اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 181
قديم(ـة) 22-04-2018, 12:03 AM
هبةالربيعي هبةالربيعي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


قبل فترة شفت العنوان جدا جميل ورائع انتي ابداع بكل كلمه من معنى جمال وووجع ومأضي وحاضر وراح الزق بيج بقوة اتوسل بيج لاتتركين الروايه بالنص وموفقه ومشكورة غاليتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 182
قديم(ـة) 24-04-2018, 07:21 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هبةالربيعي مشاهدة المشاركة
قبل فترة شفت العنوان جدا جميل ورائع انتي ابداع بكل كلمه من معنى جمال وووجع ومأضي وحاضر وراح الزق بيج بقوة اتوسل بيج لاتتركين الروايه بالنص وموفقه ومشكورة غاليتي
يا هلا فيك هبة، تسعدني وتشرفني متابعتك
وحماسك هذا ماتدرين قد. ايش يفرحني
ماراح اترك الرواية بدون خاتمة
بس حاليا مع الجامعة والضغط اللي امر فيه
ماني لاقية وقت اختتم فيها باقي الاجزاء
بس باذن الله. راح اكملها
وعن قريب. 👌

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 183
قديم(ـة) 08-05-2018, 09:28 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لجة الذكريات\بقلمي


رواية

لُجَّةُ الذكرياتِ

(البارت االخامس عشر)

لا اريد ان احمّل ذنب غيري على ظهري
لِيزيد الثقل اضعافا
لست خاليا من الذنوب لكي
تأتي ذنوبًا لي بالمجّان!
الآن ستبدأ الحرب
وستقرع الطبول
لرؤية الدِّماء والندم!
لا اعرف ما الذي حدث له ليتحوّل إلى وحشٍ لا قدرة لبشرٍ على إيقافه
تقدم بكرسيّه للأمام
تحدّث بجدية : لا تحمّلني شيء مالي فيه......مشاري....اصحى وش بتستفيد لم تجي هنا بالبيت....وش اللي يدور براسك....
تقدم لناحيته بابتسامة تدّل على نواياه الخبيثة
قلبه يحمل حقدًا دفينًا لا قدرة على اخيه ان يُمحيه
ويجعله شيئًا منسيا!
انحنى ليقترب من اخيه اكثر
تحدّث باشبه بالهمس: باخذ حقك....
صرخ هُنا ولم يتحمل: اللي صار لي....مقدّر ومكتوب ....مشاري لا تضيع نفسك وضيعنا كلنا....اللي فات مات.....
مشاري نظر إلى اخيه نظره خاطفة ومليئة بالألم: كيف تبيني انسى...وانا اشوفك كل يوم....تتعذب.....
دفع الكرسي للوراء ليرتفع صوته: ومن شكى لك الحال؟....وقال لك اتعذب.....انا راضي باللي صار لي.....انسى صيته ...وانسى اللي سوته......اللي صار مو مقصود ......كان ردت فعل طبيعية....و...
قاطعه وهو يصرخ وضجّ المكان بصوته: لدرجة خلتك عاجز.....طول حياتك.....لازم هي تدفع الثمن.....ولا تعالج...وريّحني.....ولا تخليني احاتيك..... يا ضاري......وافق وسو العملية
ضاري التفت على اخيه
تحدث باصرار: ما راح اسويها........وانا بنفسي راح اوقّف زواج ابوي...
ضحك مشاري ليعلن لأخيه سيطرته على الموضوع بشكلٍ نهائي وصار: صيته الليلة ......هنا......ما عندك شيء تسويه......واللي براسي بسويه....
ضاري بقهر: لا تصير أناني......يا مشاري.......ما خبرتك بهالقساوة.....وهالحقد...

مشاري بنبرة خانقة اشار لنفسه: انا ما نيب قاسي....بس انت منّك حاس فيني ....والله ....
ثم خرج من المنزل
ضاري بقلق: الله يستر منك...
.....
في تمام الساعة التاسعة والنصف ليلًا
تحدّث على عجلةٍ من امره: الخبر كذب.....يا طويل العمر...ثواني واجيب لك الاسم....
ذيب نهض من على الكرسي منصدم: من جدك؟.......ومن الكـ.....اللي يكذب على ذيب......من؟
اتاه الصوت بتردد: لم اوصل اقولك ....يا طويل العمر....ما ينفع الكلام بالجوال....
ذيب اغلق الخط
ورمى هاتفه جانبه من زاوية الطاولة ضرب بيده على الطاولة
كيف لهؤلاء ان يخدعوه وهو ينصاع لخدعتهم لفترة طويلة من الزمن
مسح على راسه بقلق
ثم عاد بالجلوس على الكرسي ينتظر...
....
الاجواء مضطربة
وبعضٍ من الدموع منهملة بِلا توقف
ملّ من وضعهم وتكرارهم لكلمة
(ما تشوف شر)
تحدث بهدوء وهو ينظر لأبنته : بسّك يا عليا بكى ....ما فيني شي انا ...
ام فهد بقلق: ما تشوف شر يا بو فهد.....
سلطان نظر لزوجته ثم لوالدها : ما تشوف شر يا عم....
كان بينهم يفكّر بِلا توقف
عقله شارد
وذهنه منشغل
متردد في كل خطواته
حاله هذا لفت انتباه والده حينما قال: فهد وانا ابوك....طمني على اختك؟
عليا والجميع التفت على فهد
ابتلع ريقه فهد ثم قال: بخير.....يا يبه...
سلطان لم يفهم شيئًا إلى الآن
بو فهد حاول النهوض
ولكن تقدمت لناحيته زوجته: وش فيك يا بو فهد ارتاح....ارتاح...
بو فهد بضيقة: ما احب ريحة المستشفيات ...ابي ارجع البيت....
سلطان بتدخل سريع: لا يا عم تحتاج تريّح كم يوم هنا...
بو فهد برفض تام: لاااا ....بطلع معك على مسؤوليتي...
عليا نهضت لتمسك بيده: يبه تكفى..
قاطعها والدها : سلطان خذ زوجتك...وتيسروا...
فهد بنفس عميق: يبه تحتاج للراحة....
بو فهد نهض ونهضت زوجته لتساعده: انا كذا مرتاح....
الجميع سكت
لا فائدة من الحديث معه
فهو على اصرارٍ من الخروج من هنا الآن...
...
تبكي بِلا توقف
تشعر بألم قلبها
تشعر بالخيانة
بالبؤس
بالعجز
مُنذ ان أتت هنا لم تزيح الغطاء من على وجهها
رافضة تمامًا وجودها معه هنا تحت سقفٍ واحد
يحاول أن يبتدأ في الحديث فيزداد نحيبها
ولكن هيهات
مضت ساعاتٌ طويلة ومازالت تبكي
فاقتحم وحدتها ما بين جدران الغرفة شعرت بِه وانكمشت حول نفسها
تشعر بالغربة في وجوده
يلهبها حضوره
ويجدد جراحاتها الغائرة
اقترب منها
تحدث بهدوء: لمتى هالبكى؟
لم تتحدث شدّت على عباءتها اكثر..
فجثل على ركبتيه
ووضع يده على ركبتها
فسريعا ما نهضت لتغيّر وجهتها
ولكن تبعها وارغمها على ان تكون مقابلة له وجها لوجه
صرخت في وجه: وخّر عني......وخّر...
سحب الغطاء من على وجهها بصعوبة
هو يشد وهي تشّد إلى ان تمزّق!
فبان احمرار وجهها ودموعها له
حدّق في وجهها بألم لا يعرف كيف يبتدأ الحديث معها
صرخت وهي تحدّق في عيناه: ليش رجعت؟........ليش؟.....كان ظليت في غيبتك ......كنت مريّحني....مريّحني....بشكل ما تتصوره....ايش اللي رجعك؟......ليش...
صرخت لتشير لقلبها: عشان توجع قلبي صح؟.....عشان تكسر ظهر ابوي واخواني....
ضربته على صدره لتدفعه للخلف وتتجه لناحية الباب....
شعر بالعجز تطايرت الكلمات والاحرف من فاهه
استوعب ما رمته من كلمات في وجهه ثم تبعها
كانت تحاول فتح الباب لتخرج من الشقة ولكن اتى بجانبها وامسك يدها
قائلًا: سارا....
سحبت يدها من يده لتصرخ: افتح الباب لي....
كان صوتها عاليًا ومثيرًا لشك...
تحدث بهدوء محاولةً في تهدئتها: سارا ....خلينا نتكلّم بهدوء....وما نزعج الجيران....
سارا كانت تشهق وتصرخ وتتحدث سريعًا
لهذا اضطر في سحب يدها ليتوجّه بها لناحيبة الغرفة
رغم بكائها وصراخها ولكن يريد مكانًا يسطيع ان يفرض سيطرته عليها
دون ان يزعج احدً!
اغلق الباب
ثم صرخت بانهيار وفهم خاطىء: افتح الباب.......اطلع من حياتي ...ايش تبي مني؟ اهىء اهىء....
تقدم بخطواته التي ارهبت قلبها وهو يقول بندم: سارا انا آسف.....ادري اسفي هذا ما راح يرجّعنا زي قبل.....بس تذكري اني ما تركتك هالفترة هالطويلة إلا لمصلحت الكل ما هوب بس لمصلحتي ومصلحتك....
سارا رجعت بخطواتها للخلف برجفة: افتح الباب
فيصل استقّل خوفها ليكمل الحديث معها: عارف اني ما ستاهل وحده زيّك.....وانتي تستاهلين احس مني.......بس مستحيل اخلي هالشي واقع...انتي لي....
سارا ازدردت ريقها نظرت لعيناه توقفت قليلًا عن الصّريخ والبكاء: مجنون.......بعّد عني...وافتح الباب....
فيصل اقترب اكثر ولم يفصل بينهما سوى خطوة واحده نظر لعيناها همس: عيونك تضيعني......وتخليني اندم اكثر....سارا انا احبك....تكفين اغفري لمجنونك....
بكت
هذا القرب يخنقها وبشدّة
رفع يده ليمسح دموعها برجفة هذا القرب وهذه النظرات
اما هي شعرت بلمسته وكأنها تلاشت
كره , اشتياق, حب , حنين
ليس لديها قدرة على ان تسيطرة على رجفة قلبها المتمرِّدة
اغمضت عيناها لتهمس دون ان تخطو خطوة واحدة: وخّر يدك عني...
ابتسم وفي الآن نفسه يشعر بانه شخصًا غير مرغوب به
ومن المستحيل تقبله
تحدث: سارا.....انا خطيت لم خبيت عنك سالفة الحادث اللي صار لي واثره...واني كنت مزوّج...
حرّكت رأسها بنفي تام
لا تريد سماع أي شيءٍ منه
فتحت عيناها وحاولت ان تحرر نفسها من هذا القرب فحاصرها من جديد
: تكفى فيصل......وخّر عني.....لا تخليني اكره نفسي بهالقُرب
تعجب منها إلى أيِّ حدٍ كرهتهُ!!!
ولكن لم يبالي اكمل حديثه: صار لي شيء اسوأ من اللي جالس يصير بينا الآن.....
الآن
تعجبت نظرت له باهتمام ماذا يقصد
ففهم لتلك اللإستفهامات!!
وضع يده على قلبها
ليصدمها اكثر من تصرفاته الغربية والتي تغيّرمن نوتات قلبها المتمرّد!
لم تستطع دفع يده
شعرت وكأنها تحت تأثير تخديرٍ عميق
تحدث بهدوء: اللي جالس يصير بهاللحظات ......تناقضك...ما بين قلبك وعقلك...وما بين ألمي ووجعي وانا في غيبتي.....عارف ما زلتي تحتفظين بحبك لي....مثل ما انا ما زلت محتفظ بحبي لك....
هنا اخيرًا استوعبت حديثه
استيقظت من سكرة قربه
لذا...
دفعت يده وازدرقت ريقها فبكت من جديد لتقول: لا تفسر الامور على كيفك......اهىء....اهىء.....من بعد اللي صار .....ما عدت احبك.....ولا تفكر اني ما طلبت الطلاق يعني احبك....لا...كنت مجبورة وانت تعرف ليه......
فيصل مسح على شعره بيأس: خلينا ننسى الماضي...
سارا بانفعال: بهـ السهولة؟.......فيصل انت مخلوق من ايش بالضبط....ما تحس؟..........ما تشوف بعينك...
فيصل ارتفع صوته : إلا.....إلا.....بس الحل نبقى مع بعض....
سارا بانهيار تام: انا ما نيب مجبورة على هالحل.....
فيصل باصرار وعاد من جديد يحاصرها: لا مجبورة....
سارا حاولت هنا تمتلك اعصابها مسحت دموعها بعنف
تحدثت برجفة قلبها الخائن : ما نيب مجبورة اعيش مع واحد.......راح يهدم احلامي...
فيصل حدق في عيناها وعيناه محمرتين للغاية مما ارعبت فؤادها: اهدم؟.......اهدم احلامك؟
سارا اشاحت النظر عنه حركت راسها: أي........اذا عشت معك...بعيش في ضيم....وحزن.......
ونظرت لعيناه: وبتهدم حلم اني اصير اااام.....وش اكثر من كذا....
فيصل شعر بوخزة كلمتها تلك
تنهد وشعر بالخجل: اقدر اتعالج....
سارا برجاء نظرت إليه: تكفى فيصل طلقني......ريحني....ابي ارتاح.....
فيصل بخنقة: اسف ما راح اطلقك...
ثم خرج من الغرفة وهو يشعر بوجع كلمتها

