اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 11-03-2017, 01:10 AM
But i am her But i am her غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية : لبؤة بين اسود الصحراء


السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ✋
اممم اعتذر سيئة جدا بالمقدمات عشان كذا بدخل بالموضوع مباشره
اولا الفكره ليست فكرتي
هاذي الروايه طلب من شخص عزيز جدا جدا و له مكانه عندي طلب اني اكتبها عشانه
اعتذر منه و منكم اذا ماراقت لتوقعاته او توقعاتكم لكن ابيه يعرف اني حاولت بكل جهد اني اطلع له الروايه مثل ما يبغى و اتمنى تعجبه و تعجبكم
اعتذر منكم مقدما على اي تقصير بحقكم و حقه و اتمنى تستمتعون لاخر حرف

✍ فراغ ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 11-03-2017, 01:11 AM
But i am her But i am her غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : لبؤة بين اسود الصحراء


‏اقول .. ليت الهم فيني ولا يجيك
ويقول .. أفا تدعي علي ما تبيني ؟

واقول له ادعي على روحي.. شفيك ؟
ويقول روحي فيك .. ماهي بفيني

#حمد_البريدي

البدايه

قبل ١٩ سنه

قامت من النوم و هي تحس بألم قوووي حاولت تتحامل على نفسها و ترجع تنام ما قدرت
قالت و هي تهزه بصوت متألم : خالد خالد قم ودني للمستشفى الم ما اقدر اتحمله قم يلا
خالد قام بخرشه : شفيك
ساره نزلت دموعها : قم ودني للمستشفى بسرعه
فز و هو يلبس ثوبه و يجيب عباتها يلبسها اياها قامت بتمشي بصعوبه بس طاحت على السرير و هي تصرخ
خالد انفجع شالها و هو يجري على السياره ركبها السياره و هي مازالت تصرخ و تحاول تكتم وجعها
اسرع بالسياره المستشفى و دخلها جت الدكتورة تكشف عليها و بعد مده طلعت و هي تقول للممرضه : جهزي غرفة الولاده بسرعه و انقليهاا لها بسرعه
خالد و هوا خايف : شفيها زوجتي
الدكتورة : تطمن هاذي اعراض طبيعيه للولاده
راحت عنه
قعد ينتظر ساعه ثنتين و خوفه يزداد عليها و اذا الدكتورة طلعت
راح لها بسرعه : وش صار على زوجتي
الدكتورة ابتسمت : تطمن جابت توأم بنت و ولد زي القمر
خالد ابتسم : الحمدلله و ساره كيفها طيب؟
الدكتورة : اكيد بعد الولاده تعبت هي الحين نايمه عقب بتقوم أن شاء الله
خالد : مشكورة يا دكتوره
الدكتورة: العفو
وراحت
دخل عند زوجته و هو يمسك يدها و يبوسها بحب و هو يقول : الحمدلله الحمدلله خفت خفت افقدك
بعد كم ساعه حس فيها تتحرك و شافها و هي تفتح عيونها لفت بتعب له و هي ترمش بعيونها باس خالد وجنتينها و هو يقول بحب : الحمدلله على السلامه حبيبي
ردت بصوت مبحوح: يسلمك وش جبت؟
خالد توسعت ابتسامته : توأم بنت و ولد
ساره ابتسمت بتعب : الحمدلله

بعد مرور ٦ سنوات

دخل البيت وشافها نايمه بفوضويه على كنب الصاله رجل طايحه تحت و الثانيه على الكنب و شعرها متناثر حولها و بلوزه بجامتها مرتفعه لفوق و تحت نايمين اطفاله بشكل فوضوي مثل امهم ملاك نايمه على بطن مالك كانهم قبل ينامون صايره بينهم حرب و التلفزيون شغال ضحك على شكلهم و راح لملاك و مالك غطاهم كويس ثم راح لها و جاب بطانيه خفيفه و حاول يعدل نومتها الفضيعه رفع رجلها و غطاها بالبطانيه و رفع شعرها عن وجهها و باس جبهتها ابعد شوي عنها يوم شافها انزعجت و شكلها بتقوم فتحت عيونها بأنزعاج و هي تحاول تستوعب هي وين سألته بصوت مبحوح : كم الساعه ؟
رد عليها خالد و هو يتأملها : ١٢ وراك نايمه هنا كم مره اقول لك نامي على السرير اريح لك الكنب كسر ظهرك
ساره و هي تتجاهل كلامه : غريبه طلعت بدري اليوم توقعتك بتطلع متأخر من شغلك؟
خالد و هو مبتسم : طيب لا تطنشين ؟
ساره جلست ترد عليه و هي محقونه : شسوي فيك كل مره اقول لك نفس السالفه ازعجوني ما ناموا الا عند التلفزيون بعد حرب ابي ارتاح من ازعاجهم
خالد ابتسم زياده : طيب حبيبي هدي هدي بعدين هم لطيفين شوفي براأتهم و هم نايمين
ساره رفسته : قم قم عني بس هو مين اللي ما ينام بسبتهم انا او انت و اذا جاء اخر الليل قالت و هي تقلد صوته ازعجو ...
صوت مالك : ماما لا تسبين ماما
ملاك : ماما ابي انام لا تزعجوني
ساره غمضت عيونها : بدينا
خالد شالهم و هو ميت ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه فدييييت اللي ما يرضون على بابا شفتي اجل سبيني و تبيهم يسكتون
قامت من مكانها و هي ما ردت عليهم وراحت للمطبخ تقول للشغاله تسوي فطورهم
و طلعت لهم و هي تناديهم : ملاك مالك يلا عشان تغيرون ملابسكم عشان ننزل نفطر
خالد طير عيونه : فطور ؟ شايفه الساعه ؟
ساره قلبت عيونها : اي موب زين يتغدون على طول لازم يفطرون
خالد كتم ضحكته : طيب يا قلبي انتي وراك حاقده كذا علي
ساره ناظرته بحقد : و تسأل ؟
طنشته و هي ترقى فوق مع ملاك و مالك اعطت كل واحد فرشته و معجونه عشان يفرشون اسنانهم و رتبت شعورهم و لبستهم و قالت لهم ينزلون تحت ينتظرونها بغرفه الطعام
راحت ساره لغرفتها هي و خالد دخلت و لقته منسدح عللى السرير و مغمض عيونه قربت منه و هي تتلمس جبهته على بالها انه تعبان شافت انه ما فيه شي جت بتبعد يدها و مسكها و سحبها له و ضمها بيدينه و رجلينه
ساره انحرجت بس ما بينت : يووه خالد ابعد بغير ملابسي و انزل لهم اعطيهم اكلهم
خالد و هو مغمض عيونه بأسترخاء : طيب ابي اشحن طاقتي انا من زمان ما حظنتك
ساره ابتسمت و دفنت رأسها بحظنه
بعد شوي ابعدت عنه و قالت : تأخرت عليهم بيأكلوني
خالد ضحك و سحبها له و هو يعطيها بوسه : قولي لهم بابا كان يبي يشبع مني و ما راح يقولون شي
دفعته عنها و هي تضحك : عيب بتخربهم انت ناقصين خراب
خ

