اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 01-04-2017, 01:06 PM
زينب_سامي زينب_سامي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
أخباركم عسولات؟!


إن شاء الله اليوم راح انزل البارت الرّابع

كونوا بالقرب



وأتمنى أرى تفاعلكم معي
اكثر


تحياتي


زينب سامي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 01-04-2017, 02:46 PM
زينب_سامي زينب_سامي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


رواية

لُجَّةُ الذكرياتِ


(البارت الرابع)

عيونٌ سوداء تلاحقني
تثقب عينايّ من شدة التحديق في وسطهما
لا ترمش.......تنظر.....لا تبتسم....تحدِّق بِلا ملل....
عيونٍ.....ذات لونٍ داكن......ومٌرْهِب
تجعل جسدي يتراقص خوفًا بِلا سيطرة على رغبة الهروب...
والهروب يهرب في تلك اللحظات فلا يسعني الركض....
والإختفاء عن تلك العيون!
أتسائل لِمَ تحدّق بي هكذا؟
هل تريد إعلان حربًا بتلك العيون أم أنها تعلن عن الإنتقام من شيءٍ مجهول!
عيونٍ تتركز في ذاكرتي ولن انساها كما أظن
كأنها سحرٌ قاتل....
وبالكاد تُحرِّك رجلّْيك للهروب منها.....
عيونٍ غريبة ...قذرة نوعًا ما......
ذات سرٌ عميق لا يُفْهم.....
تحدّق بك فقد دون كللٍ
دون عناء!
وأخيرًا استطعت الهبوط على الأرض والركض والهروب منها
بعدما يبست ساقيّ من شدّتْ الخوف منها....
ركضت....
وتعثرت....
على الأرض ساقطة بين الحجر والعقبات المليئة بالأشواك والطين الزّلق....
نهضت
وحاولت الإتزان في وقفتي...
تسارعت نبضات قلبي
وملّ الصبرُ مني...
أريد الوصول لشيءٍ أنا أجهله!
ولكن امتلأ المكان فجأة بطنين
أرغمني في وضع يدايّ على أذنايّ ...
لِمنع وصول ذلك الصوت من إختراق مسامعي
عَرُق جبيني هذه المره...
أجل
اشعر بحرارة قاسية تكوي صدري بِلا رحمه....
اشعر بها...
المكان بدأ محاولته في إلتهامي
يقترب مني
وأنا ابتعد عنه
واصتطدم بجدرانه....
لم اتحمّل هذا الكم الهائل من إنقطاع النفس
صرخت

وسقطت على الأرض
محدّقة للأعلى
محدّقة للسـ....
لا ليس السماء...
بل لِسقف أبيض ووجوه غريبة
تحدّق بي
وأيدي تصفعُني بخفة على خديّ الأيمن والأيسر
وأخرى تحرّك جسدي
تُريد مني الاستجابة لكل هذه المنبهات الخارجية!
وأنا.....
صامتة أُحدّق بهم بذهول ...
ينادونني: فاتن.....ألف الحمد لله على سلامتك....
وآخر يقول: عدّى الخطر.......الحمد لله .....رجع النبض طبيعي...
وأخرى تقول: وصّلت التحاليل للمختبر....
وتحدّث ذو الصوت المألوف لديّ: لازم نخبّر أهلها....
ويعود ينظر لعيناي الشاخصة : فاتن تسمعيني....؟
وجّهت نظري له
ماذا يحدث؟
كيف وصلت إلى هنا
كُنت في غاية الضيق
كيف أتيت لهذه الغرفة!!
شعرت بضيقٍ يخنقني....ويقتلني ايضًا
شعرت بالضعف
اشعر إنني مُذنبة!
اشعر إنني ضائعة
اشعر بالبؤس يُحيطني من كل جانب
أنا لا اعرفني!
هذا ما اشعر به باختصار!!
سمحت للدموع بعد عمعمت تلك المشاعر
أن تأخذ مجرى الجريان بهدوء....
فتحت فاهيّ للتحدّث لمعرفة كل شيء عمّ يدور حولي وسبب وجودي هُنا
ولكن لم يخرج صوتي!!
فاهتزّ جسدي بعنف!
أشار إليّ ذلك الرجل بيده قائلًا : فاتن......أنتي بخير....أهدي....لا تضغطين على نفسك...
حاولت الهدوء ....ولكن جسدي يأبى ذلك....فجأة أخذ يهتز وينشّدْ جاعلني ارتجف أحاول السيطرة ولكن لم يعُد هناك نُقاط سيطرة استخدمها لإيقافه ....
لأنني فقدت(الكنترول) الخاص لتوقف جنون ذلك الجسد
قبضت على يداي نظرت للأعلى
صكّت أسنانيّ في بعضها البعض
شعرت وكأنني عائدة للتحليق والطيران من جديد
ولكن هذه المرة ثُقل جسدي أعاق الطيران
وصعب عليّ الأمر بشدة
لم استطع التحمّل
اغمضت عينايّ باستسلام
ولم اعد اشعر بما حولي من جديد!
صرخ الطبيب قائلًا: حقنة مهدأ بسرررررعة
توجهت الممرضة للطاولة الخاصة لوضع كل ما يحتاجهُ الطبيب في معاينة مريضه
أعطته الإبرة بعدما سحبها من العلبة الخاصة لحفظها من التلوّث
فأخذها مسرعًا لحقن فاتن في يدها اليُسرى
تحدّث باهتمام للممرضة: خليك معاها لم يبدأ مفعول الإبرة وإذا ماستجابت للمهدأ....نادوني....لازم
أكلم عبد الرحمن......وأخليه يجي...
الممرضة هزّت رأسها طاعةً لأمره...

