اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 281
قديم(ـة) 28-09-2017, 08:06 PM
صورة فَـايزة الرمزية
فَـايزة فَـايزة غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي











(56)
( اتصال غير متوقع )

كنت مشغولًا اليوم ، عدت إلى منزلي ، رفعت جسدي التعب على الدرج ، وقتها جاءني اتصالًا من رقم غريب : ألو من معي ؟
تحدث الرجل بإزعاج والصوت مشوشًا للغاية مما جعلني أنزل هاتفي الجوال من أذني بانزعاج وأغلقت الخط ، وضعته بجيبي وأكملت طريقي إلى شقتي ، رن مرة

أخرى ، رفعت الهاتف ورأيت الرقم كان مألوفًا أه إنه نفس المتصل زفرت بغضب : ماذا تريد ؟
أتاني صوتًا وكأنه بعيد :
هل كل شيء على ما يرام ؟
ـ من أنت ؟
ضحك مما أثار ذلك الفعل استفزازاي ، أجابني :
ـ أنا حسن أتذكرني ؟
رمشت بارتباك وخجل :
ـ آه أنا آسف لم أعرفك . . كيف حالك ؟
حسن :
ـ على أفضل حال يا بني . . اليوم أطلق سراحي .
مفاجئة غريبة ! : ـ
ـ حقًّا ؟
ضحك مردفًا :
ـ نعم نعم . . بالمناسبة أين منزلك .
استندت على المصعد المتحرك والابتسامة تعتلي شفتي :
ـ قل لي أين أنت الآن ؟
حسن : بالقرب من المطعم المشهور وسط العاصمة .
فكرت قليلًا وأردفت :
ـ نعم نعم عرفته أنا آتٍ إليك .
أغلقت الخط قبل أن أسمع إجابته وهي بالتأكيد الرفض . . رن مرة أخرى وهذه المرة كانت أختي :
ـ مرحبًا جواد .
ابتسمت : أهلًا صغيرتي كيف حالك ؟
وصلني صوتها بعد مدة :
ـ بخير . . بأحسن حال . . أشعر أنك ضائق !
أومأت :
ـ أخطأ إحساسكِ فأنا مرتاح البال .
ـ آه ولكن لم يخطأ حدسي يا أخي .
رجعت إلى سيارتي :
ـ نعم هذا صحيح .
ـ حسنًا إذن نتحدث فيما بعد أعلم بأنك مشغول . . وداعًا .
ابتسمت لسرعة تخمينها : وداعًا.


* * *




(57)
( أسرار الماضي )

