اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 05-04-2017, 11:18 PM
سناا سناا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية لما لا يزهر ما اسقيه فيك / بقلمي


السلام عليكم مشتركين /زوار منتدى غرام
أنهيت روايتي الأولى بموقع الانستقرام لكن حاليا لا أفكر في نقلها
كتبت العديد من الروايات قبلها وبعدها لكن اتمنى ان تنال هذه الرواية التي سأطرحها لكم ب اسم : سناا على اعجابكم
*ان اصبت فمن ربي وان اخطأت فمن نفسي والشيطان*
،
خذوا رحلة مع أبطال روايتي
تعرفوا عليهم وغوصوا معهم في أحداث مؤثرة
قد يكون منها الحقيقي ولن تُنسى من مسحات خيالية
مع أبطالها وشخصياتهم المختلفة
قد تقع الأخطاء من شخصيات الرواية واعتقد انها تزيد واقعية الرواية
بعيدًا عن الشخصيات الخالية من الأخطاء والخيالية
مع ولائي الدائم من ولاء ..
وشجاعتي المكتسبة من فارس ..

الكاتبة : سناا

.
.
.
،
مقدمة ،
وحيدة بين ملايين الأشخاص لا تعلم ما الذي تملكه أو بالأحرى هي تعلم بعدم امتلاكها لأي شيء فارغة من داخلها رغم كل ادعاءاتها الخارجية
تملك من الفراغ ما تستطيع توزيعه على آلاف الأشخاص
تتخذ طرق ملتوية غير مهتمة لأي شي كان أما العواقب آخر تفكيرها والمعنى الادق ليست من تفكيرها ...!
،
Part 1
-في مدينة جبلية تبعد عن الأرض بمسافة كبيرة
4:28 م
بأحد الأحياء الراقية تنتشر الفلل على مد الأعين من أعلى منزل يترأس الحي
بوابة واسعة ، مسبح مطل على حديقة واسعة يتوسطها نافورة
بجهة خلفية للقصر نفسه حديقة مختلفة والعديد من الألعاب
الرفاهية منتشرة ب انحائها إلا من جناح مرتكز ب يسار القصر
،
هاجر بصعبية
-والله اعتقد انها بنته مثل ماهي بنتي قول له ياخذها ماني مسؤولة عنها انت عارف سنة كاملة مرت وهي معي وهو حضرته ؟ يهتم فيها مثل بنته الثانية سالفة يبعدها عنه مي عندي
سعد ينظر ل اخته والعصبية متضحة بملامحها
-انا راح اقول له مع اني اشوف لو تاخذينها انتِ ازين البنت توها صغيرة ما وعت على الدنيا أفضل معك وتحت عيونك
-زوجته المصون توها ولدت الله لا يهينها سراقة الرياجيل تشوف وش مفروض تسوي وتستحق اللي أكثر من كذا بعد دامها جت على مَرَة قبلها وهي راضية تشاركها برَجلها
-لا تحطين البلا في زوجته وكأن اللي كان بينكم سمن على عسل ولا تلمحين انك ترجعين له ، دام اللي تبينه تعيش ولاء عنده خلاص صار غير كذا وتلميحات الرجعة ذي والله لو باقي اسمعها ليصير شي ما يرضيك ولا يرضيني قبلك
عطاها ظهره وخرج بعد ما دفع الباب بكل قوته
تاركها بين دموعها وندمها على حياتها السابقة التي خرجت منها بصغيرتها ولاء
،
يتجه سعد لبيت ياسر "والد ولاء" وهي تصرخ بالمرتبة الخلفية وضحكاتها تملأ السيارة ببراءة
وقف أمام القصر الواسع المقسم لعدة فلل أحدها لياسر والبقية لإخوانه وأخواته أما الفلة الأكبر لجدان ولاء
اتصل عليه وبدأوا بالحديث ويتضح الحقد بكلام الشخصين
سعد دون السلام أو إلقاء اي تحية
-انا مع بنتك قدام بيتك لو تتكرم تفتح لي الباب وتاخذها
-البنت صغيرة خلها عندك وش يقويني عليها انا
-زوجتك توها والد حسب ما سمعت
ياسر بغضب
-وش عليك من زوجتي الحين هي ولدتها عشان تهتم فيها ؟ قول لها تقعد معها ولا قسم بالله يا سعد لتشوفون شي ما عمركم شفتووه
سعد بغضب يتعدى ياسر من التهديد الواضح له
-وش ماسك علينا عشان التهديد ال**** ذا ؟ شوف ودك تفتح وتاحذها خذها ما ودك خلها بالشارع ، هو انا ضقت ؟ لاهي بنتي ولا شيي جعلها بالماحيي معك
أغلق بعد ما تكلم بعصبية وخرج من السيارة
حمل ولاء ووضعها أما البوابة
انفتحت وخرجوا منه عدة أشخاص في العقد الأول/الثاني من أعمارهم
سعد يحدثهم بغضب
-ودوها لبيت الكلب ياسر
خرج لسيارته بدون اهتمام لها
،
يتأملون فيها والسكوت مخيم عليهم
كانوا خارجين يلعبون وانصدموا بسعد اللي يعلمون جيدا علاقته السيئة مع عم وخال البعض منهم ياسر ، هذا باستثناء الصراع الدائم بين العائلتين