...
عدت من جديد للطيران
لم اتوقع يومًا انني سأعود احلّق في السماء
انقطع هذا التحليق لفترة
على صوت
انثوي
معاتب
وصراخ
(ذبحت اختي......وش سويت فيها؟.......تكلّم.....اهىء اهىء اهىء .....وش سويت فيها؟)
لم استطع ان اتحدّث واخبرها بأنني استحق كل ما حدث لي في تلك الساعة
كانت تبكي بشدة وهو يردد
بجنون
(تستاهل.....تستاهل)
وعدت بعد ذلك من جديد للتحليق
ولكن في حين فجاة وانا احلّق سمعت صوت آخر
(عبد الرحمن وش سويت ؟......فاتن.....ردي علي)
بعدها لم اسمع صوت احد
ولكن
كنت اسمع صوت طنين مزعج وعودة جديدة
لقدماي
لتلامس الارض
فتحت عينايّ ببطء شديد
حاولت ان انظر من حولي
كل شيء هنا ابيض
فهمت بأنني في سجنٍ آخر من الحياة
لا احد هنا....
لالا
بل هنا
رهف
وحدها
نظرت إليّ بخوف ثم قالت: الف الحمد لله على سلامتك........
ثم بكت..
تحدثت بثقل: عبد الرحمن.....
رهف بانفعال: اتركي عنك.....هـ الكـ...
قاطعتها وانا احاول النهوض: اششش....لا تسبين اخوك....
رهف نهضت: لا تتحركين.......
اشعر بالالم وبكل شيء
اغمضت عيناي
الآن
هنا المواجهة
سكتون مواجهتي قوية
وسأواجه حربا
لا اعلم سانتصر فيها ام لا....
..
في الجانب الآخر من المستشفى
سعود هزّ عبد الرحمن من جديد: كذبت على اخوي وقلت له طالعين ...نغير جو.....بسبب هبالتك....وش اللي صار عشان تسوي فيها كذا.....تدري المستشفى يبون يفتحون تحقيق...بس ربي رحم وبالصدفة هنا زميلي و قدر يساعدني وندارك الوضع...
عبد الرحمن شارد الذهن يكرر: لازم تموت...
سعود امسكه من ياقة ثوبه هزه بعنف: وش تخربط انت جنيت...
عبد الرحمن نظر لعيني عمّه تحدث سريعًا: مالك شغل فيني اسوي اللي ابيه هي اختي....
سعود لم يتمالك نفسه صرخ في وجهه: انا عمك يا حـ.....تأدب وتكلم معي زين......مانت بزر......وش اللي خلاك تضربها هالضرب...
عبد الرحمن بقهر: تظن اني بضربها لشي هيّن....
سعود رصّ على اسنانه بشده: اختك تعبانه.....وش ممكن تسوي عشان تضربها كذا....
عبد الرحمن بحده وألم في آن واحد: تكلم واحد!!!!!!!!!!!.......
تحرك من امام عمه بهذيان: تقوله ضيعتني؟.......تبكي بحرقه.....وتكرر ضيعتني......وش تفهم من هالشيء هاا...
صرخ: وش تفهم....
سعود انصدم ازدرد ريقه
كذبت عليه تعرف من هو مغتصبها
وربما هناك قصة طويلة
حدثت معها ولكن لا تريد ان تبيح بها ابدًا
صرخ هو الآخر: قصّر حسّك.....
عبد الرحمن بقهر وحقد يشير لقلبه: يوجعني هنا يوجعني.....ودي اذبحها واشرب من دمها...هذي مو فاتن......هذي مو فاتن....
سعود بغضب: انثبر هنا.....ولا تتحرك....
الصدمات
والخيبات حينما تُلاحقك
تستبدل شخصيتك
من الحب للكره
ومن الهدوء للغضب والعواصف
والعكس تماما
اتجه لناحية باب الغرفة التي تحتضتنها
ببؤس شديد وألم مطوّق بالسواد
دخل بِلا استئذان
نظر لرهف
آمرها بصرامة: رهف روحي جنب اخوك...
رهف نظرت لأختها التي ازدرقت ريقها بعدما رأت عمها بهذا الحال البائس بسببها!
رفضت رهف ببداية الأمر تريد المكوث بجانب تلك المحطمة ! ولكن انهى سعود حديثه
: بكون جنبها لا تحاتين روحي
نهضت رهف وطبعت قُبلة على جبين اختها ثم خرجت
وتقدم سعود لها
كانت تحدثق للاشيء
تشعر انها تلاشت من على هذه الارض
تشعر بالخزي والعار
هي تحترق مثلما هم يحترقون
قلبها مشتعل بالخيبة والنيران لتلك الخيانة السوداوية
جلس على طرف السرير
نظر لأثار الضرب على وجهها
لم يتمالك نفسه حتى الكمها كف ليجعل وجهها يلتف للناحية الاخرى
لم تظهر ردّة فعلٍ لضربته
ولم تتأوّه
جعلت الألم يحرقها من الداخل فقط
انسابت دموعها دون ان تنطق بكلمة واحدة
اقترب منها اكثر
ثم شدّ على طرف ذقنها
حدّق في عيناها
شدّ على اسنانه في نطق: القتل فيك حلال!!!!!
ثم دفع راسها للخلف ليصطدم بالوسادة بقوة
ألمها ظهرها بسبب ضرب اخيها
وها هو عمها يُكمل عليها هذا الألم
تشعر بالضعف
ليس لديها ما تبرر به فعلتها
صوتها اختفى وقوتها تلاشت
إلى الآن سعود لم يشفى غليله
ألكمها كف آخر على خدها المحمر والمزرق من ضرب اخيها
هنا شعرت بأن الكون باكمله يعنفها عضّت على شفتيها لا تريد ان تخرج صوتها لا تدري لماذا ؟
ولكنها كل ما تعرفه
انها تشعر بالخجل
شدّ على شعرها
لم تعرف عمها وهو على هذا الحال المرعب
تحدث: ايش تبين اقول لأبوك؟...... اخوها ضربها ......لانه اكتشفها تكلم واحد....وانا اعرف انها ضيعت شرفها معه؟؟.......ايش تبيني اقول لعمانك؟......خوالك......قبيلتك......هاااااااا
ثم صرخ
وضعت كلتا يداها لتصم آذانيها عن كلماته الحادة
صرخ هنا: انتي عار على ......هالعايلة.....الصامل كلهم راح يطالبون بدمك...........بتذبحين اخوي بسواتك الشينة....
ابتعدت عنه قليلة لا تريد سماع تلك الحائق المرعبة
بكت بلا صوت بتعابير وجه حزينة ومختنقة
حتى به امسكها من اكتافها وبدأ يحركها بعشوائية مؤلمة لكونها تعرضت لضرب مبرح
صرخ مرةً اخرى: من؟ راح يقبل فيك!.....ويستر على مصيبتك من؟
ألكمها كف آخر....
ليخرج صوتها هنا باكية مغمضة العينين
مرتجفة : يكفي يكفي عمي....
شد اكتافها مرة اخرى وهو في اشد غضبه: جب......ولا كلمة......يا حيـ.....الحين تقولين لي من هالحقير ........اللي وصلك لهالحال....ولا وربي لأذبحك بيدي!....

