اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 26-01-2017, 10:19 PM
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


البارت حلو كتير
بتوقع احدات كتير بتصير في البارتات الجايه
في انتضارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 27-01-2017, 12:05 AM
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حِسّ ! مشاهدة المشاركة
بارت حلو تسلم إيدك

مقابلة راشد مع مريم كانت ساخنه لكن كفووو ردت له الاهانه على قولتهم
ما عندي تعليق او توقع أخر

دمتي بخير ..
ربي يسلمك نورتي
اسعدني مرورك


آخر من قام بالتعديل novels_mm; بتاريخ 27-01-2017 الساعة 12:10 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 27-01-2017, 12:07 AM
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها safa89 مشاهدة المشاركة
بارت روعه
يعطيك العافيه على البارت الجميل
الله يعافيك منورة ي قلبي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 27-01-2017, 12:16 AM
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
البارت حلو كتير
بتوقع احدات كتير بتصير في البارتات الجايه
في انتضارك
مرورك الأحلى يا عمري
نورتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 27-01-2017, 08:34 PM
reeme_ reeme_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


عفواً اختي بس متى بتنزلين البارت ؟؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 27-01-2017, 10:26 PM
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها n.o195 مشاهدة المشاركة
عفواً اختي بس متى بتنزلين البارت ؟؟
بكرا ان شاء الله
كل ثلاثاء وسبت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 29-01-2017, 12:12 AM
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


السلام عليكم رحمة الله تعالى وبركاته..
الجزء الرابع
.
..


