اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 14-04-2017, 08:56 PM
صورة confused_ الرمزية
confused_ confused_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


السلام عليكم ....
رواية الحب بين التضحية و الانانية ...اول رواية لي بمنتدى غراام ....هي من النوع الرومانسي الجريئ ، بالحدود طبعا ، كل الشخصيات و الاحداث من صنع خيالي رح تكون باللهجة السورية بس مالها اي علاقة لا بالبلد ولا بأهلها كل الموضوع انو بحب اللهجة و بتقنها اكثر من اللهجات الخليجية ...
المهم الرواية اول محاولة مني بعالم الروايات ..بكتب خواطر و نثر بس الروايات هاي اول مرة و بتمنى تعجبكم وتنال رضاكم ..
رح حاول التزم بموعد واحد لتنزيل البارتات يمكن كل سبت اذا الله راد و طبعا لما تكتمل و تخلص و اذا اى احد حب ينقلها للامانة يذكر اسمي وبس



آخر من قام بالتعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 17-04-2017 الساعة 07:08 PM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 14-04-2017, 09:43 PM
صورة عَــــرآقِـــيـةٌ الرمزية
عَــــرآقِـــيـةٌ عَــــرآقِـــيـةٌ غير متصل
أِنًثّى فُوًق الِقّانًوًن
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الانانية ...


يلة وينج شو تاخرتي ^^






روحا بريئة سابقا~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 14-04-2017, 11:40 PM
صورة confused_ الرمزية
confused_ confused_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الانانية ...


[size="2"]مقتطفات من الرواية ......

[center]محبوبي العربي
[right]مطار غريب ....بلد غريب ..ناس غريبة هنا وجدت فتاتنا نفسها ...
بخطوات مترددة و اطراف مرتجفة اخذت" كاثرين" تتقدعالي بوابة الخروج بعدما وصلت المطار ..ّ.........صوت ما بداخلها يلومها و ينهرها على تهورها ...يعاتبها على قرار اتخذته في لحظة طيش ....طيش ؟؟؟؟

[center]الفتاة الاسطورة ...
[right]الكل مندمج بالحديث معه ...ينصتون اليه وهو يقص عليهم تفاصيل عيشته في الغربة ...ظروف الدراسة ...نمط الحياة ....الاختلافات الدينية و الثقافية التي عايشها و الضغوطات و التاثيرات التي من الممكن ان يتعرض لها اي شاب عربي في بلاد اجنبية ..،.و فجاة يسكت الكل على وقع اصوات قادمة من خارج غرفة الجلوس ...و شخشخة مفاتيح و باب يفتح ، و بعدها مباشرة تخترق طبلات اذانهم ضحكات انثوية عالية ...."اعلم انكم اشتقتم لي ...ان لم اكن موجودة فهناك شيئ ناقص .....اراكم على الغذاء غدا و سيكون على حسابكم ...بكل تأكيد فليعلم الكل ان اميرة من قالت و كلمتي هي التي ستنفذ ...."

[center]احبك يا ابن أمي

[right]كانت الساعة تقترب من السادسة مساءا و هي لاتزال خارج المنزل .....
و من جهته هو يكاد يموت من الخوف و القلق عليها...المغرب اقترب ولم تعد حتي الان و هاتفها تركته في المنزل ...
.....: كنت جاية عالبيت و بالطريق نزلت اشتري ماي ...( يلقي عليها نظرة عامة من فوق الى تحت و الشرر يتطاير من عينه و في نفس الوقت يمسك نفسه من جرها من شعرها الى السيارة ...
....: يالله عاسيارتك ....
.....: عماد ترك اختك عم توجعها
....: انا ماني اختك (ينصدم الكل ) انا ماني. اختك و حاجتك تعاملني على هالاساس
تصل " تينا الى غرفتها ....تجثو على الارض و هي تبكي.....
تنهض و تستلقي على سريرها و بجانبها دفتر خواطرها مفتوح على اخر صفة كتبت فيه " اعلم انك مجرد امنية ...لا اعلم ان كانت ستتحقق ام لا ...لكني احبك و اعشق التفكير فيك ...واريد ان اصدق انك ستغدو يوما حقيقة ......احبك يا ابن امي ....

[center]حبيبي متزوج
[right]بصعوبة ....بكل ثقل الدنيا و تعبها تحرك جفون عيناها ثم تفتحهما ...وبسرعة البرق تهاجمها افكار واقعها الذي لم تعد ترغب به بحلوه و بمره ....
وعت "سارة" وعت جيدا ...بالرغم من ان اثار النوم لا تزال تخط معالمها هعلى وجهها الا انها واعية .....ومع وعيها وعت الالامها و استيقضت اوجاعها ....
.....: تزوجني .....الله يخليك خلينا نتزوج .....
......: سارة شو عم تحكي انتي بتعرفي اني متزوج .....

[center]ادمنت حبك .....

....: حبيبي وين ماما ؟؟؟
.....: فوق بالسما ( وهو يرفع يده الى السماء و يشير اليها )
....( تحاول تبسيط الامر ) : جد ...لكان هي مع بابا ....لانو بابا انا كمان موجود بالسما ....طيب وين بابا ؟؟؟؟
......: هنيك ( و هو يشير الى مكان بعيد ، و عندما وقعت عيناها عليه ابتسمت ابتسامة واسعة و برقت عيناها بفرح و من بعيد بادلها نفس الابتسامة الهادئة و الغامضة .....

بس هيك ...هاي بعض المقتطافات من كل قصة و بكرا نشالله بنزل بارت او تنين حسب الوقت و اذا ما نزلت بكون النت نقطع ورح اظطر اجل موعد التنزيل .....
تصبحون على خير ...ودمتم في حفظ الرحمان

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 15-04-2017, 05:44 PM
صورة confused_ الرمزية
confused_ confused_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الانانية ...