شهقت ببكاء قاتل
لا تدري كيف ستنطق اسمه
كيف ستهدم عائلتها
كيف ستشتته عن اخوته
ستزيد الأمر سوءًا لو اعترفت
بكت بحيرة لا منفذ ولا مخرج منها
تحدثت ما بين شهقاتها
بكذب وألم : كذب علي باسمه اهىء اهىء اهىء.......ما اعرف اسمه.....
كل ما فعله في هذه اللحظة
صفعها على وجهها وضربها بعشوائية بيديه
حتى سقطت من على السرير
وانسحب انبوب المغذي من يدها لتتراقص قطرات الدم بجانبها
بكت هنا بصوت ونحيب
تشعر انّ اطراف جسدها شلّت من الضرب
لم تستطع ان تدافع عن نفسها
استسلمت لركلاته ركلها برجله كما يركل الكرة بعنف!
تشعر أنها اختبرت صبره لفترة وها هو الآن فقد سيطرته على نفسه
سعلت بدم لزج
بكت مترجية
بان يكف عن ضربها
تمنّت لو يقتلها بطلق رصاص بدلا من هذا العنف الوحشي
كحت على وجهٍ متتالٍ
كان سيصفعها ولكن هذه المرة استطاعت ان تنحني
وتمسك برجله اليمنى بذلٍ لم يعتاد على ان يراها فيه
بكت جبينها يُلامس نعلته اليمنى
: تكفى عمي.....تكفى .....لا توجعني اكثر.....الزمن كفى ووفى......مانت مجبور على الضرب.....اذبحني....بسكين ولا رصاصة.....ولا هالضرب.....تكفى.....تكفى يا عمي....
ارتجفت شفتيها هنا واختنقت بعبرتها ولم تستطع ان تكمل حديثها
كان ينظر إليها بكره
لم يستطع ان يحن على شكلها هذا حتى ابعد رجله بعنف
تحدث: هي كلمة وحده ........من يكون؟
فاتن برجفة وعيناها محمرتين للغاية تحدثت...
...
....
في الممر
كانت تنظر إلى مشيته
وتوتره
اتصل عليه والده عليه فأخذ يتحدث معه طويلًا إلى ان ختم حديثه قائلًا
: لا محنا متأخرين....يلا مع السلامة
وعاد لهز رجله دلالة على التوتر
والقلق
امتلكت الشجاعة لتقول: عبد الرحمن......منت طبيعي.....كيف طاوعك قلبك وتضرب اختك كذا.......وش اللي صار عـ...
قاطعها بلعنة وغضب: انكتمي......لا اذبحك وراها ....
رهف بصدمة: صدق انك مجنون.......والله لأقول لأبوي....
انقض هنا عليها كالاسد شد على معصم يديها : والله لو تفتحين فمك بكلمة ليكون آخر يوم لك بحياتك.....
رهف سحبت يدها
متعجبة من اخيها سكتت لكي لا تزيد النار حطب
فيضربها فعلا هنا امام الملأ
اما هو نظر للباب
ينتظر خروج عمه
لم يتحمل فقال: انثبري مكانك.....ولا تجين وراي...
ثم توجّه لناحية الغرفة...
فتح الباب
لينصدم
من الدماء العالقة في الارق وعلى ملابس اخته
اغلق الباب
ما زالت على الارض
وما زال يصرخ: كيف ؟.....كيف ما تعرفينه!
عندما شعر بوجود ابن اخيه نهض وحال بينه وبين اخته
قائلا: اطلع برا.....
عبد الرحمن ينظر لأخته باشمئزاز
بخوف، وبقلق، وبكره
فاتن كحت من جديد بدماء
سعود صرخ: اطللللللللللللع برا.....
عبد الرحمن دفع عمه من الناحية اليسرى
وتقدم لناحية اخته
امسكها من اكتافها ليهزها بنعنف: لييييييييش؟؟......ليش يا فاتن........ليش تسوين فينا كذا.....
حاول سعود ان يبعده عنها ولكن كلما حاول ان يسحبه زاد عبد الرحمن في الشد على اكتافها
شعرت بتنمل جسدها من هذا الضرب
نظرت لأخيها بانكسار
حبها لذلك الرجل
قتل الجميع من حولها
تحولت هي لعار
وهو تحول لمجهول
لا قدرة لها على جعله معلومًا لهم
بكت
واغمضت عيناها هذه المرة
شد اكثر على اكتافها
ليصرخ: امي وابوي ما قصروا ربوك ....احسن تربية.......شاللي صار.......ابي افهم.......مين اللي غيّرك .....مييييييييييين؟
سعود اقترب من عبد الرحمن شدّ على كف يده ليقول: اتركها.....
لم يتحمل هنا عبد الرحمن دفع يد عمه صارخا: وخّر عني....
ثم نظر لأخته بعينيه غارقتين بالدموع:قولي لي......وش اللي غيّرررررررك.....؟
نفسها مضطرب
عيناها بدأت تحيطهما الغشاوة
تحاول الصمود لألا يغمى عليها
بكت حينما لمحت عيناه الغارقتين بالدموع
ارتخى جسدها قليلًا
بإرادتها كاستسلام لهذا الهّز الممل لخلايا عقلها
تحدثت بصوت اشبه بالهمس: غصب عني والله.....والله انا مظلمومة
ليتها لم تتكلّم ليتها سكتت
اثارت غضبه ليصفعها على فمها
صارخا: لاااااااااااااا تكلمين.........اسسسسسسسسسسسسكتي...
عجبًا لهم
يؤلمون قلبها
يثرثرون كثيرًا
يؤذون مشاعرها ولكن هي لا يجب عليها ان تؤذيهم بحقيقة ما يحدث لها وتشعر به!
اقترب هنا سعود بعدما رأى يدها النازفة
ووجهها الشاحب وعلمات الاغماء التي بدأ تحتضن وجهها الملائكي!
سحب عبد الرحمن رغمًا عنه
لتسقط على جانبها الايسر
تحاول الصمود
ولكن تشعرف بخفقان قلبها
التي تُضعف حركاتها
عبد الرحمن بصراخ: خلني اذبحها...
سعود حاصرها ما بين الحائط صارخا: هنا بتثبت للكل انها وصمة عار......القتل ما هوب حل....
فاتن بكت
بصوت خافت
اصبحت تتجرّع ألامًا
من رأسها حتى اطراف قدمها
تشعر بآلامًا تعتصر بطنها وظهرها
بكت بشدة وهي تعض على شفتيها لا تريد ان تخرج صوتها فينقضا عليها بالضرب
سعود التفت عليها سريعًا ثم قال آمرًا اخيها: روح ود رهف البيت.....روح....
عبد الرحمن يحدق باخته
سعود سحبه لناحية الباب ثم فتحه : يلا روح....
فاخرجه رغما عنه
بعدها
هرع مسرعًا لناحية فاتن
حملها ما بين يديه
لينصدم لكمية الدم الهائلة على الارض!
ماذا حدث؟
لا يدري
من اين هذا الدم؟!
لا توجد هناك اجوبة
وضعها على السرير
كان سيخرج لمنادات الطبيب
فمسكت يده قائلة بهمس: ما فيني شيء....لا تنادي احد....ابي اروح البيت
فاغمضت عيناها بألم
شعر بالضياع هنا
شدّت على يديه بغصة تكمل : كذب علي......وانا حمــ.....صدقته
عقد حاجبيه حينما شتمت نفسها
بكت بألم لتكمل تحت سكونه المفاجأة: ما كنت متوقعه يخدعني.........
حط يده على فمها دون ان يرمش بعينيه تحدث: من؟
فاتن اغمضت عيناها بوجع: كاذب علي باسمه.......ما عرف اسمه الحقيقي....



