اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 71
قديم(ـة) 08-06-2017, 09:55 PM
ملكة الإحساس الراقي ملكة الإحساس الراقي غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي






ما شاء الله البارت طويل =)

لي عودة

























| | . . تحدث . . | |

« وَأجْزِمُ بِأَنِّي كَصَفْحَةٍ مُمَزقَةٍ
مِنْ حَنَايَا رَوُايَةٍ مَفْقُوُدَةٍ ♥✿ »


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 72
قديم(ـة) 09-06-2017, 06:24 AM
ملكة الإحساس الراقي ملكة الإحساس الراقي غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي






الله فاتن صارت تتكلم :)

ما قهرني إلا العمالقة إللي ضربوا سعود :(
ليان شكلها حتجن أول ما تشوفه ههههههه
ـ
نسرين يا قلبي عليها صارت مدمنة =(
ـ
أتوقع سارا في عندها قصة ورا فعلها ‘ــ‘

ـ
هذا الفصل أحسه يلخبط لأن فيه شخصيات كثير =)
وما شاء الله أكثر فصل فيه تعابير للشخصيات
ـ
صيتة أيش النهاية معها ؟


+

سلمت أناملك

























| | . . تحدث . . | |

« وَأجْزِمُ بِأَنِّي كَصَفْحَةٍ مُمَزقَةٍ
مِنْ حَنَايَا رَوُايَةٍ مَفْقُوُدَةٍ ♥✿ »


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 73
قديم(ـة) 10-06-2017, 05:32 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ملكة الإحساس الراقي مشاهدة المشاركة
الله فاتن صارت تتكلم :)

ما قهرني إلا العمالقة إللي ضربوا سعود :(
ليان شكلها حتجن أول ما تشوفه ههههههه
ـ
نسرين يا قلبي عليها صارت مدمنة =(
ـ
أتوقع سارا في عندها قصة ورا فعلها ‘ــ‘

ـ
هذا الفصل أحسه يلخبط لأن فيه شخصيات كثير =)
وما شاء الله أكثر فصل فيه تعابير للشخصيات
ـ
صيتة أيش النهاية معها ؟


+

سلمت أناملك


اهلا اهلا
غاليتي

اسعدني ردك مرآ
عارفه البارت طويل
وحبيت اكثّف من ادوار الشخصيات
عشان توضح صورتهم للقارئ
الآن يعتبر دخلنا في قلب الرواية
فاغلب الشخصيات لها
دور ان شاء الله

وبالبارتات الجاية بشوفي اجابات كثيرة ردًا ع تساؤلاتك

كوني بالقرب😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 74
قديم(ـة) 11-06-2017, 09:12 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
11302798240 رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


رواية

لُجَّةُ الذكرياتِ


(البارت السابع)



تُغرقني عيناها
في هوى ليس لهُ حواجز تُحيده
علّقتني في مُقلتيْها تائِهًا
تمنعني من الخروج...
لِتُزيد جنون عشقي عشقًا
في مروج حُبها السرمدي
دعيني....أروي ظمئي....دعيني ألتفتُ لمرضي...
وهل هُناك ما يرويني؟
غير صوتكِ الحاني!
وهل هُناك ما يُشفي مرضي ؟
غير حُضنكِ الدافي!
إني اعرف نفسي في عيناكِ
فلا تغمضيها لكي لا انساني!
واصبح كجسد بِلا روح...




.....
نظر طويلًا لشاشة هاتفه ، فكّر قبل ان يرسل كلماته .....هل حذفت رقمه؟
لا بد أن يُعرِّف بنفسه لكي لا تتسرع في حذف رسالته!
ظنًا منها انه شخص مجهول!
ولكن ماذا (لو) عرفت رقمه دون ان يعرِّف بنفسه ؟ولم تجب عليه!

هذا أمر طبيعي ووارد حدوثه ردًا على فعلته !
ولكن عليه أن يرسل تلك الرسالة لكي يلمح شيئًا بسيطًا منها
يوقظ مارد الأمل بداخله في إرجاع كل شيء وجعله على ما يرام
كتب (فيصل) في آخر محتوى رسالته ثم ارسلها
تنهد(آه) واسند رأسه على الوسادة
اغمض عينيه ، كان عليه ألا يتجرد من رجولته أمامها ويتحوّل
إلى وحشٍ قاتل ينهشها بِلا رحمة تاركًا لها طريق مؤلم ، ومؤذي بسببه!
كان عليه أن يدع لها الخيار في ان تتركه ام تبقى معه ولكنه كان انانيًا لم يترك لها حرية الاختيار حتى انقضّ عليها لِيُبقيها معه للأبد!
يعلم انها ستسكت ، ولن تطلب الطلاق منه، خلال تلك الفترة ...
إلا أن صحى من غيبوبة اللّذة، ووعى لِما فعله بها ....
شعر بعظم ما فعله ، شعر أنه اتى بمصيبة عظيمة لا يمكن الخلاص منها
تأسف منها ولكن لم يرى منها سوى الهدوء والصمت
لن ينسى ذلك اليوم
حينما سقطت الأوراق في حضنها عندما كانت في السيارة
كانت سعيدة معه، الفرحة تملأ عيناها العسليتين ، وما إن قرأت ما كُتِب في التقرير الطبي حتى تحوّلت إلى كتلة من السكون والهدوء

عندما شرى ما يحتجانه عاد للسيارة فتح الباب الخلفي وضع الاكياس جانبًا
ثم اغلق الباب ليفتح الباب الامامي وما إن دخل ابتسم
ونظر إليها : هاااا.....عمري مستعدة؟
لم تجيبه ....كانت تنظر لفراغٍ ما
في الحقيقة هي لم تسمعه
غاصت في سرحانٍ عميق آخذها إلى عالمٍ بعيدٍ عنه
عالم التشتت والخذلان!
عقد حاجبيه: سارا ....وين رحتي؟
انتبهت لصوته استيقظت من صدمتها قليلًا
ألتفت عليه نظرت لعيناه بجمود: ودني البيت!!!
فيصل امسك مقود السيارة بيده اليسرى وانحنى قليلًا على جانبه الأيمن تعجب حينما طلبت منه العودة للمنزل عقد حاجبيه: ليش؟......وش فيك؟ تعبانة!.....فيك شيء؟

ارتجفت شفتيها غير قادرة على الحديث معه
تشعر بالاختناق امتلأت عيناها بالدمع
فأشاحت بنظرها عنه سريعًا
عضت على شفتيها لتمنع نفسها عن البكاء!
(هزّت) رجليها دلالةً على التوتر
اخيرًا نطقت بصوت مكسور ومرتجف: تكفى ........ودني البيت....
فيصل لم يعجبه وضعها
كانت بخير
ماذا حدث حتى انقلب حالها رأسًا على عقب
وضع يده على كتفها بتعجب : مو قبل اعرف وش فيك؟
ابعدت كتفها عن يده واقتربت من باب السيارة بحركة تُثير الشك في فؤاده: وخر عني...ورجعني للبيت....
نظر إليها طويلًا
لم يفهم لِم تفعل معه هكذا
احرجته في الحقيقة عندما ابتعدت عنه وكأنه شيء
لا يستحق لمسه!
حركتها تلك اعدمت وجوده من السيارة
ولكنه اصرّ على ان يعرف ما هو السبب الذي قلبَ حالها إلى هذا الحال
تحدث: وش فيك؟....وش اللي غيّرك....كنتي وش زينك....وفرحانه...وش اللي غيّر....