بعد أن رجعت أريام وجهها حزين ونظروا اليها بدهشة
قالت هديل بخوف : مالذي جرى لك؟ ماذا قالت سمر؟
اريام تنهدت وجلست: فهد الحمار، الغبي، انها منهارة، لقد تكلمَت معه وعاملها بطريقة فظة، انها تبكي بقوة
هديل بقهر: تستحق هذا، لقد اخبرتها من قبل انه طريق مسدود وعليها الرجوع ولكنها تحاول الحفر كالفأر.
اريام غضبت: هديل مابك، انها اختك اقول لك انها منهارة، منهارة الا تفهمين ؟
هديل بانفعال: اختي اجل، لهذا انا غاضبة منها، عليها ان تنسحب، حسنا تحبه.. ولكنه سيتزوج بأخرى، لا يريدها لن تبقى طوال حياتها تركض وراءه،
مريم بتردد: بصراحة، هديل محقة.
اريام زفَرت باستسلام: اجل محقات، ولكن ماذا ستفعل هذا هو القلب لا تستطيعين اختيار من ستحبين
هديل: لتبقى الليلة وحدها تدرك خطأها وفي الغد سأواسيها
ثم التفتت الى مريم: مريم ألست متعبة؟
هزت رأسها بالنفي: لا ابدا
هديل اعتدلت في جلستها: حسنا اذا اخبرينا، حدثينا عن حياتك
مريم هزت كتفيها وهي تفكر بحيرة: ماذا احدثك عادية، لا ليست عادية .. لا ادري!
هديل ضحكت: كيف ؟
مريم ضحكت : لا ادري ماذا احدثك؟ بعد وفاة امي عشت في دار للايتام ، في الجزائر يطلقون عليها إسم الطفولة المُسعفة، وكبرت هناك واكملت الثانوية ولم التحق بالجامعة فقد فاتتني التسجيلات
هديل: كيف فاتتك لماذا لم تسجلي؟
مريم تنهدت: تلك الفترة كنت مخطوبة من احدهم وقد اشترط علي الا اكمل دراستي وهذا أكثر قرار ندمت عليه فيما بعد،
هديل واريام بصدمة: كنتِ مخطوبة؟
مريم: اجل
هديل: أين هو الآن؟
مريم تنهدت: بصراحة، استمرت علاقتنا مدة شهرين تقريبا وعندما اقترب موعد عقد القران بدأ يتغير لا ادري كيف، اساسا هو منذ الفترة الاولى كان يتهرب من الخطوبة ولكني الزمته فلم يكن يتبقى لي سوى شهر لاخرج من الميتم ، وافق وبعدها بدأت تصرفاته تتغير تجاهي وانا انسانة لا استطيع تحمل الاهانة، بدأ يتكلم كانني لقيطة ومن هذا القبيل ومقطوعة من شجرة كما قال، ولم استطع التحمل ولا اتذكر بالضبط ما قلت له لان لساني ليس ملك لي، غضب بقوة وتشاجرنا ، إلى ان وجّه إلي لكمة قوية ، تركتْ هذا الأثر "وهي تشير إلى الجرح فوق حاجبها"
اريام: الكلب
هديل بانفعال: وماذا فعلت؟
مريم ابتسمت بقهر وهي تتذكره: شتمته وصرخت امام الناس، كان هناك شاهدين قبلا رأو انه هو المخطئ عندما ضربني، ثم ذهبت، فقط
هديل: عديم الشرف الوغد
وأكملوا حديثم وقد بدأت مريم ترتاح نسبيا وبدأت تتغلب على ترددها وخوفها منهم
إلى ان جاء وقت العشاء ونادتهم ام فهد للعشاء،
أريام نظرت لمريم: هيا لننزل ، "وهي تنظر إلى هديل" بامكانك ان ترتاحي فهد واسامة غير موجودان
مريم بتردد: اا،، لأغير ملابسي أولا، أيمكن؟
اريام ضحكت: تسأليني؟ افعلي ما يحلو لك فقد اصبحت جزء من هذا البيت
مريم ابتسمت بامتنان ولانت ملامحها
اريام تخرج: هيا لا تتاخري
خرجت ومعها هديل
فتحت مريم حقيبتها وهي تصدر صوتا مزعجا لأنها قديمة نوعا ما، غيرت ملابسها بسرعة فائقة واغلقت الحقيبة مجددا وخرجت من الغرفة، و لأول مرة تتأمل شكل البيت من الداخل، رفعت رأسها تتأمل السقف والأضواء الخافتة، ثم نظرت امامها كان ممر قصير يبدأ بالدرج ويتفرع عنه ممرين آخرين، و في نهايته يوجد صالة كبيرة ..
قالت في نفسها ( مالذي يحصل لي ، أحاسيس غريبة ، كيف لي أن استوعب كل هذا الآن؟ انا في وسط عائلة، في بيت كبير جميل ! أجمل من ذاك البيت الذي رسمته في خيالي، وأناس طيبون كثيرا. أنا الآن خارج الجزائر، بعيدة على قبر والداي واخوتي، ... اين انت يا سليم اين انت؟، اين انت من كل هذا، لو علم بوجود ميراث كان لأمي لما استمر في هروبه الى الآن، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا راشد، يا خالي)
لم تحس إلا بأم فهد تهزها من كتفها بحنان وعطف: مريم حبيبتي ما بك؟
مريم نظرت اليها بسرعة: لا شيء كنت قادمة
ام فهد مسحت لها دموعها: ماهذه الدموع ؟ ألا يعجبك البقاء بيننا ؟
مريم بسرعة: لااا حاشى، أنا فقط لا اصدق ، لا استطيع الاستيعاب يا خالتي كنت متحمسة بشدة للقائكم، كنت فرحة وأنتظر اللحظة التي ألقاكم فيها
ام فهد: أجل، ماذا حدث الآن إذاً؟ الست فرحة؟
مريم تنهدت: بالعكس انا سعيدة جدا بوجودي هنا الآن الحمد لله ، ولكن لا ادري احاسيس غريبة بداخلي، أخاف أن يكون كل هذا مجرد حلم.. "وبتردد" اخاف .. ان يكون هذا الحنان واللطف منكم مجرد وهم
ام فهد ابتسمت ومسحت على خدها المبلل بلطف: عليك فقط ان تفتحي قلبك وستعتادين علينا، وستعرفين انك غالية بالنسبة لنا، انت الذكرى الوحيدة التي بقيت لنا من سارة.
مريم اخذت نفسا عميقا وهزت رأسها: ان شاء الله
ام فهد ربتت على كتفها: هيا عزيزتي، انزلي قبلي سأعود حالا
مريم هزت رأسها بالموافقة :ان شاء الله
ثم مشت لتنزل وام فهد واصلت طريقها إلى غرفتها
مريم وهي تنزل من الدرج وتتأمل أركان البيت
رأتها اريام : مريم ما رأيك في بيتنا ؟
مريم انتبهت لها وابتسمت: اجمل بيت رأته عيني
ثم ضحكت بسخرية: ولم ترَ عيني غيره اساسا .
اريام لم تجد ما تقول فاكتفت بالصمت
هديل بسرعة: تعالي اجلسي ألست جائعة ؟
مريم هزت رأسها: لا،
اريام وهي تنظر الى الانواع الموضوعة فوق الطاولة وقالت بشراهة: اما أنا فجائعة جدا..
هديل بسخرية: متى شبعتِ انتِ ؟
مريم ضحكت ثم جلست في احد الكراسي وهي تنظر للاكل: ما شاء الله
وتذكرت آخر مرة رأت فيها مائدة منوعة بالمأكولات كانت في حفل زفاف صديقتها نسرين..
رجعت أم فهد وجلست،
اريام نظرت لأمها: أمي اين هنادي؟
امها: نائمة،
اريام: ما بها؟ اراها منزعجة اليوم
امها تتنهد: اجل لقد تشاجرت مع زوجها،
اريام ضحكت: مجددا، واين راكان؟
امها: مع فهد

