منتديات غرام
عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 171  
قديم(ـة) 16-09-2017, 12:50 PM
صورة lifelove الرمزية
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


البارت اللي بعده
راح أطول على ما انزله

بسبب أشياء كثيرة بصراحة

فأبي ارتّب وضعي

واحط لي جدول
عشان اقدر اكتب



  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 172  
قديم(ـة) 16-09-2017, 12:57 PM
صورة lifelove الرمزية
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ملكة الإحساس الراقي مشاهدة المشاركة
سلام عليكم :


فصل رائع رائع ما شاء الله
أيش هالأكشن القوي ذيب مين يطلع دحين ؟
توترت معاهم وربك ، وأسلوبك جدًا يشدني
خصوصًا إنك عفوية في الرواية
وما تحاولي إخفاء شيء بخاطرك وهذا رائع أهنيكِ
أكثر شيء حزني إبراهيم ، حسيت بكمية معاناة المتعاطي !

قرار سارة أتوقع ما ينجح
نسرين تحت الإحباط بس حلو حدثهم في الفصل حسيت روحها حية

خذي راحتك قلبي وشدي حيلك لأنك كاتبة ممتازة
كتابة الرواية صحيح ليس بالأمر الهيّن خصوصًا إذا تفكيرن بأنك تبدعين
عارفة إنك منتبهة لخريطة روايتك وما تبغيها تخرب ، وهذا الأساس ^_^

عوافي
وعليكم السلام
تسلمين غاليتي الاروع تواجدك وتفاعلك معي
ذيب....يكن تكون شخصية جديدة بس قريبة مرا من تركي...
لها ظهور بالبارتات الجاية بإذن الله


.
شاكرة لك على هذا الاطراء
والمتابعة
كوني بالقرب

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 173  
قديم(ـة) 16-09-2017, 10:12 PM
صورة فايزة . الرمزية
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي

















فصل جميل عزيزتي ، استمري
















  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 174  
قديم(ـة) 03-10-2017, 04:51 PM
صورة lifelove الرمزية
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


السلام عليكم ورحمته الله وبركاته

اعتذر اعزائي المتابعين

ع هذا التأخير

الوضع خارج عن سيطرتي بصراحة

آسفة من القلب

ماراح اغلق الرواية

بس راح اطول مرا ع اكمالها

ظروفي حاليا مرا مرا صععععععبة

وماعندي وقت للكتابة ابدا) والله ما ابالغ


فاعتذر منكم للغاية


تحياتي


زينب


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 175  
قديم(ـة) 11-10-2017, 10:01 PM
صورة فايزة . الرمزية
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي

















عادي يا قلبي


منتظرتك
















  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 176  
قديم(ـة) 13-04-2018, 08:39 PM
صورة lifelove الرمزية
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
اخباركم يا حلوين؟
والله اني مشتاقة لردودكم وللرواية ...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسفة مرا على هالتأخير اللي دام لشهور طويلة
والله ما اكذب عليكم ما فيه بيدي شي
حاولت ألاقي وقت فيه اكتب وانزّل لكم
عقلي موّش ابدًا ووقتي ضيّق
كنت اتردد ما بين اغلاق الرواية لفترة او للأبد
بس ارجع ارتب الاحداث بعقلي
ترتيب الاحداث ما زلت احتفظ فيها
وخارطة الرواية ما زلت اتخيلها واتصورها
عشان كذا ما ابي اتسرع بسرد الاحداث وانتقاليتها المفاجآة ما بين شد وجزر بشكل غير مرتب
اعذروني
اللي خلاني اكتب لكم رغم اني خجلانه من تاخيري

احدى الاخوات عضوة في منتدى آخر
كتبت
(


ممكن طلبي يوصل للكاتبه العزيزه اتمنالج موفقيه بالدراسه يارب بس امانه لاتتركينه بنص الروايه وتكرهينه بروحنا تعرفين الانتظار صعب وممل لوحته كل اسبوعين بارت بس لاتتركين الروايه وبالتوفيق الج )

ما راح اترك الرواية بدون نهاية

وان شاء الله لي رد
آخر احدد فيه موعد لتنزيل البارت
عذروني ....


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 177  
قديم(ـة) 13-04-2018, 10:59 PM
صورة lifelove الرمزية
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


رواية

لُجَّةُ الذكرياتِ


(البارت الرابع عشر)

