اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 21-01-2017, 12:13 AM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي انزع الحب حينئذ تصبح أرضنا قبر/بقلمي









السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفكم يا غالين عساكم بخير و صحه و عافيه
رجعت لكم اليوم معاي روايه جديده روحها الحب ولكن خلف صفحاتها حزن و قهر و عذاب


انزع الحب ....... حينئذ تصبح ارضنا قبر


الحب مزيج من المشاعر المختلفة كالأنبهار والتولُّه والشغف والغيره والشك والأمل واليأس واللقاء والحرمان..
وينتج عن هذا المزيج العجيب سعادة ترتعش، وعذاب يتربص حتى إن لذة الحب تمتزج بالألم، وألمه يمتزج باللذة، فالعاشق على صفيح ساخن، في حياته إثارة، وهي أحياناً إثارة مدهشة.. سارة.. وأحياناً إثارة كاوية.. حارة.. فلقاء الحبيب ومشاهدته ومحادثته لذة مجنحة ولكن في أجنحتها بعض الجروح المؤلمة من الخوف على الحبيب، والخوف من فقدانه، ومن الإحساس بلذع الغيرة حين يكون المحبوب لعوباً مغرماً بتعذيب عاشقه.
وقد لاتكون المحبوبة الجميلة قاصدة لإثارة غيرة الحبيب، وكوي قلبه بنارها، ولكن لكونها جميلة، ولكونه يعشقها، فهو يخيل إليه - أينما نظرت بعينيها الجميلتين - أنها تريد إثارة غيرته بإغراء الآخرين، وأينما خطرت بقوامها الساحر المتمايل فإنما تريد التلاعب بقلبه حيث يعتقد العاشق الولهان أنها محط الأنظار ومقصد الأبصار وأنها تريد إثارة غيرته وإشعال نيران عذابه يظل مغرماً بها ولتحس بمكانتها حين ترى عذابه بسببها.
وهي قد تكون بريئة تماماً ولاتقصد شيئاً من هذا، ولكن روعة الجمال فيها أنى نظرت أو خطرت بقوامها شيء يثير الإعجاب في الآخرين بما لاحيلة لها فيه فهي قد خلقت هكذا متعة للعيون ولوعة للقلوب، ومما يزيد عذاب العاشق انه يرى جمالها مضاعفاً عشرات الأضعاف لأنه متيم بها، فيظن أن حركاتها العادية ونظراتها الطبيعية المقصود منها تغديبه إذكاء نار الغيرة في قلبه وهي لا تقصد هذا ولكنها لا تملك إلا أن تكون جميلة وأن تكون حركاتها ونظراتها مغرية لأنها خلقت هكذا..

عبدالله الجعيثن







بعد روايتي الاول (( برد الجفا مايرحم ضلوع مغليك ))


رجعت ((انزع الحب ....... حينئذ تصبح ارضنا قبر )) اذا كانت الاولى فيها من الغموض الشي الكثير فهذي راح يكون فيها من الغموض و الحزن و القهر الشي الكبير الشخصيات كثير بس في الحقيقه الحياة كذا اسماء كثيرا تدور حولك وأطراف لا بد ان تضع بصمتها على صفحات حياتك القصص متداخلة و راح تهون شوي لكن في الأخير راح تلتقي في نقطه وحدة الروايه راح تكون طويلة جداً الله يسعدكم الصبر الصبر الصبر


اتمنى تكون عند حسن توقعاتكم و ظنكم فيني


ملاحظة)......

‏‎ما احلل احد ياخذها من غير مايذكر المصدر=(
تفاعلكم و مشاركتكم تسعدني




؛
؛
؛
؛




وفي مكان و زمان غير هذا الزمان خرجت من البيت الصغير جداً بنسبه لي عائله من سبع أفراد بعد ماانقهرت من امها اللي ما تتركها تقوم بالأشياء اللي تحبها جلست تحت شجرة سدرة الي تعودت تجلس عندها ، ما طلبت شي صعب هي بسيطه و لكن يمكن تكون صعبه بنسبه لابوها القروي البسيط و امها اللي اكبر همومها كيف تزوج بناتها و يصيرون امهات بعيد عن رغبات البنات و احلامهم بعد لحظه انضمت لها هيا وجلست جنبها : ايش فيك
مضاوي التفتت عليها : طفش كل يوم و أمي ما عندها غير رتبي و خيطي و غسلي و امسحي طيب مافي وقت لي أنا انام و اقرأ و اكتب ارسم اهتم في نفسي شي خاص فيني أنا بس اووووووووووو لا مشكله كبيرة
هيا أخذت عود من على الارض و قامت ترسم فيه على الارض : مضاوي إنتي ما مليتي كل يوم نفس الموال
مضاوي بعصبية : لا .............. عاجبك حالك و حالي أمي اليوم تقول والله ما تروحين المدرسه هي اللي خربت افكارك و الجازي زوجها ابوي ولد عمك اللي معاه ثنتين غيرها و ليت من عمر اللي مثلها ما خلصت الثانوية بعد بس عقل ابوي و أمي متخلف عن العالم مئة سنه
هيا بهدوء : مضاوي الجازي تزوجة و خلاص الله يوفقها
مضاوي وقفت و هي تحاول ما تبكي : الله يوفقها بس أنا وإنتي بكرا اذا جاء واحد متزوج او كبير في عمره راح على طول يوافقون عليه من غير تفكير
هيا تنهدت : أنا ما عندي مانع المهم اطلع من هنا
مضاوي التفتت عليها : أنا اموت و ما تزوج واحد اكبر مني
هيا وقفت : مين راح يفكر فيك غير واحد عنده كم راس غنم او واحد يبي وحده ثاني على زوجته و كبير في عمره و عيال عمك و خالك مايبغون غير من برا عشان حنا ما نشرفهم قرويات ما يفهمون و اذا فكر يأخذك بعد ما أخذ وحده او ثنتين مثل سالم اللي يموت ويجي له ولد لا والحين الجازي و زوجته فائزه حوامل و ان شاء الله اختك تجيب الولد عشان ما يتغير عليها
مضاوي : الجازي مسكينة حتى لو كان ولد و فائزه ولد مارح يهتم فيها كيف الاستاذة فائزه ولدها مثل ولد الجازي
هيا بقهر : مدري على ايش طائر فيها والله الجازي احلى من فايزة و نهى
مضاوي صارت تبكي : عشان عندهم أهل يحبونهم و معاهم شهادات مو اختك اللي ابوك زوجها بريال و ذبيحة من طرف الغنم حقته و قال أنا أشتري رجال وين الرجال اللي ما شفنا غير من شهرين بعد مافي احد رضى يزوجه جاء عند ابوك اللي ما صدق الدكتور سالم جاء
هيا صارت تبكي : خلاص مضاوي والله ماعاد اقدر استحمل ترى والله أنا مثلك مقهور بس ايش اسوي
بعد ساعة من البكاء و الأوجاع اللي كل يوم تدق بابهم و الخوف من نصيب يشبه نصيب أختهم الجازي فتحت امهم الشبك بصراخ : مضاوي هيا تعالي إنتي وهيا ................... مضاوي لا تحسبين اذا زعلتي بغير كلامي والله ماعد تحطين رجلك فيها ما عوج لسانك غير هذي المدرسة
مضاوي صارت تبكي و تأشر لهيا : سمعتي ايش تقول
هيا بخوف : مضاوي الله يخليك خلينا نرجع و تسمحي منها وهي راح تسامحك ولا والله تقول لي أبوي هو ما راح يصدق يطلعك ويخليك عند الغنم
مضاوي تبكي : أمي أصلاً هي تبيها من الله عشان تجلس في البيت و أنا أروح عند الغنم و هي ترتاح من ابوي بعد ما كانت الجازي مريحتها
هيا سحبت مضاوي من يدها بقوه : ادخلي يمكن تسامحك
مضاوي دخلت وهي واثقه ان مستحيل اللي في راس امها يتغير









زهق ابو يوسف من الشقه اللي صارت اقرب الى القبر بعد ما سافر احمد و تزوج يوسف و عواطف اول مره يخاف فيه من ماتت ام يوسف نام على الكنبه يتأمل جدران البيت الكبير عليه مافي من يشوفه أكل او شرب او احد يكلمه او يضحك معاه بعد ما ودع أحمد في المطار تذكر صديقه ابو نائف اتصل عليه رد ولد و طلب منه يقول لي ابوه ابو يوسف يبي
ابو نائف : هلا والله بها الصوت
ابو يوسف : هههههه هلا فيك
ابو نائف : ايش اللي ذكرك فينا
ابو يوسف : ابد اشتقنا لك ولي الأيام الحلوة
ابو نائف : ههههههههههههه اشتقت لنا او للمقناص و الكشتات و العلوم الزينه
ابو يوسف : ههههههههههه يعني
ابو نائف : طيب أقول يا أطيب عندك شي الليله
ابو يوسف : هههههههه ليه في طلعه اليوم
ابو نائف : ههههههههههه أقول أنا أحط العزبه في شنطة الجيب و جايك ذلحين
ابو يوسف له سنين من ماتت ام يوسف ماراح المقناص ولا فكر بس كره يجلس في البيت : خلاص تعال
ابو نايف : هههههه طيران
ابو يوسف : في انتظارك
وقف ابو يوسف هو يفكر فين أغراض التخييم من زمان ماشافها نادا على سهيل الصبي اللي يشتغل عنده من سنين عشان يطلعها له







وفي مكان قريب من يوسف كانت الجازي نايمه على الارض بعد ما حضرت العشاء لسالم مع انها متأكدا انه ماراح يجي كل ليله تفكر ليه تزوجها سالم قبل لا تحمل كان يجي عندها مرتين في الأسبوع بس بعد ما حملت صارت تشوفه مره في الأسبوع و على السريع بس عشان طالباتها و مراجعاتها عند الطبيبة حتى بعد عرف انها حامل في ولد ما تغير شي هو حتى شقتها مو مثل شقة فائزه و نهى أصلاً غرفه بس المفروشها و المطبخ ثلاجه و بوتاجاز و كم غرض ضروري و غسالة ملابس هي ما شافت بيت فائزه غير مره وهي رايحه الطبيبة كان مو مثل اللي تعرفه بعيد عن البيت اللي هي فيه سمعت صوت الباب لما انفتح جلست تنتظر دخوله عليها
وقف سالم عند الباب و معاه كيس فيه اكل من برا حطه على الارض بتعب : قومي حطي العشا
وقفت الجازي وراحت أخذت الاكل بعد دقايق حطته قدّامه بخجل : والله كلفت على نفسك يا ابو صقر العشا كان جاهز
سالم طالع فيها كانت مظفرته شعرها ظفيره وحده و منزلته على صدره هو كان عارف انها جميلة بس ما كان فيها دلع نهى او جرّأت فائزه خجول بشكل يخنق هو عارف انها اصغر من نهى و فايزة اقل شي بعشرين سنه و لو ما الولد اللي يحلم فيه من سنين ما تزوجها ، اليوم عرف ان فايزة حامل في البنت رقم اربع و صار ابو لسبع بنات و الجازي هي ام لي ولده صقر اخو لسبع بنات بس كيف يترك واحدة مثل الجازي تربي مو متعلمه و صغيره بس هو من الاول كان عارف انها مو من مستوى عشان كذا قرر اذا كانت بنت رجعها الى عمه و طلقها و اذا ولد اخذه منها واعطى لنهى بحكم انها جالسه في البيت و ماعندها غير بنتين ، ببرود : لا كلفت على نفسي ولا شي هو أصلاً لي و لك ............ قلت مدام نهى في زواج ولد اختها و فائزه عند امها أجي العشا عندك
حزت في خاطرها لان معنى كلامه انه مجبور على الجيية عندها :......
سالم نقهر من نفسه ما كان في داعي يقول كذا بعد صمت طويل : إنتي درستي الى فين
الجازي تنهدت هذا المره العشرة الي يسال عن دراستها غمضت عيونها و قالتها بغصه : سادس
سالم : وليه ما كملتي دراستك ولا كنتي كسلانه
الجازي بتصرخ في وجهه كل مره نفس الأسئلة و نفس الاجوبة و نفس السخريه بحزن : أبوي كان يبي احد يساعده في الغنم
سالم بسخرية : والله عمي هذا مدري فيش يفكر فيه الحين الغنم أحسن من المدرسه و اخوك ليه مايساعده
الجازي : يدرس و الغنم بتلهي
سالم أشر لها تجيب له منديل بعد ما انتهى من الاكل : والله عمي غريب التعليم مهم لمسفر و سفر و إنتي واخواتك لا
الجازي صارت تجمع في الاطباق مع انها ما اكلت شي حتى سالم كان أكله قليل : البنت مكانها في بيت زوجها
سالم بغموض : الشهاده هي اللي تسوى لي الوحدة قيمه و مافي احد يترك عياله في يد وحده ما تعرف تقراء و تكتب
وقفت الجازي و هي تشيل الاطباق معاها وهي في قلبها كلام كثير كان نفسها تقول انت مين رباك كان نفسها تقول التعليم شي ثانوي اهم شي الأخلاق بس هو غسل يده وطلع اليوم قال هذي الكلمة بكرا يكون في اكثر ما كانت تدري نها بس حاوية لولده اللي يحلم فيه وبس وان يمكن يكون هذا اخر كلام بينها وبينه كان نفسها تقول له ابي راديو او تلفزيون او نفسي اروح اشوف امي و أبوي و اخواتي بس لا قدرت تقول ولا هو أعطها هذي الفرصه خرج وتركها وراء










