اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 19-04-2017, 01:24 PM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــــــــــارت الـــرابع عـــــشر


مامت من صـّدك ولآ فـآر دمي
لأن الحكآيـھ كلھآ ؛ مضيعـة وقت آلحب
"كـذبھ" في زمـّنآ ~يآعمي أكذب عليك
البآإرحھ وإنت صدقت


في مكان اخر في احد المناطق الفقيره تلك
الفتاه: انا رح اروح واسيبك
فتاتنا: بتمزحي كيف يعني رح تتركيني
الفتاه: اسمعي خليكي ساكته وهم رح يجوا ياخدوكي لا تقلقي
فتانتا بتوتر بدأ يظهر على وجهها: مين هم؟؟
الفتاه والقلق اعترى وجهها من اول المهمه: سامحيني بس
لازم تعرفي انه كان لازم اعمل هيك
فتاتنا: يا سلوى ترى ممكن نحل الموضوع سوا ممكن نهرب
سلوى: سامحيني ما رح اقدر اول ما رح تتحركي معي رح يطلقوا النار علينا
فتاتنا: ليش؟
سلوى :لانه انا وقعت مهم على العقد وما فيني اتراجع , الحين رح ياخدوكي
فتاتنا وقد بدات تفقد اعصابها: وين رح يخدوني طيب
لكن سلوى لم تجبها بل نظرت في عينيها كأنها تعتذر منها وجربت من المكان
رفعت فتاتنا نظرها لتبحث عن هؤلاء الذين سوف يطلقون النار
ان تحركت وجدت نفسها في مكان غريب ليس به الا انوار
بسيطه ساطعه وتقف امام باب اسود كبييير جدا والطريق
ليس به احد سواها وكان اسوء توقعاتها ان يكون نادي
ليلي اخر الا ان اللوحه الموضوعه على الطرف بالقرب
من الباب لفتت نظرها الا انها كانت مكتوبه بلغه غريبه
جدا فلم تركز قليلا الا انها تذكرت شي وما ان تأكدت ان
الباب الذي امامها ليس ناي ليلي وانما اسوأ من ذلك رجعت
خطوة الى الخلف كأنها تحاول الهروب بجسدها لكنها
تذكرت انهم يراقبونها بدأت تنظر الى اليمين والي الشمال
بهدوء دون ان تلفت انظارهم وهي من داخل تموت من
الخوف وهي تكاد ان تقع على الارض رأت ان الطريق
من الجهه الشماليه له نهايه بطريق فقررت ان تجري باتجاهه
لكنها يجب ان تلفت انتباهم لسبب اخر حتى لا يطلقوا النار عليها

بعد نصف ساعه في غرفه الحجز كان صقر مسرعا
وهو ياخذ اخر المعلومات من الشاب الجالس امامه
بعد ان امر النقيب ليث ان يجهز فريق هو قادمهم حتى يذهبوا الى ذلك المكان
صقر: طيب يلا تعال معنا
الشاب: رح نيجي معكم؟؟
علم صقر ان الشاب يقصد بشلته ايضا: امرتهم
يطلعوا شلتك , بس لو طلع كذب رح اسجنك
نظر الشاب بعينين صقر وكأنها تدفع له اللقوه التي
سلبها السجن منه: لا تقلق

