غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 15-01-2017, 03:21 PM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي تهُون دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي



,


بسم الله الرحمَن الرَّحيمْ .،
السّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركآتُه .
أتمنّى تكُونون جميعًا بألف خير وعافية !

اليوم هو يوم وِلادة روايتي الأولى ، يوم مميّز ومُهيب بالنسبة لي .،
هذي الرواية وليدة لحظة.. حديثة.. وأنجبتها خدِّيجة قبل اكتمال نمُوَّها
تنتظر منكم دعم لها.. ووقوفكم معها!

تهُون ؛ دام الأمانِي لها ربّ كريمْ
بقلم / أدمنت حسك

الفصول :
تمهيد
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس



تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 03-02-2017 الساعة 01:43 AM. السبب: اضافة روابط
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-01-2017, 03:22 PM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


تمهيد :


فرك يدينه ببعضها وهو متنرفز من الي قدامه أقوى نرفز ه ، وصار يطالع بظهره لما طلع من المكتب ، تأفف وحذف القلم من ايده ، ضحك الي كان جالس قباله وسأله  بتعجب : للهدرجة كريه ؟
حط شماغه بالطاولة الي بينهم وبعثر شعره ، ثم جاوب ع ليه : يبغالها سؤال ؟ شوف كيف حركاته وتصرفاته شقد مستفز ! هذا أهله يتحملونه وزين بعد.
ابتسم وقال باستهبال : صراحة احسك تبالغ شوي ، بس ال صدق ؟ مناقرتكم توسع الصدر.
ضحك بسخرية وقال مستنكر : أبالغ ؟ أساسًا مو عارف شل ون وكّله العميد أبو راشد في غيابه ، هذا وجه ثقة با لله عليك يا راكان ؟
هز راكان كتوفه وقال : يمكن شاف فيه شيء وما لاحظناه  فيه ، تعرف العم أبو راشد مو هين ومو كل شيء يعتمده ، وأنت أبخص فيه يا سلطان ( مد الفنجال وكمل ) ماعلي نا ، صب القهوة كان ما عليك أمر.
مد سلطان الدلة لراكان وبدا يفكر بالأشياء الي يحتاج  ينفذها.

_ في مكان ثاني _
صوت عالي ينادي : ولاء !!
ردت ولاء بصوت حده طفشان : نعم يمّه.
بان في صوت الأم شيء من العصبية وقالت : نعامة ترفس  العدو ، كذا تردين على أمك ؟ وينك ؟ من ساعة أنادي!
نزلت لأمها بالصالة وباست راسها وقالت بابتسامة : مع ليش يالغالية ولا تزعلين ، لبّيه.. سمي وأمريني ، نع امة ترفسني أنا إذا عدتها.
غيرت نبرة صوتها لشيء من الحنية وقالت : بعيد الشر ،  يا يمّه أخوك اليوم على وصول ، من شهر ونص وهوغايب  عنا ، يا ليت لو تجهزين المبخرة والقهوة والشاي ، ما  يصير نضيفه بشيء ناشف.
قالت باندفاع : سلطان جاي ؟؟ وانا آخر من يعرف ؟؟
قالت أم سلطان وهي تروح للمجلس تشيّك عليه : هذا انت ي عرفتي ، يلا تجهزي وصلحي الي قلت لك عليه.

_ نرجع للمكان الأول _
قام من الكرسي على عجلة وأخذ مفاتيحه وطلع لسيارته و شغلها وحركها للبيت ، نسى أنه واعد أهله بعد مايخلص  دوامه ، وقف عند محل حلويات وأخذ صينية حلا متوسطة ا لحجم وكمل طريقه للبيت.
تبسم لما وصل للبيت ولاحظ الأنوار كلها مفتوحة ، وهذ ي عادة أهله لما تكون فيه مناسبة أو ضيوف غالين عليه م، دخل وقفل الباب وراه ، ابتسم وحضن الي كان واقف ي ستقبله.
قال الي حضنه بحيوية : تراني شرهان عليك، لك شهرين ق اطعني وما سألت نفسك وش صار على ولد العم سعدون
ضحك وبنبرة ميانة : مين سعدون ما عرفته.
ضربه سعد بخفة وقال وهو يضحك : شف قليل الخاتمة.
دخل سلطان بعد ما جلس وودّع سعد والشباب الي استقبلو ه بالملحق، استقبلته أمّه بحرارة، وما رضت تخليه إلا بعد ما سمعت منه كل صغيرة وكبيرة حتى أدق التفاصيل ا لمملة.

_ بمكان بعيد _
بحماس : صدقيني بتغيرين جو!
ردت عليها بزهق وهي تلعب بجوالها : رِهام والله مو ر ايقة.
رِهام بطفش من حالتها : عشان كذا أنا أقول غيري جوك!
تركت جوالها وعدلت جلستها وقالت بضيق : هذي العزايم  ما راح تشوفين فيها إلا أمثال سارة وصديقاتها، لو رحت معاك بيتغير جوي للأسوأ.
رِهام بإقناع : أمـيرة، ولاء الي كلمتك عنها هي الي نظمت العزيمة، وأبغى أعرفك عليها، أسلوبها وأخلاقها عسل! مو كلهم م ثل نوعية سارة.
سكتت أميرة وما علقت، ابتسمت رِهام وقالت : كويس، ات فقنا!
قالت بعد صمت : صح.. وش صار على البثر حقّك ؟
عدلت أميرة جلستها وقالت وهي معقّدة حواجبها : قلت لأبوي اني رفضته.. وهو راح يوصل ردي لهم بكرة ، بس ذي المرة كان من جد مصرّ على غير العادة ، تخيلي وش صار!
رِهام بتفاعل : وش صار ؟
كملت أميرة بقهر : من دخل وهو يتكلم علي وعمي وأبوي مو فاهمين تلميحاته.. كنت ساكتة له وما تكلمت! وبنفس الوقت يبيّن لأبوي أنني بعيونه ومن ذي الخرابيط ، وأزيدك من الشعر بيت لما طلع جا عند أبوي وكلّمه عن خوفه علي وخرابيط ثانية! وأبوي جا عندي لما طلعوا وقال ولد عمك يبي لك الخير وأكيد هو الي بيحفظك وبيصونك.. وفكري بالموضوع!
رِهام باندفاع : وأبوك ليش يسمع له ؟؟
أميرة : أبوي على نيّته ما يدري عنه هو وتفكيره المايل!
ضحكت رِهام وقالت بتصحيح : المايل! قصدك المنحرف؟
أميرة وهي تبتسم : مايل ومنحرف بعد.

