اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 18-04-2017, 09:25 PM
صورة nancy.1998 الرمزية
nancy.1998 nancy.1998 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها المجروحة من الصميم مشاهدة المشاركة
هاياااات
تمام ...وانتي عساك بخير ؟؟
طلتك هي الرائعة غلاي و الحمد الله انو عجبك
غريبة معي اني حطيط لكاسئلة مثل ما طلبتي هه
انشالله دوووم الضحكة ...السبت الجاي اذا الله راد
يااااااه وربي ما انتبهت مع السرعه بس ولا يهمك رح اعطيك توقعاتي الجميله >>>> واثقه مرا صح

هل يا ترى ماهو قادم أمن ولا يدعو حقا للخوف ام لا ؟؟؟
لا اتوقع انو بيكون فيه خووف وكثير كمااان



ان قررت يوما دخول حياة مازن هل سيقبل بها ام انه سيصدها؟؟؟
اتوقع بيصدها في البدايه بعدين بيفكر شوي وهو بيرجع لها
هل مازن منجذب نحو ريما مثلها ام لا ؟؟؟
حالياً اتوقع لا عادي
ااممممبسويااريت تكثري الأسئله شوي
وربي وربي لو اقول روايتك روووعه من اليوم ل اسبووع كمان ما بيكفي بجمالها ورعتها
استمري حبيبتي
nancy

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 18-04-2017, 09:42 PM
صورة مِلَكةّ آلَوِروِد الرمزية
مِلَكةّ آلَوِروِد مِلَكةّ آلَوِروِد غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي






رواااااية جناااان
فووووق الخيال حلوة مرة مرة مرة
ممم اعجبني سردك للرواية وابطالها حلوين
بس لا اوصيك شوفيلي واحد يمكن اقبل فيه هههههه
بالتوفيق وننتظر البارت

هل يا ترى ماهو قادم أمن ولا يدعو حقا للخوف ام لا ؟؟؟
طبعا الخوف وبقوة بعد
ان قررت يوما دخول حياة مازن هل سيقبل بها ام انه سيصدها؟؟؟
مممم اتوقع بيصدها وتزوجه امه غصب ويعذبها بعدين يحبها ههههه
هل مازن منجذب نحو ريما مثلها ام لا ؟؟؟
مممم لا





.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 18-04-2017, 11:41 PM
صورة المجروحة من الصميم الرمزية
المجروحة من الصميم المجروحة من الصميم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها nancy.1998 مشاهدة المشاركة
يااااااه وربي ما انتبهت مع السرعه بس ولا يهمك رح اعطيك توقعاتي الجميله >>>> واثقه مرا صح

هل يا ترى ماهو قادم أمن ولا يدعو حقا للخوف ام لا ؟؟؟
لا اتوقع انو بيكون فيه خووف وكثير كمااان



ان قررت يوما دخول حياة مازن هل سيقبل بها ام انه سيصدها؟؟؟
اتوقع بيصدها في البدايه بعدين بيفكر شوي وهو بيرجع لها
هل مازن منجذب نحو ريما مثلها ام لا ؟؟؟
حالياً اتوقع لا عادي
ااممممبسويااريت تكثري الأسئله شوي
وربي وربي لو اقول روايتك روووعه من اليوم ل اسبووع كمان ما بيكفي بجمالها ورعتها
استمري حبيبتي
nancy
واثقة و كتتتير كمان هههه
اممم توقعاتك فيها الصح و فيها الغلط و الجاي رح يوضح هالشي
و بالنسبة للاسئلة هما شوي بس للتشويق خخخ بيس لعيونك الحلوة رح زود كمان شوي
وربي وربي لو اقول انو ردودوك مفرحتني و مشجعتني من هون لشهر ما بيكفي و متابعتك للرواية تحسسني انو جد تعبي ما بروح عالفاضي و انتي كاتبة و تعرفي اديش الكتابة صعبة بس التعب بهون لما بفوت ولاقي ردود من احلى بنات والله
الله يدرني حبي وهاي بوسات من عندي ههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 19-04-2017, 03:40 AM
صورة nancy.1998 الرمزية
nancy.1998 nancy.1998 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها المجروحة من الصميم مشاهدة المشاركة
واثقة و كتتتير كمان هههه
اممم توقعاتك فيها الصح و فيها الغلط و الجاي رح يوضح هالشي
و بالنسبة للاسئلة هما شوي بس للتشويق خخخ بيس لعيونك الحلوة رح زود كمان شوي
وربي وربي لو اقول انو ردودوك مفرحتني و مشجعتني من هون لشهر ما بيكفي و متابعتك للرواية تحسسني انو جد تعبي ما بروح عالفاضي و انتي كاتبة و تعرفي اديش الكتابة صعبة بس التعب بهون لما بفوت ولاقي ردود من احلى بنات والله
الله يدرني حبي وهاي بوسات من عندي ههه
😅ياااه استحيييت كذاا تسللمي حبيبتي
ححبيبتي انتي لازم تفرحي لان فعلاً روايتك حلوووه وووتستااااهل كل الحب والله
ااه والله بعرف
تسسلمي حبيبتي و بننتظرك بالبارت الجاايي انن شا الله ❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 19-04-2017, 10:55 AM
صورة المجروحة من الصميم الرمزية
المجروحة من الصميم المجروحة من الصميم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مِلَكةّ آلَوِروِد مشاهدة المشاركة




رواااااية جناااان
فووووق الخيال حلوة مرة مرة مرة
ممم اعجبني سردك للرواية وابطالها حلوين
بس لا اوصيك شوفيلي واحد يمكن اقبل فيه هههههه
بالتوفيق وننتظر البارت

هل يا ترى ماهو قادم أمن ولا يدعو حقا للخوف ام لا ؟؟؟
طبعا الخوف وبقوة بعد
ان قررت يوما دخول حياة مازن هل سيقبل بها ام انه سيصدها؟؟؟
مممم اتوقع بيصدها وتزوجه امه غصب ويعذبها بعدين يحبها ههههه
هل مازن منجذب نحو ريما مثلها ام لا ؟؟؟
مممم لا





.
لك طلتك وردك هما الحلوين وذوقك كمان
تسلمي ياقلبي كتيير فرحيتني انك لبتي الدعوة و بالنسبة لطلبك والله ابطالي كلهم محجوزون من الولادة لبطلاتي هههه لكن ولا يهمك بحاول لقي لك حل خخخ
وياك حبيبتي و البارت بكون السبت الجاي نشالله
اما توقعاتك فيها الصح و الغلط تابعي بقية الرواية لتكتشفي هالشي
اموووووووواح غلاي هههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 20-04-2017, 10:51 PM
nona.jyh nona.jyh غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


مرحباا كيفك
شكراً على الدعوه
انا حااياً قريت البداية بس مرا عجبني اسلوبك
وان شااء الله لي عوده بعد التكمله
انتظريني

nona.jyh

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 21-04-2017, 12:34 PM
صورة المجروحة من الصميم الرمزية
المجروحة من الصميم المجروحة من الصميم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها nona.jyh مشاهدة المشاركة
مرحباا كيفك
شكراً على الدعوه
انا حااياً قريت البداية بس مرا عجبني اسلوبك
وان شااء الله لي عوده بعد التكمله
انتظريني

nona.jyh
اهلين فيك ..نورتي الصفحة بردك
العفو غلاي ولو
الحمد الله و نشالله تحبي الجايات يا رب
نشالله حبيبتي انتظر عودتك على نار

