اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 91
قديم(ـة) 15-05-2017, 05:24 AM
صورة nancy.1998 الرمزية
nancy.1998 nancy.1998 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


انا
هنااااااااااااااااااا
كيفك يااقمر
واخيرااااااااااااا قدرت افتح واقرا الباارت لان بكراا ما عندي اختبار الثلاثاء عندي ان شااء الله دعواتك
المهم سريع سريع سريع البااارت روووووووووووعه كالعادة ودخلتييينا بالجو معهم كثييييير
ولصراااحه اكثر شي صدمني في البارت
هو مااااازن وانا اقرا جاتني صدمممممممة فظيعه ما اوصفلك شكلي بس

اممممم واعذريني ع التأخير والرد القصير بس والله مرا مشغووووله بالاختبارات
واممس كان علي مادة من 250 صففحه وجالسه علييها من اوول بسس الحمد لله عدددددددت
وانت في انتظار البارت الحاي واعذريني لو تأخرت عليك بالرد لان اختباراتي مستمرة للثلاثاء الحاي بسس وعد لو لقيت لي وقت بدخل بقرا اكيد



nancy

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 92
قديم(ـة) 15-05-2017, 03:21 PM
صورة confused_ الرمزية
confused_ confused_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله
تكملة البارت السابق

بنفس المكان وفي إحدى القاعات المتواجدة بالفندق، عائلتين أخريتين يحتفلان بمناسبة تخرج ولديهما من اشهر الجامعات في العالم "اسلام/ ادام "
العائلتين مجمتعتن " والد إسلاموأخته الصغيرة /عمه وعائلته /أميرة و والدتها" & "ادام / والديه / شقيقته " إضافة الى بعض الاقرباء و الاصدقاء من طرف كل عائلة .
الحفلة بدأت منذ حوالي النصف ساعة وكل شيئ يمشي على قدم و ساق و المدعوين اكثر من مستمتعين بالاكل و الموسيقى والاجواء الاحتفالية .
لكن "أميرة" لم تتمكن من البقاء اكثر من ذلك دون إجراء إحدى مكالماتها المعتادة . فلما إسغفلت الموجودين خرجت من القاعة و توجهت إلى اخر الممر وأخرجت جوالها باحثة عن أي رقم عشوائي من قائمة اتصالاتها. يقع إختيارها على إسم " محمد" وبعد رنتين يأتيها رد بصوته المبحوح الرجولي .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

أما بالقاعة ف"ادام و اسلام وماهر" و مجموعة من اصدقائهم قد إجتمعو على طاولة واحدة وصوت احاديثهم و ضحكهم يسمع عن بعد . وماهي الا لحظات حتى وصل أعز صديق لهم برفقة فتاة صبية وأول من لمحه مو "ادام" وفوراا يتقدم نحو بإبتسامة واسعة وصادقة :
_ لك أهلين بالمحقق
_(بإبتسامة ) اهلين فيك حضرة المهندس ...(يضحكان وهما يتعانقان . بعدها يلتفت "ادام" نحو الفتاة وهو يمد يده لمصفحاتها مرحبا بها
_ مرحبا تينا كيفك ؟
_ تمام ..انت كيفك ؟
_ كلو تمام الحمد الله وفرحت لما شفتكم جايين(و هو يقبض على كتف ضيفه) فكرت انكن ماراح تلبو الدعوة
_ ( بمزاح ) من يوم ماقلت لي وانا مقررة أحضرالعزيمة حتى لو ما عماد تكرم علي وجابني لهون كنت جيت لحالي
_ شو تجي لحالك كنت انا جبتك معنا ..اصلا هو مالو داعي ("عماد" يتصنع الغضب )
_ حاج لَعْيْ انت وهي وإلا هلاء بفرجي مدير الاوتيل كرتي وبقول لو انو اللي مستأجر القاعة تحت نصاب كبير وهو مطلوب عند الشرطة وهيك رح خليه يزتك برا وماراح تكون لا عزيمة ولا بطيخ
_ دخيلك لا كل شي ولا العزيمة ...في اكل طيب وليسه ما خلصناه
_ لكان خلينا نفوت وبلا كثرة حكي
_ يالله انت تعال معي اسلام والشباب هنيك (وهو يشير الى طاولتهم ) وانتي تينا روحي على هديك الطاولة امي والبنات هنيك
_ ماشي ...يالله لكان بشوفكن بعدين
يطوق "ادام" رقبة "عماد" بذراعه و يجره بإبتسامة نحو اسلام والشباب بينما تتوجه "تينا" نحو ام "ادام" واخواته كي تجلس معهم فهم جيران ومن نفس القرية و هي و ادام وعماد اصدقاء منذ الطفولة، اما "إسلام" فقد تعرف عليه "عماد" عن طريق "ادام" كونه ابنة خالته و لما كان صغيرا إعتاد الذهاب الى منزل خالته بالقرية وهناك تعرف على "عماد" و من يومها شكلو ثلاثي صداقة رهيب . لكن معرفة "تينا" ب "اسلام" معرفة سطحية لا تتجاوز السلام عندما يحضره "عماد" الى المنزل .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

قاعة زفاف "علي/شيماء"

