اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 161
قديم(ـة) 14-04-2018, 05:19 PM
صورة فتاة تحب الكتابة الرمزية
فتاة تحب الكتابة فتاة تحب الكتابة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


هلا حبيبتي اميرة
مسرورة لقراءة تعليقاتك المشجعة دائما اتمنى الا اخذلك من جديد و ان اواصل اثارة استحسانك و اهتمامك للرواية لانك قاريئتي الاولى و الوفية ...جزيل الشكر وحفظك الله
بالنسبة لتساؤلات التى اثرتها كلها ستنكشف شيئا فشيئا مع الاحداث حيث انها ستتصاعد بشكل مشوق وممتع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 162
قديم(ـة) 14-04-2018, 06:29 PM
آليــزآآ آليــزآآ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


رووووعهه الروايهه😻😭❤؛)

اسستمررريء🙋🏻

متي بتنزلينن البارتت؟؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 163
قديم(ـة) 18-04-2018, 08:11 PM
صورة سوني لاميره الرمزية
سوني لاميره سوني لاميره غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


السلام وعليكم ورحمه الله وبركاته
سيف هل سوفى يذهب مع والذته ام بيقعد عند ملاك
ملاك عنده حق بزعله لانه ام سيف كانت تستفزه
اش بيصير مع ام ادم وعمه هل بتتنازل وتتزوجع عم ادم ام اش بيصير
مازن هل بيسدد المبلغ الذي انطلب منه من قبل الارهابين او اش بيعمل
ريما هل بتفيق من الغيبوبه ام لا
بنت علي هل بيستوي خلاف بينه وبين شيماء بسبب ريماء او لا

مع تحياتي لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 164
قديم(ـة) 20-04-2018, 08:19 PM
صورة فتاة تحب الكتابة الرمزية
فتاة تحب الكتابة فتاة تحب الكتابة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها آليــزآآ مشاهدة المشاركة
رووووعهه الروايهه😻😭❤؛)

اسستمررريء🙋🏻

متي بتنزلينن البارتت؟؟

هلا فيك ...مرورك الاروع
البارت كل سبت بينزل بس هالاسبوع و بسبب شوية ظروف شخصية ما رح اقدر نزل الاسبوع الجاي نشالله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 165
قديم(ـة) 20-04-2018, 08:23 PM
صورة فتاة تحب الكتابة الرمزية
فتاة تحب الكتابة فتاة تحب الكتابة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سوني لاميره مشاهدة المشاركة
السلام وعليكم ورحمه الله وبركاته
سيف هل سوفى يذهب مع والذته ام بيقعد عند ملاك
ملاك عنده حق بزعله لانه ام سيف كانت تستفزه
اش بيصير مع ام ادم وعمه هل بتتنازل وتتزوجع عم ادم ام اش بيصير
مازن هل بيسدد المبلغ الذي انطلب منه من قبل الارهابين او اش بيعمل
ريما هل بتفيق من الغيبوبه ام لا
بنت علي هل بيستوي خلاف بينه وبين شيماء بسبب ريماء او لا

مع تحياتي لك
اهلين غاليتي
الاجابة على اسئلتك و اكثر رح تكون بالبارتات الجاية نشالله كوني بالقرب ...
حفظك الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 166
قديم(ـة) 27-04-2018, 07:51 PM
صورة فتاة تحب الكتابة الرمزية
فتاة تحب الكتابة فتاة تحب الكتابة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


الحلقة الرابعة عشر
في المساء ...

جالس مع عمه في بهو المستشفى، في احدى الزوايا، بعيدا عن كل افراد الغائلة التى ما ان سمعت بما حل بريما هرعت كبيرا وصغيرا للاطمئنان عليها. الا عائشة التى بقيت في البيت مع اسامة واولاد عمها علي .
مازن/( بتردد ) عمي ...بدي مساعدتك !!
علي/ بخصوص شو ؟ ...انت حيرتني ليش جبتني لهون لحتى نحكي لحالنا ؟
/عمي انا بورطة كبيرة ومافي غيرك لجتى يقول لي شو أعمل
/( بقلق) ليكون هدوك المجرمين رجعو لعندك مرة تانية ؟ او هددوك ؟
/ ايه ...هنن أجوا على بيتي مبارح بالليل و طلبوا مني مصاري كتير
/لشو المصاري؟
/اول شي طلبو مني ارجع عالجبل معن ولما رفضت طلبو مني مولهم بالمصاري لحتى يقدرو يشترو سلاح غير هيك رح يقتلو اسامة وكل اهلي
يعض علي على شفتيه قهرا، وهو يمسح جبينه بغصب جامح
علي/ الله يلعنهم ...الله يلعنهم ...مجرمين...وانت شو قلتهم
مازن/ ما تركوا لي مجال لحتى احكي ...طلبوا خمس مية الف بعدين راحو ....
ماان سمع علي بقيمة المبلغ حتى إنفجع
/شوو ؟ خمس مية الف !!!!
مازن/ ايه .... قلت لحالي خوذ السيارة و بيعها و اذا ماكفو بيع البيت كمان
علي ( بغضب) انت مجنون ....ليش البيت والسيارة إلك لحتى تبيعهم، هنن لابنك اسامة ولا حابب يعيش بالشوارع بس يكبر ( البيت و السيارة كلاهما لعلي لكنه أعطاهما لمازن ليعيش فيه مع ابنه عندما اختلف مع اهله، بعدها سجلهما بإسم اسامة لأنه يعلم ان مازن لن يواقف ان يسجلها بإسمه هو) ..سماع ...