الد : طيب انا بنزل لهم الحين و عجلي عشان نفطر سوا بما أن الغداء شكلنا بننحرم منه اليوم
ساره ضحكت و اخذت ملابسها غيرتهم و فرشت اسنانها و نزلت تحت لقت خالد يطارد ملاك و مالك
تنهدت بيأس منهم
نادتهم و جلسوا يأكلون في جو اسري حميم كانت الضحكه مرسومه على وجه كل واحد منهم
بعد اسبوع خالي من الاحداث مليان روتين قررروا انهم بيزورون اهل خالد
تنهدت ساره و هي تلبسهم و تطلع الشناط عشان يركبها خالد في السياره لان جمعتهم بتصير في مزرعه الجد و بيبيتون فيها فعلى شان كذا اخذت ملابس تكفيهم لبست عبايتها و نادت على ملاك و مالك عشان تتأكد من ثيابهم انهم ما اعدموها كعادتهم توسعت عيونها و هي تشوف ملاك لابسه نفس لبس مالك تيشيرت و شورت للركبه و نفس النعال حتى انها لابسه كاب نفسه
جتها سكته قلبيه ما تدري وش تقول بنتها عنيده بشكل قالت و هي تحاول تكتم غيضها : ملاك ماما وين فستانك اللي لبستك اياه ؟؟
ملاك بقواة عين : ما اعجبني ماما ابي البس نفس مالك ما احب ملابس البنات تزعجني مقدر العب فيهم
ساره و للحين تحاول تضبط نفسها ما تقتل بنتها قالت و هي تصرخ على اسنانها : ماما ما يصلح انتي بنت و البنات يلبسون اشياء جميله مثلهم
ملاك بعناد : ما ابي ما ابي
مالك : ماما ليش بعدين انا ابي ملاك تلبس مثلي اصلا
ساره كآخر محاوله : طيب جيبي فستانك
راحت ملاك بعد شوي و جابته و اعطته امها بأبتسامه بريئه ما طمنت امها بنتها و تعرفها
ساره يوم شافت الفستان خلاص تبخر دمها من الغيض قالت بصراخ : ليييش مقطعته يا .....
استغفر الله ليش الحين مسويه كذا
مالك : ما اعجبنا و خربناه موب حلو اصلا
ساره و عينها تطلع شرار : اسكت لاعاقبك و اخذ ايبادك
مالك بعدم اهتمام : عادي اخذ حق ملاك
مسك يد ملاك و هم يركضون بعيد عن ساره اللي تستغفر لا ترتكب جريمه راحت و ركبت السياره و هي تشوفهم ورا جنب بعض يلعبون بايباد ملاك و مالك مد ايباده لامه : خوذي ماما
عطته نظره ثم صدت عنه و هي تتنهد
خالد ناظرهم بأستغراب : وش فيكم و ليش ملاك لابسه نفس مالك؟!
كأنها تنتظره يسألها انفجرت : تخيل يا خالد عيالك بيجلطوني بيذبحوني وش مسوين مقصصين ثوب ملاك و اسألها ليش يقولون ما اعجبهم قلت لمالك ترى بعاقبك و اخذ ايبادك منك قال تبين اعطيك اياه ؟
خالد عجز يكتم الضحكه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههه
يارب هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه استغفر الله هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
جاء اليوم اللي يجننك احد بعناده الحمدلله نسخه منك اذكرك وش كثر مشيبه فيني انتي بس و الله خطييرين ههههههههههههههههه اه يا بطني اه هههههههه
ساره و هي تشوفه بحقد : بسم الله على بطنك حبيبي بسم الله عليه و علي
خالد و هو موقف عند محطه : تبون شي من البقاله ؟
مالك + ملاك : اي اي بابا بننزل معك
نزلوا بسرعه مع خالد
و يأست ساره منهم عرفت أن ما فيه امل لبست سماعاتها و قعدت تطقطق بالجوال رفعت راسها و شافتهم مع بعض و خالد يضحك و ملاك و مالك ينقزون حوله ابتسمت لا اراديا
ركبوا السياره مالك و ملاك
ساره بأستغراب : وين بابا ؟
مالك : راح الكوفي
ساره : اها
رجعت تكمل تصفح فيه لما سمعت صوت فتحة باب السياره رفعت راسها و قالت : وينك حبيبي تأخرنا
خالد : رحت اجيب لنا من الكوفي
اعطها عصير : ليمون و نعناع عشان غمز لها تروقين
اخذته و هي تضحك : و يلوموني فيه
ضحك خالد و مشوا متوجهين لمزرعه جدهم

وصلوا للمزرعه
خالد: مالك ملاك يلا قوموا وصلنا يلااا
قاموا و هم يفركون عيونهم
ملاك + مالك : طيب بابا خلاص قمنا خلاص
نزلوا كلهم و ساره رتبت اشكالهم ناظرت ملاك و تنهدت : يلا
دخلوا داخل و قالت ساره لملاك و مالك : يلا روحوا مع بابا عشان تسلمون على جدكم
راح خالد مع عياله لداخل عشان يسلمون على جدهم و كان يصادف دخول عمهم و ولده

تعريف الشخصيات
*عائلة خالد

الجد عبدالله
حنون على عياله و طيب حييل

الجده مريم
قاسيه و صارمه في تعاملها ما تبين اللي بقلبها ابد

خالد
حنون حييل و يعشق زوجته لدرجه كبيره جسمه حلو ابيض البشره ملامحه متناسقه شعره مموج طوييل محامي

عمر
يحب ميعاد لدرجه اعمت عيونه قاسي و ما يبين اللي بقلبه ما يهمه شي غير نفسه يشتغل في شركه عاديه لكن بالاساس هو مروج و مدمن مخدرات يعرف بحب زوجته لاخوه عشان كذا يتمنى يقتله بأبشع طريقه

*عائلة ميعاد

امها و ابوها منفصلين

ميعاد بنت خالة عمر
و زوجته حنونه و طيبه تحب خالد و قبلت باالزواج من عمر لان امها متحايله عليها عشان تتزوج و قبلت و هي تظن ان اللي متقدم لهها خالد و انصدمت انه اخوه و الصدمه الاكبر أن خالد و اخوه كان زواجهم في يوم واحد لذا تولد عندها حقد على ساره و تتمنى حياتها تتدمر

عيال عمر و ميعاد

عبدالعزيز
فلاوي و كشخه اهم شي عنده برستيجه ٧ سنوات صديق سلطان

*عائلة ساره

ابوها متوفي

امها متوفيه

لها اخو من الرضاع محمد
حنون و فلاوي يسوي اي شي عشان اخته ساره يشتغل ضابط له ولد اسمه سلطان عمره ١٢ سنوات زوجته توفت بسبب حادث

ساره
تحب زوجها عنيده و قويه ما يهمها شي أولوياتها زوجها و عيالها من يوطى لها على طرف توريه الويل شعرها لرقبتها مموج سمراء عيونها عسليه ملامحها حاده طولها وسط ورثة من اهلها كثير

* عيال ساره و خالد

ملاك + مالك عنيدين و قويين حنونين من يتعرض لاي احد منهم يا ويله
ابيض البشره عيونهم عسليه شعورهم مموجه اللى رقبتهم يتشابهون بكل شي لكن مالك اطول من ملاك بشوي

................

رأيكم كبدايه ؟

يتبع .....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 11-03-2017, 01:13 AM
But i am her But i am her غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : لبؤة بين اسود الصحراء


من دون قصد منا
عدنا لمحطة الانتظار
من جديد ......

جو يدخلون شافوا عمهم و ولده عند الباب مالك و ملاك نقزوا عليه : اهلييين عمووو وحشتنا وينك ما تزورنا ؟
عمر ابتسم و هو يشد بحضنه : هلا حبايبي شسوي مشغول حيل و اليوم جبت لكم هديه روحوا مع عزوز يوريكم اياها
مالك و ملاك و هو يصارخون : هييييي
خالد : عاش من شافك اخبارك من زمان عنك و الله يالله يالله قابلتك
عمر و وجهه متجهم و يسلك له : اي الحمدلله اشغال شسوي
تنهد خالد و هو يقول : لمتى ببتظل كذا معاي في قلبك شي علي قل لي بس لا تخليني كذا !
تجعدت ملامح عمر : ماله داعي اللي انكسر ماراح يتصلح بفتح جروح قديمه سكرتها و بس
دخل عمر بعد كلامه عشان يسكر النقاش العقيم اللي بينهم تنهد خالد و دخل وراه
سلموا على ابوهم و جلسوا يسولفون معه



عند الحريم
ساره و هي تسلم على الجده و تسولف معها شافت ميعاد مقبله و ما تعبت نفسها تقوم تعرف ردت فعلها في كل مره
ميعاد و هي متوجهه لساره و مدت يدها بأكبر ابتسامه متصنعه : اهلين حبيبتي ما ودك تسلمين و الا موب قد المقام
ساره ابتسمت بتصنع لها : اوه وش عنندنا نسلم في تطورات و الله لا حبيبي بس انه شفت ماله داعي اتعب نفسي
قربت منها ساره و هي تهمس لها : اثبتي لك على سستم واحد حياتي مالها داعي اشوف كل وجيهك يكفيني واحد و مسبب لي اشمئزاز ابعدت و هي تربت على كتفها و ترجع مكانها مطنشتها و تكمل سواليفها


ميعاد جلست و هي محقونه منها تتمنى تخنقها بيدينها تجاهلتهم و هي تلعب بجوالها

دقت على امها و طلعت برا عشان تكلمها براحتها ميعاد : يمه ما صارت انا سكت لها كثير بس توصل فيها انها تفشلني اليوم انا اوريها أن ما اخذت حقي من.....
سمعت صوت ضحك ملاك و مالك لمعت فجأة في رأسها فكره سكرت من امها بسرعه

و توجهت للمسبح شافتهم يلعبون و لا انتبهوا لها شافت المفتاح على الباب سحبت الباب على خفيف عشان ما يطلع صوت و قفلته و راحت جهة العداد حق الكهرباء و قفلته كانت لابسه طرحه كبيره عشان تتغطأ اذا جاء احد غطت وجهها و شافت العامل حق المزرعه و أعطته مفتاح المسباح و انها قفلته عشان ما يلعبون الاطفال فيه و يطيحون فيه رجعت و هي تحس بأنه رجع لها اعتبارها جلست معهم تتقهوى و لا كأنها هي الي كانت بتنفجر قهر

وقت الغداء
قامت ساره تدور عن عيالها عشان الغداء دورت دورت ما لقتهم قرصها قلبها عليهم اخذت جوالها عشان تكلم على خالد
سارة : خالد مالك و ملاك عندك دورتهم بكل محل ما لقيتهم
خالد : لا و الله موب عندي لحظه بشوف عزوز
سمعته ينادي عزوز و يسأله لكن قال انه ما يعرف وينهم و لا شافهم
ازداد رعب ساره و هي تقول برجفه : خالد قم تكفى دورهم بموت ما ادري وينهم
خالد ارتعب ولكن حاول يتماسك عشانها : اذكري الله حبيبي اكيد في مكان يلعبون و الحين بشوف وينهم