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 22-04-2017, 05:37 PM
صورة المجروحة من الصميم الرمزية
المجروحة من الصميم المجروحة من الصميم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
الفصل الثاني
الجزء الاول
محبوبي العربي
التوقيت : 16:00 مساءاا
تصل "كاثرين " بأمان إلى أول محطة، تنزل من السيارة وتخطو بضع خطوات و هي تلقي نظرة عامة على المكان و اذ به يخوفها و يرعبها أكثر من المطار، إذ ان المكان عبارة عن محطة قديمة وكبيرة للحفلات ...المكان واسع و مزدحم يسهل ان تتوه فيه بلمح البصر ...حافلات مركونة بشكل عشوائي ..اناس يتزاحمون للركوب فيها .. صراخ اطفال هنا وهناك . فبدأت الافكار السيئة تهاجم رأسها من جديد و سيل من الاسئلة التي تستطيع الاجابة عليها إجتاحت عقلها " كيف سأجد الحافلة المناسبة ؟ من سيدلني عليها ؟ اصلا كيف سأخبرهم بوجهتي و لا احد منهم يفقه الانجليزية و لا انا افقه حرفا من لغتهم ؟؟" عندها يبدأ نفس الصوت الذي كان يعاتبها في المطار بداخلها سلسلة جديدة من العتاب " كله بسببك ..كيف ستكملين الطريق اليه؟ لا يزال المشوار اليه اطول و لا احد لإرشادك ...مالذي فعلته بنفسك يا كاثرين تركتي أهلك و ديارك و دراستك و ركضت وراءه بعدما تركك دون وداع ..كنت تفكرين فقط بلقائه و لم تفكري بطريقة لقائه وهاهي النتيجة انتي ضائعة في بلاد غريبة وهو مرتاح في بيته و ربما لم تخطري على باله اصلا ..ربما نسيك ...نسيك "
إغرورقت عيناها بالدموع، وكادت أن تنهار ليس لكونها وحيدة وضائعة بل كانت ستنهار عندما فكرت انم حبوبها العربي قد نسيها و انها و طلية هذه المدة التي قضاها بعدين عن بعضهما لم تخطر على باله و لو لمرة ..لكنها سرعان ما شدت أزرها و إستمدت شيئا من القوة من مشاعر العشق التي تحيط شغاف قبلها ، مسحت قترتا الدموع التي تجمعت في مقلتيها و شدت حقيبة ظهرها بحزم وواصلت خطواتها ، صحيح كانت خطوات ضعيفة و مرتجفة لكن مشاعر الحب بداخلها هي من تدفعها للتقدم ..إشتياقها له هو الدافع لتحركاتها ..لهفتها لرؤية وجهه وإمساك يديه تكاد تخنقها و تحبس الهواء عنها لكن كله يهون ، هي تجرأت و تركت كل شيئ خلفها و ذهبت للبحث عنه و رؤيته مجددا .
تتقدم "كاثرين" بين الحافلات و تلاحظ وجود لافتات عليها مكتوبة بوجهة كل واحدة منها و الى اين مكان تنقل تلك الحافلة فتفرح من قلبها فهذه االلافتات مكتوبة بالعربية و باللاتينية و كل ما عليها فعله الان هو ان تجد الحافلة التي كتبت على لافتتها اسم محطتها الثانية ....
لكن لحظة ....فسرعان ما تختفي الابتسامة على ثغرها ...فمالذي يحدث ؟؟؟ ...تعض "كاثرين" على شفتها السفلى و تضرب جبهتها بضربة خفيفة و معها تمسح بيدها على شعرها وترجع بعضا من خصلات شعرها الى الوراء " اسم المحطة ...لقد نسيت إسم المحطة ...لماذا يارب لماذا ؟مالذي سأفعله الان ؟؟" . نسيان اسم المحطة التالية يكافئه عجزها على مواصلة الرحلة ." لماذا ؟لماذا يحدث كل هذا معي ؟ كلما اردته هو ان اراه مرة اخرى حتى لوكانت اخر مرة في حياتي...كنت سأسأله لماذا رحل عني بدون وداع ؟كنت سأنظر في عينيه و أسأله مالذي كنت أعنيه بالنسبة له و ان كان قد احبني يوما ؟؟
إنهارت "كاثرين" المسكينة فلا قلبها و لا عقلها ولا حتى جسدها أمكنه تحمل كل هذه المعوقات التى تحصل معها ، تضع يديها على وجهها و تدخل في نوبة بكاء مروعة لدرجة ان الكل قد تجمع حولها ...رجال ..نساء ..شباب حتى الاطفال إلتفوا حولها لمعرفة ما بال هذه الحسناء الباكية . يقترب منها منها رجل متقدم في العمر قليلا و يدنو منها بعض الشئ و يسألها بهدوء : ( شبك يا انسة ؟ شو صاير معك ؟؟ )

صمت

يعاود الرجل طرح السؤال عليها مرة اخرى بنفس الاسلوب :( بنتي ليش عم تبكي ؟ انتي مريضة ؟ عم يوجعك شئ ؟؟ ...قولي لنا يمكن نأدر نساعدك )
عقل "كاثرين" لم يعد يستوعب ما يجري ..فمن جهة نسيانها لاسم المحطة التالية و من جهة اخرى عدم فهمها لهذه اللغة الغريبة و مالذي يرويه هالشخص منذ مدة ، فتنزع يديها على وجهها و تبدأ بالكلام بدورها بلغة غير مفهومة لمعظم من إلتف حولها : ( أنا ضائعة ..هل تفهم انا ضائعة ولا أعلم إلى أين سأذهب لقد نسيت أسم المحطة التي سأذهب اليها ولا اعرف احداا هنا ) ..فينقل اولئك الناس نظراتهم فيما بينهم ان فهم احد ما قالته لكن الكل يسكت و يكتفي بالنظر اليها و هي تجثو على ركبتيها ارضا مغطية وجهها بكلتا يديها و هي تبكي بحالة مرثية ...مثيرة للشفقة ...حبها أذلها و أهانها أمام الكل وهي "كاثرين وليامز" المنحذرة من عائلة راقيه و لها مكانتها في المحتمع ...الفتاة المميزة و الغير إعتيادية ...الفتاة البريئة و الانثي الفاتنة في نفس الوقت يحصل لها كل هذا و امام مرئ الناس .
ولكن جل ما تفكر فيه بعقلها و كل ما يردده لسانها هو ( اريده ...انا اريد ان اراه ..اين أدام اين هو ؟) و في عز نحيبيها و هي منقطعة كليا عن هذا العالم تشعر بيد تمسكها من كتفها و تشد عليها بقوة .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الفتاة الاسطورة
مستلقية على الفراش بغرفتها المشتركة مع امها، وعلى ثغرها ابتسامة اعجاب خفيفة لا ارادية ناتجة عن تفكيرها وخيالاتها التي ولدت منذ لحظات ..ذكريات لم يمر عليها بضع ساعات " اسلام ...اسم حلو و عندو هيبة ...اصلا كلوعلى بعضو هيبة ... اكيد رح نتفأ انا وياه ...هو حلو و انا احلى (وتضحك بغباء ) و بعدين هلاء بيكون عم يفتش عن سيرتي الذاتية تحت مع ماهر و أية (و تضحك مرة أخرى ) ااااااه اكييد مارح فوت فرصة اني كون مع واحد متلو ...جمال ...مصاري ...علم مو ناقصو شي ...لالالا ناقصو بس شي واحد و بيصير كامل مكمل... ناقصو انا(بغرور) ....اميرة ...انا الشي الوحيد اللي ناقص بحياتو و بس يكون معي تكتمل الصورة"
و اثناء ماهي مندمجة مع أوهامها يعلن هاتفها وصول رسالة على الماسنجر، فتلم نفسها بحركة واحدة و تتربع على الفراش ، تمسك هاتفها ثم تبتسم تلقائيا لما تجد الرسالة من "اية الرحمان" وهي تقول بنفسها ( بنت حماي المستقبلية ) :
اية الرحمان : نزلي عالعشا ...( "اميرة" و قد لمعت ببالها فكرة )
الفتاة الاسطورة : تعالي لننزل مع بعض
اية الرحمان : مضيعة الطريق ؟؟( تتأفاف "اميرة" على سخريتها )
الفتاة الاسطورة : يالله بليييييييز ..(بكذب ).بعدين رح ورجيكي ( فرجيكي ) شئ
اية الرحمان : بعدين ..هلاء نزلي شوي و بيجهز العشا ( "اميرة" و فعلا بدأت تتضايق من الوضع ف "اية" و بعنادها هذا تفسد خطتها )
الفتاة الاسطورة : ليكي بصراحة مستحية فوت لحالي
أية الرحمان : من مين مستحية ؟؟
الفتاة الاسطورة : من اخوك اسلام ...هو موجود معكن شي ؟؟
أية الرحمان ( بإستخفاف ) : لا مو موجود رجع عاجامعتو طلع نسي شهادتو و رجع ليجيبا ( " يأصف عمرك شو سخيفة ...قال نسي شهادتو قال "
الفتاة الاسطورة : هاهاها دمك خفيف
أية الرحمان : شاربة من دمك خخخ
ترمي "اميرة" هاتفها عالسرير قهرا "اية" افسدت خطتها، كانت تريد ان تعطي إنطباعا معينا "لاسلام" عنها لكن الامر لم يحدث كما خططت له ، لكنها تنهض من السرير و تقف على الارض و تقول بكل ثقة " ماشي يا ايوت خربتي خطتي لليوم بس معليش ليساتنا بالبداية ... "
بينما هم مندمجين بالحديث و المزاح معه ، يحاولون اشباع نظراتهم برؤية اخيهم و ابنهم بعد غياب اربع سنوات للدراسة خارجا تدخل عليهم "اميرة" بطلتها البهية و بوقفتها الاستثنائية ..برأس مرفوع و الغرور واضح على وجهها و التكبر يُقرأُ بعينيها كأنها أجمل من خُلق او كأنها الانثى الوحيدة على وجه الارض ...لكنها اليوم تحاول ان تغطي بعضا من هذه الصفات و تتبنى بعضا من الخجل و التواضع
اميرة ( بخجل ) مسالخير
ماهر (بحركة تمثلية يضع يده على صدره و يحني رأسه قليلا ) سمو الاميرة ..اهلا و سهلا بحضرتك شرفي صالتنا المتواضعة (تكتفي "اميرة" برسم ابتسامة خجولة وهي تتقدم دون ان ترفع رأسها ناحية "اسلام" و تجلس على الاريكة المنفردة و على الاريكة الموجودة على يمينها يجلس كل من "ماهر/اسلام/اية " ، وبالمطبخ المطل على الصالون والدة ماهر و والدة اميرة يحضرن ما تبقى من اطباق للعشاء بينما "رانيا" تكمل تجهيز الطاولة .
ماهر ( و هو يوجه كلامه لاميرة ) ليش ما نزلتي من قبل ؟
اميرة ( على نفس اسلوبها الخجول ) امممم ولا شي ..بس رفيئتي تصلت و اخذني الحكي معها
ماهر ( بعدم تصديق ) اهاااا ...فكرتك مستحية من اسلام ( و هو يناظر "اية" و يكتم ضحكته ، فترمقها "اميرة" بنظرة غاضبة )
أية : ماقلت شي انا ...من عندو جاب الحكي ...صدئيني
ماهر : لا تصدئي سمو الاميرة ..هي اللي قالت انك طلبتي منها تجي لعندك لتنزلوا سوا لانك مستحية من وجود اسلام
أية ( وهي تضيق بعينيها ) يالخاين
ماهر( بضحكة ) : عم يجري بعروقنا نفس الدم يا بنت العم
اية ( بحزن مصطنع ) : اخي شوف شو عم بيؤول عني هاد
ماهر ( يتعمد إغاظتها) : بدو يسمع الكلام و لا بدو يشوفو يا زكية ...
اسلام : مْهير حاجتك تغيزا لاختي و الا رح تشوف شي ما بيعجبك
ماهر(بإستخفاف ) : خوفتني والله(ثم يلتفت ناحية "اميرة" و يخاطبها ) المهم امورة سمعيني ما في داعي لتستحي من هاد او تخافي منو اصلا اسلام أليف وما بعض لا تخافي
اسلام (يسخر ) قط ولا ارنب شو مبين معك ؟؟ ( يضحك "ماهر" مع البنات)
ماهر / اممم لحتى كون عادل و منصف بحق شكلك و عضلاتك بقول عنك حصان ..حصان اصلي كمان ( و قبل ان يعلق "اسلام" يدخل والده وعمه و هما محملان بأكياس عديدة بين ايديهما و يقول والده رداا على تعليق "ماهر" ظنا منه انه سيرد الاعتبار لابنه :
ابو اسلام / اسلام ابني سبع و مو اقل من هيك
ماهر / المهم حيوان ( و هنا ينفجر كل من في الصالة ضحكا اولهم "اميرة "التي اطلقت ضحكة رنانة و التي حصلت على اول نظرة إنزعاج من "اسلام" ثم تلتها اصوات الاخرين طبعا الا "هو و والده" )
اسلام : شكراا بابا ...جد رديت لي اعتباري
ابو اسلام /لك ابني بظل السبع احسن من لحصان بمليون مرة ...
أم ماهر / خلاص هلاء تعوا كلكم عالصفرة العشا جاهز ( يتقدم الكل تدريجيا نحو الطاولة، فيلاحظ "ماهر" الاكياس الكتيرة الموضوعة قرب عتبة الباب فيلتفت نحوعمه "ابو اسلام " و يقول له محاولا اغاظة "اسلام"
ماهر / عمو ..(يلتف اليه وينتظره ان يكمل حديثه) ليش شاريين السوق كلو ...ليكون رح تعملوا عزيمة و مالنا خبر
ابو اسلام ( بحسن نية) أي بنساوي عزيمة عاشرف اسلام
ماهر( متعمد اغاظته اكثر ) لازم يعني؟؟؟ ايه كلها شئفة شهادة بالصحافة جابها و رجع وانت بدك تصرف اللي فوئك و اللي تحتك كرمالو ( "اسلام" الذي فهم تلمحات ابن عمه يهجم عليه بخفة و يمسكه من ذراعيه و يلويها الى الوراء فيخرج "ماهر" أنة وجع خفيفة و هو يغمض عينه اليسرى من الالم )
اسلام / وانت شو حارء رزك أه ؟؟؟ ، مصاريه (فلوسه) وهو حر فيها ...ولا ليكون أخذن من خرجيتك مثلا ؟؟
ماهر ( بألم مبالغ فيه) أأأأه خرجية بعينك مرتبي ببيعك و بشتريك فيه فاهم ....لك كسرت ايدي يالوحش ...لك انت مو حصان ولا سبع انت دب مفترس ....اااه خلاص يالسلام ...
ام ماهر / ابني اسلام خلاص تركوالله يرضى عليك وتعوا على العشا
اسلام / بس ماما زينة بيرضيك يقول اني ما بتساهل تنصرف علي شوية مصاري ؟
ام ماهر (زينة) / ليش نحنا رح ناخذ رأيو اساسا ؟؟؟ ( يضحك "اسلام" بإتنصار وهو يفك "ماهر" و يتجه نحو "زينة" و يقبل رأسها
اسلام / لك الله لا يحرمني منك يا احلى ام بالدنيا
ماهر ( بزعل مصطنع و هو يدلك ذراعه ) هيك لكان ...ماشي يا زينة خانوم (وهو يضيق عينيه) هلاء عم دافعي عنو لما ما كان هون كان بيتاخذ برأي وهلاء لا معليش
ام ماهر / بلا ولدنة و يالله عالاكل بعدين انت عندك مرتك لحتى تدافع عنك
ماهر (وهو ينظر ناحية زوجته رانيا ) / أي والله ريتها تؤبر ئلبي نشالله (وهو يغمز لها، و"رانيا" اللتي شعرت بالخجل تنهره بنظرة حازمة كي لا يفعل ذلك امام افراد الاسرة .
بعد فترة وبينما الكل مستغرق في تناول عشائه، ينتفضون فجأة على وقع صوت رسالة هاتفية، فيرفع الكل رأسه ليستكشف مصدره،و اذ به هاتف "اميرة" الذي يعلن عن وصول رسالة على الماسنجر، ثم تتوجه الانظار تلقائيا نحو "اسلام" الذي إرتسمت على وجهه معالم الضيق و الانزعاج، ثم ينقلون نظرات متوترة فيما بينهم و بداخلهم يصلون الا يتدخل "اسلام" على الاقل اليوم . وعلى عكسهم تماما "اميرة" التي لم تولي اهمية للامر، اخذت هاتفها و اصبحت تستقبل و ترسل رسائل وهي تضحك تارة وتعلق على الرسائل لأية الجالسة على يساره والتي لا تكف عن رمقها بنظرات لتغلق هاتفها و تكمل عشاءها.
اسلام ( من دون ان يرفع عيناه عن صحنه ) لما بنجتمع عالصفرة بنطفي تليفوناتنا....
صمت