ينفتح الباب الكبير للقاعة ويطل من ورائه "شيماء/علي" بفستان و بدلة العرس وهي تتبطأ ذراعه وإبتسامة واسعة تعلو ثغريهما، وعلى وقع تصفيق المدعوين وتصيفيرهم يتقدمان نحو الكوشة بمرافقة موسيقي كلاسيكية هادئة .
ووسط الزغاريد التى علت والمباركات تشهق "ريما" وهي تكلم امها
_ ااااه
_ شوفي شبك ؟؟
_ ماما انا نسيت موبايلي فوق بالغرفة ..لازم روح وجيبو بسرعة
_ شوفي إلو داعي الموبايل هلاء ..بعدين بتجيبه
_ لا ماما مستحيل رح أخذ صور مع العرسان ..(وهي تضحك) لازم لازم اخذ صرفي ..
_ (بضيق مصطنع ) اي اي تمسخري على أمك بعدين انا ماعلي مابعرف قولو
_ سلفي ماما سلفي مو صرفي اصلا مافي علاقة بنوب
_ المهم روحي اذا بدك تجيبه ورجعي بسرعة ..لا تروحي لهون وهنيك دغري بترجعي لهون بتضيعي بعدين
_ (بضيق) ماما خلاص ..
_ ماشي روحي روحي
تنهض "ريما" من مكانها و تخرج من القاعة متوجهة نحو جناح شيماء كي تحضر هاتفها، تستقل الاصنصير مباشرة نحو الجناح تحضر هاتفها وتخرج بسرعة كي لا يفوتها شي تحت . لكنها و أثناء خروجها تلاحظ باب جناح "علي" مفتوح قليلا، فتستغرب بينها وبين نفسها "الباب ليش مفتوح ..صهري علي وعيلتو كلن تحت لكان مين فتح الباب ؟ " ثم تتذكر انها لم ترى "مازن" في القاعة فتقول في خاطرها "معقول مازن يكون هون؟ بس ليش مانزل لهلاء ؟ " وبينما هي تكلم نفسها وجدت نفسها واقفة أمام باب الجناح، مشت بلا وعي حتى وصلت الى عتبة الباب وعندما وعت على نفسها همت بإغلاق الباب بسرعة والعودة الى القاعة ظنا منها ان احد ما نسي إغلاقه لكن صوت بالداخل يستوقفها و يجبرها الى دفع الباب بخفة ورؤيةمن بالداخل وهنا كانت الصدمة ...ليتها لم تعد لتأخذ جوالها ...ليتها لم تلاحظ الباب المفتوح ..ليتها لم تقترب لترى ما رأته....
رأت "مازن" بوسط الصالة يحضن فتاة صبية بقوة ويسمح على شعرها بمواسة بينما هي تبكي و تشاهق بين يديه معبرة له على شوقها وحبها له:
_ مازن حبيبي انا ماعم صدق انك هون و واقف قدامي ..يالله ما بتعرف قديش شتقت لك وكيف تعذبك بغيابك
_ اوووش حبيبتي خلاص ..لا تبكي دموعك هدول كتير غالين على قلبي ..يالله خلاص مسحي دموعك و فرجيني ضحكتك الحلوة (وهو يبعدها عن حضنه قليلا) ..بعدين انا كمان مشتاق لك كتتير وفوق ما تتصوري (بهذه الكلمات زاد بكاء الفتاة و نحبيها وإرتمت مرة ثانية بحضنه وهي تردد بصوت متقطع من البكاء )
_ ياربي ليش بعدونا هيك ..انا شو ذنبي يجبروني ظل بعيدة عنك ..هنن بيعرفو انك اكتر واحد بحبو ..انا كتير حاولت أجي لعندك و شوفك بس كل مرة بابا يمنعني ..و ما قدرت خالفو ..سامحني..سامحني انا كتيير اسفة تركتك تعيش سنتين لحالك انت و اسامة ...سامحني
_ ولا يهمك حبييتي انا مو زعلان منك بنوب ..بالعكس انتي اللي لازم تسامحنى وتحاولي تنسي اللي عملتو انا غلطت وتصرفهم بالبيت بهديك الطريقة كانت صح وانا مابلوم حدا بس هلاء كل شي رح يتصلح بوعدك (تبتعد عنه بخفة و هي تهز برأسها نافية )
_ لالالا ابدا ..انت ما أذيت أي حدا ولا تطلب السماح لاني ابدا مو زعلانة منك ...
_ يخليلي ياكي
_ الله يخلي لي ياك أنت يا قلبي ..والله اني مشتاقتلك موت

مشتاقتلك موت
حبيبي
حبيتي انتي
دموعك غالين
اناكمان مشتاق لك وفوق ما تتصوري
كل هذه الكلمات كانت كالسكاكين بصدر "ريما" التي تسمرت بمكانها من ساعة تتسمع الى "مازن" يغازل هذه الفتاة .." هاي ..هاي بتكون حبيبتو لمازن ..ويمكن تكون أم أبنو كمان ..عم تقول انها تركتو لسنتين هو واسامة وعمر اسامة هو سنتين بالضبط يعني اكييد هاي بتكون امو ..يمكن أهلها فرقوهم عن بعضن لهيك هو عايش لحالو ولهيك هي عم تبكي و تقول واخيراا لتقينا ..هاد الشي اكييد امو لاسامة عايشة ومو ميتة يمكن هنن خلوه يفكر هيك وبعدوها عنو غصب ...انا كنت بعرف انو مالي بالحب وقصص الغرام نصيب بس ما بعرف ليثغكن ت انو مازن هو الشخص اللي كنت أحلم فيه كل عمري .." هذا ما كانت تردده "ريما" و يدها على فمها تمنع شهقاتها من الخروج. لكن عين ما لاحظاتها و بمجرد شعروها انه قبض عليها إختفت من المكان كليا .
اما" مازن" لما راي الصبية التي معه تحدق الى الباب سألها وهو يلتفت خلفه
_ شوفي ؟ على شو عم تطلعي ؟؟
_(وهي تمسح دموعها) كأني شفت وحدة واقفة عند الباب ..ستنى شوي
تتقدم نحو الباب لتلقى نظرة و"مازن" خلفها لكنهما لا يلمحان اي أثر لريما
_ مافي حدا ...يمكن عم يتهيألك
_ لا انا متأكدة اني شفت حدا واقف عالباب
_ يمكن تكون وحدة من اللي عم يشتغلو هون لا تهتمي
_ (بعدم اقتناع ) يمكن ...صحي وين إبنك بدي شوفو
_ هون بالغرفة مو راضي يلبس تيابو لجداد ..حاولت و ديمة حاولت بس مارضي
_ خلاص لكان يالله نشوفو وانا رح لبسو (وهي تحاوط ظهره بذراعها وهو بدوره يطوق رقبتها بذراعه

لما شعرت "ريما" ان تلك الصبية لمحتها إختفت من المكان بسرعة البرق ولم تجد مفر سوى الدخول الى احدى الغرف الموجودة هناك هربا منها ومن "مازن" . فتحت الباب ودخلت بخفة وهي تسند بظهرها عليه و تبكي بصمت . وماهي إلا دقائق حتى تقف أمامها صاحبة الغرفة مفجوعة من طريقة دخولها. تظهر أمامها فتاة حسناء ..حسناء؟؟ لا بل اكثر من ذلك ..فكلمة "حسناء" لا تعبر عن مدى جمالها ..بل هي ..هي كحور العين ..لابل إنها حور عين حقيقية ... شعر أشقر طبيعي ، عيون زرقاء واسعة ، بشرة بيضاء ناعمة، جسم ممشوق ، طول كعارضات الازياء ، غمازة تزين خدها الايمن ..إنها رائعة فحسب وإن داخت "ريما" عند رؤيتها فماحال الجنس الاخر عندما يراها
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

