غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 19-01-2017, 02:31 PM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بدويه مزيزنه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم خيتو^_^

مشكووووره ع الدعوه...

بدايه رهييبه أتمنى لج التوفيق


ودي لج^^
وعليكم السلام مرحبا فيكِ ألـف
العفو وأتشرف فيــك :]

أسعدتيني والله بتشجيعك المحفّز
وبإذن الله تكون عند حسن ظنك فيها

نورتي


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 20-01-2017, 01:20 PM
صورة safa89 الرمزية
safa89 safa89 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


شكرا على الدعوه
اسلوب جميل وروايه جميله
يعطيك العافيه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 21-01-2017, 09:22 AM
صورة ريما فؤاد* الرمزية
ريما فؤاد* ريما فؤاد* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي




ننتظر بارت اليوم بِ حماس ي جميلة .


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 21-01-2017, 11:55 AM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها safa89 مشاهدة المشاركة
شكرا على الدعوه
اسلوب جميل وروايه جميله
يعطيك العافيه
العفو ويا مرحبا فـيك!
من ذوقك وبإذن الله تعجبك للنهاية
سلمتي على المرور :]


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 21-01-2017, 11:55 AM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


,

حِسّ !

البارت بالطّريق وبإذن الله ينال إعجابك


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 21-01-2017, 12:39 PM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


الفصل الثاني


جلس على السرير وهو هلكان من اليوم الطويل والمتعب ، قاطع على تأمّله رنّة الجوال.. رفع السماعة وبصوته الرجولي المبحوح ردّ : نعم ؟
وصله صوتها الناعم والخافت وهي تقول فجأة : مم.. ماجد!
ما يدري ليش فجأة انقبض قلبه ، سكت ثواني ثم قال بتردّد : أنتي..؟
ابتسمت أميرة حتى بانت أسنانها كلها ، وقالت بانتصار : لقيتك!
كان سلطان مصدوم من المكالمة المفاجئة.. والي زاد من صدمته أن البنت لقت رقمه بسرعة ، قال معقد حواجبه باستغراب : وش بغيتي ؟
حسّت أميرة على نفسها.. وتنّحت.. ما عرفت وش تردّ ووش تقول ، قالت بربكة مفاجئة : أنا.. اتصلت أقولك.. طلب يعني.. بس مهم.. شيء لازم تسويه
سلطان باستنكار : إيش ؟
دعت على نفسها وعلى غباوة ردّها ، وقالت بجديّة فجأة : اليوم.. الي صار اليوم لا تنطقه لأحد ، وبالخصوص لعميدك!
رفع سلطان حواجبه.. فهم نيّتها غلط.. وتوقّع أنها تبي تختلي بولد عمها على راحتها ، قال بسخرية : وليه إن شاء الله ؟
أميرة بقهر من أسلوبه : لأنه شيء ما يخصك! لا تكبّر المشكلة.
سلطان بنرفزة : لا أكبّر المشكلة ؟ أفهم من كلامك أنك تبيـن تختلين بخطيبك بدون علمه ؟!
أميرة وبان على صوتها قهرها : خطيبي ؟ لو خلّصوا رجال الدنيا كلها ما قبلت بخطبتي له ! هذا إذا كان رجال !
رفع سلطان حواجبه للمرّة الثانية.. لكن ذي المرة متعجّب ، قال بفضول حاول يخفيه : طيب وش الهدف من اتصالك ؟
أميرة بجديّة : هذي المشكلة ما أبيها توصل لأبوي ثم تكبر لدرجة أنها تفرق بينه وبين عمّي ، أبيك تكتم الموضوع على الأقل لحد ما يعرفون نيّة هذا الي ما ينتسمى!
سكت سلطان.. استغربت أميرة.. وقالت باستغراب : ألو ؟
سلطان بهدوء : خلاص تمّ.
أميرة باستنكار : بس ؟
سلطان بنفس الاستنكار : فيه شيء زيادة بعد ؟
أميرة بغباء : مدري.. توقّعتك بتهددني.. أو تسوي أي حركة ما لها داعي عشان تستغلّ الموقف.
ضحك سلطان على خيالها ، وقال بابتسامة : وش قايلين لك عني ؟
أميرة بابتسامة : مشكور.
قفل الخطّ منها ، وحاول يلهي نفسه بأي شيء ثاني ، أما أميرة قفلت الخط وهي مبسوطة أنها قدرت تحل هذا الموضوع بدون ما يكبر.. وبنفس الوقت بدون أي خساير!

