اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 24-01-2017, 01:02 AM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسيرة خيالي مشاهدة المشاركة
مرحبا غلاتي .....
مثل العادة بارت بسيط ، حلو و كوول .... لكن فيه عندي بعض التعليقات و النصائح ودي اطرحها لك ، كوني قريت اكتر من رواية و بأسالسب متتوعة بس اذا تضايقتي او شئ عادي قولي لي و رح اكتفي بمتابعة الرواية خلف الكواليس دون ردود ....
اول شئ لاحظت انك و خلال سردك للاحداث ماعم تعتمدي الوصف (وصف الاماكن / الزمان /والمشاعر اللي هي اهم شئ و هي الللي من خلالها نتعرف على حالة الشخصية كيف هي .... اذا متضايقة/مستانة/حيرانة/غضبانة .....الخ
انت بس عم تكتفي بذكر اسم الشخصية بعدها كلامها مباشرة فياريت توصفي لنا اكتر الملامح و المشاعر و ردات الفعل ....
تاني شء انت عم تعتمدي الحوار اكتر ما عم تعتمدي السرد و الوصف و نسج الاحداث +جمل الحوار كتتتييير بسيطة و مختصرة ....
كمان كان ممكن و خلال التلات ايام الللي قضتهم مريم برا الميتم انو يصير معها مغامرات و اكشن ، يعني بنت بعمر 18 حلوة و صغيرة ووحيدة بدون بيت او اهل كان ممكن يصير معها كتيير اشيا و احداث خصوصي اول ليلة اللي قضتها بالشارع + كان ودي اعرف ردة فعل اهلها اللي بالسعودية اول ما عرفو بوجود مريم مين الي فرح اكتر و من اللي زعل اكترو كيف الاستعدادات لاستقبالها هلاء فهمت انو خالاتها فرحانين عكس خالها لكن كان ودي اعرف كيف كان وقع الخبر عليهم من الاول .....كمان عندي ملاحظة انو لما راح (فهد) حتي يجبيها من المطار كان لازم تكون معه مرا او بنت (محرم هع) يعني لحتي ما يكون وحدهم بالسيارة كان ممكن تجي مثلا امواو اختو ....و بس
لا تنسي حبيبتي انو هاد مجرد راي خاص فيني و مو مجبورة تأخذي بأفكاري بس حبيت الفت نظرك لهاي النقاط ....فكرة الرواية جد رائعة حاولي تخليها غامضة و مشوقة مليانة احداث و اسرار خصوصي عن ماضي مريم و خالها و بالتوفيق
واذا حتجتي مساعدة او رأي راسليني

اهلين منورة والله...
شدعوة انقدي على كيفك ما يضايقني ولا شي بالعكس هذا شي يشجعني للتحسن..
مشكورة بجد على نصائحك وان شاء الله راح ابذل جهدي واعمل بيهم في الاجزاء الجايين..
اما بالنسبة لردة فعل اهل مريم ان شاء الله باذكرها في الاجزاء الجاية واعطيها حقها وشكرا انك ننبهتيني لهالنقطة

شرفتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 24-01-2017, 01:14 AM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
الرواية رائعة بمعنى الكلمة

مشكورة على الدعوة

بس متل ماقالت اسيرة خيالي انتي ماتعتمدي ع الوصف كتير
بتمنى تستفيدي من ملاحظاتها

الرواية كتير حماسية ومشوقة في انتضارك

اللهجة صراحة افضل العامية اكتر بس خدي راحتك في الي يعجبك ويريحك


في انتضارك

شكرا على التشجيع تسلمين
من ذوقك والله وان شاء الله ما راح اطول

نورتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 24-01-2017, 01:46 AM
همس الامومه همس الامومه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


