غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 11-01-2017, 09:11 PM
صورة الــوجــدان . الرمزية
الــوجــدان . الــوجــدان . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الأولى : إلا قلبك تكفى لايقسى عليّ .


إلا قلبك تكفى لا يقسى علي "

‏بقلمي / الــوجــدان .
هذي روايتي الأولى انهيتها من فترة وحبيت انقلها هنا واتمنى أنكم تستمتعون بقراءتها واسمح بنقل روايتي في حالة ارفاق الحقوق فقط .
@rwiat.w
‏ -----------------------
ـ‏قـــدّر الله وأفترقنـا .. ويمكـن إنــه لـلأبـد
‏والمفارق .. والله إنـه والله إنـه بالغصيبـه !!

‏)قصة الفرقا ) غريبة .. ما أعتقد تطـري لأحـد
‏والسبب مدري !! ولكن يا نصيبي يـا نصيبـه !!

------------------------
‏بسم الله الرحمن الرحيم
‏..البارتي الأول ..

‏**الانتقام فن سيء لايتقنه الا قلب صبغه الزمن بالسواد **ا
‏###############################
‏واقف على شباك كبير يطل على المدينة كامله في مكتبه الراقي واللي يدل على غنى صاحبه بملامحه الحادة واللي تدل على صغر سنه رغم انه في الستين من عمره وينتظر وهو يفكر بجريمة علشان ينتقم منهم *موعدنا قريب.. اجل احد يحط راسه براس الرئيس عساف ...وانا ماصبرت السنين هذي كلها الا عشان اوريكم شيء بحياتكم ماشفتوه واللي ابيه صار خلاص * ....
‏ثواني وسمع دق الباب ..
‏عساف بصوت رجولي باين فيه الغرور :ادخل " وتوجه لمكتبه وقعد عليه وهو يناظر اللي دخل ويسأله : ها فهد انجزت اللي قلت لك عليه .
‏فهد : نعم طال عمرك...
‏عساف ابتسم على جنب بغرور : اشوف اللي في يدك
‏فهد وهو يخرج من الملف اللي في يده الاوراق والصور : هذا صور لكل اللي طلبتهم وكل صورة مكتوب عليها اسم الشخص وهذي الاوراق فيها معلومات عنهم كلهم ...
‏عساف هز راسه برضا ورفع عينه من الاوراق وناظر في فهد : خلاص الحين تقدر تروح .
‏فهد : حاضر سعادة الرئيس لكن ( وتردد قبل لايقول الكلام اللي عنده لانه يعرف وش بيصير لكن هالمرة غامر وتكلم )ما قلتي وش تبي فيهم وانت عارف انهم ما راح يفيدونا بشيء ..
‏الرئيس عساف بصوت عالي وبدا يعصب : انت مالك شغل عليك تنفذ وبس (وبصراخ اعلى ): وبعدين من متى الخدم يلقون الاوامر او يسألون ليش نسوي كذا هاه .
‏فهد وهو متوتر : آسف طال عمرك بس حبيـ
‏الرئيس عساف يقاطعه وهو يأشر بيده على الباب : اطلع برا ..
‏فهد طلع وهو مقفلة معه ومايشوف الطريق هالانسان وقح لابعد درجة هذا وانا يده اليمين واقرب من يشتغل عنده مااعرف عنه غير الرئيس عساف واعمل هذا ولاتعمل هذا . آآخ بس لكن الايام جاية وراح اثبت له ان الطالب يقدر يتقدم على معلمه ..
‏#######################
‏في الكويت وبالتحديد في بيت أجواءه كلها ألفه ومحبه.....
‏صحت بكسل وهي تناظر ساعتها وصرخت بأعلى صوت وفزت من سريرها : واو تأخرت وايد (صلت الفجر ولبست مريولها وسرحت شعرها وتعطرت وناظرت بنفسها في المرايه ) : كالعادة كل يوم أحلى من الثاني .. ( أخذت شنطتها ونزلت وهي تركض مع الدرج لين وصلت لطاولة الطعام ) أخذت نفس وابتسمت : أحلى صباح لأحلى أم وأب بالدنيا (وباست راس أمها وأبوها) ..
‏الأب: هلا ببنيتي الحلوة ..
‏أميرة : هلا فيك يبه ..وأنتي يمة شلونج ؟؟
‏أم أميرة : أنا بخير دامج بخير ياعيون أمج ..
‏أبو أميرة :ها أميرتي وش فيج واقفة أقعدي تريقي معنا ..
‏أم أميرة : أقول لايسمعك محمد وأنت تقول أميرتي بتصير مصايب لأنه مايحب أحد يناديها بأميرتي غيره .( محمد خطيب أميرة ).
‏ضحكت أميرة وهي تتذكرمحمد " صار لي يومين ماشفته والله اشتقتله " ناظرت في أمها : عادي يمه وش فيها لو أكون أميرة ابوي وأميرة محمد بنفس الوقت ..
‏ضحكوا أمها وأبوها .
‏أم أميرة وهي مبتسمة : الملك مايمسك دولتين ...والله انج طماعة..
‏أميرة أبتسمت : ولا أضيفي لها دولة ثالثة لأني أميرتج أنتي بعد ..
‏ضحكت أمها : لا أنتي مو أميرتي ( أميرة فتحت عيونها على الآخر )
‏أنتي ملكتي .( استانست أميرة وتنط جنب أمها وتبوس راسها)
‏ضحكوا عليها وبوسط هبال أميرة رن جوال أبو أميرة ورفعه وأميرة تشرب حليب وتناظر أبوها منو يكلم .
‏أبو أميرة : هلا والله .. ايوه ..أنت وصلت .. في وقتك.. كانت بتروح عليك ههههه.. يالله ..أنا أطلع منها الحين ..هههه ..أجل فمان الله .
‏أميرة : باباتي أنطرك بالسيارة ( متعودة أبوها يوصلها الصبح المدرسة والسايق اللي يأخذها الظهر)..
‏أبو أميرة : إن شاء الله بس ترى محضر لج مفاجأة ..
‏أميرة : واو باباتي أحب مفاجآتك دايم تكون حلوة ..
‏أبتسم أبوها :لا هالمره غير لأنها بتكون أحلى .
‏ابتسمت : أجل لا تتأخر علي ( وباست راس أمها وخرجت )
‏######################
‏في السعودية وتحديداً في الدمام ..
‏كانت تفطر بكل هدوء على طاولة الطعام لوحدها وهي تفكر وتحس بضيقه وفجأة : بووووو
‏فزت من مكانها وهي تناظر وراها وحاطه يدها على قلبها: عبيروه وجع (وضربت على كتف عبير بيدها ) ..
‏عبير : أي... يوجعك كنت أمزح معك يادكتورة العنود بس ماينمزح مع أشكالك مسويه فيها صرت دكتورة خلاص ما اكلمكم ..
‏العنود تضحك : هههه وبعدين معك كم مرة اقولك للحين ماصرت دكتورة..
‏عبير: شفتي هذا وانتي ماصرتي دكتورة تنافخين علي... اجل لما تصيرين شكلك بتتبرين. مني...
‏العنود: طيب أقول طسي من وجهي لإني أبي أفطر بسرعة واروح للجامعة السايق ينتظرني ..
‏عبيرحطت يدها على خصرها : نعم ياحلوه وأنا من يوصلني للمدرسة وأنتي عارفة أن ابوي وأمي مسافرين ..
‏العنود : بكيفك تصرفي ..
‏عبير: أنا نفسي أعرف ليش يقولون أن الأخت الكبرى حنونة وتحل محل الأم ودي أقابل اللي يقول هالكلام واذبحه ..
‏العنود :هههههه خلاص اكلتيني بلسانك افطري بسرعة لأني متأخرة وماراح أنتظر كثير ..
‏دقت عبير التحية وهي تضرب برجلها الأرض مثل تحية العسكر :حاضر دكتورة العنود على أمرك ..
‏العنود بابتسامتها اللي هي أساس جاذبيتها: أنتي قلتيها دكتورة مو من أفراد الجيش ..
‏عبير ضحكت وجلست تفطر أما العنود سرحت لبعيد عند امها وابوها " انا ادري انهم يحبونا لكن ..عدم الاهتمام وبرودهم في التعامل معنا يحسسني بالضيقة ...دلالهم لي انا وعبير ما ادري وش نهايته وبصراحة انا افسره على انه عدم مسؤولية ..واللي يزيد من قلقي اكثر خوفي على عبير ..والبلا انا مافيه غيري انا وياها مع الخدم .. وانا راح اتأخر اليوم .يارب ارحم حالي ...انا مادري شلون طاوعتهم قلوبهم يخلونا لوحدنا.. "
‏ِِِِِِِِِِِصحت من سرحانها على صوت عبير: يا أختنا في الله.. وين
‏رحتي ساعة أناديك .
‏العنود : ماسمعتك وش بغيتي ..
‏عبير: ماهو منك ..من الدم اللي تشوفينه كل يوم ومسويه فيها قلبي قوي .
‏العنود :ههههههههه طيب وش بغيتي .
‏عبير: هذي اللي بتذبحني .. وش بغيت مثلا يالله مشينا .
‏العنود : ليه ما افطرتي زين ..
‏عبير : لا افطرت موبايلي ..ههههه اقول شكل كلامي جاب نتيجة وصرتي حنونة ..
‏العنود ابتسمت : طيب يله ..
‏قاموا ولبسوا عباياتهم وعبير تركض بخبالها المعتاد أما العنود تمشي بكل هدوء وبرستيج وهذا هو الي مخلي لها هيبه بكل مكان تروح له ..
‏######################
‏عند أميرة خرجت وهي تغني ومستانسه فجأة ترفع عيونها وتلقى محمد يدق البوري وهو بالسيارة ابتسمت إلا طارت من الفرحة نزلت مع الدرج وتقدمت باتجاه السيارة نزل محمد يسلم عليها مدت يدها تصافحه :صباحو ميدو ..
‏محمد : صباح إلا قولي العيد بكبره في هذا الصباح اللي شفتج فيه كل يوم بالجامعة والتعب ومقابلت وجيه ربعي اللي طفشت منها لكن الحمد لله عندي أوف اليوم قلت اوصلج للمدرسة لاني وبصراحة اشتقتلج ..
‏ابتسمت أميرة بحيا : والله وأنا بعد تو كنت على بالي وكنت ناوية اتصل عليك بس مفاجأة ابوي ..اروع مفاجأة شفتها بحياتي كلها ..
‏ضحك محمد : احس اني رجل ملائكي لما أكون معج أميرتي ..
‏أميرة ضحكت : ايه أنت صحيح رجل لكن غير عن كل الرجال وعلى طاري أميرتي صارت لها سالفة قبل شوي ..
‏محمد يسوي معصب : شنو ليكون رفيجاتج ينادونج جذيه .
‏أميرة : تعال نركب السيارة وأقولك السالفة كاملة .
‏محمد : ok...
‏فتح محمد لأميرة الباب وركبت بعدين ركب ومشوا وقالت اللي صار .
‏محمد : هههه مايخصني يدورون لج دلع غيره .
‏أميرة :وأنا بالنسبة لي عاجبتني أني أكون مميزة عند أغلى ثلاث أشخاص على قلبي ..
‏محمد ابتسم وناظر فيها : طماعة ..
‏أميرة تسوي انها زعلت ..
‏محمد : خلاص ترى ما اقدر على زعلج واقط روحي من الشباك .
‏ناظرته أميرة : طيب خلاص راح الزعل لكن برضاوة ..
‏محمد ضحك : آمريني ..
‏أميرة : مر السوبر ماركت ابيــ ..
‏قاطعها محمد : عارف وش تبين (وركن السيارة لاقرب سوبر.. ونزل وجاب لها كل اللي تحبه وبكميات كبيرة..)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 11-01-2017, 09:13 PM
صورة الــوجــدان . الرمزية
الــوجــدان . الــوجــدان . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : إلا قلبك تكفى لايقسى عليّ .


