اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 14-01-2017, 01:35 AM
صورة حِسّ ! الرمزية
حِسّ ! حِسّ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي




متى البارت


,


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 16-01-2017, 12:13 AM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــارت الخــامس

وصل ماهر الى المنزل وهو يشعر بالتعب ووجد والده بين الاوراق
ماهر : انا رجعت يابا
والد ماهر: تعال ساعدني بالورق
ماهر بتعب: بس خليني اريح شوي
والد ماهر بحزم: قلت تعال يعني تعال
تقدم ماهر الى والده وهو يشعر انه سوف يقع باي لحظه من اللحظات خصيصا ان عمل والده كله اوراق ومعاملات غريبه الشكل حتى هو لا يعلم ماذا يعمل والده غير انه شريك في احد الشركات
ماهر وهو يجلس: طيب يابا ليش ما خلصت الموضوع في الشركه
نظر والد ماهر الى ابنه وقال بسخريه: على اساس انه انا بروح الشركه
ماهر: هااه؟؟
والد ماهر: انا من اول ما اشتغلت ما رحت الشركه الا كم مره بس
ماهر: وليش؟؟
والد ماهر: لانه انا بحب الشغل من البيت
ماهر بجدل: بس بالشركه رح تخلص اسرع من البيت
والد ماهر: اسكت واشتغل
وبالفعل بدأ ماهر بمساعده والده بعد اربع ساعات4
ماهر: انا خلااااص تعبــــت
والد ماهر: خلص كفايه لليوم
وقف ماهر ليغادر الغرفه الا انه لمح ملف وقرأ اسم صاحب الملف
ماهر بفزع : يابا ليش هاد الملف معك
نظر والده الى ما بين يديه ووجد انه الملف المهم سحبه من بين يديه بسرعه وبصوت خافت مرعي: اسكت ولا تحكي ولا كلمه
ماهر وهي لا يصدق: بابا انا بسأل ليش في ملف عندك بالاسم هاد؟؟
والده وهو يحاول ان يغير دفه الموضوع وضع يده على كتف ابنه: ما عليك انت روح ارتاح
نفض ماهر يد والده من على كتفه وبغضب: انا بسأل
والده بسخريه: اسكت ولا تسأل انت كنت متوقع انه بلا الملف هاد كنت رح تضل عايش في الخرابه هادي؟؟
ماهر: يعني؟؟؟ خدعته؟؟
والده : اكيد
ماهر: ولييش؟؟
والده لانه في تار بينه وبينه
ماهر : طيب وانا مالي .. ليش دخلتني بحربك؟؟
والده: لانه من غيرك يا حلو ما كنت رح اعرف اصلا شي عنه
ماهر: يعني لاني انا السبب
والده: طبعاً
ماهر بخوف :بس انا ما كان قصدي انه اوشي على حد
والده :بعرف بعرف ما تقلق انتي بس خليك زي ما انت ورح تفضل على شط الامان
ماهر: لالا مستحيل
والده بصرامه: مافي مستحيل .. خلص الموضوع صارله اكتر من سنه وما رح نتراجع الحين
ماهر :طيب انا شو ذنبي تدخلني بحربك؟؟
والده : لانك ابني
وذهب وتركه بمفرده يعيش تأنيب الضمير وهو لا يستوعب ما يجري حوله الا انه بدأ يربط كل المواضيع الان وهو يحاول ان يجد طريقه كي يخرج من الأمر بدون ان يتأذى لانه عندما اخبر والده لم يكن يقصد ان ينقل الاخبار


في بيت اخر يحاول كل افراد اسرته ان يبقوا على اقدامهم وان لا يقعوا على الارض لانهم ما يقعوا على الارض سوف ينتهي الحلم وينتهي كل شي معه
امل: يا ماما انا خلصت الي معي
والده جميل: وزعتي كل شي؟؟
امل بسرور: ايوا ما بقي معي شي
والده جميل: وجميل؟؟
امل :انت بتعرفي ابنك باع شوي بعدين راح يلعب وانا كملت من بعده
والده جميل بسرور: الحمد لله يعني بعنا كل شي معنا
امل : الحمد لله
والده جميل: اذا يلا تعالي نرجع للبيت لانه الوقت تاخر
امل وهي تنظر الى الساعه الموضوع على يديها: اووه والله تاخرنا فعلا يلا .. رح انادي جميل واجي
والده جميل: ماشي انا رح اسبقكم على البيت لاني تعبانه
امل: مو مشكله بس خلي الباب مفتوح .. علشان نعرف ندخل
والده امل وهي تجمع الاشياء: حاضر
وبالفعل كل واحده منهم ذهبت في طريق مختلف
ذهبت امل الى مكان الالعاب المتواجد في الحي ووجدت جميل يلعب مع الاطفال
امل وهي تنادي: جمييل؟؟ .. جميـــل!!
التفت جميل الى مصدر الصوت وما ان رأى اخته ذهب اليه تاركا الأطفال خلفه
امل وهي تمسح على شعره: يلا بدنا نروح
جميل: يلا .. وين ماما؟؟
امل: مااما سبقتنا على البيت لانها تعبانه
جميل وهو يفكر : امل؟!؟!
امل: ايوا؟؟
جميل: بدي اخدك من طريق مختصر للبيت
امل بأستغراب: طريق مختصر؟؟
جميل: ايوا صحابي حكوا عليه
امل وهي تحاول ان تفهم منه: بس يا حبيبي مافي أي طرق مختصره للبيت غير الطريق الي بنروح منه كل مره
جميل بغضب: بس اصحابي حكوا عنه
امل باستسلام: طيب وانت حافظه؟؟
جميل بابتسامه: ايوا
وبالفعل مشت خلف جميل الا ان المنطقه بدأت تصبح موحشه وغير أمنه
امل بخوف: جميل انت عارف المكان
جميل وهو يحاول ان يتمالك نفسه لانه ضاع : المفروض من هنا
امل وهي تلفه نحوها: مو حافظه؟؟
جميل بخوف: نسيت وينه
امل وهي تقرب اخاها منها حتى لا يضيع وتحاول ان تتمالك الامر: طيب مو مشكله رح نلاقي مكان نطلع منه
وبالفعل بدأت بالبحث عن مكان لتخرج الا انها سمعت صوت من خلفها لم تحاول ان تلتفت الى الخلف ابدا بل اسرعت من خطواتها
جميل: امل في حد ورانا
امل بقلق اكبر: بعرف بس ما رح نلتفت لانه ممكن يكونوا مجرمين
جميل بخوف اكبر: طيب والحل؟؟
امل: انت خليك معي وما تترك ايدي ابدا ورح نجري بعد شوي
جميل: على وين؟؟
امل: مابعرف . .بس رح نضيعهم من ورانا
شدت على يد اخوها من بين يديها حتى لا ينفلت منها
الصوت من خلفها: يا حلوو ممكن توقف
اغمضت عينيها وتعلم ان كل ظنونها كانت في محلها حاولت ان تسرع من خطواتها الا ان جميل وقع على الارض نظرت امل الى الخلف لا اراديا ورأت انهم اربع رجال
شعرت بخوف اكبر وهي تحاول ان تسحب يد اخيها لكي يقف
جميل بألم: ما بقدر اوقف يا امل
وقفت امل لثواني الا ان عقلها لم يستطع ان يقف سحبته
امل: اركب على ظهري
وبالفعل ركب وعلى الفور بدأت بالجري ومن حسن حظها ان اخوها خفيف الوزن
ما ان راوا انها بدأت بالجري جروا خلفها
حاولت ان تضلهم الا انهم كانوا اسرع من ان تلحق ذلك حاولت مرارا
الا ان التعب بدأ يصيب عضلاتها حتى انها ابطأت من سرعتها لكنها لم
تتوقف لانها ما ان تتوقف سوف يمسكوا بها
امل بتعب واضح: جميل وينهم
جميل وهو ينظر الى الخلف: ورانا بالزبط
نظرت الى الخلف بداعي الفضول الا انها لم ترا تلك الحجره الموضوعه على
الطريق اصدمت بها فوقت على الارض بألم وضعت يدها مكان الالم الا انها
تذكرت اخيها الواقع على الارض احتضنته بقوه وهي تحاول الجلوس وتنظر
اليهم انهم يقتربون اكثر واكثر واكثر حتى وصل احدهم اليها ومد يده ما ان
رات يده تمتد في الهواء حتى لفت وجه اخيها اليها واغمضت عينيها بقوه
كأنها لا تريد ان ترى ماذا سيفعلون بهم الا ان لا شي حدث انتظرت قليلا الا
انه لم يلمسها احد شعرت بالفضول هل من الممكن انهم تركوها وذهبوا
فتحت عينيها على مهل وخوف ورات ان هنالك شاب ممسك بيد الرجل

الرجل بشراسه: بدر سيب ايدي
بدر ببرود: ولو ما سبتها؟
الرجل: احنا شفنا البنت قبلك
بدر: وين حكى انه انا بدي البنت؟؟
الرجل باستغراب اذا سيب ايدي؟؟
بدر: صحيح ما بدي البنت بس ما رح اخليك تأذي بنت في منطقتي
الرجل :اهجموا عليه
وبالفعل هجم الثلاثه عليه الا انه ابتعد عنه وصفر بقوه وما هي الا لحظات حتى كان خلفه اربع رجال
بدر برود وهو ينظر الى الرجل: اتوقع انه من الافضل انك تترك المكان انت ورجالك
الرجل وهو ينظر الى الرجال خلف بدر : المره رح اعديها
وخرجوا من المنطقه نظر بدر الى تلك الفتاه الواقعه على الارض ببرود .. شعرت بالخوف منه حتى وان انقذها لا يجب عليها ان تثق به
بدر: اطلعي من المخرج التاني رح توصلي على الشارع الرئيسي واختفى هو ومن معه
شعرت بالذهول من الوقف حتى ان عقلها لم يستوعب كل ما جرى سوى انها الان هي واخاها بخير
جميل: راحوا؟؟
امل وهي تنظر اليه: ايوا يا حبيبي راحوا
وقفت على قدميها وحملت اخاها على ظهرها حتى وان كانت تتألم يجب عليها ان تصل هي واخاها والخروج من هذا المكان حتى لا يعاود الرجال اللحاق به مره اخرى وبالفعل ما هي الا لحظات حتى كانت بالشارع الرئيسي وذهبت الى المنزل على الفور ووجدت ان الباب مفتوح كما اخبرت والدتها دخلوا الى المنزل وكان هادئ جدا
جميل: بدي ماما
امل وهي تحاول ان تهدأه: اسمع ما تحكي لماما شي
جميل: بس..
قاطتعه: لا بس ولاشي رح تخليها تقلق علينا.. لو سالتك عن رجلك احكيلها انك وقعت وانت بتلعب
جميل: وانتي؟؟
امل: ما عليك مني
ضمدت جراحها وجراح اخيها وذهبت الى النوم على الفور دون ان تفكر فهي
تشعر بالتعب الشديد ولديها غدا يوم حافل بالاعمال مع والدتها ويجب عليها
ان تبقى قويه وان لا تخور قوتها في العمل حتى لا تقلق والدتها عليها

وفي اليوم التالي

صقر وهو يكلم والده على الهاتف: لا الحمد لله كل شي مزبوط
والده: حتى الاوراق كامله؟؟
صقر: انا حاولت اني اجمع اكبر عدد ممكن وان شاء الله رح يكون كامل
والده: معلش يا ابني دخلت بمتاهى ما الها اخر
صقر بحب: ولا يهمك انا تحت خدمتك ولا تنسى ما الك وريث الا انا
والده بضحك: ههههههههه اني وريث وحاله ابوك حاله
صقر: ولا يهمك انا رح ارجع الموضوع لمساره الصح
والده: ياا رب ... بس صقر
صقر: أمر يابا
والده: لو صار وما زبط الموضوع لا تلوم نفسك
صقر: ان شاء الله رح يزبط
والده: انا بثق فيك وبمهاراتك .. بس يا ابني برضه النطق اله حق علينا .. انا تخصصي كان قانون وشوف لاني غلطت غلطه بسيطه ودتني ورا الشمس
صقر: ما تقلق حتى لو ما كان تخصصي قانون لو اضطريت بسيب حلمي وبدخل قانون
والده بمزح: ههههههههه كان من اول سلمتك ملف القضيه
صقر: انا رح اكمل الي انت بديته وان شاء الله انت بترجع وبتكمل الموضوع
والده بأمل: ياا رب
صقر باهتمام: يابا متأكد انه انت مو محتاج شي
والده بامتنان: لا يا ابني انا كويس
صقر: متأكد؟؟
والده: لا تخاف انا بمكان كويس ولو بدي شي رح اخبرك
صقر: ماشي براحتك
واقفل مع والده وهو يفكر كيف يمكنه ان يحل هذه المشكله الا انه لم يفكر كثيرا وبدل ملابسه وذهب الى مدرسته حتى لا يتأخر اكثر من هذا

اما تلك الفتاه الصغيره بدات تنظر الى الجميع وهم ذاهبون الى مقصدهم في
هذا الصباح الا وهو التعليم .. وبدأت تسأل نفسها لماذا كتب عليها هي بالذات
ان لا تكمل تعلمها وان تبقى جليسه المنزل والاعمال الخارجيه .. هي تريد مساعدت
اهلها لكنها تحلم ايضا ان تكمل تعليمها وهي في حاله الشرود لم تنتبه الى والدتها الواقفه
خلفها تتأمل طفلتها وتتأمل حلم طفلتها حتى وان كانت لم تخبرها ففي عينيها كلام قرأته
قبل ان تتكلم هي تعلم مدى شده حب ابنتها للعوده الى المدرسه لكن ما باليد حيله
قاطعتها من شرودها
والده جميل: امل!!
التفتت امل بسرعه الى مصدر الصوت وبتردد: صباح الخير يا ماما
والده جميل: صباح النور.. يلا نروح؟؟
امل وهي تقفل الشباك بسرعه: يلا انا جاهزه .. نوصل جميل في الاول بعدين نروح
والده جميل: انا بعرف انه نفسك تروحي المدرسه
توقفت امل مكانها لتسمع حديث والدتها الى الاخر
والده جميل : ان شاء الله لما جوان ترجع رح يرجع كل شي لمكانه
امل بابتسامه: مو مشكله
واكملت طريقها دون ان تلتفت لانها تعلم ان والدتها لا تملك يد في هذا الامر لذلك فضلت ان تصمت وان تكمل الطريق الى ان تعود اختها جوان من سفرها الذي اقترب

ذهبت تلك الفتاه بشكل متأخر جدا عن المدرسه كعادتها .. بمقياس الاهتمام
لديها اصبح صفراً الان..
دخلت على الفور الى فصلها لم تحتاج الذهاب الى مكتب المدير او شيء من هذا الامر هو امر مريح بالنسبه لها فلقد كانت تقلق بشأن مدرستها القديمه حيث انها يجب عليها
الذهاب الى مكتب المدير في كل مره تتاخر فيها في الصباح الا انه في كلا
الحالتين لم تهتم به اصلاً عندما دخلت التف الجميع نحوها كأنها كنز ينتظرونه
منذ الصباح الا انها تعودت على هذا فأصبحت لا ترد على احد الا من يعجبها
ومع سوء معاملتها مع الجميع الا ان الاغلب يبقون حولها كأنهم يحمونها من أي شيء
وماهي الا لحظات حتى بدأ الدرس وبدأت المعلمه في الشرح الا ان الين
وضعت رأسها على الطاوله لتكمل نومها الذي قطعته بسبب صراخ جدتها
عليها هذا الصباح الا ان المعلمه لم تجعلها تنام بسلام حيث انها جعلتها تقف
في اخر الفصل على الحائط عقاباً لها فهذه ليست المره الاولى ويبدو ان المعلمه
ضاق بها الأمر وربما بالمره القادمه سوف تلجأ الى مكتب المدير المتواجد
في الدور السفلي
بعد ان انتهى الدرس عادت الين الى مقعدها وهي تشعر بخمول بقدميها بسبب
الوقفه الثابته لمده طويله وبدأت بتدليك مطقه الالم جات احدى الفتيات لتسألها
ان كانت بخير الا ان الين جاوبتها بجواب مختصر الا وهو نعم بخير...
نعم بخير.. كلمه صغيره الا ان الاغلب يكذب بشأنها لانها تنهي نقاش وفضفضات
طويله الا انها احياناً تكون سبب في الاختناق وعدم الراحه فتجع الانسان يرى
الحياه انها غير منصفه لان لا احد يهتم به الا لو انه تكلم لاحد قريب سوف يجد ان هنالك احد يهتم بامره
بعد ان انتهى الدوام بالكامل بقيت قليلا مع الفتيات ليتناقشن اموراً كلها كذب في كذب
فكل واحده منهم تكذب على الأخرى بمواضيع شتى الا انهم يصدقن فعضهن كانهن
يريدن ان يغطين الواقع بكذبهن فأي شخص سليم سوف يسمع كلامهن سوف يعلم
على الفور انه كذب وافتراء بعد ان شعرت بالملل قررت ان تخرج من المدرسه لترى
ماهر الذي تعلم انه واقف ينتظرها لتعود معه الى المنزل الا انها عندما خرجت
لم تجده شعرت بالغرابه فهذه اول مره لا ياتي لاصطحابها منذ ان تعرفت عليه
حتى انه يوبخها ان ذهبت الى المنزل بمفردها نظرت حولها ربما كان يقف
بعيدا عن المدرسه الا ان لا اثر له ..شعرت بالاسى قليلا لان هنالك احد جرح
غرورها فهي تظن ام الجميع بنتظرها فعندما يخلف احدهم موعده تجرح مشاعرها
وغرورها الا انها لم تهتم وحملت اغراضها وعادت الى المنزل بمفردها ولم
يكن الامر بشكله طالما ان الشارع والحي يعج بالناس الكثر
وعندما قابلته في اليوم التالي كان قد تغير تماماً كانه ليس هو ماهر الذي تعرفه
الا انها تحاول ان لا تدقق في الامر اكثر وتحاول ان تعرف ما سبب تغيره وتنتظر
منه العوده الى صوابه مره اخرى الا انه لم يكن يستجيب وظلت تحاول كل يوم
حتى انها بدأت هي تتغير من اجله الا انه لم يكن ينظر الى هذا الجانب
حتى مع مرور الايام لن تشعر بمرور سنه كامله على هذا الوضع



انتهــــــــى البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 19-01-2017, 12:54 PM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــــــارت الســـــــــادس