فقدت كُل شي ، بعدما افقَدْت أخي الحياة
لم يكن هو وحدة الذي افقدْتهُ حياته
لهذا افقدت لذَة ان يكون لدي ابنًا يحمل اسمي
من زوجه جميلة كـ (نسرين)
لعنة قد حلّت على رأسي وانا استحقها
....
ما يراه سواد
وظلام هالك
تنفّس سريع
وعيونٍ تُراقب جدران الغرفة باشتعال
ذكرياتٍ متمرّدة
آه
تنهيدةٌ تسللت لِآذانيه
فتح عينيه ببطء
هُناك زنٌّ آخر يهمس في آذانيه غير تلك التنهيدة
ذلك الألم الذي لا زال ومازال يصارعه
التفت وهو يحاول أن يصمّد امام هذا الألم
ولكن انصدم حينما شاهد آخاه
في حالته السوداوية
عبس بوجهه: وش فيك؟.....وش جيّبك لي بهالوقت وش تبي؟
اقترب ببطءٍ منه
رجلاه تنسحبان على الارض ببطء ايضًا
يشعر بلوعة الفُقد الذي تذوقت منهُ زوجته
لا يدري إلى اين يذهب؟
كل ما يريده الآن
أمه ولكن تلك المسافات بعيدة
بعيدة جدًا لدرجة قاهرة لرغبته لرؤيتها !
جلس على طرف السرير
مسح دمعةٍ خانت رغبته في كبح نزولها ...
كلم أخاه مرةً اخرى: ليش تبكي؟
انهض ظهره من على الوسادة
ازاح جزءٍ بسيط من اللحاف
اقترب من اخيه وامسك بيده
لا مكان للعواصف هنا
فتلك الجرعة البسيطة اسكتت جزءًا بسيطًا من رغبته في تناول تلك السموم
تحدث ببطء وعيناه محمرتان من الألم: تركي ......لا تفجعني ...ما فيه شي يبكيك؟....كذا إلا شي كايد....
بلل شفتيه وامسك معصم اخيه : امي وابوي فيهم شيء؟
بلع ريقه بصعوبة بالغة الألم
مسح طرف أنفه ثم نظر لوجه اخيه الشاحب
تحدث ببهوت : ابراهيم ....تكفى سامحني....سامحني.....تكفى تهز رجال وانا خوك...سامحني....المسامح كريم...
سكت ابراهيم دون أن يتلفظ بكلمة واحدة
كان يحدّق لوجه أخيه بِلا تعابير
كان يحدّق لوجه المحمر بهدوء
اكمل حديثه قائلا: ماني قادر اعيش بشكل طبيعي حالي حال الناس......كلما قلت بكرا بتزين....وبنسى الماضي.....يجي شي يذكرني به......ويحرقني...
ناظر اخيه بانفعال عاطفي محزن: رغم اني تبت...والله تبت....
امسك كفّي يدي اخيه: ابراهيم....انت متخيّل اني ضريت حتى زوجتي؟
ابراهيم ترقرقت عيناه بالدموع
ازدرد ريقه
فاكمل تركي ثرثرته: ما عاد راح تجيب عيال......اهمالي لها وصلها لهالحال......حرمتها من الأمومة بسبب إهمالي....وأنانيتي.... ابراهيم...انا مو قادر اسامح نفسي......علّمني كيف اسامح نفسي.....؟
ابراهيم اغمض عينيه لوهلةٍ قصيرة
ثم قال: انت مالك دخل في اللي صار لها ولي....اللي صار لها مكتوب ومقدّر من ربي...واللي جالس يصير لي انا اللي اخترته......انت حذرتني اني ما اجرّب وآخذ ولا حبه.....بس فضولي دمرني.....انت مالك دخل.....
تركي حرّك رأسه سريعًا: لالا.....كل شي صار ببسببي....انا اناني
.......وصرت عبد للفلوس.....صرت ما اشوف غير الفلوس على حساب انفس مسكينة ...مالها دخل....
ارتفع صوته: ابراهيم ......لو انمسك على اللي سويته .......الحكم اللي بيصدر علي ما راح يقل عن القصاص......راح اقهر امي بهالشي بعد....وبكون سبب لقهرها
ابراهيم انفعل هنا
اقترب من اخيه وامسكه من اكتافه : اشششششششششششش.......لا تقول كذا......ما فيه وراك دليل عشان تنمسك على جرم انت ما غترفته....
تركي نظر لعيني اخيه: جالس تهوّن علي....بس...تهوّن.....
ابراهيم بألم وغصة: تررررررركي.....لا تصير ضعيف......انا بحاجة لك....وامي بعد بحاجة لك.........انت عارف ما فيه ادلة تدين لك....بطّل هلوساتك......تكفى....
نزلت دمعة انكسار ، رغمًا عنه
امسك يد اخيه ليحاول ان يقبِّلهما ولكن اخاه سحبها لحتضنه
هناك ألمان متلاحمان مع بضهما البعض
ألم انكسار رؤيته لأخيه بهذا الحال والآخر لرغبته لتناول ما يُخمر عقله ويسكن خلاياه
شدّ عليه ليبكي هو الآخر ويهمس: سامحني...
اغمّض عينيه ليطير لعالم الذكريات بلا توقف
عالم الطفولة
البراءة
الحُب
الحنان
تحت ذلك السقف
ينظر ويحدّق لتلك الحشرة
يهمس لأمه: متى بشوف اخوي تركي
لتهمس له: غدًا
يكرر: متى بشوفه
تجيبه بطريقة حانية: بكرا يا يمه بكرا ابوه بخليه يجي
يأتي (بكرا) والذي بعده ولا يراه إلا بعد سنواتٍ طويلة
احبّه بسبب حديثه والدته عنه
يشتاق له رغم أنه لا يعرف ملامح وجهه
والآن ها هو مرتمي في احضانه
بانكسار وذل وخوف
كان يرتعش
لا يدري ما سبب رجفاته تلك
هل هو خائف ام البرد بدأ ينهش عظام جسده
كل ما يعرفه اخاه بحاجة شديدة لهذا الحُضن
شدّ عليه ليشعره بانه بجانبه مهما فقد عقله بمسكرات
وافعال يكره ان يتذكرها
قبل رأسه: والله مسامحه.....بس تكفى لا تضعف قدامي كفاية انا ضعيف وما فيني حيل اشوفك كذا.....
تركي اتبعد عن اخيه ليمسح سريعا تلك الدموع البائسة
ابتسم بجنون: تصدق ابراهيم ما قد حسيت بالأخوّه هالكثرة .....إلا الحين.....انا احاول اصحح من اغلاطي عشانك...وعشان امي وباقي اخواني.....وعشان زوجتي بعد....
ابراهيم يحاول ان يكبح جموح تلك المشاعر: تذكر حنا بحاجتك....فلا تضعف في يوم من الايام......انا استمد قوتي.....الحين منك.....انتبه ينحني ظهرك لأني بطيح.......هالمرة انا اللي آسفة بثقّل عليك...
تركي : وانا استاهل كل هالثقّل....يا ابراهيم...
ابراهيم حكّ انفه سريعًا يحاول ان يسطر على عواصفه: نام عندي اليوم.....ابيك تسولف لي عن مراهقتك....
تركي بابتسامة بائسة: كنت ارعى غنم وانا في ريعان شبابي ....
ابراهيم ضحك بخفة والقى بظهره على الوسادة: لا تستهبل علي.....سولف نحشاتك بالمدرسة وعن اكشناتك....
تركي نهض ليجلس على الكرسي الجانبي وهو يمسح بقايا دموعه: على كذا بتطلع الشمس ولا راح تخلص سوالف مراهقتي....
ابراهيم ابتسم لأخيه: بكون احلى سهرة ياخوي....يلا....سولف...
تركي اتكى على طرف الكرسي ليقول: اسمع اجل....

