منتديات غرام
عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 261  
قديم(ـة) 14-04-2018, 09:57 PM
صورة توليب-هلولويا الرمزية
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


البارت الرابع والعشرون:-

ما كانوا يتوقعون أن المسابقة راح تنتهي بهذا الشكل ، تحدي تافه خلاهم يشوفون أصدقائهم يصارعون الموت.

ما انتظروا لحظة وركضوا بتجاه سياراتهم الي كانت قد سكنت والدخان يطلع منها ، أول ما وصلوا افترقوا بأمر من فهد ، فراح فهد وليث وهيثم يشوفون جراح ، أما وليد وياسر ونواف راحوا لليلى.

لما وصلوا لسيارتها وبالأصح سيارة ياسر الي كانت قد انعدمت ، شافوها وهي تحاول تطلع نفسها من السيارة بصعوبة ، راحوا ناحيتها بسرعة وساعدوها ، كانت الجروح وبعض الدم مغطي وجهها وصارت تسعل بقوة.

كانت تمسك جنبها وهي تأن بألم ، فقال وليد بهلع وهو يسندها:"تحمل شوي حتى نوصلك لسيارة ونروح للمستفشى !!".

لما ذكر لها المستشفى حست بالقلق والخوف ، مستحيل تروح للمستشفى ، لو تروح احتمال الا أكيد أنهم راح يكتشفوا حقيقتها ، مع أنها تحس بألم فضيع بجنبها بس راح تتحمل ، مارح تروح وتخاطر بكشف هويتها.

قالت بتماسك وهي تخبي نبرة الألم الي بصوتها:" أنا بخير مافيني شي، بس جروح سطحية".

لكن ياسر رد بقلق:"لازم تنفحص يمكن يكون عندك إصابات داخلية".

وقبل ما تتكلم جا عندهم هيثم بسرعة وهو يلهث وبعدين قال وهو يوجه نظارته القلقانة ليلى:"يزن أنت بخير؟ ".

رد ياسر بنفعال:"أكيد مو بخير ما تشوف شكله؟ ".

تفاجئ لحظتها من صراخ ياسر عليه بس عذره بسبب الوضع ، فقال وهو يغير الموضوع:"يلا تعالوا راح نودي جراح للمستشفى لأن إصاباته خطيرة ولازم ما نتأخر".

هزوا راسهم ولحقوه ، كان وليد يساعد ليلى الي بالغصب تمشي بسبب الألم الفضيع الي يقطع جنبها.

راح فهد مع جراح وكان معه ليث أما ياسر ونواف راحوا مع هيثم ، و أخيرًا راحت ليلى مع وليد.

ما طولوا ووصلوا للمستشفى ، خرج ياسر وراح ينادي الممرضين عشان يجيبوا النقالة لجراح ، ووقتها شافته ليلى ، كان فاقد للوعي والجروح والدم مغطينه وشكله تعرض لإصابات أكثر منها.

دخلوا كلهم للمستشفى ، واستقبلتهم ريحة المطهرات والمعقمات الي كانت تكرها ليلى ، كانوا الباقين كلهم مع جراح الي كانت إصاباته أكثر ، الا وليد كان يحاول يقنع ليلى أنها تتلقى الفحص والعلاج لكنه ما قدر .

بالنهاية استسلم وراح يجيب معقمات وشاش ولواصق للجروح ، كان راح يعالج جروح وجهها لكنها أخذتهم وهي تقول بهدوء:"راح أعالج نفسي بنفسي أنت روح وشف جراح وش صار عليه".

ما أصر عليها وليد و أومأ بهدوء ، أما هي راحت الحمام عشان تغسل وجها من الدم ، و أول ما دخلت انهارت على الارض وكانت تمسك جنبها بقوة وهي تتلوى بألم.

كان الم فضيع ولا يطاق ، عضت شفايفها وهي تحاول تكتم صوتها وأنينها لدرجة حست بطعم الدم بفمها ، مهما تألمت لازم تتحمل عشان ما يكتشفوا إصابتها ويفحصوها ، لأن وقتها راح يعرفوا حقيقتها ويقتلوها.

قامت من على الأرض بصعوبة ، واتجهت للمغسلة ، غسلت وجها من الدم وبعدين رفعت راسها وهي تناظر نفسها بالمراية ، صارت تردد بصوت خافت مرهق:" لازم تتحملين.. لازم تتحملين ، لازم محد يكشفك ولا مارح تكملين انتقامك".

تنهدت بتعب بعد ما حاولت تشجع نفسها، عالجت جروح وجهها ويدينها وبعدين طلعت، لكن أول ما طلعت شافت فيصل أو صقر زي ما قال ورجعت على طول الحمام عشان لا يشوفها.

تمتمت بصوت متألم وهي تمسك جنبها:" هذا أيش جابه لهنا ، أحسن شي إني ما أخليه يشوفني ولا بيسوي لي تحقيق".

رجعت ناظرت بعد ما فتحت الباب شوي وما شافته ،  فخرجت بهدوء وراحت تدور الباقين ، بس شافتهم كلهم متوجهين لها الا فهد ما كان معهم.

وصل ياسر وقال ليلى الي نظرات الاستغراب باينة في عيونها:"فهد قالنا نروح البيت وأنه بيقعد معاه و إذا صحا بيتصل علينا".

أومأت بتعب لان حتى الكلام كان صعب عليها ، فقال هيثم لليلى:"فحصت نفسك؟ أن شاء الله ما عندك إصابات خطيرة؟ ".

