اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 19-04-2017, 01:24 PM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــــــــــارت الـــرابع عـــــشر


مامت من صـّدك ولآ فـآر دمي
لأن الحكآيـھ كلھآ ؛ مضيعـة وقت آلحب
"كـذبھ" في زمـّنآ ~يآعمي أكذب عليك
البآإرحھ وإنت صدقت


في مكان اخر في احد المناطق الفقيره تلك
الفتاه: انا رح اروح واسيبك
فتاتنا: بتمزحي كيف يعني رح تتركيني
الفتاه: اسمعي خليكي ساكته وهم رح يجوا ياخدوكي لا تقلقي
فتانتا بتوتر بدأ يظهر على وجهها: مين هم؟؟
الفتاه والقلق اعترى وجهها من اول المهمه: سامحيني بس
لازم تعرفي انه كان لازم اعمل هيك
فتاتنا: يا سلوى ترى ممكن نحل الموضوع سوا ممكن نهرب
سلوى: سامحيني ما رح اقدر اول ما رح تتحركي معي رح يطلقوا النار علينا
فتاتنا: ليش؟
سلوى :لانه انا وقعت مهم على العقد وما فيني اتراجع , الحين رح ياخدوكي
فتاتنا وقد بدات تفقد اعصابها: وين رح يخدوني طيب
لكن سلوى لم تجبها بل نظرت في عينيها كأنها تعتذر منها وجربت من المكان
رفعت فتاتنا نظرها لتبحث عن هؤلاء الذين سوف يطلقون النار
ان تحركت وجدت نفسها في مكان غريب ليس به الا انوار
بسيطه ساطعه وتقف امام باب اسود كبييير جدا والطريق
ليس به احد سواها وكان اسوء توقعاتها ان يكون نادي
ليلي اخر الا ان اللوحه الموضوعه على الطرف بالقرب
من الباب لفتت نظرها الا انها كانت مكتوبه بلغه غريبه
جدا فلم تركز قليلا الا انها تذكرت شي وما ان تأكدت ان
الباب الذي امامها ليس ناي ليلي وانما اسوأ من ذلك رجعت
خطوة الى الخلف كأنها تحاول الهروب بجسدها لكنها
تذكرت انهم يراقبونها بدأت تنظر الى اليمين والي الشمال
بهدوء دون ان تلفت انظارهم وهي من داخل تموت من
الخوف وهي تكاد ان تقع على الارض رأت ان الطريق
من الجهه الشماليه له نهايه بطريق فقررت ان تجري باتجاهه
لكنها يجب ان تلفت انتباهم لسبب اخر حتى لا يطلقوا النار عليها

بعد نصف ساعه في غرفه الحجز كان صقر مسرعا
وهو ياخذ اخر المعلومات من الشاب الجالس امامه
بعد ان امر النقيب ليث ان يجهز فريق هو قادمهم حتى يذهبوا الى ذلك المكان
صقر: طيب يلا تعال معنا
الشاب: رح نيجي معكم؟؟
علم صقر ان الشاب يقصد بشلته ايضا: امرتهم
يطلعوا شلتك , بس لو طلع كذب رح اسجنك
نظر الشاب بعينين صقر وكأنها تدفع له اللقوه التي
سلبها السجن منه: لا تقلق

اما فتاتنا التي اصبحت عاجزه عن التفكير بسبب الخوف فلقد
جمد كل تفكيرها بدات تأخذ نفس عميق حتى تحاول السيطره
على اعصباها وتفكر بشكل اعمق الا انها فشلت وبدا الوقت
يداهمها لربما بأي لحظه يفتح الباب وينتهي الامل الوحيد
الموجود امامها ركزت عينيها على الجانب الايمن حتى
تجعلهم يفقدون نظرهم لها ويركزوا معها على الجانب الايمن
وبالفعل فلقد كان هنالك تلات قناصين متواجدين فوق المباني
حولها وعندما وجدوا انها تنظر الى الجانب الايمن بشكل
مطول جعلهم يشعرو بالقلق ان هنالك احد قادم
بعد فتره بدات تسأل نفسها ان كانت المسافه بعيده بينها
وبين الأسقف فلن تحتاج ان تصرخ لانهم لن يسمعوها الا
انها تراجعت الى الخلف وهي تضع يديها امامها كانها
تحاول ان تهدأ الشخص الذي امامها وهي تعلم ان شكوا
انها تكذب فلن يترددوا في اطلاق النار عليها وبدأت تنظر
يمينا ويسارا فلفتت انتباههم اكثر
احد القناصين وهو يتحدث بالسماعه الموضوع على اذنه: يبدو انه في
هجوم غير مرغوب فيه ,نحتاج الاذن لاطلاق الرصاص ان كنا نتعرض لهجوم معادي
المسؤول: والبنت؟؟
الرجل: واقفه تواجه الهجوم
المسؤول: انا رح افتح الباب اخدها وما ان يبدأ الهجوم اطلقوا
الرصاص نظر القناصين الى بعضهم بثقه كانهم فهموا الخطه بينهم
رجعت فتاتنا الى الخلف بضع خطوات الا انها مازالت قريبه
من الباب وفي لحظه فتح الباب ومعه بدأ الخوف يسري
بجسدها نظر الرجل العملاق لها وهي لم تستطع ان تتحرك
أي خطوه بسبب الرعب الذي يبثه هذا الرجل نظر الى الخلف
ليرى من المهاجم او ما يحدث لكنه بسبب الظلام لم يرى شي
الرجل: مين موجود؟؟
عادت الى وعييها واشارت الى اليمين وما ان التفت الرجل
حتى بدات بالجري الى الطريق المعاكس نظر الرجل الى
مكانها لكنه لم يراها وما ان استوعب ما جرى وانها تحاول
الهروب من المكان فقد الرجل اعصابه
الرجل: اطلقوا عليها شافت وجههي اطلقوا عليها
القناص: فقدنا الاثر فقدنا الاثر
الرجل بصراخ: تلاقوها
اتاه صوت من الخلف :اهلا وسهلا
التفت الى الوراء وراى انها الشرطه فلقد تسحبوا
بهدوء شديد حتى لا يشعروا بهم ثم القبض عليه على
الفور الا ان المحاميين الشخصيين وقفوا امامهم الا ان الشرطه مسكت بهم
النقيث ليث : لسا في رهينه هاربه ويبدو انهم بلحقوها
صقر: انا رح الحقهم
الشاب: وانا معك
صقر وهو ينظر اليه : يلا
بدأوا بالحبث هنا وهناك الا انهم لم يجدوا أي اثر بعد فتره سمعوا صوت صراخ قريب منهم
الشاب: من هنا
وعندما وصلوا الى المكان الذي صدر منه الصوتى لم يجدوا أي احد
الشاب ويبدو ان لديه خبره في هذا المجال: انتبه ممكن يكونوا فوق الاسطح
صقر وهو يتحرك بهدوء شديد حتى لا يشعرو به
ويعلم ان الرهينه حتى لا تكون نقطه ضعف لهم
الشاب بصراخ حتى يسمعوه: بعرف انكم هنا اطلعوا نتواجه , مسكنا
رئيسكم يعني مافي مهرب الكم خرج القناصون من مكانهم وهم يمسكون بالرهينه ويشاورون بالمسدس عليها
احد القناصيين: كان لازم نموتها قبل لا تيجوا
وقف صقر في حاله ذهول غريبه عندما راى الرهينه
الشاب وهو يتفحص الرهينه ملابسها ممزقه و جروح في
اكثر من منطقه في جسدها ويبدو صوت الصراخ الناتج عن
ضربها بمؤخره المسدس لان في جبهتها كدمه كبيره يبدو انهم
حاولوا ان يفقدوها الوعي ويسرقوها الا انها قاومه ذلك
صقر وهو لا يزال تحت تأثير الصدمه الا ان الغضب بدأ يعتريه اكثر نظر الشاب له
الشاب وقد لاحظ التغير الكبير في ملامح صقر : في شي؟؟
صقر بهدوء يدور في جوفه: الرهينه صديقتي
الشاب باستغراب: وكيف ما لاحظت غيابها عنكم؟؟
صقر: لانها على اساس توفت قبل تلات سنين اسمع انا رح اهتم بلي ماسكها بس احمي ظهري
الشاب :اووكك
رفع صقر المسدس نحو الرجل الذي يمسك الرهينه
الرجل: رح تطلق عليي ممكن اطلق على الرهينه
صقر وهو يركز اكثر رفع الشاب مسدسه هو الاخر
وتجهزوا باي حادث من المحتمل ان يقع وفي لحظه
اطلق صقر الرصاص واصابت كتف الرجل بعد ان
اصابت كتف الرهينه بشكل طفيف جدا وتفادوا الرصاص
الذي توجهه لهم واوقعهم الشاب بالرصاص بعد وقع
رئيسهم ووقعت الرهينه ايضا تقدم صقر الى الرجل
واعتقلهم واتت الشرطه لتأخذهم التفت صقر الى
الرهينه وراى ان الشاب جالس بالقرب منها ليرى ان
كانت بخير الا انها وقفت على قدميها وبدأت بالمشي
وهي تشعر بالخوف من ان يتم التعرف عليها تقدم
صقر لهاو ومسك كتفها الغير مصاب: الين!!؟؟
لم تسمع له كأنها تجهل الاسم الذي ناداها به ومشت
قليلا الا ان صقر وقف امامها ووضع يده على
وجهها ورفعه ووقعت عينيه عليها الا ان رده
فعلها كانت متوحشه دفعته الى الخلف بيدها السليمه : لا تلحقني لتموت
وتجاوزته الا ان صوت اوقفها
صقر بغضب : الـــــين!!!!
وعاد ليقف امامها بتعرفي انه احنا دورنا عليكي بتعرفي
انه جدتك انهارت كذا مره بسببك ما ان اخبرها عن جدتها
حتى بدا قلبها بالدق لشوقها لها ولاحضانها
صقر وهو يكمل: ليش اختفيتي؟؟
الين وهي تمسح أي ملامح عطف على وجهها كانها تجردت من أي مشاعر: اولا انا مو اسمي الين تانيا لا تلحقني , صدقني رح تموت
رفع صقر يده ليضربها الا ان نظرات فتاتنا لم تتحرك ابدا
انزل يده وهو يتنهد فلن يستطيع ان يضربها
وضعت فتاتنا ابتسامه سخريه على وجهها وهمست له : لما تقدر تضربي رح اعترف انك من رجال الشرطه وانك قادر على تحمل المسؤوليه
وتركته بمفرده مع عقله الذي بدأ بالفعل ينكر انها الين
التي يعرفها شعر بالغضب كثيرا من نفسه ولم يعلم ماذا
يفسر مشاعره اتجاهها فلقد شعر بالحزن العميق عندما
سمع بموتها وبقيه فتره من الزمن ماكث في غرفته حتى
ان والده المسجون في تلك الفتره شعر بتغير ابنه الوحيد
وحتى انه بقي مده ليست بقصيره يساعد امل والجده في
الاعمال ليخفف عنهم ما حدث لهم ولكنه عندما راها
مره اخرى لم يشعر بالفرح الا انه شعر بالغضب
لوجودها في مكان في الحياه وهو لم يعلم بذلك
الشاب : انت كويس؟؟
صقر وهو ينفض الافكار من عقله ويمد يده ليصافحه: ايوا انا كويس , شكرا يا....
الشاب: بـدر
صقر: شكرا يا بدر
بدر: العفوو , اتوقع هيك صفينا حسابنا؟؟
صقر بضحك: ههههههه ايوا بتقدر انت وعصابتك تروحوا , بس زي ما وعدتني لما تعرف أي معلومه تيجي تحكي ولا تورط نفسك فيها
بدر: انا اصلا بدور على المشاكل
صقر: ههههههه اذا رح تنورنا بين فتره وفتره
ابتسم بدر على ذلك وغادر هو عصابته المكان بعد ان قاموا بواجبهم توجهه النقيب ليث الى صقر الواقف مكانه
النقيب ليث: وين الرهينه ليش راحت؟؟
صقر: بعدين بقلك
النقيب ليث: طيب رح تروح من غير ما نشوف جرحها ولا انت ما خدشتها؟؟
صمت صقر لوهله ثم اضاف: بعدييين بقلك امشي
عادوا الى القسم بعد ان اهتمت الشرطه بالقناصيين
وبالباقيين توجهه صقر الى المكتب الخاص به وجلس
عليه بعد ان اخذ ملف القضيه التي كان بدر متهم فيها
ووجد ان هنالك معلوماته الشخصيه هو ومن معه اخذ
صقر الهاتف الخاص به واتصل على بدر وبعد لحظات رد عليه
صقر: بدر؟؟!
بدر: ايوا ؟؟
صقر: انا صقر م مركز الشرطه
بدر بسخريه: ما اتوقع انك لحقت تشتاق لي
صقر: اسمع يا سخيف انت
بدر: ههههههه ايوا معك
صقر: انت بتعرف الرهينه؟؟
بدر: لا اول مره اشوفها مو على اساس انت بتعرفها وانها صديقتك؟؟
صقر: ايوا بس هو كان في قضيه قتل وسرقه ملفات والضحايا كانت هي وامها
بدر: ايواا, وكيف عاشت؟؟
صقر: ما انا بدي اتكلم معها بس ما بعرف مكانها ولا شي عنها
بدر وهو يفكر: طيب اسمع انا رح احللك الموضوع بس اعطيني وقت
صقر: اووكك
واقفل معه وهو يسند رأسه على يديه وهو يحاول ان يفكر
بطريقه سليمه وكيف يمكنه ان يجدها وهو بالفعل لا يعلم
عنها أي شي سوى انها على قيد الحياه ثم لوهله مرت
امامه صوره امل والجده وكيف انهم حزنوا كثيرا لفراقها
وكانت الجده سوف تموت بسبب ذبحه صدريه بسبب
موت حفيدتها الوحيده فكيف ستكون رده فعلها ان علمت
ان حفيدتها بالواقع لم تمت الا انه لم يشأ ان يبعثر نظامهم
فاخيرا استطاعوا ان يتجاوزوا هذه المحنه وهو لا يريد ان
يحدث الامر مجددا وان تتركهم الين فيبدو انها لا تريد
العوده او ربما حدث شي اجبرها على تركهم وعدم
العوده وفضلت ان تبقى بين اسماء الاموات على ان تكون بين الاحياء

في محل الورود وامل تقفل الابواب لان الوقت قد تأخر
ولن يأتي أي احد ليزورها اليوم لذلك قررت ان تقفل
وتذهب لتنال قسطا من الراحه عادت الى المنزل ووجدت
ان والدتها كانت بانتظارها والسعاده تشق وجهها
امل: في شي يا امي؟؟
والده جميل: ايوا اختك جوان بكره رح ترجع
بدأت الصدمه تحل على ملامح امل بهدوء تااام وبقيت صامته لفتره
والده جميل وهي قلقه: امل .. في شي.. دايخه؟؟
امل: بكرا؟؟
والده جميل : ايوا بكره , ورح نروح ناخدها من المطار
امل ببرود: انا ما رح اروح اخد حد
وتركت والدتها في حيره من امرها وذهبت الى غرفتها
ورمت نفسها على السرير ووضعت ذرعها على عينيها
ونامت على الفور دون ان تفكر في أي شي لانها تعلم
ان بدأت بالتفكير فلن تنام الليله ابدا وهي تحتاج الى الراحه لتعمل غدا بنشاط اكبر
جميل خارج الغرفه يقف على الباب منذ ان اقفلت اخته على نفسها ثم ذهب الى والدته
جميل: يا امي
والده جميل وهي تجلس على الطاوله: ايوا
جميل: لا تزعلي من اختي
والده جميل: وهي ليش ما تفرح لفرحي وتنبسط ان اختها خلاص رح ترجع؟؟
جميل: يا امي انتي عارفه انه من اول ما سافرت جوان وبابا توفى امل هي الي حملت العبئ كله وتركت دراستها بعد الوعود كتيره انوعدت فيها وصديقتها المقربه والوحيده توفت
والده جميل: بس هاد ما بيمنع انها تفرح
ذهب جميل الى غرفته وهو يعلم ان النقاش
مع والدته لم يجدي اكثر من ذلك لانها فرحه بقدوم ابنتها
في الصباح الباكر من يوم جديد تلقى صقر مكالمه جعلته يقوم من السرير
صقر: ايوا؟؟
بدر: يا صقر لقيت مكانها
صقر وهو يستيقظ بشكل كامل: وين؟؟
بدر:...................
تلقى صقر المكان وبسرعه اغتسل وتناول افطاره
بشكل سريع وخرج من المنزل حتى انه نسي ان يقفل
الباب فعاد ليقفله مرره اخرى بدا بالسير وهو يشعر
انه المكان الصحيح وتذكر بدر وهو يخبره عن المكان
انه في احد الاماكن الفقيره جدا ومعروف عن الطريق
انه للمتسولين ونصحه ان لا يأخذ أي شي معه لان
الناس هنالك سوف يأخذونه منه واخبره ايضا عن
المكان انه مظلم جدا وربما لن تكون متواجده لانهم
يعملون الكثير ليجدوا لقمه عيشهم سأله صقر ان
يسأل أي احد عن اسمها ولكن بدر خبره ان لا يفعل
ذلك لانهم عشيره وربما يقتلوه وربما وهو الاحتمال
الأكبر ان تكون بدلت اسمها في ذلك المكان يعني
يجب عليه ان يعتمد على نفسه لا غير بدأ بالبحث
هنا وهناك على امل ان يجدها الا انه لم يجدها
وقرر المغادره لان المكان جعله يشعر باليأس اكثر
وموعد عمله سوف يبدأ قريبا سمع صوت صراخ
قادم من احد الممرات الضيقه تقدم قليلا ليرى ما
يحدث بدافع الفضول لا غير الا ان الفتاه التي
خرجت منه جعلته يرجع الى الوراء عدد كبير
من الخطوات وبشكل لا ارادي اختبأت الفتاه
خلفه كانها تحتمي منه وخرج من بعدها رجل ضخم قليلا
الرجل: تبيعي بنت من بناتنا للسوق الاسود ؟؟ موتك على ايدي
الفتاه وهي تبكي خلف صقر: والله كنت مجبوره لاني وقعت معهم العقد
الرجل: ومين حكى وقعي عقد معهم
الفتاه: علشان بدي اكل
الرجل وهو يحاول ان يسحبها من خلف صقر الا ان صقر كان يقف حاجزا بينها وبينه
صقر: خلص يا استاذ سامحها المره
الرجل: لا ما هي سلوى صاحبه مشاكل خليني اقتلها وارتاح منها
صقر: خلص سامحها وما رح تعيدها صح ولا لاء يا سلوى
نظرت سلوى للرجل الغريب الذي احتمت به بدون
وعي ووافقت على الفور بدون ان تناقش الامر
الرجل: طيب ماشي بس اشوفك عملاها مره تانيه
وذهب الى الفور دون ان يضيف أي كلمه اخرى معها التفت صقر الى الفتاه التي خلفه
صقر: شو صار علشان يتهجم عليكي؟؟
سلوى وهي تحاول ان تتمالك نفسها: وديت وحده من البنات على السوق الاسود علشان يبيعوها
صقر باهتمام لانها قضيه: وانباعت؟؟
سلوة: يبدو انه لا لانه الشرطه مبارح اجت وهي رجعت للحي مره تانيه
صقر وهو يبدأ يربط الموضوع : سوق اسود؟!!
سلوى: ايوا
صقر وهو يتذكر بالامس انه بالفعل كان سوق اسود جن جنونه بالكامل ومسكها من ذراعها: وين البنت؟
سلوى بخوف منه في واحد من الممرات
تركها ليذهب ليبحث
سلوى: بس ترا من مبارح وهي مو راضيه حد يشوفها حتى
انها رفضت احد يداوي جرحها
تأكد الان انها هي الين لا غير التي راها بالامسس بدا بالبحث
هنا وهناك حتى وجد ممر يبدو انه طويل بعض الشي وهو
مكان جيد للاختفاء عن انظار الناس دخل اليه وبدا بالبحث
حتى سمع صوت انين تقدم اكثر ووجد تلك الفتاه جالسه
على الارض وقد نزعت قمصيها المهتري ومن الامس
وهي تحاول ان تنظف الجرح وتحاول ان توقف الزيف
وحولها قطع من القماش مليئه بالدماء ويبدو على وجهها
الارهاق والتعب ويبدو انه بسبب انها فقدت الكثير من
الدماء تقدم لها بهدوء ومسك يدها التي تداومي
جرحها الا انها شعرت بالخوف من القادم فهي
لم تشعر باحد قادم اتجاهها وقفت على الفور ورات
انه الرجل الذي امسك بها بالامس الا انها سرعان
ما كانت ستقع على الارض الا ان صقر سحبها وجعلها تجلس على الارض
صقر بخوف عليها: من متى وانتي بتنزفي
فتاتنا بالم: من مبارح
مسكها من يدها السليمه واقفها: لازم تيجي معي نلاقي حل للجرح
الا انها وبضعفها نزعت يدها من تحت يديه لان الدفئ الذي وجدته في يديه يجب عليها ان تتخلص منه حتى لا تضعف
صقر: تعالي
فتاتنا: لا ما رح اروح معك
صقر: رح تموتي
فتاتنا: افضل اني اموت ولا اجي معك
صقر بغضب عارم جعلها تصمت تماما: الـــــين!!
وقفت مكانها من صوته الا انها عادت الى الأرض
لانها بالفعل تشعل بالدوار الشديد نزل الى مستواها
وامسك طرف قميصها ولفه على الجرح وبدا بنزع قميصه الا ان فتاتنا : شو بتعمل؟
نظر لها وراى ان وجهها قد اشتعل احمرارا ابتسم لها : لا تخافي لابس تحتها بلوزه اما انتي ما رح ينفع تمشي بقميص مقطع من كل مكان
جعلها ترتدي قميصه وامسك يدها بهدوء لتمشي معه الا انها كادت ان تفقد قوها وتقع على الارض مره اخرى الا ان صقر امسكها وحملها بين ذراعيه حتى لا تقع
بعد ان ستقرت بين ذراعيه بدأ قبلها بالخفقان بسرعه جنونيه حتى انها شكت بان الصوت قد يصل الى مسامعه
الين: نزلني
صقر: لو نزلتك رح توقعي على الارض فورا
فتاتنا: ومو منظر احد يشوفك حاملني
صقر ببرود : ما بتفرق معي وبالفعل خرج بها من
الممر الضيق هذا وفتاتنا تشعر بالاحراج التام وهي
تحاول ان تنزل على الارض الا ان صقر قد رفض
ذلك تماما تقدم بها نحو سيارته التي اوقفها في
مكان بعيد قليلا عن الحي وانزلها داخله واتى
لينزل القميص الا انها تراجعت الى الخلف وفي لحظه امسكها صقر قبل ان تقع الى الخلف
صقر بعتب: اسبتي ما رح اعملك شي بس بدي اعملك الجرح
وبالفعل بدا بتعقيم الجرح بهدوء حتى لا تتألم اكثر من ذلك الا انها كانت تتالم بالفعل
صقر: أستحملي شوي كمان وما ان انتهى حتى لبست ملابسها على الفور واتت لتنزل الا ان صقر قد حرك السياره وهي هنا قد جن جنونها
فتاتنا: نزلني ما رح اروح معك أي مكان
صقر : رح نروح ناكل بس
فتاتنا: خلص مابدي شي
وبقيت تصرخ كثيرا حتى وصلوا الى المكان ونزل صقر الا
ان فتاتنا لم تشأ ان تنزل لف صقر نحوها وفتح الباب الا انها لم تترجل من السياره
صقر: رح تنزلي ولا انزلك بمعرفتي
نزلت فتاتنا من السياره بهدوء وهي تحاول ان تجد مفر
للهروب بتعود الى الحي الا ان صقر يبدو انه قرأ افكارها
فكان يحصرها حتى لا تهرب وتناولوا الطعام حتى تسترد
عافيتها وبعد ان انتهت
فتاتنا بهدوء: بدي ارجع
صقر : للاسف ما رح ينفع
فتاتنا: ليش؟؟
صقر: لانك تعبانه وفي عندك كذا جرح في جسمك
حاولت معه الا انه رفض وفي الاخير
فتاتنا: طيب ممكن اروح اغسل
صقر: ايوااا علشان تهربي؟؟
فتاتنا: لا بس بدي اغسل
صقر: ماشي ورح اجي معك وبالفعل وقف على الباب الخارجي
حتى تخرج الا انها لم تخرج وقرر ان يدخل بعد صراع طويل
وبالفعل لم يجدها خرج من دوره المياه وهو غاضب جدا كيف
لها ان تهرب وخرج للبحث عنها الا انها كنت مختبأه في
احد الغرف الموجوده وعندما خرجت لم تجده فعادت الى الحي مره اخرى
اما هو علم انه لن يجدها اليوم فقرر ان يذهب الى عمله لانه بالفعل قد تاخر