........
في الصباح
الشوق قاده إليها
ينظر لتغيّر وجهها
جسدها شكلها ومظهرها الجديد
ولصرامة عيناها حينما تحدّق به
تحدث بهدوء واصابع يداه اليمنى محتضنه اصابع يداه الاخرى
: اخبارك يا ام تميم
عليا دون ان تنظر إليه وبِلا مقدمات: طلعت لك......مو عشاني ناسية كلامك لا....لأنه ابوي تعبان مرا.....وما حبيت الثقل عليه.....بكرا بعد العِشاء مرني وخذني معك....
وقفت لتهم بالخروج ولكن
تبعها مسرعًا وامسك يدها
التفتت لتنظره إليه لتشتمه: وخر يا...
لم يمهلها لتكمل شتميتها له
باغتها باحتضان الشوق
شدّ عليها ليهمس: آسفة يا نور حياتي
ارتجفت شفتها ببكاء لم تنسى ما حدث بالأمس
ولن تنسى حديثه
شعرت باضطراب ضربات قلبها
وصعوبة تنفسها
واخيرًا تقلصات بطنها
مع ركلاتٍ خفيفة من جنينها
ابتعدت عنه لتعقد حاجبيها وتُمسح على بطنها بخفه
لم تغب عنه تلك الحركة التي يفهمها
جثل على ركبتيه ووضع يده اليمنى على بطنها ليردف بندم: سامحني يا عين ابوك عارف حتى انت ما تبي حضني...
فتحت عيناها بوسع كيف عرف انها تحمل بداخلها ذكرًا
نظر لعينها وكأنه سمع تساؤلاتها: ابوك ما يقصر يجيب لي اخبارك اول بأول......مير الشوق ما يخليني اقسي على نفسي وماعرف اخبارك....
بكت بتهدج صوتها: بس خلاك تقسي علي وتسمعني كلام يسمع البدن....
وقف على قدميه لِيُمسك بطرف وجهها ويقبّل جبينها
: عليا والله كل اللي قلته لك مو قاصده بس من حر ما في قلبي.....
عليا مسحت دموعها واخذت نفسا عميقًا: مانيب قادر انسى كلامك.....كلما اتذكره يوجع لي قلبي...يا سلطان....
سلطان بندم شديد: لا صعبين الامور تراني ندمان وكلامك هذا يزيد من النيران في قلبي......
عليا كانت ستتحدث ولكن تميم اتى مسرعا وهو يصرخ : ماما.....بابا بو فهد طاح.....
عليا التفتت بخوف وهي تضرب على صدرها: يماااااااااااااااه ابوي....
سلطان لم يتحدث ولكت سريعًا ركض لناحية المدخل....
..
..
..
..
بعد ساعة
..
..
..