ردت بتعب:"لا مو ضروري كلها إصابات سطحية".

فقال نواف وهو يرفع حواجبه:"أنت ليش مصر أنك ما تفحص نفسك، خايف من شي؟ ".

حست ليلى بالتوتر والإرتباك وصارت تناظر أي شي الاعيونه الي تحس أنها بتكشفها ، وصارت تدور عذر بس للاسف عقلها خانها هاذي المرة.

لكن فجأة صوته أنقذها:"يزن أكيد تعبان خلونا نروح البيت".

ناظرت وليد بإمتنان ، وبعدين هم ما علقوا وراحوا لسيارات.

لما وصلوا راحت ليلى على غرفتها بدون كلمة ، أول ما دخلتها بدت تأن بألم وهي تمسك بجنبها ، سحبت خطواتها بأرهاق حتى وصلت للحمام ، دخلت وبعدين شالت قميصها وشافت أن المنطقة الي كانت تألمها صارت بنفسجية وخضراء ، وعرفت على طول أنها كسرت ضلع لها ، ما كان عندها حل الا أنها تاخذ مسكن حتى يروح عنها الألم ولو دقايق.

أخذت حمام يمكن ينسيها الألم وغيرت ملابسها لثانية مريحة ، وبعدين تمددت على سريرها بتعب ونامت بدون ما تحس.

.

.

.

صباح اليوم التالي...

كانت تحس بجفاف بحلقها لدرجة كانت تظن أنه
راح يتقطع ، قامت بتعب وهي تحس أن السرير كله صار متبلل من عرقها ، مسكت راسها بقوة وهي تحس أنه راح يتفجر من الألم .

همست لنفسها بأرهاق:"شكلي مرضت بسبب الأصابة".

التفتت لجهة النافذة لما سمعت صوت المطر الي يصطدم بالقزاز ، وصوت الرعد ملا الجو ، ارتسمت على وجها شبه إبتسامة وهي تتمتم:"على الاقل يوم جميل ".

قامت من على السرير بتعب وراحت أخذت لها حمام وعقمت جروحها وبعدين بدلت ملابسها لـجينز أسود مع سترة صوفية بيضاءً و قبوع أسود.

أخذت حبة مسكن وبلعتها ، ولما خلصت توجهت للباب ، بس قبل ما تفتحه سبقها طرق للباب ، فتحت الباب وشافت وليد الي قال بهدوء:"صباح الخير ، كويس أنك صاحي ، الفطور جاهز".

ردت بهدوء وتعب :" صباح النور ، يلا ننزل".

لكن قبل ما تمشي أستوقفها سؤاله:"أنت مريض؟ وجهك مصفر".

ردت ببتسامة حاولت تكون أنها طبيعية:"لا بس حرارة بسيطة ، قبل شوي أخذت الدوا وبتروح".

جعد وليد حواجبه وقال بعتاب:"مدري ليش مصر أنك تخبي كل المك ومتاعبك ، أعتبرني أخ لك وقولي إذا كنت تعبان أو متضايق".

ردت بنفس الإبتسامة:"أنت مكبر الموضوع ، ماني متضايق ولا تعبان".

تنهد وليد بقلة حيلة ونزلوا ، كانوا كلهم متجمعين على الطاولة ، وقدامهم أكل شهي ، استغربت ليلى لأنها تذكر أنهم ما يعرفوا يطبخون.

قالت ببرود وهي تجلس :"صباح الخير".

ردوا كلهم عليها بهدوء وكان الجو مليان كآبة ، لكن ياسر قال ببتسامة ليلى وهو يحاول يغير الجو:"ترى ليث هو الي سوا الفطور ، إذا ما تدري أكله من الذ الاكلات الي أكلتها بحياتي".

رفعت حاجبها وهي تتصنع الأهتمام:"جد؟" ، كملت وهي تمسك الملعقة:"خلينا نجرب ونعرف إذا صدق أكله شهي".

أخذت لقمة من الأكل وعلى طول تجعدت ملامحها وقالت بقرف:"طبخك... "،ناظروها بترقب وكان واضح على ملامح ليث الخوف.

كملت وهي تضحك:"طبخك حلو كنت بس أخوفك".

بانت على وجيهم ملامح الأرتياح وبعدين قال ليث وهو يتصنع عدم الأهتمام:"أصلا رايك ما يهمني".

ردت ليلى وهي ترفع حاجبها:"واضح جدًا".

لكن هيثم قال وهو يناظر ليث بخبث:"لا يكذب عليك ، تراه يهتم في كل كلمة تنقال عن أكله".

ما كانت ثواني حتى صرخ هيثم بألم وبعدين قال وهو يناظر ليث بنزعاج:"ليه فركت يدي؟ ، ما قلت الا الحقيقة".

ضحكوا كلهم على شكله ، وبعدين قال نواف:" الا جراح كيفه ما قال لكم فهد شي؟ ".

رد ياسر وهو يكمل أكله:" الصباح دق علي وقال لي نزوره المساء لأن احتمال جراح يقوم على قولة الدكتور".

فقال هيثم بخيبة امل :"وأنتم بتروحون الجامعة بذا الجو؟ ".

رد وليد بهدوء:"المطر مو قوي ومارح يعطونا عطلة عشانه".

زفر هيثم بملل وقال وهو يحط كف يده تحت خده:"خسارة كنا بنتسلى".

لكن ياسر قال بسرعة وحماس:"خلونا نغيب مو ضروري نداوم ، مين موافق؟".