انتهــــــــــى البـــارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 21-04-2017, 01:22 AM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البــــــــــــــــــارت الخــــــامس عشـــــر


اما في الوقت نفسه فلقد كانت والده جميل تبدل
ملابسها حتى تذهب الى المطار لتستقبل ابنتها
الكبيره قبل ان تأتي الى ارض الوطن وعينيها
كلها حب وشوق حتى ان مشاعرها قد خرجت
على ملامح وجهها واشرقت وجنتاها اما امل
فهي لاتزال في غرفتها حتى انها لم تفتح
محلها اليوم لانها لا تحمل أي اخلاق حسنه
وربما سوف تخسر عملها بسوء طبعها اليوم
فقررت ان لا تفتح المحل اليوم
دقت والده جميل الباب بعد ان انتهت: رح تيجي
امل من داخل الغرفه بصوت مكتوم: لاا
والده جميل باستسلام: براحتك
فهي لا تريد ان تخسر أي وقت اضافي بسبب
مشاجرت ابنتها عن سبب عدم قدومها لقي
بها جميل وخرجت من المنزل باكملها كانت
امل قد وضعت اذنها نحو الباب حتى تسمع
متى سيخرجون وما ان سمعت الصوت حتى
تنهدت بقوه من قلبها وهي لا تدري ماذا تفسر
مشاعرها فهي فرحه بقدوم اختها لكنها في
نفس الوقت لا تريد ان تراها وخائفه من رده
فعلها مع التغيرات التي اصابه عائلتها بعد
ان ذهبت وربما تقرر ان الاستقرار هنا , وهنا لن
يبقى ان اهتمام من والده جميل لها بسبب شوقها
الى ابنتها الكبيره اخدت تفكر وتفكر كثير حتى تعبت وقررت ان تنام قليلا
في الليل

دخلت والده جميل المنزل وخلفها ابنتها وعينيها تدور
حول المنزل الذي اشتاقت له فهي غابت عن اركانه
خمس سنوات حتى انها نست بعض التفاصيل منه
وقفت والده جميل بجانب الباب حتى تفسح لابنتها
المجال لتدخل الى المنزل بكل راحتها
والده جميل: اهلا فيكي
جوان والسعاده تشق وجهها: اهلا فيكي والله وحشني البيت
والده جميل: واحنا ما وحشناكي
نظرت جوان الى والدتها التي يبدو من علامات وجهها
انها قد تعبت في الاونه الاخيره الا ان السعاده كانت
تشق طريقها الا انها لم تستطع ان تخفي معالم التعب
جوان وهي تحتضن والدتها: اكييد انتوا الخير البركه, وينها القزعه امل
والده جميل وهي تنظر الى باب غرفه امل: ممكن نايمه
جوان بمرح: نايمه وانا راجعه
وتوجههت نحو غرفه اختها حتى تفتحها الا ان والده جميل استوقفتها : خليها براحتها
جوان وهي تشعر ان هنالك شيء ما: ليش في شي؟؟
والده جميل: لا بس تلاقيها سهرت مبارح وما نامت كويس
مشت جوان بالطريق المعاكس وفي نفس الوقت كانت
امل قد استيقظت من النوم بعد ان نامت مده طويله
غير متوقعه انها نامتها سمعت صوت من الخارج
ويبدو انها لم تركز كثيرا وفتحت الباب على الفور
سمعت جوان ان الباب الذي خلفها قد فتح الفتت لترى اختها
وما ان التقت عين امل بعيني اختها حتى توقف عن الحراك
تماما ولم تقوى على ان تفعل أي سوى ان تنظر الى اختها
جوان: اوووه والله كبرنا يا امل
تقدمت نحوها واحتضنتها بقوه الا ان امل لم تتحرك
من مكانها , ابتعدت جوان عنها وهي تنظر الى حركات
اختها الغريبه فمن المفترض انها سعيده بلقائها بعد هذه المده الطويله
جوان: في شي؟؟
امل وهي تحاول ان تتدارك الموقف بعد ان نظرت في
عيني والدتها: لاالالا بس لاني دوبني صاحيه , هلا وسهلا
جوان: اهلا فيكي ما قلتي يا ماما وين ابوي!!
وكان هذا السؤال الذي كسر كل شي جميل في تلك اللحظه
فوالده جميل نست انها لم تخبرها عن وفاه والدها حتى
لا تلغي دراستها وتعود بعد ان اخذت المنحه الكامله
والده جميل بتوتر: ما عليكي تعالي ارتاحي
وبالفعل لم تشا جوان ان تسأل اكثر لانها تشعر بالتعب
والارهاق كثيرا بسبب الرحله وقررت ان ترتاح وتعاود ان تسأل في الغد

في صباح يوم جديد مليئ بالبروده على الرغم ان
موسم الشتاء لا يزال امامه قليل من الوقت الا ان الجميع
شعر بنسماته كانه يخبرهم انه قادم وانهم يجب عليهم ان
يتجهزوا له لانه يسكون باردا كثيرا هذا العام
لتستيقظ امل باكرا هذا الصباح ورات ان الجو بارد من
النافذه فقررت ان تلبس اكثر من شي حتى لا تصاب
بالبرد لان مرضها قوي جدا ونزلت لتفتح المحل الا
انها تذكرت والده بسام وقررت ان تذهب اليها لان
الوقت ما زال مبكرا على فتح المحل ذهبت اليها
وما ان وصلت حتى فتحت الباب ورات ان والده
بسام تحمل في يدها كوبا ساخنا وترتدي معطفا
والده بسام: هلا يا بنتي تفضل
دخلت امل بهدوء وهي تشعر بالدفى في منزل الجده
بعكس الجو الخارج فمنزل الجده مليئه بالطمئنينه والراحه
والده بسام: بدك شي سخن؟؟
امل: انا بقوم بعمل انتي خليكي قاعده يا جدتي وبالفعل اعدت
لنفسها كوب ساخن ليدفئ جسدها من البروده وجلست على الاريكه
المقابله الاريكه الخاصه بالجده
ام بسام: فتحتي المحل ولا لسا؟؟
امل: لا والله لسا قلت خليني اعدي عليكي قبل لا افتحه
ام بسام: اووك مو مشكله بدك أي مساعده فيه؟؟
امل: لا شكرا الا الان عارفه اتصرف فيه , يا جدتي ما في أي اخبار عن قضيه الين ووالدتها؟
ام بسام وهي تتنهد: لا والله يا بنتي لسا مافي شي جديد
امل: خير خير
وبعد دقائق خرجت من المنزل وعادت الى المحل حتى تبدأ بالعمل

اما في مكان اخر كانت فتاتنا الجميله جالسه على الارض البارده وهي تحاول ان تجد أي شي يدفأها
سلوى: في بطانيه في اخر الممر اذا بدك
فتاتنا: اووكك
وبالفعل وقفت وهي مستمتعه بالبروده التي تلف حولها
فهي لطالما احبت فصل الشتاء ببروده كانه يحث
الناس على ان يجدوا الدفى ولا يجدوه انه اشبه
بالحلوى الساخنه التي لا تمل من اكلها مهما
يحاول فصل الشتاء ان يبدو قاسيا وباردا
الا انها كانت تزداد حبا فيه وصلت الى نهايه
الطريق ووجد البطانيه الا انها ايضا وجدت
مرآه خلف البطانيه ولقد كسرت من الطرف
ويبدو ان اصحابها قد تخلصوا منها بعد ان
اصبح لا جدوى لعملها وقفت قليلا امامها
وهي تتأمل ملامحها فهي اول مره منذ زمن
تنظر الى المراه فلقد كان شعرها بني الى
منتصف ظهرها ووجها اسمر قليلا وعينها
بلون البندق متوسطه الحجم وملابسها الممزقه
من كل جانب ورات كم جسدها مليئ بالجروح
والندوب التي لن تزول ابدا ابتسمت الى المرآه
بهدوء شديد واخدت البطانيه وعادت الى مكانها على الفور

في صباح يوم جديد لمحاوله جديده على البدا حياه
افضل فتحت امل عينيها وهي تشعر بالتعب والكسل
يهجم على جسدها بأكمله كأنها مخدره تماما وقفت
على قدميها بهدوء وتوجهه نحو دوره المياه حتى
تغتسل لتعود الحيويه لها من جديد وبعد ان انتهت
وجدت ان لا احد في المنزل فتناولت طعام الافطار
وذهبت الى المحل حتى تفتحه لان الوقت قد تأخر قليلا
في نفس الوقت كان صقر في مكتبه يقلب الاوراق التي
بين يده دخل بدر عليه بهدوء الا ان صقر قد شعر به
صقر بترحيب: اهلا صباح الخير؟؟
بدر: صباح النور, كيف الشغل؟؟
صقر بتنهد: والله هيو ماشي
بدر: طيب لو جبتلك قضيه عصابه عادي؟
صقر بضحك: ههههههه يبدو انك رح تمسكني كل قضايا البلد
بدر: ما بعرف بالشرطه غيرك
صقر: بس ما كنت بتهتم كتير قبل انك تخبر الشرطه
بدر: فيك تقول اني بحب انجز بنفسي
صقر: طيب انت بلغ عن العصابه ورح نشوف مين يمسكها
بدر: ايوااا يعني انت ما فيك تمسكها..
صقر: لا مو هيك انا لو علي بمسكها , بس انا قسم المخدرات
وسرقه البيوت وقسم هاد , يعني ما الي دعوه بالعصابات او بالسطو
بدر: طيب باي قسم ممكن يمسكها؟؟؟
صقر: على حسب مين متفرغ الها , انت بلغ البلاغ وما عليك
صمت بدر قليلا كأنه يحاول ان يفكر في طريقه تجعل
الشرطه تمسك القضيه بأسرع وقت , لاحظ صقر صمت
بدر الغريب وكأنه يحاول ان يجد طريقه اخرى للقضيه
صقر: في شي؟؟
بدر: العصابه في بيني وبينها تار
صقر: يعني بدكم تهجموا على بعض؟؟
بدر: تقريبا
صقر: بس انت عارف انه لسا القضيه الي طلعتوا منها قبل كم يوم لسا ما بردت وممكن أي خطأ يسجنكم فعلا
بدر: ما انا علشان ما انسجن قلت ابلغ الشرطه
صقر بتفكير: طيب انت روح بلغ وانا رح اتابع الموضوع بحيث اليوم نلاقي حد يمسك القضيه
بدر بابتسامه مريحه : خلص ماشي , شكرا الك
صقر: ولا يهمك اهم شي يخلص التار الي بينكم
خرج بدر من المكتب بعد ان قدم بالفعل بلاغ بشأن العصابه وعاد الى مكانه السري
خرج صقر قليلا ووجد قدميه تقودانه الى محل الازهار
الخاص بأمل يبدو ان عقله الباطن قد اوصله الى هناك
فمنذ ان راى الين في المره الاخيره وهو يحاول ان
يتجنب التفكير بالجده وبأمل حتى لا يزل امامهم
ويخبرهم وتصيبهم صدمه اكبر دخل الى المحل بكل
تردد وهو يسأل نفسه هل ما يفعله صحيح ام لا
امل وهي تلاحظ ان هنالك احد قد دخل الى المحل التفتت ووجدت انه صقر
امل بفرح: صقـــر!!! وينك مختفي ؟ شو اخبارك؟
صقر بابتسامه برده فعلها البريئه: تمام وانتي؟
امل: تمام , وينك مختفي؟؟
صقر: بتعرفي قضيه الوالد كتيير ماخد من وقتي
امل بتفهم: مممم طيب وفي شي جديد؟؟
صقر: كل الجديد اشياء بسييطه جدا
امل :طيب ومافيك تستخدمها بصالحك؟؟
صقر: لا للاسف
امل :متى محاكمه والدك الجايه؟؟
صقر: ما بعرف , ليش بتسألي
امل: اتوقع لسا ما صار اربع سنين حاول انك تطلعوا قبل
صقر: ما انا بحاول بس ما لقيت أي شي
امل: طيب ازا انت روح زوره واحكيله ممكن يكون
مخبي شي او اتذكر شي لانه كمان ما تنسى في
صاحب القضيه برضه رجل غلبان زي والدك دخل
السجن عبث ولسا محاكمه عشر سنين على الاقل
والدك كانت المحاكمه معقوله
صدمه جعلت صقر يفكر ويفكر بعمق صحيح هنالك
صاحب القضيه الرجل البرئ هو ايضا دخل السجن
مع والده وسوف يخرج والده قبله , لم يفكر صقر
ابدا في الرجل بل كان طوال الوقت يفكر في والده
المسجون وغاب عقله عن باقي القضيه فربما ايضا
يجد شيء يساعده في موقف الرجل ويخرجوا الاثنان
في المحاكمه القادمه ... فقرر الذهاب الى والده ويرى بعينه
صقر بسرعه وهو ينظر الى عيني امل: شكرا يا امل كتير ساعديتني
ابتسمت مودعه له وهي لا تعلم بماذا يفكر الا انها لم تشغل نفسها كثيرا ذلك

الجهل هو احد الاسباب الرئيسه التي تجعل أي احد منا
يخسر كل شي في لحظه لانه قد عمي على الحقيقه التي
مانت دائما امام عينيه الا انه لم يراها وحتى ان الضمير
قد مات تمام بسبب ذلك لذلك هو يفعل ما يريد وما يملي
عليه الكبير حتى يرضي الغايه المجهوله التي يحملها
في قلبه بدون ان يعلم اذا كانت صحيحه
ام خاطئه الا انه يفعلها بدون أي تردد
وخصيصا ان كان الامر من والده هو
مجبر على فعلها حتى وان كان لا يريد
ذلك كان يمشي في اتجاه الكره الخاص
بوالده فلقد اغتنى والده قبل عده
اعوام بسبب التجاره التي كان يعمل
بها الا ان الفتى لم يستطع ان يسأل
عن صحهه الامر الا ان امر كذلك لم
يشغل باله فهو يفكر فقط في ان يشتري
وان يحصل على أي شيء هو يريده
حتى وان كا ثمنه مرتفعا وان كان مستحيلا
ايضا دخل من الباب الامامي وقد وقف
الجميع ليحييه واتبعه رجلين واخر يحمل
دفتر صغيرا في يده ويشعر بالتوتر من
دوم سيده اليوم فلقد كان قد اخبرهم انه
لم يأتي اليوم الا انه فجأهم بحضوره المفاجئ

انتهـــــــــــــى البـــــــارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 03-05-2017, 10:38 AM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 03-05-2017, 10:41 AM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــارت السادس عشر

السكرتير: سيد ماهر اليوم عندك اجتماع الشركه
ماهر: انا رح اروح عند الوالد
وبالفعل لم يعارضه احد وتوجه نحو غرفه والده دق الباب بشكل
سريع ودخل على الفور وكان والده يعقد اجتماع في غرفته الا
ان ماهر لم يهتم للامر بل جلس بالغرفه المقابله لغرفه الاجتماع
ينتظر والده حتى ينهي من الاجتماع وبالفعل م ان انهى والده
الاجتماع حتى دخل عليه وجلس امامه
والد ماهر: خير ليش اجيت؟؟ ما عندك اجتماع؟؟
ماهر ببرود: وين الين؟؟
والده ماهر وهو يحاول ان يتمالك اعصابه: لسا بندور عليها
ماهر: وليش الا الى الان ما حد لقاها , يبدو انه رجالك
متكاسلين في عملهم
والد ماهر بصراخ: مافي احسن من رجالي انت الوحيد الكسول
بالشركه بدل لتهتم باشغالك المهم انشغلتلي ببنت ماتت من زمان
وانت بس لانه قلبك بحكيلك انها عايشه قلبت الشركه كلها
ماهر ببرود: بس هي عايشه
والد ماهر: اديني دليل
صمت ماهر بهدوء اكثر
والد ماهر: شفت ما عندك دليل لانها ميته من زمان وانت حضرت
جنازتها مع والدتها , روح اهتم بشغلك عندك اجتماع مهم بتعرف
لو ما اهتميت فيه رح اطردك من الشركه وما رح اراعي ان ابني
وقف ماهر وخرج من الغرفه بدون ان يضيف أي كلمه اخرى وما
ان خرج حتى صرخ وقال: انت السبب اصلا اووووف
نظر الى السكرتير الذي يقف بعيد عنه
ماهر بصراخ: تفضل معي على غرفه الاجتماع والتفت ماهر وابتسم
السكرتير لانه يعلم ان الوحيد الذي يستطيع ان يكسر ماهر هو والده
لانه مهم جدا ولا يهمه أي احد من الشركه
وفي نفس الوقت كان هنالك رجل قادم بالطريق المعاكس وما ان راى
ماهر حتى توقف ليحيي عليه الا ان ماهر لم يهتم كثرا لان الرجل هو
من توقف اذا مستواه اقل منه الا انه توقف والتفت الى الخلف الا ان
الرجل كان قد اكمل مشيه
ماهر وهو يسأل السكرتير: مين هاد؟؟
السكرتير بصدمه: ما بتعرفه..
ماهر وهو يضربه على راسه: لو كنت بعرفه ما كنت سألتك يا اهبل
السكرتير: هاد شريك والدك السيد امجد
ماهر: عنده اولاد؟؟
السكرتير: لا بس عنده بنت وحيده
لم يهتم ماهر اكثر واتجه نحو غرفه الاجتماع اما السيد امجد
دخل على السيد والد ماهر
والد ماهر: اهلا بشريكي
السيد امجد: اهلا فيك
والد ماهر: في شي بالصفقه؟؟؟
السيد امجد: لا لسا كل شي تمام
والد ماهر: اسمع الصفقه كبيره حاول انه لا تحصل أي مشكله لنتورط تاني
السيد امجد :لا تقلق بنتي مسكت الصفقه يعني اعتبرها ناجحه
والد ماهر: بدأت بنتك تعجبني الصراحه

في غرفه الاجتماع كان ماهر يجلس في مقدمه الطاوله الا ان
عقله لم يكن في الاجتماع مطلقا فلقد كان يفكر في الين الفتاه
التي اختفت فجاه بدون أي مقدمات وحتى انه قد كثف البحث
عنها وعندما علم انه قد توفيت لم يتوقف ابدا عن البحث الا ان
المره مختلفه عن باقياتها فلقد تاثير بكلام والده فلقد حضر
جنازتها يوم دفنها الا انه لم يحضر الدفن فلقد تاخر الا ان
حضر باقي المراسم بدون ان يعلم احد هويته وخرج من
هناك بهدوء حتى لا يلاحظه احد اذا لماذا هو يبحث عن انسانه توفيت ا
نفض تلك الافكار من راسه وقرر ان يركز بالاجتماع بدون ان يفكر فيها هذا المره

في منزل مختلف كانت امل قد استيقظت بشكل متاخر فنزلت بسرعه
حتى تفتح المحل الا ان والدتها اوقفتها وهي تقول: امل لو اختك
سالت عن والدك شو احكي
امل بسرعه: ما رح تحكي وخرجت مسرعه حتى انها نسيت
ان تغلق باب المنزل خلفها الا ان والده جميل ققد وقفت وهي
تفكر في حجه مقنعه في حال لو سألت جوان عن والدها الا
انها لم تجد شي قد يقنع تلك الفتاه الكبيره سوا انه قد رحل الى
الخارج من اجل العمل وهكذا تسكتها تماما , وبما ان جوان قد
بدات بالعمل فهذا سوف يشغلها قليلا عن والدها وعن السؤال
عنه وهي سوف تحاول ان لا تجرها عن احواله بحديثها الطبيعي

اما صقر وبدر فلقد كان يجلسون في احد المقاهي ويتسامرون قليلا
بدر: يعني هي هربانه منك بالمختصر؟؟
صقر: تقريبا
بدر: والسبب؟؟
صقر: ما بعرف سألتها ما جاوبت وهربت بعدين
بدر: طيب اعطيها فتره تفكر مع نفسها
صقر : كيف اعطيها فتره اكتر ما هي صارلها خمس
سنين مختفيه ما حد بعرف عنها شي
بدر: ماهو ما رح ينفع تجبرها تتكلم لانها بكل بساطه
ما رح تحكي ولا حرف , انت لو بدك ابحث وراها يعني
شوف مو على اساس هي ميته كيف هربت من الجنازه
روح اسأل الدكتور مو بعيد كمان تلاقي والدتها عايشه
صقر: اوووو لا مو لدرجه ان كمان والدتها عايشه
بدر: لا تستغرب اذا هي عايشه وين المستحيل بالموضوع
انه كمان والدتها عايشه ما انتوا كان على اساس انكم دفنتوها
صقر كأنه تذكر شي: صحيح يوم الدفنه ما كان في الا جثمان والدتها هي ما كانت موجوده
بدر: كيف يعني وين كان ما خطر على بالكم
صقر: تصدق حتى انا ما حضرت دفن والدتها
بدر وهو يفقد اعصابه: كماااان بعدين بتحكي مستحيل, ليش ما حضرته
صقر: لا بس والدتها توفت
بدر بهدور: وين انت كنت؟؟
صقر :لما حضرنا الدفن كانوا بدفنوا والدتها لما سألت
عنها حكولي انهم دفنوها وخلصوا طبعا انا ما كنت
وعي وسألتهم كيف تدفنوها من غير ما حد يحضر
الدفن بس ما انتبهت وسألتهم عن القبر شاوروا على
واحد وانا رحت عنده وما كان خالص فأانا خلصت
تجهيزه ولما رجعت كانوا خلصوا دفن والدتها ومجهزينه تماما
بدر: همممم , طيب القبر تبعها من الممكن انه كان فاضي؟؟
صقر: اذا هي عايشه اذا كان فاضي وكذب علي الي سألته
بدر: ممكن هي الي طلبت منه
صقر: ممكن
بدر: ارجع للقبر ممكن تكون موجوده
صقر بتنهد متعب: انا اروح لوالدي ولا اروح المركز ولا اروح للقبر وراي كذا شي
بدر: خلص اخلص من المهم بالاول روح لوالدك اليوم , عندك شغل مهم اليوم؟؟
صقر وهو يتذكر: يووو عندي في تسليم شحنه من المركز الغربي بس ممكن يكون في حراميه
بدر: شحنه شو؟؟
صقر: مجرمين , بدهم ينقلوهم عنا علشان الاستجواب هادي العمليه
بتصير ممكن في السنه مره او مرتين
بدر: يعني مهمه يعني ما رح تقدر تروح لوالدك اليوم؟؟
صقر بتنهد :مو مشكله بروح بكره
بدر: مع مين رح يكون تسليم الشحنه؟؟
صقر: المسؤول هو المدير ورح يكون في اربع فرق لتسليم واربع فرق للحراسه
بدر: خلص انت روح وانا بتفاهم مع المدير انه احل مكانك
صقر باعتراض: لااا مستحيل بقلك العمليه مهمه جدا
بدر: بس الوالد اهم انت روح ما عليك ورح اخد العصابه معي وممكن اخد اكتر منهم رح استعين بصديق
صقر: ومع مين رح تتفق؟؟
بدر: مع النقيب ليث ومع المدير
صقر بامتنان: شكرا يا بدر , بمساعدتك بقدر اروح اشوف والدي
بدر: ما عليك انت روح وانا رح استلم الموضوع
وبالفعل ذهب كل واحد منهم في طريق مختلف ذهب بدر
مع تلات رجال من عصابته الى مركز الشرطه ودخلوا
على النقيب ليث ولقد اخبره عن سبب القدوم وانه يريد
ان يقابل مدير القسم الا ان النقيب ليث تردد قليلا فالمدير
لا يدخل عليه أي احد كان الا المهمين الا ان نظره بدر
شجعته واخبره انه سوف يتحمل كامل المسؤوليه وبالفعل
دخلوا على مكتب المدير وفي نفس الوقت اتصل النقيب ليث على صقر
النقيب: انت مجنون باعت رجل عصابات عند المدير
صقر: اولا هو مو رجل عصابات تانيه انت ناسي انه ساعدنا تالت انا بعتمد عليه لا تقلق
النقيب: ماشي ما اختلفنا بس كيف رح يقنع المدير
صقر: لا تقلق , ان شاء الله رح يزبط الوضع
اقفل النقيب الهاتف وهو يشعر بالتوتر من القادم على الرغم ان
بدر اخبره انه سوف يتحمل كان المسؤوليه الا انه لا يزال يشعر
بالقلق بعد فتره من الزمن خرج بدر واصدقائه من الغرفه
وعلامه النصر على وجهه
النقيب: وافق؟؟
بدر: عيب عليك معك بدر
النقيب وهو يتنهد براحه : اووووه خفت اروح فيها مو ناقص
اني معلق على النقابه صارلي خمس سنين
بدر: هههههه هاد لانك بتخاف انك تتقدم تقدم وما عليك , اعطيني
كل المستندات المطلوبه علشان انا اعرف ارتب عصابتي صح
النقيب: ماشي
خرج بدر مع اصدقائه ومعه ملف ذا لون ازرق في الخطه
التي سوف يتبعها الشرطه في اتمام العمليه هذه الليله وبدأ كل بالتجهز على طريقته
بدر وهو يحادث عصابته: رح نقسمكم بحيث لو صار أي
حاله طوارى نعرف نسيطر على الموضوع , واسمعوا في
واحد مهم اليوم رح يكون موجوده معروف انه بيهرب
بأضيق الحدود لازم ما نخليه يهرب ابدا

