إلــــيــــنــــا ~ طير الغربة ~



>>> صار مشكله ورجع نزل البارت حذفته ونزلت هاذا سوري ^ــ*








مايزرع داخل أنفسنا ينبت على ملامحنا...
لصراحتكم

روزاريو ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©



الروايه ج م ي ل ه ،
اول مره اقرأ روايه تأثر فيني ،
حراااام عليك كلها احزان 💔
ووصفك لمواقفهم وحزنهم قمه فالدقه ابدعتي ،
استمري للأمام ❤

إلــــيــــنــــا ~ طير الغربة ~

المشاركة الأساسية كتبها روزاريو اقتباس :


الروايه ج م ي ل ه ،
اول مره اقرأ روايه تأثر فيني ،
حراااام عليك كلها احزان 💔
ووصفك لمواقفهم وحزنهم قمه فالدقه ابدعتي ،
استمري للأمام ❤

فديت حبيبتي الله لايحرمني منك ^ــ^ بإنتظارك البارت القادم







مايزرع داخل أنفسنا ينبت على ملامحنا...
لصراحتكم

إلــــيــــنــــا ~ طير الغربة ~

يامساء الورد على متابعي العزيزين
أشوفكم أختفيتو أبي ردودكم مثل أول وأكثر
أشتقتلكم كلكم وينكم
أبيكم تظهرولي حتى اللي خلف الشاشات أظهرو تراني شايفتكم
هههههههههههههههههههههههههه:graaam (298
):








مايزرع داخل أنفسنا ينبت على ملامحنا...
لصراحتكم

قيمه حزن ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت حمااااااااااااااااس تسلم ايدك حبيبتي

إلــــيــــنــــا ~ طير الغربة ~

المشاركة الأساسية كتبها قيمه حزن اقتباس :
البارت حمااااااااااااااااس تسلم ايدك حبيبتي
تسلميلي ياقمر الله لايحرمني من طلتك الحلوه :)







مايزرع داخل أنفسنا ينبت على ملامحنا...
لصراحتكم

إلــــيــــنــــا ~ طير الغربة ~

الفصل الثالث:
تحول كبير
الجزء الثالث:
لا لم تهدأ الأمور

انفتح الباب بقوه وصدم بالجدار
التفتو كلهم عليه بصدمه: بسم الله
مرح جلست وحطت يدها على قلبها براحه: قلبي
فرح صرخت وتجمعت الدموع بعيونها: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآيييييييييييي مرح والله يألم
فجر سحبتها: موقلتلك خلاص
شهد بعصبية: أنا كم مره حذرتكم على صوتكم لكن ماتسمعون
تقدمت بنظرات ناريه خلت الكل يرتعب
فجأ سمعوا صوت سقوط وتكسر في الدور السفلي التفتو على مصدر الصوت
فجر ويدها على قلبها: وش هالصوت
مرح: خلنا ننزل
راحو الكل حتى فرح اللي تحاملت على نفسها


**************************************

مايا بصراخ وهي جاثيه عند راسها ودموعها على خدودها: ماما ماما
حركتها يمين ويسار: ماما قومي
عادل جا مفجوع وش فيه فتح عيونه على الأخير واندفع لها
مايا تمسكت فيه: عادل ماما ماما
عادل ضمها لصدره بحنان ومسح على شعرها: حبيبتي خذي ماهر وسامر وراما وأطلعي الغرفه وأمي راح تكون بخير
مايا حضنته أقوى: عادل مأبغى أبغى ماما ماما
عادل رص عليها أكثر: والله والله والله أول مايطمن عليها أنتي بس أطلعي اللحين
مايا ناظرته: وعد
عادل حط يده على خدها ومسح دموعها بطرف ابهامه: وعد ارتحتي
انذدفعو الأطفال الثلاثه عند أمهم
مايا ابتسمت: تعالو نلعب فوق ماما تعبانه خلها ترتاح
طلعو الكل معها ماعادا ماهر
ماهر: لا أبي أساعد أمي
عادل بصراخ: انقلع فوق أشوف
ماهر ناظره وهو خايف ومصدوم
مايا ابتسمت ومدت يدها: تعالي ماهر حبيبي نطلع
ماهر مسك يدها بهدوء وطلعو فوق
عبدالله وأبو عبدالله اللي دوبهم دخلو المطبخ وهم مفجوعين: وش في؟؟
مرت مايا والأطفال من جنبهم وتعدتهم وهي منزله راسها
عبدالله بصراخ: وش فيها أمك
عادل التفت على امه وقال بجفاء: مأعرف
جا عبدالله ودفه: كيف ماتعرف أجل ليه راز نفسك عندها
عادل فار من العصبيه دايم يعامله بزر يصارخ عليه ويحطله كل المشاكل ماينكر انه ابوه لاعصب يخوف بس هو مو غلطان بصراخ: لا تعاملني كأني بزر انتى معصب عصب على نفسك انا وش ذنبي ترى تعبت منك ومن هالعيشه معك
لاتسوي كذا سوي كذا لاتطلع البنات لاتخرج البنات وين رايح وين راجع ليه رحت هنا ليه جيت من هنا تعيت منك ليه تقدر هم وهم متطفلين علينا عايشن معنا ومنقصين علينا عيشتنا ابوهم يرميهم واحنا نتولاهم
شهد بصراخ: عادل
البنات كانو واقفين ومذهولين من الكلام
أبو عبدالله صفقه كف: هذول بنات عمتك عرضك وشرفك أنتى أكثر واحد عارف الزفت ابوهم لاتقول قدامهم كذا ولا أسمعك تقولها االمفروض تخاف عليهم وتأيدنا انقلع اشوف عن وجهي
مرح بصدمه وبداخلها: أبوي كان أبوي
فجر شهقت وحطت يدها على فمها
عادل بعصبيه مسك الكاسه ورماها يطفي غضبه وخرج برى
شهد مدت يدها وهي تناظره بلوم وعصبيه: البنات برى
دفها عادل: ماهمني ماراح احاسب على خرجاتي وطلعاتي لعيونهم
عبدالله بصراخ: عادل
عادل طنشه وطلع
وقفه صراخ أبوه اللي أول مره يسمع هالصوت
عبدالله بصراخ: وش قلت انا
عادل نزل راسه بتوتر كان خايف منه
عبدالله بصراخ وجه كلامه لشهد: وينهم
شهد بخوف منه: ماأدري كانو معي لحد ماوصلنا المطبخ
صفق عبدالله يده ببعضها: عاجبك الأن سمعوك
عادل التفت عليه وبألم صغر عيونه: انسى ان لك ولد اسمه عادل
انا اسمي عدل خالد ال....
والبنات من اليوم عيالك
عبدالله بصوت اهدا: عادل
عادل خرج من البيت وصفق الباب بقوه
عبدالله نزل راسه وزفر بضيق اخذ جواله واتصل على الرقم رنتين ورد
عبدالله: عادل لايطلع
قفل الخط والتفت يرجع المطبخ
أبو عبدالله وهو عاقد ذراعه خلف ظهره: عاجبك عاجبك الأن انتى متى تتحكم بعصبيتك هذي مو كافي اللي سويته بأمك
والأن الولد الضعيف هذا انقلع لابارك الله فيك من ولد
راح عبدالله للمطبخ ودنق عنده وحملها همس عند اذنها: انتى السبب كل مصايبي منك
طلع برى وهو منزل راسه بحزن

