اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 151
قديم(ـة) 20-04-2017, 06:38 PM
صورة مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* الرمزية
مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* غير متصل
â‌¤»»*♥ بـــــنــت أمـــہـــا ♥ *»»â‌¤
 
الافتراضي رد: رواية كحلي/ بقلمي


















( 15 )
( بعد جولة عَبر السماء ! )

ماذا يحدث لي ؟ أنا أهبط بشدة ، لن أذهب إلى السماء أم لا ؟ لا لا أريد أن أهبط أريد أن أطير ، فتحت عيناي ، رأيت شخصًا خلف الباب ، هبطت دمعتي وأصبحت هيئة الشخص تركض وترجع هنا وهناك ، اغمضت عيني وأنا في حيرة من أمري ، "جواد هل هذا أنت ؟ " فتحت عيناي وأصبحت أرى جيدًا ، هو هذا ، إنه صديق أخي ، يا إلهي إلى أتى هنا ، أظن أنه رآني ، آه من الذي كان يضربني ؟ اغمضت عيني حين شعرت بحرارة دموعي على أهدابي بسبب ألم جسدي ، ونمت براحة تامة من بعد جهد التأرجح من السماء إلى الأرض .



* * *




( 16 )
( خارج القفص )

قمت بسرعة حين سمعت صوت إبراهيم ، أتى خلف القضبان وألقى السلام للأُسارى ، خرجت من السجن ودخلت في غرفة منعزلة بعيدةً عن الضجيج ، جلست وإبراهيم واقف بجانبي بعد السؤال عن الحال ، كان غريبًا وغير مرتاح ، أمسكت كتفيه وهممت :
ـ إبراهيم . . أكل شيء على ما يرام ؟
أومأ إبراهيم باعتراف :
ـ لا
ـ ما الأمر ؟
مسح شعره الأجعد :
ـ أخي . . أختك
اتسعت بؤرة عيني بخوف وهززت كتفيه :
ـ ما بها !
رفع رأسه :
ـ اهدأ أرجوك ، بالأمس كانت مرميّة أمام الدار ، فقمت بأخذها للمشفى .
توقفت عن هزه :
ـ ما . . ما بها ؟ !
تحدث إبراهيم بصراحة :
ـ كانت الدماء تحيطها وتسيل !
رفعت ياقة ثوبه وصحت بوجهه دون وعي :
ـ من فعل بها هذا من ؟
إبراهيم : اهدأ . . اهدأ . . أظن أنها رمت نفسها من أعلى الدار !
ـ كلا كلا لا تقل هذا لا . .
استدار وركض ليذهب إلى الضابط ، أوقفه الحارس :
ـ أنت ماذا تريد ؟
اقترب إليه : أريد أن أدخل إلى الضابط ، أخبره أني أريد أن أخرج فقط لساعة أرجوك .
نظر إليه بتمعن ومن ثم دخل إلى مكتب الضابط ، خرج وأفسح له الطريق ، دخل بسرعة و إبراهيم بعجلة ، توقف إبراهيم خلف جواد ليعطيه مجالًا في الكلام وبدأ بسرعة : سيدي الضابط أتسمح لي أن أذهب إلى أختي فهي الآن في المشفى و لا أحد بجانبها فقط أريد أن أطمئن عليها !
نظر إليه : لِمَ ارتكبت الجريمة طالما أنك مسؤول بأختك . . ألم تفكر ؟
لم أكن صابرًا لأجيب على أسئلته الساذجة :
ـ سيدي فقط ساعة واحدة فقط ساعة !
ـ لم تجبني على سؤالي !
ـ سيدي في الحقيقة كنت فقدت الذاكرة سابقًا ، لا أتذكر شيئًا صدقني و لا كنت أعرف أين أختي أو أي شيء ، فتذكرت قبل أسبوعين قبل الحادثة ، وأنا الآن متهم يا سيدي فلم أفتعل الجريمة .
ـ حسنًا حسنًا كف عن الكذب فوجهك لا يقول لي هذا سأعطيك نصف ساعة فقط لتزورها ولكن سيأتي معك شرطيين .
ابتسم إبراهيم ورد عليه :
ـ هه لا تخف نحن لسنا مثلكم أيها " السيد " .
نظر إليه بهدوء :
ـ يمكنك أن تنصرف يا أسود وأنت الذي معه .
ـ و لو كان أبيضًا فهل سوف تقول له يا أبيض أيها الأبيض ؟
ابتسم الضابط بقوله :
ـ لا عليك يا أسمر !
ضحك إبراهيم :
ـ جيد لاحظت أنك تعرف الألوان كنت أريد أن أختبر مهاراتك في قول الألوان !
لم ينتهي أبدًا إذا بدأ ، جررت إبراهيم معي للخارج بقولي :
شكرًا لك سيدي .