بداية موفقة ومجهود تشكرين عليه وارجو ان تنتبهين الى ملاحظة الاخوات وان شاء الله ستكون رواية ولا اروع والى اللقاء ان شاء الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 24-01-2017, 11:42 PM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همس الامومه مشاهدة المشاركة
بداية موفقة ومجهود تشكرين عليه وارجو ان تنتبهين الى ملاحظة الاخوات وان شاء الله ستكون رواية ولا اروع والى اللقاء ان شاء الله
نورتي
اشكرك على مرورك و تشجيعك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 25-01-2017, 08:53 PM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


السلام عليكم

الجزء الثالث..
أثناء صدمة مريم من خالها الذي صرخ عليها بغضب..
ام فهد التفت اليه بغضب وصرخت: راشد كفى ..!
ام طلال ترمق راشد بنظرة قهر: لا يحق لك ان تتكلم بعد الآن ،اصمت !
مريم بقيت تنظر اليهم بذهول، في هذه اللحظة كانت كمن لُطم بعنف على وجهه بغتة دون أن يعمل حسابا لهذه اللطمة. فهي لم يخطر في بالها أبدا أن هذا الشخص هو نفسه خالها..
أشارت إليه بيد مرتجفة وهي تقول: لقد.. رأيتك.. رأيتك في دار الايتام مرتين او ثلاث مرات.. أنت كنت تعرف بوجودي هناك.. !
راشد ينظر اليها مغتاظ، وكان سيصرخ لكن قاطعه فهد بحدة : خالي إهدأ .. توقف عن الصراخ
راشد نظر إليه مقهور ولكنه سكت ..
ام فهد توجهت ناحية مريم وعانقتها بقوة: اهلا بك بيننا يا ابنتي..
مريم مسحت دمعتها التي انسابت على خدها وابتعدت عنها: لحظة فقط.. لم أفهم.. انه يعرف بوجودي ولا يريدني ... وانتم ؟ لماذا تستقبلوني الان بهذه الطريقة بما انكم لا تريدوني؟ لماذا قبلتم بي الان ولم تهتموا بي قبل هذا؟
ام فهد مسحت دموعها هي الاخرى: لم نكن نعرف.. لقد كذب راشد .. اقنعنا ان سارة واولادها كلهم قد ماتوا
مريم نظرت الى راشد ودموعها تسيل بقوة : لماذا؟ ماذا فعلتْ لكم امي ؟ وانا ما ذنبي؟
ثم بكت : ما ذنبي انا ؟ انتم هنا تعيشون حياة الملوك وانا كنت اعيش تحت رحمة الناس.. لماذا؟؟؟
ام فهد عانقتها من جديد وبكت هي الاخرى: صدقيني لم نكن نعرف عنك.. كيف لنا ان ندع ابنتنا تعاني! .. لم نكن نعرف
حاولت مريم تهدئة نفسها، ولكنها لم تستطع رفع ذراعيها لتعانقها هي ايضا..
راشد وقف وقال بامتعاض: كيف عرفتِ بشأني؟ من أخبرك؟
هنادي همست لأسامة أخيها الذي كان بجانبها: اسامة هدئ خالي او خذه الى الخارج انظر الى شكله الغاضب، لقد خافت الفتاة
اسامة امسك ذراعه بقوة : اهدأ
راشد ابعد يدي اسامة عنه: ابتعد انت لا تتدخل
اسامة بقهر سحبه معه وذهب الى الخارج وراشد يصرخ: مالذي تفعله ايها الابله دعني افهم مالذي يجري هنا
لم يسمح له اسامة ان يرجع ووقف معه في الخارج واغلق الباب..