......
رنّ هاتفه
كانت الساعة تُشير إلى السابعة والنصف صباحًا
تمّلل في بداية الأمر لم ينُم إلا في وقتٍ متأخر
لذا يُريد المزيد من الراحة والهدوء والغوص في النوم
ولكن رنّ هاتفه بشكلٍ متتالٍ ومزعج
فاستلقى على جانبه الأيسر
ووضع وسادته الصغيرة على رأسه لِيمنع تسلل صوت
الرنين
ولكن ذلك المتصل مستمر في الاتصال
لِيضج الرنين مرة اخرى
فأخذه سريعًا ليمنع ضجيجه من قتل خلايا عقله الخاملة بسبب نومه في وقتٍ متأخر
عقد حاجبيه: اففف من متصل .....
فأجاب بعد ذلك دون ان ينظر للاسم: ألو....
وصل إليه الصوت ذو الهيبة والرسمية: أخ عبد الرحمن....عندي لك بشارة....
فتح عيناه جيدّا واستوعب من يحادثه
بدأت خلايا جسده جميعها بالاستيقاظ من سباتها
نهض سريعًا من استلقائه واعتدل بجلسته وكأن ذلك الطبيب أمامه: أهلا دكتور أحمد.....خير.....طمني...صاير شي لفاتن؟!
بعد عناء طويل وصبر جميل لم يخذل الله هذه العائلة التي تلّح عليه بالدعاء وباللطف بإبنتهم ابتسم قائًلا بفرح : ابشرك ....أختك فاتن فاقت من الغيبوبة...
عبد الرحمن وقف على قدميه
صرخ دون شعور وعيناه لمعت سريعًا بدموع الفرح: صدق.....
زادت واتسعت ابتسامة احمد مؤكِّدًا: إيوه صدق......حاليًا ما أقدر أقولك...غير أنها عدّت خطر الغيبوبة.....ولكن راح نعمل لها تحاليل حتى تبيّن لنا...
قاطعه بخوف وبحاجبين منعقدين: شنو.؟؟؟....يعني ممكن يصير فيها شي خطر...!
أحمد نظر لساعة يده : ما أقدر اشرح لك الحين.....بس شي طبيعي.....يكون هناك أعراض جانبية للغيبوبة ....ويمكن ما يكون!.....على العموم حبيت اخبرك وألف الحمد لله على سلامتها...
عبد الرحمن شعور يصعب عليّ وصفه
شعور بالأمل والتفائل والرضا...
شعور يجعله يخجل حينما تسلل إليه اليأس في بعض الحين والآخر
ستعود(فاتن) ستعود كما كانت...
كان بالأمس قد همس في أذنَيها( فاتن بكرا صباحية اختك أتمنى تجلسين من نومك وتصير الفرحة فرحتين ......فرحة لزواج رهف اللي ما فرحت ليلة زواجها.....وفرحة لرجعتك لنا من هالنومة الطويلة)
أمنيته تحققت...
تلك الأمنية باتت عالقة في عقله
لسنة وثلاثة اشهر
يكررها باستمرار وها هي الآن تحققت...
الحسن الظن بالله الإلحاح عليه بالدعاء
يجلب الانشراح في الصدر والرضا...
والله لم يُخيّبهم !
اغلق هاتفه وخرّ ساجدًا لله شاكِرًا إيّاه على كل شيء...
نهض سريعًا وخرج من الغرفة
رافعًا صوته بكل فرح : يمااااااه........يبااااااااه..........يمااااا..... .يبااااا......فاتن.....فاااااتن ....فاقت من الغيبوبة......
خرجت والدته من غرفتها وخرج بعدها والده
تقدم إليهما وعيناه تدمع بسرور خبر إفاقة توأمته!
ابتسم في وجههما وامسك بيد والدته : الحمد لله فاتن جلست من الغيبوبة ....فاتن صحت يا يمه...صحت....
ابتسمت وابتهجت أساريرها واخذت تزغرط
ثم بكت وهي تردد: الحمد لله الحمد الله
احتضنها ابنها وقبّل يدها ورأسها مرددًا: الحمد لله
بينما والده خرّ ساجدًا على الأرض
ساجدًا سجدت شكر : الحمد لله......شكرًا لك يا رب.....الحمد لله ....
ثم نهض بعجل قائلًا لإبنه: ودني لها....
عبد الرحمن ابتسم: ابشر......بروح أغيّر ملابسي وأجيك....
ثم توجه لغرفته
امسك بهاتفه وكتب في (قروب عائلتهم)
(الحمد لله على كل حال......من دعاء الله ما خاب....ومن أحسن الظن به...أعطيّ على ما ظنّه به ....ابشركم عائلتي الحبيبة ......فاقت اختي فاتن من الغيبوبة التي دامت لحوالي سنة وثلاثة اشهر....الحمد لله على كل حال)
ترك هاتفه بعد ذلك وتوجّه للخلاء
ولكن عائلته لم تقرأ رسالته فحسب....بل استبشرت لهذا الخبر وانهالت الرسائل عليه...ايضًا
ولكنه لم يجيب على أحدهم فهو على عجلٍ من لقاء توأمته!

