اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 321
قديم(ـة) 16-07-2017, 02:02 AM
Lamooosh4288 Lamooosh4288 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


البارت روعة روعة جد ابدعتي 💕💕

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 322
قديم(ـة) 16-07-2017, 05:16 PM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
البارت رائع كعادته

تسلمي


حلا ماادكرها وش تقرب لاسامة

مريم اتوقع تسوء حالتها

سمر اتوقع تسوي شي اكيد مابتسكت

في انتضاااااارك

الله يسلمك حبيبتي انتي الاروع

حلا هي بنت راشد هي بنت خالهم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 323
قديم(ـة) 16-07-2017, 05:17 PM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Lamooosh4288 مشاهدة المشاركة
البارت روعة روعة جد ابدعتي 💕💕
شكــرا حبيبتي انتي الاروع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 324
قديم(ـة) 16-07-2017, 05:39 PM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


امس ما قدرت احط البارت
اعذروني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 325
قديم(ـة) 16-07-2017, 06:54 PM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


الجـــــــــ الواحد والعشرون ــــــــــزء
عند اسامة
خرج من الغرفة ولكنه توقف وهو يرى حلا مع مؤيد ينزل لثمتها ويتكلم..
فتح فمه وعينيه على اوسعها لا يكاد يصدق ما يراه.. حلا؟
مشى مؤيد مع حلا خطوتين ولكنه توقف بصصصدمة وهو يرى أسامة
سحب حلا بسرررعة لغرفة كي لا ترى اسامة ولكن سبقه اسامة وسحب حلا من ذراعها وهي انتبهت وششششهههههققققت بقوةةةةة : اسامة؟
اسامة رفع حاجبه بعد أن تأكد، يكاد لا يستوعب أنها حلا ابنة خاله، مع مؤيد صديقه؟ الذي يعرف انه من اولئك الذئاب البشرية، يتكلم عنها منذ ايام ويغازلها امامه وهو لا يعرف أنها قريبته، ابنة خاله
حلا ابتلعت ريقها بصددمة لم تستوعب بعد، ذهنها لم يتقبل أن اسامة قبالتها الآن..كانت خائفة ان يمسك بها أحد من أهلها ولكن لم تتوقع ان يحدث فعلا..
مؤيد بدهشة: تـ.... تعرفها؟
ابتلع اسامة ريقه وهو ينظر إليها، لم يشعر بالغضب بقدر ما شعر بالاشمئزاز والقرف، لا يصدق أنها من تلك البنات اللاتي تبعن أنفسهن بالرخيص ،
التفت لمؤيد الذي تحدث وقال بسخرية: لا، حاشى قريبتي ليست رخيصة،
مؤيد التفت لحلا التي بكت بدهشة: من أين تعرفينه إذا؟
اسامة بسخرية: لأنها حبيبتي السابقة،،
ثم رجع للغرفة وهو يأخذ هاتفه ويقول ببرود: سآخذ بعض الاشياء وأذهب، لا تقلقوا
حلا بكت ممصدووومة، ابتعدت وهي تقول وتبكي: اسمع.....
قااطعها اسامة بحددة: لا تتحدثي معي
ارسل لخاله بسرعة الموقع الذي هو فيه وقال له تعال لترى ابنتك مع من..
لم يخرج إلى ان ياتي راشد، عينه على مؤيد وحلا الباكية تريد الذهاب ولكن مؤيد يسألها باستمرار هل حقا كنت مرتبطة مع اساممة هل كل كلامك كان كذب هل وهل ... وهي فقط تنظر لأسامة وتببكي بارتجاف، تصرخ تريد أن تذهب تريد ان تبرر لأسامة ولكنها لم تستطع..
اسامة لم يستطع ان ينتظر بصبر وثبات اكثر وهو ينظر إليهم والف فكرة في رأسه،،
خرج من الغرفة بسرعة وتوجه أولا لمؤيد، وجه إليه لكمة قوية ثم لحلا التي اصطدمت بالجدار وراءها وصرخ بحقققد: فاســـقة!
بكت اكثثر بانهيار وهي تنظر إليه: اقسم لك انه وعدني بالـ...
قاطعها بلكمة اخرى وهو يشدد على كلامه بتهديد: اقطعي صوتك
مؤيد امسك اسامة من ياقة ملابسه بقهررر: مالذي تحسب نفسك فاعله يا هذا
اسامة دفعه عنه وركله بقوة وهو يصرخ: أخرس!
رن هاتفه ورأى الاسم ورد بعصبية
راشد باستغراب: مالذي تقصده؟
اسامة: استعجل وسترى بنفسك ، بسرعة
راشد: وصلت ولكن ...
اسامة خرج وفتح الباب ، نزل الدرج ورآه ، ناداه ومشى راشد تجاهه مستغرب من وجهه الاسود الغاضب: ماذا هناك ؟
اسامة مشى قبله دون أن يتكلم ودفع باب الشقة بكل قوته برجله ودخل،، ارتطم الباب بالجدار واصدر صوتا مزعججا وراشد دخل وراءه مستغرب من المكان ومستغرب من حالة اسامة، ومدهوش مما قرأه في الرسالة تعال لترى ابنتك، مالعلاقة، حلا واسامة؟ وهذا المكان؟
ولكن بهتت ملامحه بصصصددددمة وهو يراها تجلس على الارض وتبكي بقووة ومؤيد امامها غاضب يصرخ عليها يريدها ان تتكلم..
اسامة بغضب: انظر لابنتك القذرة اين، ومع من وماذا تفعل، وانت لا بأس عليك اركض وراء المال اينما كان ولا شيء يهمهك غيره
راشد التفت إليه بصصددممةةةة: مالذي تقوله؟ من هذذاااا؟
اسامة صرخ بغغغغضضب: ابنتك الفاسقة أتت مع هذا الكلب إلى هذا المكان، اسالني لماذا ايضا اسالني!!!!
حلا وهي تنظر لوالدها بررعب وذعر: انظر ابي اقسسم لك
قاطعها بركلة قوية: مالذي قاله اسامة؟ مالذي تفعلينه هنا؟ من هذا؟
مؤيد انسحب بهدوء ليخرج امسكه اسامة ودفعه إلى الامام لجهة راشد بكل قوته ..
امسكه راشد ولم يعرف كيف انهال عليه بالضرب، وعلى حلا وهو يصرخ لا يصدق انها ابنته، شرفه