اما فتاتنا التي اصبحت عاجزه عن التفكير بسبب الخوف فلقد
جمد كل تفكيرها بدات تأخذ نفس عميق حتى تحاول السيطره
على اعصباها وتفكر بشكل اعمق الا انها فشلت وبدا الوقت
يداهمها لربما بأي لحظه يفتح الباب وينتهي الامل الوحيد
الموجود امامها ركزت عينيها على الجانب الايمن حتى
تجعلهم يفقدون نظرهم لها ويركزوا معها على الجانب الايمن
وبالفعل فلقد كان هنالك تلات قناصين متواجدين فوق المباني
حولها وعندما وجدوا انها تنظر الى الجانب الايمن بشكل
مطول جعلهم يشعرو بالقلق ان هنالك احد قادم
بعد فتره بدات تسأل نفسها ان كانت المسافه بعيده بينها
وبين الأسقف فلن تحتاج ان تصرخ لانهم لن يسمعوها الا
انها تراجعت الى الخلف وهي تضع يديها امامها كانها
تحاول ان تهدأ الشخص الذي امامها وهي تعلم ان شكوا
انها تكذب فلن يترددوا في اطلاق النار عليها وبدأت تنظر
يمينا ويسارا فلفتت انتباههم اكثر
احد القناصين وهو يتحدث بالسماعه الموضوع على اذنه: يبدو انه في
هجوم غير مرغوب فيه ,نحتاج الاذن لاطلاق الرصاص ان كنا نتعرض لهجوم معادي
المسؤول: والبنت؟؟
الرجل: واقفه تواجه الهجوم
المسؤول: انا رح افتح الباب اخدها وما ان يبدأ الهجوم اطلقوا
الرصاص نظر القناصين الى بعضهم بثقه كانهم فهموا الخطه بينهم
رجعت فتاتنا الى الخلف بضع خطوات الا انها مازالت قريبه
من الباب وفي لحظه فتح الباب ومعه بدأ الخوف يسري
بجسدها نظر الرجل العملاق لها وهي لم تستطع ان تتحرك
أي خطوه بسبب الرعب الذي يبثه هذا الرجل نظر الى الخلف
ليرى من المهاجم او ما يحدث لكنه بسبب الظلام لم يرى شي
الرجل: مين موجود؟؟
عادت الى وعييها واشارت الى اليمين وما ان التفت الرجل
حتى بدات بالجري الى الطريق المعاكس نظر الرجل الى
مكانها لكنه لم يراها وما ان استوعب ما جرى وانها تحاول
الهروب من المكان فقد الرجل اعصابه
الرجل: اطلقوا عليها شافت وجههي اطلقوا عليها
القناص: فقدنا الاثر فقدنا الاثر
الرجل بصراخ: تلاقوها
اتاه صوت من الخلف :اهلا وسهلا
التفت الى الوراء وراى انها الشرطه فلقد تسحبوا
بهدوء شديد حتى لا يشعروا بهم ثم القبض عليه على
الفور الا ان المحاميين الشخصيين وقفوا امامهم الا ان الشرطه مسكت بهم
النقيث ليث : لسا في رهينه هاربه ويبدو انهم بلحقوها
صقر: انا رح الحقهم
الشاب: وانا معك
صقر وهو ينظر اليه : يلا
بدأوا بالحبث هنا وهناك الا انهم لم يجدوا أي اثر بعد فتره سمعوا صوت صراخ قريب منهم
الشاب: من هنا
وعندما وصلوا الى المكان الذي صدر منه الصوتى لم يجدوا أي احد
الشاب ويبدو ان لديه خبره في هذا المجال: انتبه ممكن يكونوا فوق الاسطح
صقر وهو يتحرك بهدوء شديد حتى لا يشعرو به
ويعلم ان الرهينه حتى لا تكون نقطه ضعف لهم
الشاب بصراخ حتى يسمعوه: بعرف انكم هنا اطلعوا نتواجه , مسكنا
رئيسكم يعني مافي مهرب الكم خرج القناصون من مكانهم وهم يمسكون بالرهينه ويشاورون بالمسدس عليها
احد القناصيين: كان لازم نموتها قبل لا تيجوا
وقف صقر في حاله ذهول غريبه عندما راى الرهينه
الشاب وهو يتفحص الرهينه ملابسها ممزقه و جروح في
اكثر من منطقه في جسدها ويبدو صوت الصراخ الناتج عن
ضربها بمؤخره المسدس لان في جبهتها كدمه كبيره يبدو انهم
حاولوا ان يفقدوها الوعي ويسرقوها الا انها قاومه ذلك
صقر وهو لا يزال تحت تأثير الصدمه الا ان الغضب بدأ يعتريه اكثر نظر الشاب له
الشاب وقد لاحظ التغير الكبير في ملامح صقر : في شي؟؟
صقر بهدوء يدور في جوفه: الرهينه صديقتي
الشاب باستغراب: وكيف ما لاحظت غيابها عنكم؟؟
صقر: لانها على اساس توفت قبل تلات سنين اسمع انا رح اهتم بلي ماسكها بس احمي ظهري
الشاب :اووكك
رفع صقر المسدس نحو الرجل الذي يمسك الرهينه
الرجل: رح تطلق عليي ممكن اطلق على الرهينه
صقر وهو يركز اكثر رفع الشاب مسدسه هو الاخر
وتجهزوا باي حادث من المحتمل ان يقع وفي لحظه
اطلق صقر الرصاص واصابت كتف الرجل بعد ان
اصابت كتف الرهينه بشكل طفيف جدا وتفادوا الرصاص
الذي توجهه لهم واوقعهم الشاب بالرصاص بعد وقع