_ في بيت من البيوت المجاورة _
: يمّه راكان وشّوله تطولها أكثر من كذا.
راكان بابتسامة لأمه : يمّه رجيتك.. بهالفترة أبي أصفي ذهني شوي، تكفيني زحمة الشركة وغثاها.
قالت بضيقة : وأنت شايف الزواج فيه غثا؟ الزواج راحة بال واستقرار ماهو هم وكدر.
راكان وهو مو مقتنع بكلام أمه وبابتسامة عشان يريّحها : مو وقته الحين، ما راح أستعجل.
هزّت راسها : الله يهديك يا وليدي ويدبّر لك الصالح.
قالت وهي تغيّر الموضوع : كيفه سلطان؟ عساه بخير.
راكان : الحمد لله بخير، قال أنه بيمرّ عليك هاليومين وبيسلّم عليك.
أم راكان بفرحة : الله يحيّيه.

_ بعد يوم _
طالعت رِهام نفسها بالمراية والابتسامة على وجهها، ثوبها الأسود الميدي كان معطي جسمها المليان شوي نحف أكثر، وشعرها الأسود المنسدل كمّل روعة مظهرها، أخذت الشنطة البيج ونزلت بسرعة وهي تلبس عبايتها.
طلّعت جوالها وضغطت على عجلة.. ثواني ويظهر اسم " أميرة " على الشاشة : هاه طلعتي؟
وصلها صوت أميرة الرايق : باقي ما لبست.
صرخت بعصبية : كيف؟؟ يا بنت يلا تأخرنا!
طلعت أميرة الفستان الأزرق من الدولاب، وردت على رِهام بضحكة : شفيك؟ لسا باقي وقت، لما أنتهي راح أدق عليك.
رِهام بضيق : راح أسبقك وأرسل لك اللوكيشن، بتأخريني!
أميرة وهي تطالع الفستان بالمراية إذا يناسب أو لا : أوك يا قلبي.
قفلت أميرة منها وبدلت ملابسها وكملت زينتها على رواقة.

_ في بيت ثاني _
: سيري.. سـيري!
على عجلة : إيوا
: رتبتي الفطاير والحلا على الطاولات ؟
سيري وهي تأشر بيدها : إيوا كل شيء تمام
صوت رجولي مرتفع ومسموع من بعيد : ولاء!
ردت ولاء بصوت مرتفع وهي منشغلة بترتيب الكراسي : نعم
قرب منها صاحب الصوت وقال بتساؤل : ما راح تكون العزيمة بالبيت صح؟
ولاء بابتسامة : إيه راح تكون هنا بالاستراحة، تقدر تاخذ راحتك بالبيت.
سلطان وهو يبادلها الإبتسامة : كويس.
سمعوا رنين الجرس، وقالت ولاء وهي تدفّه بعيد : يلا يلا وصلوا الضيوف، روح عالبيت من الباب الخلفي.
ضحك سلطان وراح عالبيت، أما ولاء استقبلت الضيوف والمعازيم تدريجيًا والي كانت منهم رِهام.
من ضمن حوسة البنات وأصواتهم.. قربت ولاء من رِهام بابتسامة وقالت : من زمان عنك! ما صرتي تراسليني وتكلميني مثل أول.
قالت رِهام بمرح : أتغلّى عليكِ، بس جد السموحة على القطعة.
ضحكت ولاء، ثم كأنها تذكرت وقالت : صح.. قلتي أن صديقتك راح تجي معاك.. وينها؟
رِهام بتأفّف : لا تسأليني.. كل شوي أدق عليها وتقول لسا باقي ما انتهت.. وقبل شوي تقول أنها بالطريق.
ولاء بقلق : لا تكون منشغلة بشيء أو صار لها شيء ؟
ضحكت رِهام : لا تخافين، هي تحبّ تاخذ راحتها بكل شيء، مافيها إلا العافية.. والحين بتّصل عليها وبسألها إذا وصلت أو لا.
بعّدت شوي عن ولاء ورفعت جوالها عشان تدق على أميرة.

_ عند أميرة _
نزلت من سيارة السواق وعينها مرفوعة على البيت الكبير نسبيًا، استغربت أن البيت هادي ومافيه أثر للعزيمة.. باستثناء اللمبات الخارجية ، قربت من الباب ورنّت الجرس، وصلها صوت الخادمة : مين ؟؟
أميرة وهي تحاول تتذكر اسم صاحبة العزيمة : صديقة ولاء..
انفتح الباب أوتوماتيك ودخلت بتردد، كان الحوش عبارة عن حديقة كبيرة نسبيًا وفيها جلسة خشبية، واللمبات مشغّلة لكن خافتة، خلعت عبايتها ودستها بشنطتها المتوسطة الحجم، كانت مصنّمة ومو عارفة إذا تدخل أو لا.. وصلها اتصال رِهام الي قالت بسرعة : وينك؟؟
أميرة وهي تجلس على كرسي الحديقة : وصلت.
طالعت رِهام بالموجودين وما شافتها، وقالت وهي معقدة حواجبها : تسلكين لي؟
أميرة بضحكة : لا يا بنت، جد أنا بالبيت الحين.. بس لسا ما دخلت جوا.
رِهام بتعجب : أي بيت؟!
أميرة باستغراب : بيت ولاء؟
رِهام بروعة : إيش دخلك هناك!
أميرة بارتباك : كيف يعني إيش دخلني؟ مو أنتِ أرسلتي اللوكيشن؟
رِهام على عجلة وهي كابتة ضحكتها : يا بنت بسرعة أطلعي! ادخلي على الاستراحة الي جنب البيت مو البيت نفسه!
قفلت الخط من رِهام وبسرعة وقفت، لفّت جسمها تبغى تطلع من الحديقة..

_ في مكان قريب.. وبوقت سابق _
بدّل الثوب بعد ما طلع من الاستراحة، ولبس برمودا رمادي وتيشيرت أبيض ماسك على زنده، عادةً ما يلبس ملابس غير رسميّة إلا بالبيت، صار يشتغل على لابتوبه لوقت طويل نسبيًا ونسى نفسه، ما حسّ إلا وشحنه 12%
نزل وهو بباله يوصل للملحق لأن الشاحن كان موجود هناك ، وما فكّر ياخذ حذره لأنه توقع أن البيت خالي من أي أحد غريب ، طلع عالحديقة متوجّه للملحق.. وقّف ثواني بدون وعي وهو يطالع خيال لبنت..
قطّب حواجبه بعد ما شافها لبست عبايتها وطلعت على عجلة ، وبنفسه يقول يمكن البنت غلطانة ، تجاهل الموقف ودخل للملحق لعلّ وعسى يلقى الشاحن.