في مكان آخر..
كان فهد في سيارته مع صديقه فيصل وراكان
فيصل بانزعاج من هاتف فهد الذي يرن باستمرار :يا أخي ماهذا الازعاج، رد عليها فهمها
فهد بسخرية: الا ترى أنها لا تفهم؟
فيصل اخذ هاتفه: لأرد انا إذا
ثم قرأ الاسم والتفت لفد: هذه خطيبتك
فهد استغرب: ماذا ؟
واخذ الهاتف منه ثم انقطع الإتصال
فهد وضعه مكانه: مجانين، كلهم مجانين اقسم انني سأجن معهم انا ايضا سأجن
فيصل يضحك: هون عليك لا يستحقون
فهد تأفف ثم بدأ راكان يبكي
التفتو اليه بسرعة: مابك يا هذا ماذا حصل؟
راكان يبكي: اريد امي
فهد بدهشة: ماذا اصابك فجأة ؟ ماذا حدث؟
راكان يبكي: اريد اممي
فهد باستغراب: ألسنا ذاهبين الى المطبعم لتأكل ال.......
صرخ راكان وهو يبكي: لاااااااااا اريد امي
فهد بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم، ماذا حدث؟
فيصل: ارجع يا اخي ارجعه لأمه
فهد تأفف: بعدما وصلنا إلى هنا، تبا لك
راكان يبكي: أريد امممي
فهد صرخ بغضب: حسنا أصمت نحن عائدون لأمك
فيصل: اهدأ انت ايضا
فهد صمت بقهر
فيصل: ما بالك منزعج اليوم؟
فهد: لا شيء
فيصل: بلى هناك شيء يزعجك،
فهد هز رأسه بالنفي واكتفى بالصمت
فيصل بتردد: هل هو.. بشأن ابنة خالتكم الجديدة؟
فهد وجدها فرصة: اجل غاضب على خالي فقط، والآن لا تزعجني حاول ان تهدئ هذا الفأر
فيصل تنهد والتفت إلى راكان وحاول ان يهدئه
اما فهد اخذه تفكيره إلى مكان آخر، ما يعكر مزاجه الآن ليس خاله فقط، بل بخصوص رسالة وصلته اليوم عندما كان ينتظر أريام في الحديقة ، كان مضمون الرسالة بسيط لكنه شعر بقلق حياله [ السلام عليكم يا فهد، في الغد أريد أن القاك في مطعم ....... على الساعة 10 صباحا، عليك الحضور ما سأقوله هام جدا]
رد عليه فهد [ من تكون؟ ومالذي سنتحدث عنه؟ ]
جاءه الرد [ ستعرف من أكون في الغد، الموضوع هام جدا يخص شيماء ]
وبمجرد ما ان رأى فهد اسم شيماء شعر بالغضب فجأة وبالاستغراب، من يكون هذا ماذا يريد منه وماذا تقرب له شيماء؟
شيماء تكون خطيبة فهد ، وحبيبته.. تعرف عليها في المستشفى قبل شهور احبها وطلبها من أهلها، وافقوا مباشرة ولكن اشترطوا ان يؤجلوا موعد عقد القران قليلا،
فيصل بملل: اصمت يا هذا مالذي يبكيك الى الآن اقسم أن رأي سينفجر، ماهذا الازعاج مرة هاتف خالك ومرة بكائك،
والتفت الى فهد: فهد توقف هنا توقف
فهد التفت اليه: لماذا؟
فيصل برجاء: توقف سانزل هنا، ساعود الى البيت وحدي
فهد باستغراب: ماذا عن العشاء
فيصل: سآكل في البيت، توقف
فهد اوقف السيارة مباشرة بغضب: اغرب عن وجهي تبا لكم،
فيصل ضحك والتفت إليه وربت على كتفه: لا تنزعج لا تنزعج
فهد ضرب يده التي على كتفه: اغرب
فيصل يضحك: اوصلني الى البيت ولا تنزعج
راكان: ماااااااماااااااااا
فهد التفت إليه بامتعاض: اذا لم تسكت سأتركك هنا واذهب
راكان نظر إليه بخوف وسكت ولكن بعد دقيقة واحدة انفجر بالبكاء من جديد
فهد نظر لفصل: انزل
فيصل: اعانك الله، الى اللقاء
نزل واغلق الباب وفهد مشى باتجاه البيت
ولكن رن هاتفه مجددا..
نظر إلى الهاتف وصرخ بقهر: اكتفيت يا هذا اكتفيت،
اغلق الهاتف بالكامل ورماه بغضب على المقعد بجانبه
والتفت إلى راكان وقد وصل إلى حده من الغضب: اخرس أنت أيضا اخرس وإلا اخرستك بكف الآن
بكى راكان أكثر وصرخ: ماااااااااااامااااااااااااا
فهد تنهد وقال بهدوء: راكان نحن ذاهبون إلى امك اصمت، اصمت ارجووك اصمتتتتتتت