باسل وهو يجلس أمامها وهي تناظر لهم بخوف وتشبك اصابعها ببعضها وبالكاد تسعادها أقدامها الصغيرة على الوقوف
-شكلها بنت زوجة عمي ذيك وش اسمها نسيت
عبدالله بوقاحه
-قصدك المزة ذيييك هاجر اسمهاا
بهذه اللحظة الكل ابتعد وعبدالله يكمل كلامه
-والله لو اني من عمي ما أطلقها احلى من زوجته الثانية
لم يشعر سوا ب اذنه تشلع من مكانها يتبعها صفعة على خده الايسر جعلته يترنح للخلف وهو مشدوه
ياسر وهو يحمل ولاء بين يدينه وبنظرة قاسية لعبدالله
-حسابك بعدين
دخل ياسر للمنزل ووضع بنته على الكنب المتوسط بالصالة الواسعة
لا يعلم ماذا عليه أن يفعل
يحس بالغضب من سعد وفرضه لكلامه ، يتمنى لو يختفي سعد من على وجه الأرض وطليقته هاجر وكل من لهم علاقة ب بنته
لو عرفت والدته ووالده انه أُجبر على اخذها هه راح ينسى مسمى الراحة تماما من الكلام اللي يتجه له ..!
بغضب العالم أجمع وقف قدامها وسحب شعرها
-اسكتيييي ولا قسسمم بالله
ما ناظرت له ودموعها تنزل وصوت صراخها منتشر بالبيت كامل
رجع حملها بحضنه وسحبها معه خارج البيت
تحت نظرات الأطفال نفسهم بالخارج ، ركب سيارته وهو يحلف انه يندّم سعد لكن مستحيل يرضى انها تبقى معه
وقف أمام أحد دور الأيتام دفعها والتفت حوله ، اول ما شاف ان مافيه اي شخص يناظر له أو منتبه له حتى يضمن انه ما يطلع عنه كلام بأي شكل من الأشكال رجع ركب سيارته وحرك تاركها أمام دار الأيتام تصارع وحدتها ورعبهاا من أحداث من المستحيل أن تستوعبها ذات السنة الواحدة ..!
،
بقيت صامته ، خائفة ، لا تعي ما يدوور حولها
ترتجف كثيرًا ونبضات قلبها مرتفعة أكثر من الارتفاع الطبيعي لدى الأطفال
تهذي واقدامها الصغيرة سقطت على الأرض :م....ام..ا ...... ما...ما
تجمدت إثر الصوت العالي الذي فاجأها
الله أكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
،
أشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
،
أشهد ان محمدًا رسول الله
اشهد ان محمدًا رسول الله
،
حي على الصلاة
حي على الصلاة
،
حي على الفلاح
حي على الفلاح
،
الله أكبر
الله أكبر
،
لا إله إلا الله
،
انتهى أذان صلاة المغرب مع ارتخاء انفاسها وثبات خدها الطري على الأرض مستسلمة لنوم عمييق
،
في مكان قريب جدًا ، سيارة مظللة بأكملها يُمارَس بها أنواع الفجور
يضحك وهو يداعب خدها ب شفاهه والسائق يأخذ عدة نظرات للخلف مستمتع ينتظر وقته المناسب ليختلي بها
أمسكت بيده حين شعرت بملله منها بعد عدة ثواني
-وين تناظر كم مرة قلت لك اذا كنت معي لا تسرح بغيريي
يسمعها وكأنما لا يعرف لغتها
لا يهتم بحديثها أو بمحاولتها لإغرائه لأنها لم تعد ترضي غرائزه الحيوانية إلا لعدة دقائق
تقف السيارة أمام دار الأيتام
يلتفت السائق للخلف
-شايف اللي اشوفه ؟
ابتسم مالك بنفس الابتسامة ثم نظر للفتاة بجانبه
-انزلي جيبيها بطريقة محد يشك فيك
السائق ضحك بقوة وبشكل مقرف
-حتى الشي اللي ماقد جربناه طلعت فاهم قصدي فيه !
ارتجفت أطرافها ولأول مرة يُطلب منها هذا الأمر
-و...وش جالس تقول ..شوف .. انت عاد تبي اجيب لك وحدة من الجامعة تتسلى ..ع عادي والله اجيب بس اني اخطف طفلة !!! لا..لا مستحيل والله ما اقدر
دفعها عنه بقرف
-لا تستشرفين علي بعدين انزلي كأنك تعرفينها وخلصناا هي تحت مسؤوليتي
-ب... بس هي طفلة اكيد الدار بيفقدونها !
-سبحانك ربي بيفقدونها وهم رامينها ورا الدار ؟
-اسفة اسفة يا مالك بس والله الا ذا الطلب ... ما اقدر له ابدا
-شقتك وكل زبائنك اللي تترزقين منهم ترا *أشر ب يده للسماء وكمل* بيطيرووون
ارتجفت أكثر وبدأت تلبس عبايتها الرأس واللي تبعد عنها الشكوك
تستخدم الظاهر لإبطان سوءها خوف من نظرة الناس
نزلت وبرجفة كانت ستهز ولاء لكن حين رأتها ثابته بمكانها وبنومها العميق حملتها وهي تلتفت برعب
عادت للسيارة ب أنفاس متسارعة وضمير مؤنب لها رغم كل سوووء أفعالها لكن ليست شبيه بما فعلته لهذه الطفلة في هذا الوقت ....!
يبتسم كمال وهو يداعب خدها ب اصابعه ب ابتسامة خبيثة