نجود تجلس وتنظر لهاتفها بضحكة: اتصل اتصل، ستتصل كثيرا بعد..
وصلت رسالة وفتحتها: مابك لا تردين؟
لم ترد وهي تضحك، تنام على ظهرها في سريرها وتضع رجل فوق رجل وذراع تحت رأسها والذراع الاخرى تمسك بها الهاتف،،
وصلت رسالة اخرى: هل انت بخير؟
_ مالذي يحصل معك؟
_ ردي والا سأتصل بك عند اختك
_ لا تدعيني اجن ترين الرسائل ولا تجيبي، مابك؟

كتبت وهي تضحك: من أنت؟

صدم طلال وارسل: كيف من انت؟
_اجل من انت؟ ببساطة يعني من انت؟
_ لا تسخري مني يا نجود
_لا اسخر، كيف تريدني ان اتذكر من تكون وانت منذ شهر اختفيت؟ نسيتك يعني، من انت؟
_ اذهبي للجحيم، حسنا؟
ضحكت بدمعة عالقة في عينها وكتبت: ذهبت اساسا، انتظرك متى تطل علي في الجحيم؟
_ جيد ابقي هناك ، لدي معارف كثيرون هناك سيهتمون بك،

مسحت دمعتها المنسابة وكتبت: انت قذر اتعرف هذا؟
_ اعرف
_ وقلبك مستبدل بقلب حيوان ، من اجرى لك عملية التبديل؟ من تبرع لك بقلبه؟ مانوع الكلب؟
_ عليك وزن كلامك يا نجود لا تثيري اعصابي
_ ذاك الزمن ولّى وفات يا عزيزي، لم اعد نجود التي تهددها وتمتثل لأمرك،
_ اللآن هل لي ان اعرف ما سبب هذا الخصام ، ما اساسه؟ على ماذا بني؟
_ بنِي على طبقة من البرود والتجاهل ، وطبقة سميكة من الكذب والاحتيال، وخرسانة مسلحة من الاستهزاء والاستهتار
_ اوه اخشى ان يكون كل هذا بني على سوء فهم، وستضطرين لهدمه
_ لا يوجد سوء فهم في الوسط، كل شيء واضح، تتخذني لعبة وتسلية،
_ لا للاسف، هذا عيب، عيب كبير منك ان تظني بي هذا الظن.
_ لا تحاول اقناعي، انا فهمت جيدا من اي طينة انت يا طلال، انت ذئب بشري سرقت قلبي وضعته بين يديك ولعبت جيدا به، ثم رميته في وجهي. انت لست انسان صدقني..
_ اخبريني بالتفصيل، مالذنب الذي ارتبكته؟
_ انت تعرف
_ نسيت ذكريني ماذا فعلت؟
_ قبل ان تسافر، كنت احاول الوصول اليك لم استطع، ترفض مكالماتي باستمرار ترى رسائلي ولا ترد، بعدها سافرت ولم تخبرني و عرفت من غيرك، رجعت ولم تخبرني ايضا، احاول الاتصال بك تقطع في وجهي، انا فهمت، فهمت انك لا تريدني واستبدلتني باخرى
_ماذا لو اخبرتك ان هاتفي كان ضائع؟ بعدما رجعت اشتريت اخر واسترجعت شريحتي؟!
_ لن اصدق هذا الهراء
_ مثلما اردت، لكن ستندمين
_ انت ستندم، صدقني،
_ لم افعل شيء يجعلني اندم
_ تظن هذا، لكني انثى، لا اسمح بأي احتقار لي، ولو كان بسيط، ولا تظن اني تسلية لك لانك ستعاني مني بعد الآن، نجود ليست لعبة، ضع هذا حلق في اذنك
_ ههههههههههه حسنا يبدو انني اخطأت عندما جئت لأراضيك، كان علي ايجاد تسلية اخرى بدلا منك، ابقي في جحيمك
كانت سترسل له رسالة اخيرة ولكنها لم تستطع فقد حضرها،، بكت ورمت الهاتف بعيدا عنها بكل غيض كانت تنتظره أن يراضيها ويلح في هذا ولكنه لم يفعل، لم يكلف نفسه حتى ان يدافع عن نفسه او يبين لها انها مخطئة باصرار ، عندها ادركت أنه استبدلها حقيقة وماقالته له صحيح لذا لم يدافع على نفسه..

اما هو،، وضع الهاتف بجيبه ثم ترك مجموعة اصدقائه في المقهى، وخرج غير مكترث بها..