تعبت من البكاء
تعبت من الحنين
تعبت من تضارب مشاعرها الجياشة
تعبت من كل شيء حولها
رنّ ذلك الهاتف اللعين
كنات بانتظار هذا الاتصال
لم تنم
كانت متيقنة من اتصاله
ولكن طال انتظارها وهو نفذ صبره
فاتصل لتجيبه
بزوبعة الكره والحب في آنٍ واحد: يا حقير.....يا ساااااااااااااااافل.......كيف تجرّأ....كيف.....اهىء اهىء......هدمت حياتي وكياني.....وشوّهت سمعتي قدام اخواني وابوي.....وش هالحب اللي انت تعرفه؟.....ما فيه حب بهالسوداوية.....وش استفدت الحين....راح اجتمع معاك تحت سقف واحد بدون مشاعر....وبدون كلام.....
صرخت دون تردد: وبدون احتررررررررررررررررررام......آآآآآآآآه بس.....انت اكبر غلطة بحياتي........ااااااااه....
شدّت على شعرها بجنون
واستمرت في شتمه حتى قال
بهدوء ولكن بداخله بركان ثائر: سارا.......انتي لي غصبن عنك وعن الكل.....
صرخت ببكاء حتى جثلت على ركبتيها: مجنووووووووووووووووووووووووووون
فيصل لم ينم كان يفكر بما حديث وبها وبردة فعلها
كان متوقعًا
انهيارها لذا اقسم بان يكون هادئًا حينما يحدثها
ليستفز شعورها وتفرّغ طاقتها السلبية في مسامعه آذانيه: بحببك
سارا لم تتحمّل صرخت: وانا اككككككككرهك اهىء اهىء......
فيصل ازدرد ريقه وبضغط نفسي: مومهم......
ما زالت تحادثه بصراخ وبكاء: اتمنى اموت ولا اشوفك.....يا حقييييييييييييييير
انفتح الباب فجأة
دخل اخيها تحت انهيارها وهي تحدّث فيصل
سحب الهاتف من يدها وبصوت هادىء
: فيصل تعال على الموقع اللي برسله لك.....هذي شقتي.......وشقتك بكون اللي على يسارها .....خذ زوجتك من شقتي وروحو ا في شقتكم....
سارا ارتفع صوتها بانهيار بكاء: ليييييييييييييييييييييييييييييييييييش؟....ما ابيه .....ما ابيه..............
فيصل لم يتحدث
لذا فهد قال: مامزح معك .......ربع ساعة وابي اشوفك.....
اغلق الهاتف
سارا سحبت الهاتف من يدها والقته على الجدار لينكسر ويعلن ضجيج انكساره
صرخت: ليييييييييييييش ؟....ليششششششششش يا فهد...
فهد بصراخ: ههو زوجك ولازم تتقبلين الوضع........اليوم ولا بكرا بكونين معه تحت سقف واحد......انا طالع وما ابي اخليك هنا لوحدك.....ولا ابي ارجع واشوف وجهك....
سكتت
شعرت بالريبة
وبالخوف: ليييييييه؟
فهد ركل طرف السرير بقهر: لأنك سبب كل المصايب....
ثم اشار لها بسبباته: والله لو يصير في ابوي شي......ما راح يحصل لك طيب....
ثم ولّى بظهره لها لتصرخ : ابوووووووووووي وش فيه؟
لم يجيبها بل خرج من شقته سريعا تاركها تخوض في جنون بكائها
كان صراخها عاليا وبجنون شديد
لم يتحمل صوتها هذا فابتعد عن الشقة لمسافة واخذ ينتظر فيصل ياتي
ليذهب بعدها لزيارة والده في المستشفى
....
....
بعد ساعتين من الجنون
نهضت من على الكرسي واغلقت الحقيبة
التفتت عليه
تحاول ألا تبكي
تكرر: هالله هالله باخوانك....










يتبع...
.
.
.
جزء من البارت 14
عارفة قصير بس شيء بسيط احسن من لا شي




تحياتي
شتات الكون


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 178  
قديم(ـة) 14-04-2018, 02:40 PM
صورة lifelove الرمزية
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