بعد مرور سنه
دخل السكرتير ابراهيم الى جده الين في المنزل ولقد كانت في انتظاره ليأتيها
بالجديد بعد ان انقطع لمده سته اشهر حيث انه لم يطمأنها على أي شي
وقفت الجده عندما راته يدخل عليها الغرفه الا ان ملامحها تغيرت عندما رات
التوتر على وجهه وعلمت ان هنالك خطأ في الامر وان الموضوع لا يسير بشكل صحيح
الجده بعد ان جلست لان قدميها لم تستطع ان تحملها اكثر: شو صار.. وينك من سته شهور وكيف ابني.؟؟؟
السيد ابراهيم بتوتر وهو يمسح وجهه باطراف اصابعه ويحمل تلك الحقيبه بيده الاخرى: والله يا ام بسام ما بعرف شو اقول .. الوضع كتير صعب
جده الين: ؟؟
السيد ابراهيم: القضيه كبرت اكبر لما اكتشوا انه الشحنه كانت شحنه مخدرات
وضعت جده الين يدها على فمها من الصدمه وهي تركز على السيد ابراهيم: شو؟؟؟!! مخدرات!!!
السيد ابراهيم: لا تقلقي ابنك ما بتاجر بالمخدرات وهو فعلا كان بستنى بضاعه
الجده : بس انت بتحكي انه البضاعه كانت مخدرات؟؟؟
السيد ابراهيم :ايوا كانت مخدرات بس احنا شاكين انه صار عميله تبديل البضاعات في نص البحر لانه لما وصلت الشحنه كانت متغيره
جده الين :يعني في ناس بدها توقع بأبني؟؟
السيد ابراهيم: وهم فعلا اوقهوا فيه لانه الموضوع كبر ويبدو انه رح ياخد حكم
لم تستطع الجده ان تتحمل اكثر ذرفت دموعها الغاليه عليها الا ان الموقف اكبر من ذلك بكثير
الجده وهي تحاول ان تتمالك نفسها: طيب والعمل الحين؟؟
السيد ابراهيم : قاعدين بنحاول نجيب دليل تبديل البضاعه بس ما لقينا شي الى الان .. ادعي انه الله يسرها النا
الجده بقلب صادق: ياا رب يا ابني يااا رب
السيد ابراهيم والتوتر قد عاد مجددا: هو في موضوع تاني كمان
الجده: شو؟؟
السيد ابراهيم: رح اضطر اني ما اجي كتير لعندكم
الجده :ليش؟؟
السيد ابراهيم : لانه المحكمه مركزه على خطواتي وممكن لو لقوا مكانكم يسببوا مشاكل الكم خصيصا انه انتوا فاتحين محل في المنطقه
الجده: خلص مو مشكله بس على الاقل لو تطمني كل فتره وفتره
السيد ابراهيم: رح احاول حتى لو ما قدرت اجي رح اتصل عليكي
الجده: تمام
السيد ابراهيم: صحيح استعدي ممكن السيده عبير تيجي عندكم باي لحظه
الجده: عبير؟؟ ليش؟؟
السيد ابراهيم: لانه المشروع الي كانت مشاركه فيه خسر تماما وفعلا ما ضل معاها شي
الجده :الحين افتكرتنا بعد سنتين افتكرت بالي ما يردها ما رح افتحلها الباب
السيد ابراهيم: انا بس بخبرك مش اكتر بالاذن
الجده: تفضل
وما هي الا دقائق حتى خرج السيد ابراهيم والجده لا تعلم متى من الممكن ان يعود مره اخرى ومعه اخبار جديده الا انها قررت ان تدعو الله كثيرا لكي يرد لها ابنها الذي اشتاقت له
دخلت الين على عجل وهي تحاول ان تسترق الانفاس: ليش اجى السيد ابراهيم؟
الجده وهي مستغربه من سرعه ابنتها: بس كان بحكي عن اخبار والدك
الين: وفي شي جديد؟؟
الين: لا بس يبدو انه الوضع صار اصعب
الين: همممم مو مشكله المهم يطلع وياخدنا من المكان هاد
الجده ولقد نفذ صبرها بالفعل: الين
التفت الين الى صوت جدتها الحاد الذي لم تسمع من قبل
الجده: المكان هاد نعمه والمفروض تشكري ربك عليها .. وبعدين اعملي
بحسابك انه رح نفضل مده طويله فياريت تحسني علاقاتك مع الناس هنا
وتكسب ثقتهم بدل ما انتي ماشيه مع ماهر بس وياريتك محترماه
الين بحذر: حاضر
الجده: بدي عمل ما بدي كلام
الين: حاضر
وخرجت الين من الغرف متوجهه الى غرفتها وهي تفكر بكلام الجده وتفكر بماهر
الذي تغير عليها ولا تعلم ماذا تفعل فقررت ان تخبر والدتها لربما هي تعرف
ماذا يمكن ان تفعل وبالفعل عادت الى جدتها
الين: تيتا؟؟
الجده: نعم يا بنتي؟؟
الين: الحين ماهر متغير علي من زمان
الجده: كيف يعني؟؟
الين: يعني بطل يحكي صار غير مهتم يعني هيك اشياء
الجده: انتي زعلتيه؟؟
الين: لا والله اخر مره هو تغير من نفسه
الجده: يا بنتي اكيد ما تغير من نفسه اكيد لانه صار كذا موقف فبطل مستحمل كل هاد فتغير عليكي
الين: بس انا كنت بتعذر كل مره
الجده: بدك تعرفي انه الاعتذار ما بفيد اذا ضليتك تعملي نفس الغلط لازم تبطليه
الين وهي تفكر: خلص رح احاول

ماهر بعدم مبالاه: خلص تمام اذا من بكرا رح ابدا
والده: تمااام هاد ولدي وينك صارلك فتره غايب
لم يجاوبه بل فضل ان يصمت لانه يعلم ان الحديث لن يجدي وهو قد عزم قراره
ولن يتراجع فيه ابدا مهما حدث
والده وهو يتحدث الى الهاتف: خلص كل شي مزبوط؟؟
............
والده: ههههههههه يستاهل ما حد حكى ما ينتبه
...........
والده: خلص اليوم بنتقابل علشان نخلص الموضوع هاد ونبدا من جديد
.........
والده : مع السلامه
واقفل الهاتف
ماهر بفضول: مين؟؟
والده وهو ينظر اليه كانه يحاول ان يثق بابنه: هاد شريكي حكى انه الموضوع خلاص انتهى تماما واليوم رح يجيب الاوراق العقد ونوقع علشان نبدا من جديد مسك اكتاف ابنه : ورح تصير انت الوريث
ماهر: انا رح اضل مشارك؟؟
والده وهو يبتعد عنه: لا بس خليك زي ما انت على الخطه الاولى وممكن بعد اربع او خمس سنين تمسك الشغل
ماهر: يعني وقت ما اكون جاهز؟؟
والده: تقريبا
صقر بانفعال: نعم؟؟ يعني خلاص اترك القضيه؟؟
والده بحزن: ايوا يا ابني خلص انتهى الموضوع
صقر: وانت وين رح تروح .. وصاحب القضيه؟؟
والده : صاحب القضيه رح ينحكم عليه عشر سنين اما انا رح انسجن اربعه
صقر وهو لا يصدق :بس... بس... بس..
قاطعه والده وهو يحاول ان يبث فيه الامل: لا تقلق انت قدها ما تخاف خليك في المنطقه وكمل حلمك وان شاء الله لما تحققه انا رح اطلع
صقر: متى الحكم؟؟
والده :ممكن بعد اسبوع وممكن اكتر
صقر: وشغلك؟؟؟
والده: خلص رح يستغنوا عني بس بدل الفقد رح اعوض التلات السنين الباقين الي عنده بمبلغ رح اتبرع فيه للمدرسه الي في الحي وياريت ان تشرف على الموضوع
صقر: ولا يهمك اعتبره انتهى
والده بابتسامه: وهاد عشمي فيك يا ابني.. خلص انتبه على حالك ولو احتجت أي شي اسأل عمك علاء
صقر: خلص ماشي .. .وانا رح ارجع اكلمك
واقفل الهاتف وهو كله ندم على انه لم يبذل جهده في قضيه والده ولم يستطع ان يساعد بشيء وهو يحاول ان يرتب افكاره حيث ان مستقبله لم يعد واضحا الان واصبحت الصوره امامه مغشوشه فهو لا يعلم ماذا يفعل او اين يذهب

في مكان اخر في الحي
تولين: يااا سلام يعني خلص رح نطلع من المنطقه هاي اخيرا؟؟
والدتها: لا يا بنتي رح نضل فتره من الزمن علشان اهل الحي ما يستغربوا
تولين: اوووف احنا مالنا ومالهم
والدتها: علشان ما يسألوا كتير وننفضح
تولين باستسلام: خلص ماشي بس لا نطول كتير
والدتها:ما تقلقي لانه انا برضه مو متحمله القعده في الحي هاد

وفي نفس الحي الا انه في بيت مختلف تماماً
امل بانفعال : شو يعني رح اضل كمان اربع او خمس سنين من غير دراسه؟؟!!
والدتها وهي تحاول ان تفهمها: ما يا بنتي لازم تكمل جوان دراستها
امل: مو ضروري تاخد دراسات عليا تخلص السنه الي عليها وترجع بعدين تروح تاني
والدته: ما رح ينفع لانها طالعه بمنحه ورح تخرب لو رجعت لازم تكمل
امل: وانا .. وانا طيب؟؟
والدتها: ما عليكي الله بيسرها
امل وهي تفقد حلمها الى الابد بسبب دراسه اختها .. فلن تستطيع الذهاب الى المدرسه ولقد اصبح عمرها اكبر من ذلك
خرجت من المنزل وهي تتوجه الى المجهول كل ما تفكر به هو ان لا تبقى في هذا البيت
الان لانها لا تريد ان ترى احد بقيت تمشي وتمشي الا ان تعبت قدماها وعندما رفعت
ناظريها رات انها وصلت الى الحي الاخرى لذلك عكست اتجاها وعادت نحو الحي و
هي تفكر في ماذا سوف تفعله فلقد فكرت قبل سنه ونص من الان ان تسمع
الدروس من خارج المدرسه فلقد اكتشفت ان احد الفصول لديهم نافذه مكسوره
فلقد كانت تسمع الدروس منها ولقد استفاده من هذا المر بشكر كبير حتى انه
لم تخبر والدتها بهذا الامر حتى لا تعارضها وتخبرها ان تترك هذا التصرف الا
انها تشتهي ان تذهب الى المدرسه بشكل قانوني الا انها قررت ان ترضى بهذا
وانها سوف تتابع تعليمها هكذا لربما سوف تتيج لها فرصه الدراسه فيما بعد
وفي اليوم التالي بالفعل خرجت من البيت في وقت باكرا وذهبت الى المدرسه
ووجدت احد الفصول الذي تبقى فيه حتى انها كانت قد جهزت لنفسها مكان
لتجلس فيه
لتركها تبذل جهدها في التعلم الخارجي ونذهب الى تلك الفتاه
حيث انها استيقظت باكرا على غير العاده وقررت ان تذهب المدرسه باكرا
لتجرب ربما هو شعور جميل وهي ذاهبه كان الجو جميل جدا حتى انها
وجدت نفسها تتنزه ولقد احبت الوقت وما ان وصلت حتى وجدت فتاه في
نفس عمرها تقريبا تذهب خلف المدرسه اتاها الفضول الا انها لم تركز كثيرا
ودخلت الى المدرسه ولقد كان فيها عدد متوسط من الطلاب وجدت نفسها
تتمشى في ارجاء المدرسه وتكتشف الجوانب التي لم تكن تعلمها عنها شي
ووجدته امر ممتع الذهاب مبكرا الى المدرسه دخلت الى فصلها وجدت مجموعه
من الفتيات الي تكرهم وهم يكرهونها
الطالبه 1: اجت الين تفضلوا
الطالبه2 بصوت مرتفع: غريبه الين جاي بدري
لم تجاوبهم الين لانها تعلم انهم يردن افتعال المشاكل وهي ليست اول مره
يفعتلن المشاكل وتذهب الى مكتب المديره الا انها المره لا تريد ذلك
الطالبه 1 :هههههههه لتكون صارت صماء
الطالبه3 : وممكن بدها تثقل علينا ماهي على اساس بنت غناء
الطالبه2: ههههههه بس هي بالاصل بنت فقر
حاولت ان لا تلتفت عليهم ولقد انقذتها المعلمه بدخولها الى الفصل شعرت بالندم
على حضورها مبكرا الا انها لم تشأ ان يتعكر مزاجها اليوم
بعد ان انتهى اليوم الدراسي خرجت الين من المدرسه ووجدت ماهر ينتظرها
ولقد ترك هذه العاده منذ فتره جرت نحوه وباستغراب: ماهر؟؟
ماهر وهو ينظر اليها:خلصتي؟؟
الين: ليش اجيت؟؟
ماهر: علشان اخدك للبيت
سحبها من يدها ولم ينتظر ان تساله سؤال اخر
مشت خلفه وهي تنظر الى يده التي تحاوط يديها وابتسمت قليلا الا انها اخفت تلك الابتسامه حتى لا يلاحظها احد وماهي الا عشر دقائق وكانت امام البيت
الين: شكرا
ماهر: عفوا.. استنين بكرا الصبح
الين وهي تتذكر تلك الفتاه التي ذهبت الى ظهر المدرسه: لالا الصبح ما اله داعي
ودخلت الى البيت حتى لا تتناقش اخر معه وهو لم يحاول ان يفرض نفسه عليها
بعد ان غاب مده طويله عنها
جرت الين الى جدتها: تيتا .. تيتا... تيتا!!
الجده بسؤال: ايوا يا بنتي
الين: اليوم ماهر رجعني البيت
الجده: ماهر..؟؟ مو على اساس بطل؟؟
الين: ما بعرف انا اليوم طلعت من المدرسه لقيته واقف
الجده وهي تحاول ان لا تفكر كثيرا: يعطيه العافيه
ذهبت الين الى غرفتها واغتسلت وذهبت لتنام قليلا دون ان تفكر في امر ماهر

في صباح اليوم التالي
استيقظت الين وفتحت عينيها بتثاقل كبير وبدأت محاولاتها بالمقاومه لعدم اقفال
عينيها مره اخرى والرجوع الى سبوتها الذي تعشقه نظرت حولها ورات ان
الشمس في بدايه شروقها من خلال نافذتها المغطاه بالستائر الحمراء تلك
والتي عكست لون احمر في ارجاء الغرفه ابعتدد الغطاء عن جسدها
وتحركت قليلا لترفع جزأها العلوي من السرير وهي تنظر الى اللون الاحمر
الذي شد انتباهها لبست حذاء المنزل باهمال ووقفت وبدات تجر قدميها خطوه
ورى خطوه حتى وصلت الى مقصدها حتى ان المسافه لم تأخد عشر ثواني ابعدت
الستائر من على النافذه ورات ان الشمس يظهر نصفها فقط ابتسمت لا اراديا
لان المنظر قد نال اعجابها فهذه اول مره ترى الاشراق بشكل جميل فهي بالعاده
لا تلحق هذا المنظر وان لحقته فلا تنظر اليه بعين الجمال الا ان اليوم تشعر
بتحسن كبير وربما ان ابتسمت في الصباح تبعث باجابيتها هذه رساله الى اليوم
تخبره بها انها سعيده فكن سعيد من اجلي لم تقف كثيرا بل بدلت اتجاها
وتوجهت نحو دوره المياه لتغتسل
لندعها قليلا ولنذهب الى تلك الفتاه التي استيقظت قبل الين الا انها كانت على
عكس الين فما ان فتحت عينيها حتى شعرت بألم كبير في راسها اغمضت عينيها
ووضعت يدها على راسها لتتحسس مكان الالم الا ان الالم كان داخلي وهي تعلم
الا ان يديها تتحرك لا اراديا نحو مكان الالم فتحت عينيها مره اخرى وشعرت ان
هنالك جسم اخر معها على السرير رات انه اخوها الصغير وتذكرت انه في الامس
اتى لينام بقربها لانه شعر بالوحده في غرفته وهي لم ترفض طلبه لربما هي الاخرى
شعرت بالوحده من جديد وتفضل ان يبقى معها احد لتنسى هذا الشعور الغريب
وقفت على قدميها وذهبت لترى والدتها في غرفتها شقت الباب قليلا حتى
لا تيقظها من نومها فهي تعلم ان والدتها تتعب كثيرا في هذه الايام وبالفعل
وجدت والدتها نائمه على السرير ويبدو على ملامح وجهها التعب اقفلت
الباب بهدوء تام كانه لم يفتح ابدا وتوجهت نحو المطبخ واعدت وجبه على السرير
وعادت الى غرفتها وبدلت ملابسها واغتسلت وما ان خرجت حتى وجدت
والدتها واقفه على باب الغرفه
ام جميل : جميل عندك؟؟
امل وهي تنظر الى السرير وترى ان اخوها مازال نائم: ايوا عندي اجى مبارح باليل
ام جميل بأطمئنان: الحمد لله .. صباح الخير
امل بابتسامه: صباح النور
ام جميل: ليش صاحيه بدري ؟؟
امل: احسن
ام جميل: عملتي الفطور ولا اعمله؟؟
امل بتعب: لا عملته .. امي بس اذا بلاقي عندك دوا للراسي؟؟
ام جميل بقلق: في شي؟؟
امل: لا بسس من مبارح باليل وفي وجع
ام جميل وهي تتقدم الى الامام حتى تصل الى ابنتها ووضعت يدها على راسها وبدات تسألها عن مكان الألم حتى توصلت اليه
ام جميل :متاكده انك ما وقعتي؟؟
امل وهي تتذكر: لا ما وقعت وما خبطت بشي
ام جميل: ممكن مع الارهاق
امل: ممكن برضه
ام جميل :خلص ثواني اجيب الدوا وارجع
امل: تمام بكون بدلت ملابسي وما ان انتهت حتى ايقظت اخيها وذهبت الى المطبخ على الفور ووجدت ان والدتها قد جهزت لها الدواء الا انه كان قرصان وليس قرص
امل بسأل: ليش حبتين يا امي؟؟
ام جميل: هو دوايين خديهم رح تصيري احسن ان شاء الله
وبعد دقائق خرجت امل من المنزل بعد ام ودعت والدتها واوصلت اخيها
الى المدرسه وكعادتها ذهبت الى الفناء الخلفي من المدرسه لتصل الى
مكانها المعتاد لتبدا مراجعه ما اخدته البارحه قبل ان تبدا بدرس اليوم
اما الين فلقد خرجت من المنزل بعد ان تناولت الفطور مع جدتها
وودعتها مع اسأله الجده الكثيره عن سر الذهاب بالصباح الباكر
وعن سبب عدم مجيء ماهر ليأخذها الا ان الين لم تشأ ان تخوض
مع نقاشات مع جدتها بهذا الامر بل فضلت ان تفعل ما تريد
ذهبت الى المدرسه وما ان وصلت حتى كان توقعها في مكانه فلقد رات
تلك الفتاه مره اخرى التي تذهب الى فناء المدرسه وتختفي رادت الين ان
تذهب خلفها لترى ماذا تفعل الا ان الخوف قد بدا يسري في جسدها ربما
تكون مجرمه او سارقه الا ان الين اخدت نفسا عمسقا وتوجهت خلفها
واسندت جسدها على الحائط وامالت راسها قليلا لترى ماذا تفعل ووجدت
انها لم تكن سوى فتاه صاحبه بينه جسديه ضئيله ويبدو انها تملك مرض
منذ صغرها بسبب تلك البنيه ووجها الأسمر قليلا وملامح وجهها الصغيره
كل مافيها صغيره عينان صغيره وانف صغير وشفاه صغيره وجبهه صغيره
وبسبب شعرها المتوسط الطول البني الذي يلفت حول راسها شعرت
ان راسها ايضا صغير لكن شد انتباهها ان لديها احمرار في خديها
ورات الين ان تلك الفتاه تخرج دفاتر وكتب واقلام شعرت بالغرابه وانها تريد
ان تسالها عن سبب وجودها ولقد اتتها الشجاعه بعد ان تتاكد
ان لا خطر قادم من نحو هذه الفتاه , نظرت خلفها وحلوها لتتاكد ان
لا احد يراقبها وتقدمت الى الامام بهدوء حتى تصل الى تلك الفتاه الجالسه هناك
الين وهي تميل راسها لترى ملامح تلك الفتاه: مين انتي؟!!
رفعت امل نظرها بسرعه على خوف ان يكون هنالك احد قد كشفها: لا .. لاا ولاشي
الين: مين انتي؟؟
امل وهي تحاول ان تجمع نفسها: انا. امل
الين: شو بتعملي هنا؟؟
امل: ولاشي بس جالسه وبدات تحاول ان تقفل الدفاتر بهدوء تود ان تلاحظها الين الا ان الين لاحظه هذا فهي تراقب كل حركه من حركاتها
امل: انا كنت رح امشي
الين: انتي بتدرسي؟؟
امل وهي ترفع ناظريها الى الين: كيف عرفتي؟؟
الين ببراءه: واضح بسبب الكتب والاقلام وموقعك . .ليش ما تدخلي المدرسه
وجدت امل نفسها تخبرها: ما بقدر لانه ما معي مصاريف الدراسه
الين وهي تتفهم الوضع: همممم طيب يعني رح تفضلي تسمعي الدروس من برا؟؟
امل: تقريبا
الين: خلص اذا كل يوم انا رح امر عليكي واذا ما فهمتي شي انا رح اشرحه الك
امل: انتي طالبه بالمدرسه؟؟
الين: ايوا
امل: كيف عرفتي اني هنا؟؟
الين: مبارح لمحتك الصبح واليوم شفتك
امل وهي تسألها: كان مبين اني حراميه؟؟
الين وهي تقلد ملامح وجهها: همم كان واضح حتى اني خفت منك
امل: اوووف بحاول اني ما اكون ملفته للنظر وباجي بدري علشان ما حد يشوفني
الين: مو مشكله ما اتوقع انه فيه حد شافك غيري
امل: ان شاء الله
الين: علشان ما اتاخر .. خلص زي ما اتفقنا
والتفت الى الطريق المعاكسه لتعود الى باب المدرسه الا ان امل اوقفتها: ما عرفت اسمك؟؟
الين وهي تلف نحوها: اسمي الين
واكملت طريقها حتى وصلت الى المدرسه ودخلت الى الفصل وما ان رات النافذه المكسوره حتى تبسمت لانها تعلم ان تلك الصغيره متواجد هناك
بعد ان انتهى الدوام الدراسي خرجت الين على عجل لترى تلك الفتاه الجديده الا
انها رات ماهر يقف على الباب
ماهر: ليش بتجري؟؟
الين وهي تنظر الى الخلف ولا تريد ان يعلم بشي: لالا ولاشي خفت اتأخر عليك
ماهر وهو يعلم انها تخفي شيء فمن عادتها ان تجعله ينتظر: مو مشكله يلا
الين وهي تنظر الى الامام: يلا