الليل كان اليوم طويل على مضاوي بعد ما ضربها ابوها و قطع كتبها و حرقها عشان يضيع حلمها في الدراسة و تكون مثل بنات عمتها او خاله او جيرانهم اللي يرسلون بناتهم الى المدينة عشان يتعلمون وهي شافو كثير عليها تكمل المتوسط و الثانوية بكرا يبدأ يومها مع الغنم اللي اهم منها هي واخواتها دموعها ما جفت من دخلت بيتهم الى ان إذن الفجر طردها ابوها من غرفة اخواتها و تركها تنام في الحوش كانت كل ما سمعت صوت سياره او خطوات يدب الخوف في جسمها مين يا ترى حيوان و تنام ما تخاف او عامل من عمال جيرانهم و عينها مره على الجدار تخاف احد يقفز و يشوفها و مره على باب غرفة ابوها و امها و اخوانها يمكن احد يحن ويفتح لها الغرفة و يخليها تنام بس فين و هذي القلوب تعودت على القسوة ما تعرف الحنان البنت شي نكره عندهم هم لا بد يتخلصوا منه الغنم و المزرعة اهم منهم مع انها مطلوب منها تقوم بكل شي في البيت من غسيل و طبخ و رعي و زراعه و مع هذا ما لها غير أقذر الكلمات و ابشع الدعوات ، فزت لما سمعت صوت ديك مستوره جارتهم لما أذن عرفت ان الفجر خلاص قرب سمعت همس من تحت باب غرفتهم راحت و نامت جنبه
هيا تبكي بهمس : مضاوي كيفك
مضاوي تحس الوجع بيذبحها بخوف : بردانا و خايفه
هيا : ما نمتي
مضاوي تبكي : كيف انام اخاف احد يجيني من وراء الحوش
هيا حاسه في اختها حتى هي ما قدرت تنام تخاف احد يقفز عليها : طيب نامي وانا بجلس أراقب أبوي والله ما يرحمك اليوم عند الغنم
مضاوي صارت تبكي : ما ابي اروح مع الغنم اخاف من الهنود و اليمنه و أبوي مو دايم معاي
هيا تبكي : أبوي اذا راح يخلي السوجن معاك لا تخافين
مضاوي رجعت تبكي بقوه و هيا ابتعدت عن الباب عشان لا احد يسمع صوتها وهي تبكي بعد ساعة و قبل إذن الفجر فتحت امها الباب شافتها نايمه عند باب غرفتهم تركتها و راحت تجهز الماء لي ابو مسفر بعد عشر دقايق رجعت من غير رحمه ضربتها برجلها : قومي لا بارك الله في الساعة اللي شفنا وجهك فيها قومي
فزت مضاوي و هي ترجف من الخوف والبرد :........
دخلت امها الغرفة و صحت ابو مسفر بعدين راحت و دقت باب المجلس عشان يصحى مسفر و سفر : يلا يا أبوي قوموا الفجر إذن قوموا الله يفتحها في وجهكم يا عيالي قوموا الله يرضى عليكم
ورجعت أخذت مفتاح غرفة اللي نائمات فيها هيا و مها و فتحت الباب : قومن قيامه قامت على روسكن ما شبعتن نوم قومن قبل لا تاكل العصى منكم المساكين الحين يبون فطور وأنتن رقود
هذا و مضاوي تامل تناقض امها اللسان الحلو لاخوانها و اللسان الحاد و القاسي لهم هي ما تكره اخوانها بالعكس تحبهم هم مو قاسين عليهم بس مو حنينين بس ليه التفريق البطن اللي شالهم واحد و الحليب اللي شربو واحد حست بشي قوي يضربها على راْسها لتفتت كان شبشب ابوها ( اعزكم الله ) : صمه ما تسمعين تعالي امسكي الإبريق لا بارك الله فيك
قامت مضاوي ابوها قاسي عليها و على الكل أخذت الإبريق وصارت تصب عليه بعد خلص جاء مسفر و بعده سفر بعد خلص همس لها : روحي نامي
طالعت فيه مضاوي بحزن : كيف انام ، وهي اطالع في امها : ما تخليني
سفر راح لامه و همس في إذنها طالعت فيها شوي بعدين دخلت المطبخ رجع سفر لها ومد يده : قومي نامي ساعة او ساعتين ما بتقول لك شي خلاص ، حطت يدها في يده و رجعت تبكي : خلاص مضاوي و ولا تزعلين منا والله ما نقدر نسوي شي لك
مضاوي اشرت برأسها بمعنى لا : مو زعلانه منكم ، دخلت غرفة اخواتها و نامت جنب مها بعد ساعتين صحت على صرخ ابوها : طيب طيب
وقبل تخرج أعطتها امها فطور لها و ترمس الشاي بهمس : لا تعاندي ابوك والله يضربك قدام الناس ما يفكر في احد
مضاوي اشرات برأسها بطيب وطلعت وراء : مع السلامه
ام مسفر ام من اللي تظن ان الدراسة كلام فاضي ولو ما اخوها مساعد اصر عليهم ان البنات يدخلون يدرسون مع بناته ما دخلتهم البنت مكانها البيت و الدلع يخربها










وفي مكان قريب من هذي البيت كانت خيمة ابو يوسف و ابو نائف حكى له عن الوحده اللي صارت تخنقه و عياله الكل مشغول في حاله صحى ابو يوسف قبل صلاة الفجر و كلام ابو نائف يدور في راْسه ( مين اللي تبي رجال عياله طوله طيب وإذا لقيت عيالي كيف أقنعهم بس أنا لي خمس سنين من ماتت ام يوسف ما فكرت اتزوج لحين يوم ما بقي من العمر شي بس أنا ماتخطيت الخمسين يعني لسى صغير هههههه ايش صغير بس ما انت كبير عشان تقول مالي و أزواج بس مناف يقول خذ ام اربع طعش و سبع طعش ترجعك ولد أمس بس فين اللي بتوافق ) تنهد و مسح على وجهه هو يحاول يبعد الأفكار عنه : الله يسامحك يا مناف
مناف بكسل : يالله صباح الخير مناف ايش مسوي فيك
التفت ابو يوسف وراء شاف مناف جالس : طيرت النوم من عيوني
مناف : ألا قول العلم جاز لك و تبي تعرس
ابو يوسف جالس : اكذب عليك اذا قلت لا بس مين يزوج واحد ولده نص عمره
مناف ابتسم : والله اذا انت ناوي انها اليوم ما تنام غير وهي على ذمتك
ابو يوسف : ههههههههههههههه بس لا تحلف
مناف وقف : تبي اي وحده و السلام ولا لك شروط
ابو يوسف رجع ونام على ظهره ويده وراء رقبته : لا اي شي المهم ما اجلس في البيت وحدي
مناف : خلاص يا ولد العم
بعد الصلاة الفجر وقف واحد من الشله : ايش رأيكم نفطر كبده فرش
واحد ثاني اتكى : والله مافيني اروح ادور على راعي غنم عشان تفطر كبده فرش
مناف وقف ولف الغبانه على راْسه : ابشرو بالفطور الزين و الغداء الزين بس أنتم زينو القهوة على ما ارجع ، التفت لابو يوسف : تجي معي
وقف ابو يوسف : أجي ليه ما أجي ، بعد ركب في الجيب : تعرف احد ولا تبي تهجول فينا
مناف شغل السياره : اي اعرف واحد ينقال له ابو مسفر قريب من هنا
و من الجهه الثانيه وصل ابو مسفر و مضاوي المكان اللي يرعون الغنم فيه بالعاده بس تذكر انه نسي يأخذ الدخان و قال لها تجلس لين يرجع وقفت اطالع الغنم لما وقفت سيارة قريب منها و نادى عليها صاحبها
مناف : يا بنت هذا حلال ابو مسفر
مضاوي من غير ما تلتفت عليه : اي
مناف سكت اول مره يشوف بنت ابو مسفر على طول لمعت في راْسه فكره : بيتكم فين
مضاوي لفت على البيوت وأشرت بيدها : هذاك اللي في طرف الجبل
مناف ابتسم : زين مع السلامه ، و حرك السياره من غير ما ينتظر رد بعد ما قطع نص الطريق : ايش رأيك في المهره هذي
ابو يوسف ما فهم عليه : مين
مناف : هههههههه ام الأخضر
ابو يوسف : الله يستر عليها ما شفت منها غير ثوبها
مناف شاف ابو مسفر وقف السياره و نزل : السلام عليكم ابو مسفر
ابو مسفر عرف مناف على طول : وعليكم السلام هلا والله بابو نائف
مناف : هلا فيك كيفك
ابو مسفر : الحمدالله انت كيف ......... تفضل حياك البيت قريب
مناف أشر على ابو يوسف ينزل : الحمدالله بخير و أنا و اخوي جاين لك طلابه
ابو مسفر بفرح : أبشر بعزك انت وأخوك بس اول شي اقلط و تقهوى بعدين ابشرو بعزكم
ابو يوسف كان جاهل كل اللي كان يصير ولا يعرف ايش يفكر فيه مناف بعد ما تقهوى و أفطر فجر مناف القنبلة اللي ما كانت على بال ابو يوسف ، مناف : والله هذا اخوي اللي ما جابته امي اعرفه من سنين ماتت حرمته من خمس سنين و عزوبي العيال اللي تزوج واللي سافر و حنا جينا نبي نسبك يا ابو مسفر
ابو مسفر يفكر : شوف أنا ماعرف ص.......
قاطعه مناف بهدوء و قوة منطق : والله يا هذا الرجال انه أحسن مني أنا ولو عندي بنت والله ما راحت غير له أنا وش ابي منه غير يحافظ على بنتي ويصونها
مناف التفت على ابو يوسف عشان يتكلم مع انه كان مصدوم بس خلاص مايقدر يفشل صديقه و اخوه : والله يا ابو مسفر انها ما تذوق الضيم عندي وانا ما جئت غير على سمعتك الزينه ولا كثير اللي قالوا لي تعال بس أنا مالي في بنات السوق و دلعهم أنا وحده راكزه و ترعاني و تهتم في بيتي و ضيوفي
ابو مسفر كان يطالع فيه كان واضح انه اكبر من سالم ولد اخوه الكبر مو بين عليه و كلامه ما عليه غبار : مهرها غالي
ابو يوسف : ما يردك غير لسانك
ابو مسفر : ثمانين الف و عشره لإخوانها و خمس لامها
ابو يوسف ابتسم : و أنا موافق في شي ثاني
ابو مسفر : و اربع من الغنم عشاء لاَهلها و جماعتها نهار تعقد عليها
ابو يوسف : موافق بس عندي شرط
ابو مسفر باستغراب : ايش
ابو يوسف : الليله اللي اعقد عليها فيها اخذها معاي يعني عقد و زواج مع بعض
ابو مسفر ابتسم : طيب بس متى
ابو يوسف مسح على لحيته هو يفكر : الأربعاء ليلة الخميس
ابو مسفر أنصدم ما يلحق يجيب لها شي : يا ولدي ما يمدينا نجهز البنت
ابو يوسف بهدوء : ابيها بثيابها اللي عليها مابي معاها شي
ابو مسفر : جاتك ولو انها ذبيحه ما عشتكم و لو ما خوفي من الجماعة كان ماباتت اليوم غير في بيتك
مناف وقف هو و ابو يوسف : هذا العشم فيك يا ابو مسفر
ابو مسفر وقف : فين رايح واجبكم
مناف يمد يده لي ابو مسفر و صافحه : اللي جينا له اخذنا و ما قصرت بس لنا جماعه تركناهم ورانا يستنون الفطور
ابو مسفر بحزم : اجل والله لتأخذون واجبكم معاكم و تغداو أنتم و أخوياكم
مناف بإحراج : والله لو ما تحلف يعني تعطينا بنتك و عليه ذبيحه
ابو مسفر : أنا قلت لكم لو انها ذبيحه ما غدتكم و هذا واجبكم
كل هذا صار و راح يصير و مضاوي ما تدري انها اليوم راح تنقاد مثل الذبيحة اللي انساقت من قدامها باعها ابوها مثل بهيما مالها حكم على نفسها و سلم رقبتها لواحد ما تعرف اسمه و حتى هو مايعرف الفرحه بالفلوس و المكسب اللي اخذه من وراء زواجها أعماه عن السؤال من هو ايش يشتغل فين عايش فكر في الفلوس و خلاص هذا هو تقديرها بنسبه له كم دفع فيها بس غير كذا مو مهم






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 21-01-2017, 12:19 AM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: انزع الحب ....... حينئذ تصبح ارضنا قبر









