غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 71
قديم(ـة) 05-05-2017, 04:57 PM
صورة فتاة تحب الكتابة الرمزية
فتاة تحب الكتابة فتاة تحب الكتابة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


حاولت كتيير وما رضي ينزل اسسفة بنات


تعديل فتاة تحب الكتابة; بتاريخ 05-05-2017 الساعة 05:19 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 72
قديم(ـة) 06-05-2017, 06:28 PM
صورة nancy.1998 الرمزية
nancy.1998 nancy.1998 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 73
قديم(ـة) 06-05-2017, 07:10 PM
صورة فتاة تحب الكتابة الرمزية
فتاة تحب الكتابة فتاة تحب الكتابة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


خلاص تعبت وانا عم حاول و بعدين مو عدل عم شوف انو الاعضاء التانين عم ينزلو بارتات عادي ....بس تنحل وترجع الامور مثل قبل ساعتها رح نقدر نكمل الرواية
انتظروني


تعديل فتاة تحب الكتابة; بتاريخ 06-05-2017 الساعة 07:19 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 74
قديم(ـة) 07-05-2017, 12:11 PM
صورة فتاة تحب الكتابة الرمزية
فتاة تحب الكتابة فتاة تحب الكتابة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله
الجزء الرابع

المكان : المدينة
التوقيت : الصباح

واقفة أمام نافذة غرفتها المفتوحة تتكلم على الجوال و هواء الصباح المنعش يداعب خصلات شعرها الكستنائي الواصل إلى منتصف ظهرها
أميرة (بضحكة دلع ) لاااا حرام عليك ...انا والله عاقلة فوق ما بتتصور
.....: لك ضحكتك لحالها بتجنن بلد ...بلد كامل وانتي عم تقولي انك عاقلة
أميرة(بنفس الضحكة و هي تلعب بخصلة شعرها) : مجنون رسمي
.....: مجنون فيكي ...مجنون روان انا ...صحي رورو شو بدي قلك ..
اميرة : شو في ؟؟قوول ؟؟
....: بدي شوفك واتعرف عليكي اكتر ...شو رايك ؟
اميرة (وهي تقلب عيناها بضيق ) إياد ماصار لنا يومين عم نحكي عالمسنجر وبدك دغري نتقابل ...بعدين خاف اذا شفت وجهي تبطل تحاكيني ...
إياد : مستحيييل ..هالشي مستحيل صوتك لحالو مجنني و ماعم يخليني نام الليل و بعدين لكون صريح معك انا ما بهمني شكلك قد ما بتهمني اخلاقك و تربيتك و اللي جواتك( تميل "اميرة" فمها للأسفل بعدم تصديق لكلامه عن الاخلاق والتربية ) لهيك لا تخافي من هالناحية بنوب ...انا بس حابب شوفك و نشرب قهوة مع بعض مثلا
اميرة : اذا هاممتك بس الاخلاق و التربية هالشي سهل انك تكتشفو من خلال حكينا بالتلفون و الشوفة خليها لوقت تاني
صمت من طرف اياد
اميرة (بكذب ) دودو حبيبي بترجاك لا تزعل الله يخليك ...انا كمان بدي شوفك ونقعد مع بعض بس مو هلاء ..انا كتتير مظغوطة من الدراسة بالجامعة و بالمستشفى بتعرف مو سهل الواحد يدرس طب ..بس كرمالك عم حاول لاقي وقت و احكي معك ولو عشر دقايق ....شو ليسه زعلان من امير(تعض على شفتها عندما ادركت انها كانت ستكشف عن اسمها الحقيقي ) ..من رورو حبيبتك ؟؟
اياد : مابزعل بس بشرط ( تتأفاف اميرة بداخلها " و عم يتشرط كمان")
اميرة : عيوني فداك
اياد (بفرحة ) لك انا اللي فداكي ...روحي و حياتي و قل...
اميرة(بنفاذ صبر ) حبيبي قولي شرط عشان لازم سكر هلاء و روح عالجامعة محاضراتي تبدا بكير
اياد : اي ..بشرط انو نحكي بالليل و ما بتتحججي بالدراسة مثل كل مرة اميرة : ماشي ...يالله هلاء باي بالليل بنحكي
اياد : وعد ؟
اميرة : اي وعد ( وتغلق الخط حتى قبل ان تسمع رده .
تتراجع "اميرة" خطوتين الى الوراء و تجلس على طرف السرير،تتنهد تنهيدة عميقة ...يائسة ...تحمل عبئا ثقيلا ..تنهيدة كانت جاثية على صدرها كالجبل و مع خروجها شعرت بثقلها اكثر ..."اميرة" البنت العفيفة الطاهرة ...النقية التقية التي رفضت منذ نعومة اظافرها نسج اي علاقة مع شاب في الحرام تحت مسمى "الحب" ..كانت تتفادي من صغرها الجنس الاخر كي لا تقع يوما في الحرام ..إقتنعت منذ البداية ان الحب هو فقط المشاعر التي تأتي بعد الزواج لذا رفضت ان تحب قبل ذلك ..كانت دائما تدعو الله ان يعوض صبرها و محاولة التغلب على غرائزها و المغرايات من حولها بزوج صالح و تقي مثلها تبني و إياه بيت الزوجية المقدس و تعيش معه الحلال و ما يرضي الله تعالى ...فكيف اليوم غدت فتاة تعشق المكالمات الهاتفية مع الشباب و المحادثات الاليكترونية معهم ...كيف نسيت وعدها للله تعالي، يوم صلت بين يديه و رفعت رأسها الى السماء و كلها تفائل بمستقبل سعيد و جميل ووعدته بعدم اقامة اي علاقة عاطفية مع اي كان قبل الزواج ..وعدته بالصبر حتى يأذن لها بالزواج بالحلال " يارب انا بوعدك اني مارح ساوي شي غلط بحياتي و مارح اتبع الحرام لو شو ماصار ..انا يارب مارح اعطي قلبي لاي احد قبل ما تبعث لي الرجال اللي رح تجمعني معو بالحلال ..يارب تقبل دعوتي و أغنيني بالحلال قبل الحرام و بَعدْ عني ولاد الحرام " وعلى هذه الذكرى التي تتذكرها في كل مرة تنهي مكالمة او محادثة مع احدهم، والتي تأتيها على شكل تأنيب الضمير تقف و تتوجه نحو أحد الرفوف فوق مكتبها بالغرفة و تأخذ المصحف خاصتها و تضمه بقوة إلى صدرها و هي تبكي و تردد " يارب ليش هيك عم ساوي بحالي ؟ انا إمتا صرت هيك ..عم أنتقل من شاب لشاب ؟ انا طول عمري كنت عم دور على رضاك و حبك شو هالنهاية اللي وصلت لها ؟ يارب موتني و ريحني حياتي هاي ماعاد إلها قيمة ...قاعدة ببيت مو بيتي ..بغرفة مو غرفتي ..إذا ما شتغلت و جبت مصاري لحالي مافي مين يعطيني ...(تبكي بحرقة ) انا ما بستاهل كل هالشي ..ما بستاهل .