-سمعت قصص قبل ولا صدقت انهم خطفوا لهم والحين انا مسويها لازم أصدق كل شي اسمعه قبل اطبقه يمكن احس بأفضل من ذا الشعور ههههههه
،
ابتسامات خبيثة وقلب فتاة خائف
لا تعلم كيف تجرأت على أخذ هذه الطفلة لكن حين هُددت بأساس معاشها لم تستطع الرفض
،
اول تجربة واول ضحية غير مدركة حتى الآن ولا تعي ما حولها
ما زالت تغط بنومها وعقلها غائب بأحلام مليئة بحليب والدتها وضحكاتها وحتى غضبها ...!
،
تمشي السيارة مبتعدة عن المسجد دون أدنى تفكير للتوقف عنده ...؟
فرح ذكور لم يأخذوا من مسماهم سوى أجسادهم
تأنيب ضمير لفتاة اعتادت الفجور لكن ليس على طفلة
وغياب عن حياة ب أكملها لدى طفلة ذات عام واحد ....
،
،
--
سيارته تتحرك باتجاه منزله لكن تفكيره عند طفلته
يعلم أن ما فعله لن يدوم وسيعود لا محالة لابنته لأنه كان تحت تأثير حقده على طليقته وسعد
لم تمر سوا عدة دقائق حتى يعود للطريق نفسه يفكر بانتقام مختلف بعيدًا عن ولاء
لكن لن يسأل عنها في الدار بنفسه فهو يخاف كثيرا على سمعته
توقف أمام أحد المساجد
أنهى صلاته ثم اتصل على أحد معارفه وطلب منه السؤال عن ولاء في الدار
،
يعاود الاتصال ليصدم بأنهم لم يستقبلوا أو يروا اي طفلة في هذا اليوم
يذهب بنفسه للمكان لكن فعلا لا وجود
اتصل على سعد وهو يتحدث بسرعة
-ولااء اخذتهااا بعد ما حطيتها ؟ ؟
-باقي لك وجه تسأ....
ياسر بعصبية وصراخ فجر بها إذن سعد
-مو وقت كلامك يا سععدد جاوبنييي البنت مععكك ؟
شد على جواله بقوته بعد سماعه ل إغلاق سعد بوجهه
راسه توقف تمامًا عن التفكير وبدون وعي تحركت اصابعه على رقم طليقته
أتاه صوت هاجر ببحة طبيعية
-هلا
-يا هاجر اسألي سعد عن بنتك هي معهه ؟
سكت كثيرًا ب أنفاس متسارعة تتضح بها الربكة والخوف
ثواني انتظار كانت كعقووود من الزمن مع كل رمشة لعينيه
"ياااارب تكون معه ، ياااااارب تكون معه ، ياااااارب تكون معه"
يدعوا بنفس الكلمات ويكررها برعب من أفكار اب ترك ابنته بمكان من المستحيل أن يكون مكانها ما دام موجود
هاجر
-مو معه
سكتت قليلا ثم اردفت
-ياسر وين ولااء ؟ صار لهاا شي ...
-ما صار لها شيي ... ولاشي يا هاجر اكيد ولا شيي
أغلق دون أن يسمع لردها
يستوعب ما يحدث لكن الأمر غير مطمئن نهائيا
يحاول تهدئة نفسه ولا يستطيع
تحرك بسيارته في الأنحاء القريبة من الدار دون أي شيء يطمئنه..!
بعد مضي نصف ساعة ، كان اليأس من وجودها حول الميتم قد تملكه ، لا يستطيع الهدوء لأن الأمر أصبح حتمًا ليس بالهين
عاود الاتصال بهاجر والتي كانت الشكوك تلعب بها لكن من المستحيل أن تتصل به
-هاجر تأكدي من سعد ، ولاء ضاااعت مي موجوووددةة اكييد انها معه تأكدي منه وردي لي إذا هي معكم قولوا وريحوووني
سقط هاتفها من يدها ونبضات قلبها تتضااعف
قبل ما يقارب الثلاث ساعاات كانت بين احضانها وتطالب سعد يذهب بها لأبوها ، لكن بهذا الوقت ...؟
-وشش سوييتت ببنتتيي ويين هييي كييف تقوولل... ضاعت ؟ تكفى ... لا تقوول كذا بس عشااني وديتها لكك... خلاص ... ج ... جيبها والله معد ارسلهاا لك لكن لا تكذبب عليي زي كذاا.....تكففى...
تجمد من نبرتها اللي تأكد انها مو عندها
بصوت مرتجف
-رااح أبلغ عن.. اختفائها .. ارسلي لي صورة لها أقرب صورة لشكلها بسرعة .. يمكن تكون بأحد المراكز مفقودة .. اكيد بنلاقيهاا اكييدد
أغلق منها وصار يبلغ بالمراكز عن بنته
أخبرهم انها اختفت في أحد الأحياء لكن لم يحدد انه تركها بجانب الميتم تمامًا
قال بأنه نزل ليؤدي صلاته في المسجد القريب من الميتم ثم خرج فلم يجدها ...!
أصبحت والدتها كالممسوسة برعب اختفائها
تكاد لا تصدق ما يحدث ومافعله والدها بها ....
الجهد والعبئ الأكبر يحمله ذو المنكبين العريضين
دون جدوى لأي مشاعر منهما لم تخرج ، لم تخرج من أي مكان لتفاجئهم ، ضلت حبيسة مكانها إلى وقت غير ......
**********
*****
*
ما زلنا لم ندخل لتفاصيل الرواية ...
*
*
*
رواية : لما لا يزهر ما اسقيه فيك ..؟
الكاتبة : سناا
-
نهاية البارت الأول
رأيكم حتى الآن ؟
توقعاتكم ...؟