_ بمكان بعيد _
صرخ بقهر : أنا أبيها!
تقهوى من الفنجال الي بإيده، ومطنش عصبية ولده، كمل صراخه : هي على أي أساس هي ترفضني ؟ لو كان لأحد حق فيها فبيكون أنا!
ترك الفنجال بعد ما تنرفز من ازعاجه، وقال بهيبته : أسكت وخل عنك صياح الحريم.
كان بيتكلم بس خزّه أبوه بنظرة ، ثم كمّل : البنت ما راح تكون لغيرك ، أنت ولد عمها وأحق فيها ، بس لا تفلت نفسك.

_ بالاستراحة _
لمحت رِهام أميرة من بعيد ، وراحت عندها وهي كاتمة ضحكتها ، قالت أميرة بنرفزة : ما قلتي لي أن العزيمة بالاستراحة!
ما تحملت رِهام وضحكت عليها ، وقالت بصوت متقطع من الضحك : اعذريني بس أنتي من جد فاهية!
قربت منهم ولاء الي قالت بابتسامة : أهلين.
عرّفت رِهام : أميرة هذي ولاء.. ولاء هذي أميرة.
ابتسمت أميرة : هلا فيكِ.
ولاء بمرح وعتب : طولتي علينا!
أميرة كانت بترقع الوضع.. بس رِهام سبقتها وقالت بضحكة : البنت ضيّعت ودخلت البيت بدل الاستراحة.
خزّتها أميرة بنظرة أما ولاء ضحكت مع رِهام وقالت : ما عليه.. يلا تعالوا نجلس مع البنات.
مضى يوم البنات خالي من أي شيء جديد ، تعرفوا على بعضهم أكثر وخصوصًا أميرة وولاء ، وتقربوا من بعض بهالفترة الوجيزة وخصوصًا أن كل وحدة منهم كانت على عفويتها وطبيعتها ، وتواعدوا يطلعون بهالأسبوع من جديد.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-01-2017, 03:26 PM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي



,



كان هذا تمهيد بسيط جدًا للرواية.. أبدًا ما عبّر عن الفكرة أو الشخصيات قد ماهو يُظهر أساسها
بإنتظار آراءكم وتعليقاتكم ، والأهم دعمكم لي وتشجيعكم!
بإذن الله الفصل الأول راح يكون اليوم.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 15-01-2017, 06:40 PM
صورة بــراءة $ الرمزية
بــراءة $ بــراءة $ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


حلووو،،،،بالتوفيق ان شاء الله ،،،،، كمليي

سؤال ؟ انت بتكملينها لانه دوووم كاتبات ما يكملون رواياتهم ..

ودي لكـ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-01-2017, 06:42 PM
صورة بــراءة $ الرمزية
بــراءة $ بــراءة $ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


نسيت..متى موعد تنزيل البارتات ،،ولا مو محدد ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 15-01-2017, 07:17 PM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي





بـراءة $

هلا فــيكِ ، نورتي.. وبإذن الله بستمر فيها وما راح أنقطع

وبالنسبة لموعد تنزيل الفصول
بإذن الله راح أنزل مرتين بالأسبوع لكن الأيام مو محددة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 15-01-2017, 07:18 PM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي



الفصل الأول


_ بعد أسبوعين _
بحماس : بطلع.
قال معقد حواجبه : وين؟
بابتسامة واسعة : بطلع مع أميروه لبيت رهّوم.
سلطان رافع حواجبه وبضحكة : اللهم لا حسد ، الي يشوفك يقول عشرة عمر.
ولاء بضحكة : قل ما شاء الله!
بابتسامة : ما شاء الله.
كمّل وهو يفكّر : دقيقة.. الحين هذي منيرة متى تعرفتي عليها؟
ولاء بضحكة : أميرة مو منيرة!
هز سلطان كتفه وقال : ما فرقت.
ولاء رافعة حاجب : أجل أحسن نناديك سلمان مو سلطان!
ضحك وقال : خلاص طيّب.. درينا أنك ما ترضين على اسمها.
ولاء بابتسامة : ما أرضى عليها هي مو على اسمها، بس يعني المفروض أنت تكون معها لأن أسماءكم لها معنى متقارب مرّة!
سلطان وهو يرجع للموضوع الأساسي بعد ما حسّ أن ولاء بدت تغير محور الكلام : متى تعرفتي عليها ؟
ولاء : بالعزيمة الي سويتها قبل فترة.. هي كانت من الحاضرين، جت مع رِهام.
سلطان وكأنه تذكر شيء : آه بنفس اليوم ذاك.
ولاء مستغربة : إيش؟
سلطان وهو يسرد لها الي تذكره : بذاك اليوم شفت وحدة بالحديقة.. كان مبيّن أنها مضيّعة المكان.
ولاء وهي تضحك : شف الصدفة! هذي البنت هي نفسها أميرة!
وصل ولاء إتصال قاطع كلامهم وبسرعة نزلت تحت بعد ما ودعت سلطان الي جلس يحاول يتذكر البنت ، ما يتذكر إلا خيالها وقفاها وبشكل مو واضح أبدًا.. نفض الأفكار الي براسه، وطلع بعد ما سلم على أمه بما أن عنده اجتماع عاجل.

_ بمكان ثاني _
: لاا يــا شيخ!
بضحكة : إيـوه!
بنرفزة : أقسم بالله أنـك غشاش يا سعيدوه.. واضح أنـك تلهّيني من اليوم!
سعد برضا : مع وين غشاش؟ أنت الي كل شوي تلف على فراس وتاكل من وجبته المسكين.
فراس وهو ياكل : والله أن سعد صادق يا عزيّز، ما بقيت لي شيء حرام عليك جوعان أنا.
عبد العزيز وهو يمد يده ياكل من البطاطس الي بيدّ فراس : والله أنتو الي ما طلبتولي وجبة كبيرة!
فراس بعصبية : يا الدبّ طلبنا لك بيق ماك ودبل جبنة ولحم وما تكفيك بعد؟
عبد العزيز بتسليك : أقول روح عني يالمعصقل..
سعد باستهبال : أقول عزوز.. يلا ورني شطارة يدينك وهمّز كتفي.
عبد العزيز وهو يرفسه برجله : تخسى.
مسك سعد رجوله وبتوجع : أحح ما تلعب أنت وش ذي الرفسة؟ بعدين أنت الي قايل الي بيفوز بنسويله مساج!
عبد العزيز بمصخرة : اننن ، قل ما شاء الله بس لا تنكسر رجولي.
فراس وهو للحين متنرفز من عبد العزيز عشان وجبته : ما شاء الله مع وين تنكسر رجلك.. مدرّعة رجولك أنت!
نفث عبد العزيز على رجوله وصار يقرأ عليها ، فطس سعد من الضحك على شكله وحذف المركا عليه ، صرخ عبد العزيز بوجع : آيي يا الوصخ فكّني!

