك؟ ".

رديت بنبرة مهزوزة حاولت قد ما اقدر اخليها متزنه:" هذول الناس و.. وش بيسوون بالاطفال والبنات؟ ".

دعيت بنفسي ان جوابه يريحني لكنه قال بلا مبالاة:" بعضهم راح ياخذون اعضائهم ويبيعونها فسوق السوداء وبعضهم لرغبة العميل الي بيدفع مقابل يسوون فيهم الي يبيه، معقولة انك ما تعرف كل ذا؟!".

ما اصدق!، يعني انا كنت سبب انهم يلاقون مثل هذا المصير!، ما قدرت اتحمل وحسيت اني بستفرغ، شلت القناع وبديت ارجع كل شي على الارض وطحت على رجولي وانا غصب اقدر اتنفس.

سمعتهم ينادوني بقلق، بس كان كل عقلي مشوش، مو قادرة استوعب انو بسببي راح يموتوا هذول الاطفال والبنات، لو اني عرفت الي كان بصناديق، لو اني ساعدتهم يهربوا، بس كالعادة ما اقدر اسوي شي.

اخرجني من عاصفة افكاري اليدين الي هزتني بقوة من اكتافي والصوت العميق الي اعرفه:"يـــــزن!".

رفعت بصري المتردد لهذاك الشخص والي كان وليد، كانت عيونه كأنها تواسيني، جتني رغبة اني ارمي نفسي بحظنه وابكي واخرج كل شي بداخلي من الم وحزن وقهر.

عضيت شفايفي بقوة لدرجة حسيت بطعم الدم، وكل هذا عشان يخرجني شعور الالم من انهياري الي بيفضحني.

بعد ما تماسكت قمت وانا ابعد ايدين وليد بخفه واقول:" اسف على الي سويته، بس ما احس اني بخير، يمكن مرضت من الجو".

تنهدوا برتياح وبعدين تكلم فهد لذاك الشخص الي كان معه وكان باين انه يعتذر له، لكن نظرات ذاك الشخص الي كانت موجهة لي وحتى من تحت قناعه الاسود ما كانت تطمن، انتبهت اني كنت شايلة القناع، لكن هذا ما عد يهم لانهم شافوا وجهي وفات الاوان.

طلبت من فهد يستفسر لي عن مكان الحمام، ورافقني واحد من الي كانوا يلبسون بذلة سوداء مع قناع ابيض في بس فتحتين للرؤية، كانوا كلهم نفس الشي عدا ذاك الشخص الي كان مع خالد.

وصلت للحمام بعد ما مررنا بأروقة طويلة وكثيرة والي كانت زي المتاهة، كان كل المكان ابيض فأبيض، كل شي ابيض لدرجة احس عيوني راح تنعمي.

دخلت الحمام الي كان فاضي، غسلت فمي ووجهي ورفعت وجهي للمراية، كان وجهي شاحب زي العادة، ما اهتميت لان اكبر همي كان كيف اطلع المخطوفين من هنا، ما اقدر اروح من هنا وانا عارفة وش بيسوون فيهم.

اخذت لي نفس عميق وطلعته بهدوء عشان اهدأ، لازم ما ارتبك وغير كذا لازم القى خطة مناسبة عشان اطلعهم، اتجهت للباب وطلعت، ولما مشيت كم خطوة، حسيت باليد الي التفت حولي وبالمنديل الي انحط على وجهي.

حسيت بأرتعاب وهلع وكنت احاول اقاوم وما اتنفس لاني كنت متأكدة ان المنديل فيه مخدر، حاولت بكل ما اقدر اني افلت منه بس هو كان اقوى مني وما قدرت احبس انفاسي اكثر من كذا وبديت استنشق المخدر، ومع ذلك ما وقفت مقاومة لاني ما ادري وش بيصير لي اذا غمضت عيوني، كانت دقايق حتى حسيت بنعاس وبدت جفوني تثقل وصار العالم ينقطع عن عيوني الين ما رحت فنوم عميق.

.

.

.

عند الشباب، كان قد مر وقت طويل من وقت راحت ليلى للحمام وباقي ما رجعت، فقال نواف بقلق:" يزن تأخر كثير ليش ما نروح نشوفه يمكن صار له شي! ".

رد فهد بهدوء وهو يأشر بعيونه:" ما يحتاج هذاك هو جا".

التفتوا كلهم للجهه الي اشر عليها فهد، كانت تمشي بهدوء وهي لابسة القناع حقها، قرب منها ياسر وقال بقلق:"كويس انك جيت لاني خفت لايكون صاير لك شي".

ماردت عليه وبقت ساكته، فقال نواف بستغراب:" يزن فيك اش؟ انت بخير؟ "، هزت راسها بمعنى ايه، ما سألوها بعدها شي ثاني لان يمكن ما لها نفس تتكلم لانها مريضة.

توجهوا لشاحنات بعد ما افرغت من الصناديق، وركبوا زي الترتيب السابق، ولما طلعوا من المكان مشوا من نفس الطريق، كان وليد طول الوقت مستغرب لان ليلى ما شالت القناع على الرغم من انهم ابتعدوا عن مقر المنظمة.

وصلوا لمنطقة سكان ولما نزلوا من الشاحنات سلم فهد الشاحنات لرجال الي كان ينتظرونهم، ومشوا بتجاه السيارة الي كانت مجهزة لهم.

قال وليد بهمس عشان ما يسمعه يزن الي كان يظن انه يمشي وراه :"ما تلاحظوا ان يزن متغير وكأن فيه شي؟ ".

رد ياسر بحيرة وهو يهمس:"اي حتى انا ملاحظ، مو كأنه يزن الي نعرفه".

فقال نواف بعد ما وقف وصار يتلفت بكل مكان:"الا يزن وين اختفى ما كان معنى قبل شوي؟! ".

صاروا كلهم يلتفتوا لمكانه وكأنهم انتبهوا الحين انه ما كان معاهم، فقال ياسر بقلق:"لا يكون ضاع، المكان مو مزدحم لهاذي الدرجة عشان يضيع".

رد فهد بجدية:"لازم نلاقيه بسرعة لان عندنا موعد محدد نرجع فيه، الحين افترقوا وكل واحد يدور بمكان عشان نلاقيه بأسرع وقت".

هزوا راسهم بمعنى حاضر، وكل واحد راح لجهه عشان يدور فيها، ومن بعيد شوي كان واحد يناظرهم ببتسامة نصر، اخذ جواله من جيبه وارسل رساله وهو يبتسم بخبث، رجع جواله لجيبه وبعدين راح.

.

.

.

.

فتحت عيوني ببطء لكني رجعت غمضتها بسبب النور القوي، فتحتها مرة ثانية لما حسيت ان عيوني اعتادت على الضوء، كنت احس بألم لايطاق براسي، لكني فجأة تذكرت كل الي صار، لما حط واحد منديل مخدر على وجهي وبعدها اغمى علي.