بعد مرور ساعتين و للحين ما شافهم احد
انهارت ساره ببكى و هي ترجف فجأة سكتت و لفت على ميعاد و الشرار يتطاير من عيونها : اقسم لو ادري ان لك يد باللي حصل صدقيني ما يحصل لك طيب لأكون دافنتك بيديني

ميعاد انتفتضت خوف بس ما بينت : انتي ما انتبهتي لعيالك و جايه تعاتبيني انا لا ترمين اخطائك على الناس إذا ما انتي قد المسؤولية و الزواج للييش متزوجه كان جلستي ببيت اهلك اوه اسفه نسيت انه ما عندك
ابتسمت لها بتصنع و راحت

ما تحملت ساره يوم راحت جلست على الارض و هي ترجف و تحاول تكتم شهقاتها للاسف مهما مرت من سنين موت اهلها مأثر عليها بقوه للحين هي ما نستهم ما نستهم مستحيل تنساهم
تذكرت عيالها اللي ما تدري ارضهم من سماهم وين و انتفضت واقفه ما تقدر تتحمل تفقدهم كذا

قامت برا تدور عنهم بعبايتها دورت و نادت عليهم لما خلاص طاح قلبها خوف تخاف جاي لهم شي التفت على المسبح برعب تخاف طاحوا و غرقوا فيه بعد ما فكرت هي صح ما دورت هناك يوم جت تفتحه كان مسكر نفظته تحاول تفتح ما فتح راحت ركض لبيت العامل نست تكلم زوجها يكلم العمال نست كل شي ما يحركها الحين الا قلبها

راحت قريب من غرفته و نادته : محمد محمد
طلع العامل و هو مستغرب انها تكلمه : نعم مدام
ساره : معك مفتاح المسبح
العامل : اي مدام
رمى لها المفتاح
اخذته و هي تجري للمسبح تحاول تفتحه بس من رعشه يدينها ما قدرت حاولت تسيطر على نفسها و فتحته و هي على امل انهم بخير
قربت شافت الدنيا مظلمه فتحت جوالها عشان تشوف دورت مالقتهم تملكها اليأس

ثم سمعت صوت جوالها رفعته بلهفه شافت اسم ملاك تطايحت دموعها و هي ترد بصوت كله رجفه : ماما ماما ملاك حبيبي وينك
ملاك و هي تبكي : اسفه اسفه ماما بس تسكر علينا باب المسبح تشهق و ما فيه نور بس طلعنا منه ماما انا خفت كثير خفت واجد يا ماما
ساره تحاول تتماسك : معليه ماما انا جايتك الحين خلاص ماما لا تخافين انا جايتك يلا ماما انتبهي على نفسك عندك مالك ؟
ملاك وسط شهقاتها : اي ماما خوذيه
مالك بهدوء : هي صح
ساره غمضت عيونها : اي
مالك : كنت حاس بس هي اغبى من انها تعرف عن باب ثاني
ساره بتنهد : مالك انتبه لاختك اعرف انك قوي و رجال اعتمد عليه حطها بعيونك انا ما عاد أأمن عليها الا عندك
مالك بأبتسامه هادئه تفوق عمره : هي بنتي و هي بعيونيي
ساره ضحكت : يلا عاد تراها كبرك
مالك ضحك : طيب بابا يبيك شكله نسانا و قعد يدورك
خالد بضحك : وش هالكلام اعقل عيب عليك قسم احس اني انا الطفل و انت الكبير
ساره ضحكت براحه : هلا حياتي ما اخلا من اللي خاف علي
خالد ابتسم: انتي عيوني اكيد بخاف عليك
وينك فيه الحين بجيك
ساره بسرعه : لا تكفى امسكهم عندك لما اجي و اصفي حساباتي معهم انتبه لهم زين لما اجيك
خالد و قلبه اوجعه : طيب لا تتأخرين
بصوت واطي قال : فجأة صار ودي اضمك
ساره ابتسمت : اوك ما بطول يلا حياتي انتبه لهم و انتبه لنفسك
خالد : اوك و انتي بعد

مشت بتروح للباب بس شافت ميعاد قدامها و باين أن لها فتره و هي واقفه تسمعها
ساره بهدوء : يا مرحبا حلو جيتيني برجلينك
ميعاد بقهر لانها سمعت محادثتها مع خالد : اكيد بجيك بيننا كلام ما خلصناه
ساره صرت على اسنانها : انتي ما تهميني كلامك دخل من اذن و طلع مع الثانيه انتي صدقيني احقر من اني ارد عليك بس توصل فيك انك تأذين عيالي ذا اللي بيوصلك لقبرك صدقيني
ميعاد ضحكت : صدقيني بوصلك له قبل و عقب برسل لك عيالك لا تخافين تعرفيني حنونه
ساره قربت منها و هي تعطيها كف : عيالي خط احمر تسمعين اشوفك تقربينهم صدقيني ما يحصل لك خير

دفت ميعاد ساره على الارضيه و
ساره حست برأسها يضرب بقوه على الارضيه حست بالدنيا تلف فيها
مسكت ميعاد راأس ساره و هي تضربه بالارضيه بقهر : موتي موتي انتي انتي سبب كل شي انتي سبب كل شي بدونك كان عشت مع خالد انا انا اللي اصير ام عياله موب انتي مووووتي
حاولت ساره تقاوم ما قدرت الدنيا تدور فيها تشوشت عيونها تحاول تفوق ما قدرت ما حست فيها الا و هي راميتها بالماء

ميعاد
تركت ساره بعد ما استوعبت أن دمها غطى الارضيه شافت يدينها مليانه دم انفجعت بس خلاص ما قدامها الا انها ترميها بالمويه عشان تموت شافت اثار جزماتها على الارض من الخوف قطعت ثوبها تمسح الارضيه و يدينها ترجف و طلعت بسرعه لغرفتهم قبل احد يشوفها بس اللي ما انتبهت له
أن فيه شخص شهد كل هذا اللي يصير


عند ساره
حاولت تقاوم بس ما تقدر جاء ببالها عيالها و وعدها لخالد ما تهمها نفسها حاولت تقاوم تحاول بس ما تقدر تحس عيونها عليها زي الغشاوه بعد لحظات حست جسمها تخدر خلاص ايقنت انها نهايتها اخر كلمه نطقتها في جوف المويه : خ.ا.لد ع.يال..نا اس..فه

عند خالد

حس فيها طولت و قلبه قارصه من اليوم راح متوجه للمسبح دخل ما شاف شي
بس انتبه لبقعت دم و جسم يطفوا على سطح المويه قرب معقد حواجبه
لما ميز الجسم انه جسم حبيبته صرخ بأقوى ما عنده : ساااااااااااااااااااره

يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 11-03-2017, 08:11 AM
صورة غرشوبه نعيميه الرمزية
غرشوبه نعيميه غرشوبه نعيميه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : لبؤة بين اسود الصحراء


السلام عليكم
ما شاء الله الروايه من بدايتها جميله
ان شاء الله بكون من متابعينج

سلام،،،،،،،

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 11-03-2017, 10:35 AM
But i am her But i am her غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : لبؤة بين اسود الصحراء


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غرشوبة نعيميه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
ما شاء الله الروايه من بدايتها جميله
ان شاء الله بكون من متابعينج

سلام،،،،،،،

و عليكم السلام
يلا هلا فيك و مشكورة حبيبتي من ذوقك اتمنى ان اكون عند حسن ظنك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 11-03-2017, 10:39 AM
But i am her But i am her غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : لبؤة بين اسود الصحراء


اتوق والمشتاق مايلحقه لوم
لا عاندته ظروف الايام م باح

اخذ مع الاحلام سجات واقوم
واقول : يالله باقي العقل م راح

....