_ بمبنى كبير وشاهق _
دخل مستعجل ومعه ملفّات ومستندات كثيرة، قابله راكان الي قال باندفاع : يلّا سلطان دقايق ويوصلون!
دخل سلطان قاعة الاجتماع مع راكان ورتبوا الأوراق بسرعة ، قال سلطان بنرفزة وهو معقد حواجبه : لعبة أطفال هي عشان يقدمون وقت المقابلة فجأة ؟
وصلهم صوت أعطى المكان مهابة : سلطان سلّمني أوراق الحسابات.
التفّ سلطان على صاحب الصوت وسلّمه ملف الحسابات كامل : سمّ.
راكان وهو يفرك يدينه ببعضها : يا عميد.. نحتاج ملزمة العقد ، المرة الي فاتت توهقنا وبدران تأخر في توصيلها لنا.
العميد أبو راشد وهو يهز راسه : العقد معي ، باقي بس ننتظرهم ؛ سلطان.. راكان، الاجتماع هذا بيحدد مصير أسهم الشركة كلها.. وأنتم قدها وقدود!
قاطعهم دخول شخص مبيّن أنه مقارب لعمر الإثنين، تأفف سلطان واستغفر بصوت واطي، أما راكان كتم ضحكته على تعابير سلطان الي طلعت منه لا إرادي، قال أبو راشد بحزم : تأخرت يا ماجد!
ماجد يعدّل غترته : معليش يا عمّي.
أبو راشد وهو يأشر على أماكنهم بالطاولة : ماجد.. أنت هنا، سلطان هنا، راكان هناك، رتبوا أوراقكم وتجهزوا.
طلع أبو راشد بعد ما دقّ جواله، أما سلطان ما رفع عيونه على ماجد لأنه عارف أنه راح يفلت نفسه لو شافه، وزي كالعادة قال ماجد بأسلوب مستفز : كان عمي بيوكلني مهمة ثانية بحضوره، بس احترامًا له رفضت.
سلطان بصوت خافت : أستغفر الله!
راكان بابتسامة تسليك : اها ما شاء الله.
ماجد وهو يكمل مهزلته : عمي معروف ما يدخل الأمور الشخصية في الشغل، بس أنا مختلف شوي.
ضرب سلطان طاولته وبنرفزة : وش المطلوب ؟
ماجد باستهزاء : لا والله بس أقول.
مسح سلطان وجهه يحاول يتمالك أعصابه، دخل أبو راشد من جديد، ووراه شخصين بانت من هيئتهم أنهم مهمين، صاروا ياخذون ويعطون معهم وسلطان بقدر الإمكان حاول يطنش ماجد ويتجاهل وجوده.

_ بعيد.. ببيت بسيط _
بحماس : وش سويتي ؟
ولاء تهز كتفها : انحشت أنا وياها.
أميرة بتفكير : طيب وش صار على البنت الي معاكم؟!
ولاء بضحكة : الخبلة ما عرفت وش تسوي، وبدال ما تنحاش كملت تصريف للدكتورة!
ضحكت أميرة وقالت رِهام بضحكة : تلقينها جابت العيد زيادة!
سألت ولاء لما انتبهت : صح.. أميرة أنتي وش تخصصك؟
أميرة بابتسامة : خدمة اجتماعية.
ولاء باندفاع : وناسة! يعني تروحين للجمعيات وتساعدينهم وكذا؟
أميرة وهي تعدّد لها : الجمعيات والهيئات وحتى الجهات الحكومية والأهلية.
رِهام بتساؤل : صح.. بديتي تدورين على وظيفة ؟
أميرة وهي تهز راسها : لا ما دورت، للحين مو مصدقة اني تخرّجت.
ولاء بتذكّر : رِهام لسا ما تخرجتي صح ؟
رِهام بطفش : لا.. باقي ترم وأخلص.
ولاء : الله يعيننا ويوفقنا يارب، يعني أنا وياك خريجات نفس المستوى!
رِهام بحماس : جدّ؟ كويس حفزتيني شوي.
ولاء بابتسامة : يب ( طالعت بأميرة وكملت ) أميرة أنتي متقدمة ترم ولا متأخرة ترم ؟ لأنك تخرجتي بنصّ السنة.
أميرة بضحكة : أنا متقدمة دراسيًا سنة.. ومتقدمة بالجامعة ترم لأني أخذت صيفي.
رِهام بابتسامة وهي تضرب كتف أميرة بخفّة : البنت أصغر مننا بسنة.. لا يغرّك تخرجها.
كملوا سواليف والتهوا عن الوقت، طالعت أميرة ساعة الجوال وقالت بعد ما شهقت : يا ويلي تأخرت!
ولاء وهي تطالع ساعتها : لسا بدري؟
رِهام بابتسامة لولاء : أميرة على اسمها سندريلا.. لازم ترجع قبل الساعة عشر ونص.
أميرة بضيق : خلي عنك سندريلا ذي.. يلا أنا طالعة.
طلعت أميرة بعد ما ودعتهم وسلمت عليهم، جلست ولاء مع رِهام.. وسألتها بتعجب : ليه لازم ترجع قبل الساعة عشر ونص ؟
رِهام وهي تعدل جلستها : أبوها يخاف عليها تتأخر، دائمًا يحس أنه مسؤول عنها حتى في وقت نومها وأكلها وكل شيء.
ولاء باستنكار : يعني متشدّد ؟
رِهام بنفي قوي : لا لا.. من خوفه عليها وحبّه لها.
ولاء : أها.. طيب وأمها ؟
رِهام وهي تفرك يدينها : تطلّقوا.. وهي تعيش مع أبوها، طلاقهم له فترة طويلة.
حطت ولاء يدها على شفايفها، وقالت بانفعال : يعني مشاكل ؟
رِهام : مو مشاكل، بالعكس طلاقهم كان متفاهم جدًا.. تقدرين تقولين ما توفّقوا.. وأمها تزوجت بعد طلاقهم بسنة، والحين عندها ولد.. واسمه ثامر.
ولاء : طيب تقابل أمها وتسلم عليها ؟
رِهام بابتسامة : إيوه.. كل شهر ونص تزور أمها وتسلم عليها.. وأخوها من أمها يجي من فترة لفترة ويطلع معاها.
ولاء براحة : كويس الحمدلله علاقتهم حلوة!
رِهام : إيه الحمدلله ربي مسهلها لها.. بس بالنسبة لأميرة أحيانًا تشتاق وتحس نفسها محتاجة أمها، لكن أبوها مو مقصر أبدًا معها ويحاول يحسسها بحنان الأم.
غيّروا الموضوع بعد ما طال شوي، وكملوا سواليفهم.

