غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 07-02-2017, 06:06 PM
صورة صديقة الليل الرمزية
صديقة الليل صديقة الليل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي تندمل الجراح / بقلمي


بسم لله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي لكم جميعاً صغارٌ وكبارٌ
بعدما ساورني الكثير من شك والارتباك
استجمعت شجاعتي لأطرح رواتي
التي لطالما رغبت أن أجمع وأصوغ تلك الأحرف
التي عجزت عن بوحها
( عجز اللسان عن الكلام فكتبت الأقلام )
تحيةٌ طيبة (إهداء ) روايتي هذه لأحبتي
إلى نصفي ، أصدقائي ، والدتي ، لجميع من أشاد بحرفي
وأخص بذلك صديقي الذي يقطن بالصين
ولا أنسى أساس هذا بأكمله ....لك يا عزيزي قطي الأسود ، الذي مازلتُ أُسدد دَين ما أنا
عليه ، بفضلِ الله ثمّ بفضله.

مدخل : الحب لا يكون على اتفاق أن نفترق ، ورحيلاً لا يمتني لك ، وأشتياق لا يصل لك ، لستُ قوياً أمام نفسي ، فأنا عدوّ نفسي ، لن أعترف لك مرتين بحبي ، فـ لن يتغير ذلك فالعالم كلهُ ضدي ، إلا بأمي التي لازلت متيمة في حبها ، أُحِبُكِ كالفقير الذي يحتاج لكِ

الفصل الأول ( بداية من الصفر )

منزوية في تلك الغرفة وحيدة ، ممسكة بصديقها الذي لطالما أزرها وسمح لها ببوح مشاعرها ( القلم )
تكتب بيدين مرتجفة تساورها الكثير من الأفكار :
أعلم كم هذا غريب بعض شيء و لكن في الحقيقة أنِ أكتبُ وصيتي ، يساورني شعور بأن نهايتي في هذه الدنا قاربت على الأنتهاء.
سأسمح لكم بقراءة ومعايشة قصتي.....

( بصراحة محتارة أنزل رواية بالفصحى او بالعامية بس أعتقد أني بنزلها بالفصحى لأنها ستكون أفضل بسبب محصول اللغوي لدي ، سوف أدعكم الآن مع أحدى تجاربي في الحياة التي عايشت كل لحظتها منها الجميلة ومنها الحزينة )

1 : أطلق ناار ماذا تنتظر هيا أطلق قبل قدومهم !!
2 والعبرة تخنقه ويديه ترتجفان رهبة من هول ما يحدث : ولكن .... كيف لي أن اقتلها هذا أمر لا استطيع القيام به
1 اخذ وجهه يحتقن من الغضب : إذاً لماذا أردتني أن أعلمك فنون القنص ؟!!! هل تمزح معي
2 ومشاعره تتقلب من حين الى اخر : حسناً سوف أفعلها ...

بينما كان يصوب فوهة البندقية نحوى رأسها جاء رجل من بعيد مهرول : police police run away run hurry up
1 وتوتر بادياً على ملامحه : أطلق أطلق بسرعة الشرطة قادمة

كنتُ أسير كـ عادتي يومياً أقوم بتمارين الرياضية الذي لطالما كانت جزء من يومي كانت السماء صافية والجو جميل وطيور فرحة وتتطير بكل حرية إلا ان وقعت عيناي عليها شعرٌ منسدل على جبينها براحة وعينان تضح حزن ، وابتسامة ساخرة ، لن أستطيع وصف لكم المشهد أعني تلك لوحة الفنية التي لن يستطيع بيكاسو رسمها حتى ، إلا أن سقطت عيناي على فوهة المسدس الذي كان مصوباً تجاه رأس الفتى الجالسة على الأرض ، ما أن أستطت أستيعاب ما يحدث حتى ركضتُ مسرعاً أماام تلك البندقية، لن استطيع وصف لكم شعوري ، لم أشعر بقدماي حتى وأنا أركض ، كأنما توقفَ الزمن وأنا كنت أجري بسرعة ، حتى ظننت أن أجهزت ( الرادار ) لن تستطيع الأمساك بي ، وصلتُ لها أخذتُ يدها الملقى على الأرض ، وجرينا بعيداً عن أولئك المجرمين
أوقفه صوتها : توقف ألم تسمع لقد قلت توقف !!
قال وهو حائر ومندهش منها : لماذا سوف يقتلوك علينا الهرب بسرعة ، دعي الحديث لاحقاً .
اجتاحه صوتها الهادئ مرة أخرى ...: دعني لم تعاني مثلي لم تعش خيالاً ـ ولم تتحطم على شهقات الأماني...لم تكمل كلامها الا اندوت صوت أطلاق النار .........