اما امل جمعت حاجياتها وبدات تنتظر الطلاب بالخروج حتى تستطيع ان تخرج
والعوده الى منزلها الا انه عقلها الباطن جعلها تفكر في الين تلك الفتاه التي لا
تعلم من اين خرجت لها الا انها سعيده جدا انها تعرفت على احد فهي بسبب
اشغالها لم تتعرف على أي احد , بدأت تفكر انها من المحتمل ان تكون فتاه
جديه حيث انها لم تطردها او توبخها الا انها اصبحت قلقه من ان تعلم والدتها
بما تفعله ولم تشعر الا وقد فرغت المدرسه من جميع الطلاب ولم يتبقى احد
فوقفت على قدميها وعادت الى المنزل حتى ترتاح قليلا وتبدا في مساعده والدتها على الاعمال

نقش في العقل منذ زمن ان الحب كارثه وانه لا يحمل سوا الحزن والالم وان قتل
سيكون افضل للبشريه الا ان قلب تلك الصغيره لم يتحمل فكره عدم وجود الحب
فبدونه لن يبقى سوى الكره وبه لم تتحمل الأنسانيه وكبرت وكبرت تلك الصغيره
وعلمت ماذا يقصد فلقد نقشوا تلك الخرافه الحزينه وحكموا على الحب بالاعدام بعد
المؤبد علمت ان الحب شي جميل شي يحمل الانسانيه الى القمه الا ان الناس قاموا
بتشوييه معالم اوجهه فأصبح حزين وكئيب
سلاح ذو حدين يجعل القلب يتسارع من الفرح ويجهل القلب تاره بطيئ يقتل الخلايا
المتواجد حوله من الحزن متعاكسان والسبب واحد
اسئله كثيره ليس لها جواب تحاول ان تجد ان منطق في الحب الا انها لم تستطع
ان تجد شي فالحب مجنون غير عاقل لا يؤمن بالمنطق و الواقع حتى قرأت اصدق
العبارات عن الحب وهي
احب من شئت فانت مفارق!!
احبي يا صغيرتي من تشائين ولكن بحدود المنطق احد بجنون الحب وهواه
ولكن بحدود وواقع المنطق لتكوني في الوسط فلا قاتل ولا مقتول


انتهــــــــــى البـــارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 30-01-2017, 12:40 AM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــــــــــــــــارت الســــــادس


عادت الين الى المنزل وهي تشعر بالضجر بسبب ماهر لانه لم يجعلها ترى امل
قبل عودتها الا انها بدات تخبر نفسها انها ليست مشكله في الغد تراها بالصباح
الا انها تذكرت ان الغد اجازه
الين: يوووو يعني ليومين كمان ما رح اقدر اشوفها ... طيب.. مو مشكله خلينا
نشوف شو ممكن نعمل بالاجازه
بدأت تفكر وتفكر الا انها لم تجد أي شي يمكن ان تفعله الا ان تضيع وقتها ذهبت الى
جدتها لربما لديها بعض المخططات
الجده وهي تشعر بالاستغراب: لا والله يا بنتي ما عندي أي شي من المخططات هاي
الين وهي تشعر بالاحباط: طيب ماشي .. ثم لمعت فكره في راسها
الين بحماس: تيتا وين ممكن الاقي العوائل الي مستواها اقل شوي في المنطقه
الجده باستغراب اقل: يا بنتي كلنا سوى والناس الأقل موجودين في كل مكان يعني
ما الهم مكان محدد
الين وهي تفكر والابتسامه تشق وجهها: طيب ماشي , ممكن رح اتأخر لا تقلقي علي
وجرت نحو الباب
الجده تحاول ان تلحقها: وين رايحه
الين وصوتها يبتعد: اقابل وحده صاحبتي
وما هي الا لحظات حتى خرجت من المنزل والجده تبتسم لنشاط حفيدتها الغريب في هذا اليوم
خرجت الين وهي تمشي قليلا تحاول ان تجد امل في أي مكان
الين في نفسها: بما انها اجت المدرسه اذا هي في المنطقه هاي مو بمنطقه الانوار
بدأت تبحث هنا وهناك حتى انها سألت بعض الاشخاص الا انهم لم يفيدوها قررت
ان تذهب الى المدرسه وتبدا تنطلق من هناك وبالفعل ما ان وصلت حتى بدأت
بالبحث الى ان وصلت الى محل كبير بعض الشيء يبيع الازهار والنباتات
دخلت فيه وهي تشعر بالفضول لترى الانواع المتواجد هنا اخفضت ناظريها قليلا
الا انها سرعان ما رفعت راسها لترى من نادها
كانت خارجه الى الساحه الخارجيه للمحل ووجدت تلك الفتاه بالقرب من الازهار
البيضاء الا انها بدأت تسأل نفسها ان هذه الفتاه ليست غريبه وسرعان ما اكتشفت
انها الين تلك الفتاه التي تعرفت عليها اليوم في المدرسه
امل :الين؟؟
التفت الين الى مصدر الصوت
الين: امل.؟؟ كنت بدور عليكي
امل : ليش؟؟
الين: لانه طلعت برا المدرسه بدري
امل :مو مشكله
الين: ليش انت هنا؟؟
امل: هاد المحل لوالدتي وانا بساعدها في الشغل
الين بحماس: اوووه والله شي حلو
امل:هههههههههه تقريبا
الين: خلص خليني اساعدك
امل: لالالا ما اله داعي
الين: اوووه اسكتي
وبالفعل بداوا بترتيب المحل لانه كان يعج بالفوضى في كل مكان وبعد ساعات طويله من العمل اصبح شي جميل واصبح محل للازهار
الين: كيف الحين صار شي جميل
امل وهي منبهره من العمل النهائي: فعلا كان معك حق .. تقصدي ممكن بسبب الفوضى كانت المبيعات قليله
الين: ممكن الحين ترتفع شوي
امل : فعلا
الين وهي تنظر الى الساعه المعلقه في المحل وترى انها تشير الى العاشره مساءً :لازم اروح البيت علشان جدتي ما تقلق علي
امل :انتي عايشه مع جدتك؟؟
الين: يس جدتي ام بسام
امل: هههههه يبدو انه لازملنا قعده تعارف
الين: مو مشكله , اشوفك بكرا في المدرسه
وخرجت من المحل عادئه الى منزلها حتى لا تجعل جدتها تقلق عليها اكثر على
عادت امل الى المنزل بعد ان تاكد من قفل المحل ودخلت على والدتها
ام جميل بساعده: عرفت من جميل ان رتبتي المحل
امل بسعاده :ايوا يا ماما اجت الين ساعدتني؟؟
ام جميل: مين الين؟؟
امل: صاحبتي من المد..... وكادت ان تكمل الجمله الى انها تداركت الموقف.تعرفت عليها من الحي
ام جميل: همممم حلو
وبقيت امل تشرح لوالدتها الامر بمنتهى السعاده وكيف تصف شعورها ان لها
احد تحادثه من نفس عمرها نامت كلتا الفتاتين وهما تحلمان بيوم الغد حتى تلتقيان مره اخرى
في مكان اخر لم نزره منذ فتره
.....: يعني؟؟
......: يعني ارجعي لاهلك
...... بانهيار: طيب خليني عندك ما رح اكون سبب للمشاكل
......: مو بايدي بطل معي فلوس
......: مو مشكله انا رح اجيب فلوس
.......: ما انتي حكيتي انه ما معك
........: رح اخد من اهلي
........: طيب خلص لو جبتي فلوس رح اخليكي معي
........: تمام
في صباح يوم باكر
استيقظ صقر من نومه وتوجهه نحو دوره المياه واغتسل ثم تناول طعام الافطار
الخاص به وتوجه نحو العمعلاء الذي لديه ورشه حداده الدور السفلي من المبنى
صقر: صباح الخير يا عم علاء
العم علاء: صباح النور: كيف اليوم؟؟
صقر: احسن من مبارح
العم علاء: طيب تعال ساعدني في حديد كتير ثقيل
صقر وهو يتوجهه نحو العم علاء: اووه من وين الك كل كتله الحديد هادي؟؟
العم علاء: قطع غيار .. بتقدر تنقلها لهناك
نظر صقر الى مكان ما يشير اليه العم علاء: تمام
مسك بها من الطرفين وما هي الا لحظات حتى رفعها من على الارض وتوجهه بها بهدووء تاام الى المكان المشار اليه وانزلها على الارض
العم علاء في دهشه: اووووهاا ما شاء الله كل يوم بتصدمني
صقر بابتسامه: ههههههه شو اعمل لزوم العمل لازم هيك
العم علاء: بس انت لسا ما دخلت الكليه؟؟
صقر: ما هو لازم قبل يكون عندي المؤهلات
العم علاء: مو مشكله , صح متى محاكمت الوالد؟؟
صقر وهو يتذكر: المفروض نهايه الاسبوع الجاي
العم علاء: انحكم على صاحب القضيه؟؟
صقر: لا لسا محاكمته مع والدي بنفس اليوم
العم علاء: يلا ان شاء الله خير , ادعيلهم
خرج صقر من الورشه وتوجه نحو مدرسته فهو في اخر سنه من المرحله الثانويه الان وهو يريد ان يبقي تركيزه على الدراسه والعمل في الوقت الحالي ولا يريد ان يسمح لاي شي ان يعكر نظامه حتى لا يختل مره اخرى

بعد الظهيره كانت الين وامل عائدون الى المنزل بعد ان اخبرت الين ماهر انها تريد ان تمضي بعض الوقت مع اصدقائها وانه يمكنه العوده وهي متى ما انتهت سوف تعود الى المنزل ولقد تركها ماهر بدون أي نقاشات
امل: اووه يعني انتي بتحبيه؟؟
الين: فيكي تقولي
امل: بس يبدو انه مريب
الين: كيف يعني؟؟
امل :ما بعرف ما ارتحتله ابدا
الين وهي تدفعها الى الامام: انتي زي جدتي مو مرتاحه , انا مرتاحه
امل: هههههههه براحتك
على الرغم ان الين انها قالت بأنها مرتاحه الا ان هنالك شي كبير او فراغ كبير
مازال يكبر في كل يوم من اتجاه ماهر وتشعر ان هنالك امر اكبر من ذلك غير
انها الى الان لم تسأله عن سبب عودته المفاجأه بعد ان انقطع سنه كامله دون
ان يخبرها عن حاله شي الا انها لم تفكر كثيرا لان امل بدأت تتكلم وتسال
حتى وصلوا الى المحل وفتحته امل بالمفتاح الذي تحمله وفتحوا الانوار الا ان
الين لا حظت ان الانوار الخارجيه مكسوره
الين: النور الخارجي مكسور
امل: ااوووه من زمان والى الان مو عارفه اصلحه
الين: ليش؟؟
امل: لانه بده قطع غيار وغاااالي جدا
الين وهيتفكر: طيب انا عندي فكره , انتي محتاجاه بشي؟؟
امل وهي تفكر: لا ما اله داعي لانه النور الجوا كويس
الين: تمام
احضرت سلم طويل وصعدت عليه بعد ان حملت مطرقه
امل: شو رح تعملي
الين: الحين رح تعرفي , ابعدي شوي
وبافعل ابتعدت امل عن طريقها خوف من ان يصيبها اذى: انتبهي
ضربت النور الثاني بالمطرقه فتناثر الزجاج على الارض وبدأت بتحطيم الانوار الاخرى حتى تصبح متناسقه تمام ويبدو نور المحل داخلي فيعطي شعور بالراحه اكثر
امل: اووه واله حركه حلوه ما فكرت فيها
الين وهي تنزل من على السلم : أي خدمه
امل: انتي كويسه صح؟؟
الين وهي تنظر الى يديها وترى ان هنالك بعض الدماء :يبدو اني جرحت نفسي
امل: هيييييي , تعالي نعقمه قبل لا يلتهب وبالفعل بعد ان انتهوا من الامر كله ومن التنظيف بدا الناس بالقدوم اكثر حتى ان امل شعرت بالاتسغراب من الكميه الكبيره لمتواجد في المحل الا انها شعرت بالسعاده ان اليني تساعدها في المحل حتى انها قررت قرار سوف تقترحه على والدتها عندما تعود في المساء
بعد ان انتهى اليوم الطويل عاد الجميع الى منازلهم ولم يبقى احد فالكل شعر بالتعب والاعياء ويردون ان يشعرو بالراحه الان ويردون ان ينالوا قسطا من الراحه اقفلت امل باب المحل وهي تتشكر الين من كل قلبها وودعتا بعضهما عند الباب واتجهت كل واحده منهما في طريق مختلف بعد ان خبرتا انفسهما انهما سوف يتقابلان غدا في المدرسه
عادت امل الى المنزل بعد يوم متعب وشاق جداُ وجدت والدتها جالسه بمفردها في غرفه الجلوس تقدمت امل لها وهي سعيده
امل: ليش ما نمتي يا امي؟؟
ام جميل وهي تنظر اليها والى السعاده التي تشق وجهها: خفت عليكي لانك تأخرتي
امل: لالا ما تقلقي
ام جميل: روحت الين؟؟
امل: ايوا روحت , صح يا امي شو رايك نشغلها معنا؟
ام جميل باهتمام: مين ؟؟ الين؟!
امل: ايوا , والله زبطت المحل وخلت الزباين تكتر اليوم
ام جميل: خلص مو مشكله طول ما انتي مبسوطه معها
امل بسعاده لان والدتها قد وافقت على هذا القرار: كتييير مبسوطه
ام جميل :خلص اذا كلميها بكره ,
امل: تمام .. وين جميل؟
ام جميل: في غرفته نايم
امل: وانا كمان رايحه انام
وتركت والدتها التي بدأت تشعر بالراحه ان طفلتها وجدت من تقضي معها اليوم
حتى تنسيها امر الدراسه قليلا وهي لا تعلم ان ابنتها في الاساس بدرس
, وقررت انها تكمل طريقها في عملها الخاص فيكون لديهم عملان للرزق



لا يعلمون اي شيئ , لا يعلمون انتظاري وشوقي وحرقتي لا يعلموا اي شيء مهما قالوا او فعلوا
لا اريد اي شي سوا ان تبقى تحت انظاري لا اريد اي شيء سوا هذا لربما ستقول عني انانيه
ولكن خوفي عليك من اي يصيبك مكروه اكبر بكثير من اي شيء اخر ليس بيدي اي شيء سوى
ان ابقى ادعوا الله ان يبقيك في امان من اي مكروه حولك وان ابقى انظاري نحوك قدر المستطاع
لانني اعلم انها اخر الايام احاول ان ارسم ملامحك في راسي حتى لا انساها وان اختفيت من امامي
تبقى ملامحك , اقتحمت قوقعتي اقتحمت توقعاتي اقتحمت كل شيء في حياتي وليتك لم تفعل .
جعلتني اتأمل في خيال كبير واسع لا حدود له وتركتني الون الرسمه بمفردي فلم يكن بيدي لون سوا الاسود لكمل به اللوحه اعذرني
ولكن خروجك من هنا يعني زوال كل شي جميل كان يعني انتهاء كل شي فلطفاً لا تعود مره اخرى بأي شكل من الاشكال حتى استطيع ان اكون قويه اكثر
اذهب , اذهب فليس باليد حيله سوى ان ترفع عاليه وتستودع كل شيء جميع لردى ربها لربما تعود بشكل اجمل وان لم تعد فلا بأس , اشكرك على ابتسامتك اللطيفه وحظاً سعيداً
رساله قصيره لثلجتي العزيزه


انتهى البارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 05-02-2017, 01:22 PM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


اعتذر في خطأ في عدد البارتات ..
البــــــارت التــــــــامن

في صباح يوم جديد
استيقظت الين باكرا وهي تشعر بالحماس وبعد ان انتهت من الاغتسال
وتناول وجبه الافطار مع جدتها خرجت لتذهب الى المدرسه الا انها وجدت
ماهر ينتظرها امام البيت
الين بدهشه وهي تقف على الباب: ماهر؟؟
ماهر: صباح الخير
الين: ليش اجيت؟؟
ماهر: قلت اخدك معي للمدرسه
الين بضيق وقد ظهر هذا على ملامحها: بس انا قلت انه ما بدي حد يوصلني الصبح
ماهر بحزم: يا الصبح والظهر يا ما اوصلك ابدا
الين بعدم اكتراث: ما توصل
واقفلت الباب ومرت من امامه كأنه غير موجود واكملت طريقها الى المدرسه,
هي لا تريد ان يعرف انها قد وجدت صديقه او انها تعمل في محل لاناس غرب
اما ماهر عندما راى رده فعلها الغريبه هذه : مااشي يا الين مصيري اعرف شو وراكي
ولم يلحقها ليعلمها انه لن يتنازل عن كلمته وهي لم تكن لتنتظره يأتي ويذهب
معها فأكلمت طريقها بمفردها بكل ثقه
وما ان وصلت حتى وجدت امل في انتظارها في مكانها
امل :صبااح الخير
الين: صباح النور
امل: عندي الك خبر حلو
الين:؟؟
امل: شو رايك تشتغلي معنا في المحل رسمي
الين: لالا ما اله داعي انا هيك كويسه
امل: اسمعي امي بتدير عملها الخاص الي انا كنت بساعدها فيه قبل المحل
بس لما انفتح المحل صار لازم نترك بعض وانا الشغل في المحل كتير
متعب زي ما انتي شفتي وبده كذا حدا في المحل
الين: يعني ما فيها أي مشاكل لو اشتغلت معك
امل: بالعكس انا لما اقترحت على امي كتيير وافقت وقالت بنصير ونس مع بعض
الين: اذا خلص خليني بس ابلغ جدتي اليوم علشان نبدا رسمي الشغل
امل: ان شاء الله
وبعد انتهاء الدوام الدراسي عادت امل والين الى المحل ولم تتذكر الين
انه بالعاده تنتظر ماهر لانه امر العمل قد اشغل فكرها الا انه ليس هنالك
أي شيء يشغل فكر ماهر عن الين ابدا فلقد كان ينتظرها ولكنه اختفى
عندما راها تخرج مع فتاه لاول مره يراها وقرر ان يلحقهما دون ان
تشعرا وبالفعل وصلتا الى المحل دون أي شك ان هنالك اقدام تلحق بهم من الخلف
الين: وين والدتك؟؟
امل: في الشغل تبعها
الين: طيب تمام خليني نبدا نشتغل
امل: ما رح تحكي لجدتك؟؟
الين: مو مشكله لما ارجع المسا بحكيلها
بعد ان انتهت تلك المحادثه رجع ماهر الى المنزل الا انه قرر ان يذهب
الى جده الين كي يخبرها ان ابنتها تعلم لدى ناس غرب دون علمها
وهو لا يعلم ان جده الين تعلم بالفعل ان الين تعمل في محل اخر
دق الجرس وما هي الا لحظات حتى فتحت جده الين الباب ورات من خلفه
الجده: ماهر؟؟
ماهر: كيفك يا جدتي؟؟
الجده: تمام , بتدور على الين؟؟
ماهر: لا انا شفت منظر وقلت اجي اخبرك
الجده بقلق: في شي؟؟
ماهر: بنتك يا جده بتعمل في محل لنباتات مع بنت غريبه ويبدو انه
الوضع غريب ومو مريح
الجده وهي تتنهد: ايواا قصدك المحل , ايوا ما انا بعرف استأذنت
مني من فتره وانا قلتلها تروح تعمل
ماهر باستفسار: بس ليش تعمل مو انتوا معكم فلوس ليش تشتغل؟؟
الجده: خليها تقضي وقت ظريف مو مشكله
ماهر: طيب ماشي
وغادر من امام الجده اتت لتقفل الباب الا انها فتحته وهي مصعوقه من الصدمه
والسؤال الذي طرحته على نفسها : من وين عرف انه معنا فلوس؟؟!!
الا انه قد ذهب من امام عينيها
وبدات التساؤلات تشغل فكر الجده وتذهب بفكرها وتعود وهي تخبر نفسها
مرارا انها قد اخبر الين انها لا تشعر بالراحه مع ماهر الا ان الين كانت
دائما تخبرها بالعكس الا ان بعد هذا الامر سيجعلها تريد ان تكتشف من أي علم ماهر!!..