_ ببيت مختلف كبير نسبيًا -
دخلت وخلعت عبايتها، صعدت لغرفتها وبدلت الجينز ولبست بجامة ناعمة سوداء، طالعت بشكلها بالمراية.. بشعرها البني الغامق الي يوصل لكتفها، وبعيونها الي ماثلت لون شعرها، وببشرتها الحنطية المايلة للبياض.
وجهها بيضاوي وملامحها ناعمة، رموشها على أنها مو كثيفة إلا أنها طويلة وجذابة، خشمها مو محدد لكن صغير وملائم شكل وجهها، شفايفها متوسطة ومو مليانة لدرجة كبيرة ومو صغيرة، دائمًا شبّهوها بأمها الي قالوا عنها جميلة!
سمعت رنّة جوالها، رفعت الجوال وقالت : أهلين.
وصلها صوت رجولي : أهلًا بأميرة الدنيا كلهـا.
أميرة بضحكة : مـروق على آخر الليل.
قطب حواجبه وقال : وين آخر الليل، الساعة عشر ونص لسا ما دخلنا أول الليل ( ضرب يده براسه وكمل ) إيه صح نسيت أنك دجاجة.
أميرة بابتسامة : صح بس لا تنكر أني أحلى دجاجة.
ثامر بضحكة : طيب طيب، كيف حالك ؟
أميرة وهي تطالع يدها : الحمد لله تمام.. أنت ؟
ثامر : بألف خير
أميرة : كيف حال أمي ؟
ثامر بابتسامة : بخير وتسلم عليك.
سمعت أميرة صوت الباب، وقالت لثامر : الحين بقفل الخطّ.. أبوي وصل.
ثامر بتفهم : أوك.. سلمي لي عليه.
أميرة : يوصل.
طلعت من غرفتها ونزلت لأبوها الي دخل وواضح عليه آثار التعب، باست راسه وقالت بابتسامة مريحة : كيف حالك يالغالي ؟
قال بتعب : الحمد لله.
قالت بعد ما أخذت شماغه والشنطة السوداء الي بإيده : وش صار على الاجتماع ؟
أبو راشد : الحمد لله عدى على خير.
علقت الشماغ وحطت الشنطة بمكتبه، وصلت له كوب شاهي مثل عادتها، على أن الخادمة ليتا موجودة إلا أنها تحب تسوي هذي الأمور البسيطة لأبوها، سلّمته الكوب وجلست معاه يتكلمون بأمور خفيفة وعشوائية.

_ نرجع شوي لمكان ثاني _
بصوت جماعي : هــلا بالقاطـع.
ضحك على هبالهم ورجاجتهم وقال : هلا فيكم.
ضربه مع كتفه بقوة وقال بحماس : سليطون جبت الي قلت لك عليه ؟
طلع سلطان الوجبة الي كان مخبيها ورا ظهره وقال وهو متوجع من الضربة : خذ خذ وفكّني من شرك، خلخلت كتوفي كلها.
عبد العزيز بضحكة استهبالية : يا بوي كتوفك عريضة لو تخلخلت شوي ما راح يأثر عليك.
سلطان نفث على كتفه يكمل استهبال مع عبد العزيز، وقال يمثل بصوت شايب : يالله أنك تحفظ لي كتوفي.
مسك عبد العزيز وجبته الكبيرة وصار ياكلها بشراهة، قال سلطان بضحكة : بديت أشكّ صراحة إذا أنت مناديني عشاني ولا عشان وجبتك.
قال عبد العزيز بصوت مو واضح لأنه ياكل : أنت والوجبة مكانتكم غالية ولا تزعل.
سلطان معقد حواجبه : كل كل بس ثم تكلم.. ليتني ما سألتك.
ضحك عبد العزيز مستمتع بالوجبة، قال فراس وهو يأشر على عبد العزيز يبي ينرفزه : ذا الدب لو نبيع معدته بيقسمونها نصين ويعطونها لشخصين من كبرها لا إله إلا الله ، المشكلة مو مبين عليه.
ركض عبد العزيز لفراس يبي ينطحه بس فراس بخفته قدر ينحاش.. صفق عبد العزيز بجدار الملحق وقال بقهر : افف وراك علي أنت اليوم! هلّل وقل ما شاء الله يا المعصقل لا تحسدني.
ابتسم سلطان على رجّتهم ، ما عقلوا مع أن كل واحد فيهم متعدي الأربع وعشرين سنة ، لهم عشرة من الثانوي ، مكانتهم كبيرة في قلبه.. مهما اختلفت جامعاتهم وتخصصاتهم إلا أن كل واحد فيهم متمسك بعلاقته بالثاني.. صحيح أن علاقته براكان علاقة " إخوة من الرضاعة " وأنهم يعرفون بعض من هم أطفال.. بس هذولي الشباب ما كان فيه علاقة تجمعهم غير الزمالة والصداقة.

_ بمكان جديد ، وبمدينة الدمام _
صرخت بألم وهي تتلقى الضرب من يد كبيرة وعريضة، صاحت بوجع : أتركـني جعل يدك تنكسـر وأفتـك منك يارب!!
سحبها مع شعرها وقال بعصبية وريحة مقرفة تنبعث من فمّه : وش قلتي يا الكـلبة ؟ يا العاقّة يا الـ*
علّم على جلدها ضربات يده، بكت بألم وقالت بصراخ : قــلت جعل يدك تنكسـر!
هذي المرة ما أشفق.. مسك جسمها بيدينه المقرفة ودفعها لحد ما ضرب ظهرها بالجدار، من الألم ومن قوة الدفع ما عادت تتحرك.. غمضت عيونها وغابت عن وعيها بدون حول أو قوة.
تفل على الأرض وراح بمشية متعرّجة، تعثّر بالزجاجات الي شرب منها، ورجع يقوم بهيئته المقززة ودخل لغرفته متجاهل وجودها برا.