الفصل الول
البرت الاول

محبوبي العربي
مطار غريب ...ناس غريبة و بلد غريب هنا وجدت فتاتنا نفسها ...بخطوات مترددة و أطراف مرتجفة أخذت "كاثرين " تتقدم نحو بوابة الخروج بعدما وصلت إلى المطار ..اناس مسافرون و اخرون عائدون ..اناس بصحبة عائلتهم و ذويهم ..اناس تمشى بثقة تعرف اين وجهتها ..ماعداها هي ..ماعدا "كاثرين" التي لا تعرف اين تذهب بنفسها و لا لمن تلجأ و تسأله عن حاجتها .
أناس تنظر أليها بعدها يتهامسون فيما بينهم ..أناس يؤشرون لها برؤسيهم و ايديهم و اأخرى تغمزبعيونهم ..اناس تصطدم بها عمدا كي تعتذر لها بلباقة و ابتسامة ..وسط زحمة الناس هذه و فوضى الافكار التي تدور برأسها و المشاعر المتضاربة داخلها تكاد تصرخ بكاءا و تنادي بأبيها أو أمها او إخواتها ..تقف مكانها و تكاد تفجر سيلا من مشاعر الخوف و الارتباك و الوحدة التي تشعر بها على ملئ من الناس .
صوت ما بداخلها يلومها و ينهرها على تهورها يعاتبها على قرار أ تخذته في لحظة طيش ..طيش ؟؟؟؟ لا مهلا لم يكن لحظة طيش بل كانت لحظة إشتياق لم يسبق له مثيل ..لحظة وله و حنين ..لحظة رغبت فيها اللقاء من جديد ..فقط لم تميز فيها الامور، و لم تُقدرْ فيها العواقب، و لم تلْحظ حجم المخاطرة التي ستقدم عليها. لكن ماذا يفيد اللوم و العتاب على كل حال، فهي الان صارت ببلد غريب عن بلدها ..و اناس غريبة عن معارفها ..هي الان صارت وجه لوجه مع قدر جديد و غامض ..بدون صاحب و مساعد . ومن جهة اخرى صوت يشجعها و يبث في ثنايا صدرها الامل في الوصول ..يذكرها بذكريات ماض جميل و وعودمستقبل قادم ..يذكرها بوجوده في مكان ما في هذه لارض الجديدة عليها ..أصلا هذه أرضه (وهي تجول المطار بناظريها) ..و هذه بلده، فيها رائحته ( وهي تأخذ نفسا عميقا تكاد تسحب فيه هواء المطار بأكمله علّها تجد رائحته عالقة فيه ) . يوما ما كان هنا ، بالتأكيد مر من هنا في اخر مرة رجع فيها من سفره ..مؤكد انه مشى على هذه الارضية ( وهي تنظر الى ارضية المطار بحنية محاولة ان تقاوم رغبتها بالدنو الى الارض و تقبليها فقط الانه دس بقدميه من هنا يومها ) ..مؤكد انه خرج من نفس هذه البوابة ..لكم اغبت هذا المكان الذي إحتواك بدالي ..لكم اغبت اولئل الموظفين الذين لبوّ طلباتك مكاني ..لكم ارغب بالصراخ بأعلى صوتي علك تسمعني و تأتي لنجدتي ..أين و متي و كيف سأصل اليك ؟؟
إستجمعت "كاثرين" ذرات الشجاعة بداخلها وواصلت خطواتها المرتجفة حتى خرجت من المطار كليا .
لقد إجتازت فتاتي أول خطوة من رحلتها التي خاطرت بنفسها لتعيشها ..تركت بلدها وهاهي وصلت بأمان الى بلده ..ثاني خطوة هي ان تجد من يوصلها ألى عنوانه ..لكن هذه لوحدها رحلة اخرى ..طويلة ...مرعبة بالنسبة لفتاة أجنبية في بلاد عربية ..هذا غير انها لا تتقن اي لغة أخرى غير الانجليزية و ان من تبحث عنه ساكن بقرية نائية مجهولة بالنسبة لاصحاب المدينة التي تتواجد فيها . ومن ان رأها أحد سائقي التاكسي الموجودين هناك و الذين يترصدون الخارجون من المطار و يتزاحمون عليهم ليعرضوا عليهم ايصالهم لوجهاتهم، يتقدم نحوها بسرعة فقال لها بإبتسامة واسعة، محاولا استكشاف هويتها و اي لغة تتكلم فمظرها لا يدل لا انها عربية .
السائق : طاكسي ....بدك طاكسي ؟؟؟( تلتفت اليه "كاثرين" و تناظره بنظرات خوف و ارتباك و لم تفهم منه سوى كلمة "طاكسي" ففهمت نوعا ما انه سائق طاكسي و يعرض عليها ايصالها . وعندما لو تجبه ، ظن السائق انها لم تفهم عليه فأعاد طرح السؤال و لكن هذه المرة مع تحريك يديه فيقول لها
السائق : طاكسي ( وهو يمثل بيديه انه يمسك بمقود سيارة و يحركهما يمينا و يسارا علاها تفهم ) بدك وصلك بالسيارة ؟
هذه الحركة التمثيلية كادت ان تضحك " كاثرين" ظن ولو كان الوضع مناسبا لضحكت ، لكنها اكتفت بإتسامة مائلة على طرف شفتيها ، ثم اجابت السائق باللغة الانجليزية طبعا :
كاثرين : طاكسي ..نعم ...طاكسي
يوؤ السائق برأسه بالايجاب و يسير نحو السيارة و هو يؤشر لكاثرين على مكانها و يطلب منها ان تتبعه بحركات يديه، فتتبعه بخطوات صغيرة ..خائفة..تائهة ...مستسلمة لتيار قدرها ..محاولة ان تتقبل اي نتيجة سترتب على قرارها .
يركب السائق بمكانه وتركب "كاثرين" بالمقعد الخلفي على الجهة المقابلة للسائق ، و بعد ان جهز للانطلاق يلتفت اليها ليسألها عن وجهتها و للمرة الثانية لم تفهم عليه شيئا لكنها اعطته مباشرة اسم المحطة التي ستنزل بها .فهي تتذكر جيدا جميع المحطات التي ينزل بها ليصل الى بيته ، فيما جلسوا مع بعض وحكى لها عن بلاده و عن القرية التي يسكن فيها و كيف يصعب الوصل اليها كونها تقع في منطقة جبيلية .تذكر جيدا انه ينزل بثلاث محطات و هي الان بطريقها الى اول محطة . تفتح نافذة السيارة بعد انطلاقها و يرتمي الهواء المنعش على وجهها و رقبتها و صدرها فتطاير خصلات شعرها بشكل عشوايئ ..فتغمض عيناها و تدع هذا لاهواء يتسرب الى ريئتيها و داخل جسمها باكمله ..بالرغم من ان الهواء هو نفسه في اي بلد ..سواء هناك في بلدها او هنا في بلده الا انها تشعر به مختلفا ..تتذوقه لذيذا شهيا ..تشمه اذ به عطرا زكيا ..تتحسسه داخل رئتيها باردا منعشا ..و اكثر ما يجعله عندها مميزا هو انه هواء بلد محبوبها ...انه هواء بلد محبوبي العربي .
البارت الثاني
الفتاة الاسطورة
الكل مندمج بالحديث معه ، ينصتون اليه وهو يقص عليهم تفاصيل عيشته في الغربة ..ظروف الدراسة ،