آخر من قام بالتعديل سناا; بتاريخ 06-04-2017 الساعة 12:01 AM. السبب: زيادة جزء ..
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 06-04-2017, 02:15 PM
سناا سناا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لما لا يزهر ما اسقيه فيك / بقلمي


وين تعليقاتكم هل يوجد قراء حتى الآن....؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 09-04-2017, 01:48 AM
سناا سناا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لما لا يزهر ما اسقيه فيك / بقلمي


part 2
(جنوب غرب المملكة العربية السعودية)
1996
صباح جديد بحي مختلف كل الاختلاف عن حينا الأول
طبقة منخفضة ، القذارات منتشرة بأنحاء الحي دون أدنى اهتمام من بلدية المنطقة ..!
بيوت صغيرة متجاورة ، أغلبها متهالك
الأطفال يلعبون في انحائه وهم في طريقهم إلى مدارسهم
في وسط الحي في منزل شعبي بألوان مختلطة كان الأخضر هو الطاغي بداخله كانت ولاء للتو تستيقظ ، رفعت رأسها ، حدقت بالرجل الجالس بجانبها بعينين ناعستين كبيرتين كحيلتين عميقتي السواد ، بنظرة خائفة خائبة لم تدري ما تفعل ، كان صوت بكاءها يصدع في أنحاء الجدران في أقل من نصف دقيقة
،
في عصر اليوم نفسه ابتسم لسلمى ثم قبلها بسعادة
-جاك الفرج لو ساعدتيني جانااا يا سلمى بنخلص من حياااة الفقر
بدأ يشرح لها مخخطاته ، انتهى ثم ابتسمت له
-م ماراح نتورط صح ..؟
-مستحيل راح نتأكد أن المبلغ يوصل قبل نسلمهم ولااء وإذا بس حاولوا بشكل ثاني اقسم بالله ما ارجعها لهم إلا إذا كبرت وصارت ****
ابتسمت بخبث ،
،
--
في سيارته يلف الأماكن على أمل انه يجد ولاء ، الهالات السوداء تحت عينيه لكن رغم ذلك مصر على أن يجدها ، رغم محاولات ابوه وأمه فيه يرتاح لو ثانية لكن لم تجدي نفع فيه
وصلته رسالة من رقم مجهول "إذا تبي بنتك قابلني عند ***** لوحدك ومعك مبلغ مليون ريال سعودي الساعة 5:30 ، لوحدك ولا ما اضمن لك ايش بيصير !"
فتح عيناه على آخرهم كان سيذهب لولا الشك اللذي اعتراه
اتصل على اقرب رقم لأحد المراكز واخبرهم ونبضات قلبه تزداد ، لا يهمه اي شييي بحد ما تهمه عودة ابنته سااالمة
دموع اب على ابنته الغائبة تعدت فرحته لمولودته من زوجته الثانية
ندم على لحظة التهور البسيطة وما أدت له من انقلاب ب حالته وبالتأكيد حالة هاجر والدتها
مداهمة .... هذا ما توصلوا له سيداهمون المنطقة المحددة وبما انه لا يوجد بها أي منازل سيسهل العملية كثيرًا
،
،
الساعة 5:30
يمر الوقت كدقائق أشبه بالسنين بطولها ، يكاد لا يصدق انه سيلقاها رغم انه لم يمر سوى يوم ...؟
لكن لا يوجد أي أثر للشخص المرسل
كان الرقم مجهول ليس مسجل بأي اسم
الساعة 6:37 ولا وجود .....
والعديد من الأيام المشابهة ......!
بعد ثمان سنوات
البيت المتهالك نفسه
الأشخاص أنفسهم لا يبدو عليهم الكبر سوا الطفلة الوحيدة بينهم
تقف في زاوية الغرفة تنظر لما يخدش حيائها وبراءتها
بِنيّة التعلُّم ....!
عينين متفحصتين مع شفاه ممتلئة بخط مستقيم دون تعبير واضح ، ترتدي فستان عاري الأكتاف لنصف فخذها بلون أسود بارز بياضها
مالك بعد أن استلقى على ظهره وهو يلهث
-وداد جهزي لي المنشفة
بحدة وصراخ حاد
-ماببييييي
-اقسم لك بالله لو ما تجيبينهاا لأحرقق وجهك ذا الممررةة..!
مسكت كتفها المحروق تتذكر ألمها لكن لا زالت صامدة
-قلت لك مابيي والله ما اقوم والله ما اقووم تفهممم ولا لاااا مو عندك رجول تسوي اشغالك بنفسك ؟ ولااا بس فاضي ل****
مسكت جبهتها بألم من ريموت التلفزيون اللي اصطدم بجبهتها
-كمم مرة اقوولل الفاظكك ذي تتركينهاا
-افتحلييي البااب افتتححههه ابي اطللعع مابي اشووفف وجهك ال *****
اقترب منها بغضب امسك وجهها وهو يقّبل شفتاها
خرجت سلمى بهذه اللحظة وهي تصرخ وبيدها تدفعه
-كمم مرة اقولك البنت صغييرةة اصببرر عليها لين تكببرر يا مالك لا تورطناا أكثر من كذاا
ابتعد عنها وهو يرمي بشتائمه عليها
*ملاحظة : وداد هي نفسها ولاء
سلمى بحنية
-وش سوا بجبهتك تعالي معي نحط عليها ثلج عسى ما تنتفخ لك
رفعت وجهها بإبتسامة غريبة ، قربت من وجه سلمى وقبّلتها بجانب شفتها
سلمى بنهر
-شتسوين ماما وداااد عييبب اللي تسوينهه !!!
-عيب ؟ لكن انتِ ومالك وسالم وخالد وسارة وفاطمة وو... نسيت ايش اسماء الباقي لأنهم مو دايم يجون بس كلكم عادي وانا يعني ؟
ابتسمت متناسية ألم جبهتها المنتفخة
-مالك دايم يقول انه ***** حتى انا ! احبك كثير والله ما اكذب مثلهم والله والله
ورمشت بعيونها بدلع ، سلمى الصمت سيطر عليها برعب ، بلعت ريقها بإرتباك
-ولا اححدد يسمع كلامك ! حبيبتي وداد ترا مالك لو سمعك بيرجع يحرقك ويمكن أكثر طيب يا ماما ؟ إذا كبرتي تصيرين مثلي ؟ لكن الحين لا الحين لاااا تسمعيني كوييس ؟
نظرت بحقد
-كل واحد يقول لي كلمة وانا مثل الأطرش في الزفة ولا عارفة ايش اسوي
ناظرت لها سلمى ثم صدت تعلم أن "راسها ياااابس" ، أخذت مفتاح الغرفة ، خرجت ولحقتها ولاء
،
في مساء اليوم نفسه
مجتمعين على صوت الأغاني في مجمع الدعارة الخاص بهم منزل مالك ،  تكاد تتشقق الجدران السيئة بطبيعة حالها مع زيادة الصوت
ولاء بمنتصف الصالة الصغيرة جالسة بجانب أحد الفتيات