ما كان أحد رافع يده الا ياسر ونواف ، فقال ياسر لوليد وليلى بستغراب:"مارح تغيبون؟ ".

ردت ليلى ببرود:"لا ، صار عندي غيابات كثيرة ، على كذا راح احمل المواد كلها".

وبعدها قال وليد بهدوء:"نفس الشي".

فقال ياسر بخيبة أمل:" على راحتكم".

قامت ليلى وهي تقول:"أستأذنكم ، الحين بروح".

ومشت بدون تنتظر إجابتهم ، استوقفها وليد وهو يقول:"بتروح معي بنفس السيارة ، أنا للحين مو مطمن على صحتك".

هزت ليلى راسها بمعنى أن ما عندها مانع لأن ما كان عنها سبب لرفض ، غير أنها ما تحس أنها بخير ويمكن تفقد وعيها لو ساقت بنفسها.

ركبوا السيارة ومشوا ، كان الهدوء مسيطر على الوضع لحد ما تكلم وليد بهدوء وعيونه على الطريق :"أفتح الصندوق في شي لك".

ناظرته ليلى بأستغراب وفضول وعلى طول فتحته واقت علبة نظارات ، لما فتحتها كانت نفس حقتها القديمة الي ضاعت في الحادث.

كمل وليد كلامه بنفس النبرة:"خذها ، هي لك".

ضيقت ليلى عيونها بحيرة وقالت:"كيف عرفت مقاس نظارتي؟ ".

رد بهدوء:"أسألتك مو ضرورية ، اعتبرها هدية مني وبس".

ما عارضت وقالت ببتسامة وهي تلبسها:"شكرًا ، كنت محتاجها".

ابتسم هو الثاني ورد:"العفوا ، ومو لازم تشكرني حنا أصدقاء ولا نسيت؟".

ردت بنفس الإبتسامة :"أوك".

رجعت بظهرها لورا وكملت مراقبة للمطر حتى وصلوا ، وقبل ما تخرج مسكها وليد من يدها.

التفتت له بأستغراب فقال وهو يمد لها المظلة :" شكل عقلك مو معك اليوم تبي تخرج في المطر كذا ، المهم خذ المظلة جبتها لك".

ابتسمت وقالت:"شكرًا ".

عبس بشكل طفولي وهو يقول:"حنا وش قلنا؟ ".

ضحكت رغم التعب الي فيها وردت بنذالة:"مدري".

فتحت المظلة وبعدها راحت بسرعة قبل ما يعاتبها وهي تضحك.

شافت جدولها ، وحمدت ربها أن ما عندها الا بس محاضرة ، لأنها ما كانت تحس أنها بخير.

راحت الكافتيريا تستريح بما أن باقي في وقت قبل المحاضرة ، وشافت شلة فراس ، مع أنها ما كانت تبي تقعد معهم وتبي تقعد لحالها بس كان لازم تسلم عليهم بما أنها غابت كثير عنهم.

أول ما وصلت لهم قالت بهدوء:"السلام عليكم".

انتبهو لها كلهم وردوا السلام وبعدين قال فارس بتفاجئ:"يزن أخيرا شفناك ، وينك غايب أسبوع؟ ، وليه وجهك كذا مليان جروح؟".

بعد ما شافت ليلى نظراتهم المتساءلة قعدت على واحد من الكراسي الفاضية وهي تقول بهدوء:" صارت لي ظروف خاصة".

فقال فراس بفضول:" وش الظروف الخاصة؟ ".

ناظرته ليلى وهي ترفع حاجبها والباقين زيها ، فقال فراس وهو يضحك برتباك:"كنت أمزح".

ضحكوا عليه وبعدين قال ريان بستغراب:"يزن كأنك مريض؟ ، وجهك مصفر بزيادة".

ردت بتعب:"بس صداع " ، كملت وهي تناظرهم بأبتسامة مصلحة:"أحتاج قهوة بس عشان يروح ".

فقال عبد الرحمن وهو يضحك:"لا تلمح تراني كسلان عشان أروح اجيب لك".

ناظرت الباقين وشافت كل واحد يتصنع أنه مشغول بشي فزفرت بنزعاج وهي تقول:"ما منكم فايدة" ، كملت ببتسامة جانبية:"على أي حال عندي خادمي ما أحتاجكم".

ناظروها بستغراب وهي تكتب على الجوال وبعدين أنتظرت للحظات حتى جا سامي بسرعة وهو يشيل معه كوب قهوة وأعطها بأرتباك وهو يقول:"تفضل سادة زي ما قلت".

ناظرتها ببرود وهي تقول:"تقدر تروح".

وبعدين راح بسرعة اما هي جلست تشرب بهدوء وكل ذا تحت أنظارهم ، فقال فراس بدهشة:"أنت كيف خليت سامي الي ما كان يطيع الا خالد خادمك؟ ، لا ومبين أنه يهابك".

ابتسمت بجانبية وهي تقول:"سر".

ناظرت ساعتها وبعدين استقامت وهي تقول:" يلا عن أذنكم محاضرتي راح تبدا".

وكالعادة راحت قبل ما تسمع إجابتهم.

فقال فارس:"ما تحسون أن يزن أنسان غامض وغريب ، ومافي شي نعرفه عنه".

هزوا راسهم بموافقة وفنفس اللحظة ضرب فراس جلهته وهو يقول بنزعاج:"ذكرتني ، نسيت أخذ رقمه".

فقال عبد الرحمن :"عادي المرة الجاية ناخذه".

اما عند ليلى دخلت القاعة وشافت أنها باقي تمتلي ، اختارات مقعدها وبدت تطلع كتبها.