بعد أسبوع صحت مضاوي من النوم كان في شي غريب ما احد صحاها من النوم لا و هيا و مها ماراحو الى المدرسه وامها تبتسم لها اللي كان المفروض تسمعها كم دعوة من اللي تجرح لا تقول لها الله يوفقك وامس حطت الحناء في يدها من غير سبب و هو ممنوع حتى في العيد بدأت تفكر ممكن يكون اللي في بالها بس كان قالت لها مثل الجازي لما قالو لها حطت مها الفطور عندها ، مضاوي بهمس : ايش في
هيا رفعت كتوفها : مدري بس تقول اليوم عندنا عشاء
مضاوي بدأ الخوف يغزو افكارها : وإذا ضيوف تحط أمك لي حناء في يدي و رجولي و شعري والله اذا ما خاب ظني الهرجه فيها زواج ، وهي تفز واقفه و تروح لامها وهي تلف الشال على راْسه : يمه مين اللي جاي اليوم
ام مسفر ابتسمت : نصيبك يا بنتي
مضاوي الشك صار حقيقه صرخت : بس أنا مابي
ام مسفر رشت الحوش بالماء : ما احد سالك تبين ولا لا و انقلعي افطري ورتبي ثيابك في السحاره اللي جابها ابوك أمس
مضاوي صرخت : أقول والله ما اخذه ولا..........
قاطعتها امها بعد ما ضربتها بالمقشه : اقصري حسك قَص الله رقبتك روحي الحريم الحين جاين
مضاوي تبكي : و ان شاء الله مين هذا ابو محسن او ابو مفلح
ام مسفر من غير نفس : لا ارتاحي من بعيد
مضاوي جلست على عتبت الباب : من بعيد مين يعني احد نعرفه
ام مسفر : من طرف ابو نائف
مضاوي معقول فكر فيها احد معقول بتطلع من السجن يمكن يكون من القرية اللي جنبهم وبدل ما تروح مع غنم ابوها تروح مع غنم هذا و يمكن يكون اكبر منها و عياله او بناته اكبر منها سمعت هيا تسال السؤال اللي ماقدرت تسأله : يمه من القرية اللي جنبنا
ام مسفر طالعت في مضاوي : لا من السوق ماتت زوجته من خمس سنين و مايبي من بنات السوق يقول ماله في الدلع الماصخ
فرحت لما عرفت انه من أهل السوق ( المدينة ) بس بسرعه اختفت فرحتها مايبي دلع زوجته ماتت من خمس سنين أي قد جدي نطقتها وهي تحاول تتحكم في صوتها : يعني ابو مين
ام مسفر ابتسمت : ينقال له ابو يوسف راعي خير ونعمه كل شي قال عليه ابوك قال طيب و أبشر
انتفضت مضاوي : والله لو اموت ما أخذته أنا مو عنز من معزاكم تبيعون و تشترون فيها
ام مسفر بحده : والله ما خذته و رجلي فوق رقبتك تسمعين
مضاوي دخلت غرفتها وأخذت البرقع و لبسته و طلعت تجري : والله ارمي نفس في البئر ولا تزوّجه تسمعون
راحت تجري ورآها امها و هيا بس قبل لا تطلع من باب الحوش ضربت في ابوها اللي سمع كلامها الأخير مسكها من شعرها : والله لتأخذينه لو مكفنة ما قعد غير ورعه تبي تمشي اشناب على كيفها
مضاوي تحاول تفك نفسها : اي يأخذ جسم غداة الروح منه ولا شافت وجهه
دفعها بقوى على الارض و ضربها برجله : إنتي كل ما كسرنا لك شوكه طلع لك ثنتين أنا الغلطان اللي سمعت كلام خالك و دخلتك المدرسة ما علمتك غير قلة الأدب
ام مسفر سحبتها بكتفها ودخلتها غرفتهم : اعوذ بالله من شرك اندفني وانت اخوي ماله دخل بنتك زندها فآلت من زمان ولا شوف خواتها ما يقولون شي راضين و ساكتين
ابو مسفر بعصبية : تبي تسود وجهي قدام الرياجيل ويقولون ابو مسفر ما عرف يربي تبي تذبح نفسها ليه معيوبه و تخاف تنفضح
ام مسفر خافت يذبح البنت او يسوي شي ثاني : اعوذ بالله انت ايش اتقول لا البنت ماتبي تروح بعيد بعد ما عرفت انه من أهل أسوِّق ، ومن غير ما ينتبه لها اشرت ل هيا عشان تدخل عليها : يا ابن الحلال لا تخلي الشيطان يأخذك بعيد بناتنا بنات السنع و الزين
ابو مسفر وقف جنب الزير وأخذ الكوب اللي فوقه وأخذ ماء بعد ما أخذ رشفه سريعة بغموض : الحين اشوف ، كب ما بقي من الماء على الارض و دخل على مضاوي اللي تبكي : وش اللي مسويته و تخافين ينعرف
مضاوي تبكي : تكفى يبه مابي ماعرفه ولا ابي اروح بعيد عنكم
ابو مسفر بدا يهدأ : شوفي الرجال من ناس طيبين و أهل نسب و حسب ولاهو كبير في عمر ولد عمك سالم و مايبي الدلع يبي وحده بنت شيوخ تقوم فيه و بضيوفه
مضاوي تُمسح دموعها بطرف الشيله : اخاف يقطعني منكم ولا اشوفكم بعد اليوم و يظلمني ولا تدرون عنه
ابو مسفر بدا الحنان الأبوي الفطري في اي أب على الارض يشتغل جلس قريب منها : يابنتي ماراح يلحقك ظيم وانا حي وكل ما نزلت السوق مريتك أنا و أمك معي و ربي يحبك أرسل لك ابو يوسف رجال و انعم فيه ما بخل عليك ولا على اهلك بشي و ما طلب شي غير يسري بيك الليله
مضاوي تبكي : يعني بروح اليوم
امها وقفت عند الباب تبكي : اي يا بنت اجل وش له الحنا و العشاء
مضاوي تبكي بقوى ابو مسفر جلس شوي معاها بس أهي مو راضي تسكت : يابنت إنتي ايش فيك اختك شوفيها معك في نفس الديره و اذا على الرجال إنتي شفتي يوم السبت يوم أخذ الذبيح مع اخوه
مضاوي تذكر الاثنين بس من فيهم الأسمر القصير صاحب اللحيه الطويلة او الأبيض الطويل صاحب السكسوك بس مستحيل هذاك صغير كيف يفكر في وحده مثلها أكيد الشايب ابو لحيه طويله هو اللي كانت نظراته لها تخوف سكتت عرفت الكلمة اللي راح تقولها راح تندم عليها و ماتبي اخواتها يجلسون في البيت بسببها بلعت الموس وهي تقول عسى ان تكرهو شي و هو خير لكم يمكن يكون أحسن من مئة شاب يمكن هو اللي راح تشوف العالم المجهول اللي شافت صوره في الكتب و سمعت عنه في الراديو صحت على صوت امها : قومي يا بنتي رتبي ملابسك و تروشي و تعالي ابخرك و احوي شعرك و ازينه
رفعت راْسها شافت ابوها جالس في الحوش قالت : يمه جوعانة ابي أفطر
ام مسفر التفتت وهي بطير من الفرحه هدأت بعد الإعصار اللي من دقايق : مها جيبي الفطور لمضاوي بسرعه
بعد العشاء دخل ابوها عليها و معاه الكتاب و الحبر و قلم : تعالي يا بنتي واقعي او ابصمي
مضاوي مسكت القلم و يدها ترجف التفتت عليه و هي كلها أمل هذي المره يغير رأيه : تكفى يبه مابي اروح
ابو مسفر مسح على ظهرها لمسه نسيت اخر مره كانت ما توجع و صوت عمرها ما سمعته : بنيتي تبين اكسر كلمتي قدام الرياجيل واقول لهم البنت عيت ما تبي آخذي وقعي اعرف منتي مثل ابوك تبصمين الجاهل اللي بنته شافت نف........
مضاوي تبكي : ما شفت نفسي بس ، وهي تأخذ القلم شافت توقيعه ارتاحت يعني متعلم اذا قالت بدرس ما راح يقول لا أعطت ابوها القلم وغمضت عيونها بقوه وهي تتمنى من الله ان حلمها يتحقق كانت تسمع الحريم يغنون و يضحكون و تغطرف و بنات خالها و أقاربها تدخل عليها و تخرج بعد ساعة دخلت امها و معاها شنطه بيضاء دبلوماسية كبيرا حطتها عندها
ام مسفر و الفرحه تنطق بعيونها : تعالي يا بنتي شوفي ايش جاب لك ابو يوسف
مضاوي بدأت تحلم انها دخلت المدرسه و دخلت الجامعة اللي تسمع عنها في راديو فزت لما امها لمستها : هاااااا
ام مسفر ابتسمت : بِسْم الله عليك يا بنتي شوفي ايش جاب لك ابو يوسف ، كانت تعرف ان اللي قدامها ذهب انبهرت في اشكاله عمرها ما تخيلت يكون لها شي مثل هذا و طلعت امها علبه فيها مجموعة بناجر و قلاده : و هذي لي الله يرزقه و يرزقك و الله لو اموت ما شفتها من ابوك بس يا بنتي بنات اخته وبنته بيدخلون يشفونك و اخته بتلبسك الذهب
اشرت برأسها بطيب بعد خمس دقايق دخل عليها حريم مثل المدرسات ملابسهم شي حلو عمرها ما شفته غير على المدرسات مضاوي ذكيا عرفت اخته من بين الحريم كانت كبير في عمرها بس مو بشكل واضح في عمر امها عليها ثوب مطرز بِالحَرير وعلى وجهها لمسة طيبة و حنان وقفت مضاوي و سلمت عليها بعدين على اللي معاها
اتكلمت اخت ابو يوسف : ماشاء الله تبارك الرحمن الله يحفظك ، والتفتت على ام مسفر : والله يا ام مسفر ان ما قعد احد ما قال له تزوج و هو يقول لا اتاري رزقه عندكم و سبحان الله ورده مالها مثيل ، مضاوي كانت تفكر هو مثل اخته وجهه سمح و صوته يشرح الصدر ولا العكس حست بيد ناعمة تمسك يدها التفتت كانت يد اخته : أنا اخت سلمان البندري و هذي بنته عواطف و هذي بنتي تركيه واللي جنبها نجمه و هذي بنتي موزه و تصير زوجة يوسف ولد سلمان الكبير و عنده ولد ثاني مسافر برا يدرس اسم احمد ، وانثنت عشان تأخذ الذهب بس ام مسفر شالت الشنطه عشان ما تنثني و بدأت تلبسها كانت تطالع في اللي واقفين مره فرحانين حتى بناته بدأت تحس براحه و الخوف بدا يتبخر لبستها البندري شي من الذهب و أشي اللي مكرر تركته في الشنطه و طلعو بعدها جاتها بنت خالها و حطت لها روج و الكحل مره ثانيه و رجعوا البرقع الفضه عليها و رتبت الذهب
طلعوا و دخلوا اخواتها سلمت عليهم و قلبها بينفطر اختها الكبير ما جات و اخواتها الصغار بتروح و تخليهم طالعت في شنطة الذهب كان في خواتم غير اللي عليها و حلق طلعت من يدها بنجرتين و جوز حلق و خواتم و أعطت هيا و احد و مها واحد بصدق : والله لو اقدر اعطيكم كل اللي علي بس اخاف يقول مو شايفين خير
مها فرحت بالحلق : من جد هذا لي
مضاوي تحاول ما تبكي : اي لك ، التفتت على هيا : ولَك
هيا بخوف : اخاف امي تعصب ..... طيب بأخذ الحلق بس الخاتم و البنجره خليها لك
مضاوي بحزم : والله ما عاد ترجع علي وإنتي شايفه اللي علي واللي في الشنطه ، اشرت علي يدها بحزن : شوفي كم جايب اربع و عشرين ما صار شي اذا نقصت ثنتين
في هذي اللحظه دخلت ام مسفر و شافت الذهب في يد مها و هيا : حط......
مضاوي : يمه هذا أعطيت لهم
ام مسفر بهمس : ايش أعطيتي لهم تبين تفضحينا من الرجال
مضاوي برود : الحين هذا لي ولا له
ام مسفر تحاول تمسك أعصابها : كيسك وكيسه واحد هو ما جاب لك عشان تعطين أخواتك واهلك
مضاوي برجاء : يمه طلبتك لا تكسرين نفسي و نفس اخواتي خلاص هذي طلعت من ذمتي وإنتي شايفه الخير كثير
ام مسفر أخذت البناجر ورجعتها في يد مضاوي : طيب يا بنتي الحين بتطلعين عليهم قبل لا تروحين اعطيها أخواتك
مضاوي اشرت براسه بطيب بعد العشاء طلعت مضاوي على الحريم بعد ساعة نادى ابوه بعدين رجعت امها و معها العبايه حطتها فوق راْسها و غطتها بيها : مع السلامه يا بنتي الله يوفقك و يرزقك
مضاوي رجع الخوف لها مره ثانيه : يمه خايفه
ام مسفر مسحت على يدها و سلمت عليها : سمي بالرحمن أكيد خايفه بس عشانه رجال اول مره تشوفيه و تجلسين معاه و شوفي جدتك بتطلع معاك انت وأخته و أنا الحين البس عباتي وألحقكم سلمت على اَهلها و طلعت سمعت جدتها و توصيه عليها بعدين امها شافت اخوانها اللي من أمس ما شفتهم سلمت عليهم وهي تبكي
مسكها سفر وأخذها الباب الثاني : كيفك مضاوي
مضاوي تبكي : الحمدالله راضيه ايش أسوي
سفر فتح لها باب السياره : الله يوفقك يا اختي
مضاوي بهمس : أمين
ركبت في مكان المعاون بعد لحظه حست في اللي يجلس جنبها مالتفتت عليه ، جلس ابو يوسف هو ينتظر الكل يجهز كان يشوف اهتزاز جسمها عرف انها تبكي أخذ منديل وأعطى لها : امسحي ادموعك وانا مو حارمك منهم متى ما تبين تشوفينهم أجيبك او أجيبهم لك لا تخافين ، مضاوي أخذت المنديل صوته كان يشبه اللي تسمعه في راديو و يده مشدودة يعني مو كبير مره و ماقال خلي الدلع و اسكتي مثل ابوها او امها لا طمأنها انها راح تشوفهم سمعته يقول لها : البرقع مضايقك نزلي و لبسي الخفيف ، مضاوي هزت راْسها بمعنى لا قال : اللي واقف قدامنا ولدي يوسف بس لا تخافين ماني كهل أبوي زوجني و انا صغير و عندي احمد و أكيد شفتي عواطف ، حرك السياره بعد ما قطع نص الطريق التفت عليها تبين شي ، هزت راْسها بمعنى لا وقفو عن محطة بترول وجاء يوسف ولده
يوسف و قف عند الشباك : تبي شي يبه
ابو يوسف : جيب ماء
يوسف باحترام : السلام عليكم
مضاوي بهمس : وعليكم السلام
يوسف : مبروك يا خاله
مضاوي :........
يوسف : تبين شي يا خاله
مضاوي هزت راْسها ب لا راح يوسف لسوبر ماركت حب يلطف الجو ابو يوسف : الحمدالله أحسبك بكماء
مضاوي :..........
بعد ما مشي من المحطة قال لها تعطيه ماء فتحت ال قارورة وأعطتها له بعد ما شرب : عندك اخوات ولا إنتي وحيدة ابوك
مضاوي استحت طنشه بهمس : عندي
ابتسم ابو يوسف : كم وحده و إنتي اكبر منهم ، مضاوي سكتت شوي تفكر تكلم او تسكت : هههههه السؤال صعب
مضاوي : لا
ابو يوسف : طيب
مضاوي : مسفر و سفر بعدين الجازي و أنا و هيا و مها
ابو يوسف ما انتبه على عمر مضاوي بس لما قالت مسفر و سفر يعني في ثاني ولا ثالث ثنوي يعني هي كم عمرها : مسفر و سفر اكبر كم
مضاوي : اي سبع طعش
ابو يوسف بهدوء : وإنتي كم
مضاوي تنهدت : اربع طعش
التفت عليها بعدين رجع يطالع الشارع : مع ان شكلك يقول ماشاء الله بنت العشرين
مضاوي : أنا طويله على خالي شافي
ابو يوسف بفضول : درستي
مضاوي بخوف : اي ....... ابوووو يوووسف
ابو يوسف حس ان عندها شي بتقوله : امري
مضاوي : بكمل
ابو يوسف ابتسم : لا ، مضاوي صارت تبكي بعد اختفى حلمها التفت مره ثانيه عليها : لا تبكي امزح معاك
مضاوي نست كل شي المكان الزمان الشخص هذا لفت جسمها عليه : من جد فيني اكمل يعني ماراح تحرمني
ابو يوسف : هذا مستقبلك ما قدر أمنعك بس عندي شروط
مضاوي بصدق : انت تامر
ابو يوسف : أنا ابي احد يهتم فيني أنا مو ناقص خدم عندي اللي يطبخ و اللي يغسل و يكنس أنا ابي لي سكن احد أتكلم معاه اذا الدراسة راح تشغ.........
مضاوي قاطعتة : والله ماراح تحس بشي أصلاً أنا شاطره وافهم مع المدرسه من مره وحده
ابو يوسف : ما أقول ما تمسكين اكتبك لا اقري و اكتبي و حضري بس لما أكون في البيت مابي اشوف شي
مضاوي بطير من الفرحه : طيب
ابو يوسف ابتسم : أوكي ثاني شي اي شي أقولك عليه ما يطّلع من البيت مهما يصير و اختي البندري تحشمينها مثلي و لاتطولين لسانك عليها اما غيرها اذا ما تعديتي حدود الأدب عادي
مضاوي : كل اهلك فوق راسي
ابو يوسف حس مدى فرحتها الهدوء اللي من دقايق البكي الخوف اختفت لما عرفت انها راح تكمل درستها ابتسم : وانا فين
مضاوي : فوقهم كلهم
ابو يوسف : تسلمين لي و اذا صار اللي قلتي أبشري بعزك والله
كان الطريق طويل لكن قصر مع السؤالف مضاوي كان ابو يوسف السعادة اللي كانت أدورها طلعت من عند العقول المتحجره راح تدرس و تشوف العالم اللي كانت تحكي لهم عنه منيره و نوف ومزون بنات خالهم اول ما دخلت المدينة و شافت العمائر من دورين و ثلاثه و اكثر كانت تتلفت في كل مكان و تسال عن أشياء سمعتها مع بنات خالها و ابو يوسف يقول : ان شاء الله راح اوديك لها
بعد عشر دقايق وقف عند بيت كبير من ثلاث ادوار نزل هو و يوسف بعدين جلس يتكلم معاه شوي بعدين دخل يوسف و زوجته البيت و هو رجع : انزلي هذا بيتك
نزلت و مسكها بيدها و نادى على سهيل يجيب أغراضها : هذا اذا تبين شي من البقاله تبين يرمي شي يشيل شي نادي عليه و زوجته مسافره عند اَهلها أسبوع أسبوعين و راجعه و هي اللي راح تهتم في البيت و إنتي مالك شغل فيه
مضاوي مافهمت : كيف مالي شغل مو بيتي
ابو يوسف دخل جو البيت : ههههههههه لا بيتك بس إنتي تجلسين وهي تخدمك بس القهوة ما أشربها غير من يدك إنتي لان أنا ما اشربها من يد سهيل ولا فيروز
مضاوي كانت تطالع الفرش اللي عمرها ما شأفته الزوالي و المساند و الكراسي اللي تشبه كرسي المديرة و الماصة بس كانت اكبر من اللي في الفصل راحت و قفزت عند التلفزيون : هذا تلفزيون صح
ابو يوسف ابتسم : صح
مضاوي بفضول : كيف يشتغل
ابو يوسف طالع في الساعة أشر براسه : الحين ما يشتغل في الصباح أقول لك كيف يشتغل ما تبين تشوفين البيت
مضاوي رجعت وقفت عنده : اي بشوفه
أشر على الصاله اللي مقسومه بالنص شي فيه كنب و عند التلفزيون و الثاني اوجار و مساند : أنا ما أحب جلست الكراسي أحب الارض عشان كذا هنا اجلس و العيال يحبون يجلسون هنا ، وأخذها على غرفه ثانيه هذا مجلس النسوان و هذا حمام و مغاسله ( الله يكرمكم ) ، اخذها على المطبخ اللي عمرها ما شافت مثله : هذا المطبخ ، بعد ما انتهى من باقي البيت عرفت ان البيت ثلاث ادوار الأرضي له و اوسط ليوسف و اللي فوقه لاحمد اذا تزوج و مجلس الرجال مشترك في الحوش و في الحوش ملحق سهيل و زوجته في الأخير دخلها غرفه فيها أشياء ما تعرفها أبداً ولا عمرها شافتها : هذي غرفة الخاصة فينا ننام نتكلم يصير اللي يصر ما يطّلع مع هذا الباب ، وطلع من عندها نزلت البرقع اللي ضايقها من العصر ما نزل من عليها اكثر من ثلاث دقايق و نزلت العبايه و هي تلف في الغرفة انتبهت اللي يقف عند الباب لتفتت ، ابو يوسف راح جدد الوضو ورجع أنصدم صح هي طويله بشكل حلو وسطها ملفوف بحزام فضه زياد من حسنها وجهها كان مثل البدر في ليلة تمامه اقترب منها و عيونه تشوف العيون ألعربيه الحادة مثل عيون الصقر و الأنف سلة سيف و والفم خاتم سليمان حط يده فوق راْسها و تبع سنة الرسول بعد ما انتهى : على وضوء او لا
مضاوي رجع الخوف لها بهمس : على وضوء
ابو يوسف بهدوء هو لاحظ انها بدأت تخاف : طيب صلي وراي
مضاوي اشرت بطيب بعد انتهوا من صلاة وقف وراح وجلس على السرير و مضاوي جلست عند السحاره اطلع لها ملابس وقفت : بغير اللي علي
ابويوسف : في الحمام ( الله يكرمكم ) اللي جنب الغرفة ، مضاوي طلعت بعد عشر دقايق حس انها تأخرت طلع شافها في الصاله جالسه استغرب : ليه ما دخلتي
مضاوي فزت لما سمعت صوته : هاااا لا كنت ابي ماء
ابو يوسف مسكها و رجع لغرفة النوم : مضاوي لا تخافين أنا مو ضبع تخافين منه تعالي نامي
مضاوي بخجل : فين ، كان قصدها فين تفرش و تنام
ابو يوسف فهم قصدها وأشر على السرير : على السرير
مضاوي التفتت على السرير وهي تأمله سمعت عنه في حصص القران و التفسير و في كتاب الاقتصاد بس عمرها ما تخيلت هذا شكله حست الشيلا لما انشالة من على راْسها التفت عليه كانت وقتها في يده بخوف : جيب الش.......
ابو يوسف رماها على الارض : هذي مابي اشوفه عليك في البيت غير اذا في احد غريب مثل زوج بنتي او زوج اختي اما غيرهم ما تطلعين عليهم بشيلا ولا برقع او تتكلمين في حضورهم
مضاوي تخاف تقول لا يحرمها من الدراسة : بس
ابو يوسف جلسها معاه على السرير : لا بس ولا شي بعدين بتنامين كذا
مضاوي طالعت في نفسها : اي ليه
ابو يوسف : ليه ما معاك قميص بتنامين بثوب
مضاوي ما فهمت : لا ما معاي
ابو يوسف صار يسحب الشريطة من شعرها بخفه : ما علينا بكرا أنا وإنتي بنروح مكه ناخذ عمره بعدين جده نجلس فيها كم يوم بعدين المدينة بعدها نررجع الرياض
مضاوي كل شوي تحس قلبها راح يوقف كل شي سمعت عنه او شأفته في الكتاب راح تشوفه مع ابو يوسف تأملت شكله كان شي ما شفته في حياتها مرتب وسيم عيونه بحر و لسانه عسل صافي و لمست يده حنان ورقه حتى عمره عرفت انه عمره سته و أربعين و تزوج هو صغير يعني مو الشايب اللي كانت تظنه صح اكبر منها بس هو طوَّق النجاة لها حست بنفسها لما غاصت بين اضلوعه غمضت عيونها و هي تتمنى انه اذا حلم ما تصحى منه أبداً لان هذا فوق كل حلم حلمت فيه