توجه لبيته ودخل عند امه..
جلس بجانبها وهو يمدد ذراعيه وراء مسند الاريكة..
ام طلال بغيض: اناس لا يفهمون، هذا الوسخ ترفضه ولا يزال يلاحقها،
طلال لم يفهم ولم يعلق.. عينه على هاتفه
ام طلال التفتت إليه تحاول ان تؤثر به: لو كانت مخطوبة على الاقل لما تجرأ ان يقترب منها القذر

طلال لم يرد لم يفهم ويظنها تحدث ملاك الجالسة امامهم بهدوء
ام طلال ضربته بقهر: اتحدث معك يا هذا
طلال باستغراب: أنا؟
ام طلال: الجدار سمعني
طلال بتعجب: لم افهم ظننتك مع ملاك، على من كنت تتحدثين؟
ام طلال: أريام
تأفف طلال: امي لا تزالين في هذا الكلام..... ؟
ام طلال: لا تدعني اجبرك !!!!
طلال: تجبريني على ماذا؟
ام طلال: ان تتزوجها
طلال: لا والله، هكذا تجعليني اكرهها، غير هذا اذا كانت الحكاية فيها اجبار فأنا إلى اللقاء..
ام طلال: أين الى اللقاء هل انت مجنون؟
طلال: ارى انك تهدديني بأن تجبريني على الزواج من واحدة لا اريدها، لا اريدها يعني ببساطة لا اريد اريام..
ام طلال: أنا اريدها لك
طلال تنهد بملل
ام طلال ضربت : لا تتأفف انا امك يا حمار،
طلال تذكر: كنت تتحدثين عن الوسخ والقذر ، من تقصدين؟ يعني كيف تحول الموضوع إلى اريام والزواج مباشرة كيف؟
ام طلال: مازن، تعرفه؟ ابن عمها
طلال: اجل،
ام طلال بانفعال: كان يتحرش بها، اتصدق يعني وصلت به الوقاحة أن يهددها على الموافقة والا يفضحها، وخالتك الغبية امينة سامحته وكأن شيئا لم يححصل... واريام الحمارة لا تقول شيء، منذ متى وهي فقط صامتة لا تقول شيء وكأنها تشجعه على أن يتمادى
طلال مصدوم: مازن مازن؟ يعني ذاك مازن؟
امه بقهر: أجل ذاك الكريه، لذا اقول لك انه اذا كانت....
قاطعها طلال بصدمة: تقولين يتحرش بها؟
امه: أجل.... اتصدق!!!!!
طلال بقهر: وتريدين مني أن اتزوجها انا؟
لم تفهم لوهلة ثم فتحت عينيها على اوسعها بصدمة: ماذا تقصد؟
طلال: لا شيء ولكن امي ارجوك دعيني لا اريد لا اريام ولا غيرها، دعيني استمتع بحياتي لا يزال الوقت مبكرا على الزواج وماشابه
والتفت لملاك يشتت تفكير امه عنه: ملاك وانت كم بقي على زواجك؟
ملاك رفعت رأسها عن هاتفها وبهدوء: ثلاث اشهر
طلال وقف: امي اشغلي نفسك بها، عندما نتخلص منها ساتزوج انا
واختفى عن انظارها وهي مقهورة


في غرفة مريم.. كانت تجلس فوق سريرها مثقلة بالجراح ، جسدها على الارض ولكن روحها وعقلها في مجاهل لا قرار لها..
ام فهد جلست بجانها: مريم
مريم مسحت دموعها ورفعت عينيها لها
ام فهد امسكت بيدها وابتسمت باسى: لا تظني ان هذا الخبيث يفتك بك لوحدك، انه يفتكك بجميع من حولك، لست وحدك من تتألمين منه، "وابتلعت ريقها بغصة" مع انك اخطأت باخفائك عنا ولكن فات وقت اللوم، انظري عزيزتي اسوأ شيء حدث في حياة فهد، او في حياتي انا كان وفاة والد فهد،، هو كذلك اصيب به واخفاه عنا جميعا، قبل سنتين، الآن لو سألت فهد ما أكثر شيء يؤلمك سيقول لم اهتم بوالدي وتركته يموت
مريم مررت بلسانها على شفتيها بتوتر، ثم ابتلعت ريقها وقالت بتردد: لماذا، لم يهتم؟
ام فهد تنهدت: كوني قوية وحاربيه، ماذا قالوا؟ إن اردت ان تشتعل مثل الشمس فإحترق مثلها.. الجلوس هنا والبكاء والعناد ورفض كل شيء والالم والوجع كل هذا عليك ان تتخطيه، صدقيني لن يمر هذا الحزن عزيزتي فوقكِ ولن ينساب تحتك بسهولة انسياب الماء، عليك ان تنغمسي فيه وتعيشيه حتى يختفي..
ثم امسكت يدها بحنان: حتى لو لم تستطيعي يا ابنتي فإليك كفي..
مريم رفعت نظرها لها بدموع
وابتسمت ام فهد برجاء واستطردت: من أجل فهد، من أجلي، حتى لو كنت لا تهتمين لنفسك حاربيه من اجل فهد هو لن يتحمل.. ولا انا.. من اجل سليم يا مريم، انه ينتظر فقط ينتظر، لسنوات ثم لأشهر، كم يؤلمه بُعدك عنه فقط لأنك مقبلة على الزواج ولم تجتمعا حتى الآن، كيف ان تستسلمي للمرض وتدعيه يفتك بك؟
سكتت مريم وتبلورت دموعها في عينيها من جديد وهي تمرر اصابعها بعشوائية على السرير لا ترغب في النظر لوجه خالتها في هذه اللحظة..
ام فهد رفعت رأسها من ذقنها: مريم، ربما فهد يتألم اكثر منك لان هذا المرض اختارك انت.. تجديه يتمنى ان يكون هو المصاب لست انت، لا تجازيه بهذه القسوة برفضك للعلاج، والاكثر ان تنفصلي عنه..
نزلت دمعتها ومسحتها بسرعة واشاحت بنظرها عن خالتها
ام فهد وقفت: انت مجبرة، ستخضعين للعلاج في كلتا الحالتين، شئت ام ابيت، لكن ان تخضعي له راضية افضل بكثير من مجبرة.. أمّا الزواج انت حرة، لن اجبرك على شيء، بعد العشاء اخبريني قرارك النهائي، هل اتحدث مع خالتك لنحدد يوم الزفاف او لا؟ .. فكري في غيرك لا تكوني انانية !!
مريم مسحت دموعها بسرعة وقالت بصوت مخنوق: تحدثي معها الآن..
ابتسمت ام فهد برضى: حسنا، نامي الآن واستريحي ساوقظك على العشاء..
ثم خرجت.