اميرة (وهي تنظر اليه بإستغراب ) : ليه ؟؟
ابو اسلام ( بحزم) : اسلام ( ينظر الى والديه بتحدي فيرمقه بنظرة ليسكت )
اميرة( وهي ترفع حاجبها الايسر ) : ليكون ازعجتك ...اذا ازعجتك بقوم مافي مشكلة
اسلام(يناظرها بدهشة من اسلوبها ) : وقت الاكل عنا مقدس لانو فيه بتجتمع كل العيلة و لحتى نحافظ على هالقدسية مابنخلي لا تلفزيون و تيليفونات ولا شي تاني يعكرنا ...(يواصل كلامه و هويرفع كأس الماء بقربه و يرج الماء بداخله قليلا )عم نحاول نخلق جوعائلي صافي ومترابط( و يرفع الكاس و يشرب الماء الموجود فيه دفعة واحدة من القهر الذي يشعر به
أميرة : و أنا عم عكر هالجو...هيك أصدك ؟)يتأفأف "اسلام" على طريقة قلبها لكلامه و في هذه الاثناء يتدخل "ابو ماهر" لينهي هذه المشادة اللتي بدأت تأخذ منحى أخر )
ابو ماهر : بنتي اميرة اسلام ما كان قصدو هيك الامر و ما فيه انو اسلام بيعطي اهمية لجمعتنا كلنا على صفرة وحدة كعيلة و بما انو هاد الوقت الوحيد اللي بنجتمع فيه كلنا فبنحاول انو نتواصل في ما بيننا على انو نلتهي بالتلفونات و المساجات و بس...لا تفهميه غلط ماشي وبصراحة كلنا بنوافقو على هالشي لهيك لما ناكل نتجنب الكلام بالموبايل او الكلام عن الشغل
أميرة : ماحدا قلي هالشي من قبل لهيك ما خطر على بالي انو رح ينزعج (وتقولها بملل )
ابوماهر : ما صار شئ و انت اسلام خلاص عتزر منها
صدمة
اسلام ينظر اليه بصدمة
اسلام : شو ؟؟؟
ابو ماهر ( بنظرة ترجي لينهي الموضوع) ابني عتزر و خلينا نكمل عشانا
ام رانيا (امها لاميرة ) ما في داعي انو اسلام يعتزر اميرة هي الغلطانة وهي اللي لازم تعزر ...اميرة (بنظرة جادة ) يالله عتزري انتي
اميرة : ما عملت شي ماما ...اصلا ما كنت بعرف بحساسيتو تجاه التلفونات عالاكل
"ابو اسلام" يناظرابنه منتظراا منه ان ينفذ كلام عمه
اسلام ( بزفرة ) : اسف ...(تبتسم "اميرة" بانتصار لكن "اسلام" يكمل كلامه و بنذالة) ماكان قصدي خليكي تحسي انك ضيفتنا و انو بييتنا قوانين المفروض تحترميها متلك مثلنا طول فترة قعدتك هون (و يبتسم ابتسامة جانبية مغيظة ) انا بعتزر منك ولا تواخزيني
ام اميرة : خلاص اميرة قبلي اعتزارو و سكري عالموضوع ("اميرة" إشتعلت مثل البركان في داخلها و جل ما كانت تريده هو ان تمسك بصحن الاكل وترميه على وجه "اسلام" من تلميحاته الى انها مجرد ضيفة و ليست من العائلة و من ابتساماته الجانبية القاهرة، لكنها تتماسك هذه المرة و تفرغ غضبها فقط بالضغط على هاتفها بقبضة يدها متوعدة إياه بإنتقام برتبة شرف بخاطرها " ايييييه يا استاز اسلام ما بعرف ليه حاسستك انك عم تشن حرب ضدي ومن اول يوم بس ماشي دواك عندي ان ما زليتك تحت رجلي مابكون انا اميرة " و بإبتسامة صفراء تجيبه :
اميرة : مافي مشكلة ..اصلا ما زعلت منك
ابو ماهر : حلو لكان خلونا نكمل العشا ( و يعود الجميع لتناول عشائه بهدوء الا "اميرة" اللتي بدأت من الان بالتفكير بخطة لاسترجاع كرامتها امام "اسلام" .