نمط الحياة ، الاختلافات الدينية و الثقافية التي عايشها ، الضغوطات و التاثيرات التي من الممكن ان يتعرض لهاا اي عربي في بلاد اجنبية ..و فجأة يسكت الكل على وقع اصوات قادمة من خارج غرفة الجلوس و شخشخة مفاتيح مع باب يُفْتح ، بعدها مباشرة تخترق طبلات اذانهم ضحكات انثوية عالية فينظر افراد الاسرة بعضهم ببعض و ابتسامة خفيفة تعلو وجوههم كونهم على دراية تامة بمن هو قادم ، لكن يبقى بطلي هو الوحيد الذي لا يعلم صاحبة الضحكات ، حتى و ان قد تبادر الى ذهنه فكرةعن من تكون الا انه فضل الانتظار ريثما تدخل و يعرفه احدهم عليها ،
لكن هيهات ان تدخل اذ انها و هي تتقدم بخطوات نحو الغرفة تقف عند عتبة الباب محاولة ان تنهي مكالمة على الجوال ، فتضع يدها على الباب لتفتحه و تريهم ظهرها و من ضمن حديثها المسموع ( "تضحك" اي بعرف انكم مشتاقين لي لانو اذا ما كنت موجودة فيه شئ ناقص ..اوكي اوكي بشوفكم بكرا عالغدا و رح يكون عاحسابكم ...."تضحك من جديد" اكيد قولي لهم انو اميرة هي اللي قالت و كلمتي هي اللي رح تتنفذ ..."تضحك" ..ماشي بشوفكم بكرا يااله باي ) . تقفل الجوال و تدفع باب الغرفة فينفتح و تقع عيناها على الجمهور الغفير الموجود فتقريبا كل افراد العائلة مجتمعة ، و في هذه اللحظة تجمعت كل دماء وحهها و استقرت على وجنتيها اللتين اشتعلاتا احمرارا من الاحراج ، ليس من تجمع افراد العائلة و استماعهم لمكالمتها السخيفة و اللتي بالغت فيها بأهمية وجودها بين اصدقائها هذا لانهم اصبحو متعودين على اسلوبها ن انما سبب احراجها هو هذا الكائن الجديد الذي انظم للعائلة ..هذا الذي تشعر بنظراته تحاصرها و بابتسامته الجانبية اللتي قهرتها فاول ما تبادر الى ذهنها هو رغبته في احراجها لهذا يضحك عليها .و لكسر هذا لاحراج تطلب منها امها التقدم و القاء التحية
ام اميرة : بنتي تعالي ...قربي و سلمي على اسلام ( تبتسم "اميرة" ابتسامة غبية و واسعة ، تلوح بيدها و تقول وهي ترص على اسنانها
اميرة : مرحبا ...( يبتسم "اسلام" على احراجها و طريقة كلامها و ارتباكها ثم ينهض و يمد يده لمصفحاتها
اسلام : اهلين ( و بعدها يتكلم والد اسلام و يعرفهما على بعض باختصار )
ابو اسلام : هاي اميرة بنت المدام ايمان و اختا الصغيرة لرانيا ...و هاد اسلام ...سندي بهالحياة (و هو يمسح على ظهره بحنان ) وهو ابني الوحيد اللي سبق و حكينا لك عنو ...كان مسافر ليكمل دراستو برا وهلاء رجع لنا ( وهو يرفع يده لمستوى كتف "اسلام" ويربت عليها بحنية مماثلة و بإبتسامة ابوة ممزوجة بالفخر لنجاحه و بالحزن على الوقت الذي ضاع وهو بعيد عنهم فيبادله اياها "اسلام بكل عفوية و تلقائية ، ومعها ..مع هذه الابتسامة يعلو صوت نبض قلبها بنبضات غير مفهومة ..تتحرك عدسات عيناها متفحصة اياها بحركات لا ارادية ..تتأمل مظره المغري و الوسيم ...ملامح وجهه الجذابة ...ملابسه ...سلساله ...ساعته ....كل شيئ ..كل شيئ يجذبها اليه و تفكر بيبها و بين نفسها انه بإمكانها البقاء هنا و هكذا ناظرة اليه ما استطاعت و اكثر ..دون ملل او كلل و بانه اوسم شاب راته عيناها ..فان حدث لها كل هذا بمجرد ابتسامة فان حاول التكلم او الاقتراب فمذا سيحدث ؟؟؟قسما سيغمى عليها و تدخل في غيبوبة احراج ، و بعدها تستفيق من سراحانها على صوت زوج اختها "ماهر" و هو يقلد كلامها
ماهر : اميرة هي اللي قالت ..و كلمتي هي اللي رح تتنفذ ( فينفجر الكل ضحكا عليها الا هي اللي غطت وجهها بيديها لتخفي احراجها و احمرار وجهها )
ابو ماهر : ماهر خلي عنك البنت مو شايفها شوي و يغمى على قلبا ...( يمد يده "ماهر" اذ هي تقف على مقربة منه وهوجالس على احدى الكنبات و يسحبها من يدها و يفسح لها مجال للجلوس بقربه ، ثم يقول لها ممازحا وهو يطوق عنقها بذراعيه
ماهر : اذا اسمك اميرة هالشئ ما بيعني انك اميرة حقيقة و انو لازم الكل ينفذ اوامرك ...ماشي يا حلوة ( تنظر اليه "اميرة " و هي تتصنع وجه طفولي برئ )
اميرة : بالله شو ساوي لما الكل يعاملني على اساس اني اميرة حقيقية ..دايمن يرضوني و طول الوقت يدورو علي و بدهم ياني ..مافي شي بيصير من دون علمي و لا احد يتحرك بدوني و من دون ما اطلب الكل يلبي اوامري ...قلي شو ذنبي ؟؟؟؟( وهي تسبل بروموشها. يضحك الكل على كلامها
رانيا : بنت مغرورة ...
اميرة (بغرور) : لا ...انا مو بنت مغرورة انا البنت الاسطورة ( ثم تنهض و تاخذ حقيبة يدها وتقول لهم ) عن اذنكن رح اطلع عاغرفتي .
البارت الثالث
احبك يا إبن أمي
كانت الساعة تقترب من السادسة و النصف مساءا وهي لا تزال خارج المنزل ، اليوم كان لديها تدريب اضافي و وفور انتهائها خرجت من النادي مباشرة الى سيارتها دون حتى ان تغير ملابسها ، و لمن في طريق العودة شعرت بالعطش من جراء الحر الشديد و التدريب الكثيف الذي تعرض عليه نفسها في كل مرة .اوفقت السيارة قرب دكان صغير يبيع مواد غذائية و مياه معدنية و نزلت من السيارة ، و لحظة نزولها توجهت كل انظار الشباب الى سيقانها وافخاذها العارية ، فدقت فيهم نواقيس غرائزهم الحيوانية و صارو يلاحقونها بنظرات شهوانية واضحة ، كون ان المكان عبارة عن محطة صغيرة للبصات اللتي تنقل الاشخاص داخل المدينة و في نهاية اليوم تكون مكتظة بالناس التي تريد العودة الى منازلهم ...موظفون عائدون من عملهم ..متمدريسين انهو دوامهم ..الخ المهم ان المحطة مليئة بشكل عجيب و مرور عذراء صغيرة امامهم بهذا المظهر مشهد لا يفوت . تخرج "تينا" من الدكان و في يدها قارورة مياه معدينية وكانت قد شربت نصفها .و بينما هي تتوجه الى سيارتها تلمحمن بعيد شابان في مثل عمرها يقتربان و عندما دققت فهيما اذ بهما " كريم و عادل" زميلاها في الثانوية و اول ما عرفتهما ابتسمت لهما ابتسامة عفوية بادالاها اياها على الفور .