وقبل ان يواصل كلامه، ينتبهان للطبيب الذي خرج لتوه من غرفة ريما فيهرع اليه الجميع، بمن فيهم علي ومازن
علي/ خلاص بعدين نحكي بالموضوع

ام شيما/ ( ببكاء)دكتور...دكتور دخيلك قول لي انو بنتي فاقت ...بترجاك..بترجاك ...
تمسك بها ام مازن بكتفيها محاولة تهدئتها
ام مازن/ اختى اهدي شوي كرمال الله ....
بومازن / شو دكتور طمننا عن البنت !!
الدكتور( وهو يهز رأسه بأسف) للأسف لهلاء مافي اي تحسن بحالتها....لساتها غايبة غن الوعي ورافضة تتجاوب مع الادوية ياللي عم نعطيها ياه عن طريق المحلول الغذائي
علي/ والحل ..والحل يادكتور ؟ شو العمل بهيك حالة
الدكتور/ بهيك حالات نحنا ما بنقدر نعمل اكتر من اللي عملناه، وهون بيجي دوركم
بومازن/ كيف يعني؟
الدكتور/ انتو عايلتها و اكيد بترتاح الكم حتى لو ما كانت قدرنة تحس فيكم او تسمعكم، انتو فيكم تحكوا معها و تطمنوها و تحاولو تحسسوها بالامان، لانو مثل ما قلتكم هى هلاء عم تهرب من الواقع بالاستسلام للنوم المتواصل لانها ما بدها تواجهو لأحساسها بالخوف و عدم الامان ، بس اذا قدرتو توصلو لها صوتكم و تحسسوسها انو مافي شي يدعو للخوف ساعتها العقل الباطني عندها ممكن يصدق انو عن جد مافي شي لتخاف منو ساعتها ممكن تفيق من الغيبوبة ....
علي/ ماشي دكتور نحنا رح نعمل اللي بنقدر عليه
/ هلاء عن اذنكم ...انتو فيكم تفوتوا لعندها اذا بدكم

يغادر الطبيب المكان، تاركا المجال لعائلة للدخول لرؤية ريما. طيلة المحادثة مع الدكتور مازن كان يستمع بعقل غائب، لا يقدر على استعاب كل مايحدث لريما بسببه، هو الملام الاول والاخير، ولما فتحت ام شيما الباب للدخول عند ريما، تقع عليها عيناه وهي مستلقية دون حراك ولما هم بالدخول هو ايضا مع البقية، يمسكه علي من كتفه و هو يهز رأسه يمنة و يسارا رافضا دخوله لعندها، فيتراجع مازن و يتجمد مكانه وهو يرى الباب يغلق و تحجب عنه ريما كليا .
######
٪٪٪٪٪٪٪٪
&&&&&&&
.
.
.
.
.
.........
....
.
.
.

بعد كل ذلك الكم من الاهانات التى تلقتها كاثرين من أم ادام، قرر ادام مغادرة البيت كليا، تفاديا للمشاكل ولو لبعض الوقت بعدها سيحاول مع والديه مرة أخرى، وهاهو الان قد حزم حقيبته وحملها بيد و باليد الاخرى يمسك يد كاثرين التى تكاد عيناها تجف من الدموع. نزلا من على الدرج و هما يسيران على طول الرواق بتجاه الباب يبصر ادام امه و اخوتيه في اخر البهو ينظران اليهما غير مصدقات ان ادام سيهجرهن من اجل فتاة .
تنظر اليه امه بتجهم، و عيناها تمتلئان بالدموع شيئا فشيئا على وحيدها، لكنها تحاول المكبارة.
ام ادام/ ادام !!! لاخر مرة عم اطلب منك تترك هالعناد و تسمع كلامي ...ترك هاي خليك بيبتك
ادام/ امي هاي صارت مرتى و ما بقدر اتخلى عنها
ميسون/ اخى انت رح تتركنا ميشان وحدة تعرفت عليها مبارح ؟؟!!
فاطمة/ ادام اخي فكر شوي انت لوين بدك تروح ؟؟ ماصار لك زمان عم تشتغل انت مارح تقدر تفتح بيت...خليك معنا ادام الله يخليك
ادام/ وكاثرين ؟ شو بعمل فيها؟ أرميها بالشارع؟ طلقها و رجعها لعند اهلها لحتى ابوها يقتلها؟ وهي اللي تركت اهلها وبلدها و دينها كرمالي ....شو؟ أحكو شو اعمل معها؟ هي قدمت تضحيات كتير ميشاني وهلاء بدكم ياني أتخلى عنها بنص الطريق ...
لم يلقى ادام جواب من طرف امه او اخوتيه، ببساطة لانهن لم يجدن ما يقولنه، فيهم بإكمال طريقه نحو الباب، لكن امه تستوقفه، وهي تمسكه من ذراعه، قائلة
ام ادام/( وهي تقاوم دمعة) ادام سماع كلمة امك ...لا تترك البيت
ادام/( وهو يسحب ذراعه بهدوء) أسف امي ...سامحني