خالد و هو يصرخ : ساره سااره
حاول يتماسك
و هو يرمي نفسه في المسبح يحاول ينقذ حبيبته
يارب يارب يارب يارب يارب يارب خذ روحي اذا انت اخذ روحها يارب خذني يارب خذني
ما يقدر يوقف عن نطق هاذي الكلمات
ما تخيل حياته بدونها دقيقه بس يغيب عنها يختنق يختنق كيف كيف اذاا هي خنقتها الحياه و انقطعت انفاسها كيف
سحبها له و رفعها لفوق حاول يسوي لها تنفس اصطناعي يحاول بس مافيه اي استجابه : تنفسي تنفسي تكفين تنفسي تنفسسسي ساره لا تروحين لا تعانديني حبيبي تنفسي تكفين
ضمها و دموعه تسيل
خلاص من دون احد ما يقوله ايقن انها فارقت الحياه خلاص راحت
خالد و هو ضامها : مما وفيتي بوعدك ماوفيتي ماوفيتي قلت بضمك بس عاندتيني و رحتي قلتي بترجعين ماراح تطولين بس رحتي و سحبتي روحي معك رحتي و خذيتي روحي و خليتيني ليش خوذيني قلت لك قلت لك بجي لك قلت لي انتبه على نفسك نفسي ما ابيها بدونك ما ابيني ما ابي شي ابيك ارجعي ارجعي ارجعي لي
بعد فتره سحب جسم حبيبته و هو يدفنها بحضنه حتى بموتها يخاف عليها البرد
طلع برا و هي ما زالت بحضنه شايلها و يشد عليها احسن الله عزاك فيني احسن الله عزاك فيني
حاول يسحب كميه هواء لعلها تخفف وقع صدمته و مصيبته ما يقدر ما يقدر يحس الدنيا تخنقه تخنقه بدونها
مشى متوجه لداخل البيت اللي بالمزرعة
حطها على فراشهم و هو يمسح على بشرتها حس فيها زي الثلج
غطى وجهها و جسمها
مسك جواله بهدوء عشان يكلم الاسعاف
لقاه مليان مويه و متعطل رماه و هو يمسح على وجهه و يقوم لفها بالبطانيه و حملها متوجه لسيارته راح للمستشفى و حطوها بثلاجه الموتى
رجع للمزرعه و قال لهم الخبر انفجعوا كلهم قبل كم ساعه كانت بينهم تضحك و تسولف
بحث بعيونه عن عياله
خالد : وين عيالي
امه : برى ينتظرونك
خالد مشى متوجه لهم شافهم متسندين على بعض حاول يتنفس بس خلاص عجز الهواء انسحب منه ما يعرف كيف بيقول لهم
شافه مالك و قام رايح لابوه بجديه : يبه وين امي ؟
خالد ساكت عجز ينطق بحرف و هو يشوف عيونها يشوفها فيهم
ملاك شدت على ثوب ابوها و هي تهزه : بابا وينها ؟
مالك توسعت عيونه بعد ما استوعب ملامح وجه ابوه و ملابسه المبلله و عيونه الحمر و تسيل دموعه: هههههه هههههه هههههه
بكى يوم ما لقى رد من ابوه قال من بين دموعه
ماما تعبانه صح صح هههههه هههههه ماما تعبانه صح امي تعبانه بس صح بترجع بترجع صح هي اصلا بس تعبانه
صرخ صرخه حس بحنجرته تدمي منها
يعطونها علاج و بتطيب
خالد ذاب قلبه على مشهد ولده
ضمه له و هو يقول و دموعه تسيل : لا بابا لا بابا راحت و تركتنا تركتنا
يابابا تركتنا
ملاك عجزت تستوعب اللي صاير هزت مالك و ابوها : بابا مالك ليش تبكون
بابا ما قلت لي ماما وين
خالد خلاص ما يدري وش يقول
ترك مالك اللي يرجف
مالك تقدم من من ملاك و هو يضمها بقوه : ما راح ترجع خلاص ماتت
ملاك للحين ما استوعبت اللي يصير : وين ماما مالك وينها بابا قل لي وينها
قرب خالد منهم و هو يشد بحظنه عليهم
ملاك و هي بحظن مالك
رجفت و دموعها تسيل و تحرقها : وين ماما بعد بعد ابي امي ابي امي ابعد ابعد
تحاول تطلع من حظن مالك تضربه و تمخشه تبيه يفكها
ماماااا ماامااا تعالي ماما يممممممممممه اااه ماما ااااه ماما تشهق ماما تعالي ماما و الله و الله بلبس ملابسي ماراح اخربهم اااااه ماما و الله ما اقطع فساتيني مااما م م ماما ااااه تعالي ماما و الله اسمع كلامك خلاص و الله اسمع كلامك و الله ما اقص شعري خلاص ماما و الله اسوي اللي تبينه ماما ماااااما
مالك مع كل كلمه يسمعها منها يشد عليها يحس بوجعها يحس فيه يحس غمض عيونه يبي يتماسك عشان ملاك عشانها لو انهار اكثر بتنهار و بيفقدها
دخل يده في شعرها و هو يمسح عليه قال بصوت بين فيه الرعشه : خلاص حبيبتي خلاص
ا

ليوم الثاني

قرروا يصلون عليها
ما يبي خالد يخليها اكثر
غسلوها و كفنوها صلوا عليها و دفنوها مارضى خالد لأحد غيره ينزلها للقبر او يلمسهها غيره دفنها بيدينه و دموعه تتطايح على التراب رحل الكل ما بقى الا هو و اخوها سلطان جالسين عند قبرها بصمت
قام خالد و نفض ثوبه متوجه لبيته

رمى بنفسه على السرير بتعب ماله طاقه يشوف احد او يكلم أحد خلاص

عند مالك
بعد ماراح المعزين ما ترك مالك اخته للحظه كان يهتم فيها و ينتبه لها و يهديها و يظمها عشان تهدئ كان حاط رأسه على الكنب يريح رأسه شوي بعدها غفى بدون ما يحس
قربت منه ملاك و هي تعدل نومته و تغطيه طلعت برا في الحديقه تحس ما قدرت تبكي بوجود مالك ما تبيه يتعب اكثر و يشيل همها كانت تكتم انفاسها ما تبي دموعها تنزل اكثر قدامه تخاف ينكسر تخاف عليه يتركها
صار عندها رهاب من شعور الفقد اللي حسته اليوم
حست بأن الارض اللي تمشي تحتها تشققت تحس. الدنيا اختفى منها الامان اختفى منها كل شي حلو بعد امها
جلست على الارض بعد ما حست أن رجلها ما عاد تحملها
غمضت عيونها و دموعها تسيل حست بشهقه قويه تطلع منها عضت على يدها ما تبي مالك او احد يسمعها
حست بيدين تظمها و تربت عليها
عجزت تسيطر على نفسها اكثر و بكت و شهقاتها تعلى
مسح على شعرها و هو يقول : انا هنا ماراح اخليك انا هنا انا ماما انا امك ماراح اترك انا هنا
بكت ملاك لين حس بأرتخائها بحظنه شافها لقاها نايمه بهدوء حملها و حطها على سريرها و هو يمسح على شعرها و غطاها زين جلس بكرسي جنبها بدون ما يحس غفى ثم قام على بكائها قام مفجوع و هو ضمها و يهديها : خلاص ماما تعبتي نفسك ماما اهلكتيي عيونك انا عندك ماراح اترك ماراح اترك تعبتي عيونك يكفي يا ماما
ملاك بعيون دامعه : يعني ماراح تخليني
....: اوعدك ما اتخلى عنك و ما اترك
ملاك مسحت دموعها بكفوفها : لا تنسى انت وعدتني
...: ماراح انسى قلت بصير لك ماما و ماراح اترك انا جنبك
ملاك ثقلت عيونها و سكرتهم : لا تنسى انت وعدتني يا سل..طا..ن
سلطان حطها على الوساده و هو يغطيها و يمسك يدها : ماراح انسى

يتبع ....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 11-03-2017, 10:40 AM
But i am her But i am her غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : لبؤة بين اسود الصحراء


بعض الناس لن تلاحظ الأمور التي تبذلها من أجلهم إلا عندما تتوقف عن بذلها"

بعد ٣ ايام انتهت فيها ايام العزاء

كان خالد من جهة

كان متحطم و يأس من الحياه لكنه قرر انه عايش عشان عيالهم مستحيل يذوقهم شعور الفقد مرتين و هو شاف كيف انكسروا من غياب امهم
صح تعب و عاف الحياه كلها لكنه في كل مره يحاول يقوي نفسه لاجل عيالهم صح أن ملاك بين مالك و سلطان لكن يضل شايل همها يعرف وش بقلب مالك و كيف انه كل ليله يبكي لكن هو يعرف ما يبي احد يشوف دموعه غير سلطان ابتسم ببهوت صدق سلطان هديه من ربي لعياله و بالاخص ملاك

#بعد موت ساره فقد رغبته و انهك من الحياه لكن عشان ريحتها بيتحمل عشانك و الا هو دفن روحه بقبرها

سلطان
كنت اغرق و اغرق فيها اكثر من كانت طفله تناغي و تضحك و قلبي صار بيدينها صح اني اظل مراهق لكن أنا أعرف أنها وسمت على قلبي و مستحيل يكون شعوري نحوها مجرد نزوه كنت احب العب معها قبل كنا متفقين كثير بعد ما عرفت بموت عمتي انصدمت و تضايقت كثير بجانب انها عمتي و عاملتني كأمي لكن كون انها ام ملاك كان له التأثير الاكبر و مالك طبعا يعتبر رفيقي حيل احاول تخفف من حمل ملاك عنه هو يكبت كثير لدرجه ينتظر الدقيقه اللي تغفي فيها عيون ملاك عشان ينفجر بكاء الكل ينظر له على أساس أنه بارد ما يحس لكن أنا أعرف وش داخلله و كيف هو منكسر كذا
اقسمت اني اذا كبرت بنتقم من اللي سفك دموع الاثنين الغالين علي و كسرهم اقسم انه بينزل دموعه أضعاف اللي نزلها منهم