لماذا اعلن "اسلام" الحرب ضد "اميرة" واصلا هل كانت نيته حقا شن حرب بينهما ام هذا من تخيلاتهافقط ؟ماهي خطة "اميرة" ؟ و مالسبب وراء غرورها الزائد هذا امامهم وهي مجرد ضيفة عندهم ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 22-04-2017, 05:42 PM
صورة المجروحة من الصميم الرمزية
المجروحة من الصميم المجروحة من الصميم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
محبوبي العربي
ترفع "كاثرين" رأسها بعدما أحست بقبضة أحدهم على كتفها فتقع عيناها على صبية غريبة في مثل سنها، فتدنو منها هذه الاخيرة مُبتسمة و ما ان نطقت هذه الفتاة باول كلمة حتى تهللت أسارير وجه "كاثرين" ..فأخيراا اخيراا وسط كل اولئك الناس وجدت من يتحدث مثل لغتها و معها عادت الدماء الى عروقها و النبض الى قلبها :
الفتاة / انتي بخير ؟؟
كاثرين / تت ...تتحدثين الانجليزية ؟
الفتاة / نعم انا طالبة و استطيع فهم اللغة ..عندما رايتك من بعيداقتربت و سألتهم ما بك فأخبروني انهم لم يفهمو منك شيئا لانك تتحدثين بلغة اجنبية
كاثرين ( بإرتباك و توتر واضح ) : نعم...نعم اسمعي انا ضائعة هنا ولا اعرف أحد ...لقد نسيت اسم المحطة التي كنت ذاهبة اليها
الفتاة : هل انت وحدك ام معك احد ؟
كاثرين (وهي تهز رأسها نافية ) : لا ...لا احد
الفتاة : حسنا هل انتي ذاهبة الى ...(و تذكر لها اسم احد المحطات التي تعرفها، فتحاول "كاثرين" ان تتذكر ان كان هذا هو الاسم ام لا و بعد ثواني تهز راسها بنفي
كاثرين : لا ...لا اطن انه هو الاسم الصحيح
بعد سلسلة من الحاولات من قبل الفتاة وهي تذكر لكاثرين اهم المحطات التي تعرفها ، تعبت الاثنتين خصوصا كاثرين الانها المتضررة الوحيدة فهذه الفتاة فرصتها الوحيدة و لا يمكن ان تضيع منها هكذا
الفتاة : حسنا ..الم تكتبي الاسم على ورقة ؟؟الم يكتبه لك احدهم ؟؟( تنظر "كاثرين" يعيناي الفتاة مطولا كأنها تحاول ان تتذكر شيئا ما ) حاولي ان تتذكري أي شيئ ...اسم ...اشارة ...حتى مجرد احرف تطنين انهم يكونون الاسم
تأخذ "كاثرين" بعض الوقت و هي تعود بذاكرتها الى الوراء حتى لو ان الوقت غير مناسب لانها ان غاصت في بحر ذكرياتها سيصعب عليها الخروج منها .تذكرت يوما كانت فيه معه بالجامعة، كان يوما في فصل الشتاء و الجو بارد للغاية ، كانا جالسين على الدرج قربين جدا من بعضهما، كن يحضنها بذراعه الى صدره و هي تمسك بيده الاخرى بكلتا يديها و تلعب بأصابعه...تذكرت كيف أطلق ضحكة كبيرة وفي نفس الوقت عفوية ونابعة من قلبه ، كان يضحك عليها،اذ انه كان يحاول تلقينها جملة بالعربي لكنها تلفظت بكلمة غريبة عجيبة لا تمت للعربية بصلة ..فضحك عليها من قلب :
أدام ( بضحكة قوية ) لقد شوهت الكلمة
كاثرين : لا لم افعل انت قلتها بهذا الشكل تماما ( لكنه يواصل الضحك لاستفزازها ، فتنهره و تضرب على يده بضربة خفيفة جداا لا تكاد تسمى ضربة ) كف عن الضحك ...اسكت قلت لك shut up
أدام ( و هو يلتقط انفاسه من كثرة الضحك ) : لا تغضبي baby انا اسف حسنا ...إسمعي أعطيني حقيبتي (وهو يدنو قليلا ليأخذ حقيبتة ظهره من جهة "كاثرين" فإذا بوجهه يصبح قريبا جدا منها و جسده يللتصق بجسدها اكثر وذلك دون تفكير منه او سابق تخطيط و يواصل كلامه بحسن نية ) سوف اكتبها لك و بعدها ( و يتوقف فجأة عن الكلام بسبب إحساسه بشيئ رطب على طرف شفته، اذ ان "كاثرين" التي لا تفوت اي فرصة للاقتراب منه لم تكن لتسمح لهذا الموقف ان يمر مرور الكرام فبينما دنى لاخذ الحقيبة أمالت برأسها قليلا على وجهه و طبعت قبلة خفيفة على طرف شفته و عندما رفع "أدام" رأسه و ناظرها بدهشة زمت على شفتيها و هي تصتنع البراءة و الخجل و بعد ثانية انفجر كلاهما ضحك
كاثرين ( وهي تخفي وجهها وراء يديها ) i’m sorry
أدام ( وهو يحاول ان يبعد يديها عن وجهها ) my girl is shay . ..i don’t beleive it
كاثرين: stoped adam please …i’m sorry ok ( يضحك "ادام " على تصرفاتها الجريئة و العفوية بنفس الوقت وهو يضمها بين ذراعية بكل ما يملك من قوة حب و ذرة عشق و حنان و عاطفة و يقول لها بهمس شاعري
ادام : احبك ...احبك يا كاثرين كثيراا ...كثيراا
كاثرين : و انا احبك اكثر (وهي ترفع رأسها و تتكئ بذراعيها على صدره و تنظر مباشرة الى عينيه و تقول له بكل مصداقية و شفافية كأن قلبها هو من ينطق و ليس لسانها) أدام انا اتنفسك انت و إن غبت عني يوما سأختنق ...ليس بالضرورة أن أُدفن تحت الارض حتى يقال عني ميتة لكنني سأموت على قيد الحياة ..سأعتكف غرفتي و أعتزل العالم بأكمله متنظرة يوم تخروج روحي ...لن اسمح للحياة ان تخترق قلبي و لا تفكيري مجددا ...لن أحب من بعدك و لن أثق بغيرك ..حتى الاكل و الشرب سيكون بمقدار و سأحملك ذنبي طلية حياتك ( تقولها بضحكة )
أدام: لا داعي لتحمليني ذنبك فمجرد التفكير فيه يُثقل كاهلي ..فإن كنت انا نفسك فأنتي تكونين السبب الذي أتنفس من أجله و بدونه لا سبب لي للتنفس ولا للعيش و للحياة ...كاثرين انتي ليست مجرد فتاة احببتها بقلبي و فقط بل انتي متغلغلة في اجزاء جسدي ..مكانك لا ينحصر فقط بقلبي انما تستعمرين ذاكرتي و عقلي ..و انتي مختلطة بالم بعروقي و بتيارات الهواء بصدري ..انتي تصفينني من الاشياء السيئة مثل الكليتين
كاثرين (وهي تنفجر ضحكا ) تشبهني بكليتين ؟؟معقوول ؟؟
أدام (يضحك بدوره ) اجل ...اسمعي كليتي يصفيان جسمي من الاشياء التي تضر بجسمي و انتي تصفين عقلي من الافكار السيئة و قلبي من المشاعر السلبية
كاثرين : سمعت عشاق كُثُر ينادون حبيباتهم ب قلبي ...روحي ..حتى عيوني لكن كليتي ؟؟ اول مرة but it’s ok …..
أدام ( بطفولية ) كاتي احاول ان اكون رومانسي معكي فقدري مجهوداتي لو سمحتي
كاثرين (بضحكة): you are so bad
أدام : أتعرفين ماذا ؟؟ سأرسم لك على هذا الدفتر ( وهو يريها دفتر صغير اسود اخرجه من حقيبه ) طريقى من مطار بلدي الي باب منزلي و هكذا ان تأخرت عنك يوما تعالي انت (وهو يغمز لها )
كاثرين ( وقد راقت لها الفكرة ) OK
شعرت "كثرين" بهزات خفيفة على كتيفها، فتعود على إثرها على ارض الواقع، فتجد ان الفتاة الغريبة هي من يهزها
الفتاة : هل انت بخير ؟ هل تذكرت شيئا ؟
كاثرين : نعم ..نعم ...انتظري لحظة (وهي تأخذ حقيبة ظهرها و تفتش فيها و بعد ثواني قليلة تخرج نفس الدفتر الاسود وتمده للفتاة) أنظري ..أنظري هنا أظن أنه مكتوب هنا ( تأخذ الفتاة الدفتر و تبدأ بقلب الصفحات حتى تصل إلى صفحة فيها رسومات و أسماء و إشارات، تنظر فيها بتمعن فتلاحظ انه عبارة عن مخطط من مطار العاصمة الى قرية (...) .تنظر اليها "كاثرين" برجاء ثم تخاطبها بصوت مرتعد :
كاثرين: هل فهمت شيئا ؟ اجوك قولي انك وجدت اسم المحطة ارجوك
الفتاة (بإبتسامة ) اسمعي كل شيئ واضح هنا ..أنظري (وهي تريها الدفتر بين يديها) هذا اسم مطار العاصمة واذا اتبعنا هذا السهم فإنه يقودنا الى هذه المحطة الموجودين فيها انظري هذا اسم المحطة (...) و من هنا فإن السهم يقودونا الى محطتك التالية و التي نسيت اسمها لقد وجدنا الاسم
كاثرين ( بعدم تصديق )حقا ؟؟هل انت متأكدة
الفتاة : مئة بالمئة انظري اقري الاسم بنفسك انه مكتوب باللاتينية
كاثرين( وقد عادت اليها روحها ) الشكر لله ...الشكر لله انا لا أصدق ...لكن كيف سأصل الى هناك
الفتاة : هناك حاقلة اكيد ...تعالى سنبحث عنها معا
( تنهض الفتاة من الارض بعد ما جثت على ركبتيها هي الاخرى لتصل لمستوى "كاثرين" و تنهض معها هي الاخرى والفرح يتراقص في عينيها وما إن خطت اول خطوتين حتى اوقفتها"كاثرين"
كاثرين : إنتظري قليلا ..(و هي تمسك بيدها ) شكراا لك ( تبتسم الفتاة بإمتنان ) شكراا لك على مساعدتي ( و ترتمي بحضنها و تضمها بقوة )
الفتاة : لم أفعل شيئا بالإضافة دعينا اولا نجد الحافلة ثم اشكريني مرة واحدة ( تضحك الاثنتين معا ثم تنطلقان للبحث عن الحافلة المناسبة )

