اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 04-05-2017, 05:40 PM
t3moonah t3moonah غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Uploadfef5c031fd رواية عقد من حسد /بقلمي




السلام عليكم ورحمة الله

أولاً شكراً لهذا المكان الجميل الذي مازال يحتضن إبداع كاتبات بحاجة لصرح
ينشر فيه أحرف خطت بمشاعر عميقة لتصل لكم ، ولكل من نحب


بعد إنقطاع طويل ومحاولات كثير لأنشر كتاباً يحمل أسمي يوماً ما

قررت أن أطلق السراح لمذكرات عثى عليها الزمن في أرفف قديمة
لأشارككم أحرف قلمي المتواضعة ، ليزداد قلبي حماساً بكم لأكمل مابدأته
وأصنع منه كتاباً .



روايتي الثالثة هي مزيج غريب بين الشرق والغرب ، بين الفصحى والعامية هي :

( عقد من حسد )

ملاحظة :
* آعتذر أن كان هناك ركاكة في اللغة العربية الفصحى لأنها أول تجربة لي بالفصحى
* أي كلام يكتب باللغة العربية الفصحى يعتبر ترجمة للكلام الفرنسي .




قراءة ممتعة ، وبإنتظار أشخاص جميلين يدعمون قلمي



أختكم : T3moonah


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 04-05-2017, 05:47 PM
t3moonah t3moonah غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عقد من حسد ( روايتي الثالثة )





بسم الله الرحمن الرحيم




تتَساقط اوراقْ الأشْجَار مُعلِنة قُدوم الخَرِيف و دخُول فصل جديد بحلة جديدة..
هواء عليل يلفح وجهي البارد من المشااعر والخَالِي من رُتوش التَجْميل
اتَنفس الصُعداء بَعد الصِراع الذي كُنت اعيشُهـ..
اتلفت حولي علّي اجد من اتحدث إليه لأكسر حاجز الصمت الذي كان يلازمني
اسحب قدماي لأكمل سيري على ذلك الرصيف الطويل الذي مازلت أجهل إلى اين يوصلني
لست تائة ولست ضائعة فقط ألغيت بعض القوانين وقليلا ًمن الإلتزامات لأتفرغ لنفسي
نفحة هواء اخرى تلفحني ليقشعر منها جسدي..
اجبرتني أن أشد على معطفي لأمنح نفسي قليلا من الدفئ
الذي اشتقت إليه فبرودة حياتي مثل بروده الهوااء ..
احتاج إلى مكان دافئ ألتجئ إليه
شدني ذلك المنظر، وأبت قدماي إلا أن توصلني إليه القيت بجسدي المنهك على ذلك الكرسي الخشبي الذي بهت لونه مع مرور الزمن..
واصبح يصدر صرير مزعجاً..لم ألقِ إليه بال..اخذت اجول بنظري في المكان ، الوقت في هذا السنه جمييل جدا.
.البحر هادئ واشعة الشمس التي عانقت السماء شارفت على الغرووب..اغمضت عيناي المثقله بالهموم والسهر ، احب هذه الاجوااء الشاعريه جدا تشعرني بالحزن
وتصبح لدي رغبة شديده بالبكا..
ارتسمت على شفتاي شبح ابتسامه
البكاء ، يااااه هو علاجي كدت اخشى ان يصبح على خداي خطان من أثر البكااء..