لم تتمالك نفسها تريد الانفجار تريد منه مبررًا
الكون بدأ يلتهما بضيقة!
اجتمع قهرها في آنٍ واحد لتنفجر رافعة الاوراق امام وجهه: هذول؟

فيصل كان يقود نظر للأوراق ومن ثم الفت عليها: وش هذول؟

سارا ، انهمرت دموعها لم تعد قادرة على السيطرة على مشاعر الغيرة والاستغفال ايضًا
ولكي تنتقم منه وتستفزه رفعت الغطاء من على وجهها
تعلم جيّدًا لا يحبذ ان تكشف وجهها في الشوارع
بسبب غيرته وحبه لها!!!
تحدثت بصوت محشرج من البكاء: عقد زواجك....وتقرير طبي.....

اغمض عيناه فجأة
توقف جانبًا بسيارته
التفت عليها بهدوء: كنت بقولك يا سارا ....
سارا بصوت مرتفع وانهيار عظيم: كنت؟.....متى يعني؟!......اصلًا المفروض اهلك قالوا لي.....قبل لا أوافق عليك......انت واهلك خدعتوني....خدعتوني....!
فيصل استفزته بكلمته هذه
تحدث بعصبية: أهلي ما يدرون عن شي......وغطي وجهك.....وخليني افهمك.....بعدها...
سارا ببكاء وصوت عالٍ: ما ابي اسمع منك شي......رجعني للبيت.....اهىء اهىء....

فيصل حاول أن يهدّا من غضبه اخذ نفس عميق ثم نطق: سارا......انا كنت مزوّج كاثرين.......لم كنت ادرس هندسة ببريطانيا.....مضى على هالأمر سنوات.....جبت منها بنت ...اللي قريتي اسمها (مريم)....نفسها إيلي.....سوينا حادث.....شنيع....وتوفوا وأنااااا.......
نظرت إليه وبتدخل سريع قاهر: صرت عقيم....

فيصل طأطأ برأسه
اغمض عيناه لوهلة
ثم قال بنبرة حزن: أثر فيني الحادث ....بشكل كبير....اثّر فيني نفسيا وجسديا......ما قلت لأهلي.....عن زواجي....ولا عن كوني أصبت بالعقم.....من بعد الحادث......كذبت عليهم وقلت... سويت حادث بسيط وماله داعي تجون لي وزروني وكلها كم يوم واطلع من المستشفى .....ما صدقوني واخوي وافي جاء لي......وما قلت له ....عن كل شي....ظليت في بريطانيا لوحدي...اصارع كل شي........لين ربي فرجها علي...

ثم التفت عليها : كنت بقولك...بس....
سارا بصرخة : بس إيشششششششش؟.....بس إيييش؟.....رجعني...البيت....رجعني اقولك....
فيصل بهدوء: سارا،.......انا مستحيل اتخلّى عنك.....مستحيل....

سارا اجهشت بالبكاء
تحدثت ما بين شهقاتها: رجعني البيت.....رجعني ولا تكلم....ما ابي اسمع صوتك.....

أوصلها إلى المنزل فعلًا بعد مرور ربع ساعة من طريقهما
فتح عيناه نظر لهاتفه بعدما استيقظ من نوبة الذكرى إلى الآن لم تفتح الرسالة وضع هاتفه جانبًا وانتظر....


..........

طرقت الباب ثم دخلت توجهت لفاتن متحدثة بعربية غير متقنه: ماما.....خل اشوف يد انتا....

فاتن بلعت ريقها بصعوبة
ولكن عليها أن تريها إياها
فلقد المتها كثيرًا
رفعت يدها ببطء من تحت الغطاء
سحبت يدها تحت انظار والدتها وانشغال خالتها بالحديث مع عليا
امتلأت يدها بالدم وجفّ على جلدها
لم تردف للمرضة حرفًا واحدًا ولكن سريعًا ما قامت بتنظيف يدها
تحدثت والدتها بخوف بعدما رأت يدها: فاتن وش في يدك؟....وش صاير لها يا يمه...!
فاتن اغمضت عيناها : ما فيها شي يا يمه...
سارا بتعجب : ساحبة المغذي من يدك؟!
تقدمت إليها بخوف مسحت على شعرها بخفة: ليش شلتيه؟
فاتن لا تريد التحدّث معهن بقيت صامتة تنظر لِلّاشيء من الامام
ومن ثم اغمضت عيناها بعدما شعرت بنشوة البكاء واجتماع الدمع في محجر عيناها المحمر!
نهضت ام فهد متجه لناحيتها: الله يهديك ....يا يمه......عورتي يدك ....



اصمتوا..........هذا الضجيج يؤلم فؤادها!

وتين نظرت للأرض بعدما سقطت حقيبتها وانحنت لتأخذها : حتى الارض فيها دم خالتي
رهف بتدخل سريع وبذعر: ايوه صدق.....عبد الرحمن لم شالك....من على الارض.....كنتي طايحة؟
لم تتحمل الكم الهائل من الأسئلة التي تنحذف عليها من كل جانب
نزلت دموعها وارتجفت شفتيها أمامهن
اعلمت انهزامها
تجرّدت من صمتها ببكائها ودموعها المنسابة على خديها بِلا توقف
بكت كثيرًا
وكأنها تترجاهن واحدة تلو الاخرى بداخلها ان يصمتا
ولا يكثرن الأسئلة عليها
يتعبها حديثهن لا تدري لماذا؟!

تقدمت والدتها تسمح دموعها بيدها: اسم الله عليك يا يمه......اسم الله عليك
ثم نظرت للممرضة : بشويش على يدها....لو سمحتي...

سارا بتعاطف كبير : خلاص يا فاتن....خلّصت....لا تبكين....
خرجت الممرضة بعدما نظفّت يدها كليًا من الدم
وقامت بوضع محلول من (المغذي) بإيصال الابرة وذلك الانبوب الصغير في يدها الاخرى!



سمعت وتين رنين هاتفها
اخرجته من حقيبتها مجيبه: هلا يزن
فاتن شدّت على طرف الغطاء
عضت على شفتيها لتمنع صوت بكائها
مازالت مغمضة لعيناها !
مسحت ام فهد على كتفها
الجميع ظن انها تتألم من جسدها بسبب الحادث
واثره الكبير على جسدها الضعيف !

عليا بتأثر: عمري فاتن.....قولي....لا إله إلا الله......اذكري الله....

فاتن انهارت بالبكاء بدأ صوتها يخرج على شكل أنين
وشهقات متتالية
وتين بخوف: وش يألمها؟
سارا التفت على وتين لتطمئن قلبها: هي بخير حبيبتي....
وتين همّت بالخروج قائلة: انا بطلع.....يزن اتصل علي بنمشي...

ارتفع صوت فاتن اكثر بالبكاء وشدت على الغطاء بجنون وكأنها تريد أن تحمي جسدها من شيءٍ يريد التهامها !

ام عبد الرحمن نهضت من على الكرسي : الله معاك...سلم لي على صيته يا يمه....
ثم التفت على ابنتها مسحت على كتفها : اسم الله عليك......فاتن يمه....قولي لي وش يعورك؟
فاتن لا تجيب على أحد
بل استمرت في بكائها المفاجئ لهن

.......




عندما خرجت وتين ذهبت بجانب اخيها
سألها اخيها: اخبار فاتن؟

وتين بقلق: ما هي طيبة.....جالسة تبكي....وتتألم....الكل يسألها وش فيك.....وما ترد....على احد....
يزن سكت بلع ريقه بصعوبة
شعر بضيق لسماعة لحديث اخته
قبض على يده بقوة ودّ لو يستطع ان يدخل ويطمئن عليها بنفسه
تحدث بتوتر: ليش؟
وتين رفعت اكتافها : مادري
يزن رمى مفتاح السيارة على اخيه
ليلقفه خالد سريعا: روح خذ اخوانك....وشغل السيارة ثواني وراجع


خالد بطنز: جاء الفرج.......يارب لك الحمد...