رئيسهم ووقعت الرهينه ايضا تقدم صقر الى الرجل
واعتقلهم واتت الشرطه لتأخذهم التفت صقر الى
الرهينه وراى ان الشاب جالس بالقرب منها ليرى ان
كانت بخير الا انها وقفت على قدميها وبدأت بالمشي
وهي تشعر بالخوف من ان يتم التعرف عليها تقدم
صقر لهاو ومسك كتفها الغير مصاب: الين!!؟؟
لم تسمع له كأنها تجهل الاسم الذي ناداها به ومشت
قليلا الا ان صقر وقف امامها ووضع يده على
وجهها ورفعه ووقعت عينيه عليها الا ان رده
فعلها كانت متوحشه دفعته الى الخلف بيدها السليمه : لا تلحقني لتموت
وتجاوزته الا ان صوت اوقفها
صقر بغضب : الـــــين!!!!
وعاد ليقف امامها بتعرفي انه احنا دورنا عليكي بتعرفي
انه جدتك انهارت كذا مره بسببك ما ان اخبرها عن جدتها
حتى بدا قلبها بالدق لشوقها لها ولاحضانها
صقر وهو يكمل: ليش اختفيتي؟؟
الين وهي تمسح أي ملامح عطف على وجهها كانها تجردت من أي مشاعر: اولا انا مو اسمي الين تانيا لا تلحقني , صدقني رح تموت
رفع صقر يده ليضربها الا ان نظرات فتاتنا لم تتحرك ابدا
انزل يده وهو يتنهد فلن يستطيع ان يضربها
وضعت فتاتنا ابتسامه سخريه على وجهها وهمست له : لما تقدر تضربي رح اعترف انك من رجال الشرطه وانك قادر على تحمل المسؤوليه
وتركته بمفرده مع عقله الذي بدأ بالفعل ينكر انها الين
التي يعرفها شعر بالغضب كثيرا من نفسه ولم يعلم ماذا
يفسر مشاعره اتجاهها فلقد شعر بالحزن العميق عندما
سمع بموتها وبقيه فتره من الزمن ماكث في غرفته حتى
ان والده المسجون في تلك الفتره شعر بتغير ابنه الوحيد
وحتى انه بقي مده ليست بقصيره يساعد امل والجده في
الاعمال ليخفف عنهم ما حدث لهم ولكنه عندما راها
مره اخرى لم يشعر بالفرح الا انه شعر بالغضب
لوجودها في مكان في الحياه وهو لم يعلم بذلك
الشاب : انت كويس؟؟
صقر وهو ينفض الافكار من عقله ويمد يده ليصافحه: ايوا انا كويس , شكرا يا....
الشاب: بـدر
صقر: شكرا يا بدر
بدر: العفوو , اتوقع هيك صفينا حسابنا؟؟
صقر بضحك: ههههههه ايوا بتقدر انت وعصابتك تروحوا , بس زي ما وعدتني لما تعرف أي معلومه تيجي تحكي ولا تورط نفسك فيها
بدر: انا اصلا بدور على المشاكل
صقر: ههههههه اذا رح تنورنا بين فتره وفتره
ابتسم بدر على ذلك وغادر هو عصابته المكان بعد ان قاموا بواجبهم توجهه النقيب ليث الى صقر الواقف مكانه
النقيب ليث: وين الرهينه ليش راحت؟؟
صقر: بعدين بقلك
النقيب ليث: طيب رح تروح من غير ما نشوف جرحها ولا انت ما خدشتها؟؟
صمت صقر لوهله ثم اضاف: بعدييين بقلك امشي
عادوا الى القسم بعد ان اهتمت الشرطه بالقناصيين
وبالباقيين توجهه صقر الى المكتب الخاص به وجلس
عليه بعد ان اخذ ملف القضيه التي كان بدر متهم فيها
ووجد ان هنالك معلوماته الشخصيه هو ومن معه اخذ
صقر الهاتف الخاص به واتصل على بدر وبعد لحظات رد عليه
صقر: بدر؟؟!
بدر: ايوا ؟؟
صقر: انا صقر م مركز الشرطه
بدر بسخريه: ما اتوقع انك لحقت تشتاق لي
صقر: اسمع يا سخيف انت
بدر: ههههههه ايوا معك
صقر: انت بتعرف الرهينه؟؟
بدر: لا اول مره اشوفها مو على اساس انت بتعرفها وانها صديقتك؟؟
صقر: ايوا بس هو كان في قضيه قتل وسرقه ملفات والضحايا كانت هي وامها
بدر: ايواا, وكيف عاشت؟؟
صقر: ما انا بدي اتكلم معها بس ما بعرف مكانها ولا شي عنها
بدر وهو يفكر: طيب اسمع انا رح احللك الموضوع بس اعطيني وقت
صقر: اووكك
واقفل معه وهو يسند رأسه على يديه وهو يحاول ان يفكر
بطريقه سليمه وكيف يمكنه ان يجدها وهو بالفعل لا يعلم
عنها أي شي سوى انها على قيد الحياه ثم لوهله مرت
امامه صوره امل والجده وكيف انهم حزنوا كثيرا لفراقها
وكانت الجده سوف تموت بسبب ذبحه صدريه بسبب
موت حفيدتها الوحيده فكيف ستكون رده فعلها ان علمت
ان حفيدتها بالواقع لم تمت الا انه لم يشأ ان يبعثر نظامهم
فاخيرا استطاعوا ان يتجاوزوا هذه المحنه وهو لا يريد ان
يحدث الامر مجددا وان تتركهم الين فيبدو انها لا تريد
العوده او ربما حدث شي اجبرها على تركهم وعدم
العوده وفضلت ان تبقى بين اسماء الاموات على ان تكون بين الاحياء