مريم مسحت دموعها وهي تنظر لنفسها في المرآة التي تقابلها،،
وقفت واقتربت منها وجلست على الكرسي امامها،
مسحت دموعها واخذت نفسا عميقا..
فتحت الدرج واخذت المشط، مشطت شعرها الطويل المنكوش ثم فتحت الدرج السفلي.. رأت مذكرتها القديمة واخرجتها ،،
قلبت الصفحات فيها،، كلها ايام عادية الى ان وصلت للصفحات حيث تكتب بداية تحليلاتها التي استمرت لمدة طويلة نوعا ما حتى اكتشفت في الاخير انها مصابة باللوكيميا..
ابتلعت غصتها وهي تتذكر ذاك اليوم ،، خرجت بكيتها بصوت مسموع وتدفقت دموعها بدون توقف، قطعت الصفحة وكوّرتها بيدها بكل كره وحقد ،، قطعت الصفحات وراءها وبكاءها يزيد وشهقاتها تتعالى ، قطعت جميع الصحفات بوحشية وهي تشدد على اسنانها وعيناها ترى الضباب فقط من الدموع، ثم تصحو رؤيتها بعد سقوط الدمعة، وسرعان ما ترجع لضبابها ،، هشمت الدفتر بأكمله حتى ذكرياتها الجميلة.. لم تترك فيه شيء؛
رمت غلاف المذكرة القاسي بكل قوتها باتجاه عشوائي فاصطدم بساعة الحائط وسقط على الارض مع الساعة..
لم تأبه لشيء تريد ان تفرغ غضبها تريد ان تتخلص من طاقتها السلبية ،،
اخذت المقص من نفس الدرج السفلي وامسكت بخصلات شعرها الامامية بدون اي تردد؛ بكل برود قصت الخصلة الاولى وشعرها يتناثر على كتفيها ثم يتهاوى على الارض.. امسكت بباقي الخصلات قصتها جميعها بشكل عشوائي.. ثم رمت المقص فوق الشعر المتناثر وتنهدت من اعماقها براحة وانتصار وهي تنظر إلى الشعر المقصوص والاوراق المهشمة والمقص فوقهم، ابتسمت بانتصار وكأنها بفعلتها هذه تخلصت من كل ما ينغص عيشها، وتخلصت من الفيروس وتخلصت من مخاوفها...
رفعت يديها ببطئ بعد ان استوعبت ما فعلت ،، لمست شعرها سطحيا وبسرعة ابعدت يدها كأن حواف شعرها القصير لسعتها
شددت على قبضة يدها واغمضت عينيها تقوي نفسها.. ثم فتحت عينيها والتفتت للمرآة.. ضحكت بعدم تصديق.. دمعة عالقة في عينها لم تنزل.. امسكت بخصلات شعرها القصير وهي ترفعها للهواء ثم تتركها تسقط وتدغدغ اذنها.. ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تبتسم على شكلها الجديد؛ اصبح شعرها يصل تحت اذنها ،، تعجبت من نفسها كأنها ليست هي. تغيرت كليا اصبحت كالمتمردين..
شعرت بضيق في صدرها وبسرعة قبل ان تضعف ابتسمت وقالت: اصبحت جميلة، ماشاء الله، الصلاة على النبي.. "وضحكت وغنت بهدوء" :
وصلاتي جات قايمة للنبي واصحابو عشرة....
زين البشرى يا شفيعنا يوم العسرة يا حبيبي طه
شــربة من حوضك نبــرا.. (نبرا = أتشافى)
شعرت بالغصة في هذه اللحظة وتركت النظر للمرآة وخرجت للشرفة لا تريد ان تبكي، تريد ان تبقى قوية بنفس القوة التي قصت بها شعرها، اغمضت عينيها وهي تستند على الجدار بذراعيها ، اخذت نفسا عميقا تنعش رئتيها ثم ابتسمت وفتحت عينها، قالت بهدوء: قصصت شعري ايتها الشجرة، اصبحت مثلك،، بدون اغصان..
التفتت لشرفة فهد بعدما سمعت صوت خربشاته..
فكرت مليا ثم خرجت وتوجهت إليه..
طرقت باب الغرفة جاءها صوته: سأنام
لم تكترث وفتحت الباب ودخلت بشكل عكسي..
استغرب وهو يراها من ظهرها؛ لم يعرفها.. ثم التفتت إليه بمرح وهي تضحك وتحرك يديها: تاراراراا
لم يصدر اي ردة فعل تجمد وهو يراها بهذا الشكل لم يحرك له ساكن، لم يعرفها لوهلة.. ملامحه جــامدة ..
مريم ضحكت وهي تتقدم إليه: مابك هل صدمت؟
رفع حاجبه الايمن وعينه تتحرك مع ححركتها.. ثم قال بهدوء: مريم؟
مريم تضحك: لم تعرفني بشكلي الجديد، ما رأيك؟
رفع حاجبه الثاني وبدأت تتسع حدقتا عينيه وظهرت عليه الصدمة ووقف مباشرة ليراها بوضوح عن قرب: هل هذا حقيقي؟
مريم رفعت خصلات شعرها للهواء: اجل انظر،
مد يده ورفع خصلة من شعرها ليتأكد وهو مصدوم: أين شعرك؟
مريم: فرطت فيه
فهد صرخ من هول الصدمة: هل جننت؟
مريم تراجعت إلى الوراء وهزت كتفيها بعدم اكتراث: عادي
فهد بعدم تصديق قال بانفعال: عادي؟ هكذا كالصخرة الجلمود تقولين عادي؟ لماذا تقصين شعرك هل انت مجنونة؟
مريم: مابك غاضب هكذا كل مافي الامر اني تخليت عن بضع سنتمترات من شعري،
ظل ينظر إليها لا يكاد يصدق انها فعلتها ولا يهمها الامر
مريم بضحكة: ثم اني اعتقد انني اصبحت اجمل بالشعر القصير.. اليس كذلك؟
فهد بصوت هامس: حمقاء
مريم تتصنع عدم الاكتراث: ماذا سيحدث يعني قصصته عادي، عند بدء العلاج سيحلقون شعري بالكامل فانا فكرت وقلت التفريط فيه بالكامل مؤلم لذا لأقسم الألم، نصف الآن والباقي فيما بعد.. هل اخطأت؟
لم ينبس بكلمة فقط ينظر إليها بهيئة المصدوم وبنفس الوقت مقهور ، نظرات كلها اسى وحسرة.. شعرها اكثر شيء يعجبه فيها.. كانت جميلة بريئة بالشعر الطويل المجعد.. ولكن الآن اصبحت كانها امراة ناضجة قوية ، كانها متمردة..
مريم دقته على كتفه بطرف اصبعها: هااي فهد انا مستعدة الآن للعلاج.. لا تنظر إلي هكذا
فهد بهدوء: حقا انت حمقاء
مريم بتماسك : لا تنعتني بالحمقاء انت فهد الاحمق،
فهد رفع يده مجددا لخصلة شعرها القصيرة يحركها: انت حقيقة حمقاء
مريم ابتسمت وابتعدت عنه وهي تحرك رأسها يمين يسار تبتسم وشعرها يتحرك في الهواء مع حركة رأسها: والله اعجبني
لم يتكلم
مريم توقفت وهي تبتسم وتنظر إليه: لا تنظر إلي هكذا ، انا جئت لاعتذر منك، انا اسفة خذلتك عندما قلت لك لننفصل اليس كذلك؟ انا فقط فكرت في ان هذا قدري وعلي ان اعيشه واتحمل مرضي وحدي ، ثم ادركت اني كنت غبية ربما انت ايضا قدرك مكتوب على ان تتحملني انا ومرضي .. اردت فقط الا اقحمك في مصيبة معي ولكن ادركت انني مصيبة ومرضي مصيبة لذا انت تتالم اكثر مني، صحيح ؟
تنهد وهو يحدق فيها لم يصدق بعد
ممريم شعرت بالاختناق: لا تنظر هكذا قصصته وانتهى، انه يعجبني
نظر لداخل عينيها بهدوء وهي ارتبكت من نظرته لعينيها مباشرة.. ابتلعت ريقها وحاولت ان تتماسك اكثر وقالت بصوت خافت: قل شيئا
لم يتحرك ظلت عيناه معلقة ببؤبؤ عينها
مال رأسها قالت وهي تغالب دموعها المشتعلة وجعا: لا تسكت قل شيئا، قل اصبحت جميلة.. "وبكت بضعف" جاملني !!
ظهرت دمعة في عينه تحمل الكثير من المعاني مد يده مباشرة ومسح دموعها: لا تبكي.. يؤلمني بكاءك لا تبكي..
رمشت عينيها بسرعة اكثر من مرة بارتباك وابتعدت عنه وصدت للجهة الاخرى مسحت وجهها بيديها ، قابلتها المرآة على خزانته ، تذكرت والتفتت إليه: لكنه جميل !
تنهد: جميل، لماذا قصصته؟
مريم: لا ادري، بلحظة اردت تغيير مظهري
تنهد: تريدين ان تثبتي لنفسك انك قوية ، تريدين ان تغيري نفسك جذريا
لم تجبه، ولكنها قالت: انا اتخذت قرارا نهائيا، ساخضع للعلاج
ابتسم باسى: حتى انك تأخرت
مريم مشت بارتباك لتخرج: إذن.. انا .. لاذهب..
فهد: اذهبي
فتحت الباب وخرجت وهو اغمض عينيه بتعب.. تنهد من الاعماق ورمى نفسه على السرير يفكر بها
..