بعد خمس شهر ولدة الجازي و بعد ثلاث ايام قضتها في المستشفى طلعت بس من غير صقر إلي قال لها سالم انه محتاج يجلس فيه كم يوم حتى طلبت تشوفه و ما احد سمح لها
و قبل صلاة الظهر وقف سالم عند بيت عمه تنهد : الجازي سامحيني
الجازي كانت حاسه ان في شي و مثل كل مره نطق لسانها بغير اللي في قلبها : الله يسامحك
سالم تأملها لي اخر مره كان نفسه تقول له على ايش أسامحك على الذل اللي عشت فيه او الأيام اللي تاركتني فيها و او على معاملتك لي كالجاريه او بنت ساقطه اخذ مرادي و اخرج من غير ما أتكلم او على الولد اللي راح تاخذه من غير ما اشوفه او طلاقي و انا لسى ما بلغت الست طعش مدها ظرف : خذي هذا يمكن تحتاجين شي
الجازي أخذته و نزلت بعد دخلت بدقائق شافت شنطة ملابسها الكبير اخوها سفر يدخلها ما أعطت الموضوع اهميا بعدها سمعت صراخ امها وأبوها فهمت على طول السبب ما بكت او خافت و بهمس : اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها
دخل ابوها وراء امها و زوجته الجديدة سحبها بشعرها من غير اي رحمه او تقدير لوضعها حتى صارت في مستوى طوله و رمى بيها على الارض و قبل لا يضربها برجله جات امها قدّامه و جات الضربه فيها و مها و هيا اخذو الجازي من وراء امهم و مسفر بعصبيه : الحين هو يطلقها وانت تضربها ايش سوت
ابو مسفر : اسألها ايش مسوي عشان ولد عمها يطلقها قبل يحيل عليها الحول حتى ما يابيها تشوف ولده و تنساه
ام مسفر تبكي : حرام عليك لو مضاوي قلت يمكن عوبه و لسانها طويل اما الجازي ما تعرف كيف الغلط شوف ولد اخوك أكيد ما خذها عشان الولد ويوم جاء عاف بنت عمه
ابو مسفر رجع ضربها مره ثانيه بقوه : انكتمي ولد اخوي فاتح بيتين غير بيت بنتك ولو يبي يفتح غيرها عشر فتح ولا همه بس ، واندفع عليها عشان يسحبها بس مسفر و سفر و زوجته الجديدة قدرو يبعدونه عنها
تكلمت فوزيه : اتركها حرام عليك البنت انفاس خاف ربك
ابو مسفر يحاول يبعد عياله : عساها تموت خلوني أبرد النار اللي في صدري سودت وجهي ايش اقول لو واحد غريب قلت قليل أصل بس هذا ولد عمها ما راح يرضى يذل عمه اكيد مسويه شي كايد
هيا تبكي و هي تشوف الجازي مثل الصنم و كأنها مو في هذا العالم و امها تتوجع من الضربه اللي جات على بطنها هو مثل الثور : ايش مسويه في ديره ما تعرف فيها شي بس ولد اخوك شايف نفسه و يوم جاءه اللي يبي ما عاد لأختي لازم
سفر وهو يطّلع ابوه من الغرفة : ولد اخوك ماجاء غير يوم ما احد رضى يعطيه ولا هو عايفنا من زمان حتى فنجان القهوة ما رضي يشربه عندنا
مسفر بحدة : ولد اخوك ما شفناه غير يوم خطبها و انت أرخصت فيها أعطيتها له من غير مهر ولا عرس عشان كذا ما لها قيمه عنده
ابو مسفر جلس على عتبت الباب هو يحضن راْسه : فكرت أني اشتري رجال طلع ........ ااااااااه يا سواد وجهك يا محسن اخر عمرك يفضحك ولد اخوك
الجازي لا بكت ولا تكلمت و لا تحركت من مكانها بعد ساعه دخلت فوزيه و معاها صحن فيه اكل حطته قدامها : الجازي بنتي قومي غسلي وجهك و تعالي اكلي أكيد انك على لحم بطنك
ام مسفر كانت نايمه قريب منها : الجازي بنتي قوم غسلي ولا تقهرين نفسك
فوزية مسكت يد الجازي كانت مثل الثلج خافت حطت يدها على خدها نفس الشي نادت عليها بس ما ردت أعطتها كف اول ما حست في الكف التفتت على فوزية و الدموع تنزل من غير ما تحس : هااااااا
فوزية لما شافتها تبكي من غير ما تحس تذكرت اللي صار معاها قبل اربع سنين لما طلقها زوجها الاول عشان ما يجيها عيال و كيف هانوها اَهلها بكت و حضنت الجازي اللي كان جرحها اكبر أتزوجت واحد اكبر منها و أطلقت وعمرها صغير و اخذ ولدها من غير ما تشوفه و ابوها الحين يكرها اكثر من قبل كيف بتعيش في هذا العالم اللي اقرب الناس لها يحتقرها .
بعد سنه جاهم سلمان و مضاوي و معاهم شاب اكبر من مسفر بخمس او ست سنين مقبول الشكل واضح عليه علامات الالتزام ، اليوم اللي تجي فيه مضاوي عندهم يكون عيد لامها و اخواتها حتى فوزية اللي من تزوجت ابو مسفر ما شافت احد من اَهلها مضاوي ما تنسى احد من الهداية غير الاكل اللي ما كان يشفونه غير في التلفزيون اللي جابته لهم من كم شهر لكن الجازي ما كانت تحس هذي الفرحه اللي تشوفها في وجه اخواتها و امها و خالتها كيف تفرح و هي محروما من انها تطلع من البيت او تجلس معاهم على سفرة وحده الكل كان يتجنبها خوف من انه يسكر عليها في الغرفة اللي هي أصلاً زريبه لي صغار الغنم بعد ما حبسها فيها اسبوع و بعد تدخل من فوزية و مسفر و سفر سمح له تطلع بس ما يشوف وجهها ولا تقعد على سفره هو فيها او تطلع من البيت بس هذا ما كان اكبر أحزانها حزنها الأكبر هو ولدها اللي ماشافته ولا تعرف كيف هو و مافي احد يقول لها اخباره
دخلت مضاوي غرفة اخواتها : السلام عليكم
وقفت الجازي وهي تحاول تبتسم : وعليكم السلام هلا والله
مضاوي تسلم عليها : كيفك ايش اخبارك
الجازي برضى : الحمدالله راضين
مضاوي تأملها صار شكلها اصغر من قبل و البنت اللي زمان تنطق بالحياة صارت خيال انسانة ، بعد ساعه دخلت امهم و الفرحه تطلع من عيونها معاها فوزيه و معاهم القهوة : الله يرزقكم يا بنتي و يفرح قلبكم زي ما فرحتوا قلبي
مضاوي فهمت ان امها عرفت بالشئ اللي جاين عشانه : قال لك ابوي
ام مسفر : اي قال لي الله يتمم على خير ان شاء الله
الجازي ما فهمت : ايش في
مضاوي بهدوء : والله يا الجازي انا جايه انا و سلمان طلابه ، الجازي عرفت قصدها لان مافي غيرها بعد ما هيا و مها خطبوهم عيال خالهم حسن تنهدت و أخذت ترمس القهوة من خالتها فوزية ، مضاوي : شوفي هو ولد ولد عمت سلمان اسمه عبد الاله عمره يمكن خمس او سته وعشرين سنه ماتت امه قبل شهرين ما عنده اخوات ولا اخوان
الجازي بحزن : وايش جابره يأخذ مطلقه
مضاوي : الطلاق مو عيب وإذا هنا هو كبيره فا في ناس ثانيه تشوفه عادي مرحله ممكن اي احد يمر فيها و صراحه هو فيه عيب
الجازي ابتسمت : انا كنت عارفه لان مافي واحد في عمره يفكر في وحده مطلقه
مضاوي طنشتها : الرجال حالته الماديه جداً معدومه يعني هو ترك الدراسة بعد المتوسط عشان يصرف على امه
ام مسفر بصدق : والله يا بنتي هذا مو عيب
فوزية : صدق هذا مو عيب أخذوهم فقرا يغنيهم الله
الجازي قربت الفنجان الشفايفها بعدين رجعت الفنجان بحزن : اصلاًً انا ماعندي رأي ابوي زوجني سالم من غير يشوف رأي بيشوفه الحين أكيد الحين طائر من الفرحه تخلص من الخطية اللي في بيته ، و انفجرت تبگي
مضاوي حضنت اختها و صارت تبكي دخلت هيا و مها و معاهم مجموعه من الحلويات اللي جابتها مضاوي لما شافو امهم و الجازي و مضاوي و فوزية يبكون راحو لهم في خطوات سريعة : ايش في
الكل :...........
بعد دقايق هداء الكل ، مضاوي بصدق : الجازي والله لو فيه عيب والله ما كان جينا اليوم الرجال والله طيب و اخلاقه مافي أحسن منها ما اقول لك ما راح يلاقي أحسن منك لا بس ماراح احد يصبر عليه قدك إنتي مؤمنة و صادقة و جميلة و اصغر منه هو و الله نفسه عزيزه مارضي ان سلمان يساعده في شي و كل شي هو متكلف فيه بالله هذا كيف ينعاف
الجازي كانت تفكر في كلام اختها و تشوف كيف اختفت الفرحه اللي كانت على وجهها ووجه اللي حولها بسخرية : موافقة قبل لا يفرضه ابوي علي
الكل : مبروك مبروك
ام مسفر تبكي : الله يسعدك يا بنتي والله يافرحتي فيك اليوم انها اكبر من فرحتي فيك اول مره كنت خايفه يبليك في شايب ثاني خصوصاً ابو طايل كل يوم هو عنده
مها بقرف : اعوذ بالله الله يخليك لا تسدين نفسنا اصلاًً مدري كيف منيره و خديجه صابرين عليه و هو و عياله
فوزية بهدوء : بس هو خطبها بس أبوكم قال ما عندي بنات
الكل مو مصدق : كيف
فوزيه تنهدت : قبل شهر جاء عند أبوكم و قال ابي الجازي جاني و قال لي قلت هذا يادوب قايم في حيريمه وعيالهم كيف اذا اخذ بنتك ولا يظلمها هو و حريمه و عياله و كم بعيش ثلاث اربع عشر في الخير بيموت و ترجع لك و معاها اربع و لا ثلاث
ام مسفر : الله انه يرزقك و يفك عنك همك يوم خلصتي بنتي من هذا
الكل : أمين
بعد اسبوع تم كل شي كان زواج صغير مره وصلوا البيت كان ملحق في الدور الرابع و بس غرفة و صالة و مطبخ و حمام (( اكرمكم الله )) صح اصغر من بيتها عند سالم بثلاث مرات و بس كان مفروش بشكل جداً بسيط دخلت غرفة النوم ابتسمت اول مره يكون عندها غرفة نوم صح اصلاًً قلبها كان مرتاح بشكل فوق الطبيعي ، عبدالإله ماشافها و لا اهتم كان فرحان ان في احد راح يشارك وحدته احد يسمعه يخاف عليه بعد ما راحت امه بس كان زعلان لان ابو يوسف جاب لها ذهب و قالهم هذا من عند عبدالإله مع انه يادوب حصل العشرين الف المهر حقها مع العشا نزل شماغه ورماء على طرف السرير ولفها عليه نزل العباية على كتفها و نزل البرقع ما كان همه يتزوج انسانه جميله بس كان يتمنى ماتكون اقل من مقبولة عيونها اللي تسحر من حدتها و انفها المسلول مثل حد سيف و شفايفها الصغير بحجم اللوز اربط لسانه ما يعرف كيف طلعت منه : بِسْم الله ما شاء الله ، حط يده فوق راْسها و مشى على السنه النبويه بعد ما انتهى طلع من الغرفة ما كان عارف ايش راح يسوي او يقول حلمه ما كان يتعد بيت من ثلاث غرف و زوجه مقبولة خلقتن و خلق كيف ابتسم عرف ان هذا ربه استجاب لامه ورزق بالزوجه الصالحه باذا الله

