امـ حمد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشفاعة العظمى
له،صلى الله عليه وسلم،ثلاث شفاعات خاصة به،
إحداها،الشفاعة العظمى،لأهل الموقف يوم القيامة، فيشفع لهم حتى يقضى بينهم، وهذا هو المقام المحمود الذي قال الله فيه، سبحانه(عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً)الإسراء،
فهذا المقام المحمود الذي يبعثه الله يوم القيامة وهو أنه يشفع في أهل المواقف،يشفع إلى الله أن يقضي بينهم في هذا الموقف العظيم،حتى ينصرف كل إلى ما كتب الله له،
وأما الشفاعة الثانية، الشفاعة في أهل الجنة، حتى يدخلوا الجنة فإنهم لا يدخلونها إلا بشفاعته،عليه الصلاة والسلام،فيشفع إلى ربه فيؤذن لهم في دخول الجنة،
الشفاعة الثالثة خاصة بعمه أبي طالب،يشفع له أن يخفف عنه، قال،صلى الله عليه وسلم(إنه وجده في غمرات النار فشفع له حتى صار في ضحضاح من النار)
فالرسول،صلى الله عليه وسلم،شفع لعمه أبي طالب فقط في التخفيف لا في الخروج،لأنه كافر مات كافراً،
فقال له النبي،صلى الله عليه وسلم،عند موته أن يقول(لا إله إلا الله) فأبى وقال،هو على ملة عبد المطلب، نعوذ بالله فمات على الكفر بالله،
فالرسول،صلى الله عليه وسلم،شفع له في أن يكون في ضحضاح من النار بسبب ما حصل من نصره للنبي،صلى الله عليه وسلم،وتعبه وحمايته له،عليه الصلاة والسلام،
حرص رسول الله،صلى الله عليه وسلم،أن يسلم ولكن لم يقدر له الإسلام،وأنه،صلى الله عليه وسلم،لا يملك هداية أحد، الهداية بيد الله،سبحانه وتعالى،هو الذي يهدي من يشاء، ولهذا لما مات عمه أبو طالب على الكفر أنزل الله في حقه(إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)القصص،
وقد قال،صلى الله عليه وسلم(أهون الناس عذاباً يوم القيامة، أبو طالب فإنه في ضحضاح من النار يغلي منه دماغه)
وكما قال،عليه الصلاة والسلام،يقول،صلى الله عليه وسلم(إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة من يكون له نعلان من النار يغلي منهما دماغه، فهو يرى أنه أشد الناس عذاباً، وهو أهونهم عذاباً)
هناك شفاعات أخرى،وهي قسمان،

قسم يعفى عنه قبل دخول النار بالشفاعة أو برحمة الله سبحانه وتعالى، وعفوه جل وعلا،
وقسم يدخل النار بمعاصيهم وسيئاتهم ثم بعد ما يمضي عليهم ما شاء الله في النار يخرجون منها بشفاعة الشفعاء، أو برحمة الله سبحانه المجردة من دون شفاعة أحد،لأنه كتب جل وعلا ،أنه لا يخلد فيها إلا الكفرة، فالنار لا يخلد فيها إلا الكفا،
أما العصاة إذا دخلوها فإنهم يمكثون فيها ما شاء الله ثم يخرجون،
هذا هو الذي عليه أهل الحق، من أهل السنة والجماعة أن العصاة لا يخلدون في النار ولكن يمكث فيها من دخلها منهم ما شاء الله ثم يخرجهم الله من النار إلى نهر يقال له نهر الحياة، فينبتون فيه كما تنبت الحبة في (حميل) السيل،
وهؤلاء الذين يخرجون من النار أقسام،