حاولت اقوم بس انتبهت اني مقيدة بكرسي يشبه الكرسي الي عند طبيب الاسنان لكن الفرق انه كان حديد وبارد، وايديني ورجولي عليها مقبض حديد مثبتها، اتسعت عيوني لما شفت ان ملابسي اتبدلت، وكانت زي لبس المستشفيات الي مو مغطيني الا من قدامي وخلفي اما جانبي الايمن والايسر ومن ركبي وتحت كان مكشوف.

جاني رعب وصار قلبي ينبض بسرعة، من الي بدل ملابسي! واصلا كيف جيت هنا!، حاولت اتحرك بس كنت مثبته بأحكام، سمعت صرير الباب ورفعت عيوني بخوف.

(ملاحظة: الكلام الي بين ذا [..] بالانجليزي)

كان نفس الشخص الي كان مع فهد، نزع قناع.. وطلع وجهه الي كان مبين انه واحد فالاربعين بهالته المرعبة ، ابتسم بخبث وبعدين تكلم بروسي لكني مافهمت عليه لكنه سكت شوي وبعدين قال بالانجليزي بنفس الابتسامته الخبيثة:[اوه انا اسف لتكلمي بروسي، يبدو انك لا تجيدينها، كنت اقول ان عزيزتي استيقظت]

هذا المخبول شقاعد يقول حاولت اتمالك نفسي وبعدين رديت عليه:[ماذا تريد مني، ولما احظرتني الى هنا، من غير لي ملابسي!، واين هي؟]

رد ببتسامة باردة:[من ذلك الوقت الذي رأيت فيه وجهك بعد ان خلعتي القناع كنتي اكثر شيء رغبت فيه في حياتي، وبالطبع لم اكن سأدعك تذهبين].

كمل بعد ما توجهه لعربة ورا الستارة البيضاء الي كانت فزاوية الغرفة[ عندما نزعت قميصك رأيت المشد الذي كان على صدرك فعلمت حينها انك فتاة، لم اهتم حقا لسبب فعلك ذلك بل كان الشيء الاهم هو انتِ، ومن حسن حظك فقد جعلت احدى الفتيات هنا هي من تبدل ملابسك، كما اعرف فلديكم عادة وهي الليلة المميزة بعد الزفاف فخططت لليلتنا المميزة لكنها ستكون مختلفة عنكم لانها ستكون دموية ومليئة بالصراخ].

ما كنت مركزة فكلامه لان تركيزي كله كان على العربة الي جرها بتجاهي والي كانت مليانة مشارط بمختلف الاحجام و مقصات وقواطع وادات حفر الجدران.

بلعت ريقي غصب عني، وصار قلبي يدق برعب وانا اتخيل شكي المشرح والمقطع، حاولت اهدي نفسي وبعدين قلت بنبرة انتصار لما تذكرت ان الشباب بيفقدوني وبيدورا علي:[ عندما يعلموا الرجال الذين كانوا معي انك خطفتني سيقتلعون رأسك من مكانه لذا من الافضل لك ان تفك قيدي] .

ضحك بسخرية وبعدين قال:[ نسيت ان اخبرك، لقد اعطيت ملابسك لاحد العملاء هنا والذي كان يملك نفس بنيه جسمك، وبعد ارتداءه للقناعك صار مطابقاً لك، وقد جعلته يذهب معهم فبعد ان يصلوا لاقرب نقطة مليئة بسكان سيهرب منهم بدون ان يعلموا، لذا الان سيظنون انك ذهبتي معهم ثم اختفيتي في ذلك المكان ولن يفكر احد منهم انك مازلتي هنا].

تلاشت وانهارت كل سقوف آمالي الي كنت بانيها عليهم،  الحين محد بيعرف اني هنا ومحد بينقذني او يساعدني،  استحوذت فكرة اني بموت هنا على عقلي فبديت اصرخ بجنون وانا احاول افك ايدي:[ ايـــــهـا الحــــقـير فل تفك قيدي انا ارفض ان اموت هنا وعلى يديك القذرة].

لكنه بدل ما اهتم لصراخي مرر يده على وجهي وهو يقول بنشوة:[ وفري صراخك لما هو قادم عزيزتي].

جتني رعشة من نبرته، جلس على الكرسي قدامي وصار يتنقى مشرط من ادوات التعذيب حقه، لين ما اخذ واحد منهم.

فقال وهو يناظرني من فوق لتحت بستمتاع:[ همم، بماذا ابدأ، اوه عرفت فلنجرب على ذراعك الناعمة فأنا متشوق لأرى الاحمر القاني يلطخ هذا البياض الناصع].

قرب المشرط من ذراعي، فصرت اصرخ انه يوقف وصرت اتحرك بقوة عشان افلت لكن لا تجري الرياح بما تشتهي السفن، حسيت فيه يغرز المشرط فجلد ذراعي ويممره للاسفل، ما قدرت اتحمل الالم الفضيع وصرخت حتى حسيت ان حنجرتي راح تتقطع.

لكنه صار يتكلم بهوس وهو يضحك:[ اجل هذا ما اريد سماعة، صراخك الجميل الذي يجعلني اشعر بسعادة] .

اخرج المشرط وانا احس بحرقة والم فظيع بأيدي، وما كانت ثواني حتى حسيت سايل دافي يمشي على طول ذراعي، لفيت عيوني بخوف وشفت الدم الي كان مغطبها وصار يقطر على الارض.

كنت احاول بكل جهدي ما ابكي، ما ابي احقق الي يبيه، شفته رجع المشرط واخذ واحد ثاني اصغر وقربه لعيني وهو يقول ببتسامتة المجنونة:[ حسنا، ما رأيك ان تكون عينك الجميلة هي التالية].

شفته لما قرب المشرط وكنت مستسلمة، لكن فجأة رن صوت جوال، شفته يطلع جواله وبعدين رد على المكالمة، كان يتكلم بروسي عشان كذا مافهمت ولا كلمة وحتى اني ما كنت مهتمة اني افهم لان الالم الي فذراعي كان شاغلني عن كل شي.

شفته قفل جواله وبعدين رجع المشرط لفوق العربة، قام وهو يمسح الدم الي على ايده بالمنديل وهو يقول لي ببتسامته الي صرت اكرهها قد ما اكرهه:[ علي الذهاب الان عزيزتي، لكن لا تقلقي لن اتأخر ].

خرج من الباب وزفرت براحة، لكن تذكرت انه مو وقت راحة، لازم احاول اطلع نفسي من هنا قبل لا يرجع ذاك المختل، لاني اعرف اني اذاوما ساعدت نفسي مارح يساعدني احد وغير كذا انا مو متأكدة انها بتسنح لي فرصة مثل كذا مرة ثانية عشان اهرب.

انا بس بحاجة اطلع يد وحدة وبعدها بقدر اطلع نفسي من هنا، شفت المقبض الي على ايدي اليمين كان اكبر من يدي بشويه لان يدي اصلا صغيرة، لو احاول اني اخرج يدي منه بنجح بس راح تتجرح يدي، لكن انها تتجرح يدي افضل من اني اموت هنا.