يزن تركه فهو ليس بمزاجٍ عالٍ ليرد عليه
اتجه بجانب عبد الرحمن
حاول ان يهدأ من عواصفه الداخلية ومشاعره المبعثرة: عبد الرحمن ....وتين تقول فاتن تبكي....ادخل ....اتوقع تعبانة....روح شوفها....
عبد الرحمن نظر لوالده
ثم نهض من على الكرسي: طيب....طيب...
يزن: عن اذنك...


...

ام فهد تطبطب على ظهرها: اللهم انت الشافي المعافي....فأشفيها يا رب.....اللهم انت الشافي المعافي.......فأشفيها يا رب...
طرق الباب قائلًا : انا عبد الرحمن....

ابتعدت سارا وعليا
ووضعت كل منهما الغطاء على وجهِهُما


دخل ونظر لأخته
تحدث لوالدته: يمه وش فيها؟
ام عبد الرحمن بحيرة عظيمة لحال ابنتها : شكلها تتألم من شي......بس ما هيب متكلمة ......اقولها يدك....تهز راسها لا....
سريعا نظر ليدها الملفوفة بالشاش
تقدم اكثر لناحية السرير
جلس على طرفه
وضع يده على كتفها
شعر برجفة جسدها عقد حاجبيه: فاتن.....فاتن.....وش يألمك؟
فاتن لا تجيبه
فقط ترتجف وعيناها منهمرة بالدمع وتنظر بشتات

عبد الرحمن بقلق: ترى بنادي للدكتور احمد...

فاتن حركت رأسها بثقل بلا
عبد الرحمن بحنية: اجل قولي لي وأنا اخوك وش فيك؟
فاتن سكتت لا تريد ان تبوح لهم عمّ يزعجها ويضايق فؤادها
اشارت له بيدها بمعنى (ما فيني شيء)
عقد حاجبيه: أبي اسمعها منك....لا ترجعين للحركات ....هذي...
فاتن اغمضت عيناها وانسابت دمعه ثقيلة على جانبها الايمن تحدثت بصعوبة: ما فيني شي

ام فهد: كيف ما فيك شي.....يا بنتي...وانتي تبكين؟

فاتن سكتت بغصة ألم فؤادها

ام عبد الرحمن برجاء: يمه فاتن....طمني لي قليبي.....وش اللي يألمك....يا بعد دنيتي انتي...قولي لي يا يمه...

ارتجفت شفتيها نظرت لعيني والدتها الخائفة
رحمت ضعف تلك النظرات
فأردفت لتقطع الحديث: جسمي كله....يوجعني....
سارا وعليا بقيتا واقفتان تنظران إليهما بحسرة لحالها
هذا بينما ام فهد ما زالت تقرا عليها
ما تيسر من القرآن الكريم
بصوت هادئ وبترتيل يُجبرك على الانصات والاستماع والبكاء ايضًا


عبد الرحمن تنهد سريعًا: الله يخفف ألمك يا اختي.....حاولي تنامين حاولي....
وضعت والدتها يدها على رأسها مسحت عليه : نامي يمه.....محنا متحركين إلا لم تنامين....

فاتن اغمضت عيناها بشدة!

......
سامي بتعجب: وش في عبد الرحمن قام وكأنه مقروص...

بكر : اظن اخته فيها شي....
بو تميم(سلطان) اخذ نفس عميق: الله يستر...
ثم نظر لابنه قائلا: تميم وانا ابوك.....ادخل وناد لي أمك...
تميم نهض من على الكرسي: طيب...
ثم توجه لناحية الباب...

.....


بو فهد بصوت واطي: والله ما هوب عاجبني الوضع بس ما أبي اجبرها على شيء ما هي تبيه...

بو عبد الرحمن انزعج حقًّا من هذا الأمر: لكن يا صقر.....يمكنها مستحية وماهيب عارفة تقول لك يبه ابي اطلق .....فانت ابدأ....وقول لها...
بو فهد بقلة حيلة: لا......قد سألتها امها....وقالت ما تبي تطلق....
بو عبد الرحمن : طيب ما سألتها ليش ؟...او خليت امها تسألها
بو فهد بنبرة حزن عليها: لا يا بو عبد الرحمن .....ما حبيت اضغط عليها.....عشان دراستها ونفسيتها السيئة.....من نجيب لها طاريه ....يعتفس مزاجها...
بو عبد الرحمن انفعل قليلًا: إذا تكره طاريه.....ليش تبيه.....,,طيب يا صقر.....تبيني اكلمها؟
بو فهد بتردد: كلمها يمكن........على يدك....تغيّر رايها



بو عبد الرحمن حرك رأسه بأسى : على خير .......بكرا راح أجي بيتكم....وراح اكلمها....
بو فهد نظر لعبدالرحمن الخارج من الغرفة: على خير يا بو عبد الرحمن
ثم نهض من على الكرسي : خير عبد الرحمن وش فيك؟
التفت عليه والده : خير يابوي اختك فيها شي؟
عبد الرحمن كسره بكائها ومنظرها المتأزم
من الألم
لم يرى يومًا اخته تتألم هكذا
اضعفها التعب
سرقها من السعادة والفرح
تلك الآلام التي تخوضها والصراع التي تعيش معه الذكريات يقتلانها ببطء
شديد
ازدرق ريقه : تعبانة.....الحين هي نامت....
بو عبد الرحمن بانفعال شديد: وشفيها؟.
عبد الرحمن اشار لأبيه بان يهدأ وألا ينفعل: اهدأ يبه....تعبانة اشوي...جسمها يعورها .....لسى جسمها في خمول ......كلها كم يوم وان شاء الله ما تحس بهالألم ..........تطمن الحين هي نامت ....وهي بخير...واذا مانت مصدقني ادخل وشوفها...
عبد الرحمن توجه لباب الغرفة بعجل وخوف كبير على فاتن ....
دخل ليطمئن قلبه عليها...

.....

وصل إلى شقة أخيه لم يخرج من سيارته بقي في داخلها
ولم يُقبل على فكرة النزول وطرق باب شقتهما
لا يُريد ان يثير الخوف في فؤاد زوجة اخيه
ولا يريد ان يشعرها بالخطر الذي يجول حول زوجها
والأفضل لكل هذا ان يبقى في سيارته ويراقب شقتهما عن كثب!
....

أما هي
انجزت شيئًا ليس هيّن في بحثها الطويل
خلال النصف ساعة !
رفعت رأسها عن الحاسوب نظرت لساعة يدها
تشاغب قلبها لِتأخر زوجها في المجيء: تأخر سعود....
نهضت متجه للسرير المُلقى عليه هاتفها النقّال سحبته
واتصلت عليه لِتُطمئِن قلبها !
كان هاتفه مُغلق!
عقدت حاجبيها
ظنت به فأردفت متذمرة: اكيد راح الجامعة ....وسحب علي...
ضربت برجلها على الارض بخيبة : هيّن ...يا سعود أنا أوريك.....كان من البداية ...قلت ما أقدر أغيب....ومانت ساحب....مو تعشمني بفطور وسحبة جماعية ....
ابعدت شعرها للخلف بحركة سريعة وغاضبة
ثم عادت للكرسي لتجلس امام الحاسوب
اكملت بحثها بغضب ظنونها حول سعود!

.....