_ بالدّمـام _
مسحت جارتها على رجلها وقالت بحنان : يا بنتي صدقيني بتتغير حياتك..
رفضت ورجفة تعتليها، قالت بصوت متقطّع وراجف : كيف بدبّر نفسي بالرياض ؟ مين بيقبل فيني ؟
قالت بحنّية وبرحمة لها : وأنا بخليك بروحك ؟ بكون معاك وبساندك يا بنيتي ، ومافيه شيء تخافين منه.
حضنتها ، سندت راسها على صدرها وهي ترتجي الأمان والراحة ، قالت جارتها بلطف : قطعتي قلبي يا شوق ، بسّك بكى.

_ في عصر اليوم الثاني ، ببيت ولاء _
رِهام بغرور : شفتي كيف عقلي يشتغل ؟
أميرة بضحكة : لا تغترين!
ولاء بشرهة : كل ذا صار وأنا ما أدري ؟
قبصت أميرة خدود ولاء وقالت بابتسامة واسعة : فديت الي يشرهـون.
رِهام بحماس : بس صدق ذا الرجال شهم ، يعني لو أنه واحد ثاني كان عاندك واستفزّك.
ولاء بنفس الحماس : صادقة والله ، أعجببني.
أميرة بمكابرة : ما سوا شيء كبير.
رِهام بضحكة : بدت تكابر.. خليك صريحة شوي.
قالت ولاء وهي تقوم : بروح أجيب عصير نشربه ونروّق عليه.
طلعت.. وبهذا الوقت قالت أميرة بابتسامة : وش التطورات الي بينك وبين سلطان ؟
رِهام بإحباط : شفته.. بس مبيّن أنه مو داري عني وعن أهلي!
أميرة بتحفيز : ليش التشـاؤم ؟ ما تدرين عن حقيقة شعوره.
سكتت رِهام والأفكار تودي بها وتجيبها ، وأميرة كان بالها يجي شوي على الشخص الي كلمته أمس ، اثنينهم كانوا شاردين.. واثنينهم مو عارفين أنهم يفكرون بنفس الشخص !

_ بالشركة _
بصدمة : كيف يعني ؟ كلّمـتك ؟
كمّل بصدمة : يعني.. الي فهمته أنك وافقت على كلامها.. يعني اتفقتوا ؟
سلطان بلا مبالاة : اتفاق يرضيها وما يأثر علي.
راكان باهتمام : مدري.. على كلامك فهمت أنها كارهة هذا الماجد.. وكأنها تبي تهرب من حقيقة أنه ولد عمها وراغب فيها.
سلطان الي شدّه كلام راكان : وش تقصد ؟
راكان بتوضيح : مدري.. يمكن هذا الماجد ناشب لها ويحاول يستغلّ أنه قريب لها، فعشان كذا يتقرب منها ويتخطّى حدوده بدون ما يراعي أي ظرف ثاني.
سرح سلطان للموقف الي صار أمس ، طقّ عرق بجبينه وعقد حواجبه وهو يتذكر لمس ماجد لها ، ما يدري ليش تنرفز فجأة وتغير موده تمامًا ، قال بنرفزة : انسى موضوعهم.
صار يفكّر بكلام راكان.. إذا كان كلام راكان صحيح.. هذا يعني أن ماجد ما راح يوقف ويمكن يستغلّ هذا الشيء لمصلحة أكبر.. وهو أنه يهددهـا عشان يمتلكـها!