اما مريم بقيت تنظر اليه وهو يخرج
ابتعدت عنها ام فهد وهي تمسك بيدها: انظري يا عزيزتي مريم، قبل سنوات اخبرنا راشد ان مريم ابنة سارة قد اصيبت في حادث وتوفيت وعند وفاتك لم تستطع سارة التحمل وتوفيت جراء تصلب في الشرايين من الصدمة، وطبعا لم يكن يخطر في بال احد ان راشد يكذب،ولماذا سيكذب اصلا في مسالة مثل هذه؟
مريم تمسح دموعها: لماذا فعل هذا ؟
ام فهد تتنهد : لا ادري
ام طلال بحقد: انا سأقول لك لماذا، من أجل المال، طمع بميراث سارة .. واذا علمنا نحن بوجودك لكنا سنمنعه من أخذ حقك لذا اراد ان يتخلص منك،
مريم بهتت وهي تسمعها وقالت بصوت خافت: حقي!
هزت رأسها بأسف: اجل
مريم ظلت تنظر إليهم ودموعها تنهمر بغزارة، تحاول استيعاب ما يقولونه،
تقلب عينيها بينهما بتشتت وضياع.. لا تستطيع ترتيب الافكار التي تدور في ذهنها حاليا.. مال كذب احتيال غضب اهانة..
اغمضت عينيها بهدوء ودموعها تنساب ثم نظرت إليهما وبصوت باكي: كل هذا من أجل المال!
سكتن بحزن وهن ينظرن اليها
واكملت بصوت مرتجف: سنوات عمري مضت كاملة وانا احلم فقط بأن انشأ بين وسط دافئ وعائلة تحتضنني .. فقط هذا كل ما اردت.. باقي الاشياء كانت كلها ستهون مقابل هذا.. لو انه فقط آواني عنده لم اكن لاطلب منه شيئا آخر، .........
قاطعها دخوله وقد استطاع اسامة أن يهدئه قليلا ..
نظرت إليه باحتقار ومسحت دموعها
راشد بقهر: لماذا تنظرين الي هكذا؟ لماذا لجأت الى الشرطة لتصلي الي ؟ كان بامكانك ان تتصلي بي مباشرة.. لقد فضحتني امام الناس فضحتني
مريم رفعت حاجبيها بدهشة: من اين سأعرف بشأنكَ اساسا، برأيك؟ من دار الايتام؟
راشد بقي ينظر اليها بصدمة : من أين عرفت إذا ؟
مريم تنظر اليه بقهر: عار عليك.. اتضح انك كنت تعرف عني ولا ادري اي رشوة قدمتها لمديرة الدار كي تسكتها.. رأيتك هناك مرتين او ثلاث مرات.. ولم اعرف يوما بأنك تقرب لي.. وليتني لم اعرف قط
راشد بقرف: اخرسي.. ماذا سيكون الفرق لو بقيتِ هنا او هناك.. في كلتا الحالتين لاجئة
مريم احست بالاهانة اكثر من ذي قبل وقالت باستحقار: اتعرف شيئا يا خالي .. "وهي تشدد على كلمة خالي واستطردت" .. يقولون: أن تكون ذكرا فهذا قدرك، ولكن أن تكون رجلا فهذا من صنع يدك.. وللاسف يبدو أن كل ما تبرع فيه يديك هو أخذ المال بغير حق..
نظروا إليها بصدمة وفهد صفّر بصوت خافت واريام التفتت اليه وفي صوتها ضحكة مكتومة : ردت له الاهانة
أما راشد فقدَ السيطرة على نفسه في هذه اللحظة ووجّه إليها صفعة قوية على خدها ..
ام فهد صرخت واحتضنتها بقوة وهي تنظر اليه: هل أوجعتك الحقيقة يا راشد !.. اغرب من هنا
راشد بتهديد: سترين ايتها اللعينة.. لسانك سأقصه بيدي.. عاقة مثل امك ..
مريم وهي تحبس دموعها: لانك لا تستحق الطاعة
ام فهد سحبتها للوراء وهي تنظر الى ملامح راشد الغاضبة وقالت لها: اهدئي يا مريم ليس بهذه الطريقة اهدئي
مريم عانقتها وبكت في حضنها بضعف واستسلام
اما ام طلال كانت تدفع راشد الى الخارج: يا راشد اخرج سنتفاهم فيما بعد اخرج
راشد دفعها عنه بغضب: اجل سنتواجه.. سأريكم جميعا سآخذ حقي منكم جميعا
ام طلال صرخت بنفاذ صبر: عن أي حق تتحدث يا هذا عن أي حق؟ انت المخطئ هنا لا تتصرف وكانك المظلوم.. اذهب الآن نتحاسب فيما بعد.. خذه يا اسامة
راشد خرج وهو يتمتم بكلمات ويتوعد مريم