متكئة بظهرها على الجدار تلعب بسلسالها الذهبي المنقوش عليه إسمها بالكامل بيد ، وباليد الاخرى تمسك الجوال وهي تتكلم بإندماج كأنها وحدها في المكان ولا احد يستطيع مفجأتها في أي لحظة :
_ صار لي ساعة عم قول اني كمان بحبك بس مو راضي تصدقني
_ لانك كذاااابة ..
_ (بشهقة ) انااااااا عيب عليك ..والله عيب عليك هلاء بعد ما تركت الحفلة وجيت أحكي معك..وبعد ما عترفت لك شي مليون مرة تجي وتقول بكل ثقة اني كذاابة ..عافكرة جرحتني هيك كتتير
_ انا عم قول الحقيقة ..انتي ما بتحبيني وعم تتسلي وبس لو غير هيك كنت قبلتي نتقابل و نشوف بعضنا ..بعدين انا مارح اكلك رح نقعد بس ونحكي وهيك بشوفك ..ويا ستي رح نروح على اي مكان انتي بتختاره اذا كنت خايفة ؟ هاا شو قلتي ؟
_ لك مو مسألة خوف ؟
_ لكان ؟؟ ....ليكون انتي وحدة بشعة لهيك خايفة تفرجيني حالك
_ (بضحكة ثقة ) من هالناحية مو خايفة ابداا لاني متأكدة انو لهلاء عيونك ماشوفو وحدة بنص جمالي حتى ولا رح يشوفو بنوب ..(وما إن أنهت جملتها حتى إنتفضت على قبضة بكتفها جعلتها توقع هاتفها أرضا من شدة المفاجأة ولما إلتفت الى صاحب القبضة إرتجفت كل قطعة بجسمها و شعرت بلقبها ينقبض و انها لم تعد قادرة على سحب الهواء الكافي لجعله يتقلص و ينبض بشكل عادي مجددا
_ (بإرتباك ) إ ..إسلام ( يلقي عليها نظرة من فوق الى تحت وهو يضع يديه داخل جيوب بنطلونه قبل ان يعلق على ما سمعه )
_ تعرفي من اول يوم شفت فيه بالبيت عرفت من نظراتك و طريقة كلامك انك وحدة تحبي حالك و فيكي غرور ما بينوصف بس اللي ما توقعتو انك تكوني من هالنوع من البنات ...
_ (بإرتباك اكبر) لا ..أنت فهمتني غلط انا...
_ (يقاطعها ) لالالا مافي داعي تبرري لي اي شي ..ماكتير بهمني
_(بغضب من اسلوب حديثه معها ) لكان ليش جاي لعندي ؟ ليش لحقتني لهون ؟
_ بس مين قال اني لاحقك ..هاي امك اللي دورت عليكي بكل مكان جوا ومالقيتك فطلبت مني أطلع و شوف وينك ..(يسترسل بإستهزاء) المسكينة فكرت انو صار معك شي سيئ ماخلت أحد ما سألتو عنك بس ما كانت عارفة انو بنتها مو فاضية حتى تخبرها عن مكانها لانها ملتهية بالحكي مع عشيقها ومافيها تصبر للمسا لحتى تحكي معو ( إستشاظت "اميرة" غضبا و إحمر وجهها من العصبية ..لماذا يشعرها انها بلا أخلاق وبلا تربية ..لما يجعلها تشعر انها مدنسة و متسخة وأنها لا تمت للطهارة بصلة ..لما يفعل هذا من دون حتى ان يعرف السبب وراء هذه المكالمة ؟ لماذا لا يلتمس لها عذراا و يحاول معرفة ما بقلبها وما يجعلها تقدم على هذه االاشياء السيئة واللاأخلاقية بدل ان يسممها بكلامه ونظراته اللتي كلها قرف وتقزز . تشحن كل هذه التساؤلات "اميرة" بقوة ليست بقليلة فترفع يدها مصوبة إياها على خد "اسلام" لكن هذا الاخير يتدارك نفسه و يمسك ذراعها حتى قبل ان تصله ريحُها . يطبق عليه بقوة و عيناه قد إتسعتا من هول المفاجأة عليه، فلم يسبق أن رفع أحد يده في وجهه والان تأتي فتاة وتفعل هذا معه، هذا شيئ لم يكن ليتساهل معه ابداا .
_ عم ترفعي إيديك علي انا يا حقيرة ...ياواطية
_(وهي تتألم ) ترك إيدي يا حيوان رح تكسرها
_ (وهو يزيد من قبضته ) اي رح كسرها وكسر راسك الفاضي هاد وكل عضو فيكي لحتى تتربي من أول وجديد لانو الظاهر انك مو مربية بنوب ...(بإستهزاء) بس مين رح يربيكي لا أب ولا أخ ..و أمك المسكينة على نياتها وواثقة فيكي ثقة عمية " لك هاد كيف عم يحكي عن تربيتي ..كيف عم بيجيب سيرة بابا وماما على لسانو الوسخ "
_(تصرخ بغضب ) لك انت اللي مو مربي ..كيف عم تحكي عن امي هيك وتقول انها ما عرفت تربيني ...يكون بعلمك انا مرابية أحسن منك و أنا أشرف منك ومن أمثالك ..الله اعلم كيف كانت حياتك ب (...) وشوكنت عم تساوي ...يمكن كل وقتك تقضيه مع البنات و الكل هون مفكرك عم تدرس ..( يحمر وجه اسلام من الغضب و ظهرت عروق جبينه و رقبته من شدة محاولته لكضم غيظه وهو يدفعها هذه المرة و تضرب ظهرها بالجدار بقوة ويقترب منها كثيرا بحيث شعرت بأنفاسه تلفح وجهها )
- انتي اخر وحدة يحق لها تحكي عن الشرف والاخلاق فهمانة ..عم تبعي ثقك امك مقابل هالعلاقات السخيفة ..وعافكرة انا متأكد انو هاد اللي عم تحكي معو عم يتسلى فيكي ويعبى فراغو مو اكتر ..لانو مستحيل اي رجال بالكون يحب وحدة مايعة مثلك ويلتزم معها ولا بأي شكل من الاشكال ...البنت اللي تقبل تفوت بعلاقة غير رسمية مع اي شاب صدقيني ما بتشرف اي رجال ( بصعوبة تحاول اميرة كتم بكائها امام هذه الكلمات اللاسعة التي تسمعها دون ان تتمكن من الدفاع عن نفسها لان ماتفعله هكذا سيحلله كل من يسمعها او يعلم بأمرها لانه غير قادر على رؤية مابقلبها وما تواريه خلف غرورها ولامبالاتها . وبينما هما على هذا الوضع ينتفضان على وقع صوت والد اسلام القادم من وراءهما فينفض يده من على ذراعها ويبتعد عنها ملتفتا نحو والده بإرتباك
- اسلام!؛!
- نعم بابا ( وهو يتقدم نحوهما )
- اميرة انتي هون ؟؟ امك عم تدور عليكي جوا ( بنبرة منكسرة )
- اي عمو ... انا بس طلعت شم شوية هوا وهلاء كنت راجعة ( ينقل والد اسلام بصره بين ابنه واميرة وهو يهز رأسه بعدم إقتناع )
- اي ماشي يالله لكان خلونا نرجع لجوا ...
- ماشي
تتقدم اميرة بخطوات ثقيلة ..مكسورة القلب والخاطر ...انها اول مرة تشعر فيها بالحقارة و الدنس ...اول مرة تواجه حقيقة سوء ماتفعله ...و في هذه اللحظة تولد بداخلها خوف من المستقبل ....خوف الا تجد فعلا رجلا يحبها ويلتزم معها وهي التي تخاف منذ الازل من ان تكبر وتشيخ و تموت وحيدة من دون شريك حياة .
يتبعها اسلام من خلفها بخطوات غير محددة فذهنه مشغول بما حدث قبل قليل ...يلومها على انحرافها بينما هو غارق فيه حتى النخاع ...يذلها ويهينها على اغلاطها بينما يبرر لنفسه اغلاطه هو التى ملئت ميزان سيئاته ...انها لفعلا تصرفات متناقضة .
يعقبهم ابو اسلام وتفكيره مشغول بما رأه قبل قليل...صورة اسلام واميرة بتلك الوضعية أثارات الشكوك بداخله حول مايجري بينها ...هما شابان ويعيشان تحت سقف واحد دون ان تجمعهما اي نوع من العلاقات فدب في قلبه شعور الخوف من تولد شيئ ما بينهما دون علمه.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عند ريما
تتقدم منها الفتاة بمظرها الانيق والذي يبدو من خلاله انها ذاهبة الى حفلة او ماشابه وتكلمها بعربية مكسرة :
_ مين أنت ؟ وشو بدو ؟
_ (وهي تمسح دموعها بإحراج ) لا لا أنا أسفة خربطت بالغرفة ..اسفة بعتذر ..(وتفتح الباب لتخرج لكنها تلمح "مازن والصبية" يخرجان من جناح علي و بين يديها "أسامة" فتعود بسرعة الى الداخل وتغلق الباب، وهي ترجف من داخلها. بعدها تلتفت خلفها عندما شعرت بقبضة يد على كتفها
_ شوفي ؟ ليش انت عم يبكي ؟ وليش خايف يطلع من غرفة ؟ ...تعال تعال لا يخاف مني عادي اوكي (تتقدم "ريما" معها بإستسلام ناحية السرير فتجلس على طرفه بينما تتجه الفتاة لتحضر لها كأس من الماء
_ خذ شرب ماي ..منيح (ترتشف بضع قطرات ثم تعيد لها الكاس وهي تبكي بصمت و ألم ) ليش انت عم يبكي احكي يمكن انا يساعدك (تهز رأسها بالنفي دون ان تتكلم، فتضمها الى صدرها بحنان وهي تربت على كتفها )
- it' s OK ...it' s OK ...خلاص ما ينفع هيك ...انت مريض بيتصل بالدكتور انا ؟
_ لا أنا منيحة بس (وتبكي ) بس ...
_ ليكي انا إسمي كاثرين وانت ؟ ( تحاول بث الراحة إلى نفسها كي تستطيع الكلام )
_ ريما ..اسمي ريما
_ ليكي ريما انا بيحكي english وشوي عربي تمام ..لهيك انت يحكي شوي شوي عشان انا يفهم ok؟
_ انا بفهم انجليزي اذا حابة تحكي
_ لا لا عربي عشان يتعلم انا ..
_انا إيجا من "...."
_(وقد إرتاحت لها نوعا ما ) جيتي سياحة ؟؟
_ لا مو سياحة انا إجا ايشوف حدا ويحل معو سوء تفاهم ؟ ( تعقد "ريما" حاجبيها بعدم فهم ثم تسترسل "كاثرين" كلامها بإبتسامة ) أنا هون عشان حبيبي ..إجا دون ما يخبر انا فلحقتو
_ (بدهشة ) جد ؟
_ اي كان لازم يجي انا و يحكي معو والحمد الله نحل المشكلة ...هلاء صار دوور انت ليش عم يبكي ؟ ...بسبب حبيبك ؟
_(بإندفاع ) لا ماعندي حبيب ..
_so ?????
تشيح ريما بنظراتها الى الارض وهي تلعب باصابعها بخجل
_ هو واحد أعجبت فيه من أول مرة بس الظاهر انو مالي نصيب فيه
_ ليش ؟؟ ...(بضيق ) احكي ..انا عم يحسب كلام منك سحب
هنا بدأت "ريما" تحكي "لكاثرين" عنها وعن مازن وعما تشعر به، وحكت لها عن إبنه و عن الصبية التي راتها معه قبل قليل و "كاثرين" تستمع إليها بإهتمام و لما إنتهت من سرد ما بقلبها سكتت "كاثرين" لبعض الوقت كأنها تحلل القصة ثم إلتفتت إليها وتخاطبها بثقة
_ انت مو معجب بهالشاب ..أنت بيهبو ..بيهبو كثير
_ ( بإستنكار ) لا مو حب ...يمكن يكون إعجاب بس مو حب أصلا انا ما بعرفو كتير لحتى حبو ..ولا انتي مفكرة انو حب من اول نظرة
_ سْماع شو بدو يقول أنا ..انت بيعرف شو الفرق بين الاعجاب والهب ..الاعجاب بيكون من هون (وهي تشير بسببتها الى عيون ريما ) اما الهب بيكون من هون (وهي تشير بنفس الطريقة الى قلبها ) لو كنت بس معجب ماهمك لما شفتو مع وحدة تانية وما هبيت تتعرف عليه اكتر ..بس قلبك هو اللي بيهب لهيك هو موجوع وعم يبكي ..هالدموع مو من عيون هدول من قلب انت ..وانا ما يقول انو هاد هب من اول نظرة لا هو مو هيك ..هو هب من أول لقاء و اول كلمة ..لما انت حكيت معو ببيت عمو و بمطعم و غيرو قلب انت هبو ...هب تصرفاتو وكلامو و أسلوبو وكل شي فيه
كل هذا الكلام هو الذي لم تريد "ريما" الاعتراف به او سماعه من احد على الاقل قبل ان تعرف شعور "مازن" ناحيتها لكنها الان لم تعد تقدر ففاض قلبها بمافيه " انا بحبو لمازن ...بحب مازن ....بحبو كتييير "
_(ببكاء) بس هو مو إلي هو ملك حبيبتو هديك او مرتو ..هوملكها هي مو أنا
_ لا هو مو ملك هدا غير انت ..الا اذا انت بدك هيك ..انا إجا من "....." وترك كل شي ولحق أدام هون وانت لازم يعمل نفس الشي و يلحق هبو ..لازم يلحق مازن
تكتفى "ريما" بالنظر إليها بحيرة فهذه أول مرة تحب في حياتها ولاتعرف كيف تتصرف ...لاتعرف اتستسلم لمشاعرها وتركض فعلا خلف قلبها كما تشجعها هذه المخلوقة او تدفن هذا الحب بقلبها ولا تعترف به الى الابد .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 93
قديم(ـة) 15-05-2017, 03:29 PM
صورة confused_ الرمزية
confused_ confused_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


