اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 01-04-2017, 04:11 PM
بتول ماجد بتول ماجد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية شوق/بقلمي


رواية شوق
مرحبا , أنا بتول جديدة هنا بمنتدى غرام , و قبل يومين تقريبآ أنهيت كتابة أول رواية لي , أتمنى تنال إعجابكم , روايتي فيها نوع من التجديد و مليئة بالرومنسية و الخوف و الحزن و الغربة و البعد .... ما أريد أتحدث عنها كثير أخليكم مع روايتي الأولى .. ولكن أرجو عدم نقل الرواية بأي شكل من الأشكال من غير إذني و هذا طلب و ليس أمر و شكرآ لكم , و أتمنى تنال ردود جميلة منكم ...

البارت الأول :

بتول بطلة الرواية فتاة عمرها 20 عام من العراق , شعرها أسود طويل , عيونها رمادية و جفونها واسعة و رموشها طويلة , شفايفها ممتلئة قليلآ , بشرتها بيضاء , و هي قصيره و وزنها 50 كيلو .
في أحد طرق و بين أبينة و أبراج دبي
بتول تنظر حولها و هي تمشي تقول في نفسها : أنا كذا ما أقدر كيف بعيش الجامعة و ما أقدر أكمل دراستي فيها و السكن بكرا أخر يوم لي فيه , ياربي مو عارفة شنو أسوي , شغل و اشتغلت بمحل ثياب و اتهموني بسرقة شي حتى الآن ما اعرف شنو هو .
جلست على أحد المقاعد بالطريق و تأملت المناظر يلي أمامها , و رجعت تكلم نفسها : يما وينك ؟ اشتقت لك , كذا تتخلين عني ؟ أنا بنتك الوحيدة يما أبي حضنك الدافي , يبا يغالي ربي يرحم ترابك , اشتقت لكل شي بيتي الصغير , نزلت دمعة من عيونها و مسحتها بسرعة , نظر لجهتها اليمين لقت على المقعد جريدة ( صحيفه ) , أمسكتها و فتحتها تقلب بأوراقها , لفت انتباهها إعلان في الصفحة الرابعة عن طلب موظفين خدم , قالت : خدامه !! أنا !!!!!!
رن موبايلها و تنهدت و ردت : الو أهلا يا خالة تفضلي ؟ لكن أنا قلت لك ما أقدر لو سمحتي أرجوكي لبكرا لحتى أدبر مكان أبقى فيه , ألو ألو ألو يا خالة ؟؟!!
أمسكت الجريدة و ذهبت .

في جانب آخر بعيد , في المطار تهبط طيارة خاصة و ينزل منها رجل ملياردير و من أهم رجال الشرق , يمشي بخطوات ذابته و يحيطه الكثير من الحراس , ترتسم معالم الغرور عليه , حتى يتوقف لرؤية مدير أعماله و مساعده إياد
إياد : صباح الخير سيد عبدالله
لم يرد عليه و تابعه سيره حتى وصل السيارة الفخمه السوداء ليموزين , فتح له باب السيارة الحارس , جلس و جلس بجانبه إياد
إياد : أنا بعتذر أستاذ عبدالله
عبدالله نظر له و قال : أنا قلت لك من قبل كلمتي ما تنعاد
إياد : أستاذ فيصل أنا بعتذر لكن إمي اليوم الصبح نقلنتها على المشفى تشنجات قلبها زادت , و أنزل رأسه
عبدالله : لا تقول شي فهمت , و الحين خدني لفندقي
إياد : حاضر و ان شاءالله من بكرا تروح قصرك و يكون كل شي جاهز
عبدالله : يجي بكرا و نشوف
و نظر من النافذه ثم قال : يجي يوم و أنا أوريكم
إياد كان منشغل برؤية خطة اليوم سمع عبدالله يقول شي و قال : أستاذ عبدالله قلت شي ؟.
عبدالله لم يرد

دخلت مكتب العمل و قالت : السلام عليكم
نظر لها مدير المكتب نظرة تفحص و قال : و عليكم السلام , تفضلي ؟
بتول : أنا قرأت إعلان عمل الخدمة و
لم تكمل كلامها قاطعها و قال : الإعلان من أسبوع و ما عنا طلب على الخدمه حاليآ
بتول : اها شكرآ غلبتك .
مشت خطوتان , و رن هاتف المكتب و رد
وصلت بتول لباب المكتب و هي متدايقه و تقول بنفسها : حتى شغلت الخدم يلي ما رضتني ما تريدني اااه ياربي , قاطعها نداء المدير : هاااي انتي , التفت له بتول و قالت : انا !
قال : ايه انتي تعالي
وصلت لعنده و قالت : نعم ؟
قال : في طلب على الخدمه
بتول : جدد !
المدير : ايه و العمل من اليوم و الأجر على حسب شنو و كم تخدمين يعني كل ما كان شغلك تمام كل ما أخدتي أكثر
بتول : اليوم !!
المدير : ايه , عندك مشكله ؟
بتول : لا لا أبدآ
المدير : و لعلمك المبيت عندهم مسموح إن أردتي
بتول : ممم
المدير : أنا بعطيك العنوان و انتي روحي
بتول : تمام
كتب لها العنوان و أخذت الورقة و خرجت أوقفت تكسي و أعطته العنوان و نظر لها صاحب التكسي بتعجب ثم تحرك
وصلت للعنوان و نزلت من التكسي و نظرة للقصر العظيم لفت نظرها بشدة و برقت عيونها من جمال القصر و مشيت بخطوات بطيئة لكي تتمعن في النظر على حديقة القصر حتى وصلت الباب , فجأة فتح الباب دون أن تدق , خرج مجموعة رجال يرتدون نفس الملابس و يمشون في نظام و خرجو جميعهم أمامها و خرجت بعدهم إمرأة غريبة سمينه تقول : ما أشوف وجهكم غير لتخلصون شغلكم , نظرت لبتول و بتمعن و دقة و قالت بحدة : مين أنتي ؟
بتول : أنا , قاطعتها و قالت : إنتي مساعدتي الخادمه و ليه تأخرتي شنوه الإهمال يلا إدخلي عنا شغل كثير , أمسكت يد بتول و أدخلتها
بتول تمشي و تنظر حولها بذهول و تجرها المرأة و رأت الكثير من الخدم حتى وصلت المطبخ الكبير جدآ
المرأة وضعت يدها على صدرها و قالت بغرور : أنا أماني رئيسة الخدم هنا و هذول يلي هناك خادمات المطبخ و يلي شفتيهم بالصالة مسؤولين عن نظافة الصالة و غرف معينه اااووف أنا ليه أخبرك كل هاذ , إسمعيني منيح إنتي شغلك هيكون مساعدتي أنا و شو ما قلت لك تعمليه يعني مو لك شي معين إنتي تشتغلين كل شي أطلبه منك أنا فقط
بتول : مم حاضر
أماني رئيسة الخدم : سهى تعي هنا
سهى خادمة بالمطبخ جاءت و قالت : نعم
أماني : هاذي تاخذينها و تعرفيها على كل زاوية بالقصر أبيها تكون عارفة كل زاوية بالقصر حتى لا تقول كلمة ما أعرف لإني أكرها هالكلمة
سهى : حاضر
مشيت أماني حتى وصلت باب المطبخ ثم التفت لبتول و قالت : أي صحيح شو اسمك انتي ؟
بتول : بتول
أماني : شنوو ؟؟؟
بتول : اسمي بتول
اماني من غير ما ترد ذهبت بسرعة , التفت بتول لسهى : فيه اسمي شي ؟ ليه تفاجئت كذا ؟
سهى : ما بعرف ليه , لا ادققين على كل شي تقوله هاذي أوقات تشعرين إنها مغرورة و أوقات تلاقيها منهبله يعني حسب مزاجها حالات .
بتول و سهى يمشون و تعرفها على كل غرفة لمين و لشنو و كل شي لازم انها تعرفها فقط...