"وينك لك فترة غايب؟ ، وليه وجهك كذا؟":التفتت بفزع لصوت الي فاجأها ، وشافت فيصل يناظرها وهو رافع حاجب.

كانت مصدومة لانها ما حست فيه لما جا وبعدين قالت بملل وهي تعيد نفس التبرير:"صارت لي ظروف خاصة".

عقد حواحبه وكأنه ما أقتنع ولما كان يبي يسأل دخل الدكتور وقاطعه.

طول المحاضرة ليلى ما قدرت تركز وكانت تحس أن الم راسها رجع ومغعول المسكن راح وزيادة الالم الي بجنبها صار ينغزها.

لما أنتهت المحاضرة على طول قامت وكانت متوجهة للباب ، لكن فيصل أستوقفها وهو يقول:"يزن أنت بخير؟ ".

ردت بتعب:"أي بس أبي أروح البيت".

فقال بجدية:"تبي أوصلك؟ ".

ردت بنفس النبرة:"ماله داعي باخذ لي تكسي".

فقال بجدية وصرامة:"مارح يكون في تكسي وأنا موجود ، أنا الي بوصلك".

تنهدت بقلة حيلة ووافقت ، ما كانت تبي تزعج وليد لأن يمكن أنه باقي عنده محاضرات وهو راح يضطر يفوتها بسببها.

بعد ما وصفت له الطريق ، ظل الهدوء طاغي كانت تفكر تسأله ليش كان في المستشفى بس تراجعت وسكتت ، ما تبي تفضح نفسها أنها كانت في المستشفى وشافته.

لما وصلوا للفيلا شكرته ونزلت ، أما هو ناظر الفيلا بغموض وبعدين مشى.

دخلت الفيلا بتعب وكانت تحس أنه شوي وتطيح من التعب ، سمعت أصوات صراخهم وضحكهم وشافت هيثم الي كان جاي من المطبخ وهو يشيل بيده مشروبات وشبسات.

فقال ببتسامة لما شافها:"أوه رجعت ، بدل ملابسك وتعال شوفني أسحق ياسر بالبلياردو ".

فقالت ببرود:"ما أقدر حدي تعبان وأبي أنام".

فرد وهو يرفع كتوفه:"بكيفك أنت الخسران".

أما هي تجاهلته وطلعت لغرفتها ، لما دخلتها راحت للحمام وبعدين بدلت ملابس لملابس مريحة وأخذت المسكن وأول ما حطت راسها على المخدة غطت بنوم عميق وما حست بشي.

.

.

.

كانت ليلى نايمة بهدوء حتى قاطع نومها صوت دق على الباب لكنها تجاهلته وهي تكمل نومها فزاد الطق حتى قمت وصرخت بنزعاح:"مـــيــن؟! ".

"هذا أنا ياسر ، جيت أقولك أننا بعد شوي راح نروح فجهز نفسك".

استغربت ليلى كلامه ، وين يروحون؟ ، لكنها تذكرت أنهم بيزورون جراح ، تنهدت بتعب وضيق وبعدين قامت غيرت ملابسها، على الاقل الحين تحس أن الحمى خفت.

نفسها نظرة أخيرة في المراية وهي تحط قبوع الجاكيت فوق راسها وبعدين طلعت.

شافتهم كلهم متجهزين وينتظرونها تحت ، ولما هم شافوها قال ليث:"هذا هو هنا ، يلا نروح بعدين إذا تأخرنا بيقول جراح أن ما كنا مهتمين له ويسوي دور المطلقة ". ضحكوا كلهم وبعدين طلعوا ، وكالعادة راحت ليلى مع وليد.

ما أخذ منهم وقت طويل حتى وصلوا المستشفى ، وعلى طول راحوا لغرفة جراح ، أول ما دخلوا شافوا جراح قاعد على السرير وكان يسولف مع فهد ويضحكون.

حييوه بحرارة وتحمدوا له بالسلامة ، ولما كانت ليلى بتسلم عليه ناظرها بعصبية وقام بسرعة ومسكها من مقدمة قميصها وصار يصرخ في وجهها بعصبية:" أنت لك وجه تجي هنا ، شوف شصار فيني بسببك".

ما كانت تقدر ترد عليه بسبب أنه خنقها ، أما بقية الشباب صار يحاولون يبعدونه عنها ، فدفها بكل قوته حتى اصطدمت بالجدار وحست وقتها كأن سكين اخترق جنبها.

لما شاف وليد الي صار على طول عطى جراح لكمة خلته يطيح على الاجهزة وقال بعصبية:"فوق أنك السبب بكل الي صار لك عين تتكلم ".

وعلى طول راح يتفقد ليلى الي كان قد اتجمعوا عندها الشباب بقلق ، كانت تتلوى بألم حتى صارت تحس بشي رطب ودافي بين في ملابسها ولما رفعت يدها الي كانت ماسكه جنبها شافت الدم مغطي يدها.

توسعت عيون الشباب بصدمة ، وهي ما كانت أقل منهم ، فقال ياسر بخوف:"دم! أنت عندك إصابة خطيرة؟! ".

فقال فهد بجدية:"مو وقت تسأله، يلا شيلوه الطوارىء ".

أما ليلى رغم أن الألم  مقطعها الا أن قلبها انقبض بخوف ، إذا فحصوها راح يدروا أنها بنت ، صارت ترتعش برعب لما تخيلت وش راح يصير لها وقتها ، فقالت وهي تتلعثم بإرتبكاك وألم:"أنا بخير مافيني شي ما يحتاج طوارئ".