و بعد مدة ترفع رأسها و تطبع قبلة صادقة على المصحف الشريف، "استغفر الله يارب ..بكفي ذنوب بقى ..بكفي اللي بحكي معن عالنت ماراح اعمل هيك معو ..انا قاعدة ببيتو ومع اهلو شو بدن يقولو لو عرفو اني على علاقة معو ...خلاص اليوم رح اعتذر منو على تصرفاتي السيئة معو و رح اعتبرو مثلو مثل صهري ماهر و رح اتخلص من هالافكار الوسخة ونبدا من جديد" تمسح دموعها و تعيد المصحف الى مكانه و قد إتخذت قرار للابتعاد عن "اسلام" و نسيان فكرة إغرائه و محاولة التقرب منه سواء أكان بنية الزواج اوغيرها .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تصحو "تينا" من نومها على صوت صراخ بالبيت، فتنتفض من فراشها بخوف، تتسمع للحظة محاولة تمييز الاصوات، انه صوت "عماد" و صوت رجالي أخر لكن من يكون ؟؟ و الواضح من صراخ "عماد" انه غاضب جداا ..و ليتلطف الرحمن عندغضبه . تخرج بسرعة من غرفتها دون حتى ان تغير ملابس النوم التي كانت وللله الحمد بيجامة قطنية ساترة والا "عماد" كان سيفرغ فيها باقي شحنات غضبه لو انها خرجت بشيئ أخر. تنزل الدرج بسرعة و ما إن رأتها "ندى" من خلال نافذة قاعة الجلوس أين كانت جالسة هي و امها و اخوها "عماد" و الشخص الاخر الذي يتشاجر معه "عماد"، تركض لعندها :
ندى : تينا حبيبتي فقتي من زمان ؟؟
تينا (بخوف) اختي ندى شو عم بيصير ؟ عماد مع مين عم يتخانق ؟؟
ندى(وهي تمسكها من كتيفيها) : حبيبتي لا تخافي هاد عمي صافي إيجا ليحكي مع عماد وبس
تينا (وهي تضع يدها على قلبهاو تزفر براحة) الحمد الله فكرت مروان بيك هو اللي بلش مشاكل من الصبح
ندى (بحزم) عيب تينا ...خالي مروان بيضلو ابوكي شو ماعمل
تينا (بغضب) لا تقولي ابوكي ...انا ماعندي أب.. اللي تركتني من وقت ما خلقت من غير ما يسأل علي ما بعتبرو ابي و كمان ...(وقبل ان تكمل جملتها يخرج "العم صافي" ووجهه متجهم من الغضب يتبعه "عماد" ووالدته بغضب لا يقل عن غضبه. وقبل ان يخرج يلتفت اليه للمرة الاخيرة قبل ان يتوعده بمعاداته
صافي :لأخير مرة عم أحكي معكم بالطيبة ..عطوني حقي من البيت وبلا ما جرجركم بالمحاكم
عماد :و انا قلت اللي عندي و بيت أبي ماراح شارك أحد فيه ..لا أنت ولا غيرك فاهم
صافي (بتوعد) ماشي ..انا عملت اللي علي و حبيت ننهي الموضوع بيناتنا بس شكلي غلطت وكان لازم روح عالمحكمة مباشرة ..بس من بكرا(وهو يرفع سبابته ويشير إليهم واحد واحد) رح ارفع دعوة عليكن و رح أخذ نصيبي بهالبيت بالطيب ولا بالغصب
عماد : اعلى ما بخيلك ركبو وهلاء طلاع من هون قبل مااعمل إتصال واحد عالمركز ويبعتو لي الشباب لحتى يشحطوك شحط عالقسم
صافي : انا طالع ..طالع ياسيادة المحقق بس وعد أني رح أرجع وبوقت قريب ( و يلتفت ليكمل طريقه الى الباب تاركا وراءه "عماد" الذي يستشيظ غضبا .."ندى و أمها" اللتان لم يستوعبا للان ماقاله لهم "صافي" ..و "تينا" المذعورة من صراخه .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بخطوات بطيئة تتقدم نحو غرفة نومه، وفي رأسها ترتب كلمات الاعتذار التي ستقولها له عند رؤيته .تصل عند الباب ، تطرق طرقة خفيفة لكنها لا تسمع ردا، تعود و تطرق مرة ثانية كذلك لا تسمع رداا ..فتنزل يدها نحو مقبض الباب وتفتحة ببطئ، تدخل راسها وتلقى نظرة فلا ترى احد،وعوض ان تغلق الباب وتتراجع، فضولها دفعها للدخول . من النظرة الاولى للغرفة يتبن انها غرفة شاب، يغلب عليها اللون الاسود و الابيض...عدد كبير من الكتب مصفوفة على مجموعة من الرفوف على طول احد الجدران ..شاشة تلفزيون بلازما وتحتها مباشرة جهاز play station ومجموعة سيديات مبعثرة على الارض بعشوائية ..فراش غير مرتب ..نصف اللحاف على الارض ..والوسادات نفس الشي بعضها على السرير و البعض الاخر على الارض وقد لفت إنتباهها جهاز الاب توب المفتوح على السرير، فأخذت تتقدم نحو و إلقاء نظرة عليه، لكن ماإن همت بلمسه حتى إنتفضت على صوت رجولي من خلفها يصرخ عليها "تركيه من إيديك "، فلتلفت وراءها و إذ به "إسلام" يخرج من الحمام التابع للغرفة وعلى وجهه يبدو الضيق
إسلام(وهو يتقدم بسرعة نحوها و يمسكها من ذراعها يقسوة) انتي فتحتيه ؟ فتحتي اللاب توب ؟
اميرة (بألم ) لا انا مافتحتو والله
اسلام : لكان شوعم تساوي هون ؟وليش دخلتي غرفتي بدون إذن ؟
أميرة : ترك إيدي عم توجعني
اسلام(وهو يشد على ذراعها اكثر) ليكي حركاتك المايعة هاي انا ما بحبها عم تفهمي لهيك ظلي بعيدة عني وعن غرفتي قد ما بتقدري ...فهمانة
اميرة (مصدومة) اسلام ...انا...دقيت الباب بس ما سمعت وبعدين مافتحت اللاب توب والله لما فتت لقيتو مفتوح هيك
اسلام(يفك ذراعها) ماشي طلعي هلاء لو سمحتى بدي غير ثيابي ( تنظر اليه "اميرة" لمدة مدهوشة من ردة فعله، ولماذا خاف من أن تكون قد فتحت اللاب توب خاصته لكن ما يحيرها أكثر هو مالموجود داخله ولم يردها أن تراه، وبعدها تسحب نفسها من الغرفة مذلولة مهانة و هي التي فكرت بالاعتذار منه و بدء صفحة جديدة معه ..صفحة اخوة..صداقة..قرابة اي كان لكن هو قابلها بهذه الطريقة الهمجية و التي لم يكون لها داع اصلا، فتلتفت نحو الباب لكن "اسلام" يستوقفها :
اسلام (بهدوء) اميرة لحظة ..ليش أجيتي لعندي ؟...قصدي بدك شي ؟
اميرة (تحاول ان ترد بكبرياء ) لا ..مابدي شي ...و طمن هاي اخر مرة فوت فيها على غرفتك و أزعجك (وتخرج من الغرفة وهي تشعر أن كرامتها لامست الارض للمرة الثانية. اما "أسلام" ما إن خرجت حتى توجه نحو اللاب توب و أخرج منه CD ، وبسرعة البرق يتوجه نحو خزانة صغيرة موضوعة عند زاوية الغرفة، يسحب السلسال من رقبته فيتدلى منه مفتاح صغير و بواسطته يفتح باب الخزانة و يضع الCD بداخلها ثم يقفل عليها من جديد . يعيد السلسال الى رقبته ويدخل المفتاح داخل سترته و يزفر براحة وهو يمسح على وجهه بيده "يارب ماتكون شافت شي " وبعدها يتقدم نحو مكتبه و يأخذ سجادته، يفرشها على الارض ليصلى ركعتين ضحى علها ترتاح نفسيته .