يتبع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 326
قديم(ـة) 16-07-2017, 07:10 PM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


ام فهد واريام وسمر يجلسون في الاسفل ويتناقشون اما سليم غط في النوم دون شعور
دخل اسامة وضرب الباب الداخلي بكل قوته جعل اركان البيت تهتز .. التفتوا جميعهم اليه بصدمة الا سليم لا يزال نائم وهو لا ينظر لأحد، ملامحه غاضبة حاقد على حلا و مؤيد.. مشى الى الدرج ولم يستجب لنداءات امه الخائفة..
اريام بدهشة: مابه هذا
امه وقفت بقلق ولحقته: لا ادري
دخل غرفته وهي دخلت وراءه: اسامة بني مابك؟
اسامة يفتح خزانته: لا شيء امي، دعيني اريد ان انام
امه باصرار: ما يغضبك؟ اين كنت؟
ترك الخزانة بغضب ومشى لسريره وهو يتغطى بالكامل: امي دعيني رجاء، اطفئي الضوء ودعيني سانام ليس بي شيء رأيت مازن وغضبت فقط..
تنهددت امه وخرجت وهي غير مقتنعة بالحجة..
جلست واريام قالت باستغراب: مابه؟
امها: راى مازن وغضب،،
سكتت اريام مباشرة وام فهد قالت : بما ان الاسبوع القادم سيكون الحفل بالكاد نستطيع اللحاق بنصف التجهيزات، اذهبي لفهد قولي له ان ياخذك انت ومريم وخالتك للسوق وانا ساذهب لهنادي
اريام وقفت: حسنا،
سمر: انا ايضا اريد الذهاب معهن
التفتت إليها ام فهد باستغراب
صعدت ووقفت في منتصف الدرج مصدومة وصرخت: ااااااا
مريم ضحكت: ما رأيك ؟
اريام بصدمة: ماهذا؟
مريم ببرود: "نيو لوك"
اريام بعدم تصديق: مريم هل جننت؟
مريم نزلت بعدم اكتراث: لا فقط اردت التغيير
وظهرت لخالتها وسمر وصدموا من شعرها المقصوص بعشوائية
اريام لحقتها مجددا وهي لا تصدق : "والله حشته حش المجنونة انتي من جدك قصيتيه ولا ذي باروكة.."وهي تشد شعرها مريم صرخت بالم" لا والله لاصق
ام فهد بتعجب: مريم؟
مريم بالم: سحقا لك اريام من اين يأتيني الشعر المستعار يا ترى؟
اريام ضحكت بعد ان استوعبت: ولكن والله لاق بك القصير افضل من الطويل اصبحت شخصا اخر،
مريم ابتسمت: اجل اعرف كل شيء يليق بي اساسا
اريام ضربتها وهي تضحك: اذهبي تجهزي
مريم: إلى اين؟؟ "وانتبهت لسليم النائم وضحكت" اوه نائم
اريام: قررت امي وخالتي ان عرسكم سيكون الثلاثاء القادم
مريم بدهشة: حقا؟ بسرعة؟
ام فهد: لا يوجد سرعة..
فهد وهو ينزل: قرار نهائي؟
امه: أجل
مريم ارتبكت وابتعدت عن انظاره وهو ابتسم واكمل طريقه ليخرج امسكته اريام: توقف اوصلنا
فهد: إلى اين؟
اريام تسحب مريم: نتسوق..
لحقتهم سمر ترككض
اريام دخلت غرفتها ومريم كذلك وسمر لحقت مريم..
مريم بددهشة: سمر؟
سمر تغلق الباب: اريد التحدث معك
مريم بسرعة: لا تتحدثي، انت كلما تحدثت تخرج الافاعي والعقارب من فمك، حسنا كنت غاضبة منك ولكن اصبحت اشفق عليك، اتعلمين هذا؟انت في الحقيقة وحيدة وتعيسة لدرجة انك تغضبين اذا رأيت الناس سعداء، داخلك اسود جدا لهذا اشفق عليك...
سمر تنهدت: دعيني اتحدث اولا
مريم اخذت عباءتها تلبسها: لا تتحدثي لا اريد سماع شيء منك.. حقا يا سمر.. اذهبي
سمر بتردد: حسنا انا اعتذر، ولكن اسمعيني
مريم التفتت بصدمة: تعتذرين؟ "ثم ضحكت" حسنا اذا خذي اعتذارك واذهبي من هنا دعيني امضي اليوم على خير يكفي ما حصل الى الآن...
سمر باصرار : اسمعيني يا مريم..
مريم قاطعتها بصرامة : لا لن اسمع، اذهبي يا سمر لا تجعليني افقد اعصابي مرة اخرى
سمر: انا قبل ان اعرفك حتى كنت احب فهد، كنت اعشقه بجنون، مهما فعل احبه اعشقه.. عندما عرفت بانه خطب شيماء انا جن جنوني، من هي لتأخذه في يومين وانا لسنوات احببته وكنت انتظره،، لقد حدثـته وردني وحدثته مجددا وصدني،، كلما قررت ان انساه واتركه لا استطيع، لقد فرحت عندما انفصل عن شيماء لاني احبه، ولكن فجأة ظهرت انت،، انا حاربت وانتظرت لفترة طويلة ان ينفصل عنها، اختفت شيماء فجاة ظهرت مريم.. فجأة اصبح يحب مريم وسمر التي تنتظره منذ سنوات لا يهتم بها اصلا كأنها لا شيء.. ضعي نفسك مكاني هل كان من الطبيعي ان احبك؟ هـ..
قاطعتها مريم بهدوء: حسنا فهمت تحبينه، ولكن لن اضع نفسي مكانك لان لدي كرامة، انا كرامتي قبل كل شيء..