من جهته "عماد" يكاد يموت خوفا و قلقا عليها ، المغرب اقترب و هي لم تعد حتى الان و هاتفها تركته في المنزل ...يكاد يجن ...راودته سبعمئة الف فكرة سيئة و في كل مرة يهز راسه يمينا و يسارا لينفظ هذه الافكار . ينطلق بسيارته باقصى سرعة نحو النادي كاول كمان سيبحث فيه عنها .وفي منتصف الطريق يلمح سيارة رياضية سوداء مصفوفة جانبا ، فشبهها بسيارة "تينا" فخفف سرعته ليتحقق من وجودها في الجوار او حتى التاكد من رقم السيارة ، و اذ به ينصعق فجأة ويتجمد في مكانه و هو يرها على بعد بضع خطوات معدودها بملابس التنس التي هي عبارة عن تنورة قصيرة على الفخذ وتشيرت نصف اكمام ، يراها بهذا المظهر وافق بالشارع مع شابين غريبين عليه ونظرات كل من هو موجود على جسمها .عُمي بصره و اصبح لا يري شيئا امامه ..تجمعت شياطين الجن و الانس و صارت هي من تحركه .يطفئ السيارة و ينزل متجها اليها و لما وقعت عيناها على طوله الفاره ..تخرس عن الكلام و تبلع ريقها بكل صعوبة فتعتذر من الشابان و تتقدم بسرعة نحو "عماد" لتوضيح الامر باختصار وتجنب فضيحة في الشارع
تينا : كنت جاية عالبيت بس حسيت اني عطشانة فنزلت اشتري ماي
عماد (من بين اسنانه ) : عاسيارتك فورااا ( تنظر اليه "تينا" بنظرات كانها تحاول من خلالها ان تستوعب ما طلبه منها ..كانهالم تفهم او كانها تحاول توقع ما قاله لانها لم تسمعه اصلا و هة يتحدث ، اما هو فقد بلغ به الغضب اقصاه و بدا يشعر باعماقه انه حتى لو ابرحها ضربا سيكون حلال عليه ، لكنه يعيد كلامه بلهجة امرة و هو يرفع يده بوجهها " قلت لك تحركي عاسيارتك و دغري (مباشرة) عالبيت و انا رح امشي وراكي ..يالله
يصل كل من "عماد/ تينا" الى المنزل و كلاهما يرتعد جسمه لكن السبب مختلف ، اذ ان جسد "تينا" ترتعد خوفا اما جسد "عماد" يرتعد غضبا و من خوفها تفتح باب البيت و تبدأ بمناداة امها لحمياتها من عاصفة "عماد" ، بينما يلحقها هو بخطوات سريعة .تدخل غرفة الجلوس فتقابلها امها مباشرة :
ام عماد : تينا بنتي ....انتي رجيتي ؟؟؟
تينا : ماما ...
ام عماد : شبك بنتي ليه عم تصرخي ؟؟؟
عماد : الاحسن انك تسأليها وين كانت و مع مين ؟( وهو يرمق "تينا" بنظرات غضب ..لوم ..قهر ..حتى انها وصلت لنظرات قرف )
ام عماد : كيف يعني ؟؟
تينا( ببكاء ) : ماما لا ما عملت شي والله ... كنت بالنادي و ماحسيت عالوقف و لما شفت انو تاخر الوقت خفت انك تقلقو علي خصوصي انو موبايلي مو معي لتطمنكم فطلعت واجيت دغري عالبيت و بالطريق نزلت اشتري ماي لاني عطشت بس هيك والله ..
عماد ( بغضب ) : وشو كمان ...قولي لها انك كنتي قاعدة بنص الشارع بهالتياب المفضوحين مع شباب عم تتدلع وتضحكي معن
ام عماد ( بصدمة) : كيف ؟؟
تينا )وقد زاد بكائها ) : مو صحيح ...عم يكذب ماما و الله هنن بس رفقاتي من الثانوية و سلمنا على بعض مو اكتر من هيك
عماد (وهو يمسكها من ذراعيها بقسوة ) : عم تقولي علي كذاب ..لك انا شفت بعيني وهلاء عم تكذبيني
تينا ( تحاول فك يدها ) : تركني ...تروك ايدي عم توجعني...ماما قولي لو يترك ايدي عم بتوجع ..
ام عماد (تحاول ابعاد عماد عنها ) : عماد تريكا
عماد : امي انتي ما شفتيها كيف كانت تمشي بالزلط (عارية ) وسط الناس
امعماد (بحدة): خلاص عماد تروك اختك (وما ان سمعت كلمة اختك حتى فقدت اعصابها و شعرت بقوة غضب بداخلها ، استطاعت من خلالها ان تسحب ذراعها من يد عماد وتواجههم قائلة :
تينا : انا ماني اختك (صدمة لعماد و امه ) ..انا ماني اختك و انت مانك اخي فحاج تعاملني على هالاساس
هنا وفي هذه اللحظة كل غضب "عماد" المكتوم ما لحظة ما راها بالشارع مع الشابين و بتلك الملابس الى الان تجلى بصفعة قوية انتهت على خد "تينا" ، ترفع عيناها بعد ثواني وتوجه نظراتها بين عيني "عماد" لحظتها شعر برعشة تسري في جسده ..من شعره الى اخمص قدميه ..كان احدهم رشهم بماء بارد ..دموعها الساخنة اذابت جليد الغضب في داخله ..وعندما رفعت خصلات شعرها و وضعتها وراء اذنها ، كانها تقول له "شوف ..شوف شو سويت " يري خدها المحمر و اثار اصابعه عليها ..فتتحول قسوته الى لين و اسف و شفقة عليها ..شعر بندم شديدي يجتاح كيانه .
لم تتنتظر "تينا" ثانية واحدة وذهبت راكضة الى غرفتها وهي تبكي بصوت مرتفع و بقهر تفتح باب غرفتها ثم تغلقها و تجثوعلى الارض ضامة رجليها الى صدرها مواصيلة نحيبها و هي تكرر عبارة "لا تقول لي اختي ...لا تقول لي اختي ..انت مانك اخي .." و ما ان تدني براسيها على ركبيتها يتألم خدها من وراء ملامسته لركبتها فتتأوه و ترفع راسها و تمسك مكان الالم ، تنهض على الارض وتتوجه نحة التسريحة لتتفقده على المرأة فتجد خدها محمر و معلم عليه فتزيدحرقة دموعها و تعود ادراجها للوراء فلتلقي بنفسها على السريروتتمدد على طوله و بجانبها دفتر صغير ..دفترها المفتوح على صفحة جديدة كتبت فيها خاطرة مشاعرها نحوه كصباح كل يوم و كليل كل يوم ايضا اين تكتب فيه كل الكلام الذي تتمنى ان تقوله له وجها لوجه و لاستحالة حدوث هذا في الواقع فإنها تكتب كلامها على ورق علاها تخفف من فيض هذه المشاعر التي حملتها بالفطرة .وفي صباح هدا اليوم قبل خروجها افرغت جرعة من مشاعرها و كتبت :
اعلم انك مجرد امنية ..لا اعلم ان كانت ستححق ام لا لكني احب و اعشق التفكير فيك ..و اريد ان اصدق انك ستغدو حقيقة يوما ما ....احبك يا إبن أمي