* * *



( 17 )
( جئت )

أحسست بيدي تتحرك ، فتحت عيناي الساخنة والمؤلمة بهدوء ورأيت ما حولي ، قمت بهدوء والألم في رقبتي يزيد ، فتحت عيناي أكثر . . رأيت أخي بقربي ، أكنت أحلم أم ماذا ؟ رأيته يمسح على ظاهر كفي ، أطمئن قلبي ، قمت بهدوء وألم رقبتي كان حقيقيًا ، التفتت إليه كانت عيناه مغمضتان ، مسحت على يده وابتسمت براحة ، رجع ليأخذني أخيرًا ، فتح عينيه وابتسم ، قام من الكرسي وجلس على السرير ، التمس رقبتي واتسعت عيناه يرى الجروح في كل مكان في جسدي ، أحنى رأسه و طرق في رأسه يفكر . . حرك شفتيه ببطء كي أعرف ما يقول : مـ ن الـ ذي ضـ ر بـ ك ؟
نظرت إلى شفتيه وأجبت من غير أن أسمع صوتي : هو لقد ضربني .
انتظرني و هز رأسه : مـن هو ؟
كنت أتحدث بأصوات منخفضة وعالية ، ودموعي تسيل بألم ، لا أعرف بالتأكيد أن كلامي غير مفهوم ولم تصل المعلومة يومًا ؛ إني أتألم داخليًّا وخارجيًّا ، ضممت جسدي حين شعرت بقشعريرة الألم الذي رافقني وقتها ، لكني لن أنام . . لن أفعلها !
فلم أراه لأريح مقلتي !






* * * * *






قمت بعد أن غفت ، كم شعرت بالحزن حين رأيت حالتها ، لن أصمت أبدًا فقد تدهورت حالتها تمامًا ، استغربت كثيرًا معاملة الممرضة بالمرضى ، لم أرى هذا يومًا ، فكل ما أراه من الممرضات هو الكره ، لكني رأيت العكس هنا ! ربما هناك راتبًا عاليًا و لو أن المال كان غير متوفر لها لما كانت عاملت أختي بهذه الطريقة . حالة إبراهيم غير طبيعية فمنذ أن أتى إلي و حكى كل ما حدث ، ولكن هناك سرٌّ يخفيه ، تقدمت إليه وكان في حالةٍ غريبة ، جلست بجانبه وناولته الماء طالبًا له أن يهدأ فوجهه غير طبيعي ، فتحت مجالًا لنفسي وهمست :
ـ إبراهيم قل لي ماذا حدث لك ؟
تحدث إبراهيم بضيق :
ـ لست بخير يا كحلي .
رفعت حاجبي :
ـ نادني جواد .
ابتسم بوجهه المضطرب :
ـ جواد .
رفعت رأسي ونظرت إلى الفراغ مردفًا :
ـ إبراهيم . . منذ أن عرفتك وأنت أقسى البشر . . ما الذي جرى لك ؟
ـ لا لا تقلق كنت قلقًا على أختك فقط . . ثم إني لست قاسيًّا يا جواد !
ابتسمت له وربتُّ على كتفه محاولة مني لأطمئنه :
ـ هي الآن بخير يا صديقي لا داعِ لأن تقلق .
كان يحاول تفسير ابتسامتي :
ـ شكرًا لك .
ـ هيا إذن لنذهب .
تردد في الحديث : ولكن أختك . . من سيراها ؟
حاولت أن أطمئنه : لا عليك هناك ممرضات يعتنين بها .
مشى بضيق :
حسنًا هيا .
تقدم أكثر بهدوء ثم استدار حين رأى الشرطيان يشيران إليه : هيا اذهب إلى منزلك ، تبقى لي خمس دقائق فقط سأودعها وسأخرج .
أومأ برأسه و مشى بعد أن سمع أنينها الذي ألمه . .
قبلت وجنتاها وخرجت ، لم تكن مشاعري متبلدة وقتها ، شعرت بكل شعرة لامست خدي من حديقة نعيم ضفيرتها ، كانت تحاول التمسك بي ، كيف لك يا شعرة بأن تشديني ، لا أحد في هذا الكون يُجرّ من شعرة ، آسفٌ يا لمياء آسف ، فلم استطع حمايتك ، لأني ضعيف نعم أنا الآن ضعيف ، وآسف لأني لا أستطيع أن أقولها لك لكني مع الأسف عاجزٌ جدًّا ، إن استيقظتِ ولم تريني فاعلمي أني أراك . . هذا ما كانت تقوله أمي كي لا نشعر بالوحدة !
أغمضت عيناي لا أستطيع احتمال هذا الوضع قط ، إنه آتِ ، يا إلهي سيبدأ حديثه وفضفضته الآن ، لا أحتمل هذا الرجل أبدًا ، لكني أقضم كل شيء وأسمع كل حديثه إلى أن ينام ، ابتسم ابتسامته الصفراء وألقى السلام على الجميع وجلس بجانبي :
ـ أهلًا يا صبي كيف حالك ؟
ابتسمت : بخير وأنت ؟
هز رأسه :
نحمد الله ، هل زرت أختك ؟

هززت رأسي وصنعت ابتسامة : نعم .