تتكلم معها وكأنها ابنة العشرين عام أو أكبر غير مهتمة ب طفولتها التي تعلم جيدًا انها منذ وقعت بين يدي مالك ومن معه ستُنهز منها رغمًا...
ولاء تلتفت في كل فترة وبتساؤل للفتاة بجانبها
-سلمى قالت لك وين بتروح ؟
-ماعرف بس على الساعة 12 بترجع
ماهي سوى عدة دقائق حتى ينتشر الارتباك بينهم
ولاء وكأنها المذنبة الأكبر ركضت من الصالة واختبأت تحت سرير المنكرات الخاص بسلمى وهي ترتجف
لا تعلم ما الخطأ الذي فعلته اساسا حتى تختبئ ، لكن من منظر خوفهم وصراخهم انتقل لها الخوف
بدأت تبكي بمكانها إثر المداهمة والصراخ المرتفع بشكل أكبر
قُبض على الكل بعد تبليغ شخص واحد منهم ...؟
تستمتع لكل كلامهم ببكاء يرق له الحجر ، وسلمى ؟
،
،
في مدينة جدة ،
وقف فارس أمام والده وبرجاء
-يبه طالبك طلبة أقل مافيها خلني اكمل الجامعة توني اول ترم وعارف طب الأسنان متعب ويبي له روقاااان فوق كذا تبيني انقل وانا مو متأقلم لا مع البيئة ولا المكان نفسه وبأدبر لي شقة ومالك إلا أني اتصل عليك كل يووم وإذا ما رديت دقيت على الوالده عشان تتأكد ان مافيني إلا كل خير
والده بحزم
-انت عارف ان حركة تعيش بمكان وانا بمكان ذي بحد ذاتها ما تدخل راسي ولا تنسى امك والله لو تحفر لك قبرك ما رضت عليك
-انه ذي المشكلة ولا لو عليك هههه الله يخليك بس شكلي بحول عليها لا وافقت هي تقنعك بسهولة
-لا وافقت يا رجال لك علي اللي تبي
-ههههه هاه لا تنسى كلمتك اي قرش منا ولا منا تعطيني بدون كلام
ثم خرج متجه للمطبخ بمحاولة في والدته
-فارس ناظر فيني زين وانا امك الموضوع منتهي والله منت قاعد هنا لوحدك وتعال وبتتأقلم بس اترك عنك ذا الانطواء وتفتّح بالناس وبإذن واحد أحد تزين امورك بعدين وش زينها أبها ديرة امي يومك ماتبيها وتعيبها تبيني انبسط على كلامك يا منتوف اللحية ...؟
-خلاص اميي الله يسعدك والله مو سالفة مابيها ولا تفترين ماعبتها وربي شاهد علي بس الأمر نفسيًا ولا مافيه تقدير للنفسية بذا العايلة ؟
-انقلع عن وجهي لا تخليني-وهي ترفع الخبازة- اصقعها براسك ل والله معد تقوم وقبرك يبقى بجدة ...!
-خلاص خلاص هذا أنا طالع ولا يهمك
ارسل لها عدة قبلات طائرة وهو يضحك
،
عائلة أبو فارس
ابو فارس اسمه صلاح عاش أغلب حياته بعد أبناءه في جدة واتته ترقية لأبها في جنوب المملكة العربية السعودية
أم فارس اسمها سارة
ابنهم الأكبر فارس عمره الحالي 19
عبدالحميد عمره 17
ليان عمرها 6
،
،
اللقاء الأول ،
مسكوا الجميع حتى الفتاة الصغيرة المختبئة تحت السرير ، خرجت معهم ولعدة مرات قليلة ترا العالم الخارجي لكن ليس هذا المكان ولا بعيدا عن تلك الأحياء القديمة
رغم ذلك لم تهدأ وبدأت بالبكاء
-ابيي سلمممى جيبوا لي سلمممى اههئئ وينن هيي ابيهااا
لم تصمت مع تهدئة اي شخص شعرت بأن الأشياء تمتزج بغرابة ، المكان حولها لا تدركه وسلمى لم تخبرها ان هذا العالم الآخر البعيد عن السرير والحفلات الصاخبة والحي الفقير موجود حقا !
أكملت بكاءها حتى بدأت شهقاتها تقاطع سيل كلماتها المنهالة وسؤالها عن سلمى
أما في الطرف الآخر شعر مالك بأنه كشف أو سيكشف لا محالة انه هو من اختطفها خصوصا مع اختفاء سلمى الغير مبرر
ما ان توقفت السيارة أمام المركز حتى عاد صوت بكاءها في الارتفاع ورفض النزول لأي مكان
سُحبت برفق بقدر المستطاع من رجال الشرطة ونظرتهم الحزينة على وجود فتاة بعمرها في مكان مقرف/سيء يكاد لا يتحمله أحدهم وهو يكبرها بأعوام عدة ..!
وبطبيعة الحال كانت الاستفهامات والفضول مرتسمة على ملامحهم
فُصلت عن البقية وبدأ التحقيق المنفرد معها
من كلماتهم الجمها السكوت فلم تنطق ولا بحرف واحد ، ماذا عساها ترد على سؤال الواقف أمامها
-من وين أخذوك ؟
بعد عدة أسئلة واليأس مسيطر عليه من اجابتها المستحيلة خرج ياخذ ما علموه أصحاب عمله عنها من البقية
-ما أخذنا منهم لا حق ولا باطل كل اللي يقولونه انهم ما يعرفون من وين جت وان فيه وحدة اسمها سلمى بحد قولهم هاربة وكانت معهم
صمت قليلا بعد أن نظر لملامح من أمامه
-يا رجال صل على النبي شبلاه وجهك منقلب !
مسح وجهه وهو يهز راسه بالرفض
-لا حول ولا قوة الا بالله
كررها عدة مرات وكامل تفكيره مع الطفلة بشفقة وحزن كبيرين
مرت عدة ساعات من الأسئلة المتواصلة والسكوت من طرف ولاء الخائفة
وصلت رسالة لكبيرهم ذو الملامح المجعدة ووجهه البشوش
تظاهر أمامهم بعدم الاهتمام لكن الصدمة بداخله تعدت جميع مراحلها
"الطفلة اسمها ولاء بنت الدكتور ياسر اللي اختطفت قبل ثمن سنوات ... انا تائبة لربيي اقسم لك بالله اني عشت بتأنيب ضمير طوال ثمان سنوات وانا اشوفها قدامي .... ما اقدر اصرح مين انا لكن اتمنى ولاء ترجع لعائلتها... البنت ماقرب منها اي شخص ، ما أرسلت لك يا شيخ انت بحد ذاتك إلا عشان ما تنكشف بالجرائد ان بنت الدكتور كانت بشقة دعارة الله يستر عليك رجعها بأي قصة كانت لكن أهم شي ما يكون لحياتها اللي راحت اي اثر بمستقبلها ، الله يسعدك يا شيخ ويسدد خطاك وين ما رحت"
اختلى بنفسه بمكتبه ودمعة سالت على خده دون وعي منه
حاول يجاهد نفسه يقوم يفعل ايا كان قبل أن تُعرف انها ولاء
وبعدة دقائق كان يقول
-خلوها علي
تراجعوا ولم ينبسوا ببنة شفة لثقتهم الكاملة به