بعد ثلاث سنين تغير حال عبدالإله من حراج في سوق الزل الى صاحب محل بعد ما اعطته الذهب اللي أعطاه لها سلمان و صار الناس تقول له ابو سلمان بعد ما الله رزقه بسلمان و شيخه ومن بيت فوق السطح الى بيت من طابقين و ملحق ، عمره ما نسي ان السعادة اللي هو فيها الجازي سببها بس كان في حزن دايم في عيونها كان يكره سالم سبب هذا الحزن قرر يسعدها و يسوي شي عمره ما تخيل يسوي راح الى الشغل سالم كان إنسان راقي في تعامله بس لما قال له انه زوج الجازي و انها نفسها تشوف ولدها تحول الى رجل ثاني متخلف حقير طرد عبدالإله بعد ما صارت حرب باللسان و من ثم بالايدي قدرو الموجودين يفرقون بينهم رجع عبدالإله البيت اول ما شأفته الجازي صرخت وراحت له جري : ايش اللي صار لك
عبدالإله بعصبيه : الحقير والله لو اشوفه مره ثانيه لااموته الجازي راحت غرفة النوم و جابت شنطة الإسعافات الأولية : مين هذا
عبدالإله بحقد : سالم
الجازي على طول عرفت مين سالم : و انت ليه رحت له
عبدالإله : فكرته إنسان عاقل قلت لها الجازي تبي تشوف ولدها هي خرجت هو تحول الى وحش
الجازي تُمسح الدم اللي على طرف شفته : و مين قال لك أني ابي اشوفه
عبدالإله مسك يدها وعيونه في عيونها : عيونك
الجازي تحاول ماتجي عينها في عينه : تكذب عليك عيالي بس سلمان و شيخه
عبدالإله بصدق : إنتي نورتي حياتي و غيرتيها عشان كذا ما أحب اشوف الحزن في عيونك قلت اذا شفتي ولدك يمكن يروح هذا الحزن
الجازي ابتسمت : عبدالإله انا الحمدالله مرتاحة اذا صح في عيوني حزن شي عادي بس ، و اشرت على صدرها : عمر هذا ما كان مرتاح قد مو مرتاح الحين و صقر بكرا راح يرجع لي و ابوه ماراح يظلمه أبداً
حضن وجهها وسلم عليها بقوه و بحب أعطها قلبه هو عارف انه معاها في أمان



.................................................. ..................




آخر من قام بالتعديل Baraem al Saba; بتاريخ 21-01-2017 الساعة 12:39 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 21-01-2017, 12:53 AM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: انزع الحب ....... حينئذ تصبح ارضنا قبر









في مكان غير معروف وفي وقت غير معروف و سنه غير معروفة وقفت سيارة جيب عند طرف البحر نزل منه رجل على نهايات العقد الثاني نزل معاه رجل في نفس العمر هو يحاول يهدي أعصابه هو يحتضن طفلة عمرها ساعات ، لف من وراء السيارة هو يحاول يأخذ الطفله من يد الرجل الاول اللي حضنها بقوه
........... الاول : جيبها أقولك
........... الثاني : يا ابن الحلال انت إِيش فيك والله ما تاخذها غير بعد ماتقول لي إِيش بتسوي فيها
........... الاول : إِيش أسوي اذبحها قبل لا تسود وجهي مثل عمتها
........... الثاني أنصدم من تفكير صديقه و صرخ في وجهه : انت إِيش تقول تذبح بنتك انت مجنون
........... الاول صرخ فيه : آي قبل لا تكبر و تعشق واحد دون و تهرب معاه و اذبحها مثل أبوي بعد ست عشر سنه اذبحها الحين وهي طاهرة ...... جيبها بسرعه
........... الثاني بهدوء : ياخوي انت مؤمن اذا عمتها غلطت هي ماراح تكون مثل عمتها
........... الاول بحدة : لا البنت تطلع لعمته جيييييييييييييبها
........... الثاني يحاول يسكت البنت اللي صارت تبكي بقوه : طيب أنا عندي حل اخذها أنا
........... طالع فيها شوي هو يفكر في كلام صديقه : كيف يعني
........... الثاني ارتاح لما بدأ يهدى : انت عارف ان ماعندي عيال اخذها و اقول هذي بنتي
........... الاول يفكر : و بكرا اذا غلطت بتقول مو بنتي بنت فلان لا لا جيبها
........... الثاني ابتعد بسرعه : لا والله ما أقول كذا والحين اطلع أنا وانت لي صديق يشتغل في الأحوال و اسجل اسم البنت بأسمي و اسم أمها
........... الاول بغضب : انت إِيش شايفني غبي تتبناها الحين تبيني اصدق الصايم القائم الليل يسوي شي حرام
........... الثاني : انت ايش لك دخل ان شاء الله يغفر لي انت لا تعقدها
........... الاول صار يدور حول نفسه هو يتمتم بكلام غير مفهوم صرخ فيه : انا او هي
........... الثاني مافهم ايش يقصد : كيف
........... الاول : البنت او صحبتي
........... الثاني تامل البنت اللي تبكي بقوه و يفكر في خلاص نفس او خسارت صديق طفولة رفع راْسه بحزن : ليش صعبتها علي يا اخوي
صرخ الاول بقوه : البنت او أنا
الثاني بحزن : البنت
........... أشر بإصبعه في وجهه : من هذي اللحظة لا أعرفك ولا تعرفني ، ما أستنى يرد عليه ركب في سيارة وشخط فيها وتركه واقف يحاول يسكت بنته
بعد ساعتين دخل على زوجته هو شايل طفلة إستغربت ابتسم : تعالي أقول لك ايش صار
جلس و جلست جنبه تستنى ايش اللي عنده حكى لها اللي صار بكت وأخذت البنت من زوجها : يعني هذي صارت بنتي ، ابتسم وأشر لها ب اي : يعني أنا الحين امها
تنهد بحزن : اي بس البنت لازم احد يرضعها
وقفت بسرعه و لهفة : نبي رضاعه و حليب و ملابس و بامبريز
وقف هو يحس ان الفرحه بتطلع من عيونها : أنا رايح الصيدلية اجيب المهم بس و بكرا بعد اخلص الأوراق انزل أنا وإنتي السوق تأخذين اللي تحتاجه
اشرت برأسها ب اي وهي ترجع تضمها بقوه اخير بتسمع كلمت أمي اخيراً بتكون مثل حرمة اخوه عندها عيال اخيراً بيكون عندها احد تخاف عليه و تسإل عنه حلم و صار حقيقه














مرة الأيام و سنين و تغيرت احوال و ناس و ناس ضلت مثل ماهي و الاسرار ضلت مدفونة مع أصحابه بس هو السر ممكن ما احد يعرف و ممكن في يوم وليله يعرفه و ناس قدرت تفرض وجودها و تحقق مستقبلها تنازلت عن شي بسيط لا يذكر و حققت ذاتها لان اذا بتكون هي مو لازم تأخذ كل شي رضت تتنازل عن شي بسيط و كان المقابل مستقبل تفتخر فيه و ناس غيرت مستقبل ناس حتي لو كانت فرحتها ناقصة لكن العبره في النهاية ، بس يا تَرَى القصص انتهت او لها امتداد لي اطرف جديدة ؟









مرة سنين يمكن كانت لغير اشجان حزينة بس لها لا كانت ساعدتها هي حوال اَهلها مهما قست عليه الأيام طلعت من المدرسه بأمر من ابوها اللي شاف فيه ضعف و عدم قدره على مواجهة الخارج بعد ما عرف من اختها شدن بان في بنات دايم يضايقونها كان في إمكانه نقلها يرفع خطاب شكوه لكن خوفه من انها تنحرف كان هو اللي سيطر عليه خصوصاً بعد ما عرف من شدن مو منها وسكوت سنه كامله بثالثة متوسط في البدايه زعلت لكن هي أسرع من يرفع الرايه البيضاء حتى مع جلوسها في البيت كانت تلاقي السعادة في الجلوس مع امها و جدتها و خالتها و جارتهم ام راجح محبوبه من اللي حولها تحب تعطي اكثر من ما تأخذ و تضحك ودموعها صعب احد يشوفها مع ان دفتر ذكرياتها فيه من الاحزان الكثير و اليوم راح تتغير حياتها و تدخلها فصل جديد .