_ بعد يوم.. نرجع لمدينة الرياض _
باندفاع وحماس : بنــت رِهـام من جدك؟ ما قلتي لي قبل كـذا!
ضحكت بحيا وصوتها يوصلها من الجوال، وقالت : مدري.. توقعته قبل كذا أنه مجرد شعور عابر، بس هذي الفترة حسيت جد أنه مو مجرد إعجاب.
أميرة بابتسامة كبيرة : أجل سلطان هاا.. من متى حسيتي بهذا الشعور ؟
رِهام بتفكير : مدري صراحة.. لما تعرفت على ولاء قبل ثلاث سنين كان يجي من فترة لفترة يوديها ويجيبها، بس بعدها وقف لما توظف وصار السواق بداله، كنت أحس أني مشتاقة له وأحيانا أسحب كلام من ولاء.
أميرة معقدة حواجبها بعتب : هذا ينقال بالجوال ؟
رِهام بضحكة : ما قويت أنتظر.
سمعت أميرة صوت أبوها يناديها، قالت لرِهام على عجلة : أبوي يناديني..
رِهام بابتسامة : قومي قومي لا تخلينه ينتظر.
ابتسمت أميرة وقفلت الخط.. نزلت من الدرج وشافته لابس ثوبه وغترته وقالت : سم يبه.
مسك يدينها وقال بابتسامة : يبه اليوم بنادي كم واحد من الشركة، بقهويهم وبعشيهم، قلت أعطيك خبر.
أميرة وهي تبوس يدينه : إن شاء الله، بكون موجودة إذا احتجت شيء.
طلع بعد ما أخذ شنطة الملفات السوداء، زفرت.. وراحت للخادمة تقولها الأشياء الي راح تسويها وغيرها من الأمور الثانية.

_ بمبنى صار مألوف لنا _
دخل لمكتبه المشترك مع راكان وهو معقد حواجبه، قال راكان الي كان موجود ويفطر : صباح الخير، وش فيك كذا معقد حواجبك ؟
سلطان متنرفز : مصبّح على وجهه.
ضحك راكان وبغى يغصّ بلقمته، قال بضحكة : يا بوي روّق خلك منه.
قاطع كلامهم دخول العميد أبو راشد، عدل راكان جلسته أما سلطان وقف عدل، قال لهم بابتسامة رزينة : صباح الخير.
راكان وسلطان : صباح النور.
جلس أبو راشد على كرسي جلد أسود، وقال بابتسامة لسلطان : اجلس.
جلس سلطان وطالع بأبو راشد الي قال : اليوم أنا عازمكم بمناسبة النّقلة الكبيرة الي صارت أمس بالشركة، ولا أبي أسمع رفض منكم.
سلطان بابتسامة : تسلم والله.
راكان بميانة خفيفة : من قدنا نشرّف بيت العميد.
أبو راشد بضحكة : أركد الله يصلحك، يله عاد أنا طالع.
طلع، قال راكان وهو كاتم ضحكته : إذا ما خاب ظني بيكون معنا واحد يحبّه قلبك.
سلطان وهو يمسح وجهه بنرفزة : الله ينكّد على عدوينك قل آمين!!
فلتت ضحكة راكان، قال سلطان وهو يتناسى الموضوع : اليوم أنا مواعد شخص وما أدري إذا بيمديني ألحق على العزيمة.
راكان وهو يشاركه الرأي : طيب حاول تجي بعد ما تخلص أمورك.. يعني قابله بدري ثم تعال قبل العشاء.
هز سلطان راسه وقال : بحاول أدبرها.

_ بعد ساعات الدوام ، وببيت مألوف لنا _
: يا هلا بسلطان.. وينك يمّه ما عدنا نشوفك.
سلطان بابتسامة وهو يبوس يد أمّه : أعذريني يالغالية.. هالأيام انشغلت كثير بالاجتماعات.
أم سلطان بشوق : يا يمّه بعد فترة بتعرس وصدق ما عاد بنشوفك أبد ، اجلس معانا وعوّضنا قبل لا تعرس.
ضحكت ولاء وقالت : ما شاء الله عليك يمّه.. حتى في ذا الموضوع قدرتي تدخلين سالفة العرس.
سلطان بابتسامة خفيفة : لاحقين خير على الزواج.
أم سلطان بضربة خفيفة على ايده وبعتب : ما قلت كذا عشان تقول لاحقين خير ، المفروض أني مزوجتك قبل بس الله ما كتب ، سافرت وأجلنا سالفة العرس ، بس هالحين بدوّر لك وحدة يحبّها قلبك.
ابتسم سلطان يبي يريّح أمه وبنفس الوقت يمشّي الموضوع : يصير خير.

_ بعد ساعات من اليوم _
كانت لابسة جينز ضيق أسود وعليه بلوفر دافي عنابي، الأيام هذي باردة فكانت لابسة شيء يدفيها من البرد، جسمها صغير والبلوفر كان واسع شوي ومخليها كيووت ولطيفة، أما شعرها البني فكان منسدل على كتفها، صارت تساعد ليتا الخادمة في ترتيب الأواني والتقديمات.
وصلها اتصال ، جاوبت : سمّ ؟
أبو راشد : وصلوا المعازيم ، خلي ليتا تجيب القهوة والتمر.
أميرة باستجابة : ان شاء الله.
قالت لليتا وطلعت هي للحديقة ، تنبسط لما يجون معازيم.. وقتها يفضى لها أنها تجلس بالحديقة بدون ليتا الي تجلس معاها عادةً وتسولف بأشياء ما تهمّها ، ركبت السماعات وشغلت أغنية بصوت فيصل الجاسم ، وصارت تردّد وراه وهي مستمتعة بانعكاسات الأنوار على الجدران وقزاز البيت.