و يخطو خطوتين الى الامام، عندما يستوقفه هذه المرة صوت رجولي مزمجر
بوادام/ وقف !!!
يتجمد ادام مكانه وهو يسمع صوت ابيه، ثم يلتفت ببطء نحوه كحال الاخرين
بوادام/ رجع غراضك لمحلهم و وقف هالمهزلة
ادام/ بس يا بابا
يقاطعه ...
بوادام/ بس شو؟؟ بس شو؟؟ انت خرج تفتح بيت لحالك انت هااا ...قل لي بشو رح تعيش و تعيشها لهاي لمصيبة اللي معك ...نشالله مفكر انو العالم اللي برا مثل بيت ابوك ...سماع طلعة من البيت مافي، انتو لتنين رح تقعدو هون بس يا ويلكم اذا بتفكرو تقربو منا لأني مو راضي عليك ولا على هاي لجوازة ..مو راضي عليك يا ادام لا دنيا ولا أخرى ... طبخو لحالكم و غسلو لحالكم و كلو لحالكم وغير هالكلام مابدي أسمع بكفيني فضايح ...عم تسمع ؟
ام ادام/ سعيد شوهالحكي ..انت سمعان حالك شو عم تقول؟؟؟ ..انا مستحيل ظل تحت نفس السقف أنا وهاي الكافرة ...سمعانني ؟؟
/ هييييي خلصينا انت كمان...انا اللي بدي قرر ولا انت ولا نسيانة انو هاد بيتي...البيت مافي حدا رح يطلع منو و مشاكل مابدي ...كلامي واضح ؟
و يتقدم نحو الباب و يخرج من المنزل برمته، بينما يسحب ادام كاثرين ناحية غرفتهما في الطابق الثاني طائعا امر والده.اما ام ادام فتكتفى بالنظر اليها نظرات شريرة متوعدة كاثرين بداخلها " اذا ما خليتك تندمي عالساعة اللي فتتي فيها لبيتي ما بكون انا نعمت...ياكافرة !!!" .
:::::::::::::::

:::::::::::::::

::::::::::::::::
.
.
.
.
.