لحظات وتعود الامور طبيعية ...ريما توقفت عن البكاء ورجعت الى قاعة الزفاف .....اميرة هدأت مشاعر القرف تجاه نفسها ولما عرفت بوجود صديقتها تينا بنفس المكان إستغربت ولما علمت انها أتت من طرف أدام فرحت و أمضت معها بقية الامسية محاولة نسيان موقفها مع اسلام ...اما كاثرين حبيبة ادام النازلة بنفس الاوتيل قررت ان تفاجئ ادام بإحدى مفاجأتها المعتادة والتى دائما ما تتنهي بمشاجرة بينهما لان مفاجأتها هي اقرب الى وضعه تحت امر الواقع . وهاهي تظهر امامه بكامل انوثتها ...بفستان ازرق تحت الركبة بأكمام طويلة وحذاء كعب عالي بنفس اللون والذي برز مع لون عيونها الازرق الغامق وشعرها الاشقر مسببة صدمة لادام الذي فتح ثغره و عينيه على وسعيهما وهو يراها وافقة عند عتبة باب القاعة تبحث عنه بعينيها فينهض من مكانه مسرعا نحوها و هو يتوعد لها بداخله ولما وصل أمامها سحبها من يدها بقوة الى الخارج ليمنع حدوث كارثة ان رأها والديه ....
- مالذي تفعلنه هنا ؟؟ الم اقل لكي الا تنزلي مهما جرى ؟ ....لكن هذا خطئي انا ماكان ينبغى ان اخبرك بشأن الحفلة وانها ستقام هنا
- ترك إيد انا عم يتوجع ...بعدين لايحكي هيك ويصرخ علي انا حب يعمل لأنتsurprise
- لك بلا مفاجأة بلا بطيخ ...يالله يالله بسرعة رجعي عاغرفتك قبل مايشوفك حدا من اهلي
- شوي شوي مو فهمان شي انا ....شو يعني بطيخ ؟ عن شو عم يحكي انت ....
- كاثرين بليييز رجعي لفوق هلاء بيطلع ابي او امي ويشوفوكي ...انا ليسا ماحكيت معن ...
- بس هاي حفلة نجاح تبع انت وانا حب يشاركك فرحتك ويكون معك ....( تقترب منه وتتطوق خصره بذراعيها، تميل برأسها الى الخلف وبنبرة طفولية تحاول استعطافه) please honey let me stay with you ....i' ll be quite i promese ...
- واذ سألوني عنك ؟؟
- امممم يقول اني مخربط بالقاعة ولما لقى الجو حلو قعد يحضر معكن ( ادام وقد هام فيها وبسحر عيونها نسى كل شي من حوله فيرد عليها بضحكة وهو يرجع خصلة من شعرها وراء أذنها )
- وانتي مفكرة انك رح تضحكي عليهن بهالكلام ...بابا لحالو ذكاؤ بيوزن بلد اما امي بس تشوفك قلبها رح ينغزها وتقول اككيد هاي سراقة ...ورح نسرق ابني مني ( وهما منسجمين بوضعهما يخرج عليهما والد أدام وخلفه امه ويفاجأنهما معا ....فتحدث الكارثة ...