انهت امل البيع وبدأت تعد المبلغ المتواجد لديها اتتها جوان وهي مصدومه ومن خلفها والدتها
امل باستغراب: صار شي؟؟
جوان بصراخ: كيف ما قلتيلي انه بابا توفى؟!!
رعشت اصابه امل من تذكرها لوالدها المتوفى صمتت
ليس لانها خائفه من رده فعل اختها وانما احتراما لذكرى والدها
جوان بصراخ : اعلى قولي ليش؟؟
امل وهي تكمل عملها وبهدوء: وطي صوتك الوقت متأخر
جوان: ما رح اوطي لين ما اعرف ليش ما قلتيلي كيف تخفوا عني موته
امل: لا ترجعي تفتحي الموضوع من الاول واقبلي بالوضع الحالي
جوان: لا ما رح اقبل , هو الي خلاني ادرس وشجعني
على المنحه, كيف بدك مني اني اسكت
امل: ما انتي عشتي السنين الي فاتت بدونه وبدونا شو اختلف عليك؟؟
صمتت جوان تماما لكنها اضافه: متى توفى؟؟
امل: في السنه التالته الك
جوان: يعني صارله تلات سنين تقريبا
امل: تقريبا
جوان: كيف توفى؟؟
امل: اشتد المرض عليه
جوان وهي تفقد اعصابها مره اخرى: كيف ما تحكولي
انه تعبان كنت اجيت اودعه على الاقل , بدل ما انا
عايشه على اساس انه هو عايش انه بساندني
امل بهدوء: هون المشكله انه عمرك ما سألتي حالك
مين الي بصرف علي كل السنين هاي عمرك ما سألتي
عن دراسه اختك كان همك انك ضلك عايشه
جوان: لا تفكري انه الغربه سهله
امل: بعرف وعلشان هيك احنا ما قلنالك لانها صعبه لو
اجيتي كنتي رح تضيعي على نفسك فرصه
والد جميل: اسكتوا انتوا التنتين خلص ابوكم مات وهينا عايشين
امل: هي الي عايشه
جوان: لا الحين انا مو عايشه لانه والدي توفى
والده جميل: خلص اسكتوا , هينا الحمد لله ما ناقصنا شي
جوان: انا رح اعيشكم
امل: عايشين بدونك انت بس اهتمي بنفسك
جوان: اسكتي انتي لسا طفله ما شفتي شي
امل بصراخ: ايوا انا طفله لاني ما عشت طفولتي
والده جميل: خلص يا امل
امل: لا مو خلص بسببها ما كملت دراستي بسببها ما عرفت
اصاحب حدا الا وحده وماتت وهي ولا عمرها سألت مين
الي ببعتلي المصاريف.......
قاطعتها والده جميل بضربها على وجهها
والده جميل: اسكتي , البنت لسا ما صحيت من خبر وفاه والدها
امل وهي تضع يدها على خدها وبصووت منخفض: على اساس
انه انا الي صحيت خرجت من المحل على عجل تاركه كل شي
خلفها رأها جميل وهي تخرج من المنزل
جميل: امــــل
الا انها لم تجاوبه بل اكملت طريقها دخل جميل ونظر الى
والدته ومن بكاء اخته علم ان خبر وفاه والده وصل الى مسامع اخته
جميل: كيف عرفتي؟؟
جوان وهي تنظر اليه: لقيت زاويه في البيت فيها صوره
اله واغراضه المهمه وامك ما عرفت تخبي اكتر
جميل بهدوء: يا ريت ما تكبري الموضوع وارضي بالواقع
جوان: اخلص من اختك تطلعلي انت , ليش كلكم بتحكوا لا اكبر الموضوع هاد بابا هاد
جميل: ولانه بابا اقفلي الموضوع لانه انا وامل لسا مو
مستوعبين الصدمه فانتي تيجي تزيدي على الجرح ما رح نعرف نوقف مره تانيه
وعاد الى المنزل بعد ان رمى الكلمتين

انتهـــــــى البـــارت


آخر من قام بالتعديل ما عرفوك صح يا توأمي; بتاريخ 03-05-2017 الساعة 10:45 AM. السبب: المسافات
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 01-06-2017, 12:30 AM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــــارت الســابع عــشر


في المنطقه الغربيه كل من في المركز قد حضر ومعهم
الشحنه وهنا وقت التبديل فلقد وضعوا كل السجناء في
شاحنات وكانت اربع شاحنات متواجده في المكان
المدير : العدد مكتمل؟؟
المسؤول الغربي: ان شاء الله
المدير: خلص رح اخلي شرطتي يسوقوا مكانكم للمركز وبهيك
بنكون استلمنا الشحنه
المسؤول: تماما
انتبهوا رح نتحرك بعد عشر دقائق
وبالفعل الجميع اخذ مكانه في حاله الاحتياط
اتى احد من الخلف وهمس في اذن بدر.....
بدر بصدمه: متأكد انه من العامه؟؟
الرجل :ايوا
بدر: مو مشكله ما حد رح يجي المنطقه ان شاء الله بتكمل بدون تدخلات
الرجل: ان شاء الله
بعد سته دقائق
صرخ احدهم: في حاله هروب .. اكرر حاله هروب في الجهه الشماليه
المدير: النقيث ليث خليك هنا مع المسؤول الفرقه التانيه امسكوا الهارب
بعد دقيقتين من الانتظار ومن
تحرك الجنود حل الصمت
على الجميع حتى ان المسؤول
لم يعاتب على الاهمال
المتواجد من المركز الغربي الا انه كان متوقع ان
تكون هنالك حاله هروب واحد على الاقل الا انه
شدد الحراسه على الباقيين حتى لا يتشجعوا بالهروب هم أيضاً

في حالات الحزن الشديد يمشي
الانسان بلا هدف فهو
يريد التخلص من الحزن الذي
ملئ قلبه لذلك هو في
ذلك الوقت لا يستطيع ان يفكر
في شي سوا بالحزن
الذي يحمله والتفكير في حل
له هكذا كانت مل تمشي
بلا هدف هي لم يكن في
عقلها مكان للهروب اليه
عندما قررت الخروج من المحل
الا انها كانت تريد
ان تبتعد عن المكان الذي جعلها
تشعر بالاحساس القاتل
مشت ومشت ومشت حتى انها لم
تكن تنظر الى الطريق الذي تمشي فيه
امل في نفسها: يعني انا الي اشتغل
واصرف وما اكمل تعليمي
واضل صامده وهي بس لانها نزلت
كم دمعه من عينها قلبت الدنيا , اوووف منها
خلت امي تضربني
تنهدت بصوت مسموع :هيييييي
توقفت قليلا وهي ترى المباني التي حولها
امل: وين انا مشيت , اتوقع انه هاي المنطقه فيها مدرسه جميل!!
بدأت تمشي قليلا اعتمادا على ذاكرتها الباطنه الا انها لم
تكن منتبه الى اين تقودها ذاكرتها بدأت
تمشي وتمشي حتى بالفعل
وصلت الى ممرات واسعه قليلا الا انها
سمعت اصوات صراخ ويبدو
انها الشرطه شعرت بالخوف قليلا وتسمرت
مكانها فلو ظهرت امام
الشرطه لربما يعتقلوها وان هربت
من الممكن ان يلاحقوها نظرت
حولها وهي تحاول ان تجد مكان تختبأ فيه رات ان هنالك ممر ضيق
جداا بالكاد يتسع الى شخصين
ودخلت فيه ومشت قليلا وهي
تضع يدها على قلبها
في الوقت نفسه كانت الفرق
التانيه تلاحق المجرم الهارب الذي
ساعده الظلام في الهروب
الا ان صوت الشرطه خلفه ويبدو
انهم لم يفقدوا اثره بعد
اما في الساحه
النقيب ليث يسأل بفضول : مين المجرم الهارب؟؟
المسؤول بعد ان فحص المجرمين: هاد مجرم هرب
بعد ما كان المشتبه الاول في قضيه بيته
النقيث ليث: قتل ولا سرق؟؟
المسؤول: مو معروف الا الان وهو مو راضي
يتكلم وكل ما ننقله من مكان لازم يهرب
توقعنا انه يهرب بس يبدو ان الحراسه
ما اهتمت فيه
النقيب ليث: ولو ما لقوه؟؟
المسؤول: ان شاء الله بلاقوه , ولو ما لقوه احنا
رح نعرف نجيبه الانه اكيد رح يروح على بيته
النقيب: فيه احد البيت؟؟
المسؤول: لا ما فيه اصلا زوجته وابنتها
ماتوا من زمان
النقيب: اذا ليش بضل يروح على البيت؟؟
المسؤول: مو معروف حتى احنا دورنا في البيت الا انه ما في أي شي البيت فاضي
النقيب: ممكن في شي هو مخبيه؟؟
المسؤول :لا ما اتوقع , في احتمال انه يكون عند مرض نفسي التوهم
انه في شي بالبيت بس البيت فاضي واما بشعر بالتأنيب الضمير
على الي عمله في زوجته وبنتها
صمت النقيب وهو ينظر الى الخلف ليرى ان بدر يقف مع احد الرجل
الذين احضرهم معهم تقدم قليلا حتى وصل اليهم
النقيب ليث: في شي؟؟
بدر بتوتر: في احد الماره كان ماشي في المنطقه قبل دقيقتين
النقيب ليث: طيب وين المشكله ما انت في منطقه في عامه؟؟
بدر: بس ممكن يتعرض للمجرم وهو بهرب وممكن تعرضله وخلص
النقيب: طيب ابعت احد من الرجال
الرجل يهمس في اذن بدر: يا بدر الي مشي كان بنت
بدر: بنت؟!!
الرجل بهمس: وفي احتمال تكون نفس البنت
لم يأخذ الوقت اكثر من ثانيه واحده حتى كان بدر يجري في الاتجاه المعاكس
بعد ان سحب المسدس من بين ملابسه وحمله بيده
النقيب ليث وهو يرى ان مكان بدر اصبح فارغا: اني بنت؟؟
الرجل بهدوء: في بنت قبل كم سنه كانت متعرضه لهجوم وانقذناها
النقيب: وليش معلق عليها؟؟
الرجل: العلم عند الله , انا ندمت اني قلتله انها هي نفسها
لانه ممكن تكون مو هي لانه الحادثه زماان وممكن البنت
تكون غيرت مكان سكنها من زمان
النقيب ليث: مو مشكله بكون دعم , خد تلاته معك وساندوه
الرجل: تمام
وبالفعل اخد تلاته من الرجال ولحق به

بعد ان دخلت في احد الممرات الضيقه
وبدات تمشي فيه توقفت لان
الممر يبدو ليس له نهايه نظرت الى
الخلف وبدات تسمع اصوات
قادمه من الخلف لذلك قررت ان تجري
الى الامام بسرعه كبيره
وبالفعل بدأت تجري وفي كل لحظه تنظر الى الخلف وهي تسمع
ان الاصوات القادمه تقترب منها اكثر من
قبل حتى خرجت من
الممر الى انها وجدت ساحه صغيره الحجم
وبالفعل دخلت في
احد الممرات الاخرى بدون
تفكير معتمده على عقلها وفي لحظه
توقفت وقلبها ينبض بقوه
وهي تنظر حولها الا انها فتحت
عينيها على مصرعيها وشعرت
بانقباض في قلبها وبدأت
تعود الى الخلف ولا اراديا وضعت
يدها على كتفها وهي تتذكر
ما حدث قبل سنين عندما هجمها
الرجال وكانت تهرب منهم
مع اخيها وما ان وقعت على الأرض
حتى جرحت قدمها
وكتفها باصابه بلغيه الا ان الاهمال

جعل من منظرها شي
لا ينظر اليهم ابدا لذلك كانت تفضل الملابس الطويل
دائما وهي تعود الى الخلف
اصدمت بشي وقفت قليلا
حتى بدا عقلها في ترتيب
الحدث وما ان ابتعدت حتى التفت
يدي الشخص الذي خلفها حول خصرها ووضع راسه
على كتفها وهمس في اذنها: ما تتحركي
تجمدت كل حواسها ولم تستطع ان تتحرك حتى انه لفها
الى الخلف واخرج سكينا صغيرا من جيبه
الرجل: اذا اتحركتوا رح اقتلها
نظرت امل الى الظلام الا انه لم يكن هنالك احد
امل بتوتر وخوف: ما في احد
الرجل بصراخ: اسكتي
وبالفعل لم يخرج احد من الزقاق الموجود
بدات اقدام امل بفقدان القوه اكثر فاكثر حتى وقعت على الأرض
الرجل: اوقفي لا تقعدي
امل بخوف: حاضر وما ان وقفت
حتى وقعت مره اخرى على الارض
جلس الرجل على الارض خلفها
ووضع السكين على رقبتها
ومن توتره جرحها جرح بسيط
جدا الا انه نزف بعض الدماء
الرجل: وينكم اطلعوا قبل لا اقتلها
امل في نفسها: يبدو انه رح يقتلي سواء طلعوا او لا
وما هي الا لحظات حتى خرجت الشرطه من مكانها
الرجل: اخيرا اطلعتوا وين كنتوا؟؟
الشرطه: اترك البنت بحالها
الرجل: ليش تأخرتوا
الشرطه: انت قلت انك رح تقتلها لو تحركنا
نظرت الشرطه الى خلف الرجل وهم قد عقدوا اتفاق مع بدر
عندما وصل اليهم انه سوف يأتي من الخلف وهم يشتتوا
عقله حتى تكون الرهينه بخير
الرجل بتوتر: انا جرحتها يعني بقدر اقتلها بكل سهوله
احد من الشرطه: انت تعبان , اترك الرهينه وخلينا نتفاهم
الرجل: انا مو تعبان انا كويس انتوا بس الي بتحكوا انه انا تعبان انا بخير
اتى بدر من خلفه وبخفه قفز فوقه وامسك رأسه ويده التي تحمل السكينه
بدر بقوه: اترك الرهينه
الرجل: ما رح اتركها رح اقتلها قلتلكم ما تتحركوا
شد بدر على يده حتى يبعدها عن الرهينه الا ان قوه الرجل الغير
واعي كانت اكبر منه وفي لحظه
سحب يده بعيدا عنه وصرخ : انزلي
الا انا امل لم تبذل أي جهد في النزول لان قدميها لم تحملانها
اكثر ووقعت على الفور بعد ان ابعد بدر يد الرجل من حول
كتفها لف يده على ظهره الا ان السكينه كانت لاتزال في
يده ضرب بدر الرجل على
يده ووقعت السكينه على
الارض الا انها اصدمت بقدم
امل وجرحتها قليلا نزع
قدمه على الارض ليقع جاثيا على قدميه
بدر: ليش هربت وانت عارف انك رح تتمسك؟
الرجل :ابعد عني , ما بدي ارجع
بدر: ماحد قلك ترتكب جريمه
بدأ الرجل يهدأ بين معاصم بدر حتى ان بدر عندما شعر
به يهدأ خفف الضغط على جسده
الرجل بهدوء وهو ينظر الى امل المرميه تحت قدميه
وبدأ يتذكر ابنته الصغيره وكيف توفت لان حجمها
كان صغير جدا: بتعرف انا ما ارتكبت جريمه كل
الي انا عملت اني دفيتها هي الي ماتت
بدر:فيك تطلع من السجن
الرجل:انا ما عملت جريمه
بدر يسايره: ماشي رح نتفاهم بالسجن
الرجل بحقد: بس رح اعم الحين جريمه
دفع الرجل بدر الى الخلف بقوه
جعلته يبتعد عنه اقداما متباعده
ويقع على الارض وهجم على
امل ومسك رقبتها بيديه الاثنتين
وما هي الا لحظات حتى رفعت
امل يدها الى يده التي حول عنقها
محاوله ان تبعده عنها وبدات
تحرك اقدامها في الهواء بطريقه
عشوائيه وقف بدر بسرعه كبيره
الا انه توقف مكانه بسبب
كلام الرجل: اذا قربت ما رح اتردد في خنقها
دار الصمت بين الجميع
بدر: شو بدك لتحررها؟؟
اتى احد الشرطه وقال: لازم نتحرك بسرعه لانه الشحنه رح
تتحرك ما رح ينفع نضل وقت اكتر لانه السجناء رح يهربوا
........ : يعني نخلي مجرم يهرب؟
الشرطه: ايوا
بدا الرجل يزيد في الضغط على عنق امل وهي تحاول
ان تحرر نفسها منه الا ان جسدها فقد قوته بسبب المقاومه
وفي لحظه نظرت الى قدميها المتواجده بين قدميه
سحبتها الى
الاعلى ووضعتها على بطنه
ودفعته بكل قوتها المتبقيه وفي
لحظه صوب بدر الرصاص
على يده حتى يقع على الارض
على الفور اما امل رفعت
جزءها العلوي عن الارض حتى
تستطيع ان تأخذ نفسا الا
انها بدأت تسعل بقوه بسبب
الهواء حتى انها شعرت بانها
ستموت ولم تستطع ان
تاخذ نفسها وبدأت تشعر بنبضات
قلبها القويه وكانها سوف تصاب بسكته قلبيه
بدر : بسرعه خدوه وانا رح اخد
الرهينه على المستشفى
حاولت ان تسمع ما يدور حولها
الا انها لم تكن في وعيها
وفي لحظه تهاوت على الارض
وهي موقنه انها لن تستيقظ
ابدا حتى ان اخر صوره في
عقلها كانت والدتها واختها
واخر صوره في عينيها وجه
قريب جدا من وجهها الا
انها لم ترى الملامح ابدا
وفقدت وعيها هنا تمام سامحه
لاي شي بانجرافها لانها لم
تعد تحمل أي قوه لتقاومه اكثر

في نفس الوقت كان صقر في زياره في السجن لوالده بعد ا
ن سمحوا له بمقابلته كان هنالك زجاج يفصل بينهم
صقر : طيب وين اهله؟؟
والده: زوجته بقولوا انها تزوجت بقولوا انها ماتت يعني مو معروف وضعها
صقر: ما عنده اطفال؟
والده:الا عنده طفله بس مختفيه صارلها فتره من الزمن
صقر: ومتى ممكن اشوفه
والده: ما بعرف هم مانعين عنه الزياره تماما بس بين فتره وفتره بيجي السكرتير تبعه
صقر: بتعرفه؟؟
والده: لا للاسف بس بعرف شكله اصله انا ما كنت بتعامل معه بشكل مباشر
صقر: طيب ممكن تعطيني عنوانهم القديم
والده: طيب بس تعمل بحسابك انهم نقلوا بعد الحادثه
صقر: مو مشكله
اما فتاتنا التي اصبحت عامله رسميه في ذلك النادي الكريه
كانت تجبر نفسها على ان تتنازل عن باقي كرامتها عندما
اخبروها انها سوف تعمل لديهم الا انها لم تشأ ان تنكسر
اكثر من ذلك ووافقت على العمل لديه على الاقل انها
تجد ما تطعم به نفسها وفي طريقها
الى عملها اخذت تفكر
وتفكر في سبب افشاء هويتها امام
الجميع وتذكرها كيف خسرت كل شي
لكن بهدوء ,وتذكرت انها يجب عليه ان تفعل شي مهم قبل ذهابها الى
العمل وغيرت وجهتها تماما
اما صقر فلقد ذهب الى ذلك الحي الذي بدى له جميل جدا الا انه باهظ الثمن بدا
يسأل الجميع ان صاحب العنوان الذي اعطاه اياه والده الا ان الجميع يخبره بنفس
القصه التي لديه ان صاحب المنزل في السجن منذ سنين وباقي العائله غير معروف
اين هي حتى سأل احد الماره واخبره: انه منذ فتره وجيزه اتت فتاه مراهقه الى الحي
وكان شكلها غريبا عن الحي الا انها ذهبت
مباشره الى المنزل حتى انها دخلت بداخله
اذا هي من احد العائله او انها تلك الطفله
التي اخبره عنها والده سأله صقر ان
كانت لديه أي معلومه عن مكان ذهابها لكنه
لم يخبره شيء سوى انها من منظرها
تبدو من الطبقه الدنيويه لذلك فكر صقر في
البحث في المناطق المجاوره
الا انه لم يجد شي لانه لا يحمل حتى اسم واحد فعاد
الى المركز بعد يوم طويل
دخل الى المركز
النقيب ليث :ضااع عليك اليوم كان اكشن
صقر: ليش في شي؟؟
النقيب: اوالله يبدو انه المدير رح يحط بدر وعصابته عنا في المركز
صقر :ليش؟؟
بدا النقيب ليث يخبره عما جرى
اما في مكان اخر كانت تلك الفتاه لاتزال فاقده للوعي الا انها فتحت عينيها تحت
تعب شديد وارهاق مخيف لا تدري ماذا تفعل في
هذا المكان الغريب ما ان
استيقظت حتى رات ان كل شيء حولها باللون
الابيض وهنالك صوت مزعج
بالقرب منها يصدر صوت منتظم تك تك تك تك تك كأنه
يخبرها انها بخير
دارت راسها بهدوء حول المكان وجدت ان هنالك شاب يجلس على الكرسي
بالقرب منها بدأت التساؤولات تتصادم في عقلها رفعت جزئها العلوي بهدوء الى
ان شعرت بالم في قدمها وهي تحاول ان تتحرك
الا انها فشلت فشل ذريع حتى
انها بدأت تشعر بالالم في جميع اطرافها نظرت
حولها الا انها لم تجد أي شخص في الغرفه غير
الشاب الجالس ويبدو انه لا يشعر بالراحه من طريقه منومه حاولت كثيرا
ان تقف على قدميها الا انها اصدرت صوتا مكتوما حتى لا تجعله
يستيقظ وقفت وهي تسند نفسها
على السرير ومن السرير على الحائط فورا
فلقد رمت كل ثقلها على الحائط حتى
لا تقف وما ان وصلت الى الباب حتى فتحته
وخرجت منه على الفور وفي تنظر
الى قدميها الحافيتين الي بدأت تشعر بالبرد
بسبب الارض البارده نظرت في
الممرات الا انها لم تجد أي احد يمر فقررت ان
تمشي قليلا حتى ترى أي احد بدأت بالسير قليلا حتى وجدت انحناءا الى
اليمين وقررت الذهاب فيه حتى تبقى مستنده على الحائط و بعد قليل وجدت
امامها سلم طويل بعض الشي فشعرت
بالخوف منه فقررت ان تعود التفتت
الى الخلف ومشت قليلا الا انها قررت
النزول منه فعادت ووقفت امامه قليلا ثم تمسكت
بطرف السلم جيداحتى لا تقع وبدأت بالنزول بهدوء وهي تحاول ان لا تقع حتى في
كل مره تشعر انها قد يختل توازنها
الا انها وقفت قليلا وهي تشعر بالخوف وقد
رسم عقلها الباطن انها لن تستطيع ان
تكمل السلم فقررت ان تجلس على طرف
وفردتت قدميها على طول السلم واعادت راسها الى الخلف واغمضت عينيها
في خوف والم وهي تحاول ان تعلم ماذا تريد , فلا
يمكنها ان تكمل النزول الان ولا يمكنها الصعود فالصعود
يعتبر مهمه مستحيله لان قدميها
تشعران بالبرد شعرت بالعجز من كل شي حتى انها بدأت تتمنى ان تسقط من السلم
وان تموت وتنهي هذه المعاناه بكل هدوء وجدت نفسها تبكي قليلا فلقد
ارتسم خط رفيع على عينيها فتحت
عينيها قليلا الا انها وجدت ان الرؤيه
غير واضحه فبدات بالبكاء اكثر من
دون ان تصدر أي صوت حتى تستطيع
ان تخرج ما فيها من غير ان يراها احد , وبعد فتره طويله من البكاء
وهي تحاول ان تجد أي مخرج من هنا لان يديها تجمدتا من البرد حتى انها لم تعد
تستطيع ان تحركه ضمت يديها الى صدرها كمحاوله فاشله لتدفأتها الا انها فشلت
شعرت ان هنالك احد حولها الا انها لم تشأ ان تفتح عينيها الا ان ذلك الشخص
امسك يديها الصغيرتين بين كفيه وبدا
بفركهما بهدوء حتى يبث فيها الدفى وبدا
بتقرب يديها الى فمه وينفث الهواء فيها
ويعود الى فركها مره اخرى فتحت عينيها
وهي ترا انه ذلك الشاب الذي كان جالسا على الكرسي في غرفتها وهي لا تعلم
كيف يعرفها حتى انها لم تمانع ان يدفي يديها كانها استسلمت من المقاومه
فقررت ان تترك نفسها قليلا بدون ان تفعل أي شي رفع الشاب نظره الى
عينيها وتمنى انه لم ينظر فيها فلقت كانت
هزيله والهلالات السوداء قد ارتسمت
بشكل خفيف وعينيها الممتلئ بالدموع
ووجنتاها المحمرتين بسبب البرد ترك
يديها قليلا فشعرت بالبرد مره اخرى حتى انها تمنت ان يرجع يديها بين كفيه
الدافئ وان لا يتركها ابدا ونفث في يديه وامسك وجهها قليلا حتى يدفئه بقي
يحاول ان يشعرها بالدفئ مده طويله حتى قرر ان يضع يديها في جيبه وضمها
الى صدره كمحاوله في بث البرد في جسدها وهي لم ترفض أي شي فلقد كانت تتحرك
تحت امره دفنت وجهها في صدره وهي تحاول ان تجد الدفئ الا انه ابتعد عنها وخرج
يديها من جيبه وحملها بين يديه وصعد
بها السلم متوجهها الى غرفتها وهي تشعر
ان الوقت طوييل جدا حتى وصلت انزلها
على السرير وانزل الغطاء فوقها وما ان
ابتعد حتى شعرت بالبرد من جديد وهي تريد ان تخبره ان يبقى الا ان الارهاق
والنعس قد ثبتاها من كل شي وذهب الى الخزانه المتواجده على الحائط واخرج
منها غطاء اخر وعاد اليها وانزله عليها ايضا وتأكد ان لا شيء منها خارج
الغطاء وذهب ليعود بسرعه كانه يحاول
ان يتحكم بمشاعره وتصرفاته لا
ان يدها امسكته بشكل ضعيف الا انها
لسعته ببروده يديها الفت لها
وهي تنظر الى يده حتى انها لم تنظر الى وجهه علم انها ليست واعيه
وانها حركات لا اراديه فاقترب منها
وابعد الغطاء عنها وتمدد بجانبها وما ان
وجدتت انه بقربها حتى دفنت وجهها
في كتفه مره ثانيه واخذها النوم على
الفور حتى انه ضحك بصوت منخفض على تصرفها الطفولي فلقد اكتشف
اول شي فيها انها طفله!!