اما ام فهد حاولت تهدئة مريم وام طلال تنظر إليها بحزن
ام فهد بعطف: انتهى يا مريم كفاك بكاءً، انظري كيف احمرت عيناك... لا يليق بك..
ولكنها لم تستطع ان تكف عن البكاء .. فقد كانت تشعر بالاهانة والخيانة.. كانت موقف صعب جدا، حين عرفت أنها أمضت حياتها في دار للايتام لأجل ان يتنعم غيرها بمال أمها..
ام فهد بحنان: توقفي عن البكاء حسنا لقد ذهب
مريم وهي تبكي في حضنها بدأت تتكلم وكلماتها غير مفهومة من البكاء
ام فهد ابعدتها قليلا عن صدرها ومسحت دموعها بعطف : لا تهتمي عزيزتي كل شيء سيكون على ما يرام.. لا تقلقي انتِ، من اليوم فصاعدا انت امانة عندي.. لن اسمح لاحد بان يجرحك ولو بنصف كلمة.. لا تبكي .. انظري الي ..
مريم رفعت عينيها ونظرت اليها وهي تحاول ان تكتم شهقاتها
ام فهد ابتسمت ودموعها تسيل بهدوء على خدها: ارني ابتسامة سارة ..
مريم لم تفهم وبقيت تنظر اليها
ام فهد: ألم يخبرك أحد من قبل انك نسخة مصغرة من سارة ؟
مريم تغيرت نبرة صوتها على انها ستبكي من جديد: ومن سيخبرني بهذا؟
ام فهد تنهدت وحضنتها من جديد: حبيبتي، انا اسفة.. اقسم اننا لو عرفنا من قبل لما عشت كل هذا.. كله بسبب تقصيرنا سامحينا يا ابنتي
مريم بصوت مخنوق: كله.. من اجل المال..
ثم ابتعدت عنها ومسحت دموعها وهي تأخذ نفسا: كنت اسمعهم يقولون "آهات العشرات والمئات من الناس كلها تدعم رفاهية شخص واحد".. والآن لقد ادركتها بالفعل.. فتلك هي حقيقة العالم
ام طلال وهي تربت على كتفها: بعد الان ليس هناك شيء من هذا.. انت فقط ثقي بنا وكوني قوية
مريم نظرت اليها وبحزن : لو لم أكن قوية إلى الآن لما كنت متواجدة هنا
وقف فهد وخرج ولحقه اسامة،
اما هديل ابنة ام طلال التفتت الى اريام: لم اتوقع ان خالي من هذا النوع
اريام هزت رأسها: أنا ايضا لم اتوقع، لقد قالها فهد من قبل،بحكم أنه درس علم النفس قال لامي ان خالي راشد سيفعل كل ما بوسعه ليكسب المال فقط، وانه بحاجة لطبيب نفسي وسخرت منه امي قالت له اصبحت تتخيل اشياء لا وجود لها
هديل لم تنتبه لها: والله لقد اهتزت مكانته عندي.. انظري الى المسكينة كيف تبكي.. كله من اجل المال والمسكينة لم تطلب شيء
سمر: ما ادراك انها لم تطلب شيء.. انها فقط مصدومة ثم ستطالب بحقها وسترين
اريام: لو فعلت هذا فهي محقة... انظري كيف، طوال حياتها تسكن في دار للايتام وفي النهاية تعرف ان لها اهل قد اكلوا مالها ، لو كنت مكانها لحاسبته..
هديل: صحيح.. ولكن ليست لدي الجرأة لأن اقول له أنك لست رجل.
ثم إلتفتت إلى مريم التي كانت قد هدأت قليلا وام فهد تحتضنها في هدوء وتربت على ظهرها برقّة..
وقالت بمرح تحاول تغيير الجو الحزين : مريم انظري
مريم ابتعدت عن خالتها بهدوء ومسحت بقايا الدموع عن وجهها ثم نظرت إليها
هديل بمرح: أنا هديل الجميلة.. وهذه سمر اختي التي لا تطاق.. وهذه ملاك الملاك.. ولدينا أخ آخر طلال وأخ آخر الاصغر ليث .. ونحن ابناء خالتك العنود أم طلال