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جالس على احدى الطاولات هو واعز صديق له ..او بالتحديد صديقه الوحيد خلال هاتين السنتين الماضيتين ...والضحكة لانفارق شفتيه ابداا ....من شدة فرحه يود ان يصرخ ويقفز ويضحك بصوت عالي ... هم وأزيل على صدره ... فرحة كان يتماناها منذ زمن واليوم تحققت بعون الله ....ردد على مسامع صديقه ماحدث له اليوم وكيف سامحه والديه وعاد الى كنف عائلته مرة اخرى ...كيف بكى هو ووالده معا وفي حضن بعضهما ....حاول قدر الامكان وصف حجم سعادته وإرتياحه وماكان بيد صديقه سوى الانصات اليه بإهتمام ومشاركته فرحته ....
- ما بتتصور قديش فرحت لك ...واخيراا رح ترجع عابيتكم وارتاح منك و من نقك...ياخي صرعت راسي كل يوم زن زن ....
يضحك لانه على دراية بأنه يمزح معه
- حتى لو تأكد انك ماراح نخلص مني ...بالعكس هلاء رح افضى لك اكتر .....
- شو بدي احكي ...انت رفيقي الوحيد ولازم اتحملك ...بعدين رح اكسب ثواب فيك ...يعني مافي حدا واقف جنبك فخليني انا كون غير وصاحبك ...
- اي اي على اساس انت اللي عندك ....اي لو مو انا اللي مدبر لك مكان لتساوي فيه عرسك وببلاش كمان كان عمرك ماسويت حفلة ....
- اي والله بهاي معك حق حتى لو أني كنت قدران دور ولاقي غير محل بس قلت مطعم رفيقي احسن ...يالله سو بدي بتكسيرة هالراس
- ياناكر الجميل انت....والله لو كان حدا غريب كان عالاقل تشكرني ....حكيت مع لمعلم حجزت لك المطعم ببلاش على أساس عرس رفيقي الوحيد وهلاء عم تقول انك قدران تلاقي غير محل ....
-( وهو يمسكه من كتفه) شبك يالمزيون عم بمزح ...انت بتعرف انك مو بس رفيقي انت اخي وبدونك كان كتير اشيا ماعرفت اعملها ...
- مثل شو ...
-اممممم ( يضحك ) مابعرف والله بس الي بعرفو انك اخي اللي جابتو إلي الدنيا وغلاوتك من غلاوة اخي هيثم
وقبل ان يعلق مازن ويرد على صديقه سيف يسمع صوت إبنه الجالس بحضن عمته بالطاولة المجاورة لهم ينادي " ماما ريما " فيلتفت اليه ثم يلتفت ناحية الباب اين كان اسامة يحدق ويرى صبية فاتنة بفستان احمر وشعر اسود طويل يمتد على طول ظهرها، بوجه ملائكي وبالرغم من طبقة الميكياج الناعم المغطى بها الا ملامح الحزن والانكسار واضحة وضوح الشمس .
للحظة تثبتت عيون مازن عليها ...جالها بعيونه من قمة رأسها الى أخمص قدميها ...عيونها السوداء القاتلة ...إنحناءات جسمها الرقيق ....شعرها الكثيف ذو الخصلات القصيرة المتناثرة على وجنتيها ورقبتها ...
سابقا لم يكن ليطيل النظر اليها بهذه الطريقة ..ليس لانها اصبحت فجأة جميلة بالفستان و المكياج لا ...انما سابقا لم يكن ليتجرأ على فعل ذلك وهو مدنس بالذنوب والخطايا ...لم يكن ليسمح لنفسه بالنظر اليها او التغزل بها وهو يعلم انه لاطريق يجمعهما ..كان غارقا في التفكير بشي واحد وهو كيف يحصل على مسامحة والديه وكيف يعود فردا من عائلة " النوري" من جديد ...لكن الان وبعد مصالحته مع عائلته الامور تغيرت واصبح يسمح لنفسه في التفكير في اشياء اخرى غير ماضيه والمشاكل التي كان يعيش فيها .
تتقدم ريما من بوابة القاعة الى داخلها ونظرات مازن لم تخفى عليها...لاحظت كيف ينظر اليها ..او بالاحرى كيف كان يتفحصها لكن بداخلها شيئ ما ينهرها و يطلب منها الاشاحة بنظراتها بعيدا عنه لانه ليس ملكا لها ...لحظات مرت بعد ان رأته يحضن فتاة أخرى والان ينظر اليها ويبتسم لها ...يبتسم لها؟؟؟ نعم مازن ولاول مرة يبتسم لها ..سابقا ابتساماته كلها كانت ابتسامة مجاملة ...يوم كانت بالمطعم ..يوم كانت بمنزله ..لكن اليوم ابتسامته مختلفة ..انها ابتسامة إعجاب على الاقل هكذا فسرتها ريما بداخلها ..لكنها للاسف لم تستطيع مبادلته اياها لانها لازالت تشعر بالغصة مما رأته فكلما وقع ناظريها عليه قفزت صورة تلك الفتاة الى ذهنها فتتجمع الدموع بعينيها ولما رأتها جالسة على نفس الطاولة اين جلس والدي مازن شعرت بغصة اكبر فأول ما خطر على بالها انه أحضرها الى هنا كي يعرفها على والديه إذن فهي تعني له الكثير ..وربما ليست حبيبته فحسب بل ربما خطيبته او ربما يصدق إحساسها وتكون فعلا أم أسامة الغير متوفية...ولكي تتجنب فضيحة البكاء امام العلن مرة اخرى تعلن استسلامها وتبعد نظراتها بعيدا عنه تاركتا إياه يقع في مستنقع الاحراج والاستغراب في نفس الوقت فيما شعر من قبل انها تتودد اليه لكنها اليوم تحرجه و تتركه يبتسم للهواء .
في هذه الاثناء كان اسامة قد نزل من حضن عمته و مباشرة نحو ريما راكضا ويمد يديه نحوها، فتستقبله ريما بأبتستمة مجاملة وتاخذه بين ذراعيها
- اهلين حبيبي كيفك ؟
- منيح ...
تندمج ريما بحديثها الطفولي مع اسامة وسط استغراب عائلة مازن وصديقه تصرف اسامة فالمعروف عندهم ان امه توفيت وان ريما تكون قريبة لهم لا أكثر فمالقصة ؟؟
يخاطب سيف مازن بدهشة قائلا
- مازن شوهاد اللي سمعتو ؟ هاي امو لاسامة ؟ انت ماقلت لي انها متوفية ( يجيبه مازن بضيق من ردة فعل ريما نحوه)
- وهو هيك
- لكان ليش عم بيناديها ماما ومين هاي اصلا انت بتعرفها؟
- هاي ريما اخت العروس ..ورغبة اسامة انو يكون عندو ام عم بتخليه ينادي الرايحة والجاية ب ماما .. بس هيك
-( بابتسامة خبث) متأكد ؟؟...يعنى مو انت اللي لمحت لو انك رح تجيب لو ام جديدة ؟؟
- اكييد ماقلت لو لاني ماعم فكر بهيك شئ
- بس ليش ليساتك شاب بأول عمرك واصلا ماعشت حياتك من قبل فشو المانع انك تشوف حياتك هلاء و تفرح ابنك معك بمرا تحبو تربيه وتمنحو شعور الامومة ...حرام المسكين ليسه صغير
- رح فهمو انو هاي مو امو ومع الوقت رح يتعود وينسى ..حتى فتون كان بينادها ماما زمان بس هلاء بطل لما عرف انها مو أمو الحقيقية صار يناديها عمتى عادي
- بس ...
- سيف الله يخليك سكر عالسيرة ...( بإستهزاء ) خلينا نلتهى اول شي لزواجك التاني بعدين ربك بيفرجها
- تهرب من الموضوع هلاء ....