بعد قليل وصل إلى البيت
كانوا جميعا يجلسون في الصالة ومعهم اسامة
نزل راكان من السيارة وضرب باب البيت برجليه و بقوة ، لحقه فهد وفتح له الباب: اصبر لا تنفجر اصبر
دخل راكان يركض وهو يبكي: امممممممممييي
التفتوا اليه بفزع: بسم الله، مابك؟
راكان يبكي: ضربني خاااااااالي
فهد رفع حاجبيه بصدمة: أنا؟ !!!
ام فهد احتضنت راكان ونظرت إلى فهد بعتاب: مالذي فعلته يا فهد اتضرب طفل صغير
هنادي بصدمة: فهد لماذا تضربه؟
فهد بصدمة رفع يديه ببراءة: اقسم أني لم افعل له شيء، ايها المفتري متى ضربتك
راكان ينظر اليه ببكاء: اجل لقد ضربتني،
وهو يمد يده ويشير عليها: هنا
فهد بصدمة: ايها الكاذب!!!!
ام فهد تصبّر راكان: حسنا اصمت يا حبيبي سنضربه
راكان نظر اليها ببراءة: بقوة
ام فهد ضحكت: بقوة
فهد بقهر: اقسم انني سأضربك حقا الان ايها المفتري ،
ونظر الى هنادي: ولدك غير طبيعي فجاة بدأ يبكي ثم يفتري علي،
اسامة ينظر إلى هنادي: بصراحة لقد امسكت ولدك عدة مرات وهو يكذب
هنادي وقفت واخذت ابنها لحضنها وقبلته على جبينه: حسنا يا صغيري سنضربه، أنت ستضربه اصمت
راكان نظر اليها بدهشة: انااا
هنادي هزت راسها: انت
فهد مشى وجلس بقهر: ابعديه عني والا ضربته حقا، حسنا سأريك ايها الوغد
هنادي توجهت ايه مع ابنها وهي ترمقه بنظرة سامة: اصمت لا تتكلم والا ضربتك انا بداله
فهد نظر اليها بملل وتجاهلهم
راكان يحرك رجله بحماس: هيا امي
امه نظرت إليه : سامحه
راكان هز رأه: لا سأضربه
فهد نظر إليه بعينين جاحظتين
خاف راكان وبكى في حظن امه: لااااا
امه التفتت الى فهد بغضب: فهد!
فهد ضحك: يستحق هذا المفتري، الكاذب
أريام بسخرية: انت الكاذب، انظر كيف يبكي من خوفه وانت تقول انه مفتري،
فهد انفعل من جديد ونظر إلى راكان: راكان اعترف والله سأشتري لك لعبة جديدة، سأشتري لك سيارة شرطة، هل ضربتك؟ قل الحقيقة
راكان تحمس: والله؟
فهد حد بين عينيه بترقب: والله، قل الحقيقةهل ضربتك؟
راكان هز رأسه: لا..
فهد رمى عليه الوسادة التي بجانبه: لماذا تكذب اذا ايها الكاذب
راكان بدأ يضحك وأخرج له لسانه بشقاوة
فهد بقهر: ثم انك كنت تبكي فجأة، لماذا بدأت تضحك الآن هكذا
راكان تجاهله ونظر إلى أمه: انا جائع
هنادي مشت معه إلى المطبخ وهي تقبله بقوة: ماذا تريد أن يأكل صغيري ؟
جلس فهد قليلا معهم ثم صعد إلى غرفته وأسامة ايضا،
ام فهد التفتت إلى مريم: غدا سأتحدث مع راشد
مريم: لماذا؟
ام فهد: من أجل ما فعله
مريم تنهدت: ما حدث قد حدث
ام فهد: مع هذا سيتحاسب، لن ينجو بفعلته هذه، لا يظن أن الدنيا تسير على هواه، آه صحيح، مريم ستسكنين هنا معنا بعد الآن حسنا ؟
مريم نظرت إليها بنظرة هادئة وهزت رأسها
ام فهد: لتبقي بضعة أيام مع أريام إلى أن نجهز لك غرفتك،
مريم بدهشة: غرفتي!
ام فهد: اجل،
ووقفت: هيا تصبحن على خير ،
البنات: وانت بخير
هنادي وهي تحمل راكان الذي نام على الاريكة: وانا سأضع راكان في مكانه وارجع للسهر معكن، وابنة خالتي الجديدة
وغمزت لها وهي تبتسم
مريم ضحكت: حسنا