وبكل ما اقدر سحبت يدي منه وبدت فعلا تخرج لكن مع ذلك بدا جلدي يتقطع، لكني ما اهتميت للالم وكملت سحبها حتى طلعت، كانت قد امتلت دم لكن هذا كان اخر همي.

اخرجت من بين شعري دبوس لشعر كنت احتفظ فيه احتياطا لمثل هاذي المواقف، وكويس اني فكرت اسوي كذا.

بديت احاول افك به مدخل المفتاح للمقبض الي على يدي اليسرى، وبالفعل بعد محاولات فتحها، كملت فتحت المقابض على رجولي.

لما نجحت وفتحتهم كلهم، قمت من الكرسي و اخذت الشريط اللاصق الي كان مع الادوات فوق العربة، توجهت للباب، لكن قبل ما اخرج شفت جوالي الي كان فوق طاولة بزاوية، اخيرا بقدر اتصل على وليد واقوله يساعدني، لما اخذته ولسوء حظي ما كان في تغطية فأخذته معي ورحت للباب، فتحه ببطء وانا اتأكد ان مافي احد بالممر، ولما ما شفت احد خرجت بسرعة وصرت ادور على الحمام.

واخيرا حسيت ان الحظ وقف بصفي هاذي المرة وانا اشوف باب الحمام، الحمدلله ما تطلب مني وقت عشان القاه.

فتحته ببطء عشان اتأكد ان مافي احد، لكني شفت واحد قاعد يغسل وجهه، كويس لاني احتاج ملابس بدل القماشة الي لابستها.

دخلت بهدوء عشان ما ينتبه لي وتسللت بحذر وراه وعطيته ذيك الضربة على رقبته ظناً مني انه بيغمى عليه، لكن خاب ظني وانا اشوفه يمسك رقبته بألم ويتفت لي.

ارتبكت وما عرفت وش اسوي، وما حسيت الا بيدينه الي لفها حول رقبتي، صرت احس ان الهواء بدا ينفذ، فرفعت رجلي وضربته بأقوى ما املك بين رجوله.

طاح على الارض وهو يتألم، لكني ما عطيته فرصة ومسكت راسه وضربته بركبتي فوجهه بكل قوتي حتى اني حسيت خشمه انكسر.

كان واضح انه من الالم كان بين الوعي وللاوعي، استغلات هذا الشي، وشلت ملابسه وما تركت له الا الداخلية، اخذت الشريط اللاصق الي طاح على الارض لما خنقني وربطت به ايدينه ورجوله وفمه وسحبته لواحد من الحمام ورميته داخله وسكرت الباب.

ما انتظرت وقت طويل لانه يمكن يدخل واحد للحمام بأي لحظة، غسلت الجرح الي بذراعي وانا امسك نفسي لا اصرخ من الالم، وبعدين لفيته بشريط اللاصق، ولفيت الشريط اللاصق على صدري من فوق اللبس الغريب الي كنت لابسته، وبعدين لبست ملابس ذاك الرجال واخذت قناعة الي كان جنب المغسلة.

كنت راح اطلع بس رسالة وصلتني فجوالي خلتني اوقف، غريبة رجعت لنطاق الشبكة؟ يمكن هذيك الغرفة الي كنت فيها كانت الوحيدة مافيها شبكة، طلعت جوالي بسرعة وتوسعت عيوني بدهشة من الرسالة الي جتني:( بعد نصف ساعة بتجي الشرطة الروسية لمكان المنظمة، لازم فذاك الوقت تلقين غرفة التحكم وتفتحين المدخل لهم، مساعدة من صديقك :) -الجوكر-).

ابتسمت واخيرا طلع منه فايدة ذا الجوكر، خرجت و انا مصممة اني القى غرفة التحكم و اساعد المخطوفين الي هنا.

مشيت فالممرات وكنت امر من جنب العملاء هنا وما احد عرفني، زفرت براحة وانا صرت متأكدة ان محد بيكشفني، كنت ادور فكل غرفة اشوفها عشان اعرف اذا كانت غرفة التحكم.

ولما كنت ادور دخلت لوحدة من الغرف تجمدت من الصدمة وانا اشوف ذاك المنظر، بنت مددة على سرير ابيض وكان بطنها مشقوق وكل الاعضاء الي داخلها اخذوها.

ما تحملت وشلت القناع وبديت ارجع حتى ماعد قدرت ارجع شي لاني اظن انا معدتي ماعد فيها شي، مسحت بكم يدي فمي ورجعت القناع، كنت احس بنفسي ارتعش وانا اقرب منها.

شفت بعض الاطفال الي كانوا بأقفاص بزاوية الغرفة، وكانوا يبكوون بحرقة، كيف قدروا يتحملون المنظر البشع الي صار قدامهم، كيف الي يشتغلون هنا قدروا يسوون كذا بدون رحمة، معقولة ماعندهم قلب.

هذا المنظر فحياتي ابدا مستحيل انساه، قربت من البنت الميته ولي ما كان عليها ملابس، وغطيتها بغطاء كان على الارض، شفت فستان كان معلق على الجدار والي متأكدة انه كان لها، اسفه لاني باخذه لكني احتاجه.

رحت بتجاه الاطفال ولما شافوني اقرب منهم تراجعوا برعب وبكايهم زاد، فعرفت انهم ظنوا اني بسوي فيهم زي ما سووا الحقراء الي هنا بالبنت.

قلت بنبرة حنية معني متأكدة انهم مارح يفهموني:" لا تخافوا انا بطلعكم من هني وبخليكم ترجعوا لاهلكم، انتم بس انتظروا علي شوي".

خرجت من الغرفة بعد ما حطيت الفستان تحت ملابسي، انا لازم القى غرفة التحكم بسرعة لان الوقت المحدد لي راح يخلص واذا كملت طريقتي بأني ادور عليها عشوئيا رح يخلص وقتي وانا ملقيتها.

مر من جنبي واحد لكني وقفته وانا اسأله بالانجليزي:[ مهلا هل تعرف اين غرفه التحكم؟].

ما عرفت تعابيرة لانه كان لابس قناع بس قال بنبرة يتضح فيها الشك:[ كيف لا تعرف اين هي؟].

ردات بهدوء مصطنع:[ الرئيس امرني بذهاب لتلك الغرفة من اجل فعل شيئا ما، لكني موظف جديد ولا اعرف اين هي، لذا هل تدلني عليها؟ ].

سأل بفضول اتضح بصوته:[ وما هو ذلك شيء؟].

يارب صبرك، ردات وانا احاول اتمالك اعصابي:[ انه شيء سري ولا يسمح لي بقوله لاحد، والان هل دللتني عليها].

رد اخير وهو يأشر لي:[ امشي بستقامة حتى تجد ممرين، انعطف للأيمن ثم ادخل الغرفة الخامسة على اليسار].

قلت ببرود وانا امشي:[شكرا].