دهشة والدي مازن لاتقل عن دهشه سيف فماإن ركض اسامة نحو ريما حتى بدوا بنقل نظراتهم فيما بينهم، متسألين عما يحدث . واول من علق على الموضوع هو تلك الفتاة
- مين هاي ؟؟
- هاي ريما اختها لشيما
تسكت للحظات وهي تنظر اليها لمدة كأنها تحاول تذكرها، تاركة التعليق هذه المرة لامها و ابيها ..
- سمعت الولد شو قال ...قال ماما ريما
- هي ومازن بيعرفو بعضن شي ؟
- لا مابظن ...
يسكت ابو محمد وام محمد يحليلان كلام اسامة بينما تنتفض الفتاة من مكانها متوجهة نحو ريما واسامة بإبتسامة وقد تذكرت اين ومتى رأتها
- مرحبا
- اهلين
- مين حضرتك ؟
- (بضيق ) انا ريما ..اخت العروس ..( لم تسألها عنها هي لانها في بالها ظنت انها عرفت الجواب مسبقا)
- كأنو اسامة كتير بحبك ...ناداكي ماما قبل شوي
- اي ..وبعتذر عن هالشي بس مابعرف ليش ناداني هيك مع انى هلاء قلت لو انى ماني امو وانو حضرتك بتكوني أمو الحقيقية بس ....( وهنا تنفجر الفتاة ضحكا وهي تردد )
- شو ...شو ...امو امو الحقيقية ؟؟؟ ( وتضحك بهسيتريا)
- ليش عم تضحكي ؟ مو انتي ام اسامة ؟
- مين قالك اني امو ؟ بعدين ماحدا قلك انو امو متوفية
- ( تتكلم دون وعي لما تقوله المسكينة) بس شفتك انتي ومازن بال...( وفجأة تسكت لما أحست بهول ما تقوله )
- وين ؟؟ ...شفتينا فوء .
- لالا مو هيك ...انا ماشفت حدا ( وفي هذه اللحظة يأتي مازن من خلف الفتاة، وما أن رأه اسامة حتى مد يديه نحوة وهويردد " بابا" فيأخذه في حضنه
- شوفي ؟؟ ليش عم تضحكي هيك صوتك وصل لبرا ..( ثم يلتفت نحو ريما) مرحبا ريما
- اهلين
تستغل الفتاة الوضع وتقترب منه وتحاوط خصره بذراعيها
- خلاص لاتصرخ علي ...بعدين كنت عم اتعرف على ريما ..مو هيك ( تهز ريما برأسها بحيرة وهي لم تفهم من الوضع شيئا )
- لا تهتمى بحكي هالفصعونة ريما ...لسانها متبرى منها
- لاااا عيب عليك ...عيب تحكي على أختك لصغيرة هيك

اختو
اختو
هاي بتكون اختو لمازن ...مو معقول
- هااا ي أختك ؟
- اي ...هاي عائشة اختى لصغيرة ...ماعرفتها عن حالك ؟
- ما سألتني ...اصلا هي مفكرتني ...( تتكلم وهي تنظر الى ريما بإبتسامة خبث بينما تترجاها ريما بعيونها الا تتكلم ولا تحرجها مع مازن ) رفيقة ديمة بنت عمي علي ..
- اي شي طبيعي مو مبينة انك اكبر منها ب 6 سنين ..مبينين بنفس العمر ..
- لاا اا مو صحيح ...ريما قولي الحقيقة مبين علي طفلة بعمر ال14 قولي ا لحقيقة ولاقول انا الحقيقة ( بنبرة ذات معنى)
- لا مبينة صبية مشالله
يكتم مازن وعائشة ضحكتهما لانهما علما انها تكذب فمظهر عائشة شقيقة مازن الصغرى والتى رأتها معه بالجناح قبل قليل، لا يمت للصبا بصلة ...فهي قصيرة القامة و جسمها نحيف وملامح وجهها طفولية كثيرا وبالرغم من انها تبلغ تمانية عشر سنة الا ان من يراها يظنها بعمر الخامسة او السادسة عشر ...لكن اليوم بفضل الكعب العالي اكتسبت بعضا من الطول .