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
أحبك يا إبن أمي
التوقيت : صباح اليوم التالي 08:00 صباحا
بعد الصفعة التي تلقتها "تينا" من "عماد" بكت بحرقة في عرفتها ..بكت حتى ألمها رأسها و نامت دون أن تغير حتى ملابسها، حتى عندما تفقدتها امها و حاولت مراضاتها لتنزل على العشاء رفضت و طلبت منها ان تتركها لتنام فحسب ، و لما إنقضى الليل و أشرقت شمس الصباح استفاقت ...تحممت و جهزت نفسها للذهاب للجامعة.وهاهي الان نازلة الى الصالة و في خاطرها أن تكمل إضرابها عن الاكل إنتقاما منه، كانت ستسلم على امها و تخرج مباشرة . تصل و تجد امها على الطاولة تنتظر مجيئهم لبدإ الاكل :
ام عماد : تينا صباح الخير بنتي
تينا ( و علامات الضيق لا تزال على وجهها و واضحة في صوتها)صباح النور ماما ( و هي تتقدم و تقبل رأس امها )
ام عماد: يالله عدي (اجلسي) لتفطري رح اعمل لك خبر بمربي التوت اللي بتحبيه
تينا :لا ماما ...متأخرة عالجامعة ولازم روح هلاء
ام عماد : ما بيصير مبارح ما اكلت شي من لما رجعتي من النادي و اليوم كمان رح تظلي بدون اكل
تينا : ماما الله يخليك لا تجيبي لي سيرة مبارح ابداا...بترجاكي
(فهمت "ام عماد" انها لاتزال متضايقة مما حدث امس فتمسك يددها و تجلسها على الكرسي على يمينيها )
ام عماد : بنتي عدي شوي ...ياللله (تجلس "تينا" و يدها لا تزال مضمومة بين يدي والدتها ) ليكي حبيبتي بعرف انك مدايئة من عماد و هاد حئك (و هذه الاثناء يصل "عماد" لكنه عندما سمعهما يتحدثان بخصوص ما حدث امس يتوقف خلف جدار الصالة لينصت لحوارهما )شو ما عملتي ماكان لازم يمد إيدو عليكي و...
تينا ( بإندفاع) : بس انا ما عملت شي ..ليكي امي رح احكي لك شو صار ..كنت بالنادي عم ادرب و لما شفت الوقت متأخر طلعت بسرعة حتى من دون ما غير تيابي (ملابسي) كنت بعرف انك رح تئلئي و تخافي علي خصوصي انو موبايلي ماكان معي فطلعت بسرعة وبالطريق نزلت اشتري ماي بعدا شفت رفئاتي من الثانوي إجو و سلمو علي و قعدنا نحكي شوي بس هيك و الله العظيم
ام عماد : ماشي بنتي انا فهمانة عليكي بس شو ما كان ما لازم تطلعي بتياب التدريب بالشارع ، انا وافئت انك تسجلي بالنادي لما عرفت انك رح تلبسي هيك بس قدام مدربتك و البنات التانين وبس غير هيك ماكنت رح اسمح لك تلبسي قصير هيك ...ليكي انتي هلاء كبرتي وما عدتي طفلة صغيرة و اكيدنظرة الناس تغيرت تجاهك ( تحنى "تينا" راسها الى الارض خجلا من كلام امها لانها تعلم انها على حق )
تينا : ماشي ماراح عيدها ( يبتسم "عماد" من وراء الجدار ثم يدخل عليهم )
عماد : صباح الخير
ام عماد : صباح الخيرات ابني ...تعا لتفطر (يتقدم و يقبل راس امه)
تينا( وهي تنهض لتخرج) يالله ماما بدك شي انا طالعة (و قبل ان تعترض امها يسبقها "عماد" و يقول لها)
عماد( يكذب): ماما اذا مافيها عزاب نسيان جاكيتي فوء تجيبي لي ياه ..وبالمرة مري على ندى قالت تطلعي لعندا اذا فضيتي
ام عماد : يالله انا ئايمة (وتلتفت على "تينا" وتقول لها بحزم ) انتي لا تتحركي من مكانك قبل ما ارجع والا رح ازعل منك (و تتركها دون حتى ان تسمع جوابها .
فورا وبعد خروجها من الصالة همت "تينا" ايضا بالخروج ورائها لكن "عماد" يمسها من ذراعها :
عماد : ستنى شوي
تينا (بغضب ) : شو بدك تضربني اليوم كمان ؟كف مبارح ما كفاك ؟يالله ضربني ..او اكسر ايدي ..او حتى ئتلني و خلص علي و هيك رح تخلص مني (قالت كل هذا دفعة واحدة و "عماد" يكتفى بالنظر اليها و لما احست على نفسها سكتت فتواصل كلامها بهدوء و هي تشيح بنظراتها بعيدا لتتجنب نظراته التي تربكها ) ترك ايدي
عماد : انا اسف
تينا( ترفع راسها تلقائيا )هاا؟؟
عماد ( بإبتسامة جذابة ) : تينو انا اسف ...عالكف والله مو بئصدي
صمت
عماد: شو ليسه زعلانة ليكي كيف عم اعتزر منك و طالب رضاكي شو اعمل اكثرمن هيك ؟
تينا (بطفولية)عطيتني كف طير لي خدي وهلاء جاي عم تعتزر ببساطة
عماد (بجدية) : و انتي ؟؟...انتي جرحيني كتيير بكلامك تينا ..لما ئلتي لي انك مو اخي طار عئلي ..لها لدرجة انا مابعني لك شئ ؟ مو معتبرتيني حتى مجرد اخ إلك ؟
تينا ( و ندم العالمين كله قد جثى على صدرها و بصوت مهزوز) لا مو هيك ...
عماد (بنفس اسلوبه) لكان ليش ؟ ليش ئلتي هالكلام ؟
يمسكها من يديها و يسير معها نحو الارائك ثم يجلسها و يجلس هو ايضا بقربها )
عماد: ليكي ...نحنا يمكن مانا اخوة حئيئين و ما بنحمل دم الاخوة بس بظل دمنا واحد انتي بنت خالي الغالية و غلاوتك من غلاوة ندى اختي ...نحنا ربينا سوا و كبرنا سوا و ما بدي تتأزي بشي ...
تينا (و الدموع بدأت تتجمع بمقلتيها) بعرف بس ..بس انا مو أختك (و تشيح بنظراتها بعيدا عن وجه "عماد" ) ما تعاملني مثل ندى ..مابدي ..مابدي تعاملني مثل ندى
عماد : لكان كيف بدي عاملك ؟ (" فهمني بترجاك ..مافيني قلك ياها عاملني كشخص مميز بحياتك ..كحبيبتك..كمرتك ..كأي شي تاني بس مو أختك ". يعيد "عماد" طرح سؤاله عندما لاحظ سرحان "تينا" كأنها تحدث نفسها
عماد : شو تينا ماجاوبتيني ..كيف بدي عاملك اذا مو مثل اختي ؟؟
تينا (وهي تتهرب ) انت زعلان مني شئ ؟
عماد ( يناطرها لبرهة ثم يجاوبها بإبتسامة حانية ) لا ..مو زعلان ولا شئ
تينا : بتوصلني عالجامعة لكان ؟
عماد : ماشي ..بس بشرط (تنظر اليه "تينا" وهي تنتظر ان يكمل شرطه
تفطري بالاول
تينا (بضحكة ) ماشي بس بشرط
عماد : يالله شوعم نلعب نحنا هون ..انا بشرط تجي انتي كمان تتشرطي لتنفذي شرطي
تينا : يالله انا وافقت على شرطك انت كمان لازم تنفذ شرطي ..يالله
عماد : ماشي ياخانوم شو شرطك
تينا : ترجعني المسا
عماد (وهو يرفع حاجبه الايسر ) أديش رح تدفعي ولا رح كون شوفيرك (سواقك) ببلاش ؟؟ بعدين وين راحت سيارتك ؟
تينا (وهي تحاوط ذراعه بيديها) الله يخليك لا تخجلني ...الله يخليك الله يخليك الله يخليك ...بس اليوم خذني و بعدين رجعني بليييييييز
عماد : اوكي اوكي ...بس لفطور اول شي
تينا(بفرح ) : متل ما بدك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 22-04-2017, 05:44 PM
صورة المجروحة من الصميم الرمزية
المجروحة من الصميم المجروحة من الصميم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الفتاة الاسطورة
جالسة على كرسي تسريحتها تخط الكحل على عينها اليمنى بكل إحترافية وخفة و بنفس الطريقة تخطه على عينها اليسرى، ثم تأخذ أحمر الشفاه و تضع منه كمية لا بأس بها متعمدة تكبير حجم شفتيها قليلا و من إن إنتهت ترش بضع رشات من العطر على رقبتها و على معصميها ثم تعيدها لمكانها. كانت "أميرة" تفعل كل هذه الاشياء بيديها اما عقلها فهو غير مركز معها تماما، فهي تشعر بالخجل امام نفسها ..يوم أمس شعرت بالخجل امام نفسها ليس لان "اسلام" أحرجها أمام الكل بتلك الطريقة انما لانها فكرت فيه للحظة ..فكرت انه يمكنها ان تحصل عليه يوما..فكرت انها و أخيراا وجدت شخصا بكل تلك المواصفات التي تحلم بها ..كان ينبغي ان يفكر فيها هو و ان يسعى للحصول عليها هو لكنها قامت بكل هذا اولا..فكرت فيه و حاولت ان تعطيه نظرة جيدة على نفسها ..فهي مثلت عليه دور الفتاة الخجولة و المتواضعة وهي "اميرة" "الفتاة الاسطورة" كما يلقبها الكل بالجامعة و التي لا تتكبد عناء لفت إنتباه أي شخص فشخصيتها القوية و حضورها الطاغي كفيلان بجذب اي احد لكنها هذه المرة تنازلت من عليائها و تقمصت شخصية غير شخصيتها الحقيقية للفت إنتباه أحدهم .