في اليوم التالي
خرج صقر لتنزه قليلا في صباح اليوم بما انه يوم عطله واراد ان يتنزه
ويفكر قليلا في قضيه والده التي لا يعلم ماذا حدث لها
فلقد اقفلت القضيه بعد ان تم القاء التهمه على والده ولم يستطيع ان يفهم
منها شي كما انه لم يكن على علم بالاحداث كلها قبل سنتين بحكم ان
والده لم يشأ ان يخبره عنها حتى لا ينشغل باله عليه , فكر انه يجب
عليه ان يرسل طلب باعاده فتح القضيه الا انه يعلم ان المحكمه لن
توافق قبل الحكم على الجناه يعني بعد عده ايام كما انها لن توافق
بدون ان يحضر دليل جديد اضافي الى القضيه فالمحكه لن تفتح سجل قضيه
من وجهه نظرها اغلقت بسجن المتهمين وجد نفسه يمشي في اتجاه المقبره
المتواجده في اخر الحي التي دفنت بها والدتها فأكمل طريقه بدون تفكير فوجد
نفسه في الطريق لزياره والدته ليست خاطئه وماهي الا دقائق حتى وصل الى
القبر الذي دفنت به والدته رأى انه هنالك حجر كبير على راس الارض مكتوبه
اسمها وسنه وفاتها فلقد عده سنوات كثيره على هذا جلس عندها قليلا وحكى
لها الكثير والكثير حتى انه تعب من السرد ووقف من على التراب ونفض ملابسه
وودعها ودعى لها وخرج من المقبره متوجها الى المجهول مره اخرى فهو يريد
ان يذهب الى المكان الي توصله اليه قدماه

في محل الزهور الخاص بوالده جميل
امل: ليش متاخره يا انسه الين؟؟
الين : والله راحت علي نومه
امل: طيب ماشي بس لا تتكرر مره تانيه
الين: حاضر
امل: صحيح ما قلتيلي شو صار على صاحبك ماهر
الين وهي ترفع كتفيها الى الاعلى: مابعرف بعد هداك اليوم ما رجع ظهر
امل: احسن كان عاملك توتر
الين :كلامك صح .. بس يعني مو غلط اشوفه بين فتره وفتره
امل: انتي بتحبيه؟؟
صمتت الين قليلا كأنها تحاول ان تجد اجابه على السؤال الا انها وجدت
نفسها تقول: فيكي تحكي انه صديق اكتر من انه يكون حبيب , بس
بتعرفي هو الوحيد الي كان بحترمني وما كان عنده أي مشكله يمشي معي
امل: يعني ؟ بتحبي ولا لاء؟؟
الين بخجل: هو انا معجبه فيه بس هاد بشخصيته القديمه , شخصيه
الجديده مو عجباني
امل بابتسامه: يا حبيبتي انتي الكل بتغير ومو ضروري التغير يجي على
هوانا , فشيلي من راسك فكرت انه لازم يتغير ولازم التغير يعجبني
ممكن مر بظروف خلته يتغير كمان انتي صغيره لسا فمو مشكله لو انفصلتوا
الين :ايوا فاهمه عليكي , بس زمان انا كنت بعرف نفسي كانت خصالي سئيه وما كان حد بحب يجي جنبي حتى صحباتي كانوا كل يوم شكل لانه ما حد استحمل الا هو
امل: مش ممكن كان بده شي منك
الين: لالا ما اتوقع لانه ما اخد مني شي الا الان وبعدين لا تنسي شو بده
ياخد مني وانا ما معي شي اصلا
امل: ايوا صحيح , بس ممكن اخد شي زي مثلا متحدي صحابه او شي من هيك
الين وهي تفكر: بس مش ممكن علشان الفلوس
امل باهتمام مازح: فلوس...
ضحكت الين على رده فعلها المبالغ فيها : هههههههههه ايوا انا كنت حاكيه للكل انه انا بنت تاجر وعندي فلوس بس الحظ رماني هنا ورح اطلع من المنطقه قريب
امل وهي تشهق: هيييييي بس ما طلعتي اذا انتي كذابه
الين بدفاع: لا والله انا فعلا بنت تاجر بس كان في مشكله في عمله فانسجن
وانا اضطريت اجي انا وجدتي هنا لانه ما في أي مكان تاني نقعد فيه
تقدمت امل الى الين وشبكت يدها حول معصمها وبخبث: الييين انتي بتعرفي
انه انا صاحبتك هممم يعني ما تنسيني
الين وهي تبعدها: هههههههههه مين انتي اصلا
امل :هيييي الخاينه نسيتي العشره؟
الين: هههههههههه ’ لالا ما نسيت بس زي ما انتي شايفه ما معنا شي يعني
حتى جدتي فتحت محل ملابس ويدوب الفلوس الي بجيبها تعيشنا
امل: هممم , مو مشكله نرجع لكلامنا المهم انتبهي من ماهر هاد
الين: يبدو انه المره رح اسمع كلامك انتي وجدتي ورح انتبه منه ومن حركاته
امل وهي تتذكر: ييييييي اسقي الزرع الي برا نسيت
الين: طول عمرك بتنسي ماشي
وبالفعل اخدت رشاش المياه وخرجت به الى الزرع المتواجد خارج المحل حتى
لا يموت من العطش وبدأت بسقايته وبدأت تبتعد قليلا عن المحل بعد لحظات
امل بصوت عالي: اليـــــــن تعالي
الين وهي تنظر الى الزرع: ثوانــــــــي
وبالفعل ماهي الا لحظات حتى التفت لتعود الى المحل مره اخرى ولم تنتبه
ان رشاش المياه كان مشدودا واصطدمت بشي جعلها تعود الى الخلف خطوه
فارادت ان ترجع توازنها لكنها لم ترى الرشاش المشدود فكادت ان تسقط الى
الخلف الا ان الشخص الذي اصطدمت به امسكها من الخلف حتى لا تسقط ولم
فتحت عينيها لترى من انقذها من السقوط وجدت تلك العينين العسليتين بدا
عقلها ومخيلتها يخبراها ان هذا المنظر ليس غريبا عليه
هل راته في حلم؟؟ ام تخيلته ام ماذا؟؟
سرحت قليلا لانها تتذكر الا ان صقر الذي كان مارا من هنا واصطدم
بها لم يكن له النفس الطويل الان الا انه عندما راها شعر بانها ليست
غريبه عليه ولكن عندما سرحت به قليلا عادت به الذاكره الى الخلف قليلا
صقر: لو سمحتي؟؟!! يبدو انك غرقتيني بالرشاش الي معك
افاقت الين من سرحها وعدلت وقفتها بعد ان شعرت بالبرد لانه بالفعل
بسبب الرشاش الذي معها وحركتها في الوقوع جعلتها تشرق في المياه
الين: اسفه!!
صقر : مو مشكله بس ارفعي راسك لانه بسببه كنتي رح توقعي ومشى من عندها
وبسبب كلمته جعلها تدقق اكثر في ملامح وجهه وبنبره صوته الساخره التي
تدل على انه انسان لا يحمل أي انسانيه تذكرت انه هو نفسه الشخص الذي
اصطدمت به عندما قدمت الى هنا فلا احد سوف يخبرها بمثل هذا الكلام سواه
في هذه المنطقه النائيه
الين بمناداه: لو سمحت
التفت صقر اليها بدون ان يقول أي كلمه
الين بتوتر: على الاقل تعال نشف حالك قبل لا تروح
كانت فكره جيده لصقر فهو لا يحمل أي مخططات والجلوس في مكان مثل هذا
المحل لربما يجلب له الراحه و التفكير السليم ورات انه عائد مره اخرى
الين بصوت منخفض: امل في زبون غرقته بالمي
امل بفرع: هييييي , بده تعويض
الين بسرعه: لالا
وقاطعها دخول صقر: عادي؟!!
الين وهي تفسح له المجال: تفضل تفضل
امل وهي ترحب فيه: اهلا وسهلا
صقر بهدوء: معلش بس غرقت بالمي بسبب الرشاش
امل وهي تفهم الوضع: مو مشكله انا صاحبت المحل وبعتزر نيابه عن موظفتي
صقر :مو مشكله
ذهبت الين بسرعه الى مكان الاقمشه وتناولت منشفه بيضاء وذهبت به اليه بسرعه كبير
الين: تفضل
نظر صقر اليها وتناول المنشفه منها ووضعها على راسه : حلو المكان
امل: الحمد لله انه عجبك
صقر: في ناس بتيجي للمحل؟؟
امل :الحمد لله
صقر: موفقين
ووقف من على الكرسي وتوجهه نحو الخارج
امل تهمس لالين: الحقي وصليه لبرا علشان يسامحنا
الين بدون أي كلمه خرجت خلفه وصل الى مكان الزرع الخارجي وراى حوض
مليئ بالازهار الحمراء
صقر بهدوء وهو يوجهه كلامه الى امل: ممكن اخد ورده تعويض
امل برحابه صدر: تفضل المحل محلك
قطف ورده من بين الوردات وكانت متفتحه وكبيره قربها الى انفه
وشمها ثم ابعدها عنه والتفت الى الخلف ووجد الين واقفه ابتسم ابتسامه
صغير وابعد المنشفه عن راسه ووضعها على راسها ودلك راسها كانه
يحاول ان يجففها هي الاخرى وتوقف قليلا ونظر الى الورد وابتسم لتلك
الذكرى التي مرت امامه وما هي الا لحظات حتى مد الورده امام الين
صقر بهدوء يبدو انه يتذكر شي: كان والدي بقدم ورده لوالدتي كل ما حب يشكرها
مدت الين يدها والتقطت الورده كان جسدها يتحرك لا اراديا وذهب
بعد ان اعطاها الورده ,ووقفت مكانها لا تعلم امذا حدث لها كأن اطرافها
تخدرت جميعها ولم تقوى على تحريك أي شيء منها
اتت امل من خلفها بهدوء وضربتها على كتفها ضربه خفيفه: وين عقلك راح ههههههه
عادت القوه مره اخرى الى الين: هااه ولا مكان
امل: مالك يا بنت من اول ما مشي وانتي واقفه زي العمود
الين :ما بعرف ممكن لانها اول مره احد يعطيني شي
امل: ههههههههه يبدو انه ولد صايع وبده يشبكك , سيبك منه تعالي ساعديني
الين :يلا
امل: بس ترا الورده الي اختراها حلوه
نظرت الين الى الوره التي بين اصابعها ولا اراديا ابتسمت لها لم تشأ امل ان
تعلق اكثر فتركتها وذهبت الى داخل المحل مره اخرى حتى تعود الى عملها الذي تركته

الحياه مليئه بالمفاجات في جميع الاتجاهات فكن مستعدا لاشي طارئ
فالحياه تستهدف الاشخاص الذين يهربون من كل المفاجات...


انتهى البـــــــــــارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 14-02-2017, 01:05 PM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــــارت التـــــاسع

في نهايه الاسبوع
ذهب صقر الى المحاكمه التي سوف تحدد مصير والده وجلس على احد الكراسي
المتواجده وماهي الا لحظات حتى دخل والده وصاحب القضيه التي كان والده يحملها
شعر بقشعريره في جسده عندما راى والده فهو يشتاق اليه كثيراً تقدم صقر الى والده وتمسك بالشبك
التي تحجز بينه وبين والده
صقر: ابوي انت كويس
ابتسم والد صقر: لا تقلق علي ابوك كويس
حول صقر نظره الى صاحب القضيه وكان رجع يبدو عليه انه في اواخر الاربعينات
صقر: هاد صاحب القضيه؟؟
والده وهو ينظر اليه: ايوا هاد
صقر: بس ليش تعبان؟؟
والده وهو يتنهد: صارله سنتين بالسجن بستنى هاد اليوم بفارغ الصبر لانه عنده امل بالبراءه
صقر: لا تقلق حتى لو ما اخدتوها انا رح اطلعكم
والده بنفي: لا يا ابني انت كمل دراستك ما تقلق
صقر: بس...
قطع كلامه دخول القاضي ومن معه وما هي الا لحظات الا وبدات الجلسه
ولانه المحامي الخاص بالقضيه مسجون لم تأخذ القضيه وقت طويل
المحامي: حكمه المحكمه على المتهم اسامه بسبب تستره على الجريمه باربع سنوات
تق تق تق
صقر في نفسه: اوووووه اربعه , زي ما ابوي حكى التفت صقر الى والده كانها
يحاول ان يجد أي مهرب الا ان نظرات والده اعادت له توازنه من جديد فلقد
كانت نظراته نظرات والد يعاثر العثرات ليبقى صامد ليعطي ابنه الوحيد الامل
والقوه فهولا يريد ان يرا ابنه ضعقفه لانه يعلم انه هو مصدره الوحيد للقوه
فان راه معزوم لن تستطيع أي قوه ان تجبر كسره لذلك اتخذ قرار ان لا يضعف امام ابنه
شعر صقر ان والده جبل لا يهزه الريح الصاعف شعر بالقوه التي يبعثها
له والده اخذ نفسا طويلا ومعه اخذ قرار قوياً ..
نظر صاحب القضيه الى القوه التي بين محاميه وبين ابنه كانت بالفعل قوه
قد رأها جميع الحاضرين كيف ان الأب صامد وان ابنه صامد على صمود
والده شعر بالحنين الى منزله الذي فقده الا انه قرر هو ايضا ان يبقى صامداً
حتى يخرج منها باسرع وقت والعوده الى دياره
عاد صقر الى المنزل بعد ان اخذوا والده الى السجن وجد عمه علاء واقف ينتظره
العم علاء: شو صار؟؟
صقر بهم :انحكم عليه اربع سنين
العم علاء بحزن : ماتقلق رح تعدي بسرعه , وان شاء الله بنصير نزوره
لم يستطع صقر ان يجاوب عمه فهو بالفعل لا طاقه له لذلك فذهب الى
منزله بالاعلى وقفح الباب وتوجه نحو غرفته على الفور دون ان يبدل
ملابسه حتى ورمى نفسه على السرير وما هي الا لحظات حتى غط في
نوم عميق كانه يحاول الهروب من الواقع ومن انه لن يرى والده الى مده
طويله اقفل العم علاء محله وهو يفكر الى صديقه وابنه الذان لم يهدأ طوال
عيشهما ففي الاول معاناه صديقه من الفقر وعدم اكمال الدراسه وعندما انهى
المحاماه وتزوج جلسه فتره بدون اطفال وما ان ولدت زوجته توفيت والان
يسجن ويترك ابنه الوحيد بمفرده الا انه حاول ان ينظر الى الاماكن الايجابيه
لربما هذا درس لهم وان الحياه تريد شيء اخر لذلك لم يفكر كثير سوا انه يريد
ان يقف مع صقر ووالده الى النهايه وخاصه صقر الذي لا يحمل أي اصدقاء حقيقيون
يقفون معه في مثل هذه المواقف فهو لم يستطع ان يكون صداقات لان والده لم يكن يشعره
انه بحاجه الى اصدقاء الا انه مع رحيل والده بعيدا عنه يجب عليه ذلك....

في اليوم التالي استيقظت جده الين على صوت الباب ذهبت لترى من الطارق
وفتحت الباب على الفور وجدت انها عبير ولقد تغير شكلها فلقد قصت شعرها وصبغته
الجده :عبير؟؟
عبير بدلع:اميي , كيف حالك
ودخلت الى المنزل على الفور ورأت الجده ان هنالك رجال كثيرون واقفون خلف عبير
الجده بصراخ :ابعدو من هنا
وبالفعل ذهبوا بعد دخول عبير الى المنزل
ذهبت الجده الى عبير وامسكتها من يديها : يا القاطعه رجعتي ولميتي رجال الحي علينا , شو يقولوا علينا الحين بناتنا ما تربوا
عبير بدلع: يا امي شو اعمل يعني هم لحقوني
الجده : وليش رجعتي ؟
عبير: بدي اشوف بنتي
الجده بصراخ: ما عندك بنت , مش تزوجتي روحي لزوجك بنتك رح تضل معي
ويلا برا من غير مطرود
عبير : لا يا امي بنتي هاي وكمان انا اجيت لانه بدي فلوس
الجده باستهزاء: احكي انه انتي جاي لفلوس , لاني قربت اصدق انك اجيتي لبنتك, ما
معنا فلوس اطلعي برا
عبير: لاااا زي ما انتي عارفه اني تزوجت انا برضه عارفه انكم فتحتوا محل في الحي الحقير هاد
الجده: المحل يا دوب يصرف على بنتك يا هبله
عبير: وبده ايا يصرف علي انا كمان
الجده: عندك زوجك روحي له
عبير: هو محرم علي ما يدخلني البيت الا ومعي فلوس
الجده: اذا روحي اشتغلي
عبير: اتوقع انك علمتيني انه المرأه ما تشتغل تضلها في بيتها مكرمه معززه
توقفت الجده عن الكلام وقررت ان تعطيها قليلا من الاموال فقط لتصمت
وتترك الين لديها لانها تعلم ان اخذت الين لن تعود الى طفولتها مره اخرى
الجده: خليكي هنا
وبالفعل وقفت عبير تنتظرها الى انها بعد قليلا لحقته وراتها تخرج ذلك
الصندوق وتخرج منه الاموال وعدما رات ان الجده عائده جرت الى مكانها التي وفقت فيه لترى
الجده انها لم تتحرك من مكانها
الجده بقرف: خدي
عبير بدون عد: شكرا , سلمي على بنتي
وخرجت من المنزل ورات ان الرجال محاوطون المكان الا انها لم تهتم بهم وخرجت من
المنزل لتعود الى بيت زوجها
الين: مين يا تيتا
الجده لم تشا ان تخبرها انها والدتها وكانت تريد الاموال ولا تريد ان ترى ابنتها
الجده: وحده من الجيران كانت بتسأل عن شي
الين : همم, طيب انا رايحه للمحل
الجده وهي تريد ان تشغلها قليلا حتى لا ترى والدتها في الحي: اكلتي فطورك
الين: لا لسا
الجده: طيب تعالي معي ناكله سوا
الين: بس هيك رح أتأخر
الجده: مو مشكله بس خمس دقائق
وبالفعل خرجت من المنزل بعد ان انتهت من الافطار مع جدتها وتوجهت نحو مركز عملها