ابتسم بألم :
ـ عندما كنت بعمرك ، لم أرى أهلي و لم يكونوا يزورني أبدًا ، لأني كنت عارًا لهم ، أتت أختي الصغرى إلى هنا بقدميها ، فلم أراها أبدًا بعد ذلك ، افتقدتها بشدة ، فتوفت قريبًا .

رفعت رأسي بهدوء وكأن شيئًا سقط فأنزل رأسي مرغمًا ، مسحت دمعتي بسرعة قبل أن يراها ، نظر إلي مردفًا :
ـ أختك يا صبي حافظ عليها حتى لو كانت بعيدة وأنت عاجز وضعيف .
رفعت رأسي وشكوت :
ـ ولكن يا عم إنها صماء . . صماء لا تستطيع السماع لما حولها يا عم ماذا أفعل ؟ لا أحد قريبٌ منها لا أحد .
ابتسم و أمسك بكتفي :
ـ خيرة يا صبي . . خيرة . . قدر !

قام الرجل لجلب الشاي ، لم أشعر بالراحة أبدًّا كهذه الراحة ، إنها تشبه رضى والداي ، أشعر أني رأيته يومًا ، أسلوبه مختلف كثيرًا عن قبل ، تذكرت أبي حين كان يتحدث معي ، وحين ينصت إلي ، يشبهه كثيرًا .




















آخر من قام بالتعديل مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي*; بتاريخ 20-04-2017 الساعة 06:50 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 152
قديم(ـة) 25-04-2017, 04:20 AM
صورة nancy.1998 الرمزية
nancy.1998 nancy.1998 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي


هاااي اناا اول ردد
روايه قمممة بالابدااع صراحه حبييييتها مرررررا
حبيبت اسلوبك بالسزد والوصف والحوارات وكل شي
عشت الجو معععهم مررا
وحبيت جواد ولميا مرررا
صح حزنت مرا ع لميا بس حبيت الامل والي عندها
وان شاء الله سجليني من متابعينك حبيبتي ولما تنزلي بارت ارسليلي لو ما عليك امر
وبسس انتظرررك




اووووه صح كنت بنسا يااارييييت ياااريت تمري ع روايتي "جريمة الزفاف"
وتعطيني رأيك فيها
انتظررررك حبيبتي
 

https://forums.graaam.com/616961-16.html#post29403314

NANCY

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 153
قديم(ـة) 27-04-2017, 06:02 PM
صورة مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* الرمزية
مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* غير متصل
â‌¤»»*♥ بـــــنــت أمـــہـــا ♥ *»»â‌¤
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي


















شكرًا لك حبيبتي nancy.1998






الفصل بينزل اليوم كونوا بالقرب



















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 154
قديم(ـة) 27-04-2017, 06:23 PM
صورة مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* الرمزية
مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* غير متصل
â‌¤»»*♥ بـــــنــت أمـــہـــا ♥ *»»â‌¤
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي


















ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 155
قديم(ـة) 27-04-2017, 06:25 PM
صورة مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* الرمزية
مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* غير متصل
â‌¤»»*♥ بـــــنــت أمـــہـــا ♥ *»»â‌¤
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي


















ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 156
قديم(ـة) 27-04-2017, 06:27 PM
صورة مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* الرمزية
مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* غير متصل
â‌¤»»*♥ بـــــنــت أمـــہـــا ♥ *»»â‌¤
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي


















ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 157
قديم(ـة) 27-04-2017, 06:29 PM
صورة مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* الرمزية
مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* غير متصل
â‌¤»»*♥ بـــــنــت أمـــہـــا ♥ *»»â‌¤
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي


















ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 158
قديم(ـة) 27-04-2017, 06:29 PM
صورة مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* الرمزية
مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* غير متصل
â‌¤»»*♥ بـــــنــت أمـــہـــا ♥ *»»â‌¤
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي


















ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 159
قديم(ـة) 27-04-2017, 06:30 PM
صورة مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* الرمزية
مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* غير متصل
â‌¤»»*♥ بـــــنــت أمـــہـــا ♥ *»»â‌¤
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي


















ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 160
قديم(ـة) 27-04-2017, 06:31 PM
صورة مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* الرمزية
مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* غير متصل
â‌¤»»*♥ بـــــنــت أمـــہـــا ♥ *»»â‌¤
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي


















ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



















الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الثانية: كحلي

الوسوم
ملكة الإحساس الرّاقي، كحلي، شظايا , رواية , رقي _ إحساس # , قصيرة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية: محبوبي لاتسالني وش اللي طرالي وغير طباعي/كاملة شموخي عزوتي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 431 08-04-2017 04:15 PM
روايتي الثانية : شيطانة وسط ملاكين /كاملة Bnt a Boy روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 390 20-10-2016 06:48 PM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM
روايتي الثانية :عسى ربي ما يفرقنا/كاملة nancy.1998 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 226 15-09-2015 09:33 PM
شرفوني في روايتي الثانية : ^^ خفايا القلوب ^^ NaduRim روايات - طويلة 2 21-04-2015 10:25 AM

الساعة الآن +3: 02:46 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1