رد نواف بعصبية:"أنت تنزف وباقي تقول بخير! ".

كمل عليه هيثم:"لا تسمعوا كلامه شكل فقدان الدم أثر على عقله ، يلا شيلوه".

فصرخت بخوف ممزوح بألم من إصابتها:"قــلــت لــكــم مــا فـيــنـي شــي مــا تــفــهــمــون !!! ".

وعلى طول قامت بصعوبة وطلعت من الباب ، كانت تمشي بصعوبة والدم لطخ الارضية البيضاء و الجميع يطالعون فيها بستغراب ، بس ما كان هامها الا أنها ما يكشوفنها ، ولما سمعت صوتهم ينادوها على طول دخلت أول غرفة كانت قريبة لها.

سكرت الباب بسرعة وهي تستند عليه بيد واليد ثانية كانت ماسكه فيها جنبها ، صارت الرؤية مشوشة والألم كان اقوى وكانت تحس أن رجولها بدت تتخدر.

"لــــيــــلــــى !!! ".

صوت انوثي مألوف دخل لمسامعها خلاها تلتفت بصدمة ، بس بسبب رؤيتها المشوشة ما قدرت تشوف وجهها ، وما كانت لحظات حتى طاحت على الارض وصارت الدنيا بنسبة لها مظلمة.

.

.

.

.

قبل يومين...

في قصر فخم وملفت ، مصمم بالطريقة الكلاسيكية من زخارف وأعمدة وغيرها ، تحيطة الأشجار من حوالينه وبمتصف حديقته نافورة ، بوسطها تمثال لحورية بحر تحمل جرة يصب منها الماء .

وبالتحديد في غرفة واسعة وجميلة كان الظلام مغطيها ، أنسمع طق على الباب لكن الشخص النايم ما رضى يقوم ، فدخلت الخدامة بهدوء وراحت لستاير وفتحتها وسمحت لأشعة الشمس أنها تتسلل وتنور الغرفة.

فصرخت البنت الي تحت الغطاء بنزعاج بسبب الضوء :"مـــيـن فــتــح الطاقة ؟!! ".

تقدمت الخادمة لعندها وهي تقول بهدوء:"بابا يبغاك تحت".

قامت المعنية بكسل وبعدين قالت وهي تتمطط:" قولي له دقايق وأنا جاية".

أومأت الخادمة وبعدين طلعت.

راحت الثانية تاخذ لها حمام وتغسل أسنانها ، وبعد ما طلعت أخذت لها جينز أزرق غامق مع قميص مخطط بالأسود والأحمر وسبورت أبيض ، ورفعت شعرها لكعكة وبعدين نزلت.

دخلت غرفة الطعام وكانوا كل من أمها وأبوها وأختها الصغيرة موجودين ، سحبت الكرسي وهي تقول بهدوء:"صباح الخير".

ردوا كلهم عليها وبعدين قال أبوها ببتسامة:"ناديتكم عشان أقولكم أن اليوم بنجتع في مزرعة أبوي مع أعمامكم لأن عنده شي مهم يقوله لنا".

قالت زوجته بستغراب:"أنت تعرف وش يبي؟ ".

رد بحيرة:"لا ، ما قالي ولا حتى لمح لي بشي".

فقالت البنت الصغيرة بدلع والي باين من شكلها أن عمرها ما تعدى ست سنين:"بابا أنا ما أبي اروح لأن شادي بيخرب لي شعري ويضربني".

ضحكوا كلهم وبعدين قال أبوها ببتسامة:"إذا خرب لك شعرك أو ضربك تعالي قولي لي وراح أعاقبه".

ابتسمت البنت بفرح وهي تقول:"صدق بابا؟ ".

رد بنفس الإبتسامة:"أي صدق والحين كملي فطورك عشان نروح".

هزت براسها وبدت تاكل ، في حين قالت البنت الكبرى بهدوء:"للحين ما لقيت شي عنها؟ ".

رد الثاني بنبرة حزن:"للأسف لا ، بديت أشك إذا كانت حية أصلًا".

عصبت الثانية من كلامة الي حست أنه طعنه وما رضت تتقبله ، وقفت وصرخت بعصبية والدموع متجمعة بعيونها:"لـــيـلـــى مـا مــاتت ! ، مــتـأكـدة أنـها مـا مــاتت !!".

وبعدين راحت بسرعة لغرفتها ، دخلت ورمت نفسها على السرير وصارت تبكي ، نفس الروتين اليومي مهما حاولوا يقنعوها مستحيل تقتنع ، مستحيل تصدق أن رفيقة روحها راحت وتركتها ، حتى لو أنهم أفترقوا بطريقة مأساوية كانت مقتنعة أنها بتلقاها مرة ثانية وبيتصالحوا ، ما كانت مصدقة الخبر الي جاها ، كانت متأكدة أنه صار شي مع ليلى ، وأصلًا هم ما لقو جثتها.

صارت تتذكر لحظاتهم سوا يوم كانوا في كندا ، مقالب ليلى الي كانت تسويها فيها ، أما هي كانت مثل الناصحة لها ومثل ما كانت تسميها ليلى ، العجوزة ، كانوا من أفضل الصديقات ، ما يفترقوا أبدًا ، وعايلتهم دايمًا يزوروا بعض ، حتى درى الجد أن أبوها خرق كلامه وما قطع علاقته معاه ، فضطر أبوها أنه يسمع كلام جدها ويرجع لسعودية ، ومن وقتها ما شافتها أبدًا لكنها ما نستها.