اما سعود عاد من المستشفى وبعدما نزل من سيارة الأجرة رآه اخاه فخرج الآخر من سيارته سريعًا وتقدم لناحيته : سعوووووووود
ألتفت سعود على اخيه ابتسم له
ليبث في قلبه الاطمئنان عليه
وما إن اقترب منه
احتضنا بعضهما البعض بشدة
تحدث ابا إبراهيم بخوف : ألف الحمد لله على سلامتك.....
سعود ما زال مبتسمًا: الله يسلمك.....عدّت على خير....
بو إبراهيم ما زال مذعورًا لِم حدث لأخيه: ما شفت وجهم؟
سعود حرّك رأسه بالنفي : لا.....كانوا لابسين أقنعة على وجيهم....للأسف....

ثم انتبه لوقفتهما في الشارع فقال: تفضل.....تفضل.....أدخل ...
فتح باب الشقة ودلفا الباب بدخولهما
تحدث سعود: نوّرت شقتي يا بو إبراهيم....

.....
سمعته زوجته وهو يردف جملته تلك
عقدت على حاجبيها : بو إبراهيم؟؟؟؟

نهضت لتتقدم بخطواتٍ متسارعة وحذرة لباب الغرفة
حاولت ات تسترق النظر لكنهما جلسا بالجهة المقالة للشرفة وهي بعيدة عن غرفتهما
تأففت (افففف) ثم عادت تغوص في بحثها !
......
بو إبراهيم : كيف دراستك؟
سعود وضع كأس الماء امام اخيه: والله تمام....الحمد لله....ماشية الأمور...

بو إبراهيم أخذ الكأس من على الطاولة وبدأ يشرب الماء: إلا منت ...نازل للسعودية...؟
سعود شعر بألم انفه الموضوع عليه اللاصق الخاص
عقد حاجبيه فأردف: إلا راح انزل الاحد الجاي.......إلا صدق شقتك إلا هنا بعتها؟

وضع الكأس على الطاولة : لا.....
سعود بتفكير: اممممم.....فكرت اغيّر....مكانا......ونغيّر الشقة......ونروح لشقة ثانية......خايف عيال(....).....يسوون لي ولزوجتي مكيده....وما صرت بصراحة مطمئن من اللي صار لي....
بو إبراهيم هز رأسه بتأييد ولكنه اطرق بعد ان فكّر لوهلةٍ قصيرة: بس بعيدة على جامعتكم....

سعود برضا: عادي...اهم شيء نبعد ...من هنا....وخلاص اجرها علي.....
بو ابراهيم اعترض: افااااااا......أأجرها عليك!!!.....لا والله مانيب ماخذ منك ولا ريال.......روح انت...وزوجتك.....اسكن فيها....بدون أجار....
سعود بعدم رضا: لا....لازم أدفع.....ياخوي....وعشـ...
قاطعه بو ابراهيم بحزم نبرة صوته: والله ما تدفع ولا شيء.....
ثم نهض : اليوم الساعة اربع بجيك وبلسمك مفاتيحها .....لأني راح ارجع السعودية....

سعود نهض: توصل بالسلامة ...ودير بالك على نفسك....يا خوي....
بو ابراهيم ابتسم: الله يسلمك...وانت بعد دير بالك على نفسك وعلى زوجتك......وإذا صار شيء....اتصل علي....طيب....
سعود حرك رأسه: طيب....
بو ابراهيم: عن اذنك...
سعود أوصله للباب: الله معك...



آخر من قام بالتعديل شتات الكون; بتاريخ 11-06-2017 الساعة 09:27 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 75
قديم(ـة) 11-06-2017, 09:13 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


بعدما خرج اغلق الباب متنهدًا
دخل غرفتهما
وما إن دخل رفعت رأسها بتذمر: لا بالله...لا كان....
لم تكمل وبترت جملتها بعدما رات انفه المحمر للغاية
والملصق عليه اللاصق الخاص!
نهضت بسرعة وخوف: يمه قلبي.....وش صار لك....
ابتسم لشكلها المذعور اشار لها بيديه : اسم الله على قلبك......ما فيني شيء....
ليان بصوت عالٍ ومرتبك: من اللي كسر خشمك؟...يا جعل يده الكسر...
سعود لينهي المسألة سريعًا دون تساؤلات اخرى : تعرّضت للسرقة....
ليان شهقت (هأأأأأ) وضعت يداها على فمها لتمنع نفسها عن البكاء!
سعود بهدوء: عدّا كل شيء على خير....
ثم اردف : هااا...وين وصلتي في بحثك؟

ليان اغرقت عيناها : ما عليك من بحثي....قول لي ما تعورت...في مكان ثاني....غير خشمك....
سعود ابتسم ابتسامة عريضة لتطمئن : لا والله حتى شوفي...
فردى يديه جانبًا وبدأ بالدوران حول نفسه
وما عن توقف حتى فاجأته باحتضانٍ شديد
وبكاء: ربي لا يوريني فيك مكروه.....والله ما اتحمل...لو يصير لك شيء....
ابتسم اكثر طبطب على ظهرها ثم ابعدها عن حضنه وقبّل ما بين عيناها
تحدث: ربي يخليك لي...يا ام قلب رقيق وطيب....
ليان مسحت دموعها
وأردفت بصوت محشرج اثر بكائها: تطنز علي؟
سعود ضحك بخفة : هههههههههههه.....شسوي فيك....إذا صدق قلبك رهيف...ورقيق.....وتبكين بسرعة.....أنا ما ادري كيف داخله تخصص طب جراحة....
ليان ابتسمت رغمًا عنها وهي ما زالت تحارب دموعها بيديها !
أردفت ساخرة: قلت اعاون زوجي وادخل نفس تخصصه...
ثم قالت بنبرة جادة: انا مستحيل أعالج شخص اعرفه...وقريب من قلبي.....لأني بنهار ما اقدر.....اشوف أي مكروه بشخص أعزه.......
سعود بجدية: بس إذا اضطريتي تعالجينه؟......لا زم تعودين قلبك على القوة والتحكم في مشاعر العاطفة حتى من ناحية لو شفتي مكروه بشخص .....تعزينة..... عشان تقدرين بعدها تنقذينه من اصعب المواقف مو تبكين وتنسين نفسك....وروح فيها.......
ليان ابتعدت عنه لمسافة قليلة: لا قول لي كذا....حاولت اغيّر هالشيء فني....بس ما قدرت....
سعود تقدم لناحية الدولاب: راح تتغيرين ....المواقف راح تغيرك....

ليان بقلق: الله لا يجيب هالمواقف على قلبي....

ابتسم بعدما اخرج له ملابسه: اقول ترى...بنغيّر الشقة وبروح شقة اخوي....
ليان رفعت رأسها له
وابعدت يدها عن لوحة المفاتيح بعدما عن جلست على الكرسي وعادت النظر لشاشة الحاسوب: ليش؟
سعود لم يخبرها بالحقيقة لكي لا يشغل بالها ولا يبث الرعب وعدم الامان من حولها: شقته كبيرة ......وعلى كذا....بدون أجار.....جات لي ببلاش....ارفض يعني؟
ليان ضحكت: ههههههههههههه
سعود ابتسم: على إيش تضحكين؟
ليان بنبرة حازمة: ترا مانيب شايلة شيء....
ثم نظرت لعيناه ولِتستعطف مشاعره اردفت بصوت حزين وبتمثيلية
حاولت ان تقنعه اكثير حينما قالت: اصعب علي أشيل هالعفش.....واحطه بكراتين......ارحمني وانت شله......انا زهري يعورني....