آخر من قام بالتعديل بتول ماجد; بتاريخ 01-04-2017 الساعة 04:17 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 01-04-2017, 07:07 PM
صورة جوري دعنا الرمزية
جوري دعنا جوري دعنا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شوق


بداية جميلة بإنتظار البارت القادم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 02-04-2017, 10:32 PM
بتول ماجد بتول ماجد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شوق


مرحبا صبايا أنا اليوم رح أنزللكم بارتين الثاني والثالث وأتمنى يعجبكم وأشوف ردودكم على الرواية ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 02-04-2017, 10:38 PM
بتول ماجد بتول ماجد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شوق


البارت الثاني ...

بفندق السيد عبدالله
في الجناح الملكي الكبير الفخم الراقي جدآ , يقف و يضع يده على رأسه و يقول : ااااااه يااارب متى اتخلص من هاذي الذكريااات أنا مستحيل اتركهاا كذا حتى موتهااا ما يكفينيي حقيررره وسسخه .
و مشى لعند السرير و اخذ موبايله و اتصل بأحد و قال : أريد أعرف وينهااا و كيف عايشه و مع ميين و حسابهاا بالبنك كم حتى النفس يلي تتنفسه أبي أعرف فيه . و رمى الهاتف و ذهب للحمام و غسل وجهه بالمياه مرتين من ثم نظر لنفسه بالمرأه و نظر بحقد كبيير , و قال : أبي اقتلها بيدي انا , و وضع يده على قلبه و ضرب صدره و قال : ملعوون هالقلب يلي كان عاجزز أماام حقاارتك .

الساعة 12 ليلآ تدخل بتول على بوابة القصر و معها حقيبه بنية قديمه و تدخل مباشرة لغرفة الخدم التي كانت تشاركها بها سهى , وضعت الحقيبه و جلست على سريرها و فكت حجابها و غيرت ملابسها و تمددت على السرير , تقلبت سهى و هي في نومها و صحت و نظرت لشعر بتول الأسود الطويل بإعجاب و قالت : ماشاءالله شعرك حلو , بتول إلتفت لجهة سهى و قالت : تسلمي , سهى : جمالك شرقي و غربي حسب ما اني شايفة بس الأكثر عربي , بتول : انا اخذت هاذ كله من امي عيوني و شعري و كل شي انا نسخه عن امي , سهى : انتي اكيد مو من السعودية ؟ , بتول : اني من العراق _ بغداد , سهى : جد!! , بتول : ايه , سهى : و شنو جابك هنا ؟؟ جيتي مع أهلك ؟ , بتول : ااه ظروف الحياة تسوي فيك كلشي بس الحمدلله على كل شيء , سهى : باين انه قصتك قصة , بتول : سهى أبي أنام لو سمحتي تعبانه كثير , سهى : أي لازم ننام بكرا علينا شغل كثير , بتول : مثل شغل اليوم ؟ , سهى : حسب مزاج أماني يلا خيتي تصبحين على خير , بتول : و انتي بخير .

في صباح الباكر الساعة 6 , سهى : بتول بتووول يلا عاد , بتول و من بين نومها : هااا , سهى : بتول يلا عاد أماني تسأل عليك و الكل قامو إلا إنتي و الساعه 6 يلااا , بتول قامت بسرعة : ساعة 6 ياربي طيب هي قالت 6 و نصف أكون جاهزة و باب غرفتها , سهى : قلت لك حسب مزاجها يلا قومي لبسي لبسك الرسمي بسرعة , قامت و تجهزت و خرجت من الغرفة و ذهبت لغرفة أماني و دقت الباب مرة و مرتين و ثلاث و نادت و قالت : ممكن أدخل ؟ , و دقت مرة رابعه , و هي تدق حست بأحد وراها , إلتفت بسرعة و خوف و شافت أماني واقفه وراها , بتول : بسم الله , أماني : شايفه جني ؟ , بتول : لا أسفه و صباح الخير , أماني : كم الساعة الحين ؟ , بتول : الساعة 6 و 20 دقيقة , أماني نظرت لها بعدم رضى و قالت : اليوم الثاني و كذا لكن هاذي أخر مره تاني مره تلاقين نفسك خارج القصر كله , بتول أنزلت رأسها و قالت : حاضر , أماني أشرت لها بأن تلحقها , مشت بتول تلحق و تعمل كل شي تطلبه منها , وقفت فجأة و ما لحقت أماني يلي تقدمت نحو باب القصر يلي وقف كل الخدم بإنتظام تام و من دون حركة كالجيش يلي ينتظر أوامر قائده , انفتح باب القصر على مصرعيه و دخل رجل له هيبة و حضور و وقار عظيم يرتدي بدلة سوداء فخمة و يمشي بكل ثقة و جبروت و قوة حتى وصل لجهة أماني , و عيون بتول تراقب كل شيء يصير .
أماني بلطف و نعومة : أهلا سيد عبدالله الحمدلله على سلامتك نور القصر بوجودك.
عبدالله نظر لها و قال : الساعة 1 يكون الغداء جاهز .
و ذهب لناحية درج القصر و مر من جانب بتول و عيون بتول تتبعه و لكن توقف فجأة و من ثم تابع سيره حتى وصل غرفته .
أماني وقفت بجانب بتول , و قالت : ما سمعتي قال الغداء يعني شغلك بدأ
بتول : ما فهمت و أنا شنو أعمل ؟
أماني : من هاذي اللحظة و تصيرين تمسكين ورقة و قلم تسجلين كل شي أطلبه لإن ذاكرتك شبه معدومه .
بتول بضيق : حاضر
أماني : يلااااا
بتول : هااا شنوو ؟
أماني : ااه إنتي جديده إسمعيني تروحين لغرفة طعامه و تتأكدي إن الوضع تمام و لم يتقدم له الطعام توقفين من بعيد و إن طلب شي تضغطين على الميك يلي بالجدار و إن لاحظتي فيه بكل غرفة سماعه تصل للمطبخ و غيره من الحرس و غيرهم , المهم لازم تنتبهي و تتبعي أوامره .
بتول : حاضر