ليسه باقي بارتين ليخلص الفصل الاول و راح نزلن بكرا بالليل ...)))اليوم تعبت
رح اسعد بأراكم حتى لوانو هاي مجرد بداية للرواية و تعريف بالشخصيات الاساسية
دمتم بحفظ الرحمان

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-04-2017, 07:55 PM
صورة nancy.1998 الرمزية
nancy.1998 nancy.1998 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الانانية ...


هاااي
شكراً ع الدعوة
والبداية رائعة بإنتظارك في البارات الجاية ان شااء الله
بس طلب صغنون كبري الخط يعني خلي 5 او 6 لان عيوني راحات صراحه وانا اقرا 💔
المهم انو حبيت البدايه مرا ولصراحه انا من النوع الي مااعرف اتوقع م ا اذا الكاتبه ما طرحت اسئله بنهاية البارت

وتحياتي
nancy

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 16-04-2017, 05:31 PM
صورة confused_ الرمزية
confused_ confused_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الانانية ...


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها nancy.1998 مشاهدة المشاركة
هاااي
شكراً ع الدعوة
والبداية رائعة بإنتظارك في البارات الجاية ان شااء الله
بس طلب صغنون كبري الخط يعني خلي 5 او 6 لان عيوني راحات صراحه وانا اقرا 💔
المهم انو حبيت البدايه مرا ولصراحه انا من النوع الي مااعرف اتوقع م ا اذا الكاتبه ما طرحت اسئله بنهاية البارت

وتحياتي
nancy
يسلمووو على ردك حبيبتي و من عيوني المرة الجاية بخلي الخط اوضح
الله يخليك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 16-04-2017, 05:33 PM
صورة confused_ الرمزية
confused_ confused_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الانانية ...