بعد يومين
الجده وهي جالسه على الارض في وضع مصدوم من الامر ولا تستطيع ان
تتحرك كانها اصيبت بشلل كلي وهي تنظر الى الصندوق الفارغ الواقع على الارض
الجده: بنت ال........ عملتها
دخلت الين المنزل بعد يوم شاق جدا في المحل فلقد كان يعج بالناس اليوم كان الجميع احب ان يشتري الورود
الين :تيتا وينك؟؟
الا ان لا احد اجاب ذهبت الين الى غرفه جدتها لتراها ان كانت نائمه و وجدتها
جالسه على الراض جرت الين بقلق على جدتها :تيتا انتي بخير؟؟
لم تجاوبها الجده فلقد كان نظرها الى لفراغ
الين بقلق وبدأت الدموع تتجمع في عينيها: تيتاااا جاوبني
نظرت الجده الى حفيدتها , شعرت الين بالخوف من نظره جدتها اليها
الجده بجديه غريبه: الين اوعك توافقي لو امك رفعت قضيه وقالت بدها تاخد حضانتك اوعك توافقي
الين: في شي يا تيتا والله اني خايفه
احتضنتها الجده :لا تخافي طول ما راسي بشم الهوا لا تخافي ما رح اسلمك
للمجرمه تاخدك مني ورح ارجعك لوالدك بخير
شعرت بالأمان مره اخرى بمجرد انها بقيت في حضن امان لمده قصيره فتحت يعينها ووجدت ان الصندوق فارغ
الين بصدمه: تيتا وين الفلوس؟؟
الجده وهي تبعد صغيرتها من حضنها وترجع تضع عينيها بعينها: لا تخافي احنا اقوى
الين: بس يا تيتا من وين رح نجيب الفلوس تاني احنا ما صدقنا نوقف مره تانيه
الجده: ما تقلقي
الين: طيب خلينا نبلغ الشرطه
الجده: ما رح ينفع لانهم رح يعرفوا انه احنا من طرف والدك وممكن ننسجن معاه
الين: طيب والحل الحين , انتي عارفه الي سرق الفلوس؟
الجده بتنهد: امك يا بنتي امك
الين: ماما؟!! . ليش هي متى رجعت؟؟
الجده: هداك اليوم اجت وطلبت شوي فلوس مني وانا كنت مستغربه انها ما
عدتهم بس يبدو انها كانت طمعانه بالفلوس كلها
الين :وكيف عرفت انه عنا فلوس؟؟
الجده :ما بعرف بس ممكن زوجها الجديد
الين: زوج؟!!
الجده وهي تندم وتوبخ نفسها على زله لسانها
وقفت الين: امي تزوجت ؟؟
الجده وهي تحاول ان تصرف الموضوع حتى لا يبقى في راس الين كثيرا : يا بنتي هاد طبيعي امك بدها زوج يحميها
الين بصراخ: لا تبرري يا تيتا لا تبرري انا كمان بدي اب وام يحموني
الجده: انا رح احميكي لا تقلقي
نظرت الين الى الجده ونزلت الى مستواها وحضنت راسها الى صدرها: لا يا تيتا انا الي
رح احميكي انتي خليكي بالبيت صحتك مو متحمله انا رح اشتغل
الجده : احنا التنتين رح نشتغل
الين ابتعدت قليلا: الحين انا بشتغل مع امل في المحل بتبع الازهار
الجده: ببقى محلنا , اوووووه نسييت
الين: ؟؟
الجده: يبدو انه رح نقف المحل لزمن
الين بصدمه: ليش؟؟
الجده: انا كنت طالبه بضاعه اليوم ولازم ندفع
الين: المحل ما فيه أي بضاعه
الجده: في بس قليل
الين: خلص اذا خلينا نعمل تصفيه اله ونكسب شوي منه ونرجع نفتحه مره تانيه
الجده: طيب ماشي انا رح اتكفل بالموضوع
بعد شهرين
الجده: خلص رح اقفل المحل هيك
الين: تمام كم جمع المحل؟؟
الجده: 20 الف دولار
الين: حلوين استني على نهايه الشهر الجاي وبنرجع نفتحه
الجده: ان شاء الله
عادت الين الى المحل مره اخرى
امل: اجيتي؟؟
الين :ايوا
امل: شو صار معكم؟؟
الين بتنهد: ولاشي قفلنا المحل
امل: ومتى رح تفتحوا؟
الين: ان شاء الله على نهايه الشهر الجاي
امل: كم لازم تدفعوا؟؟
الين: باقي خمسه الف دولار بس
امل بتردد: الين :بتحبي اسلفك
الين بنفي: لالا ما بدي شكرا
امل: والله عادي ترا احنا صاحبات
الين بابتسامه امتنان: بعرف والله انتي اخت بس بدنا نبدأ صح ما بدي ابدا بالاستلاف
واحنا لسا قادرين نفتحه ولو ما قدرنا فيه يستنى الراتب الي باخده من محل الازهار حلو بسد الغرض
امل: طيب براحتك بس لا تخجلي وقت ما حبيتي انا موجوده
الين: بعرف والله بعرف
بعد اسبوعين
الين: نعم؟؟
الجده: رفعت امك قضيه حضانتك
الين: تيتا هو انا طفله انا بقدر اتصرف مع نفسي
الجده: بعرف بس انتي قدام المحكمه صغيره لأنك لسا خمسه عشر سنه
الين: بس برضه يا تيتا ما بنفع هيك
الجده: لا تقلقي طول ما انا بشتغل ما رح ياخدوو.... المحل؟؟؟
الين: ما له المحل؟؟
الجده: مقفول!!
الين: ويعني؟؟
الجده: يعني انا عاطله عن العمل
الين بخوف: لا يا تيتا لا تخليهم ياخدوني
الجده بقلق واضح: لا تقلقي رح احاول أخرهم لين ما نفتح المحل
الين: شو رايك نفتحه تاني
الجده: بس ما معنا الفلوس الي رح تخلينا نقدر نسيطر عليه
الين: والعمل الحين؟؟
الجده وهي تفكر: اسمعي خليها تكسب القضيه وتاخدك عندها وانا رح اشتغل بمحل
الورد مكانك وبعد شهر او شهرين ارجعك عندي مره تانيه اصلا انتي ما رح تقدري
تعيشي معها ومع زوجها الجديد
الين: رح تتركيني معها يا تيتا؟؟
الجده: لا تقلقي رح ارجع اخدك مره تانيه.. اصلا هي متزوج ما الها الحق باحتضانك اذا انا كان عندي عمل
الين: طيب ماشي بس لا تتأخري علي يا تيتا
الجده: لا تقلقي, ولو صار شي بعد سنتين رح تصيري بالسن القانوني
الين: طيب ماشي
في اليوم التالي
حضر كل من الجده وامل ووالده جميل المحاكمه مع عبير و زوجها الجديد
القاضي: وبسبب ان والده بسام لا تعمل فتكسب السيده عبير المحاكمه وتاخد احتضان الطفله
تق تق تق
احتضنت الين ام جميل وامل بقيت في احضان جدتها, اتت عبير وامسكت الين من
يدها وهي تقوم بسحبها من احضان جدتها
الين وهي تنظر اليهم: تيتا لا تتاخري علي
الجده وهي تتمالك نفسها: لا تقلقي
الين بصراخ ليصل الصوت: امل اهتمي بجدتي يااا امــــــل واختفى الصوت مع الابتعاد اكثر واكثر
امل: يلا يا تيتا نرجع البيت
الجده: يلا يا بنتي
وبالفعل خرجوا من المحكمه بكل ثقل تكاسل اوصلوا الجده الى منزلها وعادوا الى منزلهم بعد يوم عصيب على الجميع
في اليوم التالي:
عبير بصراخ هي وزوجها
زوجها: يعني انتي ما كنت عارفه انه رح تجيبي هم على هم؟؟
عبير بنفس الصراخ: كنت متوقعه انه النفقه رح تفضل على العجوز
زوجها: يااا سلااام , بالعقل انتي ليش اخدتيها
عبير: لانها بنتي!
زوجها: من وين رح نصرف عليها
عبير: ما انا اخدت الفلوس من العجوز وين وديتها
زوجها: يا دوبها كفت الشراب قبل يومين
عبير: نـــــعم .. شراب
زوجها: ايوا الشراب
عبير: طيب والعمل الحين؟؟
زوجها: ولاشي خليها تشتغل
عبير: مافينا نرفع قضيه نفقه على والدها ؟؟
زوجها بمسخره: هو ابوها لاقي ياكل اصلا هيو مرمي بالسجون اكثر من سنتين , وما
ان ترفعي قضيه نفقه يا الحلوه رح ياخدوها منك لانه ما معك فلوس تهتمي فيها
عبير: اذا مافي حل الا اني اشغلها
كانت الين قد استيقظت من الصراخ الذي يجري وسمعت المحادثه باكملها وما ان
انتهوا حتى بدأت بالبكاء ووضعت يدها على فمها لتمنع شهقتها من الخروج هي
تعلم انها لن تبقى هنا باذن الله طويلا الا ان شعور انها رخيصه لدى والدتها وان
والدها لم يعد له أي اهميه جعلها تنكسر تمام كأنها كانت تعيش في حلم ولم تستيقظ
منه سوى الان ذهبت الى غرفتها مره اخرى وهي تحاول ان تجد طريقه اخرى
للخروج من هنا الا انها تعلم ما ان تهرب سوى يجدونها وستعود مره اخرى الا
انها قررت انها سوف تعلم وتهرب وما ان ترفع القضيه بالهروب سوف تشتكي للقاضي
بعد اسبوع
عبير: خلص زي ما اتفقنا رح نشتغل بصمت تمام
الين وهي مصدومه: لا طبعا ما رح اشتغل هيك شغل
عبير وهي تضربها على وجهها: مو على كيفك مافي فلوس تاكلك وتشربك
الين وهي تحاول ان تمسك نفسها امام والدتها وان لا تبكي: بس هيك شغل
عبير: اووشش ولا نفس امشي قدامي
وبالفعل بدلت ملابسها وخرجوا من المنزل بدون علم زوجها وذهبوا الى مكان مجهول
وما هي الا مسافه الطريق حتى وصلوا عبير وهي تتنهد: زي ما قلت ما حد يعرف شي فاهمه
الين: لا رح احكي لزوجك
ضربتها مره اخرى على وجهها :اسكتي والا ما رح اعطيكي شي ودفعتها الى الامام: يلا قدامي
وبالفعل دخلوا الى المكان بعد ان رات الين لوحه المكان وهي تريد ان تهرب الى أي مكان
اتت صاحبه المكان: اهلا وسهلا بعبوره
عبير: اهلا صباح
صباح: مين حلوه الي معك؟؟
عبير: بنتي
صباح: مرحبا
لم تردد الين ابدا عليها فلقد كانت مشغوله بتقييم المكان والبحث عن أي مهرب في
الحالات الطارئه فلقد عودتها الجده عند ذهابها الى مكان غريب او مكان لا غير سليم ان تبحث عن المخارج
صباح تهمس بعبير: ترى بنتك هي الطلب الايام هاي
عبير بنفس الصوت: بعرف علشان هيك جبتها فدلعينا اووكك
صباح بمكر: ولا يهمك
دخلت الين الى المكان وهي تقول لنفسها انه هادئ ويبدو انه ليس كما تصورته في مخيلتها
صباح وهي تمشي: الحين رح ندخل على القاعه الرئيسه شعرت الين بالخوف
وصابتها القشعريره كأنها تحذرها من القادم وانه يجب عليها ان تكون واعيه
وان لا تغفل ابدا حتى تضمن خروجها من هذا المكان القبيح بشكل سليم
وفتحت الابواب ومعها خرج صوت الاغاني العالي والرائحه الكريهه
الين بالفطره: اووف شو الريحه هاي
نظره صباح لها ثم الى عبير: هيي عبير
نظرت عبير لصباح: ايوا؟؟
صباح: بنتك جديده؟؟
عبير وهي تنظر الى الين :ايوا اول مره
صباح بخبث: مصيرها تتعوود
مشت صباح الى داخل القاعه وعبير خلفها الى ان الين وقفت مكانها لا تستطيع الحراك
عبير: الين مو وقتك فوتي
الين بخوف: رجلي ما بتتحرك
عبير: مو وقت دلعك امشي
سحبتها اليها بقوه حتى تتحرك وبالفعل تحركت وبقيت تتحرك كأنها دميه بين
يديها وهي تخبر نفسها ان المكان بالفعل ليس كما تصورته ....... بل أسوأ!!!


في هذه الحياه يجب عليك ان تبقى مستيقظا
لجميع من حولك حتى لا تجرح احدا يراقبك بكل شوق ولهفه بتجاهلك وعدم اهتمامك
, ارفع عينيك من على الطريق لترى العالم اجمع
.
.
.
انتهـــــى البـــارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 16-02-2017, 12:25 PM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــــــــارت العــــــــــــاشـــر

في الحي القديم
ام جميل: يا ام بسام ارتاحي شوي
ام بسام وهي تحاول ان تتمالك نفسها وان لا تقع على الارض: مو مشكله قربت اخلص
ام جميل: خلي امل تعمله انتي ارتاحي ...... امـــــل
اتت امل على عجل : ايوا يا امي؟؟
ام جميل: تعالي ساعدي ام بسام وبالفعل ساعدتها بنقل الازهار
و ما ان انتهوا حتى جلست ام بسام لترتاح وذهبت امل الى داخل
المحل وما هي الا لحظات حتى دخل صقر عليها
امل تحيي وهي لا تعلم من هو: اهلا وسهلا ... اووه انت تاني؟
صقر: مرحبا
امل: اهلا .. تفضل
صقر: وهو يبحث في المحل ثم قال: في سيدتين قاعدين برا
امل بابتسامه: ايوا هدول امي وجده الين
صقر: الين؟؟؟
امل: اووه الين صاحبتي او الموظفه الي بتشتغل معي
صقر: ايوا ... وينها؟؟
امل بحزن لم تشأ ان تخبر احد الا ان فقدها لصديقتها الوحيده
كان اكبر من ذلك: اجت والدتها وعملت لجدتها قضيه احتضان طفل
صقر: طفل؟؟
امل وهي تعي على نفسها: يووو معلش ما كان المفروض اخبرك
صقر وهو يفهم انها مازالت صغيره وتفتقد الى صديقتها: لا مو مشكله قولي
امل: فبس فأخدت الين معها
صقر: فازت بالقضيه؟؟
امل: للأسف, مع العلم انه امها متزوج واحد حديثا والجده
كانت بتشتغل بس صارلها شهر موقفه لانه ام الين سرقه
كل الفلوس الي كانت معهم
صقر يحدث نفسه الا ان صوتها كان عاليه لتسمعه امل: يبدو انه المحاكم الفتره هادي ظالمه
امل: نعم؟؟
صقر :لالا مافي شي , طيب ليش ما تعينوا محامي
امل: مابعرف والله ما بدهم قال
صقر: ليش؟؟
امل :ما بعرف ما حكت الجده
صقر: مو مشكله , ممكن اخد ورده
امل :تفضل
صقر: انا عندي بذور . ممكن ازرعها عندك؟؟
امل: بدك مني ابيعها؟؟
صقر: لالا بس لانه بدي احد يهتم فيها وانا لسا ما زرعتها
امل: مو مشكله بدك حوض تراب ولا عندك
صقر باحراج: هو انا عندي بس البذور
امل بتفهم: هههههه مومشكله هاتهم وانا رح اهتم فيهم
صقر: تمام ,المره الجاي رح اجيبهم
امل: تمام
صقر: وان شاء الله ترجع صاحبتك قريب
امل بقلب صادق: يااارب
رحل صقر من المحل ليذهب الى الامكان المجهوله التي تعود الذهاب اليها
بنعد الى الين ووالدتها غريبه الاطوار
عبير: البسي هدول وانتي ساكته
الين والتي انفجرت بالبكاء عندما اخبرتها والدتها ان تبدل
ملابسها واعطتها ملابس تكشف اكثر مما تستر: يا امي لو سمحتي لا
عبير: ليش بتبكي وين المشكله
الين: معلش يا امي بس ما بقدر البس هدول .. خليني زي ما انا
عبير بصراخ: البسيي
نزلت الين الى قدمين والدتها: لو سمحتي يا امي بلاش خليني
بلبسي وعد اني اشتغل زي ما بدك بس بلاش اغير لبسي
عبير وهي تشعر بقبضه بالصدر بسبب ابنتها: طيب ماشي بس اشتغلي كويس
الين وهي تبلع غصتها: حاضر
خرجت والدتها من الغرفه تاركا خلفها قلب تكسر وتحطم بسبب
غبائها ذهبت الين الى الزاويه وضمت قدميها الى صدرها
وبدأت تبكي قليلا الا انها هدأت بعد فتره الين في نفسها: طول ما انا رح اضل بملابسي مو مشكله
لم تتوقع ان الملابس هي اتفه المشاكل التي من الممكن ان تتعرض
لها هنا ’ دخلت احدى الفتيات الاتي يعملن في المكان
الفتاه بدلع: ياااه شو فيكي ليش بتعيطي؟
الين:مافيه شي
واتت لتخرج اوقفتها الفتاه ما رح تبدلي ملابسك؟؟
الين وهي تنظر اليها والى ملابسها: لا
الفتاه وهي تتقدم لها: براحتك بس يكون في علمك لو
ما غيرتي ملابسك ما رح تقدري تشتغلي لانه اول خطوه
في العمل بهاد النادي هو اللبس , واعرفي انه اللبس
اقل مشكله ممكن تواجهك في مكان زي هيك خرجت
الفتاه وتركت الين تحتار في نفسها لا تعلم ماذا تفعل
لكنها لم تحتاج الا لبضع دقائق للتفكير وقررت انها لم تبدل ملابسها ابدا
خرجت الى القاعه الخارجيه وهي تجر قدميها جر كانت
قدميها تقف حاجزا لتمنعها من مواصله السير كان قلبها
يدق بسرعه حتى انها شكت بان الجميع يسمع دقات قلبها
نظرت بحذر الى المتواجدين والى المكان فلقد كان
المكان مظلم الا ان هنالك اضواء ساطعه ملونه في
كل مكان وهنالك عدد كبير من الطاولات وهنالك مكان
مغلق الا انه يبدو مليئ بالاشخاص والجو بارد قليلا
هنا وهنالك مسرح كبير بعض الشي وعليه اشخاص
يعزفون وشخص يحمل المكبر الصوت يغني وهنالك
بعض الفتيات بالقرب منه يرقصن ويبدو انهن اكبر
منها قليلا بالسن الا انها لم تنظر اليهم كثيرا اشاحت
نظرها ووجدت ان هنالك سلم في طرف الساحه
الين بهم :ممكن يكون مخرج طوارئ
صعدت الى السلم ووصلت الى نهايته الا انه لم يكن باب
الطوارئ وانما كان الدور الثاني وكان عباره عن ممر
طويل يحمل ابواب مقفله وفي نهايته مسرح يبدو انه
لعارضات الازياء وفي نهايه ممر المسرحه ارضيه
على شكل الكره الكبيره وهنالك عارضه حديد في منتصف
تلك المساحه الكرويه لم تعرف أين هي الا انها سمعت اصوات
ضحك وشعرت بالخوف عندما سمعت اصوات زجاج يتكسر
ونزلت الى الاسفل بسرعه الا انها قابلت احد الرجال
الرجل: يا حلوه تعالي على طاولتنا
ظنت الين انه يعزمها: لا شكرا
الرجل بغضب على الفور: بحكيلك تعالي على طاولتنا ما عنا حد
الين وهي لم تفهم: لا مابد.....
عبير وهي تدارك الموقف: ايوا يا سيدي
الرجل :بحكي للبنت تيجي على طاولتنا الا انها بترفض
عبير: انا رح اجي مكانها لانها جديده واخليها تتعلم
الرجل وهو ينظر الى عبير من راسها الى قدميها: ماشي
وذهب عنهم
عبير: لا تفضحينا
الين: هو بده....
عبير: بده منك تخدميه هو وصحابه على الطاوله تبعتهم
الين بكتم: ما كنت بعرف
عبير: بعرف لانها اول مره الك , حاولي تتعلمي بسرعه .. تعالي معي
شوفي كيف بكون الشغل في مكان زي هيك
وذهبت معها الى تلك الطاوله
انا اعتذر عن وصف المكان القبيح الا انه يجب علينا
ان نقف وقفة امام هذه المناظر لان آلاف من الفتيات
يجرن الى تلك الأماكن بدون علمهن بأي شي مما يجري هنا
وكيف ان هذا الوضع يأثر على قلوبهن وهن لا يشعرن بأي
من التغيرات
فمثل بطلتنا التي لا تعلم شي طبع هذا لموقف على قلبها
الى الابد وهي لا تشعر انه أثر عليها