سعود لم يتأثر ابدًا : لا يا عمري...اثنينا....بنتقاسم...الشقة....وانشيل عفشنا......اثنينا

واشار لأصابع يده وشد على كلمة(اثنينا)
ثم قال بعدها: يله بس خلصي من بحثك....عشان نروح الجامعة....وبس نرجع ...نبلش ...شيل وحط.....وترتيب....
ليان بتذمر: اغلب اغراضنا شايلتهم انا لرحلتنا للسعودية.....الباقي خله يولي....
سعود بعصبية: وشو اللي نخليه يولي؟....كل شيء بفلوسنا.....حنا اللي اثثنا الشقة....وكل شيء شريته بفلوسي.....ما راح اخليه....
ليان سكتت ولم تردف حرفًا واحدًا بعد نبرته هذه
واستمرت في عمل بحثها
...............




تشعر بالخوف الشوارع شبه مضيئة بنور خافت
الهدوء يطرق في فؤادها وينثر عليه مسامير الذعر
كان عليها ألا تُقدم على هذا الأمر ولكن جنّ جنون اشتياقها ليقودها لطريق الخطر ويدفعها لسكرة جنون مؤذية!
بللت شفتيها بلسانها الذي جفّ من الرعب!
ومن ثم بلعت ريقها بصعوبة
قلبها غير مطمئن تعترف بهذا هي غير مطمئنة!
رغم أن السائق محترم ولم يحاول ان ينظر إليها
ولكنه شاب في مُقتبل العمر
ماذا لو هاجماه أُناس لا يعرفون الله حق معرفته!
(يا رب ألف بنا)
سحبت هاتفها من الحقيبة فتحته ومن ثم قامت بإرسال رسالتها التي كتبتها قبل ان تخرج من المنزل
رسلتها لِيزن!
...........

خرجوا من السيارة كانت وتين تتثاءب اما اخوتها التوأم غفوا قليلًا في السيارة
فأخرجهما يزن بلطف
إلى ان استيقظا من تلك الغفوة
وركضا بخطواتهما على الدرج!
ومن ثم تبع اخوته بخطواته الهادئة
الجميع يشعر بالنوم والنعاس
تأخر الوقت كثيرًا!
بعدما دلف باب المنزل توجها اخوته للدرج للصعود إلى غرفتهم
اما هو بقي جالسًا على الكنبة في صالتهم المتواضعة!
ألقى برأسه على مسند الكنب!
تنهد بضيق عميق يختلج صدره
ما يحدث لها الآن بسببه
ألمها
وضيق تنفسها
وعدم تقبلها للحياة كل هذا بسببه
ستجن عن بقيت على هذا الحال لفترات طويلة !
عليه ان يحدثها قبل ان تفقد صوابها !
ولكن كيف؟
فمن الصعب عليه ان يلتقي بها
فمن الصعب جدًا!
تنهد من جديد (آه)
سمع رنين هاتفه لينبه بوصول رسالة جديدة
سحب هاتفه من مخبأ ثوبة
كان الوقت متأخر للغاية
عقد حاجبيه عندما رأى اسم المرسل !
ثم قرأ محتوى الرسالة بهدوء
(هلا يزن.....أنا آسفة وعارفة اللي سويته بضايقك كثير بس كنت مضطرة اسوية واجرّب يمكن تصطلح اموري وتزين أيامي انا رحت القصيم مع السايق وأحلفك بالله ما تسوي للسايق شيء لرجعنا أنا قفلت جوالي خفت ترجعون بدري وتتصل علي لفقدتوني بالبيت وتمنعني من اني اجرب واروح للقصيم عارفة تصرفي متهور ومتسرعة بهالقرار بس انا مليت وقلبي تعب أبي اشوف اهلي عايشين ولا ميتين آسفة يزن )


نهض سريعًا من على الكنب استشاط قيضًا
رمى هاتفه بعيدًا عنه ليرتمي في احضان الكنبة المجاورة !
تحدث ما بين اسنانه: مجنونة....غبية.....

ركض سريعًا للدول العلوي توجه لغرفته
فتح دولاب ملابسة بعجل
اخرج منه بذلة وبنطالًا!
هم في تبديل ملابسة ليهم بعدها بالخروج ليتبعهما في الطريق
ولكنه تذكر اخوته!
لا يستطيع ان تركهم لوحدهم في المنزل
رمى ملابسه على الارض بقوة وبعصبية لا تعرف الرحمة!
وضع يده على رأسه
حيّرته
وضعته صيته في مأزق كبير لا يستطيع ان يترك اخوته هنا لوحدهم
ولا يستطيع ان يخرج ليتبعها!
جلس على طرف السرير سيتصل عليها
نهض وبحث عن هاتفه بجنون
فتذكر بعد نوبة غضبه انه تركه على الكنب في الاسفل
فخرج من الغرفة بخطواتٍ سريعة ومشتتة
مرّ بجانب غرفة أخيه
فتوقف عندما سمع صوته قائلا: وش يبي فني هالتافه؟.....خلاص ما عاد برجع لكم......عرفت قذارتكم.....كلكم يا (....).....بطّلت امثل ....ايوا...كنت امثل عليكم.....إني شاذ وواطي.....وأني اسوي اشياء ما تخطر على بال احد فيكم......لين خسرت اخوي.....يزن.....واقتنع صدق اني شاذ.....لعبت هاللعبة بس....عشان....اعرف الحقيقة....اللي اخوي ما انتبه لها....
يزن صُعق بل همّ بالدخول
فتراجع عندما
اردف اخاه بعصبية: خل يسوي اللي يقدر عليه انا ولد مقرن...ما اخاف إلا من ربي....والحمد لله اخذت الاوراق اللي تبرأ ابوي من نواياكم يا (...)
ثم اغلق الهاتف ورماه على السرير
وفجأة دخل يزن ليلتفت عليه خالد بسرعة
كان يخبأ هاتفه عن يزن خشيةً من ان يأخذه منه
كما اخذ هاتفه الأول
هو لديه هاتفان
الاول ليمارس به جنون خططه لكشف مشاري
والآخر ليتواصل مع اصحابه
فاضطر في الاوان الاخيرة ان يتواصل مع احدى رجال مشاري بهاتفه الاخر!

يزن
غضبان
منصدم
مشتت
لم يفهم شيئًا مما قاله أخيه
تقدم لخالد وعيناه محمرتين ليس له طاقة كافية على تقبّل الصدمات
يكفيه ما حدث !

تحدث بهدوء بعكس العاصفة التي تعبث بداخله: ما كنت شاذ.....كنت تلعب دور الشاذ....بس عشان تبرأ ابوي......نواياهم ؟

طأطأ برأسه
هو لم يتعرف على هذا الأمر إلا بعدما تعرّف عليهم بالصدف
بالنسبة إليه ولكن هم خططوا لذلك لفترة وجيزة!
حاولوا بطرّق شتّ في خداعة
وإيقاعه في فخهم !
ولكن ذات يوم سمع إحدى مكالمة كبيرهم !
الساخر في قوله
(والله وبنطيّح سمعة عايلته هالمقرن والأوراق اللي تثبت انه حرامي وخاين لوطنه بيدي .....إيوه لالا.....لا تحاتي ...ما يبين انها مزوّرة)

حينها استيقظ على مكرهم الخدّاع
وحاول ان يكون محبوبًا لدى كبيرهم
هو في الحقيقة لم يفهم شيء مما يريدانه منه!
ولا يعرف لِم يحاولون محاولاتهم في إنزال سمعة عائلته
وتخريب حياتهم!
ولكن اكتشف نواياهم القذرة اتجاهه!
كانوا يريدون ان تختل فطرته وتنحرف عن الطريق المستقيم
وينحرف لطريق الزلل ودواعيه!
ظنوا به
أنه سيقدم على فعل كل ما هو قبيح من اجل أن يصوروه
وينشروا افعاله القذرة للملأ
ولكنه لم يخضع لحديثهم الذي يزيّن له المعصية !