الفصل الرابع
حبيبي متزوج

بصعوبة ....بكل ثقل الدنيا وتعبها تحرك جفون عيناها ثم تفتحهما ..وبسرعة البرق تهاجمها افكار واقعها الذي لمتعد ترغب به بحلوه و مره ..واقعها الذي تتمنى ان تتخلص منه اليوم قبل الغد و ذلك بوضع حد لحياتها ."اوووف يا ربي وعيت (قعدت) العمى هالادوية ما بتنفع لشئ ..المرة الجاية باخذ جرعة اكبر يمكن تجيب نتيجة و ارتاح كليا "
وقبل ان تسرح بأفكارها السيئة اكثر تشعر بهزة خفيفة على كتفيها الايسر و صوت ينادي بإسمها بكل حنان الدنيا ..صوت يمنعها من من اذية نفسها اكثرو يجعلها تتمسك بالحياة فهو الخيط الوحيد الذي يربطها بهذا العالم ولولاه لكانت اقدمت على ما تحمد عقباه .
.....: ملاك ...ملوكة بنتي ...(تحاول ملاك رفع رأسها لكنها تشعر به ثقيل ثقل الجبال فتكتفي بالالتفات بعيونها الذابلة و المنتفخة من كثرة النوم و ترسم ابتسامة بالكاد تُرى
ملاك : نعم ماما
ام ملاك : بنتي قومي ..حاجتك نوم ..يالله قومي غسلي وشك( وجهك) بعدين لحقيني عالصالة ..ماشي ( كانت "ملاك" تنظر الى امها ..تدقق في ملامح وحهها ..تتابع بعينيها حركات شفتيها و هي تكلمها و في خاطرها " ااااه يا ماما لو تعرفي شوعم بيصير معي ...لو تعرفي شو كنت رح ساوي بحالي لو ما كنتي موجودة بحياتي ..انتي الشخص الوحيد اللي عم عيش كرمالو (علشانو) هلاء ..لو مو انتي كنت كن زمان نمت و للابد و كنت رح اخدع حالي بالنوم لكم ساعة "
بنتي انتي عم تسمعيني ...(بضحكة )انتي فايقة ولا نايمة ؟؟؟؟
ملاك (بنفس الابتسامة الباهتة ) : انا فايقة ماما و سمعت شو قلتي ...يالله انتي سبقيني و انا جاية وراكي
ام ملاك : يالله لكان عم استناكي
ملاك : ماشي .
وعت "ملاك" ..وعت جيدا ..بالرغم من ان اثار النوم لا تزال تخط معالمها على وجهها الا انها واعية ..ومع وعيها وعت الالامها و استيقظت اوجاعها ..ذاكرتها لا تزال نشطة و تقوم بواجبها على اكمل وجه ."ملاك" و بالرغم من صحتها الجيدة الاانها لا تؤمن بالمقولة التي تقول ان "الصحة تاج على روؤس الاصحاء "، فهي تحسد الناس المرضى كثيرا في الاونة الاخيرة ..تحسد المجنون الذي فقد عقله و لم يعد يفكر ..تخسد مريض الزهايمر الذي فقد ذاكرته و لم يعد يتذكر...تحسد مرضى القلب و السرطان لان ايامهم باتت معدودة وهي مسألة وقت حتى يرحلو عن هذا العالم و يجدون الراحة الابدية ..حتى انها صارت تتساءل لماذا لا يحدث معها حادث سير في طريقيها الى الجامعة حتى في الامور السيئة حظها لا يحالفها ."ملاك" الصبية اليافعة ..بنت الثالث و العشرين سنة ..بنت في عمر الزهور ..امانيها باتت محصورة في امنية واحدة و هي الموت وجل دعاويها مختصرة في دعوة واحة وهي يا رب خذني اليك .
بخطوات بطيئة كبطي ايام حياتها تخرج "ملاك" من المنزل متجهة الى احد دكاكين الحي لتأتي بالحليب ..فهي و برغم كبر سنها الا لا تستغني عن ثلاث اكواب حليب ابيض باليوم ..دونقهوة او شاي و ذلك لعادة طريفة اتبعتها معها امها منذ الصغر و اللتي سنعرفها فيما بعد. في الشارع التحتي لمنزلهم تصادف ابن عمها الصغير "عمر" و الذي لا يتجاوز 16 سنة و اثنين من اصدقاءه من نفس الحي ، هم ايضا يعتبرون من ابناء عمها لكن من بعيد ، فيضيق صدرها فورا رؤيتهم لانها مجبورة على القاء التحية عليهم و الحديث معهم و مجاملتهم ..ستظطر لسماع احاديثهم المراهقة التي لم تعد تستلذها.
عمر : لك يا اهلين و سهلين و اخيراا القمر طل علينا
ملاك (ببرأة) : صباح الخير ( يضحك الكل على تحيتها التي فات اوانها ، فالساعة تقترب من الساسة مساءا وهي تقول صباح الخير عوضا عن مساء الخير . لكن غرقها المستمر في النوم لساعات طويلة افقدها الاحساس بالوقت .و اثناء ما هم يضحكون هي تكتفي بمراقبتهم و في داخلها تلعن حظها الذي جعلها تخرج في هذا الوقت و لاسوء من ذلك انها تتفرج عليهم وهم يضحكون عليها بينما هي تحاول جهدها ان تكون اكثر من لبقة معهم بدل ان تمردون ات تسلم ) ليه عم تضحكو ؟؟؟
الولد1: ماعندكم ساعة بالبيت ... بعد شوي رح يصير مغرب وانتي عم تقولي صباح الخير
ملاك : شو سخيفين ...الموضوع ما بضحك بنوب ...اصلا شو الفرق المهم عم سلم
عمر : كانك هلاء صاحية من النوم ؟؟
ملاك : أي والله ...اديش الساعة ؟؟
الولد 2: تحديدا الساعة ستة و 12 دقيقة
ملاك : حاسبها بالدقيقة كمان
عمر : جاية معنا ؟؟؟
ملاك: لوين ؟؟
عمر : عالصالة ...رايحين مع العرسان
ملاك : اها لهيك مجتمعين كلكن هون
الولد1: أي ..اليوم عرس و بدنا نفلها عالاخير يالله تعي معنا
ملاك : مو معزومة انا ..بدك روح من دون ما انعزم يعني
الولد2: أي نحنا معزومين بناخذك معنا
ملاك : ما بتقصر بس لا ...ما بحب جو الاعراس
مرت اكثر من عشرة دقائق و "ملاك" تغصب نفسها على الكلام تارة و على الضحك تارة اخرى...مرت عشر دقائق وهي تشعر كانها دهر كامل ..تشعر بالكاد تمسك نفسها من الصراخ في وجه احدهم ..بالكاد تمسك نفسها بالذهاب وتركهم حتى بدون كلمة وداع حتى ..لم تبقى لعنة على حظها و لم تبخل بدعوة على نفسها لانها خرجت في مثل هذا اليوم ..ليتها بقيت ولم تخرج لشراء الحليب ..ليتها شربت شاي مع امها او حتى كوب ماء كان سيفى بالغرض و يمنع هذه المحادثة السخيفة ..وبينما تغصب ابتسامة على الظهور وهي ترفع نظراتها بعفوية و ياليتها لم تفعل ..موقفها مع ابناء عمومها الذي ندمت عليه لا يقارن بندمها عند رفعها لعينيها ..اختفت الابتسامة تدريجيا و تجمعت الدموع بعينيها روايداا رويداا ..اقشعر بدنها للحظة و سرت رعشة خفيفة بكل انحاء جسمها ..انشلت رموشها ولم تعد قادرة على الرمش بها ..تصلبت اطرافها و شعرت ان تماسكها قد نفذ و انها الان ستقع ارضا او ستنفجر بكاءا ..و بلمح البصر اختفت منالمكان دون كلمة استدارت و اكملت طريقها نحو دكان الحي بدون وعي تحاول السيطرة على نفسها و الثبات بخطواتها و لكن هيهات ان تسيطر على عواطفها ...شوقها و قلبها الذي يصرخ بحبه و ينبض لاجله .اصلا حتى لو ارادت ماكان سيسمح لها بذلك ، فبينما هي تسرع بخطواتها لابعد مكان لتلقط انفاسها تشعر بيد تمسك ذراعها فتتوقف قدماها عن الحراك تلقائيا ..و بصوت شجي يهمس باسمها "ملاك" ، و بحركة بطيئة يلفها صاحب الصوت لتقابله و هي كالمخدرة التفتت دون شعور .احس صاحب الصوت بغصة في قلبه و هو يرى صاحبة اجمل عيون في العالم تدمع منجهات ثلاث ..كل زاوية من عيناها تذرف شلالا من الماء المالح ..دموع حارقة تكوي خديها دون رحمة ..تتجمع قطرات عند ذقنها ثم تسيل مرة اخرى وتكمل الدرب على عنقها وتكويها بحرقة كما كوت ما سبقها من جفون و خدود .