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

- ادام !! ....شوهالمنظر؟؟؟ ومين هاااي ؟؟؟
-( بإرتباك ) بابا ...
- جاوب ابوك يا ادام ...احكي مين هاي وشوعم تساوي هون معها؟؟
- بابا هاي كاثرين .... كنا ندرس سوا بالجامعة و ...و ...إجات هون سياحة وصدفة لتقينا فسلمت عليها ...( تمسكه كاثرين من ذراعه وتكلمه بصوت منخفض
- ادام لا يكذب عليهن ...قولن الحقيقة ..هاي فرصة منيح عشان يعرفوا انو نحب بعض وبدو يتزوج
تلتقط والدة ادام هذه الكلمة " بدنا نتجوز" فتصرخ بدهشة
- شو ؟ ..زواج شو ؟؟ ..انا سمعت صح مو ...سمعت تقول زواج؟ ....ادام احكي هلاء من هااي وعن شو عم تحكي والا ....( يزمجر الاب بغضب وهو يقاطعها)
- خلاص بقى سكتي انتي وبلا لعي ....سدي بوزك وخلينا نفهم شو الموضوع ...وانت نطاق يالله ولا تخليني اطلع من طوري ...مين البنت ؟؟
- بابا قلت لكن هاي كاثرين و ..
- عمو سماع انا شو بدو يقول ...انا وادام حبيبين و بدنا نتزوج و أدام بدو موافقة انت على هالشي ( تضرب ام ادام بيدها على صدرها بشهقة بينما تتسع حدقتا والده غضبا اما كاثرين تسترسل كلامها وتحكي لهم قصتهما كاملة ...اين وكيف التقيا وكيف لحقت به الى هنا و مالسبب الذي دفع ادام لتركها كما انها اخبرتهم عن نيتها في أعتناق دين الاسلام ان إضطرت لذلك لكن حدث مالم تتوقعه كاثرين اذ ان والد ادام وبعدما علم انها فتاة مسيحية اجتمعت شياطين الجن والانس امام عيناه :
- هالشي مستحيل يصير ....عم تفهمو انتو لتنين ..انا ماني موافق ومارح وافق ...
- بس يابابا ليش ؟ ..اذ بسبب انو مسيحية فهي قالت لك انها مستعدة تأسلم ..فليش لا ؟؟
- ادااام هي كلمة وحدة وماراح اتراجع عنها هالزواج مارح يتم طول ماني عم اتنفس ...مستحيل وحدة كافرة تدس عتبة بيتي
- ابوك معو حق انا كمان ماراح اسمح بهالشي ...شوماعاد فيه بنات بالبلد كلو لحتى تجيب لي وحدة من الشارع لتسويها مرتك ...
تسقط دموع كاثرين دون عناء وهي تسمع هذا الكم من الذل والاهانات من والدي حبيبها الذي لاترى سواه في الدنيا واكثر ما يؤلمها هو عدم دفاعه عنها امامهم لكنها لم تكن لتلومه ابداا لانها تعلم كم يحب ويحترم والديه وبالنسبة له رضا الوالدين قبل كل شيئ وهذا اكثر ماشدها أليه اخلاقه وتربيته العالية . فتنسحب من المكان ببطئ وداخلها محطم ولما هم ادام بملاحقتها مسكه والده من ذراعه وهو يقول بصرامة
- خليها ترووح ....ادام حط عقلك براسك هالبنت مابتناسبك ولا بتناسبنا لهيك الاحسن تخليها تروح ..
- صحيح ابني هي مو مثلنا ولا يمكن تصير ابداا ..
يستسلم ادام بعدم اقتناع لرغبة والديه لكنه في قرارة نفسه أخذ وعد أنه لن يتخلى عن حبه بسهولة وأنه سيحاول معهم مرة ثانية و ثالثة وعاشرة حتى يوافقو، وما ان همو بالدخول الى القاعة مرة ثانية يسمعان صوت مروحية خارج الفندق وبعد ثواني يسمعان طلق نار قوي على القاعة المجاورة لهم ...نعم انها قاعة زفاف علي وشيماء. فبينما الكل مستمع بالحفلة فجاة يسمعون صوت مروحية خارج القاعة وماهي الاثواني حتى بدأ ثلاث رجال ملثمين بلثام اسود لايظهر الا عيونهم بإطلاق الرصاص من داخل المروحية فيقع الزجاج مهشم عالارض من جهة اليمين مسببا حالة ذعر وهلع شديدين للحاضرين بالقاعة والذين بدؤؤا بالصراخ والركوض تلقائيا نحو الباب هروبا من الطلقات النارية .....صراخ ...بكاء ....ركض هنا وهناك ....فوضى رهييبة حدثت في غمضة عين .
كذلك حال ابطالي فهم ايضا لم يسلمو من هذه المشاعر، فمازن اول ما سمع صوت الرصاص انتفض من مكانه باحثا عن ابنه الصغير فيلمحه مع ريما الجاليسين مباشرة على جهة الجدار الزجاجي والمروحية مباشرة ورائهما، فيهرع نحوهما برعب وهو يصرخ " اساااااااااامة لااااااااااااا......ريييييييما" ، ولما وصل عندهما وجد ريما متكورة على اسامة لتحميه تحت الطاولة كأول ردة فعل قامت بها لما سمعت صوت الرصاص ورائها، فيدنو ظ±ليهما بذعر شديد
- ريماا ريماا ...انتي منيحة ...صار لك شي ...واسامة منيح ؟؟ اسامة بابا انت منيح ؟؟
- ( بخوف) مازن ..مازن شو عم بيصير ...
- ما بعرف بس انتي لاتخافي ماشي ....انا هون ..انا هون معكن ...( وهو يضمها بذراعه الى صدره واليد الاخرى يضم بها ابنه الذي يكاد يغمى عليه من البكاء والخوف وفجأة تتنفض وهي تردد بخوف وبكاء
- ماما وين ماما ....( وبلمح البصر تقف من مكانها باحثة عن امها بعيونها و لسانها يصرخ بلا وعي ..." امي ...وينك امي .....اااااااامي ....وين امي ." لكنها لاترى امها في اي مكان ...لاترى سوى المدعوين وهم يفرون من القاعة واحداا تلو الاخر لينجو بأنفسهم بينما يتزايد طلق الرصاص من داخل المروحية التى تصدر صوت أرعب من صوت الرصاص . فتتقدم الى وسط القاعة باحثة عنها غير مبالية بخطورة الوضع . وبينما تتقدم الى الامام يطلق احد الملثمين رصاصة من رشاشه وكانت مصوبة مباشرة اليها ولولا فضل الله ثم تدخل مازن لكانت الرصاصة فجرت رأسها.لكن مازن يتدخل في اخر لحظة و يسحبها من ذراعها الى الوراء فتصطدم بصدره ويلتف حولها كي يحميها بظهره فتمر الرصاصة بجانبهما فتصيب الجدار الزجاجي من الجهة الاخرى لكن بعدما جرحت مازن من ذراعه جرح طفيف .لكن لاوقت ليهتم به بل يسحب ريما بخفة ويعيدها الى تحت الطاولة اين ترك اسامة
- انتي مجنونة ؟؟ كنتي رح تروحي حالك ...شوي والرصاصة كانت رح تفجر راسك
- ( ببكاء ) امي ...مازن بترجاك ...بترجاك دور على امي انا مو ملاقيتها ...ماشفتها بأي مكان هون ....بترجاك بترجاك ..انا رح موت اذ صاير لها شي
- خلاص لاتخافي ريما ...يمكن طلعت لبرا مع الناس التانيين ...
وقبل ان تعلق ريما تضرب رصاصتين على الطاولة فتنقلب الى الارض فتصرخ ريما بفزع وهي تدفن رأسها بحض مازن و تسد أذنيها بيدها، فيأخذ مازن اسامة على ذراعه و يتهيأ ليقف وباليد الاخرى يسحب ريما من يدها كي تقف معه
- يالله ..يالله ريما قومي معي يالله ...رح نتخبى هنيك
تقف ريما برجلين مرتجفتين
- مازن انا رح دور على امي ...
- اي تعي معي هلاء
و يسحبها من ذراعها بسرعة هاربا من الطلقات و يختبئ وراء احدى مكبرات الصوت الضخمة عند الزاوية والتي سلمت من الطلقات .
أما علي فقد اسرع بهلع الى شيماء وحضنها من ظهرها كي يتلقى اي شيئ سيئ بدالها ..بعدها سحبها ببطئ وهو ينظر يمنة و يساراا لتفادي الطلقات النارية بينما هي تصرخ ببكاء
- ماااامااا وينك ماما ....ريما ....ريما اختى ....علي علي وين امي ...وينها دور عليها ...تريكني ودور عليها الله يخليك ...علي ...
- خلاص شيماء لاتخافي ...تعي تعي لهون ...رح نتخبى هون ( وهو يسحبها وراء مكبر الصوت الاخر الضخم الموجود بالجهة المقابلة لمكان اختباء مازن وريما.
- علي بترجاك روح جيبك امي ...انا ماراح اقدر عيش اذ صار لها شي ...( يضمها بقوة، يقبلها على جبهتها ثم يقول لها )
- انتى ضلي هون عم تسمعي ....شوماصار لاتطلعي ابداا ..ظلي بس هون رح دور على امك و لولاد وارجع ...( تهز رأسها ببكاء ثم تفلت يدها من يده وتتركه يذهب الى وسط الطلقات، لكن قبل ان يذهب يليفت الى الجهة الاخرى ويلمح ريما، اسامة و مازن الذي يلوح له بيده بأن يبقى مكانه والا يغادر خشية عليه من أي رصاصة طائشة، لكن علي لم يلقيه اهتماما ، هو وعد شيماء بإنقاذ أمها و غير هذا فإن أولاده لا يرى لهم اثر . يطل علي برأسه من وراء المكبر ويلقى نظرة على المكان فيجد الصالة خالية من شيئ اسمه بشر تماما، فيعود الى الوراء وهو يكلم شيماء
- مافي حدا هون ...
- كيف يعني ؟؟ و امي و ريما وينهم ؟؟
- ريما مع مازن هنيك لا تخافي ....وامك يمكن تكون طلعت لبرا مع الباقين ...لا تخافي ماشي ...ونحنا كمان لازم نطلع ..
ثم يلتفت ناحية مازن وهو يؤشر له بضرورة خروجهم من القاعة سريعا عندما ينتهى من العد الى ثلاثة بأصابعه، فيومئ برأسه موافقا . وما ان تهيؤؤ للخروج ......
يتبع ........
فمان الرحمن
...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 94
قديم(ـة) 15-05-2017, 03:35 PM
صورة confused_ الرمزية
confused_ confused_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها nancy.1998 مشاهدة المشاركة
انا
هنااااااااااااااااااا
كيفك يااقمر
واخيرااااااااااااا قدرت افتح واقرا الباارت لان بكراا ما عندي اختبار الثلاثاء عندي ان شااء الله دعواتك
المهم سريع سريع سريع البااارت روووووووووووعه كالعادة ودخلتييينا بالجو معهم كثييييير
ولصراااحه اكثر شي صدمني في البارت
هو مااااازن وانا اقرا جاتني صدمممممممة فظيعه ما اوصفلك شكلي بس