على طول اتبعت كلامة حتى وصلت للغرفة الي قالها، اخذت نفس وطلعته قبل ما ادخلها، لما فتحت الباب ودخلت شفت واحد قاعد قدام الحواسيب والكاميرات.

التفت لي وبعدين قام وهو يتكلم بالروسي، لكني قاطعتة وانا اقول بالانجليزي:[عفوا، انا لا افهم ما الذي تقوله، لكن الذي يجب ان تفهمه انت ان الرئيس استدعاك وانا سأراقب المكان حتى تعود].

قال بشك وهو يرد علي بالانجليزي:[ ما الذي يجعلني اصدقك؟، لماذا الرئيس لم يهاتفني بل ارسلك؟].

ارتبكت لكني قلت بهدوء وانا اخفي ارتباكي:[ الرئيس اضاع هاتفه لذا لم يتصل بك بل ارسلني، لكن اذا لم تصدقني سأذهب و اخبره انك رفضت الذهاب].

رد بتوتر وهو يتكلم بسرعة:[حسنا سأذهب، فلتحرص على ان تنتبه للمخراج فشرطة تحوم بالخارج].

اول ما خرج، رحت على طول للكاميرات وشفت فعلا ان الشرطة وصلت، وعلى طول ضغط زر فتح البوابة، لكن اول ما ضغط فتح واحد الباب علي ودخل وهو يصرخ علي بروسي.

اتجه للوحة التحكم وكان راح يغلق البوابة، لكني اتجهت له بسرعة ودفيته بقوة لدرجة طاح على الارض، مسكت الكرسي الي كان قدام اللوحة ورفعته وصرت اضرب فيه لوحة التحكم حتى صار يطلع منها شرار ودخان.

قام الرجال وصار يصرخ فيني اكثر شفته يطلع مسدس من جيبه، لكني ما انتظرته حتى يطلعه وهجمت على يده بعد ما شلت القناع وعضيت يده الي كاني فيها المسدس حتى حسيت بدمه بفمي.

صرخ بألم وطاح المسدس من ايده، اما انا مسكته واشرت به فتجاهه وانا اقول بتهديد:[ اطلع من الغرفة الان والا اطلقت النار على رأسك].

نفذ بخوف الي قلته له، واول ما طلع، قفلت الباب الي نسيت اقفله قبل، وبدلت ملابسي بفستان البنت، و حطيت الثانية تحت ملابسي.

سمعت صراخ واصوات من برا وصوت رمي سلاح، الشرطة شكلها بدت تداهم المكان.

شفت يدي الي بدت تنزف عشان اشريط الي ارتخى من حركتي الكثيرة، لكن كان هو اخر همي، بعد ما هدت الضجه الي برا.

طلعت بهدوء وشفت الشرطة الي كانت ماليه المكان لما شافني واحد اتجه لي كنت احس بخوف لاني ظنيت انه راح يقبض علي، لكنه حط بطانيه حولي اشر لي على المخرج وهو يتكلم بروسي، ففهمت انه يقولي اطلع.

لما طلعت استنشقت الهواء بقوة وكأني ما تنفست من وقت طويل، مع ان المكان كان بارد لكنه كان احسن من ذاك المكان الموحش، حسات بسعادة لاني قدرت انقذ المخطوفين هنا.

مشيت بين سيارات الشرطة والاسعاف لاني كنت ابي مكان ما يشوفه احد ابدل فيه ملابسي للملابس الرجالية.

لكني حسات بدوخة وصار المكان يتحرك ويدور فعيوني، ولما ارجولي ما عد قدرت تحملي طحت، كنت اظن اني راح احس بثلج البارد، لكني حسيت بحظن دافي مسكني، وعطر اعرفه لفحني، وبصوته العميق الي انقذني:"ارتاحي الحين ونامي".

وغمضت عيوني ورحبت بظلام.

نهاية البارت.

سلام

كيف البارت؟

ما ادري ليش احس الروايه صارت سامجه 🌚

على كل حال ارائكم وتوقعاتكم؟

احتمال ما انزل بارت الجمعه الجاي لان عندي اختبارات 😭💔، ادعولي 💔

اراكم فالبارت الجاي 👋







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 222
قديم(ـة) 30-12-2017, 03:16 AM
صورة Rabah71B الرمزية
Rabah71B Rabah71B غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


والله الرواية أعجبت بها إعجابا بالغا فقد تمكنت من نقل إحساس الفتاة بحيث من يقرأها يجد نفسه قد تقمص شخصيتها فأصبح يشعر بآلامها ومعاناتها ... برافو عليك ....
ولو أني بدأت أحس أن القصة خصوصا في البارت الأخير بدأت تقترب من الأفلام البوليسية
وبصراحة أنت رائعة ومبدعة وما زلت في انتظار ما يجود به قلمك علينا فلا تبخلي علينا وتذكري أننا في الانتظار

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 223
قديم(ـة) 30-12-2017, 06:37 PM
صورة كاريزما - كون الرمزية
كاريزما - كون كاريزما - كون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


البااااااااااااااااااارت يجنن

كان قلبي حيوقف علي ليلي

اكيد الي مسكها وليد

الجوكر ولله منه فايده لكن ليش ما انقذها قبل

الروايه ابد ماسامجه

وبس

ننتظرك بالبارت الجاااي وموفقه بالاختبارات وحت اني عندي اختبارات

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 224
قديم(ـة) 31-12-2017, 10:42 AM
صورة غيمة سماء .. الرمزية
غيمة سماء .. غيمة سماء .. غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي



السلام عليكم

وناسه حماس هههههه

البارت كان مره جميل تسلمي والله من جد كاتبه ومبدعه

احم احم ^^

توقع لي مسك يزن مش الجوكر اكيد وليد وانا متاكده 100%

ان وليد يا اعرف ان ليلى بنت من البدايه بس هو ماهوب مبين ان يعرف

الله يعطيك العافيه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 225
قديم(ـة) 31-12-2017, 10:22 PM
فتون وعيوني فتنه فتون وعيوني فتنه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


البارت روووعة مشاءلله عليج افكارج تجننن ولا توقفينها ابد ولا بالعكس صارت احلى . الله يوفقج في امتحاناتج حبيبتي وركزي وان شاءلله درجات ترضيج♥😊

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 226
قديم(ـة) 02-01-2018, 02:36 PM
ميلاف عبدالعزيز ميلاف عبدالعزيز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


كل ذا و سامجه 😳
تجننن تخسبق افكارك جنهميه ي شيخه
يربي شكنت احس فيه يوم سحبت عليه 🙃
تحمست اعرف مين الجوكر و اتوقع انه صقر و ان شاء للله ترجع سالمه رحمتها كل شوي صايره مشكله 💔😭 و بس والله يختي الله يوفقك و استمري روايتك بطله بمعنى الكلمه 💓

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 227
قديم(ـة) 02-01-2018, 10:44 PM
صورة توليب-هلولويا الرمزية
توليب-هلولويا توليب-هلولويا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


سلام
اولا شكرا لتعليقاتكم الحلوه 😍،والله ما تدرون شكثر تفرحني 😭❤❤، ثانيا بغير موعد نزول البارت تلبيه لطلب وحده من المتابعات، وراح يكون كل يوم خميس، لكن احتمال كبير ما انزل ذا الاسبوع بسبب الاختبارات 💔، وبس هذا الي كنت ابي اقوله سي يو

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 228
قديم(ـة) 12-01-2018, 02:28 AM
صورة غيمة سماء .. الرمزية
غيمة سماء .. غيمة سماء .. غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


شتااقة لي روايه 💔😭

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 229
قديم(ـة) 12-01-2018, 10:31 PM
صورة توليب-هلولويا الرمزية
توليب-هلولويا توليب-هلولويا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


البارت الحادي والعشرين:-

كنت جالسة بمكان مظلم وبارد، اضم نفسي بوحدة وخوف، ولاني اخاف من الظلام ما كان امامي حل الا اغمض عيوني عشان لا اشوفه.