جالس بغرفته، غارق بأفكاره، فكرة تأخذه بعيدا و أخرى ترجعه الى نقطة البداية...يفكر بقضيته ضد عمه، يفكر بوضع أخته، و يفكر بها..يفكر بتينا..بطفلة قلبه، و على سيرتها، هاهي واقفة خلف الباب، تستعد لطرقه بتردد، و بعد ان أخذت نفسا عميقا تدق الباب فيأتيه صوته من الداخل سامحا لها بالدخول، فينغزه قلبه وهو يراها تطل بهيئتها الطفولية التي عشقها منذ 22"عاما .
تينا/ عماد ..تعا معي شوي
عماد/ ( وهو يتأملها بهدوء) شوفي ؟
/ عملت قهوة ..بدك تشرب ؟
يعتدل عماد بجلسته وهو يعلق باسما
عماد/ ليش انت بتعرفي تعملي قهوة ؟
تينا/( بضيق) اكيد بعرف ...شبك، مفكرني مابعرف اعمل شي
/( وهو يقوم و يتجه نحوها) لا لا ...مو قصدي، مافي داعي تعصبي ...يالله خلينا ننزل تحت ونشوف شو مساوية ....صحي انت مساوية شي مع القهوة ولا لا
/ ( بلامبالاة) لا ما عملت ...
تسبق تينا عماد بخطوات، بينما يلحقها عماد و هو يضحك عليها، ولما وصلا الى غرفة المعيشة و يرى عماد كل ما وضع على المائدة الصغيرة التى تتوسط الارائك، يندهش صراحة. صينية من القهوة و عصير و انواع عدة من الحلويات
عماد/ واوو ..انت حضرتي كل هاد ؟ بس لشو ؟
تينا/ امي مو بالبيت و ندى مشغولة بيعقوب، حرارتو شوي مرتفعة لهيك ماعم تفارقو من الصبح وهي فوء راسو، ولحتى ماتقول امي بس ترجع انو تركنا ابنها جوعان طول اليوم، قررت اعمل لك شوية اكل
/ ( دون وعي منه) شكراا حبيبتي ...
تفتح تينا عيناها بصدمة، وهي تسمع كلمة حبيبتي من فم عماد، ظنت انه و اخيرا ئيعترف بما حلمت به طيلة حياتها، لكن تصرف عماد البارد تجاه ما قاله للتو أحبطها، اذ ان عماد ما ان انتبه لما قاله، حتى تدارك الموقف، و تجاهل بسهولة ما قاله حتى لا يفضح نفسه
عماد/ قهوة و عصير و حلويات ....برافو عن جد مافي شي ناقص
تينا/ صحتين على قلبك
عماد/ تعي قعدي أنت كمان ....لتأكلي معي
تتقدم تينا و تجلس على مقربة منه، بحيث ان ساقها يلامس ساقه. يلاحظ عماد حركتها المقصودة و الغير مقصودة في أن لكنه لا يبدي أي معارضة، فهو يعلم بمدى عطشها إليه، ومدى تأملها به، لأن مشاعره ايضا فياضة بالمثل .
تبدأ تينا بصب القهوة في احد الفناجين، حين يفاجئها عماد، بإعطائها قطعة حلوة من يده الى فمها. تنظر الى عينيه مباشرة مستغربة خركته، بينما فمها ينفتح بشكل ألي و يلتقط قطعة الحلوة و تأكلها، ثم تتناول هي بدورها قطعة حلوة اخرى و تناوله اياه بنفس الطريقة، و يأخذها من يدها مباشرة الى فمه، دون ان يكف احدهما عن التحديق بالأخر، ولولا دوخول أمه فجأة لكانت هذه اول لحظة رومانسية بسيطة يعيشانها في تاريخ حبهما
ام عماد/ عماد !!!
ينتفض كل من عماد و تينا
عماد/ امي ..أ..هلين ...
تينا / اهلين ماما
ام عماد/ عم تتقهو من دوني
عماد( بإرتباك) فكرناكي رح تتأخري ...صجي وين كنتي ؟
ام عماد( وهي تجلس على احدى الارائك بتعب ) مافي شي مهم ... ام ملاك رجعت من سفرتها رحت و قعدت عندها شوي
/ اهااا
/ تينا بنتي جيبي لي فنجان الي كمان
تينا/ ماشي

تنهض تينا لتأتي بفنجان لأمها، و هي لا تزال ترتجف من نظرات عماد لها قبل قليل، بينما يحاول هو الاخر التماسك و عدم اطاعة مشاعره هكذا مرة أخرى .

.
.
.
،،،،،،،
،،،،،،،،
،،،،،،،،
.
.
.

خرج من عمله متأخرا، وفي طريق العودة الى المنزل شعر برغبة جامحة للأكل، لأنه فوت وجبة الغذاء، وان واصل القيادة وهو في هذه الحال مؤكد سيغمى عليه من الجوع و يتعرض لحادث. يبصر على يمينه مطعم للأكلات السريعة،فيتوقف امامه ليترجل من السيارة و يدخل .
يأخذ مكانه على احدى الطالات و بينما هو جالس، يوقع علبة الملح الصغيرة الموضوغة على الطاولة فينحنى ليلتقطها، و بينما ينحني تصل النادلة لنأخذ طلبيته قائلة بتعالى " شو طلبك ؟؟" . يلتقط بدوره علبة الملح، و يعدل جلسته ليطلب ما يأكل، ينصدم ممن يراها امامه، ،كذلك هي، صدمتها لم تقل عن صدمته قط
/ أميرة ..هاي أنت؟
اميرة/ اسلام!! شو عم تساوي هون ؟
يلقى اسلام نظرة عرى هيئة اميرة بزي العمل غير مصدق مايراه، اميرة تعمل كنادلة في مطعم بسيط كهذا، و المزعج في الموضوع انها لم تخبره عن عمله مسبقا
اسلام/ انت تشتغلي غرسونة هون؟
تتضايق اميرة كثيرا من رؤية اسلام لها بهذا الوضع، كان لم يتبقى لها الكثير من الوقت لتتخرج وكانت ستترك العمل هناك، لذلك لم تخبره اضافة الى ان غرورها لم يسمح لها ان تجعله يعلم بأنها تعمل كغرسونة بسيطة في ذلك المكان، فتسكت محرجة غير قادرة على الرد، ولما اكتشف اسلام احراجها، شعر برغبة باستفزازها و احىاجها اكثر فعلق قائلا
اسلام/ مريول الغرسونة لايق عليكي كتير... صار لك زمان عم تشتغلي هون و بعدين ليش مو قايلتيلي ؟ ليكون خجلانة مني