في محل الورود وامل تقفل الابواب لان الوقت قد تأخر
ولن يأتي أي احد ليزورها اليوم لذلك قررت ان تقفل
وتذهب لتنال قسطا من الراحه عادت الى المنزل ووجدت
ان والدتها كانت بانتظارها والسعاده تشق وجهها
امل: في شي يا امي؟؟
والده جميل: ايوا اختك جوان بكره رح ترجع
بدأت الصدمه تحل على ملامح امل بهدوء تااام وبقيت صامته لفتره
والده جميل وهي قلقه: امل .. في شي.. دايخه؟؟
امل: بكرا؟؟
والده جميل : ايوا بكره , ورح نروح ناخدها من المطار
امل ببرود: انا ما رح اروح اخد حد
وتركت والدتها في حيره من امرها وذهبت الى غرفتها
ورمت نفسها على السرير ووضعت ذرعها على عينيها
ونامت على الفور دون ان تفكر في أي شي لانها تعلم
ان بدأت بالتفكير فلن تنام الليله ابدا وهي تحتاج الى الراحه لتعمل غدا بنشاط اكبر
جميل خارج الغرفه يقف على الباب منذ ان اقفلت اخته على نفسها ثم ذهب الى والدته
جميل: يا امي
والده جميل وهي تجلس على الطاوله: ايوا
جميل: لا تزعلي من اختي
والده جميل: وهي ليش ما تفرح لفرحي وتنبسط ان اختها خلاص رح ترجع؟؟
جميل: يا امي انتي عارفه انه من اول ما سافرت جوان وبابا توفى امل هي الي حملت العبئ كله وتركت دراستها بعد الوعود كتيره انوعدت فيها وصديقتها المقربه والوحيده توفت
والده جميل: بس هاد ما بيمنع انها تفرح
ذهب جميل الى غرفته وهو يعلم ان النقاش
مع والدته لم يجدي اكثر من ذلك لانها فرحه بقدوم ابنتها
في الصباح الباكر من يوم جديد تلقى صقر مكالمه جعلته يقوم من السرير
صقر: ايوا؟؟
بدر: يا صقر لقيت مكانها
صقر وهو يستيقظ بشكل كامل: وين؟؟
بدر:...................
تلقى صقر المكان وبسرعه اغتسل وتناول افطاره
بشكل سريع وخرج من المنزل حتى انه نسي ان يقفل
الباب فعاد ليقفله مرره اخرى بدا بالسير وهو يشعر
انه المكان الصحيح وتذكر بدر وهو يخبره عن المكان
انه في احد الاماكن الفقيره جدا ومعروف عن الطريق
انه للمتسولين ونصحه ان لا يأخذ أي شي معه لان
الناس هنالك سوف يأخذونه منه واخبره ايضا عن
المكان انه مظلم جدا وربما لن تكون متواجده لانهم
يعملون الكثير ليجدوا لقمه عيشهم سأله صقر ان
يسأل أي احد عن اسمها ولكن بدر خبره ان لا يفعل
ذلك لانهم عشيره وربما يقتلوه وربما وهو الاحتمال
الأكبر ان تكون بدلت اسمها في ذلك المكان يعني
يجب عليه ان يعتمد على نفسه لا غير بدأ بالبحث
هنا وهناك على امل ان يجدها الا انه لم يجدها
وقرر المغادره لان المكان جعله يشعر باليأس اكثر
وموعد عمله سوف يبدأ قريبا سمع صوت صراخ
قادم من احد الممرات الضيقه تقدم قليلا ليرى ما
يحدث بدافع الفضول لا غير الا ان الفتاه التي
خرجت منه جعلته يرجع الى الوراء عدد كبير
من الخطوات وبشكل لا ارادي اختبأت الفتاه
خلفه كانها تحتمي منه وخرج من بعدها رجل ضخم قليلا
الرجل: تبيعي بنت من بناتنا للسوق الاسود ؟؟ موتك على ايدي
الفتاه وهي تبكي خلف صقر: والله كنت مجبوره لاني وقعت معهم العقد
الرجل: ومين حكى وقعي عقد معهم
الفتاه: علشان بدي اكل
الرجل وهو يحاول ان يسحبها من خلف صقر الا ان صقر كان يقف حاجزا بينها وبينه
صقر: خلص يا استاذ سامحها المره
الرجل: لا ما هي سلوى صاحبه مشاكل خليني اقتلها وارتاح منها
صقر: خلص سامحها وما رح تعيدها صح ولا لاء يا سلوى
نظرت سلوى للرجل الغريب الذي احتمت به بدون
وعي ووافقت على الفور بدون ان تناقش الامر
الرجل: طيب ماشي بس اشوفك عملاها مره تانيه
وذهب الى الفور دون ان يضيف أي كلمه اخرى معها التفت صقر الى الفتاه التي خلفه
صقر: شو صار علشان يتهجم عليكي؟؟
سلوى وهي تحاول ان تتمالك نفسها: وديت وحده من البنات على السوق الاسود علشان يبيعوها
صقر باهتمام لانها قضيه: وانباعت؟؟
سلوة: يبدو انه لا لانه الشرطه مبارح اجت وهي رجعت للحي مره تانيه
صقر وهو يبدأ يربط الموضوع : سوق اسود؟!!
سلوى: ايوا
صقر وهو يتذكر بالامس انه بالفعل كان سوق اسود جن جنونه بالكامل ومسكها من ذراعها: وين البنت؟
سلوى بخوف منه في واحد من الممرات
تركها ليذهب ليبحث
سلوى: بس ترا من مبارح وهي مو راضيه حد يشوفها حتى
انها رفضت احد يداوي جرحها
تأكد الان انها هي الين لا غير التي راها بالامسس بدا بالبحث
هنا وهناك حتى وجد ممر يبدو انه طويل بعض الشي وهو
مكان جيد للاختفاء عن انظار الناس دخل اليه وبدا بالبحث
حتى سمع صوت انين تقدم اكثر ووجد تلك الفتاه جالسه
على الارض وقد نزعت قمصيها المهتري ومن الامس
وهي تحاول ان تنظف الجرح وتحاول ان توقف الزيف
وحولها قطع من القماش مليئه بالدماء ويبدو على وجهها
الارهاق والتعب ويبدو انه بسبب انها فقدت الكثير من
الدماء تقدم لها بهدوء ومسك يدها التي تداومي
جرحها الا انها شعرت بالخوف من القادم فهي
لم تشعر باحد قادم اتجاهها وقفت على الفور ورات
انه الرجل الذي امسك بها بالامس الا انها سرعان
ما كانت ستقع على الارض الا ان صقر سحبها وجعلها تجلس على الارض
صقر بخوف عليها: من متى وانتي بتنزفي
فتاتنا بالم: من مبارح
مسكها من يدها السليمه واقفها: لازم تيجي معي نلاقي حل للجرح
الا انها وبضعفها نزعت يدها من تحت يديه لان الدفئ الذي وجدته في يديه يجب عليها ان تتخلص منه حتى لا تضعف
صقر: تعالي
فتاتنا: لا ما رح اروح معك
صقر: رح تموتي
فتاتنا: افضل اني اموت ولا اجي معك
صقر بغضب عارم جعلها تصمت تماما: الـــــين!!
وقفت مكانها من صوته الا انها عادت الى الأرض
لانها بالفعل تشعل بالدوار الشديد نزل الى مستواها
وامسك طرف قميصها ولفه على الجرح وبدا بنزع قميصه الا ان فتاتنا : شو بتعمل؟
نظر لها وراى ان وجهها قد اشتعل احمرارا ابتسم لها : لا تخافي لابس تحتها بلوزه اما انتي ما رح ينفع تمشي بقميص مقطع من كل مكان
جعلها ترتدي قميصه وامسك يدها بهدوء لتمشي معه الا انها كادت ان تفقد قوها وتقع على الارض مره اخرى الا ان صقر امسكها وحملها بين ذراعيه حتى لا تقع
بعد ان ستقرت بين ذراعيه بدأ قبلها بالخفقان بسرعه جنونيه حتى انها شكت بان الصوت قد يصل الى مسامعه
الين: نزلني
صقر: لو نزلتك رح توقعي على الارض فورا
فتاتنا: ومو منظر احد يشوفك حاملني
صقر ببرود : ما بتفرق معي وبالفعل خرج بها من
الممر الضيق هذا وفتاتنا تشعر بالاحراج التام وهي
تحاول ان تنزل على الارض الا ان صقر قد رفض
ذلك تماما تقدم بها نحو سيارته التي اوقفها في
مكان بعيد قليلا عن الحي وانزلها داخله واتى
لينزل القميص الا انها تراجعت الى الخلف وفي لحظه امسكها صقر قبل ان تقع الى الخلف
صقر بعتب: اسبتي ما رح اعملك شي بس بدي اعملك الجرح
وبالفعل بدا بتعقيم الجرح بهدوء حتى لا تتألم اكثر من ذلك الا انها كانت تتالم بالفعل
صقر: أستحملي شوي كمان وما ان انتهى حتى لبست ملابسها على الفور واتت لتنزل الا ان صقر قد حرك السياره وهي هنا قد جن جنونها
فتاتنا: نزلني ما رح اروح معك أي مكان
صقر : رح نروح ناكل بس
فتاتنا: خلص مابدي شي
وبقيت تصرخ كثيرا حتى وصلوا الى المكان ونزل صقر الا
ان فتاتنا لم تشأ ان تنزل لف صقر نحوها وفتح الباب الا انها لم تترجل من السياره
صقر: رح تنزلي ولا انزلك بمعرفتي
نزلت فتاتنا من السياره بهدوء وهي تحاول ان تجد مفر
للهروب بتعود الى الحي الا ان صقر يبدو انه قرأ افكارها
فكان يحصرها حتى لا تهرب وتناولوا الطعام حتى تسترد
عافيتها وبعد ان انتهت
فتاتنا بهدوء: بدي ارجع
صقر : للاسف ما رح ينفع
فتاتنا: ليش؟؟
صقر: لانك تعبانه وفي عندك كذا جرح في جسمك
حاولت معه الا انه رفض وفي الاخير
فتاتنا: طيب ممكن اروح اغسل
صقر: ايوااا علشان تهربي؟؟
فتاتنا: لا بس بدي اغسل
صقر: ماشي ورح اجي معك وبالفعل وقف على الباب الخارجي
حتى تخرج الا انها لم تخرج وقرر ان يدخل بعد صراع طويل
وبالفعل لم يجدها خرج من دوره المياه وهو غاضب جدا كيف
لها ان تهرب وخرج للبحث عنها الا انها كنت مختبأه في
احد الغرف الموجوده وعندما خرجت لم تجده فعادت الى الحي مره اخرى
اما هو علم انه لن يجدها اليوم فقرر ان يذهب الى عمله لانه بالفعل قد تاخر