عبدالله طلع من الحمام بعد استحمامه و لاف على خصرة المنشفه البيضاء الثقيلة , و رن هاتفه و رد على المتصل .
بتول تلف بالطابق و تقول : فعلآ ذاكرتي صايره معدومه أي لا هو قصر كبير , ياربي أي غرفة اه اه تذكرت قالت لي سهى غرفة المالك أخر غرفة من الطابق يلي بابها كبير و مزخرف كثير , دخلت الغرفة من غير ما تدق و كان في بابين باب على جهة اليمين و على جهة اليسار , و دخلت على اليمين و شافت غرفة الطعام و كانت فخمة جدآ و يتوسطها طاولة طويلة كثير, و انبهرت كثير و بدأت ادقق بكل شي و فجأة وقعت على الأرض و رجعت وقفت و وقع نظرها على الزجاج المكسور يلي هو سبب وقوعها على الأرض , و قربت للجدار للمايك و قالت لهم يجون يرتبون الغرفة لأنها وجدت كأس زجاج مكسور على الأرض .
عبدالله و هو يتحدث على الهاتف سمع صوت كإنه أحد وقع و خرج من غرفته و وقع نظره على باب المقابل لغرفته و هو باب غرفة الطعام و دخل الغرفه و رأى خادمة واقفه تنظر على لوحة معلقة على الجدار , شعرت بتول بأحد خلفها يتقدم نحوها و بسرعة إلتفت و رأت الرجل نفسه مالك القصر يقترب منها و نظراته مرعبه و انتبهت أنه لا يرتدي شيء و ملتف حول خصره منشفه بيضاء , أنزلت رأسها و نظرت للأرض و شعرت بقربه , قال : انتو الخدم كذا ما تتغيرون دائمآ تحبون تدخلون بكل شيء حتى لوحة سعرها 500 ألف دينار لا تسوى شيء تعجبكم , بتول إلتزمت الصمت , عبدالله : إنتي خرسه ؟ , بتول من دون كلام و لا حركة , عبدالله : هااااي أنا أكلمك , رفع راسها و إلتقت عيونه بعيونها الرماديه و ركز نظره يتفحص تفاصيل ملاحم وجهها , بتول : أنا اسفه , مدت يدها و أمسكت يده و أبعدتها عن ذقنها , و مشت لطاولة لتلقي نظرة أخيره إلتفت لها عبدالله و إنتبه ليده التي علي قطرات دم قليلة و أخد فوطة من يلي على الطاولة و مسح الدم بقرف و نظر ليدها و قال بغضب : دم أمثالكم الوسخ لا يقترب من شيء يخصني يا جنس حواااء , و خرج بغضب و أغلق الباب بقوة و أنصدمت بتول من كلامه الغير مفهوم و من دخل مسؤلون النظافة و نظفو الزجاج المتكسر .
و جاء مسؤولون الطعام و وضعوا المقبلات و الشوربة و بأطباق من فضة , نظرت بتول لساعه و كانت الساعه الواحده و تحول نظرها على دخول عبدالله من الباب يرتدي بنطال جينز و تيشرت أبيض , إبتعدت بتول حتى لا يراها عن الطاولة و جلس على المقعد و بدأت بتناول الطعام و تقديم الطبق الرئيسي له بعد المقبلات و بتول تراقب كل شيء , فجأة توقف عن الأكل و قام خرج من الغرفة .

بالمطبخ ..
سهى إنتهت من عملها و نظرت لباب المطبخ رأت دخول بتول و إنتبهت لدم الذي على يد بتول
سهى بخوف : بتوول
بتول : هاا
سهى : من شنو هاذ الدم ؟
بتول : أي دم ؟
سهى مسكت يد بتول و أشرت على الدم الذي على يد بتول و قالت : هذا
بتول : ما أعرف الحين شفته
سهى : يعني ما تعرفين من شنو ؟
بتول : لا
سهى : ما تتوجعيني ؟
بتول : لا
سهى : مو حاسه بشي ؟
بتول : لا
سهى مسكت فوطة و مسحت الدم و أحضرت علبة الإسعافات الأولية و عالجت جرح بتول و قالت : هاذ مجروح من الزجاج
بتول : زجاج ؟
سهى : إيه
بتول تذكرت كلام عبدالله و الدم و فهمت يلي قاله و قالت : أنا دمي وسخ !!
سهى : شنو ؟
بتول : ها لا ولاشي .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 02-04-2017, 10:40 PM
بتول ماجد بتول ماجد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شوق


البارت الثالث ...