جلس في المطعم رغم أنه كان مستغربًا من طريقة جواد بالتعامل ، رفع بصره ورآه يلوح له بيده وأتاه ، قام وضمه بحرارة ، جلس باحترام :
ـ اشتقت إليك يا عم .
ـ شكرًا لك يا بني من لا يشتاق لقلبك الطيب يا بني .
ـ سآخذك إلى منزلي لترتاح يا عم .
ـ لا لا شكرًا لك سأذهب إلى عائلتي .
رفع حاجبيه بتعجب :
هل لديك أطفال ؟
زفر ليلامس طاولة المائدة :
ـ نعم لدي أطفالًا اشتاقوا إلي يا بني .
ـ إذن اذهب إليهم وزوجتك ستفرح بذلك وأكيدٌ بأنها مشتاقة إليك يا عم .
ـ هل تظن هذا ؟
تحدث بدهشة من سؤاله :
ـ نعم !
هز رأسه بلا مبالاة :
ـ حسنًا . . كحلي ما اسم أبيك ؟
ـ ما المناسبة ؟
ـ لربما أعرفه !
جواد : محمد الـ ! كان يعمل مهندسًا
ضرب الطاولة بعدما سمع اسمه :
ـ كنت أعرف وكنت شاكًّا بهذا !
ـ ماذا تعرف عنه ؟
ابتسم : أعرف عنه الكثير ، كان بينه وبين الأستاذ سلطان ال..ـ... عداوة !
جواد بدهشة : عداوة !
حسن : أجل ، في بداية التسعينيات كان سلطان يحارب أباك بشتى الطرق ريثما كنت أنت قد وُلِدت .
جواد : وما علاقته بأبي ؟
ـ كل منهما أخذ مهنة كان يتمناها الآخر . .
ـ ليس سببًا مقنعًا إن من الحماقة التصرف بهذه الغباوة !
ـ ولكن أباك كان راضيًا بعمله . .
ـ رجلٌ معتوه !
ـ لا تنسَ أنه من العصابة الحمراء ! ومن رؤسائها !
ـ من أين لك هذه المعلومات ؟ !
ـ كبار السن يدركون ما بحولهم دون اللجوء إلى الأسئلة يا بني . .
لمحت وجه شخص كأني أعرفه ، يبدو أنه عامل لهذا المطعم ، عندما لاحظت معالم وجهه قمت لأتذكر تفاصيل حادثة الحريق القديمة ، صافحني ليبتسم :
ـ ما بك تنظر إليّ هكذا يا سيدي ؟!
كان يشبه فتى بعمر السادسة عشرة أو أصغر ، ولكنه قصير ، تساءلت في غرارة نفسي من يكون ؟ تذكرت بكاء طفل لأبتسم : اسمك هو رائد صحيح ؟
اتسعت ابتسامته بدهشة ليسترسل :
ـ وماذا تعرف عني ؟
لم أعرف كيف أبدأ في الكلام من شدة دهشتي ، ضحكت ضحكة غريبة لأغطي وجهي من هذه الصدفة ، شعرت بأني لم أنم وأني أتوهم رائد ذلك اليتيم !
ـ أنت كنت في دار الأيتام . .
ـ نعم . . وتبنوني عائلة سيئة وأنا في عمر السادسة ! في الحقيقية تشردت فترة من فترات حياتي ومن ثم وظفني مسؤول المطعم . . من أنت !
ـ كنت معك في دار الأيتام . . كنت رضيعًا وكنت تبكي كثيرًا بسبب صغرك ، كنت أشفق عليك كثيرًا وحزنت على أهلك بشدة . .


* * *



استسلمت للنوم لأنه لعب بعيني ، فقد انتظرت اتصال أخي لعدة ساعات ولكنه لم يتصل مما جعلني أتركه . نظرت إلى إبراهيم كان نائمًا براحة ، لن ألجأ أبدًا مرة أخرى

للكتابة لأجل البوح بمشاعري .
هاتفي الجوال رن لكنه كان صامتًا ، فتحت عيني بكسل وأجبت بعيدًا عنه :
ـ أخي كيف أمسيت ؟
ـ بخير يا صغيرتي . . هل كل شيء على ما يرام ؟
همست لأطمئنه :
ـ نعم ، فقد أردت أن أطمئن عليك .
ـ نعم وأنا أيضًا ، حكيت لكِ قصة ذاك الذي كان معي بالسجن .
أومأت :
ـ نعم
ـ اليوم أطلق سراحه لذا تأخرت عليكِ وكنت أتحدث معه ، وقد يعرف الكثير عن ماضي أبي .
انفعلت :
ـ حقًّا ! ؟
تحرك إبراهيم بانزعاج من صوتي ، وضعت يدي على فمي :
ـ حسنًا ماذا قال ؟
أحسست بصوته النبرة الحائرة :
ـ إنه غريب يعرف كل شيء عن أبي يا لمياء ! قال لي سببًا كرهه لي هو سببٌ عائد لمهنته !
قلبت الأفكار بذهني لأخرج توقعاتي :
ـ أظن كانت الغيرة سببًا لهذا !
تحدث مباشرةً :
ـ ليست الغيرة وحدها ! أظن أن هناك شيئًا غامضًا بينهما !
استمريت بالتفكير :
ـ مثلما فعل بأبي فإنه فعل بمجد هذا وقتله !
ـ ربما كان قد اقترض منه قرضًا وأبي لم يقدر على ذلك ! المهم أنه سجن الآن .
أردف بهدوء :
ـ سأذهب إليه غدًا لأعرف سبب كل هذا . . تصبحين على خير أنا آسف قد أسهرتكِ


* * *



(58)
( قوة ونجاح )

توقفت عن التفكير ، اليوم قبل أن أذهب إلى عملي سوف أزور ذلك الغبي . .