ذات يوم سرق مفتاح الصندوق الموضوع في غرفة صيته دون ان تشعر به
ذلك الصندوق الذي يحتفظ بجميع اوراقهم الثبوتية والاوراق الخصوصية
والكثير الكثير من الاوراق المهمة
بعثر الأوراق يريد ان يفهم ما دخل مشاري بوالدي
هل يعقل انه صاحبه !
يسمع اباه دومًا ما يتحدث عن الصفقات
هو لا يفهم ماذا يعني ذلك بشكل دقيق
ولكن يريد ان يتوصل لأوراق تثبت علاقة مشاري
بأبيه
وفعلًا قرأ ورقة تحمل عنوانًا
(صفقة مشاري)
لم يفهم منها شيئًا سوى انّ خسارة والده بسبب ذلك الرجل المدعو بـ (مشاري)
بكى كثيرًا لكون مشاري سببًا لوفاة أبيه
حرمهُ من حضن ابيه في وقتٍ هو في أشد الحاجةِ إليه!
وفكرّ طويلًا
وقررّ ان يخوض مغامرته معهم إلى أن يسرق الأوراق التي ستنزل على رؤوسه الجميع كـ الصاعقة التي تخطف انفاسهم!
الحسد ، والحقد اعمى قلب مشاري لتمكِّن مقرن (بو يزن)
في الربح وكسب صفقة المجمعات الشرقية تلك الصفقة كانت مربحة للغاية
ولكن مشاري منافسًا لمقرن ولا يرضى بالقليل ولا يرضى بالخسارة !
إلى ان كاد لابي يزن بمكيدة وبدأ بخططه الجنونية ومن ثم إيقاعه في خسارة كبيرة لا تغتفر
قسم بها ظهرة وقلبه إلى نصفين
جعله حديث الملأ والإعلام!



...

صرخ يزن : تكلم.....وش مخبي علي من مصيبة؟
خالد ليس هناك مجال ان يكذب على اخيه طال الزمن ام قصر
سيعرف يزن ومن الواجب عليه ان يخبره لكي يتصرف فهو لا يستطيع ان يفهم كل شيء وأن يحلّه ما زال صغيرًا في السن وهو بحاجة إلى مشورة أعقلهم وحكمة كبيرهم!
تحدث بقهر: انا ما نيب شاذ .....لعبت هاللعبة عشان احمي سمعة أبوي الله يرحمه وسمعة العيلة ....كلهاااا......يمكن تشوفني بزر ما أفهم شيء .....بس انا نقذت حتى أختي.....وتين ....من اشياء ما احد انتبه لها...
يزن بنفاذ صبر: اختصر علي من تكلم....وش الأوراق اللي تبرأ ابوي.....
خالد بلع ريقه : مشاري...هذا واحد نذل......عرفن يعلى ناس اكبر مني.....وحاول يخربني.....وكنت بروح بطريقهم ....لين سمعت ما كلمته مع واحد وجاب طاري ابوي.....وأوراق مزورّه ما فهمت من مكالمته غير انه يبي يسوي كمين لي ولعايليتي....
يزن بغضب شد على قبضة يده: اختصر.....
خالد أخذ نفسًا عميقًا : مره سرقت مفتاح الصندوق اللي ابوي يحط فيه كل الأوراق المهمة.....وفيه أوراق كثير.....ولقيت ورقة عن صفقة مشاري قريت اسمه وهو نفسه اللي يحاول يدمرني......وعرفت بعدها هو السبب في خسارتنا لكل شيء.....وهو السبب في موت أبوي......وحاليا مسوي اوراق مزورّة ضد ابوي انه خاين لوطنه...وكذاب ومادري إيش....

سحب الأوراق من على( الكومدينة) وقدمها لأخيه: أنا آسف....إني عاملتكم هالمعاملة بس حبيت أغيّر من اسلوبي عشان اقدر اطلع وأدخل وأشوف مشاري وش يبي يسوي؟......
يزن اخذ الاوراق من يديه
شعر بالضيق
عقله توقف عن التفكير لوهلة (مشاري)
سأل أخيه عن اسمه كاملًا لِينصدم أكثر هو الرجل نفسه الذي اشترى جميع ما باعه يزن لتسديد الديون!
ضرب يزن على الجدار
فتحدث بغضب: هـ الحيوان جالس يستغفلنا كلنا.....وش لون تروح له ؟....لو قاتلك ......لو حارق قلبي عليك ....

خالد جلس على طرف السرير : هو ما همه قتلي......همه تخريب السمعة
يزن بتفكير مشتت: لازم نبغ الشرطة حاليًا انت في خطر....اكثر منا كلنا...

خالد بخوف: لالا.....لا تبلغ ....ما عندنا دليل كافي.....ينمسك فيه....
يزن بصرخة أشار بيده للأوراق: وهذول.....
خالد بجدية : انا ما افهم ...بهالسوالف.....بس لو تقدمها للشرطة ....بيطلع ابوي هو الخاين وكلام كبير....
يزم بصراخ عالي: من وين تطلع لي هالبلاوي؟.....من وين!
وش يبي هالنذل.......فلوسنا وخذهم......وابوي ومات....وش يبي زود؟.....وش يبي....!

خالد حرك كتفيه بعدم فهم لِم يريده مشاري!

أتت وتين بخوف : شفيكم ؟...تصارخون...امي فيها شيء...!
يزن لم يتمالك اعصابه: امك بالقصيم....هـ المجنونة طالعه مع السايق....
خالد بعدم فهم: أهلها بالقصيم؟!!؟
يزن شعر بالعجز
من هنا وهناك تتعصب عليه الامور
زوجة ابيه ومشاري وسمعة العائلة!
وما فعله بحبيبته!
كل شيء يؤلم قلبه ويشعره بالعجز
فأين السبيل من الخروج من كل هذا الضيق الخانق!
سألت وتين: متى راح ترجع؟
يزن شعر بكتمه عظيمة تكتم صدره وتسرق منه انفاسه
صرخ على اخته دون وعيٍ منه : انقلعي ولا تكثرين اساله....


استغرب خالد من نبرته ومن عصبيته نظر إلى اخته وإلى وجهها
الذي انقلب إلى الاحمرار ويدل رغبتها في البكاء والإحراج!
حاول ان يعود خالد ذاك الشاب الطبيعي دون تمثيل
ربما في الأوان الأخيرة ام يمثل عليهم دو الشاب العاصي بل فعلًا رأى نفسه عاصيًا لأفعال أخيه المستفزة وحينما يعود لصوابه يتحسر ندمًا على ما فعله خاصة زوجة أبيه يعلم جيدّا كم آذاها بالحديث والأفعال
الضغوط والانغماس في تلك الشخصية القاسية اجبرته على التعوِّد على هذا الاسلوب! اللذيذ بالنسبة إليه!
فهو يبقى شاب مراهق مُحب لتجريب كل ما هو جديد
ومتسرّع في قراراته
تصرفاته الاخيرة كانت رد فعل لشدة يزن عليه انغمس في دور تلك الشخصية لكي لا يثير شكوكهم وينقذ عائلته بتهوره!


....تقدم لناحية أخته مسك يدها: وتين روحي نامي أمي بتجي بكرا!