منهم من يخرج بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يخرج بشفاعة غيره من الأنبياء، ومنهم من يخرج بشفاعة الملائكة، ومنهم من يخرج بشفاعة المؤمنين والأفراط، ومنهم من يبقى في النار حتى يخرجه الله برحمته،
من دون شفاعة أحد، فإذا شفع الشفعاء وانتهى أمرهم يخرج الله من النار من بقي فيها من بقية أهل التوحيد، الذين ماتوا على بعض السيئات والمعاصي، فيخرجهم سبحانه من النار فضلاً منه ورحمة سبحانه وتعالى،
القسم الأول، الشفاعة التي تكون في الآخرة، يوم القيامة،وهي التي تكون للرسول صلى الله عليه وسلم خاصة لا يشاركه فيها غيره من الخلق،
وهي،الشفاعة العظمى،المقام المحمود الذي وعده الله إياه ، في . وحقيقة هذه الشفاعة هي أن يشفع لجميع الخلق حين يؤخر الله الحساب فيطول بهم الانتظار في أرض المحشر يوم القيامة فيبلغ بهم من الغم والكرب ما لا يطيقون،فيقولون،من يشفع لنا إلى ربنا حتى يفصل بين العباد، يتمنون التحول من هذا المكان ، فيأتي الناس إلى الأنبياء فيقول كل واحد منهم،لست لها، حتى إذا أتوا إلى نبينا صلى الله عليه وسلم،فيقول،أنا لها، أنا لها،فيشفع لهم في فصل القضاء،فهذه الشفاعة العظمى، وهي من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم،
القسم الثاني، الشفاعة التي تكون في أمور الدنيا،
أن تكون في شيء مباح، فلا تصح الشفاعة في شيء يترتب عليه ضياع حقوق الخلق أو ظلمهم ، كما لا تصح الشفاعة في تحصيل أمر محرم. كمن يشفع لأناس قد وجب عليهم الحد أن لا يقام عليهم،
وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنها،أَن قريشاً أهمهم شأن المرأَة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلِم فيها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم،فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول اللَه صلى اللّه عليه وسلم،فكلمه أسامة فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم،أتشفع في حد من حدود اللهِ ثم قَام،فاختطب فقال،أَيها الناس إنما أَهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إِذا سرق فيهم الشريف تركوه وإِذا سرق فيهم الضعيف أَقاموا عليه الْحَد،والذي نفسُ محمدٍ بيده،لو أن فاطمةَ بنت محمدٍ سرقت لقطعتُ يدَها)رواه البخاري،ومسلم،
الشفاعة العظمى مما اختص الله سبحانه به نبينا محمدا،صلى الله عليه وسلم
كل الأحاديث الواردة في الشفاعة في الموقف في مبدئها استشفاع الناس بالأنبياء لفصل القضاء وإراحتهم من شدة وهول الموقف ، ويحولهم كل نبي إلى آخر ، وحتى يصلوا إلى محمد،صلى الله عليه وسلم،ويطلبوا منه ذلك ، فيسجد تحت العرش ويفتح الله عليه ويلهمه من محامد الرب وحسن الثناء عليه ، ثم يقال له ارفع رأسك ويأذن الله له في الشفاعة ، ويقبل منه ذلك ، ولا شك أن أول ما يشفع فيه هو الأمر العظيم الذي من أجله سجد واستأذن ربه في،أنه يقول،صلى الله عليه وسلم( يا رب أمتي،أمتي)
وقال القرطبي بعد أن ساق حديث الشفاعة،هذه الشفاعة العامة التي خص بها نبينا محمد،صلى الله عليه وسلم،من بين سائر الأنبياء هي المرادة بقوله،عليه الصلاة والسلام،
لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي وهذه الشفاعة العامة لأهل الموقف إنما هي ليعجل حسابهم ويراحوا من هول الموقف وهي الخاصة به،صلى الله عليه وسلم،
قوله،صلى الله عليه وسلم ،أمتي أمتي،اهتمام بأمر أمته،وإظهار محبته فيهم وشفقته عليهم،

نسأل الله العافية والسلامة،ونسأله أن يُشفِّع فينا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم،
اللهم آمين.





أميـرة الأمـل ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

✿❁࿐❁✿​






وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
موضوعك مهم ومفيد اختي،،جزاك الله خيرا




اللهم آمين














( ملاك ) مشـ© الديكور ©ـرفة

موضوووع رووووووعة
جزاك الله كل خير
و اسكنك فسيح جناته


امـ حمد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها آلآميرة آلصغيرة اقتباس :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
موضوعك مهم ومفيد اختي،،جزاك الله خيرا


اللهم آمين

بارك الله في حسناتك
وجزاك ربي كل الخير اختي الغاليه

امـ حمد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها اسم من ذهب اقتباس :
موضوووع رووووووعة
جزاك الله كل خير
و اسكنك فسيح جناته
اللهم امين
بارك الله في حسناتك
وجزاك ربي كل الخير

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1