.....
عاد للبلد بعدما سافر وترك ورائه العديد من المدمنين الذين يعانون من ألم خلايا جسدهم تركهم وترك ضميره خارج إطار جسده!
ترك كل شيء ورائه بعدما شك من أنّ أحدهم يطارده لِيوقع به في أشر اعماله
فمنهم من صمد
ومنهم من انتهى الأمر به بالانتحار!
انقل جميع أمواله خارج حسابات المملكة
لِيضمن سلامة أمواله فيما لو امسكوه
وخرج بعدها من خلف قضبان السجون!
دخل إلى الشقة وهو يجر ورائه حقيبة السفر
استقبله إبراهيم مبتهجًا لرؤيته سالمًا معافى من كل شر
: نورت الديرة يا بو عذاب...
ابتسم مردفًا: منورة بأهلها يا إبراهيم....
افسح له الطريق قائلًا: تفضل .....تفضل.....
تقدم على خطواته حتى وصل إلى جلستهم المتواضعة رمى نفسه على الكنب ثم نظر لإبراهيم: بشّر كيف الامور صايرة؟!
إبراهيم غمز له بعيناه بكل خبث: تمام التمام!
اردف بتوجس: ما أحد سأل عني؟
وبتأكيد: فيصل ما اتصل فيك؟!
إبراهيم أجابه بعدما جلس بالقرب منه: إلا ....بس دايم اصرفه......وانكر معرفتي فيك....
اعتدل تركي بجلسته مهتمًّا لأمر فيصل بسبب خوفه لآخر موقفٍ حدث له معه
خائِفًا من أن يكيد له بمكيده: طيب.....ماتدري وش صار عليه؟......مثلا مات ولا بعده حي....
قاطعه إبراهيم لِيُريح قلبه: ما يهمنا إذا مات ولا باقي حي....المهم صرّفناه......وارقامنا غيرتها......وهالشقة هذي
ونظر إليها نظرة خاطفة: بعتها.....واليوم صاحبها بيستلمها....وغيّرت مقرنا......وهذا أأمن لنا.....عشان نبعد عنهم.....ونبعد الشكوك عنا....
ثم قال بصوتٍ هامس: تركي.....نسرين رجعت للديرة....
شعر وكأنّ صخرةً ثقيلة سقطت على رأسه وافقدته صوابه
نهض صارخًا: إيش متتتى؟!
إبراهيم لا يعرف كيف يبتدأ سيجن جنون تركي لو اخبره بالحقيقة
ولكن لا بد أن يخبره بها درئًا لِمَ سيحدث له لو خبئها عنه : قبل ثلاثة أيام......ما بيدنا شي.....ما نقدر نمنعها وهي مصرة تقابلك.....بس حنا قلنا ....لها.....ما نعرف عنك شي....
سكت قليلًا ثم نظر لعيناه الجاحظتين: وبصراحة في شي ثاني....
تركي بقلق: شنو بعد تكلم.؟
إبراهيم شتت ناظريه عنه: هي سقطت....
فجأة انقض تركي على ابراهيم
امسكه من ياقته وأردف بحده : كيف.....ومتى.....أحد تعرّض لها؟.....هاااااا.....قول تكلم....
ابراهيم اخذ نفسًا عميقًا حاول أن يبعد يدي تركي عنه
فعجز...
صرخ في وجهه : طيب اتركني...عشان أقول لك...
دفعه بقوة على الكنب واقترب منه منحنيًا لمستواه: تكللللم....
ابراهيم بحده ويبدو أنه فقد سيطرته صرخ: ابعد عني....ولا تكلمني بهالطريقة ....انا مانيب أحد حراسك....عشان تعاملني بهالمعاملة....
وتحدّث بنبرة عالية: انا ابراهيممممم
صرخ تركي وضرب بيده على الكنبة: وأننناااا تركي...
ابراهيم اسند ظهره على الكنبة ونظر لتركي بعدما كتف يديه: وأنا اخو تركي!!!!!!
تركي اخذ نفسًا عميقًا واغمض عينيه ليعيد نفسه لحالة الهدوء
اشار للأخيه: مانت بأخوي.......ولا تلف ودور....وقول لي وش حصل حتى سقطت...
نهض ابراهيم وابعد بيديه تركي خطوتين للوراء امسكه من اكتافه وركّز ناظريه في عينيه المحمرتين قائلًا: أمنا وحده......ولا ناسي؟
تركي بحده : لا ما نسيت....
ابراهيم ابتسم: حلو....
تركي بنفاذ صبر صرخ: قول ......الحقيقة...
ابراهيم ولّه بظهره لأخيه متحدثا: سقطت من دون سبب...
تركي لف اخاه سريعًا ليقابله وجهًا بوجه: كيف من دون سبب؟!
ابراهيم بسخرية لاذعة: بنت عمك حساسه......وحملها ضعيف....وما تتحمل الصدمات.....ولم عرفت من أهلها عن خبرة وفاة عمك طاحت عليهم ونزفت ومات الجنين.....يعني ما فيه سبب ملموس .....
سكت تركي ....يعلم بوفاة عمه ولكنه لم يحضر العزاء ووبخه والده على فعلته هذه
ولكن تعذر له بحجة انشغاله وانهماكه في العمل حتى أنه اهمل زوجته بسبب ذلك مقنعًا إيّاه
بأسبابه الواهية ابتعد ......عن أخيه ثم جلس على الكرسي الجانبي للطاولة المستديرة لم يخبروه عن امر اجهاضها! لو اخبروه لأتى مسرعًا لها ....رفع رأسه ونظر لابراهيم: وقّف كل الشغل ما نبي نبدأ بالتصدير والاستيراد .....شهرين...
فتح ابراهيم عيناه على الآخر: شهرين؟.....مجنون انت....
تركي اتكأ بيده على الطاولة واغمض عينيه وبهدوء: سو اللي قلت لك عليه ولا ترادد....
ابراهيم ركل برجله الطاولة بقهر : كذا راح نخسر كثير....وأنا ما نيب مستعد اخسر...
تركي نزل عليه إلهام الهدوء فجأة :إذا ما تبي تخسر على قولتك.......صدّر واسترد باسمك إذا انت قدها....
سكت ابراهيم لأنه لا يستطيع ان يفعلها وإن فعلها فسيمسك لا محاله
هو لا يملك عقل وذكاء ودهاء تركي في هذه الأمور
وإن كان ذكيًا فذكائه أقل ولا ينافس ذكاء اخيه
جلس على الكنب واسند نفسه عليه
نظر للسقف وازدرد ريقه وشعر بصداعٍ شديد
يختلج رأسه
ارتجف جسده قليلًا!
فلم يتردد في إخراج تلك الأبرة من مخبأ الجينز الذي يرتديه
لم يلتفت إليه تركي بل لم يشعر به فعقله شارد بزوجته وبفقده لإبنه
هذا هو الابن الثالث الذي يفقده دون ان يراه
كيف سيواجهها ؟
كيف سيختلق لها اسباب اختفاؤه؟
يصعب عليه الأمر كثيرًا.....كثيرًا؟
انتهى ابراهيم من حقن يده ورمى الإبرة على الطاولة التي أمامه فأصدرت صوت بسيط لارتطامها على الزجاج
فلتفت تركي....
وانصدم حينما رأى أخاه مستسلمًا لذلك السم الذي بدأ مفعوله لِيُفقده عقله
مُسندًا رأسه ومغمضًا لعيناه ويداه ممددتان بجانب جسده....
كان يُتمتم بأغنية ذات كلماتٍ حزينة....فتح عيناه وحدّق بالسقف
أخذ نفسًا عميقًا
ثم نهض شعر بدوران في رأسه فتوقف قليلًا عن الحركة
واغمض عينيه بشدة وكأنّه يستعيد توازنه ثم فتح عيناه فرأى تركي أمامه
قائلًا له بوجهٍ خالٍ من أي تعبير: وش هذا....؟!
وأشار للأبره !
نظر إليها ابراهيم مبتسمًا: هذي حياتي....هذي قلبي...وأنا أخوك...
تركي اقترب اكثر من أخيه وعيناه تحدّق به طويلًا: من متى وأنت مدمن؟
ابراهيم وبدأ يفقد وعيه تمامًا نظر للسقف ثم رفع يده أمام وجهه يعد أصابع يده بصوتٍ ثقيل ومتعب: خمس اسابيع.....لا...أسـ....لالا...سبـ...
تركي انهار عليه بالشتائم ثم امسكه من ياقة بذلته وصرخ في وجهه: حماااار انت؟......انا قايل لك ألف مره ....نبيع ...ما نتعاطاه......تبي تذبح امي....تبقى تذبحها أنت؟.....مجنون....كيف أخذتها؟....ولا أحد....عطاك إيّاها بدون ما تدري!.....تكلم....
ابراهيم ابتسم ثم حكّ انفه بسبابته سريعًا: حبيت اجرّب الشعور......شعور جميل.....مرآ......جرّبها يا تركي....والله راح تستانس....
تركي رفع يده وألكمه على وجهه حتى سقط على الكنب صارخًا: جهّز نفسك...من بكرآ....راح تسافر وتتعالج...عن هالسم.....اللي تشربه......
ابراهيم وضع يده على خدّه أفاق قليلًا من نشوة آثار الأبرة فتحدث سريعًا: تضربني ....يا تركي.....
تركي بغضب: ألف مره أقولك احذر تجربها......لأنها راح تقتلك....راح تتعلق فيها ....وأنت ماتسمع......بس تراددني....وتعاند.....إي اضربك....يمكن تصحى على نفسك....
ابراهيم نهض: مالك دخل فيني....يا تركي....مالك دخل....
تركي شدّه من بذلته إليه: لي دخل فيك لأنك اخوي....
ابراهيم ضحك بهستيرية: هههههههههههههههه من متى صرت اخوك؟....ههههههههه دايم تقول لي أنك مانت بأخوي!......هههههههههههههه اللحين صرت أخوك....هههههه صج أنك هههههههه نفسية...
تركي بصرامة: اسمع من بكرآ راح تسافر لأمريكا وتتعالج....
ابراهيم بصرخة: مانيب مسافر ....ولاني متعالج
.تركي بقلق: لا بتسافر........مو عشانك ......عشان أمي يا ابراهيم....أمي.....
ابراهيم بملل: ما نيب متعالج وأمي مالها دخل فيني.....
تركي بحده: لا تحدني على شي اسويه....وأنت
اشار إليه: تكره....
ابراهيم بنفس حدت اخيه: ولا تجبرني إني افضحك......
تركي بصراخ: تهددني يا كلللب....
ابراهيم بجدية : لا تدخل في حياتي عشان ما أهددك .....سلام....
اشار بيده في وجه أخيه ثم خرج من الشقة
صرخ تركي فاقدًا صبره: وقّف يا ابراهيم......وقّف...
ولكنه لم يُعيره أي اهتمام او انتباه لمناداته....
وخرج تركي ليتبعه