#اعتبر نفسه ام و اخ و صديق و حبيب لملاك و مالك و اقسم بأنه بينتقم لهم صح عبدالعزيز غالي عليه لكن ملاك أولوياته و الباقين بعدها

مالك
للحين ترن ببالي كلمات امي انتبه لاختك و حطها بعيونك مستحيل مستحيل انسى في كل ثانيه تتردد هاذي الكلمات بعقلي صدق تعبت حيل على موت امي اضطر احبس دموعي عن ملاك و للاسف أن مقدر اختلي بنفسي كثير احس مكبوت حيل بس ما اعرف ليه احس ان الموضوع موب كذا بس فيه شيء مفقود حاسس ان الايام الجايه بتذوقني الموت و انا حي بس لازم اصبر عشان ملاك عشان ملاك الحياه تهلك بدون ام لكن مضطر استحمل اشوف ابوي كيف يخفي تعبه و ضعفه من بعد موت امي لكن للاسف مهما حاول باين على تقاسيم وجهه الفقد

#عشان وصيت امه اهلك نفسه و يعرف أنه بيجي يوم و ينهار لكن لاجل وصية امه بيتحمل لاخر نفس

ميعاد
البسمه ما فارقت شفايفها طوال ايام العزاء هي تخلصت منها و ارتاحت و على بالها الجو خلاص بيفضى لها عشان خالد بس الحاجز الوحيد هو زوجها ابتسمت اكثر و هي تذكر شكل ملاك تكرهها بشكل و كرهها لمالك يفوق كرهها لملاك متطمنه من جانب أن محد عرف عنها شي لكن اللي شاغل بالها كيف تنتهي من عمر عشان تكمل هدفها الشي الوحيد اللي صبرها عليه هو انه غني و تعرف ان اهلها بيرجعونها له بالغصب فقررت تحفظ كرامتها للوقت اللي تقدر تسوي اللي ببالها

# للاسف انه موب حب هذا هذا هوس مرعب و شي اقذر من الحب
الحب اللحظه اللي يتلطخ بدم يصير خطيئه ابعد ما يكون عن انه حب

عبد العزيز
طوال الأيام من موت ساره و هو صاير شخص ثاني غير عبد العزيز اللي قبل لدرجه انه ما قابل ملاك و مالك ماله وجه بشوفهم يحسه يخونهمم و هو ماله يد باللي صاير صح بس ما يمنع انه تكتم عن أمه اي انا الشخص اللي سمع و شاف كل شيء و ليتني مت قبل هذا كله كان كان فيه مجال أنقذها لكن امي بتدخل السجن هي ما تهتم فيني صح لكن تظل امي و صعب حييل صعب ان ادخل امي السجن و انا اقدر امنع هذا اسف اسف ملاك لكن اللي يغلب حبك و يغلبني هو حبي لامي اسف الشي الوحيد اللي يكفر خطاياي و خطايا امي هي اني ابتعد عنكم و كل ليله اسكب دموعي لين اتعب
انتهى قبل يبدأ حبي لها لكن لاجل امي
صح سلطان يعرف باللي صار كيف عرف عرف أن فيني شي موب طبيعي و ضغط علي لين فضفضت له عن كل شي ايه تعبت اشيل هذا الثقل وحدي و من بعد مالك و ملاك سلطان هو اللي اعتبره صديق خفف عني لكن اعرف ان اللي سويته ما يغتفر

# اللي سواه خطأ لكن ما احد يلومه بحبه لامه اي شخص مهما كان سوء امه بيحبها و يحميها بروحه و لو كان على حساب خسارته لناس عزيزين في سلطان يحميهم لكن امه من بيحميها ؟

عمر
كان يتمنى انه رمى خالد بقبر زوجته و دفنه معها يتمنى بسله جلده عنه يتمنى يتعذب باي شكل موب كأن زوجته اللي يحبها ما امدى جف قبرها للحين مجروح بفراقها لكنه يعتبر انه سرق الحياه و الفرح منه صح انه موب ذنبه أن قلب زوجته تعلقت بخالد لكن هو مقتنع بأنه الغلط من خالد و يفكر جديا بأنه ينهي معاناته مع خالد و ينهي حياته

# وصل حبه بأنه ينتهك روابطه بأخوه و يحمله ذنب ماله يد فيه

بعد مرور ١٣ سنه

مرت بمررها و حلوها عليهم تحملوا فيه تعب و شقى و القليل من الفرح صارت اعمار ابطالنا
ملاك و مالك ٢٠
تخرجوا فيها من الثانويه و كملوا حياتهم بهدوء قد ما يقدرون يحاولون يشغلون أنفسهم عن اللي صار و يكملون حياتهم طبيعي رغم استتحاله هذا الشي لكن على الاقل حاولوا

مالك
قرر يصير طبيب مثل ما كان يقول لامه أنه يتمنى يكون دكتور و مازال على وعده بأن ملاك بعيونه حاول يقسي نفسه قدر ما يقدر

ملاك
غلفت حياتها بالبرودة الخارجي و حاولت تكبت مشاعرها ما تبي تثقل على مالك لانها خلاص ما عادت الطفله اللي ترتمي بحظنه لازم تقوي نفسها و بالنسبه لسلطان تعشقه قلبها يفز لمجرد ذكر اسمه لكن من بعد ما كبرت تغطت عنه مهما كان مو محرم لها و قررت في ال١٣ سنه تدخل نادي كراتيه فصارت تفضي غيضها و كبتها كله في الكراتيه


سلطان ٢٥
تخرج من الثانويه و دخل السلك العسكري صح مرت سنين لكنه ما نسى انه اقسم أن يرد حق ملاك و مالك و قد ما يقدر يحاول يثبت نفسه بأي طريقه ينتظر يترقى لقائد بحث في هاذي السنين بكل شي يخص ميعاد و عمر و ازداد حقد عليهم و صمم على أهدافه اكثر و لو كانت بتوديه لداهيه

عبدالعزيز ٢٠
من بعد العزاء طلب من ابوه يخليه يدرس بالخارج يبي يعتزل عن الكل و بالاخص ملاك و مالك

..............

رجع عبد العزيز من الخارج و قرر عمر يسوي عزيمه بمناسبه رجوعه بالسلامه لأنه كان اول مره يحط رجله بالسعوديه من بعد ١٣ سنه غياب و جاء بعد الحاح أهله بيجلس كم يوم ثم يرجع
يتمنى من قلبه ما يقابلهم لكن يعرف استحالة هالشيء

........يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 11-03-2017, 10:41 AM
But i am her But i am her غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : لبؤة بين اسود الصحراء


‏لمْ يعُد البحرُ مكانًا مناسبًا لأسكبَ أحرفِي حولهْ !
فمنذُ أن عرفتكَ وأنا أنثرُ حولكَ أحرفِي تاركًا للبحرِ عُشاقهُ .

بالمطار
تمنى امنيه خفيه أن كل شي يمر بسرعه و على خير
ابتسم و هو يشوف امه و ابوه واقفين يستقبلونه ركض لهم و ضمهم وسط بكاه
عمر : بسك صياح انت مختار تبعد و الا قلت لك اجلس وش يوديك بس الله يهديك
ميعاد : خل الولد وش فيك تحارشه رايح يدور مستقبله
عبدالعزيز : شسوي اشتقت لكم
عمر : يلا نروح للبيت اكيد هلكت من الطياره تعب
عبدالعزيز : اي جد ميييت تعب
عمر : يلا اجل نروح
ركبوا السيارة متوجهين لبيتهم
في السياره
كان عبدالعزيز ساند رأسه على الدريشه و غارق في موجه أفكاره
رجعت بعد ما هربت من مواجهتهم يا ترى كيف بتكون ردة فعلهم اذا عرفوا برجوعوا
بيستقبلوني ؟
بيبتسمون لي ؟
سلطان بيكرهني اكيد
مالك و ملاك ما اظن يستقبلوني بالاحظان اكيد تركتهم في أكثر أوقاتهم حاجه
غمض عيونه بتعب ما يهم دام امي بخير
ما يهم
انسحب للنوم بدون ما يحس التعب و التفكير استهلك طاقته بالكامل طول ما كان بالطياره كان تترامى عليه الأفكار يحس عقله بينفجر تعب عقله و جسمه و نفسيته السنين اللي مرت عليه كانت ظيم ظييم بعيد عن أهله بعيد عن أصحابه بعيد عن الحياة

... : عبدالعزيز عبدالعزيز يلا وصلنا البيت
فتح عيونه بخمول رقبته اوجعته من نومته الغلط نزل من السياره و هو شبه مفتح عيونه دخل بالغرفه اللي قدامه و نام على طول ما يهم هي غرفه مين المهم انه ينام
رمى نفسه على السرير و كما نومته