فتحت عيونها على صوت امها اللي راح تشتاق له جلست عيونها تتامل غرفتهم هي ووجدان اللي اصغر منها بسبع شهور و ما تفرقوا من يوم ما جات حتى لما انتقلوا من البيت القديم طلبت تكون مع وجدان عكس شدن اللي كانت رافضه تكون مع هديل بس ما كان عندها خيار بس اليوم راح تتركها اليوم هو زواجها من ولد عمتها منيره صح ما راح يكون لها بيت لوحدها بس راح تكون لها حياة جديدة تتمنى تكون فيه سعادتها اليوم كان غير شدن و بسمه و هبه و هديل نامو عندها في الغرفة افتحت درج اللي على يسارها و طلعت دفتر ذكرياتها عشان تكتب اخر اسطر قبل ان تبدأ في كتابت الفصل الجديد


"اليوم هو زواجي على حبيبي ناصر الكل فرحان اخواتي لهم أسبوع مارحو الجامعة و بسمه بنت خالتي إيمان جات يوم الثلاثاء وجدي و خالي احمد جو امس ، فرحتي لو قسمتها على العالم كفته و زيادة مدري بس هو كل وحده في يوم زواجها تكون كذا او بس ان البنات قالوا لو العيون تتكلم تكلمت عيونك أكيد راح تتكلم لما طول عمرك تشوفين حبيبك من بعيد و تبنين قصور من الأحلام انت و هو الأبطال من غير ما هو يعرف انك في باله و في يوم يتحقق الحلم خصوصاً انه كان بعيد المنال لان عمتي ماتطيقني ولا تتكلم معاي وفي يوم وليله يتغير الكره الى محبه هذي معجزه بس شدن تقول لي المفروض ما وافقتي عليه لان تغير عمتي بس عشان تكسب ولدها بعدين تطلع على حقيقتها لان الانسان صعب تتغير بس ايش اسوي قلبي ما قدرت اقول لا هو اللي كنت أتمنى بس لم اتذكر المثل الأجنبي احذر من ما تتمنى ارجع انا و اقول
(((لا تظن بربك إلا كل خير فهو لايأتي منه سبحانه إلا كل خير
فأحسن ظنك به فلن يخيب ظنك وسيعطيك فوق ما تتمنى))) "
سكرت ورجعت الدفتر في الدرج ابتسمت لما شافت بسمه نايمه على جنبها و تبتسم : صباح الخير
بسمه جلست و هي تمرر إصبعها بين خصل شعرها بفضول : صباح النور بس انا نفسي اعرف ايش في هذا الدفتر
وقفت اشجان و بدلع : أشياء خاصه يا ملقوفه
وجدان و هي لسى نايمه : أشياء خاصه انا اقول لك شي منها قصة حبها هي و ناصر
كانت راح تدخل الحمام لما وقفها كلام وجدان : هااااااا ، هديل فهمت على طول وفتحت الدرج وأخذت الدفتر صرخت اشجان : جيبي يا ملقوفه
شدن بسرعه اخذت الدفتر : يعني في قصة و ما قلتيها يا نذله
اشجان تحاول تأخذ الدفتر بس شدن اعطته لبسمه : شي ما يخلصكم جيبي
هديل و هبه و وجدان و شدن مسكو اشجان و بسمه فتحت الدفتر بسخرية : حياتي ملكي انا من يلون صفحاتها
اشجان كانت عارفه اذا ما قالت لهم ما راح يتكلمون معاها اليوم وهي ماتبي شي يعكر مزاجها بعصبيه : خلاص راح احكي لكم بس سكري الدفتر
بسمه سكرت الدفتر وحطت وراء ظهرها : يلا احكي
جلست اشجان : طيب بس اللي أقوله الحين ما يطّلع من هنا تمام و لا ترجعون تقولونه مره ثانيه
البنات : خلاص فهمنا احكي
اشجان ابتسمت : طيب ....... هو كل شي صار من تحت راس هذي ، اشرت على هديل
هديل اشرت على نفسها : أنا والله ملي يد في قصة حبكم
اشجان تمثل العصبيه : قصة حب إنتي ووجهك قولي فيلم رعب قصة رعب
الكل : ايش
اشجان تكمل : ذاك اليوم الهانم هذي قالت بشوف بنت هديه الجديده فاكرينها حمامه قالت لي أبغى أشوفها تعالي معاي كان بعد صلاة الظهر قلت يلا تعالي شوفيها و اخذتها على الإسطبل بعد ما شافتها قلت خلينا نرجع من عند الخزان اللي جنب البئر الكبير عشان ما يشوفنا خالي احمد لمهم الخزان كان جنب مجلس جدي القديم كان الباب فاتح
بسمه باندفاع : كان ناصر هناك
اشجان رمت الوسادة عليها : لا ما كان في ....... دخلت المجلس مكان فيه فرش بس كان في خزانه قديمه فتحت الخزانة كان فيه شويت صحون وأكواب انتبهت على هديل بتدخل قلت لها لا تدخلين يمكن يكون في شي اطلعينه الحين خليك بعيده جلست تتحايل علي بس أنا طنشتها ولما كانت بتدخل صرخت فيها وقفت عند الباب تبكي
بسمه : وجاء ناصر
اشجان بعصبية : لا ، والتفتت على هديل : هيا تعرف ايش صار
هديل تمثل الغباء : اعرف ايش أصلاً ما اذكر
اشجان : كذابه إنتي فاكره
هديل : اووووف لما ما خلتني ادخل سحبت الباب وسكَّرت عليها
الكل : كذابه
وجدان بخوف : يمه ايش صار بعدين
اشجان أخذت الدبدوب و صارت تلعب فيه : عادي كان نور الشمس داخل و ما خفت كملت التفتيش حصلت البرواز هذا ، وتاشر على برواز انتيك ذهبي و فظي فيه صوره لابوها و جدها : والكوب هذا ، وأشرت على كوب من البلاتين لونه اخضر عليه ورود في الفرش : اعجبتني و ما كانت مره خربانة قلت اخذها بس لما جئت افتح الباب كان مصلب مره حاولت فيه ما قدرت في الأخير صرت اضرب في الباب برجلي
بسمه : هههههه وجاء ناصر
اشجان : هههههههههههه وجاء ناصر حاول هو كمان ماقدر بعدين قال لي افتحي الشباك أنا كنت شوي وخلاص اموت من الخوف لما فتحت الشباك الله لا يوريكم بيوت العنكبوت في كل مكان قال افتحي الروشان قلت تحلم العنكبوت مسوي بيتها عليه قال تشوفين عنكبوت على القفل قلت لا صرخ في قال طيب فكي هنا صرت ابكي قلت لا تصرخ أنا من غير شي خايفة قال ماراح اصرخ افتحي كان في عنكبوت هذي حقت الغبار وحده فوق و الثانيه تحت و في زاويا لشباك
هبه : وفتحتي
اشجان بقرف : مسكت القفل يع كان عليه شبكة العنكبوت وبسرعة درت القفل وهو سحبه من برا قال يلا تعالي أنا فتحت فمي هذا ايش يقول اطلع مع الشباك والله لو يموت
شدن بسخرية : يعني من فين كونتي بتطلعين
اشجان : أنا عمري يا بنات ماتخيلت انحبس في غرفه كلها عناكب والله اول ما دخلت ما كان في شي كثير بس اول ما حسّيت بالخوف كل مكان فيه عنكبوت
بسمه : لا طولينها كيف طلعتي
اشجان ابتسمت : راح وجاب شي مادري ايش نفض الشباك وطرد العنكبوت ومد يده قال تعالي الحين بس كان في عناكب نزل من تحت الشباك يمكن ثلاث صغار شوي قلت اصبر لين تروح هذي و أعطيته البرواز و الكوب قال اذبحي العنكبوت هذي و اطلعي قلت شايفني مجنونة مستحيل أعطاني اللي نفض فيها الشباك قال يابنت الحلال شيلها بهذي ماراح تسوي لك شي بس اللي وراك ما اضمنها
هديل بخوف : ايش اللي وراك
اشجان أتكت على ركبها : التفت وانا خلاص الدم ما عاد احس فيه يطّلع الى راسي وإذا العنكبوت اللي قد البيضة و سودا مررررررره وتخيلو طالعه من جنب البرواز اللي أخذته خلاص أنا ما صرت أفكر قفزت مع الشباك و ناصر شالني بسرعه بعد كذا دقايقة حسّيت أني بين ادين ناصر ابتعدت بسرعه اول ما ابتعدت حسّيت شي يمشي على وجههي صرخت وصرت اقفز قال بس ايش فيك قلت في شي يمشي على وجههي قال في عنكبوت على رأسك مادري هو مزح هو جد اللي اعرفه سحبت الطرحه و رميتها عليه وهربت
هبه باستغراب : ما احد شافك
اشجان وقفت : لا الحمدالله بس لما دخلت كانت جدتي سلمى عند الباب الله لا يوريكم اكلت ضرب قالت فين حجابك قلت كان عليه عنكبوت ورميته قالت عنكبوت عقرب ثعبان ماترمين حجابك و تمشين من غيره هذا سترك
وجدان تأشر على البرواز و الكوب : هذي كيف جاتك
اشجان ابتسمت : اليوم الثاني جابها لي ناصر
بسمه بخبث : وأطرحه فين
اشجان تلعثمت : هاااااااا ايششششش ممممممم مدري
وجدان وقفت : الطرحه الى الحين عند ناصر يشم رائحة الغالية هههههههههههه
اشجان باندفاع : لا جابها
بسمه ترجع الدفتر في الدرج : كذابه
اشجان طنشتها ودخلت الحمام ( اكرمكم الله ) وشدن تنهدت : اتاري اشجان عاشق ناصر واحنا ما نعرف
وجدان بحب : الله يوفقهم و الله ناصر حبوب







- [ ]


صحت مضاوي على صوت دق خفيف على باب الغرفة رفع اللحاف و بكسل : ادخل
فتحت فوزيه الباب : مضاوي الفطور جاهز يلا قومي
اخذت الجوال من على الكومدين و شافت الساعه : طيب
سكرت فوزيه الباب جلست و التفتت الى الوسادة اللي من اليوم اللي وصلها فيه خبر موت ابو يوسف ما نزل عنها ثوبه كل يوم تحس بالوحده ما قدرت تتعود على فراقه خمس سنين و كأنها خمس ساعات خمس دقايق خمس ثواني مو خمس سنين الى اليوم ما نسيت لما دخل عليها يوسف و احمد و فواز و قالوا لها عن موته بعده اخذت الدكتوراه في علم الاجتماع و انتقلت من الرياض الى جدة و جابت امها و خالتها فوزيه عندها بعد موت ابوها و ماقدرو ينسونها حتى موت ابوها ماكان بقوة موت حبيبها الغالي رفعت الوسادة و اخذت نفس طويل يغذي روحها العاشقه في هذي اللحظه دخل حسام هو الوحيد يقدر يدخل من غير ما يستأذن رجعت الوسادة وفتحت ذراعيها عشان يرمي حاله في حضنها ضمته بقوه : صباح النور على حسوم
حسام سلم عليها بقوه : صباح الخير ماما
مضاوي ابتسمت : كم مره قلت لك قول يمه ايش ماما
حسام نزل من على السرير : ساره تقول ماما ليه طيب
مضاوي وقفت وحطت يدها فوق راس حسام و لعبت بشعره : انت رجال كيف تقول عند الرياجيل ماما سوي مثل اخوك قول يمه
حسام ما اقتنع بالكلام : اي طيب ماما جده تقول انزلي الفطور زاهب
مضاوي انثنت وسلمت على جبينه : تدري شكلي أخليك مع امي هي اللي راح تعلمك علوم رياجيل
حسام بعصبيه : ياسلام خلاص اقول يمه ولا تصكين علي مع جدة والله اطلع عيوني
مضاوي رجعت وسلمت عليه بقوه بعدين وقفت : ههههههههه طيب يا رجال اخوك وأختك صحوا ولا لا
حسام : ساره اي فواز لا
مضاوي اخذت الروب من على الشماعه : طيب انت روح صحي على ما اخذ دوش سريع
حسام طلع يجري ابتسمت مضاوي حسام هو الوحيد اللي ماعرف ابوه مات هو ثلاث سنين اما فواز و سارة على الأقل عرفوا مين هو ابوهم و مين هو بين جماعته شافوا قوته و ذاقو حنانه بعكس اللي لما عرف ابوه ما عرف غير انه يتيم
وفي الغرفة ثانيه من هذا البيت كان صوت نغمة الجوال تراقص جدران الغرفة بشكل مزعج بس لفواز اللي طلع من الحمام ( اكرمكم الله ) هو يدندن مع الرناته و كأنها قصيدة لخالد الفيصل تغنى بها محمد عبده و مع توقف الرنات دخل عليه حسام : جدتي تقول انزل الفطور زاهب
كان فواز مشغول بتجفيف شعره : طيب
حسام بعصبية : بسرعه ترى والله جابتو لي الصمرقع
رمى المنشفة على الشيزلونج و انفجر يضحك : ههههههههههه تعال تعال يا سكر ، جري حسام على فواز و سلم عليه : تعرف الصمرقع
حسام رفع كتوفه برائة : لا انت تعرفه
فواز مسك أنف حسام : لا روح اسأل جده
حسام ابتعد خطوه عن فواز : اي ترى تقول الفطور زاهب
مسح فواز على راس حسام هو يضحك : طيب دقايق وانزل ، رِن الجوال وراح يجري له حسام : اتركه و اطلع
بعد ما طلع رجع يدندن على النغمة هو يلبس بعد ما انتهى اخذ الجوال ورد : هلا والله بهذا الصوت هلا بمريومه
وصل له صوت مريم الباكي : انت جد طلقتني
فواز : يا حياتي هذي المواضيع ما فيها لعب مدام وصل لك الخبر فا هو أكيد
مريم : طيب ليه
فواز : والله انا مسافر بعد شهر او شهرين تقريباً وراح أطول
مريم : هذا مو عذر انت تعرف اني اقدر اجيك متى ما طلبت او تجي الى هنا بس انت اللي ما تبي
فواز : والله ياروحي انا خلاص مليت اربع سنين و انا ما اشوف غيرك خلاص نبي نغير
مريم : لا تستهبل علي انت ما كنت توفر بنت اللي تشوفها تروح لها وانا عارفه و مطنشة
فواز : والله ياروحي استنيت تقولين روح خلاص مليت ما قلتي عرفت غيرك و كان عادي عندك
مريم : انت تعرف اني احبك
فواز : حبك ما عاد يلزمني روحي شوفي طريقك يا بنت الناس
مريم : هههههه اشوف طريقي انت عارف انه ماكان على بالي وانت اللي جلست تجري ورأيا
فواز : شوفي يا حياتي هو انتي صح اول وحده في حياتي والوحيدة اللي كنت ارتاح عندها غيرك بالكثير جلست معاي شهرين و الى الحين لك في قلبي مكان بس انا ماراح أوقف حالك وإنتي عارفه فرق العمر بينا
مريم تبكي : بس انا مابي غيرك
فواز : كنتي تقولين لمحمد مابي غيره
مريم : طيب انا حامل
فواز : مبروك
مريم : يعني ما راح تقول نزلي
فواز : و ليه اقول انا عارف ما تزوجتي غير عشان يكون لك عيال بس بشرط تقطعين علاقتك في امي تمام
مريم : ان شاء الله بس اذا اتصلت عليك عشان تسجل الولد راح تجي
فواز : ان شاء الله اذا كنت في السعودية
مريم رجعت تبكي : طيب مع السلامه
فواز تنهد : مع السلامه
صح كانت مريم اكبر منه بعشر سنين بس طول اربع سنين اللي راحت ما حس بكذا هي اللي تفهم بعد امه و طلباتها لا تذكر و يمكن اول طلب تطلبه هذا من عرفها صح تزوج قبلها كثير بس ما كان عندهم اللي عند مريم حتى الحمل هو عارف انها ضحت بعمرها مع زوجها الاول مع انه مستحيل يكون لها منه عيال و بعد مات كانت كمان ماراح تفكر تزوج بس الكلام اللي سمعه من امه و جدته و عمته فوزيه عنها حرك عنده الفضول حاول مره و مرتين و عشر يتزوجها و يشوف صدق في انسانه كذا او كلام فاضي حبها بس مو الحب اللي يخلي الواحد يخلص له بس مع هذا لها في قلبه مكان و مكان كبير





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 21-01-2017, 12:57 AM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: انزع الحب ....... حينئذ تصبح ارضنا قبر