.......
من المفترض ألا نخضع لليأس ألا نجعله ينتشر في خلايا جسدنا
كسمٌ قاتل لا يهدّأ إلا عندما ينتصر في التهام الجسد بأكمله
يضعفهُ يهتكهُ بِلا رحمه يسطو عليه لِيجعله شتاتًا ولكن بالإرادة
والمحاربة من اجل إبقاء الجسد سليمًا معافى
ستنتصر لا محاله!
هي كذلك حاربت من اجل التخلِّص من التحليق ما بين الأرض والسماء
تصلّبت قدماها وتعب وانهمك جسدها وظهرها عموده الفقري انتحل وتصلّب
لا تستطع ان تنحني ولا تستطع أن تجعله مستقيما!
تحلِّق بِلا هوادة رغمًا عنها!
بقيت تحلِّق لسنة وثلاثة اشهر
بقيت في الهواء مصلوبةً دون يد تساعدها وتُنجيها مما هي فيه وعليه!
والآن تلك العيون القذرة أيقظت مارد الخوف الذي بداخلها وجعلت الدماء تتدفق من جديد في عروقه
ليحيا وينهض ويرتفع مستوى الادرينالين للركض والهبوط لِتُلامس قدماها الأرض من جديد
أفاقت ولكن هذه المرة لم تحدّق بالسقف هناك وجه أصبح مقابلًا لِوجهها مباشرة
منعها من النظر إلى السقف
حدّقت في عيناه تذكرتهُ جيِّدًا وهذا امرٌ جيّد
وقد يكون مؤشرًا لِعدم فقدان ذاكرتها....
سقطت دموعها حاولت نطق اسمه
ولكن صوتها لم يخرج!
لم يصطدم بالهواء لِتُعلن تردداته ذلك الصوت الذي اشتاق الكثير لِسماعه!
لا احد يدري الآن ما سبب عدم خروج صوتها؟
التحاليل والأشعة تُشير إلى انّ دماغها وجسدها سليم لا يعاني احدهم من أيِّ ضرر!
وركّز طبيبها المتابع لحالتها مُنذ الحادث
على سلامة الرأس والجمجمة
في بداية الأمر في الحقيقة حينما اتوا بها إلى المستشفى
كانت تعاني من النزيف الحاد...
والجميع دخل في حالة قلق ويأس
ولكن رحمة الله واسعة وشملتها
ووفِّق طبيبها في إيقافه!
أجرى لها بعض الفحوصات بعد إفاقتها للتأكد من سلامة ذاكرتها
وعمل اعضاء جسدها بأكمله
ولكن كل شيء يُشير إلى أنها بخير....
جسدها بخير...وعقلها ايضًا بخير...
ولكن نفسيتها هي من تعاني....
ومضطربة
وهذا امرٌ طبيعي ربما !
ولكن عليها إن تخرج مما هي عليه
بمساعدة طبيب آخر مختص
للأمراض النفسية!
كل هذا أجراه الطبيب خلال الخمسة الأيّام السابقة
وكان من الصعب تحديد سبب عدم نطقها
ولكن كل شيء اتضّح
ستستعيد صوتها ولكن ليس الآن عليها
ان تتقبّل كل ما حدّث وألا تفكّر به كثيرًا....
عليها ان تنساه او تتناساه!
.....
رهف حينما فتحت هاتفها وقرات ذلك الخبر بكت صارخة غير مصدّقة إلى ان خارت
قواها ساقطة على الأرض فأتى فهد متسائلًا : وش فيك رهف وش صاير؟
رهف جاثلة على ركبتيها حاملة ما بين يدها الهاتف وضعته امام عيناه مجبرته على قراءة
ما كتبه عبدالرحمن
فاحتضنها صارخا بفرح: الحمد لله لك ...يا رب.....الحمد لله
رهف بادلته بالاحتضان وشدّته إليها كثيرًا باكية هامسه: أخذني لها....أبي اشوفها
تركها ليمسك بطرف وجهها : من عيوني...
ساعدها على النهوض للتجهّز والخروج لزيارة فاتن

.....
والدها وفى بنذره
الذي نذره قبل عدّة شهور لله عزل وجل
امر ابنه بشراء: اسمع يا عبد الرحمن.....أبيك تروح سوق الغنم....وتشتري سبع ذبايح وتوزّعهم على الفقراء .....لا جيب هنا ولا قطعة لحمه....كلها وزعها على الفقراء....
عبد الرحمن بطاعة : ابشر...
....
خمسة أيام الجميع عاشها بفرح وبوفاء للنذور الذي عقدوها لله عز وجل
لسلامة فاتن....
الجميع اتى لزيارتها ولكن فاتن تتعب كثيرًا من تلك الزيارات
وتسوء حالتها النفسية اكثر وهذا ما قاله الدكتور احمد لِـ أخاها
وبعد نقاش طويل في إقناعه في خضوع فاتن تحت استشارة نفسية
لطبيب مختص في هذا المجال وافق عبد الرحمن تسليم حالتها للدكتور
غسان المختص للأمراض النفسية....
فتعاون هو والدكتور احمد لتشخيص حالتها مُنذ الآن
.....
تنهد عبدالرحمن وامسح دموعها
انحنى لِيصل لمستوى جسدها الهزيل
وقبّل جبينها قائًلا: فاتن......قولي الحمد لله....قولي الحمد لله على كل حال.....راح ترجعين تتكلمين.....بس.....الحين انتي حاولي تتقبلين الوضع....كل اللي انتي فيه مؤقت ....راح ترجعين تمشين بدون مساعدة احد.....راح ترجعين تاكلين لوحدك......جسدك فيه خمول.....بسبب الغيبوبة....وعلى قدر إرادتك راح تتعافين بإذن الله .....بسرعة....خلي أملك بالله كبير...

أشاحت بنظرها عنه
هي لا تبكي لهذا السبب
هي تبكي لِإضاعة عمرها
لعدم فقدانها لذاكرتها!
لا تريد ان تتذكر الحادثة
او كيف حدث الحادث؟!
او كيف توفى السائق....
لا تريد ان تسأله عن سبب خروجها من المنزل في ذلك الوقت
لِيُجيب عليها بهدوء
(كنتي طالعة مع السايق.....رايحة للمكتبة تشترين كتب للجامعة....وفيه سيارة حدّت السايق انه ينحرف عن الطريق واصطدم بالشاحنة.....انتي نجيتي باعجوبة!......انتي عشتي بمعجزة إلاهية ...ربي لطف فيك..... السايق عطاك عمره.....بس انتي الحمد لله ...ربي ما فجعنا فيك....
والحمد لله على كل شي......)
كلماته هذه تؤلمها تُهدم كيانها
ودّت لو توفيت بدلًا من السائق !!
تشعر بالاختناق , بالضياع , بالخيانة!!!!!
بالندم.....تؤمن أنّ كل ما حدث لها عقوبة ....والآن ستتجرّع مرارتها
كل ما حدث رغمًا عنها....خُدِعتْ...حتى وصلت إلى هذا الحد من الضياع....والشتات...
نظرت إليه واشارت له بيدها متسائلة عن والدتها
عبد الرحمن بدا يفهم حركاتها العشوائية إلام تُشير
ابتسم وعاد ليجلس على الكرسي: امي بالبيت اليوم زوجة عمي وعمي زايرينا.......فاضطرّت ما تجيك.....راح تجيك بالليل ...إن شاء الله ...
اشارت مرة اخرى متسائلة عن رهف
فقال: جبتها معي بس خليتها تجلس في غرفة الإنتظار.....عشان ابقى امعك اشوي براحتنا...زوجها راح الشرقية يزور صاحبه....يبارك لزواجه...يردها له...لأنه تعنى وجاء في زواجه...فظلت عندنا هاليومين
فتحت عيناها على الآخر حينما اخبرها بوجود رهف في غرفة الانتظار
اشارت له لينهض ليناديها فقال مازحًا: خليها تولي....
فاحمرّ وجهها غضبًا ورفعت رأسها وظرها قليلًا
دون مساعدة مشيره للباب
فابتسم : شفتي يا فاتن....بعصبك كثير...عشان تقومين وتجلسين كذا.....لوحدك....
انتبهت لجلستها...تأوّهت قليلًا ورمت نفسها من جديد على الوسادة
واغمضت عيناها
اخافت عبد الرحمن بحركتها هذه
تقدم إليها مسرعًا ممسكًا ليدها اليمنى : فاتن فيك شيء...
فتحت عيناها سريعًا
حركت رأسها يمينًا ويسارًا
تجيبه ( لا)
واشارت له للمرة الثالثة للباب برجاء
فنهض مشيرًا لها: طيب طيب.....لا تعصبين
فخرج متوجهًا لمناداة رهف
....
بينما هي بقيت تصارع ذكرياتها
وتحاول أن تتذكر أدق التفاصيل لعلها تُنفي الحقيقة وتستبدلها بحقيقة أقل وطئًا على قلبها !
ولكن الحقيقة لا تستبدل إلا بحقيقة أكبر بكثير من الأولى هذا ما تراه حينما تُسهب في التفكير
تحدثت سرًا
(وش سويتي بنفسك يا فاتن؟ وش سويتي!)
تنهدت بضيق كبير
ونظرت للسقف سائلة الله عزّ وجل ان يفرج تلك الكربة المتكئة على قلبها!
...
انفتح الباب ودخلا كُلًّا من عبد الرحمن ورهف
ابتسمت رهف متوجِّهة لأختها
فانكبت عليها تقبّل وجنتيها وجبينها
تحدثّت بصدق : ولهت عليك يا فاتن مرآ.....
ابتسمت فاتن واشارت لنفسها لتخبرها
هي ايضًا اشتاقت لهت