في صباح اليوم التالي الساعة 7 , تقف بتول أمام المرأة و تنظر لنفسها و تعدل حجابها , و تقول بقلق و عدم إرتياح و بغضب : مستحيل مستحيل هاذا حجابي و إذا تخليت عنه يعني إني تخليت عن ديني لا مستحيل إذا شغلي كذا أنا ما أريد أبقى هنا , لا و على أي أساس يعمل كذا يفكر الناس لعبه عديم الإنسانية مغرور .
تخرج حقيبتها من الخزانه و تضع بها ثيابها القليله بها , تدخل للغرفة سهى و تقول : شنو هاظ ؟ , بتول : إذا إنتو ما عندكم مانع و تتخلون عن حجابكم أنا ما أقبل و لا أريد أخذ مال أخر الشهر من شغل يمنع إني أرتدي حجابي , سهى بحزن : تظنين إني قبلت برضى مني لا والله يا بتول إني ما كنت أريد لكن أنا إن ما قبلت و عملت مثلك و أطلع من القصر هاذ ما في مكان أروح له أنا يتيمه مو مثلك , بتول بتفاجئ : إنتي يتيمه ؟ , سهى جلست على سريرها و بحزن قالت : إيه , أنا من وعيت على الدنيا ما كان ليه أحد كنت بميتم و ما كنت مرتاحه أبدآ و لما صار عمري 16 سنه مدير الميتم كان سخص حقييير كان كل يوم ينظر لي بنظرة وسخه و بليلة جاء لي و أنا نايمه و حاول ... , ما أكملت كلامها و نزلت دموعها , بتول بصدمة جلست بجانب سهى و حضنتها و قالت : الله لا يوفقه لا تزعليني , سهى : ما سمحت له يقرب مني و هربت من الميتم و بالصدفه إلتقيت بأماني و عرضت علي إني أشتغل بالقصر , بتول : يعني إنتي من عمرك 16 سنه تشتغلين هنا , سهى : إيه ليه 3 سنوات أشتغل هنا , بتول : يقلبي عليك يا سهى , سهى : بتول كرمالي رجاءا لا تروحين إبقي معي أنا حبيتك كثير من أول ما شفتك لا تتركيني , بتول : لكن مالك القصر ما يريد أحد من الخادمات ترتدي حجابها بقصره و انا ما أقبل بكذا , سهى : شعوري نفس شعورك و انا ما أبغى كذا لكن , و رجعت بكت , قاطعهم دخول أماني , أماني بحدة : سهى أنا ما قلت لك نادي لي بتول شنو تعملين هنا ليه ما ناديتها , سهى : أنا أسفة لكن , قاطعتها أماني : بتول ليه للحين ما جيتي و ليه للحين ما شحلتي حجابك مثل الباقي ؟ , بتول بتردد : لإني أنا ... , أماني : شنو ؟ , سهى نظرت لبتول بحزن , بتول : أنا 5 دقايق و ألحققك بعتذر كنت بالحمام و الحين بشلح حجابي , خرجت أماني من غير كلام , سهى حضنت بتول و قالت : أشكرك , بتول بغير رضى : العفو , سهى : إيه تذكرت أماني قالت لي أخبرك إنك تروحين للحديقة و معك قلم و ورقة و تسجلين كل شيء ناقص أو مو جاهز , بتول : لشنو ؟ , سهى : للحفلة , بتول : حفلة شنو ؟ , سهى : السد عبدالله عامل حفلة عشاء الليلة لأشخاص مهمين , بتول : اها .

خرجت بتول للحديقة و كان كل يلي ينسقون و يجهزون للحفلة رجال و هي إستحت لإنها من دون حجاب و كل الموظفين الرجال نظرو لها بإعجاب و هي قرفت من نظراتهم و قالت بحده و بقوة : لو سمحتو تابعو عملكم و لو وجدت نقص بخبر السيده أماني و هي تعرف تتتصرف , و جميعهم أكملو عملهم و هي تمشي بينهم و تسجل التحضيرات التامه و إنه ما في نقص بشي و كله قيد التنسيق , دخل رجل تجهل معرفته بتول و نظر لها بإنبهار
إياد : مرحبا
بتول بنظرة تمعن له : أهلا تفضل ؟
إياد ( مد يده بيسلم عليها ) : أنا إياد مساعد السيد عبدالله
بتول وضعت يدها على صدرها و كإنها إشاره له إنها ما تسلم على رجال , و قالت بحياء : أهلا أستاذ إياد , تفضل بغيت شي ؟
إياد : أه إنتي ما تسلميني , ظنيتك أجنبيه
بتول بصدمه : أجنبيه ؟؟؟!!!
إياد يضحك عليها و يقول : شكلك كذا خلاني أظن , عيونك الرماديه تدل على هاذ الشي
بتول : لا أنا مو أجنبيه
إياد : إنتي تشتغلين هنا ؟
بتول : إي أنا خادمه بكون مساعدة أماني رئيسة الخدم
إياد يتكلم بنفسه و ينظر لبتول : حرام هالجمال هاذ يشتغل بالخدمه
بتول إدايقت من نظراته مشيت و قالت : عن إذنك بكمل شغلي .
إياد : إذنك معك
جت أماني و سلمت على إياد و نادت : بتوول
جت بتول من بين الموظفين الخدم و وصلت لحد عندها و قلت : نعم ؟
أماني : هاتي االورقه
مدت بتول يدها و أخذت أماني الورقة و ألقت نظرة عليها و قالت : تمام يلا روحي للمطبخ و تأكدي من قائمة الطعام إن كان في نقص
بتول : حاضر
إياد يتكلم بنفسه : إسمها بتول
يقاطع تفكيره عبدالله
عبدالله : من متى جيت ؟
إياد إلتفت لعبدالله و قال : هاا إي أني من نصف ساعه تقريبآ هنا
عبدالله : و شنو صار بوضع إمك
إياد تنهد و قال : الحمدلله
عبدالله : تريد تبقى لحفلة الليله ؟
إياد : إيه
عبدالله : طيب
إياد : طاقم الخدم جديد
عبدالله : إنت مركز مع الخدم ؟
إياد و هو سرحان يتذكر بتول : إيه و كثييييير
عبدالله : و ليه كل هاذ الإنسجام ؟
إياد : هاا لا ولاشي
عبدالله : عجبتك خدامه منهم ؟
إياد : ها لا
عبدالله : إيه وااضح , تعال على المكتب
و ذهبوا للمكتب و جلسوا يشتغلون في أوراق بعض العقارات

أماني : السيد عبدالله طلب قهوة
منى ( خادمه بالمطبخ ) : حاضر
أماني : بتول وينها ؟
سهى : بالحمام
أماني : هاذي ثالث مره تروح الحمام بساعة وحده
سهى تتكلم مع نفسها بصوت خفيف : هاذي مراقبتها حتى على الحمام
منى ضحكت بصوت خفيف
أماني : شنو تتكلمون ؟
منى : لا بس نقول القهوة جاهزه
أماني :إيه , يلا قولي لأحد المقدمين يقدمونها
منى : حاضر

عبدالله يتكلم على الهاتف بغضب : كيف ما تنتبهون لهاذ الخطأ ؟ أنا ما أوظف عندي ناس ما تفهم و ثمن هاذ الخطأ تدفعه
دخلت خادمه و قدمت القهوة
إياد : إشرب القهوة جت بوقتها لتهدأ
عبدالله شرب منها رشفة و قال لإياد : ناس ما تفهم لو ما إنت دققت بالأمر كان ما عرفت شي يظنون إني ما ... قاطعة رن هاتفه , و رد على المتصل
إياد يشرب القهوة و يكمل النظر للأوراق
عبدالله : يعني عرفت موقها ؟ , إيه تمام أنتظر ردك الليله .
إياد : في شي أستاذ عبدالله ؟
عبدالله نظر له بمعنى هاذ شيء لا يعنيك و لم يرد
إياد أنزل رأسه و فهم على عبدالله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 04-04-2017, 05:32 PM
بتول ماجد بتول ماجد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شوق/بقلمي


مرحبا , الحين بنزل لكم البارت الرابع و أتمنى تتفاعلون معي و تعلقون ردود جميلة مثلكم ...
البارت الرابع ...