تنتشلها من أفكارها صوت رسالة نصية تصل على هاتفها، فتنهض بملل و تأخذه من الفراش و تجد ان الرسالة من صديقتها الوحيدة " عطر الوفاء" تتبسم تلقائيا ثم تفتحها، لكن إبتسامتها تختفي تدريجيا وهي تقرأها " امورة حبيبتي اليوم مارح مر عليكي عالبيت اوكي ..لاني مو رايحة بالسيارة بعض الناس رح توصلني عالجامعة دبري حالك اليوم بالباص ماشي لا تزعلي مني يا ألبي والله غصب ..اموااااح على خدودك التنتين"
"اميرة" وهي تستشيظ غضبا " شو ؟؟ بالباص ...انا اركب بالباص لك شوعم تخرف هاي ..." تهاتف "اميرة" صديقتها على الفور لارغماها على القدوم و توصليها بسيارتها مهما كانت ظروفها لكنها تجده مغلقا " اوووف ياربي اوووف لك شو هالصباح الزفت ..ازا كانت بداية هاليوم هيك فشلون رح يخلص ..كيف بدي روح عالجامعة هلاء ..مستحيل اركب بالباص لك رحتو بتئرف كلو ريحة نفس كريه و عرق و جربات (جوارب ) يعععععع ياربي ليش هيك عم بصير معي ...ماشي يالسخيفة انا بورجيكي " وهي تأخذ حقيبة يدها و تخرج من الغرفة .
تصل إلى تحت و قبل أن تدخل لقاعة الجلوس تسمع صوت "والد اسلام" و هو يكلم "والدة ماهر "
ابو اسلام : اسلام ليساتو نايم ؟
ام ماهر : ايه ..يؤبيرني المسكين مبارح طول الليل مانام ..اخذو ماهر عالئهوة ( عالقهوة ) و هنيك الشباب ماخلوه يرجع لوش (لوجه) الصبح
ابو اسلام : ئلتو لا يطلع و يشوفوك عالاقل اليوم كان رتاح شوي بس مارضى قال انو ماهر و الشباب رتبو لسهرة وماحب يخجلن
ابو ماهر(وهو يقرب فنجان القهوة من فمه ويأخذ رشفة ) : و وينو ابنك نشالله هو كمان نايم لهلاء ومارح عاشغلو ؟؟
ام ماهر : لا والله طلع بكير هو وأية بيوصلا عالمدرسة بعدين بيروح عادوامو. ( "اميرة" التي كانت واقفة خلف الباب و سمعت المحادثة، خطرت ببالها فكرة لازعاج "اسلام" ،" هيك لكان انت نايم فوء و مرتاح و انا رح اتمرمد بالباص لمعفن والله ماحزرت ..ستنى و شوف كيف رح أئلئ (أقلق) رحتك " ثم تغني بصوت منخفض :
ماشي براحتك يااخي مصلحتك
شوف الزي انا حئلئ راحتك حاااا ألئلئ راحتك
و تبتسم بنذالة .
و بالصالة ماهي الا ثواني حتى تدخل عليهم "اميرة" و هي تتحدث على الهاتف و ملامح الحزن تكسو وجهها " لا تئوليها....يالله شوبدي ساوي هلاء انتي بتعرفي انو مافي غيرك بيوصلني معو عالجامعة ...خلاص خلاص رح دبر اموري ولا يهمك ...لك خلاص فهمت ولا يهمك ..يالله باي "
اميرة ( بنبرة منكسرة ) صباح الخير
الكل : صباح الانوار
ام ماهر (بحسن نية ) شبك بنتي انتي منيحة ؟
اميرة (بنفس الاسلوب) اي خالة ولا يهمك
ابو اسلام : كنتي عم تحكي مع رفيئتك ؟ هي مارح تمر عليكي لتروحوسوا عالجامعة ؟
اميرة : اي والله عم تقول انو هي مانا رايحة اليوم حاسة حالها تعبانة لهيك بدا تضل بالبيت وتصلت لتئول انها مارح تمر علي
ام ماهر: وشو رح تعملي هلاء ؟
اميرة (بإبتسامة حزن مزيفة )يعني شو رح اعمل خالتي بدي روح بالباص ...بدي امشي لعند المحطة و استني هنيك 15 او 20 دئيئة (دقيقة) عابال ما يوصل بعدين بروح بس اللي خايفة منو اني أوصل متأخرة و هيك بتفوتني المحاضرات الاولى و الاسبوع الجاي عندنا امتحان بهاي المواد بالضبط
ابو ماهر : طريئنا غير طريئك و الا كنا واصلناكي معنا
اميرة : يسلمووا عمو بدبرحالي ولا يهمك يالله عن اذنكن
ابو اسلام : اميرة عدي فطري بالاول
اميرة : معليش عمو يادوب اصل عالمحطة تعرف هي بعيدة شوي
ابواسلام : بنتي عدي فطري لبين ماروح و فيأ ( أُيقظ) اسلام ليوصلك بالسيارة لمحطة بعيدة و الباصات بتتأخر بالطريق
اميرة ( وهي تكاد ان تفضح تمثيليتها بسبب الابتسامة التي شقت وجهها) لا عمو مافي داعي تزعجو حرام بكون تعبان
ابو اسلام ( وهويضع فنجان القهوة من يده على الطاولة وينهض من مكانه) ولا يهمك ماراح يدايأ (يدايق ) دئيئتين و برجع ماشي
ام ماهر : خليك اخي انا بروح بفيؤ وانت كمل أهوتك (قهوتك)
ابو اسلام : متل ما بدك (ويعود ليجلس مكانه )
اميرة : تسلم عمو ( تتوجه "ام ماهر" لغرفة اسلام في الطابق الثالث من المنزل لتيقيظه بينما "اميرة" جلست مكانها على الطاولة لتشرب قهوتها و فرحة الانتصار تكاد تفجر صدرها، في اول خطوة للانتقام نجحت فيها و بسهولة صحيح انها ليست بتلك الخطوة العظيمة لكن المهم ان تغضبه و تفسد راحته و القادم سيكون اسوء و اكبر بالتأكيد .
بعد لحظات ينزل "اسلام" بعد ان تحمم و تجهز بسرعة بعد ان قالت له "ام ماهر" ان والده يحتاجه في امر دون ذكر تفاصليه. يدخل عليهم ويجدهم جميعا" والده ، عمه ،زوجة عمة ، اميرة كما إنضمت اليهم ايضا "ام اميرة ورانيا "
اسلام : صباح الخير
الكل : صباح النور
اسلام : خير بابا أل (قال) بدك ياني
: اي ابني بدي توصل اميرة عاجامعة اليوم
بعدم تصديق : نعم ؟؟؟
: رفيئيتا (رفيقتها) دئت عليها و ألت انو ما فيها تمر و تاخذها بالسيارة لهيك ألت لحالي توصلا بس اليوم
: تروح بالباص وين المشكلة يعني
: ابني المحطة بعيدة عن البيت غير هيك الباصات تتأخر بالطريق وهي عندها محاضرات مهمة الصبح (و قبل ان يعلق "اسلام" تسبقه "اميرة" وتنهض من مكانها )
اميرة : خلاص عمو لا تلح عليه أكتر مبين انو ما بدو ...خلاص بروح بالباص وين المشكلة يعني و ازا عالمحاضرات مو مشكلة باخذن من رفئاتي و بطبعن
ام اميرة : معا حأ اخي خلي إسلام يرتاح اليوم بالبيت مبارح رجع من سفرة طويلة وهي بدبر حالا لا تخاف ( يكتفي "ابو اسلام" بالسكوت و بداخله شعر بإحراج طويل عريض من ام أميرة فهما تعتبران ضيفتان في منزله ولا يحب ان يشعراهما انهما عالة على احد ودائما يسعى لإشعارهما بالراحة و الاريحية في البيت لكن "إسلام" و بموقفه هذا لا يساعده بتاتا . أما ""اسلام" ففي البداية إنزعج كثيرا فلما أيقضته زوجة عمه و قالت ان والده يريده في أمر ظن أنه شيئ مهم لكنه لم يتوقع ان يفسدوعليه نومه من أجل أن يوصل المغرورة إلى الجامعة لكن عندما لاحظ السكوت الذي كسى والده شعر بإحراجه أمام ضيوفه فأنبه ضميره فقرر ان يدوس على قلبه ولا يجعل والده يتضايق ولا لأي سبب كان
إسلام(وهو يوجه كلامه لام أميرة ) خلاص خالتي مو مشكلة انا بوصلا (ثم يلتفت لأميرة ) يالله خلينا نطلع
أميرة (بصوت يكاد يسمع ) متل ما بدك (و هّما بالخروج لمن إلتفت "إسلام" عند الباب و قال )
إسلام : أي سيارة أخذ ؟
أبو ماهر : خوذ سيارتي و انا بروح مع ابوك بسيارتو ( يهز"اسلام" رأسه موافقا و يخرج ، فتتبعه "اميرة" و هي تبتسم بإنتصار .)