_ ببيت تكرر ظهوره كثير _
رجعت للبيت هي ورِهام بعد ما ودعوا ولاء ، وصلت لبيتها وهي حاسّة بطاقة إيجابية مُفاجئة ، وصلتها مكالمة من رقم مجهول ، تجاهلت الرقم كعادتها ، بدلت ملابسها ونزلت للصالة وشغلت التلفزيون تلهّي نفسها بشيء ، رجع الرقم يدقّ مرتين وثلاث.
تضايقت من الإلحاح ، ورفعته وبنيّتها تفتكّ من إصراره : ألو ؟
صوت مألوف : مساء الورد لأحلى ورد.
عقدت حواجبها وبانت العصبية عليها : وأنت كل ما روّقت تجي تخرّب مزاجي ؟
بلا مبالاة : بظلّ أطلع لك بكل مكان.. مو قريب بنتزوج ؟
أميرة بنرفزة : يا الله.. خيلائي درجة أولى أنت ولا إيـش ؟!
بضحكة مستهترة : الموقف الي صار أمس.. أنتي عارفة أني إذا قلته لأبوك وش بيصير ؟
أميرة وهي تزفر بطفش : بتقوله مثلًا ؟ مو شيء لمصلحتك !
ماجد بصوت واثق : لمصلحتي طبعًا.. مو من رغبتك أنهم يتخاصمون.. بس وقتها بيكون زواجك مني شيء يتفقون عليه.
أميرة بقهر : نـذل !
ماجد بابتسامة خبث : لك الخيار.. نهايتهم مصيرك لي ، إما أنك تتزوجيني بالطّيب.. وهو الأرجح لك ، أو أنك ما ترضين بالطّيب ويكبر الموضوع ويتخاصم الأعمام ووقتها تتزوجيني بالغصب.
أميرة بصوت متحدي ومتزعزع بنفس الوقت : ما تقدر تسويها.
ماجد بجدية : أسويها.
قفلت الخطّ منه وهي كاتمة عبرتها ، وصلتها رسالة منه مضمونها : " بعد ثلاث أيام.. راح أرجع أخطبك.. هذي المرة قرارك معك.. تقبلين فيني.. أو نكبر الموضوع "
رمت جوالها مقهورة ، قبل فترة خطبها ما كمّل حتى شهر.. ويرجع ثاني مرّة ؟ سمعت أصوات جاية من الباب ، ولقت أخوها ثامر جاي وابتسامة على وجهه ، شاف حالتها وقرّب منها وهو مستغرب ، وقال بخوف : أميرة شفيك ؟
أميرة لما شافته ابتسمت وبيّنت وكأنها مافيها شيء ، قالت بصوت حاولت تهدّي الغصة الي فيه : ما فيني شيء ، كيف حالك ؟
شكّ ثامر ، بس على طول قال : الحمد لله .. وأنتي وش مسويّه ؟
أميرة : الحمد لله كل خير ( قالت باستغراب ) عادةً ما تجي بعد العصر ( وبخوف مفاجئ ) أمي فيها شيء ؟
ثامر بضحكة وبنفي : لا ما فيها إلا كل خير.. على طول تتفاولين أنتي
أميرة بشك : طيب ليش جاي ؟
ثامر بابتسامة : أطلع ؟
أميرة بضحكة : لا مو قصدي كذا..
ثامر بجديَّة : أنا طالبك في موضوع ولا أبيك تخيّبيني.
أميرة فجأة صارت جادَّة لما شافت تعابير وجهه : قول يا أخوي ولا تتردّد.
سكت شوي.. ثم فجأة فطس ضحك.. طالعت فيه وهي مستنكرة وقالت باستنكار : وش فيك أنت ؟
ثامر بضحكة حتى بانت سنونه : أستهبل معاك.. لو تشوفين تعابيرك ( كمل ضحك بدون وعي )
عقدت حواجبها وهي متفشلة ، تنحنح ثم قال : لا جدّ.. جيت أقولك أخطبي لي.
أميرة بنرفزة : مصرّ تستهبل علي ؟
ثامر بضحكة : لا والله قاعد أقولك بجديّة.. أخطبي لي.
شهقت وهي مبسوطة.. وقالت بسرعة : ونـاسة.
نزل راسه مستحي ، ركدت عشان ما تفشله ، ثم قالت : طيب وأمي ليه ما تخليها تخطب لك ؟
بعثر شعره الناعم.. وقال : مدري.. متفشل أقولها.
أميرة بغباء : طيب مين ببالك الحين ؟
ثامر بابتسامة : لو ببالي وحدة بقولك أخطبي لي ؟
حست أميرة بالفشيلة للمرة الثانية ، وقالت متفشلة : مدري عنك.
كملت : طيب وش المواصفات الي تبيها ؟
ثامر بتفكير : مدري.. وحدة تصلي وتعبد ربها.
أميرة بضحكة : عارفين.. يعني بخطب لك وحدة كافرة ما تصلي ؟ ( كملت بتوضيح ) يعني مواصفات شكلها.. شخصيتها.. أسلوبها.
ضحك ثامر وهو مستحي ، وقال وهو يهز كتوفه : مدري والله.. وحدة جميلة وشخصيتها حلوة.
أميرة معقدة حواجبها : أنت تصعّب علي..
ثامر متفشل : طيب أسألي وبقول.
ابتسمت أميرة على حياه ، وقالت : طويلة ؟
ثامر : مو شرط.. أهم شيء ما تكون أطول مني.
أميرة : شعرها طويل ؟ دبدوبة ولا نحيفة ؟ بيضاء ولا سمراء ؟
ثامر وهو يجاوب بذمّة : شعرها طويل.. نحيفة.. بيضاء يمكن..
أميرة بابتسامة : طيب تبيها تكون خجولة ؟ تسولف وتتكلم كثير ؟
ثامر وهو يتخيل : أبي خجلها يكون بقدر.. بس بنفس الوقت فيها قوّة تردّ على الي يغلط عليها.. ما تتكلم كثير لكنها مو صامتة بنفس الوقت.
ضحكت أميرة على تعابيره وهو يتخيل ويعدّد بأصابعه زي الطفل ، قالت بابتسامة كبيرة : خلاص اعتبر الموضوع تمّ.. ومن اليوم ورايح بفتّح عيوني وبطالع باللي رايحة والي جاية.
ابتسم بقوة وضمها وهو مبسوط ، ضحكت عليه وهي تشوفه قام وهو مبسوط ، وبقلبها دعت له أن ربي يسخر له الي يبيها والي تكمّله ، رجعت عبّست وهي تتذكر موضوع ماجد.. وحاولت تتناسى الموضوع.