استغربت حينما نطق(أمي) هزت رأسها له
فابتسم!
ثم نظرت ليزن
بلعت ريقها ثم ذهبت لغرفتها!
ألتفت خالد على يزن واتقرب منه: انت منت راضي يعني صيته تروح لبيت اهلها؟....عشان كذا زعلان عليها؟
يزن اجتمعت الدموع في عينيه هناك ضيق يخالج صدره يصعب عليه ان يشرحه لجميع الناس ملّ من حياته وصعوباتها
نظر لأخيه ساخرًا: زعلان عليها!!!!!!!!!!!.....خالد نام وانا اخوك......ولا تلكم الحقير مشاري.......انا بصرّف......بهـ الموضوع....
ثم خرج من الغرفة بخيبة!

......
لن يتصل على صيته
متى عادت سيلقنها درسًا لا محاله!
اخوته بحاجته أولًا!
وثانيًا نفسيته في انحدار ومُتعبة للغاية
لا يستطيع ان يفكر بإجابيه وهو على هذا الحال
ذهب لغرفته ورمى نفسه على السرير استلقى على ظهره نظر للسقف
همس وعيناها تذرف دموع الندم: سامحيني يا قلب يزن ....يمكن تروح عني هـ اللعنة!

..........






خرجت من الخلاء أكرمكم الله بعد ان غيّرت ملابسها ولبست (بجامة النوم) رمت نفسها على السرير ولكن كـ عادتها لن تخلد إلى النوم إلا بعدما ان تفتح هاتفها وتتصفح بعض المواقع المهمة بالنسبة إليها!
رأت في الإشعارات الخاصة إشارة تنبيه لرسالةٍ ما!

عقدت حاجبيها ....فتحت الرسالة وبدأت بقراءتها تعمقّت بالقراءة
أكثر لِتستوعب ما كُتِب فيها....اقشعرّ جسدها ذعرًا وألمًا للذكريات!
تفاجأت كثيرًا لرسالته......وامتلأت عيناها دمعًا لمكالمته
ارتجفت شفتيها ....وضعت يدها على فمها لتمنع صوت بكائها ...إلى الآن هو يريدها.....ليس كما قالت لها اختها!
تسارعت نبضات قلبها ...خائفة، ومترددة في الرد عليه
فيصل بعد مضي سنة وثمانية اشهر يعود لها؟!
ازدرقت ريقها رمت الهاتف جانبًا على السرير نهضت وعادت للخلاء
نظرت لنفسها من خلال المرآة فبكت وابتسمت في الآن نفسه!
جنون......الحٌب هو جنون.......يأخذك من أعلى شيء تتوقعه.....إما ان
يوقعك على وردٍ وأزهار والحانٍ شجية
او يوقعك على صخورٍ وأشواك ونوتاتٍ مؤذية!
عادت سريعًا لهاتفها
امسكت به من جديد
قرات ما كتبه لها فيصل لتتأكد....مما كتبه....
اشتاقت له حقًّا ...ولكن يبقى هُناك جرحٌ غائر في فؤادها
بسببه
لا تعرف بما تجيب عليه...ولكن ستخبره بالألم الذي سببه لها طيلة تلك الفترة!
عجزت عن فهم ابتعاده عنها
خيّب لها ظنونها وسرق منها احلامًا وردية
قد عاشتها في الخيال بدلًا من الواقع!
كتبت له
((ما هو الذنب الذي اقترفته بحقك، لتحكم عليّ هذا الحكم ! اتعلم ماذا فعل بي هذا الحكم الغير عادل؟، ألتهمني بألسن سليطة لا تعرف الحق أبدًا ، اتهموني باطلًا، ألّفوا قصصًا خُرافية لا حقيقة لها بالواقع، ألمني حُكمك وسوط العذاب الذي ضربتني به ، شوّه لي قلبي، انا لم أعد كما في السابق ،سرقتني من نفسي يا فيصل، لدرجة إنني لم اعرفني، اعد لي نفسي من فضلك، ومن ثم ارحل عن قلبي بسلام))


بكت بعدها .....لا تريد ان تبيّن له ُ ضعفها تكفيه تلك الكلمات ستوصل له معانٍ لا تستطيع ان تشرحها امامه!
رحل دون مبرر.....سرق منها أغلى ما تملك ...لِيُجبرها على البقاء في ذمته! حاولت الوصول إليه ولكنه صدّ ابواب الوصول له بعنف إلى ان تراجعت بخطوات الخيبة للوراء وتركته في أنانيته يخوض ويلعب دون مراعاةٍ لقلبها المكسور تركت هاتفها على (الكومدينة) استلقت على جانبها الايمن بقيت مستيقظة ، خائفة، تائه من اللاشيء الجميع يريد منها ان تتخلص من هذا الزواج الذي حُكم عليه بالفشل لِتسد ألسنة الناس وتبدأ حياة جديدة ولكنها لن تفعل هذا الامر الذي يريدونه منها يصعب عليها كثيرًا
لا تريد الخوض في تجربة لا تعرف عُقباها فيما بعد
ها هو عاد إليها....ستؤلمه ...بقدر ما ألمها!....ستعاقبه...ولكن دون ان تخسره ...!
...........

قرأ رسالتها
فهو لم ينم بقي مستيقظًا
ينتظر رسالتها بفارغ الصبر
قرأ كلماتها مره
ومرتين
وثلاثة ....عض على شفتيه ...بندم...لن تسامحه...سيصعب عليه الوصول لقلبها المكسور....
همّ بالاتصال عليها...ثم تردد كثيرًا
لم يجرؤ على الاتصال بها
فكتب لها
((انا الذنب، انا العاصي، انا الهارب، أنا الجبان، ولكن ارجو ألا يقسو قلبكِ عليّ، ارجوكِ لا تحرمنني من لذة النظر إلى عيناكِ، كل ما فعلته دفعت ثمنه مؤجلًا! كان ثمنهُ غاليًا ، الجميع يظنني هربت، ولكنني انا في الحقيقة تشرّدت !، الذنب شردني ، والهوى اصدر حكمه القاسي ليبعدني عن احضانكِ، لا تلومنني أجلِّي اللوم الآن، وطمئني قلب الملهوف، واخبريني كيف هو الحال؟))

...
سمعت تنبيه لرسالة جديدة
فنهضت سريعًا لتمسك بالهاتف بلعت ريقها
ثم انسابت دموعها على خديها بِلا توقف
كتبت سريعًا
((لا أنصحك ان تعرف كيف يكون حالي))
.....

شعر لوهلةٍ بالعجز امام ما كتبته.....دبّ الخوف في فؤاده ماذا حصل لها في تلك الفترة يا ترى؟.....

كتب برجفة يديه((يُهمني ان اعرف وغن كان ذلك قاسيًا على قلبي!))

.....

ابتسمت بسخرية ، يريدها ات تعبّر وتفضح له الرعب الذي شعرت به
حينما جردّها من كل شيء
يريدها أن تخبره بعدد المرات التي شكّت أنها تحمل طفلًا منه!
ونسيت بانه عقيم لا يُنجب !
يريد ان يفلق قلبها مرةً اخرى وتحدثه عن عزلتها المؤقتة، لا لن تخبره بهذا مباشرة ...ستكتب له ...