اخذها معه في لحظة انصراف الجميع والتهاء الموجود منهم ، تتبعه بعدم فهم
لم تعد تهتم ما دامت ستخرج من ضغوط أسئلتهم ومن الممكن أن تعود لسلمى !
هي ذكية بما يكفي لتربط الأمور ببعضها
"لا احد يعلم عن المكان سوى سلمى والمتبقين ، أتوا من لا تعرفهم في أثناء اختفاء سلمى ...؟"
لكن تكذب ما يدور حولها لأن سلمى لن تؤذيها لن تجعلها تتعرض لهذه الأسئلة الغريبة بحد تفكيرها
،
يحاضرها في سيارته بكلام احتقرته لأنها باختصار تام لم تفهم معناه ...!
يقف الرجل أمام منزل واسع يأمرها بالبقاء في سيارته ثم ينزل بعد ان يغلقها كاملة خوف من خروجها
في حالة طبيعية لم تكن لتسمع ما يقوله لگن الآن عليها أن تنتظر ما سيحدث حولها فالأمور الغريبة توالت بعد بعضها وعقلها لم يعد يفهم
،
،
--
داخل المنزل بعد أن استقبل ياسر زيارة شخص مجهول بالنسبة له في وقت غير مرحب فيه
بدأ يتحدث دون انقطاع وبين كل ثانية وأخرى يذكره بالله حتى لا يجزع من رحمته في ابنته
وقف مرتجف الأقدام ودموعه بصدمة العالم أجمع في عيناه
-وين هيي ...... بنتي !! متأكد انها بنتي ؟ ؟
-مافيه شي يأكد والسنين مرت لكن المستشفيات متوفرة بفضل من ربي تقدر تتأكد!
-جيبهاا لي جيبهااا باعرفها لا شفتها ذي بنتيي اكييد باعرفهاا
يتبعه غير مصدق ، في قرارة نفسه يؤمن انه احد الأحلام السعيدة التي تتكرر عليه بين الحين والآخر.. لا يود أن يستيقظ قبل أن يراها لأن أحلامه دائما ما تنتهي دون رؤيتها
لكن .... هذه المرة...
يراها أمامه تخرج من السيارة بعد أن فُتحت ... فتاة صغيرة البنية بيضاء البشرة محمرة الملامح ترتدي فستان اسود بدون حذائها تنظر له دون تعبيرات واضحة
ماهي الا ثواني حتى سجد على الأرض يشككرر ربه الذي أعاد إليه ابنته
كان فاقد الأمل في رجوعها .. تمامًااا
بكى في سجدته القريبة كل القرب من ربه ، في أواخر الليل ينشج ونشيجه عاالٍ .. غير مصدق من وجودها امامه "ياااااارب لك الحمد يااارب لك الحمد يااارب لك الحمد ، الحمد لله ربّ العالمين، حمدًا لشكره أداء ولحقه قضاء ، ولحبه رجاء ولفضله نماء ولثوابه عطاء"
يكررها مرارًا دون الملل أو الجزع يدعي ما يحفظه من أدعية يشكر بها ربه .. لا مكان وجودها السابق ولا طريقة لقائهم لها تهمه ... عادت !!! هذا الأمر بحد ذاته يُشعل بقلبه فتيل حبه الذي لم يكد يخمد ولا لجزء من الثانية في ثمان سنوات متواصله من الحزن والجزع
وقف بثوب ملؤه التراب
اقترب منها وبدأ يقبل ملامحها ويحضنها غير مصدق
،
،
تنظر للشخص المجهول الخارج بصحبة المجهول الآخر بالنسبة إليها
لا تستطيع تفسير ما تشعر ... الحنين لشيء لم تره أو تشعر بس قط ...؟
بدأت بالبكاء حين رأته يبكي ، لوحدةٍ غريبة كانت تشعر بها لكن لا تعلم ماهي ... يزيد بكاءه فيتبعه بكاءها دون أن تتحرك من مكانها
ما ان اقترب منها حتى ابتعدت عنه وهي ترفع كفاها لوجهها تمسح بها دموعه
لم يهتم لها نهائيا اقترب وهو يروي شوقه لابنته الكبرى !
،
،
ذهب كبير السن الشيخ سعيد بهدوء بعد أن رأى القليل من لحظات اللقاء المؤثرة ...!
غير آبه لما سيحصل له من اختفائها ...؟
،
،
اخذها معه وهو ممسك بها بكل قوته
ذهب لغرفة زوجته وهي تمشي معه تلتفت حوله على كل جزء في المنزل
حقًا يوم مليء بالأشياء الغريبة
-فكنيي اتركنيي وين سلمممى ابي سلمممىىى رجعنيي لهاا
فتح الأضواء في الغرفة وهو يسحبها معه وملامحه لم تجف لثانية من دموعه
استيقظت زوجته فايزة وهي تنظر دون أن تفهم اي حرف
ترى ياسر أمامها يبكى .. صراخ الطفلة التي تعتقد أنها بعمر ابنتها الكبرى ترفض اقترابه منها
-ياسر ... ؟
رفع رأسه لها والوجه ليس نفس الوجه الذي اعتادته ، لم تره قط بهذا الجنون ، يبكي وثغره مبتسم ...
-بنتتيي يا فايززةة ولاااءء ببنتتيي رجععتت ....
-كيف ؟ ياسر كيف يعني بنتك ؟ لا يكون أحد لاعب عليك بنص الليل ؟ متأكد انت ؟
استسلمت تمامًا لاقترابه منها
لم يكن تفكيرها سليمًا من اقترابه منه ... ما يفعل وما كانت تراه في ثمان سنوات فائته ...؟
لكن بنهاية الأمر لا يهم هذا ما كانت تنتظر تعلمه ....
في هذا المكان ستكون اسعد... كما شاهدته بالتلفاز ولم تره عينيها حقيقةً سوى هذه المرة ..
مكان نظيف ..
جدران متماسكة ..
رفاهية تعتقد أنها أشبه بحلم ..
استوقف تفكيرها حديث المرأة الغريبة ثم حديث الشخص بقوله انه والدها ...!
والدها .....؟
والدها ......؟
تكررت كلمة "بنتي" في ذهنها دون أن تعيها... هي ؟ اب ؟ الشخص الواقف أمامها والدها ......؟
و؟ ؟ ؟ ؟
،
،
،
انتهى البارت الثانيي
توقعاتكم ؟
تفاعلكم ☹☹☹
راح انزل تعريف الشخصيات بعد اشوي 👌
،
***اعتذر إذا جبت اي امر مخل في بداية هذا الجزء أو ان وجد بالأجزاء القادمة حاولت واحاول أظهر الأمر بأكبر قدر من الألفاظ اللي ما تخدش الحياء وبالوقت نفسه تبين الأمر ويظهر لكم بالشكل المطلوب حتى تحافظ الرواية على شي من الواقعية وعدم التزيين المبالغ فيه للواقع 💕***
،
،
،
،
الشخصيات
،
*الأعمار المكتوبة جميعها الأعمار الحالية للوقت الحالي في الرواية عام 2004 وفي حالة مرور السنين زودوا أعمارهم أو بيكون واضح لكم بإذن الله 💞 + أغلب الشخصيات ذكرت بالرواية الباقي سيكون حين ظهورهم حتى لا تشتبك الأمور وبقي الكثييير*