بعد اسبوع
ام جميل: يا ام بسام الي انتي بتعمليه اسمه انتحار ارتاحي شوي
ام بسام وهي تحمل الزرع من مكان الى اخر: بدي ارجع بنتي
لحضني ما بدي اخليها تفضل بين ايدين وسخه
ام جميل: ممكن انها مهتمه ببنتها
ام بسام وهي تقف: هديك تهتم؟؟ هديك وحش فلوس , وين ما تشم ريحه
فلوس بتروح وين ما كان المكان
ام جميل: بس هي بالأخير ام , يعني مستحيل تاذي بنتها
ام بسام: للأسف بتاذي عبير ممكن تأذي بنتها
ام جميل: ان شاء الله تكو.......
قاطع كلامها انهيار والده بسام على الارض
ام جميل بفزع: ام بسام؟؟! نزلت الى مستواها الى الارض وبدأت بهزها الا انها لم تجب عليها ابدا
ام جميل بصراخ: امـــــل اطلبي الاسعاف
وبالفعل تم نقل ام بسام الى المستشفى
في الطوارئ
امل: نحكي ل ألين
ام جميل بعقل: شو تحكيلها واحنا لسا مو عارفين شو صار ,
وبعدين كيف رح تطلبيها واحنا ما معنا رقم تواصل الها
ولا بنعرف مكانها كمان
امل بحزن: وصتني على جدتها وانا ما عرفت اريحها , كيف
رح اقابل الين الحين ووضعت يديها بين كفيها
وضعت ام جميل يدها على كتف طفلتها: ما تقلقي الموضوع قضاء
من ربك لا تعترضي عليه واكيد اذا قلنا ل ألين رح تتفهم الموضوع لا تقلقي
امل وهي تنظر الى والدتها :متأكده؟؟
ام جميل: ان شاء الله
احتضنت امل والدتها وهي تشعر بالخوف من القادم فلا شي
واضح امامهم ابدا
بعد ساعات خرج الطبيب المئؤول عن حاله الجده وبدأ بالبحث
عن الوصي عليها حتى وجد ام جميل وامل
الطبيب: الجده ام بسام؟؟
ام جميل: ايوا يا دكتور خير؟؟
الطبيب: عندها فشل كلوي من الدرجه البسيطه
ام جميل بصدمه: هاه؟
وقعت امل على الارض على الفور اثر تلقيها الخبر: لالا اكيد بتمزح
الطبيب: لا تعترضي يا بنتي على قضاء الله , والحمد لله انه في مراحله
الاولى وان شاء الله رح تتحسن مع الغسيل
ام جميل : ان شاء الله, ممكن نشوفها
الطبيب: اكيد تفضلوا
دخلت ام جميل عليها بعد ان اعترض امل على الدخول لانها لم تتحمل
ان ترى جدتها ملاقاه على ذلك السرير الابيض
ما ان راتها ام جميل حتى ابتسمت لها كأنها تطمأنها
ام جميل وهي تجلس بالقرب منها: كيف حالك
ام بسال بتعب: الحمد لله
ام جميل: ان شاء الله بتقومي وتصيري زي الحصان
رفعت ام بسام نظرها الى الاعلى وبعد لحظات خط على خدها خط رفييع من الدموع
ام جميل وهي ترى ام بسام لاول مره بهذا الانكسار: لالا لا تبكي , انتي القويه الي فينا
ام بسام: كل انسان لازم تجيله حاله ضعف وانا فيها
ام جميل وهي تحاول ان تتمالك نفسها: لالا تقلقي كل شي بخير
ام بسام وهي تمسح عينيها: يبدو اني ما رح اشوف بنتي لوقت طويل
ام جميل: ان شاء الله التأمين رح يغطي التكاليف لا تقلقي
ام بسام :ان شاء الله

بعد يومين
خرجت والده بسام من المستشفى بعد ان كتب لها الطبيب موعد
جلستها الاولى واوصالها الطبيب ان ترتاح في الفتره الاولى
عاد امل الى المحل مره اخرى بعد ان كانت قد اقفلته لانها تريد
الاهتمام بجدتها عندما كانت في المستشفى وقفت امام المحل
وتنهدت لانها تذكرت الين وهي تساعدها في اعمال المحل , فلقد
اشتاقت لها اكثير وتود ان تراها مره اخرى وان تخبرها بكل شي
حدث لها ادخلت المفتاح في الباب وفتحت المحل سمعت صوت من الخلف :يا بائعه الورد
التفت ال الخلف لترى صاحب صوت ورات انه صقر
امل: انت؟؟
صقر: تصدقي انه ما بعرف اسمك
امل بابتسامه باهته: انا امل وانت.!!
صقر :اسمي صقر18 سنه
امل: انا 15 سنه
صقر: ليش كنتي قافله المحل من يومين؟؟
امل: كان عندي ظروف
صقر: جبت البذور معي
امل وهي تتذكر: ايوا .. ايوا تعال تفضل ادخلته الى المحل وانارت الانوار في المحل
امل وهي تلبس المريله المخصصه لها: هاتهم
وبالفعل اعطاها اياهم
امل تريد ان تفتح مواضيع: شو نوع البذور
صقر وهي ينظر الى المحل: سر
صمتت امل لانها فجاه شعرت بالضيق وانها لا تريد ان تتحدث مع احد بعد دقائق
صقر بفضول وهي ليست من عوائده: شو صار معك؟
امل بحزن: الجده ام بسام طلع عندها فشل كلوي
صمت صقر ثم قال: ان شاء الله بتصير احسن
امل: ان شاء الله


كن قويأ كفايه حتى تستطيع ان تواجهه الحياه

انتهــــــــــــــــــــى البـــــارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 05-03-2017, 06:05 PM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــــــــارت الحادي عشــــر


الين بصراخ :بس انا مشتاقه لجدتي
عبير: انسسسي
الين: صارلي اسبوع ونص بعمل معك بالنادي وانا ساكته
عبير: هاد واجب عليكي
الين بغيظ: طيب بس اسلم عليها اصلها وحشتني
عبير: لا يعني لا, وجهزي حالك علشان نروح الشغل
الين وهي تتذكر ان زوج امها قادم الليله ولم تخبر والدتها بذلك اتت
لتخبرها الا انها صمتت
ولم تنتبه عبير لذلك لانها ظنت انها سوف تخبرها انها تريد الذهاب الى الجده
الين في نفسها: رح اهرب باليل انا بس بدي اسلم عليها فلو رجعت مره
تاني مو مشكله . وبعد نص ساعه بدلت ملابسها لتخرج مع والدتها واقفلوا
الباب بالمفتاح وتجهوا نحو طريقه للعمل وبعد تلات ساعات من العمل
توجههت الين نحو المطبخ لانها علمت مكانه الان وخرجت من الباب
الخلفي بعد ان اخبرت بعض الموظفين انها سوف تقابل عميل للنادي
حتى لا تشك والدتها بشي وخرجت من المكان بأسره واستقلت سياره
اجره وانطلقت الى الحي وبعد نص ساعه نزلت من السياره بعد ان دفعت
الى السائق وتقدمت نحو المنزل حتى وصلت وهي تتامل المكان لانها
مشتاقه الى كل زاويه من زواياه دقت الباب وبعد فتره فتحت امل الباب بملل: مين
جمدت كلتا الفتاتان عندما راوا بعضهما
امل بصراخ: الــــــــين وضمتا بعضهما بشوق
الين: ههههههههه مفاجأه
امل: وينك ما اجيتي من زمان
الين: امي ما خلتني اجي لين ما هربت منها
امل: بعرف بتعمليها ماعندك أي مشكله
الين وهي تبتعد عنها: ليش انتي في البيت . صار لجدتي شي؟؟
امل بتوتر :لا هو بس ..انا حبيت... اصله
الين بخوف: امـــل لا توتريني
امل: جدتك تعبت علينا وصار عندها فشل كلوي
الين بخوف: هــــاااه
تخطت امل التي كانت واقفه على الباب ودخلت بسرعه بعد
ان نزلعت الحذاء من قدميها بصوره لا اراديه لانها تعوده على
ذلك وجرت على غرفه جدتها وما ان فتحته حتى وجدت جدتها
الملاقاه على السرير ويبدو على ملامحها التعب الشديد
تقدمت الى الامام بشكل بطيئ جدا ومهما تحاول ان تسرع الا انها
تجد نفسها تبطئ اكثر فاكثر الى ان وصلت الى السرير جلست بهدوء
على السرير وهي ترى جدتها النائمه بهدوء لا تريد ان تزعجها الا
انها لم تمنع نفسها من ان تمسك يدها فتحت الجده عينيها : الين!!
الين والدموع تتجمع في عينيها: ايوا يا تيتا , انا موجوده جنبك
الجده بصوت مرهق: سامحيني يا بنتي ما عرفت اخدك من امك
الين تطمأنها: ما تقلقي انا كويسه لا تقلقي, انا قلتلك رح احميكي
الجده: وما رح اقدر افتح المحل علشان نفقه العلاح
الين: لا تقلقي برضه استنيني سنتين ورح اكون عندك او حتى قبلها لا تقلقي
الجده: يا بنتي والله مشتاقه الك
ابتسمت الين لها وانزلت نفسها ليقع رأسها على صدر جدتها
بهدوء بدأت الجده بالمسح على شعر صغيرتها لتشعرها بالامان
وانها في منزلها بعد لحظات ابتعدت الين من على صدر جدتها حتى لا تشعر بالتعب
الين :انا رح اخليكي ترتاحي تمام , ورح اصير اجي بين فتره وفتره
الجده: تمام يا بنتي , انتبهي على نفسك
الين : ما تقلقي
خرجت الين من غرفه والدتها وتوجهت نحو امل التي كانت تجلس
في الغرفه تنتظرها لم تشا ان تدخل عليها هي وجدتها ففضلت
ان تترك لهم وقت مع بعضهم البعض
الين: كيف حالها
امل: ان شاء الله بخير, الدكتور حكى انه في اوله وان شاء الله مع الغسيل رح تكون تمام
الين:وكم الجلسه الوحده؟
امل: لا تقلقي يا الين على الفلوس
الين: لا بس بدي اعرف
امل: الجلسه 6 آلاف دولار
الين: ما تقلقي انا رح ارسل الك الفلوس
امل: هي تيتا جمعت فلوس كويسه من المحل
الين :بس ما اتوقع انهم رح يكفوا
امل: وانتي من وين رح تجيبي الفلوس؟
الين بتنهد :رح اخبرك بس لا تقولي لتيتا والا يغمى عليها
امل بخوف: ؟؟
الين: امي خلتني اشتغل معها في نادي ليلي
امل بصراخ: هــــأأأأه
وضعت الين يدها على فم امل على الفور حتى لا يخرج الصوت الى مسمع جدتها وتستيقظ
الين بصوت منخفض: يا هبله وطي صوتك
امل وهي تحاول ان تخفض صوتها: شو بتقولي انتي
الين: هاد الي صار شو اعمل
امل: بس انتي عارفه انه الاماكن هاد مش كويسه
الين بحزن: بعرف والله وترجيتها انها تتركني بس قال شو
الزباين بدهم بنات بعمري, الله ياخد عمره
امل بقهر: اميين
الين بابتسامه: بس لا تقلقي انا منتبه ومفتحه عيوني عشره على عشره
امل بقلق على صديقتها: ايوا خليكي منتبه لانه الوقع هناك يعني خساره كل شي
الين بخوف من القادم: بعرف , احكيلي كيف المحل من بعدي
امل بعتاب: مو حلو , ارجعي تاني اشتغلي فيه
الين: ان شاء الله رح ارجع بس لما تفك امي اسري
امل بمكر: وصحيح صقر سأل عليكي كذا مره
الين: صقر؟.
امل: يوو نسيت احكيلك الشاب الي اصطدمتي فيه هداك اليوم طلع اسمه صقر
الين : وشو حكتيله
امل بتوتر: هااه
الين بشك: شو قلتي لصقر لما سألك عني
امل بأسف والله حاولت اني ما احكي بس زله لسان
الين: اقتلك وارتاح من زله لسانك. ليش قليتله
امل: والله مو بايدي
الين: يلا مو مشكله
امل :بس يبدو انه في شي وراه
الين باستغراب: ليش؟؟
امل :هداك اليوم اجى ومعاه بذور وحكى انه بده يزرعهم عندي
وانا بصراحه وافقت بس ما حكى شو نوع الزرعه
الين: مو مشكله طول ماهي مو سامه, خليني ارجع للنادي قبل
لا تحس والدتي علي وتمنعني من زيارتكم مره تانيه
امل: رح ترجعي؟؟
الين: ان شاء الله , انتبهي لجدتي واول ما رح الاقي فرصه رح اجي ومعي الفلوس
امل: حتى لو ما قدرتي لا تقلقي
الين بامتنان: بعرف انك بتسدي المكان
امل بحزن: بس لا تعاتبيني لاني قصرت بالاهتمام بالجده
الين: لالا كله قضاء الله , واكيد كان رح يصيبها حتى لو كنت انا معاها . مع السلامه
امل: انتبهي على حالك
وخرجت الين من الحي بأكمله بسرعه قبل ان تشعر والدتها بغيابها
اما امل فخرجت من المنزل بعد ان تأكدت من كل شي وعادت
الى المنزل لتنام قليلا لانه إذا يوم مرهق
مضت الايام والاسابيع والاشهر ولا شي جديد
سوى ان امل ترعى المحل والازهار وتهتم بالبذور التي
اعطاها اياها صقر وتهتم في الليل بجده الين وبما انها في
اجازه فهي تهتم بأعمال والدتها في الصباح معها
اما ام بسام فهي تحاول ان تسترد عافيتها حتى تستطيع ان تقوم
بارجاع حفيدتها الى احضانها اما ماهر فلا احد يعلم عنه شي حتى
انه لم يزر الجده بعد اخر مره كأنه علم انه يجب عليه ان يتحرك
في الاتجاه الاخر وان لا يبقى الاغبى بين الجميع فلذلك قرر ان
يكون له موقف في الامر بعد ان علم ان هنالك شيء بالخفاء لا يعلمه احد ..

بعد مرور مده من الوقت
وكانت كافيه للجميع بأن ينسى ماحدث قبل فتره وجيزه
فهذه بحد ذاتها نعمه لدى البشر يمكنهم ان ينسوا ما
حدث بمجرد قبولهم للواقع ومجارتهم للحياه وعدم معارضه القطيع
فتحت تلك الاخيره عينيها على ضوء اشعه الشمس
القادمه من الانافذه وترى الساعه انها تشير الى الثامنه
صباحاً وقفت من على سريرها وتوجهت نحو دوره المياه
حتى تغتسل وتشعر بالانتعاش في هذا الصباح حتى تستطيع
ان تذهب الى الماركت لتشتري حاجيات المنزل فوالدتها قد
اخبرتها ان هذا من احد اعمالها فتريد ان تنهي هذا بسرعه
حتى يتسنى لها ان تذهب الى جدتها لترى احوالها قبل موعد ذهابها الى النادي الليلي

اما صديقتها تلك فلقد استيقضت مع شروق الشمس فحياتها
تبدأ قبل حياه الين , بعد ان تناولت الافطار مع والدتها واخيها
الصغير ذهبت الى الجده لترى ان كانت تريد شي وهذا اصبح
عاده لها فقدماها حفظت هذا الطريق فحتى وان نسيت قدماها
تقودانِها الى منزل الجده وما ان وصلت الى الباب حتى فتحته
بالمفتاح الاضافي الذي اعطيتها اياه الجده ليسهل عليها عمليه
الدخول ورات ان المنزل هادئ على غير العاده ففي هذا الوقت
تكون الجده تحضر الفطور ذهبت الى غرفتها ورات انها لاتزال
نائمه شعرت بالقلق عليها وتقدمت لها بخطوات سريعه ووضعت
يدها على كتفها لتهزها قليلاً
امل: جدتي؟؟...جدتي؟؟
فتحت الجده عينيها بهدوء تام و وقعت عينيها في عينين امل على الفور
امل: انتي بخير؟
الجده وهي تحول نظرها في اركان الغرفه: ايوا انا كويسه , في شي؟
امل براحه: لا بس دخلت ولقيتك نايمه مو من عوايدك
الجده: فعلاً , مبارح تأخرت لنمت
امل: مو مشكله , بتحبي اعملك الفطور؟
الجده: لا يا بنتي انتي روحي للمحل , انا رح اعمله بنفسي
امل: متاكده ؟
الجده: ايوا روحي انتي
امل: ماشي
خرجت امل من المنزل بعد ان ودعت الجده وتاكدت انها بخير
الا انها في قرار نفسها تشعر ان الجده ليست بخير الا انها
سوف تخبر الين بهذا عندما تاتي لزيارتهم مره اخرى , ذهبت
الى المحل وفتحته وبدات بالعنايه بالزهور حتى لا تموت وبعد
ساعتين تقريباً رفعت امل عينيها الى السماء ورات الشمس حار
اليوم وبدات تشعر بالتعب وهي لاتزال في اول النهار لذلك قررت
ان تبيع اليوم من داخل المحل


اما ذلك الفتى استيقظ بكامل نشاطه اليوم فلقد اخبره صديقه
من الشرطه خبر جميل يخص قضيه والده , فصقر يعلم ان هنالك
خطأ في سير القضيه لكنه لا يعلم اين هو ولن يستطيع ان يفتح
ملف القضيه بدون دليل جديد الا ان صديقه اخبره ان للرجل الذي
عمل والده على قضيته لديه عائله وربما تلك العائله تعرف شي
عن سير القضيه وربما يكونوا شهود الا ان صديقه اخبره ان
لديه فقط زوجه ولم تعد بالمنزل حتى ان المنزل عرضه للبيع
ويبدو انها كانت حريصه على عدم معرفه احد عن مكانها لان
لا اثر لها حتى انهم شكوا انها من الممكن ان تكون قد بدلت
شخصيتها وهذا ما جعل صقر و صديقه يشكون اكثر في محور
القضيه لذلك قرروا ان يبحثوا في صمت الا ان صقر لا يمكنه
البحث فهو مازال طالبا في الجامعه فقرر ان يغير من مجرى
حياته حتى يجد الدليل ويخرج والده من السجن...
وهو يمشي في الشارع قرر ان يذهب الى محل الورد الخاص بامل
رفعت امل ناظريها الى الاعلى لترى من قادم ورات انه
صقر باتسمت له فهي قد تعوده على وجوده بين فتره
وفتره وتبدأ بالسؤال عنه وبالعتبا ان طال غيبته
صقر: صباح الخير
امل: صباح النور , يبدو انك صحيت على خبر حلو
صقر :تقريبا
امل وهي تغير دفة الحديث: بذورك كسوله الى الان ما فتحت ما عرفت شو هي
صقر: ههههههه هي بتاخد وقتها لتفتح مو مشكله اصلا لسا مو موعدها
امل: ممكن اسأل
صقر: تفضلي
امل: هي لمين ؟
صقر: ســر؟!!
بعد ان دار الحديث بينها قرر الخروج من المحل والذهاب
الى صديقه حتى يناقشوا خطتهم

اما تلك الفتاه التي تتحدث مع صديقتها واخبرتها عن كل شي
لديها وكيف تحولت حياتها من الفقر الى الغنى في ليله والده
فقط بسبب ان والدها اصبح شريك في شركه كبيره نوعا ما
و تخبرها عن ضجرها لعدم مغادرتهم للحي الفقير هذا الا
انها اخبرتها انهم قد اشتروا منزلا كبيرا ووعدتها
ان تصحبها اليه يوما ما الا انها لا تزال تشتكي عن
سبب عدم رضا والديها للمغادره على الفور بحجه انهم خائفون من افواه الناس!!!