قطبت حاجباي بإنزعاج بسبب شئ انتشلني من لذة الهدوء
فتحت عيناي لأري قطة صغيره احتمت بقدماي من شي اجهله
جذبني شكلها رغم انها متسخة قليلا اخذتها واحتضنتها ..
ربما هيا مثلي تحتاج لصدر حنون يلملم شتاتها ويبعث الامان بداخلهاا..
صرخت والقيتها أرضاً عندما أبرزت مخالبها الحاده وغرزتها في صدري..
يالها من قطه ناكره للجميل..فبدل ان تكون لطيفه كافأتني بأذيتي ، نظرت إليها .. هذا شي ليس بغريب فأبناء جنسي يفعلون هذا..فكيف بحيوان لا يفقه شي..حملت حقيبتي الصغيره التي تلازمني في كل مكان ووقفت وأنا أتأمل القرص الذهبي الذي لم يتبقى منه سوى أقل من ربع ليختفي..ويحل القمر مكانهـ..خطوت خطواتي المثقله وأنا أتابع قدماي وهي تغوص في الرمل وتخرج مرة أخرى..هكذا حياتي اعيش صراعات واخرج منها ثم ادخل بأخرى..وصلت أخيراً إلى الرصيف...واخذت استغفر شاغله وقتي فقد اعتدت على الخروج في مثل هذا الوقت مررت على محل للحلوى توقفت برهه..وانا انظر إلى اشكال المعجنات الشهيه..ضحكت عندما سمعت صوت ينبهني بأنني لم اكل شي منذ الصباح..
دخلت والقيت التحيه المعتاده رد على جوني وهو مبتسم : اووه ألمآ ماهذا الوجه العااابس
ابتسمت وأنا اقف امامه ولايفصل بيننا غير الزجاج الذي يغطي اصناف الحلوى : امممم الم تعتد عليه بعد
ضحك وهو يقول : بلا ولكن كنت امزح..
جُلت بنظري على الاصناف التي يبدو انها نزلت حديثا..أخذت ابحث عن فطيرتي المفضله : جوني اين فطيره التفاح
جوني : هناك هل تريدين طلبك المعتاد..؟
ألمآ : نعم ..ولكن اريد ان اتذوق هذه ..وأشرت بإصبعي على قطعه من الشكولاة المغلفة بغطاء بنفسجي جذاب
جوني : تذوقي ماتريدين سأحضر لك الفطائر.....ذهب جوني وسمحت لنفسي بأن اخذ منها وتذوقتها
اغمضت عيناي وانا اشعر بها تذوب في فمي مذاقها غريب لكنه لذيذ..تجبرك على التذوق مرا اخرى لتكتشف الطعم
مد لي جوني الكيس الورقي اللذي يحمل بداخله فطيرتان من التفاح وفطيره من الجبنه الفرنسيه
ألمآ: جوني اريد من هذه ايضاا
جوني : هذه شكولاه الحيااه ..لذيذه جداا..صنعها عمي منذ فتره وعندما اتقن المذاق قرر ان يصنع الكثير للمحل
توقفت عند اسمها...شكولاة الحياه..بالفعل رغم مرارة طعمها مع قليلا من الحلاوة لكنها اعجبتني واغرتني هكذا هي الحياه رغم مرارتها وصعوبتها والعقبات التي تواجهنا هناك اشياء جميله تحدث تنسينا هموم الدنيا
شكرته وانا احمل بيدي الكيسان خرجت ..وانا انظر في ساعتي..لم يحن موعد الصلاة بعد..فهنا متأخرين عن توقيت مكه المكرمه بساعة ..امتلئت عيناي بالدموع حنينا لهذا المكان..كم اغبط من يسكن بجواره كم اغبط من بكى على ارضه..كم اغبط من شرب من ماء زمزم..عزمت بداخلي مادمت متفرغه هذه الفتره سوف اذهب لازور تلك البقاع الطااهرة..لم انتبه اني سرحت بعالمي إلا حين اصطدمت بعجوز مسن اخذ يصرخ في وجهي معاتبا..
اعتذرت منه واخذت ابتسم بوجهه محرجه وانا استمع لكلماته اللاذعه..تركني واخذ يكمل مسيره...
تنفست بأسى : ياإلهي كل هذا لاني اصطدمت به..التفت انظر إليه وهو يمشي ببطئ ويتوقف تاره ليعيد نظاراته العريظه التي تخفي خلفها عينان انهكها الزمن واصبحت ذابلة رغم لونها المليئ بالحياه ..لم اطل النظر وابتسمت عندما تخيلت انني في يوم من الايام سأصبح عجوزا مثله..
ألمآ : هههههه لا اتخيل نفسي..مررت من عدة مباني اعتدت على رؤيتها ودخلت في احدى الأزقة متجه للبناية التي اقطن فيها ودفعت ذلك الباب الحديدي الذي اجهل فائدته لانه لايقفل اخذت اسرع في خطواتي عندما رأيت المصعد مفتوح وفي أخر وهله كان سيغلق ولكن هناك من وضع يده لمنعه ودخلت وانا ابتسم له بإمتنان ..بادلني الابتسامه وهو يرخي نظره..
اطلت النظر إليه...لايبدو انه من اهل البلد فملامحه تحمل الكثير من الجمال والاصاله.شعره الاسود اللذي يصل لرقبة قميصه..ورمشه التي بإستطاعتي ان اراها رغم انه مرخي عيناه التي
لم اتفحصها جيدا ..وكتفاه العريضتان لم يستطع المعطف الثقيل اخفائهاا..ولونه الحنطي النادر هنا يؤكد لي بأنه ليس من هنا.....
امتقع وجهي خجلا عندما اشار بيده امام وجهي وهو يخاطبني بلهجته الفرنسيه المتكسره
الشاب : سيدتي في اي دور انتي..؟؟
يااإلهي اشعر بأن وجهي اصبح شديد الحمره لقد كنت منهمكه في تأمله..ماذا سيقول عني..
رأيت ملامح الملل على وجهه وهو يعيد اغلاق المصعد ويضغط على الطابق االذي يريده
نظرت إليه متعجبه ..إنه نفس طاابقي..ولكن غريب لا اعلم ان هناك اي عربي في هذا الطابق سوانا رغم ان ملامحي لاتحمل الكثير من الملامح العربيه او الخليجيه بالتحديد وذالك يعود لأن امي فرنسيه الاصل ووالدي المتوفى هو خليجي الاصل..لم استطع ان احتمل اكثر فالفضول قد ثار بداخلي يريد من..؟؟ هل يعرف احد هنا ، ام انه في زيارة لصديق او قريب او أنه مستأجر جديد ، اشحت بناظري عنه خشية ان يلتفت مرة اخرى ويراني سارحه في تفاصيل وجهه الجذابة..ارخيت بصري وانا اخفي ابتسامتي لم يجذبني شخص هكذا من قبل ربما لانه خليجي ولم اعتد على هذه الاوجه رغم والدي الذي كان يعرف بالوسامة تنفست بصوت مرتفع لذكراه الجميله ودعوت له بالرحمه والمغفره كما افعل عندما اتذكره دائما..انفتح المصعد اخيرا وتقدمني توقفت لم اعتدت هذا التصرف من شاب من قبل فمن المعتاد ان ايجعلني انزل اولا..لم اعر تصرفه اي اهتمام واخذت ابحث عن مفتاح الشقه في حقيبتي اخرجتها وانا احاول تثبيت الاكياس تحت ساعدي فسقطت مفاتيحي إنحنيت لألتقطها ورفعت رأسي لاجد ذلك الشاب يقف ورائي صرخت فزعه لانه فاجأني
اعتذر وهو يقطب حاجبيه ومن الواضح انه تائه ومتردد ..سألني عن اسم لم اسمعه في حياتي من قبل
واخبرني بأنه كان يقطن هنا وفي هذا الطابق بالتحديد سألته متعجبه : نحن نقطن هنا منذ 13 سنه ولم اسمع بهذا الاسم من قبل..
شكرني وهو يعتذر مرا اخرى واخذ يجر خطاه نحو المصعد..حزنت لامره فقد كان من الواضح عليه انه يحمل الكثير من الهموم تقدمت إليه : اممم هل تريد مني سؤال صاحب البنايه اظنه سيفيدك اكثر مني
تهلل وجهه وهو يبتسم : نعم نعم..لاتعلمين كم ستساعديني لو فعلتي هذا..
ابتسمت لابتسامته جميل ان تدخل السرور على قلب اخيك : حسنا ولكن مارتيني صاحب البنايه لايقطن هنا ولا استطيع محادثته الان..ومن الصعب الوصول إليه..بإستطاعتك القدوم غدا عند الساعه 9 ونذهب إلا هناك سويه
لم يتردد وهو يخرج محفضته اللتي امتلئة بأنواع مختلفه من البطائق والنقود مد لي واحده من تلك البطاقات التي اكتظت محفظته بها وهو يقول : بإنتظارك..ذهب وانا مازلت أتأمل البطاقة التي حملت اسمه باللغتين الانجليزيه والعربيه ..كنان خالد الـ..امممم اسم جميل وغريب ...كنان ماهو معناه..لم اطل التفكير وانا اضع البطاقة في جيب حقيبتي..واخذت اكياسي ودخلت إلى الشقه...رميت المفاتيح على الطاوله التي تترأس المدخل والتي تحمل وعاء بلوري مليئ بالورد الطبيعي..تقوم امي بملئها كل يوم في الصباح ولا تفرغها حتى تضع بدلها في اليوم التالي..قربت انفي اداعب اوراقها و استنشق عبيرهاا..احب رائحه الورد جدا..خلعت معطفي ووشاحي والشال الذي يعانق راسي وحررت شعري القصير الذي قصصته قريبا بإحدى القصات التي راجت هذه الفتره اخذت ابعثره بفوضويه واعيد ترتيبه..واخذت الاكياس ودخلت وانا ارفع صوتي بالسلام وأبحث عن امي بعيناي ..: امي اين انتي
سمعت صوتها وهيا تجيبني من غرفة نومها القريبه من الصاله الداخليه ..وجدتها مستلقيه على جنبها الأيمين وتستغفر بمسبحتها الزرقاء الجذابه اللتي اهداها إياها والدي الحبيب عندما ذهبنا للحرم ذات مره ..قبلت رأسألها
وانا أسألها : لقد احضرت الفطائر كما تحبيين هل تريدين ان احضرها ام نأكلها على العشاء
مسحت على رأسي وهو تبتسم : كما تريدين انتي ياعزيزتي..
وقفت وانا اقول : اذا فلنأكلها الان سأذهب واحضرها.
ذهبت إلى المطبخ الذي يطل على الصاله من جهة واحده اخذت الفطائر
ووضعتها في الفرن قليلا فلقد بردت من الجو
جلست انتظر وسرحت بفكري بمخططي الذي سأشغل به نفسي اليوم
قطع حبل افكاري صوت الفرن الكهربائي معلنا انتهائه المده
اخرجت صحنين ورتبتها على الطاوله الصغيره اللتي تتوسط المطبخ واخرجت سكينين وشوكتين وذهبت لأخبار امي أن كل شي اصبح جاهزا لم البث طويلا حتى رأيت امي تخرج من غرفتها قادمه بإتجاهي..جلسنا سويا واخذنا نتبادل اطراف الحديثا متناسيه ماحدث لي مع ذلك الشاب العربي
قطع حديثنا ذلك الصوت العذب الذي صدح من ساعه الفجر معلن دخول وقت صلاة المغرب..
حلت السكينه واخذنا نردد انا وامي معه..عندما انتهى أستأذنت امي لتذهب لتجدد وضوئها وتصلي وانا بالمثل ذهبت إلى غرفتي التي تعتبر في نهاية الشقه المطله على المزرعه التي خلف البنايه. فتحت باب الشرفه لتجديد الهواء وأسرني المنظر الأخاذ مسافات شاسعه من الخضره والسماء الحمراء الملبدة بالسحب منذرة بتساقط المطر في اي وقت..توقفت عيناي عندما رأيت ساندي ابن صاحب المزرعه وهو ممتطي حصانه الاصيل وهو يخاطب احد العاملين..ياله من كريه كم امقته ، يظن بأننا معاشر النساء لتسلية واللهو لا كلمة ولادور ولا رأي لنا رغم تحضره إلا ان تفكيره مريض جدا انسحبت وذهبت إلى دورة المياه توضأت وصليت فرضي سحبت مصحفي من على الكمودينه وأخذت اقرأ وردي..
رفعت رأسي وأنا احاول عد الايام المتبقيه على دخول رمضان..احب شهر رمضان فييه تشعر بشعور مختلف جدا..
ارخيت نظري لأكمل قرأتي..ولكن عندما وجدت نفسي قد سرحت في عالمي اغلقته فلن استطيع التركيز في القراءة
صرخت فزعه عندما صدح صوت هاتفي نظرت إليه بنقمه ، فقد كاد يتسبب بتوقف قلبي
ذهبت على عجله عندما احسست بأن المتصل سيقطع الخط ولكن لم ألبث حتى سقط على الارض..تأوهت
نيرا : يااا اللهي رأسي يؤلمني توقف وانا اخلع شرشف صلاتي فقد وقعت بسببه ذهبت إلى مكتبي الذي يتوسط غرفتي مقابلا لشرفه اخذت هاتفي لأرى من المتصل..
اوووه انها ليزا كوندن " صديقتي العزيزه " ضغط على زر الاتصال
منتظره صوتها الحاد الذي اعدت عليه وقريبا سوف اصبح صماء بسببه..ابتسمت على ذكرى مرت علي
ليزا : ألممممآآآ..ايتها القبيحه اتمنى ولو لمره ان تجيبي على اتصالي فورا
حقا يالك من فتاه مزعجه
نيرا : هههههههههه الا تعرفين ان تبدأي بالتحييه
ليزا : بلا ولكن ليس معك اسمعي ليس لدي متسع من الوقت سوف أقيم غدا حفله لأبي فقد عاااد اخيرا من ألمانيا واظن بأن زوجته الخبيثه ستأتي معه اريديك معي فلن استطيع فعل شي بدونك ياعزيزتي
نيرا : حقا ، حمدالله على سلامته ولكن اعتذر ابعديني عن زوجة ابيكِ أنها امرأة متنمره وأنا فتاة لا احب المشاكل
ليزا : حسنا انا لن اغصبك على فعل شي لاتريدينه ولكن توقعت بأنك لن تتركيني في موقف مثل هذا خصوصا مع تلك المرأه ، صدقيييني اكاد اصاب بالجنوون بسببها..تبا لهاا اتمنى لو استطيع قتلها