بالليل الساعه 10 مساءآ أجواء الإحتفال بالحديقة رائعة و الخدم الرجال و النساء واقفون وراء البوفيه المفتوح بنظام و جمييع أنواع المأكولات موجود و منظمه و مزينة بشكل رائع على الطاولات , بتول تقف باب غرفة أماني تنتظرها , بتول : تأخرت كثير ليه كل هاذ الوقت تقول كإنها عروس شنو هاذ ياربي أبغى أروح الحمام ما أقدر أتحمل تأخيرها أكثر , ذهبت بسرعة للحمام , خرجت أماني و لم ترى بتول و قالت : هاذي كتير تختفي , و تنادي بتول بتول .
عبدالله يقف أمام المرأة و يتعطر , يرتدي بذلة سوداء فخمة راقية تدل على جماله و مظهره رائع , خرج من غرفته و توقف ينتظر المصعد , فتح المصعد و دخل و ضغط على رقم 0 دون أن ينتبه , أخرج هاتفه من جيبه و بدأ بكتابة مسج ( رساله) , انفتح باب المصعد و خرج و مشى و نظره على الهاتف و فجأة ينتقل نظره على فتاة ترتدي ملابس الخدم ملابس بيضاء و سوداء , و شعرها الأسود مرفوع و مرتب بمشبك شعر , إلتفت بتول و رأت عبدالله ينظر لها , عبدالله نظر حوله و قال : أنا شنو جابني هنا ؟ , بتول كأنه لم تراه و تابعت المشي , عبدالله : هاااي إنتي , بتول إلتفت له و قالت : نعم , عبدالله : شنو تعملين هنا ليه مو بالخارج مع بقيت الخدم ؟ , بتول أنزلت رأسها و قالت : كنت أنا كنت بالحمام , عبدالله : إيه و الحين شنو تنتظرين يلا اطلع للحديقة , بتول : حاضر , و مشيت و مرت بجانبه و رفعت رأسها و رأى عيونها و أوقفها و قال : إنتي نفس الخادمه يلي كانت تنظر للوحه ؟ , بتول أنزلت رأسها و قالت : إيه , عبدالله : إرفعي راسك , بتول لم ترد , عبدالله : أنا إذا طلبت شي تعمليه ياااا خادمه , بتول رفعت رأسها , نظر لعيونها بتمعن و قال : أوروبيه , بتول تنظر لعيونه و ما فهمت كلامه , قالت : هااا! , عبدالله : إنتي أوروبيه ؟ , بتول : لا , عبدالله : عيونك تقول غير هيك , و إقترب منها و فك المشبك عن شعرها الأسود و إنتثر شعرها و وصل طوله لخصرها , و قال : لكن شعرك يدل على , و قال : لكن شعرك يدل على إنك عربيه , بتول توترت و بدت تتنفس بسرعة و أنزلت رأسها , عبدالله رفع راسها بيده و قال : جمالك غريب و ملفت , بتول بتوتر : أنا أنا سيد عبدالله لو سمحت أنا لازم أروح , و بعدته عنها بسرعة و ذهبت تركض , عبدالله ضحك من قلبه على تصرفها و رجع للمصعد .

بتول بغرفتها تتنفس بسرعه و تظبط شعرها و ترفعه , و تقول : إهدي بتول إهدي .

بالحديقة يدخل أشخاص مهمين و يستقبلهم إياد و كان الظيوف فقط 7 أشخاص , بتول وصلت للحديقة وقفت بجانب أماني , أماني نظرت لها بإنزعاج : وين كنتي إنتي ؟ , بتول : بالحمام , أماني : مو كإنك تروحين كثير على الحمام ؟ , بتول : ها إيه , أماني : الحين روحي إسألي الأستاذ إياد إذا يريد نقدم المشروب الحين أو في أحد ينتظرونه , بتول : حاضر , ذهبت بتول لجهة التي كان يجلس بها إياد بجانب الرجال و كان بتحدث مع أحدهم باللغة الإنجليزية
بتول : أستاذ إياد
إياد إلتفت لبتول و إبتسم , و قال : أهلا بتول
بتول : أستاذ إياد تريد نقدم المشروب الحين ؟
إياد : إيه
ذهبت بتول و راحت لجهة المقدمين و قالت لهم يقدمون المشروبات و عيون أحد الرجال الذين بجانب إياد ينظر لها بدقة
رجعت بتول لأماني يلي كانت واقف و تراقب الجو كله بنظرات دقيقة
دخل عبدالله للحديقة و جلس على أول مقعد لطاولة و بدأ الإحتفال و تم توزيع و تقديم المقبلات بجميع أنواعها على الطاولة بإشراف بتول
أماني خلال الحفلة نظرها بقي على بتول و أعجبها شغلها كثير بأنها منظمه و مرتبه
إنتهت الحفلة و كان إياد و عبدالله يودعوا الظيوف الأجانب , وقف أحدهم و قال لعبدالله : you have beautiful maids in this palace
لديكم خادمات جميلات في هذا القصر , و نظر لبتول بنظرة قذرة و تمعن و هي التي كانت تقف بجانب أماني
عبدالله نظر للتي ينظر لها الرجل , و غضب و قال : this married maid does not tire yourself
هذه خادمة متزوجة لا تتعب نفسك
الرجل : but I liked it
لكنها أعجبتني
عبدالله عصب كثير و لم يرد عليه و ذهب بسرعة لبتول و وقف أمامها بحيث لا يظهر منها شي , بتول تفاجئة بوقوفه أمامها و نظر عبدالله لأماني و قال : أماني ادخلو إنتهى عملكم هنا , و دخلو و رجع عبدالله لرجل و إياد و قال الرجل : what did you tell her ? why she went ?
ماذا قلت لها ؟ لماذا ذهبت ؟
عبدالله : she finished her work here
إنتهى عملها هنا
ذهب الرجل و إياد متفاجئ و متعصب من ردت فعل عبدالله
عبدالله : ما يستحي ذا
إياد : فعلآ قليل حيا , شنو يريد منها
عبدالله : مثله مثل غيره شنو يريد يعني
عبدالله ذهب و دخل على غرفته
إياد خرج من القصر و راح لبيته


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 04-04-2017, 05:46 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شوق/بقلمي


السلام عليكم

موفقة بالطرج الجميل

نتطلع بشوق للقادم

بالتوفيق لك

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 06-04-2017, 01:31 AM
غريبة في عالم احلام غريبة في عالم احلام غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية شوق/بقلمي


بداية رائعة، بتمنى تستمر. بنستنى لبارات

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 08-04-2017, 09:08 PM
بتول ماجد بتول ماجد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شوق/بقلمي


مساء الخير صبايا كيفكم
انشالله يوم الاربعاء رح نزل لكم ثلاث بارتات انتظروني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 12-04-2017, 06:26 PM
بتول ماجد بتول ماجد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية شوق/بقلمي


مرحبآ , يسعد أوقاتكم و يسعدكم يارب , اليوم بنزل لكم البارت الخامس و السادس و السابع مثل ما وعدتكم , و أتمنى تنال إعجابكم و ألاقي ردود جميلة مثلكم ....