فارس -بطل الرواية-
الشكل بالصورة مستقبلًا طبعًا :)
العمر الحالي 19 سبق التعريف به وبعائلته
للتذكير هو طالب طب أسنان
إخوانه
عبدالحميد 17
ليان 6
-----
عائلة ياسر
ياسر ، والد ولاء دكتور أعصاب عمره 33 ، منفصل عن أم ولاء قبل ولادتها لمشاكل بينهم
زوجته فايزة عمرها 30
أبناءهم
أسرار عمرها 8
عادل عمره 7
،
عائلة هاجر
هاجر ، ام ولاء عمرها 28
اخوها سعد عمره 34
،
ابنة هاجر وياسر
ولاء -بطلة الرواية-
عمرها 9 ، لها عيني ناعستين كحيلتين ، شعرها اسود قصير ، بشرتها بيضاء
---
مالك عمره 36
سلمى عمرها 32
....
،
،
+ ما راح احط بالشخصيات شي من الأحداث لذلك لا تسألوا عن ايش صار لشخص أو لثاني لأن الأحداث كفيلة توضح لكم.
والشخصيات تتضح بالرواية ما زالوا صغار والتغير وارد بقوة اكيد تتفقون معي
اللي ما وصفت اشكالهم أيضا بالأحداث وقت ما نحتاج نوصفهم 💞
،
،
الكاتبة : سناا
رواية: لما لا يزهر ما اسقيه فيك..؟