الصباح
عند ملاك و مالك
ملاك : قوووم مالك قم يلا روح لدوامك يلا عندك جامعه اليوم
مالك : اوف اليوم اوف اعتقيني ابي انام
ملاك : اوك كمل نومك بروح لدوامي انا
مالك : انتبهي على نفسك
ملاك : و انت بعد

طلعت ملاك تسلم على ابوها و هو يفطر
ملاك : صباح الخير بابا الله يعافيك وصلني للجامعه على طريقك
خالد : صباح النور حياة بابا اوك تجهزي عشان اوديك
ملاك : انا جاهزه
خالد : اجل خلينا نمشي لا تتأخرين على دوامك
طلعوا بررى و كان سلطان بيركب سيارته متوجه لدوامه و انتبه لهم نزل يسلم على خالد
سلطان بأبتسامه : صباح الخير عمي اخبارك
خالد : حياك يارب صباح النور بخير و انت بشرني عن دوامك
سلطان : الحمدلله كويس
خالد : استأذنك عاد بودي ملاك للجامعه
سلطان حاول ما يبتسم : اوك الله و ياكم
خالد : في حظ الكريم
راح خالد و ملاك بطريقهم
وصلت خالد رساله فتحها كان من عمر : عبد العزيز رجع
ملاك انصدمت : جد رجع يووه زمان عنه حيل
خالد : اي عازمنا عمك اليوم بمناسبه رجعته
ملاك : اشوى اليوم محاظراتي خفيفه اخلص و انام عشان اتجهز للعزيمه
خالد : على خير يلا بابا وصلنا
ملاك نزلت و ودعت ابوها

عند سلطان
اول ما شفت زولها فز قلبي لها قربت اسلم على عمي خالد لكن الصدق كان عشان اشوفها اقرب اتنفس هواها اقرب تفتني بكل حالاتها و كل أشكالها تعديت العشق فيها انا مجنونها اتمنى اتمنى اهتم فيها مثل قبل اضمها ابوسها العبها اتمنى يوقف فيني العمر عند ذيك الفتره
تنهد و ركب السيارة. متوجه لشغله

في مكان ثاني
كان غرقان في نومته لما حس بنور ازعجه كانت الشمس مزعجته حط يده يحاول يحجبها عنه عرف انه ما فيه مجال لازم يقوم و يسكر الستاره تقدم بيسكرها لكنه شده مشهد سلطان و هو يسلم على عمه خالد و ملاك كانت بالسياره جته رجفه شد بيده على الستاره و الثانيه كان يشد على مكان قلبه كأنه بيعصر قلبه اذا سوى كذا و هو يتمتم : ليش ليش تدق
نزلت دمعه حاره على خده : طيب انا انا بعدت موب معقول من نظره بهتز لك طيب و سنيني اللي فارقتك فيها كانت عشان ايش ؟!
مسح وجهه و أخلاقه قافله ما كان يتوقع بيوم ان اللي سواه كان للا شيء
غسل وجهه و فتح شنطته بيبدل ملابسه نزل لقى الكل نايم اخذ مفتاح سياره ابوه رايح يدور له على فطور
افطر في كوفي و يوم خلص طلع و هو يسوق كان سارح بهواجيسه لدرجه ما انتبه للسياره اللي متوجهه له و صدم ما كانت قويه لكن اللي صدمه عبدالعزيز اصر أن الشرطه تجي
عبدالعزيز ياليل شكل اليوم باين من أوله
عبدالعزيز و الاخلاق خلاص قافله : يا ابن الناس قلت بعوضك مالي خلق على القرقه الواجده
رفض رفض قاطع و عبد العزيز ثارت أعصابه و كأنه ما صدق احد يحط حرته فيه
تهاوش مع السايق و تضاربوا لين جت الشرطه و فرقتهم عن بعض و اخذتهم للمخفر
في قسم الشرطه
كان عبدالعزيز مكدم على وجهه شوي و معقد حواجبه مستحيل أعصابه تهدء و المشهد يتكرر بعينه يحلف أن سلطان يبوس الارض اللي تمشي عليها ملاك و احساس داخله يقول انها تبادله
ابتسم بأستهزاء لنفسه
امي قاتله امها كيف بالله بتزوجها كيف بترضى فيني اقلها كولد عمها
الاحسن لي اشيلها من بالي و انسى هذي السخافه
جلس الشرطي قدامه يسأله اسئله عن الحادث و سبب هوشتهم انتهى الموضوع بكتابته تعهد بس لازم احد يجي يطلعه على كفالته انتظر كلم على عمه خالد مع انه ما يبي يحتك فيه لكنه مضطر مارد عليه جلس ينتظر رده عموما موب مستعجل على شي
غمض عيونه و مازال الشرطي قدامه سمع صوت مألوف له جدا تمنى بس ما يكون اللي بباله
الشرطي : تقدر تجلس عنده لما يجي احد يطلعه لاني عندي شغله ضروريه
..: موب مشكله
اي حظ سيء جابني لحدك يا سلطان
سلطان بتعقيده حواجب : انت؟ عبدالعزيز صح!
عبدالعزيز فتح عيونه ببطأ و هو يدعي البرود و عدم معرفته : اي اخوي تعرفني؟
سلطان توسعت عيونه بفرح قرب منه و هو يضمه بقوه : وينك وينك انتظرتك اعرف عندك عذر عشان تغيب كل هذي المده بدون اتصال بس ما كنت اعرفك قاسي هالكثر مشتاق لك حييل
عبدالعزيز مازال تحت تأثير صدمته توقع يتجاهله يسوي اي شي بس ما يسلم عليه بكل ذي اللهفه ربت بيده على ظهر سلطان : و انا بعد اشتقت لك اعتذر عن غيابي الطويل ما اقدر ابرر لك سببه
سلطان بعده عنه : ما احتاج مبررات منك المهم انك بخير و رجعت يكفي هذا
سحبه سلطان : يلا عازمك على الغداء تعال ابي اخذ علومك
عبدالعزيز ما قدر يتهرب منه : اوك ما عندي مشكله
جلسوا يسولفون بعدها تفرقوا عشان عبدالعزيز يرتاح قبل العزيمه و سلطان بعد بيروح يرتاح بعد دوامه
عبدالعزيز ما اقدر انكر رغم اني اتهرب منه إلا أنه شي داخلي فرح انه ما تجاهلني ما ادري ليه لكن بديت احس بالذنب على اني كرهت سلطان بسبب ملاك موب كره كثر ما هو غيره بس فيه حقيقه في داخلي اعرفها اكثر من اي احد انه هو يستاهلها و هو الأحق فيها
في الليل
تجمع الكل في بيت عمر مالك ما كانت فرحته تقل عن فرحه سلطان برجوع عبدالعزيز و عبدالعزيز ما يعرف ليه شعوره بالذنب يتزايد تجاههم
طلع شوي برا للحديقه يبي يتنفس شوي تعب من كثر ما ضحك و جامل كثير يحس وجهه تشنج
اخذ نفس عميق جاء بيرجع للداخل انتبه لوجود بنت شعرها قصير تشبه شخص او نقول شخصين يعرفهم عز المعرفه عرف انها على طول حبيبته كان واقف يتأملها للحظه و مرت دقائق كانت تكلم في جوالها صح غلط اللي يسويه لكنه ما يقدر يمنع نفسه قلبه متعلق فيها حد الجنون
بعد ما حس على دمه تنحنح عشان تنتبه اعطاها ظهره
انتبهت له ملاك
عبدالعزيز : هلا ببنت العم
ملاك عرفته ابتسمت و بانت الفرحه بصوتها : هلابك الحمدلله على سلامتك ما بغيت تجي و تنور الديره اخبارك
عبدالعزيز فز قلبه رغم أنه كلام سمعه من ناس كثير اليوم لكن كل حرف من فمها غيبيير :الله يسلمك الحمدلله بخير و انتي ؟
ملاك : بخير الحمدلله
..... : عزوز وينك كنت اد.....
اكتست ملامح ملاك الخجل لان سلطان شافها ما تدري وين تروح
صد عنها سلطان و هو يرمي لها شماغه عشان تتغطى فيه شكرته بصوت واطي من الحياء
لكن استوقفتها كلمات طلعت من فم عبدالعزيز : يا بنت العم
ملاك : سم
عبدالعزيز بوجع : ‏عسىّ منهو نوا قربك يموت الحظ م طاعه ..
وراح تاركها بحيرتها
و تارك قلب سلطان يشتعل غيره

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 11-03-2017, 10:42 AM
But i am her But i am her غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : لبؤة بين اسود الصحراء


‏راح يمّر عليك انسان لو فقدته بيخليك تستنزف كل حزنك لدرجة إن ما راح تفرق معك خسارة اي شخص بعده