نيرا : هههههههههههههههههه هدئي من روعك يافتاه ..صدقيني لاتستحق ان تقضي بقيه عمرك في السجن بسببها
ليزا : اعلم هذا ولكن سأفكر بطريقه لتخلص منها
نيرا : عزيزتي ليزا..اكتفي بتعذيبها فهذا يعتبر موت بالبطيء ياحلوتي
ليزا: حسنا اذا انا في انتظارك في الغد...اووه صحيح كدت انسى اخبري والدتك انني بإنتظارها ايضا
نيرا : حسنا..
ليزا : إلا اللقاء ياحلووتي
ابتسمت على كلمتها الاخيره ودعتها وذهبت لألقي بجسدي على سريري الحبيب
ليزا من اعز صديقاتي تعتبر من الطبقة المخمليه انجليزيه الاصل ولكن عاشت طوال عمرها في فرنسا
جميله تحمل من الجاذبيه الكثير تميزها شخصيتها القويه والشرسه في نظري ، ورغم اختلاف شخصياتنا واختلافاتنا التي لاحصر لها إلا انني استمتع برفقتها فأنا أشعربأنها ليس من النوع المبتذل ولكن تتصرف على سجيتها فقط كما هي..
اغمضت عيناي لاريحهما قليلا ..ولكن دخلت في نووم عميق بعد يوم شاق..
الساعه 3 فجرا ..
استيقظت وانا اتقلب في سرير بإنزعاج..نظرت إلى الساعه التي تتوسط جدار غرفتي والتي كانت تشير إلا الثالثه فجرا ، يااإلهي..لقد نمت طويلا ذهبت مسرعه إلى دورة المياه فأنا لم اصلي العشااء توضأت وقضيت فرضي وصليت لي ركعتين اتضرع فيها لبارئي وخاالقي..
عندما انهيت صلاتي خرجت لاتفقد امي فليس من عادتها ان تدعني نائمه وانا لم اصلي 
توجهت إلا غرفتها ووجدتها نائمه على سريرهاا اقتربت منها وطبعت قبله على جبينها..
امي هي كل ماتبقى لدي هي كل عائلتي.... تأملت ملامحها النااعمه جدا رغما تقدمها في السن ولكن جمالها الفرنسي مازال ينضخ من وجهها ، ورثت منها فمها الوسيع وعيناها اللوزيتان اشبهها لحد ما ولكن نختلف في لون العينين عينها خضراء صافيه تشعرك بأنها بحر انعكس عليه لون العشب وأنا رمادي يميل لزرقة قليلا ، لون مميز بالنسبه لعائلتي
خرجت من غرفتها وتوجهت إلا الصاله تمدتت على كرسي الهزاز المفضل واخذت قطعه الصوف والسناره واخذت اكمل مابدأت به سابقا لم اشعربالوقت إلا عندما شعرت بصوت امي تسبح وهي تخرج من غرفتها رفعت رأسي وأنا اشعر برقبتي تكاد تنكسر من شدة الالم تأوهت وانا اضع يدي عليها وانا القي التحيه على امي
امي : اووه ألما هل انتي مستيقضه إلى الان
ابتسمت وانا اهز رأسي مأيده نظرت إلا قطعه الصوف التي بدأت تتشكل على شكل قبعه باللون الكريمي
ألما : كنت احيك ويبدو انني نسيت نفسي كالعاده..
ابتسمت لي امي وهيا تكمل طريقها إلا المطبخ نهضت وانا امدد يداي اريحمها من عناء الحياكه
نظرت من الشرفه بدأ النوور بالظهوور اذا لم يتبق الكثير على صلاة الفجر..
اخذت الصوف والسناره واعدتهما إلا مكانهما في صندوقي المتوسط الذي يقبع بجانب المكتبه فتحته وانا نظر إلى محتوياته التي كدت انسى مابداخلها..جلست على ركبتاي وانا افتش بداخله الكثير من القبعات الصوفيه ويوجد اكثر من وشاح وجورب صغير ابتسمت وانا امسكه كان هذا اول عمل لي في الحياكه فلقد ورثت هذه الموهبه من امي التي آخذتها من جدتي
تخبرني امي دوما ان افتح لي محلا واقوم ببيع ما اقوم بحياكته ولكن لم اقتنع بعد.ارجعت الاغراض إلا مكانها واغلقت الصندوق..ذهبت إلا غرفتي لاتفقد جدولي لهذا اليوم فبالأمس لم افعل شيأ سوا النوووم..
قررت أن اهب إلى السيد ماربيل وزوجته..فأنا لم ارهما منذ فتره..اخذت حقيبتي لأغير محتواياتها اخرجت مفاتيحي ومحفظة نقودي والمعقم والكيس المخملي الاسود اللذي احمل بداخله ادويتي ولاصق للجروح عند الحاجه..وقع نظري على البطاقه التي نسيت امر صاحبها..ضربت جبهتي بخفه وانا اخرج لساني بحركه طفوليه لنسياني الامر..
خرجت مسرعه علّي استطيع أن اسأل امي قبل ان تعود لنومها..ذهبت لغرفتها وطرقت الباب ولكن رأيتها مستلقيه يبدو انها نامت..اغلقت الباب بهدووء..مسكينه امي فالمرض يستدرج قواها شيئا فشيئا..حركة رأسي بعشوائييه محاوله التناسي
عن التفكير في مرضهاا..الذي هوا وللاسف علمت مؤاخرا انه وراثي...ابتسمت على ذكرى كانت جميله
فلقد تطلقت او بالاصح لم اتطلق بمعنى الطلاق ولكن علقت من ابن عمي بسبب هذا المرض الذي لاذنب لي فيه..
اوووه..لقد نسيت ان اذكر لكم هذاا.. بأان لدي عم وابناء عمومتي كانوا يزوروننا عندما كان والدي حي..احببت احد ابناء عمي عشقته بما تحمله الكلمه من معنى وهو بالمثل تزوجنا رغم رفض والدته ولكن حب عمي لي والذي اصر على ان يزوجنا ارتبط به وعشت معه اجمل الأيام في حياتي ..في تلك الفتره ظهر على والدتي اعراض المرض القاتل..واصر الطبيب على أجراء الفحص علي ويقول انه مرض وراثي لانه كما ذكرت والدتي بأن جدتي توفيت بسبب هذا لمرض ايضا..تعب والدي بعدها بسبب تدهور حالته الصحيه وإهماله لقلبه المتعب من هموم الحياه ..لم يلبث سوا سنتان وتوفي اصريت حينها الذهاب إلا والدتي لسببين معامله زوجي التي تغيرت فجأة وأصبحت سيئه لي ولحاجة والدتي لي..انقطع عني نهائيا لا اعرف عنه اي شي ولم اسع لذلك، يرسل لي مصروفا شهريا في حسابي الذي فتحه لي مسبقا ولكن لم استخدمه قط إلا في وقت الحاجه واقوم بإرجاعها لاحقا.. أخبرت امي اننا انفصلنا..ولقد حزنت كثييرا..ولكن تجازونا هذه المحنة سريعا
لم استطع كبح مشاعري فذكراه تهيج دمووعي..لا اعلم حتى ان كان حيي يرزق ام لا لا اعلم ان كان تزوج او لا..عمي لم يعد يواصلنا كما في السابق..وانا اصبح تنقلي صعبا جدا بسبب علاج امي الذي يجب ان تتلقاه كل سبت واثنين..
اخيييرا حان وقت صلاه الفجر..اغمضت عيناي وانا اسمح لدمووعي بنزول على صوت المؤذن العذب المريح لنفس..
الله اكبر...نعم الله اكبر الله اقدر..اكملت معه حتى النهايه ودعيت لحبيبنا ونبينا محمد عليه الصلاه والسلام ورفعت يداي راجيه إلى علام النفووس...
ألما : ربي انت اعلم مابي..ربي فيسره لي ان كان به خير واصرفه عني ان كان به شر..ربي ارحمني برحمتك يا ارحم الراحمين..صليت فلم ينتقض وضوئي بعد..صليت فرضي وقرأت أذكاري وأكملت وردي بعد ساعه ونص خرجت لأرى امي قد لبست معطفها..ووشاحها الاسود الغليظ الذي تغطي به رأسها وأكتافها ..رأيتها تحمل في يدها قفازات الزراعه والمقص..أبتسمت لها
امي : سأذهب لاقطف بعض الورد واحضر معي الخبز للأفطار
ألما : حسنا وانا سأرتاح قليلا ريثما تعودين..افترقنا كل واحد منا ذهب لوجهته..جلست على كرسي المفضل واغمضت عيناي.امممم اشتهيت كووب من القهوه الفرنسسيه التي تصنعها امي كل صباح ذهبت للمطبخ وانا انظر حائره لم اجد شيئا ، غريب جدا..فليس من عادت امي ان تبدأ صباحها دون تناول كوب منهاا..تأففت بصوت مسموع فأبسط امنياتي لاتحقق..اووو صحيح نسيت ان اذكر لكم بأنني اكره الطبخ جدا..هههه ربما لانني افشل دوما في صنع طبقا واحد على الاقل..حسنا بنظري الطبخ مهم لربة البيت وليس لأمرأه عاملة مثلي..
ابتسمت وانا اقنع نفسي بكلامي واخذت اجر قدماي إلى غرفتي ذهبت للمكتب واخرجت دفتر ملاحظتي ودونت اهم الاشياء اللتي سأفعلها اليوم وسرحت قليلا وانا افكر في ماذا سوف ارتدي لحفلة ليزا...اوووه نسيت ان اخبر امي بشأن الحفله..حسنا لا بأس سأخبرها لاحقا نظرت إلى ساعتي ووجدتها تشير للسادسة والنصف .. لدي متسع من الوقت حتى موعد خروجي مع كنان.. نهضت باحثة عن تلك البطاقة لأقوم بحفظ رقمه في هاتفي وبينما إنشغلت في قراءة بعض الرسائل سمعت صوت الباب : يبدو بأن أمي عادت ..
ذهبت إليها وهيا تجدد الورد أدهشني لونها جدا : واااو جمييله جدا أمي ..ليست كالعاده
أمي : نعم لقد جذبتني من أول نظره .. صمتت قليلا ثم قالت بصوت يغلبه الحزن : أباكي كان يحضر لي وردا شبيها بها جدا
|أقتربت منها وأنا أحتضن كتفاها الذي حناهما الزمن : رحمة الله ياحبييبه رحمه الله
أمي : أجل رحمه الله ..ضمت يدي اليمنى بيسراها وأخذتني معها إلى المطبخ : هيا للأفطار
قبلت رأسها بحب وأنا أراقب خطواتها الهادئه ,, أخطط لذهاب إلى مكة في أقرب وقت لأجلها ف المرض لن يرحمها أكثر ,, تناولت إفطاري المعتاد وتناولنا العديد من الأحاديث وأخبرتها عن حفلة ليزآ ولكنها تعذرت
ألمآ : الحمدالله .. نهضت وأنا أحمل طبقي قمت بغسله وباقي الأطباق وتوجهت خارجه ولكنني تذكرت شيء فعدت
ألمآ : أمي
ألتفتت إلى أمي : نعم حبيبتي
ألمآ : أمممم هل تعرفين أحد عربيا كان يقطن هنا غيرنا..؟
صمتت أمي لبرهة وهيا تتأمل يديها عل ذاكرتها تسعفها ..إلتفتت إلي : اممم لا أذكر ولكن لما السؤال..؟
ألمآ : بالأمس أتى رجل يسأل عن شخص لا يحضرني أسمه الأن
أمي : إسألي مارتيني عله يفيدك..
ألمآ : نعم هذا ما سنفعله .. أكملت سيري إلى غرفتي ألقيت بجسدي على سريري
أغمضت عيناي لأريحهما ..ولم أشعر حتى بدأ النعاس يداعبني ..أضطجعت على جنبي محاولة مقاومة ذلك النعاس وأنا أتأمل خزانة ثيابي
غرفتي بسيطه ولكن غريبه مثلي تماما ألوانها متداخله بين الأبيض والأزرق البحري والأخضر العشبي الغامق
صممها لي أحد أصدقاء الدراسه كهديه لبداية عملة في قطاعه الخاص
ألمآ : اممممم مااذا يجب أن أرتدي للحفلة .. تذكرت بأنني قد أشتريت مؤخرا معطفا طويلا عاجي اللون برقبة محلاة بفرو مغري أظنني سألبسه ..أعاني أنا جدا ف حفلات كهذه لاتناسبني كمسلة ومحجبه ولكن ما العمل ليزا سوف تقتلني إن لم أحضر
نظرت إلى الساعه وصعقت عندما وجدتها قد تجاوزت الثامنه والأربعين دقيقه
ألمآ : يا إلهي ..أرتديت ثيابي على عجله وذهبت لأتفقد حقيبتي خرجت مسرعه وأنا أرتدي معطفي الكحلي ووشاحي الرملي وأخيرا ارتديت خفي الرملي الطويل خرجت مسرعه وأنا أهرول للمصعد وبينما أنا منهمكة في البحث عن هاتفي لأقوم بالأتصال على المدعو كنان أكتشفت بأنني قد نسيته على كمدينتي عندما كنت أقرأ الرسائل
ضربت جبهتي بخففه وأنا أوبخ نفسي لنسياني عدت مسرعه وحمدت الله أنني لم أنزل بعد
أخذته وعدت أدراجي متوجهه للأسفل ..أتصلت على الرقم المخزن بأسمه ( كنان )
نطقه ليس بالسهل علي فأنا لم أعتد على التحدث بالعربيه كثير لكن بإستطاعتي الفهم جيدا
أنتظرت بعد الرنه السابعه أجابني صوت رخيم غريب لمسمعي جدا ألقيت السلام
ألمآ : السلام عليكم
كنان : وعليكم السلام
ساد صمت لثواني أحترت فيها ماذا أقول ..لكن بادرني هوا بالسؤال : من معي ..؟
ألمآ : أنا ألمآ ...لم أجد أي تفاعل أخرجت لساني بمرح عندما تذكرت بأنه لايعرفني
ألمآ : أنا فتاة المصعد..أخبرتك بالأمس بأننا سنذهب لمارتيني صاحب العمارة اليوم .. أما زلنا على الموعد
كنان: اهلا ألمآ,, نعمم بالتأكيد فقط أمهليني بضع دقائق ريثما أصل إليكِ
ألما : لك ذلك ، إلى اللقاء ..
أنزلت هاتفي وأنا أمشي بروية يبدو بأن المطر سيهطل اليوم ف السماء ملييئة بالسحب
والشمس لايدل على وجودها سوا تلك الخيوط الذهبيه المتسلله بثقة تشق طريقها بين السحب
أبتسمت لذكرى جميله عندما كنت برفقة زوجي أو أقصد طليقي المتعجرف..