قامت ومسحت دموعها وراحت تغسل وجهها ، ما كان عندها الا تدعي ربها أن يرجعها لها وتعتمد على أبوها في أنه يلقاها.

حطت مكياج خفيف عشان يخفي آثار بكائها وأخذت أغراضها الي تحتاجهم ، لبست العباية وبعدين نزلت ، كانت عايلتها تنتظرها تحت عشان يروحوا للمزرعة.

بعد ما وصلوا صفوا السيارة في الكراج ، وكانت في سيارات غير سيارتهم مصفوفة ، وهذا يعني أن العايلة وصلت.

كانت المزرعة واسعة وكبيرة ، مكونة من بيت بأربع طوابق ، حديقة مليانة بأنواع الزرع والأشجار ، وجاكوزي واحد لرجال وواحد للبنات ، وبيت شعر.

لما دخلوا أستقبلهم الترحيب من كل العايلة ، كانت عايلة الجاسر مكونة من خمس أولاد ، غازي والي هو أب ليلى ، وسلطان الي هو أب رودينا صديقة ليلى القديمة وأختها الصغيرة ريمان وعندهم أخ اسمه اياس لكنه مسافر للخارج عشان الدراسة ، والباقين كانوا سليمان الي أمتلك ثلاث بنات، الجازي والتوأم أجوان وجوانا وعنده ولدين فيصل و زيد ، مها الي كان عندها بنتين وثلاث أولاد، آرام ومياس وايهم ووسام وشادي، والبنت الاخيرة سنا الي كان عمرها مقارب لبنات أخوانها.

كانت العايلة مستغربة ليش جدهم جمعهم لأن كان الوضع بينهم متدهور وخصوصًا بعد ما سمعوا خبر موت أخوهم غازي ، لكن وبعد مرور وقت طلبهم الجد ، كانت الحيرة تملاهم كلهم.

بأحد الغرف الكبيرة كانت البنات متجمعات وبوسطهم طاولة قزاز مليانة حلا وبسكويتات وشبسات وانواع المسليات ، كما العادة مستحيل يتجمعون وما ياخذون معهم اللاغاوس.

قالت الجازي وهي تاكل من الشبس الي بيدها:" تتوقعون وش السبب الي جمعنا جدي عشانه؟ ، وخصوصًا أنه من بعد سالفة عمي الله يرحمه ماعد طلع من بيته".

ردت مياس وهي بدلع وغرور:"ممكن أنه خطبني أمير".

شرغوا بالقهوة وبعدين صاروا يضحكوا حتى قالت آرام وهي تمسك نفسها:"أنتِ لو شافك كافر أسلم".

وزادوا ضحكوا حتى ردت عليها مياس بغرور:"أكيد بيسلم من جمالي ، وبعدين ليش تضحكون ما قلت نكته أنا ، يزيني بس جمال وأخلاق فديتني".

ردت عليها أجوان وهي رافعة حاجب:"خفي علينا أنجلينا جولي".

شمقت الثانية وما ردت عليها ، بعدين قالت جوانا وهي تزفر بقلة صبر:"الا متى ينادينا جدي ذابحني الفضول عشان اعرف وش يبي".

ردت سنا بسخرية:"صج أنك ملقوفة ".

تكتفت جوانا ورفعت حاجبها وهي تقول:"مسوية طالعة ، قبل شوي شفتك تتسمعين لهم من ورى مجلس الرجال".

صار وجهها أحمر والكل صار يضحك ، ووقتها انتبهت آرام أن رودينا طول الوقت ما كانت معهم وبس شاردة تناظر الجدار ، فقالت ببتسامة:"يتهنى الي ماخذ بالك".

انتبهت والتفتت لها وهي تقول بنبرة حزينة:"أتمنى أنها صدق متهنية في حياتها".

فقالت جوانا بفضول:"مين تقدين؟ ".

زفرت بتعب وردت بحزن:"في غير حبيبة قلبي ليلى".

سكت الكل وما عرفوا وش يقولوا الا مياس ردت بوقاحة:"أنتِ غبية ولا وش البنت خلاص ماتـ.. ".

"بــــــس ! لـــيــلـــى مـا مـاتـت ! ليش ما تفهمون !! ":قاطعتها رودينا بعصبية وهي تحس أن الغصة كاتمتها.

"وش كل ذا الصراخ ؟!":دخلت عليهم العمة مها وهي مصدومة.

كانوا الكل ساكتين ولا أحد تكلم حتى ردت عليها سنا وهي تحاول ترقع الموضوع:"مافي شي كانوا بس يلعبون".

ناظرتهم نظرة شك وبعدين قالت:"قال أبوي نجتمع بالمجلس ، البسوا عباياتكم وحطوا الطرحة وتعالوا".

وبعدين طلعت ، وعلى طول البنات لبسوا العبايات والطرحة وراحوا ، لما دخلوا القوا السلام وسلموا على جدهم فوق راسه وجلسوا.

وبعد السؤال عن الحال والأحوال قال الجد بهدوء والي كان باين التعب والإرهاق بوجه الي غطته التجاعيد:" أكيد مستغربين ليش جمعتكم ، وفي الحقيقة جمعتكم عشان الوصية".

أنصدموا كلهم وبعدين قال سليمان بمزح:"باقي أنت شباب يا يبه بدري عن الوصية وذا الكلام".

لكن الجد رد وهو يتكلم بتعب:"وقتي قصير وأنا ضروري أكتبها لأن.. ".