وقفت مذهولٌ من ما حدث سقطت يدَها من يدي توقف الزمن بالنسبة لي لا أعلم لماذا
أني أشعر كمن سحقت جميع أعضائه كمن فقد شعور ، فتحت فكي على سعته وهول صدمة بادياً على معالم وجهي
سقطت من يدي وبدأت دماء تدريجياً مُشكله بحيرة من حولها .......................


طبعاً هذا جزء بسيط من الفصل بس حبيت انزل جزء بسيط قبل تكملة
اذا عندكم اقتراح على طريقة سرد والحوار
تفضلوا .....^-^



تعديل صديقة الليل; بتاريخ 07-02-2017 الساعة 06:15 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 08-02-2017, 06:39 PM
صورة صديقة الليل الرمزية
صديقة الليل صديقة الليل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تندمل الجراح / بقلمي



هااي يا حلوين شحالكم عساكم طيبين طبعا ً طبعاً سحبتوا علي ولا حد قالي رأيه * جرحتوا مشاعري *
المهم ما علينا الفصول بتكون كل ما اكتب يعني مافي وقت محدد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 08-02-2017, 06:48 PM
صورة صديقة الليل الرمزية
صديقة الليل صديقة الليل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تندمل الجراح / بقلمي



I miss you!!
افتقدك
I miss the beautiful eyes that I can sail through forever. I miss the smile that send me to
heaven.
افتقد العينين الجميلتين و التي أبحر فيهما إلى مالا نهاية. افتقد الابتسامة التي ترسلني إلى السماء

I miss the mouth that says the loveliest words. I miss the hair that every woman is envious of.
افتقد الثغر الذي يهمس بأعذب الكلمات.و افتقد الشعر الذي غارت منه النساء

I miss the touch that comforts me in times of despair. I miss every part of a second I
spent with you.
افتقد الملمس الذي يواسيني في أوقات اليأس. وافتقد كل جزء من الثانية قضيته معك

I miss the laugh that I rejoice at. I miss the tears that call on me to wash!
افتقد الضحكة التي ابتهج بها. افتقد الدموع التي تناديني كي امسحها

I miss the smell! Oh, that pleasant odor. I miss you far and even more when you are near.
I miss the letters that you wrote.
افتقد العبق. آه ذلك العطر الندي.افتقدك وأنت بعيدة و أكثر حينما تكونين قريبة . وافتقد الرسائل التي كتبت

I miss that words you repeat. I miss the first time when you said you loved me. I miss
the times when I had to apologize for being unkind to you.
افتقد الكلمات التي ترددين. افتقد أول مرة قلت لي فيها انك تحبينني.افتقد الأوقات التي كان علي فيها أن اعتذر لك لكوني لم أكن لطيفا معك

I miss the times when you forgive me. I miss the colors that you like because I don't
see them anymore.
افتقد الأوقات التي كنت تسامحينني فيها. وافتقد الألوان التي تحبين لأني ما عدت قادرا على رؤيتها بعد الآن

I miss the place where we sat and talked till dawn. I miss your name so much. I repeat
it to myself everyday!! I miss the dreams that we dreamt of. I miss the hopes that we hoped
together.
افتقد المكان الذي كنا نجلس فيه و نتحدث حتى بزوغ الفجر. افتقد اسمك كثيرا. أكرره على نفسي مرارا كل يوم.افتقد الأحلام التي حلمنا بها معا. افتقد الآمال التي عقدناها سويا