/

مرح وهي حاطه يدها على فمها ومدنقه وتبكي بقهر
فجر متمدده على سريرها بصدمه ومغطيه وجهها بالخداديه
فرح وهي حاطه يدها على كتف مرح تطبطب عليها: قلتلك ياقلبي خلاص اللي صار صار
فجر رمت الخداديه بقهر في وجه فرح: خاينه
فرح مسكت الخداديه وحضنتها: أضربي أكثر مافي شي يغفرلي اللي سويته
مرح مسكتها وبترجي: فرح قولي كذب أي شي حسامحك والله حسامحك
فرح حضنتها ومسحت على راسها بحنان
فرح بداخلها: ايش أقولها وايش اخلي
انفتح الباب التفتو الكل بصدمه له
شهد دخلت وسكرت الباب وجلست على طرف سرير فجر ووجهت لهم الأنظار
شهد: بقولوكم شي بس بتصدقوني ولا لا
فجر تمددت وغطت وجهها بالبطانيه
مرح جثت عندها وبإبتسامه: كان اللي سمعناه غلط صح
شهد ابتسمت بحزن وهي رأفه عليهم ماتعرف وش راح تقول لهم

////////////////////

في المستشفى:
الدكتور ناظره ورجع ناظر الأوراق
عبدالله بخوف: بشر يادكتور
الدكتور ابتسم: انت جوزها
عبدالله: ايه
الدكتور: مبروك بقيت أب مرتك حامل
ناظر فيه بصدمه وفي شي غريب يسري فيه الكلمه هاذي فقد الأمل منها من 4 سنوات طويله مره كافيه تخليه يفقد الأمل
ناظر الدكتور بصدمه: متأكد انه زوجتي نهى حامل
ناظر الكتور الورقه ورجع ناظر عبدالله بإبتسامه: مـتأكد
مد الورقه: بص شوف دي التحاليل
نزل عبدالله راسه ليه هو مصدوم هي زوجته ومو أول مره يسمع هل الخبر قبله 5 مرات سمعها
رفع راسه وابتسم: قبله سمعتها 5 مرات
الدكتور بصدمه: أمال ليه بقيت مصدوم
عبدالله بنفس الابتسامه: أخر مره سمعتها قبل 4 سنوات
الدكتور: عادي كثير يتأخرو بالحمل المفروض تكون سعيد مش مصدوم
عبدالله بداخله: لو عرف اني متهاوش معها دوبني
ابتسم: مصدوم بس ماتوقعت
رفع ايده وصافحه بحراره: مشكور عن اذنك اروح أشوفها
الدكتور: تفضل

///////////////////

في الحديقه
خالد بخوف تقدم: وشبك متصل علي بها الوقت
عادل قام: قم خلنا نلفلف بسيارتك
خالد: يارجل مناديني عشان تقولي نلفلف
عادل: خالد واللي يسلمك مو ناقصني حدي مضغوط من هاليوم وديني أي مكان اقلعني فيه
خالد عارف انه عادل لو يبغى يقوله بيقوله من نفسه وكان حاب مايضغط عليه أكثر
خالد أشرله: تعال اجل عازمك على مطعم على حسابي
عادل بفرح: والله
خالد ضحك: إيه وشبك محسسني كأنك ماكلت لك أسبوع
عادل سحبه: مو وقتك امش قدامي على شينج يانج
خالد بإستغراب: شينج يانج
عادل: إيه وشفيها
خالد: صيني من جدك
عادل اشر بوجهه بإيه: إيه عليهم دجاج سشوان ياتاكل أصابعك وراه
خالد: طب يله نشوفه

/////////////////////////////////////////

في المستشفى وبالتحديد عند سرير نهى ناظرها وهي متمدده ومغمضه عيونها مد يده ومسح على راسها بحنان
خالد وهو يبتسم: بالأخير طلعتي حامل
نهى فتحت عيونها بشويش
ابتسم عبدالله أكثر ومسك يدها بيده الثانيه: ليه ماقلتيلي
نهى بتعب: إيش أقول وأنا ويني
عبدالله: أنتي بالمستشفى ليه ماقلتيلي انك حامل
نهى ناظرت فيه بصدمه: حامل
عبدالله بإستغراب: إيه حامل وشبك
نهى ارتخت ملامحها وناظرت السقف: مادريت الى دوبي منك
عبدالله ابتسم: أنا أسف على اللي صار عارفه طبعي العصبي من سبته شرد عادل
قامت نهى مفزوعه: ولدي فينه
عبدالله ضحك: أقول قري مكانك بس عادل بخير قلت للسواق مايخليه يطلع
نهى رجعت استلقت براحه
وبلوم: هذا طبعك ياعبدالله مو كل مره تجي وتقولي آسف إذا سكتلك وعيالك سكتو الناس لا
عبدالله شد على يدها وابتسم أكثر: ما علي من الناس بتغير عشانكم
بضحكه: تحسني عشان أبوي لايعصب مني
نهى تمثل الزعل: أطلع برى ماأبغى أشوفك
عبدالله: لا والله
طبع قبله على خدها: واللحين تسامحيني
نهى ضحكت بداخلها وفرحة بس لازم تتغلى عليه
سحبت البطانيه وغطت وجهها فيها: اطلع برى
عبدالله قام: أشوف أوضاع أمي
نهى بخوف: وشبها
عبدالله: مادريتو
نهى حركت راسها يمين ويسار بلا: عمي قال لما يقومو شهد وشعاع
عبدالله: دخلت غيبوبه
شهقت نهى بخوف: وهي خطره حالتها
عبدالله: إذا ما قامت خلال 3 أيام احتمال تنجو 1%
نهى نزلت راسها وغطت وجهها بيدها تخفي دموعها
عبدالله تقدم لها بسرعه وبخوف حضنها ومسح على راسها: إذا كان اللي راح يبكي المفروض أنا أنا السبب
لا تبكي ياقلبي لاتبكي إنشاء الله هي بخير