ام طلال ابتسمت لها ومريم نظرت إليهم وبادلتهم الإبتسامة: تشرفت بمعرفتكن
هديل تواصل بنفس النبرة المرحة: هذه أريام العـَ....
أريام قاطعتها بسرعة: اخرسي .... انا اريام يا مريم
مريم هزت رأسها بابتسامة
اريام: وهذه هنادي اختي وهذا ابنها راكان .. فهد واسامة كانوا هنا قبل قليل
مريم هزت رأسها ونظرت إلى أم فهد: اولادك ..
ام فهد بتأكيد: نعم ، يدعوني أم فهد، وفي الحقيقة إسمي أمينة
مريم ابتسمت: جميل..
هنادي: إذًا فقد بلغت سن الثامنة عشر قبل ايام فقط ؟
مريم: لا قبل ثلاث اشهر..
هنادي هزت رأسها باستغراب وسكتت
مريم تحاول شرح الوضع: لا ادري ان كان هذا طلبا من خالي او انها رحمة وشفقة علي، فالمديرة قالت ابقي الى ان تجدي عملا ، ولكنها قبل خمس ايام تراجعت وقالت ان علي المغادرة
أم فهد باهتمام: وغادرتِ ؟
مريم هزت رأسها: أجل،
هنادي بتساؤل: أين بقيت تلك الايام؟
مريم تنهدت: تدبرت امري بطريقة ما
اريام بفضول: أين؟
مريم لم تجد ما تقول، ثم ابتسمت بقلة حيلة وقالت: كنت اطبق مقولة هتلر " إن لم تعرف أين تذهب فكل الطرق تفي بالغرض"
اريام بعدم فهم: كيف ؟
مريم سكتت، ثم التفتت إلى ام فهد بسرعة تحاول تغيير الموضوع: راشد خالي هذا.. أهو متزوج؟
هزت رأسها: نعم ولكن توفيت زوجته على فراش ولادتها الاولى بحلا، ثم تزوج مجددا ،
أريام تتدخل: نعم حلا عمرها 20 سنة وهي تهتم بأخيها الصغير سيف تقريبا عمره 9 سنوات مصاب بمتلازمة داون "منغولي"
مريم بدهشة: حقا!
ام فهد: نعم.. ولديها اخ آخر بعمر ليث تقريبا 13 سنة اسمه فيصل
مريم هزت رأسها وقد فهمت وسكتت
بعد وقت قصير مر في التعارف السطحي
سمعوا صوت فهد يأتي من الحديقة: أرياااااااام
اريام نظرت حولها باستغراب
ام فهد: انهظي مالذي تنظرين اليه ايتها البلهاء انه يناديك
اريام باستغراب: انا ؟
هديل: أتريدين ان يناديك باسم عبّاس ؟
اريام نظرت إليها بعينين تشع غضبا
هديل نظرت الى مريم بابتسامة شقاوة: استغربت لانها ليست متعودة أن يناديها باريام، اسمها الثاني عبّاس
مريم امسكت ضحكتها وهي تنظر إليها لا تصدق ان اسمها حقا عبّاس
فهد من جديد: أرياااااااام
راكان جاء يركض: اريام خالي فهد يناديك
اريام وقفت وخرجت معه الى فهد
نظرت إليه وجدته متكئ على سيارته وهو يمسك بهاتفه المحمول ينظر إليه بملامح تنم على الدهشة
اريام : لماذا تناديني بهذه الطريقة؟
فهد انتبه وبغضب: أين كنتِ ؟ اتصل بك ولا تجيبين
اريام: تركت هاتفي في غرفتي، ماذا تريد؟
فهد اشار على حقيبة مريم: خذي لها حقيبتها واخبري خالتي ان طلال قادم لاصطحابهم
اريام بدهشة: لاصطحابهم ؟
فهد نظر اليها باستغراب
اريام بقهر: لا يزال الوقت مبكرا
فهد: لا تقوليها لي، لهم يا ذكي
اريام ركلته على رجله بعنف: ذكية، ذكييية يا غبي لقد اصبحوا ينادوني بعباس، تبا لك
فهد ضحك وركب سيارته: ابتعد عن الطريق
اريام اغتاظت حقا وفتحت باب سيارته ثم اقفلته بكامل قوتها واخذت حقيبة مريم وهربت..
فهد نظر اليا بقهر: سترين، يا عبسي