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 09-02-2017, 02:12 PM
صورة نبض! الرمزية
نبض! نبض! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تندمل الجراح / بقلمي


السرد جمييل ، كملي عشان يتضح لنا أكثر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 11-02-2017, 02:08 PM
صورة صديقة الليل الرمزية
صديقة الليل صديقة الليل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تندمل الجراح / بقلمي


ساورتني أفكار عديدة ولكن أهمها ماذا يتحتم علي فعله الآن ، هل سأبقى على حالتي هذه ، كنتُ معتاد على القيام بِروتيني اليومي ولكن ها أنا أمام هذا الموقف الذي لا أعرف ما أوصلت نفسي بالتفكير به

ركضتُ مسرعا حاملاً جسدها المتهالك الذي أصبح فقط مكتظ بدماء
ركضتُ وركضت حتى وصلتُ إلى الشارع بعد قطعي لمسافة لم أكن أشعر بها لهول الصدمة
لا أذكر شيء بعدها إلا أني كنتُ واقفاً أمام غرفة العمليات ، أصوات الممرضات المتداخلة ، رائحة المشفى ، تزاحم الزوار ، أكتضاض الأطباء ، جعلتني رغماً عني استرجع الماضي ، أسترجع تلك الذكريات ، ما أألمها من ذكريات جعلت من كهلاً رغم صغر المظهر ، لم أصحو من تفكيري الذي لم أشعر انه استغرق ما يقارب إلى 3-4 ساعات ، ربت طبيب على كتفي ظاناً أني لازلتت تحت تأثير الحادث
قال لي بلطف ولباقة منه : لا تقلق لقد نجت وذلك بفضلِ الله عز وجل
لم استغرب وجود عدد من المسلمين بل كان هذا يجعلني أشعر وكأنما ، لا استطيع لكم وصف الشعور فالعبرة تخنقني وبشدة
قلتُ له : كيف حالها ؟!
الطبيب يجيب بلطف مواسياً لي : لقد نجت ، ولكن عليك الإيمان بقضاء الله خيره وشره ، لقد تم أطلاق رصاصة بجانب إحدى كلينيها ، من ما جعل أحدها تتهشم وتحتم علينا ....أخذ كلتها المهشمة ، وسوف تبقى بكلى واحده .

تمتمت بهدوء : لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا حول ولا قوة إلا بالله .
أكمل الطبيب حديثه : سيتوجب علينا نقل كلى لها ، ولكن علينا التريث وننظر ماذا سيحصل لها بعد أن تفيق
تمتم بهدوء : ان شاء الله

كانت مستلقية على سرير في تلك الغرفة البيضاء ورائحة المشفى تملئ أرجاء الغرفة ، بشعرها الذهبي المنسدل على جبينها مظهراً
أثار تعب على على وجهها الصغير المستدير ، غارقة في النوم عاقدة حاجبيها ، كانت وكأنها تصارع وتحارب أحدى الكوابيس التي تراودها ، - في أحلامها – فتاة حزينة تبكي وتأن بحزن لوحدها رأت والدها من بعيد ركضت نحوه لينتشلها من هذا الجحيم الذي عاشته ، ولكنه سرعان ما أختفى من أمامها ،أستيقظت مذعورة ودقات قلبها تتسارع ، كان العرق يتصبب منها ، وصوت أنفاسها الذي يتعالى ، هي : ماذا حدث لي لما هذا الكابوس ملازمني آآه يا أبي أين أنت ماذا حدث لي لما لا أستطيع التذكر ما حدث لي ، كل ما أتذكر أني سقطت من أعلى أحد قمم الجبل ثمَّ وجدت نفسي بضماد على رأسي وعدت لاصقات على جسدي ، أين هم عاىلتي ، لما لا أستطيع التذكر ما أسمي حتى يا إلهي ساعدني في محنتي هذه ، صحيح من ذلك الشاب الذي انتشلني من امام فوهة المسدس !