"إوعيك ...إوعيك تبكي ..انتي اميرة ..اميرة الدكتورة ..اميرة اللي الكل يتمناها و بدو رضاها إوعيك تخليه يأثر عليكي ..لا تخلي صراخو عليكي ولا كلامو يجرحك ...لاتهتمي ...لاتهتمي " هذه العبارات كانت ترددها "اميرة" طول الوقت كي تمنع نفسها من البكاء على كرامتها المجروحة وهي تتجه نحو الباب الخارجي للمنزل .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
التوقيت : عند الظهر
بعدما ألغت جميع مواعيد مديرها بالعمل، توجهت لمكتبه و أحضرت الملفات التي كلمها عنها و رتبتها حسب اوامره و هاهي الان قد إنتهت منها و تهيئها لترجعها مكانها. و بينما كانت ستأخذها تقف فجأة "عليا" امامها :
ريما (بإنتفاضة) بسم الله الرحمن الرحيم
عليا (بضحكة ) شبك ؟شو شايفة جني ولا عفريت ؟(تنهض "ريما" من مكتبها متوجهة نحو مكتب المدير و تتبعها "عليا" )
ريما : لا شايفة ملاك وعم سمي عليه من العين
عليا : هاهاها أخف منك مافي ....المهم نروح نتغذي ؟
ريما: لا اليوم صايمين
عليا : اووووف منك ...خير فيكي شي ليش كل هالاستعباط اليوم ؟؟
ريما (وهي ترتب الملفات بالخزانة) انتي اللي شبك عم تسألي اذا رح نتغذى هاد شي اكييد وما بدو سؤال
عليا(بخبث ) لك لا مو مثل ما فهمتي ..قصدي اذا رح نتغذي بمطعم ابو عيون رمادية ولا بمطعمنا القديم(كانت "ريما" قد وضعت اخر ملف بالخزانة و همت بإغلاق بابها الزجاجي لما سمعت "عليا" تأتي بسيرة "مازن" فتلتفت إليها وتلاحظ على شفتيها ابتسامة ذات معنى
ريما : اي مكان عادي
عليا : امممم لكان عادي ...ماشي لكان خلينا اليوم كمان ناكل بيتزا مع 7up (وهي تسحبها من ذراعها بضحكة )
مدة قصيرة و هاهما بالمطعم، بنفس الطاولة التي جلستا عليها يوم امس. "عليا" جالسة بكل اريحية لانها تظن انها تفعل شيئا جيدا مع صديقتها بإحضارها الى المكان الذي يعمل فيه الشخص الذي أعجبت فيه من اول نظرة . اما "ريما" فكان تأنيب الضمير هو المسيطر على عواطفها حاليا، فهي فتاة محافظة جداا ولا تستحسن الاختلاط مع الشباب ولا الحديث معهم وطيلة حياتها لم تدخل بعلاقات عاطفية و لكن الان شيئ ما ب"مازن" يجذبها إليه و يجعلها ترغب دائما برؤيته و الحديث معه .
ريما(بتردد) علوشة قومي نطلع من هون
عليا(بتعجب) ليش ؟ (بإبتسامة ) ليسه ماشفناه لابو عيون رمادية ..صحي وينو ؟ مو مبين هون ليكون مو موجود (وهي تبحث عنه بعيونها )
ريما : عليا من إمتا صرنا عم نروح عامطاعم خصوصي لنشوف شباب ...إمتا نسينا أخلاقنا ومبادئنا ..عليا مونحنا ياللي نركض ورا الشباب بهاي الطريقة (تسكت "عليا" و تكتفي بتحليل ماتقوله "ريما" بعقلها و اذ بها تستنتج انه كلامها فعلا صحيح فأهم ما يميزها هي و"ريما" كرههما لنوع الفتيات اللواتي يركضن وراء الشباب
عليا : بس مو هيك نحنا..
ريما: لا ياعليا قلبي مو مطمن بنوب وقبل مايتطور هالموضوع رح انهيه هلاء ..بعدين تخيلي يوصل الحكي لصهري علي والله لأنزل من عينو ...يالله يالله قومي (وهما تستعدان للوقوف والذهاب تأتي النادلة التي تعمل في المطعم لتأخذ طلبيتهما و يظهر علي وجهها غضب ممزوج بغرور لا يليق ابداا بعاملة مطعم )
...(بتعالي) نعم ..شو جيب لكن ؟
عليا:اممم ..نحنا بنعذر بس لازم نروح طلع لنا شغل ضروري ..اسفين (و تنهض مع "ريما" و يخرجن من المكان بسرعة ويتركن النادلة بحالة غضب من وراء فعلتهما "لك العمى على هالشغلة نخدمهم وما بيعجبهم" وما إن أنهت جملتها و إلتفت كي تعود للمطبخ تجد أحد زملائها بالعمل وراءها وغضبه لا يقل عن غضبها )
....: خير ؟؟
....: شو وين الزباين ؟ طفشتهم بأسلوبك لمعفن كمان ؟
...: انت خراس وما تحكي معي ابداا .. وحاج تتصرف على اساس انك لمعلم هون
....: انتي اللي حاجتك تتصرفي كأنك بنت الاكابر ..اميرة انتي مثلك مثل اللي هون مجرد جرسونة وبس ...جرسونة عم تخدم العالم لهيك خففي شوي من غرورك لأنو مو لايق عليكي (شعرت "اميرة" بالقهر من كلامه و بداخلها صوت يحفرها على صفعه امام الكل لكنها خافت ان تطرد للمرة الثالثة، فهي تدفع اقساط الجامعة من المبلغ الذي تجنيه بالعمل بدوام جزئي و لكن بسبب طبعها السيئ مع الكل كانت تطرد في كل مرة و لكن الان تحاول السيطرة على اعصابها كي تحافظ على راتبها ولا يطردها صاحب المطعم )
أميرة : مجد أحسن لك تبطل تضايقني وإلا ماراح يجيك خير
مجد (وهو يشير اليها بيده) : ايه ايه حاج تهددي وروحي شوفي شغلك يالله (ويبتعد عنها متوجها نحو إحدى الطاولات و يتركها تقاوم رغبتها بالبكاء .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في هذا الوقت كانت "ريما" تتوجه للعودة الى المكتب مباشرة حتى دون ان تتغذي و"عليا"وراءها تحاول إقناعها بالذهاب لمطعم أخر
عليا : ريمو خلاص لا تعملي هيك ...خلينا نروح لمحل تاني و نتغذي
ريما(وهي تلتفت إليها) والله مالي نفس انتي روحي ..انا راجعة عالمكتب
عليا: شو رح تعملي ..موراد بيك مو موجود وشغلك خلصتيه
ريما: لكان رح ارجع عالبيت (وقبل ان تعلق "عليا" تسمعان صوت بوق سيارة من ورائهما فتلتفت "ريما" و إذ به "علي" خطيب "شيماء" فتبتسم بتلقائية و تتقدم نحوه، فيفتح نافذة السيارة وهو يبادلها الابتسامة
ريما : صهري علي مرحبا
علي : أهلين ريمو كيفك ؟
ريما : تمام الحمد الله و انت ؟