طوال الطريق كنت أشغل نفسي بأغنية أحبها ، وصلت إلى تلك الغرفة المنعزلة وانتظرته ، دخل وأخذ الكرسي بقوة :
ـ هه كحلي أتيت كي تضحك علي أم ماذا ؟
نظرت إليه :
ـ ما علاقتك بالسيد محمد الـ..... ؟
ابتسم بمكر زائف لا علاقة له بواقعه :
ـ وما الفائدة يا حبيب بابا ؟
تحدثت ببرود لتعتليني ابتسامة نصر :
ـ انتهيت ؟ لا تنسَ بأني محقق !
ـ حسنًا بابا كان رجلًا فقيرًا ولكني حزنت عليه وأقرضته خمسة آلافٍ كي يعيش لشهرًا !
وضعت يدي على الطاولة :
ـ إذن ؟ الأمر الذي يجعلك تطارده ؟ خمسة آلاف فقط لأجل مليونير بخيل ؟ !
دفع الطاولة :
ـ وإن كانت عملة واحدة يرجعها !
ـ ليس هناك رجل يطارد رجلًا أمام أهله ! وكان باستطاعتك مقاضاته وكنت سأعطيك ضعفها دون فعل الجبناء .
كان يبدأ بالصياح بكلام غير مفهوم مما جعلني أضحك عليه ، أخذوه إلى مكانه ، سألني أحد الحراس بفضول : ماذا قلت له ؟
أومأت بكتفي كإشارة مني لعدم الفهم ومطيت شفتي باستفزاز وخرجت .
كان توقعي صحيحًا ، قاضيته بجريمة قتل أبوّي ، حاولت أكثر من عام لرفع قضية عليه ، ساعدني ماجد وتوسط لي لأكون محققًا ! أصبح لي يد بين الشرطيين لأصنع له

كمين كبير بين العصابات !


(59)
(عناق الطفولة )


وصلت إلى بيت أختي واستقبلتني بابتسامة ، ضممتها بفرحتي التي كنت أتمناها كل السنوات التي قضيتها بالسجن :
نعم كان هذا صحيحًا . صحيحًا . . نجحنا !
ضحكت بتفاؤل
ـ ما هو ؟
أردفت بهمس :
ـ كان أبي قد اقترض مالًا بالفعل
لمياء بشغف :
ـ ولذا ؟
ـ ولذا أصبحنا مرتاحي البال .
ـ كنت شعلة ولن تنطفئ .
ـ وأنتِ الشمعة التي كنت أستمد منها القوة واقتبست من نورها !
أغمضت عينيها بعبرة بكاء :
ـ كانت أيام . . أحيانًا أقول بأن تعود تلك الأيام معك . . عندما كنا صغارًا ولا نبالي بحياتنا بل نبالي بالألعاب والسعادة التي كانت مرافقةً لنا في كل لحظة . . كانت أيام

وأعلم بأنها لن تعود سوى بعناق ، أصبحت حياتنا أفضل من أيام مراهقتنا السوداء . . أتعلم . . دار الأيتام كانوا يصفونا بالسواد ناسيين سواد قلوبهم التي من المفترض

أن تكون حمراء معطاءة بالكثير من التضحيات . . والدماء ! ولكننا سارعنا إلى الحق . . وطالت السنوات وعجزنا وتعثرنا كثيرًا ولم نقبل بالتراجع . . واكتشفنا الكثير

ونحن نمضي على الطريق . . فلم نجد أرصفة تحمينا وصنعنا لأنفسنا ذلك . .


*


تمت بحمد الله .
































| | . . صارحني هنا . . | |


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 282
قديم(ـة) 28-09-2017, 08:18 PM
صورة صــــعـــــ المنال ــــــــبة الرمزية
صــــعـــــ المنال ــــــــبة صــــعـــــ المنال ــــــــبة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي


••

رائعه بحق
اسفه لمتابعتي لك خلف الكواليس ولكن بحق اعجبتني
لك مستقبل رائع بالكتابه





••



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 283
قديم(ـة) 29-09-2017, 03:51 PM
صورة فَـايزة الرمزية
فَـايزة فَـايزة غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي







اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صــــعـــــ المنال ــــــــبة مشاهدة المشاركة
رائعه بحق
اسفه لمتابعتي لك خلف الكواليس ولكن بحق اعجبتني
لك مستقبل رائع بالكتابه

أهلًا بك ^_^

لا داعٍ للاعتذار جميلتي ، سعدت بك























| | . . صارحني هنا . . | |


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 284
قديم(ـة) 03-10-2017, 10:53 AM
D7OM963 D7OM963 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي/كاملة


الرواية رائعة وجميلة كجمال الكاتبة

ابدعتي اختي

استمري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 285
قديم(ـة) 09-10-2017, 01:26 PM
صورة ..! Roselle !.. الرمزية
..! Roselle !.. ..! Roselle !.. غير متصل
كَأنَ تِلْكَ الدُموعِ كَقَطْرَةُ نَدَى.. يَقْطُرَ مِنْ النَرجِس عَلى الوَرْدُ.
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي/كاملة












رواية رائعة بحق.