قرية "ملاك" صغيرة و البيوت فيها متلاصقة من كلا الجانبين و يفصل بينها ممرات ضيقة ، اضافة الى البيوت القديمة و المهجورة و التي تركها اصحابها و انتقل والى اخرى جديدة .
يضغط صاحب الصوت الشجي على ذراعها و يترجاها بلغة العيون ان تمتنع عن البكاء لانه يتالم بدوره ..يترجاها ان تكف عن البكاء امامه كي لا يضعف هو الاخر و يحرر ماهو مقيد تحت جفونه ..لكنه كانما يضغط على زر مضخة الدموع بداخلها فكلما ضغط على ذراعها ازداد سيل دموعها تلقائيا .ينتفظ صاحب الصوت على وقع اصوات اناس قادمة من الشارع الاخر نحوهم ، فيرتبك ولا يعلم ما يفعله ، ماذا سيقول عنها الناس اذا وجدوها تبكي بالشارع و معها شاب غريب ..مؤكد هذا سيثير الريبة عندهم و سيتكلمون حتما بالسوء عنها ، فيسحبها من ذراعيها بخفة و يدخل معها احد البيوت المهجورة على يساره بنية الاختباء و الخروج فور مرور اولئك الناس .يغلق الباب و يسير معها بضع خطوات الى الداخل و عندما تاكد ان الوضع أمن ولا احد يراهما يلتفت اليها مجددا و يديه لا تزال على ذراعها و هي عيناها لا تزال عليه تحاول بذلك استعاب وجوده امامها . تمر دقيقة صمت يكتفي كل واحد منها بالتحديق في الاخير ...دقيقتين ...ثلاث دقائق ...اربع ..خمس..وقبل انقضاء الدقيقة الخامسة ترتمي "ملاك" في حضنه وتلف ذراعيها حول رقبته و تضمه لصدرها بكل مافيها من قوة ..تتمسك به بكلتا يديها باصرار مانعة اياه من الذهاب ..رمت نفسها عليه بقوة ...بقهر ..بغضب لدرجة انه فقد توازنه وكان سيقع لكنه تدارك نفسه و امسكها من ظهرها و ارجعها للخلف و اسندها على الجدار خلفها و يده الاخرى استند هو بها كي لا يقعو تركها لتبكي طويلا بحضنه ...لكنها ابت ان تسكت و تستريح ، فيرفع يده و يدفن رأسها على كتفه و يسند براسه على راسها ليكتم شهاقاتها ، يخاف ان يمر احد و يسمع نحبيها و بالتالي سيدخل عليهما ، يمسح على شعرها بحنان و هو يهمس باذنها " اووووش ...خلاص حبيببي بكفي ....اوووش ".
بعد وقت يبعدها قليلا يتقابلا وحهيهما و لكن هذه المرة لم يقدر على رؤية كامل ملامحها لانها وجهها كان اشبه بوجه مبلل بالماء و لم يبقى منه شبر و لم يتبلل بدموعه ..و حتى "ملاك" لم تعد تقدر على الرؤية جيدا لان عيناها مليئتان بالدموع ..فيشرع بمسح دموعها بكلتا يديه و هو يترجاها ان تهدأ :
....: ملوكة حبيبي خلاص ...كرمالي حاج تبكي ...لا تساوي هيك بحالك الله يخليك
ملاك (بصوت متقطع يكاد يسمع ) : سي سيف انا ...انا عم موت ..انا عو موت بدونك ...
سيف( وهو يمسح على وحهها بيديه ) : بعيد الشر عليكي يا قلبي ..انشالله انا ولا انتي
ملاك (وهي تهز براسها نافيه و في نفس الوقت تمسك بمعصميه ) : سيف سيف انا ما ....ماعم اقدر انساك ...انا بس بدي ...بدي موت ...ها ..هالحياة ما بتسوى شئ بدونك ...سيف الله يخليك خلينا نرجع لبعض ...خلينا بترجاك ....بترجاك (و تدخل في نوبة بكاء ثانية ، فيضمها "سيف" بين ذراعيه عله يخفف عنها بعضا من قهرها ، و بداخله يلعن نفسه الف مرة لانه جعلها تتعلق به و بحبه و في الاخير اضطر لتنفيذ رغبة اهله التي قضت على احلامها معه .
سيف : خلاص يا عمري خلاص ...بكفي بكي انتي بتعرفي غلاوتك عندي و مستعد افداك بروحي و حياتي و كل شي عندي ...سامحيني حبيبي سامحيني يا قلب و روح و عيون سيف ...سامحيني يا ام عيون رمادية ما قدرت اوفي بوعدي لك ..
ملاك (بوسط دموعها ) : تزوجني ...
"سيف " مصدوم ومدهوش من طلبها فيحاول ابعدها لمواجهتها ، لكننها تتشبث اكثر بجاكيته و تردد ببكاء
ملاك : سيف تزوجني الله يخليك ( يحاول "سيف" مجدادا مواجهتها بعينه و في هذه المرة تستجيب له و تبتعد عن حضنه
سيف : ملاك شو عم تحكي انتي بتعرفي اني متجوز
ملاك : أي بعرف ...بس بقدر كون مرتك التانية و انا موافقة على هالشي ( ينظر اليها "سيف" وافقا ..بحيرة و دهشة من طلبها ..لهذه الدرجة تحبه ..لهذه الدرجة تريد ان تكون زوجته ..موافقة ان تكون زوجة ثانية فقط كي تكون معه ...لا تابه لكلام الناس و لا للقب الذي ستحمله بقية حياتها ...صحيح ستكون معه في الحلال و الزوجة الثانية ليست بعيب و لا حرام لكن نظرة المجتمع اليها ستكون عليها انها "خاطفة رجال و خرابة بيوت " )
ملاك ( باسلوب جدي ورزين) : ليك انت ما تجوزت بنت خالتك مثل ما طلبت منك امك يعني نحلت المشكلة ...اخذت بنت خالتك و عملت لها بيت و ما كسرت كلمة امك و انا ما عم لومك ابدا و هلاء مافي شيئ بيمنعك انك تعيش حياتك و تكون مع اللي بتحبها ...( بنطرة حب ) معي انا الا اذا فيه شي تغير ..
سيف (بتساءل) : شو قصدك ؟؟
ملاك : عم اقصد مشاعرك ...ليستها مثل قبل ناحيتي و لا ....(و لم تتمكن من اكمال العبارة فمجرد التفكير في انه قد احب زوجته الجديدة يقتلها )
سيف (وهو يرجع خصلة من شعرها الى الوراء ) : انا اذا بدي كون مع اللي بحبها فهي بتكون انتي ...انتي لحالك
ملاك : لكان ساوي اللي عم قلك عليه ...انا ماعم اطلب شئ كتير بس بدي كون معك بالحلال و الا .....رح انتحر (بمجرد ان تلفظت بهذه الكلمة حتى رفع يديه و وضعها على فمها ليُسكتها ثم يردف بحزم)
سيف : اوعيك ....اوعيك تفكري ولو مجرد تفكير بهالشي ...فاهمة
ملاك (تحاول استعطافة) : انا لحتى ما فكر فيك عو نوم حالي طول الوقت ...لحتى اهرب من حياة مانك موجود فيها عم باخد منومات ليل مع نهار لحتى ماحس بشي
سيف : حبيبي ما يصير هيك ...هاد مانو حل
ملاك (باندفاع ) : قلت لك شو الحل ...شوف انا عم اقبل كون ضرة بش ميشانك (علشانك) ...
سيف (يحاول تغير الموضوع ) : انا كتير مشتاق لك ..خليني شوفك شوي ( شعرت "ملاك" ان "سيف" يتهرب من الاجابة على طلبها و هي لم تقدر على الالحاح اكثر كرامتها لا تسمح باكثر من ذلك الا يكفي انها هي من تعرض عليه الزواج ...يكفي ...لهذا الحد و يكفي ) و بعدين شوفي (وهو يفتح ذراعيه على مصراعيه ) كيف شايفتني بالبدلة (كان يلبس بدلة رسمية سوداء و قميص ابيض و كان مظره كاحد رجال الاعمال او احد العرسان .تنظر ايه "ملاك" نظرة عامة ثم تقول باستهزاء :
ملاك : هاي كانت بدلة عرسك ؟؟؟
سيف : لا ...ما لبست بدلة
ملاك : لكان شو لبست بيجامة ؟؟؟
سيف : دمك ليساتو خفيف ...بس يا ستي بهداك اليوم ما لبست بدلة و لا عملت عرس و لاني حتى لابس دبلة العرس ..شوفي ( وهو يريها يده الايسر و لم يكن عليه أي علامة لخاتم زواج )
ملاك : واللي شفتها قبل شوي جنبك هي ...هي ...
سيف : أي ... اجت عالحفلة ...اهل العريس بيقربوها
صمت