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 184
قديم(ـة) 08-05-2018, 09:28 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لجة الذكريات\بقلمي


سعود كان سيضربها ولكن رحمها حينما انحنت لتشد على اللحاف لناحية بطنها لذا قال: كيف عرفتي؟
صرخت وهي تشعر بأمعاء بطنها تتقطّع
وتماطل في اجابته لذا
خرج تاركها تعاصر ألمها
في وحدتها الظالمة!

.
.
.
.
في سط هذا الليل
احتضنتهما بابتسامة تُخفي ورائها خوفٌ من المجهول
قبلّت جبينهم قائلة: يلا ناموا....
ثم اغلقت الباب
ودّعت خالد ووتين

وتين بتسائل: يمه......يعني بتسافرين؟
يزن حدّق باخته
صيته بابتسامة: أي......مضطره...
خالد بعدم اقتناع: وش هالسفرة السريعة .....
صيته بهدوء: كلها كم يوم وراجعة يلا روحوا غرفكم ناموا...وهالله هالله بالدراسة
وتين حضنتها وقبّل رأسها: ترجعين بالسلامة....
خالد حكّ رأسه بتردد: ترجعين بالسلامة
ثم غابا عن ناظريها
يزن بثقلٍ ووتردد وخوف: مشاري ينتظرك بالسيارة
ازدردت ريقها ولكن اكملت مشوار تداعي القوة
القت على وجهها الغطاء
ثم خرجت تبعها في خطواتها يزن وهو يجر حقيبتها
ما إن وصلت للسيارة حتى ابتسم مشاري بخبث
نظر إليها مهللا: هلا بزوجة ابوي....مبروك...
يزن نظر إلى وجهه
يشعر انّه سلمها للموت بيده
ولكن ليس هناك طريق آخر لحل مشاكلهم
تحدث بكره: هالله هالله بصيته......
مشاري نظر ليزن وبنبرة لا تدل على أي خير: صيته بعيون ابوي ....
صيته لم ترفع رأسها ابدًا تشعر بالخجل والخوف
فتح مشاري الباب الامامي ليقول: تفضلي يا زوجي ابوي
كان ينطق (زوجة ابوي) بنبرة ركيكة ومنرفزة
تحركت سريعًا لتفتح الباب الخلفي وتغلق الباب
بقوة
مشاري شعر بالحرج ولكن تدارك الوضع: ما شاء الله وش هالحياء.....يا زوجة ابوي....صدق محظوظ ابوي فيك...
يزن بنرفزة: لا يكثر بس.......
ثم نظر لصيته فتح الباب بخفة: بس توصلين اتصلي علي
ولي أوّل مرة لم يتردد
في تقبيل
يدها سحب يدها اليمنى قبّلها وكأنه يقدم اعتذاره لها
ثم نطق بثقل رغم فارق السن بينهما بسيط جدًا: فمان الله يمه....
بكت هنا بلا صوت نزلت دموعها بمشاعر مختلطه
احراج
وخوف
شعرت بأن يزن فعلا ابنها
ودّت لو احتضنته
ولكن لا تستطيع ان تفعلها كانت نظرات مشاري بينهما
نظرات سخرية
وتلذذ بالنصر
اغلق يزن الباب
نظر لمشاري بتحدي: هالمرة فزت ........وسويت اللي براسك......بس والله لو يصير شي فيها ولك يد فيه......وربي...مستعد انسجن ولا انعدم......
مشاري كتف يديه: تهدد؟
يزن بنفس عميق وحدّق في عينيه: أي..... عندك مانع....
مشاري ضرب طبطب على كتف يزن بهدوء: لا تسوي فيها قوي....ترى ما زلت.....اقدر امحي وجود اخوك ووجودها بعد....
يزن كانت سينقض عليه
ولكن صيته كانت تراقبهما مُنذ ان بدأ حديثهما
فتحت الباب بسرعة
قائلة بصوت عالي: يزن.......تكفى ادخل البيت وديرك بالك على عمرك
وبتردد ولكن حاولت ان تتحدث بثبات: مشاري يله.....
مشاري ابتسم بسخرية ليزن...
ثم توجه لناحية باب السيارة
يزن
يشعر بالغليان
ما إن قاد مشاري سيارته بعيدًا عن ناظريه
حتى ركل برجله القمامة بقوة
ثم دخل المنزل
حائِرًا بائس رمى نفسه سريعًا على اقرب كنبه
تنهد بصوت عالٍ
بدأ الندم ياكل قلبه مرةً اخرى
اخذ يستغفر مرارا وتكرارا
تذكر آخر مكالمة بينه وبين فاتن
انقبض قلبه سريعًا
واعتدل بجلسته
حرّك شعره بيديع بكل عشوائية
ثم نهض متجهًا لغرفة اخيه خالد!
.
.
صمت
ممزوج برائحة عطره وبرودة تكييف السيارة
كانت تفرّك بكف يديها بعنف
بكت بدموع قاهرة
مضى من عمرها ما مضى وهي تتجرّع من الكأس ذاته
ها هو القدر يجمعها مرة اخره بـِ أبا حمد
شعرت بغصة وضيق
شعرت بضيق تنفسها
فأخذت تتلو بصوت هامس
((ألم نشرح لك صدرك ، ووضعنا عنك وزرك ، الذي انقض ظهرك ،ورفعنا لك ذكرك، فإن مع العسرِ يسرا، إن مع العسرِ يسرا، فإذا فرغت فانصب ، وإلى ربك فارغب ))
كان يسمع تلك الهمسات
ويشعر بحركاتها المتوترة
تارة ينظر للطريق وتارة يسترق النظر من خلال المرآة لها
فجأة رفع صوت المسجّل عنادًا لها
لتضج السيارة بصوت
مغنيته المفضلة
تضايقت صيته من فعله هذا
فاخذت تستغفر بصوت عالٍ
المكان بدأ يصغر شيئًا فشيئًا فيخنقها بعنف فهي بحاجة إلى علاجها
الثيوفيلين
لينقذها من هذا الاختناق
فجأة المزعوم مشاري في عتمة هذا الليل اغلق المسجل قائلا دون ان يلتفت عليها: نزلي......!!!
فتحت عيناها بصدمة فزاد ضيقها وارتجفت يداها التي بدأتا فتح الحقيقة لسحب علبة الدواء
كرر الامر: نزلي ما تسمعين....
هنا بدأت تكح وتضطرب نبضات قلبها
التفت عليها : نزلي اجلسي قدام ما نيب سواق ابوك انا....
هنا اغمضت عيناها براحة قليلا
ازدردت ريقها
وطردت عن عقلها تلك الاوهام
ولكن ما زال الضيق عالقٌ في صدرها
هنا لم تحتمل
اخيرًا سحبت الدواء من الحقيبة ورفعت الغطاء عن وجهها
مضطرة تحت انظار مشاري
الذي انصدم من فعلها
واخذت تضع طرف العلبة في فمها وتضغط على الزرالصغير
اسندت رأسها للوراء تحاول سحب الهواء بانتظام
....
جميلة هذا ما لاحظه
صغيرة
دموعها على خديها لم تجف ما زالت منسابة
عقد حاجبيه
طيلة الطريق تبكي؟كانت تبكي!
لم يسمع لها صوت
ولكن فجأة انتبه من افكاره تلك قائلا بسخرية: الله يعينك يا بوي......ابتليت بوحدة مريضة........
لم تفتح عيناها وما زالت مستمرة في سحب الهواء بهدوء
ومسندة لرأسها للخلف
مشاري خاف من ان يكثر الحديث فيحدث ما لم يكن في الحسبان
فتحرك بهدوء وقاد سيارته
اما هي بدأ تنفسها ينتظم
بعد مرور خمس دقائق توقف ثانية
قائلا: انزلي اجلسي قدام...
صيته اسدلت الغطاء على وجهها وببحة انثوية تدل على رغبتها في البكاء: انا هنا مرتاحة....
مشاري التفت متعمدًا ليخيفها يعلم انها في غاية التوتر في وجوده معها لأوّل مرة : قلت لك انزلي ما نيب خدام ابوك .....انا....
صيته ازدردت ريقها
فتحت الباب لتنزل
وفي الآن نفسه رنّ هاتفه
فأجاب مبتسما: هلا بالغالي.......هلا والله بالعريس.....مبروك...مبروك........
بو مشاري نزل من سيارته متجهًا لناحية الباب: وينك فيه؟
مشاري نظر لصيته بعدما اغلقت الباب بهدوء وبرجفة يديها تحدث: بالطريق.....
بو مشاري دلف الباب: انا بالبيت....
؟
مشاري بصدمة: وشو؟
بو مشاري بعبوس وبعدم رضا: كنسلت السفرة......عشان هالعرس.......اللي مادري كيف جاي....
مشاري ليزيد من توتر صيته إلى الآن لم يقود من جديد : ايوا قول كذا متلهف لشوفة العروس....
بو مشاري بغضب فعلي: استح على وجهك.....تراني ابوك ما نيب واحد من اخوياك تكلمني كذا...
مشاري بضحكة رجولية مبحوحة ومتوّترة لفؤاد صيته التي غرقت بافكارها : امزح معك يبه....
بو مشاري نظر لضاري الحائر: يلا مع السلامة وانتبه على الطريق....
مشاري بخبث نظر لصيته: تامر امر...
اغلق الخط
ثم قال : هي انتي سكري الباب عدل...
صيته برجفه فتحت الباب ثم اغلقته من جديد
فانطلق
..
...
بو مشاري بجدية: وهذا انا كنلست السفرة عشانك....
ضاري بتأنيب ضمير: تكفى يبه وقّف مشاري عن حده.....هو ناويها شر على هالمسكينة....
بو مشاري بحده اشار له: هالمسكينة بكون زوجتي....ومضرتها من مضرتي......ومشاري متربي....ما هوب مـ...
قاطعه ضاري وهو يتجه بكرسيه لناحية والده: يبه هو...اقنعك بالزواج منها ...عشان.,....
قاطعه بو مشاري بتعب: يا وليدي يا ضاري.....اخوك مانكر انه بقلبه حقد .....بس مو لدرجة انه.....يضر بشر...
ضاري ضحك بقهر : ههههههه لا يبه هو قادر على انه يضر...
بو مشاري لينهي الحديث: صيته ......زوجتي .....وما راح اسمح لا له ولا لاي احد يضرها...
فجأة قطعت حوارهما ريهام
تحدث بوصت عالي وبحماس: يببببببه.............هلا هلا بالمعرس.....اشوف ما سافرت...كل هذا عشان تشوفها حلوة ولا شينة...
ابتسم رغمًا عنه
قائلا: وانتي الصادقة تعبان وكنسلت السفرة
ريهام حركت حواجبها بتلاعب: مو على ريهام هالحكي....ابد.....
بو مشاري اقترب منها قائلا: من يخلصنا من السانك انتي
ضحكت بغرور: ما حد...
هنا ضاري توجه بكرسيه للذهاب لغرفته
ولكن اوقفه والده: ضاري.....يبه لا تحاتي......والله اني....ما راح اضرها...واخوك هذا ....انا له بالمرصاد....
ضاري بيأس: تصبح على خير...
ريهام بفضول: وش صاير؟
بو مشاري: كل خير...
افتح الباب وهو يحمل حقيبتها
قائلا: تفضلي ....
توقف ضاري هنا
ونهضت ريهام بحماس
وتوجهت انظار بو مشاري لناحية الباب
مشاري نظر إليها ولرجفة يدها: ادخلي البيت بيتك...
ريهام تقدمت لناحية الباب
وفتحته على مصرعيه
لتحضنها فجأة قائلة: مبروووووووك يا احلى عروس
تفاجأة صيته من هذا الحضن....
سلمت عليها مدّت كفها
ولكن صيته لم تستطع ان تبادلها هذا السلام
كانت ترتجف وبشدة
ريهام لم تلحظ هذا فحضنتها من جديد
ثم قائلة بحماس جنوني: ادخلي ادخلي....
وقف بو مشاري
ضاري لاحظ رجفة جسدها ثم اشاح النظر
مشاري تقدم لناحية والده قبّل راسه: مبروك يا الغالي...
بو مشاري نظر لابنه بنظرات لا تفسر: الله يبارك فيك...
ريهام سحبت يد صيته لتجعلها في وسط الصالة
قالت بفرح: افتحي وجهك ما فيه احد غريب هنا
ازدردت ريقها صيته ولم تستطع الرد
ردها كان دمعه ثقيلة انسابت على وجهها
كانت ستزيح ريهام الغطاء ولكن شدّت صيته على الغطاء قائلة بهمس: مع ليش حبيبتي ابي دورة المياه....
ريهام بحماس: أي أي...هنا تعالي معاي....
ثم سحب يدها متجهتان لناحية دورات المياه
مشاري : يا المطفوقة خلي الحرمه ........لحالها ولا تزعجينها....
بو مشاري اصابته الحيرة من هذا الامر اكثر
وتذكر تلك الايام فجأة
استغفر
ثم قال: مشاري.....اسمعني زين
مشاري بفرح لا يوصف: سم يبه....
بو مشاري بجدية نظر لضاري ثم له: زوجتي صيته.....الحين اعتبرها زي امك.....ولالا.....اختك...مضرتها من مضرتي....احترامك لها يعني احترامك لي......وعيالها....واعيال زوجها...بعد......واجب عليك انك تحترمهم.....
مشاري عقد حاجبيه نظر لضاري بشك
ثم بلل شفتيه قائلا : طمن بالك يا يبه.....ما فيه بعقلي أي مخططات....
ثم نظر لأخيه
الذي توجه لغرفته
بو مشاري ربت على كتف اخيه...

....
صيته دخلت دورة المياة واغلقت الباب عليها
وضعت كف يدها على فمها
تشعر بالغربة
والخوف
بكّت بلا صوت احمّر وجهها الخالي من المساحيق التجميلية
نظرت لوجهها
فتذكرت
.
.
.
الليل ، والهواء البارد
وصوت عواء مخيف
كان يقترب منها
وهي تبتعد
يكرر بلا ملل
: يا غبية انا زوجك...علامك..خايفة
...

تبتعد
...
لترمي عليه كل شيء امامها فتهرب من الغرفة
وتنطلق للخارج....
وتحدث تلك المصيبة التي رات اثرها الآن....
....
بكت بعمق
ودّت لو والدتها هنا تحتضنها وتخفف عنها هذا الألم والخوف
انطرق الباب
فاخذت نفس عميق وفتحت صنبور الماء
..