انتهــــــــــى البـــارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 21-04-2017, 01:22 AM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البــــــــــــــــــارت الخــــــامس عشـــــر


اما في الوقت نفسه فلقد كانت والده جميل تبدل
ملابسها حتى تذهب الى المطار لتستقبل ابنتها
الكبيره قبل ان تأتي الى ارض الوطن وعينيها
كلها حب وشوق حتى ان مشاعرها قد خرجت
على ملامح وجهها واشرقت وجنتاها اما امل
فهي لاتزال في غرفتها حتى انها لم تفتح
محلها اليوم لانها لا تحمل أي اخلاق حسنه
وربما سوف تخسر عملها بسوء طبعها اليوم
فقررت ان لا تفتح المحل اليوم
دقت والده جميل الباب بعد ان انتهت: رح تيجي
امل من داخل الغرفه بصوت مكتوم: لاا
والده جميل باستسلام: براحتك
فهي لا تريد ان تخسر أي وقت اضافي بسبب
مشاجرت ابنتها عن سبب عدم قدومها لقي
بها جميل وخرجت من المنزل باكملها كانت
امل قد وضعت اذنها نحو الباب حتى تسمع
متى سيخرجون وما ان سمعت الصوت حتى
تنهدت بقوه من قلبها وهي لا تدري ماذا تفسر
مشاعرها فهي فرحه بقدوم اختها لكنها في
نفس الوقت لا تريد ان تراها وخائفه من رده
فعلها مع التغيرات التي اصابه عائلتها بعد
ان ذهبت وربما تقرر ان الاستقرار هنا , وهنا لن
يبقى ان اهتمام من والده جميل لها بسبب شوقها
الى ابنتها الكبيره اخدت تفكر وتفكر كثير حتى تعبت وقررت ان تنام قليلا
في الليل