جلست رهف على طرف السرير وجلس عبد الرحمن على الكرسي الجانبي
تحدثّت رهف بنبره يختلجها الدمع: تمنيتك تكونين معي في زواجي.....فقدتك....وما حسيت بفرحتي....أبد....
طبطبت فاتن على يدها لتقدم اعتذارًا خاص لرهف لأنها افقدتها فرحتها!
عبد الرحمن : رهف خلاص....ملينا من الحزن
رهف نظرت له ثم ابتسمت ونظرت لفاتن : فهد عطاني العلبة اللي عطتيه إيّاه...
قطبت فاتن على حاجبيها تحاول التذكر
فأكملت رهف : اللي جواتها خاتمك تذكرين؟
حاربت فاتن الذكريات المسيطرة عليها
وحاولت تتجه لذكرى الخاتم
كلمة خاتم جلبت لها بعض المواقف !!
تحاول ان تتذكر
خاتم, وعلبة,
وفهد لكن لم تتذكر
إلا بعدما قالت رهف: كاتبه فيها ...كلام ما ينقال....
ثم ضحكت ...وألتفت عبد الرحمن مستغربًا
ينظر لفاتن باستفهام؟
أخيرًا وصلت فاتن لالتماس الذكرى

....
سرحت قليلًا مجبرتًا ذاكرتها على التذكِّر
...
اجل تذكرت عندما تمت ملكة اختها على فهد
صعدت للغرفة وارتدت عباءتها وطلبت من سارا الحضور معها
لإعطاء فهد تلك العلبة الصغيرة فقالت لها سارا: مجنونة انتي وش بتعطينه؟.....هاتيه...انا أعطيه إيّاه.....بدالك.....

فاتن خبأت العلبة الصغيرة خلف ظهرها: لالا......انا راح اعطيه إيّاه...عشان أربي أرهيف الخروفة
ضحكت سارا: هههههههههههههههه وربي بذبحك رهف لو تسمعك وتقولين عليها خروفة...
فاتن لفّت الطرحة على رأسها وبمزح: انا أبي فهد يذبحها ليلة الدخلة....
سارا ضربتها على كتفها: قليلة أدب
فاتن بتعجب نظرت لسارا: انا ما قلت شيء أنتي اللي عقلك دايم يشطح لفوق الثمنطعش
سارا اخذت تضحك من جديد: هههههههههههههههههههه
فاتن ارتدت النقاب: عقلك وسخ....
سارا باندفاع : اسم الله على عقلي...ما هوب وسخ.....نظيف عقلي ما فيه إلا الصلاح...
فاتن بمسخرة: الله يصلحه يا رب....تعالي بس....
سارا بغضب لمسخرتها عليها: روحي لحالك...
فاتن : لا طولينها معاي....ترا ما عندي مشكلة أروح لحالي....والله....
سارا نهضت سريعًا: تسوينها.....مانتي مجنونة...
فاتن خرجت من الغرفة: اخلصي علي بس...
....

ابتسمت ونظرت لعيناها واهتزّ جسدها قليلًا علامةً للضحك
فتحدثت رهف مندفعة: والله أنك تبن....
عبد الرحمن ضاع ما بينهما وما بين ألغازهما فتحدّث مستفسرًا: وش كاتبه لك...؟
فاتن حركّت حواجبها بطريقة مستفزة لرهف بمعنى( اعلِّم)
فنهضت رهف من على السرير صارخة: والله اذبحك.....لو تعلمين أحد...

.....

سكت عبد الرحمن ...ونظر لفاتن وإلى ملامحها التي باتت هادئة وباسمة دون شحوب
فاستبشر خيرًا لذلك
فاتن تحتاج إليه ولرهف ولوالديها اكثر من ايّ أحدٍ !
تحتاج لوجودهما لكي لا تأخذها الذكريات للوراء
ولا تذيقها من سوط عذابها الراكد على جسدها بلا حراك
فقط يبث في جسدها الحرارة ومرارة الذكريات!

كان متيقنًا بأنّ فاتن ستعود
كما كانت عليه سابقًا
تلك الفتاة الفيلسوفة المحبة للمغامرات
المجتهدة دراسيًا....
والمحبة للجنون و المقالب...
فاتن بئر اسراره !
ذات الكلام العذب والمريح
من نظر إلى وجهها ابتسم رغمًا عنه!
تمتاز بملامح هادئة وبريئة
ومريحة للعين!
تنظر إليها فتسقط عنك جبال الهموم وتنسى كل ما يهمك ويغمك لحديثها وحركاتها العفوية ومصداقيتها !
لا تعرف طريقًا للمجاملات
صريحة ولكن لا تتعدى صراحتها حدود الوقاحة!
الحديث معها كالبلسم يُداوي الجروح
وهذا ما افتقده عبد الرحمن
مُنذ وقوع الحادث
لا احد يسمعه ولا يثق بسِواها!
........

رنّ هاتف رهف
قطعت حديثها مع فاتن كانت تتحدث وفاتن تتعامل معها بحركات يديها العشوائية في مشاركتها في الحديث
اخذت هاتفها من حقيبتها الصغيرة
فأجابت بصوت هادئ وبالكاد يخرج من احبالها الصوتية: هلا فهد
فنظرت إليها فاتن وهي تُشير إلى وجهها وعيناها
رسمت ابتسامة ماكرة على وجهها المصفر قليلًا!
المليء ببعض الاضطرابات والتعب التي تحاول إخفائهما من على وجهها!
فهمت رهف ما ترمقها إليه رهف وزاد احمرار وجهها وضربت بخفة ساق فاتن
فضحكت فاتن بِلا صوت فقط اهتزّ جسدها بخفة!
فنهض عبد الرحمن يمازح اخته : هي لا تضربينها ...انقلعي برآ ...وكلمي روميو حقك....براحتك...

انحرجت رهف أكثر فنهضت لتهمس لفهد الذي سمع ما قاله عبد الرحمن : اصبر فهد....
ابتسم : الله يعينك....واضح وجهك قالب طماطه عشان كذا يطقطق عليك عبد الرحمن







آخر من قام بالتعديل زينب_سامي; بتاريخ 01-04-2017 الساعة 03:49 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 01-04-2017, 02:47 PM
زينب_سامي زينب_سامي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