أنا تابعت الرواية لأوائل الفصل العشرين و صارت عندي ضروف و تغيبت من المنتدى و بعد ما رجع حصلت كثير فصول تم تنزيلها فقررت أنتظر لين ما تتنتهي و أقراها.

و الحمد الله بأقل من ساعة قريت من بين ما توقف أخر مرة لين ما تميتها .

عجبتني الشخصيات كثير رغم إني شوي إتلخبطت فيهم بس النهاية ما عجبتني أبدًا تمنيت يكون لكحلي نهاية سعيدة مثل التعرف على فتاة و يتزوج بها أو يموت وهو يدافع عن أخته.

على العموم رواية جميلة.

أبدعتي فيها يا عزيزتي بس سؤال هل راح تعمليها في كتاب؟؟

بإنتظار المزيد من أبداعاتك.










أعزف على أوتار القلوب بأنوثتي.







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 286
قديم(ـة) 15-10-2017, 10:08 PM
صورة فَـايزة الرمزية
فَـايزة فَـايزة غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي/كاملة







اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها d7om963 مشاهدة المشاركة
الرواية رائعة وجميلة كجمال الكاتبة

ابدعتي اختي

استمري
شكرًا لمرورك الأنيق























| | . . صارحني هنا . . | |


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 287
قديم(ـة) 20-10-2017, 10:41 PM
صورة فَـايزة الرمزية
فَـايزة فَـايزة غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: كحلي/كاملة







اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها -رغد- مشاهدة المشاركة
رواية رائعة بحق.

أنا تابعت الرواية لأوائل الفصل العشرين و صارت عندي ضروف و تغيبت من المنتدى و بعد ما رجع حصلت كثير فصول تم تنزيلها فقررت أنتظر لين ما تتنتهي و أقراها.

و الحمد الله بأقل من ساعة قريت من بين ما توقف أخر مرة لين ما تميتها .

عجبتني الشخصيات كثير رغم إني شوي إتلخبطت فيهم بس النهاية ما عجبتني أبدًا تمنيت يكون لكحلي نهاية سعيدة مثل التعرف على فتاة و يتزوج بها أو يموت وهو يدافع عن أخته.

على العموم رواية جميلة.

أبدعتي فيها يا عزيزتي بس سؤال هل راح تعمليها في كتاب؟؟

بإنتظار المزيد من أبداعاتك.
حبيبتي يا رغد دايمًا أنبسط بردودك ، ومو لكل رواية نهاية كما تتوقعها ^^
بالنسبة لسؤالك له إجابتين

رح أجتهد لحتى أوصلها لدار نشر إن شاء الله ^_^

أما إذا كان قصدك كتاب إلكتروني فهذا رابطه :

تحميل رواية كحلي | | بقلم ، ملكة الإحساس الراقي


شكرًا لك جميلتي























| | . . صارحني هنا . . | |


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الثانية: كحلي/كاملة

الوسوم
ملكة الإحساس الرّاقي، كحلي، شظايا , رواية , رقي _ إحساس # , قصيرة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية: محبوبي لاتسالني وش اللي طرالي وغير طباعي/كاملة شموخي عزوتي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 435 16-08-2017 08:04 PM
روايتي الثانية : شيطانة وسط ملاكين /كاملة Bnt a Boy روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 391 28-06-2017 02:22 PM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM
روايتي الثانية :عسى ربي ما يفرقنا/كاملة nancy.1998 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 226 15-09-2015 09:33 PM
شرفوني في روايتي الثانية : ^^ خفايا القلوب ^^ NaduRim روايات - طويلة 2 21-04-2015 10:25 AM

الساعة الآن +3: 07:20 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1