/////////////////////////////////////////////

بعد ساعتين

أسيل وهي تجري للداخل بفرح: خالي جا
شعاع قامت على طول وهي خايفه
أبو عبدالله: عسا ماشر وينكم تأخرتو
شهقت شهد: يمه
عبدالله ابتسم وهو ساند امه: حلوه المفاجأه
أبو عبدالله بإستغراب: كيف ومتى
عبدالله: بالأول خلونا نريحها
بعدو كلهم في حين تقدم عبدالله
في غرفة الجد والجده
شعاع وهي تغطي أمها: تبي شي يمه
أم عبدالله بتعب: ماب يشي يابنيتي
طلعو الكل
واجتمعو بالصاله
عبدالله بإستغراب: فين البنات
شهد: في الغرف
عبدالله: ناديهم الخبر لازم الكل يسمعه
شهد نزلت راسها بحزن
شعاع بخوف: شهد وش فيهم البنات
شهد رفعت راسها: سمعو كلام عادل وعرفو انه ابوهم وانتي امهم ياشعاع
شعاع ناظرت بصدمه
شهد: ماعرفت وش اقولهم خصوصاَ لما كانو يبكون فقلتلهم تقولوكم شعاع
سكتت ششوي وكملت: بس الغريب فرح
رفعت شعاع نفسها بصدمه وش فيها
عبدالله بهدوء: ماكانت تبكي كأنها عارفه
شهد وشعاع ناظرو فيه بصدمه
عبدالله تنهد ورفع راسه يكمل: فرح تدري
شعاع وقفت بعصبيه: وليه ماقلتلي
عبدالله فتح فمه بيتكمل بس قاطعته
شعاع بغيض: قلتلك ألف مره موب يكيفك هذول بناتي لاتتصرف على كيفك
انا أمهم خبرني على كل شي يصير لهم
عبدالله أخذ نفس: شعاع اللي صار كان صدفه ومو بيدي حتى انا انصدمت
اجلسي أفهمك
شعاع جلست بعصبيه: تكلم
عبدالله: فاكره لما أخذناهم
شعاع وهي تهز رجولها بتوتر ومتكتفه: إيه
عبدالله: بعد ماخرجنا من عندهم أنا وفرح وبالتحديد عند الباب الرئيسي حسيت بارتجافها وصوت بكائها وشفتها تبكي
بعدين طلعت صاحيه سألتها في شي يألمك ماردت وكانت تبكي بزياده قلتلها تهدا وبعدين أفهم السالفه منها بعدين لما رجعنا البيت رحت غرفتها وسألتها سمعتي شي أقصد من محادثتي مع الزفت وأبوه وأخوه قالت لا المهم أصريت لما بالنهايه اعترفت بس كانت تبكي وتقول خدعتونا كان أهون علينا لو قلتولنا مو تخلونا نبني أحلام وجلست تبكي وتقول طلع أبوي هو أبوي
شعاع دنقت وحطت يدها على فمها وجلست تبكي بقهر
شهد حطت يدها على كتف شعاع تربت عليها: خلنا هادين الآن أنتي لازم تكوني قويه لأجلهم
عبدالله: عندي فكره راح نكمل نخبي عليهم لما يستوعبو الوضع هم الأن خايفين وعندهم احتمال انه ابوهم يرجع ياخذهم بس لما يقعدو هنا فتره بعدين نقولهم الوضع راح يكون عادي تعودو علينا والأهم انهم نسيو أبوهم
فرح بغيض: لاوالله ان ماقلت انا راح أقول لهم
شعاع التفتت لها
فرح تقدمت وجلست جنب أمها وحضنتها: بتضلي أمي اللي أحبها وأفتخر فيها طول حياتي تمنيت أمي تكون مثلك بس لاتخبي عليهم أنا كرهتكم لما عرفت لاتخبو عليهم الله يخليك
شعاع زادت بحتضانها ومسحت دموعها: إاللي تشوفيه يابنتي
عبدالله: بس...
فرح مقاطعه: لا بس ولاحاجه أنا حاسه فيهم ماراح يفرق ولو بعد 100 سنه
عبدالله بفقد أمل: روحي ناديهم طيب ونادي مايا كمان
فرح راحت بسرعه لهم
أبو عبدالله: خف عليهم ياعبدالله
نهى: من رأي الأفضل انه أمهم تخبرهم بنفسها ولحالهم
عبدالله: شوفوي لاجو نسولف طبيعي بعدين خذيهم كأنك تبغينهم بسالفه وحنا ماندري وقوليلهم
شعاع اشرت براسها بطيب
مرح دخلت وشعرها معفوس وهي تتثاوب: أعوذ بالله وش الخبر هذا لدرجة تقومون الواحد من النوم
لمحت عبدالله وسحبت بكت المنديل ورمته بمنتصف جبهته بضحكه : أنتى للحين عايش مامت
عبدالله مسح على جبهته بألم: أعوذ بالله من وجهك إن شاء الله يومك قبل يومي يارب
مايا جلست عند أمها واحتضنتها
مرح جلست وحطت رجل على رجل: خير وش الموضوع اللي لازم تشاورو جميع الأسره فيه
فجر جلست جنبها
أبوعبدالله: يابنتي عيب احترمي خالك
مرح تغيرت ملامح وجهها من يوم سمعت هالكلمه
عبدالله بسرعه تكلم: الخبر الحلوووووووووووووووو
ناظر الكل وابتسم: بيجي نونو صغير
شهقت مرح بصدمه
وفجر ناظرت بإستغراب
فرح كانت نفس حالت فجر كيف المفروض يقولهم اللي اتفقو عليه
اما الباقي مو فاهمين حاجه
ابتسمت نهى ومسحت على بطنها: أنا حامل
شهقو الكل بوقت واحد
مايا حضنت أمها بفرح
قامت شعاع وشهد وحضنو نهى يباركولها
والكل باركلها
أبو عبدالله سلم علىها وعلى ولده: مبرووك مبروووك
ماشاء الله أخر واحد تزوجت وأكثر واحد فيهم جبت عيال
ضحك عبدالله: شدن بعدي ترا و انشاء الله الله يقومها بالسلامه بس ويوصل على خير هالنونو
عبدالله أشر بيده على رقم اثنين : الخبر الثاني الحلو أكيد عرفتو وش صار بأمي
شهد: أيه
عبدالله: السؤال كيف قدامكم وهي كانت بغيبوبه
شهد بنفاذ صبر: عبدالله خلص قول
ضحك عبدالله وكمل: رحت أطمن عليها بعد ماعرفت ان نهى حامل ولقيت الدكاتره مالين غرفة العنايه المركزه
وبعدين دخلت طلعوني وبعد 5 دقايق طلع الدكتور وقال انه حالتها تحسنت وفاقت من الغيبوبه وراح تقعد يوم عشان نتأكد أكثر
بعد ماصحصحت كويس ودريت انها بالمستشفى حلف لاتطلع حاولنا يمين يسار نقنعها بس هي مارضيت تقول تكره المستشفيات آخر شي طلعت على مسؤوليتها
شهد بصدمه: أمي ماتترك عنادها هذا
أبو عبدالله: كان قلتلي ياولدي الله يسامحك
عبدالله: عاد أصرت بالمرا
المهم منتو فرحانين لها
شعاع: اللى بالعكس بس صدمه كيف تطلع كذا
عبدالله بتذكر: إلا فين عادل ماشوفه
شهد: ماجا من الظهر
عبدالله بشبه صراخ: إيش وليه محد قلي
نهى حطت يدها على كتفه وآشرتله بعيونها بمعنى أمسك أعصابك
حط عبدالله يده على راسه واستغفر بصوت مسموع
أخذ أغراضه وطلع وهو ماشي: لارجع اتصلو علي
الكل : طيب
نهى مسكت جوالها تدق على عبدالله
أبو عبدالله مد يده: لا يابنتي اللحين يتصل عليه عبدالله ويلقى رقمه مشغول
أشر لشعاع وشهد ونهى: روحو سو شي لأم عبدالله وشدن
الكل: طيب