في هذه الاثناء رن هاتف أريام ونظرت إليه: اووه
هديل: من؟
أريام نظرت إليهن: حلا
هديل نظرت إلى مريم: ابنة خالي
مريم هزت راسها واكتفت بالصمت
أريام ردت: مرحبا حلا
حلا مصدومة: ارياااااااام هل ما تقوله خالتي صحيح؟ هل حقا خالتي سارة لديها طفلة ؟
اريام تنهدت: هل اخبرك خالي
حلا مصدومة: لا ليس هو، لم يأتي إلى البيت منذ الصباح، ولكن خالتي ام طلال هنا، لقدقالت لنا ما حدث ، ليس لدينا علم بهذا ؟ منذ ثلاث ايام وانتم تعرفون لماذا لم تخبرونا ؟
اريام: ما ادراني من المفترض ان خالي هو من سيقول لكم
حلا باسف: وهل سيأتي ويقول ان ابنة خالتكم التي أكلت حقها وتعيشون منه طردت من دار الايتام واتت الينا ؟
اريام: محقة ، انه والدك ولكن بصراحة لقد سقط من عيني..
حلا: للاسف انا كذلك لم اتوقع ان والدي يفعل هذا ، اجل اخبريني كيف الفتاة ؟ تقول خالتي انها بعمر ال18 ؟
اريام: صحيح، ليتك معنا،
حلا بحزن: للاسف يبدو ان هذا لن يحصل ،
واكملو حديثهم ثم اقفلت واقترحت اريام ان يصعدن إلى غرفتها أفضل
توجهن إلى الغرفة .. وجلست اريام ومريم على السرير بينما هديل وهنادي على الاريكة..
هنادي بتساؤل: مريم علق شيء بذهني، لماذا لا تتحجبين؟
مريم التفتت إليها وهزت كتفيها وتنهدت: لا اعرف
هنادي: كيف لا تعرفين؟
مريم: والله لا اعرف، ليس لدي سبب مقنع، هكذا فقط مثل جميع الفتيات في الميتم، لم أفكر من قبل في هذا، ما ادراني ربما لانه ليس لدي المال الكافي لشراء حجاب، وكل الالبسة التي كانت تصل للميتم عادية بلائز وسروايل هكذا
هنادي: يعني إذا كانت لديك الامكانيات كنت ستتحجبين
مريم هزت رأسها: لِمَ لا؟ ربما لو انني نشأت في وسط افضل لما كانت هذه حالتي،، لا ادري، اشعر أنكم تروني وكانني كافرة، خاصة وانا ارى هديل تتغطى بالكامل في وجود فهد واسامة اشعر نفسي غريبة
هنادي: لا ليس هذا قصدي بالطبع لا، ولكن..
اريام : بالطبع ستتحجب بعد الان،
مريم نظرت إليها وسكتت
اريام هزت كتفيها وهي تنظر اليها تبرر قولها: المجتمعات مختلفة انت مجبرة
مريم هزت رأسها بالموافقة: بدون إجبار سأفعل هذا ان شاء الله،
هديل بترد: حسنا.. يعني كيف ستكون حياتك بعد الآن..
مريم نظرت إليها باستغراب: لم افهم؟
هديل: اعني في وجود فهد واسامة،
مريم هزت كتفيها: لا ادري ما ادراني
هنادي: ستضع شيئا ساترا على رأسها فقط وتعيش مثلنا ، هذا افضل شيء
مريم : ألن يزعج هذا فهد واسامة؟
هنادي: لا اظن، في النتيجة هو قرارك
مريم هزت كتفيها بعدم اكتراث: متعودة لا مشكلة بالنسبة الي
...
واصلن حديثهن إلى الساعة 3:30 صباحا ونمن جميعا..
الا مريم فقد طال ليلها، تحاوطها الافكار من كل النواحي، كَثُر تقلبها بدون أن يغفل لها جفن وهي تعيد وتعيد الكرة لاحداث هذا اليوم الحافل ،
تفكر في راشد وما فَعله تفكر في خالاتها، الفتيات كيف عاملنها، كل شيء خطر في بالها،
تستغفر مرة وتعود وتسرح في استرجاع أحداث اليوم ،تنتابها الحيرة حول مشاعرها تجاه ما حدث لها اليوم ..
شعرت برغبة في الكتابة فجأة ولكنها لم تستطع مغادرة مكانها في هذا الظلام الحالك، فالتزمت فراشها إلى أن بدأ ضوء النهار الباهت بالبزوغ، بعدما انحدر القمر الى المغيب وبدأ اللون الازرق بالظهور
تركت فراشها وخرجت من باب الغرفة بهدوء إلى الممر ولكن كان الظلام دامس، مشت ببطئ و هدوء تاام وحذر تلتمس الطريق بيديها حتى لا تصطدم بشيء، تاففت وهي تهمس : اين زر هذا الضوء تبا، لماذا نهضت من مكاني ، تبا لك يا مريم ماهذا الفضول لو بقيت في مكانك ماذا كان سيحصل؟
بقيت تمد يديها الى الامام تتحسس الطريق وتمشي بحذر كي لا تسقط من الدرج.. ثم توقفت وقالت وهي تتنهد: ان ابقى هنا افضل من ان افعل شيئا اندم عليه فيما بعد،، ماذا لو كسرتُ تلك التحفة التي كانت موجودة هنا، ماذا لو سقطتُ،" وقالت بانفعال" اين هذا الدرج كان قريب من الغرفة تبا...
فجأة اصطدمت بشيء ،سقطت هي ومعها ذاك الشيء ايضا ..
وهي لا ترى في هذا الظلام شيئا
تحجرت الدموع في عينيها وهي تبعد التحفة التي سقطت على رجلها: تبا ما هذا،،
شعرت بحركة خفيفة في الجوار، تجمدت مكانها بخوف ثم التفتت إلى الطريق الذي أتى منه النور بترقب وحذر وذعر
ثم ضحكت بسعادة بدون أن تحس: اوه الحمد لله، عرفت شعور الاعمى الآن الحمد لله على نعمة البصر
امسك ضحكته وهو ينظر إليها مصدوم: مالذي يحدث هنا ؟
مريم وقفت بتوتر وهي تقول: لا ، لا شيء..
وتلفتت حولها بدهشة: كيف وصلتُ إلى هنا كنت انتظر السقوط من الدرج فاصطدمت بطاولة ؟؟!
فهد باستغراب: الدرج من الجهة الاخرى وهنا الصالون.. مالذي تفعلينه في هذا الوقت هنا
مريم نظرت إليه ببراءة: لا شيء، لا ينتابني النعاس فقررت ان اخرج ولكن كانت الطريق مظلمة
فهد: كنت تشغلين الضوء وهل يعقل ان تمشي في الظلام هكذا؟
مريم تنظر اليه بارتباك : لا ادري اين الازرار ما يدريني ؟
فهد: كنت ترين بنور هاتفك !
مريم: لا املك هاتف من أين سأملكه
فهد باستغراب: صحيح، حسنا هل انت بخير
مريم: بخير بخير شكرا لك، اسفة يبدو أنني ايقضتك
فهد تنهد: لا عليك انا ايضا لم انم
مريم نظرت اليه وسكتت
فهد يرجع إلى غرفته الملاصقة للصالة: حسنا تصبحين على خير..