أميرة :ميدو وربي اعشقك ..( ضحك محمد واخذت الاكياس منه وانحاست بينها لانها كثير)
‏أميرة باللغة الفصحى :أين أضع هذه الأطعمة الكثيرة ..
‏محمد بنفس الأسلوب وهو مبتسم : ليس لي علاقة فأنتي من طلبها ..
‏أميرة : ويلوموني فيك ...آه بس الله لايحرمني منك ..
‏محمد : ولايحرمني منج يا أميرته ( وهو يأشر على قلبه ).
‏(دخلت الاكياس بشنطتها..ثواني ووصلوا للمدرسة ..)
‏أميرة : يالله بايات حبيبي ..اشوفك على خير..
‏محمد : يالله انتبهي لنفسج وعلى فكرة ترى أنا اللي راح أمرج بالظهر ..
‏أميرة : عيل اليوم بيكون أجمل يوم بحياتي وبدل العيد عيدين ..
‏ِِِِِِِِ
‏[ شوفتك ] عندي "عيد" من ضمن الأعياد ..
‏ياسعد عيني يوم عيني تلآقيك
‏ِِِِِِِِ
‏محمد : فديتج .
‏أميرة فتحت الباب ونزلت: باي ميدو ...
‏محمد : باي ياروحي ..
‏(ومشى وهي دخلت للمدرسة ...بس ما تحرك لين شافها دخلت )
‏#######################
‏وصلت عبير للمدرسة ودخلت لقت أمل صديقتها وبنت جيرانهم بنفس الوقت ..وبعد العناق والصراخ ..
‏أمل : شخبارك عبير الازهار .
‏عبير: تمام بشوفتك أمل الحياة هههههه .
‏أمل : ههههههه (وفجأة وقفت الضحك وهي تسمع جرس المدرسة يعلن عن وقت الطابور الصباحي) اقول تلايطي ليش متأخرة ..
‏عبير وهي تفسخ عبايتها :والله انتي عارفة ان ابوي وامي مو موجودين فاضطريت اجي مع اختي العنود وهي الله مير يسلمها برستيجها مايسمح لها تمشي بسرعة ..
‏أمل مبتسمة: وااااي كم أحبها العنود مو مثل اختها الخبله (وتناظرها بنص عين )..
‏عبير : اقول أمل خلينا نروح نصف قبل ما اخرب تسريحة شعرك هذي اللي شكلك ماشفتي نفسك بالمراية قبل تطلعين ..ويروح تعبك فيها هدر وتلاقين بنات المدرسة فاطسين عليك ضحك ( وبدت تضحك بشكل هستيري ).
‏أمل بوزت وعطتها على كتفها ضربه ..(رغم انها واثقة بنفسها لان شكلها كان كيوت )
‏عبير وهي باقي تضحك :وش فيكم اليوم انتي والعنود متفقين على كتفي اليمين ترى كتفي اليسار بيزعل هههههه..
‏أمل :تسلم لي يدك يالعنود..واذا على اليسار ولايهمك حلوتي وهذاني براضيه (وضربتها على كتفها اليسار وسحبتها من يدها متوجهين للطابور وهم يضحكون )..

‏#######################
‏في فلة ابو أميرة قاعد هو وزوجته يشربون قهوة الصباح بعد الفطور ..
‏أم أميرة : غريبة يافيصل ماعندك شغل اليوم..
‏فيصل (ابو اميرة ) ابتسم : والله اشتقت لدلال(هذا اسم ام اميرة ) قلت اقعد معاها اليوم ..
‏دلال ردت له الابتسامة وبدوا يسولفون ..
‏دلال بحزن: فيصل حبيبي مو ملاحظ ان حتى لهجتنا صارت كويتية ونسينا السعودية باللي فيها ..
‏فيصل تغير جوه من الطاري : نسيتي انا صار لنا منها 18 سنة من يوم تركناها ..
‏دلال نزلت راسها : فيصل انا صار لي فترة وانا افكر ان (رفعت راسها )نرجع للسعودية ونحاولـ
‏فيصل يقاطعها : انتي انجنيتي يادلال تبينا نروح للموت برجولنا ..
‏دلال تجمعت الدموع بعيونها : بس احنا مالنا غير هذا الحل لانك تدري ان اميرة مالها بعدنا احد ..(دلال بدت تبكي ) انا خايفه عليها يافيصل ..
‏فيصل ماتحمل دموعها وقام مسح دموعها ومسك يدينها وهو يتكلم بحنان : انا داري انج اشتقتي لاهلج لكن انا ما اقدر افرط فيج انتي واميرة وانتي عارفة اني مالي غيركم.. انا اهلي ماتوا من وانا صغير وانتوا كل شيء بدنيتي تتوقعين لاصار فيكم شيء وش بيكون موقفي . (وابتسم يبي يغير جوها ).
‏دلال ابتسمت من بين دموعها : الله لايحرمنا منك لكن ....(سكتت شوي وهو احترم رغبتها وماقال شيء يبيها تقتنع ) احنا صار لنا 18 سنة 6 سنوات قضيناها في بريطانيا و12 سنة بالكويت ومن غربة في غربة تتوقع لي متى بنتحمل هذا الوضع خصوصاً ان أميرة كبرت وهي ماتدري بشيء ومصيرها تعرف فلازم نتصرف قبل لا تنصدم بالواقع والحين اكيد ابوي كبر ما عاد مثل أول ويمكن نسى الماضي باللي فيه ..(وبدت تتذكر ابوها رغم قسوته الا انها تحبه وامها الحنونه الطيبه والمظلومة دايم من ابوها
‏واخوانها اللي كانوا صغار يوم سافرت واحتمال للحين مايدرون بالسالفة وما استحملت ورجعت تبكي بضعف ضمها فيصل وحاول يخفف عنها )
‏دلال :اشتقتلهم وربي اهئ اهئ انا ادري انهم نسوني لكن مو بيدي مازلت اهئ اهئ احن لهم (وصرخت )ما اقدر اتحمل اكثر (وبهدوء قطع قلب فيصل ) : والله ما اقدر يافيصل ..
‏(ابعدها فيصل عن حضنه ومسح دموعها )
‏فيصل :انتي عارفه يادلال انه لو كل العالم ينساج ..مستحيل أمج تنساج .امج صاحبة القلب الطيب واللي تخاف عليج من الهوا ..وماراح تنسين موقفها من فراقج..و اوعدج بعد ماتخلص دراسة اميرة راح نروح لهم واللي يصير يصير ..
‏دلال : لا اميرة ماتروح ..
‏فيصل : ليه ومن تقعد عنده .
‏دلال : اخاف يصير لها شيء..وياليت انت بعد ماتروح عشان اظمن انكم بخير ..
‏فيصل : واخليج لوحدج مستحيل ..واذا على اميرة نخليها لين يجي ابو محمد وعياله بالصيف واحنا نروح لسعودية ..(ابتسم) ها شرايج حبيبتي ..
‏دلال مسحت دموعها اللي ماوقفت وابتسمت :ويلومني ليه خاطرت بحياتي عشانك ...والله انا مستعدة ابيع الدنيا كلها لاجلك ولو افداك بروحي والله ماتغلى عليك ..ايه احبك ولو تبيني اصرخ للعالم كله واقول اني احبك انا مستعدة...ِ

