اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 19-06-2017, 05:23 AM
صورة أيلول ~ ! الرمزية
أيلول ~ ! أيلول ~ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تسلسل بدون دليل/بقلمي


أينْ أنتِ يا جميلةْ . ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 19-06-2017, 06:19 AM
BarCode. BarCode. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تسلسل بدون دليل/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أيلول ~ ! مشاهدة المشاركة
صبآحْ الوردْ والنقآء كثغركْ المُبتسمْ ..

كتيير روايتكْ جميلة وروعةْ ..
وفكرةْ ظلال المووتْ غريبةْ وفريدة ..

بكتبْ توقعاتيْ ورائي مرة وحدة ، هيكْ أحسن .

أولاً : رسيل ، وظلال المووتْ مابعرف شو أحكي ، وديّ أعرف شو سبب حزنها ،
وبعتئد أبوها لرسيل اللي بيتكلمو عنه المحققين ،
كان له علاقةْ بجريمة ، ولهيكْ أخد عقابه ..
أوْ ..
كان واحد من المُتدربين عمْ يحكيْ عن مُحققْ كان حنوون مع المُتاجر بالأشياء الممنوعةْ ،
وكان يقوول أنو بنتهْ هوون بعتئد أنه أبوها لرسيل ..
وإذا كان هو أبوها فرؤية المحققين له متناقضةْ .
وبعتئد كمان رحْ تتطور العلآقةْ بين آدمْ ورسيلْ ..

وكتيير حبيت خفة الدمْ اللي بالأبطالْ ..
في الجُزءْ السادسْ كتبتي بآخره ، أنهمْ يعتئدو أنهم عدوا شيء صعب لكنهم جاهلين
باللي حيكون لهم بعدين ..
تخووفْ هيّ الجُملةْ ، كل شوي أنتظر جريمة تحصل أو هييكْ ..

والشخص الوحييدْ ذو الملآمح المخفية ، وبداخل آحدى المباني المجهولة ،
الذي يحمل حقيبة في مُنتصفْ الليل .. وكتبْ جُملة .
هالجُملة كتييير فيها شئ يمسْ القلبْ ..
بعتئد أنها تخصْ رسييل ، أو إدا شافتها بتتذكر كوابيسها ..
وحبيتْ رووح التعاونْ اللي بيناتُهمْ ..

..
روايتكْ جمييلة ،
ووصفكْ للأشياءْ دقيقْ وبيجننْ ،
وبيخليكْ تحسي بالشعور ، أو بالأصحْ كأنكْ معهمْ ..
حسيتكْ دارسة التحقيق وهيكْ .
لأن وصفكْ للقسمْ ، والأشياءْ دقييقْ .
مشرووع فلمْ والله ..
لو بيصيرْ فلمْ رح ينجح كتيير ، وبيصيرله شعبية ..
حبيتْ الشخصياتْ ..
واتخيلتْ أشكالهمْ لما كنتِ توصفي صفاتهمْ ..
من زماانْ عن الرواياتْ البوليسية اللي متل هيكْ .
كتييير حبيتكْ حسيتكْ لطيفةةْ بعيداً عن أجواء روايتكْ هههههههههه ..

..

واصلييْ ..
وأنا معكْ .. كتيير مُبدعةْ .
استمريْ ، وأنا بالقُربْ دوماً ..
يا مبُدعةْ ..
واصلييْ وأنا بدعمكْ ..

متحمسةة للبارتْ الجااي ،
حاسة فيه أحداثْ مع صاحبْ العبارةْ المجهول.
وفيهه حمااااسْ ..

..
بإنتظاركْ ،


..


قُبلاتيْ لعينكْ الناعسةةْ .,
تعليقِك أسعدني والله ..