سمر بغصة: انا تخليت حتى عن كرامتي من اجل فهد .. هل فهمت الآن بقدر ماذا احبه؟
مريم بانفعال: فهمت ، سأحكي لك قصة احقر درس في تاريخ البشرية.. كان هناك مناسبة فطلب ستالين صاحب القبضة الحديدية دجاجة حية.. اراد ان يجعل منها درسا وعبرة لفريق من اعوانه، امسك بالدجاجة بقوة في يد وبدأ ينتف ريشها باليد الاخرى، انتفضت الدجاجة بقوة لتخلص نفسها دون فائدة، نتف ريشها بالكامل ثم قال لرفاقه، الآن ترقبوا ما سيحصل..
وضع الدجاجة على الارض وابتعد عنها وبيده حفنة من الشعير.. تفاجئ الجميع وهم يرون الدجاجة المرعوبة تركض نحوه وتتعلق ببنطاله، فقال: هكذا يمكنكم ان تحكموا الناس أرأيتم كيف لحقتني تلك الدجاجة لتأكل بالرغم من الالم الذي سببته لها؟ هناك شعوب وأناس مثل تلك الدجاجة ستلحق مستغليها مما افرطوا في تعذيبها....
انظري مثلا الى الذبابة مزعجة مزعجة جدا تدور حولك وتصدر صوتا مزعجا ومهما طردتها تعود مجددا مهما ضربتها لا تأبه وتعود للدوران حولك .. هنا ترين الكرامة بمن تليق.. انسان او حيوان؟
وهذا فرقي عنك يا سمر انت بدون كرامة تماما مثل تلك الدجاجة ولكن لدي كرامة لا ألحق بمن لا يريدني ولا بمن يؤذيني..
سمر ببكية: تشبهيني بالحيوان؟
مريم: لا، فقط اعطيك درسا في الحياة بالمجان .. لا تنسي معروفي هذا يا حلوتي لا احد في هذه الدنيا يعطي احدا اي شيء بدون مقابل.. والآن لاقول لك شيئا اخر، اصبحت انا خطيبة فهد، وانا لست كشيماء،، فهد خطيبي وكما ترين الاسبوع القادم زواجنا، سيكون من الافضل ان تبتعدي عنه لأني سأكون شرسة بعد الآن.. لا أسمح بالاقتراب من ممتلكاتي يا عزيزتي
طرقت اريام الباب وفتحته: مريم
وبدهشة: سمر؟
سمر خرجت بدون ان تتحدث .. مريم اخذت حقيبتها وهاتفها وخرجت معها: هيا دعك منها
اريام بدهشة: ماذا قالت؟
مريم ضحكت: تعتذر
اريام : لا؟ وهل سامحتها؟
مريم بسخرية: برأيك؟ هي لدغت صميم قلبي بلسانها السام كما تفعل الافعى تماما ، حتى لو جلبت الترياق لن اسامحها
ام فهد خرجت وسكتن ،، ذهبوا مع فهد اوصلوهم واكمل مع امه للمستشفى هو لذاك الرجل وامه لهنادي..
بعد ان اطمأن على الرجل رجع للبيت ..
وجد سليم استيقظ ويتجول في الحديقة وهو شارد الذهن..
فهد: تركناك لوحدك
التفت سليم: لا عليك، اين مريم والجميع؟لم اعرف كيف نمت
فهد: من التعب، لقد ذهبوا الى السوق..
سليم: حسنا، هل تعرف اين يمكن ان نجد راشد؟
فهد: ماذا ستفعل؟
سليم: اولا سآخذ منه حقي، ثم ساحاكمه،، سارفع قضية ضده عليه ان يسجن والا لن يرتاح داخلي
فهد تنهد: باي تهمة؟
سليم: لا اعرف لا اجد سببا مقنعا ، هو كذب ولهذا انا تنازلت له ،، لم اتبين من صحة كلامه والقانون لا يحمي المغفلين اعرف هذا ولكن لا ادري ربما يتم اخذ الاجراءات تجاهه، الشيء الذي يريحني انه كان معي شهود عندما اخبرني ان مريم ميتة وهو بنفسه اخذها للميتم وهذا سيعاقب عليه..
فهد: جيد مادام هناك شهود، ومديرة الدار ايضا ستشهد انه بنفسه احضرها للميتم فهي قالت انها نادمة وكل ما حدث لمريم بسببها..
سليم: اين ساجده الآن ؟
فهد: لآخذك إليه.. ولكن فكر جيدا يا سليم قبل ان ترفع القضية ضده، لديه ولد مصاب بمتلازمة داون وزوجته لا حول لها ولا قوة، لديه ابن وابنة اخرين .. لا تتسرع..
سليم انفعل: وهو؟ ماذا عن مريم التي تركها وحيدة لا احد معها غير ربها ؟
فهد: اعرف انه حقير انا لا ادافع عنه كل ما تفعله فيه قليل عليه، انا فقط فكرت في اسرته .. لا ذنب لهم والا هو يستحق
سليم بحقد: "خليه يعوم بحره"
فهد وهو يمشي : تعال سآخذك إليه، ولكن لو تسمع لي اتركه، ربك عزيز ذو انتقام..
سليم تنهد : ونعم بالله، لكني لا استطيع ان اتركه هكذا، كل شيء بسببه، لا يكفيه انه اخذ حقي وحق اختي لا بل حرمني منها 14 سنة، هل تستوعب هذا 14 سنة وهي في دار الايتام لوحدها ، انا اظنها تحت التراب وهي تظنني مفقود،
فهد: والله مهما قلت محق،، ما تقرر فعله انا معك ، اعرف محامي جيد اذا اردت سأتحدث معه قبل ان نسافر