في الداخل،
ام فهد: ماذا يريد؟
اريام نظرت الى مريم: لا فقط حقيبة مريم..... وقال اخبري خالتي ان طلال قادم لأخذكم
ام طلال هزت رأسها : اجل.. لنذهب نحن وفي الغد سأرجع لأراك يا مريم
مريم هزت رأسها وابتسمت : ان شاء الله
هديل باعتراض: لن اذهب
سمر : انهظي انهظي
هديل: لن افعل، سابقى معهم الليلة لماذا بهذه السرعة سنغادر؟، منذ ثلاث ايام وانا انتظرها
سمر بصوت خافت لم يسمعه غير هديل: توقفي عن مجاملتها لقد بدأتم تثيرون غضبي انت وأريام،
هديل نظرت إليها: ولماذا سأجاملها، الا ترين هذه اللطافة والجمال فيها؟ أم انك غرت منها؟
سمر بغرور: ولماذا سأغار منها؟ لاجئة فقط
هديل غضبت: سمر اذهبي أرجوك، اذهبي
سمر: انا ذاهبة لن ابقى هنا اساسا فقد اكتفيت من رؤية البساطة
هديل نظرت لها وابتسمت لتغيظها وهي ترفع لها حاجبيها: ستسكن هنا معهم، قريبة من فهد، وانت ابقي في غيرتك هذه.. لهذا لم يلتفت إليك فهد يا حسودة
سمر ضحكت بغرور: فهد! سينظر إلى هذه الرديئة بينما انا موجودة؟! لا عزيزتي ، اساسا فهد لا ينظر إلي لانه يراني صغيرة فقط، فكيف له ان ينظر لهذه الطفلة؟
هديل: اجل انت تصبّرين نفسك بهذا القول،
ام طلال تنظر اليهما بحدة: هديل هيا البسي
هديل نظرت اليها برجاء: لابقى انا ارجوكِ!
ام فهد: اجل لتبقى، لو انكم قضيتم الليلة معنا سيكون افضل
ام طلال: لا عزيزتي انت تعرفين، ابو طلال والاولاد ، ثم ان علي ان اتكلم مع راشد
ام فهد هزت راسها: صحيح..
اريام بحماس تنظر الى ملاك: ابقي انت ايضا؟
ملاك هزت راسها: لا عزيزتي علي ان اذهب..
ثم دخل راكان يركض: لقد جاااء عمي طلال
ام طلال وقفت: لاناديه يسلم على مريم اذا
وخرجت وتغطين الفتيات ومريم تنظر اليهم وبعينيها الاستغراب
دخل طلال: السلام عليكم
وردو عليه جميعهم: وعليكم السلام
طلال انتبه لمريم ثم نظر الى خالته: كيف حالك خالتي
ام فهد ابتسمت: بخير الحمد لله،
طلال التفت الى مريم وابتسم ابتسامة مجاملة: وانت مريم اذا ..
مريم هزت راسها : نعم
طلال: اهلا بك بيننا، كيف حالك؟
مريم هزت كتفيها: لا بأس
طلال: الحمد لله،
والتفت الى الفتيات اريام وهنادي: كيف حالكن؟
الاثنتان: بخير الحمد لله،
طلال: الحمد لله اذا،
وبعد دقائق قليلة تحدث فيها طلال مع خالته، خرجوا وذهبوا
ثم التفتت ام فهد الى اريام: هيا اريام خذي مريم الى الاعلى لترتاح قليلا،
وساناديكم على العشاء
مريم نظرت اليها بسرعة: انا مرتاحة.. حقا .. لاجلس معك قليلا
ام فهد ابتسمت : ارتاحي قليلا من السفر ومن هذه الاحداث، ثم لنجلس مطولا مع بعضنا ، حسنا؟
مريم هزت رأسها: حسنا
ام فهد نظرت إلى هنادي: وانت مابك؟
هنادي تتند: لا شيء يا أمي
ام فهد: افضي الي مابك؟ هل تشاجرت مع زوجك ؟
هنادي نظرت اليها وبعيون دامعة: اجل
ام فهد ابتسمت وجلست بجانبها: لماذا؟
وظلوا يتحادثون وكالعادة الموضوع لا يستحق المشاجرة والغضب