بـ النسبة لـ توقُعاتِك فـ أبو رسيل مكَنش آدم يعرف عنُه حاجة، هو كان بيحاول يكسب صف التاجر ده علشان يوصل لـ طرف خيط في القضية، أما عن حقيقة أبوها فـ هتعرفيها قريب

هي علاقة آدم ورسيل يمكن هتطور شوية إلى حدٍ مَا، بس أنا مِش هركز عـ الجانب الرومانسي كتير
:d

و إنتظارِك للجريمة مِش هيطول فـ مَتقلقيش


الله يسعدِك والله مِش عارفة اقول ايه، بتمنى دايماً الرواية تبقى في مستوى توقُعاتِك وتعديها

ولا مِش دارسة حاجة ليها علاقة بـ التحقيق، بس الخيال بيساعد :d



شُكراً لـ دعمِك جداً, ولكُل الكلام اللي حقيقي عجزت أنّي أرُد عليه ❤


آخر من قام بالتعديل BarCode.; بتاريخ 19-06-2017 الساعة 06:32 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 20-06-2017, 05:15 AM
صورة أيلول ~ ! الرمزية
أيلول ~ ! أيلول ~ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تسلسل بدون دليل/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها barcode. مشاهدة المشاركة
تعليقِك أسعدني والله ..

بـ النسبة لـ توقُعاتِك فـ أبو رسيل مكَنش آدم يعرف عنُه حاجة، هو كان بيحاول يكسب صف التاجر ده علشان يوصل لـ طرف خيط في القضية، أما عن حقيقة أبوها فـ هتعرفيها قريب

هي علاقة آدم ورسيل يمكن هتطور شوية إلى حدٍ مَا، بس أنا مِش هركز عـ الجانب الرومانسي كتير
:d

و إنتظارِك للجريمة مِش هيطول فـ مَتقلقيش


الله يسعدِك والله مِش عارفة اقول ايه، بتمنى دايماً الرواية تبقى في مستوى توقُعاتِك وتعديها

ولا مِش دارسة حاجة ليها علاقة بـ التحقيق، بس الخيال بيساعد :d



شُكراً لـ دعمِك جداً, ولكُل الكلام اللي حقيقي عجزت أنّي أرُد عليه ❤




صباحكْ ياسمينْ .
آآه ،
كان هاد اللي بدي إياهْ تماماً ،
يووو ،
متحمسةة لحقيقةْ آبوها ، خاصةً لمْا كان المُجرم بيحاولْ
يستفزهآ ..
كنتْ كتيير متحمسةة لهاد الشئ .


..

وبعرفْ ،
أنا كان قصدي،
أنو علاقة صداقةة ، وبيكتشفْ شو فيهآ ، وبيسآعدهاا ..
هيّ اللحظاتْ الليّ متحمسةة لها .

..

وكتيير أعجبنيْ تفكيركْ ،
عن الجانبْ الرومانسيْ ، لأنو صحْ ملهاش داعي ،
روايةْ بوليسيةْ وفيها رومانسيةْ ،
ما بتصحْ أبداً ويمكنْ بيخربْ جو البوليس ده .

..

يالله ،
صبرنّي ،بديْ شووف الجريمةْ .
أمتى بتيجي ؟ .

..

ويسعدكْ يا عسّل ..
هههههههه .
ما تقلقيْ ،
ديّ روايتكْ ما خلتْ فيني عقل .
بتجنن بجد ،
وفاتنةْ ،
كَ فتنتْ عينيكْ .


..

ماشاء الله .
ربي مايضركْ ،
آآه ،
لو هيْ فلمْ وهيكيْ ،
كنت حموت واللهِ .

..

حبيبتيْ ,
أنا دوماً بالقربْ ،
ومابيحتآج ترديْ ، وصلْ كل شي بدكْ تئوليه ..

..

استمريْ ،
يا مُبدعةْ .
وأنا معكْ ،
وبدعمكْ ..

..

بانتظااركْ ،
وربيي حمااس .


..

بحفظ الرحمن .
يا فآتنةْ .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 21-06-2017, 05:50 AM
صورة أيلول ~ ! الرمزية
أيلول ~ ! أيلول ~ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تسلسل بدون دليل/بقلمي





أنا للأسفْ ،
بسآفرْ يومْ الجمعةْ ،
ويمكنْ بعد العيدْ بأسبووع برجعْ .
وما بيصير أدخلْ ،
لأن هُونيكْ بالقُرى مافيه شبكةْ .


..

لكنْ أنتِ ،
استمريْ .

..