بعد ساعتين من الجنون
نهضت من على الكرسي واغلقت الحقيبة
التفتت عليه
تحاول ألا تبكي
تكرر: هالله هالله باخوانك....
شعور متضارب لا معنى له
لِم تحدثه وتوصه هكذا وكأنها ستفارق الحياة بعد لحظةٍ من الزمن
هي توصيه
وهو يندم
كيف له أن يستقر ويعيش بِلا ندم
!
أم حُتّم عليه ان يعيش طوال حياته في موجٍ
للاستعداد للغرق اكثر فأكثر
تقدم خطوتين للأمام تحدث بهدوء: صيته لازم اقول لخالي بو عبد الرحمن عن هـ المصخرة ....
صيته باندفاع قوي في الحديث: لالا......لا تدخل اهلك بهالموضوع......اصلا خلاص الأمر انتهى يا يزن....ما عاد فيه خيار ثاني....
يزن
سكت
مسح على شعره عدة مرات دلالةً على توتره
أما هي اقتربت منه : اسمعني ......التوأم راح اخليهم هنا.....لفترة معينة ....لم اشوف وضعي هناك كيف بصير.....بس وتين ما قدر آخذها ...عشان كذا قول لهم اني سافرة ....
يزن اخذ نفس عميق: ما تبينهم يشوفونك.....
صيته ولّت بظهرها تردف: راح ينامون بدري وما راح يحسون اني طلعت....
يزن لديه رغبه في احتضانها وتقبيل راسها
كان يحدّق لرجفة يديها
خوفها
رهبتها من الأمر
ولكن لا يجرأ على فعل ذلك!
التزم الصمت
لتقطعه ملتفة عليه: لا تهتم انا بنفسي بلاقي حل لحياتي ....
يزن برعب: وش قصدك؟
صيته ابتسمت رغما عنها: مومثل اللي ببالك......بحاول اقتنع واتكيّف مع الحياة اللي بعيشها...فريّح بالك....ودير بالك على نفسك واخوانك....
يزن حكّ جبينه
ثم خرج من الغرفة
تبعته بانظارها تشعر
بتوتره وبندمه رغم انه لا دخل له في هذا
تنهدت: حسبي الله ونعم الوكيل
ثم توجهت للخلاء
اما هو هذا هو اليوم الآخر الذي يتغيّب فيه عن جامعته
اغلق باب الغرفة على نفسه بقوة
القى بنفسه على السرير
لم يتردد في اخذ هاتفه
ليرسل لها
جنون ما يشعر به
..
...
....
أي عقوبة هذه التي تتجرعها
وتعذب نفسها بها
القت الكتاب الخامس بعد ان انتهت من قراءته على الارض لهذا اليوم
تقرأ دون عقلٍ يعي ما تقرئهُ
فقط تقرأ من اجل ان تشغل ذاكرتها عن التفكير
اصبحت مهوسة في تعذيب ذاتها
لا تخرج من غرفتها إلا للأكل
لا تريد رؤية احدهم
ولكن تريد الخلاص مما هي فيه
الخوف
الشك
الجنون
الكره
الذنب
والندم
طُرق الباب عليها
ثم دخلت والدتها لتقول: يمه فاتن عمك بالمجلس يبيك....
دارت عيناها كالمغشي عليه
ماذا يريد عمها بهذا الوقت الباكر؟
لماذا يريد ان يتعبها
سكتت ولم تنطق بكلمة
فتقدمت اليها والدتها: يمه عمك سعود يبي مصلحتك ويجي هنا يطمن عليك ....
فاتن نهضت وخرجت من غرفتها دون ان تنطق حرفًا واحدًا
تحدثت والدتها بقلق: الله يهديك بس....
.
.
توجهت لمجلس الرجال وهي تفكر
ماذا يريد؟
هل يريد منها ان تعترف
هل سيستجوبها!
متى سيعود لدراسته لتتخلص منه!!!
فتحت الباب
لتراه غارقًا في ضحكته مع اخيها
التفتا إليها ليقول اخاها: وهذا فاتن شرفت الحين استأذن
سعود نظر لابن اخيه : الله معك يا عبد الرحمن
خرج
وهي دخلت وقلبها
يعزف الحانٍ نادرة من الألم والحزن
نظرت إليه طويلًا
فقال: تعالي اجلسي يا فاتن ابيك بموضوع ....
موضوع؟
تركت الباب مفتوحًا
وتقدمت خطوات قليلة لتجلس بعيدًا عنه: عمي ......ماعتقد في موضوع غير اللي في بالك...
كسرت قلبه
واشعلت النيران
سعود حاول ان يمسك نفسه ليقول: تتوقعين ايش اللي شاغل بالي كثرهالموضوع...
نهض سريعًا واغلق الباب
ثم جلس بالقرب منها
هنا شعرت برهبة والخوف
سيعاقبها مجددًا سيخنقها بتلك يديه التي حاولت ان تخنقها في تلك المرة
نظرت إليه بخوف: عمي .....انا مالي ذنب..
تكذب، تشعر بسذاجتها حينما سمحت له ان يتمرّد على قلبها
قطع خوفها : مالك ذنب.....بس عندك اثر ما ينمحي....
بكت
وخبات وجهها بكفي يديها
يلهبا الحديث مع عمها
تشعر برغبته في قتلها
مهما حاول الصمود وكبح مشاعر القهر بداخله
تشعر بتردده في قتلها
ليخفي بصمة العار تلك
ولكن يحاول
وهي تحاول ألا يتمرد لسانها
بالإعتراف
يصعب عليها ان تعترف بذلك
وتخبره باسمه
هي لم تصل لذلك الجنون الذي يحثها على ان
تعترف بالحقيقة
اخذ نفسًا عميقًا ثم قال: فاتن انا عارفة انك الحين في تحسن.......عشان كذا جيت و...
قاطعته بشهقة ألمت قلبها: ماعررررررف اسمه.......ولا اعرف شكله....ارحمني.....اهىء اهىء ...
اغمض عينيه ليمتص الغضب
ابتعد عنها قليلًا ليتكلم بصرامة: يزن .....
نظرت إليه وعيناها مفتوحتان بالصدمة
ولكن هو كان يحدّق للاشيء
ليكمل: مكلمني امس يقول يبيك ...يبي يخطبك....
فهمت الآن الأمور
وازدردت ريقها
ولكن بمجرّد ان ختم حديثه نهضت: يروح يخطب غيري.....احسن له....
سعود نظر إليها بحده: وانا اقول كذا احسن
غصّت في بكائها
نهض واقترب منها: احترت معك يا بنت اخوي احترت
عضت على شفتيها محاولةً في اخفاء صوتها!!!
سعود بقهر: يا ليتك متي بالحادث!!!
صدمها لتلك الأمنية
اوجعها ، فهمت بأنها ثقلًا لا طاقة لأحدٍ على تحمله
هو الآن يتجرّع هذا الثقل بصعوبة
اما الباقي حينما يعرفون بالحقيقة
سيتخلصون منه بابشع الطرق!
تحدثت ببطء وعيناها مليئتان بالدموع وبتردد: اذبحني.....وخلصني من نفسي ....قبل لا تخلص هالعيلة من العار اللي يحرق قلبك....
رفع يده امام وجهها غاضبًا: اششششششش ولا كلمة.......
فاتن ركضت لناحية الباب لتخرج
ولكنه رفع صوته: فاااااااااااااتن .......لسى ما خلّصت كلامي....
فاتن توقفت وصدرها يرتفع ويهبط بألم شهقاتٍ متتالية
تقدم إليها ليقول وعيناه تجحدان بغضب: امسحي دموعك وطالعيني....
فاتن ،لا طاقة لها على هذا
نفذت ما امرها به
والتفتت عليه بوجهٍ محمر
سعود بقساوة: يكفي خلاص دموع......دموعك اتعبت اخوي وامك.....حرام تعيشينهم في قلق ونكد كل يوم......عيشي بشكل طبيعي لو يوم واحد مو عشانك ....عشانهم بس......خلي هالفرحة ترجع بهالبيت .....اخوي مو ناقصك انتي..... كفاية انه تعبان.....