ما قدر يكمل كلامه لأنه أنهار ، راحوا عنده الكل وصاروا ينادوه ويحاول يصحوه والخوف والقلق كان ماكل قلوبهم ، دقوا على الأسعاف ، ما طول وأخذوه على المستشفى.

والعايلة على طول لحقته ، وفي المستشفى كان الكل ينتظرون النتايج بقلق ، صارت مها تهدي أختها سنا الي كانت تبكي بحرقة ، هي فقدت أمها وما كانت بتتحمل أنها تفقد أبوها.

خرج الدكتور وعلى طول كلهم راحوا عنده يسألوه عن نتايج التحاليل ، فقال بهدوء:"أنتم مؤمنين بقضاء الله وقدره ، واتمنى ما تجزعوا".

كان شعورهم وكأن قلبهم طاح فبطنهم ، فصرخت سنا وهي تبكي:"شـــفــيـه أبـــوي ؟!! ".

فقال الدكتور بقلة حيلة:"للأسف هو في المراحل الاخيرة من السرطان وما بيدنا شي نسويه غير الدعاء".

كلهم أنصدموا وما شافوا الا سنا طاحت وأغمى عليها .

صرخوا البنات بصدمة:"ســـنا".

على طول شالها سلطان وودوها للفحص.

كانوا البنات قدام غرفتها يبكون بحرقة ، ما كانوا يعرفوا يحزنوا بسبب حالة جدهم ولا وضع عمتهم.

طلع من عندها الدكتور وهو يقول ببتسامة:"لا تخافوا ما صار لها شي خطير ، بس جاها أنهيار عصبي أنتوا بس خلوها ترتاح ".

تنهدوا براحة وبعدين قالت عمتهم مها:"أنتوا روحوا البيت أنا راح أقعد معاها".

فقالت رودينا بجدية :"لا يا عمتي أنا بقعد معاها، أنتِ عندك ولدك الصغير شادي وراح يخاف من دونك".

ردت بقلق:"لكن..".

قاطعتها بجدية:"بدون لكن يا عمتي ، أتطمني أنا بهتم فيها".

ما أصرت وأمات بموافقة لأن رودينا كان عندها حق ما تقدر تترك شادي لحاله بالبيت.

بعد ما راحوا قالت أمها وهي تبوسها براسها:"زين سويتي يا بنتي ، أنتبهي لنفسك ، وبكرة برسلك ملابس مع السواق".

أومات الثانية بهدوء ، وبعد ما راحت دخلت لعند سنا ، كانت ممددة على السرير ووجها شاحب.

مسحت الدموع الي نزلت من عيونها ، مدري ليش كل ذي المصايب تنزل على روسهم زي المطر ، بس ما كانت تقدر تعترض على قضاء الله وقدره ، مع أنها كانت تكره جدها لأنه السبب بتفريقها عن ليلى لكن ما تمنت له الموت أبدًا وبداخله كانت تعرف أنها باقي تحبه لأنه بالنهاية جدها ، غفت على الكنبة بدون ما تحس بسبب التعب وراحت بنوم عميق.

في اليوم الثاني صحت بسبب كابوس داهمها ، كانت تحس أن جسمها مكس بسبب نومتها الغلط، راحت على الحمام تغسل وجهها ، وصلتها الملابس الي بعثتها أمها مع السواق وراحت تغير ، كانت طول الوقت تنتظر عمتها سنا تصحى عشان يرتاح قلبها وتبشرهم لكنها كانت ساكنة كأنها جسد بلا روح.

كان ودها تروح تطمن على جدها بس للأسف ما كانت تقدر لأنه كان بالعناية المركزة ، وبين ما كانت تتفقد عمتها فجأة شخص دخل وسكر الباب بقوة.

التفتت وأول ما طاحت عيونها عليها توسعت على آخرها ودق قلبها بقوة وهي مو مصدقة الي قاعدة تشوفه.

كانت نفسها ، صديقتها القديمة ، بس كان منظرها متغير شعرها الطويل كان مقصوص زي الأولاد وملابسها الولادية والجروح والكدمات الي بوجها ، والي صدمها أكثر الدم الي ينزف منها بغزارة.

ما قدرت تتحمل وصرخت بصدمة:"لــــــيلـــــى !!! ".

لكن الثانية أولا ما التفتت طاحت على الارض وفقدت الوعي.

نهاية البارت.

سلااااام، كيف حالكم؟ ، أسفة على الغياب الطويل شكلي زودها-مو شكلك الا اكيد- ، أن شاء الله مافي حاقدين 🌚💔،حاولت أكتب بارت طويل تعويض عن الغياب، اتمنى انه يعجبكم وكذا، والله كان ودي انزله ابكر من كذا بس كانت عندي اختبارات وهاذي اخر سنة لي بتخرج وكذا✨ -سنة الجرب والحرب 😂💔- مع ان ضميري الدراسي ميت بس احاول انعشه بقدر المستطاع 🌝، وصح انتبهت ان في ناس نقلوا رواياتي، اتمنى اذا احد ينقل روايتي يقولي عشان صراحة كنت بسوي مصيبة-البنت كانت بتدرعم وتهجم على البنت الي نقلتها- احسبها سرقتها 😂😂، عندي اي شي ولا السرقة الفكرية ، شكلي قرقرت كثير 🌚💔.