_ بنفس الحي والشارع _
كانت مثل الضايعة.. متمسّكة بيد جارتها والي بمثابة عمّة لها ، هالخطوة الي قاعدة تسويها بتخلصها من همّ أبوها السكير وضربه العنيف لها ، وبنفس الوقت مو ضامنة أنه يلقاها ويسوي فيها الي أشد.
وقفت سيارتهم قدام بيت جميل وصغير ، قالت جارتها لولد أختها الي موصّلهم : مشكور يا فهد ما قصّرت.
فهد بابتسامة لخالته : شالدعوة يا خالتي ، كنت ناوي أجي الرياض ومرة وحدة وصلتكم.
دعَت له بالتوفيق ونزلت هي وشوق الي كانت متمسّكة بيدها بقوة ، الجارة " أم صالح " بحنان : يا يمّه استريحي ولا تخافين ، شوفي وصلنا للبيت ، لا أبوك ولا أي أحد قادر يلمسك وأنتي بهالمكان.
بلعت ريقها وقالت بصوت خافت : تسلمين يا عمّة.
ابتسمت لها أم صالح.. ودخلوا للبيت ، كان مغبّر ويحتاج له نفض وتنظيف كامل ، قالت أم صالح : مر وقت طويل على هالمكان ، السموحة على غبرته وعلى ريحته.
ابتسمت شوق وقالت : أنا عشت بمكان كله قزاز مكسور وريحة خمر.. أقصى أحلامي كانت أني أنظف بيت من الغبار مو بيت كله قزاز وعفن.
ابتسمت لها أم صالح وقالت بعدها بقهر : حسبي الله على الظالم.. حسبي الله عليه.
دخلوا البيت ومعهم عفشهم الي نزلوه من السيارة ، وصاروا ينظفون المكان عشان يقدرون يرتبون أغراضهم ويجلسون فيه.

_ بـالشركة _
طلع من مكتبه هو وراكان عشان ياخذ له قهوة يصفي بها راسه ، نزل للدور الثالث والمخصص لبريك الموظفين ، جلس على الكنبة الجلدية بعد ما أخذ له كوب قهوة اسبريسو ، مسك جوّاله وصار يقلب فيه بعشوائية ، حسّ بشخص جلس قدامه.. رفع عيونه البنية الفاتحة له ، حطّ كوب القهوة وقال ببرود : بغيت شيء ؟
قال ماجد الي جلس قدامه بمصخرة : أبد والله أسلم عليك عساني ما قطعتك.
سلطان بصوت واطي : عساك قطعتني وما عاد شفتك.
حبّ يغيظه وقال : بغيت أبشرك.. ثلاث أيّام وتصير لي.
رفع راسه وهو معقد حواجبه ، قال ماجد بابتسامة خبث : هاللي مسوي تفرد عضلاتك عشان تحميها ، ثلاث أيام ونصير لبعض.
سلطان بسخرية وهو يتذكر كلامها لما نكرت خطبة ماجد لها : تبي تسوق سوق على غيري ، و وش علي منك ومنها ؟
ماجد وهو يهزّ كتوفه : والله سقتها عليك قبل ومشت.. والحين ماني سايقها وأقولك اياها بكل وضوح..
قام سلطان منه وهو مو ناقص يسمع أي كلمة منه ، وصار يتذكر كلام راكان.. إذًا فعلًا كان صادق.. فماجد بحقارته قدر يستغلّها ، استغفر.. وهو بقرارة نفسه اتَّخذ خطوة ما راح يتراجع عنها.