فاتن نظرت لعيناه
يضغط عليها بالحديث لتنهار باعترافات
ولكن لن تفعل
وبتحدي مسحت دموعها قائلة: بترجع الفرحة لهالبيت عن قريب.....عن اذنك....
ثم خرجت
لتتركه في دوامة التفكير
سحب هاتفه ليتصل على زوجته
فخرج..
....
توجهت لغرفتها مسرعة بغضب
اغلقت الباب بقوة ليعلن صداه لمسامع الجميع
سحبت هاتفها
لتتصل عليه
ولكن رات رسالةٍ منه
فتحتها لتقرأ
(فاتن، سامحيني عشان اقدر اعيش، سرابك يلاحقني، يدمرني، ودمر اهلي، فاتن الكل من حولي يحترق بسببي، بس انا مو محترق ومنتهي وبس ، لا صرت ميّت ،بس مالي حق اندفن وارتاح، لأني حي، جنون صح، اللي تعيشينه اعيشه بهدوء عكسك....بجنون وبكاء، وانعزال، ليتني ابكي وارتاح، ليتني اصارخ،وافتك من الكتمة اللي بصدري، سامحيني)
اغلقت رسالته بشيتمة
ولكن لم تتردد في الاتصال عليه
...
......
يحدق للسقف
يفكر بالاقدام على تهورٍ كبير
للخلاص من مشاري واباه ابا حمد
ولكن لا يريد ان يشعر اخوته بالفقد مرةً اخرى!
رنّ هاتفه
ونظر للاسم
وكأن ماءٍ بارد سُكِب على رأسه
تردد كثيرصا في الرد
ولكن اخذ الهاتف برجفة يده
ورد ليسمع صوتها بعد تلك المدة القاهرة لقلبه: مادري شقول؟......اي خبث ....اي حقارة.....تمتلكها؟
ابتسم رغم انها تشتمه وتقلل من قيمته
ولكن اشتاق لصوتها
تنهد بضيق حينما قالت: الله ياخذك وياخذ اهلك وافتك منك....
هنا نطق بصوت متهدج: اهلي اهلك....