فجأة صرت اسمع خطوات بعيدة تقترب مني، خطوة.. خطوة، وكل مرة تقرب اكثر حتى وقفت قدامي، كنت اسمع صوت الانفاس المنتظمة لصاحب الخطوات قدامي، لكني ما تجرأت ارفع راسي.

احساس خوف بقلبي ما خلاني اتحرك او اشوف الشخص الي قدامي، لكني كنت اعرف انه لازم بنهاية المطاف ارفع راسي واشوفه.

حاولت اتمالك نفسي واستجع شجاعتي وبعدين رفعت راسي ببطء وخوف، توسعت عيوني لما شفتهم.

نفس البنت الميته الي شفتها فالمنظمة، كانت واقفة قدامي بنفس المنظر المرعب بس الفرق انها كانت حية وتناظرني بنظرات ميته، وكانوا اهلي وصديقاتي ملتفين حولنا وقاعدين يناظروني بنفس نظراتها الميته وهم ماسكين شموع نورت المكان بضوء دموي، وفالخلف شفتهم، قاتلين اهلي فهد ياسر ونواف الي كانوا يناظروني بسخرية.

"ليش ما ساعدتيني؟"

طلعني صوت البنت الي قدامي من صدمتي، التفت لها برعب ولساني معقود، صارت تناظرني بوحشية وبدت تصرخ:" لـــيــش مــا ســـاعــدتــيــنــي!! ".

انقضت علي ولفت يدينها حول رقبتي وصارت تخنقني وهي تصرخ:" انـــتِ الــســبب فــمــوتــي!.. لــيــش مــا ســاعــدتــيــنـي! لــيــش! ".

كان يزيد ضغطها حول رقبتي اكثر وبديت احس ان الهواء يقل وماعد اقدر اتنفس، كنت ابي اتكلم لكنها كانت تصرخ بنفس الكلام، مررت عيوني المستغيثة حولهم لعل واحد منهم يساعدني لكن كلهم كانوا يناظروني بنفس النظرات الميته ويرددون نفس الجملة:"انـتِ الـسـبب! ".

صاروا قاتلين اهلي يضحكون بسخرية واستهزاء وانا ما اقدر اسوي اي شي، بديت احس ان نهايتي قربت ومافي احد بيساعدني.

فجأة شفت وليد واقف بجهه بعيدة عني وما كانت ملامحة واضحة، حسيت ان الامل رجع لي وصرت اصرخ بأقوى ما عندي:"ولــــيـد ســاعــدني!".

لكنه ما تحرك ولا سوا شي كأنه ما شافني، وفجأة حسيت بأيد البنت الي كانت تخنقني اختفت، لفيت راسي ببطء وشفتها، كانت ميته وغرقانة بدمها هي واهلي وصديقاتي، هزيت راسي بعدم تصديق وصرت ارتجف برعب ودموعي غرقت وجهي.

رفعت راسي برعب وشفتهم موجهين مسدساتهم لي وعلى وجههم ابتسامة باردة، التفت لوليد بنظرات خايفة ومستنجدة لكنه كان زي الصنم، ضغطوا الزناد وانا غمضت عيوني وصرخت:"ولــــــــيـــــد !!! ".

قمت وانا مرعوبة بالكامل و اول ما وقعت عيني على وليد الي كان يناظرني بقلق حظنته بدون وعي مني، كنت اتنفس بقوة وانا احس بخوف مو طبيعي.

حسيت بيده الي مسحت على راسي بخفة وصوته الهادي وهو يقول:"كان كابوس وانتهى انت الحين بخير لاتخاف".

كانت كلماته مثل الدواء الي ابعد عني الخوف وبعدها حسيت بالامان، لما انتبهت على نفسي بعدت عنه بأحراج وانا متأكدة ان وجهي صاير زي الطماطم.

قلت بخجل وانا واحاول اناظر اي شي عدا وجهه
:"اسف"، مع اني ما اشوف وجهه بس حسيت انه ابتسم وهو يقول:"ماله داعي تعتذر".

" احمم احنا هنا معاكم ولا شكلكم نسيتونا": سمعت صوت ياسر ولما رفعت راسي شفتهم كلهم موجودين
وانتبهت اني بغرفتي الي بالفندق وبيدي انبوب موصل بكيس دم!.

على طول قلت السؤال الي طرأ فبالي:"كيف وصلت لهنا؟ ".

رد فهد بهدوء وهو يجلس على الاريكة:"الجوكر هو الي جابك هنا وعالجك وبعدين قالنا ان المنظمة هي الي خطفتك وهو ساعدك انك تهرب منهم، طبعا ما قدرنا نلاقيه وجها لوجه بس عرفنا عن طريق رسالته".

الجوكر!، رجعت لعقلي الاحداث الي صارت معي، وان الجوكر هو الي ساعدني وخلاني اطلع من ذاك المكان، بس الي ساعدني لما فقدت الوعي ما كان هو الجوكر، انا متأكدة انه كان وليد من ريحة عطره وصوته، معقولة اني كنت اهلوس؟.

قلت بشك وانا غير مقتعة وكنت موجه نظراتي لوليد:"متأكدين ان الجوكر هو الي جابني هنا؟ "،

رد وليد بهدوء:"اي متأكدين لاني انا الي وصلتني رسالته".

اكيد اني كنت اهلوس بسبب نقص الدم والاعياء الي جاني، زفرت بتعب وبعدين سمعت نواف وهو يقول بحقد:"الخونة!، راح اتاكد اني اقتل ذاك اكلب وحتى لو كان فسجن".

استغربت من كلاكه وقلت بحتيار:"مين تقصد؟ ".

رد بنفس الحقد وكأن الشرار يتطاير من عيونه:" يعني مين غير ذاك الحقير الي خطفك، يحسب اذا هو فسجن مارح اقدر اوصل له".

كان مبين ان مافي احد معارض لنواف، وحتى انا لما اتذكر الي سواه فيني او في الي خطفهم احس ان نواف لازم يذبحه بأبشع الطرق.