علي : الحمد الله ماشي الحال ..رايحة عالشغل ؟
ريما : لا والله يمكن ارجع عالبيت ..مديري مو موجود و شغلي خلصتو الصبح
علي : لكان طلعي لوصلك بطريقي
ريما : بس مابدي عذبك معي
علي : مافي عذاب ولاشي يالله طلعي ( ذهبت "ريما" مع "علي" بسيارته بعدما ودعت "عليا" و إعتذرت منها لانها ستتركها لوحدها .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 75
قديم(ـة) 07-05-2017, 12:14 PM
صورة فتاة تحب الكتابة الرمزية
فتاة تحب الكتابة فتاة تحب الكتابة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
المكان : بالفندق
وصل "ادام" على الموعد الذي حدده ل" كاثرين" وهو جالس بمطعم الفندق ينتظر نزولها شرد وهو يحدث نفسه " خلاص اليوم رح أنهي الموضوع لازم خلي كاثرين ترجع لعند اهلها ..مستحيل كون أناني و أبعدها عن عيلتها لحتى عيش معها انا ..ماراح أبني سعادتي معها على حساب تعاسة أمها ..امها اكييد ماراح تتحمل غياب بنتها الوحيدة و بعدين إذا أهلها و أهلي ما باركو ها العلاقة مستحيل زواجنا ينجح ..الزواج ما بينجح من دون رضى الوالدين ..سامحني ياكاتي سامحني الحب تضحية لهيك رح ضحي انا احتي تسعدي انتي "و فجأة تتنشله من أفكاره قبلة سريعة على خده، فيلتفت بدهشة و إذ بها "كاثرين" التي تقف وراءه
كاثرين : good mourning baby
ادام (بحزم) كم مرة قلت لكي الا تتصرفي هكذا امام الناس
كاثرين (تجيبه بإبتسامة وهي تجلس مقابله) وعندما نكون لوحدنا ؟
ادام (من بين اسنانه) كاثرين ..
كاثرين(بتسأل ): حسنا ربما بعدما نتزوج ؟؟....ومن ثما اين المشكلة إن قبلت إبن خالتي ؟ألم تقل للموظفين هنا انك حجزت لي الغرفة على أساس انني إبنة خالتك الاجنبية ؟
ادام : لو قلت غير ذلك لما سمحو لك بالإقامة
كاثرين(بضيق) : اوو متشديدين كثيراا
ادام : ابداا هم محافظين لا أكثر (ويكمل بجدية ) كاثرين سأذهب إلى المطار و سأحجز لك تذكرة للعودة الى "......"
كاثرين (بإندفاع) مستحيل ...مستحيل ان اعود من دونك
ادام : كاثرين إفهميني عائلتي و حياتي و بيتي كلهم هنا ولا أستطيع تركهم ببساطة
كاثرين : انا أيضا لدي عائلة و بيت لكنني تركتهم لاجلك ..ادام (وهي تنهض من مكانها و تجلس على الكرسي بجانب ادام لان الطاولة لاربعة اشخاص) إسمع أخبر عائلتك عني حسنا ..قل لهم ان علاقتنا جادة وانني مستعدة لاعتناق الاسلام إذا أرادو ليس لدي مشكلة ..أصلا بحثت عنه في الانترنت ووجدت انه دين طيب و جيد
ادام : و أهلك ؟
كاثرين : إسمع امي تعلم ..اخبرتها عنك وليس لديها مشكلة اما والدي و كريستيان فهما سيتفهمان فيما بعد و لن يتبرؤا مني الى الابد ..سيأتي يوما يسامحونني فيه ونعود عائلة كما كنا ..انا أؤمن بهذا ..انا واثقة من أنني لا افعل شيئا سيئا لذلك سيساعدني الله ..ألم تقل لي يوما أن الله يساعد دائما الناس الطيبين و المؤمنين انا ايضا مؤمنة و طيبة أليس كذلك (رؤيتها تحاول إقناعه بهذه الطريقة تفطر قلبه من الداخل، هو يعرفها و يعرف انها تربت على عزة النفس و الكرامة خصوصا ان لوالدها مكانة مرموقة في المجتمع و حتى خدمته للدين المسيحي و الكنائس صنع له سمعة مثالية في بلاده، وكذلك هي "كاثرين" تأمر و لاتنفذ ..تقود ولا تتبع ..الناس هم من يردون رضاهاولا تبحث عن رضا احد ..لكن معه الامر مختلف فهو من يأمرها وهي تنفذ ..هو من يقودها وهي تتبعه ..هي من تبحث عن رضاه ..وبعد الان لم يعد يقوي على معاندتها اكثر فكما تحارب من اجله وجب عليه ايضا ان يحارب لاجلها وبما أنها مستعدة ان تغير للإسلام فهذا شيئ جيد ليس فقط لمصلحة حبهما لكن ايضا لمصلحة "كاثرين" ان تتبع الدين الصحيح إضافة الى انه يمكن لادام ان يكتسب أجر هداية أنسانة وإدخالها لدين الاسلام .
ادام (بإبتسامته التي عهدتها كاثرين ) انتي لست طيبة فحسب انتي ملاك يا كاثرين ولا توجد فتاة مثلك في الكون بأسره (تتهلل اسارير كاثرين وتجد في كلماته ادام القديم )
كاثرين : اهذا يعني انك موافق
ادام : موافق على ماذا ؟ هل كان هذا طلبا للزواج منك ؟
كاثرين : اداام
ادام : حسنا حسنا مابك لا تتحملين المزاح ...على كل انا سأحدث والدي لكن احتاج بعض الوقت حسنا ..بعدها سأعرفك عليهم
كاثرين (بإبتسامة واسعة ) حسنا كما تريد ....اذن بما أننا إنتهينا من هذا الموضوع حان وقت المفاجأة
ادام (بتعجب) اي مفاجأة ؟
كاثرين : اسمع لدي مفاجأة صغيرة لكني عدني الا تضحك حسنا
ادام (وقد بدأ بالضحك حتى قبل ان يعرف ماهي المفاجأة ) سأحاول
كاثرين(بطفولية) اداام ارجوك
ادام : حسنا حسنا اعدك (صمت لبعض الوقت ، ادام ينتظرالمفاجأة و كاثرين تحاول ترتيب ما ستقوله )
كاثرين : انا ..كتير ..كتير بهبك أدام ..وكتير مشتاق يشوفك (يفتح "ادام" عينيه على وسعيهما عند سماعه "كاثرين" تتكلم العربية ، هي عربية مكسرة ومعوجة لكن تظل عربية )
ادام(وهو يحاول كتم ضحكته ) ماذا ؟ماذا قلت ؟ ..أسمعتك تتكلمين العربية ام توهمت ؟
كاثرين : اكييد منيح سامعني انت ..بيحكي عربي انا مثلك
ادام(بضحكة) من إمتا ؟؟
كاثرين : زمان ..سنتين انا و انت ..تعلمت منك ومن النت ..حابب انا يتعلم أكتر عربي وصير يحكي مثلك so fast
ادام : تأمري مدام كاترين بعلمك
كاثرين : لا يقول انت كاثرين ..انت يقول كاتي و بس
ادام (بحنان) اكييد انتي كاتي ..كاتي تبع ادام وبس
كاثرين : ok then time for an other surprise
ادام : ليش في مفاجأة اكبر من هاي ؟
كاثرين (تعقد حواجبها) لا يحكي انت بسرعة ..شوي بس حتى أفهم
ادام : حسنا ..انا أسأل عن المفاجأة التالية ماهي ؟
كاثرين : مو تحت ..فوق بالغرفة (وهي ترفع حاجبها بخفة و تسحبه من يده )