آخر من قام بالتعديل t3moonah; بتاريخ 04-05-2017 الساعة 05:53 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 04-05-2017, 05:54 PM
t3moonah t3moonah غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عقد من حسد ( روايتي الثالثة )


قبل 3 سنوآت 
جزيرة بورآ بورآ الفرنسيه التي تقع في المحيط الهادي
تركض بمرح على الشاطئ وشعرها الغجري يحاوط وججهها الناعم
ألمآ : لن تستطيييع إمسااكي صدقني..
... ضحك وهوا يوجهه نظرة إلى السماء : ألمآ هيااا كفاكي لعباً ..السماء غائمة جدا
نظرت إلى السماء وقد شارفت الشمس على الغروب لتضفي أجواء مميزة شاعريه على أرض فرنسا
بدأت تتساقط قطرات الماء فأغمضت عينيها ورفعت جهها إلى السماء ..قطرة قطرة تدأعب وجهها الفاتن بملامحه
يقطع عليها سكونها ..قبلة دافئة تحتضن شفتيها ..أبتعدت فزعه ألمآ : لاااااا لايحق لك ذلك لقد كنت أستمتع بالمطر
ضحكك بشدة وهوا يتأمل حمرة وجنتيها يعشقها يعشق أدق تفاصيلها فتح يديه لها : تعالي إلي ألمآ
أشحت بنظرها إلى البعيد خجلة منه ..لم يمر على زفافنا سوا اسبوع ..وهوا لن يترك لحظه يستطيع إحراجي فيها
كرر طلبه وهوا يلح علي : هياا ألمآ .. تعالي إلي
نظرت إليه .. طولة الفارع بالنسبة إلي ..تقاسيم جسدة التي تميل للإمتلاء ولكنها مناسبة لطولة ..
أرتفعت عيناي لوجهه ..وضاع كل شيء عندما وصلت لعيناه ..قصة عربية أصيله يختص بها هوا عن غيرة
أقتربت منه مسيرة لا مخيرة تحت نظراته ..وكنت له مايريد..
نظرت بتيه إلى ماحولي ..ياإلهي يبدو بأنني سرحت بخيالي حتى ضللت طريقي ..
نظرت إلى بعض اللوحات التي تزين الأعمدة ..شارع بيتر ستاف
ألمآ: أووووه يا إلهي مالذي أتى بي إلى هنا...لم أكرهه حياتي بعد ..حثثت خطاي مسسسرعه هاربة من هذا المكان ومن به وأنا أدعو ربي بأن أعدي بسلام ..حاولت التفكير بأقرب مخرج يؤدي بي بعيدا عن هنا وتوجهت إليه
تنفست الصعداء عندما رأيت أحدى الطرق العامه أمامي..حسنا أعلم أنكم تستغربون سبب خوفي
شارع بيتر ستاف مخيف جدا ..قيل بأن أي فتاة تدخله لاتخرج منه ..والأدهى والأمر أنني محجبه
أنتشلني من أفكاري صوت رنين هاتفي أخرجته من بين زحام شنطتي ألقيت نظرة على المتصل وبعدها أجبت
ألمآ : هالو
ليزآ : لااااا أصددق ألمآ تجيب من الأتصال الأول ..صصدمه
ضحكت وأنا أجيبها محاولة الدفاع عن نفسي : ليست مشكلتي بأنك تتصلين بأوقات ليست مناسبه
ليزآ : أوه حقا ..أعتذر صمت للبرهة ثم ردت بصوت حاااد يميزها..: سحقا أيجب أن أستأذن قبل إتصالي ايضاً
أنفجرت ضاحكه أحب إيغاظتها جدا : نعم أم تظنين بأنني فتاة متفرغه مثلك لا تجيد سوا النوم وإقامة الحفلات
أبتسمت وأنا أسمع صوتها الذي تحاول جاهده إلباسه زي الهدوء رغم أن نبرة الغضب لم تختفي : أكرهك ألمآ جدا
ألمآ : حسنا أهذا كل مالديك ...إذا إلى اللقاء بإنتظار إتصال مهم
ليزا : سأقطعك إربا بمجرد رؤيتك ..وبإنتظارك مسائا إلى اللقاء أيتها المستفزة أقفلت الخط
وأبتسمت .. أحبها جدا أتمنى لو تعتنق الإسلام لكنها ترا بأن تعيش حياتها بلا ديانه أجمل هداها الله وأنار بصيرتها
رن هاتفي ألقيت نظرة على المتصل وأخذت نفس ثم أجبت
ألمآ : اهلا كنان
كنان : أهلا ألاما
أبتسمت لإسمي الذي قد حرفه : هل أنت بالقرب ..؟
كنان : نعم تحت بنايتكم مباشره
ألما : حسنا أمهلني بضع دقائق وسأكون عندك ...أغلقت وأنا أهرول في مشي على أصل في وقت أبكر
ألتقط أنفاسي وأنا أره يتكئ على إحدا جدران بنايتنا ويتأمل أحواض الورد المنتشرة في كل مكان
أقتربت بهدوء وأنا أحاول جاهده أن أبعد عيناي عن تلك الأهداب التي أبدع الخالق في خلقها ..ذكرت الله ثم ألقيت السلام
ألمآ : السلام عليكم ..أعتذر لتأخري
رفع رأسه بخفه وهوا يبتسم : لا بأس ,, هيا بنا ..؟
ألما : بالتأكيد .. حثث خطاه وهوا يتقدمني وألتزمت الصمت إحترام له ..وصلنا إلى إحدى الطرق العامه وقام بالإشاره إلى إحدى سيارات الأجره
ألما : اممم لا أظن بأننا بحاجه لها .. فمنزل مارتيني لا يبعد عنا كثيرا
إلتفت : حسنا ..هيا بنا إذا
أخذت وجهة مختلفه وأنا أمشي برويه بينما أسترق النظر إليه .. يمشي بنفس مستواي
ونظرته الحره طليقة الفضاء .. لا أعلم ما الجذاب به لكن وعلى ما أظن ذلك العرق العربي الذي أحن له
تخطينا بضع تقاطعات وصلنا أخيرا إلى المكان المرجو ..
ألما : هذا هوا المنزل ..أشرت إلى منزل متوسط على الطراز الفرنسي الريفي
شكرني وهوا يسرع في الخطا ..توقفت لوهله هل يجب علي أنتظاره أم الذهاب ..؟
أخبركم سرا ..بداخلي فضول قاتل لمعرفة من هوا ذلك المدعو الذي يبحث عنه كنان
تأملته وهوا يطرق الباب ثم وقف إلى الجهه اليسرا معطيا الباب جنبه .. أستغربت تصرفه كثيرا لكن لم ألقي إليه بال
إلتقت نظراته القاتله بنظرتي المتطفله عليه فأبتسم وهوا يقول : بإمكانك الذهاب ألاما
أبتسمت وأنا أسمع أسمي الذي حرفه للمرة الثانيه وأنا أهز رأسي مؤيده ..أشرت إليه مودعه ثم ذهبت
نظرت إلى ساعة يدي أمممم لدي متسع من الوقت ..يبدو بأنني سأذهب لشراء هديه لسيد بيير كوندن
أنه رجل لطيف جدا توفيت زوجته بعد ولادة ليزآ بأربعه أشهر فقد تعرضت لحادثه أثناء ولادتها أثرت عليها، أخرجت هاتفي وأتصلت بأمي ف اليوم موعد المشفى ويجيب علي تذكيرها في كل مرآ
أنتظرت أن تجيب لكن لم أجد أي رد .. قلقت جدا أعدت الأتصال بهاتف منزلنا والإجابة نفسها لا رد
أخذت أبحث عن رقم جارتنا العجوز لورآ فكثيرا ماتجتمع هيا وأمي أجابتني بصوت ضاحك
لورآ : نعم أيتها المزعجه
ألما : أهلا عمه لورآ ..كيف حالك هذا اليوم
لورآ : بخير يا أبنتي ..
ألما : عمه لورآ أمي لا ترد على هاتفها وأنا قلقة جدا هل بإستطاعتك الذهاب لتفقدها ريثما أصل..؟
لورآ : لاتقلقي عزيزتي هيا معي ..لقد ذهبنا لشرب القهوة بالقرب من البحيره
تنفست الصعدا وأنا أجيبها : آآآه الحمدالله كاد قلبي يتوقف
لورآ : بارك الرب فيك يا أبنتي
أبتسمت وأنا أقفل الخط ..لورآ هيا صديقة أمي منذ الصغر توفيت عائلتها في حادث ونجت هيا أححبها بمثابة أمي
أعتنقت الأسلام في رمضان الفائت .. كانت فرحة لا توصف ف بعد محاولات أستمرت لأكثر من 7 سنوات
حمداً لله بأن جعلنا سبب في ذلك ..وصلت لإحدى الأسواق التجارية التي تضج بها مدينتي
أخذت أتجول محاولة الأستقرار على هديه مناسبه لسيد بيير ..بأت كل محاولاتي بالفشل حتى ققرت الإستعانه
بستاور مهندس الديكور الذي أخبرتكم بأنه صمم غرفتي سابقا ..
ألما : مرحبا
ستاور : أهلا ألما
ألما : كيف حالك لم أراك منذ فتره
ستاور :بخير أعتذر فلقد ذهبت إلى جنيف لرؤية عمتى
ألما : ااووه العمه سبار ..أشتقت إليها جدا كيف حالها ..؟
ستاور : بخير لكنها ماتزال تصر بأن نقوم بكتابة وصيتها
ألما : هههههه ..يا إلهي أمازالت متشائمه حتى الأن
ستاور : نعم جدا ..والمضحك قامت بشراء التابوت من الأن
لم أستطع تمالك نفسي أكثر : ههههههههههههههههه ماذا دهاها
ستاور : لا شيء جديد عزيزتي ..دعينا منها أخبرني كيف حالك
ألما : في أحسن حال الحمدالله ..أمممم ستاور أريد إستشارتك في أمر ما
ستاور : تفضلي ..
قامت بإخباره بحاجتها وبعد كثير من المشاورات أستقرا على أن تكون هديه جماعيه مميزه تليق برجل ثري كالسيد بيير