فاتن بجنون دخلت للخلاء لتمنع صوتها من الوصول لمسامع والدتها
صرخت ليسمع صدى صوتها: اهلي ما عاد يبوني......فبصير زيهم ما عاد ابيهم والسبب انت.....يزن وش تبي مني؟....كيف تتجرأ وتكلم عمي سعود........وش تبي من وحدة حياتها ضاعت......ومشتته......وماتدري شتسوي بنفسها.......انا صرت مجنونة.......اي انا مجنونة ابتعد عني يا يزن.....لا اطلع جنوني عليك
ضربت بيدها على الجدار وانهارت في البكاء
ازدرد ريقه
وتحدثت بقلق: فاتن.....تكفييييييين انهي هالسالفة بالزواج.....وبنرتاح ...بعدها صدقيني....
صرخت فاتن بلا وعي: أي زواج واي خرابيط......مصدق نفسك اني بوافق هااااااااا.....
يزن مسح على راسه : لازم توافقين....
فاتن ضحكت في وسط بكائها: ههههههه عمي ما يبيك لي.......لأنه يشوفك تستاهل وحدة احسن مني........واشرف مني.....هو مو راضي انك تتقدم لي......اهىء اهىء ......يشوفني شي قذر بسببك.....وده يذبحني بس ما يبي يخالف اللي درسه وتعلمه........متناقض ......لو يذبحني بريحني وريّح الكل....وريّحك بعد انتي.....
يزن باستغراب
تحدث بجنون: فاتن........انا حقير أي.....واطي أي......بس عمري ما فكرت اضرك.....مادري وش جاني ذاك اليوم.....ابليس لعب في عقلي...... تكفين ..لا...
قاطعته وهي تبكي بلا توقف: جبببببببببببب لا تتكلم........مابي اسمع صوتك.......بس بنهي حياتي عشان افتك منك......يا قذر......عش على كيفك....
أي جنون تتحدث عنه؟
كيف ستنهي حياتها
ما الذي ستفعله
تحدث برعب: وش بسوين بنفسك .......؟....فاتن انا...
صرخت بانهيار ويداها ترتجفان برعب: انا المفروض ميتة من سنة..
قاطعها بصرخة : استغفري ربك.....
فاتن كسرت المرآة بعدما ضربتها بيدها بانهيار
حديث عمها اشعرها بانها اقذر من القمامات
وحمل ثقيل لا يطاق
الجميع بسببها حزين وكئيب
لابد ان تموت
ليحزنوا لفترة قليلة من الزمن ثم
تصبح شيئًا منسيا بعد ذلك
تبعثر شعرها والتصقت بعض الخصلات على وجهها المعرق والمليء بالدموع
صرخت بانهيار وبوابل اعترافات حقيقة ستندم حينما تدرك أنها لفظتها من لسانها:انا غبية......صدقتك....حبيتك من كل قلبي.....وثقت فيك....حسيت نفسي مو على الدنيا قلبت موازيني.....لم وصلتني لشبك.....ماقدر اطلع منه.....حبيتك اكثر من نفسي....غيرت فيني اشياء كثيرة اولها قناعاتي .....وفكري....سويتني وحدة قذرة بِلا شرف....وما عندها عقل.....اهىء اهىء....اهىء...ليشششششششششششش؟........ضريتني....كذ بت علي.....خدعتني.....كنت بموت على معصية ....كنت اتعذب سنة ...تفكرني ما حس....احس بالألم....احس بوجع امي وابوي واخوي.....احس باللي حولي....بس ماقدر ارد عليهم...واقول ذبحوني شيلوا الاكسجين خلوني اموت......كنت اطير.......اهىء اهىء ماقدر احط رجولي على الارض.....شعوري هذا ....ولّد فيني جنون وشكوك....اه اهىء اهىء...
اسندت ظهرها على الجدار لتبكي بعدها بانهيار عميق
يزن نزلت دمعته هو الآخر على خده لم يستطع ان يهدئها
ولكن بدأ يقلق من انهيارها
نهض واخذ يجول في الغرفة ذهابا وإيابا
وهو يكرر: تكفين فاتن اهدي....تكفين....
صرخت وجسدها باكمله يرتعش: ماااااااااااابي اسمع صوتك والله.....مااااااااااااااااااااابي.......ابي امووووووووووووت ما ابي اعييييييييييييش......ما بي........
ثم رمت الهاتف على الارض بقوة لينكسر
جنّ جنونه حينما انقطع الخط
رمى هو الاخر هاتفه على الارض
صرخ : ياااااااااااااااارب
دخلت صيته بذعر عليه حينما سمعت صرخته قالت بخوف: يزن وش صاااااااااااااااير....؟
يزن يشعر بالقيود تطوّق يديه جسده
حاول ان يخطو خطوة للأمام ولكن لم يستطع ارتجف جسده
ستنتحر لا محالة
سيكون هو السبب
لابد ان يذهب لانقاذها
تقدمت اليه صيته
امسكت اكتافه بذعر وخوف: وش فيك؟.....يزن....
كان يرتجف وعيناه محمرتين للغاية
حركته بقوة وعيناها امتلأت بالدموع خشية من انّ هناك مكروه اصاب احدًا غالٍ على قلبها : يمه يزن.......لا تخوفني تكلم....
يزن حضنها وهو يرتجف دون ان يتحدث
تجمّدت هنا صيته واخذت تبكي
: لا تفجع قلبييييييييييييييي.....يكفي.....والله مالي حيل....منو ميّت....
يزن اغمض عينيه ونزلت دموعه بلا توقف خبأة وجه بيديه وما زال حاضنها
همس وهو يرتجف: اناااااااااااااااااااا......انا الميّت يا يمه....انا....
شعرت بثقله على جسدها
بدأ يرتخي جسده وكان سيغمي عليه لذا
اجلسته على الارض واسندت ظهره على طرف السرير
بكت ونظرت لعيناه ولتنفسه السريع
طبطبت على كف يده الايسر: يزن........يزن....اسمعني.....
لا طاقة له على التحمّل
كل شيء من حوله يقترب منه
يضغطه بعنف
نفسه غير منتظم
وشعور الضغط على صدره يزداد
طوقت صيته وجهه بيدها صرخت: يزززززززن.......يماه....وش فيك......وش صار لك؟.....يزن ......اسمعني......
يزن باختناق : طلعيني من الغرفة.....
نهضت سريعًا وساعدته في النهوض واسندته على جانبها الايمن ممسكه بيده
اخرجته للصالة ورمى نفسه على الكنب
ذهبت لجلب الماء
اما هو نظر للسقف وهو يكرر: بتنتحر.....
اتت اليه صيته اجبرته على ان يرتشف القليل من الماء
ثم قالت: ارتاح......ارتاح يزن......لا تفكر كثير....
يزن نهض بصعوبة: بروح......
قاطعته بخوف : لا تروح مكان....انت تعبان....
يزن رمى نفسه من جديد على الكنبة
اغمض عينيه
واخذت صيته تمسح على راسه وترتل بعضًا من الآيات الكريمة....