‏كثر ماقلت احبـك واحبـك ياضنيني
‏تخونني العبرات بحروفي وهجاها

‏ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِفيصل : لا انا ماتحمل هالكلام وبعدين تخليني اشوف نفسي ..
‏دلال : يحق لك .
‏فيصل : اذا بيحق لي فهذا لانج زوجتي وحبيبتي ...
‏ابتسمت دلال ومسك يدها فيصل وقومها ..
‏فيصل : تعالي خلينا نتمشى بالحديقة ..
‏دلال :يالله ..
‏#########################
‏في المدرسة عند أميرة حان وقت انصراف الطالبات وطلعت هي وصديقتها ليلى ..وعيون أميرة تبحث عن محمد شافته من بعيد متكي على سيارته في انتظارها ..
‏أميرة : لولو شوفي هذا هو محمد (وأشرت بيدها عليه ).
‏ليلى : واو لا تقصدين هذاك الخقة اللي متكي على سيارته..
‏أميرة وقفت سوت نفسها معصبة : ليلى ترى ما اسمحلج ..يعني على الاقل راعي انج مع خطيبته .
‏ليلى ضحكت : اموت على اللي يغارون ..بس والله باين عليه كريم والدليل اللي اعطاج بالصباح ..
‏أميرة : ايه فديته وبعدين امزح معج اغار من الكل الا منج لاني واثقة فيج ..يالله تعالي اعرفج عليه ..
‏(محمد شاف أميرة من بعيد وابتسم لها وعدل وقفته )..
‏أميرة : السلام عليكم ( ليلى واقفة بجنبها وساكتة لانها خجوله )
‏محمد: هلاوالله وعليكم السلام ..هاه كيف يومج ؟؟
‏أميرة : اكيد تمام مادام شفتك الصبح ..
‏محمد :فديتج والله (وناظر بليلى اللي تناظر الارض ولا نطقت بحرف )
‏:اقول اميرتي ماعرفتينا ..
‏أميرة ابتسمت : هذي ليلى رفيجتي ..‏محمد :تشرفنا ( ومد يده لها يصافحها وهي يالله يالله سلمت عليه)
‏ليلى : الشرف لي ..
‏محمد : يالله عاد شدو حيلكم كله شهر وتودعون المدرسة بكبرها..
‏أميرة : الحمدلله هانت ..
‏محمد : الله يوفقكم ..
‏أميرة وليلى : آمين
‏محمد ابتسم : شكلكم تعبتوا من المدرسة والمعلمات ..
‏أميرة :أي والله ولاتنسى المذاكرة ..
‏محمد هو ولازال مبتسم : يالله انتوا قدها ..
‏(ليلى انحرجت وماعاد استحملت اكثر وحست انها مالها داعي )
‏ليلى بنعومتها المعروفة : يالله عن اذنكم انا لازم امشي الحين ..
‏محمد : اذنج معج ..
‏اميرة :يالله حبيبتي انتبهي لنفسج وسوقي على مهلج ..
‏ليلى : ان شاء الله ..(وراحت )
‏محمد ناظر بأميرة : غريبة تسوق وهي باقي صغيرة وما عندها رخصة قيادة ..
‏أميرة : أولا لولو ماعندها احد ابوها متوفي من زمان واخوها توفي السنة اللي طافت وامها دايم مشغوله عنها وخواتها باقي صغار مره واذا على الرخصة فبيتها قريب من المدرسة..
‏محمد مبتسم وكانه عارف وش بتقول :وثانياً ..
‏أميرة : وثانياً ماهي صغيره ولو بابا سامحلي كان سقت من زمان لاني اعرف اسوق ومثل ما انت عارف عندي رخصة اخذتها من بريطانيا بالصيف اللي فات ..
‏محمد :وحتى لو بابا وافق انا ماراح اوافق ..
‏أميرة حطت يدها على خصرها : ليش .
‏محمد ضحك :هههه لاني اخاف عليج ...بعدين ماتحسين ان الشمس احرقتنا ..
‏أميرة : أي والله صج ..اجل يالله مشينا ..
‏(ركبوا السيارة متجهين لبيت أميرة وبعد وصلوهم فتح الحارس البوابة ودخلوا وقف محمد السيارة وناظر بأميرة ) ..
‏محمد : يالله اشوفج على خير ..
‏أميرة : شنو منت نازل تتغدى معنا..
‏محمد : لا .. مره ثانية ان شاء الله ..
‏(نزلت أميرة من السيارة وعيون محمد تلاحقها وقفت عند بابه وفتحته ومدت يدها )
‏محمد: لا أميرتي والله مقدر وقت ثاني ..
‏(اميرة وما زالت يدها ممتدة ..غمضت عيونها بمعنى ما اسمعك ضحك محمد على حركاتها ومسك يدها وهي ابتسمت بانتصار وخرج من السيارة ودخلوا للبيت وقابلوا امها )..
‏اميرة نطت وتضم امهاوباست راسها ويدها ..وتقدم محمد وسلم عليها ..
‏دلال : هلا والله بوليدي وبنتي ..تو ما نور البيت يامحمد ...
‏محمد : هلا فيج خالتي والله منور باهله ..
‏أميرة : يمه انا طالعه اخذ شور و ابدل ملابسي ..لا تخلين محمد يطلع لو يجيب لج اعذار الدنيا ..
‏ضحك محمد وامها على كلامها وهي صعدت لغرفتها ومحمد راح مع خالته للصالة بانتظار أميرة وابوها ..
‏#######################
‏..عند العنود دخلت للفله.. دورت لعبير مالقتها قالت اكيد انها بغرفتها نايمه فسخت عبايتها وصعدت فوق وتوجهت لغرفة عبير دقت الباب وفتحته مالقت احد جن جنونها...
‏نزلت بسرعة على غير عادتها : ميري مــــــــــــيري ..
‏ميري : نأم آنسة عنود ..( نعم آنسة عنود)
‏العنود : وين عبير مالقيتها ..
‏ميري : انا مافي مألوم هي مافي ارجأ هينا (انا مافي معلوم ..هي مافي ارجع هينا )
‏( بعد هالكلمة عبير انجنت وطلعت للحوش بدون عبايه وهي تركض وتنادي أمين الحارس من جنسية آسيوية ويتقن اللغة العربية ) :أمين شفت عبير ..
‏أمين خق على جمالها : هاه ...لا... انا لم ارها منذ الصباح ..
‏(هينا العنود طاحت على ركبها وبدت تبكي ووقف عقلها عن التفكير)
‏أمين وهو مفهي : لاتبكي آنستي سنجدها ( وينادي البواب ) مصطفي يامصطفى ..
‏مصطفى جاء من بعيد: ايوه حدرتك عايز حاقه (ايوه حضرتك عايز
‏حاجه ).
‏أمين : هل رأيت الآنسة عبير ..
‏مصطفى ناظر بالعنود المنهارة على الأرض وتذكر انه ما خبرها وهي كانت تناظره وكان عندها آخر أمل : ايوه حدرتك انا ما ما اولتلك انها التلي انها رايحه للقيران مع صحبتها ..( ايوه حضرتك انا ما قلتلك انها قالتلي انها رايحه عند الجيران مع صاحبتها)
‏( العنود وقفت دموعها وكانها استرجعت قواها ووقفت ومسحت دموعها)
‏العنود : لا ما قلتلي حرام عليك كل هذا القلق اللي انا عشته وبالنهايه انت عارف مكانها ..
‏مصطفى : آسف يا فندم بس والله نسيت ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 11-01-2017, 09:16 PM
صورة الــوجــدان . الرمزية
الــوجــدان . الــوجــدان . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : إلا قلبك تكفى لايقسى عليّ .


‏( العنود انتبهت لنظرات أمين اللي كانت تتفحصها ) ،
‏العنود :خلاص حصل خير..
‏(دخلت داخل ولبست عبايتها وخرجت متوجهة لبيت جيرانهم وهي طالعه قابلت أمين )
‏أمين :إلى أين ستذهبين آنستي؟؟
‏العنود كانت بتقول وش دخلك لكن احترامها مايسمح لها وخصوصا انه هذا هوشغل أمين : عند الجيران ..
‏أمين : حسناً اذاً سأرافقك ...
‏العنود : لا ...لا داعي لذلك ( وتركته وراحت لكن ما سمع كلامها وتبعها )
‏########################
‏بالسعودية في بيت أبو محمد ....
‏توه راجع من الجامعة وهو تعبان دخل سلم على امه وطلع لغرفته يرتاح رمى نفسه على السرير وهو يتذكر اللي صار :انا نفسي اعرف ليش هذا الشخص ناشبلي ويحاول بقدر الإمكان يتمشكل معي انا ما اتذكر ان عمري غلطت عليه ..اخ بس مادري وش اسوي هالمره عدت على الخير لكن المره الجاية الله يستر..
‏( وقف تفكيره لما سمع جواله يدق ناظر يشوف من المتصل وابتسم )
‏: هلا والله باخوي الغالي ..محمد وربي اشتقتلك يالقاطع ..
‏محمد ضحك : شوي شوي ..هلابك وانا والله اشتقتلك يا عمر واشتقت للاهل كلهم ..
‏عمر : ان شاء الله هالصيف احنا اللي راح نجيك ..
‏محمد : والله وبتنور الكويت كلها ..
‏عمر : منوره باهلها ..الا وش اخبار عمي فيصل وعياله؟؟
‏محمد : تمام انا الحين عندهم بانتظار عمي ..
‏عمر : متأكد انك بانتظار عمي ولا احد ثاني..
‏محمد : عمر انت شكلك تبيها خناق ..
‏عمر : هههههه لا خلاص بسكت سلم لي على عمي فيصل
‏محمد: الزين عند طاريه ..هذا هو عمي فيصل .. ( وهو يشوف فيصل جاي من بعيد)
‏عمر : اجل يالله اخليك تعيش اجواءك مع اميرتك ..
‏محمد :ههههههه اقول اذلف احسن لك ولي ..
‏عمر: ههههه طيب فمان الله ...
‏وقف محمد وسلم على عمه فيصل ..
‏فيصل : اكيد هذا عمر .. ماحد يتخانق معك غيره ...
‏محمد ابتسم: أي والله هو.. وترى يسلم عليك .
‏فيصل : الله يسلمك ويسلمه..
‏محمد وهو متردد: عمي ابي منك طلب ..
‏فيصل : انت تآمرني أمر ..
‏محمد : تسلم ياعمي ..الله يخليك ..(سكت شوي ) . انت عارف ان ما بقى لي الا اقل من شهر وراح اتخرج من الجامعة وانا ان شاء الله ناوي اتوظف على طول و..
‏فيصل : وتبي تكتب كتابك على أميرة ..
‏محمد : انا محترم رأي أميرة وماراح يتم الزواج الا بعد ماتتخرج من الجامعة لكن ما ابي الا انها تتم الملكة ..
‏فيصل : والله انت عارف ان شرط أميرة انه يكون كتب الكتاب بنفس يوم الزواج وان الزواج ما يتم الا اذا خلصت من الجامعة ..
‏محمد : انا عارف لكن ابيك تكلمها ..
‏فيصل : والله يا محمد أميرة عنيده وصعب جداً تغير رايها فكلمها انت وان وافقت فابشر ..
‏محمد : راس بنتك يابس ياعمي ( تنهد ) الله يعين ..
‏ضحك فيصل عليه..
‏محمد : اضحك ياعمي وش وراك خلاص متزوج ومأمن بيتك ومرتاح ...
‏فيصل :والله يامحمد انا تعبت لاجل هذا الشيء فانت لازم تتعب مثلي .
‏محمد : الله كريم ..
‏(ابتسم فيصل وحس انه فعلاً تطمن على بنته من بعده وأنها في أيدي أمينه )
‏^ بلاك ماتدري يافيصل وش تخبي الاقدار لدلوعتك أميرة ^
‏######################
‏عند العنود دقت الجرس فتحت لها الخدامة ..
‏العنود : مدام موجودة ..
‏الخدامة : ايوه ..
‏موضي ( أم أمل ) : سينا من عند الباب (طلت وشافت العنود وابتسمت وسلمت عليها وهي تهلي بها )
‏موضي : هلا والله بالعنود تو مانور البيت ..تفضلي حبيتي ..
‏العنود مستحيه : منور بأهله ..لا والله خالتي اعذريني بس جيت اتطمن اذا عبير عندكم لان العم مصطفى قالي انها هنا وانا مو متأكد ..
‏موضي : أيوه ياقلبي موجوده ادخلي وانا اناديها لك ومافي روحه الا بعد الغداء ..
‏العنود : آسفه خالتي وقت ثاني توني راجعه من الجامعة وعندي شغل لازم انجزه .
‏موضي : لا أبداً ماراح تروحين ..كلها نص ساعة تغدي وبعدها الله يحفظك ..
‏العنود : بس ياخالتـ ..
‏موضي قاطعتها : لابس ولا شيء ادخلي فسخي عبايتك وانا بناديلك عبير و أمل واكلم الخدامة تجهز الغداء ..
‏( دخلت العنود وفسخت عبايتها وجلست بالصالة وهي منحرجه وتتحلف في عبير اللي حطتها بهذا الموقف أما موضي طلعت تنادي البنات وتركت العنود وحدها ) ..
‏العنود تذكرت من السبب وتغيرت ملامح وجها للحزن " الله يسامح امي وابوي اللي تركونا لوحدنا والله ما ألوم عبير اذا خافت تروح للبيت لوحدها الخدم اغلبهم رجال ومافيه من يحميها والبعض منهم نظراتهم ( وتتذكر نظرات أمين ) ..الله يستر بس "
‏( وترفع العنود راسها للدرج وتـــــــــــــــشوف ....!!!!
‏#######################
‏عند أميرة دخلت غرفتها واخذت شور وطلعت من الحمام * أكرمكم الله * ولبست لها بنطلون جن. غامق وتيشرت وردي ناعم