*************************

في مكان أخر وبداخل بيت ريفي يجلس هوا بقامته الطويله وبملامحه الجامدة
ينظر بتأمل في وجهه العجوز الذي أمامه وهو ينتظر جوابه
مارتيني : ذاكرتي لا تسعفني يابني ، لكني مازلت أتذكر بأن هناك رجلان عربيان كانا يقطنان في البناية ، وأحدهم قد توفى
صمت رهيب عم المكان وقلب راجف يدعو الله بأن لايكون عمه هو المتوفي
فرقع مارتيني أصابعه وهو يقول : تذكرت لدى أحدهم فتاة جميله مازالت تقطن هناك على ما أظن
أرخى رأسه وهو يقول بحزن : أباها الراحل كان طيباً جداً وكريم .
دفع الفضول كنان لسؤال العم إذا كان بإستطاعته أن يدله عليها
مارتن : نعم بالطبع مازالت تقطن في البنايه هيا وأمها المريضه أنها في الطالبق السابع في الشقه 233
سجل كنان البيانات بسرعه دون أن يركز وشكر العم وأنصرف مسرعاً عله يجد جواب يريح قلبه
أخذ يجر خطاه عائداً إلى البنايه المنشودة وبينما هوا يمشي رن هاتفه ، أجاب بصوت عميق
: أهلاً أمي
: السلام عليكم ، أخبارك ياولدي طمني عنك ..؟
: وعليكم السلام ، بخير ياحبيبتي أنتِ كيف حالك
: بخير ، طمني ياحبيبي كيف الأمور معاك ، ومتى بترجع أشتقنا لك
تنهد بحزن : والله ما أدري يا أمي ، مر وقت مرا طويل ولاأدري إن كنت بقدر أعرف شي أو لا
: مومشكلة ، توكل على الله وبتسهل لك كل شيء
: الله كريم يا أمي الله كريم ، أدعيلي
أستودعت الله ابنها بدعوات صادقة وأقفلت الخط
وضعت هاتفها بجانبها وهيا ترفع يدها داعيه الله بأن ييسر امر ولدها قاطع دعائها
صوت إبنتها وهيا تسأل عن أخيها : كيف حاله ، عرف شيء
أم كنان : بخير والله الحمد ،لسى ماعرف شي
بثينه : سمعت اليوم جدة تتكلم مع بابا على موضوع الزواج ، ماما والله حرام كنان ماله دخل يتعاقب كذا .
ظهرت ملامح الحزن على والدتها : بيتم كل شي بإذن الله ، أنا بقوم اشوف تجهيزات جناح أختك ممكن توصل في أي وقت
بثينه: آوه نسيت موضوع بيسان ، ياربي ساعدني عليها
رمقت أم كنان بثينه بنظرة مستنكرة
بثينه بخجل : ليش تطالعين فيا كذا ، ترا من جد مرا صار صعب التعامل معاها من بداية حملها
أم كنان : هذه أختك ولازم عليك تتحمليها يابنتي
بثينه وهيا تغير تعابير وجهها بملل وتقول بصوت مضحك : بثينه ريحة عطرك مزعجة ، بثينه جيبي لي الماء ، بثينه صوتك يوتر
ضحكت والدتها وهيا تقول : الله يهديك يابنتي الله يهديك
حثت خطاها للمصعد وهيا تفكر في حال إبنتها تعلم أن مزاجها الحاد لم يكن بسبب حملها فقط
وتعلم أيضاً بآنها لن تأتي لأنها أشتاقت إلينا بل لأن زوجها طلب هذا
تنهدت وهيا تدعي لها ، زواجها من المثنى لم يكن إلى خطئ كبير في حق إبنتها
قطع تفكيرها عندما فتح المصعد في الدور الثاني دخلت للجناح المخصص لبيسان وزوجها
رأت الخادمات يقومون بالتنظيفات اللازمه تأكدت بأن كل شي يسير بشكل جيد
ثم ذهبت إلى المطبخ التحضيري لتتفقد إن كان قد وضع فيه شي للأكل وبعض الأشياء التي تحبها بيسان .