//////////////////////////////

قبل عدة ساعات
في مكان ثاني بعيد

ضرب الطاولة بقوه وبعصبية: لا وميت لا ماكفاك اللي سويت فيهم حرام عليك
الرجل الثاني: قصر صوتك فضحتنا كنت غلطان اعتمدت عليك بعد فشل أخوك
الرجل الأول زادت عصبيته أكثر: الزفت رامي
ضرب الطاوله مره ثانيه بقوه: أكيد خدعته بفلوسك
الرجل الثاني: أطلع برى
الرجل الأول بعصبيه: شوف ياعم صح انك عمي بس والله والله والله وهاذي ثلاث حلفات ان صار لواحد منهم شي راح تصبح باليوم الثاني بالسجن
ضرب الطاوله بقوه وخرج
الرجل الثاني زفر بضيق: شكلي بدورلي واحد كفو
دخل مساعده الألماني وهو يتكلم بالإنجليزي
الرجل الألماني: سيدي سيدي هنالك مفاجأه
الرجل الثاني: ماذا تريد يا ألبرت
ألبرت: سيدي لقد علمت أن ابن العائله التي تبحث عن فتياتهم مفقود منذ فتره
الرجل الثاني ابتسم بمكر: وهل علمت موقعه
ألبرت: لاياسيدي لست متأكدا بعد من الموقع ولكن صديقي رأهم يدخلون لمطعم صيني اسمه شينج يانج
ابتسم الرجل الثاني أكثر وفتح درجه وطلع شيك وكتب فيه ومدله لألبرت
ألبرت أخذ الورقه وطالع فيها بصدمه: هل من المعقول ياسيدي أن جميع هذا المال أصبح ملكي
ضحك الرجل الثاني: كنت سأعطيك الضعف لو أنك أحضرت لي أحدى الفتيات ولكن بالمقابل بما أنك قد سهلت علي إيجاد طريقه للوصول اليهم بسهوله فهذا لك
ضحك ألبرت: أنتى لاتدرك قيمت المال حتى تفقده تماما يبدو أن العداء بينكم كبير لجعلك تعطيني هذا المبلغ الكبير
الرجل الثاني ناظره بنظره جاده: لاتتدخل فيما لايعنيك
وخرج بسرعه

//////////////////////////////////////////////////////////////////

عبدالله راح لكل مكان ممكن عادل يكون فيه بس مالقاه وجواله مايرد عليه
لمعت براسه مكان: معقوله راح عند الزفت
حرك راسه يمين ويسار ينفض هالأفكار من راسه
ورجع يتصل فيه ........ بعد عدة محاولت فيه وفي خالد اتصل على أبو سلمان...
أبو سلمان: ياهلا والله بأبو عادل
عبدالله: ياهلا فيك بس يأبو سلمان عادل ولدي عندكم ولا
أبو سلمان: لا والله خرج خالد من الظهر معاه
عبدالله: ماعرفت وين راحو
أبو سلمان: لاو الله ماعرفت قال ان عادل يبيه ضروري
ليه في شي
عبدالله تنهد:لا بس عادل طلع معصب من البيت ومايرد على اتصالاته وخفت عليه
أبو سلمان ضحك ضحكه: على كذا يارجال تعال عندي عازمك
ياأخوي العيال دوووم كذا لاتشغل بالك
ضحك عبدالله: مشكور يأبو سلمان ماتقصر والله بس سامحني ماقدر ألبي طلبك عندي كم شغلات خلها مره ثانيه
أبو سلمان: لاعاد دام مشغول خلاص
عبدالله: يلا في أمان الله
أبو سلمان: بأمان الله
عض عبدالله على شفته بقهر من تصرفات ولده

//////////////////////

مر قرابة الساعه لين ماتعب عبدالله من البحث عنه وقرر يرجع البيت عند الإشاره شاف سيارات كثيره وسيارت شرطه
عبدالله بنفاذ صبر: أستغفر الله هالناس أي شي يلتمو عليه نزل من السياره وهو ناوي يكلم العسكري عشان يبعد الناس مو معقوله بيصير كذا
قرب منه وهو يسمع
الرجل الأول يهمس: حرام على أهلهم صغار يعطونهم السياره
الرجل الثاني: إيه والله صادق واللحين راحو ذنبهم في رقبت أهلهم
عقد عبدالله حواجبه وقرب أكثر سمع رجال يقول: صغار يقولون عمرهم 15
فتح عبدالله عيونه على الأخير كان راح يصارخ عليهم يحط الحره فيهم بس تقدم بسرعه
شافهم يطلعون واحد بصعوبه من السياره ماعرفه لأنه وجهه مشوهه بس متأكد مو عادل عادل مو لابس كذا
شاف واحد ممد على الأرض ومغطينه وطالع منه طرف يده انصعق نفس جواله نفس ساعته ونفس لون بشرته
اندفعه له بسرعه وهو يصرخ: عااااااااااااااادل عااااااااااااااااااااااااااااادل

انتهى الفصل الثالث والجزء الثالث


البارت الثلاثاء القادم








مايزرع داخل أنفسنا ينبت على ملامحنا...
لصراحتكم

إلــــيــــنــــا ~ طير الغربة ~

أخبار الحلوين مطولين الغيبه ماشوفكم :(







مايزرع داخل أنفسنا ينبت على ملامحنا...
لصراحتكم

إلــــيــــنــــا ~ طير الغربة ~

مساء النور على الحلوين
نبدأ بفصل جديد وجزء جديد أهم شي أبي تفاعلكم معي ^ــ^ لأنه تفاعلكم هو اللي يخليني أستمر وأتحمس
فديتكم بس