...
.......
..........
بقيت مسندة ظهرها على الجدار تبكي بجنون ورعشة جنونية امتلكت جسدها
نهضت وهي تبعد عنها شظايا الزجاج سحبت قطعة صغيرة
وما زالت الفكرة تدور في عقلها
ولكن اتكأت على الجانب الايسر لتنهض
فتحت باب الغرفة وانصدمت
ولم تعد قادرة على التنفّس
فتحت عيناها بوسع
ارتجفت شفتيها تحاول ان تنطق اسمه
ولكن لم يمهلها
حينما صفقعها على وجهها لتصرخ
وتسقط على الارض
انحنى ليشد على شعرها
وينهضها من على الارض
صارخًا
ابنهي حياتك اليوم...
رفسها على بطنها بعدما رماها
لتسقط على طرف الكرسي ليؤلم جانبها الايمن وبعد ذلك يرتطم جسدها على الارض
سحب العِقال من على رأسه ولم يتردد في ضربها على أي مكان
كانت تصرخ بجنون
جنون لا مثيل له
هي لا تدري كيف دخل لغرفتها
في الاصل
هو خرج من المنزل
ليوصل والدتها الى منزل اختها ام فهد
لم تكون هناك مسافة بعيدة بين منزلهم ومنزل عمها
ولكن هل سمع كل محادثتها معه؟
لا تدري
ولكن الآن تريد ان تتخلص من وحشيته
صرخت بقوة: يييييييييييييييييمممممممممممممممممممماه.....يييييي ييييييييييباااااااااااااه...
شد على شعرها وألكمها كف ليسكتها قائلا: جب يا حقييييييييييرة........حنا خايفين عليك ...وانتي حابسة نفسك تكلمين حبيت القلب....
ضربها برجله مرة اخرى على بطنها
وهنا سعلت بدم لزج خرج من فمها
شعرت بدوار رأسها
لا تدري كم مضى على الوقت وهو
يصفعها على وجهها
ويرفس بطنها ويسحبها من شعرها
ويلقي بها على السرير ليضربها بعقاله
شعرت بعظام جسدها محطمة
صرخ: منووووووووووووووووووو هذا وش اسمه؟!
هنا استوعبت اخيرًا انه لم يستمع لها وهي تردد اسمه
كحت باستمرار وهي تلفظ دماء
من فمها ولكنه لم يبالي لهذا
صرخت
: عبد الرحمن تكفى......
اسكتها بضربه على فمها ليطمها عن الحديث: جببببببببببببببببببببببب.......يا كـ..........
حاولت ان تخلص نفسها منه ولكن جسدها اصبح ثقيلًا
ورجلاها من كثرة الضرب بدات تتنملا
ولكن سحبت نفسها للجانب الايمن وهو يشد على شعرها بغضب: تكلمي مننننننننننننننن؟
اغمضت عيناها تمنّت لو يأتي عمها سعود ليخلصها من غضب اخيها
بكى قلبها وجعًا
تريد الموت
الآن
بكت
بحرقة
وهي تردد: اذبببببببببببحني...........اذذذبحنيييييييييييييييي ي....
رماها على الجانب الآخر واختّل توازنها وسقطت على وجهها
هنا زحفت قليلًا لناحية الباب
وهو دخل في حالة جنون وتساؤلات
لم يستوعب ما سمعه
كل ما سمعه آخر حديثها معه
ولكن لم يستوعب انها فاتن
شُّل عقله
وتشوشت موازين افكاره
التفت عليها وهي تزحف على بطنها
وتبكي بجنون
سحبها من رجلها هنا وانحنى ليصرخ: قولي لي منو الكـ .....اللي تكلمينه
شيءٌ ما يمنعه امن نطق اسمه
ثقل في رأسها
وغشاوة تمنعها من ان ترى وجه اخيها
نطقت اول حرفٍ
ثم اختفى صوتها
لم يستوعب كل هذا
هزها من اكتافها ورأسها يتدلّى للخلف
صرخ: فااااااااااااااااااااااااتن.......
جلس لمدة عشر دقائق يحاول أن
يجلسها ولكن
لا جدوى بذلك
اتكأ على رجله اليسرى وهو ينظر إليها
بجمود وعينيه جاحظتين
سحب هاتفه اتصل على عمه
تحدث بعدما نزلت دمعة قاهرة لقلبه: عمي ذبحت اختي...
...
......
........
..............
يخرج ويدخل مرةً اخرى
الموقع ليس لديه حماية
تستطيع ان تخترقه بسهولة
هناك كذبة
لهذا الخبر
صرخ: يا حيوان انت وياه.....تعالوا
دخلوا الاثنان معه تحدث بعدما وقف: ابقى احسن هكر بهالديرة تجيبوه لي
ويتحقق من مسالة الموقع ومسألة الخبر....هالخبر هذا ابي اعرف صدق ولا لانه يعني خسارتنا .....
تحدث الاول: حاضر طال عمرك...
بينما الآخر انتظر
تحدث بشموخ: جهز لي طيارتي لرحلة سويسرا ضروري....
تحدث بطاعة: تامر طال عمرك....
اخذ يفكر ويهلوس ما بين نفسه
هناك فخ، ومآمرات لابد ان يقطعها بيقين لتعامل معها
بأشد العنف الذي يعرفه
ضرب بيده على الطاولة
حينما شعر انه ساذج
عندما صدق الخبر ولم يلقي له بالا لأسابيع ليست هينة
خرج من المكتب وهو يحاول ان يتزن في تفكيره
......
...............
.............................
نزل وهو يدندن بأغنيته
المفضلة
رآه اخاه قائلا: النفسية حلوه اليوم
جلس بالقرب منه ابتسم: اليوم عرس الوالد...
انصدم: على من؟
ابتسم بخبث: على صيته....
عبس بوجه
محذرا: بتحمل ذنب هالبنت برقبتك طول حياتك.....
نهض لينهي النقاش العقيم هذا ليقول:
حياتها بيدك يا حبيبي
ثم خرج






انتهى
قراءة ممتعة
تحياتي
شتات الكون


  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 179  
قديم(ـة) 16-04-2018, 10:05 PM
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


الله الله جماللل ووروعه استمري ياعمري كلش حلوه

  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 180  
قديم(ـة) 21-04-2018, 11:18 AM
صورة lifelove الرمزية
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هبةالربيعي مشاهدة المشاركة
الله الله جماللل ووروعه استمري ياعمري كلش حلوه
جمال تواجدك زاد جمال الرواية
شكرا لمتابعتك
كوني بالقرب

إضافة رد

رواية لجة الذكريات\بقلمي؛كاملة

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي.
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي
روايات نزول الوحي على رسول الله

graaam.com © 2004-2018 منتديات غرام

SEO by vBSEO 3.6.1