رهف فتحت الباب وخرجت من الغرفة
وبقيت في الممر
همست له : طيب وشفيك متصل؟......مانت طول الوقت تكلمني على الوات!
فهد ابتسم : اشتقت لصوتك....
انصبغ وجهها للمرة الألف باللون الاحمر احراجًا لحديثه ولم تستطع الرد عليه
دومًا ما يخرسها امام كلماته الغزلية التي تستحقها!
بلعت ريقها وحاولت ان تشتت ناظريها وكأنّ فهد امامها....
ضحك ليكمل متلاعبًا في مشاعرها بصدق مشاعره!: فديت الخجلان انا.....
رهف اخذت تتحسس نقابها بيدها اليسرى علامةً للتوتر
تعبث به وكأنها تتأكد من إغلاقه حول راسها وتغطية وجهها جيِّدًا: فهد...
فهد يكمل لُعبته الغزلية الصادقة: عيونه....
رهف لا تجيبه لا تعرف ماذا تقول حينما يقول لها
(عيونه.....قلبه....حياتي......دنيتي)
فهد بهدوء اسند نفسه على وسادته: متى اسمعها متى؟
رهف عقد على حاجبيها بتساؤل: تسمع شنو؟
فهد رمى قنبلته في آذانيها : احبك......هالكلمة متى اسمعها منك؟!
تلك القنبلة اخرستها
وأصمّت آذانيها
بدأت تتعرّق تتقدم خطوتين للأمام وتارة أخرى للخلف
بلعت ريقها
لآلاف المرات هي تحبه
لا بل تعشقه ولكن لا تعرف كيف تعبّر عن مدى حبها له
لا تملك الجرأة الكافية التي تجعلها تنطق تلك الكلمات
تجد صعوبة وثقلٍ ليس هيّنٍ...
حينما تقرر رمي مثل تلك الكلمات لمسامعه!
فهد عكسها تمامًا يُبيح لها عن مشاعره ولكن هي لا تستطيع ان تبيح له !
ولكن خجلها الذي يغرقها بحمرته
هو من يجيبه ليزداد جنون تغزله أضعاف مضاعفة
نعم هي هائمة به ولكن لا تملك الجرأة لتخبره بانها (تحبه)

ارتبكت حتى انها لا تدري بماذا تجيبه كل ما قالته له
ويبدو انها جلبت (جابت العيد) : أيه طيب مع السلامة!!
اغلقت الخط في وجهه واسندت رأسها على الجدار واغمضت عيناها
فهد لم يرحم قلبها الصغير جعله يخفق بجنون!
وجعل عواصف مشاعرها كموج البحر له مد وجزر شديدين!
حاولت تهدأت انفاسها
حتى استفاقت من غيبوبة كلمته
وشعرت بسذاجة فعلتها
فحاولت ان (ترقّع) ما فعلته
فأرسلت له (أحبك.......ما كان اقصد اسكر في وجهك ...بس انحرجت)
ثم اغلقت هاتفها ودخلت مرة اخرى لفاتن

....
ألتفتا كلا من فاتن وعبد الرحمن
وبدآ ينظران لرهف
كانت متوترة للغاية وجهها محمّر نظرت إليهما بهدوء: وشفيكم تناظروني كذا...؟
ثم جلست على طرف السرير من الناحية اليسرى
عبد الرحمن ابتسم لفاتن وفاتن بادلته بتلك الابتسامة
فتحدثّت رهف بعصبية: أعوذ بالله من هالابتسامات وشفيكم؟
عبد الرحمن نظر إليها: ابد نحش فيك بالابتسامة
ثم وقف: وش قايل لك.....افهيد عشان يقلبك علينا.....وصايرة نفسية....
رهف : مالك دخل......وش بقول يعني...
فاتن ضحكت لمنظر اختها المضطرب...!
رهف يبدو ان مزاجها في تعكر بسبب تسرعها الشنيع في إغلاق الهاتف في وجهه دون ان تنطق له بكلمة واحدة : وش فيك؟...تضحكين بعد أنتي....
عبد الرحمن: الحمد لله والشكر.....واضح فيوزاتك ضاربه....من بعد مكالمتك مع روميو....
سكتت ولم تجيبه...
عبد الرحمن أشار لها: يلا قومي نمشي
فاتن نظرت وكأنها تخبره بأن يبقى معها لفترة أطول
فقال: راح نجيك باللي.....صدق نسيت عمي......سعود يسلم عليك....وقول الاسبوع الجاي على خير راح ينزل للسعودية هو وزوجته ...
فاتن ابتسمت
اشار لرهف: يلا...
نهضت تسلم على اختها ثم خرجت معه
.......
علمني حُبك معنى الحياة
علمني كيف اعيش واتزن في وقفتي امام صِراعاتها
علمني حينما انكسر ....لا استسلم ولا ابقى منكسرة منحنية الرأس
لفترات طويلة لا يجب عليَّ البقاء فيها
علمني حُبك ....كيف أبكي لوحدي ومن ثم اخرج امام الجميع مبتسمة
وبوجهٍ فرح
علمني حُبك التناقض في مشاعري!
حُبك جعلني في منتصف الإجابية والسلبية ايضًا!
إلى متى سيستمر هذا الحُب ؟
أريده ان يتلاشى ويصبح لا شيء
لكي اعود لنفسي
مزقت الورقة ورمت قصاصات الورقة على الأرض
شدّت على صورته نظرت لعيناه وحدّقت بهما طويلًا
اجتاحتها رغبة شديدة في البكاء ولكن
لا تريد ان تضعف امام عيناه!
حتى لو لم يكن في الحقيقة امامها
لا تريد أن تضعف حتى امام صورته
وتبكي!
ولكن تسللت دمعه
جردّتها من كبريائها
هي لم تفعل كل ما اتهمها به
هو رحل دون أن يبحث عن الحقيقة
لا يريد محادثتها ولا رؤيتها ابتعد عنها وعن اهله ايضًا!
توفيّ صاحبه وانقلب كل شيء رأسًا على عقب
هو من بدأ بالكذب...
هو المخطئ وهذا ما لا يستطيع أحد نُكرانه
ولكن لِمَ يعذبها لهذا الحد؟!
تركها ...لا بل علّقها...
لا تستطيع أن ترجع خطوة للوراء ....ولا خطوة للأمام...
القرار بيده ...
وهو المتحكم في خطواتها!
كذب عليها وعلى اهله...
بدا يتخيّل أشياء لا حقيقة لها في الواقع
ألّف قصته لِيهرب بِلا عودة
همّت في تمزيق صورته ولكنها تراجعت
واحتضنتها كُرهًا لِأفعاله وحبًا لِقلبه!
نعم هي متناقضة
اصبحت مثله
تمامًا ولكن ليس بيدها شيء
تعمله للخلاص من هلاك تلك المشاعر
رمت نفسها على السرير
وعيناها جاحظتان بالاحمرار
حدّقت بسقف الغرفة
همست بصوتٍ لا يسمعه سواها: ليش كذّبت علي....ليش....ليش....
واخذت تكرر تلك الكلمة بلا تعب...رمت صورته بالجانب الأيمن لسريرها
ثم ادارت ظهرها لتصبح على جانبها الأيسر قرّبت ساقيها والصقتهما ببطنها!
احتضنت وسادتها
وسمحت للدموع للنزول والانسياب دون صوت!
رنّ هاتفها
فمدّت يدها اليسرى (للكومدينة )
المجاورة والملتصقة بجانب سريرها اخذته وحاولت ألا تظهر صوتها التعيس
فهمست وعيناها ما زالتا غارقتا بالدمع: نعم...
قبل ان تجيب عليها صرخت على ابنها حينما رمى كتبه على الارض صارخًا: ما ابي اذااااااااكر....
فصرخت عليه غاضة: والله إذا ما ذاكرت ما راح نوديك .....للألعاب الخميس هذا......وبقول لأبوك...ما يشتري لك......سيكل.....
تأفف متململًا عائدًا لغرفته
وضعت الهاتف على اذنيها اخذت تلتقط انفاسها ليتزن صوتها: هلا سارا....
سارا مازالت على وضعيتها: اهلين عليا....
عليا مشت خطوتين لتدخل لغرفتها أضاءت الأنوار: وشفي صوتك؟
سارا ازدرقت ريقها فنهضت جالسة على السرير
مسحت دموعها بعنف: مزكمة......المهم وش فيك؟
عليا انحنت لِتُجمع ملابس زوجها المرمية على الارض : اليوم لا تنسين ...راح أمرك المغرب....عشان الندوة..
سارا رمت نفسها على السرير واستلقت من جديد على ظهرها وبصوت هادىء: مانيب رايحة
عليا رمت الملابس في سلّت الغسيل وقفت دون حراك مستغربة: ليش منتي كنتي متحمسة تحضريها....وش فيك...؟
سارا سكتت لثوانٍ ثم تحدثت : ما فيني شي....بس.....تعبانة...ومالي خلق.....شيء......وودي اروح
بتردد نطقت: بيت....
قاطعتها عليا قبل ان تكمل
فهمتها دون ان تنطق اسم راعي ذلك المنزل
فتحدثت بعصبية : عشان كذا مزاجك......متعكر....(فصرخت)....لمتى وانتي على هالحال؟........تقدرين تخلعينه......تقدرين يا سارا....؟
سارا بضعف: ما اقدر...
عليا مشت بخطوات غاضبة حتى اقتربت من السرير جلست على طرفه: انتي مجنونة....أنا ما ادري ليش متعلقة فيه....بعد ما مشّى عليك كذبته.....
سارا تحاول أن تبحث عن شيءٍ يغفر له كذبته: أنا كبّرت الموضوع...
عليا بقلة صبر: مجنونة.....شاربة لك شيء؟
سارا بدموع : أنا بس اكتشفت ...أنه عنده اكتئاب...بس....
عليا بصوت مرتفع: لا تذكبين على عمرك...ناسية وش شفتي؟...بسيارته.....ناسية ولا اذكرك...!؟
سارا بصوت مخنوق: لا ما نسيت....
عليا بغضب: حيوان وجبان.....ما قدر يواجهك وواجه الخطأ.....هرب وما عاد شفنا له وجه.؟...علّقك لنتي مطلقة ولنتي مزوجة.....
سارا دون وعي لحديثها: فترة خطوبتنا طوّلت وأنا بعد غلطت...ما اقدر...أر...
قاطعتها عليا: وشهو اللي ما تقدرين...؟
سارا نزلت دموعها من جديد:ما اقدر أزوّج غيره....
عليا بعدم فهم لِم ترمقها إليه صرخت: وش اللي ما تقدرين....لا تقدرين....ما امداك تحبينه ......كل هالحب يا سارا؟
سارا سكتت
فاكملت عليا: لا توهقين نفسك مع واحد كذّاب.......مريض نفسيا.....ولا تقدرين تجيبين منه اعيال في المستقبل......خبّى عليك طول هالفترة ولم كشفتيه حط الغلط عليك......وهج وما عاد شفناه....لا توهقين نفسك.....معاه.....ولا تركضين وراه يا سارا....
سارا اغمضت عيناها عضّت على شفتيها لتمنع خروج صوت شهقاتها
من الخروج
تحاول أن تسحب شهيقًا لتهدأت اعصابها فاردفت: أنا توهقت فيه يا عليا ....توهقت...
عليا لم تتحمل صرخت على دخول زوجها الذي عاد من عمله منهمك : توهقتي في حبه يعني......قلبك مثل ما حبه بيكره.....
سارا اغمضت عيناها عليا لن تفهم رموز سارا إلا بعدما تهدأ من زوبعة غضبها: المهم ما راح أروح ....معك باي....
ثم اغلقت الخط قبل ان تسمع كلمة واحدة منها
نظرت عليا لهاتفها وهي تقول: سكرت في وجهي مجنونة هالبنت.....أكيد هاللي ما ينتسمى عامل لها سحر.....مو معقولة.....متعلقة فيه .....
سلطان وضع غترته على (الشماعة) تحدّث بتعب: انهبلتي تكلمين حالك...
علينا التفتت عليه : متى جيت؟
سلطان وهو ينزع ثوبه من على جسده : توني على صرختك...
ثم رمى ثوبه على السرير وبقي بالملابس الداخلية الخاصة بالرجال
(فانيلة وسروال)
عليا: اختي ما اراح تروح الندوة وأنا بعد مانيب رايحة
سلطان بمزاج عكر نزع الجورب من قدميه: ماحد جبرك براحتك...
عليا همّت بالخروج من الغرفة فأستوقفها: وين تميم؟
عليا التفت عليه: بالغرفة...
سلطان اشار إليها: استاذه راسل لي رسالة أنه ما اتقن سورة....
قاطعته بملل: ادري كاتب له في ورقة التقييم.....ولدك ذكي وفهيم.....ويحفظ بسرعة...بس عنيد وراسه يابس.....وما يرضى يذاكر هالليام تعبت معه....
سلطان نهض وهو يتأفأف: شدي عليه....وبلاش تدلعينه بزيادة......
عليا وضعت يداها على خاصرتها: أدلعه.....والله ما ادري منو اللي مدلعه بزيادة أنا ولا
واشارت لنفسها : ولا انت
فأشارت إليه
رمى نفسه سريعًا على السرير : مالي خلق هذره أنا......اهتمي بدراسته ....طلعي وسكري النور وراك أبي ارتاح.....
عليا عضت على شفتيها بقهر
خرجت ون ان تنفذ طلبه
فهمس سلطان : استغفر الله
فنهض مسرعًا لإغلاق الانوار والباب