مُقدماً ،
عييدْ سعييدْ .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 21-06-2017, 06:41 AM
BarCode. BarCode. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تسلسل بدون دليل/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أيلول ~ ! مشاهدة المشاركة
صباحكْ ياسمينْ .
آآه ،
كان هاد اللي بدي إياهْ تماماً ،
يووو ،
متحمسةة لحقيقةْ آبوها ، خاصةً لمْا كان المُجرم بيحاولْ
يستفزهآ ..
كنتْ كتيير متحمسةة لهاد الشئ .


..

وبعرفْ ،
أنا كان قصدي،
أنو علاقة صداقةة ، وبيكتشفْ شو فيهآ ، وبيسآعدهاا ..
هيّ اللحظاتْ الليّ متحمسةة لها .

..

وكتيير أعجبنيْ تفكيركْ ،
عن الجانبْ الرومانسيْ ، لأنو صحْ ملهاش داعي ،
روايةْ بوليسيةْ وفيها رومانسيةْ ،
ما بتصحْ أبداً ويمكنْ بيخربْ جو البوليس ده .

..

يالله ،
صبرنّي ،بديْ شووف الجريمةْ .
أمتى بتيجي ؟ .

..

ويسعدكْ يا عسّل ..
هههههههه .
ما تقلقيْ ،
ديّ روايتكْ ما خلتْ فيني عقل .
بتجنن بجد ،
وفاتنةْ ،
كَ فتنتْ عينيكْ .


..

ماشاء الله .
ربي مايضركْ ،
آآه ،
لو هيْ فلمْ وهيكيْ ،
كنت حموت واللهِ .

..

حبيبتيْ ,
أنا دوماً بالقربْ ،
ومابيحتآج ترديْ ، وصلْ كل شي بدكْ تئوليه ..

..

استمريْ ،
يا مُبدعةْ .
وأنا معكْ ،
وبدعمكْ ..

..

بانتظااركْ ،
وربيي حمااس .


..

بحفظ الرحمن .
يا فآتنةْ .
يسعِد صباحِك ..

يارب تفضلي مُتحمِسة كِده لحد النهاية ^^
انّ شاء الله مع الجُزء اللي جاي والأجزاء اللي بعدُه هتبدأ توضح الأسرار

الله يسعِد قلبِك ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 21-06-2017, 06:43 AM
BarCode. BarCode. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تسلسل بدون دليل/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أيلول ~ ! مشاهدة المشاركة



أنا للأسفْ ،
بسآفرْ يومْ الجمعةْ ،
ويمكنْ بعد العيدْ بأسبووع برجعْ .
وما بيصير أدخلْ ،
لأن هُونيكْ بالقُرى مافيه شبكةْ .


..

لكنْ أنتِ ،
استمريْ .

..

مُقدماً ،
عييدْ سعييدْ .
هتلحقيها إنّ شاء الله، هي الرواية بتنزل كُل أربع وفي أوقات بنزل أجزاء إضافية *مِش دايماً*
فـ مِش هيفوتِك غير جُزء بس يمكن !

تسلمي حبيبي، علينا وعليكِ والناس آجمعين.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 22-06-2017, 05:08 AM
صورة أيلول ~ ! الرمزية
أيلول ~ ! أيلول ~ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تسلسل بدون دليل/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها barcode. مشاهدة المشاركة
هتلحقيها إنّ شاء الله، هي الرواية بتنزل كُل أربع وفي أوقات بنزل أجزاء إضافية *مِش دايماً*
فـ مِش هيفوتِك غير جُزء بس يمكن !

تسلمي حبيبي، علينا وعليكِ والناس آجمعين.


صباحكْ سُكرْ .
يا فتنةْ أنتِ ،
بعددْ عُمريْ ،
ربيّ يسلمكْ .
بسْ أنتِ بتعرفيْ ،
هونيكْ شو لازم يصيرْ ،
رحلاتْ ،
طوابيير ، وتفتيشْ
خصوصي ، احنا من الحدود ،
لهييكْ بتصير معنآ أشياءْ ، بتروح مُتعةْ العييد معها .
ههههههههه ،
بسْ الحمدلله عَ النعمةْ .