ريهام كانت تنتظر خروجها لترى وجهها
متحمسة للغاية للعيش معها كصديقة
سمعت صوت مناداة مشاري
فضربت برجعها على الارض
: افففف ايش يبي هذا....
ثم توجهت لناحيته
قائلة: ننننننعم؟
مشاري بهدوء: وصلي صيته لغرفتها....ابوي صعد....
ريهام تشعر بالفرح والسرور
تشعر بكمية الحماس والسعادة التي تغمرها تحدثت سريعا: قصدك غرفتهم....
مشاري ضرب رأسها بخفة: عن الطفاقة.....ودليها على الغرفة ولا تكثرين هرج....
ريهام عبست بوجهها: زين انقلع...
ثم ركضت ناحية دورات المياه اعزكم الله
خرجت صيته
وهي متحجة
رأتها ريهام فشهقت بقوة
صيته خشيت عليها
قائلة: ايش فيك؟
ريهام بعفوية: جميلة مراااااااااااا......امانة كم عمرك؟....شكلك صغير....
صيته رغم الحزن والألم ابتسمت رغمًا عنها تحدثت بجدية هذه المرة: مانصحك تعرفين عمري...لأنك بقولين اصغر...
ريهام اشتغل عرق الفضول: يعني مثلا بالثلاثين؟
صيته ببهوت: لا بالعشرينات.....
ريهام شهقت مرة اخرى: هأأأأأأأأأأأأأأ...كذابة؟
صيته ضحكة بخفة: هههههههه.....والله....
ريهام استوعبت انها تتحدث بمبالغة وحماس
حكت جبينها سريعًا ثم امسكتها من يدها: المهم معلينا...انا اسمي ريهام.........بوريك غرفتكم ابوي صعد .....وشسمه..
التفت عليها لتشهق مرة ثالثة: هأأأأأأأأأأ....صدق ليش منّك حاطه ميك آب...
ابتسمت رغمًا عنها كذبت: فيني حساسية منه...
ريهام مسكت يدها من جديد وبدأتا تخطوا خطواتهما ناحية الدرج: ما شاء الله انتي جميلة ما تحتاجينه....
ثم اشارت لها بيدها: أي هذا غرفتكم......عاد الحين عن اذنك وتصبحين على خير....اشوفك بكرة ...
ثم توجهت لغرفتها...
ضاعت صيته بشتات الماضي وقسوته
خرجت من تلك الغرفة خائفة بإرادتها وها هي تعود لها
ولكن في مختلف المكان الزمان
هدوء المرر كان هادىء ومخيف لقلبها
تذكرت ابنائها
فهمست
استودعتكم الله
تذكرت ان تتصل على يزن
ولكن احبّت ان ترسل له رسالة على الوات ساب فقط
(وصلت)
ازدردت ريقها وهي تنظر للباب
فأتاها صوته من جديد
: ترا ابوي ما يخوّف يا صيته....
التفت لمصدر الصوت
كان مشاري واقف مكتف الايدي
يتحدث بصوت هادىء اشبه بالهمس
كان حذر للغاية لا تدري لماذا
اكمل حديثه: هالمرة ما راح تقدرين تهربين ....كل الابواب مقفلة.....
صيته نظرت لعينيه الحاقدتين
ماذا يريد منها؟!
اقترب منها فانكمشت حول نفسها كردت فعل طبيعية اما هو كان مستقصدًا تلك الحركة ان يعبر من ناحيتها ويضرب كتفه بكتفها ليرعبها....
رغم انّ غرفته ليست قريبه من غرفة والده كانت من الممر الآخر ولكن عبر بجانبها ليدخل لغرفة اخرى!
تسارعت نبضات قلبها
وعزمت الدخول لغرفته
توجهت سريعًا طرقت الباب
بتشوّش
سمعت صوته : ادخلي صيته...
دخلت لا تريد ان ترى وجهه
لا تريد ان تشتم عطره
يا الله
رفقًا بقلبي
دخلت بخطوات ثقيلة
ترتجف كعصفور يصارع آخر لحظات حياته
شعرت باضطراب عنيف لدقات قلبها
اغلق الباب بهدوء
فنهض من على الكرسي
بشموخ، وبهيبة
تهابها !
لم تحدّق في وجهه ابدًا
تذكرت والدها وهي استرخصها له في بداية الامر
كيف له ان يقدمها له بمقابل ذلك المبلغ الهائل!
زوجها رغم سنها الصغير
اضاع لها هويتها واحلامها الوردية
تحدث بهدوء وهو يخطو خطواته الهادئة ناحيتها
: صيته
لم تجيبه
وما زالت تحدّق بالارض شعرت بهذا الجنون
تشعر انها استيقظت من حلمها
الذي طال لحوالي تشعة وعشرون سنة او اقل من ذلك بقليل ربما!
انسابت دموعها وفتحت عيناها بصدمة
لتعي ما يحدث حولها
شعرت الآن وفي تلك اللحظة وعلى سماع صوته
انها فقدت توأم قلبها
جهاد وإياد
وخسرت ابناء زوجها
وتين وخالد
وكذلك يزن!
تعشر بخذلان العالم كله نحوها
ازدادت رجفتها حينما شعرت
بوقوفه مباشرة امامها
تريد والدتها
تريد الهروب
ولكن هذه المرة
رجلاها لم تساعدانها على الحركة
مدّ يده وامسك بطرف ذقنها
اغمضت عيناها
وشدّت عليهما بغصة بكاء قاهرة
رفع وجهها فغرق في دموعها الضعيفة
شعر بوخزٍ مؤلم في ناحية صدره
لا يدري ماذا حدث له؟!
هو ايضًا ازدادت نبضات قلبه
وعادت به ذاكرته للماضي
تغيّرت
ازدادت جمالًا
وانوثة طاغية!
اصبحت اطول مما كنات عليه بالسابق
ازدرد ريقه امام هذا الحزن الذي التمسه
همس: صيته......سامحيني على اللي مضى....
عضت على شفتيها تمنع صوتها من الخروج
هي لم تنسى ما مضى ولم تسمحه على إلحاحه الشديد في زواج منها
هدم حياتها باكملها!
ابتعدت خطوة للوراء
وما زالت مغمضة لعيناها
تحدث بجدية : صيته .......انا عارف الماضي قاسي......والذكريات كثيرة.....حول هالموضوع......ما قد فكرت ارجعك على ذمتي.......بس تأكدي زواجي منك هالمرة مو عشان مصلحة ولا مضره لك.....يا صيته انا ما نيب سيئ مثل ما تتوقعينه.....
بكت فخبأت وجهها بيدها
خرجت شهقة فاجأته
بصوت مكسور
: ابي امي....
ثم جثلت على ركبتيها بضعف وانهيار عميق
اندهش لرجفتها التي ازدادت فجأة
تحرك لناحيتها سريعًا جثل على ركبتيه
وضع يده على كتفها قائلا
: اذكري الله يا صيته.......ما نيب مسوي لك شي...
صيته احتضنت نفسها بيديها وبصوت مخنوق
تتلوهُ شهقات طويلة : ابي امي....اهىء اهىء اهىء....تعبت انا....ابي امي....ما قدر اعيش.....ما ابي اعيش
واخذت تهذي بكلمات غير مفهومة ولكن تدّل على يأسها من هذه الحياة
شعرت بورطة كبيرة كيف سيهدّئها اشار لها: صيته ......بطلع من الغرفة.....بس هدي...صلي على النبي.....
صيته نظرت لوجه اخيرًا
تغيّر هو الآخر
ازدادت تلك الخطوط حول عينيه ووجنتيه
إلا انه لا زال يحتفظ بملامحٍ جميلة
ولكن قبيحة بالنسبة اليها ولكونه سارق حياتها !
شعرت بالاختناق من جديد
فنهضت سريعًا لتبتعد عنه
وهي تترنّح برجفاتها
وضعت يدهها على صدرها اغمضت عيناها تحاول ان تسحب الهواء لرئتيها
تحدث بعدما نهض
: بطلع.....هدي......صدقيني يا صيته ما نيب ناوي شر عليك....اذكري الله...
فجأة خرج من الغرفة واتجه
لناحية المصعد
كان ابنه يراقبه من بعيد
عبس بوجهه حينما رأى والده يخرج وهو يتمتم
لا حول ولا قوة إلا بالله
استغفر الله
فنظر لباب غرفة والده حينما تأكد من وصول والده للدور الارضي
توجه للباب ثم دلفه
انتهى

مع تحياتي
شتات الكون
قراءة ممتعة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 185
قديم(ـة) 08-05-2018, 09:30 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لجة الذكريات\بقلمي


أتمنى ينال البارت على اعجابك
ودعواتكم لي
اخلص من الاختبارات بسلام
وبدرجات حلوة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 186
قديم(ـة) 09-05-2018, 12:47 PM
هبةالربيعي هبةالربيعي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لجة الذكريات\بقلمي


غغصبن عنا يعجبنا يا روحي ياهلا انورتي ببارت جميل واحداث كارثيه قهرتني صيته بليله الزواج اوووف شكرااا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 187
قديم(ـة) 16-05-2018, 03:29 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لجة الذكريات\بقلمي


هلا حبايبي
مبارك عليكم الشهر
.
.
البارت الجديد باذن الله بكرة
والرواية ما بقى عليها
إلا كم بارت
ونختمها باذن الله
كونوا بالقرب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 188
قديم(ـة) 16-05-2018, 03:30 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لجة الذكريات\بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هبةالربيعي مشاهدة المشاركة
غغصبن عنا يعجبنا يا روحي ياهلا انورتي ببارت جميل واحداث كارثيه قهرتني صيته بليله الزواج اوووف شكرااا
انرتي غاليتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 189
قديم(ـة) 18-05-2018, 03:14 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لجة الذكريات\بقلمي


اعتذر جدًا على التأخير
.
.
بنزل اليوم البارت
رغم انه آخر مشهد لم يسعفني الوقت لإكماله
.
.
هالبارت بيحدث قفزة جديدة
ونهائية للرواية
احداثه بكون صادمة وانا متأكدة من هالشيء
فأتمنى انه يعجبكم
وتخطّى حدود توقعاتكم!