،،،
الساعه 11 في مدينه البروفنس
قرر أن يأجل ذهابه إلى البنايه لوقت أخر يريد الأسترخاء قليلاً والتفكير في مستقبله المرتبط بإيجاد عمه الهارب . توقف عند مقهى في زاوية الشارع ورمى بجسدة المنهك على الكرسي الخشبي وهوا يغمض عينيه ويستنشق هواء بروفنس البارد ويسرح في ذكرى لذيذة 
أبتسم لطيف محبوبته وخطيبته التي كتب بأنه لن يستطيع الزواج بها إذا لم يجد عمه 
قطب حاجبيه وهو يسترجع صوت جدته المتهدج وهيا تقاوم البكاء
سلمى : جدك هو السبب ، هو طردة
كنان بحزن : جدتي أرجوك لا تعلقي زواجي بسببه أحبها ياجدة
سملى : كيف تقدر تتهنئ وقلبي يتفطر على ولدي ..!!
أرخى كنان بصره للأرض فهذه حبيبته أيضاً ، جدته الحبيبة : طيب ياجدة لك ماتبغي بسافر ادور عليه
أنتشله من سرحانه صوت فتاة مزعجه حاد بنظرة إلتف ليعرف مصدر الصوت
فتاه بيضاء طويله تقف عند التقاطع تنتظر أشارة السير من الواضح أنها تتحدث بالهاتف وأن هناك مايغضبها ، إلتفت في عجل وهيا تنظر لأسم المقهى لتخبر به من تحادثه ثواني حتى آنهت حديثها وأظنها لن تقطع الشارع لآنها غيرت وجهتها إلى الطاوله التي أمامي 
حادة الملامح شعرها الأشقر الحريري الطويل معطفها الثلجي الذي يعكس بياض بشرتها 
ووشاحها الياقوتي الأنيق والذي يزين رقبتها بطريقه مميزة
أرخى رأسه بسرعه عندما تصادمت نظراتهم 
كنان : سحقاً ، ماذا دهاني 
أخرجت هاتفي عندما وصلني تنبيه الرسائل ، وابتسمت عندما رأيت من المرسل 
أنشغلت بالحديث في برنامج المحادثات متناسيا تلك الأميرة التي تجلس أمامي 
ولم آرفع رأسي إلا حينما سمعتها بصوتها الحاد توبخ أحد ما 
ظهر فتاة محجبة وشاب فرنسي لم ألقي لهم بال وأدرت رأسي
….: حقا أنا أكرهكم جميعا خصوصاً أنت 
نظر إليها بتعجب : أنا ..! لماذا ياعزيزتي ليزآ 
ليزآ : لو لم أتصل بالبغيضه ألمآ لما كنت علمت أنك هنا
ألمآ : ليزآ كفاكِ توبيخا ، ليس هناك متسع من الوقت أخبريني ماذا تريدين 
ليزا ترمقها بنظرة ثم تقول بصوت ضاحك : لقت أنتهيت من التجهيزات ولكن تبقت هديه زوجة أبي
وأريد آخذ رأيك
ألمآ : آوه جيد ، حسنا آريني ماهيا ..؟ 
آخرجت ليزآ كيس متوسط الحجم بلون التوت الآحمر وبداخله ألبوم وهيا تبتسم بغرور
ليزآ : تأمليه ههههههههه
أخذت ألمآ تتصفح الألبوم وستاور معها ، توقفت فجأه وهي تقول : آوووه عزيزتي ليزآ ، ههههههههههه ستموتين اليوم حقاً
شاركتها ليزا الضحك بينما ستاور ينظر إليهم بتعجب : ماذا هناك ..؟ 
ألمآ : صديقتك تنوي آن تحضر دفنها اليوم ههههههههههههههه
ليزا : لا تبالغي حبيبتي ، بل سأحضر دفن البغيضضه آيفن
وآكملو حديثهم عن مخطط الحفل وتجهيزاته التي تكفلت بها ليزآ
في الطاوله المجاورة شده حديثهم وهوا يسمع حوارهم ، أبتسم وهو يتذكر أصداقاء الدراسه عندما كان يكمل الماجستير في كندا وهناك تعرف على من ملكت قلبه .
أخذ يفكر أكثر بما قد يحدث لو لم يجد عمه ، وأخذ يدعي بقلب مخلص بأن يستطيع الوصل إليه
أو إلى شخص يعرفه على الأقل . رفع رأسه عندما سمع صوت الأميرة البيضاء وهي تنادي الفتاة المحجبة بأسم فتاة المصعد تأملها وهي تحاول تخبئة شيء بيديها
ليزآ : سأمزقك إرباً إن لم تعطيني إياه حالاً
ضحك ستاور عندما لجئت إليه ألمآ محتمية بكتفه عن ايدي ليزآ الطويلة
لم تشعر ألما بأنها ألتصقت بستاور إلى الحد الكفيل به أن يجعله يتأمل عينيها اللوزية الجميلة
ضحكتها اللطيفة التي تتميز بها والغمازة الصغيرة التي بجانب فمها الرقيق
توقفت ليزآ عن الحديث عندما أنتبهت لنظرات ستاور أبتسمت وهي تغمز لألمآ
بمجرد أن أنتبهت ألمآ وأبتعدت بسرعه حتى أحمرت خجلاً مما حدث
أخذت تعيد ترتيب وشاحها ولف حجابها وهي تخفي ملامحها وأخذت توبخ نفسها
أعتدلت ليزآ يجلستها وأخذت تفرقع أصابعها وهي تقول بمرح
ليزآ : ستاور أتعلم أن ألمآ مازالت ترفض أن تغير أي قطعة في غرفتها لأنك صصممتها لها
رفعت ألمآ عينها بكل دهشه وهي تنظر في ليزآ وقبل أن تتحدث سبقها ستاور ورد بفرح
ستاور : أووه حقاً ، أنا سعييد لذلك ولك مني أن أمنحك تصميم جديد في حال أحببتي أن تغيري
أرخت ألمآ عينها بكل خجل فهي لم تفكر أبداً هكذا كما قالت ليزآ
ألما : لابس ستاور ، أنا أحبها كم هي لأني أعتدت عليها شكراً لك
أتكأت ليزآ بيديها على الطاولة وهي تحرك قدمها بملل وتتأمل الجالسين بجانبهم
لفت نظرها شاب طويل ذو بشرة حنطية وملامح لاتنتمي لأرض فرنسا أبداً
صرخت بدهشة وهي تشير إليه وتحادث ألما : أوووه ألمآ أنظري أنه نسخة من أباك
ألتفت ألما بسرعه إلى المكان الذي تشير إليه ليمتقع وجهها خجلاً عندما رأت كنان يجلس بصمت ويتأمل ليزآ التي تتحدث بصوت يسمعه من في الشارع الأخر
أبتسمت بلطف وألتفت لتركل قدم ليزآ بكل حنق : ليزآ أنتي أزمة
ضحكت ليزآ بصخب وهي مستغربة من ردة صديقتها الحانقة : حسناً حسناً كفاك حديثاً ، أنا لابد لي من أكمل التجهيزات فلدي قائمة طوييييلة جداً أترككم في حديث ممتع
قبلت ألما على خدها وهي تودعها وكذلك ستاور ورحلت لتمر بجانب الفتى الغريب
أبتسمت له وأكملت طريقها . ولم تنتبه للورقة التي سقطت من حقيبتها الأنيقة أنحنى
ليلتقطها وأنتبه أنها نوع مميز من الورق يختص بنوع قديم من أنواع الكميرات الفورية
قام بقلب الصورة ليتأمل من فيها وتوقف عن الرمش لوهله عندما سقطت عيناه على شخص مألوف يقف بجانب رجل غربي ذو شارب اسود غريب ألتف مسرعاً ليناديها ولكنها أختفت من الأنظار .


نهاية البارت الأول ، الاثنين، 5 أغسطس، 2017


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 08-05-2017, 02:03 PM
t3moonah t3moonah غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عقد من حسد /بقلمي




البارت الثاني




إبريل
ورقة طي النسيان

كأورق الشجر المتطاير في هذا الفصل ، كتقلب الأجواء ليلاً ونهاراً ، كتعاقب الشمس والقمر
أنا وأنت كاختلافات الطبيعة والحياة ، أنت من كوكب لا ينتمي لكوكبي أبداً .
أنت الفصل المغيب من حياتي ،
وأنت الوحيد المشرق فيها ،
هنا بعثرة مملة لفتاة عاشقة هنا قصة تراجيدية نسمعها كثيراً نحن معشر الفتيات .
أحبني ، وعدني ، ثم تقف العادات والتقاليد وتنتهي الحياة بأن كل شيء نصيب ،
هذا التسلسل الملل المخيف القاتل كنت أنا من أشد المكذبين به ، وأنه سيكون لي أوفر الحظ والنصيب
هنا سأقول ما أريده أن يصل ، هنا قلبٌ ينبض سأسطر من تخطيط نبضاته حكاية
تصل لكم ، وقد تصل إليه
ليعلم بأني كنت يوماً ما أحبه .

آلما .