الفصل الرابع:
متبعثره
الجزء الأول:
هل سنجد الحل؟

مر قرابة الساعه لين ماتعب عبدالله من البحث عنه وقرر يرجع البيت عند الإشاره شاف سيارات كثيره وسيارت شرطه
عبدالله بنفاذ صبر: أستغفر الله هالناس أي شي يلتمو عليه نزل من السياره وهو ناوي يكلم العسكري عشان يبعد الناس مو معقوله بيصير كذا
قرب منه وهو يسمع
الرجل الأول يهمس: حرام على أهلهم صغار يعطونهم السياره
الرجل الثاني: إيه والله صادق واللحين راحو ذنبهم في رقبت أهلهم
عقد عبدالله حواجبه وقرب أكثر سمع رجال يقول: صغار يقولون عمرهم 15
فتح عبدالله عيونه على الأخير كان راح يصارخ عليهم يحط الحره فيهم بس تقدم بسرعه
شافهم يطلعون واحد بصعوبه من السياره ماعرفه لأنه وجهه مشوهه بس متأكد مو عادل عادل مو لابس كذا
شاف واحد ممد على الأرض ومغطينه وطالع منه طرف يده انصعق نفس جواله نفس ساعته ونفس لون بشرته
اندفع له بسرعه وهو يصرخ: عااااااااااااااادل عااااااااااااااااااااااااااااادل
.... بعصبية: خير
بعصبيه أكثر: وين طاير ياخي
عبدالله بعدهم وصارخ: وخرو عادل عاااااادل
الرئيس: لو سمحت يا خي لا تسوي تدافع أهدأ تعرف....
كان راح يكمل ويقول تعرف أحد فيهم بس أدهشه الشخص الواقف أمامه
عبدالله بصدمه مع بعض العصبيه: أنت
ابتسم ابتسامه تغيضه: إيه أنا
مد يده يصافحه وهو متأكد أن هذي الحركه تشعل العصبيه فيه: عاد من زمان ماشفتك لك وحشه
قبض عبدالله يده أكثر وهو فاير منه بيغى يلكمه يضربه يحرقه مايكفي يطفي هالغضب
صارخ فيه واحد من مساعديه: سيدي مسكنا باللي كانو السبب بالحادث
الرئيس: طيب اللحين أجيك
لف على عبدالله وابتسم أكثر: آسف اللحين مشغول أرجعلك شوي بعد ماأشوف الشباب المستهترين ذول
وناظر فيه نظرات غبيه: وأعرف أخباري بناتي الحلوات ان شاء الله ماتسويلهم شي
عبدالله وشياطين الانس والجن تنطط فوق راسه جمع كفه وضرب فيه خالد اللي سقط على الأرض
خالد فرك مكان الضربه بألم وتفل بالأرض وابتسم: والله وطلعلك يد
ابتسم أكثر: اللحين راح تعرف مدى حماقتك وراح تندم على حركتك
تقدم أحمد بسرعه وجثا عنده: أنتى بخير سيدي
خالد: أنا بخير
ناظر عبدالله والشرطين اللي حوله وابتسم: للأسف انتى مقبوض عليك بتهمة التعدي على أحد من رجال الشرطه وللأسف راح يكون عقوبتك أكبر لأن اللي تعرضت عليه رئيس قسم
عبدالله نفض يده من الضباط بقرف: راح أروح معكم بس لاتجروني كني كلب عندكم
خالد ابتسم بإنتصار على حظه الجيد والأن جاته خطه بدون ما يتعب ويستغل أحد
عبدالله: أبغى أعرف اللي صارلهم الحادث من هما
خالد وقف بمساعدة مساعده أحمد: أظن انه مو شغلك مين هما
عبدالله بغيض تكلم من بين سنونه: تراني بالقوة ماسك نفسي لأذبحك وأقطعك نصيحه جاوب على سؤالي
أحمد بعصبيه: رجاء احترم نفسك
أشر له خالد بيده بمعنى اسكت وكمل وهو يبتسم: تراك كذا تصعب الأمور وتزيد الطينة بله
ابتسم أكثر وبدى يعد على أصابعه:تعدي وتهديد
حط طرف أصابعه على راسه بتفكير: كم تتوقع مدة سجنك؟
عبدالله من بين سنونه: أبغى أعرف مين هما
خالد وهو على نفس ابتسامته اللي تقهر مد يده لمساعده اللي ناوله الورقه اللي مكتوب فيها البينات
خالد وهو يناظر بالأوراق بإبتسامه: فهد سليمان ال.......
و ياسر سعود ال.......
ناظر فيه بنظره جديه: تعرفهم
عبدالله التفت على سيارات الشرطه وهو مغتاض منه : لا، وأحد يتفضل يحرك سيارتي ولا أنا بحركها
خالد أشر لأحد مساعديه: سيف رجاء ودي سيارت الأخ لحي ال... راح أرسلك موقع البيت بالضبط وتأكد تخبر أهله بالوضع
سيف رفع وحده من يده وحطها عند راسه وفرد يده الثانيه واستقام حياه بالطريقه العسكريه: أمرك سيدي
التفت عليه عبدالله بقهر: مشكور ماقصرت حركو سيارتي وأنا أنادي أحد يجيبها وأهلي لاتفتح فمك معهم
خالد زم شفايفه وهو مقصده يرفع ضغط عبدالله: أفاااا ياأبو عادل هذا جزآتي الواحد مايقدم الخير
لوى عبدالله شفايفه بقرف وتكتف وبداخله: عشنا وشفنا والله
ناظر فيه بكره وأردف: مشكور والله ماقصرت
خالد هز كتوفه ولوح بيده بالهوا: كيفك
وأشر لرجاله يتبعوه

**************************
في مكان ثاني عند عادل
خالد: ياولد جاني غثيان من العصر وحنا نلفلف
عادل: كل تبن بي وين تباني أروح
خالد: تعال عندي في البيت يالأثول
عادل: طب يله أمري لله
خالد رفع يدينه للسماء: الحمدلله انه طلع عندك مخ وقررت
عادل مد جسمه بسرعه ومسك الإطار: يالتبن انتبه امسك الإطار
خالد مسك الإطار: وأنا جالس أحمد ربي وش شايف
عادل رجع مكانه وزفر مد يده ورجع الكرسي لورى وغطى عيونه بيده دلاله على النوم
خالد بصدمه: شوفو قمت الخيانه ولد قوم بس مافي نوما لما نوصل
عادل كان على نفس وضعيته
بس فجأ فز مفجوع لما حس بتوقف السياره المفاجأ وتقدم جسمه كله للأمام: إيش فيه
خالد رجع على ورى بألم: آآآآآآآآآآآآآآح
عادل التفت عليه بعصبيه: أعمى ماتعرف تسوق
خالد: لا تارك تعلمني
ناظر فيه بعصبيه: كل تبن منتا شايف السيارات اللي قدامي
عادل التفت بصدمه: تتوقع وش صاير
خالد وهو يلمح أضواء السيارات: أتوقع حادث أمشي خلنا نغير المسار

************************************

نهى بدت تفرك يدها بخوف: تأخر مرى ياعمي
أبو عبدالله: لاتخافي مافيه الى العافيه
فجأه رن جوال شهد
شهد التفتت على الكل
الكل ناظر فيها مستعد يعرفون شي
بس شهد على حالها
شعاع بإستغراب: ردي
شهد ناظرت الكل وناظرت الجوال وتوسعت ملامحها
نهى رفعت واحد من حواجبها بإستغراب ومدت يدها: ردي ياختي
نهى كانت يدها ترتجف حاولت تبين الوضع عادي رفعت جوالها وردت بإبتسامه: هلا هلا والله ........ سكتتت لحظات وكملت بإبتسامه طيب طيب عادي أصلا ............ لا لسا ........ أشوف خلاص ......... يلا سلام
ناظرت فيهم وهي تبتسم والكل يناظر فيها بخوف
شهد حاولت تتصرف طبيعي بإبتسامه هذا جاسم قالي بجي واخذك وقلت له لا قلي بخيليك كم يوم وبس
شعاع زفرت: ومتى يشرفون عادل وعبدالله
قامت شهد وبإبتسامه بروح الغرفه ارتاح
في زاويه ثانيه بنفس المكان
فرح همست لفجر: في شي خالتي موب طبعييه
فجر ناظرت فيها بعصبيه: وأنا وش دراني روحي شوفي بنفسك
فرح بتأففف: على اللي يكلمك أصلا
/
عند شهد كانت تدور بالغرفه بتوتر وهي حاطه الجوال عند اذنها وتنتظر رده
شهد بفرح: جاسم
جاسم حس بشي غريب بخوف رد: هلا في شي
شهد حركت راسها يمين ويسار ودموعها تجمعت بعيونها: فينك؟
جاسم بخوف: شهد حبيبتي فيك حاجه
شهد: جاسم رد علي
جاسم: بالشغل نسيتي
شهد بدى يظهر صوت نحيبها اللي ماقدرت تكتمه
جاسم بخوف: ثواني وأكون عندك
شهد ردت بسرعه: لا
جاسم: ها
تكلمت ودموعها على خدودها: جاسم عبدالله في السجن
جاسم بإستغراب: بالسجن وش سوى
شهد ودموعها على خدودها: ماقالي ياجاسم ولا كان عندي فرصه أسئله
جاسم اللي مافهم شي منها: هدي ياشهد وتكلمي بشويش
بكت شهد بمراره وأخذت نفس: ماقالي وين هوى ماقدرت أسئله قلي أبوي وأمي لايدرون وكمان سألني عن عادل قلتله ماجا لحد الأن قالي لاجا خله يروح لموقع سيارتي ويرجعها للبيت وهو بيكلم أبوي انه جاله شغله
شهد ببكاء مرير: جاسم عادل مختفي من العصر وعبدالله بالسجن وأبوي وأمي مايدرو وش أسوي
جاسم زفر: خلاص هدي وأشوف الموضوع أنا
شهد: وشغلك
جاسم: مابقى شي عليه نص ساعه بس
شهد: طيب وعادل
جاسم: بلغتو الشرطه
شهد: لا قال عبدالله بيشوفه
جاسم: الله يهديكم بس خلاص راح أبلغ انا هدي الأن ولاتخلي عمي وعمتي يدرون بالأمر
شهد: إن شاء الله
جاسم: خرعتيني من وين طالعلك القلب الحنين والا بس علي أنا
شهد بعصبيه: أنكتم
جاسم: الله الله أشوف لسانك طولان
شهد بزعل: جاسم
جاسم: وأنا صادق لو بموت تعب ماراح تفكري فيني
جاسم بإستغراب ناظر الجوال رجع حطه على إذنه يتأكد
طوط طوط طوط طوط
نزل الجوال ورماه على طاولة المكتب بعصبيه: أوريها تقفل بوجهي الحيوانه
دخل سامي الغرفه: سيد جاسم المدير يبغاك ضروري
حرك جاسم شعره بغيض ورجعه لور قام وسحب جواله: إن شاء الله اللحين جاي