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
....: كيف ؟ إمتا صار هالشي ؟وليش ماتصلتو فيني من قبل ؟......طيب طيب على أي مستشفى بعثتوه ؟.....يالله انا جاي فوراا
....: خير صهري شو في ؟
...: ريما انا أسف كتير بس لازم روح عالمستشفى ، هلاء تصل فيني مدير مدرسة ابني أيهم و قال انو وقع وأسعفوه عالمستشفى وهلاء لازم روح شوف شو صاير معو
ريما : ياربي نشالله موصاير شي خطير
علي : مابعرف قال انو وقع عالدرج و ماقدر يحرك رجلو (وقبل ان تعلق "ريما" يرن هاتف "علي" مجددا وهذه المرة بإسم ...) هاد مازن ..الو مازن
مازن(بتعب) عمي ...عمي تعال لعندي بترجاك (خاف "علي" عندما سمع صوته المتعب، فيوقف السيارة بسرعة على جانب الطريق )
علي : مازن ...مازن شوفي ؟ شبك ؟؟
مازن : انا ...كتير ...تعبان عمي ...تعال شوف اسامة ...ماعم بيوقف بكي ...بترجاك
علي : ياربي يامازن وينك انت ؟ وشو صاير معك ....الو ...الو مازن (لكنه لم يعد صوت لمازن سوى أنفاسه التي تعلو وتنخفض ..تعلو وتنخفض،ثم يلتفت نحو "ريما" بذعر ) هاد مازن عم بيقول انو كتير تعبان و انو أسامة عم يبكي وطلب روح لعندو
ريما (بخوف) شو ممكن يكون صاير لو ؟
علي : مابعرف مافهمت منو ...يالله شو أعمل هلاء شق حالي نصين نص بروح لعند أيهم عالمشفى ونص لعندمازن (وهو يضرب مقود السيارة بكلتا يديه بقهر )
ريما : خلاص انت روح لعند ايهم وشوفو ...و انا ..انا بروح ..وبشوف اسامة و مازن
علي (بعدم إقتناع) بس انتي ما بتعرفي البيت وبعدين ما بنعرف شو صاير معو
ريما(بثقة) صهري انت عطيني العنوان ولما بوصل بتصل فيك وبس تجيبو لأيهم تجي لعند مازن وانا بروح عالبيت ...ليك ابنك لحالو و يمكن يكون خايف و اسامة كمان يمكن يكون مريض لاسمح الله ومازن بدو مساعدة
علي : ماعندنا حل تاني ...يالله انتي خذي طاكسي من هون و رح ابعث لك العنوان بمسج و كلها ساعة بلكتير و بكون عندك ماشي
ريما: ماشي . (وتهم بالخروج عندما اوقفها "علي" )
علي : ريما ...ستني خذي هالمفتاح هاد لشقة مازن لمازن اذا مافتح لك انتي فتحيه بهاد ماشي (تهز برأسها موافقة و تخرج من السيارة )