انتهى


تحياتي زينب سامي



آخر من قام بالتعديل زينب_سامي; بتاريخ 01-04-2017 الساعة 03:59 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 01-04-2017, 02:50 PM
زينب_سامي زينب_سامي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


اهلا حبايبي

هالبارت يعتبر أطول بااااااااارت

صار لي حوالي ساعتين وزيادة وأنا اكتبه لكم


وكنت اكتبه من امس


حاولت احط كل الشخصيات

بس ما قدرت لترتيب الاحداث

اعتقد هالبارت راح يوضح لكم أشياء كثير


أتمنى أتمنى من اعمااق قلبي
اشوف تفاعلكم



وردودكم

وتوقعاتكم


واللي يتابعوني خلف الكواليس أتمنى اشوف بصماتكم برواتي




أتمنى اشوف منكم تقدير لهالتعب

واشوف ردود تشرح الصصصصصصصصدر






آخر من قام بالتعديل زينب_سامي; بتاريخ 01-04-2017 الساعة 04:01 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 02-04-2017, 07:39 PM
اسيرة الذكريات الحزينة اسيرة الذكريات الحزينة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


السلاااام عليكم

احييييييييييك اختي على اسلوبك الرائع والمشوق والغامض
اسلوبك كان فعلا اسلوب كاتبة لامعة
تشبيهاتك و سرد الاحداث كان جميييل جدا ودخلت في جو الرواية
مع ان الاسلوب هذا صعب اي وحدة تتقنه وانا ما كنت احبذ هذا الاسلوب بس بجد اسلوبك عجبني كثييييييير

عجبني غموض الرواية وانا دايم اقول نجاح الرواية تكون بالغموض والتشويق بس بنصحك لا تكثرين من الغموض كثييير عطينا لمحات عشان نشغل عقولنا معك ونفكروا لان لو ما قدرنا نفهم او نفكر في الاحداث بسبب غمووض الرواية فبنمل من الرواية والغموض ما رح يصير تشويق وانما ملل بس مع هذا لا تمحين الغموض من الرواية وتخلينها كذا على المكشوف ان شاء الله فهمتي مقصدي

اما توقعاتي
فاعتقد ان فاتن ما كانت تبي تروح المكتبة في الاصل اعتقد انها كانت رايحة لمكان ثاني
اما تركي شخصية خبيثة وحقيرة وان شاء الله ينكسر ظهرك من وراء الشخص اللي تحبة اما امك او زوجتك