شعرت اميرة برغبة جامحة بالانقضاض عليه و ضربه على وجهه امام العلن، لانها علمت انه يفعل ذلك عن عمد
اميرة( وهي تحاول تمالك نفسها) انا رح ابعث لك حدا تاني ليخدمك
تقول هذا وهي تهم بالذهاب، لكن اسلام يستوقفها بسرعة بامساكها من معصمها
/لا مستحيل...انت خطيبتي و زوجتي المستقبلية، ما رح ارضى اكل الا من تحت ايدكي ...يالله هلاء خبريني عن ال menu تبعكم لانو هاي اول مرة اجي لهون..ولا قلت ...هاتي لي على ذوقك، انت ختاري وانا باكل...شو رأيك يا اميرة الثلج
/شو ؟
/ ايه ...من هلاء ورايح رح صير ناديكي اميرة الثلج لانك باردة مثل الثلج

تلقت اميرة اهانات كثيرة في السابق لكن ولا واحدة أثرت فيها كهذه.اسلام ينعتها بالبرود بكل بساطة، كأنها صدقا مخلوق من جليد ولا مشاعر لها.
اميرة( وهي تلتفت للذهاب من امامه والا بكت هذه المرة) رح ابعث لك اسعد لحتى ياخذ طلبيتك و ياريت بس تخلص تروح من هون ولا بقى ترجع
اسلام/ اميرة !! مافي لتنحرجي من شغلك، ...يعني هالشي عادي كتير، انت عم تشتغلى لتساعدي حالك و مافيها شي بيخجل حتى لو كنت غرسونة بسيطة ...الشغل شغل ومابيعيب ..

لهون و بكفي، هذا ما اعلنته اميرة بداخلها، فتلتفت اليه بعصبية و هو تضع كفيها على الطاولة و تميل ناحية اسلام قليل قائلة بفخر
اميرة/ انت شايف كل هالناس اللي هون، شاف هالزحمة وكل ها الشباب ....طلع..طلع حوليك شوي
يستغرب اسلام كلامها بالبداية، ثم ينصاع لها، و يلقى نظرة حوليه ويرى كل القاعة مزدحمة و مليئة بالناس اغلبهم شباب و رجال، وهذا مالم يعطيه اهمية من البداية، لكن الان انتبه فعلا ان المطعم مليئ جدا، بينما تواصل بإبتسامة
/ انت شايف كل هدوليك الشباب هنن هون عشاني أنا ( يفتح اسلام عينيه على مصرعيه وهو يسمع هذا الكلام) هاي الغرسونة البسيطة اللي مو عاجبتك قدرناة توقع كل هدوك بنظرة وحدة، و هنن عم يجو لهون بشكل دائم بس لحتى يشوفوني حتى لو ماكان بدهم يأكلو المهم يتواجدو بنفس المكان معي انا....كل واحد عم يستنى على نار أنى حاكيه او اطلع فيه...شفت هلاء شقفت الغرسونة شو بتسوى...يمكن عندك انا بسيطة وعادية بس عند غيرك انا بسوى كتير ولو ما ابوك جبرني على الزواج منك كنت لقيت واحد أحسن منك بمليون مرة
كانت اميرة تتكلم بكل فخر عن اعجاب الكل بها،( وحقيقة انها على حق، فالمطعم يمتلئ بشكل يومي من قبل الشباب فقط لكي يغازلوها و يحاولو التقرب منها، لكن للأمانة فان اميرة لا تعيرهم انتباهها. من جهة اخرى هذا ما جعل مديرها بالعمل يتحمل غرورها و تكبرها، لان مطعمه يمتلئ دائما بالزبائن) بينما اسلام يلاحظ نظرات الشباب اليها، و كيف ان كل واحد منهم ينزر اليها من بعيد بين الفينة و الفينة، فيشتاظ غضبا و يفور دمه، و بينما تستعد اميرة للذهاب واكمال عملها بعد ان بردت قلبها، وفجأة ينهض اسلام و يمسكها من ذراعها و يجرها الى الخارجةبقسوة
اميرة/( مندهشة) شو عم تساوي...تروك ايدي عم توجعني ..اسلام !!!
اسلام/ تحركي قدامي بدون كثرة حكي
و يسحبها بقوة الى خارج المطعم ثم يدخلها السيارة بنفس القسوة، ذاهبا بها بسرعة مجنونة .
.
.
.
!!!!!!!
!!!!!!!!
؟؟؟؟؟؟؟
.
.
.
.