قلت ببرود بعد ما فكرت:" مافي داعي تسوي شي القانون بيعاقبه واكيد بيلقى حكم الاعدام بسبب جرايمة البشعة".

فصرخ نواف بعتراض:"لكنـــ... "، قاطعه فهد وهو يقول بجدية:" خلاص اذا يزن ما يبي ينتقم منه فهذا اختياره".

سكت نواف على مضض، بعدين سمعت ياسر يقول بحماس وهو يحاول يغير الجو:"شرايكم نقعد كم يوم سياحة ونغير جو وخاصة اني ابي اتزلج على الثلج لي فترة طويلة ما جربته".

رد فهد ببتسامة متحمسة:" عن نفسي انا موافق راح نستمتع وننسى الاحداث السيئة الي صارت معنا".

وافقوا كلهم ومن بينهم انا الي اصلا ما همني رحنا او لا، لان الاحداث الي صارت معي راح تبقى فعقلي للأبد.

كنت اراقبهم بملل وهم يتناقشوا لأي منطقة بنروح، لكن فجأة حسيت السرير انخفض من جنبي، التفت بستغراب وشفت وليد الي جلس جنبي وهو ماسك علبة الاسعافات الاولية.

ناظرني بهدوء وبعدين قال وهو يمد يده:" هات يدك".

رديت برتباك وتلعثم:"هـ...هاه؟ يدي؟ ".

ضحك وبعدين قال ببتسامته الساحرة:"لا رجلك، اي اكيد يدك ابي افصل سلك الدم عنك لانه خلص".

مديتها له بأحراج وانا احس لاول مرة اصير غبية قدام احد كذا، كان يشيل السلك بأهتمام وكانه حريص انه ما يوجعني، بعد ما خلص وحط القطن واللصقة ربت عليها بلطف وهو يقول ببتسامة:" خلصنا".

قلت بنبرة حاولت اكون فيها عادية:"شكرا".

رد ببتسامة لطيفة:"مافي داعي تشكرني اعتبرني مثل اخوك".

اومات له بهدوء مع ان كلمه اخوك ما اعجبتني.

قال لنا فهد بعد ما بين انهم اتفقوا:" احنا اخترنا المكان الي بنروح له، ما باقي الا نجهز الاغراض ونطلع، معاكم نص ساعة تجهزوا فيها اغراضكم وخذوها كلها لان مارح نرجع هنها".

اومأنا كلنا وكل واحد طلع يجهز اغراضه، لبست لبس شتوي وثقيل عشان المكان الي راح نروح له اكيد انه بارد دام فيه تزلج.

بعد ما خلصت طلعت وهاذي المرة كنت سابقتهم، ما انتظرتهم مدة طويلة لانهم وصلوا، رحنا لمحطة القطار، واستفسرت من فهد وين راح نروح وقالي مدينة اسمها سوتشي، اسمها يذكرني بالسوشي، اشتهيته.

ركبنا القطار بعد ما اخذنا التذاكر، جلست جنب النافذة وكان نواف راح يجلس جنبي لكن وليد سبقه وجلس، ابتسمت بنتصار وانا اشوف ملامح نواف المنزعجة، طلبت لي اكل لاني ما افطرت، وبعدها جلست اراقب برا النافذة بملل.

كنت احس ان الوقت يمر ببطء وخاصة لان بنستغرق زي ما سمعت من فهد يوم وست ساعات، مر الوقت بسوالف واحيانا واحد يقرا كتاب الثاني على جواله.

جاني نعاس واخذت لي حبه قبل لا انام لان ما ابي تتكرر معي نفس الكوابيس وبعدها غطيت فنوم عميق.

.

.

.

"يزن! يزن! قوم":تسلل لمسامعي صوت مألوف.


ففتحت عيني بنعاس وصرت احكها وانا اقول بتعب
:" وصلنا؟ ".

رد فهد بهدوء:"تقريباً باقي كم دقيقة".

تثائبت بكسل وبعدها ناظرتهم بملل، تفاجأت لما كانوا كلهم يناظروني بنظرات غريبة فسألت بتوتر وانا المس وجهي:"ليش تناظروني كذا؟ في شي غريب بوجهي؟ ".

رد ياسر بنبرة مندهشة:"تدري انك نمت 18 ساعة، كنا نظن انه صار لك شي بس كان تنفسك طبيعي".

وبعدها سألني وليد بنبرة منفعلة حاول يخفيها:"انت تاخذ حبوب مهدئة؟! ".

تنهدت بتعب وقلت بدون اهتمام:"اي اخذها، عندي مشاكل فالنوم".

كان وليد راح يقول شي بس الصوت المعلن لوصولنا للمحطة قاطعه، اخذنا شنيطنا وطلعنا، لما طلعوا كلهم وكنت راح الحقهم مسكني وليد فجأة وقال بنبرة حادة:"يزن انت لازم تقطع الحبوب فاهم! ".

رفعت حاجبي بتساؤل وقلت بنبرة جدية :"ليش؟! ".

اخذ له نفس عميق وكأنه غصب يتمالك نفسه وبعدين رد بنفس الحدة:"هي ضارة وما تنفع انت لازم تقطعها!".

اكره لما اي احد يتدخل فيني حتى لو كان وليد، وبعدين هو ما يدري قد ايش عاني اذا ما اخذتها ويبيني اقطعها!، سحبت يدي بقوة وقلت ببرود:" اعتقد ان مالك دخل فيني".

مسكني من اكتافي بقوة وصرخ بوجهي بأنفعال اول مرة اشوفه:" الا لي دخل، وغصب عنك راح تقطعها رضيت او مارضيت".

انعقد لساني من الصدمة وكان كل الي فالمحطة يناظرون فينا بستغراب، سحب وليد يديه من كتفي ومسح على وجهه وبعدين قال بنبرة نادمة:" اسف على صراخي فوجهك بس انفعلت اكثر من اللازم".

ما قلت شي لاني باقي مصدومة من الي سواه، تصرفة هذا متأكدة ان وراه سبب، وطبعاً فضولي صار يوسوس فأذني اني اعرف ليش.

"وش تستنون، نعزمكم؟، امشوا بسرعة الباص بيروح": التفتنا لياسر الي كان منحني ومتكي على ركبه وهو يلهث بتعب.

مسكت شنطتي ومشيت ورايه، ولا كلمت وليد وكاني اعاقبة على تصرفة.

ركبنا الباص وبعدين قالنا فهد وهو يلعب بجواله:" بنروح لقرية كراسنايا بوليانا، وش تختارو نقعد بفندق راديسون ولا اكواخ خشبية؟ ".

كنت ابي الكوخ الخشبي فردينا كلنا بنفس الوقت وكل واحد كان له خيار، قال فهد بتفكير:"طيب خلونا نصوت، الي يبي الكوخ الخشبي يرفع يدة والي يبي الفندق ينزل يده".