هذا اللي قدرت اتوقعة بما ان الرواية في بدايتها فصعب توقع الاحداث بالنسبة ليا

تقبلي مروري
تحياتي لك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 03-04-2017, 11:33 AM
زينب_سامي زينب_سامي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
11302798240 رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الذكريات الحزينة مشاهدة المشاركة
السلاااام عليكم

احييييييييييك اختي على اسلوبك الرائع والمشوق والغامض
اسلوبك كان فعلا اسلوب كاتبة لامعة
مع ان الاسلوب هذا صعب اي وحدة تتقنه وانا ما كنت احبذ هذا الاسلوب بس بجد اسلوبك عجبني كثييييييير

عجبني غموض الرواية وانا دايم اقول نجاح الرواية تكون بالغموض والتشويق بس بنصحك لا تكثرين من الغموض كثييير عطينا لمحات عشان نشغل عقولنا معك ونفكروا لان لو ما قدرنا نفهم او نفكر في الاحداث بسبب غمووض الرواية فبنمل من الرواية والغموض ما رح يصير تشويق وانما ملل بس مع هذا لا تمحين الغموض من الرواية وتخلينها كذا على المكشوف ان شاء الله فهمتي مقصدي

اما توقعاتي
فاعتقد ان فاتن ما كانت تبي تروح المكتبة في الاصل اعتقد انها كانت رايحة لمكان ثاني
اما تركي شخصية خبيثة وحقيرة وان شاء الله ينكسر ظهرك من وراء الشخص اللي تحبة اما امك او زوجتك

هذا اللي قدرت اتوقعة بما ان الرواية في بدايتها فصعب توقع الاحداث بالنسبة ليا

تقبلي مروري
تحياتي لك

وعليكم السلامم والرحمة
تسلمين حبيبتي كلك ذوق
الحمد لله أنه عجبك اسلوبي
والحمد لله أني قدرت اوصل لهالمستوى من الكتابة

يمكن لحد الآن الغموض مسيطرة على جوانب الرواية في هذي البارتات
بس شي طبيعي بعد كم بارت راح تتضّح وفي هذا البارت
وضّحت منها....

على العموم الغموض هذا اشوي اشوي راح ينكشف



اسعدني ردك كثير غاليتي

كوني بالقرب



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 03-04-2017, 11:16 PM
ملكة الإحساس الراقي ملكة الإحساس الراقي غير متصل
بـــنــت أمـــہـــا
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي
















سلام عليكم :


ماذا أقول بحق هذا الجمال

فصل رائع والأروع إنه فيه تنويع وأبطال جُدد

وغموض الرواية شيء مميز حصلته للأمام دائمًا يا بطلة

قهرني أخ إبراهيم بس لو كان مو صايع ويهرب مخدِرات

كان قدر ينقذ أخوه بس إبراهيم طالع على أخوه أساسًا

فاتن يا زينها قامت . . حبيتها وحبيت تؤأمها ورهف يا زينها من أيام وذكرياتهم

وسارة ما عرفنا حياتها بوضوح بس باين إنها عانت كثير لكنها تحب

فاتن قبل أحس إنها كانت تفكر تروح طريق غير طريق المكتبة

وكذبت على أهلها > ما أدري ليش شاكة ^^

يعطيك العافية متابعتك للنهاية














| | صارحني هنا | |




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 05-04-2017, 04:53 PM
زينب_سامي زينب_سامي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* مشاهدة المشاركة

سلام عليكم :


ماذا أقول بحق هذا الجمال

فصل رائع والأروع إنه فيه تنويع وأبطال جُدد

وغموض الرواية شيء مميز حصلته للأمام دائمًا يا بطلة

قهرني أخ إبراهيم بس لو كان مو صايع ويهرب مخدِرات

كان قدر ينقذ أخوه بس إبراهيم طالع على أخوه أساسًا

فاتن يا زينها قامت . . حبيتها وحبيت تؤأمها ورهف يا زينها من أيام وذكرياتهم

وسارة ما عرفنا حياتها بوضوح بس باين إنها عانت كثير لكنها تحب

فاتن قبل أحس إنها كانت تفكر تروح طريق غير طريق المكتبة

وكذبت على أهلها > ما أدري ليش شاكة ^^

يعطيك العافية متابعتك للنهاية


وعليكم السلامة والرحمه غاليتي
تسلمين كلك ذوق

الغموض هذا ما راح يتم كل بارت راح يكشف لكم شيء
حبيت اوضح شغله عبد الرحمن مو توأم لفاتن
بس قريبين من بعضهم مرآ ...

ونوعًا ما كشفتوا من هالبارت بعضًا من الغموض


اسعدني ردك يا جميلة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 11-04-2017, 05:16 PM
نملة من الطبقة الكادحة نملة من الطبقة الكادحة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


مرحبا كيف حالك؟
شكرا لك لارسال الروابط عزيزتي
وأعتذر للتاخر عليكي فقد عطلتني ظروف صحية
ومجددا كتلة ابداعية محفوفة بالغموض
روعه
فاتن اخيرا اخيرا استيقظت
الاميرة الغائبة عن العالم
وعادت لعائلتها واحبابها
كدت اشاركهم فرحتهم لشدة انغماسي في الاحداث
هههههه متحمسة زيادة
لكن اشعر بان وراءها شيئا؟
لماذا ارادت الموت بدل السائق
هل لها شأن بقضية المخدرات؟
نسيت اسمه ذاك الذي اجهضت زوجته هو لايزال يحبها ويريد اصلاح خطأه
اما هي متوهقة فيه
تعلن كرهها له لكن تجد قلبها رغم كل ذاك الهجران ينبض بحبه
فديت رهف هههههه اخخخ لسه بتخجل من زوجها وما حكتلو أحبك
استمتعت بقراءة الجزء وانتظر التتمة بفارغ الصبر لاتتأخري من فضلك
اعتذر لتأخري
وأعتذر أيضا لهذا الرد القصير
دمتي بود
دعواتك أخيتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 13-04-2017, 04:05 PM
زينب_سامي زينب_سامي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نملة من الطبقة الكادحة مشاهدة المشاركة
مرحبا كيف حالك؟
شكرا لك لارسال الروابط عزيزتي
وأعتذر للتاخر عليكي فقد عطلتني ظروف صحية
ومجددا كتلة ابداعية محفوفة بالغموض
روعه
فاتن اخيرا اخيرا استيقظت
الاميرة الغائبة عن العالم
وعادت لعائلتها واحبابها
كدت اشاركهم فرحتهم لشدة انغماسي في الاحداث
هههههه متحمسة زيادة
لكن اشعر بان وراءها شيئا؟
لماذا ارادت الموت بدل السائق
هل لها شأن بقضية المخدرات؟
نسيت اسمه ذاك الذي اجهضت زوجته هو لايزال يحبها ويريد اصلاح خطأه
اما هي متوهقة فيه
تعلن كرهها له لكن تجد قلبها رغم كل ذاك الهجران ينبض بحبه
فديت رهف هههههه اخخخ لسه بتخجل من زوجها وما حكتلو أحبك
استمتعت بقراءة الجزء وانتظر التتمة بفارغ الصبر لاتتأخري من فضلك
اعتذر لتأخري
وأعتذر أيضا لهذا الرد القصير
دمتي بود
دعواتك أخيتي
اهلين
الحمد لله انا تمام اخبارك انتي؟(((ماتشوفين شر يا قلبي

احب تركيزك بالاحداث
وتساؤلاتك ناحية فاتن وليش تمنت الموت بدل السائق
ان شاء الله بالبارتات الجاية نعرف وش السبب


ان شاء الله ما أطول عليكم وانزل البارت الخامس في اقرب وقت

كوني بالقرب يا الغلا

ردودك تسعدني مرآآآ

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1