البارت الخامس ...

الساعه 1 و النصف بالليل
بتول تتقلب بسريرها و تتذكر عبدالله و قربه لها و كلامه عنها عن عيونها و شعرها, قامت من سريرها كانت ترتدي بيجاما لونها خمري غامق , و خرجت من غرفتها و خرجت للحديقة و مشيت حول المسبح و تتكلم مع نفسها : ليه حسيت بشي غريب , كل رجل قابلته بحياتي كان إنسان وسخ حتى أخوي , بتول تذكري إنتي لإنك تريدين تعيشين عيشه كريمه بعيده عن الحرام قبلتي تشتغلي هنا
و هي تتكلم مع نفسها دخل للحديقة عبدالله كان يتحدث على هاتفه بلغة إنجليزيه , إنتبه لوجود فتاة بالقرب من المسبح , أغلق هاتفه و مشى لعندها و سمعها تتكلم مع نفسها و كأنها كانت تغني
بتول كانت تغني بصوت عذب و جميل و حزين : كافي من الدمع عاد , حبايب عنك بعاد , عليي فراقهم صار مثل فراق بغداد , تريديهم يحنون لا لا تحلم يرجعون عليي صارو بعيدين , قاطعها عبدالله : بغداديه ؟ , إلتفت بخوف وضعت يدها على قلبها و قالت : يمااا , عبدالله إبتسم و قال : جاوبي ؟ , بتول بتوتر شديد: أستاذ عبدالله أنا أنا أسفه إني هنا تريد شي حضرتك ؟ , عبدالله : جاوبي ؟ , بتول : على شنو ؟ , عبدالله : بغدادية ؟ , بتول : إيه أني من بغداد , عبدالله : شنو قصتك ؟ بتول : هاا !! , عبدالله : إشتقتي لمين ؟, بتول جت تريد تمشي لكن وقف أمامها عبدالله , بتول : لو سمحت برجع غرفتي بنام أخاف أتأخر الصبح و تعصب عليي السيده أماني , عبدالله : أنا صاحب هالقصر مو أماني , بتول تنزل رأسها , عبدالله : شنو إسمك ؟ , بتول رفعت رأسها و نظرت له , عبدالله دقق النظر بعيونها و قال : عيونك تسحر , بتول أنزلت رأسها و مشت خطوة و لكن أمسكها عبدالله من معصمها و قال: شنو إسمك ؟
بتول تنفست بسرعة و توترت : إسمي بتول
عبدالله بتفاجئ : بتووول !!
بتول : إيه
نظرت بتول لعيونه المنصدمه و قال : في شي ؟
عبدالله : هاا لا ولاشي , و ترك يدها بقوة و أبعدها عن كثيرآ , و فجأة أقدام بتول التي كانت تقف على حافة المسبح تقع , بتول وقعت بالمسبح و هي ما تعرف تسبح بدت تصرخ و هي تغرق , و عبدالله إلتفت و خرج من العالم و الذكريات يلي كان فيه و نظر لبتول يلي كانت تغرق
عبدالله بصراخ و خووف : بتوووول
و قفز بسرعة للمسبح و أمسك بخصر بتول و سحبها لعندها و ثبتها فيه لحد ما وصل حافة المسبح رفعها على الحافه و قام لعندها و ينادي عليها بخوف كبير و يهزها و مسح عن وجهها الماء , و قال : ليه ما تتحرك ردي بتوووول لو سمحتي رجاءا ردددي بتووول , قرب من وجهها و وضع يده على ذقنها و إقترب أكثر و عمل لها تنفس صناعي , و بدأت تصحى بتول و تكح بقوة و يخرج الماء من فمها , و تقول كلمات مو مفهومه و تحاول تفتح عيونها , و عبدالله ينادي عليها , فتحت عيونها بتعب و شافته و هي مو قادرة تتكلم , حملها عبدالله و طلع لغرفته و جلسها على الكنبه و هي شبه صاحيه , و ذهب لخزانه و أحضر منشفة بيضاء و مدها لبتول لكن بتول مو صاحيه كثير , عبدالله : هاااي إنتي شنو تبين أنشف جسمك أنا بعد , بتول : تقول كلام مو مفهوم و تتنفس بقوة و ترتجف , عبدالله إقترب منها و سمعها تقول : برررد , عبدالله حزن عليها , و خرج من غرفته و راح لغرفة ثاني و رجع و معه ثياب ( بيجاما ورديه ) و دخل الغرفة و قرب من بتول و قال : بتول قومي غير ثيابك , و نزل لها و هزها , و من دون رد من بتول و ضربها بشكل خفيف على خدها و ما ردت بتول و كانت تتنفس بسرعة , و قال : كيف ؟ و الحين منو بيغيرلها ثيابها ؟ , و تنهد و إقترب من بتول و غير لها ثيابها و حملها و حطها على السرير و غطاها بالغطاء , و راح لعند غرفة الملابس و غير ثيابه و نام على الكنبه .
من بين نومه سمع صوت أنين و كلام غير مفهموم , صحى من نومه الخفيف و نظر لها و هي في السرير ترتجف بقوة و و تتكلم بكلام غير مفهوم , قام لعندها و تحسس جبينها و كانت حرارتها عاليه كثير و بسرعة ذهب للحمام و أحضر فوطة صغيره و بللها بالماء البارد و وضعها على جبينها و أحضر حبة دواء خافض للحرارة و حاول يصحيها و رفعها شوي و أسندها و فتح ثمها و وضع حبة الدواء بفمها و شربها الماء , بتول : برررد , أحضر غطاء ثقيل و غطاها فيه و نظر لها و أعجبه بشرتها البيضاء و ركز بنظره على شفايفها كيف ترتجف , و مسح بيده على شعرها الأسود الطويل المبلل و إقترب من شعرها و إشتم رائحته , و نظر لشفاهها , و إقترب منها أكثر لكن أوقفه كلام بتول الخفيف شبيه بالهمس : يماا يماا
عبدالله سمع كلمتها و إبتعد عنها و تذكر إمه و قال : إيه والله حييل إشتقت لك يماا , و ذهب ناحية الطاولة و أمسك هاتفه و اتصل بالطبيب و تكلم معه
إقترب من بتول و وضع في فمها ميزان للحرارة و إنتظر فترة صغيره و من ثم أخذ الميزان و نظر له و كانت حرارتها 39 , بتول : يماا بررد
عبدالله : ياربي كيف الحين أخليها تدفى ؟
راح لجنبها و حضنها لتدفى و لما حس بإنها بدأت تدفى و خفت رجفتها ناام بعمق و ما صحى على شي .