((حالي انا لا اعرفهُ !، حقًّا لا اعرفه.....ولكن سأخبرك بشيء آخر، الشتات الذي سببتهُ لي كان مؤذيًا لخلايا جسدي، سرقت موطني ورمتني كهذا دون وطن، ربما أحببتك وظننت إنني اسعد فتاة حُظيت بفارسٍ مثلك، ولكن لعنت حبي لك آلاف المرات، أتعلم لماذا؟، لأنك لا تستحقه!، عنّفت مشاعري بالتجاهل طيلة تلك الفترة إلى انْ بهت ذلك الُحب، وبهت لوني (انا) معه، أصبحت حياتي رمادية باهته لا لون لها اصبحت أكثر قساوة على نفسي ، وربما على من هم حولي! اريد الخلاص منك ولكنك ماكر أوقعتني على شوكٍ لا يمكنني الخلاص منه، فيصل انت القرار الخاطئ الذي اتخذته في حياتي ، انت غلطة لا يمكنني التخلّص منها ليس من اجل الحُب ولا من اجلي، فقط من اجل سمعة عائلتي!، سأبقى معك وسأكون لك، وها انا اعترف لك بذلك، ولكنني سأبقى بجانبك كـ جسدٍ فارقت الروح منه وبقي خاليًا بِلا روح وبِلا حياة.....عمّت مساء))


.................



ضرب بيده طرف السرير لكلماتها التي ضربته بعنف على قلبه
ازدرق ريقه ألجمته بكلمتها، لم تعد تريده!
ستتنازل عن حياتها فقط من اجل السمعة ما فعله بها شوّه قلبها وأبعدهُ عن حبه! كان عليه ان يكون منصفًا ، كان عليه ألا يكون انانيًا .....عضّ أصابع الندم ، كتب لها
((أبي اسمع صوتك))

فلم يأتيه ردًا عليه....اتصل مره....ولم تجيبه....فاتصل مرةً اخرى....فاغلقت الخط في وجهه!
اما في المرة الثالثة كان مغلقًا
رمى هاتفه على الجدار الذي امامه بغضب حتى سقط على الأرض واصبح كل جزء منه بعيدًا عن الجزء الآخر

مسح على رأسه ...بعد ان اشتد غضبه.....ضيّع (سارا) من يديه
ضيعها ...بكذبه، وانانيته، وبحب التملك الذي خالج فؤاده !
ولكن ما الذي سيفعله الآن
بعدما اعترفت له لم تعد تحبه!
لا بد ان يستعيد (سارا) التي يعرفها
سيفعل كل شيء من اجل ان تعود كما كانت عليه في السابق
لن يسامح نفسه ابدًا ...لِم فعلهُ بها
جردّها من حياتها ....كلها!
لم تعد قادرة على العيش بسلام
يعترف بذلك
ليزيد انين الندم في فؤاده




انتهى



آخر من قام بالتعديل شتات الكون; بتاريخ 11-06-2017 الساعة 09:28 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 76
قديم(ـة) 11-06-2017, 09:14 PM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي



أتمنى يعجبكم البارت

وأتمنى اشوف تفاعل وردود اكثر !






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 77
قديم(ـة) 14-06-2017, 12:10 AM
ملكة الإحساس الراقي ملكة الإحساس الراقي غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي






فصل أورع ما تعنيه الكلمة


واصلي

























| | . . تحدث . . | |

« وَأجْزِمُ بِأَنِّي كَصَفْحَةٍ مُمَزقَةٍ
مِنْ حَنَايَا رَوُايَةٍ مَفْقُوُدَةٍ ♥✿ »


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 78
قديم(ـة) 14-06-2017, 04:44 AM
ملكة الإحساس الراقي ملكة الإحساس الراقي غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي






فهمت دحين ليش بكت فاتن على طاري يزن
أتوقع له علاقة بغيبوبتها
تفاجأت من خالد ما توقعت يمثل هههههه
صيتة مسكينة :(
ليان وسعود
ما قهرني إلا الفطور إللي راح على فاضي بالنهاية ما فطروا
> > خلي جوالك معاك لا ترميه علي ههههههههه

أحلى ثنائي بالرواية =)

دحين فهمت روابط وعلاقات الشخصيات ببعضها


ربي يسعدك وبانتظارك

بالنسبة للردود لا تتوتري إن شاء الله يردون المتابعين بس شدي حيلك
وأحم متابعتك للنهاية :)

























| | . . تحدث . . | |

« وَأجْزِمُ بِأَنِّي كَصَفْحَةٍ مُمَزقَةٍ
مِنْ حَنَايَا رَوُايَةٍ مَفْقُوُدَةٍ ♥✿ »


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 79
قديم(ـة) 16-06-2017, 12:30 AM
صورة شتات الكون الرمزية
شتات الكون شتات الكون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ملكة الإحساس الراقي مشاهدة المشاركة
فهمت دحين ليش بكت فاتن على طاري يزن
أتوقع له علاقة بغيبوبتها
تفاجأت من خالد ما توقعت يمثل هههههه
صيتة مسكينة :(
ليان وسعود
ما قهرني إلا الفطور إللي راح على فاضي بالنهاية ما فطروا
> > خلي جوالك معاك لا ترميه علي ههههههههه

أحلى ثنائي بالرواية =)

دحين فهمت روابط وعلاقات الشخصيات ببعضها


ربي يسعدك وبانتظارك

بالنسبة للردود لا تتوتري إن شاء الله يردون المتابعين بس شدي حيلك
وأحم متابعتك للنهاية :)
هلا هلا بملكة الاحساس الراقي

انرتي غاليتي



الحمد لله انك فهمتي علاقة الشخصيات ببعضها....
يعني اتضحت الصورة بالشكل اللي ابيه👍
الفطور هههههههههههههههههههههه انسحب عليه...
ماتدرين قد ايش يسعدني ردك ربي يسعدك

هو صحيح الردود قليله والتفاعل مرا ميّت
بس أنا ما بدأت اكتب روايتي وقررت انشرها عشان انسحب!
راح اكملها بإذن الله
وتسعدني متابعتك للأخير حبيبتي❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 80
قديم(ـة) 19-06-2017, 04:39 PM
صورة RAMD الرمزية
RAMD RAMD غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:لُجَّةُ الذكرياتِ\بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها زينب_سامي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمته وبركاته
.
.
.
بعد صراع طويل بيني وبين نفسي
دام يمكن لأربع أو ثلاث سنوات من
اختفائي في المنتدى نهائيًا!!
قررت أرجع....
اختفائي كان لأسباب قاهرة....
اختفيت عن المنتدى واختفيت عن الكتابة
كنت ارجع اكتب بس ما اكمل!!!
اقطع وابدأ في شي جديد
وهكذا!
كنت اكتب أشياء بسيطة وصرت انشرها على احدى المواقع التواصل الاجتماعي!
بس اشتقت لكتابة الروايات كثير!
قررت ارجع وبقوةةةةة
حاليا انا طالبة ثالث ثانوي\ نظام مقررات
لذا أعيش في ضغوط دراسية بحته
ما بين مقررات مدرسية وتحصيلي وقدرات وغيرة
فبكون مضغوطة ومو كل وقتي للكتابة
بس ما يمنع هالشي من أني ما اكتب....
رجعت
وقررت
انشر هالرواية
كتابات بدون ماحد يقراها بكون ميتة
فما ابقى روايتي هذي تبقى في عِداد الأموات
فقررت انشرها لكم
وتحتضنونها
بنقدكم وتشجيعكم
أتمنى تحوز على رضاكم
أتمنى تتقبلوها
وأتمنى انكم تستمتعون بقرائتها
وأتمنى تكون شي مختلف وجديد
ما راح اكذب عليكم فيني خوف
من إقبالي على خطوة نشرها.....
خايفة من الوقت والإلتزامات
بس عارفة نفسي راح اكتب وما راح انقطع
لكن ما راح احدد وقت لتنزيل البارتات
على حسب وقتي الضيّق ولا ابالغ لكم في وصفه بكلمة (ضيّق)
تحملوني وان شاء الله ما راح اغيّب ظنكم فيني


تحياتي لكي جميعا













زينب سامي
روايتك حلوة بس ياريت تكملينها للاخر

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1