صعدن الفتيات الدرج وهديل تكلم اريام: لقد خفت لحظة من أن تطلبي من سمر ان تبقى معنا الليلة
اريام التفتت لها بصدمة: لقد نسييييييييييت
هديل ضربتها: الحمد لله انك نسيت
اريام التفتت اليها بغضب: مابالك انت انها اختك تكرهينها لهذا الحد؟
هديل: لا ليس كره ولكني مستاءة منها بعض الشيء، افعالها لم تعد تعجبني هذه الايام
اريام: لا ارى انها فعلت شيء يستحق هذه المعاملة منك
وفتحت باب غرفتها ودخلت ورمت نفسها على السرير ولحقتها هديل ونظرن الى مريم
هديل تضحك: لا اريام الضيوف سينامون على السرير وانت على الارض
مريم ظلت تبتسم وهي تنظر اليهن والدموع متحجرة في عينيها
اريام: لالا سيكفي لثلاثتنا، تعالي مريم
مريم اخذت نفسا عميقا كي لا تنزل دموعها ورفعت رأسها الى السقف وقالت تشتت الانتباه عنها: غرفتك جميلة جدا
اريام وهي تضحك: طبعا لان صاحبتها جميلة،
مريم وهي تلتفت عنهم للجهة الثانية : لديك اشياء لطيفة جداا
والتقطت وسادة على شكل غيمة ونظرت لاريام بدهشة: لطيييييييفة!
اريام بابتسامة: خذيها
مريم ضحكت وارجعتها مكانها: لا فقط اقول انها لطيفة ،
اريام بغرور: طبعا قلت لك، انا لطيفة وجميل
هديل بغيرة: فقط لأن الشخص يملك اشياء لطيفة لا يعني انه هو ايضا لطيف
نظرن اليها وضحكن
اريام: حسودة ، لا يوجد الطف مني في الكون ، او ما رأيك يا مريم بي؟
ولكن قبل ان تتكلم مريم رن هاتف اريام الذي كان موضوع فوق السرير بجانب هديل
هديل نظرت الى الاسم ونظرت اليها: اللطيف لا يصاحب الاشرار
اريام نظرت الى اسم سمر: ماذا فعلت لك لتصفيها بالشريرة؟
هديل اخذت منها هاتفها واقفلته ونظرت الى اريام : لانها شريرة، اغلقي الباب ساقول لكم،
اريام اغلقت الباب وجلست بجانب مريم عى الاريكة: ماذا ستقولين؟
هديل بصوت خافت: إنها تحب فهد، تحبه بشكل جنوني ومستعدة ان تفعل كل شيء لتفوز بحبه، وفهد لا يلقي لها بالا لن تصدقن مالذي تخطط لفعله
اريام بحماس: ماذا؟
هديل بدهشة: أكنت تعرفين؟
اريام: ااعرف عن ماذا؟
هديل باستنكار: أنها تحب فهد؟
اريام نظرت إليها بدهشة: ماذا؟ تحب فهد؟
هديل ضربتها برجلها بقوة: لقد فضحت نفسك قبل قليل لا تحاولي الاخفاء، لماذا لم تقولي لي من قبل
اريام ارتبكت ثم رن هاتفها من جديد ، اخذته وخرجت لترد..
هديل ننظرت الى مريم: اقسم انها مجنونة،
مريم: من ؟
هديل: الاثنتان، هديل تخطط لتفوز بحب فهد وهذه مثل البغلة تتبعها بكل ما تريد وانا لا علم لي، ستصبح شريرة
مريم هزت كتفيها بعدم اكتراث: الشريرة مجرد اميرة لم يتم انقاذها
هديل نظرت اليها وضحكت: اميرة! انها تسعى ان تفرقه عن خطيبته وهذه الحمارة تدعمها،
مريم بدهشة: خطيبته!
هزت رأسها بانفعال: طبعا، والا لماذا كنت سأغضب عليها لهذه الدرجة، حسنا تحبه ولكنه سيتزوج باخرى، وقد حاولت قِبلا ان تعترف له ولكنه لم يلق لها بالا، اليس من الجدير بالانثى ان لا تتنازل عن كرامتها من أجل رجل رفضها؟
مريم هزت رأسها بالموافقة: طبعا، كرامتي قبل كل شيء، لن اركض وراء أحد لا يريدني،
هديل تحمست وضربت كفها على كف مريم بحماس: عشتِ يا مريم اخيرا جاء من يفهمني، الحمقاء عبسي تقول انه في الحب يجب التنازل ولكن انا اقول ليس لهذه الدرجة
ثم رجعت أريام وجهها حزين ونظروا اليها بدهشة
هديل تنظر : مالذي جرى لك؟ ماذا قالت سمر؟
اريام تنهدت وجلست: فهد الحمار، الغبي، انها منهارة، لقد تكلمَت معه وعاملها بطريقة فظة، انها تبكي بقوة
هديل بقهر: تستحق هذا، لقد اخبرتها من قبل انه طريق مسدود وعليها الرجوع ولكنها تحاول الحفر كالفأر.