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 09-04-2017, 02:29 AM
بيسان مصاصة الدماء بيسان مصاصة الدماء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي


الروايه تجننننننننننننننننننن يا رب تنتقم ولاء من امها((هههه حاقده بقوه))كنت بالبدايه بدي ياها تنتقم من ابوها بس شفته طيب وحنون((بس مازلت اكرهه))
المهم لا تتوقفين عن الروايه عشان مافي احد عم يتابعك بعدين رح يكثروا الي يتابعون الروايه اوك لا تستسلمين
انا رح اتابعك بس نزلي البارت الثالث بسررررررررررررررررررررررررررررررررعه بليزززززززززززززززززززززززززز

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 09-04-2017, 04:48 PM
سناا سناا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لما لا يزهر ما اسقيه فيك / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بيسان مصاصة الدماء مشاهدة المشاركة
الروايه تجننننننننننننننننننن يا رب تنتقم ولاء من امها((هههه حاقده بقوه))كنت بالبدايه بدي ياها تنتقم من ابوها بس شفته طيب وحنون((بس مازلت اكرهه))
المهم لا تتوقفين عن الروايه عشان مافي احد عم يتابعك بعدين رح يكثروا الي يتابعون الروايه اوك لا تستسلمين
انا رح اتابعك بس نزلي البارت الثالث بسررررررررررررررررررررررررررررررررعه بليزززززززززززززززززززززززززز
اسعدني ردك جداا 💞
بإذن الله مجرد يكتمل البارت انزله على طوووول 👌

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 09-04-2017, 05:40 PM
صورة روحہأ بہريہئة الرمزية
روحہأ بہريہئة روحہأ بہريہئة متصل الآن
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لما لا يزهر ما اسقيه فيك / بقلمي


جميييلة روووووعة
من زمان ما قارية روايه بس هاي عجبتني كلش
منتظرتج عيوني ولا تطولين الفضول راح يذبحني
















أنآ الصَعْبُ يآزمنْ السَخآفهَ ..!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 09-04-2017, 07:51 PM
سناا سناا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لما لا يزهر ما اسقيه فيك / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها روحہأ بہريہئة مشاهدة المشاركة
جميييلة روووووعة
من زمان ما قارية روايه بس هاي عجبتني كلش
منتظرتج عيوني ولا تطولين الفضول راح يذبحني
شكرا على ردك الجميل 💙
بإذن الله خلال الثلاث الأيام القادمة البارت القادم .

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية لما لا يزهر ما اسقيه فيك / بقلمي

الوسوم
/بقلمي , اسقيه , يسهر , روايات -طويله , روايات . الحب والعشق , روايات /قصص/رمنسية/ , رواية , سواا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 186 11-04-2017 08:03 PM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية خطيئتك ستكون معك وحدك / بقلمي سُهّاف روايات - طويلة 43 29-07-2016 06:52 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 08:11 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1