في المستشفى
جالسة على رأس ابنتها تكلمها باكية، و ابنتها الاخرى شيماء بالجهة الاخرى، اما ام مازن فجالسة على طرف السرير بهدوء، اما علي و بو مازن واقفين قرب الباب مستندين على الحائط
ام شيما( وهي تمسح على وجه ريما المصفر) بنتي...حبيبتي...يانور عيوني انتي ...فيقي بقى و لا تحرقي لي قلبي ....فيقي و خبرني انت من شو خايفة وانا بوعدك اني مارح خلي اي شي يأذيكي ...يالله يا ماما انا مشتاقتلك كتير ...مشتاقة حاكيكي و اقعد معك...بنتي ليكني جنبك وحياتك الغالية مارح خلي اي مخلوق يأذيكي ..فتحي عيونك...فتحي هدوك لعيون اللي بموت كرمالهم و فرحي أمك
تسكت ام شيما للحظات لتلتقط انفاسها من البكاء، فتبدأ شيماء الحديث مع اختها بدورها
شيما/ ( وهي تمسك بيد ريما) ريوم ...ريوم حبيبتي قومي نحنا كلنا جنبك ياعمري...كلنا حدك و مارح نخلي شي مو منيح يصير معك...شوفي امك كيف زعلانة عليكي وعم تبكي انت ما بهون عليكي تشوفها بكيانة مو ؟؟ لهيك فيقي بسرعة بترجاكي ...
لكن لا حياة لمن تنادي، كأن ريما جثة هامدة، كان الروح خرجت منها ولم تعد تشعر بشيئ
ام مازن( تخاطب ام شيما) اختى بترجاكي أهدي...البكا مابيفع شي...احسن شي ندعى لها
ام شيما/ شلون ما ببكي و بنتي بين الحياة والموت...شلون ..لك ياريتني انا ولا هي ....ريتني انا
تقوم شيما من مكانها و تتجه نحو امها و تعانقها
شيما/ بعيد الشر عليك ماما...ريما رح تصح و تصير احسن صدقني
علي/ خالتي شيما معها حق ما بيصير تعملي هيك بحالك...حالة ريما مؤقتة و قريب نشالله رح تفيق و ترجع معنا عالبيت
ام محمد/ ايه ...سلفي معو حق...بترجاك اهدي شوي...بعدين كلنا واقفين معك ومارخ نتحرك من هون لحتى ناخذ ريما معنا سليمة
ام شيما( وهي تمسح دموعها على مضض) ايه ...ايه...الله يجزاكم الخير مو مقصرين
بومازن( وهو يخاطب علي) علي رح روح جيب قهوة و شوية ماي لنور خانوم وبرجع
علي/ لا اخي انت خليك ...انا بروح
يستجيب بومازن لعرض اخيه و يتركه يذهب وياتي ببعض المشروبات من كافيتريا المشفى .
.
.
.
!!!!!
!!!!!!!
؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟
.
.
.
في الليل

مستلقية على بطنها فوق السرير بغرفة نومها، ونفسها يكاد ينقطع من البكاء. تبكي وتئن بصوت يقطع القلب، وهي تتذكر أخر مخادثتها مع سيف، قبل ان يغادر البيت مع امه.
سيف/ انت مجنونة كيف بتحاكي أمي هيك و قدامي كمان
ملاك/ ما سمعتها شو كانت عم تقول..كان بدها تاخذك و انت مريض...كات بدها تبعدك عني ...
/سخيفة...شو يعني بدها تبعدني عنك...لك هاي أمي ملاك وكان لازم تحترميها حتى لو كنت بتحبيها عالقليلة مثلي قدامي انك بتحترميها .... عاكل انا قررت روح مع أمي
ملاك( مفزوعة) لا سيف ...لاتروح نحنا تفقنا تضل هون بينما تتحسن و تصير منيح
/غيرت رائي ...امي معها حق صار لي زمان مارحت لعندهم وما بدي امي تتضايق ...روحي ناديها هي ليساتها واقفة برا
تقفز ملاك على السرير بخفة و تجلس على طرفه على مقربة كبيرة من سيف ممسكة وجهه بكلتا يديها
ملاك( ببكاء) لا بترجاك لا تتركني لحالي...بخاف لحالي بترجاك سيف...سماع أنا رح أعتذر من امك ماشي ...رح أطلب منها تسامحني و انت قلها تضل هون معنا و هيك رح نضل ثلاثتنا سوا
/ امي مارح توافق تضل هون لهيك لازم روح معها...
/ سيف ميشاني لاتزعل مني ...انا ما بتحمل تبعد عني ولو دقيقة ...فهمني بترجاك
/( وهو يبعد يديها عن وجهه) خلاص ملاك لا تنقي بروح مع يومين و برجع

حسم سيف قرره بذهابه مع أمه الى منزل اهله، تاركا ملاك تلعن نفسها مئة مرة على عدم السيطرة على نفسها أمام حماتها .