دخلت والده جميل المنزل وخلفها ابنتها وعينيها تدور
حول المنزل الذي اشتاقت له فهي غابت عن اركانه
خمس سنوات حتى انها نست بعض التفاصيل منه
وقفت والده جميل بجانب الباب حتى تفسح لابنتها
المجال لتدخل الى المنزل بكل راحتها
والده جميل: اهلا فيكي
جوان والسعاده تشق وجهها: اهلا فيكي والله وحشني البيت
والده جميل: واحنا ما وحشناكي
نظرت جوان الى والدتها التي يبدو من علامات وجهها
انها قد تعبت في الاونه الاخيره الا ان السعاده كانت
تشق طريقها الا انها لم تستطع ان تخفي معالم التعب
جوان وهي تحتضن والدتها: اكييد انتوا الخير البركه, وينها القزعه امل
والده جميل وهي تنظر الى باب غرفه امل: ممكن نايمه
جوان بمرح: نايمه وانا راجعه
وتوجههت نحو غرفه اختها حتى تفتحها الا ان والده جميل استوقفتها : خليها براحتها
جوان وهي تشعر ان هنالك شيء ما: ليش في شي؟؟
والده جميل: لا بس تلاقيها سهرت مبارح وما نامت كويس
مشت جوان بالطريق المعاكس وفي نفس الوقت كانت
امل قد استيقظت من النوم بعد ان نامت مده طويله
غير متوقعه انها نامتها سمعت صوت من الخارج
ويبدو انها لم تركز كثيرا وفتحت الباب على الفور
سمعت جوان ان الباب الذي خلفها قد فتح الفتت لترى اختها
وما ان التقت عين امل بعيني اختها حتى توقف عن الحراك
تماما ولم تقوى على ان تفعل أي سوى ان تنظر الى اختها
جوان: اوووه والله كبرنا يا امل
تقدمت نحوها واحتضنتها بقوه الا ان امل لم تتحرك
من مكانها , ابتعدت جوان عنها وهي تنظر الى حركات
اختها الغريبه فمن المفترض انها سعيده بلقائها بعد هذه المده الطويله
جوان: في شي؟؟
امل وهي تحاول ان تتدارك الموقف بعد ان نظرت في
عيني والدتها: لاالالا بس لاني دوبني صاحيه , هلا وسهلا
جوان: اهلا فيكي ما قلتي يا ماما وين ابوي!!
وكان هذا السؤال الذي كسر كل شي جميل في تلك اللحظه
فوالده جميل نست انها لم تخبرها عن وفاه والدها حتى
لا تلغي دراستها وتعود بعد ان اخذت المنحه الكامله
والده جميل بتوتر: ما عليكي تعالي ارتاحي
وبالفعل لم تشا جوان ان تسأل اكثر لانها تشعر بالتعب
والارهاق كثيرا بسبب الرحله وقررت ان ترتاح وتعاود ان تسأل في الغد