الساعه السادسة والنص في مدينة الشرقية
رن جرس البيت بصوت كلاسيك هادئ يتنااسب مع القصر الجميل والراقي بما فيه ليعقبه دخول صاخب كصاحبته
….. : ماامااا فييييينك أنا جييت ، نيناا أنااا جييييت
قاطع صوتها الصاخب صوت أمها الهادئ وهي ترحب بها بوجهه بشوش
….: ياهلا والله بحبية قلبي ياهلا ، تعالي ياماما هنا
ضمت أمها بكل حب ولم تتمالك نفسها لتجهش بالبكاء ، مهما كبرنا ومهما زاد عداد عمرنا نبقى نحن الأطفال بداخلنا ولا نحتمل العيش بدون حظن أم دافئ
أخذت تمسح بدفئ على رأس أبنتها وهي تسمي عليها : أشبك ياحبيبتي تعوذي من الشيطان ، قاطع حديثها صوت ترحيب إبنتها الصغرى
……. : هلا والله ببيسان ، نورتي البيت يا أم سوسو
بيسان بضحكه : ام سوسو في عينك تعالي سلمي بس
بثينه : أيوا اضحكي الله يخليك ، بلا بكى بلا هبل وبعدين حسستيني انك كنتي مسافره عشان تبكي لما تسلمي على ماما ، نظرت لها بيسان بحزن وهي تقاوم سيل دموع جديد
……: بثييينه سيبي أختك في حالها ، تعالو يالله إلآ صح وين زوجك مو هو اللي جابك..؟
بيسان : لا مو هو جيت مع السواق
بثينه : هو قلتي لي رايح وين ..؟ اذا سويسرا تكفين ابا اوصيه على شي من هناك
بيسان وهي تحث خطاها خلف والدتها وتحادث اختها بهدوء : طيب قولي لي ايش تبغي وراح اقلو إن شاء الله .
أخذو يتبادلون اطراف الحديث والترتيبات التي تحتاجها بيسان لإستقبال طفلها التي كانت بإنتظاره لخمسة سنين بشوق ، وأول حفيد لعائلتها التي تتلهف شوقاً لرائحة طفل صغير يضفي آجواءً مميزة على بيتهم الهادئ
بيسان : اشششتقت لكنااان مرا ، ايش اخباره ..؟
أم كنان : طيب الحمدالله كلمناه اليوم ، مسكين مرا متضايق
بيسان : ياحبيبي هو ، والله ما ألومه يوم فكر يتزوج بعد ماطلعت روحو من اللي يبغاها تقوم جدة تعطيه طلب تعجيزي زي كذا مرا مسكين
أم كنان : جدتك أم فقدت ولدها وماطلبت من كنان إلى عشان تبغى أحد يتحرك ويدور له
بيسان : طيب نفترض مالقاه ولا قدر يعرف عنه شي ، أيش يسوي ..؟ يبطل يتزوج يعني
أم كنان : لا نستبق الأحداث محد يدري إيش ممكن يسير بكرا
قطع حديثهم دخول بثينه وهي تحمل قالب قاتو جميل باللون الكريمي ومزين بورد البيونيه بألوانه الهادئه
بثينه : تيرا تيييرا رتااا ، وجا القاتو الخرافي من صنع إيديا وحياة عنيا
أم كنان : مااشاء الله تبارك الله ، ليت دا الإبداع يطلع في الطبخ كمان
بثينه : ماما لا تقتلي اللحظة ارجوكِ
تضحك بيسان بفرح : إيش الإبداع هذا يابنت ، وريني اشوف .. صراحة غطيتي على تبع الأسر المنتجة ههههههههههههه 
بثينة : حبيبتي أنا مستوايا اكبر قولي لي سعد الدين قولي لي أني وداني تصدقي شكلي بكلم سعد الدين سمعت أنهم يقبلون بنات يشتغلو في المصنع حقهم
بيسان وهي تحرك يدها بملل : إيش تبغي بالكرف والملل اشتغلي من بيتك وحرة نفسك
ودحين قطعي لي بسس خليني اذوق اخاف الطعم في وادي والشكل في وادي
أكملت الأختين حديثهم بشد وجذب وضحك وأم كنان تتأمل ملامح إبنتها المتعبة
هي ليست بخير تعلم ذلك ، لكن لن تستطيع معرفة ما بها تعلم بأنها ستخبئ وتكابر قد الإمكان إلى لشخص واحد ليس هنا الآن … قاطع حديث نفسها سؤال إبنتها
بثينه : ماما ترا جدة أتصلت وقالت بكرا حتجي حرمة مدري مين هيا والكل بيجي وتبغانا نجي كمان
أم كنان : ماقالت لك مين ..؟؟
بثينة : إلا قالت بس مو فاكرة أسمها أفتكرو أسم مرا أهبل ههههههههههههههههه
بيسان : ياشيخه ، انتي تفتكري حاجة أصلاً .. لفت على أمها ماما أنا من دحين ماافيا على الخرجة ترا ، تبغو تروحو أنتو بكيفكم
أم كنان : بتصل على جدتك أفهم منها أحسن ، وبكرا لكل حادث حديث يمكن تغيري رأيك .

في جههة آخرى من نفس المدينة وسط صخبها وازدحامها منزل كبير ليس من التصاميم الحديثة ولكن مازال يحتفظ بجماله وبالأشجار العامرة التي تحيط اسوار المنزل من كل مكان
فتح الباب ليصل إلى مسمعه صوت صراخ الأطفال وصوت التلفاز المرتفع بشكل مزعج
ورنين هاتف البيت الذي لم يجد مجيباً عليه ، أخذ يسارع في خطاه ليتجه إلى غرفة التلفاز ويفصل كبس التوصيله ليختفي صوتين ( التلفاز والأطفال )
تأمل وجهه الرباعي المرح الذي أكتساه الصمت للحظة حتى يتسابقون في الحديث
الأول : خاااااالييييي حرام عليييك ليه تطفيه
الثاني : خالوو ، أنتا أجرمت بحقنا دحيين على فكرة
الثالث: والله مرا مالك دااعيي ، من العصر وأحنى نحاول نختم المرحلة هذي
الرابع أكتفى برمي يد جهاز البلايستيشن ويكتسي وجهه الحزن : حسبي الله بس
ينتقل بنظراته بإندهاش بينهم ويستمع لحديثهم وهو يكبح غضبه
…… : نعم يازفت أنت وهو ..؟؟
ألتزمو الصمت جميعا وأكمل توبيخه : صوت التلفزيون فقع طبلة أذني من عند الباب وأصواتكم اللي تجيب العمى ما تستحون أنتو ، وبعدين التليفون من أول يدق محد فالح يتلحلح ويقوم يرد علييه ..؟؟ وفوق هذا كله كل واحد مجهز لي رد أطول منو
شي يقرف وأنتا .. قاطع حديثه نداء جدته البعيد
الجدة : تييييم أنتاا جيييت
رفع صوته مجيب لجدته : أيوا ياجدة جيت بس دقيقه أمسح في المساويك الارض
تبادلو الأنظار بغضب وهم يتوعدون برد كرامة تتناسب بهم
الجدة : تعال ياولدي سيبهم أبغاك في شي مهم
أشر لهم بوعيد وهي يحمل حقيبة جهاز الحاسب الخاص بعمله وذهب لمكان جلوس جدته
قبل يدها ورأسها : السلام عليكم ، كيفك ياحبيبتي ..؟
الجدة : طيبة يا أبويا ، أنت كيفك طمني عنك ..؟
تيم : الحمدالله ، أيش عندكم قالبين البيت وعيال سحر متى جو ماشاء الله ..؟
الجدة : خرشيدة الساني راح تجينا بكرة إن شاء الله
تيم : ماشاء الله متى جاات الشرقية
الجدة : لها أسبوع هنا جاية عشان زواج واحد من أحفادها وعرفت انها هنا قلت أعزمها
تيم : زين ماتسوي ، طيب ناقصكم حاجة ..؟؟
الجدة : أيوا ياقلبي عشان كذا ناديتك ، العشاء ما أقدر أطمن على السواق يأكد لي اياه
ابغاك تكلمهم تأكد لي عليه
تيم : أبشري ، بس كذا ..؟
الجدة : ايوا ياحبيبي بس ، وبكرا روح على بيت عمك الله يرضى لي عليك عشان الحريم هنا
تيم : من بدايتها طردة ياسلمى ، طيب طيب جرحك وصل
ضحكت : أنت مكانك بقلبي وماعاش من يطردك بس تعرف كيف حيكون الوضع
وصح خذ معاك عيال أختك الله يسعدك
تيم وهو يمسك رآسه وبصوت حزين : لا كذا مرا كثير ياست الكل ضربتين في الراس توجع
مدت عصاها المميزه بلونها الأخضر الغامق والمحلاة برأس ذهبي غريب لتضرب بها ساقه بخفه : قوم بلا دلع اشوف ، ولا تنسى تأكد على المطعم .. أتكأت بعصاها لتعز نفسها بوقف شامخ يليق بها وبشخص مكافح مثلها توقفت برهه وألتفت لتسأل بصوت هادئ
لتيم الذي أنشغل بهاتفه النقال : ماكلمكم كنان ..؟
رفع رأسه لجدته التي شكل الحزن ملامحها : لا والله ياجدة ماكلمتو
هزت رأسها وهي تدعي بصوت هامس أن يرد الله فقيدها كما رد موسى لأمه وأختفت عن الأنظار لتشرف على ماتبقى من الترتيبات للقاء صديقة دربها