في مكان لا يعرف الرحمه كان جالس امام المحقق اكثر
من ساعتين وهو يحاول ان يقنعه انه هو من قتلها وفي المقابل
هو يصرخ انه لم يفعل بها أي شي
الرجل : زوجتي ليش رح اقتلها
المحقق : ولانها زوجتك انت المشتبه الأول في القضيه
الرجل: اعطوني دليل
المحقق: اكبر دليل اختفائك وقت الجريمه كما انه في شهود
الرجل: هي ماتت انا ما عملت شي
المحقق: طيب شو علاقتك بقضيه اختلاس اموال السيد والد الين
الرجل: ما الي علاقه
المحقق: اذا مين بعت الملفات للشرطه
الرجل: اني ملفات
المحقق: ملفات تبع القضيه الي خلتنا نمسك اول خيط في القضيه وبعض المستندات الخاصه
الرجل وهو يفكر: لا تنسى انه في بنتها
المحقق: اني بنت؟؟
الرجل بخباثه :الين
المحقق: البنت ماتت مع زوجتك
الرجل: لا ما ماتت
المحقق: والي يخليك متاكد
الرجل: وقت الدفن ما كان في الا جثمانين في وقت الجنازه بس كان
الجثمان التاني لجنازه تانيه صار الدفن في نفس الوقت
بعد دقيقتين فتح باب الغرفه ودخل رجل اخر : في ملف جديد وصل لقضيه الشركه
نظر المحقق الى الرجل بريبه اما الرجل فلقد ابتسم ابتسامه نصر فلقد
عزز ذلك موقفه امام القاضي .

انتهـــى البـــــــارت


آخر من قام بالتعديل ما عرفوك صح يا توأمي; بتاريخ 01-06-2017 الساعة 12:36 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 01-06-2017, 04:35 PM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــــــارت الثـــــامن عـــشر


في مركز الشرطه
بدر: شو كان محتوى الملف؟
النقيب: مستندات وفي رساله ما ان قرأها صقر الا
وهو جاري برا المركز حتى ما بعرف وين راح
بدر بقلق: طيب خليني اتصل عليه ممكن بده دعم او شي

في نفس الوقت كان ماهر يقف امام فتاتنا وهو يشير بالمسدس
تولين بصراخ: موتها اقتلها
اما ماهر الذي يقف امامها وهو متردد في اطلاق
النار فبقتلها سوف تنحل القضيه تماما الا ان قلبه
يأمره بعدم الاطلاق
تولين بحقد وهي تتذكر: اطلــٌق!!


قبل اسبوعين وقف امام والدها وهو يخبرها بكل
شي وانه يجب عليها ان تجعل ماهر يقع في غرامها
وهو لا يعلم انها بالفعل قد وقعت هي بغرامه ولقد
اخبرته بلذلك الا انه الرفض كان قراره وهو يخبرها
انه معجب فتاه اخرى الا ان الغيره جعلتها لا تكف
عن ملاحقته حتى انها باتت تعلم امورا كثيرا عنه
فقد بمجرد انها تتبعه اينما كان حتى وصلت الى
هذا المكان فلقد اخبرها والدها انه يجب عليها
ان تذهب الى هذا الموقع وتحضر من هناك بعض
الاوراق المهمه الا انها وجدت فتاه اخرى غريبه في
المكان وتلبس ردائ مهترق
تولين: مين انتي؟؟
الين وهي تنظر بهدوء :هاد بيتي
تولين: كيف بيتك وهو مهجور
ابتسمت بسخريه : بيتي وخلص
لم تعطيها تولين أي اهميه وذهبت الى السلم
الا ان الين اوقفتها : الي بدوري عليه معي لا تعبي حالك
التفت تولين اليها واردت فسخريه: وشو عرفك شو انا بدي؟؟
رفعت الين الملف المتواجد في يديها بدون ان تردف أي كلمه
تولين وهي تمعن النظر اليه وعلمت انه
الملف الذي يرديه والدها منها ان تحضره
تولين: وشو بعمل معك؟؟
الين: الملف لوالدي
تولين: عن شو الملف؟
الين بسخريه موجعه: صدقيني ما رح يعجبك الي فيه
تولين :انا بدي اياه
وعلى نقاشهم دخل ماهر في المنتصف
ولقد تسمر مكانه وهو يرى الين على قيد الحياه مره اخرى
ماهر: اليييــن؟؟
تولين: مــاهر ؟!
حتى من صدمتها بتواجده لم تركز انه يعلم هذه الفتاه
ماهر وهو يتجاهل تولين لانه توقع وجودها :الين انتي عايشه؟؟
الين ببرود: زي ما انت شايف

ماهر: وين كنتي وكيف عشتي؟؟
الين: اتوقع انه ما الك حق تسأل او نعرف الجواب
ماهر: الا الي الحق انا في يوم من الايام حبيتك
على هذه الكلمه استفاقت تولين من غيبوبتها المؤقته
تولين: ي هاد البنت الي انت بتحبها والي رفضتني علشانها
الا ان ماهر ايضا لم يعيرها أي اهتمام فالفتاه
الواقفه امامه لقد استحلت كل تركيزه
حتى له لم يعد يستطيع ان يرى أي احد سواها
الين: كنت في يوم من الايام , اما في الوقت الحالي لا
التفت لتخرج الا ان ماهر اوقفها: شو بتعملي بهاد البيت؟؟
الين بهدوء: هاد بيت والدي واتوقع ما حد اله الحق في انه يسألني شو بعمل فييه
ماهر بصدمه: والدك؟؟
الين بسخريه: هههههه اكيد انت ما بتعرف , لانك ما بتعرف عن حياتي شي
وفي لحظه رفع ماهر المسدس في وجهها :معلش ما بقدر اخليكي تطلعي من هاد البيت
الين بهدوء ولا كان هنالك مسدس موجهه نحوها: والسبب؟؟
ماهر: في قضيه متعقله لهاد البيت ولو أي احد
غريب طلع من هاد البيت غيري وغير تولين ما رح يصير طيب
الين: حاول توقفني
واستدارت واكملت طريقها الا ان صوت الطلقه التي اطلقت اوقفتها
وعلى صوت الطلقه دخل صقر الى البيت بسرعه
جونيه وتخطى جميع الغرف حتى وقف امام الباب
وفتحها على الفور ووجد ان هنالك شخصان الاول
ماهر وهو يعرف لانه قد رأه في الماضي قبل ان تهرب الين
التفت الين الى الخلف وهي ترى صقر الذي تواجد هو ايضا في المنزل
الين بسخريه: اهلا
تولين: هاتي الملف
الين بقوه: احلمي
تولين: لا تخلينا ناخد الملف منك بالقوه
الين: لازم تقتلوني علشان تاخدوه
ماهر: اول مره اطلقت بالهوا صدقيني التانيه رح تكون فيكي
الين : ما عندي أي مشكله
التفت الا ان صقر كان يقف امامها
عقدت الين حاجبيها: انت كمان بدك الملف
ابتسم صقر وهو ينظر الى الملف : ولا بهمني , انا بدي اياكي انتي
حاولت ان تتمالك نفسها امامه الا ان كلمته جعلتها تحمر
خجلا فانزلت راسها على الفور كانها تحاول ان تتمالك
نفسها , مد يده ليمسك يدها الا انها ابتعدت عنه على الفور
ماهر بغيره: رح اقتلك
الين بسخريه :انت لسا ما قتلتني؟!!
ومشت قليلا الا ان المنزل خلال دقائق كان هنالك سبعه اشخاص اضافيين يقفون حولهم
ماهر بصراخ: ابعدوا انا رح اتصرف
اردف احدهم: الوالد ارسلنا احنا رح نكمل المهمه عنك
وقف صقر امام الين كانه يحميها
الين: ابعد ما رح يقدروا يطلقوا النار علي
صقر بتوتر: هبله من وين جايبه القوه هاي اكيد رح يطلقوا
الين: لا مار ح يطلقوا والتفت ومشت قليلا الا ان صوت الرجل اوقفها: وقفي عندك
الين بسخريه: لو رح تهدد بقتلي فتفضل اقتل
الرجل :لا ما رح اقتل . رجال جيبوا الملف منها
تولين بصراخ: كيف يعني ما رح تقتلها ,, لااازم تقتلها
الرجل: هادي الاوامر وانا مطالب بتنفيذها
تولين : اقتلها وخد الملف
الرجل: ما رح اقتلها
تولين وهي تنظر الى ماهر : اقتلها .. اطلق
الا ان ماهر وقف عاجزا عن فعل أي شي وادار ظهره
ورمى المسدس على الارض على الفور نظرت تولين
الى المسدس وبدون أي تردد حملته بين اناملها
ووجهته نحو الين واطلقت بسرعه حتى بدون
ان تصوب الهدف التفت الجميع نحو الصوت
الا الين فلقد بقيت واقفه لان
الطلقه قد خدشت كتفها وفي ثوان كانت الغرفه قد امتلأت بالشرطه
وعلى رأسهم بدر وصديقه ما ان راى صقر الشرطه حتى سحب
صقر الين من يديها السليمه وجرى بها خارج المنزل حتى
لا تتلقى أي اصابه اخرى امسكت الشرطه الجميع بلا
اسثناء الا ان تولين استطاعت الهرب لانها جرت بعد
اطلاقها النار خلف ماهر اما صقر توقف في احد الممرات
بين منزلين حتى يستطيع ان يأخذ نفسا نظرت الين
خلفهم واردفت: اووه مافي حد ورانا
نظر صقر بحقد لها: ايواا هاد الي همك , ليش ما بتسمعي الكلام
الين: ما الك دخل
والتفتت لتمشي الا ان صقر مسك يدها وسحبها نحوه
بقوه وهو يتأمل جسدها من راسها الى قدميها
صقر: يعني عاجبك منظرك وانتي مجروحه من كل مكان
واغلبه فيه ندوب انزلت راسها بخجل من نظراته التفحصيه
على جسدها فهي تتوقع انه راى اكثر مما ينبغي وافلتت
يدها من بين يديه بقوه حتى لا تترك له المجال لكي
يمسكها مره اخرى ويحاصرهاا
الين: اتركني
صقر: وهو يحاول ان يسحبها مره اخرى : ما صدقت
لقيتك ما رح اخليكي تروحي مره تانيه مجنون انا
الين: وهي تدفعه الى الخلف وتبعده عنها: ايوا مجنون
لو رح ضلك تلحقني , انا متت من زمان خلص كملو....
قاطعها صقر بدفعها على الحائط وامسك وجهها بين يديه
واخبرها بكل هدوء بعكس ما يجري داخله
من ضوضاء : عمرك ما كنتي ميته بقلبي وانزل شفتيه بقوه على شفتيها كأنه يحاول ان يعيد لها صوابها بدا الدم يسري بسرعه في جسد الين حتى انها
اوقعت الملف من بين يديها وحاولت ان تدفعه بوضعها يدها
على كتفيه متخيله انها تستطيع ان تبعده من فوقها الا ان
صقر امسك يدها بقوه ولم تستطع ان تحرك يدها
المصابه بعد ثواني ابتعد صقر عنها قليلا وهو ينظر لها واسند جبهته
على جبهتها: كفايه عناد نظره بضياع في عينيه كانها تحاول ان تهرب
من كل المشاعر التي اتتها دفعه واحده , الا انها تمالكت نفسها
من جديد
دفعته بقوه الى الخلف ومشت حتى انها لم تنتبه
ان الملف لايزال على الارض
حمله صقر : ما رح تاخدي الملف؟
وقفت قليلا لتستوعب ما يجري فهي لا تزال تحت تاثير
ما فعله بها التفتت لتاخذ الملف الا انه
رفعه الا الاعلى : احلمي تاخديه
الين ووجهها لا يزال محمر: اعطيني اياه لازم اسلمه للشرطه
صقر: أيوااا , لا زم نروح سوا وامسك فكها بيده: علشان نخبر المركز ان انتي الي كنتي بتبعتي الملفات
الين بخوف: لا ما رح اروح
عقد صقر حاجبيه: والسبب؟؟
الين بتردد وهي تعود الى الخلف: خلص الملف معك خده للشرطه
والتفت لتجري تبعها صقر وهو لا يدري ماذا تفعل او
الا اين تريد الذهاب ويبدو انها لم تكن تعلم الى اين
تقودها قدميها
صقر: وين رايحه؟؟
لم تجاوبه على أي شي وبقيت تجري بسرعه جنونيه
كانها تحاول الهرب من شيء وبدا الخوف يسري في
جسدها بعد ان بدا عقلها بالاستنتاج ان الطريق الذي
تسلكه سوف يؤدي بها على الهاويه فقط وبقي صقر يجري
خلفها حتى شعر انها تبطئ من سرعتها وحتى توقفت وهي
تنظر حولها وقف امامها
صقر: شو صار؟
نظرت الين بخوف في عينه كانها تريد ان تخبره الا انها لا تستطيع ذلك
مسك كتفها بدون ان يأذيها : طيب خلص لا تقولي بس خليني
اشوف جرحك لا يتلوث الا انها تجاوزته واسندت نفسها على
الحائط وهي تحني ظهرها وتحاول ان تتمالك نفسها
الين باستسلام: ممكن طلب
نظر صقر لها وكانها اول مره يسمعها تطلب منه خدمه
رفعت الين نظرها اليه وبقل ضعف اخبرته: خليني اموت براحتي
وقف صقر في ذهول من جملتها وبقي ينظر لها طويلا حتى
انه شعر انها تقف امامه لساعات وليست لثواني

اما الين ما هي الا دقائق حتى بدات ترى
السواد امام عينيها وبدات الارض
تلف بها وتهاوت على الارض
على الفور وهي ترى ان صقر
لا يزال واقفا مكانه لم يتحرك
واغمضت عينيها بهدوء تام بدون أي جهد

في المشفى فتحت تلك الفتاه عينها
وهي تحاول ان تخمن أين هي
وتذكرت انها خرجت من المنزل
وهي غاضبه على اختها وان
هنالك احد تعرض لها رفعت
جزأها العلوي قليلا وهي تنظر حولها
ووجدت ان لا احد في الغرفه الا انها
تذكرت بالامس ان هنالك شاب كان
معها في نفس الغرفه وفي دقائق
بسيطه كانت قد تذكرت كل ما فعلته بالامس
امل في نفسها: يااا فضيييحتي , كيف قدرت اعمل هيك
وبصوت عالي: اصلا هو راح خلص
وفي نفسها: لازم اطلع من المستشفى قبل
لا تقلب الوالده البلد على راسها بسببي
وقفت قليلا وهي تسند نفسها بدلت ملابسها
بهدوء وخرجت من الغرفه وذهبت الى
الاستقبال وسألتهم عن المبلغ الا انهم جاوبوها
ان المبلغ قد تم دفعه في اول يوم قد اتت به
امل: من متى وانا بالمستشفى؟؟
الموظفه: تلات ايام
امل وهي تحسب الايام في راسها : طيب ممكن تتركي رقمي
وعنواني عندك علشان اذا رجع الي دفع يكلمني
الموظفه: ما اتوقع انه رح يرجع لانه دفع وطلع
امل: طيب ما افصح عن هويته او صله القرابه
الموظفه :لألاسف ما رح اقدر افيدك
خرجت امل وهي تشعر بالضيق فهي تدين لذلك الشخص
بالمال وهي لا تعلم من هو او اين هو عادت الى منزلها
مستعمله الحافله العموميه وما ان وصلت الى حيها
حتى انقبض قلبها وهي ترى جوان الواقفه على باب
المحل المقفل تجاوزتها امل بكل هدوء
جوان بقلق : وين كنتي؟؟
لم تجاوبها امل بل بقيت تمشي حتى وصلت الى المنزل
دخلت البيت وهي تسحب مفتاح المحل
امل: ماااماااا امل رجعت
لم تأبه امل الى أي شي واتت لتخرج
والده جميل: وين كنتي يا عيوني؟؟
توقفت امل قليلا فمهما حدث لا تزال هذه والدتها عادت
نفسها وضمتها بهدوء
امل: اسفه خليتك تقلقي, لا تخافي انا كويسه
جوان بحقد: وين نمتي؟؟
امل وهي تنظر لها: مالك دخل
جوان: ليش بتعرجي في حد ضربك؟؟
امل وهي تحاول ان تأخذ نفس : ووقعت من على الدرج
اول ما طلعت من عندكم
جوان: كذاابه
امل: مو ضروري تصدقي وخرجت من المنزل وجوان
تتبعها حتى انها دخلت المحل معها
امل: بدك شي؟؟
جوان: ايوا بدي اشتغل بالمحل
لم تجاوبها امل بل فضلت ان تبقى صامته لانها
تعلم ان جوان لم تخرج من المحل حتى بالقوه
لذلك فضلت ان ترى عملها معها وربما لن
تتحمل العمل المرهق ولن تعود مره اخرى