_ ببيت كبير جدًا _
: وش أخبارك يا وخيتي ؟
بابتسامة : الحمد لله وش أخباركم أنتم ؟
: الحمد لله حالنا تسرّ ( كملت ) وش لون ولاء وسلطان ؟
أم سلطان بابتسامة : الحمد لله يسلمون عليكم ، وش لونك يا رنا ؟
رنا بنفس ابتسامتها : الحمد لله كل خير.
لفّت على ريم وقالت : وأنتي يا ريم ؟
ريم بابتسامة مجاملة : الحمد لله.
وصلت ريم رسالة على جوالها وكان مضمونها : " جاء معاها ؟! "
كتبت : " لا ما جاء.. حسافة الكشخة بتروح على فاضي ! "
وصلها رد سريع : " مو حسافة ولا شيء ، خلي خالتك تشوف جمالك وكشختك.. يمكن لو ما مليتي عينه هي تحببه فيك "
كتبت بقهر وأرسلت : " شايفة فيني شيء يوم تقولين لو ما مليت عينه ؟؟ "
انتظرت دقيقتين ثم وصلتها رسالة من نفس البنت : " ما قصدت شيء ، يلا باي يا قلبي أنا بطلع ، كلميني بعدين "
: " أوك "
سكرت جوالها وصارت تتدلّع في كلامها وفي سواليفها مع أم سلطان وفي نيّتها تكسبها لعلّ وعسى تعجب فيها وتسهل لها طريقها.

_ بالمكتـب _
رجع للمكتب ومعاه ملفّات كبيرة ، شافه راكان وتنهّد من قلب : ياربّـيه أنك تعين ، توّنا مخلصين دفعة تسليم تجينا ذي ؟
سلطان وهو مبتسم على شكله : تشغل نفسك بشيء أحسن من أنك تحضر بدون شغلة.
كشر راكان وهو معارض لكلامه ، وصار يختم ويوقع الأوراق الإدارية ويدقّق فيها معاه ، بعد ساعة ونص من الشغل رجع ظهره على الكرسي وقال بإرهاق : آهـــه هلكنا.
قال سلطان وهو يقفل آخر ملف : قدرنا نخلصها بوقت قياسي.
طلع بالملفّات وسلمها بدران المساعد ، ورجع يدخل ، جلس قدّام مكتب راكان وقال : راكان.
طالع فيه راكان وهو مستغرب منه لأنه جلس عنده مو بمكتبه ، وقال باستغراب : هلا ؟
سلطان بإصرار وابتسامة مصاحبته : أنا بتزوجها.
طيّر راكان عيونه ، وقال بتقطيب : وش أنت تهذري به ؟ لا يكون شربت شيء ولا شيء!
هز كتوفه بلا مبالاة : ما شربت شيء ( وبابتسامة ) بس أنا أبيها.
راكان وهو يعدل جلسته : ولد.. لا يكون أنك تحاول تاخذها عشان تقهر ماجد فيها ؟
سلطان بحزم : وش الي أقهره فيها ؟ مالي بهالحركات ، بس أنا بخلّصها منه.. غير أني شفتها وأعجبتني.
راكان بضحكة مصدومة : يعني بتتقدّم لها من العميد أبو راشد.. أبوها ؟
سلطان بابتسامة : أجل أتقدّم لها من مين ؟ أكيد منه.
راكان بصدمة : مدري عنك.. صدمتني!
سلطان وبجدية : واليوم أنا بخطبها.
راكان طيّر عيونه بقوة وقال : وش فيك يا رجّال !
سلطان وقف وأخذ مفاتيحه الي فوق المكتب وقال : الي سمعته.. ويالله الحين أنا طالع.
طلع بدون ما يسمع ردّ راكان الي حط يده على جبينه ، ما يدري ليش رافض هالفكرة.. وهو خايف أن سلطان يبي ياخذها عشان يقهر ماجد لا أكثر.