المهم ارائكم وتوقعاتكم؟

وبص صي يو 👋























  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 262  
قديم(ـة) 15-04-2018, 03:10 PM
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


اول تعليق
حبيبتي والله تاخرتي انا من فترة انتظرك لكن سامحناك لانك عضوتينا
صراحة البارت رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااائع جدا وانا الحين متحمسة للبارت القادم
أتمنى ما تتاخري مرة ثانية وشكرا

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 263  
قديم(ـة) 15-04-2018, 03:12 PM
صورة حنين نور الرمزية
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


اوول تعليييق
جدااا تاخرتي علييينا
وووواووو اخير التقت ليلي باهلهاااا
وووواوو
البارات حلووو

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 264  
قديم(ـة) 16-04-2018, 02:24 AM
صورة سوني لاميره الرمزية
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


السلام وعليكم ورحمه الله وبركاته
كيفك اش اخبارك
اهم شي دراستك الله يوفقك
صح ان طولتي مره وكنت قد نسيت وين وقفتي بس عوطينحنا عن غيابك في برات طويله نفس اليوم
البارات مررررره روووووعه تسلمي
اش بيصير مع لليله
مع تحياتي لك

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 265  
قديم(ـة) 16-04-2018, 02:53 PM
صورة إحساس طفله ..~ الرمزية
11302798240 رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


السلام عليكم
شخبارش شعلومش لش وحشه والله اشتاقنه حق روايه

البارت جميل حلووووو اكثير الله يعطيك العافيه

جراح ... يتسهل لي صار له

ليلى مسكينه يا حياتي كسرة خاطري

وليد طيب انا ما توقع هو شرير

تسلمين والله والله يعطيك العافيه البارت حلو اكثير


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 266  
قديم(ـة) 17-04-2018, 01:43 AM
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


عندي ملاحظة صغيره (حسيت ان اسلوبك تغير عن البارتات الاولى...البارتات الاولى كنت احس نفسي عايشه معهم و احس باحساسهم من طريقة سردك بس حسيت البارتات الاخيره افتقدت الشيء هذا)
ثانيا: البطله من البداية تسعى للانتقام لكن ما شفنا ولا شيء من خططها في المحاولة لأخذ انتقامها كل الخطط تكون في صالح الشباب و المجموعه


تعديل maryam199; بتاريخ 17-04-2018 الساعة 01:52 AM.
  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 267  
قديم(ـة) 17-04-2018, 03:43 PM
صورة توليب-هلولويا الرمزية
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها maryam199 مشاهدة المشاركة
عندي ملاحظة صغيره (حسيت ان اسلوبك تغير عن البارتات الاولى...البارتات الاولى كنت احس نفسي عايشه معهم و احس باحساسهم من طريقة سردك بس حسيت البارتات الاخيره افتقدت الشيء هذا)
ثانيا: البطله من البداية تسعى للانتقام لكن ما شفنا ولا شيء من خططها في المحاولة لأخذ انتقامها كل الخطط تكون في صالح الشباب و المجموعه

شكرًا لانك قلتي لي، بحاول اني ارجعه زي قبل لان اهم ما عندي ان القارئ يحس وكأنه عايش معاهم، اما الملاحظة الثانية لا تستعجلي بتشوفي في البارتات الجاية.

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 268  
قديم(ـة) 18-04-2018, 01:30 PM
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


الرواية كتير حلوة بتفاصيلها وأحدثها....
ما طولي بالتنزيل... 😄😊

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 269  
قديم(ـة) 20-04-2018, 05:37 PM
صورة توليب-هلولويا الرمزية
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


راح يكون التنزيل كل يوم خميس بطلب من قارئة، واسفة ما بنزل اليوم لأن عندي اختبار تحصيلي.

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 270  
قديم(ـة) 20-04-2018, 05:49 PM
الافتراضي رد: روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي


انا كنت متابعة الروية من اول فصولها و انا اللي عادة ما اقرا رواية غير مكتملة بس ما شاء الله روايتك جدا ابدددددداع وجذبتني ع طول

بس في نقطتين حابة الفت نظرك لها
اولا: الى هذه اللحظة ما شفنا اي تحرك من ناحية البطلة بالنسبة لانتقامها, ما حاولت تكشف اسرارهم او نقاط ضعفهم او اي شي يدفعها ناحية انتقامها مع انه لها فترة عايشة معهم عشان كذا احس الاجزاء الاخير تختلف عن اجزاء البداية

ثانيا: البطلة مع انها ذكية وداخلة بيت العصابة لهدف محدد بس اشوفها مندفعة متهورة جددددا وكبرياءها يسيرها لدرجة تورط نفسها في مواقف بايخة ع هالحال كونها بتنفضح هي مسالة وقت وخاصة فهد لانه اذكاهم و اعقلهم (ياسر و نواف طايحين في غرامها و وليد اعتقد انه شرطي متخفي وشكله كاشفها من زمن جدي ولو انها بس انتبهت شوي كان عرفت انه كاشفها بس الحب اعمى ع قولتهم) اتمنى تعقل وتهدى شوي

ادري طولت وثقلت عليك بس حاجة اخيرة اتمنى بس بارت عن اعضاء العصابة ماضهم, تدريبهم, كيف كانوا وكيف صاروا, دوافعهم .....الخ ومرررررررررررررررررررررررة تسلم يدك استمري

إضافة رد

روايه الجانب المظلم من العالم/بقلمي

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
سجلو اسم أروع ما قرأتم
المعلم /ه الذي نريد
بالصور .. خادم الحرمين والرئيس المصري يشهدان توقيع 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين .. تعرف عليها
المعلم أنفع وأشرف مما تدعون !!

graaam.com © 2004-2018 منتديات غرام

SEO by vBSEO 3.6.1