في المشفى
ذهب بدر الى المشفى بعد ان اتصل عليه صقر
واخبره ان الين قد تهاوت على الارض وانه
سوف ينقلها الى المشفى ذهب الى غرفه امل
الا انه لم يرى أي احد فيها فلقد كانت فارغه
تماما عاد الى الاستقبال ليأسلهم عنها اخبروه
انها غادرت وانها سألت عمن دفع المبلغ
بدر: قلتولها اسمي؟؟
الموظفه: لا انت خبرتني انه نخلي هويتك مجهوله فما قلنا شي
بدر" تمام
والتفت ليذهب الا ان الموظفه اوقفته: تركت رقمها عنوانها علشان بدها تكلمك
ابتسم واخذ الورقه: اكيد علشان المبلغ
وترك الاستقبال وصعد مره اخرى الى الغرف حتى
يجد صقر والفتاه التي معه وهو يحاول ان يجد
العلاقه التي تربطهم ببعض وصل الى الغرفه
وفتحها وجد ان الفتاه ملقى على السرير وصقر يقف بالقرب منها
بدر بهدوء: كيفها؟؟
صقر: الدكتور كان رح يبلغ الشرطه بس لاني طلعتله الشاره تبعتي سكت
بدر: اووف لدرجه وضعها صعب
صقر بحقد: مو شايف كيف جسمها في كل مكان
اصابه اسوء من التانيه كويس انها لسا عايشه
تذكر صقر كلمتها انها تريد ان تموت براحه الا
انه نفض تلك الافكار من راسه على الفور
بدر: مجنونه , وشو رح تعمل ؟؟؟
صقر: مااا بعرف اكيد اول لما تصحى رح تهرب
بدر: ليش؟؟
صقر : هي قبل تلات سنين تعرضت لهجوم
مع والدتها في شقتهم وعلى اثرها ماتوا
الا انه يبدو انها عايشه فهي تعتبر بكل السجلات ميته
بدر: وكيف عايشه
صقر: اكيد مغيره اسمها و لما قلتلها نروح المركز
هربت لانها بتعرف ان ذهابها للمركز
رح يجيبلها ضرر
بدر: والحل؟
صقر: ماا بعرف بفكر احاول اقنعها
بدر: الله يكون في عونك بصراحه
صقر: اااخ بس
بدر: ولو ما رضيت
صقر: رح اخدها بالغصب
خرج بدر بهدوء من الغرفه وهو يحاول ان يجد
طريقه لجعل تلك الفتاه ان تبقى
عاد مره اخرى الى الغرفه
بدر: طيب ما بتعرف احد من اهلها ممكن يساعدنا؟؟
صقر: في الها جده بس لو عرفت انه حفيدتها عايشه رح تموت بارضها
بدر: والدها ؟ .. جاره؟؟ أي شي غير الجده
صقر وهو يتذكر :صــــــح , امـــل هي الوحيده الي ممكن تقنعها
بدر: امل؟؟
صقر: اسمع رح اكتبلك عنوان البنت وروحلها فتح
الدرج الموجود بالقرب من سرير الين ويتناول
ورقه وقلم ويكتب الموقع على الفور
بدر: شو احكيلها؟؟
صقر: أي شي المهم انها تيجي على المستشفى بأسرع وقت قبل لا تصحى
بدر وهو يتناول الورقه : تمام
ذهب بدر على الفور وهو ينظر الى الورقتين
اروح للبنت تبعت مبارح ولا لصاحبه صقر
نظر قليلا في الورقه
بدر: شوف الصدفه التنتين اسمهم امل. هههههههههههه...... ايييييي الموقعين نفس الشي
بدر: معقوووول؟!!!
ذهب بدر الى الموقع المتواجد في الورقتين ووجد
انه في حي قديم قليلا ووجد ان الموقع يدله الى
قلب السوق حتى اوصله الى محل ورود
بدر: معقول يكون صقر غلط بالموقع؟؟ .. بس حتى
البنت كاتبه نفس الموقع التفت ليسأل أي احد حتى سمع صوت من الخلف
جوان: اصلا انتي السبب
امل بصراخ: قلتلك اطلعي برا المحل
جوان: مجنووونه
خرجت جوان من المحل وهي تنظر الى بدر الواقف
بكل ثقه امام المحل سرحت به قليلا الا انها عاودت
المشي مره اخرى وهي تنظر اليه
دخل الى المحل على الفور وراى ان تلك الفتاه
واقف خلف الطاوله المصنوعه من الخشب وفوقها
باقات الازهار شعرت امل بقدوم احدهم ظنت انها
جوان: اووكك انا مجنونه اطلعي... رفعت نظرها
ورات انه شاب وليس جوان شعرت بالاحراج
امل: اسفه فكرتك اختي بعتذر
ابتسم بدر بهدوء: ولا يهمك فدااك
دققت امل قليلا في ملامح الشاب: هااا انت الشاب الي كان بالمستشفى ؟؟
ابتسم بدر اكثر: هههههه ايوا هو انا
امل باحراج: وكيف عرفت عنواني
بدر: انتي تركتي ورقه في الاستقبال
امل: ايوا علشان الي دفع المبلغ
بدر: ايوا ما هو انا الي دفعت
امل وهي تذهب الى صندوق الاموال: ثواني
بدر بسرعه: لالالا ما بدي المبلغ
امل بقوه: مستحيل لازم ارده الك
بدر: لا ترديه
امل: ما بقدر هاد دين برقبتي وضعت المبلغ في ظرف
ابيض وتقدمت له ومدته باتجاهه نظر بدر الى الظرف
ثم لها وراى ان هنالك كدمه حمرا على خدها فتوقع ان
اختها من فعلت بها
رفع يده الى خدها ولمسه بهدوء: اختك الي علمت على خدك؟
تسمرت مكانها لم تتوقع انه سوف يمد يده لها وبكل
تردد وهي تحاول ان تبعد يده من عليها امسكت
يده وتفاجات انها دافئه كما كانت بالمشفى ووضعت
يده على الظرف وهي تتمنى ان تبقى يدها تحت يده
فلقد هاجمها نفس الشعور الجميل الذي راودها
بالامس اتت لترفع يدها الا انه امسكها وسحبها
بقوه حتى ان كتفها صدم صدره ونظر في عينيها
بدر: ما بدي المبلغ بدي منك تعمليلي معروف
شعرت امل انها مخدره تماما وانها تتحرك
تحت تاثير سحره : معروف؟؟
بدر بابتسامه: ايوا معروف . انتي بتعرفي البنت
الي مع صقر
امل: اني بنت؟؟
بدر: الي انتي كنتي صاحبتها وعلى اساس
انها توفت قبل تلات سنين
امل: ايواا الين.. ومالها؟؟
بدر: اول شي خدي نفس
لم يعلم انها لم تكن تستطيع ان تفعل شي سوا ما يأمرها به لانه سيطر عليها
الين بتوتر ونبره صوتها بدات بالعلوي: مالها الين؟؟
بدر: اهدي شوي لا تصرخي بس الين لسا عايشه
امل: هـــــــــــا
انزل بدر يده على فمها على الفور: وطي صوتك وفي نفس الوقت دخلت جوان الى المحل: يا مجنوونــــ هيييييي شو بتعملي؟؟؟
ابتعدت امل بسرعه عن بدر
خرجت جوان بسرعه من المحل حتى تنادي والدتها
امل:ياااااخ والله ليموتوني , كله بسببك
بدر:عادي بنعرف نفسنا على اهلك
امل: بصفتك شوو,, استنى استنى وينها الين وكيفها
بدر: كويسه لا تقلقي وقف بدر بجانب امل: وينها طيب؟؟
بدر: رح اقلك
وفي لحظه دخلت والده جميل على المحل ووجدت بالفعل
ان ابنتها تقف بالقرب من شاب غريب اول مره تراه
بدر بكل احترام: كيف الحال يا خاله؟
والده جميل وهي تشعر بالريبه: مين انت؟؟
بدر: انا صديق امل وصقر
والده جميل : وشو بتعمل بالمحل؟؟
بدر: بدك الصراحه انا معجب ببنتك وكنت بسألها عن
رايها وكنت رح اعرف نفسي قدامك بس ما صار
الشرف لسا الا اليوم
والده جميل وهي تشعر بالراحه قليلا لان امل لم تعلق شي
بالرفض ووجوده بقربها يدل على انها بالفعل تحبه
ابتسمت والد جميل بهدوء: اهلا وسهلا يا ابني المحل محلك شو اسمك
بدر: معاكي بدر بلال بشتغل في مركز الشرطه الغربي مع صقر
والده جميل: اهلا فيك
بدر بابتسامه: تسلمي
همس لامل: استني مكالمتي
وتقدم الى والده جميل وقبل راسها باحترام وخرج
من المحل وهو ينظر الى جوان بنظره غريبه
جعلتها تخاف منه
جوان: ابدا مو مريح يا امي امنعيهم من بعض
نظرت والده جميل الى امل الواقفه مكانها ثم الى
جوان وخرجت من المحل على الفور
وهي تقول: انتي مالك خليهم
تنفست امل بهدوء الا انها شعرت بالبروده
مره اخرى ونظرت الى المكان الذي كان يقف
المدعى ببدر ورات ان مكانه خالي فعادت الى مكانها
في اليل وهي تنتظر مكالمته على احر من الجمر ولقد تعب عقلها من التفكير في الين
الجده: يا بنتي كفايه هري بروحك ما في بستاهل
امل: بعرف يا تيتا والله بعرف بس شو اعمل الفضول رح يقتلني
الجده : لا تقولي هيك عادي ما صار شي
رن هاتف امل ورات انه رقم غريب على الفور خرجت من المنزل و ردت
بدر: وين ليش المحل مقفل
امل :لانه الوقت تاخر , قلي وين الين
بدر: في الاول قوليلي وين انتي لاني انا بالحي
امل بخوف: ياا سلاام وانت مصدق نفسك يعني بس
لانه عرفت نفسك على والدتي اني رح اخليك
تدخل بحياتي
بدر: براحتك واتى ليقفل الخط
امل ببكاء: لالا تقفل الله يخليك قلي وين الين
بدر وهو يشعر بان قلبه انقبض بسبب بكائها : والله بدي
اخبرك كل شي بس بدي اقابلك ازا بتحبي في المحل
او ببيتك ما بتفرق معي
امل وهي لا تزال تبكي: انت قبال المحل؟
بدر: ايوا
بدأت امل بوصف منزل الجده حتى وصلت الى النهايه: وين صرت؟؟
بدر: ايوا ايوا شفتك وبالفعل اقترب منها حتى
وقف امامها وهي انزلت الهاتف من على اذنها
وبقيت صامته كانها تنتظر منه ان يتكلم هو بالاول
وهو صمت عندما راى اثر الدموع على وجهها
بدر بحده: هو انا كل مره بدي اشوفك لازم تكون بتبكي؟؟
انزلت راسها وبدأت تنظر على الارض: ما حد قلك تيجي بوقت غلط
سحبها من كتفها وحضنها الى صدره ولم تعلم انها
تشعر بالبرد الا عندما وجدت الدفئ لديه وضعت
يدها على الفور على صدره حتى تبعده الاا انه لم
يدعها تتحرك من بين يديه
امل: انا كتير بارده ابعد
بدر بهدوء: وانا بعشق ادفيك
صمتت امل بالكامل حتى ان يديها ارتخت من على صدره
وبدأ يتحكم بكل ذره فيها مره اخرى حتى انها لم تعد
تستطيع ان تتحكم بجسدها اكثر
بعد فتره
بدر: رح اخدك عند الين بس بدي منك معروف
امل:؟؟
بدر: هي لانها في السجلات مسجله انها متوفيه قاعده
بتهرب من الكل حتى من صقر بحد ذاته
امل: صقر بعرف انها عايشه؟؟
بدر: هو الي لقاها اصلا , رح اخبرك بالي بعرفه بالطريق
ابتعد عنها وسحبها من يدها وركبت معه وانطلقا الى
المستشفى من غير ان تضيف امل أي كلمه اخرى

في المشفى
فتحت الين عينيها بهدوء تاام ووجدت انها في غرفه بيضاء
توقعت انها توفيت لكن الصوت الذي اخترق الصمت جعلها
تستيقظ على الواقع
صقر: صحيتي؟!
رفعت الين عينيها اليه ووجده يقف فوق راسها ادارت
عينيها عنه ورفعت جزاها العلوي ورات انها موصله
بمحاليل في يديها , نزعت المحلول من معصمها
وانزلت قدميها على الارض وبدأت تمشي وعيون
صقر تتبعها حتى وصلت الى الباب حاولت فتحه الا
انه لم يفتح حاولت اكثر الا انه لا يفتح
صقر بهدوء: توقعت انك رح تهربي فسكرته احتياطي
تقدمت نحو وبكل غضب: هات المفتاح
صقر بقوه: احلمي
امسكت يديه وهي تحاول ان تفتحهما حتى تستطيع
الوصول الى المفتاح الى ان قوه صقر كانت تفوقها
بمراحل حتى شعرت بالتعب اكثثر وتركت اناملها فوق
يديه وهي تبكي بضعف: خليني اطلع
الا ان صقر لم يرد عليها
الين: الله يخليك اتركني اهرب
الا ان صقر لم جاوب ايضا
الين: لازم اهرب ما بقدر اواجه , رح اعملك الي
بدك اياه وابعتلك الي بدك اياه بس اتركني اهرب
صقر: ما بقدر
انهارت على الارض على الفور وهي تبكي : خليني اهرب
تمسكت بقدمه ما رح اعمل شي والله رح اقول كل شي
بس اتركني
امسك يدها ونرز الى مستواها ورفع وجهها بيده : ما بقدر ما رح اخليكي تختفي من حياتي مره تاني
الين بصراخ: ما بدي احد خلص خلوني بروحي
صقر: معلش ما بقدر
نظرت الين في عينيه بقوه ووقفت مره اخرى وذهبت الى الحمام واقفلت الباب بقوه
لحقها ودق الباب بقوه الا انها لم ترد عليه
الين: ما رح افتح الباب
صقر: الين بلا حركات اطفال افتحي الباب
الين :لا رح اقتل نفسي وارتاح
صقر: يا مجنونه استني
الين: زي ما انت ما بدك تخليني اطلع انا ما رح اخليك تدخل
صقر: الين استني طيب بس شوي
الين: لا ما رح استنى
صقر: الين ..... الين
لم ترد
صقر: الين..
لم ترد ايضا
صقر: اليــــــــن يا مجنونه انا بحبك وعلشان هيك ما بدي
اياكي تهربي مره تانيه من حياتي , لا تعملي فيي هيك تعبت
وانا بدور عليكي وانا بعرف انك عايشه وانك لسا ما متتي , استني
شوي وامل رح تيجي فاكره امل كتيير مشتاقه الك طيب علشاني؟!
لم ترد ايضا صفق الباب بقوه والتفتت ليبحث عن شي
ليفتح الباب فيه الا ان صوت انفتاح الباب هو ما جعله
يتوقف ويلتفت مره اخرى وجدها تخرج من الباب
الين بهدوء وهي نمظر الى الارض: الجو بارد جوا
ابتسم صقر بهدوء وتقدم نحوها وحضنها بقوه ولم يقل
أي شي اخر انزل يده الى نهايه ظهرها ورفعها من
على الارض وهي بدورها تعلقت به اكثر انزلها على
السرير وانزل الغطاء فوقها
صقر وهو يحاول ان لا يتهور اكثر: خليني انادي الدكتور يكشف عليكي
تركها في الغرفه وهي تحاول ان تتمالك نفسها اكثر
بعد ثواني فتح الباب نظرت الين الى الباب وهي تتوقع
دخول صقر الا ان دخول تلك الفتاه جعلها تتسمر مكانها
نظرت امل الى تلك الجالسه على السرير وهي ترى
ان وجهها اصبح هزيل وشعرها الغير مرتب
وعينيها المتعبتين وتلك الكدمه الموجوده في جبهتها
لم تصدق ان هذه هي الين
امل: اليــن؟؟
الين: امــل
جرت امل بكل قوه واحتضنتها من فوق السرير
امل: يا هبله وين كنتي؟ مين الي عمل فيكي هيك
الين: امل؟!
امل وهي تقاطعها: هيك تخليني ابكي من وراكي سنين وتخليني لحالي بدون أي احد
صمتت الين احتراما لها
امل: مين ضربك؟ ليش هربتي ليش رجعتي عشتي تاني؟ ما صدقت تجاوزت مرحله موتك
الين :اسفه
ضمتها امل قوه اكثر
صقر بسخريه : بالراحه خنقتي البنت
التفت امل الى صقر وذهبت له وضربته على صدره
بقوه: مجنون غبي ليش ما قلتلي انها عايشه
مسكها صقر بهدوء وضمها:هههههه حقك علي , كنت
بدي اخليها مفاجاه نظر بدر الى امل المتواجده بين يدي
صقر الا انه لم يقل أي شي بل بقي صامت
بدر: كيفها الحين؟؟
صقر وهو يبتعد عن امل قليلا: كنت بدي انادي الدكتور بس جيتكم وقفتني
بدر: مو مشكله انا بناديه
كان يريد ان يخرج من المكان لانه شعر بانقباض
في قلبه وبالفعل ما هي الا ثواني وكان الدكتور
في الغرفه يفحص حاله الين
الدكتور: هي كويسه بس لازم راحه اكتر وعبال ما تطلع التحاليل
الين: يعني لمتى رح اضل
نظر لها الدكتور: انتي بدك تطلعي؟؟
الين: ايوا
الدكتور: مو شايفه كيف منظر جسمك مافي ولا قطعه
فييه سليمه ما رح تطلعي قبل اسبوع اطمني
الين: بس لازم..
الدكتور: قووول واااااحداا ما في طلعه قبل اسبوع عللللى الاقل
خرج الدكتور من الغرفه اما الين فلقد بدات تتذكر قليلا:الملف؟؟؟
صقر: لا تقلقي معي
الين: لازم تبعتوا للشرطه
صقر: بعته وخلصت
الين : لازم اطلع في كتير شغلات لازم اعملها
صقر: انتي خليك انا رح اعملها الك
الين: ما رح ينفع لازم انا
صقر: اذا خلينا نعمل الاشياء سوا
الين: بس ما رح اروح للمركز
صقر: تمام مو مشكله


انتهــــــى البــــــارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 03-06-2017, 03:03 AM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البــــــــــــارت التـــــاســـع عــــــشـــر


في صباح اليوم التالي
امل: شو المعروف الي كنت رح تطلبه مني؟؟
صقر: كنت بدي اياكي تقنعي الين انها تضل معنا
امل: ليش؟؟
صقر: لانها بدها تهرب
امل هي غريبه انها كانت هاديه مبارح
صقر باستغراب: قصدك بالليل؟
امل وهي متردده: يس
نظر صقر الى الفراغ لوهلات قليله ثم
جرى الى الغرفه دخلها ومن خلفه امل
وجد انها فارغه تقدم الى السرير مرتب
ووجد فوقه ورقه متوسطه الطول
اسفه بس انا لازم اعمل شي مهم لو ما
عملته القضيه رح تفشل
يفضل يا صقر تروح لوالدك بالسجن لانه
اليوم رح تكون في محاكمه تانيه
الين..
صقر: والدي؟؟
امل: هربت تاني؟؟
صقر: معقول تكون الها يد بقضيه والدي؟؟
امل: ممكن ليش لا طول ما هي بتعرف انه في محاكمه تانيه
صقر: بس والدي ما خبرني
امل:ممكن تعمد ما يخبرك
صقر وهو يجري خبري بدر يجي على السجن على طول

في الخفاء
......: طلع عنده بنت
......: مو على اساس انها ماتت؟؟
.......: لا ما الاهبل ما عرف يقتلها
.......: هو طلع من السجن؟؟
.......: لا لسا اليوم محاكمته بس المفروض يطلع
.......: وشو رح تعمل معه؟؟
.......: رح اخبره يقتلها
.......: ابنك ما عرف يقتلها؟؟
......: لا ابني بحبها طبيعي انه ما رح قتلها
.......: علشان هيك انت عززته بالرجال التانيين؟؟
......: ويا ريتهم قتلوها الا هربت مع واحد من البيت
......: ليش؟؟
.......: لانه الشرطه اجت ومسكت الكل
.......: يلا المره الجاي موتها على ايدينا
.......: بالزبـــــط!!

في داخل الغرفه الحجز حيث انهم قد وضعوا
حراسه مشدده على والد صقر لان لديه محاكمه
اليوم وتمنع الزياره الا انها حاله طارئه
صقر وهو يحاول ان يتمالك اعصابه وان لا يصاب
بالجنون: كييف عرفت الين بموضوع المحاكمه
والد صقر وهو يشعر بعدم الراحه من تواجد
صقر وازداد الوضع اكثر عندما سأله ابنه
عن المحاكمه فهو لم يكن
يريد ان يأتي صقر اليوم : يا ابني ممكن الها احد بالسجن
صقر: لا ما الها انا عشت معاها حياتها الاولى ما عندها حد
والد صقر : ممكن من جديد يا ابني
صقر: طيب ماشي لنفرض انه الها حد
بالسجن كيف عرفت انه عندك اليوم
محاكمه ؟, لا تقلي برضه انها بكل
مره بتعمل زياره بتعمل بحث عن
الاشخاص الي موعد محاكمته بصادف
اليوم الي هي موجوده في بالسجن!!
صمت والد صقر مطولا وهو
لا يعلم ماذا يجاوب ابنه فهو
ايضا لا يعمل من هذه الفتاه
غير انها صديقه ابنه وانها
توفيت وعادت الى الحياه مره
اخرى بمعجزه
صقر وهو يحاول ان يغير دفه الحديث: على كل الأحوال
ليش رح يعملوا الك محاكمه اليوم؟؟
والد صقر وهو يتنهد: المحاكمه المفروض مو الي
هي للي انا كنت ماسك قضيته بس يبدو انهم لقوا
شي جديد ضدنا
صقر: شو هو؟؟
والد صقر: يبدو انهم لقوا اوراق مهمه في
الشركه بتقول انه في تنازل عن ملكيه
الشركه لبنته بس يبدو انه الشركاء
رافضين لانها بنت , هي على كل
الاحوال الشركه في النازل وممكن
تقفل وعلشان هيك كل الشركاء ما
بدهم أي مدير او وريث بمعنى
اصح علشان كل واحد ياخد حصته من تصفيت الشركه
صقر: صح!! لانه لو طلع في
وريث خلص ما رح ياخدو الا مرتبات التقاعد
والد صقر:بس الي احنا شاكين
انه الهم يد بالقضيه هم الي
ماسكين الشركه في الوقت الحالي
صقر: ليش؟؟
والد صقر: لانه واحد منهم كان الايد
اليمين لصاحب الشركه فبطبيعه الحال
هو الي رح يمسك القضيه
صقر: يعني صارله فوق الست سنين
ماسك الشركه ولا عارف يتصرف؟
والد صقر: يبدو انه نيته فوق الشركه , والشركه
ماهي الا وسيله ليوصل للي بده اياه
صقر: والحل؟؟
والد صقر: المحامي تبع صاحب الشركه
مسك خيوط كثيره واولها انه لقى مستندات
مختومه بنقل البضاعه
صقر: البضاعه الي انت وقعت باسجن بسببها؟؟
والده: بالزبط!
صقر: بس وين الفايده انه يلقى مستندات مختومه فيها؟؟
والده: لانه هي الاساس هي القضيه الي
دخلتنا السجن ومن بعدها تهاوت القضايا
الوهميه علينا بسبب انه ما كان عندي
مستندات كافيه تدعم القضيه , بس
طول ما صار عنا الورق الاساسي ازا
تم اثباته خلص بنطلع وبتسقط كل القضايا الي فوقها
صقر بفرح: طيب وين المحامي هاد ؟
والد صقر: والله ما بعرف هو اجاني قبل
اسبوع حتى يبدو انه ما عنده خبره انه في محاكمه اليوم
صقر: طيب شو ممكن اعمل؟
والد صقر: انا رح اعطيك رقمه تواصل معه , فاكر
الشنطه الي انا كنت باخدها معي دايما؟
صقر: ايوا؟
والده: اعطيها اله رح تساعده كتير لانه انا الي
كنت ماسك القضيه ورح يلاقي ملاحظات عليهم
صقر: بس انا غيرت البيت واتوقع
الشنطه حتى مو عند العم علاء
والده: ارجع للبيت القديم ودور عليها
صقر: ماشي
والده : وقتها ما رح نكون محتاجين غير شاهد واحد
صقر: مين؟؟؟
والده : بنته او احد من عائلته
صقر: والمحامي بعرف وين عائلته
والد صقر: والله على حسب ظروف عائلته يبدو انهم مو البلد
صقر: وكيف رح تجيبوهم ليشهدوا؟
والد صقر: بقول المحامي انه بنته موجوده
الفتره هاي بالبلد فرح يدور
عنوانها ويشوفها
صقر:ورح تشهد؟
والده: ماا بعرف انا وقت ما كنت
ماسك القضيه او زمام الامور قبل
ما يحطوني بالسجن كانت بنته بتسلم
علي وكانت حبوبه بس زوجته كانت
تقيله وما كانت بتعطي وجهه لاحد
صقر: يعني هو وزوجته وبنته بس؟
والده: بصراحه انا هدول الي كنت بشوفهم
بالبيت ما بعرف ازا عنده حد اضافي او احد مسافر
صقر: مو مشكله المهم انه الموضوع
الشاهد على المحامي؟
والد صقر وهو ينظر اليه : شو رايك اعطيك العنوان وانت تتصرف مع الشاهد
صقر: طيب ماشي
والد صقر: بس انتبه الكل بدهم يقتلوا
العائله علشان هيك العائله بطلت موجوده
بالبلد فوجود بنته حولين السجن او بالبيت
خطر جدا يعني ممكن ما تلاقيها بالبيت اصلا
صقر: وزوجته؟
والد صقر: ما عليك منها لانها ما رح تعطيك
أي معلومه مفيده , فبس انتبه يعني حتى
ممكن تكون عايشه على اسم مستعار بهويه تانيه
صقر: وكيف رح تصدق اني انا معها مو ضدها
والد صقر: عاد انت وشطارتك استعمل مهاراتك الي تعلمتها بالمركز
صقر وهو يشعر بالحيره: طيب , صحيح
هي ما اجت تزور والدها لما اجت على البلد؟؟
والد صقر: لا من اول ما دخل السجن
ولا احد زاره بس بتيجي رسايل
فالعنوان الي انا رح اعطيك اياه
هو عنوان الي بتيجي منه الرسايل
روح وشوف مين الي ببعتله لانه
هو ما برضى يقلي بحكيلي انه
ما اله داعي تعرف مع العلم انه
ممكن الموقع يفيد بالقضيه بس
يبدو انه كان رافض علشان ما يدخل عائلته بمشاكل اكتر
الرجل من الخلف: وقت الزياره انتهى
والد صقر وهو ينظر الى ابنه: خد هي
العنوان ووقف على قدميه ليذهب مع
الرجل نظر صقر الى العنوان الا انه
لم يركز اكثر لان نظره الاهم مع والده
والد صقر وهو يلف مره اخرى باتجاه ابنه:اسمها الين ترى!!!
وخرج على الفور من غير ان يرى رده فعل صقر المصدوم
فتح عينيه على مصرعها وهو ينظر
الى الموقع المكتوب بلورقه في
نفسه: معقوول تكون هي نفسها الين؟؟
خرج بسرعه بالبرق من السجن الا ان ابوابه كانت مقفله
صقر: ليش الباب مقفل؟؟
الرجل العسكري الواقف على الباب: اوامر
من اداره السجن لانه في شخص جاي
يعمل زياره ولازم نستجوبه
صقر: جاي يعمل زياره؟؟ ليش تستجوبه؟
الرجل بسخريه: لانه ممكن يطلع مجرم
تركه صقر على الفور دون ان يضيف
أي كلمه اخرى على كلامه لانه يعلم
ان العسكري يقوم بواجبه وان اطال
الاسئله لم يجاوبه لذلك ووجب عليه
ان يخرج من الباب الخلفي حتى لا
يتأخر اكثر فهو يريد البحث عن تلك الفتاه
حتى يسألها ما العلاقه المتواجده بينها
وبين القضيه فربما تكون فتاه اخرى
غيرها فتح الباب الخلفي على عجل ولم
ينظر ان هنالك احد يريد الدخول ايضا
فاصطدم به على الفور الا ان الشخص
يبدو انه طفل او صغير الحجم فلقد
وقع الى الخلف الا ان صقر تدارك
الوضع وامسك يده على الفور حتى
لا يقع نظر صقر الي الشخص
وتسمر مكانه عندما راى انها الين
صقر: الين؟؟ شو بتعملي؟