توجهوا لبيت راشد ونزلوا..
كان قد رن الجرس ولكن التفت الاثنان للوراء حيث توقفت سيارة راشد بعد ان اصدرت صوت احتكاك العجلات بالارض ..
فهد: جاء
نزل راشد من السيارة وهو غاضب وفتح باب حلا ويصرخ بغضب وعصبية: "انزلي سودتي وجهي الله يسود وجهك انزلي يا كلبة انا اوريك الشباب كيف تكلمينهم من وراي انا اوريك.. "
دفعها بكل قسوة وهي تبكي بقووة تتألم من الضرب المستمر ومن الفضيحة لا تكاد تستوعب تشعر انها في حلم،، في كابوس مزعج وستستيقظ.. ولكن متى، متى سينتهي كابوسها؟
فهد بصدمة ابتعد عن الباب مع سليم وراشد يدفعها بقسوة الى الامام، سقطت على الارض على وجهها ولم تستطع النهوض.. سحبها راشد من ملابسها بقبضة يده ودفعها على الباب مجددا وهو يصرخ: ادخلي انا ساريك ادخلي...... ادخلي
فتحت ميهاف زوجته الباب وصصدددمتت وهي ترى حلا وجهها ينزف جبهتها وانفها وحتى شفاهها، وعباءتها متسخة بالتراب بعد ان سقطت .. سحبتها منه ودفعته الى البعيد: ابتعد هل انت مجنون؟
راشد ابعد زوجته عنها وامسك بحلا وضربها بعقاله مجددا وهي تصرخ من الالم وتبكي بانهيار
حاولت ميهاف امساكه وبكت هي الاخرى ولكنها اخذت ضربة ضمن ضرباته المتتالية لحلا.. امسكه فهد وسليم وميهاف سحبت حلا وابعدتها عنه وهي تبكي من المها والم ابنتها التي ربتها وارضعتها هي..
فهد بعصبية: قتلت الفتاة هل انت مجنون؟
راشد لم يهتم بوجود فهد وسليم لم يستوعب حتى، صرخ يريد ان ينقض عليها ثانية ولكن يمسكونه بقوة..
فهد صرخ: اهدأ يا هذا عد الى وعيك هل ستقتل ابنتك على يدك؟
ابتلع ريقه بعصبية والتفت إليه: من اين اتيت انت ؟ "وبصدمة وهو يرى سليم" وانت
سليم بحقد: حقير، حتى ابنتك لم تسلم منك ؟
راشد: اخرس لا تتدخل هذه ابنتي، مالذي جاء بكما؟
سليم باستحقار: تقول انها سودت وجهك، كأن وجهك كان ابيض ناصع ماشاء الله يشع من نظافته..
راشد صرخ: اخرس، اغربوا عن وجهي هيا اغربوا عن وجهي
فهد بقهر: نهاية افعالك هذه هي، تسلطت على الناس ظلمت وظلمت وظلمت ولكنك نسيت ربك، انظر ابتلاك بابن معاق وابنة منحرفة، وانتظر هذه البداية فقط، سترى العدالة الربانية على حقها ، كان عليك ان تخاف من دعوة المظلوم..
دفعه عنه راشد وخرج وهو غاضب
لحقه فهد ورفع صوته ليسمعه: لا تنسى انك انت من وضعت لقمة الحرام في فمها فلا تلم الا نفسك
غضب راشد اكثر ولم يستطع الا ان ينطلق بكل قوة وسرعة
دخل إلى شركته وجلس على مكتبه وهو يمسك رأسه بعصبية.. لا يريد ان يعترف حتى بينه وبين نفسه انه ظالم...