طلبت من خلود تجيب لها القهوة في غرفة النوم لان مزاجها كان جداً مو رائق ، اليوم اللي المفروض تكون اسعد انسانه بزواج ولدها بس
دخلت نور و خلود : السلام عليكم
ما كان لمنيرة نفس حتى في رد السلام بسبب الحزن اللي هي فيه جلست نور عن يمينها و خلود على يسارها : يمه خلود اخوك صحى
نور : لا يقول صحيني اذا إذن الظهر
خلود أعطت فنجان القهوة لمنيرة : ماما ناصر مو مبسوط
منيرة في لحظه صار دمها يغلي : ليه مو مبسوط مو هذي اللي فرضها علينا
نور : يقول امي زعلانه عشاني غصبتها توافق
أخذت فنجان القهوة وهي اتذكر ذاك اليوم اللي فجر فيه القنبلة بعد ما تخرج برتبة ملازم دخل عليها و معاه كيس فخم و أعطى لها كان خاتم من الياقوت : هذا لي
ناصر : أكيد لك يمه
منيرة انتبهت انه كان يحاول يقول شي : ايش المناسبة
ناصر صار يعصر أصابعه و يحركها بشكل دائري : بصراحه قررت اتزوج
يا الله كان حلمها من لما أخذته في حضنها و عمره ساعات الى ان صار عمره اربع و عشرين سنه بكت : اخيراً جاء اليوم هذا
ناصر بغموض : اخيراً
كان نفسها يقول اسماء وفاء حياة حتى شدن ما كان عندي مشكله : قلت مين تبي
ناصر رجع لها التوتر : امممممم اشجان بنت خالي
كانت طائرة في السماء و فجاة صارت في الارض صرخت : أكيد انت مجنون
ناصر أنصدم من ثورتها : ليه فيها شي
كان نفسها تقول له بس اليمين اللي اقسمتها عند ابوها لما عرفت بصدفه هذا السر بسرعه و من غير تفكير : انت ولد ال........ تأخذ هذي
ناصر : بس هذي تصير بنت اخوك
وقفت وهي ما عاد تشوف قدامها "خلاص انا ايش اقول له البنت عمرها ما قلت أدبها لا عندي ولا عند غيري و ناصر شافها اكثر من مره ويعرف انها محترمه و جميلة يعني كيف أقنعه انها ما تصلح له" : مو متعلمه يادوب معاها المتوسط وانت الظابط ناصر ال...... اقل شي تكون في الجامعة مو لها اربع سنين في البيت و طموحها ما يتخطى باب البيت
ناصر بعصبية : انا عاجبني كذا
صرخت فيه : وانا مو عاجبني
ناصر كان طالع لف عليها : اذا ما اخذتها ماراح اخذ غيرها فهمتي
قالت خلاص لا يتزوج يمكن اذا تزوجت يفكر في غيرها الى ان جاها ومعاه أوراق طلب نقل من جدة الى الجنوب قالت خلاص اذا هو مصمم يتزوجها بس نشوف راح تصبر على الذل لي راح تشوفه هنا وقتها هي اللي راح تروح






وقفت الجازي عند صوره تجمع عيالها الستة كانت الصوره ناقصة واحد اللي حاولت مع سالم تشوفه بس ما قدرت التحق بالكلية البحرية عرفت انه تخرجه بعد شهر كان نفسها تكون معاه في هذا اليوم عرفت من مسفر ان سالم دخله الطب و انه ترك الطب بعد ما حاول خمس سنين انه ينجح فيه و ماقدر لان حلمه كان قبطان في الأسطول البحري للقوات المسلاحه مثل زوج امه في الرضاعة و اخوه تمنت تتعرف عليهم اللي صارو قدوته اكثر من ابوه ، مع هذا هي سعيدة ولدها سلمان في بريطانيا يحضر دكتوراه في العلوم السياسية و شيخه معيده في جامعه ال ........ و قريباً راح تسافر مع زوجها لبريطانيا تحضر الدكتوراه في المحاماة و فاطمة تدرس طب و راح تتخصص في جراحة المخ و الاعصاب و طلال في المرحلة الثانية في الجامعة تخصص هندسة و مضاوي ثالث ثنوي و سعد اخر العنقود ثلاث متوسط و حياتهم تغيرت من ملحق فوق السطح الى فله و عبدالإله من حراج في سوق الزل الى صاحب معرضين للسجاد و الموكيت و عماره استثمارية تخجل لما تسمع عبدالإله يقول لعياله هذي ام الخير هذي اللي غيرت مستقبلكم و مستقبل أبوكم و مع هذه سعادتها كانت دايم ناقصه عشان صقر مو معاها و تخاف تموت و ماشافت منه غير صوره جابها لها سفر قبل كم سنه كان أقرب في الشبه لأخوها سفر مع القليل من سالم .
رجعت الصورة وطلعت من غرفة النوم على صوت صراخ مضاوي و سعد : ايش في
مضاوي بعصبيه : ماما طلال تحت هو فاطمة و سعد يقول والله ما تنزلين غير لما تغيري اللي عليك
سعد ياشر على مضاوي : شوفي كيف بتطلع
الجازي تأملت مضاوي اللي كان عليها تنوره ميدي حمراء و بلوزه بيضاء بشريط اسود يقسمها بنصف : ايش فيه
فتح عيونه على الاخر : ايش يمه حرام حرام
تنهد الجازي ما كانت اول مره يقول أشياء غريبه مثل هذي : ايش فيه بعدين هي عند حريم مو طالعه بي على رجال و انا سمعت الشيخ يقول اليدين و الساق مو عوره قدام الحريم
سعد بسخرية : مين قال اللي يجون في التلفزيون كذابين ذول اعوان الشيطان
الجازي تحاول تسيطر على أعصابها : سعد ولدي حرام الكلام هذا ....... وإنتي يلا ان......
قاطعها سعد هو يضرب رجله في الارض : والله ما تنزل كذا
الجازي كانت عيونها على مضاوي بحب : خلاص روحي لبسي غير هذي ، ورجعت و التفتت على سعد بوعيد : هذي اخر مره تمشي كلمتك فوق كلامي تسمع
سعد جلس على الكنبه مو مهتم بكلام امه جلست الجازي كانت عارفه ان الحرب لسى ما انتهت وبعد عشر دقايق طلعت و عليها تنوره ميدي اسود و بلوزه بيضاء رسميه مع سكارف احمر و قبل لا يتكلم : انزلي اخوك طفش ....... وانت مالك دخل في أخواتك تسمع
تركته و نزلت اول ما وصلت البهو سمعت أشياء تتكسر كانت مضاوي راح تطلع بحزم : روحي اخوك يستناك
مضاوي عارفه ان هذا الاصوت أكيد سببها سعد اخذت عبايتها وطلعت ، اول ما وصلت الجازي سمعت شي يضرب في الارض بقوه كان الصوت يخارج من غرفة مضاوي جريت عليها بس الصدمة ماخلتها تدخل من الباب كان كل شي على التسريحه على الارض و المكتب الخاص فيها مقلوب واللي عليه مقطع و مرمي على الارض و هو عند الكبت يطّلع في الثياب شي قدر يقطعه و شي لا صرخت : انت مجنون ايش تسوي
سعد مسك التنوره اللي كانت عليها : اي عشان أنهى عن المنكر
الجازي لسانها كان معقود مو عارفه تتكلم ايش تقول و هي تشوف ولدها يقطع في ملابس اخته و يقول منكر طيب هذا ايش جلست على الارض وصارت مثل من خبروه بموت غالي ، سعد لما سمع صوت بكائها وقف وانسحب من الغرفة بعد ماصارت الغرفة كما لو إعصار هدام اجتاحها في ثواني











انتهت خبيرة المكياج و الشعر منها وقفت عشان تثبت الطرحه بشكل احلى ثم أخذتها من يدها وقفتها عند المرايا دايم كانت تسمع الكل يقول أنها جميلة بس عمرها ما اهتمت تأملت الفستان بقصة empire line مو وسيع مره عشانها كانت شوي مليانه يعني مو مره وطالعه واف وائت و شعرها كان نفسها اتركه مثل ما هو بس امها رفضت تخليها ولا شدن مع مكياج سموكي اخضر و أسود لانها رفضت اي لون غير الأخضر و البيض و طلبت تكون المسكه فيه ورد اخضر الكل قال مستحيل بس في الاخر مصممة الزواج قدرت توفره بس اول مره تندم على انها كانت تاكل صح كان الفستان عليها حلو بس اي احد يشوفها راح يقول البطة ، دخلت عليها شدن و بسمه و هم يغطرفون بشكل كوميدي ابتسمت
وقفت بسمه بجنبها : بِسْم الله ماشاء الله أمر أمر يا اخواتي
لتفتت على المرايا مره ثانيه : بنات واضح أني بطة
تكلمت رشا خبيرة المكياج و الشعر : حرام عليك تؤلي كدا صح قسمك شوي ريان بس بشكل حلو وما حيكون واضح من بعيد
بسمه : شوفي من قريب واضح انك مليانه شوي بس من بعيد عادي
اما شدن قبصت ذراعها : لا بطه فاكره لما اقول لك خفي شوي تقولين لا ناصر عاجبه كذا الحين صرتي تقولين واضح أني بطه
تأملت نفسها شوي وابتسمت وأخذت المسكة : اللهم صلي وسلم عليك يا حبيب الله محمد اللللللللللللللللي
طالعت شدن في بسمه و انفجرو يضحكون و مع بعض : الللللللللللللي
دخلت وجدان : اششششش جدتي ورأي
الكل في نفس واحد : كذابه
وجدان تامل شكلها في المرايا اللي تقسم غرفة النوم و الصاله بدلع : اي
بسمه كانت راح تضربها بس شدن مسكتها : ايش فيك خليها بعد ما يخلص زواج انا برد خاطرك
تخصرت وجدان : لا يا شيخه ، وراحت على شنطة المكياج وأخذت روج اورنج مات : والله هيا كانت طالعه بس انا قلت لها لسى ما خلصت
جلست اشجان وهي تحاول تعدل الطرحه : جده مين
شدن : اذا نور متعودة على هبالنا بس اذا سلمى والله
قاطعتها بسمه وهي تساعد اشجان تجلس : والله تضربنا وتقول ذول شكلهم ميتات على زواج خصوصاً إنتي شوجو
أتخيّلت اشجان لو صدق : يمه
شدن طلعت قلم خطاط من الشنطة و جلست عند رجلها : جيبي الهيلز قبل تجي جدتي
جلست بسمه بجنبها : انا اول وحده اكتب اسمي
ابتسمت اشجان بخبث : ليش عمي صقر مو مطول
انفجرت شدن ووجدان يضحكون طنشت ودخلت يدها من تحت الثوب وطلعت الهيلز : ماااالت على عمك انا ماراح اجلس استنى وإنتي جيبي القلم
أخذت شدن الهيلز من يد بسمه : انا اول بعدين إنتي
وجدان جلست جنب اشجان : ترى هذي خرافه
أعطت شدن الهيلز لبسمه : طيب إنتي اخر وحده نشوف و انشوف مين راح تتزوج قبل
بعد ما انتهت بسمه أعطت القلم و الهيلز لها : ترى كتبنا الأسماء بالإنجليزي عشان ما ننقفط جدتي ولا عمتك
دخلت مصممة الحفل : يلا الغرفة اللي راح تتصورين فيها جاهزه
لما دخلت وقتها عرفت أنها مو في حلم والحين راح يدخل ناصر وقفت بسمه وراء وجدان : اوف المفروض إنتي اول وحده كتبتي اسمك م......... ، صرخت وسط ضحك وجدان : إنتي الغبيه و ان شاء الله اتزوج قب......
الكل شاف الجدة نور لما دخلت و بسمه سكتت : ان شاء الله بس بعد او قبل الله اعلم
بسمه اختفت مثل السكر في الماء كيف ما احد يدري وجدان دخلت الهيلز عشان تلبسه اشجان وقفت جدتها جنبها و اشجان سلمت على راْسها ويدها ابتسمت بس كان في شي غريب في عيونها ما هو حزن ولا فرح : ايش فيك ميمه
حضنت وجهها : ما في شي يا عيوني بس زعلانه مين راح يجهز لي القهوة كل صباح ويجلس و يحكي لي القصص اللي تصير حولي
لما قالت كذا كانت اشجان راح تبكي "ماعد اشوف اخواني و هديل و هم رايحين المدرسه و وجدان و شدن رايحين الجامعة و ابوي بالبدله العسكرية معد في جمعات الضحى ولا سوالف ميمه و خاله ام راجح " حاولت ما تبكي : خلاص ميمه ان شاء الله أجيك كل يوم
ام نواف تكلمت بجديه : شوفي انا أعرفك تحطين في صدرك و ماتقولين طلعك ابوك من المدرسه و قلتي انا اللي طلبت كذا تقومين بشغلك وشغل أخواتك وما اشتكيتي بس صدرك مو صندوق في يوم راح ينفجر ، مسكت يدها وسلمت عليها : اذا بنتي ولا بناتها غلطوا عليك تعالي قولي لي حتى ناصر والله اكسر راْسه
شدن لفت يدها حول رقبة ام نواف : لا لا لا لو ميميه سلمى قالت اصدق بس إنتي
ماهتمت لكلام شدن : اليوم اللي اشوفك فيه ما إنتي اشجان اللي اعرفها من تسع طعش سنه راح تشوفون أشد من سلمى
قبل لا تسأل ليه تقول كذا دخلت المصممة وأخذتها بيدها عشان التصوير