اممممم واعذريني ع التأخير والرد القصير بس والله مرا مشغووووله بالاختبارات
واممس كان علي مادة من 250 صففحه وجالسه علييها من اوول بسس الحمد لله عدددددددت
وانت في انتظار البارت الحاي واعذريني لو تأخرت عليك بالرد لان اختباراتي مستمرة للثلاثاء الحاي بسس وعد لو لقيت لي وقت بدخل بقرا اكيد



nancy
هلاااااا بك ....
الحمد للله عمري واللله يوفقك باختبارات الجاية ....
كروعتك حبيبتي وروعة حضورك تسلمي لي ...
اي الثدمة هي المطلوبة ههههه كان لازم جيب لكم شي جديد و خطيييييييير وحلو انو ماحدا توقع هالشي
عااادي ولا يهمك ..دراستك اول بعدين الرواية مافيه مشكلة ابدا
تسلمي حبيبتي كللك ذوووووووق وبانتظار ردك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 95
قديم(ـة) 15-05-2017, 11:30 PM
صورة سوني لاميره الرمزية
سوني لاميره سوني لاميره غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


واوووووووو روعه من وين اجو الارهابين اكيد من اجل مازن ماكفاهم دمروه وخلوه يقتل ناس ابريا اتمنى انه محد يتاذا او ينجرح بس عندي شي بدي اقوله ممكن لما يتكلمو ابظال الروايه تحضي الاسامي لاني مااعرف من الذي يتحدث ...وتسليمي علا البارات مرررررره روعه دخلت في الحماس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 96
قديم(ـة) 16-05-2017, 07:50 PM
صورة confused_ الرمزية
confused_ confused_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سوني لاميره مشاهدة المشاركة
واوووووووو روعه من وين اجو الارهابين اكيد من اجل مازن ماكفاهم دمروه وخلوه يقتل ناس ابريا اتمنى انه محد يتاذا او ينجرح بس عندي شي بدي اقوله ممكن لما يتكلمو ابظال الروايه تحضي الاسامي لاني مااعرف من الذي يتحدث ...وتسليمي علا البارات مرررررره روعه دخلت في الحماس


اللله يسلمك و يخليك يارب ...تسلمي انتي عالردود الحلوة و الطيبة
اي الهجوم بسبب مازن والبارت الجاي رح يوضح اكثر ليش ...
نشاللله على عيني وراسي رح حدد اسماء اللي بيحكوا بالحوارات ..ولو ماطلبتي شي ....
شككككراااا كروعتك ودوووم الحماس
تحياتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 97
قديم(ـة) 18-05-2017, 01:08 PM
صورة بريق الأنوثة الرمزية
بريق الأنوثة بريق الأنوثة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


هالبزين وش البارتات الأليمه ذي لا عاد تحمسيني كذا ماأستاهلها :(
قسم بالله فايره حماااس متى البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 98
قديم(ـة) 18-05-2017, 02:59 PM
صورة سوني لاميره الرمزية
سوني لاميره سوني لاميره غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها المجروحة من الصميم مشاهدة المشاركة
اللله يسلمك و يخليك يارب ...تسلمي انتي عالردود الحلوة و الطيبة
اي الهجوم بسبب مازن والبارت الجاي رح يوضح اكثر ليش ...
نشاللله على عيني وراسي رح حدد اسماء اللي بيحكوا بالحوارات ..ولو ماطلبتي شي ....
شككككراااا كروعتك ودوووم الحماس
تحياتي
شكراً بس لاتضولي علينا متحمسه اعرف اش بيصير .....مممممممم جد الروايه روعههههههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 99
قديم(ـة) 21-05-2017, 05:17 PM
صورة confused_ الرمزية
confused_ confused_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


الرواية رح تنغلق و التكملة بعد رمضان اذا الله كتب ....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 100
قديم(ـة) 21-05-2017, 11:09 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون متصل الآن
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


تغلق بطلب من الكاتبة

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي

الوسوم
الانانية , التضحية , الحب , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 09:28 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1