بعد ان انهت الين كل اعمالها هذا الصباح قررت ان تذهب
الى جدتها بضعاً من الوقت فهي منذ مده لم تزرها لكنها
نظرت الى الاغراض التي تحملها ولا يمكنها الذهاب بها
لانها ثقيله فقررت ان تذهب الى المنزل لتضع الاغراض
ثم تذهب الى الجده وهي تعلم ان والدتها نائمه في مقل
هذا الوقت وزوج والدتها في رحله عمل
وفي طريقها وقفت قليلا لاها شعرت بشعور غريب جدا
لاول مره تشعر به الا انها اكملت طريقها الا ان الشعور
تحول الى قشعريره سرت في ارجاء جسدها وبدأت
تمشي بحذر وهي تنظر حولها كأنها تحاول ان تتجنب
أي شي سيء من الممكن ان يحدث لها حتى وصلت
الى المنزل وفتحت الباب بهدوء الا ان صوت الصراخ
القادم من الداخل اوقفها تمام من ان تكمل عمليه فتح
الباب الا ان الشخص الذي بداخل المنزل سمع ان هنالك
احد قادم ولن يكون الا تلك الفتاه الصغيره
عبير وهي مرميه على الارض وتشعر ان كل عظمه في جسدها قد كسرت وتصرخ: اليـــــن .. اهربــــي .. اليــــن لا تدخلي
الا ان صوت والدتها لم يحرك فيها شي بل بالعكس
جعلها تتسمر في مكانها وكان الواقف مع والدتها
اسرع من ذلك ففتح الباب على مصرعيه واخفض نظره
ليرى انها هي التي توقع ان تكون خلف الباب اما هي ما
ان رات ان الباب يفتح اشاحت بنظرها الى مكان اخر حتى
لا ترى من الواقف امامها فهي تعلم كل العلم انها لن تكون
والدتها او شخص تعرفه الا ان الصمت الطويل جعلها ترفع
ناظريها بهدوء حتى وصلت الى وجهه
الين بصوت شاحب مصدوم: عمــــي!!
زوج والدتها بسخريه: ايوا عمك تفضلي يا حلوه جنب امك الكذابه
وسحبها من يدها بقوه جعلتها تشعل ان يدها قد خلعت من مكانها
ووقعت على الارض بسبب قوته زحفت الين الى والدتها الملقاه على الارض
عبير تهمس : ليش ما هربتي؟؟
الين والدموع تتجمع في عينيها: ما قدرت لما سمعت الصوت ما قدرت
زوج امها: كنتي تتوقعي اانك رح تقدري تضحكي علي العمر كله
عبير بألم: ما انت كمت عارف
زوجها: لا طبعا ما كنت عارف
عبير وهي تقف من جديد وبسخريه: وليش كنت تتوقع
اني رح اجي من المحبه الزايده اكيد رح اجي علشان
المصلحه ولو ما كان زوجي الاول انسجن ولا كنت عبرتك من الاساس
زوجها: ...
عبير تقاطعه: وصحيح علشان تصدق الي بتعمله بصيبك
انت نيتك كانت مصلحه بس ما طلعت منها بشي
من خلال كلماتها جعلت غضبه يصل الى حده الاعلى تقدم
اليها وسحبها من شعرها واوقعها الى الارض لتصطدم
بالحائط بكل الم ويبدأ بالركل في ارجاء جسدها وهو يقول: ضحكتي علي . ما عندك فلوس ولاشي
وقفت الين بسرعه وتجهت عليه من الخلف محاوله ان
تبعده عن والدها الا انه لم يكترث لها ودفعها بقوه شديده
لتجعلها تصطدم بالمكتبه الزجاجيه وتقع عليها بالكامل
كان زوج عبير مندمجا بالضربها الا ان الصوت القوي القادم
من الخلف جعله يتوقف وينظر الى الخلف تحت صراخ عبير
باسم ابنتها الوحيده كانها تحامل ان تنقذها بصراخها فلقد
تحطم الزجاج فوقها وفقدت الوعي تماما
تراجع زوج عبير الى الخلف كانه بدا يعود الى وعييه وبدأ
يفكر في مخرج من هذا فالفتاه بدون شك قد ماتت
عندما ابتعد زوجها عنها تقدمت الى ابنتها بالزحف حتى
وصلتها وبدأت تبعد الزجاج عنها الا ان هنالك قطع كبيره
مغروسه في قدميها وفي بطنها وفي كذا مكان
وجدت عبير انه لا حل لذلك هي لا تستطيع ان تتحرك
اكثر فعي تعلم ان هنالك عظم مكسور فيها لا شك وقلبها
يبدو انه ضعف نظرت حولها بسرعه وجدت النافذه
وان هنالك امراه تمشي في الخارج وبسرعه كبيره
وبكل ما اوتيت من قوه اخيره في جسدها صرخت: ســــاعدونـــــــي؟!!!!!
ووقعت على الاراض وهي فاقده لقوها وتنظر الى ابنتها التي لا تتحرك
عبير في نفسها: يبدو انه رح الحقك يا بنتي
واغمضت عينيها لاخر مره في هذا الحياه
اما تلك المراه التي كانت تمشي مع زوجها التفت
الى الخلف لترى رجل يجري الى الخارج من مكان
الصراخ فذهب وصعقت ان هنالك جثتان
الرجل :لازم نبلغ الشرطه
المرأه : والاسعاف قبل .. ممكن نلحقهم
وبالفعل خلال ربع ساعه كانت الين وعبير في المستشفى في غرفه الانعاش
بعد دقائق قد كانت الشرطه في المستشفى يأخذوا اقوال السيده والسيد وعندما
وبعد ساعات طويله خرج الاطباء من غرفه الانعاش
ولم يكن احد متواجد سوا الشرطه التي اتت بتأخذ الاقوال والسيد والسيده
الطبيب المسوؤل: وين ولي الامر؟؟
لم يجاوبه احد حتى اتته احدى الممرضات: يا دكتور يبدو انه ما الهم حدا غير زوج السيده وجواله مقفل من اول ما دخلوا المستشفى
رئيس الشرطه النقيب ليث : ممكن ناخذ معومات الزوج؟؟
الممرضه: ممكن
النقيب ليث وهو يأمر احد الضباط :الحقها
الدكتور : بما انه مافي ولي امر اتكلم معاه اذا رح اخبرك يا حضره النقيب
النقيب ليث: اسمعك
الدكتور وهو يتنهد: عظم الله اجرك
النقيب :ماتوا؟؟
الدكتور: للاسف .واي تفاصيل رح تلاقيها عند الممرضه
وتفرق الجميع من هذه النقطه
السيده : يا حضره الظابط رح تقفل المحضر؟؟
النقيب ليث: لا طبعا ما رح اقفله الا لما الاقي المجرم
السيده: انا بشك بزوجها كان عاطل عن العمل وبخليها
هي وبنتها يشتغلوا ودائما كان في صوت صراخ بالبيت
بس احنا ما كنا بنرضى ندخل في موضوع البيوت
النقيب ليث: مو مشكله افادتكم رح تكون عون النا شكراً

في اليوم التالي
ذهب صقر الى محل الازهار وما ان وصل حتى تلقى مكالمه من صديقه
رات امل ان صقر قد اتى شعرت بالسعاده الغامره تعتلي
قلبها لكنها شعرت بالاستغراب انه توقف عن المشي ثم
رات انه يكلم بالهاتف وما هي الا لحظات حتى دخل عليها
صقر وهو يرفع يده سلاما لها وهو يحادث بالهاتف
وهي تبتسم في وجهه لترد سلامه
صقر: خلص مو مشكله اليوم بنتقابل
............
صقر بنتهد: يا ليث خلص انا قلت بعد شوي بنتقابل وبنحل المشكله سوا
.............
صقر: سلام
اقفل الهاتف ونظر الى امل: معلش كنت بتكلم
امل: عادي.. يبدو انه في مشكله؟؟
صقر: صاحبي عنده مشكله بالشغل
امل: فيك تحكي؟
صقر: لا ما بدي ازعجك
لم تشعر ابدا انه يزعجها او انه متفل بحياتها لطالما شعرت انه اخ ثانٍ لها : لا عادي ما فيها ازعاج طبعاً
صقر: صاحبي كان المدير حاكيله امه اذا مسك قضيه بيوت رح يرقيه واخيرأ بعد تلات الشهور مبارح صارت قضيه بيوت بس يبدو انها مستحيله
امل: ليش؟؟
صقر: لانه لا دليل والضحايا ماتوا بالمستشفى
شعرت امل بالاسى الكبير فجأه وشعرت بقبضان في قلبها ووضعت يدها على قلبها للحظه
صقر ولقد لفت انتباهه حركتها: انتي بخير؟؟
امل: ايوا بس فجأه حسيت بانقباض في قلبي
صقر: صدمه قلبيه؟.. بتحبي نروح المستشفى؟؟
امل: لالا مو مشكله لا تقلق .. كمل
صقر وهو بنظر بانتباه لها: ولاشي فهو بده حد يساعده
امل: طيب ماشي شهود؟
صقر: في شهود انه في رجل هرب من البيت مش اكتر واختفاء الزوج فصاحبي بشك بالزوج
امل: والحل؟؟
صقر: الكاميرات او انه يلاقي دليل
امل: طيب حلو
صقر: ما المشكله كبرت عن هيك
امل :ليش؟؟
صقر: لانه مبارح وهم بدوروا لقوا انه في ملفات مزوره وملفات قضايا
امل: يعني الموضوع اكبر من قضيه قتل.؟
صقر: بالزبط
امل: مو مسكله ان شاء الله بتلاقوا الحل
صقر: ان شاء الله .. طيب انا خليني اروح الحقه قبل لا يجن علي اتصالات
امل بابتسامه: مو مشكله
وبالفعل خرج من المحل وتوجهه نحو مركز صديقه

اما تلك الفتاه: يعني فجاه صار النقل
ام تولين: تولين اسكتي مش انتي الي كنت بدك ننقل هينا بننقل
تولين: طيب مشي ليش متوتره؟
ام تولين: خلصي بسرعه قبل لا ابوكي يرجع
وبالفعل ما هي الا ساعات قليله حتى كان والدها
متواجد في المنزل وقد احضر معه شركه النقل
خرجت تولين الى الشارع لتركب الشاحنه ووجدت
ان هنالك اناس كثر واقفون حول المنزل ابتسمت
بكبرياء وغرور ومشت لتركب . ومشوا الى منزله
القريب من الحي الا انه في منطقه مختلفه تمااماً
عن تلك التي كانوا يعيشون فيه فلقد كان المنزل
كالقصر تقريبا فلقد انبهت به ام تولين و وتولين به
وقف والد تولين والابتسامه تعلو وجهه: هاه عجبكم؟؟
ام تولين: كتيير حلو
والد تولين: وكبير كمان .. يبدو انه رح نجيب كذا ولد يملوا البيت
نظرت والده تولين له وكأنها تصمته عن تكملت كلامها وهو ضحك بسبب رده فعلها الخجله التي توقعها و اراد ان تظهر على ملامح وجهها
والد تولين: يلا ما رح تدخلوا؟؟
والده تولين وهي تدفع ابنتها التي لا تزال تحت تاثير الصدمه من جمال البيت : يلا ندخل
لندعهم يتفحصون منزلهم الجديد ويرون قصصهم
المستقبليه وخططهم الكثير المتعلقه على هذا المنزل

عندما تضعك الحياه في موقف صعب ويجب عليك
ان تفعل الخطا يجب عليم التفكير كثيرا قبل ان تقدم
عليه وان فعلته يجب عليك ان لا تكبره وان تتمادى
به حتى لا تجعل الخطا يلتهمك في النهايه الا ان كثير
من الناس يفعلون الخطأ ولا يأبون بالاعتراف ويستمرون
على الكبر عن الخطأ بل ويتهمون اشخاص اخرين بدون
أي رحمه او شفقه وربما انهم يفعلون اخطاء اكثر حتى يواروا عن خطائهم


انتهى البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 13-03-2017, 06:17 PM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــــارت الثـــاني عشــــر
بقي والد ماهر في الشركه بعد ان ذهب العاملون الى منزالهم
لان الوقت كان متاخر من الليل والدوام الطبيعي قد انتهى منذ
فتره الا ان والد ماهر لديه بعد الاعمال التي يجب عليه ان
ينهيها قبل ان يعود الى المنزل وكما ان صاحب الشركه قد
اخبره انه يردي ان يتحدث معه عن امر مهم ولن يتم حتى يرحل
العاملون كلهم الى منزالهم وفي لحظه حمل والد ماهر الاوراق
المهم التي يظن ان المدير سوف يتحدث عنها وتقدم بخطوات
ثقيله جدا فهذه اول مره يطلبه في منتصف الليل

الا ان والد ماهر يعلم مدى تغير المدير بعد ان مسك مكانته
الحاليه فلقد كانوا اصدقاء منذ فتره لا باس بها الا ان الان
اصبح والد ماهر يشعر انه عبد عنده وليس صديقه او شريكه
في هذه الشركه الكبيره وقد اصبح يخشاه قليلا الا انه يحاول
ان لا يظهر على ملامح جهه لانه يعلم ان صديقه سوف يستغل
هذه النقطه الى صالحه مره اخرى ويجعله يفعل ما يريد
تقدم والد ماهر الى المكتب المخصص للمدير ودق الباب مرتين
هو يعلم انه ينتظر الا ان الخوف جعله يحترمه في كل وقت وفي
كل مكان اتى صوت من الداخل يامره بالدخول فورا وبالفعل فتح الباب ودخل على المدير
المدير: الكل راح؟؟
والد ماهر: ايوا
المدير: تعال اقعد بدي اعرفك على واحد مهم
وبالفعل جلس والد ماهر الى احد الكراسي المتواجده امام مكتب
المدير الا انه لم يلاحظ ان هنالك احد اخر قد كان جالسا بالفعل
على الكرسي الاخر ويبدو انه التفكير اعمى بصيرته رفع والد
ماهر راسه قليلا وراى رجل اول مره يراه بحياته ويبدو انه في اواخر
الثلاثينات او شي من هذا القبيل
المدير: استاذ عمر اعرفك على الاستاذ والد تولين الشريك التاني معي
مد والد ماهر ( عمر ) يده حتى يسلم عليه: اهلا فيك
وبالفعل رحب به كما يجب
المدير: من بكره رح يبدأ يشتغل في الشكره في المكتب الي قدام مكتبك
بدي منك انك تساعده وتفهمه كيفيه سير العمل
والد ماهر: حاضر
وبعد انتهاء يوم طويل جدا عاد والد ماهر ( عمر ) الى المنزل وهو
يعلم انه تأخر على ولد وربما يكون قد نام منذ فتهر طويله فتح بابا
لمنزل ودخل اليه ووجده انه هادئ جدا وتقدم الى غرفه ابنه الا انه
لم يجده بحث في المنزل الا انه لم يكن هنالك أي اثر يدل على وجود
ابنه في المنزل والد ماهر في نفسه: يبدو انه رح يغيب كم يوم كعادته
ولم يهتم كثير في ان يتصل عليه ليطمأن على احواله او ان يسأله
عن مكانه بل اقفل الباب بالمفتاح وذهب الى غرفته كي يرتاح الا
انه ذهب الى الصندوق المتواجد تحت السرير وهي عاده اعتاد
عليها كل ما هم الى النوم يفتح هذا الصندوق ويتأكد من الاوراق
المتواجد فيه وبدا يتصف الاوراق بهدوء واعادهم الى مكانهم
واقفل الصندوق بهدور واعاده الا مكانه وذهب الى النوم بدون ان يفكر في أي شيء

بعد اسبوع من الاحداث

كانت تلك الصغيره جالسه على طرف الشارع وتضم قدميها الى
صدرها ويبدو من ملابسها انها قديمه بعض الشيء وان تلك
الفتاه لا تجد مكانا يأويها بعد ان فقدت كل شي تملكه والدتها
ووالدها ومنزلهم الجميل الا ان هنالك بريق غريب في عينيها
بريق ليس الحزن ولا الشوق الا الاهل وانما قلق وارتياب
كانها فعلت جريمه وتحاول ان تخفيها حتى لا يجدها احد
وأخذت تفكر وتفكر فهذه اصبحت عادتها منذ ان قررت
العيش بالشارع ربما يوجد امل في ان تبحث عن اقرباء لها
او ان تذهب الى دار الايتام صحيح انها كبيره ف 16 سنه
ليست صغيره الا انهم من الممكن ان علموا وضعها ياخذوها
عندهم الا انها ترفض ان تفكر في مثل هذا الحل فبمجرد فعلها
لاحد الحليين السابقين تكون قد اعترفت بجريمتها وانها تخبر
العالم انظروا ماذا فعلت لذلك قررت ان تتوارى ان اعين الناس
تمام الا انها بدأت تشعر بالقلق حديثه فالشتاء قادم وقد مر
اسبوعين تقريبا على الوضع وهي تتسول الا انها تحاول ان تجد الحل

اما تلك الفتاه تولين فلقد خرجت من المنزل بكل كبر وبدأت
تمشي لانها قد عزمت صقديقاتها على احد المطاعم بمناسبه
انتقالهم من القبيح الا ان تلك الفتاه صغيره الحجم جعلتها تتوقف
وترمي لها بضعا من القروس التي تملكها في جيبها رفعت
تلك الفتاه راسها لترى من رمى لها النقود ورات انها فتاه
من الطبقه المتوسطه وربما اعلى قليلا
نظرت تولين لها ويبدو انها تعرفها فوجهها ليس غريبه عليها
تولين: احنا بنعرف بعض؟؟؟
رفعت تلك الفتاه راسها: لا .. الا ان الذاكره رجعت بها الى الخلف لان ملامح تولين لم تكن غريبه على فتاتنا المتسوله الا انها لم ترد ان تتذكر او تخبرها
تولين: كم عمرك؟؟
الفتاه المتسوله: 16
تولين باستغراب: زيي , بس شكلك بقول اصغر
لم تجاوبها فتاتنا لانه شعر ب بسخف كلماتها ويبدو ان
تولين لم ترد ان تطول المحادث اكثر من ذلك فتوجهت نحو
مكانها دون ان تنظر الى الخلف مره اخرى فمستواها لا يسمح
لها ان تحادث المتسولين من امثال تلك الفتاه عادت تلك الفتاه
الى لشارع الملئ بالمتسولين فلقد كان كمنزل هم فالجميع
يعرف ان هذ الشارع لا يوجد به سوى المتسولين وفي الليل
كانت تلك الفتاه تجلس مع الفتيات المتسولات مثلها من جميع الاعمار
: ما رح ينفع الا انه نسرق بنك
: او نسرق واحد غني
:افكاركم مستحيله , كيف رح نسرقق بنك وكيف رح نجيب واحد غني والكل عارف الشارع هاد
:مش ممكن ندفع على وحده فينا ونزبطها ونخليها تحب واحد غني؟
فتاتنا: ومين رح تتطوع لهيك مهمه
: ما بتفرق المهم انها تنجح وتجيب فلوس منه
:لالا خطه غبيه ما رح تنجح
فتاتنا: طيب ليش ما نحاول نشتغل
: بسخريه: ومين رح يشغلنا عنده
فتاتنا: مو ضروري نحكيله كلالقصه نحكي انه عنا ظروف الا ما نلاقي واحد
: الا زينا ما حد رح يقبل يشغلنا حتى النوادي الليله ما رح تشغلنا
فتاتنا: طيب نجرب
وبالفعل في صباح اليوم الجديد ذهبت كل واحد منهم في طريقها
للبحث عن أي عمل ممكن حتى توقفوا بسبب سوء تعامل
الجميع معهم فلابعض يرمي بهم والبعض يضرب حتى
عادوا الى الشارع المخصص لهم قبل الغروب وكل
واحد فيهم تحمل خيبت الامل وبعد فتره
: خلونا نجرب نادي ليلي
: انتي مجنونه
: لا طبعا بس مافي حل الا هو
: طيب , نروح كلنا
فتاتنا: انا ما رح اروح
:خلص مو مشكله رح نروح تلات بنات اول شي ولو زبط بنشوف بعدين
: خلص تمام
وبالفعل ذهبوا الى احد النوادي المتواجده في الشارع المقابل
لهم ولقد رحبوا بهم لانهم كانوا لديهم نقص في الفتيات
اما فتاتنا فقالعاده ذهبت الى الشارع الرئيس وجلست تفكر
وحتى انها لا تشعر بمن يلقون لها بعض الاموال الان التفكير يجعلها غير منتبه لما يدور حولها