صمت

صمت
سيف : روحي هلاء ما بدي احد يشوفك معي و يحكو كلام طالع نازل ....انتي طلعي و بعد شوي بطلع انا
ملاك (باستسلام) : ماشي (و تستدير للخروج لكنها تلتفت مرة اخيرة اليه وتقول له كانها تودعه ) شكراا الك ..شكرا على كل شي ( شعر "سيف" انه لوم وعتاب اكثر مما وداع فقال لها باندفاع )
سيف : ملاك اذا بتصل فيكي رح تردي علي ؟؟؟
ملاك : بس تبطل تناديني ملاك و ترجع تنادي مثل قبل ساعتها برد عليك
نهاية البارت الرابع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 16-04-2017, 11:29 PM
صورة nancy.1998 الرمزية
nancy.1998 nancy.1998 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


هااي
باارت بقمة الروعه والابدااع صراحه
انا للأسف ما اعرف اتوقع اذا انتي ما كتبتي اسئلة بنهاية اليارت
بس حبيت ملاك مراا
انتظر البارت الجاي ع احر من الجمر
تقلبي تحياتي
nancy

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 17-04-2017, 03:50 PM
صورة بريق الأنوثة الرمزية
بريق الأنوثة بريق الأنوثة متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


روااااااااااااااااااااااااايتك جناننننننننننننن ماشاء الله عليك استمري ياقلبي بالإبداع
احساسي يقول انو إسلام هو نفسه حبيب كاثرين إلا جات عشانه
وبس هذا توقعي
بس ملاك جد جد قهرتني حرام عليها تقتل نفسها الانتحار حرام حتى لو كانت تحب وتجرعت آلام هذا مو مسوغ
ولا كان الكل انتحر
أما عماد ذا يقهر بجد صح يخاف عليها بس مايسوي كذا ولا تينا كمان دلوعه وحقيره مره ماعجبتني
وأميره ذي مغروره وشايفة حالها اففف منها بس
المهم بنتضارك ياقلبي متى البارت؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 17-04-2017, 05:36 PM
صورة confused_ الرمزية
confused_ confused_ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها nancy.1998 مشاهدة المشاركة
هااي
باارت بقمة الروعه والابدااع صراحه
انا للأسف ما اعرف اتوقع اذا انتي ما كتبتي اسئلة بنهاية اليارت
بس حبيت ملاك مراا
انتظر البارت الجاي ع احر من الجمر
تقلبي تحياتي
nancy
هلا بيك حبببتي ...
تسلمي مرورك و ردك هو الرائع
خلاص من هلاء رح حط كم سؤال بالاخر لشوف توقعاتك هه
واتمنى تحبي الشخصيات لجديدة كمان
الله يحييك يالغلا

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية الحب بين التضحية و الأنانية/بقلمي

الوسوم
الانانية , التضحية , الحب , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 12:06 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1