_ بالمواقف _
طلع وركب سيّارته التّورس ، وقبل لا يمشي فتح جوّاله على آخر الاتّصالات.. طالع بالرّقم المجهول والي كانت هي صاحبته ، وما يدري ليش حاسّ بالإصرار الكبيـر ، هو متيقّن أنه مو هامّه ماجد وأنه ينرفزة.. بس حاسّ بانجذاب لها.. مو حبّ أو إعجاب.. بس انجذب لها وما يبي واحد مثل ماجد يستغلّها!
دقّ على رقم أبو راشد ، ولما وصله صوته الثخين قال بابتسامة : السلام عليكم.
أبو راشد : وعليكم السلام هلا والله سلطان ، وش أخبارك ؟
سلطان وهو بنفس ابتسامته : الحمد لله وشلونك أنت يا عميد ؟
أبو راشد : الحمد لله ما يسرّ.
سلطان : يا عميد إذا أنت فاضي أقدر أمرّ عليك وأكلمّك بموضوع ؟
أبو راشد باستغراب من سلطان الي أول مره يطلب يكلمه بموضوع : أكيد.. بس وش الطاري ؟
سلطان ويدّه على ذقنه : لو نتكلم وجه لوجه أنسب.
أبو راشد : حيّاك الله.. وأنا أنتظرك.
قفّل منه بعد ما أتفق يمرّ عليه ، ومشى وهو قاصد البيت الكبير ، نص ساعة مع أن البيت قريب جدًا.. لكن زحمة الرياض معروفة بسرقتها للوقت ، وصل وهو لحدّ الآن مو حاس بأي تردّد.
دخل بعد ما رنّ الجرس وفتحت الخادمة ، استقبله أبو راشد الي كان مبتسم ويخفي استغرابه من جيّة سلطان ، دخّله على المجلس بعد ما قال للخادمة تصلّح قهوة وتجيبها لهم ، قال بابتسامة : احكي يا بوي وش الي قاصدني به ؟
سلطان بابتسامة : كل خير يا عميد ، وما يتمّ الا بشورك ونظرك.
أبو راشد : إن شاء الله أنه خير ، اسلم.
سلطان بجديّة وضحت من نبرته الرجولية : أنا اليوم جاي أكمل نص ديني.. وطالبك بنتك على سنّة الله ورسوله.
استغرب أبو راشد وبان هالشّيء في ملامحه ، ابتسم وقال : هذي الساعة المباركة.. ومثلك يا سلطان يتمنّونه نسيب ، وأنا بوصّل هالكلام لبنتي أميرة وأردّ لك خبر.
سلطان بابتسامة : تسلم والله.
جت القهوة وصار يتقهوى هو ويّاه ويتكلمون في أمور عامّة.

_ بنفس البيت _
كانت بغرفتها وتتفرّج لها فلم ، حسّت بدخلة أبوها لغرفتها ، التفتت عليه وقالت بابتسامة : هلا يبه وشلونك ؟
أبو راشد بابتسامة : بخير يا بنتي.. وأنتي شلونك ؟
أميرة : الحمد لله.
جلس جنبها بالسرير ، وهي تركت جهازها وصارت تطالع فيه باستغراب.. عرفت أن عنده شيء يقوله ، وبقلبها فزّة.. خايفة يكلمها بالموضوع الي حفظته صمّ وصارت تكره سيرته ، قال بابتسامة مُريحة : اليوم تقدّم لك واحد ، وطالبك على سنّة الله ورسوله.
طالعت فيه تبيه يكمّل كلامه ، قال وهو يمسك يدّها : أسمه سلطان.. يشتغل بالشركة وأنا أشهد أنه رجّال وينسند عليه.
سكتت ومو عارفة وش تقول ، كمّل : أبيك تستخيرين وتردّين لي خبر.. بس لا تطولين يمّه.
هزّت راسها بصمت ، طلع وهي حاسّة بتشتّت.. ومن جهة تقول هذا الي بيخلّصني من ماجد وخياسه ، ومن جهة تقول خايفة أنفجع بواحد أبشع منّه!
دخلت الحمّام ووضّت وصلّت لها ركعتين تستخير ، ولما خلصت صارت تقرأ وتدعي ربّها يسخّر الصالح لها.