‏وراحت على المراية تجفف شعرها ( أميرة بيضاء ببشرة صافية وعيونها وسيعة ولونها رصاصي غااامق لدرجة يتهيأ لناظر من بعيد انها سوداء ومن ناظر بعيونها صعب يبعد نظره ورموشها كثيفة وكأنها مكحلتها وحواجبها مرسومه شعرها أسود بسواد الليل يوصل لأخر ظهرها ناعم كالحرير وفيه لمعة معطيتها نظاره وفمها صغير بس مدبب متوسطة الطول بجسم كجسم الكواريه لها غمازه وحده على خدها اليسار واضحه بمجرد انها تبتسم وذقنها مثلث من تحت جذابه لابعد درجه ...عمرها 18سنه آخر سنة بالثنوي وحيدة امها وابوها)
‏رفعت قذلتها بوف ولمت شعرها كله فوق ونزلت لها خصل اكتفت بقلوس وردي ناعم زاد من انوثتها ورشت من عطرها المفضل شانيل والقت نظره اخيره على شكلها وطلعت وهي نازله مع الدرج ما شافت الا ابوها و محمد وابوها كان يكلم ..انتبه لها محمد وهي نازله بابتسامتها وتمشي بمشية زادتها انوثه وكأن الأرض فرحت بملامسة أقدامها ابتسم لها محمد وقلبه يردد"انا اشهد انج نور للمكان اللي انتي فيه وان نورج يطغى على كل الانوار الموجوده...ما اقول غير الله لايفرقنا .... والله يزيد من صبري ."
‏ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ
‏الله على ترف الأقدامي ..لا مر ياخوي قدامي ..
‏كنه نوالي بالإعدامي ...ياويل قلب العنا ويلاه ..
‏ريم الفلا نور الحاره .. واضفى على الكل بأنواره ..
‏من شاهده ضيع افكاره ..ياويل قلب العنا ويلاه ..
‏ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ
‏..واول ماوصلت انتهت مكالمة ابوها تقدمت لي عنده تبي تسلم عليه لكنه وقف وباس جبينها باست راسه ويده و راحت تقعد على نفس الكنبة اللي قاعد عليها محمد لكن مو جنبه يفصل بينهم شبر تقريباً شافوا دلال جايه لعندهم ..
‏دلال بابتسامة : يالله الغداء جاهز ..
‏قام الكل متوجهين لطاولة الطعام فيصل يمشي ودلال وراه ومحمد وأميرة جنب بعض ..
‏محمد يهمس لأميرة بصوت ما سمعه الا هي :ارفقي بقلبي..
‏نزلت راسها وهي مستحيه واكتفت بابتسامه بينت غمازتها اللي تزيد من جمالها..
‏##########################
‏عند عمر قفل من محمد وتقلب بفراشه ما جاه نوم نزل يبي يروح للكورنيش يشم هوا ..طلع من غرفته وهو منزل راسه فجأة رفع عيونه وهو بأول درجة شاف بنت آية في الجمال ..وقف من الصدمة وما قدر يشيل عينه منها ..جالسة وحاطه رجل على رجل وجزء من ساقها مكشوف بحكم انها لابسة تنورة ميدي وباين انها رزه من جلستها ...عمر ورغم انه محترم لكن شيء بداخله اجبره مايشيل انظاره عنها لمح بعيونها حزن وباين انه فيه شيء خطير خلاها مسرحه لدرجة انها ما لاحظته لكن تحرك يوم شافها تناظرها وبعيونها صدمة وهي على وشك البكا ووقفت تبي تهرب من نظراته.. لكن اوقفها صوته ..
‏عمر :لا خليك انا رايح لغرفتي ..
‏(وراح وتركها وهو في طريقه لغرفته شاف امه وهو ناوي يسألها)
‏عمر: يمه.. يمه
‏ام محمد : سم ياوليدي ..
‏عمر : سم الله عدوك لكن ماقلتي لي يمه .عندكم احد ..
‏ام محمد استغربت :ليش انت نزلت تحت ..
‏عمر خاف ان امه تعرف انه شاف البنت اللي بالصالة : لايمه بس سمعت ازعاج وحبيت اتاكد اذا فيه احد او لا ..
‏أم محمد ما صدقته لكن مشت الوضع : ايوه حبيبي عندنا بنت جيرانا
‏العنود (وابتسمت) .ياقلبي عليها رجعت البيت ومالقت اختها وهي عندنا والحين جات تبي تاخذها.وانا رفضت الا انها تتغدى معانا و ياله وافقت كانت منحرجه بالحيل ( موضي استوعبت انها تتكلم عن بنت غريبه قدام عمر وسكتت)
‏عمر ابتسم :اجل يمه انا بنام وصحوني على صلاة العصر...
‏(طبعاً موضي هي نفسها ام امل وام محمد وعمر واليكم تعريف بعايلة ابومحمد )
‏ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
‏ابو محمد * ناصر * عمره 44 سنة طبيب قلب ناجح جداً ولها العديد من المستشفيات بإسمه ..
‏أم محمد * موضي * عمرها 42 سنه وماهي متوظفه .. طيبه وحنونه وماتحب تزعل احد ..
‏*محمد* عمره 24 سنة اخر سنة بالجامعة قسم تجارة وتسويق خاطب بنت صديق ابوه اللي هي اميره ..
‏*عمر * عمره 22 سنه في الجامعة قسم طب وهو مجتهد بدراسته..
‏*أمل * عمرها 17سنه بصف ثاني ثانوي لها صديقة وتوأم روحها اللي هي عبير .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
‏ام محمد : ان شاء الله ..
‏(راحت وهو دخل غرفته وتكى على الباب وباله باقي مع اللي شافها.. ابتسم وهي يتذكر اسمها ) : العنود (ابتسم اكثر) ..مابقيتي للعذارى جمال ..ياحليلهم .....(وتذكر ليش طلع وكيف تغير مزاجه يوم شافها ) يسلم لي اللي ضايقني وخالني اخرج واشوفك بالصدفة ... اخ يالعنود وربي كانت اجمل صدفة بحياتي.
‏ِِِِِِِِِِِِِِ‏(رمى نفسه على سريره وهو يضحك على تفكيره )..
‏(أما العنود تحت من بعد ماكانت مسرحه ورفعت عينها لما حست ان فيه احد يراقبها شافت شاب يناظرها وهو يفكر ..تمنت الارض تنشق وتبلعها وووقامت وهي ماتدري وين تروح والعبره خنقتها لكن استوقفها صوته الرجولي واللي يدل الاحترام : لا خليك انا رايح لغرفتي ..
‏راح وهي مازالت تناظر اثره ومتوتره وواقفة لفترة لين شافت خالتها موضي " ام محمد" نازله من فوق جلست وهي ماتدري وش فيها مو عارفة تتصرف ..موضي حست بربكتها: وش فيك يمه خذي راحتك البيت بيتك ..
‏العنود ابتسمت: تسلمين خالتي ..الا ماقلتي لي وين عبير واموله ..
‏ام محمد : والله عجزت وانا اقوم فيهم ورفضوا يجون الا لما يكملون الفيلم الكوري اللي يتابعونه ..
‏العنود : الله يهديهم ..
‏ام محمد : عن اذنك حبيبتي باروح اشوف الغدا جهز ماراح اتاخر خذي راحتك مافي البيت الا عمر (وابتسمت )والحين تلقينه بسابع نومه..
‏ابتسمت لها العنود وهي تتذكر الشاب اللي شافته وخالتها تقول مافي غير عمر " اذا اسمه عمر وربي وسيم" وحمر وجها ماتدري ليش وشافت مرايه بالمدخل كبيره وجاها فضول تشوف كيف شكلها لما شافها قامت ومشت لين وقفت قدام المراية والقت نظرها على نفسها ( العنود بيضاء ببشرة صافية لدرجة ان فيه عرق واضح بوجها من طرف فمها لآخر ذقنها شعرها طويل يوصل لبداية فخذها ناعم بنعومة خيالية بني مايل للأشقر عيونها عسلي غامق وسيعه برسمه تشد الناظر ماينزل عيونه منها وحواجب مرسومة فمها متوسط الحجم ..طويلة الى حدا ما.. بجسم منحوت ويدل على الرزه واللي ساعدها في انها تكون برستيج .. واللي يميزها هو ابتسامتها اللي تبين غمازاتها مع الجهتين وهي اللي تخلي النظر اليها غير ممل ..عمرها 20 سنه في الجامعة قسم طب )
‏طبعاً العنود لبسها دايم رسمي..وماتدري وش السبب.. كانت لابسها تيور ميدي اسود وبلوزة رسمي أبيض

‏ولامه شعرها مع الاطراف بشكل طايح ومنزله لها خصل وحاطه روج أحمر عاكس بياضها ومسكرة وكعب عالي بنفس لون الروج ومناكير بنفس اللون..
‏( ابتسمت برضا على شكلها اللي اعجبها ورجعت مكانها بسرعة قبل لا احد يحس فيها )...
‏#########################
‏في بيت فيصل الكل مجتمع بعد الغدا وسوالف وسعة صدر ..
‏طبعا عايلة فيصل مكونة من ...
‏ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 11-01-2017, 09:18 PM
صورة الــوجــدان . الرمزية
الــوجــدان . الــوجــدان . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : إلا قلبك تكفى لايقسى عليّ .