..

يا روحيْ ،
أنا دايماً متحمسةْ ،
هاي الروايةْ أخذتلي عئليْ .

..

ومتحمسسةْ ،
كتييرْ للأسرار اللي بتنكشفْ .

..

إلىْ اللقاءْ ،
يا روحيْ .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 23-06-2017, 03:03 AM
BarCode. BarCode. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تسلسل بدون دليل/بقلمي


الجزء الثامن


أنهت رسيل ربعها الأول من المراقبة وسلمت الربع الثاني لآدم, كان الجميع في نومٍ عميق إلا آدم الذي كان يقرأ كتاباً ما حتي يشغل نفسه ولا يشتت ذهنه ويفقد تركيزه في فترة مراقبته. نظر إلي رسيل التي كانت نائمة في المقعد المجاور لها نظرةً خاطفة, فوجدها تتصبب عرقاً, فقام بفتح نافذتها ظناً منه أنها تشعر بالحر.لم يمر الكثير من الوقت حتى وجدها تتقلب كثيراً في مكانها. حاول إيقاظها كثيراً لشعوره أنها ترى كابوساً ما لكنها لم تستجب, وما أقلقه أن جسدها كان حاراً جداً. قام بإيقاظ أمير ليرى ما بها وما الذي يستطيعون فعله..

- إن حرارتها مرتفعةٌ جداً ! منذ متى وهي هكذا ؟
- نصف ساعة ..
- يجب أن نأخذها الآن إلى المسشفى فوضعها لا يبشر بالخير !

لم تكن رسيل فاقدة لوعيها بالكامل, فهي كانت تسمعهم وتسمع ندائهم لكنها لم تستطع أن تجيب, كانت كالعالقة في وسط عالمين, ما تسمعه مختلفاً عما تراه, فقد كانت ترى ذكريات قديمة وأحداث مشوشة. إستفاق فارس على أصواتهم التي بدأت تتعالى وبدأ يستجمع ما يحدث بالتدريج ..

- ماذا سنفعل الآن ! وماذا سفعل بخصوص المحقق أيهم ؟

أجابه آدم بنفاذ صبر :

- أتمزح الآن يا فارس ! يجب علينا أن نتحرك على الفور وليفعل ما يشاء !

لم يعقب فارس وشرع في البحث على أقرب مشفى ليذهبوا إليها ..

- هناك مشفى للطوارئ على بعد شارعين من هنا, يمكننا الذهاب إليها.

لم يكن بحوزتهم مفتاح السيارة فقام فارس بإستخدام مهاراته الحوسبية لإدارة السيارة.عندما وصلوا للمشفى تم نقلها لغرفة الطوارئ لعمل اللازم. في لحظات إنتظارهم خروج الطبيب جاءهم إتصال من المحقق نائل ..

- أين أنتم !!
- في المشفى.
- مشفى ! لماذا ؟ ماذا حدث ؟

شرح له آدم ما حدث وأخبره أنهم لم يستطيعوا أن يتركوها في هذه الحالة ..

- وكيف هي الآن ؟
- لا نعلم بعد ..

صمت المحقق نائل للحظة ثم أردف قائلاً :

- حسناً .. هناك ما هو أهم الآن.
- ما هو ؟
- قضية.

************************

جاء بلاغ من رجلٌ ما عن عثوره على جثة لشابٍ في آواخر عقده الثاني ملقاه على أحد جانبي طريقٍ ما, قلما تمر به السيارات. تجمع المتدربين في حضور المحقق أيهم ونائل في مسرح الجريمة وبدأوا بالتحقيق بعد أن تلقوا التوبيخ الذي كان غير مبرر من وجهة نظرهم. كانت إحتمالات أن يكون هذا الشاب توفي نتيجة حادث سير بعيدة جداً, فقد كان هناك علامات إعتداء كثيرة على جسده لكنه أيضاً لم يمت بسبب التعذيب. كانت التقرير المبدئي من الفريق الجنائي يدل على أنه مات خنقاً, ساعة الوفاة كانت ما بين الساعة الثانية عشر والواحدة بعد منتصف الليل, توجد علامات تقييد على كلتا يديه وقدميه, ولا شيء آخر. لم يكن بمسرح الجريمة أي شيء قد يساعدهم بالتحقيقات, فقط جثة ذلك الشاب. جلس أمير بجانب الجثة ومعه آدم, وقام آدم بالكشف عن يد ذلك الشاب ثم وجه سؤاله إلي أمير قائلاً :

- ماذا تظن ؟

أزاح أمير يده من على خده وقام بحك ذقنه قليلاً قبل أن يقول ما يجول في خاطره ..