كان تلك الأفكار التي تساورها ولم تلحظ حتى دخول * تامر *

تامر : دخلتُ ورأيتها تسرح بفكرها بعيداً لدرجة أنها حتى لم تستمع لصوت الباب الذي فتح تحممت بهدوء : احممممم
لاحظت وجودي وتلاقت أعيننا كانت اشبه بـِ لحظة سكون وكأن عزلنا عن العالم بأسره وبقيت أنا وهي
غظظت بصري بسرعة وهمست بصوت لا يكاد أن يسمع : مساء الخير ، كيف حالك الآن ؟!
أجابت بهدوء وصوت متزن تغزوه بحه خفيفة : بخير ، شكراً لما فعلت أقدر لك جميلك هذا .
لاحت على شفتيه ابتسامة خفيفة : لا عليك لم أفعل إلا ما رأيته ان الصواب .
تحركت بهدوء ورفعت غطاء المشفى عنها واتجهت نحوه بخطوات غير متزنة ف تتحرك يمنه ويسره بلا أدنى أي إتزان

تامر : توقفي لا يصح أن تتحركي لتوك خرجتي من غرفة العمليات
لم تستمع لما قال وتابعت حركتها بصعوبة حتى وصلت إليه
امسكت أحدى يديه رأت أثار صدمة على مقلتيه لم تعره اهتمام ، وضعت يديه على رأسها وقالت بصوت هادئ : لقد أنقذت حياتي ، لا أعلم شيء عن هويتي كل ما اتذكره مجرد لحظات بسيطة من الماضي ، تابعت بصوت متحشرج : لا أملك أدنى فكرة عن هويتي لقد انقذتي أنتشلتني من أمام فوهة ذاك المسدس ،لا أملك أدنى هدف في حياتي أنتَ الآن سيدي علي أن أرد لك جميلك لما فعلته من أجلي
كانت كل كلمة تتفوه بها تزداد عينيه دهشة وذهول
: دعني أملك هدف في هذه الحياة أكره كوني هكذا أعيش بلا سدى ، أرجوك دعني أكن خادمة لديك سأفعل كل ما تطلب ، أرجووك

انتفضت يديه من هول ما تقول ابتعد عدت خطوات للوراء وامسك رأسه وأنحنى لأسفل قليلاً ، ثمَّ أنفجر ضاحكاً ، أنحنى لأسفل بقوة من شدة الضحك ، ضحك بشكل هستيرياً ، قال بصوت متقطع من الضحك : هل تمازحيني...ههههههه ...لا أستطيع تصديق ما تقولينه ...ألهذه الدرجة يأستي من نفسك ...ههههههه لتصبحي خادمة لدي ....أنا سيدك ؟!
كانت عينيها ثابتة وتعابير وجهها لم تتغير : نعم هذا ما قلت
أن رغبت ذلك أو لم ترغب أنا خادمتك الآن
قالت بصوت اشبه بصوت بداية البكاء : هلا سمحت لي أن تعطيني اسماً ، لا أملك هوية ، غطت وجهها بيديها واخذت تفكر بهدوء
قال بسرعة : تامي ثم اكمل بأحراج اعتراه ...كونه قريب من اسم تامر
وقفت تامي واقتربت منه
قال تامر بسرعة : لا لا لا لمسك اليد مرة أخرى
لم تعره اي اهتمام وامسكت يديه واحنت جزئها السفلي لأسفل وقالت بصوت ثابت :
اقسم أنا تامي
بكامل قواي العقلية
وبدون اي قوة جبرية
في هذا الكون
أن أكون مطيعة لسيدي تامر ،
وان اقدم له خالص الولاء
وان افديه بروحي وكل ما املك
واحميه من اي شيء قد يضر به