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
حبيبي متزوج
...(تصرخ بغضب وهي تضرب بيدها على فخذها): هالشي مستحيل يصير طول ماني حية عم تسمع ياولد
...: وين المشكلة يعني ؟ مو انا عملت متل مابدك وهلاء انا كمان بدي أعمل الشي اللي بدي ياه
....: ألت لا يعني لا و زواج مرة تانية مافي ..سااااامع ؟؟؟
....(بإستعطاف ) امي الله يخليك انا بدي ياها لملاك و بدي اتزوجها بالحلال بعدين وين المشكلة إذا تزوجت مرة تانية لانو عيب ولا حرام
....: وبدك تاخذ ضرة على بنت خالتك يعني ؟ اهلها إزا سمعو بهالشي شوراح يؤولو عنك ؟ عني ..وعن ابوك ...رح يؤلو انو نحنا لعبنا على بنتن و أهنا كرامتا و جبنالها ضرة انت بدك تقطع علاقتي بأختي و بأخواني يعني ؟؟هيك بدك ...يالله روح رميها لبنت خالتك اللي من لحمك و دمك و جيب الغريبة و سكنها بيبتك
....: ياامي سمعني انا ماعم قول رح ارميها اوطلقا بالعكس هي رح تظل بالبيت معززة مكرمة و مارح نقص عليها بس كمان بدي ملاك و بدي أتزوجها (و يلتفت ناحية والده الذي لم ينطق بكلمة منذ ان فاتحهما بموضوع زواجه مرة ثانية ) بابا قول شي بترجاك
...( بهدوء و رزانة ) سيف ابني شلون رح تفتح بيتين ؟
سيف : رح اشتغل بابا و بوعدك ماراح نقص على الخانوم شي ازا انت كمان خايف عليها ...ليك بابا انا مابدي منكن شي ماشي ...حتى ملاك مارح سكنها معكن رح أخذ لها بيت لحالها(و تضحك امه بإستهتار وهي تقول "خذ لها فيلا بطابقين احسن و لو تستاهل خرابة لبيوت "
ماإن سمع "سيف" هذا الوصف الشنيع بحق حبيبته حتى عُميت عيناه ولم يعد يعلم ما يقول فيصرخ على امه وهو ينتفض من مكانه واقفا )
سيف : أأأأأأأأأأمي حترمي ألفاظك ملاك مانا خرابة بيوت متل ماعم تؤولي اذا في أحد خرب بيتي و حياتي بيكون بنت أختك المصون ( تفتح امه عيناها على وسعيهما متفاجأة من كلام إبنها الذي لم يخالف يوما أوامرها و لو في أبسط الاشياء و الان هاهو يرفع صوته عليها و يصرخ في وجهها وكذلك صدمة والده بردة فعله لا تقل عن هذه الاخيرة فيخاطبة بنبرة أمرة )
.....: سيييييييف حترم حالك و لا تحكي هيك مع امك
.....: اي والله عشنا و شفنا
.....(وهو يلتفت ناحيتها ) وانتي خلاش سدي بوزك بئى (بقى) وخلينا نعرف نتصرف ...رجع لمكانك انت (يجلس "سيف " بمكانه و هو يكاد ينفجر من إعتراض والديه على طلبه الواحد و الأوحد )
سيف : أمي أبي هاي أول مرة بطلب شي عشان نفسي ...بحياتي كلها ما قلت لكن كلمة لا ..قلتو لي سيف خليك من كرة القدم و لتهي بدراستك هي اللي رح تنفعك فئلت ماشي بالرغم من اني كنت حبها لهالرياضة و كان حلمي كون لاعب مو محامي ...قلتو لي سيف سفرة لبرا البلد لتكمل دراسة مافي خايفين عليك من الانحراف ئلت كمان ماشي ...على عيني وراسي تأمرو أمر ..لك حتى بحياتي الخاصة دخلتو وما عارضت خطبتولي و زوجتوني من دون إرادتي قلت كمان و للمرة المليون ماشي سكتت و دست على ألبي و حبي و أحلامي بس علشان ما تزعلو او تتدايؤوا او حسيسكن أني إبن عاق وهلاء جاي عم أترجاكن و بوس رجلينكم لحتى تلبو لي اول و أخر طلب وما بدكن ..لك ياعمي ما بدي شي بس بدي تجو معي وتطلبوها من أمها بعدين انا بتكفل بالباقي
....: ونورا بدك ياها كمان تجي و تشوف ضرتها ولا تتركها مفاجأة يوم تجيبها عالبيت
سيف (وهويقف مرة ثانية و يصرخ صرخة مدوية جعلت كل من في المنزل يسمعها ) ولك تروح نورا عاجهنم الحمرا نشالله ...الله ياخذا الله ياخذا وارتاح منها أو الله ياخذي إلي عشان ترتاحو كلكم( ومع وقفته و صراخه المخيف يقف ايضا كل ممن والده ووالدته و علامات الخوف واضحة وضوح الشمس على وجهيهما هذه اول مرة يرايان "سيف "بهذه الحالة ، وجهه و رقبته محمران من الغضب و برزت العروق اللتي في جبينه بشكل واضح كما انه اصبح يتنفس بسرعة و بإنفعالية )
....: سيف لا تصرخ ..إهدا
سيف(بهدوء غريب) : تعرف شو بابا خلاص مابدي حدا منكن يجي معي انا رح روح لحالي و أخطبا لملاك و أتزوجا و أشترى لها ببيت و عيشا أحلى عيشة و انتو ظلكن خايفين على نورا و أهلا و جيرانا و كل سلالتا و حافظو على علاقتكن معن على حساب علاقتكن بإبنكن ( و يخرج من الصالة مغلقا الباب بعصبية تاركا وراءه والديه بحالة ذهول كبيرة و هما يتبادلان النظرات فيما بينها .
يصل "سيف" الى الباب و ما إن مدا يده ليفتحه يستوقفه صوت أخيه الاكبر فليتف اليه و يتوقف و هو يشاهده يقترب منه بخطوات سريعة و علامات القلق بادية على وجهه و وراء يتبعه كل من زوجته و اخته و اخوه الاصغر منه
....: سيف ....سيف شو صار ؟؟حكيت مع أبوك و أمك ؟
سيف : اي
....: وأكيد ما وفؤوا (وافقو ) ما ؟؟
سيف ( بعصبية ) اي ما وافؤو وما رح يوافؤ بس أنا أخذت قراري حتى أزا ما إجو معي بروح لحالي
....: انت مجنون كيف بتروح لحالك ؟ انت رايح تشتري عروسة بنات من السوء (السوق) انت مفكر انو البنت مئطوعة من شجرة وانو أهلها رح يعطوك ياها هيك بدون ما يتعرفو على أهلك و مين انت و شو اصلك و فصلك ؟؟بعدين تعا أم البنت بتعرف انك متجوز ولا لا ؟؟
سيف : ملاك بتعرف
....(بجدية) عم أسأل عن امها مو عنها هي
سيف : أكيد ملاك بتكون حكت معها بالموضوع ( يمسح أخيه على شعره بنفاذ صبر من أخيه الاصغر ومن قراره المفاجئ هذا والذي سيسبب شرخا كبيرا في العائلة ومع خواله وخالاته ايضا )
....: لك اوووف منك يا سيف اوووف ...انت أكيد ماعم تفكر بقئلك....لك أخي (وهو يمسكه من رقبته من وراء بيده) نسى هالموضوع و تقبل زواجك من نورا ...هي بنت منيحة و حلوة و الاهم انها بتحبك ماشي ..مع العشرة انت كمان رح تحبها و تنساها لملاك ...سماع من أخوك ولا تساوي شي رح تندم عليه بعدين
سيف (وهو ينظر مباشرة في عينيه ) هيثم انت عم تحكي هيك لانك متجزو المرا اللي انت خترتا ..و اللي انت حبيتا ..عم تحكي هيك لانك عم تشتغل الشغلة اللي انتا خترتا و درستا انت عم تعيش الحياة اللي انتا رسمتا بس انا لا انا عم عيش الحياة اللي بابا وماما رسموها إلي بس بعد ما حكيت مع ملاك أخر مرة مستحيل أخذلها هالمرة كمان ...مستحيل حتى لو طردني ابوك من البيت ( يسحب "هيثم" يده من رقبة "سيف" بإستسلام لان كلامه لامس قلبه من الداخل ، هو أكثر من يعلم بمعانة أخيه و هو يحاول ان يسعد والديه على حساب سعادته هو لكنه ايضا لا يقدر على مساعدته و الوقوف ضد أهله فهو الاكبر ولا يبغي أن يمشى بطريق العقوق حتى لا يقلده إخوانه الصغار و يفعلون مثله بحجة أنهم تعلمو ذلك من قدوتهم الاولى التي هي أخوهم الاكبر . يستدير "سيف" للخروج و يفتح الباب لكنه يلتفت للمرة الاخيرة نحو "هيثم" و بنبرة ترجي
سيف : أخي انت كمان مارح توقف معي ؟؟ ( يشيح"هيثم" بنظراته بعيدا عن أخيه لانه إن إستمر بالنظر الى عينيه و التي يشعر انهما ستعلنان عن نهر من الدموع في اي لحظة سيضعف و سيجد نفسه بجانب أخيه ضد أبيه و أمه فيفهم "سيف" أن أخوه إتخذ قراره ولن يساعده حاله حال والديه فيبتسم بسخرية و يخرج من المنزل بأكمله . يشعر "هيثم" بشي ما على ذراعيه فيلتفت فيجد زوجة تحاوط ذراعه بيديها و عيناها على عيناه و كأنها تقول له بلغة العيون " لا تنزعج" لكنه يسحب ذراعه بهدوء و هويؤشر لها بيده الا تكلمه و الا تتبعه فيستدير و يصعد الى غرفته و قلبه نار و تحترق على أخوه الصغير الذي وجد نفسه وحيداا رغم وجود أهله علي قيد الحياة .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