- يبدو أنه كان مقيد منذ فترة طويلة, لا تبدو أنها الأحبال هي التي تسببت بها بل أصفاد حديدية كانت مغلقة بشدة على يديه وقدميه, علامات الخنق التى على رقبته كانت ناتجة عن سلكٍ مطاطي, ويبدو أنه كان محتجز منذ فترة طويلة ..
نحن لسنا أمام قضيةٌ سهلة هنا ويجب علينا ألا ندعها تغلق لنقص الأدلة التي معنا.

- لا تستبق الأحداث, ربما يكون الحل أمام أعيننا ونحن فقط لا نراه.

************************

إستيقظت رسيل على صوت الطبيب الذي كان يعطي الممرضة بعض الإرشادات والتعليمات للإهتمام بها. حاولت أن تنهض من مكانها لكن دوارها الشديد ووجع رأسها منعاها من ذلك. لاحظها الطبيب فمنعها من الحركة لعدم تعافيها التام ..

- ماذا حدث لي ؟
- لقد أرتفعت حرارتك بشكلٍ مفاجئ وجلبك زملائك إلى هنا فاقدة للوعي وواهنة.

صمتت رسيل ولم تعلق فأردف الطبيب قائلاً :

- لم أعثر على أي شيء قد يفسر حالتك هذه, لذا بحثت في سجلك الطبي ووجدت أنك تعرضتي لهذه الحالة من قبل .. أربع سنين وبضعة أشهر على ما أظن !
لكنك كنت في غيبوبة حينها.

ظلت رسيل صامتة هذه المرة أيضاً ولم تعلق ..

- لا يهم إن لم تريدي أن تتحدثي. أما الآن فستمكثين هنا معنا ليومان آخران حتى تتعافي وحتى نطمئن على حالتك الصحية و يمكـــ ..

قاطعته رسيل قائلة :

- أنا بخير ولا أشعر بغير ذلك .. لذا أظن أنه يمكنني الذهاب.

لم تكن قدرة رسيل كعادتها, فقد كانت تظهر لها بصورة مشوشة مما أضعف تركيزها. حينما كانت تهم بالنهوض مرة أخرى منعها دوارها عن ذلك, فأعقب الطبيب قائلاً :

- يبدو أن لجسدك رأي آخر ! على الأقل فلتمكثي هنا حتى تتحسني, فغير ذلك لن أسمح لك بالخروج.

خرج الطبيب من الغرفة وترك رسيل غارقة في أفكارها .. لا, غارقة في ذكرى واحدة فقط, ذكرى ذلك اليوم التي حصلت فيه على قدرتها.

************************

بعد أن تم نقل الجثة إلى المشرحة ليتم تشريحها وإعطاء التقرير النهائي لها, تم أخذ الرجل الذي أبلغ عن الجريمة ليتم إستجوابه. كان الرجل في عقده الخامس, ذوه بنية هزيلة وضعيفة, ملامح وجهه تعكس مقدار الإرهاق الذي ألم به. كان آدم المسؤول عن إستجوابه, قام بفحص سجله وكان نظيفاً, فبدأ بسؤاله الأسئلة الإعتيادية لهذا الوضع ..