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
المكان : القرية
بصوت جهوري كله ثقة وحزم و حدة تعلق
.....: انا اللي عندي قلتو وهالزواج ماني موافقة عليه
.....: خالتي بترجاكي سمعني بالاول ...صحيح ملاك رح تكون زوجتي الثانية بس بالنسبة لإلي هي زوجتي الاولى و الاخيرة ..زوجتي الاولى قرار اهلي وبس وانا ماكنت موافق من البداية كان بدي ملاك وخبرتهم بهالشي بس هنن رفضو
ام ملاك(وهي تشعر بالاهانة ) وليش ما وافقو على ملاك شو ناقصها ولا لانو مانها من عيلة غنية مثلكم ( كان سيجيب لكن خاله قبض عليه من فخذه بخفة و يشير له بعينه ان يسكت و يتركه يتكلم هو )
يوسف : حشا ياخانوم انو ننقص من قيمة بنتك بس لانو مانها من عيلة غنية لانو و ببساطة نحنا كمان مالنا اغنياء ..نحنا عايشين على قدنا و كل واحد بعيش من راتبو ومن عرق جبينو وهاد سيف قدامك عايش على مرتبو ورافض اي مساعدة من اهلو و الحمد الله مو ناقصو شي ..بس كل الموضوع انو ام سيف حبت تزوج إبنها من بنت أختها لحتى تقوى روابط العيلة هاد كل شي ..بس سيف مو مبسوط مع نورا وبدو بنتك على سنة الله ورسولو و هي كمان موافقة فليش لحتى نوقف نحنا كمان بوجهم ..وبعدين الزواج التاني مانو عيب ولا حرام
ام ملاك : انا قلت اللي عندي و قراري مارح اترجع عنو ( تمسك "ملاك" بذراع امها بكلتا يدها وهي تترجاها بعيونها ان توافق مادام أنها راضية، لكن امها تسحب ذراعها وهي تكلمها بقسوة ) اني اوصصص ولا كلمة فاهمة ...هاي أخر تربيتي إلك ياملاك عم تتصاحبي مع رجال متزوج ..يعني ماعاد في رجال بالكون غيرو بدك تخربي بيتو و تحملي ذنب مرتو طول عمرك (و ترفع بصرها الى السماء كأنها تخاطب احدهم) لك أأأأه يا حسن أأه وينك لتشوف عمايل بنتك ...بنتك اللي ضحيت بكل شي عندي لحتى ربيها و كبرها و عيشها احلى عيشة وهلاء طلعت لي خرابة بيوت (هذه الكلمة "خرابة بيوت" تمس "ملاك" من الاعماق ..ماذنبها إن أحبت ؟ ماذنبها إن لم تستطيع مقاومة مشاعرها و السيطرة على عواطفها ؟ ألا يكفي انها قررت و بكل شجاعة تحمل لقب الضرة ليأتي أقرب الناس لها ليعايرها ؟ ...لماذا ؟ لماذا؟ ..حرمت من كل شي منذ الصغر حرمها القدر من أبيها في سن مبكرة ..حرمتها الحياة من أخ أو أخت يكون سنداا لها ..والان ايضا ستحرم من حبها ؟ ستحرم من الزواج والانجاب و تكون عائلة مثلها مثل قريناتها ايضا لماذا يادنيا لماذا؟ . وعلى وقع هذه الكلمة تذرف "ملاك" دموعها انهارا وتركض باقصي ما عندها الى غرفتها لتفرغ قهرها بالبكاء، فيقف "سيف" ليتبعها وهو يهمس"ملاك" لكن خاله يستوقفه و يمنعه من اللحاق بها
يوسف (وهو يوجه حديثه لام ملاك ) ام ملاك نحنا مابدنا جواب هلاء ..نحنا رح ننتظر وانت فكري فكري بمصلحة بنتك
ام ملاك : انا أدرى بمصلحة بنتي و مصلحتها اكيد مو مع رجال متزوج
سيف : خالتي رح قول لك شي و بتمني تفكري فيه منيح لما ابي وامي قرروا يزوجوني غصب عني ظطريت اني وافق وقول ايه ..ضحكت بوجهم و حكيت معهم عادي بس جوا قلبي في شي تحرك ناحيتهم ..يعني كنت احكي مع حالي وقول ليش اهلي عم بيفكرو بمصلحة العيلة و القرايب قبل مصلحتي ؟ليش امي عم تفكر بسعادة أختها على حساب سعادة إبنها ؟ ومالقيت جواب غير انو ماعملو حساب لرغباتي.. وسعادتي و حزني عندهم نفس الشي و المهم عندهم المظاهروحكي الناس اما انا و شو بدي وشو رح يخليني مبسوط أخر همهم ..خالتي بترجاكي لا تخلي ملاك تفكر نفس الشي عنك وتحس انو سعادتها و حزنها نفس الشي عندك (عند هذه العبارة ترسل له ام ملاك نظرة غضب جعلته يخرس )
ام ملاك : في هاد البيت مافي عندنا بنات للزواج لهيك طلع من غير مطرود ( يسحب "سيف" رجليه و يخرج من البيت وبداخله يقين تام بأن "ملاك" لن تكون من نصيبه لو إنطبقت السماء على الارض .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تصل ريما بعد مدة قصيرة الى الشارع الذي يسكن فيه "مازن" و أمام بناية ضخمة و فخمة يتوقف الطاكسي معلنا وصولهم الى العنوان المطلوب . تدخل "ريما" البناية ثم تتوجه نحو المصعد، تدخل و تضغط على الطابق الثالث ولما وصلت بحثت عن الشقة رقم "...." .دقت الجرس مرة و مرتين لكن لا أحد يفتح فأخرجت المفتاح بسرعة من حقيبة يدها و فتحت الباب بروية .تخطو خطوات صغيرة نحو الداخل وهي تنادي ب" مازن ...مازن انت هون ...أسامة" وهي تتقدم بضعة امتار فقط تقع ناظريها على الصالة ، فتفتح فمها تلقائيا من الدهشة وهي تراها مقلوبة رأسا على عقب "يالله شو صاير هون " ..شاشة التلفاز مكسورة ..كل الاثاث على الارض ..انصدمت و خافت في نفس الوقت ان يكون احد قد هجم عليهم في الليل و أذاهم. و هي تحاول إستعاب ما ترى تسمع صوت بكاء "أسامة" فتركض إليه دون تفكير وهي تنادي "أسامة ..أسامة" . تدخل مباشرة احدى الغرف كون الصوت يخرج من هناك فتجد أسامة واقف داخل مهده الكبير ويمد يده في الهواء رغبة منه بالخروج، فتتقدم بسرعة وتأخذه بحضنها "أسامة حبيبي خلاص لاتبكي ...إهدا إهدا انا هون ماشي لا تخاف ...لاتخاف"وهي توزع قبلات مطمئنة على وجهه و تسمح دموعه بيدها " خلاص يا عمري خلاص ...وينو بابا أه ؟ وينو ؟" فينطق "أسامة" وسط شهقاته و ببرأة طفولية " بدي أكل ...جوعان" ، فتبتسم "ريما" بتلقائية على براءة المسكين فتضمه اكثر بين ذراعها وهي تتوجه خارج الغرفة "ماشي ياإبني ماشي ...هلاء بنعمل اكل و نعمل عصير كمان ورح تاكل لحتى تشبع ماشي ...انت بتحب العصير ماهيك ؟؟ بتحب العصير ؟ " فيهز "اسامة "رأسه موافقا و هو يحك عينه بيده الصغيرة . تخرج "ريما" من غرفة "اسامة" فتقع عيناها على باب أخر على يمينها "هاي أكيد غرفتو لمازن ..بس ياترى هو جوا ولا لا ؟ ...يارب ساعدني " تتقدم نحو الباب و "أسامة" كان قد توقف للحظات عن البكاء، تفتح الباب و تلقى نظرة، لم يظهر شيئ سوى تسريحة باللون البيج و تلفزيون بلازما و شرفة بالحجم الكبير كما يظهر عندها ايضا نهاية السرير، فتتقدم أكثر فترى "مازن" ممد على بطنه على طول الفراش ووجه مخبئ بين الوسادات، فتشعر بقرصة في قلبها فللحظة خطر ببالها انه مات لكنها سرعان ما تنفظ الفكرة و تتقدم نحوه، تضع الصغير على السرير و تهزه من كتفه محاولة إيقاضة "مازن ...مازن ...مازن عم تسمعني فيق ...إبنك أسامة جوعان وعم يبكي ومابعرف شو أعطي لو ...مازن ". " مازن" لم يكن بوعيه، يسمع اصوات و يشعر بهزات متواصلة على كتفه لكنه لم يستطع الحراك فيكتفى بلف وجهه لجهتها وهو يخرج أنة صغيرة من التعب. تنصدم ريما فور وقوع عيناها على وجه "مازن" الشاحب كليا فتمد يدها التي ترجف لتبعد خصلات شعره التي غطت جبينه كليا و جزءا من عينيه فتتفجأ بحرارته العالية "يالله مازن حرارتك كتير مرتفعة ...مازن"وهي تتحسس وجهه كليا وتحاول إفاقته .
مازن (بتعب ) أ ..أسا...أسامة وينو ؟
ريما : لا تخاف هو هون معي ..بس أنت شوصاير معك (وهي تلاحظ ملابسه التي ومن الواضح انه كانت مبلولة و جفت عليه ) تيابك ليسه مبلولة انت طلعت مبارح لبرا بالمطر ؟ ...يالله انت لازم تغير تيابك بسرعة
أسامة(وهو يحبو على السرير ويتقدم نحوابوه)بابا انا جوعان ..ماما عملي لي اكل (وهو يلتفت نحو ريما" )
ريما(بعدم إستعاب وهي تنقل نظراتها بتوتر بين مازن و اسامة ) ما ..ماشي حبيبي ..بس لاعمل شوية ماي باردة للبابا بعدين ننزل (تقوم "ريما" وتتوجه نحوحمام الغرفة، تبحث بتوتر عن مشفة صغيرة و تبللها بالماء ثم تعود بها الى "مازن" وتساعده على الالتفات و النوم على ظهره كي تتمكن من وضع المنشفة على جبينه "مازن ..مازن يالله قوم وعدل نومتك حتى أقدر حط المنشفة على جبينك " .بثقل يحاول "مازن" ومع مساعدة "ريما" يتمكن من الاستلقاء على ظهره فتضع مباشرة المنشفة على جبينه، فينتفض من برودتها
مازن : ححح با ..باردة
ريما : معليش خليها هيك ..رح روح اعمل اكل لاسامة بعدين برجع و دور لك خافض حرارة ( تخرج "ريما" من الغرفة حاملة اسامة معها ومباشرة الى المطبخ المطل على الصالة، سخنت لاسامة من الاكل الذي وجدته بالثلاجة و أطعمته بسرعة بعدها عادت مرة ثانية الى غرفته غيرت له ووضعته بمهمده مع العابه كي تتفرغ لمازن . وبعد مدة تعود الى غرفة "مازن" مع خافض حرارة وماء ، لكنها إستغربت عندما لم تجده ولما سمعت صوت الماء بالحمام إستنتجت انه هناك،ففكرت في أخذ ملابس من خزانته و إعطائه إياها كي يغير ملابسه المبلولة . توجهت بسرعة نحو الخزانة و فتحتها و اخذت تبحث عن بيجامة ملائمة ، لكنها لم تجد سوي بناطيل جينز ، سترات ،تي شيرتات ، فسحبت الباب الثاني و اخذت تبحث و بعدها تسحب ببيجامة قطنية باللون الاسود ولكن ما إن سحبتها حتى وقع على رجلها شيئ ثقيل نوعا ما ملفوف داخل قماش أسود، فتمسك البيجامة بيد و تدنو الى الارض كي تعيد ماوقع باليد الاخرى لكن شكل هذا الشيئ إستوقفها وكانت قد نفضت اول فكرة خطرت لها عن نوعية هذا الشي لكن الفضول دفعها لإكتشاف ماهو فتسحب القماش عليه وما إن وقعت عليه عيناها حتى تركته من يدها ووقع أرضا وهي تضع يدها الاخرى على فمها كي لاتخرج صرختها .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 76
قديم(ـة) 07-05-2017, 12:15 PM
صورة فتاة تحب الكتابة الرمزية
فتاة تحب الكتابة فتاة تحب الكتابة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