في صباح يوم جديد مليئ بالبروده على الرغم ان
موسم الشتاء لا يزال امامه قليل من الوقت الا ان الجميع
شعر بنسماته كانه يخبرهم انه قادم وانهم يجب عليهم ان
يتجهزوا له لانه يسكون باردا كثيرا هذا العام
لتستيقظ امل باكرا هذا الصباح ورات ان الجو بارد من
النافذه فقررت ان تلبس اكثر من شي حتى لا تصاب
بالبرد لان مرضها قوي جدا ونزلت لتفتح المحل الا
انها تذكرت والده بسام وقررت ان تذهب اليها لان
الوقت ما زال مبكرا على فتح المحل ذهبت اليها
وما ان وصلت حتى فتحت الباب ورات ان والده
بسام تحمل في يدها كوبا ساخنا وترتدي معطفا
والده بسام: هلا يا بنتي تفضل
دخلت امل بهدوء وهي تشعر بالدفى في منزل الجده
بعكس الجو الخارج فمنزل الجده مليئه بالطمئنينه والراحه
والده بسام: بدك شي سخن؟؟
امل: انا بقوم بعمل انتي خليكي قاعده يا جدتي وبالفعل اعدت
لنفسها كوب ساخن ليدفئ جسدها من البروده وجلست على الاريكه
المقابله الاريكه الخاصه بالجده
ام بسام: فتحتي المحل ولا لسا؟؟
امل: لا والله لسا قلت خليني اعدي عليكي قبل لا افتحه
ام بسام: اووك مو مشكله بدك أي مساعده فيه؟؟
امل: لا شكرا الا الان عارفه اتصرف فيه , يا جدتي ما في أي اخبار عن قضيه الين ووالدتها؟
ام بسام وهي تتنهد: لا والله يا بنتي لسا مافي شي جديد
امل: خير خير
وبعد دقائق خرجت من المنزل وعادت الى المحل حتى تبدأ بالعمل

اما في مكان اخر كانت فتاتنا الجميله جالسه على الارض البارده وهي تحاول ان تجد أي شي يدفأها
سلوى: في بطانيه في اخر الممر اذا بدك
فتاتنا: اووكك
وبالفعل وقفت وهي مستمتعه بالبروده التي تلف حولها
فهي لطالما احبت فصل الشتاء ببروده كانه يحث
الناس على ان يجدوا الدفى ولا يجدوه انه اشبه
بالحلوى الساخنه التي لا تمل من اكلها مهما
يحاول فصل الشتاء ان يبدو قاسيا وباردا
الا انها كانت تزداد حبا فيه وصلت الى نهايه
الطريق ووجد البطانيه الا انها ايضا وجدت
مرآه خلف البطانيه ولقد كسرت من الطرف
ويبدو ان اصحابها قد تخلصوا منها بعد ان
اصبح لا جدوى لعملها وقفت قليلا امامها
وهي تتأمل ملامحها فهي اول مره منذ زمن
تنظر الى المراه فلقد كان شعرها بني الى
منتصف ظهرها ووجها اسمر قليلا وعينها
بلون البندق متوسطه الحجم وملابسها الممزقه
من كل جانب ورات كم جسدها مليئ بالجروح
والندوب التي لن تزول ابدا ابتسمت الى المرآه
بهدوء شديد واخدت البطانيه وعادت الى مكانها على الفور