- ما الذي ذهب بك في ذلك الوقت إلى ذلك الطريق ؟
- العمل ..
- ماذا تعني بالعمل ؟
- أنا مهندس كهرباء .. إن هذا الطريق مهمش إلى حدٍ ما, فلا تسلكه السيارات إلا قليلاً لأنه تفرع طويل من طريقٍ آخر. في الفترة الأخيرة كانت هناك حوادث إصطدام به نتيجة تلف المصابيح الكهربائية. تم تكليفي بإصلاحها في ذلك اليوم الذي عثرت فيه على جثة ذلك الشاب أظنها كانت الساعة الخامسة والنصف فجراً, وقت انقشاع الظلام. عندما قمت بإصلاح المصباح لاحظت وجوده على الطريق المقابل للذي أقف به. ركضت نحوه مسرعاً لكني وجدته ميتاً.
- لكنك أبلغت عن الجريمة بوقتٍ متأخر عن وقت وصولك وإنتهاءك من تصليح المصابيح !
- لقد تملكتني الرهبة, لم أعلم ماذا يجب أن أفعل ! شخصٌ فجأة أبلغ عن جريمة قتل ولا يوجد ما يثبت أنه ليس القاتل أو على الأقل مشتبه به, بسبب عدم وجود كاميرات للمراقبة بذلك الطريق. بالتأكيد سأفزع ولن يكون رد فعلي سريع !
- لا توجد كاميرات للمراقبة !
- نعم .. كما أخبرتك أن هذا الطريق مهمش ولا تسلكه الكثير من السيارات.
- حسناً, ستبقى هنا قليلاً معنا حتى نقرر غير ذلك.
- لكني لا أستطيع أن أتأخر عن منزلي وعملي !
- أعتذر منك لكنها الإجراءات ..

خرج آدم من الغرفة وتفكيره مشغول بالكثير. كان يفكر في كيفية حل هذه القضية بدون أي دليل, خاصةً وأنه كان يضع أملاً كبيراً إلى حدٍ ما على تسجيلات الكاميرات بالطريق لكن سرعان ما تبدد ذلك الأمل. أخرجه صوت فارس والمحقق أيهم من تساؤلاته عندما بدأ بالإنضمام إلى محادثتهم. كان فارس يرى مواضع كاميرات المراقبة في الطريق بعدما أمره المحقق أيهم بذلك ..

- إن الطريق الأصلي ينتهي بتفرعين, التفرع الأول طويلٌ جداً وهو الطريق الذي عثر على الجثة به, أما الثاني فهو طريق مختصرة. الطريق الأصلي والتفرع المختصر بهما كاميرات للمراقبة,لكن التفرع الآخر يمكننا إعتباره مهجور ..
- إذاً ماذا ستفعلون الآن ؟

أجابه أمير قائلاً :

- ماذا سنفعل ! نحن لا نعلم أي شيء عن مواصفات السيارة التي ألقت بذلك الشاب هناك ولا أعتقد أنه تسجيلات الطرق الأخرى قد تفيد.
- أمتأكد ؟

صمت جميعهم للحظة حتى أخرجهم آدم عن صمتهم قائلاً :

- يمكننا أن نراقب السيارات التي مرت بالطريق الأصلي والتفرع المختصر في خلال فترة منتصف الليل, والسيارة التي لن نعثر عليها في التفرع المختصر فبالتأكيد سنعثر عليها في التفرع الآخر !

إبتسم المحقق أيهم فلم يكن يتوقع أقل من ذلك من آدم, ثم أردف قائلاً :

- جيد جداً, يمكنكم الآن أن تذهبوا لتجلبوا تلك التسجيلات حتى تظهر نتيجة تقرير التشريح الخاص بالجثة.

************************

دخل المحقق أيهم إلى غرفة رسيل فوجدها نائمة, جلس على الأريكة المقابلة لفراشها ساكناً بدون أي حركة, لم تمر سوى بضع دقائق حتى دخل عليه المحقق نائل ووراءه آدم. لم يتوقعوا أن يلاقوا المحقق أيهم هناك فهو حتى لم يكلف نفسه بالسؤال عن حالها فكيف سيأتي ليطمئن عليها ..

- أيهم ! ماذا تفعل هنا ؟
- على ما يبدو أني أزور مريضاً كما ترى .. ما الذي تفعلونه أنتم هنا ؟
- لقد جئنا لنطمئن على رسيل قبل أن نذهب لنرى أنا وآدم الطبيب الجنائي, فقد قال أنه هناك شيءٌ مهم يجب أن نراه ..
- ما هو ذلك الشيء ؟
- لا ندري .. سنذهب لنرى ذلك الآن.
- سأتي معكم إذاً, لنذهب إلى الطبيب أولاً لنسأله عن حال رسيل ومن ثم ســ ..