وهي شتمت نفسها ثم خرجت من الصالة على النور الذي فيها,, نزلت الى الاسفل بحذر وفي الاسفل كان هناك نور يأتي من المطبخ
توجهت إلى المطبخ بحذر تام ونظرت بداخله بهدووء ولكنه فارغ،،
رأت أن الباب الذي يؤدي الى الحديقة مفتوح، خرجت منه بسرعة وهي تنظر إلى الحديقة في الظلام الذي بدأ يتبدد مع شروق الشمس
ابتسمت ابتسامة واسعة وخفق قلبها بقوة وهي ترى اشجارا مختلفة الاحجام..
ذهبت تتفحصها واحدة تلو الاخرى وقالت وهي تبتسم: كيف لك ان تبقي جميلة رغم انك غير مثمرة؟ علّميني؟ ،، هذه الاجواء الصباحية تعيد لي الذكريات، حين كنا نذهب إلى المسجد صباحا لحفظ القرآن ونحن أطفال
تنهدَت وهي تفحص احدى الاشجار ثم قالت: انت جيدة جدا ولكن اياااكَ ان تنكسر ايها الغصن وانا اجلس فوقك، عليك ان تتحملني
تسلقتها وجلست فوق احد الاغصان وابتسمت وهي ترى ما حولها : اووه لا ينقصني سوى مذكرتي في هذا الصباح مع شروق الشمس.. تبا لقد نسيت قلمي انتهى ولم يكن لدي المال لاشتري واحدا..
نظرت الى السماء وابتسمت وهي تستنشق الهواء واغمضت عينيها براحة.. ثم اخذتها افكارها الى عالم اخر..
ولكنها فزعت وهي تحس بشيء يهزها من رجلها.. صرخت برعب واختل توازنها وسقطت على الأرض
لم يستطع ان يمسك ضحكته ونظر اليها بدهشة: انا اعتذر اسف.. هل حدث لك شيء..
مريم نظرت اليه بالم: تبا لك لقد اخفتني سحقا لك ايها الماكر لقد فعلتها عمدا اليس كذلك..
فهد يضحك : لا لم اكن متعمدا .. ولكن كنت مندهشا مالذي تفعلينه فوق الشجرة..
مريم جلست على التراب وهي تتألم ونظرت اليه بقهر: لحسن الحظ أن الغصن قريب من الأرض والا كانت عظامي تفتت، ألا تعرف ان تصدر صوتا ؟ لقد اخفتني كدت ان اموت
فهد يضحك بارتباك: ما ادراني آسف، ولكن حقا اتسائل مالذي تفعلينه هنا؟
مريم: هل هو ممنوع علي ان اجلس فوق الشجرة ؟
فهد هز راسه: طبعا لا ولكن لماذا؟ فوق شجرة ألا تكفي الارض كلها؟ ايضا.. ارى انك اخترت اقوى شجرة في هذه الحديقة لتجلسي عليها
مريم نظرت إليه وهزت كتفيها ببراءة: لا ادري ..
فهد بترقب: كيف لا تدرين؟
مريم تنهدت: لو اخبرتك ستقول عني مجنونة
فهد ابتسم: لن اقول
مريم نظرت اليه بنظرة خجلة: ستقول، لانني مجنونة لدرجة انني اذا ضعفت نظرت الى الشجرة استمد منها طاقتي من جديد
فهد بذات الابتسامة وبتأكيد: لن اقول ..
تنهدت ونظرت الى الشجرة من جديد: هذه الشجرة ، الا ترى انها وحيدة وقوية تخترق التربة وان كانت قاسية لتمتد وتكبر ..وكل ما احتاجت اليه هو تربة صغيرة لا يمكن ان تكون اساسا للعيش .. تبقى صامدة في وجه كل الصعوبات ولا تهتز.. تضعف احيانا حالها حال اي انسان وتتخلى عن اوراقها في مدة معينة..
فهد نظر اليها وهو يبتسم: ثم ترجع لتصبح اقوى واجمل رغم وحدتها ..
مريم نظرت إليه بدهشة وابتسمت :اجل.. انظر مثلا الى اغصانها وجذورها كيف تصارع وتناضل .. لأجل شيء واحد فقط وهو العيش ضمن قوانينها الخاصة التي فرضتها على نفسها.. وتبني ذاتها بالشكل الذي تريد..
فهد ابتسم: بالضبط
مريم سكتت وهي تنظر الى الشجرة في هدوء..
ثم التفتت اليه: أتعلم؟ اشعر انها تقول لي اصغي الي جيدا.. حاولي البقاء وحاولي الصمود اكثر، الحياة ليست بتلك السهولة ولكنها ايضا ليست بالصعوبة التي تظنين.. ما تمرين به مجرد افكار متطفلة .. فالوطن ربما ليس حيث انت وربما ليس في مكان اخر.. لان الوطن يجب ان يكون في داخلك والا لن يكون ابدا
فهد هز رأسه بدون أن يتكلم
مريم تنهدت: حقا انها تعطيني الامل.. انها تجعلني اثق بنفسي واعتمد على نفسي ولا احتاج احدا، كما تفعل الشجرة تبقى صامدة وتنتظر الخالق ان يرسل اليها قطرة الماء التي تروي عطشها وتغذيها.. انا ايضا اريد ان ابقى صامدة، قوية وواثقة بنفسي وبخالقي فهو لن ينساني..