_ بوقت قريب _
ودّعه ومشى لسيارته مستعجل ، تأخر شوي على عزيمة أبو راشد الّي حرّص عليه ، دقايق إلا وهو قدام البيت الكبير ، نزل من السيارة ودخل للبيت بعد ما شاف الباب مفتوح ، كان عليه ثوب شتوي غامق ومبيّن لون بشرته الحنطية السمراء ، وعليه كبك أسود يلفت النظر لعروق يدّه البارزة ، وغترة فاتحة ومنظّمة بحيث بيّنت تضاريس وجهه المنحوتة.
تردّد إذا يدخل مع الباب الجانبي أو من الحديقة ، لكنّه خمن أن الدخول من الحديقة بما أن الأنوار كانت مشتغلة ، قرّب من الحديقة.. ثواني وصنّم..
مظهرها الأنثوي كان ملفِت.. وخصُوصًا غنجها وهي تردّد مع الأغنية ، وقفتها بعد ما تعبت من الجلسة ومشيتها حول أسوار البيت.. كل هالأشياء خلته يطالعها بدون ما يشعر ، حسّ على نفسه ورجع لسيّارته وهو متردّد.. وبنفسه يسأل " أبو راشد عنده بنت ؟ "
وصله اتصال راكان، ردّ وقال وهو يتنحنح : هلا ؟
راكان بقلق : وينك فيه ؟
سلطان بصوت مبحوح : أظن أني ضيّعت البيت..
راكان وقف واستأذن من أبو راشد.. وقال لسلطان بعد ما طلع من المجلس : يلا أنا طالع.. شوفني.
لمح سلطان راكان، وقال : إيه خلاص شفتك.
قفّل الخط ، وبقلبه شارد.. ما توقّع أن أبو راشد عنده أولاد.. وبالأخص بنت!
وصل لراكان الي قال : أبو راشد كان يسأل عنك.
دخلوا للمجلس وسلّم سلطان على أبو راشد واثنين من الضيوف ، دار نظره للحاضرين وما شاف ماجد موجود ، همس لراكان : وينه ؟
راكان بنفس مستوى الهمس : موجود، بس راح يدقّ على مدري مين وبيجي.
جلس سلطان مع أبو راشد والحاضرين وصار يأخذ ويعطي معهم ، دقايق طويلة ثم استأذن من أبو راشد يروح للمغاسل ، هذي المرة طلع وعيونه منزلها تحت بعد ما عرف أن البيت له حرمة وأهل ، عقّد حواجبه بعد ما سمع صوت مألوف قريب من الباب الي يودي لبرا جنب المغاسل.

_ بنفس المكان من وجهة نظر ثانية _
قرّبت ليتا من أميرة الي كانت مندمجة أقوى شيء ، وقالت : أميرا.. هذا ولد عمّ أنتي يبغى كلام سوا سوا معاك.
أميرة بتطنيش : وش أسوي له يعني ؟ أصلًا مو على كيفه.. مو محرمي هو!
ليتا بخوف : بس هوا يقول إذا أنتي مافي يجي هو راح يدخل جوا بيت ويدور على أنتي!
أميرة بعد فصل معها عرق : الكلب يهدّد بعد!
قامت بعد مالفت طرحة على راسها وشيء على جسمها ، وراحت للجهة الجانبية للبيت جنب مغاسل الرجال ، لقته ينتظرها.. تأففت بقلبها وهي كارهته هو وسيرته ، قال بعد ما شافها بابتسامة متمردة : كنت راح أدخل بس كويس جيتي لي بنفسك.
أميرة بتجاهل لأسلوبه : وش تبي؟
هز ماجد كتوفه وقال باستعباط : مدري ، كذا حرّ أبي أشوفك.
بهاللّحظة كان فيه شخص ثالث يتسمّع لهم وهو مصدوم ، قالت أميرة بقهر : خل عنّك حركات الغزل واتركني!!
قرّب ماجد منها بشويش وهي بعدت كم خطوة ، وقال بابتسامة مستهترة : وش بتسوين ؟ بتفضحين أبوك عند ضيوفه مثلًا ؟
أميرة بضحكة سخرية : أفضحك أنت مو أفضحه هو! مدري كيف هو مصدق نيّتك القذرة هذي.
تنرفز ماجد شوي من كلامها.. قرّب ومسك يدينها ، كانت بتصرخ لكنه حط يده الثانية ومنعها ، صارت تقاوم لمساته المقرفة لجسمها ، وبدون سابق إنذار حسّت بيد خلّصت جسمها من بين يدين ماجد.
سلطان وعرق مشدود بجبينه : يالكلـب يالخســيس.
ضرب ماجد بالجدار القريب منه بعد ما دفعه سلطان ، أميرة بهاللحظة دخلت للبيت بسرعة.. وصدرها يعلو ويهبط من سرعة تنفسها ، موقف ماجد معها كان مقزز ومقرف وأول مرة يتجرأ على هذا الشيء ، ماتدري مين الي جاء وخلصها.. كل الي تعرفه أنها مو مهتمة مين هو بس تبي تفتكّ من ماجد.
ماجد بعصبية : وش تــبغى أنـت ؟ وش دخـلك ؟
سلطان بقهر : لـك وجــه تسأل بـعد يالكـلب ؟
ماجد بمفاخرة وبنظرة مستفِزّة : اخـس واقطـع.. خطـيبتي وحــرّ فيها ، بنـت عمّـي وحرّ فــيها.
وقّف سلطان وما علّق.. إذا كمّل معاه بيذبحه ، ولما قال ماجد أن أميرة خطيبته حسّ بانعدام حيلته ، تجاهله ودخل جوّا وهو متنرفز ومعصّب من حركات ماجد القذرة ، جلس جنب راكان الي لاحظ بكل سهولة حالة سلطان الغاضبة والمقهورة.

_ بغرفتها _
بعصبية : الحـقير النذل سوّاها!!
أميرة وهي تمسك الغبنة الي بقلبها.. تبي تكتم دموعها قدر إمكانها : رِهام.. أول مرة.. أوّل مرة يتجرأ يسويها.. والكلب سواها ببيتنا.
رِهام بقهر : قولي لأبوك.. هذا مو شيء ينسكت عنّه!
أميرة برفض : مستحيل أخرّب علاقة عمّي وأبوي علشان شخص تافه مثله.
رِهام بخوف عليها : تستهبلين ؟! أميرة هذا لو سكتِّي عنه بيحاول يسوي الي أعظم.. يعني الحين صار يلمس جسمك وو.. استغفر الله بعدين وش بيسوّي ؟!
كمّلت رِهام : بعدين مين هذا الي تدخّل.. تعرفينه ؟
أميرة وهي تتذكّر شوي من ملامح سلطان : ما أدري.. حتى ملامحه ما ركّزت فيها.. إذا شفته يمكن أعرفه.. اشمئزازي لحظتها ما خلّاني أستوعب الشخص حتّى.
كملت أميرة برجفة : أخاف يوصل لأبوي خبر ماجد من هذا الشّخص.. ما أبي مشاكل!
رِهام بتفكير : امم.. طيّب تواصلي معاه!
أميرة باستنكار : مع مين ؟
رِهام وهي مندفعة لفكرتها : مع هذا الي تدخّل!
أميرة بصدمة : مو من جدّك! وش بقول له مثلًا ؟
رِهام وهي تبتسم للفكرة الي راودتها : قولي أنك مو ناقصة مشاكل.. اطلبي منه يسكت وما يتدخل بالوضع أكثر من كذا ، بترتاحين وهو ما راح يخسر شيء.
أميرة بضحكة سخرية من فكرة رِهام : مو من جدك.. بعدين وين بلقى رقمه ؟
رِهام بجدّية : ابحثي بجهات اتِّصال أبوك.. أكيد آخر ساعتين بتكون من الأشخاص الي حضروا العزيمة ، جرّبي معاهم كلّهم!
أميرة وكأنها اندفعت للفكرة : وكيف بعرف مين الشخص ؟
رِهام بتخطيط : اتصلي بكل واحد فيهم.. وقولي " ماجد " أول ما يردّون عليك.. لما تحسّين أن الطرف الثاني أبدى ردّة فعل بيكون أكيد هو المقصود.
أميرة بتردّد : رِهام.. الفكرة سخيفة شوي..
رِهام بنرفزة : بتسوينها يعني بتسوينها! هي سخيفة بس هي الحلّ الأمثل!
قفلت أميرة الخط بعد ما دعمتها رِهام بكلام كثير برَّد قلبها.