بعد ما راح عبدالعزيز
التفت سلطان و صدره يشتعل غيره
سلطان : خوذي معك شيء يغطيك قبل تطلعين ماله داعي الرجاجيل المعزومين كلهم يشوفونك
ملاك رفعت حاجبها : اول شيء ما دريت ثانيا اذا ما انتبهت حضرتك هذا مكان الحريم طيب و ياليت تروح ماله داعي تشوف كل الحريم المعزومات هنا
تركته مصدوم من كلامها
عجز يمسك ابتسامه عن ترتسم على شفايفه
هي هي ما تغيرت لسانها وش طوله ما يهمها شي و لا احد يهمها حتى هو كانت ترد عليه ما تمشي على كيف احد و عنيد بشكل التفت راجع لداخل تكفيه جرعه السعاده الي اخذها من كلامها مع انه يخلوا من الرومانسيه بس اي كلام منها يعتبره شيء مقدس يكفي طلع من بين شفايفها
عقد حواجبه هو يعرف عن عبدالعزيز انه يكن لها مشاعر عشان كذا كان على جثته يخليهم مع بعض وحدهم حتى إذا اجتمعوا ببيت جدهم كان على عينه هالشيء اي هو يعتبرها له من صغرها
وصل فيه عشقه لدرجه فضيعه
غمض عيونه بين كومه تنهداته تمتم : يا حسرتي متى تمشي الايام و اوقف لابس البشت و انتي تلبسين لي الابيض

: وش فيك تتنهد تعبان ؟
سلطان التفت لمالك و اخذ دقائق يتأمله قال بسرحان : ينفع تتلطم
مالك عقد حواجبه بعدم فهم : قالوا لك حرمه وراه ؟!
سلطان بأنزعاج : ياخي سوي عمليه لوجهك سلامات كل من شافك كنه شايفها
مالك كتم ضحكته حاول يسيطر على ملامحه : لو بتلطم عن احد فهو أنت
سلطان : تسويها الله يعوضني باللي ابرك من وجهك
مالك ضحك عجز يمسك نفسه : ياخي احترمني تراي اخوها عيب عليك اثقل شوي
سلطان ابتسم بحنين : هذاي ثاقل
مالك بجدية: سلطان
سلطان انتبه لنبرة صوته و عقد حواجبه : هلا
مالك : انا اعزك و احبك و اعدك اخوي و ابوي اسندتني عليك وقت حاجتي و ما تركتني اعرف اللي بخاطرك قبل لا تقول لي و انت الوحيد اللي أئمنها عندك و اعرف انك ماراح تفرط فيها بس انا ما اقدر أجبرها على شيء و لو حصل و رفضتك اعتذر منك و ما ابي تتوتر علاقتي فيك لهذا السبب لاني صعب صعب أجبرها لو اظل احميها و اداري خاطرها طول عمري ما يهمني الزم ما علي راحتها
جد ابيك تتفهم هالشيء
سلطان ابتسم بحنان و أخذه بحظنه : اعرف وربك اعرف بدون ما تقول صدقني قبل ما اكون سلطان اللي يتقدم لاختك انا بظل ابوكم اللي تستندون عليه و يساندكم وقت الحاجه و لو بنتي سعادتها موب معاي راضي فيها تسعد عند احد ثاني لا تفكر بيوم بترك بسبب زي هذا لأنه قسمه و نصيب اهم شي ابيك تخفف من الحمول اللي على راسك و على قلبك ارحمهم شوي تعبتهم و انت تشيل فوقهم انا هنا جنببك اعرف ان فيه نار بقلبك بس تحمل تحمل بقى القليل القليل بس

عند ملاك

بعد ما مشت عن سلطان تنهدت و هي تمسك قلبها وبعدين معاك ليش تضرب كذا جلست على كرسي تناظر المكان بسرحان طلعت من فمها آه لا اراديه
انتبهت لورده قطفتها و هي تقطع بتلات الورد : يحبني ما يحبني يحبني ما يحبني يحبني
رمتها و هي تتحلطم ياخي انت ليش قاسي كذا ما تحس
ابو الحظ اللي جابني هنا انكتمت متى نطلع
انتبهت لصوت اخوها يعلى
مالك بحنق : انت ماااالك شغل تفهم ذي امك وش عندك اخذ ذنبها
عبدالعزيز بهدوء : يعني انت تعرف
مالك يحاول يسيطر على أعصابه : اي اي اعرف و سلطان يعرف كلنا نعرف بس ما ندري متى تفتح قلبك لنا و تقول لنا عن اللي شاغلك و مبعدك عنا
ضرب على قلب عزوز
خله يتكلم ليش تخنقه مستحيل بشوفك بأستحقار او نظرتي بتتغير عنك
عبدالعزيز بدا يحمر وجهه و تجمعت الغصه بحلقه
جت ملاك بتمشي حست انه شيء ما ينفع تسمعه شي خاص فيهم لين سمعت عزوز يقول : اقول لك ان امي قتلت امك او وش تبيني بالضبط اسوي
صرخ
انا انا اتعذب الف مره اكثر منك تعبت تعبت مقدر اتحمل اكثر مقدر اشوف وجيهكم
طاح على ركبه و شد على شعره
تفهم ذي امي و انتم اخواني اقارن بينكم مقدر مقدر اشوف امي تنجر للسجن و اسكت
ضرب الأرض بقوه
ما كان بكيفي ان هالشيء يصير بس مهما تقول انا حاس ان لي علاقه فيه
حاول يرد نفسه و هو يقوم و يمسح على وجهه و ينفض ثيابه
التفت لمالك قبل يروح
خلاص لا عاد تفتحون هاذي السالفه معي مره ثانيه صرت اختنق و الله
راح تارك قلب ملاك الف قطعه تحاول تستوعب الكلام الي انقال تو
و مالك اللي يحاول ينتشل اخوه و صاحبه من هالشيء يحس انها دوامه قاعده تبلعه
قامت ملاك تركض متوجهه لاي مكان بعيد عن عيون الكل
شافت سياره عند الباب تشبه سياره ابوها بس ذيك اللحظه عيونها تكونت عليها غشاوه و عقلها وقف عن التفكير مجرد انها سكرت الباب قعدت تبكي بقهر و حرقه ما يطلع من فمها غير اهات بكت و بكت لين انهد حيلها حست برأسها يدور فيها جلست فتره بالسياره تخف شهقاتها جت بتقوم بس حست بباب السياره يفتح و تسكر مكان السايق انصدمت و حاولت تتخبى ورى الكرسي
رفعت راسها بتشوف هو ابوها او مالك انصدمت بصوت احد يضرب على دركسون السياره بقوه و هو يتمتم بليش ليش كذا يصير معي
هذا موب اخوها و لا ابوها
يارب كيف اطلع من هنا
سمعت صوت السياره تشتغل و تحرك
تبي تتكلم بس ما فيها تحس الدنيا تدور فيها
ما وعت على نفسها الا طايحه مغمى عليها
بعد مرور ساعتين
قامت و هي تشد في رأسها من الوجع
ناظرت بالسياره هي وش جابها هنا
فجأة رجع كل شي لعقلها
تلفتت تشوف هي وين
شافت استراحه غريبه في مكان مهجور
انتفضت برعب
انا مجنونه وش مطيحني بذي الورطه يارب وش اسوي
يارب جوالي معي جلست تدوره مالقته تذكرت انها مخليته في بيت عمها شدت على شعرها
شسوي ياربي شسوي
انتبهت لظل شخص جاي تكورت على نفسها عشان لا تبين
انفتح الباب وركب شخص يدندن و باين انه سكران ركزت في الصوت
موب غريب عليها هذا صوت شخص مألوف
سدت فمها عن تشهق
عبدالعزيز ولد عمها
ما توقعته كذا لكن موب شي غريب دامه عايش حياته في الخارج
سمعت صوت جوال يرن
عبدالعزيز : هـ.. لا مـ.. ن مـ ـعي
...: ورى صوتك كذا كنت تشرب
عبدالعزيز بضحك : سـ...احر انت ت و وش دراك
...تنهد : وينك لا تسوق و انت عقلك مفوت لا يجيك شئ
عبدالعزيز عصب و بلسان ثقيل : انـ ا موب سـ ... كران اعرف اسوق معي رخصه اوريك اياها اذا جيت
...: طيب طيب انتبه لنفسك تكفى
عبدالعزيز : ط طيب
سكر و هو يكمل دندنه بكامات غريبه
و ملاك متملكتها حالت رعب مستحيل مستحيل تقول له انها موجوده تعرف انها بتكون نهايتها لانه ببساطه عقله موب معاه
فجأة صوته انقطع
رفعت راسها فيه شيء غلط
شافت انه غفى و سياره قدامهم
ملاك : عبدالعزيز لااااااااااااا انتبه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 11-03-2017, 10:43 AM
But i am her But i am her غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : لبؤة بين اسود الصحراء


‏" شعور ملخبط لما تسوي نفسك مو مهتم لشخص وانت كل دقيقه رايح تشوف كل شي يخصه وهو ما يدري ".