**********************************

عند عبدالله:
خالد: عقوبتك يا بو عادل راح تتحدد بكرى الساعه 8 صباحاً في المحكمه
عبدالله بغيض بداخله: والله إنه وراك بلوه لاكن راح أخليك تندم
عبدالله بكره: خلص وديني السجن ومابي مساعدات منك
خالد عض على طرف شفايفه بقهر كل اللي يبى يوصله راح يروح
خالد بإبتسامه: عبدالله راح أتصرف وأخرجك الآن بس بشرط
عبدالله أبتسم وبداخله: كت عارف ألاعيبك
تكتف وبكره: مشكور عجبتني الجلسه هنا
خالد حرك يدنه: بكيفك بس إذا غيرت رأيك أنا جاهز
عبدالله طالع فيه بكره وكشر بوجه ولف على الباب: ناد كلابك خلهم يودوني زنزانتي
ضحك ضحكه: هههههههههههههههههههههههه تبى تعفن بالسجن شكلك
لف عبدالله عليه وابتسم: ياليت أكون شاكر لك
لف خالد على مكتبه وضرب الجرس: جد مجنون اللحين يجو ياخذوك للزنزانه ارتاح

*****************************

في بيت خالد دخل خالد البيت وزفر بتعب: وااااااااااااااااااااااااااااااااهه ما صدق بيتي حبيبي
جات رنا تركض له: خااااااالد
دنق خالد ورفعها وطبع قبله على خدها ودار فيها بالهواء: عيونه وش تبين
رنا وهي تصارخ بحماس: ههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههه
خالد نزل بعد ماتعب وهو يلهث
رنا زمت شفايفها بطفوليه: كمان كمل
خالد وهو ماسك بطنه من التعب: خلاص تعبت بكرى إن شاء الله
رنا ضرب رجولها بالأرض ومدت لسانها عليه: عجوز بس تتتعب
ضحك عادل من قلبه عليها : حلوه حلوه ههههههههههههههههههههههه عجوز
لف خالد عليه وبكره: وش رايك تنطم
ورجع لف على رنا وابتسم: ليه كذا تقولي على أخوك الكبير
مسكها وابتسم بخبث
رنا بخوف ودموعها بعيونها: وخر
خالد هز راسه: لا
وبدى يدغدغها من كل مكان
رنا وهي تضحك: لا ههههههههههههههههههههههههه خالد لااااااااااااااااااا خلا هههههههههههههههه
أبو سلمان: حيا الله عادل
وقف خالد والتفت على أبوه
تقدم عادل وسلم عليه: حيا الله فيك ياعم
جات رنا وتمسكت بأبوها: بابا شوف خالد شرير
ابتسم أبو سلمان وحملها وطبع قبله عليها: شرير ياخالد أنا أوريك فيه خلاص راح أعاقبه
لفت رنا عليه وهي تضحك ومدت لسانها له تقهره
خالد بعصبيه: شوفو شوف هيا ماراح ألعبك ثاني
أبوسلمان: إلا عادل أبوك أتصل من ساعه يدور عليك
عادل نزل راسه وقبض يده بقهر
خالد سحبه: تعال ياعادل للغرفه
أبو سلمان بعصبيه: خاااااااااالد
وقف خالد بخوف
أبو سلمان: منتا شايفني أكلمه
خالد ضحك بغباء: كنت تعبان ومستعجل
أبو سلمان بحده: أنقلع غرفتك حسابك معي بعدين
خالد أشر على عادل: وعادل طيب
أبو سلمان بشبه صراخ: أتركه
راح خالد وهو ميت قهر يبغى يعرف إيش بيصير مع عادل
أبو سلمان: كلمته
عادل وهو قابض على يده: لا
أبو سلمان: وش تستنا كلمه تراه قلقان عليك
عادل كان راح يقول مو قلقان ولا شي بس فضل السكوت
عادل وهو متجه لخارج البيت: طيب
أبو سلمان: ننتظرك ها
عادل التفت عليه وابتسم: مشكور
خرج برى وعصر جواله بغيض وهو يناظر فيه

///////////////////////////////////////////////////////

مرح وهي جالسه على ال tv وبيدها الحار نار تاكل منه: مايا اتصلي على عادل ممكن يرد عليك
مايا بضجر: حاولت مافي فايده
فرح فرقعة أصابيعها وكأنها خطرة على بالها فكره: إيش رايكم نعملنا أكل
مرح نطت بحماس: يلا
فجر سحبتها: أنتي ماتشبعي بيدك حار نار وكمان تطلبي أكل
مرح هزت راسها: وش فيها
مايا قامت بطفش: دامه بيسليني يلا

قررو الكل ينزل ويعمله حاجه

/////////////////////////////////////////////////
في مكان ثاني وبالتحديد في فيلا ثانيه
أبومحمد وفي أذنه الجوال: صباح الخير توك ترد........ ماأبغى أسمع حججك الآن تجي بسرعه...... نعم نعم والرجاجيل اللي جايين..... لاتلعب علي تقدر تحط مساعد بدالك على وش مخلينك رئيس ...... تستاهل مالومه ... هذا قراري وماراح أتراجع
قفل بوجه بعد مايئس منه
حمد: يبه الله يهديك مو زين لك العصبيه
أبو محمد: موزين لي ها أقول محد بيجيب نهايتي غيركم
حمد حط يده على راسه عارف عناد أبوه