.
.
اعذروني على الأخطاء الاملائية
.

تحياتي
شتات


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 190
قديم(ـة) 18-05-2018, 03:16 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لجة الذكريات\بقلمي


لُجَّةُ الذكرياتِ
(البارت السادس عشر)
.
.
الدنيا اصغر بكثير مما ظنناه
نراها واسعه ولكن ما إن يحدث شيئًا يُصيب قلوبنا بالألم والمُعاناة
حتى نراها صغيرة, وضيّقة
حتى بِنا نوّد أن نفارقها بسرعة من شدّة ضيقها
وعتمت ما بداخلها من سواد نحن بأيدينا صنعناه!
.
.
لا شيء يُضاهي الألم الذي يشعر بِه
شعور أنّك خسرت كل شيء
رغم أنك تملك المال والثرّاء!
ولكن بداخلك فقر لا يشعر به احدًا سواك
.
.
بعد أن عاد من زيارة اخيه
ورأى تفاعله مع العلاج اطمئن
ولكن هُناك
ما يقلق عضلته الصغيرة
ابا ابراهيم بدأ يشك في امرهما
وكثرة اتصالاته عليه
جلبت له جلبة جديدة من الخوف والارتباك
رنّ هاتفه وتحدث مع والدته
بحب: هلا يمه......الحمد لله ربي يسعدك......تطمني انا وابراهيم بخير......والله بخير....
ام تركي(والدة ابراهيم ايضًا)
نظرت لزوجها المنشغل في قراءة جريدة اليوم!
تحدثت لولدها بعدم اطمئنان: يمه تركي......اخوك ابراهيم صوته تعبانه لم كلمته.......فيه شيء؟.....لا تخبي علي وانا امك....
رمقها زوجته بنظرات تؤيّد ما قالته
ولكن ليس بيديه شيء سوى انه
يُكمل مسيرة كذبتهما هذا ما يشعر به
يكذبان عليه
ويومًا ما
هو من سيكشف كذبتهما السوداء!
.
.
جلس على الكنبة بالقرب من الطاولة الزجاجية اغمض عينيه ليستعيد طاقته في الكذب: يمه ابراهيم ...تعبان ...لأنه يدرس .......وشاغل نفسه بالدراسه والمذاكره......ويسهر عشان بس يعدي الاختبار .....وياخذ الشهادة بس....يا يمه ...ما هوب مريض ولا شيء......
ام تركي بحيرة: طيب متى راح ترجعون؟
تركي مسح على رأسه ولفت نظره زوجته حينما عبرة امامه ذاهبة للخلاء: متى ما خلّص هالكورس.....راح نرجع....
ام ابراهيم عقدة حاجبيها بقلق: يعني مطولين؟
تركي لينهي الحديث: لا ما حنا مطولين.....تطمني...كلها كم اسبوع يا يمه.....طمني قلبك...
ام تركي تنهدت : الله يصبر قلبي بس.......يلا ما اطوّل عليك...وسلم لي على زوجتك....مع السلامة...
تركي بسرحان عميق: مع السلامة
.
.
.
ام ابراهيم
لم يهدأ قلبها ابدًا ,تشعر بحرقة
تشعر أن هناك امرٌ خطير يحدث لابنها
تحدثت لزوجها: جلال....قلبي ياكلني على ولدي....صوته يقول فيه شي....
بو ابراهيم ابعد عنه الجريدة حدّق بصوته وبنبرة ذات معنى : يعني ما صدقتي ولدك تركي؟....انه ابراهيم بخير....
ام ابراهيم نهضت بحيرة: مادري....مادري....
بو ابراهيم نهض تقدم لناحيتها طبطب على كتفها: لا تحاتين يا الغالية.....انا ملاحظ فيه شيء بس ما هوب مثل ماظنين لو ابراهيم فيه شيء ما كلمنا ابد......هم مخبين علينا شي....بس بيجي يوم ونعرفه...
ام ابراهيم بحسن نية وخوف عظيم على ابنها: يعني تظن ابراهيم مريض؟
بو ابراهيم يحاول ان يشيح بنظره عن افكاره السوداوية: لا ما هوب مريض,,,,,,بس فيه شيء....ثاني....ماله دخل بالمرض ابد...فكرة انه يروح دورة عشان شهادة ومادري ايش....ما دخلت بالي ابد....خاصة بعد ما رحت وسألت احد المسؤولين بشغله....قالوا انه كفاءة الموظفين عندهم بنفس المستوى المطلوب......وما يهتمون اذا اخذوا شهادة خبرة ولا لا؟......لانه هالفترة ما عندهم ترقيات .......
ام ابراهيم بتويش عقل: كيف يعني؟
بو ابراهيم اخذ نفس عميق: يعني ولدك خذ هالشهادة ولا ماخذها......ما راح تغيّر شيء من عمله......شغله ما راح يتغير...قوانين شغله كذا.....فبيجي هو مثلا يغيرها!
مشى خطوة للأمام وبتركيز: هو اخوه كذبوا هالكذبة......عشان شيء.....ما يبونا نعرفه....
ام ابراهيم فركة في يدها بقوة: شيء مثل شنو يا جلال......ترى بديت اخاف اكثر على اعيالي من كلامك.....
بو ابراهيم نظر اليها: بنعرف شنو هالشي بالوقت المناسب.....على العموم انا بكرة مسافر.....بروح لهم.....بفاجأهم بوجودي ومنها اعرف....كل شيء...
ام ابراهيم: خذني معك....
بو ابراهيم بجدية: لا وين....ورنا وسامي.....مين يجلس معهم....خليك هنا.....كلها خمسة ايام وراجع....لا تحاتين.....
ثم توجّه للمصعد
اما هي بقيت على حالتها
منشغلت التفكير على ابنائها وعلى ما يجري حولهما!
.
.
.
خرجت من الخلاء
نظرها إلى وجهها المحمر
كانت ستخطو خطواتها لتعود للغرفة ولكن
ناداها ليوقفها: نسرين....
ألتفتت عليه حاولت ان تبتسم: آمر....تركي...
تركي ابتسم هو الآخر ليمحي الحزن من علامات وجهها!: ما يامر عليك عدو......تعالي.....اجلسي هنا....ابيك بموضوع
اخذت نفسًا عميق ثم جلست بالقرب منه
تحدث بعدما شبّك يديه وسرح لثوانٍ قليلة: نسرين.....ابيك تنسين اللي مضى........وخليك بالحاضر.....ارجوك اطلعي من دوامة هالحزن والقلق....
نسرين ابتلعت ريقها
تشعر بالخيبة حينما خسرت اغلق ما تملك
لن تستطيع ان تُنجب طفلًا ليشعرها بمشاعر الأمومة
هذا ما يؤلم قلبها
تحدثت برضى ولكن يحيطه الوجع: الحمد لله على كل حال.......
ابتسم هنا وقبّل جبينها
ولكن ابتعدت عنه وامسكت بيديه وبرجفة شفتيها قالت: بس انت.....اليوم ترضى...بكرا...
قاطعها بهدوء: اششش......لا تفكرين في يوم من الايام راح ازوّج عليك......شكلك نسيتي كيف تزوجنا.....وقصتنا حبنا...
نسرين بغصة نظرت لعيناه: ما نسيت .......بس خايفة وش بصير بكرة....
تركي شدّ على يديها بحنان ثم قبلهما: شيلي من راسك هالقلق...انتي أوّل وحدة وأخر وحدة بكونين بحياتي.....مستحيل ابتعد عنك....عشان عيال......ربي كاتب لنا هالشيء....وانا راضي.....
نسرين بكت لم تتحمّل
فاحضتنها قائلا: انا مادري من اللي علمّك على هالحزن...
نسرين شدّت عليه بيديها وبصدق نطقت ما بين شهقاتها: بعدك....
تركي طبطب على ظهرها قبّل جبينها بعدما ابعدها عنه لمسافة تنهد بضيق: الله لا يسامحني على هالبعد....