لنعود الى الحي الشعبي
الجده بصراخ: بنتـــــي ماتت , لالا بنتي ماتت
امل وهي تحاول ان تتماسك امام الجده: يا جدتي اهدي هاد خطر على صحتك اهدي
الجده وهي تدور في مكانها: بنتك راحت يا بسام بنتك راحت يا بسام وحتى زوجتك راحت

انتهــــــــــى البــــــــارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 18-04-2017, 02:34 PM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــارت الثـــالت عـــشــر

بعد ثـــــلاث سنــــــوات
لربما يحاول الانسان ان يغير ما به من خصال سيئه الا انه ربما يفشل
في ذلك وربما يأخذ منه الامر وقت طويل جدا لربما الى عشر سنوات
واكثر الا انه ربما مع مرور الايام يتعرض الانسان الا مواقف كثيره
تجعله يتغير لا اراديا منه حتى يستطيع ان يواكب كل المواقف التي تعترض طريقه
خرج صقر من الكليه العسكريه فهو في المرحله الاخيره ولقد غير
طريقه فلقد كان حلمه بأن يكون شرطي في احد المناطق النائيه الا ان
بسبب الاحداث اصبح يعمل لدى المباحث خرج وتوجهه نحو مكتبه
ليلقى صديقه النقيب ليث
صقر: كل شي تمام بالقضيه؟؟
ليث : ايوا كل الملفات على مكتبك
صقر بغموض: في أي شي جديد في الادله؟؟
ليث: يبدو انه الي سرق الادله كان جاهل بالمكان الثاني تبع القضايا التانيه
صقر: ما ممكن يكون عارف انه المكان التاني ما فيه الا القضايا الصغيره
ليث: لا ما اتوقع لانه في قضيه مهمه في الملف
صقر: موجود املف على المكتب؟
ليث: ايوا
صقر: والقضيه؟؟
ليث: حيازت مخدرات على وحده من السفن , وفي شخصين موقعين على الصقفه
صقر وهو يجلس على كرسيه: طيب حلو لاقوا اصحاب التوقيع
ليث :حاولنا ولكن للاسف يبدو انهم كانوا عاملين احتياطهم والتوقيع
موجود بس في ورقه الصفقه ومو موجود في أي مكان تاني
صقر بذكاء: اذا المتفقين صحاب
ليث: وكيف عرفت؟؟
صقر: لانه من المستحيل أي حد يرضى يوقع مره وحده مع شريك
على مخدرات الا لو كان يثق فيه , ابدا دور عن كل شي ممكن تلاقوا
بصمات على الورقه .. صحيح شو نوع الاقلام المستخدمه في التوقيع
ليث وهو يمد الورقه الصفقه :لسا ماعرفنا
صقر وهو يدور نظره على الورقه ويضع ابتسامه على جانب
وجهه: الحبر حبر قديم ومستهلك .. دوروا في الاحياء الفقيره
ليث بانبهار: اوووه كيف عرفت
صقر: من نوع الحبر
عندما تم تعين صقر في المباحث كان لديه شرط واحد من الرئيس
وهو ان اول قضيه يمسكها هي قضيه والده الا ان الرئيس وافق
بشرط ان تكون تامي قضيه واعطاه قضيه البيوت التي لم يتسطيع
النقيب ليث ان يحلها بعد ان تم سرقه الاوراق الموجوده
في بيت زوج عبير وقرر الرئيس ان يكون النقيب ليث
هو مساعد صقر في القضيه ووعده ما ان ينهي القضيه
التي بين يده سوف يسلمه قضيه والده على الرغم ان سبب
دخول صقر الى المباحث هو قضيه والده لا غير وكان يخطط
ان يترك المباحث بسرعه بعد ان ينهي القضيه الا ان الامر يبدو
انه سوف ياخذ وقت اكبر مما كان في مخيلته الا نه لا بسا طالما
انه سوف يعطيه القضيه في النهايه

في محل الزهور الخاص بنا كان الوضع قد تحسن في الفتره
الأخيره بسبب الاعمال الكثيره فلقد كانت امل تهلك نفسها في
الاعمال حتى لا تفكر في الين كثيرا وكانت تحاول ان تشغل
نفسها بالكثير من الاعمال اما والدتها فهي تتجهز في الفتره
الاخيره لان ابنتها جوان اخت امل قادمه بعد ايام وربما هذا سبب
اخر في جعل امل تبذل قصار جهدها حتى تجعل جوان لاتشعر
انها قصرت في حق والدتها في سفرها
اما الجده فلقد تركت المنزل التي كانت فيه وذهبت للعيش مع
ام جميل في منزلهم بسبب انها لم تكن تستطيع ان تبقى في
المنزل اكثر وهي تتذكر حفيدتها في كل مره لذلك قررت تركه
الا انها لم تبعه ومع الاعمال التي لديها كان هنالك فتره من
اليوم تنشغل فيه عن تذكر حفيدتها وتتمتع بالحياه قليلا

في منزل لا يخلوا من الصراخ والعراك
والد تولين وهو يشعر ان شرايينه سوف تنفجر: قلتلك ابعدي عنه يا تولين
تولين: وانا قلت اني ما رح ابعد
اتت والده تولين على صراخهم: شوفي يا تولين ليش ابوكي بصرخ
والد تولين: تعالي يا هانم شوفي بنتك
والده تولين وهي تنظر الى تولين بقلق: مالها بنتي
والد تولين: مصاحبه ولد مش كويس وانا بحكيلها انها تبعد عنه وهي مو راضيه
والده تولين: كل هاد صراخ علشانها ما بترضى تتركه
والد تولين: لا تجننيني انت كمان مع بنتك
والده تولين: طيب ممكن اعرف ليش بدك اياه تتركه
والد تولين: مو ضروري تعرفوا السبب المهم تتركه
والده تولين وهي توجه الكلام الى ابنتها: يا تولين هو مين هاد؟؟
تولين بغيظ: اسمه ماهر واكبر مني بتلات سنين
والده تولين وهي تكرر الاسم ثم نظرت الى والد تولين وبدأت تستوعب ضربتها على راسها : بدك تتركيه
تولين بصراخ :امـــــي , حتى انتي
والده تولين :ايوا لانه واحد مو كويس
تولين: بس هو كتير كويس معي
والده تولين: الموضوع منتهي
تولين وهي تفقد اعصابها: لا مو منتهي وما رح اسمحلكم
تتحكموا بحياتي اكتر من هيك , كفايه علي اني متحمله كل هاد من زمان
وخرجت من المنزل على الفور بدون ان تضيف أي شي اخر

لم يكن السجن بالمكان ولكنه بالعقل لربما انك تشعر انك مسجون
وانت امام البحر او في حديقه خضراء لان المسجون ليس جسدك
وانما عقلك فيجب عليك ان تحرره من الافكار التي تشعرك
بالعجز , وربما تكون في غرفه او في سجن لكن حر طليق كعصفور
يطير الى السماء ثم يعود لان الجيد مسجون لكن الفكر في اعالي السماء
لانه قد ملئ عقله بالكثير من الافكار والمخططات ولم يكن السجن
معيقا له او سبب في فشله بالحياه فالانسان هو عدو نفسه وهو
الوحيد الذي يقف امام طريق نجاحه..
بقي في السجن خمس سنوات وربما ست سنوات ولا جديد لربما
كان من المفترض ان يتخذ اجراءات اخرى فلقد حكم عليه لسنوات
طويله بسبب خطأ لم يرتكبه الا انه ينتظر ما زال ينتظر كانه
لم يأخذ الحكم ولا يزال ينتظر لربما ان هنالك امل لا يعلمه الا هو
ربما هو سراب علق عقله بالامل ولكن بسبب لم يستطع ان يعيش
حياه هانئه فلقد كان دائما ينظر في كل الاتجاهات وفي ساحه
السجن دائما ينظر الى السماء وهو يعلم ان في كل يوم يزيد
مستوى اليأس لديه الا ان صوره وداع طفلته ما زالت راسخه
في عقله كيف تركها بمفردها تعاني ذنبا هي لم تقترفه
نظر الى السماء لوهله وسقط خط رفيع جدا من عينيه الى خديه
كأنه منفذ لحزن قلبه فلقد اتاه الخبر اليوم لقد علم انه خسر
طفلته وزوجته هو لم يكن يعلم ان زوجته كانت لتخونه فكانت
الصدمه صدمتين على قلبه الا انه لا يملك بين يديه أي شي
ليفعله لكنه يعلم في قرار نفسه انه خسر السبب الذي كان يجعله
يريد ان يخرج من هذا السجن السبب الذي كان يعيش من
اجله, فبعد ان اشتد الامر ولم يستطع ان يخرج قبل الحكم
امر السكرتير الخاص به ان يقطع علاقته بعائلته حتى
لا تحاول المحكمه ان تصل اليهم حتى لا يأذيهم او حتى
ان يصل اليهم هؤلاء الاوغاد الذين اوقعوه في المصيده
الا انه اخبره ان يهتم بهم من بعيد وعندما وصل اليه خبر
سارع ليخبر رئيسه بذلك على الرغم ان السبب الرئيسي
ذهب الا انه بدأ يشعر بعدم الخوف والقلق لانه سبب تعلقه
بالخوف هو حمايتهم من ان يصل هؤلاء الاشخاص اليهم
وفي لحظه وضع احدهم يده على كتفه نظر اليه بسام لثواني
ثم عاد نظره الى الامام فهو يعلم من هذا الشخص انه
صديقه الوحيد في هذا السجن منذ دخوله اليه
صديقه :هونها ياخوي هونها
بسام: الله كريم
لم يشأ بسام والد الين ان يخبره ما جد من احداث لانه لا يريد ان يخبر احد
صديقه: خلص الوقت لازم نرجع للغرفه
بسام: يلا
وبالفعل لقد عادوا الى الغرفه المتوسطه الحجم فلقد
كانوا اربع اشخاص متواجدين في نفس الغرفه الا ان
بسام لم يكن ليكون صداقات في السجن فلقد كان يكفيه
صديق واحد في هذه الازمه الصعبه

في مركز الشرطه كان الوضع صعب جدا فلقد استلموا
قبل قليل عمليه متاجره بالمخدرات ويبدو انها لها علاقه
بالقضيه الكبيره الا انهم لا يملكون معلومات كثيره عن الموضوع
صقر بسرعه: جهز فريق دلتا معك وروحوا على الموقع
النقيب ليث :بس رح يكون صعب علي لانه انا موقف الحين
صقر: خلص انا رح اروح
النقيب ليث: لالا كيف تروح انت , انت المدير
صقر: القضيه ممكن لها علاقه بقضيه الوالد
النقيب ليث: وممكن لاء , ليش انت بتربط المواضيع
اهدى وخلص القضيه الي علينا بعدين رح تقدر تفتح
القضيه من تاني , اصلا حتى انت موقف لانها مو قضيتها وممكن تعاقب
صقر: ما رح تفرق معي , وبعدين شوف الكل متلخبط وما حد عارف شو الخطه
النقيب ليث وهو ينظر الى وضع المركز وهو بالفعل في
حاله هستيريا غريبه فالجميع في اتجاهات مختلفه اردف باستسلام: شو الخطه؟؟
صقر: ......
وبالفعل ما هي الا لحظات وكانت الشرطه في موقع الحدث الا
انهم قد تاخروا قليلا فلم يلحقوا التسليم فما ان وجدوا في الموقع
حتى كان هنالك ضرب بالنار, ويبدو ان الاعداد كبيره وما ان
سمعوا صوت الشرطه حتى تفرقوا وهرب الجميع الا ان الفريق
تفرق وبدا الجميع يمسك بالاعضاء ويزجوا بهم في السياره
الكبيره حتى يأخذوا اقوالهم لانهم لا يملكون أي دليل على
تسليم البضاعه لانهم لم يلحقوا وسوف يعاقب الفريق على
ذلك الا ان صقر لم يهتم كثيرا وبدأ بالفعل يربط الامور ويبدو
ان القضيه ليست لها أي علاقه بالقضيه الاساسيه لذلك لم
يهتم كثيرا في المجرمين ومسك القضيه الشخص المسؤول عنهم
صقر وهو يحادث الشخص المسؤول: اسمع انا رح اطلع
من القضيه تماما علشان ما حد يضرر
الشخص المسؤول: طيب ماشي , خلص اذا رح الغي اسم
فريقك من المحضر ورح احط اسم فريقي
صقر: اعمل الي تشوفه مناسب
وخرج صقر من غرفه الاستجواب وهو خارج راى ان
شرطيين يمسكان بشخص يبدو من منظره انه هو
المسؤول عن القضيه ويردون ادخاله على الشخص
المسؤول ليتم استجوابه عن القضيه الا ان صقر توقف
قليلا واعاد النظر اليه لكنه عاود المشي ولم يهتم كثيرا به
دخل الى مكتبه وراى ان النقيب ليث جالس على مكتبه الخاص
ويبدو انه منشغل في القضيه على الرغم انه لم ينجح بها الا انه لم يستسلم
شعر النقيب ليث ان هنالك لحد قد دخل الى الغرفه فراى انه صقر
النقيب بسرعه: تعال يا صقر شوف
تقدم صقر بهدوء وغير مبالاه الى الامام كأنه لا شي
النقيب ليث: شوفي وصلتنا رساله بتقول انا معي الورق والاثباتات الي انتوا بتدورا عليها
صقر: وكيف رح نعرف انه مو مزحه
النقيب ليث: مين رح يكون يمزح زي هيك
صقر: ممكن أي احد
النقيب: يعني ما اهتم للورقه؟
صقر: اكيد كاتب الورقه بده شي لانه ما اتوقع انه رح يقدم الورق بسلام
النقيب ليث: طيب والعمل؟؟
صقر: امشي بالموضوع وشوف لوين رح يوصل
النقيب :تم
وبالفعل ذهب النقيب ليكتب رساله بنفس الاسلوب وقام
برميها في نفس الموقع الذي تم استلام الورقه فيه بعد
ان سأل عن الموقع وتاكد انه لا يوجد احد في المكان
واختفى الا انه لم يهتم لذلك الشخص الواقف بعيد الا
ان نظره على الموقع وعلى الورقه التي رميت
وبعد ان راى ان الوضع قد هدأ ,الشخص في نفسه بنصر: بينجو!!
في اليوم التالي في مركز الشرطه
الشخص المسؤول :يا شيخ من مبارح وما حد راضي يتكلم
النقيب ليث: طيب ممكن متفقين مع بعض؟؟
الشخص المسؤول بتنهد: ما بعرف بس يبدو انه لاء
لانه ما حد راضي يتكلم مع العلم قدمنا عروض قويه الا انهم فعلا ما تكلموا
النقيب ليث: ممكن فعلا ما بعرفوا شي
الشخص المسؤول: مستحيل
النقيب ليث وهو يفكر بطريقه اخرى: هم لسا بالحجز؟؟
الشخص المسؤول: ايوا
النقيب: طيب جرب اعرض عليهم انه شو بدكم لتتكلموا
هيك شي حاول انه تحسسهم انه هم الاهم ومتطلباتهم اهم شي
عنا واحنا جاهزين لاي شي
الشخص المسؤول: تصدق غاب عن بالي, الحين رح اروح اشوفهم
حمل ملف القضيه وتوجهه نحو غرفه الحجز وذهب النقيب ليث الى الغرفه المجاوره لغرفه الحجز حيث يمكنه ان يرى ويسمع ما يدور في غرفه الحجز وقابل صقر في الممر
النقيب ليث وهو يسحب صقر من يده متجاهلا سؤاله: تعال معي
ودخلوا الى تلك الحجره راى صقر الوضع وقرر المغادره
الا ان النقيب اوقفه: اهدى ممكن تلاقي شي مهم
سحب الكرسي وجلس عليه بهدوء
في داخل الغرفه
الشخص المسؤول: من مبارح وانت وشلتك مو راضيين تتكلموا ممكن اعرف شو بدكم لتتكلموا
الشخص: بدك منا نتكلم؟؟
الشخص المسؤول: يا ريت
الشخص: انا رح اتكلم بس في حاله وحده
الشخص المسؤول وكانه راى النور في الطريق: انه؟؟
الشخص: مبارح والشرطه بدهم يدخلوني عليك كان في واحد يبدو انه شرطي طالع من عندك
الشخص المسؤول وهي يتذكر وبالفعل فلقد خرج صقر من عنده قبل دخوله عليه: طيب؟
الشخص: بدي اتكلم معاه
الشخص المسؤول: ليش؟؟
الشخص: بدي اياه هو الي يمسك الموضوع انا مبارح
شفته وهو بلقي القبض على كم واحد وبعرف انه ممكن يمسك القضيه مكانك
خرج الشخص المسؤول من الغرفه وهو مستغرب طلب الشاب وفي نفس اللحظه خرج صقر من غرفه المراقبه
الشخص المسؤول وهو تحت تأثير الصدمه: بده اياك انت
سحب صقر الملف من بين يديه ودخل الى الغرفه و
ترك المسؤول واقف في حيره الا انه دخل الى غرفه المراقبه
مع النقيب ليث جلس صقر امامه بكل برود وعدم اهتمام تحت انظار الشاب الجالس
دارت دقائق صمت بينهم حتى رفع صقر عينيه عليه وراى شي جعله
يسرح في عقله فهو نفس الشي الذي اوقفه المره الاولى عندما راه فيها
الشاب ببرود: ممكن اعرف سبب احتجازكم النا؟؟
صقر وهو يحلل شخصيته حتى يعلم كيف يتعامل معه: يا ستاذ انت وشلتك تم القبض عليكم في مكان تم ابلاغنا عنه انه مكان تسليم بضاعه مخدرات
الشاب ومازال البرود متجمدا في حروفه: وشفتونا واحنا بنستلم شي او بندفع شي؟؟
صقر بتبرير بارد مشابه لبروده: حطيتوا نفسكم في مكان خطأ
الشاب: طيب والعمل؟؟
صقر: تعترفوا بجريمتكم وتحكوا وين البضاعه
الشاب والتوتر بدأ يظهر على معالم وجهه وهو يخبر نفسه هو
يبدو ان لا مفر من المواجهه: طيب ولو ما قلنا شيء؟
صقر وهو يتبع كل حركات جسده ولاحظ تعابير وجهه المختلفه
ويبدو انه يحاول ان يبقى صامتا لاطول مده ممكنه : كم عمرك؟؟
سؤال كان غير متوقع حتى ان الشاب تسمر مكان الا انه
جاوب بدون ان يفكر: 22 صقر: عندك اهل؟؟
الشاب بجفاء: توفوا قبل زمن وانا بعيش لحالي
صقر: طيب ممكن تحكي كيف ماتوا
الشاب وهو يحاول ان يجد مفر: ما رح احكيلك كيف ماتوا بس رح احكيلك قصه ممكن تعجبك
صقر وهو يحرك برأسه: اووك مو مشكله نسمع حكايتك


انتهـــــــــتى البـــارت

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي

الوسوم
الحفرة , تـذبلي! , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايه أبكتبك في مساء العاشقين إني في هواك لمن المغرمين/بقلمي دلعي يكفيني روايات - طويلة 160 22-04-2017 11:39 PM
افضل الروايات .. روايات وقصص حلوه .. سجلو اسم أروع ما قرأتم love.w.passion ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 71 08-04-2017 09:07 PM
روايه/ الى الجحيم يا رجل.. Saroooh113 روايات - طويلة 9 06-11-2015 11:34 AM
روايه : فتاه بوجهين . Black ! روايات - طويلة 12 05-09-2015 03:09 PM
ابا روايه فيها اكشن وعصابات وغموض a_alnuaimii_ ارشيف غرام 3 27-02-2015 02:11 AM

الساعة الآن +3: 08:04 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1