/////////////////////////////////////////////////

عبدالله بعصبيه: وصمخ إنشاء الله تعرف كم لي وأنا أتصل عليك
عادل: بس.....
قاطعه بصراخ: لاتقول بس بسرعه انقلع وجيب سيارتي راح أرسلك الموقع المفتاح الإحتياطي في الدرج الأول تلقاه
عادل: طيب وينك
عبدالله بنفاذ صبر: ماأبغى أسمع صوتك وترجع الأن عند أمك وقولهم جتني شغله ضروريه مرى
عادل قبض يده بقهر: طيب

///////////////////////////////////////////////////////////////

في فيلا آخرى ولأول مره نروحلها بالروايه
رامي بعصبيه: مالك دخل كيفي
ناصر ضرب الطاوله بقوه وبقهر: مو بكيفك أنت عارف أنه كانت معجزه لحد مافتكو منه
وبسهوله ترجعهم له
رامي بعصبيه أكثر: مو مسؤوليتي أبدا
ناصر اللي فقد أعصابه مسكه من ياقت ملابسه وثبت على الجدار وجمع كفه وضرب فيها وجههه
ناصر بعصبيه: مالك دخل فيهم لاتتدخل بين الأسر والله لو أدري أنك رحت له لايكون آخر يوم بحياتك
صرخ بوجههه فاهم
ابتسم رامي والدم بنزل من أنفه وفمه : لا
ناصر صرخ عليه وضرب أكثر: ياويلك ياكلب
سحبه وطلع للدور الثاني فتح باب الغرفه ورماه فيها: أنا اللي بخليك تعقل يامجنون عشان فلوس
أبوي قصر فيك قد طلبته ورفض أنتى عارف جنون عمي وفوق هذا تساعده عشان فلوس
ضل يناظره وهو يقوم بصعوبه من الألم ويمسح الدم من طرف يده لوى بوزه بقرف وسكر الباب وقفله بالمفتاح
وبصراخ: ماراح تشم الهوا لين تفكيرك يتعدل
رامي قام وضرب الياب برجوله وضحك بجنون: بأحلامك ياحلو
نزل ناصر وهو متأكد لو ضل أكثر بينهيه مره وحده
سديم وهي تجري بعبايتها: نويصر يله تأخرنا
أستغفر ناصر بداخله وهو مقهور منه: خلي مازن يوديكم
سديم وقفة فجأ والتفتت له بإستغراب: ليه أنت عارف انه جدي يبي الكل فيه
ناصر وهو ينزل من الدرج: مين قلك مو بحاضر الآن روحو عندي شغله ولا خلصت جيبت
سديم هزت كتوفه: بكيفك ونزلت من الدرج بسرعه
/
عند البنات وبالتحديد في المطبخ
مرح وهي ماسكه المقلايه وتحرك في الأكل
فرح بصراخ: لا ياغبيه انحرق الأكل
مايا بتأفف: هاتي هاتي أقول ماتعرفي تطبخي
مرح دفتهم: أففف منكم ماتخلون الواحد يطلع مواهبه خلوني على راحتي
فجر وهي تقطع في النقت قطع صغار: الله يستر من هالمواهب
مرح بفخر نفثة غرتها اللي طاحت على خدها: أصلا يحصلوكم تذوقو أكلي
تكتفت فرح : عشتو لا عز الله متنا
مدت يدها بتسحب المقلا: هاتي أقول
مرح صارخت: يوووووووووووووووه
شهقت فرح وتبعتها شهقت مرح
فرح بعصبيه وهي ماده يدها وعيونها على ملابسها: وش سويتي يامجنونه
مرح وهي حاطه يدها على فمها بصدمه: آسفه والله ماكان قصدي
مايا بضحكه: هذي نهاية الإبداع والمواهب
مرح ركضت وسحب المنشفه ورمتها على مايا: انكتمي
مايا وهي تفرك مكان الضربه: حشا وحش قدامي هف
مرح سحب المنشفه وعبتها مويه وجات بتمسح لفرح
فرح وهي تروح: مابي شكرا بطلع أبدل ملابسي أصلا
مرح التفتت على مايا وفجر اللي فاطسين ضحك ورمت عليهم المنشفه وبعصبيه: وروني أبداعكم أشوف
وطلعت برى
مايا وهي تكتم ضحكها: حرام امشي نناديها
فجر لفت تكمل شغلها: أقول كملي وانت ساكته بتجي زي المشفوخه من فوق لا شمت ريحة الأكل
/
في مكان ثاني كان يقود سيارته وجواله في أذنه ينتظر رده
جاسم: هلا هلا والله بها الصوت
عبدالله: هلا فيك أكيد وراك بلوى
جاسم ابتسم: أبدا والله حاب أطمن على خويي اللي بالسجن كيف معك
توسعت عيون عبدالله بدهشه كان شبه متأكد من الأمر بس في شي بداخله يقوله لا: وش تقصد
جاسم بضحكه: علينا ياعبيدالله أعترف يلا
عبدالله بضحكه: هههههههههههههه سبحان الله زوجتك أكيد بتتعلم منها
جاسم عقد حواجبه: وليه
عبدالله: أبد كلكم متفقين علي تسموني عبيدالله شكلي بروح أغير اسمي وأسميني عبيدالله
جاسم بضحكه: هههههههههههههههه يارجال ههههههههههههههههه خطير خطير بس قلي وش الورطه اللي حطيت نفسك فيها
عبدالله: شهد التبن خبرتك
جاسم حمحم: احمحم تراك تتكلم بحضرت زوجها المحترم
عبدالله: خف علينا أقول أخلص بس
جاسم: ترا كل شي يوصل لعمي
عبدالله بصدمه: من جدك تباه يموت
جاسم: أجل قولي وش سويت
عبدالله بتأفف: في غيره الزباله
جاسم زفر: خالد
عبدالله بعصبيه: فيه غيره الله ياخذه
جاسم: وش يبا مو كافي اللي سواها
عبدالله قاله كل اللي صار
جاسم بعصبيه: انتى مجنون
عبدالله: ياخي قهرني وش أسوي
جاسم: لا والله الله يخلف على اهلك وعيالك يارب
عبدالله: الزبده أبوي وأمي لايعرفو
جاسم: والحل مصيرهم بيعرفو
عبدالله: أدعي ربك يهونها بس
جاسم: والله وراى اللي سويته أتوقع اللي بيجيك أقل شي بيكون سجن 5 سنوات وجلد
عبدالله بصدمه: لا لا عاد أقولك هونها تصعبها
جاسم: الله يعين بس أشوفلك حل
عبدالله : وش
جاسم: موب قايل سر عارفك بترفض
عبدالله بصراخ: جاسم ياتبن لاتفكر تسوي شي من غير ماتقولي
جاسم حرك حواجبه: مع نفسك باي
وقفل بوجهه
ناظر عبدالله بجواله ورماه على السرير بقهر: الله ياخذه بس