_ من وجهة نظر ثانية _
طلعوا بعد ما تعشّوا وانتهوا ، كان سلطان شارد ومو مع راكان الي جالس يكلمه.. وقّفه راكان لما وصلوا لسياراتهم وقال وهو معقد حواجبه : سلطان وش فيك ؟
انتبه له سلطان وقال : هاه ؟
راكان : قلت لك وش فيك منت على بعضك ؟ من صدّيت ورجعت وأنت مو بنفس الحالة ، أنا متأكد أنه ماجد.. بس وش صار!!
سلطان : ما صار شيء.
تنرفز راكان من رد سلطان الي وبكل وضوح تصريفة ، وقال : بنمر على كوفي ولا شيء ونتكلم هناك.
سلطان بابتسامة خفيفة : كوفي واحنا تونا متعشّين ؟
راكان بفزعة : لا تشرب أنا بشرب.. بس نجلس هناك ونروّق وتكلمني صحّ.

_ بنفس المكان _
صعد لغرفته ودخل للحمام ، بهالوقت استغلّت أميرة اللحظة وسحبت جوّاله من جيب ثوبه ، بلمسة سريعة طلّعت جهة الاتصال وأضافت الأرقام المتَّصَل بِها حديثًا.. سجلت آخر ثلاث أرقام.. ولما حسّت أنه بيطلع بسرعة رجعت الجوال وطلعت لغرفتها.
زفرت من التوتر ، الأرقام هذي ما تكفي.. لأنها تعرف أن الضيوف كانوا ست أشخاص على الأقل ، اتّصلت على رِهام الي ردّت : هاه سجلتيها ؟
أميرة بابتسامة : سجّلت سجّلت.. أنا حاسة أنك بتوديني بداهية.. بس يلا نشوف وش آخرتها.
رِهام بثقة : لا تخافين ، متأكدة بنطلع بنتيجة حلوة ومرضية بس أنتي اسمعي كلامي.
أميرة بضحكة : طيب يلا عطيني الأوامر.
رِهام بابتسامة : بلا مصخرة ( وبنبرة متحفّزة ) اليوم راح تتصلين بهم.. انتظري كذا ساعة ثم اتّصلي!
أميرة باستنكار : طيب ليش أنتظر ساعة ؟
رِهام بخبث : إذا اتصلتي الحين يمكن يكون الشخص مع أحد ثاني ويخرب عليك كل شيء.. بعد ساعة بيكون أضمن لك.
أميرة بضحكة : مدري وش الحكمة من الموضوع.. بس أوك.

_ بكوفي قريب من الحي _
: الخـسيس الكلـب ، هذا يرضاها على بنت عمّة ؟
سلطان بنرفزة : يقولك خطيبته.
راكان بشكّ : ما هقيت.. خطيبته وبترفض لمسه لها ؟
سلطان : أكيد بترفض.. لمسها وطيّح كل الحدود الي تفصل بينهم !
راكان بتفكير : بس والله توني أدري أن لأبو راشد بنت.. وغير كذا مخطوبة.
سكت سلطان وما علّق.. قال راكان وهو يطالع ساعته : تأخرت على الوالدة..
سلطان بابتسامة شوق : سلّم لي عليها.
راكان وهو يضرب كتف سلطان بخفّة : يوصل.
طلع وطلع معاه سلطان ، وصل للبيت وكانت الساعة 11 الليل والكل نايم ، صعد لغرفته وبدل ثيابه لبيجامة مريحة ، جلس على السرير وهو هلكان من اليوم ، قاطع عليه تأمّله رنّة الجوال..
رفع السماعة وبصوته الرجولي المبحوح ردّ : نعم ؟
وصله صوتها الناعم والخافت وهي تقول فجأة : مم.. ماجد ؟


- انتهى -


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 15-01-2017, 07:21 PM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي




^


كان هذا الفصل الأول
بانتظار تعليقاتكم وآراءكم مبدئيًا .،
الفصل يعتبر ممهد لفكرة الرواية الأساسية
وأقدر أقول أن الفصل القادم راح يضمّ بداية نقلة ومنه راح أبدأ بالأحداث الرئيسية.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 15-01-2017, 10:19 PM
صورة امل من بين الآلم الرمزية
امل من بين الآلم امل من بين الآلم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


روايه جميله بتوفيق
توقعااااااااااااتي

1)اتوقع ان اميره مراح تعرف ان سلطان اهو نفس الشخص الي ساعدها
2)اتوقع ان ماجد راح يقدر يجبر اميره تزوجه بس كيف ماعرف بس متأكده ان هذا الزواج مستحيل يتم











ودي لگ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 16-01-2017, 09:02 AM
صورة أدمنت حسك الرمزية
أدمنت حسك أدمنت حسك غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تهُون ؛ دام الأماني لها ربّ كريم / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها امل من بين الآلم مشاهدة المشاركة
روايه جميله بتوفيق
توقعااااااااااااتي

1)اتوقع ان اميره مراح تعرف ان سلطان اهو نفس الشخص الي ساعدها
2)اتوقع ان ماجد راح يقدر يجبر اميره تزوجه بس كيف ماعرف بس متأكده ان هذا الزواج مستحيل يتم











ودي لگ

من ذوقـك تسلمـين
بالبارت الجاي راح يبيّن لك إذا التوقعات صحيحة أولا :]
نورتي


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1