الاب *فيصل * عمره 42 يملك شركة لها 3 فروع في بريطانيا وفي السعودية والفرع الرئيسي بالكويت ..
‏الام * دلال * عمرها 36 رغم شهادتها اللي اخذتها من بريطانيا الا انها رفضت تتوظف لكنها ربة منزل ناجحة ..تبيع الدنيا كلها لاجل فيصل واميرة .. تحن لاهلها و بيوضح سبب مقاطعتهم لها مع الاحداث ..
‏*أميرة * وحيدتهم عمرها 18 سنه ..اخرسنة بالثنوي..صديقتها وتوأم روحها ليلى ..
‏ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
‏محمد ابتسم : الا خالتي عندي لج سؤال خطير محيرني ..
‏( اميرة كانت جالسة بجنب ابوها و تسولف معه لكن جاها فضول لما سمعت محمد يقول ان عنده سؤال ..رغم انها ماهي فضولية لكن هذا محمد ..والتفت تناظره ...وابوها لاحظ بس سكت وانتبه هو بعد لمحمد )..
‏دلال ابتسمت : تفضل كل آذان صاغية ..
‏محمد : اااا ..ابي اعرف ليش سميتي أميرة بهذا الاسم ؟؟؟..
‏( فيصل ناظر باميرة يبي يشوف ردة فعلها لكن لاحظ ان دلال تناظر فيه ومن نظراتها له الكل وجه انظاره لفيصل .)..
‏دلال وتوسعت ابتسامتها اكثر وتتكلم وهي تناظر بالارض : لاني بزواجي من فيصل حسيت اني ملكة وصار الكون كله ملكي ( رفعت راسها وهي تنقل نظرها بين فيصل وأميرة ) عشان كذا قلت ان بنتي اكيد راح تكون اميرة وتاخذ الملك بعدي ( ابتسم لها فيصل وردت له الابتسامة وناظرت لمحمد وكانت توجه له الكلام ) والحين انا تأكدت فعلا اني معاي حق..من يوم صرت خطيبها ..
‏محمد : انشهد اسم على مسمى (وقف وهو مبتسم على اميرة اللي مستحيه )والله جلستكم ماتنمل لكن انا مضطر استأذن عندي شغل ..
‏فيصل : اذنك معك ياوليدي (لف على اميرة ) اميره يابنيتي وصلي محمد لسيارته ..
‏وقفت أميرة وهي مبتسمة : ان شاء الله يبه..
‏فيصل : ها يامحمد خذولكم كم لفه بالحديقه (وهو يغمز له ..بمعنى كلمها بالموضوع فهم عليه محمد )..
‏محمد ضحك :حاضر ياعمي ...
‏(طلعوا محمد واميرة وهم يتمشون الى ان وصلوا الطرف الثاني من الفله ..اللي يتواجد فيه المسبح وهم مازالوا مستمرين بالمشي )
‏محمد : اميرتي ..
‏اميرة : عيون اميرتك ..
‏محمد ابتسم : تسلم لي عيونج ..اامممم انا ابي اكلمج بموضوع وابيج تسمعيني للنهايه .
‏اميرة : كل آذاناً صاغية ..
‏محمد ابتسم بس فجأة رجع لملامحه الجدية وبدا يتكلم: انتي عارفة انا وياج صار لنا سنتين مخطوبين ..وعارفه بعد انا ماجيت من السعودية الا عشانج وتعذرت لاهلي انا ابي ادرس الجامعة هنا وظليت سنتين لحد ما اقدرت اخطبج من عمي وانا كنت خايف يرفضني لاني باقي ادرس .. لكن وافق وانا ساعتها ما كانت الدنيا تاسعني من الفرحة وسمعت شروطج ورغم اني ماني راضي عنها لكن وافقت لاني خفت اخسرج ( بعدين سكت )
‏اميرة تهز راسها بمعنى كمل ..
‏محمد : بس انا الحين ما بقى الا القليل على دراستي وراح اتوظف اول ما اتخرج وعشان جذيه ابي ( وقف ووقفت معه وصارت عينه بعينها )
‏ابي املج عليج بالصيف والزواج بنفس الموعد اللي حددتيه ..
‏( اميرة نزلت راسها وكشرت ورجعت تمشي ومحمد مشى معها )
‏محمد : هاه وش رايج ..
‏اميرة بصوت هادي ماتبي تزعل محمد : لا ..
‏( محمد سكت وباين من ملامحه انه تضايق مررره وبهالوقت وصلوا عند مكان يغطيه الورد بألوان زاهية وطريقة مرتبة وهذا المكان اللي تحبه اميرة) .
‏..اميرة ماعرفت وش تقول لكن ماهان عليها زعل محمد ورغم حياها الا انها مسكت يده ووقفت فاضطر يوقف لكنه كان يناظر بالورد وهو منزل راسه وباين انه زعلان ..
‏اميرة ابتسمت وبصوتها الناعم: ميدو حياتي لا تزعل بس ..( وناظرت فيه ولفت جهته وهي مازالت ماسكه يده وصار وجها مقابل جنبه )
‏: احس ( وهي تحط يدها الثانية على قلبها وتتحسسه بيدها بهالحظة ناظر فيها محمد باهتمام رجعت تبتسم وهي تناظر بعيونه ): احس انه راح يصير شيء ..قلبي مو مطمن ..(نزلت راسها ) عشان كذا وثقت بالقرار اللي اتخذته..انا خايفه يامحمد وايد (ماتدري ليش تجمعت الدموع بعيونها وهي تقول هذا الكلام )
‏....( لف عليها محمد وصار مقابل لها شد على يدها اللي مازالت ماسكه يده ورغم انها هي اللي مسكته لكن لما شد على يده استحت ورفع ذقنها بيده الثانية ومسح دمعتها اللي طاحت على خدها لما رفعت عينها تناظر عيونه وزاد من احراجها لما لامست يده خدودها )..
‏محمد ابتسم : انا معج باي قرار تتخذينه وموافق عليه وانسي الكلام اللي قلته ..والمهم عندي انا اشوفج واسمع صوتج .واذا على الاحساس اللي حسيته فهذي وساوس من الشيطان (محمد قاعد يطمن اميرة رغم انه خاف اكثر منها لانه يعرف ان اميرة احساسها صادق عمره ماخانها )..
‏اميرة : ميدو انا ما ابيك تفهمني غلط باني ابي افرض رأيي عليك او اني ماابيك ..وربي اعشقك واتمنى قربك ..والكل يعرف هالشيء .والكلمة الاولى والاخيرة لك وانا معك باللي تسويه لكن ابيك تعرف وجهة نظري في هذا الموضوع ..
‏محمد وهو مازال مبتسم : ميمو ياقلبي انا عارف اللي بقلبج انا افهمج اكثر مما انتي تفهمين نفسج .وانا معج ومستحيل اتركج مادام هذولي صاروا بيتج من يوم عرفتج ( وهو يأشر على عيونه ) .. ولا تظنين اني راح اتخلى عنج بيوم الايام ..ترى هذا وهم ..

‏ابتسمت اميرة لمحمد بحب ..
‏محمد : ايوه كذا ترى مو حلو شكلج وانتي ماده البوز ..
‏اميرة ضحكت : انا اتحداك اذا ما كنت حلوه بكل الحالات ..
‏محمد تكتف : يامغرورة ...
‏ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ
‏انا وان قلت لك مغرور ابين وش كثر حبي ..
‏دليل الحب يا عمري ..عشقتك بكل افعالك ..
‏وعدتك اني ما ارحل وتبقى دايم بقربي ..
‏وانا عند وعدي لك وقلبي صارمن املاكك..
‏| بقلمي |
‏ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ
‏( ناظرت اميرة بالورد )
‏اميرة : ميدو انتظر شوي ..
‏( ودخلت اميرة وهي تمشي بين مسارات الورد وتنتقي منه وكأنها طفلة ببرائتها وعيون محمد تلاحقها بعد دقيقتين رجعت له اميرة وهي تركض ووقفت قدامه واخذت نفس وابتسمت ومدت له الورد اللي بيدها..وكان عبارة عن ورد جوري بمختلف الالوان اللي موجود وكان شكل الورد مع بعض تحفه )

‏محمد : هذا لي ..
‏اميرة :من غيرك يستاهله ؟؟..
‏محمد ابتسم : الورد ما يعطي الا الورد..
‏اميرة استحت: ويقول لي ليه تصيرين مغروره ؟؟
‏محمد ضحك :هههههه... يالله انا رايح انتبهي لنفسج ..
‏(اميرة اشرت على عيونها بمعنى من عيوني ..ابتسم لها محمد ومشت معه الى سيارته وركب السيارة ومشى وعيونها تتبعه الى ان اختفى وهي رجعت للفله )
‏##########################
‏العنود كانت جالسة على اعصابها وفي انتظار عبير وأمل وفجأة شافتهم على الدرج يتسابقون ..ضحكت على خبالهم ووقفت لما وصلوا عندها عشان تسلم على أمل .. نطت امل على العنود وضمتها ..
‏أمل : وحشتيني يا أخت رفيقة دربي وبنت جيراننا و ..
‏قاطعتها عبير وهي تبعدها عن حضن العنود : هيي انتي خلاص كسرتي اختي ..
‏العنود بعد ما سلمت على امل شافت عبير وتذكرت السالفة : عبيروه ووجع ليش سويتي فيني كذا؟؟
‏عبير كشرت : وش سويت ؟؟
‏العنود : لا ماسويتي شيء حضرتك بس رحتي مع امل ولا عطيتيني خبر وانا سويت فيلم هندي لين عرفت انك هنا ..
‏(عبير وامل ضحكوا وفجأة امل وقفت ضحك وعطت عبير ضربه على راسها من وراء )
‏أمل : بس خلاص احترمي اختك الكبيرة ( العنود ضحكت على عبير اللي بدت مضارتها هي وأمل )
‏العنود : خلاص يابنات صدع راسي .
‏أمل ناظرت بالعنود اللي باين انها طفشت منهم : آسفين ياقلبي بس اختك ذي ثقيلة دم ..الله يعينك عليها..
‏عبير : ارحمينا ياللي دمها خفيف .
‏(العنود تأففت ورجعت مكانها مع جيت ام محمد وهي مبتسمة ردت لها العنود الابتسامة وناظروا بامل وعبير وضحكوا عليهم )
‏أم محمد بصوت عالي عشان يسمعونها : بنات يالله الغداء جاهز ..
‏( وقفت عبير وامل نقاشهم الحاد بعد سماع صوت موضي وناظروا في بعض وصاروا يركضون باتجاه طاولة الطعام ...)
‏ام محمد : الحمد لله والشكر العقل نعمة ( وناظرت بالعنود اللي تضحك بنعومة وابتسمت لها تحب خجل هذي البنت وهدوءها ) يالله العنود يمه الغداء بيبرد ..
‏(العنود قامت مع موضي وتغدوا... وبعد الغداء استأذنت العنود و عبير ورجعوا لفلتهم .. بعد ان اخذت العنود من هذي الفله تفكير شخص لطالما لم يشغله احد غيرها )
‏#########################
‏في الليل وتحديداً بعد صلاة العشاء كانت أميرة بغرفتها تقلب بجوالها فجأة دق جوالها والمتصل " توأم هناي " ...
‏اميرة : هلا لولو ..
‏ليلى : هلا فيج .. شخبارج ؟؟
‏اميرة : انا تمام .. بس صوتج مو عاجبني !!
‏ليلى العبرة خانقتها بس ماتبي تضايق اميرة : لا حبيبتي ما فيني شيء بس اشتقت لج قلت اسمع صوتج ..
‏اميرة كانت متمددة على سريرها لكن قعدت وتكلمت بحنان : لولو حياتي انا عارفتج زين .. ومتأكدة ان فيج شيء ..
‏ليلى بدت تبكي من نبرة الحنان اللي بصوت صديقتها واللي عرفت انها متضايقة حتى بدون ما تتكلم : تعبت يا اميرة .. اهئ اهئ والله تعبت ..
‏اميرة تضايقت من ضيقة ليلى : بعمري عنج .. ( وتسمع صوت بكاها ) لولو قولي لي وش صار خواتج فيهم شيء ..
‏ليلى هدت شوي وهي تناظر باخواتها اللي نايمين جنبها : اميرة امي من صباح مارجعت وانا خايفة ...مافي البيت غيري انا ورند ورنا وادق على امي ماترد (وتحشرج صوتها ) انا ما ادري ليش ماتخاف علينا ..
‏ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
‏عائلة ليلى /
‏ابوها متوفي وهي عمرها 12 سنة واخوها توفى قبل سنة بحادث سيارة ..
‏الام * خديجة * عمرها 35 ما تهتم الا بنفسها ومغرورة لابعد درجة ..
‏* ليلى* عمرها 18 سنة صديقة اميرة الروح بالروح ..
‏* رنا * عمرها 10 سنوات ..
‏* رند * عمرها 9 سنوات ..
‏* رند ورنا يكرهون امهم ويعشقون ليلى اللي صارت بالنسبة لهم
‏الام والاب *
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
‏اميرة عصبت : امج ذي لي متى بتضل عديمة مسؤولية ..
‏ليلى : اميـ ( سمعت صوت وقف قلبها ناظرت لمصدر الصوت لقت كأس مكسور عرفت ان رنا دفته بيدها من غير قصد حطت يدها على قلبها واخذت نفس وغمضت عيونها )
‏اميرة خافت من سكوت ليلى : ليلى .. ليــلــى ..لــــــــيــلـــــــى ردي ..
‏ليلى : هلا اميرة ..
‏اميرة : وش فيج خوفتيني ..
‏ليلى :لا .... ولا شيء ..
‏اميرة : طيب حبيبتي تعوذي من الشيطان وحطي الــtvعلى قناة القرآن والهي نفسج بأي شيء..
‏ليلى : ان شاء الله .. ميمو آسفه ضايقتج معي ..
‏اميرة تنهدت:آه....ليلى تدرين اني ما احب هذا الكلام..
‏ليلى ابتسمت على صديقتها اللي ماتتغير على أي حاله : خلاص آخر مره اقوله ..يله ما اطول عليج ..روحي تعشي ..
‏اميرة : انتبهي لنفسج ولخواتج ..
‏ليلى ضحكت : الله لايحرمني منج صرتي لي الام ..
‏اميرة ابتسمت : اصير لج الام والاب والاخ ولو تبين الزوج ما عندي مشكلة

‏ليلى مبتسمة : لا عاد حدج الى هنا وبس ..
‏اميرة : خليه اول شيء يجي .بعدين نتفاهم ..(ضحكوا سوى)
‏اميرة : يالله فمان الله ..
‏ليلى : بحفظ الرحمن ..
‏( ليلى بعد مكالمة اميرة ارتاحت وسوت اللي قالتلها عليه اميرة بعدين حطت راسها ونامت جنب اخواتها وامهم دخلت على آخر الليل وراحت لغرفتها ونامت ولا كأن فيه احد ينتظرها ويتشفق على سؤالها ..)
‏ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ
‏ما اصعب ان تكون بلا مشاعر .. اتجاه اشخاص يحملون لك الكثير من الحب ..وما اقسى ان يتحارب الحنان والحرمان وتنتهي معركتهم بفوزٍ ساحق للحرمان ..
‏ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 11-01-2017, 09:21 PM
صورة الــوجــدان . الرمزية
الــوجــدان . الــوجــدان . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : إلا قلبك تكفى لايقسى عليّ .