قاطعه صوت رنين هاتفه والذي أيقظ رسيل بدوره ..
كانت المحادثة من طرف واحد, فقد كان المحقق أيهم يكتفي فقط بالإستماع إلى ما يقال في بعض الأحيان ويجيب بالموافقة في أحيانٍ أخرى. بعدما أغلق الهاتف بدت على وجه ملامح الإمتغاص والتعصب, فتنحنح المحقق نائل سائلاً إياه عن مضمون المحادثة.

- ماذا حدث ؟
- لقد كلفنا بقضية ..

تعجب المحقق نائل من تكليفهم بقضيتين وأردف قائلاً :

- مرة أخرى !!
- لا أعلم إلى أي حد سيتمادون معي حتى يشعروا بالرضى ..
- ماذا سنفعل الآن إذاً !
- إذهب أنت وآدم لتروا الطبيب الجنائي وسأذهب أنا إلى مسرح الجريمة .. أخبروا فارس وأمير أن يأتوا إلى هناك بعد أن يحصلوا على التسجيلات الخاصة بالقضية الأولى.

نهضت رسيل من فراشها وأخبرت المحقق أيهم أنها ستذهب معه فإعترض قائلاً :

- لا يمكنك ذلك فـ ..

قاطعته قائلة :

- أنا بخير .. سأذهب لأبدل ملابسي أولاً ومن ثم سنذهب إلى مسرح الجريمة.

لم تكن رسيل تريد أن تمكث أكثر من ذلك بالمشفى, على الرغم من شعورها بالإنهاك الشديد ومن رؤيتها التي ماتزال مشوشة.

************************

كان مسرح الجريمة نظيفٌ جداً, نظيفٌ لدرجة تجعلك تتسائل إن كان هناك من قتل حقاً. كانت الجثة لرجلٌ في آواخر عقده الخامس, نائماً على فراشه بسكينة, جسده نظيف ولا توجد بقعة دماءٍ واحدة عليه أو حوله. دخل كلا من المحقق أيهم ورسيل إلى المسرح وإتجهوا مباشرةً إلى غرفة الضحية. كانت رسيل تشعر بشعورٍ غريب, وكانت ترى أشياءً ومشاعر تشعرها أنها كانت في هذا المكان على الرغم من أنها لم تكن كذلك, ظنت أنها ناتجة عن تشوش رؤيتها لكن ما حدث بعد ذلك غير أسقط تلك الظنون. وقفت رسيل لتستمع مع المحقق أيهم إلى تقرير الفريق الجنائي الذي كان يقول بأن الرجل على الأغلب قتل عن طريق مادة حقنت بالوريد فهناك آثار لإبرة الحقن, توقيت وفاته يمكن القول أنه كان منذ أربع ساعات, أي بين الساعة السادسة والسابعة مساءاً, لكن ما هو غريب أنه حفر على معصمه رمز الرقم إثنان باللغة اللاتينية. صعقت رسيل عندما سمعت آخر ما جاء بالتقرير وذهبت لتتأكد بنفسها مما قيل, رفعت معصمه لتراه ووجدت الرمز كما ذكر الفريق الجنائي وكما رأتها من قبل .. كما رأتها من قبل على معصم والدتها !
لم تستطع رسيل أن تقول شيئاً فقط وقعت على الأرض جالسة وتعالت على وجهها ملامح الذهول. لم يكن يدور في عقلها سوى سؤالٍ واحد في وسط نظرات المحقق أيهم والفريق الجنائي لها " لماذا قرر الظهور الآن بعد كل هذه السنين ؟ لماذا أعلن ظهوره بجريمةً أخرى !. "

**********************

بعتذر عن التأخير وأتمنى أن الجزء يعجبكم ..
شاركوني توقعاتكم عن الأجزاء الجاية :d

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية تسلسل بدون دليل/بقلمي

الوسوم
تحقيق. , جريمة , غموض
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 06:58 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1