ثم تنهدت تنهيدة طويلة تنم على الارتياح وذهبت تجلس تحت الشجرة
اتكأت على الغصن ثم نظرت الى فهد لا يزال واقفا وينظر اليها ويبدو أنه متعمق في التفكير..
مريم ضحكت: لقد ادهشتني.. ظننت انك ستقول عني مجنونة
فهد ابتسم : مجنون من سيقول عنك مجنونة
ابتسمت ثم رفعت رأسها وهي تاخذ نفسا عميقا
ثم اشارت الى السماء: انظر الى تلك الغيمة البيضاء في وسط السماء.. "وضحكت" هل اخبرك بعد بما تخبرني تلك الغيمة؟
فهد ضحك ومشى: لا ارجوك ستفوتني الصلاة.. فيما بعد الى اللقاء
مريم تنهدت بابتسامة: الى اللقاء
مشى فهد وخرج من البيت اما هي بقيت مكانها تتامل السماء .

بعد قليل فقط دخل مجددا ورأى انها لا تزال تجلس مكانها مثلما تركها.. ولكنها هذه المرة تلم ركبيتها بذراع واحدة.. والذراع الاخرى ممتدة على الارض وترسم على التراب باصابعها النحيفة
تنهد ومشى تجاهها: الا تزالين في الخارج ؟
مريم رفعت راسها له ومسحت ما كتبت على الارض بسرعة: تقبل الله
فهد: منا ومنكم، لماذا لا تزالين هنا
مريم هزت كتفيها: لا ادري ، لا اشعر بالنعاس، سأضجر في الداخل لوحدي
فهد هز كتفيه: حسنا مثلما أردت،
ومشى ليدخل فجاة نادته بسرعة: فهد
توقف والتفت لها: نعم
مريم وهي تقف وتنفض يديها من التراب: ااا اقول.. لو عندك قلم..
فهد بدهشة: قلم ؟
مريم هزت رأسها: اجل قلمي انتهى... ولم أكن املك..... "وبسرعة" لم أكن املك الوقت الكافي لشراء واحد جديد
فهد هز رأسه بهدوء : حسنا