#########################
‏دخل ابومحمد لبيته وهو ميت من التعب ..
‏ابومحمد : السلام عليكم ..
‏الكل : وعليكم السلام ..
‏عمر : وش فيك يبه ؟؟
‏ابو محمد وهو يجلس: ولا شيء ياوليدي شوية تعب وبيروح ..
‏أمل : بعمري عنك يبه ..فيني ولا فيك ..
‏(ابومحمد ابتسم لها وتذكر لما شاف امل شيء مهم و لازم يسويه وقف يبي يخرج )
‏ام محمد : على وين؟؟ توك راجع وانت تعبان..
‏ابو محمد : تذكرت شيء ضروري لازم اسويه ..
‏عمر وقف : ارتاح يبه .. وانا اسوي لك اللي تبي ..
‏(ابو محمد بجد تعبان والمشوار ضروري وقاعد يفكر " وش فيها لو راح عمر.. ولدي محترم وانا اثق فيه وانا تعبان وابي اريح شوي " )
‏ابو محمد : اجل اسمع ياعمر ..
‏عمر : آمرني يبه ..
‏ابو محمد : ما يآمر عليك عدو ( وبدا يقول لعمر اللي يبي منه )
‏########################
‏عند العنود دخلت بسرعة لغرفة عبير وقعدت تدور فيها لين لقت جوال عبير واخذته وراحت بسرعة قبل لاتجي عبير ودخلت غرفتها وطلعت جوالها من جيبها وحطت الجوالات بدرج عليه قفل وسكرت الدرج وقفلته وخبت المفتاح وابتسمت بانتصار ..طلعت مره ثانية ولقت نور غرفة عبير مشغل ..مشت لي باب الغرفة وشافت عبير تدور عرفت انها تدور على جوالها " واو الحمد لله نجحت خطتي "
‏(انتبهت عبير لوجود العنود )
‏عبير: العنود شفتي جوالي قلبت الغرفة وما لقيته ..
‏العنود ما قدرت تكذب : بصراحه انا الي اخذته ..
‏عبير عصبت : نعم نعم ومن سمح لك تدخلين غرفتي وتاخذين جوالي بغير اذن وبعدين شتبين فيه ما عندك جوال ..
‏العنود ضحكت : عبوره روقي ..انا اخذته لانك طول الليل تقعدين عليه وتسحبين علي فقلت الليله لازم اسهر انا وياك سوى وبعدين جوالي خبيته مع جوالك ..
‏عبير : ليش ؟؟..انا راح اسهر معك من دون ما تاخذينه ..
‏العنود :خلاص عاد اول ماروح لغرفتي انام.. راح اجيب جوالك لي غرفتك.
‏عبير اقتنعت : اوكيه اتفقنا ..
‏(ضحكت العنود بانتصار .. ورمتها عبير بالخدادية ..توجهت العنود لسرير عبير وهي ما زالت تضحك )..
‏اما عند الحراس تحت ..كانت المناوبة الليلة على امين وواحد ثاني معه ..
‏أمين : اذهب انت وتفقد الفله من الخلف ..وانا ساتفقد الآنسات..
‏الحارس الثاني :حسنا ً
‏( راح الحارس الثاني للحديقة يتفقدها اما امين اتجه للباب الرئيسي للفله وهو يكلم نفسه )
‏امين مبتسم : سأتسكع لهذه الليله معكن ايتها الفتاتان ..فقد قررت الرحيل عن هذا المكان الذي لا احبه ..وطائرتي بعد خمس ساعات من الان ...
‏( وصل للباب وفتحه بهدوء بس العنود سمعت الحركة اللي تحت )
‏العنود : عبير تسمعين شيء ..
‏عبير : يا اختي انتي انسانة نفسية .. وين اسمع شيء ومافي غيري انا وياك ..
‏العنود : اشششش (وقفت العنود وطلعت وهي تمشي بهدوء لين وصلت للدرج وانصدمت لما شافت امين داخل الفله وهو مبتسم ركضت بسرعة راجعه لغرفة عبير لكنه شافها امين واسرع في خطواته ..وصلت قبله وسكرت الباب وقفلته قفلتين وقلبها يدق بسرعة )
‏عبير تناظر فيها وبدت تخاف : العنود شفيك ؟؟
‏العنود بدت تبكي : عبير امين دخل الفلـ ( وسمعوا ضرب الباب بقوه )
‏أمين باستهزاء: ايتها الآنسة الصغيرة قومي بفتح الباب قبل ان اكسره ..
‏( عبير بكت وراحت لها العنود وضمتها وهي تبكي معها )
‏عبير : العنود وش يبي فينا ..
‏العنود : ما ادري ..بس وهو داخل الفله بعيونه شر غير طبيعي ..
‏عبير : دقي على احد ..من اولاد خالتي.. دقي على سالم اكيد ماراح يتركنا .
‏العنود تكره طاري سالم لانه انسان يرفع الضغط وهي تتذكر ان جوالها وجوال عبير بغرفتها : عبير انتي نسيتي اني خبيت الجولات ..
‏عبير : كله منك انتي وافكارك الخايسة ..
‏العنود : عبير مو وقت هذا الكلام انتي مو شايفه حالتنا ..
‏( سمعوا الباب ينضرب بقوه وكأنه يحاول يكسره.. دفنت عبير راسها بحضن العنود وبدت تبكي بشكل هستيري ضمتها العنود اكثر وكأنها تقول انا معك ماراح اخليك ونست نفسها انها بعد هي في خطر بل والخطر الاكبر عليها لان امين كان يبيها هي )
‏أمين : سأكسره الآن هيا لاتجعلي الأمر يصعب ..فقط سوف نتسلى قليلاً
‏( ماصدر منهم أي صوت ولا فكروا يكلمونه لانهم خوافات وبهذا الموقف الله لايلومهم )
‏امين : هكذا اذاً ستندمين ( وضرب الباب ضربه انفتح الباب منها لكن في يد خشنه سحبت امين لبرى وبدت تضرب فيه الين حس انه راح يموت بين يدين هذا الانسان ورغم محاولات امين الدفاع عن نفسه الى انه لم يستطع مجاراة الشخص الذي امامه )..
‏..... العنود ما في بالها غير فكره وحده وكأن الزمن توقف وهي ضامه عبير الباب مردود وماتسمع غير صوت المضاربه "ياترى من هو الانسان اللي يخاف علينا الى درجة انه ظهر لنا واحنا محتاجينه.. مهما كان هذا الشخص فانا مدينه له بحياتي وحياة اختي "
‏#########################
نرجع لـ‏عمر قبل فترة قصيرة من هالوقت توجه للمكان اللي قاله ابوه ووقف قدام باب الفله و طلع عليه البواب ..
‏لوسمحت ممكن اكلم احد من الحراس اللي جوى ..
‏البواب : تفضل ..
‏دخل وشاف قدامه شخص مد يده له يصافحه : عفواً انت الحارس ..
‏الحارس : اجل ...
‏عمر : طيب ممكن اكلم الآنسات ..
‏الحارس ناظر فيه باستغراب : حسناً .. ولكن انتظر قليلاً ..ريثما يعود أمين ..
‏عمر : حسناً ولكن من هو أمين .. والى اين ذهب ؟
‏الحارس : انه الحارس الآخر .. وقد ذهب الى الداخل كي يطمئن على الفتيات ..
‏عمر بدا يعصب لكن يتمنى اللي فهمه غلط : وهل هناك احد غيرهن بالداخل ..؟؟؟
‏الحارس :نعم الخادمات ولكنهن في جناحاً بعيد عن الفله ...اوه لقد تأخر امين حقاً!!
‏عمر انقض على الحارس وضرب فيه وهو يصارخ عليه : شلون تخليه يدخل لوحده عليهم..وتسمي نفسك حارس ( تذكر البنات فوق وامين عندهم رمى الحارس من يده وركض بسرعة لباب الفله ولقاه مقفل صرخ
‏بالحارس )..
‏عمر يصارخ وهو معصب: هيي انت تعال افتح لاذبحك انت وياه الحين ..
‏(وقف الحارس بصعوبة ومشى وهو يتمايل من كثر الضرب وتقدم لي عند الباب وفتحه لعمر... واعطاه عمر بوكس ودخل وهو مستعجل )
‏الحارس : ما الذي دهاهم ..آخ هذا لايهم( ومشى لبرى وهو يتألم )..
‏(اما عمر لما شاف امين يحاول يكسر الباب اخذ الدرج بخطوتين رغم ان الدرج طويل وعلى كسرة امين الباب وصل عمر عنده قبل لايدخل وسحبه وانهال عليه بالضرب لدرجة ماخلا لامين فرصة الدفاع وماترك عمر مكان بامين الى ضربه عليه .. لين بدا امين يحس ان عظامه كلها متكسره وعمر يضربه وهو يشتم فيه حتى شاف امين فاقد لوعيه رماه بكل قوه على الارض و وقف وهو يلتقط انفاسه دكى على الجدار اللي وراه وهو كان يسمع صوت بكاء فجأة هالبكاء توقف )
‏........... العنود هدت من يوم حست ان فيه شخص مسك امين اما عبير قاعده تبكي وهي مازالت دافنه وجها بحضن العنود وتحس بالأمان..الين هدى الصوت اللي برى وهدى بعده صوت عبير وارخت من شدها على العنود ..فظنت العنود ان عبير سكتت لانها هدت مادرت ان عبير فاقده الوعي ..شدتها العنود لحظنها ونزلت ذقنها على راس عبير وغمضت عيونها ووتمنى انها تكون بكابوس وتصحى منه ........
‏( دخل عمر للغرفه بعد مادق على الشرطة وشاف منظرهم كذا وتقطع قلبه ..تمنى ياخذهم معه )
‏عمر نزل عيونه وهو يتحنحن :اححح ..
‏فتحت العنود عيونها بخوف : من ..
‏عمر ناظرها وهو يحاول يهديها : لاتخافين انا عمر ولد جيرانكم..
‏العنود " هذا الوجه موغريب علي ليكون .. الا هو عمر اللي شفته بالدرج "
‏عمر يبي يوضح لها الامر : انا اسف اني دخلت الفله بدون اذن اصحابها لكن ابوي كلمه عمي يوسف ( ابو العنود ) وطلب منه يتطمن عليكم بس ابوي تعبان فقررت اني اجي بداله وبدخلتي لقيت حارس يدخل من يبي يدخل ولو دخل حرامي ضيفه ولما دخلت الفله لقيت السافل امين يحاول يكسر عليكم الباب واعطيته مايستحق ودقيت على الشرطة وهي الحين في الطريق...
‏العنود نزلت راسه : انا ما اعرف شلون اشكرك يا عمر بس كل اللي اقدر اقوله ( ناظرته ) اني مدينه لك انا واختي بحياتنا وبشرفنا ..
‏عمر : العنود انا ماسويت الا الواجب ولو بايدي اذبحه كان قطعته ..قطعه قطعه ..( العنود استغربت انه يعرف اسمها بس ما علقت )
‏تقدم عمر خطوتين وهو يمد كرته للعنود : هذا رقمي اذا صار أي شيء لاتترددين في الاتصال علي ..
‏(ابتسمت له العنود وهو يحس انه بيطيح من طوله لما شاف ابتسامتها.. كانت العنود تبي تقوم ففكت عبير بهدوء لكن تفاجأت ان عبير طاحت من يدها العنود صارت ترجف )..
‏العنود تضرب وجه عبير بخفه وتتكلم بصوت مخنوق: عبير.. عبير تكفين ردي علي ..
‏خاف عمر وتقدم بسرعة وطاح الكرت من يده وجلس على الطرف الثاني ورفع راس عبير وحط يده عند انفها وحس بانفاسها ارتاح وناظر العنود ..
‏عمر : العنود جيبي لي عطر بسرعة ..
‏قامت العنود وهي تقاوم دموعها لكنها ما قدرت وبدت تبكي وهي تدور للعطر وماهي شايفه شيء من الدموع اللي حاجبه الرؤية عنها ...
‏عمر حس فيها و حاول يهديها : العنود لا تخافين هي فاقده الوعي اثر الصدمه اللي تعرضت لها ..
‏العنود ناظرته وحست بأمل مسحت دموعها بسرعة ولفت ..شافت العطر قدامها بس ما كانت مركزة اخذته وعطته عمر ..عمر نزل راس عبيروبخ في يده عطر وهو يحاول يخلي عبير تشمه ..
‏والعنود جلست على السرير ورجعت دموعها تصب بغزارة وخايفة على عبير وحطت يدها على قلبها وضغطت عليه بقوة كمحاولة لتهدئة دقات قلبها المتسارعة ... شوي افاقت عبير وبدت تفتح عيونها بتعب وناظرت في عمر شوي بعدين نقلت عيونها للعنود ..
‏عبير بتعب : عنو..دو ه ..يالمزعجة خـ.. لينـ .. ـي.. انا..م ..
‏عمر ضحك : ههههه باين انك تزعجينها (وناظر بالعنود ..)
‏العنود ابتسمت وهي مازالت انظارها على عبير وارخت من شدة يدها على صدرها ..وماحست بعمر اللي يناظر فيها ولا حست بانها جالسه معاه وهي لابسه بجامه برمودة