بالفندق
وصل كل من "كاثرين و أدام" الى الغرفة بالفندق، فتحت الباب وبسرعة أغلقته وهي لاتزال تسحب "ادام" من يده
ادام : كاثرين توقفي عن جري هكذا ..
كاثرين : لا عربي حتى انا اتعلم منيح
ادام : ماشي وين المفاجأة ؟
كاثرين(بإبتسامة) اول اقعد هون (وهي تشير الى الاريكة قرب النافذة )
أدام : وهاي قعدنا ..( تنظر إليه "كاثرين" وهي تبتسم ثم ترفع يديها و تبدأ بفك أزرار قميصها واحدا واحدا
ادام(وهو يقف منصدما مما تفعله) مالذي تفعلينه كاثرين ؟؟
كاثرين : رح فرجيك شي رح يعجب انت
ادام (وقد إتسعت حدقة عينه) كفي عن هذا الان وإلا سأخرج من هنا ولن أريك وجهي مجددا (تشهق "كاثرين" بصدمة بعدما ان فهمت ماكان "ادام" يفكر فيه )
كاثرين:oh ma god adam what are you thinking aboute
ادام : انت مالذي تفكرين فيه ؟
كاثرين : على الاقل ليس ماتفكر فيه انت ..اتعلم ان تفكرك سيئ ...سيئ جدا( وبسرعة تخلع قميصها و يبقى عليها تيشرت ابيض بنصف أكمام ) أترى لم اكن افكر في خلع ملابسي أمامك (يكتفي "ادام" بالسكوت وهو يحك اذنه بيده، ظلمها عندما فكر انها أخذته الى الغرفة من أجل شيئ سيئ .) أنظر هذا (وهي ترفع كم التي شرت وتريه وشم اسفل كتفها مكتوب عليه اسم ADAM
ادام (وهو يمسك بذارعها و ينظر الى الوشم ) شوهاد ؟ هاد وشم حقيقي؟
كاثرين : اكييد ...it was painfull but i did it for you
أدام( بضيق ) ليش ساويتي هيك ؟
كاثرين (بضيق مماثل ) ليش ؟ ما هبيته ؟
أدام : انتي ماقلتي انك بدك تصير مسلمة
كاثرين : اي
ادام : الوشم حرام كاثرين بدين الاسلام وانتي هيك ساوتي شي مو منيح
كاثرين : ما عرف انا ...ساويته من زمان ...قبل مايجي لهون ويشوفك ، لما تركت انا بكيت كتير ومرضت ودخلت مستشفى بعدين ماعرفت شو اعمل رحت وساويت وشم عشان تعرف اني اهبك كتير و أتحمل ألم علشانك و انك مهما بعدت انا ما بينساك وعلى طول يفكر فيك (رق قلب "أدام" لكلامها، فسحبها من يدها و ضمها بين ذراعيه بقوة )
ادام : حبيبي انتي ..انا كتتير كتتير بهبك كمان (وهو يضحك ) وطول الوقت كنت عم فكر فيكي ومانسيتك ولا للحظة ...فرجيني أيدكي (وهو ينظر الى البقع الزرقاء في منطقة الاوردة فيقبل كل واحدة على حدى ) ظلتي لفترة طويلة بالمستشفى
كاثرين : دخلت مستشفى ثلاث مرات وبكل مرة ظل 5 ايام ...اسبوع..ماكنت ياكل ولا يشرب منيح فمرضت
ادام (وهو يضمها مرة اخرى ): حبيبي انتي .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بالقرية
منذ مغادرة "سيف" وهي تبكي بغرفتها بحرقة على حلمها الذي ضاع، ولما أطالت دخلت لعندها أمها، فتجدها متكورة على نفسها و تبكي بصمت .تتقدم و تجلس على طرف السرير وتربت على ظهرها :
ام ملاك : ملاك لا تساوي هيك بحالك ..رح يجي يوم وتفهمي ليش عملت هيك صدقني هاد لمصلحتك ...معقولة انا ساوي شي يضرك؟ معقولة وقف بطريق سعادتك ؟ انتي كل دنيتي و لو عرفت انو سعادتك بالسما كنت طلعت و جبتها ولو كانت بسابع أرض كنت حفرت لحتى طلعها ...حبيبتي لاتقهري حالك وتقهرني معك (ترفع "ملاك" نفسها وترتمي بحضن امها و هي تبكي بصوت مسموع )
ملاك : ما ..ماما ...سعادتي ...سعادتي مع سيف ..أنا خلاص مابدي غيرو و مارح أتزوج غيرو لو عنست طول حياتي ...بت ..بترجاكي ..قولي قولي إيه ..تصلي بسيف وقولي لو ...انك موافقة ..ما ..ماما الله يخليكي
ام ملاك (وهي ترفع وجهها لتقابلها ) ملاك انتي بزاوجك هاد عم تاخذي شي مو إلك ..عم تأخذي رجال من مرتو و أهلو ..يرضيكي تحكي عنك الناس و تقول انك خطافة رجال
ملاك (تدافع بقوة ) انا موخطافة رجال ..هي هي خطفتو مني ..انا اللي عرفت سيف بالاول بعدين إجت هي و سرقتو مني ..وهو مابدو ياها( تكتفي الام بمراقبتها بدهشة وهي تدافع عن رجل امامها ..تدافع عن حبها وهي التي طالما كانت تشعر بالاحراج من التحدث عن هكذا مواضيع مع امها، ولما شعرت "ملاك" بنظرات امها تنزل رأسها و تعيده إلى حضنها) ماما يمكن تفكري انو حبي لسيف حب أناني بس والله مو بإيدي ...لهيك وافقي بترجاكي ..وبوعدك اني ماراح اشتكي من شي ولارح ابكي بعد اليوم ..عشاني ماما ..عشاني
ام ملاك : ماشي ...مثل مابدك ..مادام سعادتك معو انا مارح وقف بطريق سعادة بنتي الوحيدة و كون السبب بدموعك ..دموعك غالية يالغالية (تدفن "ملاك" رأسها بحضن امها و قد زاد بكاءها لكن هذه المرة من الفرح .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بالمدينة
تضع "ريما" البيجامة على السرير و تدنو من الارض كي ترفع ما أوقعته من الصدمة، تأخذه بين يدها و تنظر إليه بعدم تصديق "يالله
م..مسدس ...مسدس بغرفة مازن ..بس لشو ؟ ليش مازن عم يحتفظ بمسدس بخزانتو؟ " تحدق به لمدة و برأسها يدور الف إحتمال و ألف فكرة تدفع "مازن" للإحتفاظ بمسدس في شقته، وبعد ان أحست ان باب الحمام يُفْتح تلفه بسرعة و تعيده مكانه تحت ملابسه وتغلق عليه الباب، وفي هذا الوقت بالضبط يخرج "مازن" من الحمام ولما رأها قرب الخزانة شعر ان قلبه وقع و أيقن أنها وجدته لا مفر كما انه لاحظ توترها و إحمرار وجنتيها .أما "ريما" تنظر اليه بعدم تصديق و بخاطرها تقول " يالله كيف واحد مثلو يحمل مسدس ؟ مبين انو هادي ومالو شغل بالسلاح ..بس ليش ؟ ليش يامازن ؟ انا متأكدة انك عم تخبي شي ..وشي كبير كمان"
ريما : انت لازم تغير تيابك ..اخذت هدول ( وهي تشير الى البيجامة على السرير) اسفة فتحت لخزانة بدون إذن
مازن : عادي ...بس وينو عمي علي تصلت فيه قبل شوي ؟
ريما : اي كنت معو بالسيارة لما انت تصلت بس كمان تصلو عليه بالمدرسة لانو أيهم وقع و أسعفوه عالمشفى فكان لازم يروح و يجيبو فعطني مفتاح البيت و أجيت شوف ليش أسامة عم يبكي لبين مايرجع من المشفى و يمر عليكم
مازن(بنوع من البرود) : شكراا للإلك
ريما : مبين انك تعبان لهيك جبت لك خافض حرارة لقيتو بغرفة اسامة ..بس شوصار معك ؟ انت كنت قاعد تحت المطر يعني ؟(وفي هذه اللحظة يتذكر "مازن" كيف خرج الليلة الماضية بعدما أنهى صراخه وجلس تحت المطرعلى الشرفة ظنا منه انه سيغسل ذونبه بهذه الطريقة ) وبعدين الصالة مقلوبة من فوق لتحت ..مازن شوصار معكم احد فات على بيتك مبارح بالليل ؟ (يكتفي "مازن" بالسكوت و إشاحة نظره بعيدا عن عيون "ريما" التي تنهال عليه بالاسئلة دون رحمة وهو غير قارد على الاجابة او تقديم تفسير . فيتقدم نحو نهاية السرير و يجلس على طرفه بكل هدوء و غموض .
ريما(علمت انه لن يجيبها بشي فتتقدم نحو الباب ) : انت غير تيابك و انا رايحة جب لك من الاكل اللي سخنتو لاسامة ..لازم تاكل شي مع الدوا
مازن : وقفي.. (يقف "مازن" كي يطلب منها العودة الى منزلها بدل البقاء اكثر معه و لكن مع وقفته المفاجئة يختل توازنه وكان سيقع لولم تسنده "ريما" في أخر لحظة )
ريما (بخوف) أنتبه ...مازن ..انتبه لتوقع
مازن : خلاص خلاص ..مافيني شي تريكني (تحاوط "ريما" خصره ، يد من وراء ظهره ويد على بطنه كي تسنده ووجهيهما متقاربين جدا )
ريم(بحزم)شبك مازن عم تتصرف مثل لولاد لصغار ..انت مريض ولازمك راحة ..يالله قعد هون و غير تيابك وانا دقايق و برجع (يكتفي "مازن" بالسكوت والنظر إلى أول شخص يبدي الاهتمام تجاهه ..ياما مرض في السنتين الماضيتين ولم يجد من يداويه ويساعده و اليوم و من دون سابق إنذار يجد معين و سند لم يتوقعه في حياته ابداا .
تمر مدة و "ريما" لو تعد إليه ، رتبت الصالة و سخنت الاكل لمازن وقبل ان تدخل عليه تمر أولا على غرفة "اسامة" و تجده نائما بكل راحة،فتتركه وتعود الى مازن ،تطرق الباب وتدخل وتجده قد غير ملابسه و اخذ الدواء .تضع الصينية بجانبه على السرير :
ريما : هاد اللي لقيتو بالبراد ..
مازن : يسلمو أيديكي
ريما : صهري تصل فيني وقال انو جاب ايهم و كلها دقايق ويصير هون و اسامة نايم بغرفتو ...وصارلازم روح عالبيت (يكتفي "مازن" بهز رأسه موافقا على كلامها، فتستدير نحو الباب للخروج وهي تشعر بالضيق من معاملته الباردة لكنها تلتفت اليه لاخر مرة) مازن
مازن : هاا
ريما : كول أكلك ماشي ..مابيصير دوا من غير اكل بعدين هيك رح تتحسن بسرعة
مازن (بإبتسامة مجاملة ) ماشي ..يسلمو على كل شي
وتخرج "ريما" من الغرفة ثم من الشقة بأكملها و بداخلها ألف سؤال و سؤال حول "مازن" و حياته الغامضة اما هو "مازن" فقد دخل معترك حيرة كبيرة نحو ريما ..لماذا يشعر انها تهتم به و بإبنه و لماذا أسامة ناداها ب ماما قبل قليل ؟و كيف سيبعدها عن حياته قبل ان تتغلغل فيها اكثر و قبل ان يتعلق بها اسامة ايضا .
نهاية الجزء
فمان الرحمن