نسرين كانت ستتحدث ولكن قاطعها صوت رنين هاتفه
لم يهتم له ابتسم : لا قولين شي.....والحين قومي....جهزي نفسك خلينا نطلع نتغدى برا....
ابتسمت بحب: طيب...
ثم نهضت
اما هو تنهد: الله يجبر كسر قلبك يا نسرين....
.
.
.
عاد النظر من جديد للحاسوب
تم اختراق النظام
كيف ؟ ومتى!
هكذا كسرعة البرق
هنا المصيبة قد وقعت
وحدث ما لم يكن بالحسبان
نظر إليه : هد......وش فيك...؟....هد بالك.....واذا اخترق وعرف من يكون تركي وش بصير.....
رمى هاتفه بعيدًا: قول وش اللي ما راح يصير......ذيب يكره مشاري.....حتى لو كان...
قاطعه بحكمة: ماراح يأذيه...عشان بنته تذكر....
مسح على شعره عدّة مرات: المشكلة هو ما يرد علي......
سكت ثم قال: عبد العزيز.....وش رايك....نكلم ذيب....؟
عبد العزيز بانفعال شديد: مجنون أنت...؟
اشار له: طلال....لا تسوي شيء ...تندم عليه....انت الحين متوتر...ومنّك عارف تتصرف ..
طلال جلس على الكرسي وبقهر: أنت ما تدري ايش ممكن ذيب يسوي....
عبد العزيز بتفكير: صدقني ما راح يقدر يسوي شيء.........خوفًا على بنته....
طلال اعاد النظر للحاسوب: الله يستر...
.
.
.
لم يستوعب الاسم الكامل
شعر بغشاوة تحيط عيناه
كاد ان يغمي عليه
خفق قلبه
مسح على رأسه عدّت مرات
واختل تزوانه
حتى أنه احدى موظفيه اتى بالقرب منه ليمسكه
ولكنه صرخ بقوة: ابعد عني......
جلس على طرف الكنبة ضرب برجله الطاولة
هذا يعني انه هو الآخر
قاتل
خبيث
مجرّد من الانسانية
له القدرة على ايذاء أي مخلوق يكره؟!
حالها من حاله هو !
نظر إليه يريد ان يعطيه فرصة اخرى لتغيير الاسم: يوسف انت متأكد.....من اسمه....
يوسف احد موظفيه المقربين له تحدث بصوت هادىء: أي متأكد مثل ما أنا متأكد اني واقف قدامك يا طويل العمر....
فجأة انقض عليه ليمسكه من ياقة بذلته الرسمية
هزّه بعنف عضّ على شفتيه بقهر: تدري من يكون هذا تدري...
مسك يوسف بيديّ ذيب اشاح بنظره عنه وهو يهمس بخوف: عارف يا طويل العمر عارف...
دفعه للخلف بقوة حتى جعله يترنّح يمسنًا ويسارا
صرخ: نادوووووووولي رعععععد.....بسرعه....
فجأة انفتح الباب
ودخل ببرود قالت وهو يقول: لاحد ينادي...انا جيت.....عرفت انه فيه مصيبة جاية على روسكم....ما هو اليوم يوم الاحد يوم الاجتماع وحل مشاكلكم....
ذيب تقدم لناحيته كان سيضربه ولكن تصدى رعد ضربته مبتسمًا: تؤؤؤؤ.....افا...تمد يدك على صاحبك...
ذيب بصرخة: خدعتني....؟
رعد انزل يدي ذيب بقوة ونظر لعيناه: في ايش بالضبط؟
ذيب بحده وصوت عالٍ
حتى جعل جميع موظفيه يحدقون به بخوف
تحدث: ترررررررركي...
رعد ابتسم هنا اكثر
اشار بيده ليخرجوا جميع الموظفين من المكتب
وهذا ما حدث
بعد ان اغلق عليهما الباب
ذيب اكمل بعدما انقض عليه هنا وهزّه بعنف: انتقمت مني صح؟
ضحك رعد وتقدم للأمام اشعل سيجارته ثم نظر لذيب: لا وين انتقم؟.....ما هو أنا اللي انتقم منك عشان حُرمه...
ذيب بعصبية عارمة وغضب مرسوم على ملامح وجهه بدقة: لو انك صادق ...كان قلت لي من البداية انه تركي هو اللي نتعامل معه لمدة هالخمس سنوات اللي مضت....
رعد جلس على الكنبة وضع رجله اليمتى على اليسرى مسح على شعره الواصل لرقبته بنعومته وشديد سواده : بالله ما استفدت منه....ما زاد من ارباح شركتك اضعاف مضاعفة.....
ذيب ركل برجله الطاولة وبصرخة: بس مو من ولد اخوي....مو من زوج بنتي!!!!
رعد نهض وتقدم لناحية ذيب حدّق في عينيه بخبث: ابي افهم زعلان ليش؟....بس لأنه تاجر مخدرات...ولا لأنه زوج بنتك وولد اخوك...!
ذيب دفعه عنه بيديه صارخًا: مو شغلك......انا عارف انك.....انت اللي خليته يتاجر....وينجبر على شيء ما يبيه...بس عشان تنتقم مني...ما زوّجتك .....بنتي....
رعد قام بترتيب ياقة بذلته ببرود
وبهيبته تقدم لناحية ذيب
تحدث بجدية: بإمكاني آخذ بنتك صبا ...لحد الحين...بس انا اللي ما ابي بنت حرام....
فجأة ودون سابق انذار
لكمه كف على خده
وانقض عليه يحاول ضربه ولكن ابعده عنه واشار له بصرخة: لعلمك يا بو ذياب.......ولد اخوك يشتغل بتجارة المخدرات مع اللي اكبر منك......صار له ست اسنين معاهم....شفت ذكاءه وقدرته على الاستيراد والتصدير بدون لا يثير الشكوك....فرسلت له رسالة بعد ما عرفته من صاحبك بو خليفة العقد واقنعته بطرف بو خليفة يرضى يوقع العقد....وحاولت انك ما تعرفه ابد.....وقلت لك اني راح اتعامل معه بنفسي على اني انا ذيب....وكنت اكلمه.....ولد اخوك موهوب حاله حالك خبيث ......ومالي راسكم الشر...
واقترب منه وهو يشتعل بغضبه: ولو ابي انتقم منك.......كان خليته يحاربك.....بخبثه.....وبدون علمه بعد.....بس للأسف ما جا ببالي انتقم يا بو
وبسخرية: صبا....
لم يتمالك ذيب(بو ذياب) نبرته وتلك الحقيقة صرخ في وجهه: لا جيب طاري بنتي.....وانت اكثر واحد تعرف الحقيقة.......والمفروض قلتي لي عنه عشان اوقفه عن حده وما اخليه يدمّر نفسه....
رعد اشار له: قدام عشرات الفرص انك توقفه عن حده وينهي تاجرته ....بس للعلم...هو صار له شهر موقّف شغله وطارد موظفينه.....فاعتقد انه بطّل.....عن هالشغله...وخاصة بعد مكلمتي معاه الشهر اللي مضى.....وانه يبي يفض الشراكة.....وقد قلت لك......
ذيب شعر بصداع رأسه وبخفقان قلبه
يبدو ان الضغط بلغ منتهاه
تحدث: خلاص فض الشراكة....
رعد ببرود: حاضر.....يا بو صبا...
نظر إليه ذيب بحقد
ثم قال رعد بخبث: للعلم امها تبي تشوفها....
ذيب ازدرد ريقه تحدّث بتعب مفاجأ: رعد ......عارف اللي جالس يصير هذا كله بسببك....وحقدك علي......بس شكلك نسيت.....اني انا ضفيتك من فقرك وبؤسك......لم كنت صغير...
رعد بثقة: لا ما نسيت.....وما نسيت انك بعد ذبحت امي وابوي....
ذيب بحرقة صرخ: انا ما ذبحتهم....ابوك سوى الحادث ومات...
رعد شد على كلماته: بتدبير منك.....
اغمض ذيب عينيه بقوة وهو يردف: كيف تصدق اني راح اقتل اعز رفيق لي...