يقول عائض القرني في كتاب "لا تحزن" من رحل لن يعود ومن ضرك سيضره شخص ذات يوم ومن ابكاك سيجد من يُبكيه، الارض دائرية والدنيا تدور فالصفعة التي يُهديها اليوم ستعود له بنفس الحدة غدا، فلا تظلِموا فتُظلموا .

..
انتهى

اعذروني اذا كان قصير هذا اللي قدرت عليه حاليا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 327
قديم(ـة) 17-07-2017, 01:38 PM
صورة نحو الأفق الرمزية
نحو الأفق نحو الأفق غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


سلاااااام
رحمت حلا ايش ذنبها تكون عقاب لأبوها
اسامه استعجل انه ما سمعها وراح كلم ابوها

مافي احداث كثيره بس ان شاءالله البارت الجاي يكون أحلى
بالتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 328
قديم(ـة) 17-07-2017, 01:40 PM
صورة نحو الأفق الرمزية
نحو الأفق نحو الأفق غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


..........


آخر من قام بالتعديل نحو الأفق; بتاريخ 17-07-2017 الساعة 02:49 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 329
قديم(ـة) 17-07-2017, 02:47 PM
صورة نحو الأفق الرمزية
نحو الأفق نحو الأفق غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


............

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 330
قديم(ـة) 17-07-2017, 02:57 PM
صورة RAMD الرمزية
RAMD RAMD متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


نورتي والله

مريم غبية ياسلام اخذت حقها من سمر بردت قلبي وأسامة يستاهل احسن منها فهد يا حرام مستغرب كيف قصت شعرها يالاخووو انتة عارف مين رح تتزوج ^_^ بانتظار القادم .

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي

الوسوم
غيمة ، ازهرت ، جراح ، زهر ، مطر ، رواية ، بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 63 12-07-2017 03:35 AM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 15 08-07-2016 08:41 PM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM
اعشقك يانبض قلبى (بقلمى) مصريه وأفتخر خواطر - نثر - عذب الكلام 12 14-10-2015 03:11 AM

الساعة الآن +3: 07:41 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1