رفعت ايدي انا وياسر ووليد اما نواف وفهد نزلوا يدهم، فقال فهد بخيبة امل:"بحسب التصويت راح نقعد فكوخ خشبي".

رفع ياسر يده وهو يقول بنصر:"يس! "، التفت لي وهو يشر لي بحركة هاي فايف، لكني ناظرته ببرود وتجاهلته، ضحكوا عليه كلهم وبعدين قال نواف بسخرية:" تستاهل! ".

تجاهله ياسر وقالي بأحباط:" ليش احرجتني قدامهم انا مو صديقك".

رديت ببرود وانا ارفع حاجبي:" اسف بس ما كنت ابي الوث يدي".

ضحكوا عليه مرة ثانية فقال بضحكة خبيثة:" طيب اذا ما انتقمت منك ما اكون انا ياسر".

سلكت له وانا اناظر النافذة:"اها طيب طيب".

وصلنا لمنطقة استأجار الاكواخ وكانت قريبة من اماكن التزلج، كان الكوخ الي اخترناه مو كبير كثير ولا صغير، وله شرفة علوية، لما دخلنا انبهرنا بالطراز الكلاسيكي، زاوية استقبال فالاجانب الايمن، وصالة كبيرة بأثاث فيكتوري ومدفأة كبيرة قدامهم، وجانب الصالة جدار قزاز يطل على منظر الثلوج، ومدخل من اليسار اعتقد انه للمطبخ، وبالنهاية درج يودي لفوق، مكان متكامل.

تكلم فهد مع صاحب المكان والي كان باين انه عجوز فالخمسين، اعطانا المفاتيح، وبعدين رحت لغرفتي كما الباقين، ومن حظي انها كانت اقرب غرفة من الشرفة، دخلتها وما كانت تقل جمال عن الطابق التحتي، ما فرغت الا كم غرض بالدولاب لان مارح نطول اصلا.

ما استغرقت الا نص ساعة تقريبا، وبعدين طلعت، لما فتحت الباب كان ياسر واقف قدام غرفتي وكان باين انه راح يدقه، اول ما شافني بدا يبتسم وكأنه راح يضحك فأي ثانية لكنه حاول يتكلم بنبرة عادية:" جيت اقولك ان فهد قدام الكوخ يبغاك بأمر ضروري ومهم! ".

عطيته نظرة ياويلك لو كنت تكذب وبعدين نزلت، خرجت برا الكوخ ومكان في احد، ياسر الكذاب!، لكن فجأة حسيت بكتلة باردة طاحت فوقي، ناظرت نفسي الي تغطت بالثلج بصدمة وبعدين رفعت راسي لشرفة وانا باقي مصدومة، كان ياسر فاقع ضحك بعد ما كب علي سطل الثلج وصار يتكلم بتقطع من الضحك:"هـ..هذا..جـ..جزاك على تجـاهلك لي".

صرخت عليه بعصبية:"انزل هنا يالتبن عشان اوريك كيف تكب علي ثلج مرة ثانية، او اقولك انا الي بطلع عندك".

اول ما شافني معصبة كذا ارتعب وهرب، دخلت الكوخ بس ما شفته الا لما حط رجله وخرج من الباب الخلفي، التافه!، نفظت ملابسي من الثلج وبعدين طلعت، شفت وليد وفهد ونواف كانوا عند محل تأجير الزلاجات فرحت عندهم.

اول ما شافني نواف توجه عندي بعدة التزلج وقال بغرور:"من طبيتي جبت لك معي ادوات تزلج، المفروض تشكرني".

رديت ببرود وانا اتجاوزه:"ومين طلبك تجيب لي ".

سمعت صوت ياسر وهو يضحك:" صدق الدنيا دوارة تستاهل".

اول ما شفت ياسر دخل، حسيت ان الشرر طلع من عيوني وركضت له، اول ما شافني تخبى وراى فهد وهو يقول بخوف:" فهد احميني منه يبي يذبحني".

قلت بعصبية وانا احاول امسكه:" تعال هنا اوريك نجوم الظهر".

بعدنا فهد من بعضنا وقال بهدوء:"بلا حركات المبزرة"، كمل بعد ما لمعت عيونه بحماس:"حلو المشكلة بطريقة راقية".

قلنا كلنا بسغراب:"وش تقصد؟! ".

بعد 15 دقيقة...

كنا انا وياسر واقفين بأعلى مكان لتزلج، بعد ما لبسنا الزلاجات و عصا التزلج، ناظرت ياسر وقلت بتأهب:" لما اعد لثلاثه ننطلق ".

اومأ لي بحماس، وبعدين قلت بصوت عالي:"واحــد.. اثـنيـن.. ثـلاثــة! ".

واول ما نطقت ثلاثة انطلقنا بسرعة كبيرة، كان ياسر سابقني بمسافة، هه يظن اني بخليه يفوز، زدت سرعتي اكثر وتوجهت لناحية تله ثلجية، واول ما مريت من فوقها طرت فالهواء وبعدين هبطت بقوة وزادت سرعتي لدرجة تجاوزت ياسر فلحظة، قطعت خط النهاية و انا اضحك، لكن انقلب ضحكي لصراخ لاني نسيت كيف اوقف نفسي.

صرت اصرخ بهلع وانا احاول اوقف نفسي:"
ساعدوني مـا اقــدر اوقــف! ".

شفت شجرة قدامي بأمتار فغمضت عيوني بستسلام وانا متجهزة للالم الي بلاقيه، لكني ما حسيت الا اني اصطدمت بحظن شخص لدرجة طحنا على الارض.

فتحت عيوني وشفت وجهه القريب مني وهو حاضني، على طول بعدت عنه وانا احس وجهي راح ينفجر من الخجل، قلت بأحراج:"شكرا لانك ساعدتني ".

رد وليد ببتسامته اللطيفة:"مو قلت لك اعتبرني مثل اخوك مو ضروري كل شوي تشكرني".

لا انا ما ابي اعتبرك مثل اخوي، كان نفسي اقولها له بس ما اقدر.

"ليش نافخ خدك وكأنك معصب؟":اخرجني من افكاري صوته الضاحك، قلت بأحراج وانا المس خدي :"ما انتبهت".

سمعته يتمتم بصوت خافت:"نفس حركات لينا".

لينا مرة ثانية!، ما ادري ليش حسيت بنزعاج كبير وحقد تجاه هاذي الينا، قمت وانا انفض ملابسي من الثلج.

بعدين شفت الشباب اجو وهم قلقانين فقال ياسر يقلق:"يزن صار لك شي؟ "، طنشت سؤاله وضربت راسه بأقوى ما عندي بيدي وانا اقول:"انا الفايز".

صرخ بألم وهو يمسك مكان الضربة وبعدين قال بنبرة متألمة:"ياخي انت متأكد ان يدك جلد مو من حديد!".

رد نواف بسخرية:" لا من ورق، تستاهل الضربة".

"تستاهل الضربة نننن نا":قلده ياسر بطفولية.