البارت السادس ..

في صباح اليوم التاني
أمااااااني بصرااااخ : بتووووووووول بتوووووول وينننك ؟؟؟؟؟
سهى بخوف : والله مااا أعرف وينهاا
أماااني : إنتي ماااا أحد سأاالك خليييك بشغلكك
سهى راحت للمطبخ بسرعة من كثر خوفها من أماني
أماني : أنا أورريك يا بتول
أماااني قالت قدام جمييع الخدم إن بتول إن أحد شافهاا يقول لها إنها تردطها .

في الصالة ...
إياد : وين السيد عبدالله تأخر كثير عليي
أماني : ما أدري أنا دقيت باب غرفته و ما رد عليي , عن إذنك بروح
إياد : شنو أسوي الحين ياربي
طلع إياد لغرفة عبدالله و دق الباب مره و مرتين و ثلاث و ما رد عليه أحد , صار ينادي على عبدالله ليطمن إنو هو بخير
صحي عبدالله على دق إياد و صوته و نظر لبتول النائمه من دون ولا حركه , و قام ليفتح الباب لإياد خوف لتصحى بتول
فتح جزء من الباب لإياد بتعب و نظر له و قال : نعم ؟
إياد : الحمدلله إنك بخير , قلقت عليك دقيت كثير
عبدالله : شنو تريد ؟
إياد : أستاذ عبدالله عندك إجتماع بعد 15 دقيقة مع التجار الروس
عبدالله بكل برود : إلغيه أو أجله
إياد بشك : أستاذ إنت متأكد ؟
عبدالله : إيه
و ما إنتظر رد إياد و أغلق الباب و رجع لسرير لجهة بتول و تحسس جبينها و زالت الحراره , تنهد و قال : الحمدلله
جلس بقربها و نظر لها بتمعن و قال : شنو جابك من بغداد و ليه تعملين خادمه , شنو قصتك ؟
قام بيروح لكن أوقفه كلام بتول و هي نائمة : لااا بعدد عنيي لااا بترجاااك تركنيي لااا يماااا
إلتفت لهااا بسرعة و خوف و جلس جنبها و حط يده على جبينها يهديها و يحسسها بالأمان , صحيت بتول فجأة و نظرت لليد يلي على جبينها من ثم على عبدالله و خاافت و بعدت عنه بسرعة و جت تتكلم ما قدرت غير تكح بقوة , عبدالله : إنتي بخير ؟ , بتول بصوت خفيف : شنو جابني هنا , و نظرت لملابسها و قالت : شنو يلي لابسته هاذ ؟ و نظرت لسرير و الغرفة : أنت شنو عملت بي ؟؟ , عبدالله : اهدي , بتول بخوف و عصبيه : شنو شنووو أهدا إنتي شنو عملت فيي ؟ جاااوبني جاااوبني ؟؟؟؟؟!؟!!!!؟؟؟!!! , عبدالله عصب : قلتتت لكككك إهدددي , بتول خافتت منه و قامت من السرير بتعب و مشيت لحد ما وصلت الباب , عبدالله : هااااي إنتيي
بتول ما ردت عليه
عبدالله راح لعندها و مسكها من معصمها و قالت بغضب : قلت لك قبل هالمره لما أكلمك تردين عليي مو تتظاهرين إنك ما تسمعين فاااااهمه
بتول أنزلت رأسها و قالت بخوف : فاهمه
قرب منها خطوة و دق الباب
عبدالله : مين ؟
أماني : أني أماني سيد عبدالله
بتول بخوف : يماا الحين بتشوفني والله لتطردني شنو رح تقوول ياربي
عبدالله : اوووووش
و أبعدها لوراء الباب
فتح جزء من الباب و قال : نعم
أماني : سيد عبدالله ما تريد تفطر ؟
عبدالله نظر لها بحدة : لا
أماني بتعجب : أستاذ عبدالله إنت بخير ؟
عبدالله : إيه عندك أسأله ثانيه ؟
أماني : لا , أعتذر
أغلق عبدالله الباب و نظر لبتول
بتول كانت تضع يدها على قلبها ترتجف و تتنفس بقوة و مغمضة عيونها , اقترب منها عبدالله و قال لها : افتحي عيونك يلا لا تخافي اهدي
بتول فتحت عيونها و نظرت له كان قريب منها , بتول بكلام غير مفهوم : الإإبررةة , عبدالله : شنوو ؟ , بتول بتعب كبير و مو قادرة تتنفس : الإإإبرة
عبدالله : إبرة ؟؟! إبررة شنو ؟ , بتول ما قدرت تتحمل و غميت و جت بتوقع على الأرض , عبدالله أمسكها بسرعه , و حملها و خاايف كثير و حطها على السرير , و حاول يصحيها و قال : شنو هي الإبرة , و بسرعة إتصل بالطبيب و خلال 10 دقائق وصل الطبيب و معه طاقم طبي كامل و فتح لهم الباب و دخلو و جت أماني تدخل معهم لكن عبدالله أغلق الباب بوجهها , و راح لعند الطبيب و قال : دكتور شنو فيها ؟
الدكتور : هي تعاني من مرض معين ؟
عبدالله : ما أدري لكن قبل ما تدوخ قالت لي تبي إبرة لكن إبرة شنو ما اعرف
الطبيب عمل لها قحوصات سريعة
الطبيب : هي تعاني من مرض السكري
عبدالله بصدمه شنو ؟
الطبيب : مرض السكري
و أمر الطبيب الممرضه تحقن بتول بإبرة السكري
و قبل ليطبع الطبيب و الطاقم الطبي من الغرفة
عبدالله : يا دكتور
إلتفت له و قاله : نعم
عبدالله : ما أريد أحد يعلم بوجود هالبنت بغرفتي فهمت ؟؟
الطبيب : حاضر سيد عبدالله
خرج الطبيب مع الطاقم الطبي و أماني بقيت ورااء الطبيب تسأله و كانت بتموت من الفضول لكن الطبيب ما قال لها شي .