/

بصراخ: أأأأأأأأأميييييييييييييييييي
نهى بفجعه: عادل وينك من أول
حضنته بسرعه وهي تطفي غليلها
شعاع بخوف: وين عبدالله؟
عادل بإستعجال: يمه أبغى المفتاح الاحتياطي لسيارت أبوي بسرعه
نهى بصدمه: وليه
عادل بتوتر: لا بس بروح أجيبها قالي انه مشغول ويبغاني أجيبها
نهى بتكذيب تخصرت: لا والله وكيف بيجي
عادل بقلبه ( يارب سامحني على هالكذبه بارب) : قال بيرجع مع صاحبه
نهى صغرت عيونها بتكذيب ولفت تطلع: وراك بلوه بس بسوي نفسي صدقتك
عادل ضحك وحك راسه بيده
ثواني وجات نهى وهي تمدله يدها وفيها المفتاح: خذ
عادل باس راس أمه: مشكوره يالغلا
وخرج بسرعه
مايا وهي تركض: عادل
نهى وهي ترجع: راح
زفرت مايا وضرب الأرض برجولها: هف يعني مايحصلي أقابله هالولد
/
في مكان ثاني وبالتحديد في الفيلا اجتمع كل العائله ولأنه الكلام مهم فحتا الحريم كانو موجودين بس كانو لابسين عباياتهم وجالسين في جهه أخرى
أبو محمد وهو يلف بعكازته وجالس في صدر المجلس وزوجته جنبه: ماشوف ناصر ياحمد وينه
حمد: يبه ناصر قال عنده شغله ضروريه وجاي
أبو محمد ضرب عكازه بالأرض: حتى لو قلتلكم الكلام مهم واللحين بتنطقو لما يجي وبيتعاقب
بدأت أصوات الجميع تعلا واللي كانت مليئه بالإعتراضات
وفجأ عم المكان الهدوء لما انفتح الباب ودخل منه خالد المبتسم وخلفه ناصر المستشيط غضبا
أبو محمد وقف بعصبيه: وين كنتو
خالد بإعتذار: آسف يبه ناصر كان يبغاني بموضوع
ضرب أبو محمد عصاته بالأرض: والموضوع مايقدر يتأجل ماشاء الله
ناصر جا وباس راس جده: آسف ياجدي أنتى على عيني وراسي بس الموضوع خطير
أبو محمد بعصبيه: لاو الله
ناصر كرر حركته وأعتذاره: والله كان مهم ياجد ولو مو مهم ماتخلفت عنك انتى عارف بعمري ما تخلفت عن كلمه تقولها
أبو محمد برضا: روح أجلس ياولدي الله يحفظك
وأشر بعصاته على خالد: اجلس لابارك الله فيك من ولد أنتى اللي بتجيب نهايتي
خالد بزعل: وحتى لو أعتذرت يعني وش فرقت بيني وبين ناصر
أبو محمد بعصبيه ضرب عصاته بالأرض: جب مابي أسمع ولا حرف أنت الغلطان وأفهم السالفه بعدين من ناصر
خالد بإستنكار: ياسلام
محمد بعصبيه: خالد يكون أفضلك تجلس وأنت ساكت لاتعصب أبوي
ناظر فيهم خالد بكره وابتسم: كلكم بتندمون على اللحظه اللي عارضتوني فيها
أبو محمد بعصبيه وصراخ: خااااااااااااااالد لو مو الكلام ما يخصك كان طردتك لكن آمري لله لكن صدقني بعدها بقولك الباب يوسع جمل
خالد بإبتسامه جلس: كمل سالفتك الخطيره
بالجهه الثانيه وعند البنات بالضبط
ديالا حطت يدها على خدودها: وااااااااااااييييي ماصدق ياقلبو على نصوري
سديم حمحمت: أحمحم ترى أخته هنا
دفتها ديالا بدون نفس: أسكتي بس وبتريقه: قال أخته قال
سديم لفت عليها بصدمه وبتهديد: طيب طيب إن ماوصل عند عمي ماكون سديم
ديالا وهي عارفه سديم مستحيل تقول: أحسن بقلعتك الله معك
سديم بصدمه: أوريك
ميسم بعصبيه: شوفو شوفو ما احترم جدي صح عمي بس أكرهه وجع حقير مره مايحترم أحد
نرجع عند
عبدالعزيز قام وصفقه كف تردد صداه في المجلس: مافي احترام للمموجودين على الأقل احترم أبوك الواقف وش كمل سالفتك الخطيره ، خالد يا إما تعتدل يإما نعدلك احنا ، متا بتوقف حركات المراهقه هاذي
خالد استشاط غضباً كيف يمد يده عليه ولا يقول عنه مراهق كمان قام بعصبيه وحط اصباعه على راسه: أنا مراهق عاجبك عاجبك موعاجبك بكيفك
ولف على أبوه يستمع لكلامه
أبو محمد بهدوء: خلصتو
أستغفر عبدالعزيز بداخله عارف انه تدخل وماأحترم وجود أبوه تقدم وباس راسه : السموحه يبه
أبومحمد أشرله يجلس: الظاهر ماصارلي احترام
الكل نزل راسه وهم منحرجين
أبومحمد: اللي يبي يتهاوش يكمل ترى عادي ذبحو بعضكم ماعندي مانع
عصر ناصر يده بغيض بس لو يقدر كان ضبحه
أبومحمد: مشكورين ياعيالي خلوتني أعرف منزلتي في قلبكم
الكل ناظره بإستنكار وبندم
أبو محمد: عالعموم راح أدخل في صلب الموضوع ومابي أعذار منكم
وزع نظره على الكل ولاحظ شي غريب انه رامي مو موجود
وبصراخ: حمد
حمد فز مفجوع: هلا يبه
أبو محمد: ما غير أدور على عييلك ماتتفقدهم
فتح ناصر فمه بيتكلم بس قاطعه صوت جوال الجد رفع السماعه : ألووو ... هلا مين معي.... ياهلا ياهلا والله .... تقدر تأجله مشغول حالياً..... طيب قولي الآن ........ لا لا ما أقدر ................ توسعت عيون أبو محمد بصدمه ووجه نظره عليه متأكد هو السبب



انتهى الجزء الأول




لاتسووون تتركو تعليقكم تحت ^ــ^ توقعاتكم الحلوه

لنا لقاء آخر يوم الجمعة بأذن الله








مايزرع داخل أنفسنا ينبت على ملامحنا...
لصراحتكم

أحبكي ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

سلااام..

روايتج ابداع بس لو تخفين شوي الاحزان <<يعني مو وايد بس شوي ^_^ أتمنى انج فهمتيني...

بس شخصيات :ناصر ورامي وسديم والخ.... م عرفتيني عليهن <<عيبتني شخصية نويصر مدري ليه احسه البطل <<هههههههههههه ادري احساسي فاشل ..
اعتقد اجتماع اليد "الجد" كان عن بنات خالد "فرح_ فجر_ مرح" يعني يمكن انه يباهن يعيشن معه والله وانتي اعلم <<خخخخ

و عبدو "عبدالله" اعتقد انو جاسم بيدبره وبيطلعه عن طريق التفاوض مع خويلد الماصخ

وعندي اعتقاد انو اللي اتصل بابو محمد هو جاسم يمكن يبي يقوله عن اللي سواه خالد مع عبدو

وصح كمان اعتقد انو اللي اعجب فيها عادل هي فجر....بس يا ترى وش سالفتهي يعني احسهي غامظه كله على لابهي <<معقوله تكلم شباب شتتتتتتتتتتتت

وهيك يعني <<هذي اعتقاداتي <<وادري انهن غلط بس اهم شي الاخلاق والثقه^-^ خخخخخخخ

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1