رجعت مضاوي و فاطمة من عند بنات خالتهم هيا فاطمة انفجرت لما شافت أغراض مضاوي مكسورة بعكس مضاوي اللي تعرف امها من غير ما تتكلم ما حبت تزيد عليها سكتت و طلبت من فاطمة ماتقول لابوهم عن اللي صار اما سعد بعد الثورة هدأ ما كلمته هو نفس الشي حسّت بيد عبدالإله لما حطها فوق يدي : ايش فيك
عيونها لا شعورياً راحت على سعد كان يسمع بس ما يقدر يرفع عيونه هزت راْسها ب لا : مافي شي صداع بسيط ويروح
عبدالإله كان عارف أنها ماراح تتكلم التفت على فاطمة : مين زعل أمك
فاطمة طالعت في الجازي شوي بعدين وقفت وسلمت على راس ابوها بعد ما همست في أذنه بكلام وراحت هي و مضاوي و بعدهم بدقائق سعد و طلال تنهد :ايش سوى اليوم
وقفت وهي تشيل الصحون : مين
وقف و اخذ الصحون من يدها ورجعها على الطاوله : خلي الشغالة تشيلها و مين انتي عارفه انا اقصد مين سعد
غمضت عيونها بقوه و اخذت نفس طويل : الف مره قلت لك الولد متغير بس لا انت ولا طلال مهتمين
شد على يدها : ايش سوى اليوم
سحبت يدها بعصبيه : ايش سوى طيب ليه ما تشوف ايش غيره كل ما قلت لك الولد في شي تقول هذا سن المراهقة له سنه ما يكلم اختى فاطمة عشانها تدرس طب و قال تختلط برجال و هذا حرام ولا يجوز افهمه و اقول اختك ماتختلط غير في الضروره و حجابها ساتر يقول ايش يدريك عنها وإنتي هنا قال لا يجوز تروحون مع السواق قلت الشغالة معانا قال حتى يا أكون انا او طلال قال طلال خلاص انا اوصلكم واليوم البنت لابسه لَبْس مافيه اي شي قال لَبْس الكفار و انت يا تطنش او تضربه و هذا مو حل
مسح عبدالإله على وجهه وشد لحيته : عجزت مع هذا الولد انا والله ما قادر الحق مره في المعرض الرئسي و مره في الفرع غير العمارة و مشاكلها و اذا أخذته سوى لي مشاكل مع الموظفين او الزبائن
الجازي سحبت كرسي وجلست : ولدك ما تغير غير لما سكنه هنا في احد في الحي او المدرسه مآثر عليه وانت لازم تعرف مين
اتكى عبدالإله على الطاوله : ان شاء الله اشوف بس انتي لا تشغلين بالك
ابتسمت الجازي و بسخرية : ما اشغل بالي واحد مادري هو عارف ان له ام او لا و الثاني كل يوم يتغير على أهله اكثر من اول عبدالاله ما باقي غير يقول لنا كفار و انت هذي عاشر مره تقول لي لا تشغلين بالك
وقف من غير ما يقول كلمه هو شايفها مكبرة الموضوع و بس لانه بس بيفرض شخصيته









وقف ناصر قدام ابو خالد وقال له يطّلع معاه ما قدر يتحمل خالد اكثر طلع من القاعه المفروض كان هو أصلاً مافي العالم احد راح يحبها قده و يخاف عليها بس مين يلوم امه و ابوه اللي كل ما قال لهم قالوا اذا تخرجت من الجامعة راحت قبل لا اتخرج بترم واحد ، حسّ في مشعل وراه طنش وراح على السيارة
مسك مشعل كتف خالد : فين رايح
خالد مالتفت عليه : البيت
مشى مشعل معاه : انا جاي معاك ، ما كان راح يقدر يمنع مشعل ما يجي معاه لان راح يجي غصبن عنه وقف عند باب السيارة حط يده على الباب و بحزم : اعطيني المفتاح
لو غير مشعل كان دفعته بعيد عن وجهي بس هو يعرف اخوه اذا قال شي ما عاد احد يقدر يثنيه مو مثله عديم الشخصية يأخذ بخاطر هذا وهذا الى ان صار ما احد يأخذ بخاطره طلع المفتاح وأخذه منه من غير ما يتكلمون بعد نص ساعه وقف عند البيت القديم ما كان خالد يعرف كيف مشعل يعرف في ايش يفكر او ايش يبي التفت عليه : معاك المفتاح ، ابتسم خالد و هز راْسه ب لا نزل الشماغ : اجل نقفز من فوق السور
تنهد خالد و هو يتأمل البيت : مافي داعي نجلس هنا أحسن
فتح مشعل باب السيارة : انزل يلا ، وقف عند باب البيت القديم بعدين راح على الجهه الثانيه للبيت تاخر طلع خالد من السيارة عشان يشوف فين راح في هذي اللحظه فتح باب البيت : تعال
وقف خالد مصدوم كيف فتح الباب حتى من غير صوت : اشلون فتحت الباب
اشر مشعل على إصبعه : القفل قديم دفعه بسيطه و انفتح بس الحوش مره وصخ
تأمل خالد الحوش كان فيه كميه من أوراق الشجار و التراب و احواض الريحان و النعناع و الفل و الياسمين صارت خاليه و مابقي غير شجرة كبيره كان خالد و مشعل و سيف و اشجان و وجدان و شدن يلعبون عندها جلس على طرف الحوض و جلس مشعل بجنبي : ليت الأيام اللي راحت ترجع
تامل مشعل البيت : صعب ........ فاكر لما ضربت بسمه
ابتسم خالد : كيف أنسى اكلت ضرب من صقر
نفض مشعل يده من الغبار : كنت اضرب شدن ما يقول لي شي بس احد يضرب بسمه على طول تقوم قيامته
تنهد خالد : اول شي انا ماضربتها هيا طاحت و ضرب راْسه هنا ، وأشر لمشعل مكان ما طاحت : بس الكذابه يوم سالها صقر مين ضربك قالت خالد والسيد صاير محامي عنها
مشعل : صقر كان يحن عليها تعرف اشجان و وجدان و شدن اخوات و دايم يطردونها من عندهم اذا زعلوا عليها
وقف خالد و تذكر حاجه اخذها زمان من اشجان : أصلاً الأربع ذول الداخل بينهم خسران بس انت اللي ماكنت تحب بسمه
مشعل وقف : ياشيخ لا تذكرني فيها دلوعه و بكايه و صقر مسوي فيها الفارس المغوار
خالد : اشجان هي الوحيدة اللي ماكانت دلوعه مثل شدن و بسمه ولا خوافه مثل وجدان مع ان العمر بينها وبين وجدان أشهر بس كانت مختلفه عنهم لا مو بس عنهم عن كل النساء ، رمى الشماغ على الارض و تعلق في شباك مجلس الرجال و منه على شباك الحمام ( اكرمكم الله ) كان بجنبها مكان خاص في شافط الروائح بحث عن اللي أخذه منها لما كان عمرها اثنعش سنه
مشعل : انت مجنون كيف تدخل يدك كذا يمكن في هوام
مااهتم خالد قفز وفي يده تجراف وردي صغير عليه قفل : هذا لها
مشعل طالع فيه شوي : لأشجان ايش جابه هنا
خالد ابتسم هو يشوف القفل : حصلتها تكتب فيه قبل صلاة العصر بس قبل لا أوصل لها قفلت تجراف بالقفل سألتها ايش تكتبين قالت شي ما يخصك أخذته بالقوة بكت عشان أرجعه بس انا ولا كأني اسمعها بعدها ، انفجر يضحك : قالت ماتقدر تفتحه المفتاح معاي قلت اذا ما اقدر افتحه ما تقدرين انتي كمان تاخذينه بعد فتره رجعت تطلبه قلت حرقته بكت و قالت ان شاء الله تنحرق ، نزلت دموعي منغير ما أحس فيها : والله استجاب لها الحين انا احترق ، جلس هو يشوف عليه الغبار : كنت راح ارجع لها يوم نصير في بيت واحد واعرف ايش فيه
مشعل كان حاس في خالد و عارف انه حبه لها مو من يوم و ليله و يمكن حتى قبل لا يعرف يش هو الحب و ابوهم هو اللي حلف ما احد يكلمها غير اذا تخرج من الجاممة حط يده على كتفه : قوم خلاص البنت تزوجت والله يوفقها
اول مره خالد يكون قاسي : الله لا يوفقهم
مشعل أنصدم و دفعه بقوه : اتقي الله البنت ايش ذنبها ولد عمتك ايش ذنبه
وقف خالد بحدة : اذا ما توفقت راح ترجع لي بعدها ماراح يكون في حجه لي ابوي وامي






وقف عند باب زجاجي ينتظر المصممة تفتح الباب كان واقف بجنب جده ابو نواف و جده ابو احمد خاله عبدالعزيز و خاله نواف و صقر و مهنا و خالها احمد و وليد و اخوانها ريان و رائد ، هذي المره طلب من المصممة تتصل عليه بعد ما امه و اخواتها ضحكوا عليه في حفل الخطوبة و قالوا ان البنت تعبانه مو حابه تطلع و بعد تحقيق و لف ودوران عرف ان امه و أخواته هم اللي قالوا ناصر ما يحب السؤالف هذي هو بطبعه عصبي جداً لكن هذي المره كان خصمه امه فَضْل يسكت بس اليوم ما كان حاب اي احد يخرب فرحته اليوم راح يكون مع من كان يسهر الليل يفكر فيها من تمنى تكون نايمه على ذراعه من جلس سنه يحاول في امه عشان توافق عليها وفي الأخير استخدم غلاته و نجح و صارت له ، فرحته ما كان ناقصها غير وجود ابوه معاه مع ان عمه هزاع ماقصر هو و محمد بس فرحتهم ماراح تكون مثل فرحت ابوه اتمنى لما يشوف امه تكون فرحانه بقدر فرحته ، فتحت المصممة الباب كانت تقف بين جدته نور و جدته سلمى سلم عليها جده ابو نواف و ابو احمد بعده ابوها خاله عبدالعزيز بعدها وقف قدامها بعد ما سلم على جداته ما كانت اول مره يشوفها بس اليوم كانت في قمت أنوثتها عيونها الواسعه و رموشها المصفوفة بشكل انيق ونظرتها صاحبة الامعه الغريبه اللي سحرتني من اربع سنين و انفها مثل حد السيف و فمها الصغيرة اللي أدمن الفراولة من حبه له وابتسامتها اللي مميزتها لغمازات اللي مستحيل ماتعلن وجودها في كل مناسبة و طولها اللي أعطى لها سحر ثاني و كل مره يشوفها فيها يزيد حبي لها .......
تكلم ابو نواف بحب : هذي أطيب اخواتها و الاغلى زعلها من زعلي و فرحها من فرحي اليوم اللي تجي وتشتكي منك صدقني ما راح تشوف وجهها مره ثانيه
ناصر ابتسم لما شافها منزل راْسها : اتوصيني على نُور عيوني
ابو رائد : {{ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} (55 -الذاريات) وانت أكيد تعرف غلات بنتي اشجان
سلم ناصر على جبينها : والله بنتك يا خالي في عيوني
بعد ما سلموا عليهم طلعوا وقفت المصوره قدامهم وطلبت منه يلف يده حول خصرها حسّ فيها لما ارتجف جسمها ابتسم و انثنا عليها و همس : في شي
اشرت برأسها ب لا قربها اكثر له حطت يدها على يدي عشان تبعدها بس المصوره : ايوه كدا حلو اثبتي
كفها كان بارد مثل الثلج و مع كل حركه تطلبها المصوره تزيد بروده و كل حركه تحاول ماتسويها كانت تطلع مع المصوره احلى من اللي قبل بعد ما انتهت وقفوا عند بوابة طلب منها تحط يدها حول عضده و هم يمشون مع الجسر في هذي اللحظة زاد خوفها همس لها : هدي ياقلبي ، ما تكلمت وزادها الحياء جمال على جمالها

















نزل ناصر و اشجان كانو مثل نجمين اقتربوا من بعض فزاد وهجهما حتى أضاءت الارض بنورهم ، الفرح اللي في عيونهم انعكس على الحضور مشوا بخطوات قصيره هادية و العيون ما تشوف غيرهم ناصر عيونه كانت تقسم بأنها اجمل نساء الكون ولا في من تستحق ان تكون اجمل منها ، اشجان قلبها كان يذوب من الفرحه وهي تشوف نفسها بالثوب الأبيض و على يمنها من زين أحلامها و من كان حلم و صار حقيقة .

منيره وقفت بعيد عن الكوشه تأمل ولدها اليوم اللي كانت تحلم فيه صار بس كان امتداد لكابوسها القديم حلفت ان الفرحه اللي اليوم في عيونها راح يصير مكانها حزن و قهر و حياتها راح تنقلب خصوصاً بعد اللي صار اليوم





تفاعلكم و مشاركتكم تسعدني

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك واتوب إليك






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 21-01-2017, 10:20 AM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: انزع الحب ....... حينئذ تصبح ارضنا قبر


السلام عليكم

ألف ألف مبروك

روايتك الجديدة

كنا ننتظر مزيد من الإبداع منك

فوجدناه اليوم ولله الحمد

بكل حب وشوق ننتظر البارت القادم

لان شكل روايتك مميزة جداً

بالتوفيق لك

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 22-01-2017, 04:43 PM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: انزع الحب ....... حينئذ تصبح ارضنا قبر


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

ألف ألف مبروك

روايتك الجديدة

كنا ننتظر مزيد من الإبداع منك

فوجدناه اليوم ولله الحمد

بكل حب وشوق ننتظر البارت القادم

لان شكل روايتك مميزة جداً

بالتوفيق لك

دمت بود


وعليكم السلام
كيفك يا عسل
الله يبارك فيك
هذا من ذوقك الجميل يا قلبي و ان شاء الله اكون معاكم إلى اخر بارت ب اذن الله



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-01-2017, 02:20 PM
صورة olli الرمزية
olli olli غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: انزع الحب حينئذ تصبح أرضنا قبر/بقلمي


يا أهلا وسهلا
وأخيرا نورتينا بطلة جديدة وإن شاءالله تكون أفضل من اللي قبل
وإلى الأمام
معليش ممكن سؤال متى مواعيد البارتات ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-01-2017, 05:58 PM
صورة safa89 الرمزية
safa89 safa89 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: انزع الحب حينئذ تصبح أرضنا قبر/بقلمي


شكرا على الدعوه
روايه جميله جدا
واسلوب مميز ورائع
يعطيك العافيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 24-01-2017, 04:03 AM
همس الامومه همس الامومه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: انزع الحب حينئذ تصبح أرضنا قبر/بقلمي


رائعة مبدعة بارت ولا احلى الله يسعدك بصراحة ما ادري شنو اقول غير الله يعطيك الفففففففففففففف عافية ننتظر ك على خير ان شاء الله ودمتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 24-01-2017, 05:41 PM
صورة Baraem al Saba الرمزية
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: انزع الحب حينئذ تصبح أرضنا قبر/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها olli مشاهدة المشاركة
يا أهلا وسهلا
وأخيرا نورتينا بطلة جديدة وإن شاءالله تكون أفضل من اللي قبل
وإلى الأمام
معليش ممكن سؤال متى مواعيد البارتات ؟

ياهلا فيك يا الغاليه
ان شاء الله يارب
موعد البارت ان شاء الله يوم الخميس او الجمعه بإذن الله


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

انزع الحب حينئذ تصبح أرضنا قبر/بقلمي

الوسوم
....... , الحب , ارضنا , اوسع , تصبح , حينئذ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
كيف تشرق الشمس على أرضنا في عشر خطوات قلم ريفي صور في صور - صور غريبه - صور كاريكاتير 0 01-09-2015 10:01 PM

الساعة الآن +3: 07:02 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1