الين في نفسها: شوف الحظ على حظي انت تكون موجود بالسجن بصوت اعلى: ولا شي
صقر ببرود: عندك احد تزوريه بالسجن؟
الين بتردد الا انها اخفته بسرعه كلامها: لا
مافي بس بدي اشوف شو صار لانه الباب التاني مقفل
سمع صقر صوت قادم من خلفه فنظر
اليها بسرعه وتذكر كلام والده انها
ربما تضع نفسها في وضع خطر
بقدومها الى السجن سحبها من
يدها وجرى بها قليلا حتى لقي
غرفه الكهرباء الصغيره دخل بها
واقفل الباب على الفور الا ان الين تعلقت به اكثر
الين بخوف اكبر:لالالا الظلمه لا
صقر وهو يستوعب ما يجري: لا تقلقي انا معك
الين: لالالا الظلمه وبدأت تتحرك بشكل
عشوائي الا ان صقر وضع يده على ظهرها
وقربها اليه اكثر: انتبهي احنا بخزنه كهرباء يعني أي حركه ممكن نموت بسببها
تمسكت بقميصه اكثر
الين: رح اموت بالظلمه
صقر بذكاء: اصلا ليش انتي اجيتي؟
الين وهي تدفن راسها في كتفه وتخبره بلا
وعي منها فلقد سيطر الخوف عليها:كنت
بدي اشوف والدي من اول ما دخل السجن وانا ما شفته
صقر: ليش كنتي بدك تشوفيه؟
الين: كنت بدي اقله يعطيني رقم المحامي
لانه في اوراق مهمه معي
صقر: عن شو الاوراق؟
الين: الورقه الرسميه لنقل البضاعه
صقر:شو رايك تعطيني الورق
صمتت الين ولم تزد أي كلمه على كلامها
صقر وهو يهزها:الين؟.. الين؟!! اليـــن!!
لكنها لم تجاوبه , ابعدها عنه قليلا ليرى
وجهها الا ان الظلام كان حالكاً مسك
وجهها بين كفيه :الين
الين بصوت منخفض مكتوم: بدي اطلع
فتح صقر الباب على الفور بهدوء وراى
ان لا احد متواجد في الارجاء خرج
وهو ممسك يدها وهي ما ان رات النور
حتى تهاوت على الارض على الفور صقر
وهو يحاول ان يجعلها تقف على قدميها
مره اخرى: لا تقعدي قومي
الين وهي تحاول ان تتنفس بهدوء : اهدى
بعد دقائق وهي تستوعب ما جرى وقفت على قدميها
على الفور: انت ما صدقت انك تسحب كلام مني
صقر ببرود: انتي الي جاوبتي والا انا اسألتي عاديه
الين وهي تلتف عائده الى الداخل
امسكها صقر من ذراعها بقوه: على وين؟؟
الين بسخريه: بدي اشوف والدي لاني ما شفته من اول ما دخل السجن
صقر بخوف: مستحيل تروحي تشوفيه
الين وهي تبعد يده عنه: مو على كيفك
ومشت قليلا الا ان صقر وقف
امامها على الفور: لا يا الين ما رح اسمحلك
الين: ابعد , لازم اشوفه واعطيه الملف
صقر: في رجال عسكريين على
الابواب ومعهم خبر انك جاي
تعملي زياره ورح يمسكوكي اوول ما يلمحوكي
الين: وليش؟؟
صقر: لانه انتي الشاهده الوحيده على القضيه, وممكن أي احد رح يقتلك
الين وهي تنظر بسخريه: على اساس
انك قلت شي جديد تقدمت خطوه الى
الامام لتجعل نفسها قريبه منه اكثر
وسألته بغموض: عمرك ما سألت نفسك
انا ليش هربت؟؟ ليش غيرت هويتي
وليش لما شفتني اول مره ما رديت
عليك ولا حتى تاني مره , وليش
صرت اتخبى في اقذر الاماكن في العالم
وليش عشت كمتسول تلات سنين حتى الاكل
بالعافيه لالقاه عمرك ما سألت نفسك ليشش
ضحيت بجدتي التعبانه وبحياتي كلها ؟ الجواب
واحد لاني بعرف انهم لو شافوني رح يقتلوني
صرخت: رح يقتلوني وانا الوحيده الي بتعرف
انه والدها بريئ رح يقتلوني وانا الوحيده الي
رح اقدر اطلعه من سجنه هو ووالدك الي ما
اله ذنب حتى بالقضيه رجعت الى الخلف قليلا
ونزلت دمعه هاربه من عينيها ثم نظرت الى
السقف وعادت امامه مره اخرى : تحديت
كل شي ضحيت بكل شي بسمعتي بشرف
عائلتي باهلي بحياتي كذا مره كنت على
وشك حد يخطفني او حتى يغـ....يغــ. لم
تستطع ان تكمل كلماتها
مسك صقر وجهها بهدوء ووصع
جبينه على جبينها: وليش ما قلتي ليش هربتي؟؟
الين بصوت مكتوم: خفت خفت لما
شفت امي بتموت قدامي خفت وصلت
على المستشفى ولما عرفت اني لسا
حيه خفت يرجع زوجها يقضي علي
لاني عايشه لما وصلني خبر انهم
رح يدفنوها هربت من المستشفى
ساعدني الدكتور بعد ما شاف العلامات
الي على جسمي بس ما حكالي شو
رح يعمل ولما حضرت الجنازه من
بعيد عرفت انه نشر خبر موتي ما عرفت
شو اعمل خفت ارجع مره تانيه لالكم
تخافوا وما تعرفوا تتصرفوا فهربت
صقر: لا تخافي
الين: انا خسرت كل شي
ضمها صقر الى صدره اكثر: لا تخافي انا
رح ارجعلك كل شي لا تخافي , بس اهم شي
لازم نطلع من هاد المكان وبالفعل خرجوا
على هدوء حتى لا يشك بهم احد وخرجوا
على الطريق العام حيث كان صقر موقف سيارته الخاصه هناك
في السياره

صقر: شو رايك نروح مركز الشرطه وتعترفي بكل شي عندك؟
الين برعب: لا طبعا مستحيل
صقر: ليش؟؟
الين: لانه صعب اعترف بكل شي وانا الي
كنت بهرب وبعدين لا تنسى انه الشرطه
ممكن تعملي قضيه على الملفات الي كنت ببعتها
صقر وهو ينظر لها: طول ما انا
معاكي ما حد بقدر يعملك شي
وغير اتجاهه الى المركز على الفور
دون ان يستمع الى أي اضافه لكلامها
لانه يعلم انها تحتاج الى القوه فقط لا
غير اما انه لا يوجد أي بشري كان
على وجهه الارض يستطيع ان يتحمل
هذا الضغط كله
ما ان وصلوا الى المركز حتى ترجل صقر
من السياره الا ان الين بقيت تنظر الى
بوابه المركز كأنها هي الجحيم فتح
صقر الباب لها وهو يقسم بداخله انه
لن يسمح لها ان تذهب بمفردها او ان
يتركها سحبها من يدها بلطف وهو
يحاول ان يحركها حتى صغت له
وترجلت من السياره وهو يسحبها
الى الداخل وفي لحظه دخولها وقفت
قليلا نظر صقر لها وما هي الا
لحظات حتى وقعت بين يده
صقر وهو يحاول ان يجعلها تعود
الى وعييها فعينيها مفتوحتين الا
انها غير واعيه لما يجري حملها
بين يده وذهب بها الى احد الغرف
المتواجده بالمركز الخاص بالعاملين
واجلسها على احد الكراسي وجلس
امامها على الارض ومسك يديها بهدوء
صقر: ليش خايفه؟
الين وهي تريد ان تجد أي مخرج: ممكن يقتلوني
صقر وهو يشد على يديها: مستحيييل انتي بمركز شرطه
الين: بس ممكن يكون في خونه!
صقر: حتى لو في انا موجود ما رح
اخليهم يقربوا منك حتى واصلا بعدين
رح يعمل معاكي التحقيق النقيب الي هو
بكون صديقي الصدوق ورح اكون في
التحقيق ما رح اسيبك لا تقلقي ابدا
الين: طيب ولو ما صدقوني؟
صقر: بتكوني عملتي الي عليكي وزيارده
الين: بس والدي ووالدك ما رح يطلعوا
صقر: لا تقولي هيك انتي بشهادتك هادي
رح تساعدي في القضيه بعدين هم كانوا
بدهم بس شاهد الي هو انتي او والدتك
بس بما انه والدتك توفيت ففي انتي
الين: يعني رح يصدقوني؟؟
صقر: اكييد ,, يلا معي على الغرفه , اووه
بس استني اجيبلك بلوزه اضافيه لانه الي
عليكي خفيفه
الين: حاسه اني دايخه
صقر: طبيعي ما انتي لسا ما شفيتي اصلا
وهربتي من المستشفى زي الهبله ما
بعرف وين كان عقلك لما طلعتي
صمت الين ولم ترد ان تجاوبه لانها تعلم
ان الجواب لن يكون في مصلحتها لذلك
قررت ان تصمت
بعد دقائق دخلت هي وصقر والنقيب
ليث الى الغرفه بعد ان اخبره صقر
بالمختصر المفيد ولقد استقبله النقيب
بكل سعاده لانه بشهادتها سوف تدعم
القضيه باي شكل من الاشكال



انتهـــــــــــى البـــــــارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 05-06-2017, 07:40 PM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البـــــــــــــارت العشرون


في صباح يوم جديد مشرق الا ان الجو لا
يزال يتسم بالبروده القارصه خرجت امل
من المنزل الى المحل على الفور لانها قد
تاخرت في فتحه لانها لم ترد ان تخرج من
السرير بوقت مبكر من النهار ما ان فتحته
حتى بدات الناس بالقدوم لها وهي لا تدري
ما سبب الازدحام الا انها لم تمانع
لذلك ومع مرور الوقت فقدت السيطره
على الزبائن بسبب كثرتهم وفي نفس
الوقت كان بدر قادم ليقابلها ووجد
ان المحل قد امتلئ بالزبائن فدخل
على الفور وراها تتنقل بسرعه
البرق بين الارجاء حتى لا تجعل
أي زبون يضجر منها وقف
معها خلف المنضده الخشبيه
الطويله وبدا بتلقي طلبات
الزبائن رفعت عينيها لترى
من اقتحم عالمها الخاص
ووجدت انه الشاب الجديد
الذي دخل حياتها الا انها
لم ترفض المساعده بل نظرت
له واكملت عملها كأنها
تخبره ان لا بأس بقدومه للمحل
بعد عمل طوييل استمر لساعات
وساعات حتى ان الشمس قد
بدأت بالمغيب توقف الزبائن
عن القدوم لوهله جلست فيها
امل على الكرسي المتواجد خلفها وهي تتنهد
امل :غريبه ليش زحمه اليوم؟؟
بدر وهو يسند نفسه: عادي مو كتير الشغل
امل: كل هاد مو كتير
بدر: ما انتي ما اشتغلتي بالمركز
عنا هاد ولا شي عنا اعمال اضعااف اضعااف هاد كله
امل: اوووه اذا هيك صعب, صحيح شكرا على المساعده
بدر: ولا يهمك
وفي نفس اللحظه دخلت جوان على المحل
جوان: هلااا ليش انت بالمحل؟؟
بدر ببرود جعل جوان تخرج من
المحل بأكمله: بساعد حبيبتي عندك مشكله؟؟
خرجت جوان على الفور دون ان تضيف أي كلمه
احمرت امل على الفور الا انها لم
تشأ ان تبين له : ليش هيك قلتلها؟؟
بدر: كيف مستحملاها اختك غثيثه
امل: يلا هانت اصلا على نهايه
الشهر رح ترجع تكمل دراستها برا
لم يشأ بدر ان يستفسر اكثر
عن دراسه اختها لانها لا تهمه
بدر: وانتي ما عندك دراسه؟؟
امل بهدوء: لا خلصت مدرسه وفتحت
المحل وكانت اول فتحه فيه مع الين
علم بدر على الفور انها تريد ان تغير
من دفه الموضوع ولا تريد ان تتحدث
عن الدراسه
بدر: اووه اذا انتوا معرفه قديمه؟؟
امل: يس وتخيل كانت تسهر عندي بس
علشان نرتب المحل ونزبطه ونخليه شي
حلو ومريح لما الزباين يدخلوا
بدر ونظره يتنقل بين ارجاء المحل: هو
فعلا مريح للنفس انا اول مره دخلته كتير حبيته حسيته زي كأنه بيتي التاني
امل :صح!! انت ما عندك شغل؟؟
بدر: لا , صاحبتك اليوم اجت على المركز
مع صقر ويبدوا انها رح تقول كل الي
عندها وكل الي عاشته
امل: !!!!
بدر: رح يساعد موقفها في القضيه
امل: بس الين مو من النوع الي ممكن يقول الي عنه بسهوله
بدر: ممكن تلاقي صقر اقنعها بطريقه ما
امل: بس ممكن تنهار
بدر: ان شاء الله لا , لا تقلقي صقر معها ويبدو انه ما رح يتركها ابدا

في نهايه اليوم خرجت الين من الغرفه بطريقه
اخرى وبنظره اخرى وقلب اخر هي تشعر
بالراحه الان بعد ان اخبرتهم بكل شي الا
انها تشعر انها قد خانت نفسها التي وعدتها
بانها سوف تساند نفسها ولن تطلب العون من أي احد
خرجت من الغرفه تمشي في ممرات المركز
حتى وصلت الى اخر الفناء جلست على
الطرف بهدوء وهي تنظر الى الفراغ كانها
تحاول ان تستوعب ما جرى خلال الايام
البسيطه الماضيه حتى انها لم تشعر
بصقر الذي كان يتبعها من اول ما
خرجت من الغرفه حتى وصلت الى
هنا الا انه لم يشأ ان يقطع تفكيرها فهو
يشعر بالخوف عليها بعد ان اخبرتهم
بأشياء لا يتحملها العقل البشري نظر
الى جسدها فهو الشي الوحيد الذي
يجعله يصدق كل ما عانته خلال
السنين الماضيه هزلت كثير وتعبت
عينيها واسمر لونها وجلدها لا يخلوا
من الجروح والندوب كان الحياه قد
حفرت في جسدها وبعد دقائق بدات
الين بالبكاء كانها تحاول ان تخرج ما
لديها وما في قلبها وظل صقر واقف
ينظر اليها وهو يحاول ان يجد أي
طريقه لاخراجها من حالتها هذه وبعد
ساعه تقريبا لم يستطع ان يراها
مكسوره القلب هكذا اقترب منها
وعلى الفور قربها الى صدره ومسح
على ظهرها وحملها بين يده حتى
انها لم تعارضه ابدا وركبت في السياره
وبعد لحظات اوقف السياره و انزلها
وهي تحت امرته مشى بها حتى وصل
الى لذلك المحل وقفت الين وهي تحاول
ان تستوعب اين هي الان ورات انه
محل للورود بدأت ذكرياتها تعود لها
من جديد وبدأ الحنين ينبض في
عقلها وقلبها دخلت على الفور
ورات امل الجالسه على الكرسي
وقفت امل على قدميها:الين؟؟
جرت الين اليها على الفور واحتضنتها
امل: صار شي؟؟
صقر بكتمه: يبدو انه الموضوع اثر عليها سلب
امل وهي تتفهم :مو مشكله
وبالفعل بقيت الين بين احضان امل
طوال اليوم حتى انها لم تتركها ابدا وفي الليل
صقر: يلا الين لازم نروح
الين :بدي اشوف جدتي
صقر: لا صعب
الين بطفوليه: ليش؟
صقر: لانه اولا خطر عليكي
وخصيصا بعد ما تكلمتي وبعدين
لا تنسي انها بتعرف انك ميته
ففجاه تطلعي بوجهها رح تخاف منك وما رح تستقبلك
الين بشوق: بس وحشتني
صقر: لا تخافي رح اخليكي تشوفها بس مو الايام هاي
الين: وعدَ!
صقر: وعد
وبالفعل عاد الجميع الى بيوتهم بعد يوم طويل قليلا

........: خلصوا عليها
........: امرك

فتحت الين عينيها بهدوء وهي
ترى انها في مكان غريب غير
معتاده عليه رفعت جسدها العلوي
وهي ترا الغرفه فلقد كانت دافئه
ومريحه وهنالك بعض الاثاث فيها
فتذكرت انه بالامس لم يتركها صقر
بمفردها ولم يوافق على عودتها
الى حي المتسولين فاخذها قسرا
الى منزله الذي كان يسكن فيه
مع العم علاء فتحت باب الغرفه
ونزلت الى المطبخ هدوء وجدت
من النافذه ان صقر يجلس في
الحديقه الخارجيه خرجت واقتربت
منه شعر بحركه حوله ما ان رفع
راسه حتى راها حتى ابتسم لها
صقر: صباح الخير!
الين ببرود: صباح النور
نظرت الى كميه الاوراق المرعبه التي امامه
صقر وهو يحرك الورق بين يديه: هادي
كل المستندات الي معنا من القضيه رح
نجمعها في كذا ورقه ونضيف شهادتك
معها وان شاء الله رح نكسب القضيه
اومأت براسها على الفور وجلست امامه
ومدت يدها على الاوراق وهي تنظر اليه
الين: لمين رح تعطي الورق؟؟
صقر: للمحامي الي كان ماسك القضيه مع والدي
الين: انا بعرف مكانه لما بدك تعطيه قلي
صقر: طيب فيكي تتصلي فيه نشوفه وين؟
الين: مو مشكله بس زمان ما كلمته
صقر: مو مشكله اصلا هو من قبل فتره
بسيطه كان عند والدي وتفاهموا على
المحاكمه الي فاتت
الين: وشو انحكم؟؟
صقر: زادوا المده سته شهور اذا ما سلمنا
الاوراق للمحامي على المحاكمه الجاي اتوقع رح يكون في اعدام بالموضوع
شعرت الين بالقلق اكثر فهي تعلم انها
كل ما تأخرت كلما كان اولدها في خطر
الا ان ليش بيدها حيله سوا ان تجتهد اكثر
في العمل على القضيه ولقد اتتها مساعده
خارجيه اذا يجب عليها ان تنهي الامر خلال
مده بسيطه تناولت هاتف صقر الموضوع
على الطاوله واضافه رقما من ذاكرتها
وماهي الا لحظات حتى كان الشخص المقابل يكلمها
الين: انا الين
المحامي: اهلا يا الين
الين: فاضي اليوم بالليل اذا اجيتك عندي اشياء جديده
المحامي: تمام نفس مكانا بس انتبهي على حالك
الين: تمام
واقفلت الهاتف على الفور
الين: رح اجهز علشان اروحله
صقر وهو يقف : جاي معك
الين: لا ما تيجي انت خليك كمل القضيه
صقر: لا طبعا ما رح اخليكي تروحي لحالك
الين: مو اول مره اروح لحالي بعدين لا
تنسى ما عنا وقت نضيعه انت خلص وانا
رح اتفاهم معاه ما رح اتأخر , لا تقلق
ابتسم صقر لها وهو يعلم التاثير الذي
يأثره عليها الا انه لم يشأ ان يصيبها
بالاحراج فتركها بمفردها
خرجت من المنزل على عجل وهي تخبر
صقر انها سوف تذهب في نفس الوقت
كانت تولين واقفه امام والدها وهي تبكي: رح اقتلها بايدي
والدها: يا هبله اهدي خلص اليوم رح نقتلها
تولين :لا انا بدي اقتلها
والدها بصراخ: كل هاد بس لانه ماهر طلع بحبها
تولين: مو انت الي قلت اني اخلي ماهر يحبني
والدها: بس انا شايف انك انتي الي بتحبيه
صمتت تولين لانها منهاره وخرجت
من الغرفه على الفور دون ان تضيف
أي كلمه مع والدها
تولين في نفسها: انا تولين طول ما انا
عايشه مارح ينرفضلي طلب انا الي
خليت اهلي ينقلوني وانا الي صرت
ملكه على الكل والكل يخاف مني وكل
ما امشي بطريق بغيروا من طريقهم
تيجي البنت هادي على اخر الزمن
وتكسرني , ما رح اخليها عايشه موتها
رح يكون على ايدي
كانت الين تمشي في الطريق بعد ان
توقفت في احد المطاعم لتتناول
بعض الطعام وما ان انتهت حتى
بدات تكمل مسيرتها نحو المكان
الذي اتفقت مع المحامي للقاء
فيه حتى بدأت تشعر بالصداع
يهجم على عقلها بهدوء اسندت
نفسها على الحائط قليلا وهي
تحاول ان تتمالك نفسها وان لا
تقع على الارض وتفكر فيما يجري
حولها وهي ترى ان الرؤيه امامها
غير واضحه شعرت ان الارض بدأت
تلتف حولها وان لم تعد تستطيع ان
تبقى ثابته تهاوت على الارض على
ركبتيها ووضعت يدها على راسها
وهي تحاول ان تستفيق قليلا رفعت
راسها بهدوء وهي ترا السماء وبدا
الخوف ينتشر في جسدها كله فان
اصابها مكروه لن تستطيع ان تخرج
والدها من السجن ابدا انزلت راسها
قليلا ثم وقفت على قدميها من جديد
وعادت للمشي مره اخرى رات امامها
كابنة الاتصالات العموميه دخلت بها
بهدوء وهي تحاول ان تتمالك نفسها
ولم يبقى في عقلها سوا شي واحد انها
يجب ان تنقذ والدها وضعت السماعه
على اذنها وبدأت بالضغط على مفاتيح
الارقام الا انها توقفت قليلا لانها نست
الارقام فعقلها توقف عن العمل حاولت
ان تتذكر اخر الارقام الا انها فشلت
فاغمضت عينها بقهر شديد ويبدو
انها استسلمت تركت يدها تتحرك لا
اراديا على المفاتيح بحريه تامه
بقيت مقفله العينين واسندت
نفسها على الزجاج وهي تسمع
الصافره ولقد استمرت الصافره
بالرن حتى توقف ظنت الين ان
الاتصال انقطع فمن المستحيل ان
يتصل لان الرقم خطأ فهذه كانت من
اصعب للحظات في حياتها حتى سمعت
الصوت المقابل , تحرك قلبها بطريقه غريبه
فهذه اول مره تشعر بالحنين الى صوته
وكانها لم تره منذ زمن بعيد هي تحاول
ان تخفي حبها له الا ان عقلها وهو فاقد
لوعيه لم يتركها تفعل ذلك , وذلك بقيت
صامته تستمع الى صوته بهدوء ليستقر
في عقلها وقلبها
صقر: الوووو, مين معي؟؟!!
لا رد
صقر: الوووو
لا رد
صقر: اذا ما تتكلم رح اقفل
الين بتعب: صــ.قـــ..ـــر!!
صقر وهو يقف على قدميه على الفور
بعد ان عرف صاحبه
الصوت : الين ؟! مالك ليش صوتك تعبان
الين: صقر!!
صقر: وهو يحاول ان يتمالك اعصابه: وين انتي يا الين
الين: صقر!!
صقر وهو يضع يده على راسه :كفايه تنادي اسمي قليلي وين انتي؟
الين: يبدو انهم.. حطوا شي بالأكل...
صقر: الين؟؟
...........
صقر: الين!!!
.........
صقر بصراخ: اليييين!!!
جعلها تستفيق قليلا وبخوف: صقر رح ياخدوني تعال بسرعه
صقر: وين انتي؟؟
رفعت راسها الى الاعلى قليلا ورات لافته مكتوب عليها اسم الشارع
الين وهي تخفض راسها اصابها صداع قوي: شارع....
صقر:وين بالزبط؟؟
الين: في الكابنه......ووقعت على
الارض على الفور دون ان تضيف
أي كلمه اخرى, سمع صقر صوت
ارطدامها بالارض اقفل الهاتف
وجرى بسرعه وهو يخبر المركز
وبدر بان هنالك احتمال لوجود
قضيه قتل ان تاخروا
بدر وهو يقفل الهاتف
امل بقلق: مالها الين؟!!
بدر وهو يحاول ان يبقى على
اعصابه: احتمال يكونوا خطفوها وفي نيه انهم يقتلوها
جلست امل على الارض على الفور: يقتلوها!!
نزل بدر الى مستواها : لا تخافي رح ننقذها قبل لا يقتلوها
نظر امل في عيني بدر الا انها
اخبرته بكل برود: اصلا عادي هي
ماتت من قبل فعادي رح نتعود على الوضع شوي شوي
نظر بدر لها وبحده: لا تقولي هيك رح ارجعها الك انتي اهدي بس
وقفت على قدميها وهي تحاول ان تمشي
الا انها كادت ان تقع لولا ان بدر امسكها
رفضت أي مساعده منه الا انه شدها الى
صدره بقوه: لا تخافي انا موجود وصقر ما رح يتركها
امل ببكاء: ما رح استحمل اسمع خبر وفاتها مره تانيه
بدر: اوووش لا تقولي هيك ما رح تموت اطمني
مسح على شعرها قليلا ثم ابعدها عنه ونظر
في عينيها مسح دموعها الهاربه من عينيها بطرف اصابعه بهدوء: لازم اروح
تركها بالمحل وهي تحاول ان تتمالك اعصابها
اتتها جوان على عجل: له له ليكون الحب زعلك بس؟
امل وهي تصرخ: اطلعي برا المحل
جوان: المحل مو باسمك
امل بصراخ: الا باسمي انا الي فتحته وانا
الي بشتغل فيه عندك أي مشكه روحي اتفاهمي مع ماما
تركت جوان المحل وذهبت الى والدتها
لتخبرها بان امل تصارخ في وجهها
والد جميل بحده: كفايه يا جوان كفايه مشاكل مع اختك
جوان: ايواا قولوا انكم ما بدكم اياني بالبيت
علشان ارجع مره تانيه اسافر وما ارجعلكم مره تانيه
والد جميل: انا ما قلت انه احنا ما بدنا اياكي
بس اصبري على اختك شوي صدمات ورا
بعض فوق راسها تقومي انتي كمان تزيدي
عليها بدل لا توقفي معها وتساعديها
قاعده بتستني الغلط الها
جوان: بس هي الي بدأت
والد جميل: مشي بس انتي الاكبر احتويها
شوي ليش دايما صراخ بصراخ