تعود ملاك على ارض الواقع، فترفع نفسها و هي تكلم نفسها بصوت مرتفع كأنها تحدث أحدهم" انت ليش ماعم تفهمني ليش؟؟ لك انت الهواء اللي عم أتنفسو و لما تبعد عني بختنق...لك انا بحبك ...بحبك كتير و بموت بغيابك ....سيف ...رجع بترجاك ..." وتبقي على هذه الحال من النواح، وفجأة تلمع ببالها فكرة خطيرة و لكن بسبب استعددها لفعل أي شيئ لرؤية سيف، تسير خلف فكرتها المتهورة بدون تفكير، وماهي الا مدة قصيىرة من الزمن و تجد نفسها تترجل من سيارة طاكسي واقفة امام منزل أهل سيف، اذ ان فكرتها كانت ان تذهب لمنزل سيف وتراه ولو لمدة قصيرة، أرادت فقط ان تعتذر منه و تتأكد انه قبل اعتذارها و سماحها على فظاظاتها مع امه .
تلقى ملاك نظرة على بيت سيف الكبير، ثم تتقدم بخطوات، تفتح البوابة الكبيرة و تدخلالى داخل الفناء الواسع والبيت يتوسطه، والجو كله ضلام في ضلام، تتقدم بخطوات مترددة، ولما وصلت الى وسط الفناء لم تعلم ما تفعل واين تتجه، فتأخذ جهة اليمين. تمشي بمحاذاة جدار المنزل وعلى بعد خطوات تبصر النور في الجهة الخلفية من المنزل، تتقدم قليلا ثم تسمع كلاما خفيفا، فتتيقن ان هناك من هو جالس هناك و يتكلم، فتتقدم اكثر لترى و هي شبه ملتصقة بالجدار حتى لا يراها احد .تصل الى نهاية الجدار فتميل برأسها قليلا لترى، فيقع بصرها على عدد لابأس به من الناس جالسون حول مائدة مليئة بالفواكه والمشروبات، ومن بين الجاليسين تبصر سيف يتوسط احدى الارائك و على جانبه امه و على الجانب الاخر، تجلس فتاة في مقتبل العمر و مقبولة الشكل، و من جلستها بقربه و من نظراتها اليه استنتجت انها نورا...انها زوجته...تكتم ملاك على شهقاتها بيدها كيلا يخرج صوت بكائها وهي ترى سيف يجلس قرب اخرى، طيلة الفترة السابقة لم تشعر بالغيرة من نورا لانها تعلم ان سيف يحبها هي ولا احد غيرها، لكن اليوم شعرت ان شيئا ما قد تغير و هي تراهما جاليسين قرب بعضهما يتحدثون كلهم و يضحكون، فتخاطب نفسها قائلة " هو مبسوط معهم ....هو كتير مبسوط مع اهلو وحتى مع نورا....وانا دخلية بحياتو مو اكتر ..انا بس مرتو التانية وهاي هي عيلتو الحقيقية ....سيف...سيف انت كنت مبسوط وانا خربتها عليك ..." تلتفت ملاك لتغادر المكان بقهر، لكنها تصطدم بشي قوي كاد يوقعها ارضا، لكن هذا الشي سرعان ما مد يده بيمسكها قبل ان تقع قائلا " مين انت؟؟ ". ترتبك ملاك كثيرا، عندما علمت ان هذا الشي فرد من افراد العائلة و قد امسك بها، لكن من شدة الضلام لم يتمكن احد من رؤية وجه الاخر، فتحاول الهرب دون اجابته، لكن ذلك الشخص يمسكها من ذراعها مانعا اياها من الفرار قبل ان تخبره بهويتها، قائلا " وقفي شوي " لكنه يندهش لمدى نعومة و رقة ذراعها الممتلئة حتى ان يده تكاد تنزلق من شدة نعومتها، وبينما هو شارد في هذه الذراع تحاول ملاك الفرار مرة ثانية، فتكاد ذراعها تفلت من يده لكنه ينجح في الامساك بيدها التى لا تقل اغراءاا عن ذراعها الناعمة ويضغط عليها
/ وقفي...قولي مين انت وليش فتي على بيتنا؟ انت بدك شي؟
ملاك/ بترجاك تركني روح...انا...انا بعتذر منك ، انا فتت بالغلط .. اسفة ...
وتسحب ملاك يدها بقوة هاربة وسط الظلام، بينما يبقى ذلك الشخص مكانه يتبع طيفها البارد و هو يفرك يده التى لامست يدها عله يستشعر تلك النعومة ثانية، قائلا وهو يبتسم " مين هاي ...شكلها ملاك نزل من السما وهلاء رجع طار مرة تانية " .
،
،
،
،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،
،،
،،
،،