_ ببيت رهـام _
كانت طفشانه من ثرثرة أخوها عبد الإله وهو يتكلم بأمور ما تعرفها عن البلايستيشن ، ما صدّقت خلص كلامه وصعدت لغرفتها بسرعة ، تذكّرت أميرة وأخبارها وعلى طول اتّصلت عليها ، وصلها صوت أميرة : هــلا يا قلبي.
رِهام بابتسامة : هـلا فيك زوود ، وش الأخبار ووش العلوم.
أميرة : الأخبار.. اليوم تقدّم لي واحد.
رِهام باستغراب : غير ماجد ؟
أميرة بضحكة : طايحة من عينك ما يتقدم لي غير ماجد ؟
رِهام بضحكة ونفي : لا والله بس تعوّدت أنك تقولين لي ماجد تقدّم لي.
أميرة بابتسامة : لا هذا واحد ثاني.. من شركة أبوي ونفس وظيفة ماجد.
رِهام : استخرتي ؟
أميرة : استخرت.. وحاسّة براحة عجيــبة.. بس أخاف تكون هذي الرّاحة لأني مقتنعة أن أي أحد غير ماجد بيكون أفضل منه.
رِهام : إذا حسّيتي براحة لا تشوشّين مخك ، انتي ارتحتي وبإذن الله ربي ييسّر لك.. أنتي انتظري وأعطي ردّك بكرة.
أميرة : إن شاء الله.
رِهام بفضول : وش أسمه ؟
أميرة بابتسامة : سلطان.
رِهام بحماس : اللَّــه وناسة يعنـي الحين أنا وياك نحب شخصين بنفس الاسم ؟
أميرة بضحكة : إيه شفتي.
رِهام بضحكة : ونسمي عيالنا بنفس الاسم بعد !
أميرة بابتسامة لحماس رِهام : نشوف بعدين.. أخاف تختارين اسم مخيس.. مدري عن ذوقك !
رِهام بشهقة : ذوقـي يجنّن أنتي اسكتي بس !
كملوا سواليف وكل وحدة تفكّر بشيء ، ومن الآن رِهام مو عارفة أن سلطـان نفسه الي تقدّم لأميرة هو سلطـان الي تحبّه ، وأنها شجّعتها بالشيء الي راح يجرحها ويهزهـا ، وأميرة بالمثل مو عارفة أنها تقدم على الخطوة الي ممكن تبعد بينها وبين رِهام وتجرح صداقتهم.

_ في اليوم الثاني _
: مبـروك يا بنتي وعسى الله يجمع بينكم على خير.
باس رأس أميرة الي خجلت من كلام أبوها ، وبقلبها خايفة من أشياء كثير ما تعرف وش هي ، اتصلت على رِهام وبشرتها وهي فرحت كثيير لها ، واتصّلت على ولاء وقالت لها وكانت مبسووطة لها وتدعي لها.

_ وفي مكان ثاني _
وصله الرّد من أبو راشد.. والابتسامة مزيّنة ثغره ، نزل تحت وشاف أمه تحطّ الفطور ، قرّب منه وباس رأسها وفي نيّته يبشّرها.. عارف أنها بتزعل منه لأنه ما قال لها ولا قد لمّح لها ، بس ما بيدّه شيء.. لأن القرار كان مفاجئ له بعد.
قالت أم سلطان بابتسامة : صباح الخير.
سلطان : صباح النور والسرور.
جلس جنبها وسمّوا بالله وأكلوا.. نزلت بعد دقايق ولاء وجلست معهم بالسّفرة ، تنحنح سلطان وقال : يمّه أنا أبي أتزوج.
غصّت ولاء وشرقت أم سلطان بالشاهي.. قال سلطان بسرعة : بسم الله عليكم.
شربت ولاء مويه تمشّي اللقمة وأما أم سلطان صارت تكحكح ، ثم قالت بصدمة : هذي الساعة المباركة يا ولدي ، بس وراك تقوله وأحنا نفطر ؟
سلطان بابتسامة حتى بانت أسنانه : يمّه أنا قلته هالحين لأنه ما يحتمل التأخير.
ولاء بصدمة : يمّه شوفيه.. مستعجل بعد !
سلطان بضحكة : مو أنتو تبوني أعرس ؟
ولاء بضحكة مصدومة : إيه بس شلون انقلبت في يوم وليلة ؟
أم سلطان وهي تقاطعهم : يا ولدي زي ما تبي ، وأنا بإذن الله ببدأ أدوّر لك.
سلطان وهو يبعثر شعره : يمّه.. أنا ببالي وحدة.
أم سلطان بفرحة : اللهم لك الحمد.. مين ؟
سلطان بجديّة : أنا تقدّمت لها.
ولاء بصدمـة : إيــش ؟
أم سلطان وهي مطيّرة عيونها : وراك استعجلت يا ولدي وما شاورتني ؟
أخذ يدها وباسها وقال : اعذريني يالغالية بس ما حبّيت أطوّلها.
أم سلطان بعتب : حتى أّمّها ما تكلمت معها.. ما يصير على طول تخطب.
سلطان : البنت تعيش مع أبوها بس.. أمّها مطلّقة.
انصدمت أم سلطان وما عرفت وش تقول.. ونفس الشيء ولاء ، كمّل : لكن أنا أعرف أبوها.. وهو عميدنا في الشركة.
أم سلطان وكأنها استبشرت شوي : أبو راشد ما غيره ؟
سلطان بابتسامة : إيه العميد أبو راشد.
أم سلطان بشوي ضيقة : والله مدري وش أقولك يا ولدي.. أبو راشد ماعليه كلام.. وأكيد بنته على ما ربّاها ، بس يليتك كلمتني قبل.
أعتذر منها وباس رأسها ، قالت ولاء بفضول : طيب متى بيردّون لك خبر ؟
سلطان بابتسامة : وافقوا.