كانت نظراتها قوية تبدي قوة ودهاء تملكه لم أتوقع أو مجرد التفكير أني أُضع تحت هذا الموقف جديتها وصرارها جعلتني رغماً عني أعجز عن الرد ، اقسم أني لم أرى مثل هذه النظرة
السخرية / القوة / الدهاء / الذكاء وما لا أستطيع شرحه
من هذه الفتاة بحق ، ممسكه بيدي بقوة لقد حصلت الآن على سبب يجعلها ترغب في مواصلة العيش أخذت أتأملها يا ألهي إن استرسلت لكم بوصفها فلن أوفيها حقها ، جمال يتجاوز أجمل مخلوقة قد رأيتها أو تخيلتها في حياتي ، هل لتوي انتبه لهذا أم ماذا
قلت بعد فترة مرت من ذهولي : حسناً كونكِ مصرة أفعلي ما ترغبي
رأيت تلئلئ عينيها بفرح وابتسامة طغت شفتيها شعرت بتجمد بين اطرافي عندما حاولت السيطرة على توتري رغماً عني أغلقت عيني واستنشقت الهواء في نَفَس عميق انعش لي رئتيي
لم أعرف ما علي فعله
تامر : سوف أجعل الضباب ينقشع عن هويتك المجهولة عزيزتي
ترقبي هذا بشدة وابتسمت بحيوية
رأين نظرة مختلفة هذه المرة عينيها كانت عينها تنذر بقدوم نوبة من البكاء
لاحت بوجهها بعيداً ومسحت دمعتها برسغها بشكل طفولي ، ثم ألتفتت لي وقالت بقوة وكأنها ليست التي لتوها
: حسناً ، أنا تحرك أمرك سيدي
آآه أعجز عن التصديق كيف لها أن تفعل كل هذا
أخبريني من ماذا أنتي ، كيف لمجرى حياتي أن ينقلب رأساً على عقب
تامر : عودي لسريرك عليكِ أن تستريحي الآن
ومن ثمَّ سنخرج من هذا المكان

نهاية الفصل الأول


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 08-04-2017, 12:53 PM
صورة صديقة الليل الرمزية
صديقة الليل صديقة الليل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تندمل الجراح / بقلمي


في صمت مسكون بالحرقة ، اراقب الوجوه في دهشة وفي لحظة غير مقصودة التقت عيني بعينه فأشحت بوجهي عنه ، في الاتجاه المعاكس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 14-04-2017, 09:41 AM
صورة صديقة الليل الرمزية
صديقة الليل صديقة الليل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تندمل الجراح / بقلمي


(الجزء الثاني _تحرك الأبطال )

تشرق شمس الصباح المشرقة من المشرق وتتعالى اصوات الطيور و الحيوانات ، صباحاً جميل أشرق على أبطالنا ويغزل لنا يوماً جميل رائع لكن ما حقاً نخشاه هو ان تنعكس الامور في الاتجاه المعاكس
تستيقظ تامي بكل خمول بعد المدة الطويلة التي امضتها في المشفى التعيس هذا ما تسميه
ارتدت الملابس التي كانت في كيس جميل منسق كما بدى لها ان تامر قد احضره لها
ارتدت ملابسها على عجلة وهي تأخذها الأفكار عن ما قد سيحدث
كانت ملابسها عبارة عن فستان نيلي لون يصل إلى أخر ساقيها ذا كُم كامل
بدت فيه فتاة جميلة هادئة كأنها أحدى أميرات الطبقة الرفيعة
ذهبت إلى استقبال المشفى وقعت اوراق خروجها ، وخرجت من المشفى ، أخذت نفساً عميقا وهمست بصوت خفيف اليوم لنا
السعادة قريبة قريبة جداً
بينما كانت منسجمة في تأملها لسماء تأوهت من ضربة تامر على ظهرها
تامر ببتسامة مرحة : أنها دعابة ، دعابة الصباح كما يقولون
تنظر إليه تامي بنظرات هادئة : أسعد الله صباحك سيدي
كيف حالك اليوم ؟
تامر بنظرات تحمل شيء من الأستغراب : منذ متى وانتي في الخارج ؟ وكيف خرجتي وجراحك لم تندمل بعد ؟!
ببتسامة ماكرة : بطرقِ سيدي