في المجلس
جالسين يسولفون مندمجين  و شاهي رايح و شاهي جاي كان مالك يشرب شاهي و متحمس بالسوالف مع سلطان فجأة بدأ يحس بوجع في صدره استأذن من سلطان و راح و هو يحاول ما يبين يا دوب طلع من المجلس بس و عجزت رجوله تحمله من الوجع شد على صدره بقوه يبي يرد نفسه يعرف زين هذا الوجع و المرعب أنه يعرف سببه حاول يستجمع قواها مسك جواله و هو يضغط على الرقم الواحد
احتياجي يتم الاتصال به
انقطع بدون رد دق مره ثانيه و ثالثه و هو كل شوي انفاسه تضيق عليه زياده عجز يتحمل الوجع كلم على سنيدي 
سلطان : وينك كل ذا بالحمام
مالك بصوت متقطع : ب سرعه ت عال
شاف سلطان مقبل عليه و علامات الخوف بوجهه نزل راسه لمالك
سلطان بخوف : مالك شفيك وجهك مزرق
مالك طلعت منه صرخه خفيفه : م م ملاك شف
و ين ها  هي م مو بخ بخير
انتفض قلب سلطان بجنون مستحيل يكذبه و هو بنفسه شهد على هذا الشيء
دق اكثر من مره ما ردت انجن هي فيها شي بس وين و كيف
شاف عيون مالك تسكر بشويش حاول يصحيه
سلطان: مالك مالك اصحى
لا رد من مالك اغمى عليه
من كميه الرعب و كثر ما قلبه صار يدق يحس بوجع بصدره حط الجوال بجيبه بسرعه و هو يحمل مالك ان كان بين مالك و ملاك شي يتشابهون فيه اضافه للشكل و الملامح هو الطول و الحجم
عشان كذا كان سهل عليه انه يحمله دخله بالسياره و هو يركض لباب السايق رايح للمستشفى
الا سمع صوت جوال مالك يرن شاف رقم غريب
رجفت يدينه ما يدري ليه اذا رد يحس بيسمع شي موب عاجبه ابد رد و الخوف متملك خاطره
سلطان : الو
..... : هذا رقم مالك خالد ال....
سلطان عجز يسيطر على نبضاته اي شي يخصها يقوده الجنون كيف و هو يدري ان فيها شي : اي نعم
.... : معليش بس اختك حصل لها حادث مع شخص ثاني ياليت تتفضل لمستشفى ....
سلطان انجن كيف صار لها حادث او بالاصح من هو الشخص اللي معها كيف راحت معه الف سؤال جاء بمخه لاكن اللي طلع من بين شفايفه : هي ب بخير ؟
... : حالتها موب خطيره الرجال اللي كان معها اسوء من حالتها
و سكر الجوال
لف بالسياره بسرعه متوجه للمستشفى اللي ذكره الشي الوحيد اللي متأكد منه انه قطع اشارات كثيره كذا مره بيصير له حادث بس ربي ستر عليه
اي الشخص اللي يشوفه الحين ما يقول سلطان اللي عقله يوزن بلد هو حاليا بقمة رعبه على حبيبته و اللي مرعبه اكثر الشخص اللي كان معها مين متاأكد انه شي موب عاجبه ابد بس الحين المهم تظل بخير
و الباقي بيتفاهم معها عقب
وصل للمستشفى و هو حامل مالك معاه نقلوه بالسرير و قال له الدكتور موب شي خطير دقايق و يصحى
للاسف ان ما في سلطان ذره صبر اكثر من كذا هو بيكلمها بنفسه ما راح ينتظر مالك يصحى لان لو جلس اكثر من كذا بيكسر الدنيا فوق راس اللي كان معها
عند الاستقبال
سلطان : معليش ابي اعرف رقم غرفه المريضه ملاك خالد ال .....
و الرجال اللي كان معها بحادث سياره
موظف الاستقبال : ثواني بس رقم الغرفه ٢٠٥ غؤفه ملاك اما عبد العزيز عمر رقم غرفته ٢١٥
سلطان انصدم ما توقع يكون هو شتسوي معاه بالاصح شتسوي معه انجن يحس النار تأكله حي من الغيره و كميه الافكار اللي احتلت عقله حاول يسرع في خطواته لغرفه عبد العزيز يبي يستفسر منه قبل يروح لها و يسوي شي يندم عليه طول حياته
دخل غرفة عبد العزيز و هو منجن الغيره تنهشه نهش توجه له و شد على ملابسه
سلطان من بين اسنانه : شتسوي معاك بالسياره
ما انصحك تكذب لان يمكن تندفن حي ان كذبتو طلع انك ماسك شعره بس من راسها
عبد العزيز بهدوء : ما ادري
سلطان برزت عروقه بغضب : تستهبل اخلص و قل الصدق ما فيني ذرة صبر
عبدالعزيز و تعابيره هي نفسها: قلت لك ما ادري ما وعيت الا على صرختها و صدمت بس
سلطان ترك ملابسه : اتمنى تكون صادق لان غير كذا بيخليني افرغ المسدس برأسك
عبدالعزيز غمض عيونه و ببرود : سكر الباب وراك و ياليت النور بعد صح
ابتسم بسخريه
و الله يسلمك ماكان له داعي عنوتك
طلع متجاهله
راح متوجه لها و داخله نار تشتعل
وصل للقسم اللي فيه غرفتها كان بيتوجه لها بس غير اتجاهه للدكتور بيستفسر عن حالتها
سلطان : السلام عليكم دكتور
الدكتور : و عليكم السلام كيف اخدمك
سلطان غمض عيونه يبي يهدي نفسه شوي : ابي اعرف حاله المريضه ملاك خالد
الدكتور و هو يشوف الكشف حقها : امم مجرد خدوش بسيطه و اغماء ان شاء الله بتفوق بعد كم ساعه صار بسبب الصدمه الحمدلله عدت على خير ما كان حادث قوي لكن كشفنا عليها للتأكيد لا غير
سلطان بجمود : شكرا دكتور 
طلع من عند الدكتور
وقف عند غرفتها و هو يتنفس يبي يهدأ
مد يده يبي يفتح الباب لكنه تراجع
ظل متردد يدخل او لا لين حزم امره و دخل للغرفه تقدم و ابعد الستاره عن السرير اللي نايمه فيه حبيبة عينه لقاها نغمضه عيونها و فيه كدمه بسيطه بوجهها و جرح صغير تقدم منها و مسك يدينها لقاها فيها جروح و بارده نفخ عليها يبي يدفيها و هو يمسح عليها بخفيف خايف عليها تتألم
بس مجرد انها شافها كان ماء بارد انسكب على قلبه يعترف ان غيرته اعمته ولكن من يلومه
غمض عيونه يدري انها بتمشي على جثته لو درت انه سوى كذا ابتسم و هو يتخيلها تهاوشه
مسح على راسها و عدل غطاها
يوم جاء بيطلع شاف ممرضه ناداها
سلطان : لو سمحتي التكييف علي عليه و جيبي بطانيه زياده
الممرضه راحت و جابت له اللي طلبه
دخل عليها مره ثانيه و غطاها بالغطاء الثاني
بعدين بيستفسر من كل صغيره و كبيره عن السبب اللي خلاها تروح مع عبدالعزيز
يعرف انها موب رخيصه و واثق منها
و لا عبدالعزيز من النوع المتهورر اللي يخليه يتعدى حدوده او رجال دنيء يخليه يمس بنت عمه بسوء
اجل لييش ليش
تنهد و راح لمالك يتطمن عليه  دخل عنده لقى الممرض يتهاوش معاه : خلص المغذي ما يصير كذا
مالك بحنق : تسمع موب فاضي لك
نزع المغذي من يده بقوه لدرجه يده نزفت
توسعت عيون الممرض : يدك تنزف لو سمحت يا استاذ مالك ما يصير اللي تسويه
انتبه مالك لسلطان
و طنش الممرض : هي وين كيفها لقيتها
سلطان : هي بخير هنا بالمستشفى
توسعت عيون مالك بصدمه ركض  و هو متوجه للاستقبال 
مسك يده سلطان : غرفه ٢٠٥
نفض مالك يده متوجه لغرفتها
ما يلومه يعرف كميه خوفه عليها تنهد من شاف قطرات الدم اللي على الارض
مستحيل يفيد معاه شي غير ان يشوفها و يتطمن عليها

تنفس بعمق : ياارب صبرك يارب

   مالك 
انجنيت من صحيت و انا ما بعد لقيتها جيت بروح لكن هذا الممرض نشب لي
مقدر اسيطر على اعصابي و انا مدري هي وين و كيفها قررت اني اطنشه
ربي رحمني جاء لي سلطان و قال لي انها بالمستشفى انتفضت برعب ماراح ارتاح لما اشوفها بخير
وقفت عند باب غرفتها
جيت بدخل
لكن سلطان استوقفني انه يبي يقول لي شي
قاله سلطان عن كل شي
مالك الشي الوحيد اللي باين بووجهه هو الصدمه و لا شي غير هذا
دخل غرفتها و لقاها قايمه
توجه لها و هو .....

يتبع

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية : لبؤة بين اسود الصحراء

الوسوم
لبنت , الصحراء , اسوي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 01:32 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1