رجعنا للكوخ وانا طول الوقت كنت افكر مين هاذي لينا وليش وليد دايما يذكرها، وكل ما خطر لي انه يمكن تكون وحدة يحبها يجيني وخز فقلبي.

اول ما دخلنا قال فهد بسرعة وكأنه خطرت على باله فكرة:" ايش رايكم نلعب صراحة او تحدي؟ ".

قال ياسر بحماس:"اي اي موافق".

وافقوا كلهم، بس قبل ما نلعب رحنا نغير الملابس وبعدين نزلنا، تجمعنا قدام المدفأة وكان مع ياسر قزازة، شكلنا دايرة وبعدين دورنا القزازة.

توقفت قدام ياسر ونواف، كان ياسر هو الي يسأل نواف، قال ياسر بحماس:"يلا تحدي ولا صراحة".

رد نواف بغرور:"اكيد تحدي".

ابتسم ياسر بخبث وبعدين قال:"التحدي هو....".

بعد خمس دقايق..

كنا متجمعين عند باب الكوخ وقاعدين نناظر نواف الي واقف عند الشرفة يتحلطم وما عليه الا ملابسه الدخليه.

قال له ياسر بسخرية:" خفت؟، يلا انقز ولا انت موب قدها".

رجع نواف كم خطوة وبعدين ركض وقفز وهو يصرخ :"قــدهــا ونـــص!!!".

ما شافناه الا يوم طاح بالثلج وما بقى الا راسه، قعد الكل يضحك عليه بعد ما تحول جلده للحمر من البرد، دخل الكوخ وكان ياسر باقي يضحك عليه.

جلسنا عند المدفأة مرة ثانية وانتظرنا نواف حتى يرجع بعد ما يلبس ملابسه، وما انتظرنا كثير لانه رجع وهو لاف حوله بطانية ومعه كوب شاي.

جلس وهو يتوعد انه ينتقم من ياسر، دوروا القزازة مرة ثانية، وهاذي المرة كانت على وليد وفهد، كان وليد الي يسأل فهد.

سأل وليد فهد صراحة ولا تحدي وفهد اختار الصراحة، فسأله وليد ببتسامة جانبية:"وش اكبر سر عندك والي ما تبي لاحد يعرفه؟ ".

الكل ناظر فهد بفضول اما هو ابتسم وبعدين قال بغموض:"اي عندي سر، وهو اني ماسك سر خطير على واحد من هاذي المجوعة وسره هذا فيه حياة وموت".

مدري ليش جتني قشعريرة وخوف، احس كأنه يقصدني، الكل صاروا يناظروا بعضهم بشك، لين ما قطع علينا صوت فهد وهو يضحك بقوة، قال وهو يمسح دموع الضحك:"صدقتوا، كنت امزح معاكم، لو شفتوا وجهكم بس"، رجع يضحك مرة ثانية.

تنهدت برتياح، اما ياسر قال بنزعاج:"ما يضحك يا السخيف".

رد فهد ببتسامة وهو يرفع حواجبه وينزلها:"الا ضحكني انا".

دورنا القزازة مرة ثانية وهاذي المرة كانت علي وعلى نواف!، اف ما صارت الا عليه، كان هو الي يسألني، وعلى طول قلت صراحة، لاني بتوقع منه اي حاجة لو اختار التحدي.

قال بنبرة خبيثة:"يزن جاوب صدق، انت قد بست شخص فحياتك".

كلهم تفاجؤا من السؤال وصاروا يناظروني بفضول، هه توقعتها منه، ردات ببرود:"اي"، توسعت عيونهم بغير تصديق وهم مصدومين فكملت كلامي:"امي وابوي".

رجع وجههم لشكل الطبيعي فقال نواف:"ما كنت اقصد كذا كنتـ.. ".

قاطعته وانا اقول ببتسامة منتصرة:" دورك انتهى وما ينفع تسألني".

صار يتحلطم بنزعاج لكي تجاهلته، دورنا القزازة مرة ثانية، لكن هاذي المرة توقفت عندي انا ووليد، وكنت انا الي اسأله.

سألته بترقب:"صراحة ولا تحدي".

جاوب بدون اهتمام:"صراحة ".

اخيرا، ابي اسأله السؤال الي كان دايما شاغل بالي والي كنت ابي اعرف جوابه بأي طريقة، قلت بتلهف:" مين لينا؟ ".

فجأة تحول وجهه للاحمر من العصبية و صرخ فيني بقوة لدرجة حسيت ان كل الي ساكنين قريب من هنا سمعوه:"مـــــــالــــك دخـــــــل! وايــــــــاك تــــــحــشر نفــــــسـك فــأمـــوري الــــخـاصــــة مــــرة ثــــانــيــة
".

قام بسرعة وراح، اما انا كنت مصدومة من الطريقة الي تكلم فيها معي، واكثر شي قلبي الي وجعني من صراخة فوجهي، حسيت ان الغصة واقفة بحلقي وعيوني تنذر بنزول الدموع.

قمت على طول وطلعت من الباب، كانت في عاصفة ثلجية، بس ما همتني لان العاصفة الي صارت فقلبي كانت اقوى واقسى منها، ركضت بسرعة وانا ما ادري لوين بتاخذني رجولي، بس كنت ابي اروح اي مكان هو مو موجود فيه.

نهاية البارت.

سلام

اسفه كان المفترض انزل البارت امس بس لما كتبته ووصلت حتى نصه جاني نوم وما قدرت اكمله، واليوم انشغلت وما نزلته بسرعة

المهم ابغى ارائكم وتوقعاتكم حول البارت

اراكم في البارت الجاي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 230
قديم(ـة) 13-01-2018, 12:51 AM
صورة غيمة سماء .. الرمزية
غيمة سماء .. غيمة سماء .. غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798240 رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


السلام عليكم البارت كان جميل

لكن توقعة الجوكر صقر لي هو فيصل

لكن اجل الجوكر يمكن بيكون وليد او الجوكر يعرف وليد

يزن لي هي اليلى مفروض ما اسئلة وليد سوال نفس كذا

:)


عشان وليد هو طيب تعرف رح يتاااثر من اسم لينا


نواف يقهر ويقهر اكثير

ربي يعطيك العافيه على هل البارت الجميل ياقمر وتسلمي


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي

الوسوم
عصابه، اكشن، رومانسي، انتقام
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
افضل الروايات .. روايات وقصص حلوه .. سجلو اسم أروع ما قرأتم love.w.passion ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 75 27-08-2017 04:10 PM
المعلم /ه الذي نريد امير العزم مواضيع عامة - غرام 3 20-10-2016 09:06 PM
بالصور .. خادم الحرمين والرئيس المصري يشهدان توقيع 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين .. تعرف عليها سحايب شماليه أخبار عامة - جرائم - اثارة 6 16-04-2016 07:23 AM
المعلم أنفع وأشرف مما تدعون !! دلوعة العشق قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 16-08-2015 08:31 PM

الساعة الآن +3: 07:21 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1