رعد : الشكوى لله عاد....
ذيب لم يتحمّل صرخ: رعد اطلع......برا....
رعد ابتسم بخبث ثم خرج
تارك بو ذياب يصارع الحقائق الجديدة لوحدة
وبغضبه الجنوني
ابنه اخيه وزوج ابنته
يتاجر بالمخدرات ولم يقل عن حقارته
ورعد الذي ربّاه ورعاه
واوصى والده بأن لا يغفل عن خطواته
يخونه ويثير الحروف في شغله
تعرق وجلس على الكنب
نادى بصوت عالٍ: يييييييييييييييييييييوسف...
.
.
.

سقط الصحن من يدها
سمعت اغلاق الباب
وصوت ابنيها
خرجت من المطبخ
قائلة: وين عنكم فاتن؟
رهف نظرت لأخيها بعتب
فتحدث عبد الرحمن: مع عمي سعود.....
ام عبد الرحمن باطمئنان: الله يسعده يارب هو الوحيد اللي يقدر على عنادها...
ثم نظرت لابنتها: رهف بتنامين هنا...
رهف تحدثت بجدية: أي يمه.....
ام عبد الرحمن: طيب....غيروا ملابسكم على ما يجي ابوكم.....وتعالوا تعشوا
رهف تقدم بتخطواتها: أنا مابي .....بنام...
عبد الرحمن بتوتر: وانا بروح لربعي...مشوار صغير...
ام عبد الرحمن بتعجب: على راحتكم....
ثم عادت للمطبخ...
.
.
.


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية لجة الذكريات\بقلمي

الوسوم
ألم , ذكريات , حب , خطايا , غيبوبة , فاتن
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 53 02-01-2018 11:22 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 05:21 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1