الساعه التاسعه والأربعين دقيقة في مدينة ( البروفنس)
ساحات خضراء شاسعة مزينه بإضائات صفراء هادئة و بحيرة مستوطنه في منتصفها تحتوي على تمثال حجري لبجعة بيضاء ، ممر طويل يؤدي إلى البهو الواسع أمام قصر آل كوندن
تتوقف أفخم أنواع السيارات أمام البوابة ذات الأعمدة الشاهقة والمحلاة باللون الذهبي والإضائات لتقل راكبين من رجال أعمال وسيدات من الطبقة المخملية ،
تتوقف سيارة الأجرة في منتصف مسيرة لسيارات الليموزين السوداء
لتخرج منه وهي تحاول جذب الوشاح والشال الذي يغطى رأسها من الهواء البارد
حثت خطاها مسرعه لتتجاوز رجال الأمن الذين يعرفونها جيداً وتستقل المصعد الجانبي متوارية عن الإنظار لتصعد إلى الطابق المرجو ، وبمجرد خروجها من المصعد وصل إلى مسامعها الصوت الحاد وهي توبخ أحدهم بشدة وما أن رأتها أخذت تستنجد بها
……: آلماااا ، أوه حمداً لله لقد أتيتي من السماء
آلما : ماذا حدث لما كل هذا الضجيج ليزا ..!!
ليزا تشير بيدها لفستان بلون رمادي هادئ على حامل الثياب الخاص بها
نظرت لها ألمآ بإستفهام : ماذا به ..؟
ليزآ بصوت باكي : أنظرررررري إلييه أنه بشع ليس كما طلبته أبداً ، ماذا أفعل ألما ساعديني لن أرتديه مهما حدث
نظرت له آلما بتفحص علها تجد سبب انفعال صديقتها المدلله
آلما : ليزآ أنه جمييل جداً ، لما تمانعين ارتدائه حبيبتي ..!!
تحركت ليزآ متجهه إلى غرفة ثيابها بكل غضب : لن أرتديه وفقط أنه قبييييح
ذهبت لها آلما وهي تحاول تهدئتها : حسناً لا بأس لنجد لك شيء أخر لترتديه
أنهمكت هي وصديقتها بالبحث عن شي يناسب لإحتفال اليوم وأخيراً وقع إختيارها على
ثوب راقي من ديور بلون أخضر غامق بقصة مميزة عند الصدر وينزل بإنسيابيه على جسدها الطويل الرشيق نظرت ليزآ لنفسها بإعجاب : مارأيك آلما ..؟
آلما وهي تحاول إيجاد عقد مناسب لها : جميييل جداً ، هيا ليزآ تعالي يجيب أن تكوني في الآسفل في هذا الوقت فأنتي المستضيفة ياصديقتي
ليزآ وهي تحاول الأسترخاء بعد شد الأعصاب التي مرت به : أعلم ، لا بأس سأنتهي الآن
بعد دقائق
وفي الأسفل جميع الصالات مكتظة بالكثير من المدعوين طاقم التنظيم منتشر في جميع الأنحاء والضيافة مستمرة بكل ما لذ وطاب ويتخلل الضجيج صوت موسيقى هادئة لإضفاء جو ساحر على المكان ، أنفتح المصعد الزجاجي الذي يستقر في منتصف الصالة الرئيسية لتخرج ليزآ بفستانها الأخضر الخلاب وآلما بهالة جميلة تحطيها ، أستقبلها والدها بحضن دافئ وهو يقبل رأسها : صغييرتي ماكل هذا
ضحكت بخجل وهي ترمق زوجتة بنظرات إزدراء : هذا لاشيء بعد يا أبي
قطع حديثهم سلام آلما لسيد كوندن : كيف حالك ياسيدي ..؟
السيد كوندن : أوه مودمزيل آلما أنا بخير ، كيف حالك أنت وكيف هي والدتك ..؟
آلما: أنا بخير ، شكراً لك ، وعودة حميدة
في هذه الأثناء توقفت سيارة فاخرة من النوع الرياضي أمام المدخل وبمجرد أن فتح الباب ضج المكان بموسيقى راب مزعجة ليخرج منها بكل ثقة ويرمي مفتاح السيارة للمسؤل
يتوقف دقائق ليعيد ترتيب قميصه الأبيض الذي لم يغلق حتى منتصف صدره ويحمي جسدة بسترة سوداء من إحدى الماركات العالمية رفع رأسه بثقة وشق طريقه بين رجال الآمن وهو يؤمئ بتحيه لكل من يحيه حتى أنضم إلى الحضور في الصالة الرئيسية
أخذ نظرة شاملة على الحظور حتى توقفت عيناه عليها أبتسم بمكر وهو يتوجه إليها
ليتوقف خلفها تماماً بمسافة تمكنه من تأمل فقرات ظهرها التي كشف عنها ردائها
بينما هي منهمكة بالتحدث مع أحدهم بصوت هامس ويبدو أنها تفور غضباً
أكتفى بنفخه هواء واحدة تلامس بشرتها البيضاء الصافية لتصرخ فزعة وهي تلتف إليه
صمت عم المكان لوهلة حتى إرتفعت صوت ضحكته بصخب ، وهو يتأمل ملامح وجهها الذي أنصبغت بلون وردي : عزيزتي الفاتنة ،، أشتقت إليك لي وانحنى ليقبل يدها
ليزآ : آدم تباً لك ، لما تفعل بي هكذا دوماً
آدم : اووه لي كيف لي أن افوت فرصة سماع صوتك بهذا العلو
لم تحتمل لتضرب كتفة بحنق وهي تبتسم أمام الحظور الذي بدأ يتأمل الثنائي الفاتن
ليزآ : أذهب إلى الصالة الأخرى ، سأوافيك حالاً
أمال فمه بضيق وهو يضع يديه في في جيب بنطاله ويمشي بتأمل في الحظور
قوس كبير من الخزف المنقوش وتمثالين في جانبيه هي الفاصل بين الصالة الكبرى وصالة الجلوس ، في حفلات كهذة لايجلس في الغالب هنا أحد سوى بعض رجال الأعمال الذين وجدو فرصة لبدء مشروع مع شريك مهم ، أو زاوية مريحه لشخص يريد أن يحرق سيجارة بعيد عن ضجيج الحفل .. تأمل المكان بملل قصر آل كوندن يزخم بالكثير من التماثيل والزخارف الكلاسيكة توقف عند لوحة غريبة تتوسط منتصف الحائط أخذ نظرة سريعه عليها واكمل سيره إلى النوافذ الكبيرة والطويلة التي تزين نهاية الصالة ليطل على الجهة الخلفي للحديقة التي صممت بعناية لتشبة لعبة الشطرنج المهوس بها سيد كوندن وحوض سباحة كبير يحيط به مقاعد مخصصه لحوض السباحة تحرك مبتعد ولكن عاد مرة أخرى عندما شد أنتباه طيف أحدهم مستلقي على إحدى مقاعد السباحة .. دقائق حتى أتسعت عيناه وتسارعت دقات قلبه : لا ليسست هي ليست هيي أنا أحلم ليست هيي
ألتف مسرعاً عندما سمع صوت ليزآ يقترب منه : متى عدت أيام الأحمق
آدم : اليوم ، لم أستطع أن أعتذر عن دعوة لك ياعزيزتي
ضحكت بخجل وهي تتفحص ملامحه : هل أنت بخير ..؟
نظر بإتجاه النافذة : نعم بخير ولكن ، نظر إليها وهو يبتسم بخبث : ماكل هذا الجمال
إنك تزدادين جمالاً يوماً بعد يوم
غرفت ليزآ بضحكتها : إلاهي آدددم أنت سيء جداً هههههههههه
تجاذبو أطراف الحديث حتى رن هاتفها : آلما كيف أنتي الآن ..؟
: …………
ليزا : حسناً لا بأس ، سأحضر وشاحي وأذهب معك
: ………….
ليزآ : لا أريد أعتراض ، أنا قادمه إليك واغلقت الخط وهي تقف وتفكر بما حدث لصديقتها لم تنتبه لآدم الذي آنجذب لحديثها منذ سماع أسم يستوطن أوسط صدره وتوقف بإهتمام معها متسائلاً عنها : هل هذه آلما العربية
أومآت رأسها بإيجاب وهي تستأذن منه متجهة إلى غرفتها ثم إلى حيث آلما
أما هو فتوجهه للأسف يمر بين الحضور مسرعاً وهو يدعو أن تكون هي تلك من رأها هناك
آدم : أرجوك آلما كوني هناك ، لا تذهبي أرجوك وصل إلى منتصف الحديقة بمسافة تسمح لها برؤية حوض السباحة بوضوح أقترب بخوف من أن لاتكون هنا ومن ردة فعلها لرؤيته
خطوة خطوة يخطوها بهدوء يناقض الضجيج الذي أفتعله قلبه بداخله لذكرها
توقف برهه وهي يغمض عينه ويتنفس بعمق ليمنح نفسه قليلاً من الطمئنينة التي هو بحاجتها الآن تقدم لها ليصل له صوتها المحبب لقلبه : ليزآ هل هذه أنتي ..؟
أعتدلت بجلستها وهي تكمل حديثها : لم تتأخري مث… بترت أحرفها وهي تتأمل بفزع من يقف أمامها هزت رأسها عسى أن يكون خيالاً ويختفي أو كابوس قرر أن يداهمها فجأة
أقترب منها وآنحنى وهو يتأملها بنظرة كسيرة : آلما ، هذه أنتي حبيبتي ..؟
لا صوت لا حركة سوى دموع قاتله بدأت بالهطول ونظرات مرعوبة مصوبة بإتجاهه كأسهم قاتله وهي تهز رأسها برفض لكل مايحدث أمامها
آدم : لا تخافي ، أعدك أنه لن أؤذييك مرة أخرى أعدك حبيبتي ، مد يده ليمسح تلك القطرات التي تؤذي قلبه وتعاقبه بها لتصرخ فزعة منه وهي تتحرك من مكانها هاربة إلى حيث الآمان ، لتصتدم بجسد لاتعلم منه هو وتكمل طريقها ..





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 09-05-2017, 03:12 PM
MXXY22 MXXY22 متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عقد من حسد /بقلمي


استمري

اتمني تزوري روايتي : حياه مؤلمه

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية عقد من حسد /بقلمي

الوسوم
الثالثة , رواية , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية لا زعلت وجاك مني خطا إمسكني بيدي وعلمني خطاي /بقلمي * الغيد .. روايات - طويلة 113 12-02-2017 12:15 AM
رواية ماكنت اتوقع أني أحبها /بقلمي Remoz أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 94 19-09-2016 06:21 AM
رواية وعيونك اللي تعلم الخاين يتوب ويردّ لدروب الوفا عاشق /بقلمي الكاتبة:احلام روايات - طويلة 1 25-03-2016 08:38 PM
رواية طيات الحاضر والماضي /بقلمي امبراطورة الانمي روايات - طويلة 14 09-03-2015 10:50 PM
رواية في هالدنيا عابرين /بقلمي ماضي جميل روايات - طويلة 2 09-03-2015 02:20 PM

الساعة الآن +3: 06:46 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1