( احم والآن لنتوقف هنا ولنعود للوراء ولما قد حدث سابقاً)

1 / يناير
سارة *الأم *: تاالااا أين أنتي ؟؟
سالم * الأب * : لعلها في غرفتها لا داعي للقلق عزيزتي
الأم : ماذا تفعل هذه الفتاة كل هذا الوقت في جحرها لا تخرج ابداً منه
الأب ببتسامة : سترينها كالعادة منغمسة في رسم أحدى لوحاتها
الأم بفخر : كم هي أبنتنا فتاة رائعة تبتكر من أصغر الأمور إلى لوحات فنية لا تضاها
الأب مؤيد : انتي على حق فهيا وسام يُفتخر فيه
تقدمت الخادمة بزيها الرسمي الذي يوضح من هي في هذا القصر
من الأم : سيدتي هناك رجال يطرقون الباب يرغبون في التحدث إليك بشيء طارئ كما يقولون
وقف الأب بطوله الفارغ كان من * هواميير * الدولة كما يُعرف
قال بصوته الجمهوري : سأرى من على الباب لا داعي لذهابك

Stop stop stop
الحين انا مادري أكمل الرواية بالعامي ولا بالفصحى أحب الفصحى لكن كيف أقولكم أحس جي ما أقدر أعطي السرد حقه يكون له جمال خاص إذا كان باللهجة المحلية
فلذلك بكمل بالعامي

سار سالم يشوف من على الباب
شاف رجال ملامحهم ما تبين عليهم أنهم من مواطنين الدولة
سالم : حياكم الله كيف أخدمكم ؟
الريال الأول : الله يحيك يا شيخ تسمح لنا في نبا نكلمك في موضوع خاص
سالم باستغراب : موضوع يخص شو ؟
الريال الثاني : يخصك يا شيخ
........................

في بيت فيلا من أجمل فلل الطبقة المخلمية
تحديداً في مكتب وريث عائلة الــ
قريباً يا عزيزتي قريباً
أبتسامة المكر والخبث غزت على ملامح وجهه
رفع سماعة فونه وفي دقايق يرد عليه تابعه بكل خضوع : سيدي كل شيء تم مثل ما تبي شو تبا نسوي الحين ؟
فهد : حبة حبة كل شيء بطريقة منظمة ومنهجية لا تستعجل
المساعد : مثل ما تبي استاذ فهد
صكر فهد الفون
إلي َّ يا ثروة إليَّ
دق دق دق
فهد بضجر : منو ؟
الأم : فهود حبيبي تعال تحت الأكل جاهز ونترياك
فهد : إن شاء الله اميه انتي نزلي ونا وراج
الأم تنزل الدرج وتجلس في طاولة الطعام
رنا *أخت فهد * : أمييه وينه فهد ؟
الأم بهدوء : الحين بينزل
دخل فهد غرفة الأكل بحضوره الطاغي
وتوسط طاولة الأكل : يالله بسم لله على الأكل
بدأو ياكلون بهدوء وما ينسمع إلا صوت اصطدام الملاعق بالصحون
رنا : اخوي حبيبي عيوني انت
فهد بنظرة جانبية : من الأخير شو تبين ؟
رنا بضحك : هههههههه فديته أخوي الي فاهمني عدل ابا اروح سوق بليز بليز لا تقول لا
فهد : حق شنو هالمرة ؟
رنا بمرح : جي ابا اغير شو اختنقت كله يالسة في البيت
فهد بتنهيدة : أنزييين
رنا تركض لأخوها وتبوسه من خده : اموااح لأحلى أخ في دنيا
يالله باي ماما بسير اييب عباتي توو موول تاايم
الأم ببتسامة : الله وياج حبيبتي
فهد : شسمة رنا تجهزي انا بوديج مو تسيري مع سواق
رنا بتحية عسكرية : ولا يهمك طال عمرك
فهد بشيطانة : سيري لاااا اكنسل ...
قاطعته : لااا الحين رايحة بتأدب بتأدب
فهد ببتسامة : عفية عليج