_ ببيت لا يزال جديد علينـا _
صحت من النوم وهي مرعوبة وتنتفض ، طلعت بسرعة من الغرفة وهي بدون وعيها.. وحاسّة المكان غريب عليها حــيل
مسكتها أم صالح وهي مفزوعة من حالتها ، قالت بخوف : شوق يا بنتي وش فيك ؟ هدّي يا روحي.
شوق بفزعة صارت تحضنها وهي تنتفض بقوة ، وتقول بكلمات متقطّعة : لـ.. لقا.. نـي.. هو .. ضربـ.. ني.. ما خلـ.. خلـاني !!
أم صالح صارت تحضنها وتبكي على حالها ، حتى وهي بعيدة عنه مئات الكيلو مترات ألا أن خياله لا يزال يلاحقها ويرعبها
تحسّبت عليه وصارت تقرأ عليها من ورد القرآن وتهدّيها.

_

حدّد أبو راشد مع سلطان الملكة.. والي اتّفقوا يخلونها بعد أسبوع من الآن.. ولاء حاسّة بفضـول كبير تعرف مين هذي البنت وكذلك أم سلطان ، رِهام كانت مبسوطة كثير لأميـرة وصارت تقضي معها فستان الملكة وملابس ثانية.

- انتهى -



تعديل أدمنت حسك; بتاريخ 21-01-2017 الساعة 12:54 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 21-01-2017, 12:41 PM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


,


كان هذا الفصل الثّاني

أعذروني على التقصير بالأحداث فيه.. حبّيت يكون هو بداية النقلة
الاختبارات جدًا ضغطتني وما قدرت أوفيكم حقكم في طول البارت

شكرا جزيلًا لتفاعلكم معاي مع بداية الرواية
وإن شاء الله تكون عند حسن ظنكم فيها

الفصل الثالث بيكون بإذن الله بعد يومين
بإنتظار تعليقاتكم وآراءكم !


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 21-01-2017, 01:31 PM
صورة ريما فؤاد* الرمزية
ريما فؤاد* ريما فؤاد* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي




مساء الخير حبيبتي..

بارت جميل و احداث حلوه
واسلوب جميل ..

اميره وماجد .. ما حبيتهم سوا
واستلطفت شخصيه ثامر ..

ما عندي توقعات للحين بس استمري الى الأمام
و موفقة بطرحك وننتظرك ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 21-01-2017, 02:49 PM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حِسّ ! مشاهدة المشاركة
مساء الخير حبيبتي..

بارت جميل و احداث حلوه
واسلوب جميل ..

اميره وماجد .. ما حبيتهم سوا
واستلطفت شخصيه ثامر ..

ما عندي توقعات للحين بس استمري الى الأمام
و موفقة بطرحك وننتظرك ..
مساء النور يا قلبي

الحمد لله أنه كان بمستوى إعجابك فيه
وبإذن الله يستمر للأفضل وما ينزل

جدًا يسعدني رأيك وتعليقك
نورتي


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 21-01-2017, 03:31 PM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


مررة حبيت سلطان بهالخطوة اللي سواها
بس بنفس الوقت زعلت على رهام احسها بتنصدم لو عرفت
اتوقع ماجد لو عرف ماراح يسكت ويسوي مشكلة بين سلطان وابو راشد
شوق مسكينة كسرت خاطري مرة

البارت جميل جداا ابدعتي والله
بانتظار الجزء القادم باذن الله ..

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1