‏( وبجامتها زاداتها انوثه وبراءه ..عمر مايدري وش الشعور اللي يخليه يناظر بالعنود وبهدوءها .." عمري ما شفت بنت واذا شفت اصد وامشي ليش هي بذات .. آه ياقلبي ترفق بي ليش دقاتك تتسارع ..ويلي منك يالعنود ..شكلك جبتي راسي ")
‏..العنود انتبهت لعمر. .ولاحظ عمر نظراتها له وانها متضايقه من وجوده...
‏عمر وقف ومشى وهو مقفي للعنود ...
‏العنود بصوتها الناعم :عمر ..( وقف قلب عمر وهو يسمع اسمه على
‏لسانها وبلع ريقه بصعوبه)..
‏عمر وقف من دون ما يلف ..
‏العنود بحزن: شكراً على كل شيء وآسفين على ازعاجك ...
‏عمر : اولا العفو ثانيا مافي أي ازعاج بالعكس انا الليله هذي راح تكتب من اجمل الليالي اللي قضيتها بحياتي ..( وابتسم )
‏العنود :...............
‏عمر : والحين يالعنود انا اللي راح اعتذر لك لاني تعديت حدودي ..
‏العنود : لا تقول كذا انت مثل اخوي ( عمر ما اعجبته الكلمة لكن سكت ولف والعنود خافت.. وهو اخذ الكرت من الارض ومده لها وهو مبتسم ردت له الابتسامة واخذت الكرت من يده وتوجه للباب قاصد الخروج بانتظار الشرطة )
‏العنود وهي مستحية : عمر ممكن سؤال اخير ..
‏عمر وقف لكن ما لف : تفضلي ..
‏العنود استحت اكثر ونزلت راسها: عمر ( وعمر كل ماتدعيه العنود باسمه تتسارع نبضاته ) انت ما قلت لي وشلون عرفت اسمي؟؟
‏( ضحك عمر بقوه ولف عليها ناظرت فيه باستغراب )
‏عمر وقف من الضحك وركز عينه بعينها: لاتسأليني واسألي هذا ( واشر بيده على قلبه ) ..

‏.... العنود نزلت راسها وتحس وجها احترق من الاحراج لكنها كانت محتاره وما فهمت قصده ..اما عمر رمى كلمته وطلع وهو يفكر بالعنود "هل بنلتقي يالعنود مره ثانية وهل بتجمعنا الصدفة من جديد .فعلاً يمكن نجتمع بس كيف واين مدري ؟؟.والله هذي صارت احدى امنياتي يازين البنات وتاجهم )

‏عمر خلا العنود في حيرتها وهي تحس ان عقلها انشل من التفكير واللي صار لهم الليله بكفه وكلام عمر قبل لايطلع بكفه ثانيه..
‏( دق عمر على ابوه وقال له السالفة وجاء ناصر بسرعة رغم تعبه.. مع وصول الشرطة..و اخذوا امين والحارس الثاني وظل عمر وابوه عند حديقة الفله لحد ماتوصل طيارة ابو العنود على تسع الصباح خوفاً على العنود وعبير)
‏#######################
‏في الصباح في مدرسة ثانوية للبنات باحدى احياء الكويت ..
‏( اميرة جات بدري عشان تتطمن على ليلى ..وكانت برى تنتظرها ولما شافتها ركضت لي عندها وحضنتها بقوه ..وليلى لما صارت بحضن اميرة حست وش كثر كانت محتاجة لأميرة ولأحضانها. ..رفعت يدينها وضمت اميرة ونزلت دمعه متمرده على خدها الناعم ..)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 11-01-2017, 09:25 PM
صورة الــوجــدان . الرمزية
الــوجــدان . الــوجــدان . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : إلا قلبك تكفى لايقسى عليّ .


اميرة وهي بعدها ضامه ليلى: كيفج لولو؟؟ طمنيني عنج..؟؟
‏ليلى بحزن وهي مغمضه عيونها وتحس براحه في حضن اميرة : انا بخير مادام شفتج ..
‏ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ
‏لا تسأليني عن احوالي او عن الراحه ؟؟
‏قلبي لاسمع حسكِ تنبري له جراحه!!
‏| بقلمي |،
‏ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ
‏اميرة ضحكت : ترى اقاطعج لو مدحتيني مره ثانيه ..
‏(ليلى ابعدت عن اميرة وهي تضحك من ضحكت اميرة ومسحت دمعه على خدها لاحظتها اميره )..
‏اميره : لولو خليج قويه ضد الزمن عشان مايكسرج ..
‏``اليكم مواصفات ليلى عشان تدرون ان كلام اميرة صح ``
‏( ليلى بنوته كيوت لابعد درجه ناعمه بزياده لدرجة انها من نفخه تطير للمريخ ..بيضاء بشعر ناعم وبني يصل الى نصف ظهرها بقصه ناعمه تناسب نعومتها و مزوده شعرها حلاوه وعيونها بني ونعاسة وفمها صغير بلون التوت جسمها صغير بس مرسوم وقلبها ابيض وطيبه بزيادة )
‏ليلى : ان شاء الله ( وابتسمت ) والله وصرتي تقولين حكم ميروه .
‏اميرة بابتسامة غمزت لها : اعجبج ..
‏ليلى: فديتج واحلى حكم..
‏اميرة مسكت يد ليلى ومشت وهي تسوي على انها معصبه : انا ما قلت لا تمدحيني ..
‏..ليلى : يعني اقنعيني الحين انج مستحيه ..
‏اميرة بغرور : ليش استحي وانا واثقة من نفسي ..
‏ليلى بابتسامة : هذا الغرور بعينه ..
‏(ضحكت اميرة ودخلوا المدرسة وهم يتناقرون.. ليلى طبعاً بمجرد انها تدخل المدرسة مع اميرة تنسى العالم الخارجي واللي فيه )..
‏######################
‏عند العنود وعبير صحوا بعد نوم عميق من ليلتهم المتعبه وطبعاً ناوين يسحبون على الدوام اليوم نزلوا تحت وافطروا وتوجهوا لــــtv وهم يونسون اعمارهم يبي ينسون ليلة امس .. شوي سمعوا صوت الباب طاحت قلوبهم ..
‏ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏اعرفكم على عايلة ابو العنود ..
‏الاب * يوسف * عمره 45 يشتغل بشركة خاصة فيه ..عصبي ومايتفهم الوضع وطبعاً المسؤلية عنده 0% ..
‏الام * منيرة * عمرها 43 سنه .. طيبة لكن مهمله ولاتحب ترد طلب احد ..
‏وماعندهم غير بنتين :
‏*العنود*20 سنة في الجامعة قسم طب ..
‏*عبير * 17 سنة ثاني ثانوي صديقة امل الروح بالروح وتوأمها في الخبال ..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏( دخل ابو العنود وهو معصب وامهم وراه )
‏عبير فرحت اما العنود الوضع ايزي عندها ....تقدموا يسلمون على امهم وابوهم لكن فاجأهم يوسف بانه اعطى العنود كف باقوى ماعنده..لدرجة انها طاحت على الارض ..
‏يوسف بدا يصارخ : موقفين الرجال برى من الليل للصباح انت ماتستحون ؟؟وش مسوين .. الله يسود وجيهكم ؟؟؟
‏( امهم ماتدخلت لانها تعرفه اذا عصب مايعرف احد فما حبت تحرج نفسها )
‏ركضت عبير لعند العنود الي انلجمت من الصدمه ..وساعدتها توقف ..
‏العنود بعد ماوقفت بصوت قد ماتقدر ماتعليه لانها محترمه: مشكور يبه على الاستقبال الرائع ( ولفت تبي تطلع لغرفتها بسرعة وهي تتمنى انها تطير لكن وقفها صوت ابوها العالي)
‏يوسف بصراخ: تعالي هنا انا ماخلصت كلامي ..
‏العنود بدون ماتلف : ليش بقي اهانات اكثر من كذا ( لفت وحطت عينها بعينه ) على فكره يبه ترى حرسك هم السبب ...يعني احنا كنا بنضيع والسبب انت ( وبكت ما استحملت اكثر وطلعت وهي تركض مع الدرج )
‏عبير وهي تكلم ابوها بصوت عالي شوي : يبه ترانا محترمينك لانك ابونا( وشددت على كلمة ابونا ) على الاقل قدر هذي الكلمة..وثاني مره لاتمد ايدك على العنود لانها اغلى منكم كلكم (وتأشر بيدها عليهم ودموعها بدت تنزل لكن الجمها ابوها بكف على خدها حست انه اسنانها بتتكسر منه )
‏يوسف وهو يتكلمن من بين اسنانه: اضربها واكسر راسها ..وانتي بعد معها ..(مشت متوجهه للدرج ووقفت ولفت عليهم ودموعها اسيرة الموقف )
‏عبير بصوت باكي : ياليتكم مارجعتوا ..(وسكتت شوي وهي تحاول تنزل عبرتها ) احنا بخير من دونكم ..( وركضت وراء العنود )
‏منيرة بصوت هادي عشان يوسف مايعصب :يوسف خلاص ارتاح ..وبعدين مر على ابو محمد واعرف منه وش صار..
‏لف يوسف عليها وخافت : لا .... انا رايح له الحين ..
‏( توجه يوسف لبيت ناصر وعرف من السالفه وقرر يسفر الحراس ويجدد كل اللي يشتغلون عنده بناس ثقة.. وماكان وده انه سوى في بناته كذا لكنه ما ندم )

‏مخرج & ـ ـ ـ ........... عندما يسقط المطر يختلف تأثيره على القلوب ..فمنهم من يتجمد ومنهم من يستمتع ومنهم من يصرخ ومنهم من يتألم والبعض الاخر قد يفرح والكثير منهم قد تكون زخات المطر واقعه عليه كالرصاص..فان كانت الاقدار كالمطر ..سنشكيها اليه قبل فوات الأوان..فلربما في رحلة المطر القادمة..تستقبله قلوبنا وهي كالحجارة ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 11-01-2017, 09:29 PM
صورة الــوجــدان . الرمزية
الــوجــدان . الــوجــدان . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : إلا قلبك تكفى لايقسى عليّ .