اليوم حابة اعرف توقعاتكم ...

ماذا يخفي مازن ؟وما قصة السلاح ؟وريما هل ستحاول معرفة ماضيه ام ستبتعد عنه بدافع الخوف ؟
سيف و ملاك هل سيتحدان واخيرا ام سيحدث معهم شيئ اخر ؟
اسلام وحكاية CD ؟ ماذا بداخله ؟ولماذا يخاف ان يرى محتواه احد لدرجة ان يغلق عليه بالمفتاح ؟
ما قصة اميرة ومالذي دفعها للتخلي عن اخلاقها ؟
العم صافي ماذا يريد من عماد؟ و تينا لماذا تخاف من الصراخ والمشجارات وهل لوالدها علاقة بذالك ؟
ما ردة فعل اهل ادام عندما سيخبرهم بكاثرين ؟وكاثرين هل تستمر معه للنهاية ام ستستسلم ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 77
قديم(ـة) 07-05-2017, 12:17 PM
صورة فتاة تحب الكتابة الرمزية
فتاة تحب الكتابة فتاة تحب الكتابة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


الله اكبر ولا اله الا الله واخيراا نزل البارت ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 78
قديم(ـة) 07-05-2017, 02:30 PM
صورة سوني لاميره الرمزية
سوني لاميره سوني لاميره غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


شكراً علا البارات تسلم ايدك بس شو قصت مازن واكيد هو قتل زوجته او شي مثل هيك متى راح تنزلي البارات الي بعدها ماتتاخري علينا ونحن نتضرك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 79
قديم(ـة) 07-05-2017, 04:07 PM
صورة فتاة تحب الكتابة الرمزية
فتاة تحب الكتابة فتاة تحب الكتابة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سوني لاميره مشاهدة المشاركة
شكراً علا البارات تسلم ايدك بس شو قصت مازن واكيد هو قتل زوجته او شي مثل هيك متى راح تنزلي البارات الي بعدها ماتتاخري علينا ونحن نتضرك

هلا وغلا
العفو و الله يسلمك انتي عالردود الحلوة
البارت الجاي رح يكشف اشيا كثييرة بحياة و ماضي مازن لهيك مارح احرقها من هلاء وخبرك هههه
البارت رح يكون بعد يومين يعني الثلاثاء بإذن الله اذا ما رجع مشكل المنتدى طبعا
نشالله يارب كون عالموعد والله يسعد قلبك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 80
قديم(ـة) 08-05-2017, 04:14 AM
صورة nancy.1998 الرمزية
nancy.1998 nancy.1998 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


سلااااام يامزه اخباااارك
واخييييييرا نززززل من بعد معاانات
اطفففه ع التأخيير والله بس ع شان اختبراتي بالحامعه بدت من اليوم
بما اننا نحن نبدا قبل المدارس ونخلص بعدهم كمان اصلا عااادي
بس اهم شي قدت افضي نفسي بالعافية عشان اقرا البارت
وطبعا ما شااااااء الله ابدعتيييي كالعااادة حاسه نفسي اتابع مسلسل سوري او تركي مدبلج سوري ��
دخلت جو مرااا
ومرا متحمسه يا خي بعرف ايش وضع مازن بالظبط
اممم كمان عفكرة نفسي كنت اليوم اقول حاجات كثيييييييير بس وربي وربي وقتي مرا ضيييييق بالعااااافيه لقيت لي ربع ساعه بس ادخل اقرا وارد لك بسس
وانا في انتظارك في البارت الجاي

nancy


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي

الوسوم
الانانية , التضحية , الحب , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 128 12-11-2019 03:59 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 05:54 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1