في المستشفى
يعود مازن في ساعة متاخرة من الليل قليلا ليضمن عدم وجود احد في غرفة ريما. اولا لان علي لم يكن ليسمح له بالدخول عندها، ثانيا لأنه يريد رؤيتها على انفراد و الحديث معها فقط لوحدهما، لكنه هذه المرة لم يأتي بمفرده بل جاء بشخص اخر عزيز على ريما.
يفتح باب غرفتها بهدوء، متأملا ان يجدها استفاقت لكن ظنه يخيب بعد ان رأها مستلقية كما تركها في المساء . يستهل اسامة الذي كان يحمله بين ذراعيه كلامه قائلا بفرح وهو يشير الى ريمل
اسامة/ هاي ماما ريما
مازن/ ايه حبيبي
/ليش نايمة هون ؟
/حبيبي هي تعبانة شوي لهيك نايمة...بس شو رأيك نفيقها ...اه..رح نحكي معها انا وانت وبس تسمع صوتك دغري رح تفيق
يهز اسامة رأسه موافقا، فيغلق مازن الباب و يتقدم نحو سرير ريما. يضع اسامة على طرف السرير، بينما يجلس هو على الكرسي، بعدها يلقى نظرة على ريما وقلبه ينقبض على وضعها
مازن( بصوت هادئ و حنون) ريما... انت عم تسمعيني ...ريما اذا عم تسمعني فبترجاك تسامحني على كل شي، انت ما في داعي تهربي من شي بعد هلاء، ...ريما انا بدي ياكي تقومي لحتى نحكي مرة تانية و نتفق، بعدين شوفي مين إيجا معي ليشوفك...اسامة ...اسامة بدو يحكي معك( يلتفت تجاه اسامة ويخاطبه) بابا يالله حاكيها...حاكي ريما
اسامة( وهو يسمح على ذراعها بيده الصغيرة) ماما ريما قومي ...قومي نلوح مشوار
ينظر اليها اسامة منتظرا اياها ان تقوم ظنا منه انه نائمة فقط لكنها أطالت ولم ترد عليه، فيخاطب والده قائلا
اسامة/ بابا ماعم تفيق ....هي مريضة ...
مازن( بخيبة) ايه شوي
/ يمكن عندها حمى
مازن/ ايه ...
يلتفت مازن تجاه ريما و لم يستطع تمالك نفسه
مازن/ ( وهو يضع يده على وجنتها ويمسح عليها برفق) ريما الله يوفق قومي لا تعملي هيك فينا، عالقليلة مشان امك المسكينة منهارة ...ريما انا ماقلت لك لا هداك اليوم لأني ما بحبك بالعكس انا بس كنت خايف عليكي( يواصل ببكاء لانه لم يستطع امساكها اكثر) ...ريما أنا بحبك كمان...بحبك مثل ما بتحبيني وأكثر كمان...بحبك...بحبك...بحبك كتير ...
ويدنو منها قليلا ليطبع قبلة على وجنتها، ومع دنوه تسقط دمعاته على وجهها .
كان مازن يتأمل ان تسمع ريما اعترافه بحبه لها فتستيقظ، او على الاقل تشعر بقبلته، و تفتح عينيها على اثرها، لكن لا، غيبوبة ريما لا تريد الانتهاء، حتى بعد اعتراف مازن بحبه لها .ولما ايقن مازن هذه الحقيقة، يعود ليجلس ثانية على الكرسي، ليرفع بعدها رأس ريما بحذر و يمرر ذراعه تحت رأسها لتتوسده وتنام عليه و بيده الاخرى يطوق طرفها الاخر و يسحبها لحضنه قدر المستطاع و هو لا يزال يبكي على مافعله بهذه البريئة التى قتل لها مشاعرها وهي لاتزال في مهدها .ولما رأى اسامة والده يطوق ريما و يحضنها يحبو على السرير تجاههما لينام قربهما فيفسح لها مازن مجال لينام جنب ريما ويتوسد ذراعها ليعود مازن و يطوقهما هذه المرة مع بعضهما الى حضنه بقوة و يغفوان معا جنب الى جنب

يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 167
قديم(ـة) 29-04-2018, 02:38 PM
صورة سوني لاميره الرمزية
سوني لاميره سوني لاميره غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اسلام وعليكم ورحمه الله وبركاته

هل ريما بتفيق من محاولات مازن او لا لانه دام بتسمع اعترافه اكيد عقله الباطني بيستجيب ومازن اش بيسوي مع الارهابين والمبلغ المالي المطلوب منه

اميره واسلام هل بيصير شي بغير وجهت نظر اميره او لا واش بيصير معه بعد الكلام الي قالت لي اسلام عليه

ادم وكاترين كيف بيعيشو مع ام ادم وهي تكره كاترين اعرف انه كاترين تنخب بدون شي وإذا عاشت معاهم يمكن يحبوها ويتقبلوها

ملك اش بيصير معاها ومن الشخص الذي صدم فيها هل هو اخو سيف او اخو نوره سيف واش بتسوي مشان تبعد عن ام سيف

عماد وتينا صار شي جديد بحياتهم بس هل بيتغيرو بيتقربو من بعض ام لا بسبب المشاكل الي بتجيهم من عم عماد

شكرا على كتابتك بس عندي طلب ممكن تكبري شويه الخط لانه ما اقدر قراءة لانه صغير
ومع تحياتي لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 168
قديم(ـة) 03-06-2018, 06:11 PM
صورة سوني لاميره الرمزية
سوني لاميره سوني لاميره غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


وينكم تخفيه عسى مافي شر

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي

الوسوم
الانانية , التضحية , الحب , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 53 02-01-2018 11:22 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 07:22 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1