أعرفكم على عائلة فهد

الأب *سيف* توفي ( بطريقة مجهولة + بجثة مختفية )
الأم * سلمى* عمرها 45 سنة طيبة وحنونة حيييل على وحيديها فهد ورنا أي حد يقرب صوبهم بيعتبر أنه تجاوز خط احمر ينهي حياته شكلها : مبين على ملامحها الكبر وخبرة سنييين هالأنسانة دهاية لا يغركم كبرها
فهد * 20 سنة مسك شغل ابوه بعد ما سمع خبر وفاته هو المسؤول عن امه واخته
اما فهد شخصية سادية بالمعنى الحرفي شكله : طووله الفارع شعره اسود سواد اللليل وناااعم يسندل دوم على جبينه ملامحه جداً فاتنة عيونه عسلية نااعسة تبحر بس فيها عاد تطلع منها بسهولة لا جسمه رياضي ويشتغل في مشروع خارج عن القانون بيأثر عليه قريباً
رنا : 18سنة اول سنة جامعة جمييلة حييل شعرها الكستنائي يوصل اخر خصرها اما عيونها نفس فهد جسمها جسم عارضة ازياء فاتنة هي ايضا اخت فهد شبتوقع منها


المهم نرجع لناس تركناهم

.................................................. ....................
سار سالم يشوف من على الباب
شاف رجال ملامحهم ما تبين عليهم أنهم من مواطنين الدولة
سالم : حياكم الله كيف أخدمكم ؟
الريال الأول : الله يحيك يا شيخ تسمح لنا في نبا نكلمك في موضوع خاص
سالم باستغراب : موضوع يخص شو ؟
الريال الثاني : يخصك يا شيخ
سالم بنظرات ثاقبة : تكلم بوضوح يالأخ شو عندك ؟
الريال الأول : تبين لنا أنك متورط في توقيع عقد شراكة مزيفة
سالم بثبات : يعني انتوا الحين يايين تتهموني اني زورة عقد شراكة واني متورط في هذا ؟؟
الريال الثاني : تماماً يا شيخ
سالم في هدوء : بدأت الحرب إذاً ........، سيروا انتوا وانا بيي وراكم بكلم الأهل وبجي
دخل سالم البيت والأفكار تجيييهمن كل جهة
: سارة سارة نادي تالا وتعالي لمكتبيي
سارة وهي متوجهة نحوه : عسى ما شر في شيء
سالم بجدية : تعالوا مكتبي لازم تعرفون شيء وجى الوقت الي لازم تعرفون فيه شو قاعد يصير
سارة بستغراب : انزين بنادي تالا ويايين عندك
سالم ويجلس على مكتبه حط راسه بين كفيه وتنهد تنهيدة طويلة : يارب سهل علي يارب
دخلت تالا والأم للمكتب وجلسوا في الأريكة الوفيرة
تالا : بابا فيك شيء ؟
سالم في هدوء : لا حبيبتي ......ناديتكم هني عسب اكلمكم في موضوع تالا تدرين انتي بنتي البكر وعيوني انتي وفي يوم لازم تبدأين تمسكين زمام الأمور من بعدي صح ولا لا ؟
تالا بقوة : صح اكيد بس شو مناسبة هالكلام ؟
سالم : انا خلاص أريد أرتاح من هموم الشركة وابيج يا بنتي تمسكين شركة بدالي وانتي ماشاءالله عليج ونعم البنية كلج ذكاء وما ينقص عليج
وقفت تالا واتجهت لأبوها وحبت يده وراسه : أنت تأمر يبه
سالم بفخر : ونعم فييج يا بنتي ونعم فييج
سالم يكمل في هدوء : الموضوع الثاني انا عندي شغل خارج الدولة ف بعد 3 ايام بالكثير بسافر ويمكن اطول شوي
سارة باضطراب : بطول شكثر يعني
سالم بثبات : سنة...سنتين
توقف سارة باضطراب : بس هاا واايد واايد ما ينفع اييي وياك ؟
سالم ييلسها : ومنو بيتم هني يشوف بنتنا ؟
سارة : بس انا........