البارتي الثاني ...

‏// للألم أنواع ....أقساها .....): ...." الحنين "//
‏***
‏ِِِِِِِِِ
‏ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِساعات احس ان الزمن قاسي ولا يمكن يلين..
‏وساعات احس ان الفرح محال ولا يمكن يحين ..
‏هذا اللي شفته بدنيتي وكل ما مضى لي من سنين..
‏يامن يعلمني الفرح ويفرح القلب الحزين ..
‏ِِِِِِِِِ

‏###########################
‏مر شهر واسبوع على ابطالنا وطبعا الكل خلص اختبارات اللي كانت متعبة على الجميع وبدأ الصيف .. وكل واحد فيهم مخطط لقضاء اجازته بطريقته الخاصه ..ماعدا محمد اللي توظف عند عمه فيصل ومسك فرع شركته اللي في الكويت ..
‏###########################
‏عند اميرة اليوم هو يوم النتايج ..كانت بالصالة مع امها وفي انتظار محمد لانه قالها هو اللي بيروح يأخذ نتيجتها...
‏اميرة : اوووووف تأخر محمد..
‏دلال : اتصلي عليه حبيبتي ..
‏اميرة : مايرد يمه ..
‏دلال بنظرة جدية : اميرة بسألج سؤال وابيج تجاوبين عليه بصراحه ..
‏(اميرة كانت متمددة على الكنبة المقابله لامها لكنها وقفت لما سمعت كلام امها ونظراتها اللي اول مره تشوفها من كم يوم..وراحت تجلس بجنب امها )
‏اميرة : يمه حياتي وش فيج هاليومين حكيج كله بجدية وكأنج تبيني احس اني بثلاثين سنه ..
‏(دلال قلبها يعورها لكن تبي اميرة تعتمد على نفسها وخصوصاً انها ماتدري وش بيصير لما يروحون للسعودية ورحلتهم بعد يومين وهم للحين مو قادرين يقولون لها .. )
‏دلال بنبره جدية ماغيرتها : انتي تحبين محمد ؟؟ ( هي متأكدة من الاجابه لكن حطتها بداية الحوار )
‏اميرة : يمه الله يهداج بالله هذا سؤال ؟؟
‏دلال : اميرة جاوبي ..
‏اميرة : لو انا ما احبه ما وافقت عليه..وانا باقي صغيره ..
‏دلال :هل تتوقعين ان المشاكل تقدر تفرق بينكم ؟؟
‏اميرة عقدت حواجبها : ماما وش هالحكي ..الله لا يجيب المشاكل ...
‏دلال حطت يدها على كتف اميرة وقالت بحزن: اموره ياقلبي انتي صرتي كبيره وفي شيء لازم تعرفينه بس في الوقت المناسب ان شاء الله ..لكن اللي ابيه منج الحين ..( سكتت شوي بعدين تنهدت وكملت كلامها واميرة ما تكلمت لانه بالنسبه لها كلام امها صدمه)
‏دلال : محمد ..
‏اميرة : وش فيه يمه محمد .. والله من كلامج حسيت ان موته قريب ..
‏لكن الله لا يقوله جعل يومي قبل يومه ..
‏دلال ابتسمت : حافظي عليه وحطيه بعيونج ..
‏اميرة بدت تتضايق : يمه وش مناسبة الكلام الحين ..
‏(دلال دمعت عيونها وضمت اميرة لحضنها وهي تبكي )
‏اميرة بحنان : ماما وش اللي مضايقج قولي لي .. انتي تقولين اني صرت كبيره ..
‏دلال بصوت باكي : اميرة ..يابنيتي كلها ايامي وليالي واشوفج عروس ( دلال عورها قلبها ماتدري وش السبب بعدين كملت )..محمد يحبج وانا متأكدة من هذا الشيء اياني وياج اسمع انج زعلتيه بيوم من الايام ..كوني فعلاً اميرته وحسسيه انه ملك ..
‏اميرة خافت من كلام امها : محمد بعيوني يمه .. واحد يوصيني على روحي ..
‏(دلال ابتسمت وابعدت اميرة عن حضنها و ناظرت بعيونها )
‏دلال : وهذا عشمي فيج يا نور عيوني ..
‏اميرة نزلت راسها: يمه ممكن اعرف وش سبب هالكلام بعدين الله يهداج بكيتيني معج ( وابتسمت وهي تمسح دمعتها من على خدها)
‏دلال : تدرين ميمو ان المرض اللي يجيج حتى لو كان بسيط ..ودي انه بقلبي ولا اشوفج وانت تشكين منه ..
‏اميرة حضنت امها : الله يخليج لي يمه ..
‏...بعدت عنها وغيرت دلال السالفة وقاموا يقلبون بالقنوات واستقروا في قناه كان فيها بنت تقدم برنامج ..طبعاً اميرة خلته على هذي القناه لانها تتمنى انها تكون مذيعة بدال اللي كانت قدامهم بـtv...
‏دلال : تدرين اموره اني امنيتي اشوفج تقدمين برامج على الشاشه واقعد اتابعج بهذا المكان وانا مستانسه ان بنتي قدامي حتى في شغلها ..
‏اميرة ضحكت : ان شاء الله يمه احقق امنيتج وتشوفيني وعلى هذي القناه بذات ..
‏دلال ابتسمت: مُنى عيني هذاك اليوم..
‏( وشوي انفتح الباب ودخل محمد وفيصل وقفت اميرة وهي تركض الى عندهم )
‏اميرة : ها محمد طمني .
‏محمد مبتسم : راسبه مع مرتبة الشرف ..
‏اميرة : لا عاد ابي الصج ..
‏فيصل يضحك : وش تتوقعين من بنت فيصل الجاسر..
‏اميرة ابتسمت : يعني من الاوائل يبه ..
‏( فيصل هز راسه بمعنى ايوه )
‏اميرة : ووواوو( ونطت على ابوها وضمته .. والكل مستانس)
‏دلال لما قربت بجنبهم ودمعتها على خدها : الف مبروك حبيبتي (لفت عليها اميرة وضمتها بعدين بعدت عنها وهي تشوف دموعها )
‏ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِاميرة وهي تمسح دموع امها وتهمس لها : ماما ليش هالدموع .. ترى اعلم بابا بالكلام اللي قلتيه قبل شوي والانقلاب الفجائي .. لانه وبصراحه مايعرف لج غيره ( وغمزت لها وهي مبتسمه..ضحكت دلال على كلام اميره )
‏اميرة لفت على ابوها : بابا شوفـــ..
‏دلال قاطعتها : اميرة ( ضحكت اميرة على امها..و تقدم فيصل وهو يحط يده على كتف دلال ويمشيها معه لداخل لانه يعرف وش فيها ويبي يطمنها)
‏..اما اميرة سرحت وهي تتذكر كلام امها قرب منها محمد ....
‏محمد : الف مبروك حبيبتي ..
‏ناظرت فيه اميره وابتسمت بحيا : الله يبارك فيك ..
‏محمد : ايه الحين منو قدج صرتي بالجامعة ..
‏اميرة ضحكت : الحين خلني اذوق طعم الراحه بالاجازه بعدين افكر بالدراسه والتعب...
‏محمد : طيب ماقلتي لي ...على أي قسم انتي ناويه ؟؟
‏اميره تحمست : الاذاعه والاعلام ..
‏(محمد ابداً ما عجبه القسم وباين من ملامحه انه تضايق واميرة على انها متضايقه من كلام امها قبل شوي ما حبت تناقشه بالموضوع )
‏اميرة : محمد شفيك واقف عند الباب تعال اجلس ..
‏محمد : لا عن اذنج انا عندي شغل ..
‏اميرة كشرت: الله معاك..
‏محمد ابتسم : ليكون زعلتي .. ياخوفي بس تدخلين الجامعه وتنسيني
‏اميرة: انت بقلبي يامحمد ومستحيل انساك الا اذا وقفت نبضات قلبي ..
‏محمد : عسى يومي قبل يومج .. وثاني مره لاتفاولين على نفسج .. ويالله انا انا استئذن ..
‏اميرة :اذنك معك.. ودير بالك على حالك ..
‏محمد وهو يأشر على عيونه : من عيوني ...
‏اميرة ابتسمت : تسلم لي عيونك ..
‏( طلع محمد وخلص شغله وراح المول يبي يشتري هديه لاميرة لانه مجهزلها مفاجأة مع دلال وفيصل بمناسبة عيد ميلادها وتخرجها من الثنوي وبدون علم اميرة طبعاً وباتفاق مع ليلى )..
‏########################
‏عند العنود كانت جارتهم موضي عازمتهم على العشاء ..ولزمت على العنود وعبير يجون مع امهم ..
‏( العنود كانت واقفه قدام المرايه ومحتاره وش تلبس .. وفجأة طرى على بالها عمر وابتسمت لاشعورياً ..فجأة تذكرت الكرت الي عطاها اياه فتحت درجها ولقته شافت رقمه وكان مميز ابتسمت " كل شيء فيه مميز "

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى : إلا قلبك تكفى لايقسى عليّ .

الوسوم
لايقسى , الأولى , تكفى , روايتي , عليّ , قلبك
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى اه يا عذابي/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5837 20-01-2019 01:13 AM
روايتي الأولى: ثم مضى؛كاملة شدن ا روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 441 04-03-2017 04:12 AM
روايتي الأولى : كم أحببته خفايا انثه روايات - طويلة 11 18-02-2017 11:04 PM
روايتي الأولى ,’ ~|| شهقة غياب ,، 5rafh روايات - طويلة 4 20-08-2015 02:48 AM
روايتي الأولى : ‏ضوُضاء معتمه رُوح مجنونه. روايات - طويلة 2 30-04-2015 09:19 PM

الساعة الآن +3: 05:50 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1