.
..
انتهى..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 25-01-2017, 08:58 PM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


°°
كان هذا الجزء الثالث، اعتذر على تاخري فيه بس ما فضيت،
إن شاء الله يعجبكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 26-01-2017, 01:34 AM
صورة reeme_ الرمزية
reeme_ reeme_ متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


الروايه جميله

الشخصيات اللي ما تقبلتها راشد وسمر مستفزين
طلال نص ونص

و الباقي ما فيه احداث ملفته لهم

ننتظرك بالبارت القادم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 26-01-2017, 02:03 AM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها n.o195 مشاهدة المشاركة
الروايه جميله

الشخصيات اللي ما تقبلتها راشد وسمر مستفزين
طلال نص ونص

و الباقي ما فيه احداث ملفته لهم

ننتظرك بالبارت القادم

من ذوقك حبيبتي نورتي
ردك مرة اسعدني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 26-01-2017, 11:47 AM
صورة حِسّ ! الرمزية
حِسّ ! حِسّ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي




بارت حلو تسلم إيدك

مقابلة راشد مع مريم كانت ساخنه لكن كفووو ردت له الاهانه على قولتهم
ما عندي تعليق او توقع أخر

دمتي بخير ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 26-01-2017, 01:30 PM
صورة safa89 الرمزية
safa89 safa89 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


بارت روعه
يعطيك العافيه على البارت الجميل

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي

الوسوم
غيمة ، ازهرت ، جراح ، زهر ، مطر ، رواية ، بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 60 13-01-2017 05:22 AM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 15 08-07-2016 08:41 PM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM
اعشقك يانبض قلبى (بقلمى) مصريه وأفتخر خواطر - نثر - عذب الكلام 12 14-10-2015 03:11 AM

الساعة الآن +3: 06:08 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1