نوقف هني إذا حصلت في تفاعل بطرش تكملت الجزء اليوم فالليل



تعديل صديقة الليل; بتاريخ 14-04-2017 الساعة 10:13 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 15-04-2017, 05:06 PM
صورة صديقة الليل الرمزية
صديقة الليل صديقة الليل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تندمل الجراح / بقلمي


وييييييين التفاعل - فيس يبكي -

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 15-04-2017, 05:07 PM
صورة صديقة الليل الرمزية
صديقة الليل صديقة الليل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تندمل الجراح / بقلمي



تالا بثبات : بابا أنا أقدر أيلس بروحي بسير عند اعمامي فلا تحاتي علي
سالم برفض : لا يحبيبتي بتيلسي فالبيت بتكون وياج امج وانا ما بتأخر
سارة بحزن : تروح وترد بالسلامة

احم احم وقت تعريف بعائلة تالا

الأب * سالم * 47 سنة دبلوماسي عنده شركة يديرها هو وبتتحول الشركة مثل ما تشوفوا لبنته تالا ، صفاته بخليها مجهولة
شكله رجل رسمي وسيم وما يبين عمره على شكله
الأم * سارة * 35 سنة إمرأة أجنبية تزوجها سالم يوم كان يدرس فالخارج طيبة حييل وتهتم في وحيدتها
شكلها : شقراء صاحبة عينين بي لون السماء
بختصار يعني فااااااتنة
تالا 18 سنة أول سنة جامعة إدارة أعمال ( ع ب ق ر ي ة )
. ..............................................
عند فهد ورنا
ركبت رنا سيارة فهد الـbmw
فهد وهو يشغل سيارة : اقولج رنا كيف امورج في الجامعة ؟
رنا ببتسامة : عالِ العال حبيبي كل شيء تمام لا تحاتي
فهد : الحمدلله
رنا باستهبال وتضربه على كتفه : اقول ابو شباب شو متى ناوي تتزوج وتترك العزوبية
فهد فاتح عيونه على وسعهم : لوهلة من زمن حسيت ربيعي يمبي مو بنت ، وين النعومة يا بنت ؟؟
زنا برقة ودلع مقصوود : اقول حبيبي مناك كل دلع ونعومة شدراك أنت بس
فهد وهو يسلك لها : هيه هيه واضح يا ام النعومة انتي
رنا تتربع على الكرسي : والله يا حبيبي وقت النعومة نعومة و وقت الخشونة خشونة لازم اضبط نفسي وجي تعرف
فهد مكمل تسليك : يب يب فاهم مافي داعي تشرحي اكثر
رنا تضربه : أقل شيء جامل يا لوح مو تسلك -__-
فهد بضحك : ههههههههههه ولا يهمج ديموزيل رنا أنتي تأمرين بس
فهد يركن سيارة في مواقف السيارات
فهد : يالله وصلنا انزلي

.........................................

في غرفة تالا
تالا تدور بين اغراضها : هفف وين حطيت اللون الأزرق
.......ياخي وين أختفى ؟

تفتح خزانة ملابسها وتطلع عباتها وشيلة
تالا تكلم أمها : ماما أنا بروح المول بشتري كم لون واشياء الجامعة وبرد
سارة : أوكي حبيبتي لا تتأخري



الرد باقتباس
إضافة رد

تندمل الجراح / بقلمي

الوسوم
الليل , الجراح , تندمل , بقلمي , صديقة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
. . .| | مَلِڪة الإِحسَّاس الرَّاقِي | |. . . fayza al jebrty سكون الضجيج - مملكة العضو 1196 08-10-2019 08:37 AM
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 73 20-12-2018 12:39 PM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM
ابو عبيدة بن الجراح شذى المطر حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 3 09-04-2016 01:05 AM

الساعة الآن +3: 02:31 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1