في المطبخ ...
سهى : وينك يا بتول والله خفت عليك حييل
منى جت لجنب سهى تكمل عملها تقول : شفتي شنو صار ؟
سهى : لا شنو صار ؟
منى : جا الطبيب و معه طاقم طبي كامل و طلعو لغرفة السيد عبدالله
سهى : إن شاءالله خير
منى : هههه تلاقي أماني تموت من فضولها الحين
سهى : هههه ليه ؟
منى : أستاذ عبدالله ما سمح لها تدخل الغرفة مع الطبيب و أكيد فضولها قتلها كالعاده .










البارت السابع ...

عبدالله خرج من غرفته بعد ما قفلها , وصل الصالة و سمع بعض الخادمات يلي يمسحون الغبار عن الزجاج يتكلمون مع بعضهم
الخادمه 1 : تظنين وين تكون راحت هاذي ؟ و تظنين ترجع بعد ما أماني طردتها ؟
الخادمة 2 : لا مستحيل ترجع وحدة فقيرة و حلوه تبغين تظل تشتغل خدامه , بإمكانها تستخدم جمالها وسيلة , أكيد تكون راحت هربت لرجل غني و باعت نفسها له
الخادمة 1 : إي أكيد كذا , ما يغرك الشكل و الأدب يلي تظهره تكون مثل ما قلتي هربت لحضن واحد غني , ذكريني شنو كان إسمها ؟
الخادمة 2 : بتول و هي صفاتها عكس إسمها تمامآ من فعلها

عبدالله عصب كثير و شد على قبضة يده و مشى و هو يصراخ و ينادي : أمااااااااااني , أمااااااانييي
إجتمعوا بعض الخادمات من بعيد و منهم الخادمتين يلي كانو يتكلمون عن بتول .
جت أماني من المطبخ تركض و تقول بخوف : أمرك سيد عبدالله
عبدالله تكلم بصوت عالي ليسمعوه الخادمات و يقول : الخاااادمة بتووول جت لعندي و طلبت مني إذن لتروح يومين لأهلها و أنا عطيتها الإذن و إنتيي موو المالكه هنااا لتطردين أي أحددد فااااهمه
أاماني أنزلت رأسها و قالت : فااهمه
عبدالله : ولاااا تتكلموون كثيير على أي أحد كااان و حتى لوو كانت خاادمة , ( إلتفت للخادمات جميعهم ) و قال : و هاذي أخر فرصة لكم جميعآ يااااا خدددم .
و أكمل كلامه و قال : و الحين حضري الفطور و أرسليه لغرفتي بسرررعة
أماني : حاضر
و طلع عبدالله بالمصعد لغرفته
و الكل ينظر لأماني و منهم يتشمتون فيها لأن عبدالله صرخ عليها .
أماني بصوت عالي : يلااا الكل على شغله يلاا بسرعة
و ذهبوا لشغلهم كلهم .

أوصلت إحدى المقدمات لطعام الفطور لغرفة عبدالله و قال لها إن هو بيدخلها الغرفه و راحت .
أدخل الفطور و وضعه على الطاولة و نظر لسريره ما لقى بتول , و إقترب من السرير و دور عليها ما لقاها , انفتح باب الحمام و خرجت بتول و نظر لها عبدالله و قال : كيف صرتي ؟
بتول بتعب : الحمدلله
عبدالله جلس على الكنبة و قال : تفضلي إفطري
بتول : لا شكرآ سيد عبدالله
عبدالله : المرض ما فيه شكرآ
بتول بصدمة : مررض !!!
عبدالله : إيه المرض
بتول : بس أنا مو مريضه
عبدالله يقول بنفسه ( ليه ما تريدني أعرف بمرضها ؟ ) : لا أنا قصدي إنه لما غرقتي و كذا هاذ هو قصدي بالمرض
بتول : إيه و شكرآ مو جوعانه
عبدالله ( مو ناقص غير أترجاكي ) : برااحتك
و بدأ يتناول فطوره و هي ذهبت لجهة السرير و أخذت بيجامتها الخمرية من على طرف السرير و ذهبت للحمام و غيرت بيجاما الوردي ببجامتها الخمرية , و خرجت من الحمام و إنتبهت لعدم وجود عبدالله , و قربت من السرير و رتبته و وضعت البيجاما الورديه على طرف السرير , و قربت من باب الغرفة و فتحت الباب و مشت أول خطوة إلا يد عبدالله سحبتها للغرفة و أغلق الباب بسرعة , و قال لها : جنيتي إنتي مجنونه , تريدين يقولون عنك مثل ما قالو قبل لما يشوفوك خارجة من غرفتي
بتول : شنوو ؟ شنو قالو قبل و من قال ؟!
عبدالله : هاا تريدين تعرفين شنو قالو الخادمات عنك ؟
بتول : إيه أستاذ عبدالله لو سمحت قول
عبدالله قالو إنك بنت جميلة و فقيرة و مستحيل تتحمل شغل الخدم و راحت باعت نفسها لرجل غني
بتول بصدمة و بحزن : شنووووووو ؟!!
بتول بدأت دموعها تنزل و ما تحملت يلي سمعته من عبدالله .
عبدالله ( لو ما قلت لها قطعت قلبي و هي تبكي ) : اففف مو وقت دموعك الحين
, أنا قلت لأماني إنك طلبتي مني تروحين يومين لأهلك و أنا عطيتك الإذن و الحين تدبري أمرك خلال يومين
بتول من بين دموعها : أهلي ؟
عبدالله : إي روحي بيت أهلك
عبدالله وضع يده على رأسها وقال بسخرية : ييي إيه نسيت إنك مو من هنا
بتول مسحت دموعها أمام سخرية عبدالله و قالت : أنا بنزل و بقول لسيدة أماني إني رجعت من بيت أهلي و ارجع لشغلي و يتنهي الموضوع

عبدالله ضحك و قال : إيه و تنزلين لها من باب غرفتي و بالمصعد ( و أشار بيده لملابسها ) و بهاذي الملابس
بتول نظرت لملابسها و أنزلت رأسها
عبدالله قال و هو يمشي خارج من الغرفة : أرجع و ما ألاقيك هنا مو ناقصني مشاكلك أنا و بالنهاية إنتي تطلعين على نفسك سمعه مو أنا يااا خادمه
خرج من الغرفة


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية شوق/بقلمي

الوسوم
رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 08:10 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1