في صباح يوم جديد لمحاوله جديده على البدا حياه
افضل فتحت امل عينيها وهي تشعر بالتعب والكسل
يهجم على جسدها بأكمله كأنها مخدره تماما وقفت
على قدميها بهدوء وتوجهه نحو دوره المياه حتى
تغتسل لتعود الحيويه لها من جديد وبعد ان انتهت
وجدت ان لا احد في المنزل فتناولت طعام الافطار
وذهبت الى المحل حتى تفتحه لان الوقت قد تأخر قليلا
في نفس الوقت كان صقر في مكتبه يقلب الاوراق التي
بين يده دخل بدر عليه بهدوء الا ان صقر قد شعر به
صقر بترحيب: اهلا صباح الخير؟؟
بدر: صباح النور, كيف الشغل؟؟
صقر بتنهد: والله هيو ماشي
بدر: طيب لو جبتلك قضيه عصابه عادي؟
صقر بضحك: ههههههه يبدو انك رح تمسكني كل قضايا البلد
بدر: ما بعرف بالشرطه غيرك
صقر: بس ما كنت بتهتم كتير قبل انك تخبر الشرطه
بدر: فيك تقول اني بحب انجز بنفسي
صقر: طيب انت بلغ عن العصابه ورح نشوف مين يمسكها
بدر: ايوااا يعني انت ما فيك تمسكها..
صقر: لا مو هيك انا لو علي بمسكها , بس انا قسم المخدرات
وسرقه البيوت وقسم هاد , يعني ما الي دعوه بالعصابات او بالسطو
بدر: طيب باي قسم ممكن يمسكها؟؟؟
صقر: على حسب مين متفرغ الها , انت بلغ البلاغ وما عليك
صمت بدر قليلا كأنه يحاول ان يفكر في طريقه تجعل
الشرطه تمسك القضيه بأسرع وقت , لاحظ صقر صمت
بدر الغريب وكأنه يحاول ان يجد طريقه اخرى للقضيه
صقر: في شي؟؟
بدر: العصابه في بيني وبينها تار
صقر: يعني بدكم تهجموا على بعض؟؟
بدر: تقريبا
صقر: بس انت عارف انه لسا القضيه الي طلعتوا منها قبل كم يوم لسا ما بردت وممكن أي خطأ يسجنكم فعلا
بدر: ما انا علشان ما انسجن قلت ابلغ الشرطه
صقر بتفكير: طيب انت روح بلغ وانا رح اتابع الموضوع بحيث اليوم نلاقي حد يمسك القضيه
بدر بابتسامه مريحه : خلص ماشي , شكرا الك
صقر: ولا يهمك اهم شي يخلص التار الي بينكم
خرج بدر من المكتب بعد ان قدم بالفعل بلاغ بشأن العصابه وعاد الى مكانه السري
خرج صقر قليلا ووجد قدميه تقودانه الى محل الازهار
الخاص بأمل يبدو ان عقله الباطن قد اوصله الى هناك
فمنذ ان راى الين في المره الاخيره وهو يحاول ان
يتجنب التفكير بالجده وبأمل حتى لا يزل امامهم
ويخبرهم وتصيبهم صدمه اكبر دخل الى المحل بكل
تردد وهو يسأل نفسه هل ما يفعله صحيح ام لا
امل وهي تلاحظ ان هنالك احد قد دخل الى المحل التفتت ووجدت انه صقر
امل بفرح: صقـــر!!! وينك مختفي ؟ شو اخبارك؟
صقر بابتسامه برده فعلها البريئه: تمام وانتي؟
امل: تمام , وينك مختفي؟؟
صقر: بتعرفي قضيه الوالد كتيير ماخد من وقتي
امل بتفهم: مممم طيب وفي شي جديد؟؟
صقر: كل الجديد اشياء بسييطه جدا
امل :طيب ومافيك تستخدمها بصالحك؟؟
صقر: لا للاسف
امل :متى محاكمه والدك الجايه؟؟
صقر: ما بعرف , ليش بتسألي
امل: اتوقع لسا ما صار اربع سنين حاول انك تطلعوا قبل
صقر: ما انا بحاول بس ما لقيت أي شي
امل: طيب ازا انت روح زوره واحكيله ممكن يكون
مخبي شي او اتذكر شي لانه كمان ما تنسى في
صاحب القضيه برضه رجل غلبان زي والدك دخل
السجن عبث ولسا محاكمه عشر سنين على الاقل
والدك كانت المحاكمه معقوله
صدمه جعلت صقر يفكر ويفكر بعمق صحيح هنالك
صاحب القضيه الرجل البرئ هو ايضا دخل السجن
مع والده وسوف يخرج والده قبله , لم يفكر صقر
ابدا في الرجل بل كان طوال الوقت يفكر في والده
المسجون وغاب عقله عن باقي القضيه فربما ايضا
يجد شيء يساعده في موقف الرجل ويخرجوا الاثنان
في المحاكمه القادمه ... فقرر الذهاب الى والده ويرى بعينه
صقر بسرعه وهو ينظر الى عيني امل: شكرا يا امل كتير ساعديتني
ابتسمت مودعه له وهي لا تعلم بماذا يفكر الا انها لم تشغل نفسها كثيرا ذلك

الجهل هو احد الاسباب الرئيسه التي تجعل أي احد منا
يخسر كل شي في لحظه لانه قد عمي على الحقيقه التي
مانت دائما امام عينيه الا انه لم يراها وحتى ان الضمير
قد مات تمام بسبب ذلك لذلك هو يفعل ما يريد وما يملي
عليه الكبير حتى يرضي الغايه المجهوله التي يحملها
في قلبه بدون ان يعلم اذا كانت صحيحه
ام خاطئه الا انه يفعلها بدون أي تردد
وخصيصا ان كان الامر من والده هو
مجبر على فعلها حتى وان كان لا يريد
ذلك كان يمشي في اتجاه الكره الخاص
بوالده فلقد اغتنى والده قبل عده
اعوام بسبب التجاره التي كان يعمل
بها الا ان الفتى لم يستطع ان يسأل
عن صحهه الامر الا ان امر كذلك لم
يشغل باله فهو يفكر فقط في ان يشتري
وان يحصل على أي شيء هو يريده
حتى وان كا ثمنه مرتفعا وان كان مستحيلا
ايضا دخل من الباب الامامي وقد وقف
الجميع ليحييه واتبعه رجلين واخر يحمل
دفتر صغيرا في يده ويشعر بالتوتر من
دوم سيده اليوم فلقد كان قد اخبرهم انه
لم يأتي اليوم الا انه فجأهم بحضوره المفاجئ

انتهـــــــــــــى البـــــــارت

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي

الوسوم
الحفرة , تـذبلي! , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايه أبكتبك في مساء العاشقين إني في هواك لمن المغرمين/بقلمي دلعي يكفيني روايات - طويلة 160 22-04-2017 11:39 PM
افضل الروايات .. روايات وقصص حلوه .. سجلو اسم أروع ما قرأتم love.w.passion ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 71 08-04-2017 09:07 PM
روايه/ الى الجحيم يا رجل.. Saroooh113 روايات - طويلة 9 06-11-2015 11:34 AM
روايه : فتاه بوجهين . Black ! روايات - طويلة 12 05-09-2015 03:09 PM
ابا روايه فيها اكشن وعصابات وغموض a_alnuaimii_ ارشيف غرام 3 27-02-2015 02:11 AM

الساعة الآن +3: 10:22 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1