دخل الى البيت وصعد إلى غرفته ووقفت هي في الممر تنتظره
ثم نظر إليها بتساؤل : قلم اسود !
مريم بسرعة وارتباك: أي كان لا بأس به..
مد لها واخذته وابتسمت: شكرا
ثم مشت باتجاه غرفة أريام.. دخلتها بهدوووء وتوجهت نحو حقيبتها..
اخذت مذكرتها ونزلت مرة أخرى وجلست فوق الشجرة مجددا، وبدأت تكتب بحماس
مرت الساعات وهي لم تحس بالوقت كيف مر أبدا

فقد استيقظت أم فهد وايقظت الفتيات على الساعة 9 ولكنها استغربت عندما لم تجد بينهم مريم..
نزلن الفتيات الى الفطور وهن يتثائبن بنعاس..
اريام: أمي لا يزال الوقت مبكرا
ام فهد: لا ليس مبكرا
ثم قالت بتساؤل: أين مريم؟
نظروا إلى بعضهم البعض باستغراب: لا نعرف
ام فهد بدأت بالقلق: أين تكون قد ذبت يا ترى ؟الم يعجبها البقاء بيننا؟
هنادي: لا اظن هذا
ام فهد بحيرة: أين تكون إذا؟
فهد وهو ينزل مسرع: صباح الخير
وتجاوزهم
ام فهد نادته : انتظر تعال الفطور جاهز
فهد من بعيد: لا لقد تاخرت إلى اللقاء
ام فده لحقته وهي ترفع صوتها ليسمعها: انتظر لقد اختفت مريم
فهد توق والتفت إلأيها: كيف اختفت؟
ام فهد هزت كتفيها بقلق: لا ادري لم أجدها في الصباح ولا الآن ؟ الفتيات لم يرينها
فهد هز رأسه بفهم: آآه ، ربما تجدونها فوق شجرة من أشجار الحديقة لقدرأيتها في الصباح هناك .. الى اللقاء
وخرج مسرعا وو يركب سيارته..
ام فهد استغربت: شجرة؟
ورجعت هي إلى الحديقة ورأتها معلقة فوق أحد الأشجار وضحكت: مريم!
مريم انتبهت لها وهقت بقوة وقفزت من الشجرة بارتباك وتوتر: آآآآآ خالتي
ام فهد تضحك بدهشة: مالذي تفعلينه فوق الشجرة ؟
مريم تضحك بارتباك: لا فقط.. تعودت ... اعني.. صباح الخير
ام فهد تضحك: صباح النور .. ألست جائعة؟
مريم هزت رأسها بارتباك: نوعا ما
ام فهد بحنان: هيا تعالي الفطور جاهز
ابتسمت ومشت معها
ام فهد انتبهت للمذكرة التي تمسك بها ولكنها لم سؤالها وإحراجها..

اما فهد كان يقود السيارة بسرعة لعله يصل في الموعد مع ذاك الذي ارسل إليه برسالة في الامس
وصل إلى المطعم المنشود ودخل يتلفت..
ثم جلس في أحد الطاولات
انتظر قليلا ولم يظهر قبالته أي شخص، شعر أنها كذبة او لعبة وانطلت عليه،، وقف ليخرج وهو يهدئ اعصابه ولكنه توقف وهو يرى رجل وبنت بجانبه تشير عليه
عرفها من قامتها وعينيها، كيف لا وهي الفتاة التي أحبها لمدة ليست بالقصيرة..
ولكنه لم يفهم شيئ فهذا الرجل لأول مرة يراه .. وتساءل في داخله: من هذا الرجل؟
وصل عنده الرجل وشيماء اختفت من الوسط..
الرجل: انت فهد الـ..
فهد هز رأسه بهدوء: نعم.. تفضل
.
..

إنتهى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 29-01-2017, 12:14 AM
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


هذا الجزء البارت الرابع
مو مقتنعة فيه تماما لكن إن شاء الله ينال رضاكم

انتظر آرائكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 29-01-2017, 11:48 PM
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


كل شي يجي بالمحاولة
الرواية حلوة
وانتي استمري ومع كل بارت بتتحسن كتابتك
موفقة



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 29-01-2017, 11:56 PM
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي


البارت روعة
نهاية البارت حماس
اتوقع فهد يلغي خطوبتة بشيماء

في انتضارك


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

كَـ غيمة أمطرت على جراحي فأزهرت / بقلمي

الوسوم
غيمة ، ازهرت ، جراح ، زهر ، مطر ، رواية ، بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 60 13-01-2017 05:22 AM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 15 08-07-2016 08:41 PM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM
اعشقك يانبض قلبى (بقلمى) مصريه وأفتخر خواطر - نثر - عذب الكلام 12 14-10-2015 03:11 AM

الساعة الآن +3: 09:58 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1