[COLOR="Blue"انتهـــــــــى الــبارت[/COLOR]
صمتت جوان تماما وذهبت الى غرفتها
على الفور دون ان تضيف أي كلمه مع والدتها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 09-06-2017, 01:52 AM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البــــــارت الواحـــد والعــشرون



في كابنه الاتصالات ما ان وقعت
على الارض حتى شعرت بان هنالك
اقدام حولها الا انها فقدت حواسها
في أي شيء لذلك قررت ان تستلم للواقع
بعد عشر دقائق وصل صقر الى
المكان الذي اشارت الين فيه على
الهاتف الا انه لم يجدها ربما تأخر
قليلا في الوصول نظر خلفه وراى
ان بدر ايضا قد وصل
بدر: وينها؟؟
صقر: يبدو انه تأخرنا
بدر: والعمل؟؟
صقر: بدنا نلحقهم
اتصل على الهاتف
صقر: بدي منك الكاميرات الموجوده في شارع .......
.......: تم
صقر: سرييييييع
وبالفعل ماهي الا لحظات حتى كان
الفيديو المصور على جهازه راى
ان الين واقفه في الكابنه وانها
تهاوت على الارض وان هنالك
تلات اشخاص حملوها وادخلوها الى سياره غريبه اللون
صقر بجنون: مااا رح اتركهم
بدر: اهدى يا صقر رح نلاقيهم
رجع صقر اتصل على الشخص
نفسه: تعقبلي السياره الموجوده
وبالفعل ارسل له الموقع ركب بدر
وصقر السياره وتوجهوا نحو
الموقع بعد ان انشده على المركز
بكأمله طالبا دعما على الفور
اما تلك الفتاه لفقد فتحت عينيها بهدوء
وبدأت تستوعب انها في مكان غريب فتحت
عينيها على مصرعيها وهي ترا ماهر امامها
الين :وين انا!!
ماهر: ليش هربتي مني؟؟
الين: وين انا بالاول؟!!
ماهر: في مكان ما حد رح يعرف انك فيه, ليش هربتي مني
نظرت الين الى المكان بتفحص وهي تحاول
ان ترى الباب او ان كان هنالك حراس
او ما شابه الا ان الوضع كان يدل
على ان ماهر هو الوحيد
المتواجد في الغرفه الا انها تذكرت ان هنالك
اشخاص حملوها الى هنا فربما يكون حول المكان
ماهر: جاوبي
الين ببرود: لانك ما بتحبني
ماهر: انا كنت بعشقكك
الين: بس لما عرفت اني فقيره وانه
ابوي دخل السجن كنت اول من تركني
ماهر: تركتك لانه كنت مضطر
الين: وانا هربت لاني مضطره
ماهر: ليش حبيتي صقر؟؟
الين: انا ما بحبه
ماهر: لا تكذبي
الين: ما بكذب انا صقر بعرفه كعلاقه اخوه مو اكتر
ماهر: يعني لو قتلته عادي عندك
الين بسخريه :هههههه لا طبعا مو عادي
ما انا بقلك انه في علاقه اخوه بينا طبيعي
اني ما رح اسمحلك تقتله
ماهر: اذا ليش بتهتمي فيه؟
الين: لانه هو الوحيد الي سندني
وقت ما انت تركتني ولا عبرتني
واعطيتني ظهرك على طول
ماهر: بس انا كنت بحب
دخلت تولين على الفور وهي
تصرخ: ما رح اخليكي عايشه
دخلت ومعها شي كالسوط انهارت على
الين بالضرب على قدميها صرخت الين
بكتمه لانها لم تتوقع شي كهذا
اما ماهر امسك تولين من يديها الا ان انفعال
تولين كان اقوى من ان تتوقف عن هذا الحد
اخذت تضرب وتضرب حتى شعرت بالتعب حتى انا ماهر
حاول ان يبعدها الا انها أبت ذلك حتى انها
ضرب ماهر بالسوط مره ولم يتحمل الضرب اكثر
فتركها تفعل ما تريد دون ان يتدخل في
الامر اما الين فلقد كانت كالميته بعد ضربها فلد كانت ترجف
من الالم لم تعد تشعر باي عضو
من جسدها وكضربه اخيره صرخت
الين بقوه جعلت من بالخارج يسمعها
.......: ليش بتصارخ المجنونه هادي
ماهر بتفاجى: والدي!!.. ليش اجيت؟
والد ماهر: طبعا لازم اجي اتأكد
انها ماتت والا شو رح اخليك لحالك وانا بعرفك زي الاهبل
ماهر: بس اتفقنا انك رح تكون برا الموضوع
ماهر: معلش ما بقدر حتى انه
والد تولين اجى معي بس طلع
عنده شغل فرجع مره تاني بس
رح يخلص الي عنده ويجي يحضر موتها طبعا
تولين: موتها على ايدي
والد ماهر ببرود: اقوول يا بنت
خليكي على طرف شغل الانتقامات
هاد خليه على طرف امسكها احد
الرجال الضخام وهي تحاول ان
تفتك منه الا انه كان اقوى
بمراحل منها حتى انها شعرت
بالالم في عضلاتها بسبب الضغط عليها
والد ماهر وهو يجلس على الكرسي اخيرا تقابلنا يا الين
الين : ما الي الشرف
والد ماهر: بتعرف انك جننتيني
الين بابتسامه نصر: بعرف
والد ماهر وهو يتجاهل ابتسامتها: بس
خلص راح مجدك ورح تموتي اليوم
دب الخوف في جسدها فهي لا تحمل
أي قوه اخرى لتتفادى ما سيحصل الان
والد ماهر: بس بدي اعرف كيف
عرفتي توصلي لالنا؟؟
الين: لا تخاف دايما كنتوا
بتسيبوا اثر صغير وراكم
والد ماهر: وليش ما بلغتي
الشرطه الى الان
الين وهي تحاول ان تجاريه
دون ان تخطأ
وتخبره انها قد اخبرت الشرطه وان
جميع المستندات معهم اصبحت: لانه
لسا ما عندي الدليل القاطع
والد ماهر: والمستندات؟؟
الين : كنت ناويه اليوم انهي المستندات
واسلمها بس انتوا خطفتوني
والد ماهر: اووه كويس انه لحقناكي
شاور والد ماهر الى الرجل الذي
خلفه تقدم الرجل على لفور
والد ماهر: بدك تضيفي أي شي قبل لا تموتي
نظرت الين بخوف الى الرجل الواقف
امامها وارادت ان تطول المده فهي
تذكرت انها قد حادثت صقر وربما
هو بالطريق الى هنا: ايوا عندي, ليش سرقت والدي؟؟
والد ماهر: طول ما انتي رح تموتي مو مشكله
رح اقلك , انا كنت المساعد اليمين لوالدك بس
بتعرفي الطمع الفلوس , كان والدك رح يبعت البضاعه
وانا غيرت بالبضاعه وحطيت بضاعه المخدرات
فيها لاني كنت بدي انقلها واول ما وصلت
على الميناء ومرت من عند الشرطه
تركت شوي واخدت بالباقي وسبته مع الشرطه علشان تلفق
القضيه وبعت المخدرات وهيني صرت بتاجر فيه
نظر ماهر بانبهار الى والده
والد ماهر: لا تطلع بانبهار علي: العز الي
انت كنت فيه من وين اجى
الين: طيب ما كنت خلصت بضاعتك بدون
ما تلفق أي تهمه لوالدي!!
والد ماهر: ما كانت هادي الخطه
بس والدك طلع بطريقي وقررت
ادعس عليه تماما بس طلع والدك مفتح معنا
الين بابتسامه: بالزبط
اربتكته ابتسامتها الا انه اضاف: بس
للاسف ما كان في حد من الخارج بقدر
ساعده لانه حتى المحاميين الي كانوا
معه في واحد انسجن والتاني بهرب
منا ويبدو انه ما اله دعوه بالموضوع اصلا
الين: بس طلعت انا
والد ماهر: صح طلعتي انتي بس ما كنت
قد المسؤوليه للاسف , بتعرفي لولا خبر
موتك كنت زماني مسكتك من زماااان
الين: بعرف
والد ماهر :بس لا تقلقي حتى زوج امك
رح يتعفن بالسجن ومارح يطلع
الين: مو فارق معي اصلا
والد ماهر: بس اهني والدتك عبير بصراحه, عرفت
تخبي الورق المهم وهي ما بتعرف لشو
الين :هاد ساعد بصراحه
والد ماهر بحده: بس خلصنا والورق صار معنا
اشار والد ماهر الى الرجل الا ان دخول
والد تولين الى المكان اوقف العمليه
والد تولين :تأخرت؟
والد ماهر: لا بس سولفنا انا والين
نظر والد تولين بحقد : تصدقي انها بتشبهك
ابتسمت الين بنصر: بعرف
تقدم والد تولين لها وضربها على وجهها
الين: هههههههه ماحد قلك تصدقها
ماهر بفضول : على ؟
صمت والد تولين ولم يشأ ان يخبره
الين: اوووه انت لسا ما قلتلهم , اووك
الي الشرف اني اخبركم ونظرت الى
تولين اني انا وتولين خوات من نفس الام
صدمه!!... صاعقه.. خبر غير متوقع!!!
تولين :كذابه
الين: فاكره الورق الي انا اخدته من البيت
قبل كم يوم, كان ورق اثبات الابوه الي
كان والدي مخبيه عن الكل
ماهر: وكيف والدها عرف؟؟
الين: يبدو انه كانت معاه نسخه او شي
والد تولين: انا صدقتها لما قالتلي انها ما رح تتركني
الين: وغدرتك بكل سهوله وغدرت والدي كمان
والد تولين :كويس انها ماتت عبير كانت كارثه بحياتي
الين :رح تفضل امي
تولين بصراخ :مستحييييل وامي بتعرف بالموضوع؟؟
والد تولين: طبعا
تولين :وليش ما قلتوا؟؟
والد تولين :لانك بنتي
تولين :مين اكبر؟؟
الين بضحك: اطمني انتي الاكبر
تولين بسخريه: اسكتي انتي
ماهر بصدمه: وكيف والدك يا الين وافق على امك؟؟
الين وهي تنظر الى والد تولين وحبت
ان تقهره: لانه حبها وعشقها وما قدر
يتخلى عنها حتى بعد ما والد تولين عرف
انها تزوجت من
قوه نفوذ والدي ما قدر ولا واحد بالميه
يقرب علينا او على حياتنا حتى اتوقع
انه امي نست انه عندها بنت نظرت
الى تولين وبهدوء: يعني طول عمرك كنت هامش في حياه الكل
تولين :اسكتيييي ما بدي اسمع شي منك
الين: هاد الواقع
اما بالخارج كان قد اقترب صقر وبدر
والدعم من الموقع
بدر :اهدى يا صقر
صقر: ما رح اسامحهم لو حطوا اصبع
واحد عليها رح امحيهم كلهم
بدر: طيب ماشي بس لا تتهور
نزلوا من السيارات وكل شخص اخذ
موقعه وبداوا بوضع خطه للدخول
صقر: مافي خطه اما رح ادخل
سحبه بدر من الخلف: اول ما رح
تدخل رح يقتلوك اهدى نحط خطه علشان ما يقتلوها
صقر: ما بعرف اذا قتلها ولا لسا
بدر: لا تقلق
اما في الداخل اتى احد الرجال وهمس في اذن والد ماهر......
والد ماهر: الشرطه اجت ونظر لها بقلق
اما الين فلقد بدأت تشعر بالامل
من جديد وانها ربما سوف تعيش
والد ماهر: خلص عليها
ماهر بقوه: اووووقف
والد ماهر: مافي وقت رح تاخدنا الشرطه
ماهر: بدي اياها قبل لا تقتلوها
صدم الجميع بطلب ماهر
والد ماهر: نعـــم!!
ماهر ببرود: زي ما سمعت تقدم لها: انتوا
اطلعوا وانا لما اخلص رح الحقكم
صرخت تولين : لااا ما رح تاخدها
والد ماهر: اسكتي يا بنت
شعرت الين بالخوف اكثر فتقتل اهون
لديها من ان تذهب معه فك قيدها ونظر
الى الاحمرار الموجود مكان الربط
وان جسدها مليء بالجروح
والد ماهر وهو يقف: لا تتاخر
ماهر: ما رح اطول
حملها بين يده وهي تحاول ان تنزل الا
انها لا تملك أي طاقه فلقد كانت يديها
وقدميها مخدرتين من الضرب
تولين بصراخ: لالاااا .. لاااااا وانهارت
كالمجنونه على الارض فاضطر الرجل
الذي يمسكها ان يحملها على كتفه وان يخرج بها من المكان على الفور
ذهب بها الى زايه من المكان ولقد
كانت هنالك اريكه طويله مهترئه
رماها على الفور عليها حاولت ان
تقف ان تتحرك الا ان اعضائها ابت
ذلك امسك يديها باحكام
ماهر: ما رح اتركك ابدا لا زمان ولا بالوقت الحالي
الين بصراخ وهي تحاول ان تبعده
عنها وهي تتذكر كل ما واجهته من
مضايقات وتحرشات في حياتها السابقه
وحتى عندما كانت تعمل , حاولت
ان تبعده عنها الا انها فشلت تماما
بدا بنشر القبلات على رقبتها بكل
وحشيه كانه يحاول ان يعوض ما
تركه من زمن حاولت ان تحرر نفسها
من بين يده الا انها لا تملك أي طاقه
بدات بالصراخ بشكل هستيري وبالبكاء
لعله يتوقف الا انه لم يأبه لاي شي سوى لرغبته بامتلاكها
صقر: في صوت صراخ؟
بدر: اهدى!!
صقر وهو يقف: لا ابدا حمل سلاح بين
يديه واقترب من الباب ودفعه بقدمه على
الفور ودخل من بدعه الدعم الا انه لم يكن هنالك أي احد
سمع الصراخ قادم من الطابق السفلي
ذهب بسرعه الى السلم الا انه كان مقفل
بابواب خشبيه بدر من خلفه :كيف رح ندخل؟؟
صقر: مابعرف
بدر: ممكن يكون اله باب تاني
صقر: ممكن
ذهبوا الى الخلف وكانت المفاجاه ان
والد تولين ووالد ماهر ومن معهم
خارجين من الباب الخلفي امسكوهم
على الفور الا ان الرجال
اطلقوا النار في وجوهمم الا ان الدعم
تلقى جميع الطلقات واستطاعوا ان يمسكوهم
والد ماهر بحقد: بنت..... كانت مخبره الشرطه
والد تولين: ما رح تنجح بالهروب منا
تقدم صقر وامسك والد ماهر من قميصه: وينها؟؟
والد ماهر بسخريه: تلاقي ماهر خلص عليها اصلا
ضربه صقر على وجهه حتى امتلئ
وجهه بالدماء وعاد الى داخل المبنى
مره اخرى وهو يبحث عنها بالارجاء
حتى اختفى الصوت تماما
من المكان دب الرعب في جسد
صقر حتى انه تهاوى على الارض على الفور
بدر من خلفه: ليش قعدت؟؟
صقر: خلص الصوت راح
بدر: لا تقلق رح نلاقيها
صقر: ولو لقيناها ممكن تكون ميته
بدر: لا تقول هيك
وبوهله صوت مكتوم الا انه كان قريب جدا :صــــقـر !!!
وقف صقر مره اخرى على قدمه : الين؟!
نظر الى اتجاه الصوت وعلى الفور
بدا بالجري حتى وصل الى الغرفه
التي كانوا يجلسون عليها ووجد
الكرسي والحبال وان هنالك الكثير من الدماء في المكان
جرى قليلا
في نفس الوقت قد تعبت الين من
الصراخ فتوقفت قليلا الا ان ماهر
لم يتوقف ومزق قميصها من الجنب
وغرز يده في وسطها مما جعلها
تنادي باسم الشخص الوحيد الذي
جعلها تشعر بالامن والشخص
الوحيد الذي اخبرها باهميه
وجودها بحياته باسم الشخص
الوحيد الذي تثق به انه سوف
ياتي نادت باسمه كمحاوله
اخيره في المحاربه الا انها تهاوت
على الفور دون حراك وفقد عقلها
الوعي حتى انها بدات بالنظر الى
السقف بكل هدوء كالميته تماما
وصل صقر الى تلك الزاويه وراى ان هنالك شخص فوق الين وان جزء من ملابسها ممزق ومرمي على الارض
صقر بصراخ: ابعد عنها!!
الا ان ماهر لم يتوقف ابدا تقدم صقر
بكل وحشيه وانتزعه من فوقها
ورماه الى بدر نظر صقر الا الين التي لا تتحرك ابدا
صقر وهو يهزها: الين؟؟
الا انها لم تتحرك ولم يتحرك لها جفن ابدا
صقر: الين؟؟
ماهر بجنون: سيبني انا بحبها بدي اياها
صقر بصراخ: استنى علي رح اقتلك
حاول ماهر ان يفر من بين يدين بدر
ولقد نجح بذلك فلقد كانت قوته الهستيريا
اقوى بكثير وتقدم نحوها وابعد صقر عنها وضمها الى
صدره وهي كالدميه تتحرك بين يديه
ماهر: ما رح اخليك تاخدها مني
جن جنون صقر عندما راها تستقر
بين يدي ماهر وهي لا تتحرك
صقر: يا مجنون قتلتها
ماهر: اني بدي اياها تموت بس بعد ما اخلص منها
تقدم صقر له وهو فوق الاريكه
وامسكه من قمصيه ورفعه الى
الاعلى متناسيه امر الين التي بدأت
تتحرك حتى وقعت على الارض
الا ان بدر تدارك الامر وامسكها
وانزلها على الارض بدا يهزيها
قليلا وهو يرى ما حدث بجسدها
بدر: الين؟؟
الا انها لم ترد بدا يحرك مناطق
النبض لديها لعلها تفوق قليلا
اما صقر انهار ضربا بماهر حتى جعله
يفقد الوعي تماما وكاد ان يهني عليه
لولا ان بدر اردف: اتركه يا صقر تعال شوف الين
تركه على الفور وجرى الى الين المتواجده بين يدي بدر
صقر بهدوء: الين!! الين
بدا بضربها بشكل خفيف على
وجهها حتى تستفيق الا انها بقيت تنظر الى الفراغ
بدأ بدر بدلك مناطق النبض
لديها بعد ثواني نفرت الين من بين يديه
الين بصراخ: ابعدي عنييي ابعد!!
بدر :يبدو انها لسا تحت تاثير الصدمه
امسكها صقر من كتفها : الين اهدي انا صقر
الين: ابعد عنييي ,, صــــقر!!!
صقر: انا موجود اهدي
الين وهي تستمر بالمنادى: صقــــر!!
امسك وجهها بين كفيه وجعلها تنظر
في عينيه لتبعد عن مخيلتها نظرات
ماهر الشهوانيه ولترى نظراته: انا صقر يا الين انا صقر
نظرت الين في عينيه قليلا حتى بدات عضلاتها ترتخي
الين بصوت منخفض: صقر!
صقر: يا عيونه انا موجود خلص كل شي عدا
الين ببكاء: صقـــر!!
صقر وهو يمسح دموعها باطراف يديه: خلص ما صار شي انا موجود
الين ببكاء: ضربوني بالسوط ضربوني, وهو
اخدني انا ما قدرت اتحرك هو الي اخدني انا
ما رحت معاه بس كنت تعبانه ما عرفت
اتحرك من الضرب
صقر: ولا يهمك انا رح اقضي عليهم
اكملت الين بنفس الانفعال وبحده: هو
الي رماني انا قصدت اصرخ بس ما
حد اجى نديت على اسمك بس ما رديت , بعدين ما بعرف
شو صار لا تخليه ياخدني , هو ضل
يقول انه بحبني وبده اياني
نظر صقر الى ماهر الملقى على
الارض ثم نظر لها: لا تخافي ما سوا شي انا وبدر اجينا بالوقت
الين: يعني ما رح تخليه ياخدني؟؟
نظر صقر لها وابتسم: مجنون اخليه ياخدك مني
الين: بس .. بس هو..
قربها صقر الى صدره بهدوء حتى
استقرت تمام بين يده : خلااص كله راح
لا تقلقي مسح على شعرها بهدوء
وبعد دقائق ابتعد عنها وهو
ينظر لها وراى ان ملامح وجهها
قد هدأت اتى احد رجال الشرطه
من الخلف : مسكنا الكل
بدر وهو يقف: خد هاد معك
وبالفعل حمل ماهر على كتفه وخرج هو بدر من المكان
نظر صقر لها ونزع قميصه والبسها
اياه لان جسدها كان مكشوف
صقر: فيكي توقفي
الين بألم: مافي اتحرك
انزل يده تحتها صقر: ارفعي ايديك لرقبتي
الا انها لم تتحرك
صقر بقلق: لا تخافي امسك يديها ورفعها
نحو رقبته وحملها على الفور وخرج
بها من المكان بدون ان يلتفت حتى
وبعد ان انقضى الامروتم امساك بالجميع
من قبل فريق الردعم والشرطه
ذهب بها الى المشفى وفحصها الطبيب
على الفور لانها حاله حرجه وممكن تؤدي الى نقص بالدم





انتهــــــى البــــــــــارن

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 09-06-2017, 02:16 AM
صورة ما عرفوك صح يا توأمي الرمزية
ما عرفوك صح يا توأمي ما عرفوك صح يا توأمي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي


البــــــــــــارت الثـــانــي والعـــشـرون والأخـــــــــــير



الطبيب: في كدمات طبعا
و سبب عدم تحركها هو
التاثير العصبي يعني ان
شاء الله مافي شي خطير
كم يوم راحه وتطلع بس
لازم تهتم بجروحها ورح
نعملها علاج طبيعي كل يوم
لم تكن الين واعيه على هذا
كله فلقد نامت بين ذراعي صقر
في صباح يوم جديد فتحت الين
عينيها وبدات تتحرك قليلا الا انها
فشلت فشل ذريع بدا الخوف ينتشر
في عقلها وقلبها انها ربما تكون
اصبحت مشلوله عن الحركه شعرت
ان هنالك يد فوق يدها حاولت ان
تضغط بقوتها الا انها لم تتحرك الا
قليلا الا ان الشخص الذي يضع يده
تحت يدها شعر بها على الفور واتى
صوته الى اذن الين على الفور
وكان صوت ناعم
امل: الين صحيتي؟؟
الين ببكاء :أمـــل!!
امل :في شي بوجعك؟؟
الين: كل جسمي بوجعني ليش مو قادره احرك
امل: لا تقلقي الحين رح انادي الدكتور
وبالفعل ماهي الا لحظات وكان
الطبيب فوقها: مبارح المسؤول عنك
كان موجود وشرحنا حالتك اما بالنسبه
لعدم قدرتك على الحركه فهاد شي
عصبي مو اكتر فلا تقلقي ابدا بس
شوي راحه و تدريبات طبيعيه
رح ترجعي لا تقلقي
خرج الطبيب من الغرفه
الا ان الين كانت تشعر
بالقلق: يعني هيك خلص , خلصت معاناه؟؟
امل : يا عيوني انتي ايوا
خلص كل شي رجع لمكانه
الين :مستحيل
امل : ليش مو مصدقه؟
الين :وين صقر
امل بتردد: الحين بيجي
الين بصراخ :وين صقـــر!
امل: في محاكمه اليوم لوالده ووالدك راح يحضرها
فتحت الين عينيها على مصرعيها وبدات تحاول ان تتحرك
امل: يا مجنونه شو بتعملي؟؟
الين: بدي اروح المحاكمه
امل :ممنوع اصلا انتي مو قادره تتحركي
الين:بدي اروح
امل: اصلا اتوقع المحاكمه خلصت لانها من بدري
لم تجاوبها الين بل بقيت تحاول ان تتحرك
بعد دقائق دخل صقر
امل: اووه كويس انك اجيت تعال شوفها
صقر باستغراب: شو صار؟؟
امل:بدها تقوم من السرير
صقر: وليش؟؟
الين :بدي احضر المحاكمه
صقر وهو يقترب منها: خلصت المحاكمه
الين: وشو صار؟؟
صقر بابتسامه: رح يطلعوا ان
شاء الله بس بقى محاكمه تانيه
الين: بتكذب علي علشان ما اتحرك؟؟
اقترب صقر وقبل جبينها: لا طبعا
ليش اكذب عليكي خرجت امل من
الغرفه بعد ان رات بدر يشاور لها
من خلف صقر حتى ان صقر لم
ينتبه انها خرجت من الغرفه
وضع صقر يد الين بين
يده ثم نظر ليدها وفتح
اصابعه فاشتبكت اصابعها
النحيله بين اصابعه ثم نظر
لها بهدوء اما هي فلقد اشاحت
بنظرها الى مكان بعيد بقي ينظر
لها لدقائق حتى طفح الكيل
معها فلقد احمر وجهها
الين :لمتى رح تضلك تطلع؟؟
صقر: لين ما انا اقول كفايه
الين: ولا لاني مو قادره اتحرك بدك تاخد راحتك
صقر: هو هاد سبب بس الاهم لاني مشتاق الك
تسمرت قليلا عندما تذكرت ما
حدث الليله السابقه الا ان صقر
علم ما تفكر به وعلى الفور تقدم
لها وحركه فكها لتنظر اليه ونظر
بعينين قويتين: لا تخافي الي صار مبارح
انتهى ومارح يتكرر
فقدت القدره على التحكم بدموعها
فهرب خط رفيع هلى خدها: متاكد؟؟
مسح ذلك الخط على الفور بانامله: متاكد
الين: متى ممكن اطلع؟!
صقر وهو يبتسم: مو قبل ما تتحسني
صمتت الين وهي لا تدري ماذا
تريد بالفعل فهي احبت شعور ان
تبقى نائمه على السرير
ما ان خرجت امل من الغرفه حتى احتضناها بدر بقوه
امل بخجل: بـــــدر ابعد!!
بدر: ماا بدي
امل: ابعد
ابتعد عنها قليلا الا انها لا تزال بين يديه: شو بدك؟
امل: بدي اياك تبعد
ابتعد بدر الا انه امسك يديها وبدا
يتمشى معها قليلا وهي لم ترفض
ذلك ابدا
بعد اسبوعين وقفت الين على خط
السير الذي يلفه عمودين بشكل
متوازيين وهي تستند بكل قوتها
عليهم وهي تحاول ان تقفل من
جديد على قدميها الا انها لم
تتحرك قيد انمله واحده
في نفس الوقت كان الطبيب يخبر صقر:يبدو انه لسا خايفه
صقر: ليش؟؟
الطبيب: يفضل انك تعرضها
على دكتور نفسي لو تطور
الوضع , لانها خايفه ترجع
تمشي فيرجع الي صار يتكرر مره تانيه
خرج من غرفه الطبيب
وقرر ان يذهب اليها
كانت تحاول ان تتحرك وهي
تعلم ان ماتشعر به هو الخوف
فقررت ان تتحرر من خوفها
وان تتحرك بدات بالمشي خطوه
اولى شعرت بالسعاده ان قدمها
قد استجابته معها فتحركت الثانيه
مره اخرى الا انها توقفت لتاخذ
نفسا ثم عادت لتتحرك مره
اخرى الا ان قدمها انزلقت
وكادت ان تقع الا ان تدخل
صقر وامسكها في اللحظه الاخيره
صقر: ليش بتدربي لحالك؟؟
الين: قلت اجرب لحالي
صقر بحده :لا تجربي مره تانيه خليكي بالسرير
تقدم ليحملها الا انها رفضت
ذلك فلقد جرحها بكلامه فهي
تريد ان تتشافى بسرعه اما
هو فيخبرها ان تبقى بسرير
لانها سبب للمتاعب تحركت
مره اخرى حتى وصلت الى
لكرسي المتحرك وجلست عليه
على الفور اما هو خرج من
الغرفه بعد ان راى انها تعتمد
على نفسها وانها لا تحتاج الى
أي مساعده شعرت بالكتمه
فقررت ان تعود الى السرير مره اخرى
بعد ايام اتتها امل لتزورها
ولقد كانت تتجاوب معها
الا ان امل لم نبقى طويلا
لان لديها مواعيد كثيرا فخرجت
على الفور
سرعان ما شعرت الين بالملل
والوحيده فقررت ان تتمشى
قليلا جلست على الكرسي المتحرك
وبدات تتحرك خرجت الى
الحديقه ورات الممرضه المشرفه
على حالتها وبدات بالتحدث والسير معها
الممرضه: شو رايك نرجع نبدأ تدرب تاني اليوم
الين بهدوء: لا ما بدي خليني ارتاح
بالاول حاسه اني رح اوقع على طول
الممرضه: بس اول ما بدأت كنتي متحمسه
الين: ممكن بسبب الخمول
سمعوا صراخ قادم من الناحيه
التانيه ووجود ان هنالك مشاجره
بين المرضى تركت الممرضه
دفع الكرسي: خليكي مكانك اروح اشوفهم
الين: مو مشكله وبعد لحظات وضعت
الين يدها على العجلات تريد ان
تذهب لترى ما يجري الا ان العجلات
لم تتحرك وجدت الين ان هنالك
صخره صغيره عالقه فحنت ظهرها
قليلا لتصل اليها ما ان نزعتها
حتى بدأ الكرسي بالتحرك الى
الامام بسبب ان وزن الين كان
الى الامام وضعت يدها على العجلات
على عجل الى ان الاحتكاك جعلها
تغير من سير الكرسي لتقع الى الخلف
الاا انها لم تستطع ان توقفه صرخت
بصوت مسموع ما ان التفتت
الممرضه لها الا وقدرات انها تنحدر
الى الخلف جرت الممرضه خلفها
الا ان سرعه الكرسي كانت اكبر
ما هي الا لحظات حتى كان الكرسي
مصطدم بالسور وقد وقعت الين
على من على الكرسي
وتتدحرجت قليلا
وصلت الممرضه وشخص
اخر في نفس الوقت الا ان
الممرضه ذهبت الى الكرسي
لتدفعه لتصل الى الين لانها
تعلم انها لا تستطيع ان تتحرك
بدون اما الشخص الاخر فلقد
ذهب الى الين على الفور راى
انها متمدده على الارض لا تقوى
على الحركه قلبها على ظهرها
واسندها ورفع جزأها العلوي
اما الين: ما كنت متوقعه....
قاطعها الشخص بصراخ: متى
ناويه تهدي وما تجيبي لنفسك
مشاكل انا ما قلتلك ضلك بالسرير
رفعت الين يعينها الى الاعلى
ورات ان الشخص لم يكن سوى
صقر انزلت راسها بهدوء
صقر: ترجعي فورا على غرفتك
اتت الممرضه: معلش يا الين
الين: ساعديني
صقر: ووقحه كمان!!
انزلت الين يدها : ابعد عني
الا ان صقر لم يتحرك من مكانه
سحبت الين الكرسي باتجاهها
واسندت نفسها مساعده خفيفه
من الممرضه الا ان الين
اخبرتها ان تبتعد نظر صقر لها
الين بحده وبصوت اقرب الى
البكاء:طول ما انا راس مشاكل
الك لا تيجي ولا تقرب علي حتى
تحركت بالكرسي قليلا وخرجت
من المنطقه حتى انها بدات بدفع
الكرسي بنفردها تحت انظار الممرضه وصقر
الممرضه بعتب :ليش هيك عملت؟؟
صقر: لانها مو مهتمه بحالها بس بدها تطلع وتتحرك
الممرضه: ترى من اخر مره
انت اجيت فيها وهي بس
بالسرير ولا تحركت من مكانها
حتى اذا بدها تتحرك بتتحرك
بالكرسي حتى لدوره المياه
ورفضت انها تتلقى العلاج
الطبيعي وما طلعت من غرفتها
الا اليوم وكانت معي وانا الي
كنت بدف الكرسي بس لانه
صارت مخانقه تركتها وهي
ضلت مكانها ما تحركت بس
يبدو انه مع الوزن تحرك
الكرسي , يعني انا السبب
التفتت: خليني اروح اشوفها
اكيد جرحت نفسها
صقر بندم: خليني انا اروح
الممرضه: لا طبعا علشان تقضي عليها
صقر: والله لاني مضغوط محاكمه
والدي قربت والي مسكناهم لسا
ما انحكم عليهم واجت حالتها
المرضيه كله ضغط بضغط
الممرضه:ماشي الحمل عليك كبير
بس ما الك حق تصرخ فيها
صقر: طيب ممكن اروح اشوفها
الممرضه نظرت مطولا له : ماشي
بس لو سمعت انها بتصرخ رح
احرمك تدخل المستشفى كله
جرى صقر على الفور حتى وصل
الى غرفتها وتردد بالدخول الا انه
دق الباب الا ان لا احد ان جاوبه
وضع يضع يديه على مقبض الباب
وفتحه لكنه لم يجد احد بالغرفه في
نفس الوقت كانت الين في دوره المياه
ولقد انزلت قميصها لانها جرحت كتفها
من الخلف فجلست تحاول ان تعقمه لذلك
لم تسمع الباب اقترب صقر من دوره
المياه ووجد انها تحاول ان تعقم الجرح
امسك يدها بهدوء حتى هي شعرت
بالخوف من القادم التفتت له
عبست بوجهه على الفور: اطلع
تناول صقر الملقط منها وبدأ
بالتعقيم الجرح وهي لم تضف
أي كلمه ما ان انتهى حتى طبع
قبله على كتفها على ندبه قديمه
سرت القشعريره في جسدها
وابتعدت على الفور بالكرسي
والتفتت له: اطلع برا
الا انه تقدم لها وامسك يدها
ونفض التراب عليها وقبلها
وبدا بتعقيمها
الين ببكاء: اتركني
صقر: انا اسف
الين: اتركني , بدي اضل لوحدي
صقر: انا اسف
الين: انت اسف؟؟ لو اسف
ما كان تركتني في وقت انا محتاج
الي يشجعني ,خلص انت اطلع
وانا رح اضل بالمستشفى ووقت
ما اشفى اشفى لا تجي مره تانيه
ابتعدت عنه وخرجت من دوره
المياه وهي تعدل من قميصها
المكشوف وخرجت من الغرفه
وهي تعلم ان صقر خلفها الا
ان الكرسي قادها الى السلم وليس
الى المصعد فقررت ان تعود التفتت
ورات ان صقر واقف امامها نظرت
لها بنظره حاده ومشت من جنبه الا
انه اوقف الكرسي
الين وهي تهيئ نفسها للصراخ: اتركني
سحب الكرسي ليجعلها تقف امامه
وضع يده تحتها وحملها بخفه اما
هي تعلقت بسرعه حول رقبته
الين بخوف وهي تدفن
وجهها بكتفه : لالا صقر نزلني
والله لو وقعت ما رح اعرف اتحرك
اجلا رجول ما بتحملوا نظر صقر
بالفعل فلقد كانت قدميها متدليتين بكل اهمال
صقر: لا تخافي ما رح توقعي
الين بخوف اكبر: لالا الله يسعدك
لو زعلت مني وتركتني والله اضل
طول الوقت ماحد داري عني وانا
مو عارفه اتحرك توقف قليلا ليجعلها
ترفع راسها وبالفعل رفعت راسها
لتنظر اليه قرب جبينه من جبينها : ما رح اتركك لحالك
نزل بها السلم وهي تشعر بالخوف
من ان تقع ولا تستطيع ان تقف
مره تانيه وفي نزوله لم يرا ان
هنالك طفل يصعد السلم بشكل عشوائي
الين: انتبـــــه!!
الا ان الوفت قد فاتت ليتفاداه فوق
على الارض على الفور الا انه جعل
الين فوقه تمام حيث انها لم تقع على
الارض اما الطفل فهرب على الفور
عندما راهم يتهاوا على الارض
رفعت الين نفسها من وقعه ويدها
على صدره: انت بخير؟!!
صقر: بسيطه بسيطه
الين: قلتلك لا شوف هيني وقعت
بمشكله اكيد رح تقعد تتوجع
نظر صقر لها ورفع جزه العلوي
ليجعلها ترتفع هي الاخرى معه
وهي على نفس وضعيتها
صقر بهدوء: قولي انك مشكله
مره تانيه وشوفي شو رح اعمل فيكي
صمتت الين على الفور اما هو
فوق ونزل ليحملها مره اخرى
ولم تشأ ان تتحدث معه تنزه بها
حول المشفى وهي لاتزال معلقه
حول يديه حتى شعرت بالنعاس
ونامت عاد بها الى الغرفه على
الفور حتى لا تشعر بالبرد وخرج
منها بهدوء ليعود الى المنزل لان
غدا يوم حافل
استيقظ الجميع في اليوم التالي
بشكل مبكر حتى الين لا تعلم
لماذا استيقظت حتى انها تناولت
طعامها بمفردها لانها لم تجد احد
اما صقر وبدر ذهبوا الى المحاكمه
وماهي الا دقائق حتى امتلأت ببعد
الحضور ودخل القضاه وبدأت المحكمه
بعد ساعتين من سرد المستندات
والشاهده
القاضي: من دون الشاهده ما رح نحكم
المحامي: بس الشاهده بالمشفى
القاضي: اذا تأجل المحكمه.....
قاطعهم دخول الين مع احدى الممرضات : انا الشاهده
وقف صقر على قدميه وهو يقترب منها: ليش اجيتي؟؟
الين: انا بستنى اللحظه هادي تقدمت
قليلا ووجدت ان خلف القضبان
هنالك ووالدها تعلقت عينيها بعينيه
والد الين بصوت منخفض: بنتي!!!
ثم نظرت ورات ان والد ماهر ووالد
تولين وماهر موجودين ايضا شعرت
بالخوف حتى انها توقفت عن الحركه
والتفتت بكرسيها
القاضي: مارح تشهدي؟؟
توقفت قليلا وهي تنظر الى الباب
فهذه هي فرصتها للهروب ربما
سوف يعاودون الكره ويخطفوها
ويقتلوها فهذه اكبر مخاوفها وهواجيسها
تقدم صقر لها وشبك يديه بيدها: اذا ما بدك تشهدي براحتك!!
الين بألم: خايفه
صقر وهو يشد على يديها: مارح اتركك رح اقتلهم كلهم لا تقلقي
الين: وعد!!
صقر: وعد.
التفتت مره اخرى وتقدمت بعد ان
شجعها صقر بذلك الوعد جعلها تشعر بالامان
القت شهادتها وبعد ساعه
القاضي: حكمت المحكمه بـ.................

بعد شهرين وقفت الين امام ذلك الباب
القديم وهي تنظر بالحنين اليه فلقد
عاشت هنا مرحله من عمرها
صقر وهو يسندها: تدخلي!!
الين بقلق: هي عارفه؟؟
صقر: وبتستناكي
دخلت الين ولم ترى احد فقررت ان
تفعل كما كانت تفعل عندما لا تجد
جدتها في غرفه المعيشه صرخت بتوتر: تيتا!!!
وما هي الا لحظات حتى وجدت
تلك المراه الكبيره في العمر قادمه
من احد الغرفه ولقد كسى شعرها
الشيب الا انها بقيت محافظه على
رشاقتها وعلى اهتمامها
الجده: بنتي!!
تقدمت الجده نحو الين وارتمت
الين بين يدها وهي تشعر بالحنين والدفئ
الين لا اراديا: اخيرا رجعت
لحضنك الدافي
الجده وهي تبكي: يا بنتي انتي
وينك وين كنتي شو عملوا فيكي
نظرت الين في الجده: رح اخبرك
رح اخبرك وعادت مره اخرى في حضنها
اتاها صوت من خلفهم:...... وانا
ما حد اشتاق الي؟؟
رفعت الجده نظرها الى الاعلى
وهي ترى من صاحب هذ الصوت
فقدت قدرتها على التحدث
........: له له له ولا لانك شفتي بنتك نسيتيني ابتعدت الين وهي تبتسم
الجده: هو في حد بنسى ضناه!!
تقدم والد الين بسرعه الى حضنه
والدتها وبدأ بتقبيل راسها وكفيها بكل لهفه وشوق
الجده: طلعوك يا نظر عيني؟؟
والد الين: بنتك هي الي طلعتني
نظرت الجده الى الين: اصلا مافي بعد
بنتي واحتنضتها بهدوء اما صقر فلقد
خرج بعد ان تأكد انها دخلت المنزل لم
يشأ ان يتدخل وذهب الى المحل وجد
ان بدر وامل موجودين
صقر: شو صار معكم
بدر: ولا شي بس سافرت اخت امل
صقر: رضيت بالواقع؟
امل: يبدو لانها ودعتني كويس
وقالتلي اهتم بامي وجميل ممكن
سافرت علشان تصفي عقلها, صحيح
ما قلتوولي شو صار بالمحكمه بالزبط
صقر: ولا شي القاضي حكم بالبراءه لوالدي
ووالد الين وانحكم بالاعدام على والد ماهر
ووالد تولين وبالسجن على ماهر اتوقع عشر
سنين اما تولين رح يبعتوها على سجن
مؤقت كعقاب الها بحمل السلاح ورح تطلع بعدها
امل: ما رح تكون عقبه لما تطلع؟؟
صقر: ما اتوقع ولو كانت احنا اقوى منها
بدر: خليني انا روح المركز
صقر: وانا اروح البيت اشوف والدي
في الليل عادت الين الى المشفى لانها لم تشفى
تماما بعد اما صقر فامضى الليل باكمله مع
والده وعند طلوع الشمس نام على الفور
في اليوم التالي ذهب الى المشفى على الفور
لانه يعلم ان الين هنالك وانها لم تنام في
بيت الجده وجدها نائمه تقدم لها وطبع
قبلت على جينها حتى تستيقظ الا انها لم
تفعل ذلك فقرر ان يجلس بقربها حتى
تستيقظ بعد نصف ساعه فتحت الين
عينيها وجدت ان صقر بالقرب منها
الين: صباح الخير
صقر: صباح النور على حبيبتي
الين لاول مره تسمعها منه: انا حبيبتك؟؟
تقدم صقر منها : اكيدد
الين: قولها تاني
صقر بضحك: حبيبتي
الين :تاني
صقر: اقووول كفايه دلع قومي عندك
علاج خلينا نخلص منه رفعت جزأها
العلوي وتعلقت به بقوه وهي لا تريد
ان تتركه بدا وهو نظر لها بابتسامه
حب لوجودها بحياته.
في هذه الحياه يجب عليك دائما
ان تعلم ان العدل يجب
ان يتسوى الا انك لم
ترى التساوين بعين الرضا
وربما تفعل الاخطاء ببب انك
لا ترى التسواي
لكن بوجود اشخاص حولك
ربما يساعدوك لفهم بالتأ:يد
اثر على حياتك لذلك يجب
عليك دائما ان تختار من يبقى
بقرب ومن لا يبقى
مشاعر الحب في هذه الحياه جميله
جدا ولكن يجب عليك ان تحذر منها
فربما تكون هي السم الذي يقتلك
الى الابد ويجب عليك داائما ان لاتخبر
احد عن حبك لان الاشياء الجميله يجب
دائما ان تبقى مخفيه حتى تبقى محتفظه
بجمالها , اجعل حبك مخفي عن الجميع
وسوف تستمتع به كثيرا سواء كان
حبا لاشخاص او لهوايات
او لعادات فكل شي بالخفاء
جميل ويستمر الى وقت طويل
اما الكره فيجب عليك ان تخفي
وان لا تظهره ابدا للشخص الذي
تكره حتى وان كنت لا تستطيع
لانك سوف تندم ان اظهرته له
في هذه الحياه ربما لا تكون
قد ولدت في المجتمع الذي
انت تحلم به لكن يمكنك ان
تختار الطريق لذي سوف تصبح
اليه وهو ما سوف تحاسب
عليه لذلك توقف عن لوم
الجميع بسب بان حياتك
بائسه فليس هنالك حياه
يائسه هنالك روح يائسه
وكما ذكرت في البدايه هذه
الروايه اهداء الى روحي
البائسه التي احاول ان اخفيها
جاهده الا انني في كل مره افشل
ولا استطيع وينكشف جزء مني
اكره ان يعلم احد عن روحي
البائسه التي احاول ان اصلح منها
واجهه الحياه كما هي ولا تتمنى
ان تتغير لتعيش بشكل افضل,
قف على ناصيه الحلم وقاتل
فحلمك يستحق ان يظهر الى العالم وان يحترمه العالم ايضاَ....
انتـــــهت بحـــمد لله روايــــتي الخـــامــســه
التاريخ
26/12/2016
حررت
9/6/2017
اشكر جميع من دعمني في اكمال الروايه واشكر لكم حسن المتابعه نلقاء بعمل قريب
لا تنسوني من الدعاء اختكم
ما عرفوك صح يا توأمي


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايه في الحـرب لا تـذبلي!/بقلمي

الوسوم
الحفرة , تـذبلي! , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايه أبكتبك في مساء العاشقين إني في هواك لمن المغرمين/بقلمي دلعي يكفيني روايات - طويلة 161 13-07-2017 07:38 PM
افضل الروايات .. روايات وقصص حلوه .. سجلو اسم أروع ما قرأتم love.w.passion ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 71 08-04-2017 09:07 PM
روايه/ الى الجحيم يا رجل.. Saroooh113 روايات - طويلة 9 06-11-2015 11:34 AM
روايه : فتاه بوجهين . Black ! روايات - طويلة 12 05-09-2015 03:09 PM
ابا روايه فيها اكشن وعصابات وغموض a_alnuaimii_ ارشيف غرام 3 27-02-2015 02:11 AM

الساعة الآن +3: 01:44 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1