وصلت "تينا" منذ مدة الى الجامعة و ووجهها يكاد يتشقق من الفرحة بعدما أوصلها "عماد" الى الجامعة و وعدها بالعودة مساء فور خروجه من العمل ليعيدها الى البيت، و بينما هي جالسة بالكافتيريا الجامعة تتنظر وصول "صديقتها" تتقدم نحوها فتتان تدرسان معها فهما رأها حين نزلت من السيارة فأرادا ان يعرفا من الشاب الذي كان برفقتها
...: صباحوو ياحلوة
تينا (بضيق مخفي ) صباح الخير ...كيفك لارا ؟
لارا : تمام ..و انتي ؟
تينا : الحمد الله
لارا : إإإي تينا ماشفت سيارتك اليوم ليكون أجيتي بالباص ( و تضحك مع صديقتها بصوت عالي )
تينا : اللي بيسمعك بيؤل انك بعمرك ماركبتي باص و انتي كل صبح و مسا تجي وتروحي عليه
لارا : لا بس ئلت لحالي انو يمكن شرفتنا بجيتك بباصنا المتواضع
تينا :ماعندي مشكلة اركب بالباص او السيارة المهم اوصل بخير و سلامة بس اليوم غير ...(بكذب) اليوم حبيبي هو اللي جابني بسارتو و المسا كمان رح يمر علي لهيك ما جبت سيارتي (وهي ترجع خصلات من شعرها القصير الى وراء أذنها )
لارا (وهي تتبادل النظرات مع صديقتها و تقول بغيرة )ليش انتي عندك حبيب ؟
تينا : اي ...اسمو عماد و بيكون ابن عمتي و نحنا عايشين سوا بالبيت كان بيحبني من زمان و هلاء عترف لي بحبو إلى و قلي انو بس خلص دراستي رح نتزوج ( سكتت "لارا" بصدمة لانها دائما تغار من "تينا" و من حب جميع زملائهما لها، فهي تبدو صغيرة ، بسبب قصر قامتها و شعرها القصير حتى الرقبة ووجهها المستدير البرئ الابيض بوجنتيها الحمراوين كل شكلها الخارجي يعطي إنطباعا انها تلميذة و ليس طالبة ، فالكل يحب ان يعاملها على اساس انها طفلة وهي لا تنزعج بل على العكس ، لذا الكل يستمتع بالجلوس معها و الحديث اليها بعفوية و تلقايئة ، لا تغضب و لا تحمل بقلبهاغلا لاحد حتى و ان أغضبها شخص اليوم ففي الغد تنسي كأنه لم يحدث وعندما" سمتعها "لارا" تذكر سيرة الزواج قبلها سككت بصدمة، لكن صوت مألوف "لتينا" يصرخ من ورائها بشهقة " كل هالشي بيصير معك وانا ماعندي خبر " ، فتلتفت "تينا" وراءها و تقع عيناها على صديقتها الوحيدة فتنهض من مكانها و تتقدم نحوها بإبتسامة :
تينا : أمورة حبيبتي اخيراا وصلتي ( و هي تعانقها)
....: بعدي بعدي شو سمعتك عم تئولي عماد بحبك و انو رح يتزوجك
تينا ( تغيظ لارا ) هيك صار ...تعالي لاحكي لك شو صار (وهما تتقدمان نحو الطاولة و تجلسان ثم ترفع صديقة "تينا" نظرها نحو "لارا" وتقول لها بتعالي
.....: شو رايك تجيبي كرسي و تعدي لتتسمعي علينا احسن من وئفتك هاي ....يالله روحي من هون عنا حديث خاص مو شايفة ( تنقهر "لارا" من هذا الاسلوب لكنها تكتم غيظتها فكلام "تينا" معها شل لسانها فتنسحب بهدوء وهي ترسل نظرات حقد لصديقة "تينا" بينما هي تنسحب تسمعها و هي ترمي لها سبات " العمى ناس ما عندا زوء (ذوق) بنوب كان بس نائص تعد (تقعد) بحضني و تتسمع " تقولها و هي تعدل خصلات شعرها من الجهة الامامية بكل غرور اما "تينا" تنظر أليها بإبتسامة وتتعجب من كمية الغرور هذه التي عند صديقتها و من أين تعلمت هذا الاسلوب
....: وانتي يالله إحكي شو هالحكي اللي سمعتو ؟؟صحيح عماد عترف لك بحبو؟؟؟
تينا (تضحك) اي
...( وقد صدقتها فعلا ) بس كيف وإمتا و وين ؟
تينا : كيف= اول شي بلش يحكي عنا لما كنا صغار و كيف كان يحبني وقتا و كيف انو هالحب كبر معو وتحول لمشاعر حب حئيئية اللي يمكن اي رجال يحسها تجاه المرا
....(بحماس ) إإإإإإيه
تينا : إمتا = مبارح بالليل و وين (تسكت قليلا ثم تكمل بضحكة ) بأحلامي
....: سخيفة
تينا (تضحك )سمعي أميرة عم امزح وبس ... ئلت هيك بس قدام لحمارة اللي كانت هون حبيت خليها تفكر بالانتحار لاني رح اتجوز قبلها يمكن اخلص منها ...صحي كيف أجيتي (بشك ) بالباص ؟؟
أميرة: يعععععع
تينا : لكان كيف
أميرة (بفخر) : بسيارة gmc سودا
تينا : من وين لك ؟؟ حدا من البيت جابك يعني
"(أميرة"وهي تتذكر صورة "اسلام" وهو يقود السيارة بكل إحترافية و سهولة و في نفس الوقت تتذكر اسلوبه الجاف معها و كيف انه لم ينطق بكلمة واحدة طول الطريق بل إكتفى بالقيادة بسرعة كأنه يريد ان يطير بها الى الجامعة و ينزلها في اقل وقت ممكن تقول بحقد ) : حدا بس مو أي حدا ...

نهاية الجزء الاول من الفصل الثاني
التكملة ستمون يوم الثلاثاء بإذن الله
دمتم بحفظ الرحمان


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي

الوسوم
الانانية , التضحية , الحب , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 02:46 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1